الهدوء قبل العاصفة (1)
الفصل 81: الهدوء قبل العاصفة (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
للوهلة الأولى بدا الأمر كبيرًا جدًا ، ولكن كان لديه خاصية تسمى “الضبط التلقائي” والتي من شأنها تعديل حجمها ليناسبها. سلم الأورك واقي المعصم إليها.
في أعماق جبل كومغانغ كان هناك ملاذ ينتمي إلى النوسفيراتو.
“لقد تجاوزت توقعاتنا أن يتم تدمير البوابة بالكامل … ولكن بطريقة ما ، مهمتنا هي النجاح يا سيدي.” (نوسفيراتو غير مسمى)
“أتوسل إليك. آه لم أقصد أي شيء بذلك. و هذا فقط ، أود أن أعرب عن شكري على الوقت في ذلك الوقت … “
على عكس مصاصي الدماء الذين اندمجوا في المجتمع البشري كان لدى النوسفيراتو هدف نهائي مختلف.
حتى أنها طورت حاسة سادسة مؤخرًا في التعرف على ما يريد الآخرون أن يسألوها عنه ثم إنكاره بشكل لا لبس فيه.
لم يعلنوا ذلك علنًا حتى الآن من أجل تجنب نظرات اللورد كلي العلم والقادر على كل مصاصي الدماء لكن الأمر كان أنهم لا يريدون العودة إلى عالمهم الأصلي
لقد شعر بتدفق المانا خارج الحائط وعلى الفور ارتفع شخص ما وراءه. و هبطت كيم يو-رين بهدوء على الحشائش المتضخمة على الأرض.
بطريقة ما كانت استجابة متوقعة من الذين عوملوا بازدراء واحتقار من قبل بقية أنواع مصاصي الدماء.
بالنسبة لهم كان من الأفضل بكثير العيش بين البشر وشرب دماء الحيوانات بدلاً من المعاناة من حياة أسوأ من حياة الماشية حيث تكون رقبة المرء في خطر دائم بالقطع بسبب خطأ واحد.
“الخطط تتقدم بشكل أسرع بكثير من توقعاتنا. ما هو جواب اللورد؟ ” (سوتيرتي)
“أنا أفهم. أعتقد أنه لا يمكن المساعده ، إذن “.
“لم يستيقظ اللورد بعد من سباته لذلك فهو لا يعرف شيئًا يا سيدي.”
“الخطط تتقدم بشكل أسرع بكثير من توقعاتنا. ما هو جواب اللورد؟ ” (سوتيرتي)
لذلك قرر زعيم النوسفيراتو ، ‘سوتيرتي’ إشراك البشر حتى يتمكنوا من تعطيل خطط المنزل لـ باثوري لفتح بوابة للعودة إلى عالمهم الأصلي.
كرهت السيدة باثوري إضاعة الوقت. و علاوة على ذلك بدأت شائعة تتحدث عن مللها المتزايد من التلفزيون بالانتشار بالأمس أيضًا. بمعنى آخر لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن يبدأ توبيخها القاسي بشكل جدي.
يبدو أنها أكدت عدم وجود البطل الأورك بالداخل. بصقت تنهيدة كبيرة تحتوي على كل نواحها ، قبل أن تخفض رأسها وتبدأ في المشي.
بالطبع حتى هو لم يتوقع أن يتم تدمير البوابة تمامًا بهذا الشكل.
لا ، ما كان يعتقد أنه سيحدث هو أنه بعد انتهاء حدث القمر الأحمر ، سينخفض عدد الوحوش في مجال الوحش بشكل كبير ، وهكذا ، سيغتنم الفرسان هذه الفرصة للبحث عن زملائهم المفقودين و ثم يتعثروا بطريق الخطأ على البوابة. و في حالة عدم حدوث ذلك فقد كان يخطط لإخبارهم دون الكشف عن هويتهم أيضًا.
“آه … نعم ، لقد تمكنت من الخروج على قيد الحياة.”
“علاوة على ذلك على عكس خطة لورد مصاص الدماء الأصلية كان آل باثوري غير صبورين للغاية. حيث كانوا يفكرون في إكمال كل شيء قبل نهاية السبات. و هذا هو السبب في أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للتأكد من عدم دخول أي من هذا الخطأ الفادح إلى آذان اللورد “. (نوسفيراتو غير مسمى)
لسوء الحظ كانت الحالة الحالية لمعلمه في حالة من الفوضى.
قام سوتيرتي بمداعبة لحيته الطويلة وأخذ على نفسه بهدوء.
“لهذا السبب يجب أن نكون حذرين من غضب منزل آل باثوري وليس لورد مصاص الدماء. لا ينبغي أن يكون هناك أي دليل على تورطنا وراءنا ، ولكن أن امرأة باثوري هي حمقاء بسيطه العقل لا تتحرك إلا بالمشاعر بعد كل شيء “. (نوسفيراتو غير مسمى)
في الوقت الحالي ، خرج من الأدغال ، ثم قرر انتظارها على مسافة مناسبة من الجدار حيث كانت ستخرج من القرية قريبًا.
