القمر الأحمر (6)
الفصل 80: القمر الأحمر (6)
– لتصبح زعيم الأورك …
المترجم: pharaoh-king-jeki
وكانت هجماتها شرسة بشكل غير عادي لسبب ما.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
في الوقت المناسب ، يمكن رؤيه وجه كيم هيون-سيوك من بعيد. اعتقادًا منها أن هذه فرصة جيدة ، صرخت يي هي-رين بسرعة. عندها فقط تغير تعبير يو رين الحاد قليلاً.
أصبحت المنطقة المفتوحة الواسعة الآن ساحة قرمزية للموت. و من الجدران الحمراء ، انفجرت العشرات والمئات من المجسات اللامعة الحادة.
“آنسة ساي جونغ يجب أن تكوني حذرة الآن. و هذه هي الحالة الكلاسيكية لقيادة الأشخاص “.
استخدم كيم ساي-جين المانا وغطى جسده بالكامل ، ثم غير طبيعته إلى طبيعة اللهب الأبيض شديد الحرارة.
“أليست هذه الطريقة خطيرة للغاية ؟!”
لم تستطع المجسات العديدة التي حاولت مهاجمة الأورك بشراسة اختراق اللهب الواقي وذابت جميعها جيدًا قبل أن تلمس حراشفه.
“أحسنت.”
“* مؤثرات صوتية لهدير الاورك *”
“…ليس بعد.” (كيم ساي جين)
من الداخل ، غليان الطبيعة الوحشية لـ الاورك.
بعد ثلاث ساعات من القتال المكثف وباستخدام كل واحدة من المهارات المفيدة له في هذه الحالة ، نجح أخيرًا في تعطيل عمليات الدمية.
اتجه ساي جين نحو الدمية بصوت عالٍ. حيث كان اندفاع اللهب المتوهج هو الذي هز الكهف بعنف وحرك الهواء بداخله.
لا بدلاً من ذلك استمرت في التفكير فيه. استمرت صور براعة الأورك القتالية في ذلك الوقت وظهره الذي يمكن الاعتماد عليه في الدوران في ذهنها.
ومع ذلك حتى ضد مثل هذه الهجمة المروعة لم تتوانى الدمية من الخوف. حيث وقفت هناك فقط ، تتلو الترانيم وتستعد لـ تعويذة السحرية التالية.
“آه! هل ما زال بإمكان أي شخص هنا التواصل مع الخارج؟ ”
تتيووكواهنغ !!
“آنسة ساي جونغ يجب أن تكوني حذرة الآن. و هذه هي الحالة الكلاسيكية لقيادة الأشخاص “.
عند وصوله مباشرة أمام الدمية ، انتقد الأورك صولجانه. مصحوبًا بانفجار مدَوِي ، انتشر الضباب الشرير وحجب البيئة المحيطة.
“…نعم سيدي.”
لم يتخلى الأورك عن اعتداءه على الدمية حتى عندما كان محاصراً داخل سحابة الغبار السوداء. باستخدام الصولجان ، حطم حاجز الدمية ثم بقبضته العارية حيث أطعم رأس الدمية بعض شطيرة المفصل.
حتى مع استمرار الفرسان في الجري إلى الأمام كان بإمكانهم سماع بوضوح دليل معركة شرسة تجري خلف ظهورهم – أصوات صولجان يدمر شيئًا ما أصوات قتال عنيفة باهتة – ولكن الأهم من ذلك كله ، هدير الأورك الذي هز أرض.
“ككييسك ، ككهيسك-”
اتجه ساي جين نحو الدمية بصوت عالٍ. حيث كان اندفاع اللهب المتوهج هو الذي هز الكهف بعنف وحرك الهواء بداخله.
الدمية تطلق أصواتًا غريبة كلما كانت القبضة متصلة بها.
كانت الأخبار التي خرجت من القناة الإخبارية في تلك اللحظة تتحدث عن البطل الأورك. وهكذا ، انتهى المطاف بـ يو-رين بالتفكير فيه بشكل طبيعي مرة أخرى.
استمر الأورك في ضرب الدمية من جانب واحد ، ولكن فجأة بدأ تشي غونغ غريب في التجمع على منطقة صدره.
تلك البطانية الدافئة والطعام اللذيذ ، الفخذ المتماسك وكذلك لمساته اللطيفة …
في تلك اللحظة بالذات ، قرع حدس الأورك أجراس الإنذار المخيفة.