“فيوو … برؤيه مثل هذه المرأة الغبية تمارس الكثير من القوة تجعلني أخاف مما قد تفعله بعد ذلك. حسنًا ، هذا كل شيء ولكن ، ما هو التقدم في الأمر الذي أعطيتك إياه؟ ” (سوتيرتي)
“سيدي المحترم. و كما توقعت بشكل صحيح ، سلم آل باثوري المعلومات المتعلقة بملاذنا وتصميمه الداخلي إلى ليكان. ومع ذلك لم يظهر كل من ليكان و قسم التحقيقات الخاصه أي نشاط حتى الآن “.
“إذا كان الأمر كذلك فهناك احتمال أن يكون ليكان قد اكتشف هدفنا النهائي. و على الأقل كان يمكن أن يقرر أننا لا نشكل تهديدًا في الوقت الحالي “.
“همم …”
سقط سوتيرتي في تفكير عميق بعد الاستماع إلى تقرير المرؤوس.
ليكان – اسم لم يسمع به من قبل. و لكن في عالم المرتزقة كان تغيير الأشخاص لأسمائهم أو التصرف دون الكشف عن هويتهم شائعًا مثل النجوم في سماء الليل. وبالحكم على الطريقة التي لا يمكن فهمها من خلال أفعاله حتى الآن كان من المؤكد أن لديه ثروة لا تصدق من الخبرة في التعامل مع مثل هذه الأمور.
“هذا فقط ، لقد كنت مرهقه عقليًا وجسديًا مؤخرًا. حيث يجب أن تكون آثار القمر الأحمر … أعتذر. “
مرتزق يمتلك القدرة على اكتشاف نذر القمر الأحمر ، وشم وقتل مصاصي الدماء المختبئين – ليس فقط أي منهم ، ولكن هؤلاء الأفراد الخطرين للغاية من عائلة باثوري فقط …
“…أه حسناً؟“
للوهلة الأولى بدا الأمر كبيرًا جدًا ، ولكن كان لديه خاصية تسمى “الضبط التلقائي” والتي من شأنها تعديل حجمها ليناسبها. سلم الأورك واقي المعصم إليها.
“إذا كان الأمر كذلك فهناك احتمال أن يكون ليكان قد اكتشف هدفنا النهائي. و على الأقل كان يمكن أن يقرر أننا لا نشكل تهديدًا في الوقت الحالي “.
أطلق سوتيرتي تعجبًا كبيرًا من الإعجاب أثناء التفكير ، حقًا ، هذا ليكان هو شخص يتجاوز توقعاتي.
“لذلك علينا فقط أن نركز كل اهتمامنا على لورد مصاص الدماء الذي يجب أن يستيقظ قريبًا.”
امتلك اللورد سلطة الحياة أو الموت على كل مصاصي الدماء.
بالطبع ، هذا لا يعني أن اللورد يمتلك الوسائل الحرفية للتحكم في مصائر كل مصاص دماء لكن لم يكن بعيدًا جدًا عن هذه الفكرة لأن هذا الكائن يمكنه التحكم بحرية في غرائز مصاصي الدماء.
“نعم سيدي. فهمت. “
بعد الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا قد سمع خطى. أدار الأورك رأسه نحو اتجاه الأصوات.
أحنى المرؤوس خصره بطريقة منضبطة قبل أن يذوب في الظل.
حتى أنها طورت حاسة سادسة مؤخرًا في التعرف على ما يريد الآخرون أن يسألوها عنه ثم إنكاره بشكل لا لبس فيه.
الآن بعد أن نظرت إليه ، شعرت بوضوح أن قلبها ينبض بقوة. حيث كانت نبضات قلب المشاعر التي بالكاد تستطيع احتوائها.
*
في نفس الوقت ، مرفق التدريب تحت الأرض للوحش.
غير مدركة تمامًا لما كان يفكر فيه ساي-جين كانت يو-رين جادة جدًا في مناشدتها. و على الرغم من ذلك لن يتمكن أحد من معرفة كيف أن التعبير عن امتنانها والتحدث علانية له علاقة ببعضهم البعض …
كان كيم ساي-جين يتدرب على فنون القتال اليومية.
وجهها أحمر مثل الفتاة الصغيرة و كلتا يديها تجمعت أمام صدرها – بدأت بحذر في التحدث إلى الأورك.
لم يعلنوا ذلك علنًا حتى الآن من أجل تجنب نظرات اللورد كلي العلم والقادر على كل مصاصي الدماء لكن الأمر كان أنهم لا يريدون العودة إلى عالمهم الأصلي
“آنسة كيم يو رين؟“
“…أه حسناً؟“
“هذا فقط ، لقد كنت مرهقه عقليًا وجسديًا مؤخرًا. حيث يجب أن تكون آثار القمر الأحمر … أعتذر. “
“أنا أفهم. أعتقد أنه لا يمكن المساعده ، إذن “.
“ماذا تفعلين؟“
أحنى المرؤوس خصره بطريقة منضبطة قبل أن يذوب في الظل.
“هذا … لا لا شيء.”
“… هاه ؟!”
هذه المرأة التي قالت إنها كانت متعبة للغاية وأنهت فترة التدريب الذي استمر ساعتين بعد 30 دقيقة فقط ، أتت إلى مجال الوحش الذي كان سيجعلها أكثر “تعباً“.
على الرغم من وجود أجزاء متشابهة كانت الروائح مختلفة في كل شكل من أشكاله. لذلك لم يكن قلقًا بشأن اكتشافه ، ولكن لا يزال هذا النوع من إضاعة الوقت الثمين في التدريب يثبت أنه مزعج إلى حد ما بالنسبة له.
لسوء الحظ كانت الحالة الحالية لمعلمه في حالة من الفوضى.
لم تكن كيم يو-رين يولي اهتمامًا كبيرًا لجلسة السجال على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك اختارت شم رائحة ساي-جين كما لو كانت تبحث عن الرائحة الباهتة من الأورك منه أو بعض من هذا القبيل.
على الرغم من وجود أجزاء متشابهة كانت الروائح مختلفة في كل شكل من أشكاله. لذلك لم يكن قلقًا بشأن اكتشافه ، ولكن لا يزال هذا النوع من إضاعة الوقت الثمين في التدريب يثبت أنه مزعج إلى حد ما بالنسبة له.
“أنا آسفه حقًا ولكن … هل لا بأس إذا أنهينا تدريب اليوم هنا؟“
بدت كيم يو-رين بائسة إلى حد ما أثناء خدش مؤخرة رأسها. بدا تعبيرها حقًا معقدًا حقًا.
في نفس الوقت ، مرفق التدريب تحت الأرض للوحش.
خلال الأسبوعين الماضيين ، زاد الوقت الذي أمضته في التحديق في أي شيء في حالة ذهول. و بدلاً من نسيان ما حدث ، أصبح شوقها أعمق وأعمق. و كما أن مخاوفها بشأن ما إذا كان هذا الشعور الذي حملته كان إعجاباً أم لا.
لم تكن كيم يو-رين يولي اهتمامًا كبيرًا لجلسة السجال على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك اختارت شم رائحة ساي-جين كما لو كانت تبحث عن الرائحة الباهتة من الأورك منه أو بعض من هذا القبيل.
إذا كان الأمر بالفعل عاطفة فعليها أن تزيلها على الفور.
كان القلب الاصطناعي الذي أخذ دموعًا دموية وعرقًا حرفيًا ليخلق كنزًا حقًا صنعته أيدي مصاصي الدماء. فلم يكن الأمر ذا قيمة من تلقاء نفسه فحسب بل لم يكن هناك شك في أنه سيصبح وسيلة مهمة في فتح بوابتهم. و لقد كان عنصرًا لا يمكنهم تحمل خسارته أو السماح لشخص ما بسرقته.
خلال الأسبوعين الماضيين ، زاد الوقت الذي أمضته في التحديق في أي شيء في حالة ذهول. و بدلاً من نسيان ما حدث ، أصبح شوقها أعمق وأعمق. و كما أن مخاوفها بشأن ما إذا كان هذا الشعور الذي حملته كان إعجاباً أم لا.
لم تكن الحقيقة قصة خرافية. الجمال والوحش ، أو الأصح ، الأورك والأنثى الفارس. و هذا لن يتحقق أبدًا ، ولا يجب أن يتحقق أيضًا.
“اللعنه كل شيء إلى الجحيم !!”
ولكن كما قالوا ، “الرياح المتأخرة أكثر رعبًا بكثير” – حتى الآن لم تجد أي رجل مثيرًا للاهتمام لكنها لم تستطع التوقف عن التفكير في الأورك.
لكن الأورك رد بطريقة باردة وغير مبالية.
“اممم هل يمكنني … سماع صوتك مرة أخرى؟“
لا لم تستطع إلا أن تفكر فيه. كلما شغلت التلفزيون ، أو عند الذهاب إلى نظام الفرسان ، استمرت المحادثة المتعلقة بـ الأورك لذلك انتهى بها المطاف بذكرياتها في ذلك الوقت أكثر …
“لم يستيقظ اللورد بعد من سباته لذلك فهو لا يعرف شيئًا يا سيدي.”
“… معذرة آنسة كيم يو رين؟ الوقت الحاضر…”
وبعد ذلك بعد أن اتخذت قرارها ، جمعت المانا بحذر على قدميها …
“لا ، ليس هذا بالتأكيد.”
“ماذا تفعلين؟“
حتى أنها طورت حاسة سادسة مؤخرًا في التعرف على ما يريد الآخرون أن يسألوها عنه ثم إنكاره بشكل لا لبس فيه.
أصبح وعي الأورك ضبابيًا في تلك اللحظة ، وكادت الأفكار الأخرى أن تسيطر ، ولكن لحسن الحظ كانت تأثيرات جرعة الحد من الرغبة الجنسية لا تزال تعمل بسحرها.
“…”
على الرغم من وجود أجزاء متشابهة كانت الروائح مختلفة في كل شكل من أشكاله. لذلك لم يكن قلقًا بشأن اكتشافه ، ولكن لا يزال هذا النوع من إضاعة الوقت الثمين في التدريب يثبت أنه مزعج إلى حد ما بالنسبة له.