لا بدلاً من ذلك استمرت في التفكير فيه. استمرت صور براعة الأورك القتالية في ذلك الوقت وظهره الذي يمكن الاعتماد عليه في الدوران في ذهنها.
ولكن حتى قبل أن يتمكن من التراجع ، أصبح تشي غونغ المتجمع نقطة ضوئية شديدة الحدة واخترقت صدره.
“موقعنا؟”
“كيكوك …”
“ارجوك. توقفي. أنتي ما زلتي صغيره جدًا على ذلك “. (كيم ساي جين)
كان الألم لا يوصف. ومع ذلك أدى هذا الألم بدلاً من ذلك إلى إيقاظ غرائز الأورك المتهورة. أصبحت بصره مصبوغة باللون الأحمر ، وارتجفت عضلات جسده بالكامل بغضب شديد.
“… اه! هذا أمر سيد هيون سوك !! ”
[اكتملت الحالة: تلقي جرحًا مميتًا على وشك الموت (1/3)]
ولكن بعد أن عادت إلى منزلها الفارغ ، أصبح جزء من قلبها منعزلاً إلى حد ما فجأة و ربما كان ذلك بسبب أن المكان لم يكن مأهولًا بالسكان خلال الأيام العشرة الماضية فقد شعر منزلها بالبرد الشديد والفراغ.
– لتصبح زعيم الأورك …
“إيه؟ اه؟ ح ، مهلا ، انتظر! ”
انبثقت نافذة تنبيه لكنها ببساطة لم تستطع إدخال إدراك ساي-جين في الوقت الحالي.
وجدت نفسها تتساءل. هل نجا الأورك بأمان من الكهف حيا؟ أم أنه … فشل في ذلك وهلك في منتصف المعركة؟
* مؤثرات صوتية لهدير الأورك بصوت عالٍ للغاية *
لم تفوت هيي-رين هذه الفرصة ودفعت ظهر يو-رين بالقوة. و على الرغم من دهشتها إلا أنها تمكنت من السير بسرعة نحو كيم هيون-سيوك.
أعمى الغضب الذي يهز السماء استخدم الأورك كل جرعة واحدة مخزنة في الداخل عن طريق الروحانية. تعافت جروحه في لحظة ، وارتفعت حيويته إلى آفاق جديدة جنونية.
الآن بعد أن نظر إليه بدا أن هناك مجموعة متنوعة من الاستخدامات لهذا الشيء.
*
وكانت هجماتها شرسة بشكل غير عادي لسبب ما.
“ماذا تفعل يا كابتن؟ تابعي الركض!!”
استمر الأورك في ضرب الدمية من جانب واحد ، ولكن فجأة بدأ تشي غونغ غريب في التجمع على منطقة صدره.
سحبت يي هي-رين المترددة كيم يو رين بعيدًا. بدون مقاومة تم سحبها من قبل هيي-رين. حيث كان بسبب تأثير المهارات المشبعة في صوت الأورك.
يبدو أنه على الرغم من أنها كانت في حالة ذهول إلا أن كيم يو-رين تمكنت من سماع ما قاله الفارس المزود بنظام GPS … أصدرت أمرًا بحزم. و على الرغم من وجود قوة قليلة جدًا وراء صوتها لتسميته أمرًا لكن لا يزال.
حتى مع استمرار الفرسان في الجري إلى الأمام كان بإمكانهم سماع بوضوح دليل معركة شرسة تجري خلف ظهورهم – أصوات صولجان يدمر شيئًا ما أصوات قتال عنيفة باهتة – ولكن الأهم من ذلك كله ، هدير الأورك الذي هز أرض.
شعرت بالوحدة لسبب ما فتحت الصنبور لحوض الاستحمام ولإضفاء الحيوية على هدوء الغرفة الفارغة بطريقة ما ، شغلت التلفزيون.
كلما سمعت هذه الأصوات نظرت كيم يو-رين مرارًا وتكرارًا وهي تحمل تعبيرًا مختلطًا. لم تر يي هي-رين أبدًا مثل هذه النظرة الشغوفة من يو-رين من قبل في السنوات العشر الماضية كانوا يعرفون بعضهم البعض.
في رده السريع ، أبدى يو ساي-جونغ تعبيرًا عن تألمها حقًا من ذلك.
“أليست هذه الطريقة خطيرة للغاية ؟!”
“من فضلك انتظري لحظة!”
ردود فعل يو رين الغريبة جعلت يي هاي رين تتجهم بشدة. حتى لو لم تكن يو-رين على دراية بشؤون الرجال ، ولكن لا يزال ، لماذا هي و الأورك ، من بين كل الأشياء …
في تلك اللحظة بالذات ، قرع حدس الأورك أجراس الإنذار المخيفة.
كواهاانج !!
بعد ذلك توهج ضوء أبيض من الخلف وأضاء الجزء الداخلي من الكهف. حيث توقفت قدمي كيم يو-رين عن التحرك من تلقاء نفسها ، ولكن في نفس الوقت ، رن صوت الأورك المترسخ بعمق في عقلها مرة أخرى.
في الوقت الحالي ، قام بتخزين القلب بداخله باستخدام الروحانية ، وبدأ يتحرك نحو المخرج أيضًا.
“استمر في الركض بهذه الطريقة.”
“… بالتأكيد لم يمت ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء كان قويا جدا … ”
وهكذا ، واصلت الجري إلى الأمام.
“…”
بعد 30 دقيقة من الجري تمكن الفرسان أخيرًا من تحديد مخرج هذا الحاجز المعزول الذي جعلهم يتجولون خلال الأربعين ساعة الماضية أو نحو ذلك.
كما هو متوقع. غالبًا ما كانت تفكر في هذا الأمر لكن بالنسبة لها كان التعامل مع الوحوش أكثر سهولة من التعامل مع المراسلين.
وبينما كانوا يفرون من المخرج وهم يصرخون بفرح ، استقبلتهم الغابة الخضراء الكثيفة مع ضوء الشمس المتقطع بواسطة أوراق الأشجار العالية التي تسطع عليهم.
اتجه ساي جين نحو الدمية بصوت عالٍ. حيث كان اندفاع اللهب المتوهج هو الذي هز الكهف بعنف وحرك الهواء بداخله.
سمعوا النقيق المنعش للطيور. و بالنسبة للفرسان الذين حوصروا في هذا الكهف الرطب والقاتم على مدار الأربعين ساعة الماضية كان هذا هو الضجيج الأكثر ترحيباً وانتعاشاً.
“أوبا ، ليست من النوع الذي تحبه؟”
“… بالمناسبة أين نحن بالضبط؟”
في نفس الوقت تقريبا.
لكن حتى تلك الفرحة لم تدم طويلاً. عاد أحد الفرسان إلى الواقع بسرعة ، وسأل.
تم طرح الأسئلة التي لا تستحق إجابة مرارًا وتكرارًا ، ولم تستطع أيضًا معرفة ما كانوا يدورون حوله عندما سألوها عن فضيحة تطورت داخل الكهف.
“آه! هل ما زال بإمكان أي شخص هنا التواصل مع الخارج؟ ”
“…”
على الرغم من أن قائدة هذه المجموعة كانت في الأصل كيم يو-رين حيث لم تكن تفعل شيئًا سوى التحديق في المخرج أثناء انتظار شخص ما ، اختارت يي هيي-رين تولي زمام المبادرة.
تلك البطانية الدافئة والطعام اللذيذ ، الفخذ المتماسك وكذلك لمساته اللطيفة …
“من فضلك انتظري لحظة!”
سمعوا النقيق المنعش للطيور. و بالنسبة للفرسان الذين حوصروا في هذا الكهف الرطب والقاتم على مدار الأربعين ساعة الماضية كان هذا هو الضجيج الأكثر ترحيباً وانتعاشاً.
بدأ الفارس في البحث في جيبه لإنتاج كرة بلورية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS). لم يعمل GPS داخل الكهف لكنه الآن يعمل بشكل جيد.
كان الألم لا يوصف. ومع ذلك أدى هذا الألم بدلاً من ذلك إلى إيقاظ غرائز الأورك المتهورة. أصبحت بصره مصبوغة باللون الأحمر ، وارتجفت عضلات جسده بالكامل بغضب شديد.
“موقعنا؟”
نظرًا لأنه تم تصنيعه من مئات أحجار وحش المانا فإن امتصاصه سيؤدي إلى نمو غير مسبوق في إحصائياته ، أو يمكنه استخدام الروحانية وتخزينها داخل جسده مما يسمح له باستخدام السحر.