“هذا فقط ، لقد كنت مرهقه عقليًا وجسديًا مؤخرًا. حيث يجب أن تكون آثار القمر الأحمر … أعتذر. “
ومما زاد الطين بلة ، أن الكريستالة المتدحرجة على الأرض كانت تصبغ ببطء باللون الأحمر.
بالنسبة لهم كان من الأفضل بكثير العيش بين البشر وشرب دماء الحيوانات بدلاً من المعاناة من حياة أسوأ من حياة الماشية حيث تكون رقبة المرء في خطر دائم بالقطع بسبب خطأ واحد.
لم تستطع حتى مقابلة عيون ساي جين. حدق فيها صامتًا للحظة أو اثنتين ، قبل أن يهز رأسه لفترة وجيزة.
بعد الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا قد سمع خطى. أدار الأورك رأسه نحو اتجاه الأصوات.
“أنا أفهم. أعتقد أنه لا يمكن المساعده ، إذن “.
“لهذا السبب يجب أن نكون حذرين من غضب منزل آل باثوري وليس لورد مصاص الدماء. لا ينبغي أن يكون هناك أي دليل على تورطنا وراءنا ، ولكن أن امرأة باثوري هي حمقاء بسيطه العقل لا تتحرك إلا بالمشاعر بعد كل شيء “. (نوسفيراتو غير مسمى)
قام بغمد سيف التدريب مرة أخرى في الغمد بينما كان يتمتم.
رفض الأورك ذلك بصراحة وحاول تجاوزها. حيث كان يعتقد أنها يجب أن تستسلم إذا كان الأمر بهذا القدر ، ولكن بعد ذلك كانت أكثر إصرارًا مما كان يساوم عليه. أمسكت بقوة بيد الأورك التي كانت كبيرة مثل رأسها ووضعتها بالقوة هناك.
“…شكرا لك.”
“عفوا .. هل سنلتقي مرة أخرى في المستقبل؟“
خفضت كيم يو-رين أيضًا سيفها واندفعت بسرعة نحو الحمامات. و نظر ساي جين إلى ظهرها وتنهد قبل أن يصرخ في وجهها.
وهكذا ، مر 20 دقيقة أخرى.
“سوف أمضي قدما. هناك أمور يجب أن أحضرها “.
قام بغمد سيف التدريب مرة أخرى في الغمد بينما كان يتمتم.
“نعم بالتأكيد. لا بأس.”
كان هذا هو أول شيء قاله الأورك. و في كلماته الباردة ، ارتجف جسد كيم يو رين لفترة وجيزة.
بدأ يمشي بسرعة. حيث كان من أجل حل “مرضها” الخطير إلى حد ما حتى لو كان قليلاً. حيث كان يعرف بالفعل إلى أين ستذهب بعد ذلك. و إذا انتظرها هناك فستظهر في النهاية.
اقترب ببطء من المرأة المتوقفة ، وفك واقي المعصم المصنوع من اكسيد الالمونيوم من معصمه.
“آنسة كيم يو رين؟“
*
هبت رياح الربيع التي لا تزال شديدة البرودة فوق نباتات الغابة. كيم ساي-جين البطل الأورك كان مشغولاً بالاختباء خلف شجيرة في انتظار ظهور شخص معين.
قالوا إن الشخص المحتاج أكثر يأسًا. و من الواضح أن الشخص المحتاج هنا كانت كيم يو رين.
* مؤثرات صوتية لخطوات الأقدام *
“نحن نبحث حاليًا عن طرق لتحديد موقعه ، سيدي. نشك في أن أحد الفرسان الذين حوصروا هناك قد يكون بحوزته. و في الوقت الحالي ، نحاول تتبعت الطاقة المنبعثة من القلب ، ولكن … “
بعد الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا قد سمع خطى. أدار الأورك رأسه نحو اتجاه الأصوات.
تجاهلها الأورك الآن واندفع نحو الجدران.
“ماذا تفعلين؟“
كان كما كان يعتقد كيم يو رين.
هذه المرأة التي قالت إنها كانت متعبة للغاية وأنهت فترة التدريب الذي استمر ساعتين بعد 30 دقيقة فقط ، أتت إلى مجال الوحش الذي كان سيجعلها أكثر “تعباً“.
الآن بعد أن نظرت إليه ، شعرت بوضوح أن قلبها ينبض بقوة. حيث كانت نبضات قلب المشاعر التي بالكاد تستطيع احتوائها.
“إيو-ييوم …”
“إذا كان الأمر كذلك فهناك احتمال أن يكون ليكان قد اكتشف هدفنا النهائي. و على الأقل كان يمكن أن يقرر أننا لا نشكل تهديدًا في الوقت الحالي “.
وصلت يو-رين إلى سفح الجدران العالية لقرية الأورك ، وبدأت في النظر حولها بهذه الطريقة وذاك.
وبعد ذلك بعد أن اتخذت قرارها ، جمعت المانا بحذر على قدميها …
“لم يستيقظ اللورد بعد من سباته لذلك فهو لا يعرف شيئًا يا سيدي.”
بانغ!
اقترب ببطء من المرأة المتوقفة ، وفك واقي المعصم المصنوع من اكسيد الالمونيوم من معصمه.