“…”
“آنسة ساي جونغ يجب أن تكوني حذرة الآن. و هذه هي الحالة الكلاسيكية لقيادة الأشخاص “.
ومع ذلك لم يرد هذا الفارس ونظر ببساطة في الإحداثيات المعروضة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بذهول.
“دعونا نعود إلى المنزل.” (كيم هيون سوك)
“ما هذا؟ مهلا ، قلت ، أين نحن ؟! ” (يي هاي رين)
– يوجد حاليًا إجمالي (23/30) تعويذة سحرية مخزنة في هذا القلب. و مع وجود عدد كافٍ من المانا من الممكن استخدام القلب كوسيط عند استخدام السحر وسيكون من الممكن تخزين نوع جديد من التعاويذ السحرية.
لم يتمكن الفارس من ابتلاع لعابه إلا بعد سماع صرخة يي هاي رين المحبطة.
“…أنتي على حق. الجميع ، دعونا نسرع ونغادر هذه المنطقة “.
“… نحن بحاجة إلى الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن. و هذا المكان هو أعمق جزء من مجال الوحش. نحن على بعد أكثر من 50 كم من خط الدفاع الأول “.
ومع ذلك حتى ضد مثل هذه الهجمة المروعة لم تتوانى الدمية من الخوف. حيث وقفت هناك فقط ، تتلو الترانيم وتستعد لـ تعويذة السحرية التالية.
“…”
ولكن بعد أن عادت إلى منزلها الفارغ ، أصبح جزء من قلبها منعزلاً إلى حد ما فجأة و ربما كان ذلك بسبب أن المكان لم يكن مأهولًا بالسكان خلال الأيام العشرة الماضية فقد شعر منزلها بالبرد الشديد والفراغ.
في لحظة ، انهارت جميع وجوه الفرسان. تركت يي هيي رين تنهيدة طويلة ثم أمسكت بمعصم كيم يو رين التي كانت لا تزال تحدق في مخرج الكهف.
نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون يتواجدون بعمق داخل الملعب ، ظهر العديد من وحوش الطبقة العليا القوية ، ولكن حسنًا تم التعامل مع تهديدات تلك المستويات بسهولة من خلال هجمات كيم يو-رين.
“فلنخرج من هنا. الوضع خطير هنا ، كابتن “.
بعد 30 دقيقة من الجري تمكن الفرسان أخيرًا من تحديد مخرج هذا الحاجز المعزول الذي جعلهم يتجولون خلال الأربعين ساعة الماضية أو نحو ذلك.
“…أنتي على حق. الجميع ، دعونا نسرع ونغادر هذه المنطقة “.
“ككييسك ، ككهيسك-”
يبدو أنه على الرغم من أنها كانت في حالة ذهول إلا أن كيم يو-رين تمكنت من سماع ما قاله الفارس المزود بنظام GPS … أصدرت أمرًا بحزم. و على الرغم من وجود قوة قليلة جدًا وراء صوتها لتسميته أمرًا لكن لا يزال.
ولكن بعد أن عادت إلى منزلها الفارغ ، أصبح جزء من قلبها منعزلاً إلى حد ما فجأة و ربما كان ذلك بسبب أن المكان لم يكن مأهولًا بالسكان خلال الأيام العشرة الماضية فقد شعر منزلها بالبرد الشديد والفراغ.
وهكذا ، ركض الفرسان بسرعة لمغادرة مجال الوحش.
“أوبا ، ليست من النوع الذي تحبه؟”
نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون يتواجدون بعمق داخل الملعب ، ظهر العديد من وحوش الطبقة العليا القوية ، ولكن حسنًا تم التعامل مع تهديدات تلك المستويات بسهولة من خلال هجمات كيم يو-رين.
شعرت بالوحدة لسبب ما فتحت الصنبور لحوض الاستحمام ولإضفاء الحيوية على هدوء الغرفة الفارغة بطريقة ما ، شغلت التلفزيون.
وكانت هجماتها شرسة بشكل غير عادي لسبب ما.
“لا …” (كيم ساي جين)
“…هل أنتي غاضبه؟”
كان الألم لا يوصف. ومع ذلك أدى هذا الألم بدلاً من ذلك إلى إيقاظ غرائز الأورك المتهورة. أصبحت بصره مصبوغة باللون الأحمر ، وارتجفت عضلات جسده بالكامل بغضب شديد.
سألتها يي هي-رين بحذر بعد أن قرر مانتيكور جاهل مهاجمة المجموعة وتحول على الفور إلى قصاصات من اللحم.
“ماذا تفعل يا كابتن؟ تابعي الركض!!”
“لا. و على الاطلاق. فقط واصلي الجري. ليس هناك وقت نضيعه “.
في الوقت المناسب ، يمكن رؤيه وجه كيم هيون-سيوك من بعيد. اعتقادًا منها أن هذه فرصة جيدة ، صرخت يي هي-رين بسرعة. عندها فقط تغير تعبير يو رين الحاد قليلاً.
بصقت كيم يو رين قبل أن تبدأ في الجري مرة أخرى. راقبت هي-رين بذهول صغر حجم ظهرها تدريجيًا قبل أن تتبعها على عجل.
“اه ؟! هناك فرسان يقتربون منا هناك! ”
*
بعد ثلاث ساعات من القتال المكثف وباستخدام كل واحدة من المهارات المفيدة له في هذه الحالة ، نجح أخيرًا في تعطيل عمليات الدمية.
“* اللهاث…. يلهث … * ”
***
داخل الكهف حيث لا تزال أدلة المعركة الشرسة قائمة كان كيم ساي-جين يتنفس بصعوبة.
ردود فعل يو رين الغريبة جعلت يي هاي رين تتجهم بشدة. حتى لو لم تكن يو-رين على دراية بشؤون الرجال ، ولكن لا يزال ، لماذا هي و الأورك ، من بين كل الأشياء …
بعد ثلاث ساعات من القتال المكثف وباستخدام كل واحدة من المهارات المفيدة له في هذه الحالة ، نجح أخيرًا في تعطيل عمليات الدمية.
“…ليس بعد.” (كيم ساي جين)
لكن تضحياته لم تكن صغيرة. لم يستطع معرفة ما الذي كان عليه الجحيم مع متانة هذه الدمية اللعينة – لولا كل تلك الجرعات ، لكان قد انهار أولاً من فقدان الكثير من الدم.
كما هو متوقع. غالبًا ما كانت تفكر في هذا الأمر لكن بالنسبة لها كان التعامل مع الوحوش أكثر سهولة من التعامل مع المراسلين.
“هيو …”
بعد ذلك توهج ضوء أبيض من الخلف وأضاء الجزء الداخلي من الكهف. حيث توقفت قدمي كيم يو-رين عن التحرك من تلقاء نفسها ، ولكن في نفس الوقت ، رن صوت الأورك المترسخ بعمق في عقلها مرة أخرى.
دفع يده في صدر الدمية المحطمة التي تتدحرج على أرضية الكهف. ثم أمسك وسحب القلب الاصطناعي الذي لا يزال ينبض والذي شعر بالبرودة عند اللمس. و من صدر الدمية المثقوب ، الدم يسيل مثل النافورة.
وبينما كانوا يفرون من المخرج وهم يصرخون بفرح ، استقبلتهم الغابة الخضراء الكثيفة مع ضوء الشمس المتقطع بواسطة أوراق الأشجار العالية التي تسطع عليهم.
ألقى ساي-جين نظرة فاحصة على هذا الشيء. حتى بعد انفصاله عن الجسد كان لا يزال يضرب بشكل مستمر.
بعد أن صُدمت تمامًا من الكلمات التي تسربت منها بشكل لا إرادي ، غطت يو-رين فمها على عجل.
[قلب اصطناعي] [تصنيف العنصر: رتبة الكنز]
ظهر المحيط الدفاعي الأخير من بعيد. حيث كان هناك دخان أسود يتصاعد وكذلك أنين الجرحى في كل مكان لكن عملية الدفاع قد اختتمت بالفعل بنجاح.
– قلب اصطناعي تم إنشاؤه بأخذ قلب بشري ودمجه مع عدة مئات من أحجار المانا للوحوش. سيزيد من تدفق المانا في الأوعية الدموية بمجرد إمساكه.
“شكرا لك. فكنت قد عملت بجد.”