“…”
… باستخدام الاحتراق الفوري ، ارتفعت إلى السماء وقفزت بسهولة فوق الحائط.
أطلق سوتيرتي تعجبًا كبيرًا من الإعجاب أثناء التفكير ، حقًا ، هذا ليكان هو شخص يتجاوز توقعاتي.
“سيدي المحترم. و كما توقعت بشكل صحيح ، سلم آل باثوري المعلومات المتعلقة بملاذنا وتصميمه الداخلي إلى ليكان. ومع ذلك لم يظهر كل من ليكان و قسم التحقيقات الخاصه أي نشاط حتى الآن “.
سقط سوتيرتي في تفكير عميق بعد الاستماع إلى تقرير المرؤوس.
“… هاه ؟!”
من خلال التطلع إلى توقيت جيد ، خطط لإظهار وجهه لها لكن الآن ، وقع في حالة من الذعر هنا. و لقد كان متأكدًا من أن الجحيم لم يكن يتوقع منها أن تكون استباقية من خلال التطفل فعليًا على غرف نوم الرجل …
“…خذيه.”
في الوقت الحالي ، خرج من الأدغال ، ثم قرر انتظارها على مسافة مناسبة من الجدار حيث كانت ستخرج من القرية قريبًا.
للوهلة الأولى بدا الأمر كبيرًا جدًا ، ولكن كان لديه خاصية تسمى “الضبط التلقائي” والتي من شأنها تعديل حجمها ليناسبها. سلم الأورك واقي المعصم إليها.
وهكذا ، مر 20 دقيقة أخرى.
لم تستطع حتى مقابلة عيون ساي جين. حدق فيها صامتًا للحظة أو اثنتين ، قبل أن يهز رأسه لفترة وجيزة.
لقد شعر بتدفق المانا خارج الحائط وعلى الفور ارتفع شخص ما وراءه. و هبطت كيم يو-رين بهدوء على الحشائش المتضخمة على الأرض.
أصبح وعي الأورك ضبابيًا في تلك اللحظة ، وكادت الأفكار الأخرى أن تسيطر ، ولكن لحسن الحظ كانت تأثيرات جرعة الحد من الرغبة الجنسية لا تزال تعمل بسحرها.
“ها آه …”
كان هذا هو أول شيء قاله الأورك. و في كلماته الباردة ، ارتجف جسد كيم يو رين لفترة وجيزة.
يبدو أنها أكدت عدم وجود البطل الأورك بالداخل. بصقت تنهيدة كبيرة تحتوي على كل نواحها ، قبل أن تخفض رأسها وتبدأ في المشي.
“لا ، ليس هذا بالتأكيد.”
ومما زاد الطين بلة ، أن الكريستالة المتدحرجة على الأرض كانت تصبغ ببطء باللون الأحمر.
* مؤثرات صوتية لصوت حفيف الرياح *
أطلق سوتيرتي تعجبًا كبيرًا من الإعجاب أثناء التفكير ، حقًا ، هذا ليكان هو شخص يتجاوز توقعاتي.
في الوقت نفسه ، هبت رياح الربيع. أثناء ركوبها لتيارات الهواء ، دغدغ أنفها برائحة حنين الماضي المغطاة بعمق في قلبها.
ومع ذلك لم يقل الأورك أي شيء. لا كان ببساطة يحدق بها.
“…!”
“قفي.”
“نعم بالتأكيد. لا بأس.”
رفعت كيم يو-رين رأسها على عجل.
وهكذا تمكنت أخيرًا من رؤيه الأورك التي أرادت بشدة أن تلتقي به مرة أخرى.
بالطبع ، هذا لا يعني أن اللورد يمتلك الوسائل الحرفية للتحكم في مصائر كل مصاص دماء لكن لم يكن بعيدًا جدًا عن هذه الفكرة لأن هذا الكائن يمكنه التحكم بحرية في غرائز مصاصي الدماء.
“آه…”
بدت كيم يو-رين بائسة إلى حد ما أثناء خدش مؤخرة رأسها. بدا تعبيرها حقًا معقدًا حقًا.
الفصل 81: الهدوء قبل العاصفة (1)
أصبحت عيناها عادة كبيرة وواضحة أكبر بمرتين من توقفها عن كل الحركات ، مثل صورة ثابتة من مقطع فيديو تم إيقافه مؤقتًا. لم تكن تتنفس في هذه اللحظة.
تمامًا مثل ما فعلته من قبل ، أمسك بيدها ودفع واقي المعصم بالقوة هناك. ثم استدار ليغادر.
“سوف أمضي قدما. هناك أمور يجب أن أحضرها “.
تجاهلها الأورك الآن واندفع نحو الجدران.
“أنا أفهم. أعتقد أنه لا يمكن المساعده ، إذن “.
“… معـ معذرة!”
اعتقادًا منها أن الأورك سيمشي بجانبها تمامًا إذا لم تفعل شيئًا ، أمسكت يو-رين بذراعه على عجل.
لا لم تستطع إلا أن تفكر فيه. كلما شغلت التلفزيون ، أو عند الذهاب إلى نظام الفرسان ، استمرت المحادثة المتعلقة بـ الأورك لذلك انتهى بها المطاف بذكرياتها في ذلك الوقت أكثر …
*
“آه … نعم ، لقد تمكنت من الخروج على قيد الحياة.”