– يوجد حاليًا إجمالي (23/30) تعويذة سحرية مخزنة في هذا القلب. و مع وجود عدد كافٍ من المانا من الممكن استخدام القلب كوسيط عند استخدام السحر وسيكون من الممكن تخزين نوع جديد من التعاويذ السحرية.
وبينما كانوا يفرون من المخرج وهم يصرخون بفرح ، استقبلتهم الغابة الخضراء الكثيفة مع ضوء الشمس المتقطع بواسطة أوراق الأشجار العالية التي تسطع عليهم.
“… هممم.”
[قلب اصطناعي] [تصنيف العنصر: رتبة الكنز]
الآن بعد أن نظر إليه بدا أن هناك مجموعة متنوعة من الاستخدامات لهذا الشيء.
“… بالمناسبة أين نحن بالضبط؟”
نظرًا لأنه تم تصنيعه من مئات أحجار وحش المانا فإن امتصاصه سيؤدي إلى نمو غير مسبوق في إحصائياته ، أو يمكنه استخدام الروحانية وتخزينها داخل جسده مما يسمح له باستخدام السحر.
*
في الوقت الحالي ، قام بتخزين القلب بداخله باستخدام الروحانية ، وبدأ يتحرك نحو المخرج أيضًا.
في نفس الوقت تقريبا.
***
“كيكوك …”
في نفس الوقت تقريبا.
[قلب اصطناعي] [تصنيف العنصر: رتبة الكنز]
من خلال إساءة استخدام “تقنية حركة المانا” بالكامل تمكن الفرسان من الهروب من مجال الوحش في أقل من ساعة.
في الوقت المناسب ، يمكن رؤيه وجه كيم هيون-سيوك من بعيد. اعتقادًا منها أن هذه فرصة جيدة ، صرخت يي هي-رين بسرعة. عندها فقط تغير تعبير يو رين الحاد قليلاً.
ظهر المحيط الدفاعي الأخير من بعيد. حيث كان هناك دخان أسود يتصاعد وكذلك أنين الجرحى في كل مكان لكن عملية الدفاع قد اختتمت بالفعل بنجاح.
– وفقًا لشهادات الفرسان الحاضرين ، أظهر الأورك سلوكًا بطوليًا من خلال تدمير حاجز العزلة الذي حاصر الفرسان بالداخل بالإضافة إلى توفير القوت للفرسان الجائعين.
“اه ؟! هناك فرسان يقتربون منا هناك! ”
وجدت نفسها تتساءل. هل نجا الأورك بأمان من الكهف حيا؟ أم أنه … فشل في ذلك وهلك في منتصف المعركة؟
صرخ أحدهم بصوت عالٍ وهو يشير إلى الفرسان وهم يمشون من سفح الجبل. و على الفور تركزت هناك آلاف وعشرات الآلاف من العيون.
“… أريد أن أراه ضد … أه ؟! هاه؟ ”
“واو ، واو ~. و يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل ~ “.
كان كيم هيون-سيوك أسوأ من أسوأ بخيل عندما يتعلق الأمر بمدح ابنته ولكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. لم يفقد الابتسامة ولو للحظة وهو يربت بفخر على كتفيها.
أثناء التحقق من مزاج كيم يو-رين قامت يي هيي-رين بتمديد أطرافها بشكل رائع. لسوء الحظ لم يظهر تعبير يو رين القاتم أي علامات على التراجع في أي وقت قريب.
“… هل أصاب بالجنون حقًا؟”
“… اه! هذا أمر سيد هيون سوك !! ”
تمسح كيم يو-رين بعناية زوايا عينيها وأومأت برأسها بحزم.
في الوقت المناسب ، يمكن رؤيه وجه كيم هيون-سيوك من بعيد. اعتقادًا منها أن هذه فرصة جيدة ، صرخت يي هي-رين بسرعة. عندها فقط تغير تعبير يو رين الحاد قليلاً.
عندما تم طعن ضميره ، قام ساي-جين بتحريك جبين يو ساي-جونغ التي قدمت إعلانًا غير ضروري.
“لابد أنه كان قلقًا حقًا … ماذا تفعلي؟ يجب أن نسرع ~.”
*
“إيه؟ اه؟ ح ، مهلا ، انتظر! ”
المترجم: pharaoh-king-jeki
لم تفوت هيي-رين هذه الفرصة ودفعت ظهر يو-رين بالقوة. و على الرغم من دهشتها إلا أنها تمكنت من السير بسرعة نحو كيم هيون-سيوك.
“… بالتأكيد لم يمت ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء كان قويا جدا … ”
“هل عدتي بأمان؟”
كما هو متوقع. غالبًا ما كانت تفكر في هذا الأمر لكن بالنسبة لها كان التعامل مع الوحوش أكثر سهولة من التعامل مع المراسلين.
ابتسم كيم هيون-سيوك بهدوء وهو ينظر إليها.
سرعان ما أغلقت التلفزيون وأمسكت بخدودها القرمزية و ربما كان جوعها الغريزي يرعى رأسه بالانتقام بعد 28 عامًا من الامتناع أو شيء من هذا القبيل. و لكن الوقوع في حب شخص لم يكن حتى بشرًا … ألم يكن هذا خطأً بعض الشيء؟
“…نعم سيدي. و جميع الفرسان الـ 37 المفقودين ، أبلغوا عن عودتهم سالمين “.
“كيكوك …”
“أحسنت.”
ولكن حتى قبل أن يتمكن من التراجع ، أصبح تشي غونغ المتجمع نقطة ضوئية شديدة الحدة واخترقت صدره.
كان كيم هيون-سيوك أسوأ من أسوأ بخيل عندما يتعلق الأمر بمدح ابنته ولكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. لم يفقد الابتسامة ولو للحظة وهو يربت بفخر على كتفيها.
استمر بث الخبر. عادت إليها ذكريات الأمس بكامل قوتها ، عندما كانت لا تزال مع الأورك داخل الكهف.
“شكرا لك. فكنت قد عملت بجد.”
من الداخل ، غليان الطبيعة الوحشية لـ الاورك.
“…”
*
تحدث فقط شيئين. و لكن كيم يو-رين تأثرت بشدة بالمعنى الكامن وراء هذه الكلمات. و عيناها الرطبتان ، المبللتان من المشاعر المكبوتة بداخلها ، أظهرت بوضوح مشاعرها الحالية.
بدأ الفارس في البحث في جيبه لإنتاج كرة بلورية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS). لم يعمل GPS داخل الكهف لكنه الآن يعمل بشكل جيد.
“دعونا نعود إلى المنزل.” (كيم هيون سوك)
لم يتمكن الفارس من ابتلاع لعابه إلا بعد سماع صرخة يي هاي رين المحبطة.
تمسح كيم يو-رين بعناية زوايا عينيها وأومأت برأسها بحزم.
على الرغم من أن قائدة هذه المجموعة كانت في الأصل كيم يو-رين حيث لم تكن تفعل شيئًا سوى التحديق في المخرج أثناء انتظار شخص ما ، اختارت يي هيي-رين تولي زمام المبادرة.
“…نعم سيدي.”
كواهاانج !!
*
“…”
حتى بعد الانتهاء من مؤتمر صحفي كان على كيم يو-رين أن تتحمل مضايقات مئات المراسلين في طريق عودتها إلى المنزل.
لسوء حظها حتى بعد غمس نفسها في الماء الدافئ المناسب لم تتبدد أفكار الأورك بسهولة.
تم طرح الأسئلة التي لا تستحق إجابة مرارًا وتكرارًا ، ولم تستطع أيضًا معرفة ما كانوا يدورون حوله عندما سألوها عن فضيحة تطورت داخل الكهف.
تمسح كيم يو-رين بعناية زوايا عينيها وأومأت برأسها بحزم.
كما هو متوقع. غالبًا ما كانت تفكر في هذا الأمر لكن بالنسبة لها كان التعامل مع الوحوش أكثر سهولة من التعامل مع المراسلين.
– لتصبح زعيم الأورك …
“… فو وو.”
“أحسنت.”
ولكن بعد أن عادت إلى منزلها الفارغ ، أصبح جزء من قلبها منعزلاً إلى حد ما فجأة و ربما كان ذلك بسبب أن المكان لم يكن مأهولًا بالسكان خلال الأيام العشرة الماضية فقد شعر منزلها بالبرد الشديد والفراغ.
“إيه؟ اه؟ ح ، مهلا ، انتظر! ”
شعرت بالوحدة لسبب ما فتحت الصنبور لحوض الاستحمام ولإضفاء الحيوية على هدوء الغرفة الفارغة بطريقة ما ، شغلت التلفزيون.