غير مدركة تمامًا لما كان يفكر فيه ساي-جين كانت يو-رين جادة جدًا في مناشدتها. و على الرغم من ذلك لن يتمكن أحد من معرفة كيف أن التعبير عن امتنانها والتحدث علانية له علاقة ببعضهم البعض …
وجهها أحمر مثل الفتاة الصغيرة و كلتا يديها تجمعت أمام صدرها – بدأت بحذر في التحدث إلى الأورك.
الآن بعد أن نظرت إليه ، شعرت بوضوح أن قلبها ينبض بقوة. حيث كانت نبضات قلب المشاعر التي بالكاد تستطيع احتوائها.
لكنها لم تأخذه. هكذا فقط ، استمرت نظرتها في التحديق إلى أسفل بينما كانت تعض شفتيها.
“…”
ومع ذلك لم يقل الأورك أي شيء. لا كان ببساطة يحدق بها.
لحسن الحظ كانت مستمعة جيدة.
لكن الأورك رد بطريقة باردة وغير مبالية.
“اممم هل يمكنني … سماع صوتك مرة أخرى؟“
كان هذا هو أول شيء قاله الأورك. و في كلماته الباردة ، ارتجف جسد كيم يو رين لفترة وجيزة.
قالوا إن الشخص المحتاج أكثر يأسًا. و من الواضح أن الشخص المحتاج هنا كانت كيم يو رين.
على الرغم من أنها كانت جادة للغاية في مناشدتها إلا أن أفعالها جعلت ساي-جين يتأرجح داخليًا. دون أن يدري كانت زوايا فمه ترتعش.
“أنا آسفه حقًا ولكن … هل لا بأس إذا أنهينا تدريب اليوم هنا؟“
“أتوسل إليك. آه لم أقصد أي شيء بذلك. و هذا فقط ، أود أن أعرب عن شكري على الوقت في ذلك الوقت … “
كان كيم ساي-جين يتدرب على فنون القتال اليومية.
غير مدركة تمامًا لما كان يفكر فيه ساي-جين كانت يو-رين جادة جدًا في مناشدتها. و على الرغم من ذلك لن يتمكن أحد من معرفة كيف أن التعبير عن امتنانها والتحدث علانية له علاقة ببعضهم البعض …
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“… هاه ؟!”
“…ارحلي.”
على الرغم من ذلك وقفت هناك لفترة طويلة تطارد ظهره بعينيها بينما كانت تمسك بواقي المعصم البسيط والقوي بإحكام.
كان هذا هو أول شيء قاله الأورك. و في كلماته الباردة ، ارتجف جسد كيم يو رين لفترة وجيزة.
… باستخدام الاحتراق الفوري ، ارتفعت إلى السماء وقفزت بسهولة فوق الحائط.
كانت تتوقع ذلك بالفعل لكن الآن بعد أن واجهت الرفض ، ما زال يؤلمها. ومع ذلك على الرغم من اهتزاز يديها مثل الأوراق تمكنت من سحب عنصر من جيبها المتسع. و لقد كان جيبًا متوسعًا آخر.
“لا ، ليس هذا بالتأكيد.”
كان هذا هو أول شيء قاله الأورك. و في كلماته الباردة ، ارتجف جسد كيم يو رين لفترة وجيزة.
“هذا … لإظهار امتناني.”
كانت تتوقع ذلك بالفعل لكن الآن بعد أن واجهت الرفض ، ما زال يؤلمها. ومع ذلك على الرغم من اهتزاز يديها مثل الأوراق تمكنت من سحب عنصر من جيبها المتسع. و لقد كان جيبًا متوسعًا آخر.
“لا تحتاجي إليه.”
رفض الأورك ذلك بصراحة وحاول تجاوزها. حيث كان يعتقد أنها يجب أن تستسلم إذا كان الأمر بهذا القدر ، ولكن بعد ذلك كانت أكثر إصرارًا مما كان يساوم عليه. أمسكت بقوة بيد الأورك التي كانت كبيرة مثل رأسها ووضعتها بالقوة هناك.
من ظهره ، حملت الرياح صوتها الوداعي والأمل إليه.
“لن أزعجك مرة أخرى بعد الآن. ستجد الكثير من الجرعات بالداخل. و من فضلك ، اشربها أو استخدمها عند الإصابة. و بعد ذلك سأذهب بعيدًا الآن “.
“آه … نعم ، لقد تمكنت من الخروج على قيد الحياة.”
“لا تحتاجي إليه.”
كان صوتها يرتجف. خفضت رأسها واستدارت لتغادر ، قلبها الآن ممزق إلى مليون قطعة بعد تلقي موقف الأورك غير المكترث.
في أعماق جبل كومغانغ كان هناك ملاذ ينتمي إلى النوسفيراتو.
وبدا مظهر ظهرها وهو يبتعد بشكل ضعيف يرثى له ووحدة. الثقة الفائضة لكيم يو رين الماضية لم تكن مرئية في أي مكان.
“نعم سيدي. فهمت. “
لهذا السبب ، تنهد الأورك الصعداء ، ثم نادى عليها.
بدت كيم يو-رين بائسة إلى حد ما أثناء خدش مؤخرة رأسها. بدا تعبيرها حقًا معقدًا حقًا.
“قفي.”
قام بغمد سيف التدريب مرة أخرى في الغمد بينما كان يتمتم.
لحسن الحظ كانت مستمعة جيدة.
وهكذا ، مر 20 دقيقة أخرى.
اقترب ببطء من المرأة المتوقفة ، وفك واقي المعصم المصنوع من اكسيد الالمونيوم من معصمه.
أصبحت عيناها عادة كبيرة وواضحة أكبر بمرتين من توقفها عن كل الحركات ، مثل صورة ثابتة من مقطع فيديو تم إيقافه مؤقتًا. لم تكن تتنفس في هذه اللحظة.
“خذي.”
“آنسة كيم يو رين؟“
للوهلة الأولى بدا الأمر كبيرًا جدًا ، ولكن كان لديه خاصية تسمى “الضبط التلقائي” والتي من شأنها تعديل حجمها ليناسبها. سلم الأورك واقي المعصم إليها.
لكنها لم تأخذه. هكذا فقط ، استمرت نظرتها في التحديق إلى أسفل بينما كانت تعض شفتيها.
“لن أزعجك مرة أخرى بعد الآن. ستجد الكثير من الجرعات بالداخل. و من فضلك ، اشربها أو استخدمها عند الإصابة. و بعد ذلك سأذهب بعيدًا الآن “.
“…”
“أنا أفهم. أعتقد أنه لا يمكن المساعده ، إذن “.
كان القلب الاصطناعي الذي أخذ دموعًا دموية وعرقًا حرفيًا ليخلق كنزًا حقًا صنعته أيدي مصاصي الدماء. فلم يكن الأمر ذا قيمة من تلقاء نفسه فحسب بل لم يكن هناك شك في أنه سيصبح وسيلة مهمة في فتح بوابتهم. و لقد كان عنصرًا لا يمكنهم تحمل خسارته أو السماح لشخص ما بسرقته.
تساءل عما إذا كانت قد أصيبت بعمق شديد. و على الرغم من أن هذا كان نيته في البداية ، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا ، أصبح مذهولًا إلى حد ما. فقط لماذا كانت هذه الفتاة البالغة من العمر 28 عامًا تقريبًا تتصرف مثل فتاة مراهقة تحب لأول مرة …
ومما زاد الطين بلة ، أن الكريستالة المتدحرجة على الأرض كانت تصبغ ببطء باللون الأحمر.
“خذيه. حيث فكري كمكافأة على هداياك “.
بطريقة ما كانت استجابة متوقعة من الذين عوملوا بازدراء واحتقار من قبل بقية أنواع مصاصي الدماء.
تحدث إلى هنا ثم رفع ذقنها حتى تتمكن من النظر في عينيه. بدت ضعيفة للغاية في ذلك الوقت مع تجمع البلل حول عينيها مما يجعلها جميلة جدًا.
خفضت كيم يو-رين أيضًا سيفها واندفعت بسرعة نحو الحمامات. و نظر ساي جين إلى ظهرها وتنهد قبل أن يصرخ في وجهها.
أصبح وعي الأورك ضبابيًا في تلك اللحظة ، وكادت الأفكار الأخرى أن تسيطر ، ولكن لحسن الحظ كانت تأثيرات جرعة الحد من الرغبة الجنسية لا تزال تعمل بسحرها.
“أتوسل إليك. آه لم أقصد أي شيء بذلك. و هذا فقط ، أود أن أعرب عن شكري على الوقت في ذلك الوقت … “
“…خذيه.”
قالوا إن الشخص المحتاج أكثر يأسًا. و من الواضح أن الشخص المحتاج هنا كانت كيم يو رين.
تمامًا مثل ما فعلته من قبل ، أمسك بيدها ودفع واقي المعصم بالقوة هناك. ثم استدار ليغادر.
للوهلة الأولى بدا الأمر كبيرًا جدًا ، ولكن كان لديه خاصية تسمى “الضبط التلقائي” والتي من شأنها تعديل حجمها ليناسبها. سلم الأورك واقي المعصم إليها.
“عفوا .. هل سنلتقي مرة أخرى في المستقبل؟“
بالنسبة لهم كان من الأفضل بكثير العيش بين البشر وشرب دماء الحيوانات بدلاً من المعاناة من حياة أسوأ من حياة الماشية حيث تكون رقبة المرء في خطر دائم بالقطع بسبب خطأ واحد.
صدم رجل يرتدي رداءًا بغضب على مكتب. انقسم الأثاث المصنوع من الرخام إلى قسمين تحت تلك الضربة القاضية المفردة.
من ظهره ، حملت الرياح صوتها الوداعي والأمل إليه.
وبعد ذلك بعد أن اتخذت قرارها ، جمعت المانا بحذر على قدميها …
“لا. لا تأتي إلى هنا بعد الآن “.
“…ارحلي.”
على الرغم من أنها كانت جادة للغاية في مناشدتها إلا أن أفعالها جعلت ساي-جين يتأرجح داخليًا. دون أن يدري كانت زوايا فمه ترتعش.
لكن الأورك رد بطريقة باردة وغير مبالية.
“لهذا السبب يجب أن نكون حذرين من غضب منزل آل باثوري وليس لورد مصاص الدماء. لا ينبغي أن يكون هناك أي دليل على تورطنا وراءنا ، ولكن أن امرأة باثوري هي حمقاء بسيطه العقل لا تتحرك إلا بالمشاعر بعد كل شيء “. (نوسفيراتو غير مسمى)
“هذا … لإظهار امتناني.”
على الرغم من ذلك وقفت هناك لفترة طويلة تطارد ظهره بعينيها بينما كانت تمسك بواقي المعصم البسيط والقوي بإحكام.
امتلك اللورد سلطة الحياة أو الموت على كل مصاصي الدماء.
*
“اللعنه كل شيء إلى الجحيم !!”
لم تستطع حتى مقابلة عيون ساي جين. حدق فيها صامتًا للحظة أو اثنتين ، قبل أن يهز رأسه لفترة وجيزة.
صدم رجل يرتدي رداءًا بغضب على مكتب. انقسم الأثاث المصنوع من الرخام إلى قسمين تحت تلك الضربة القاضية المفردة.
“…”
“كيف يمكن أن تنهار بوابتنا فجأة هكذا ؟!” (مصاص الدماء الغاضب)
امتلك اللورد سلطة الحياة أو الموت على كل مصاصي الدماء.
“فيوو … برؤيه مثل هذه المرأة الغبية تمارس الكثير من القوة تجعلني أخاف مما قد تفعله بعد ذلك. حسنًا ، هذا كل شيء ولكن ، ما هو التقدم في الأمر الذي أعطيتك إياه؟ ” (سوتيرتي)
كرهت السيدة باثوري إضاعة الوقت. و علاوة على ذلك بدأت شائعة تتحدث عن مللها المتزايد من التلفزيون بالانتشار بالأمس أيضًا. بمعنى آخر لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن يبدأ توبيخها القاسي بشكل جدي.
“علاوة على ذلك على عكس خطة لورد مصاص الدماء الأصلية كان آل باثوري غير صبورين للغاية. حيث كانوا يفكرون في إكمال كل شيء قبل نهاية السبات. و هذا هو السبب في أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للتأكد من عدم دخول أي من هذا الخطأ الفادح إلى آذان اللورد “. (نوسفيراتو غير مسمى)
“… نحن أيضًا لسنا .. و ربما تعويذة الليتش السحرية ، تحت تأثير القمر الأحمر ، اختلطت مع تعويذتنا ، أو من الممكن أن يكون طرف ثالث قد وقع في الطريق.”
“هذا ابن العاهره … ماذا حدث للقلب الاصطناعي؟” (مصاص الدماء الغاضب)
كرهت السيدة باثوري إضاعة الوقت. و علاوة على ذلك بدأت شائعة تتحدث عن مللها المتزايد من التلفزيون بالانتشار بالأمس أيضًا. بمعنى آخر لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن يبدأ توبيخها القاسي بشكل جدي.
* مؤثرات صوتية لخطوات الأقدام *
كان القلب الاصطناعي الذي أخذ دموعًا دموية وعرقًا حرفيًا ليخلق كنزًا حقًا صنعته أيدي مصاصي الدماء. فلم يكن الأمر ذا قيمة من تلقاء نفسه فحسب بل لم يكن هناك شك في أنه سيصبح وسيلة مهمة في فتح بوابتهم. و لقد كان عنصرًا لا يمكنهم تحمل خسارته أو السماح لشخص ما بسرقته.
“نحن نبحث حاليًا عن طرق لتحديد موقعه ، سيدي. نشك في أن أحد الفرسان الذين حوصروا هناك قد يكون بحوزته. و في الوقت الحالي ، نحاول تتبعت الطاقة المنبعثة من القلب ، ولكن … “
“نحن نبحث حاليًا عن طرق لتحديد موقعه ، سيدي. نشك في أن أحد الفرسان الذين حوصروا هناك قد يكون بحوزته. و في الوقت الحالي ، نحاول تتبعت الطاقة المنبعثة من القلب ، ولكن … “
بالنسبة لهم كان من الأفضل بكثير العيش بين البشر وشرب دماء الحيوانات بدلاً من المعاناة من حياة أسوأ من حياة الماشية حيث تكون رقبة المرء في خطر دائم بالقطع بسبب خطأ واحد.
سقط سوتيرتي في تفكير عميق بعد الاستماع إلى تقرير المرؤوس.
“فوو …”
قام الرسول بيرين بتدليك اكتافه بغضب.
لهذا السبب ، تنهد الأورك الصعداء ، ثم نادى عليها.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ومما زاد الطين بلة ، أن الكريستالة المتدحرجة على الأرض كانت تصبغ ببطء باللون الأحمر.
امتلك اللورد سلطة الحياة أو الموت على كل مصاصي الدماء.
كانت علامة على أن السيدة باثوري كانت تناديه.
امتلك اللورد سلطة الحياة أو الموت على كل مصاصي الدماء.