لا بدلاً من ذلك استمرت في التفكير فيه. استمرت صور براعة الأورك القتالية في ذلك الوقت وظهره الذي يمكن الاعتماد عليه في الدوران في ذهنها.
– تم الكشف الآن أن المسؤول عن مساعدة الفرسان الـ 37 للهروب هو الأورك البطل.
صرخ أحدهم بصوت عالٍ وهو يشير إلى الفرسان وهم يمشون من سفح الجبل. و على الفور تركزت هناك آلاف وعشرات الآلاف من العيون.
“آه…”
ومع ذلك لم يرد هذا الفارس ونظر ببساطة في الإحداثيات المعروضة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بذهول.
كانت الأخبار التي خرجت من القناة الإخبارية في تلك اللحظة تتحدث عن البطل الأورك. وهكذا ، انتهى المطاف بـ يو-رين بالتفكير فيه بشكل طبيعي مرة أخرى.
“أليست هذه الطريقة خطيرة للغاية ؟!”
ومع ذلك لم يكن الأورك هنا معها. و هذا فقط ، رائحته الكريمة وصوته الرجولي بقيا واضحين في ذكرياتها مما جعل قلبها يتألم بشدة.
*
وجدت نفسها تتساءل. هل نجا الأورك بأمان من الكهف حيا؟ أم أنه … فشل في ذلك وهلك في منتصف المعركة؟
حتى بعد الانتهاء من مؤتمر صحفي كان على كيم يو-رين أن تتحمل مضايقات مئات المراسلين في طريق عودتها إلى المنزل.
“… أريد أن أراه ضد … أه ؟! هاه؟ ”
– لتصبح زعيم الأورك …
بعد أن صُدمت تمامًا من الكلمات التي تسربت منها بشكل لا إرادي ، غطت يو-رين فمها على عجل.
سكبت يو ساي جونغ شكواها. كل ما كان بإمكان ساي-جين فعله بعد ذلك هو الضحك والتغاضي عن الأمر.
– وفقًا لشهادات الفرسان الحاضرين ، أظهر الأورك سلوكًا بطوليًا من خلال تدمير حاجز العزلة الذي حاصر الفرسان بالداخل بالإضافة إلى توفير القوت للفرسان الجائعين.
هز كيم ساي-جين رأسه بينما كان يتساءل داخليًا عما إذا كان يجب أن يُظهر وجهه ” لـ يو-رين مرة واحدة على الأقل.
استمر بث الخبر. عادت إليها ذكريات الأمس بكامل قوتها ، عندما كانت لا تزال مع الأورك داخل الكهف.
“إيه؟ اه؟ ح ، مهلا ، انتظر! ”
تلك البطانية الدافئة والطعام اللذيذ ، الفخذ المتماسك وكذلك لمساته اللطيفة …
“لا. و على الاطلاق. فقط واصلي الجري. ليس هناك وقت نضيعه “.
عندما تذكرت حتى هنا بدأ قلبها ينبض بجنون فجأة.
هز كيم ساي-جين رأسه بينما كان يتساءل داخليًا عما إذا كان يجب أن يُظهر وجهه ” لـ يو-رين مرة واحدة على الأقل.
“… هل أصاب بالجنون حقًا؟”
بعد ثلاث ساعات من القتال المكثف وباستخدام كل واحدة من المهارات المفيدة له في هذه الحالة ، نجح أخيرًا في تعطيل عمليات الدمية.
سرعان ما أغلقت التلفزيون وأمسكت بخدودها القرمزية و ربما كان جوعها الغريزي يرعى رأسه بالانتقام بعد 28 عامًا من الامتناع أو شيء من هذا القبيل. و لكن الوقوع في حب شخص لم يكن حتى بشرًا … ألم يكن هذا خطأً بعض الشيء؟
ألقى ساي-جين نظرة فاحصة على هذا الشيء. حتى بعد انفصاله عن الجسد كان لا يزال يضرب بشكل مستمر.
* مؤثرات صوتية لتدفق المياه من حافة البانيو *
وهكذا ، واصلت الجري إلى الأمام.
بحلول ذلك الوقت بدأ الماء يفيض من حوض الاستحمام.
ولكن حتى قبل أن يتمكن من التراجع ، أصبح تشي غونغ المتجمع نقطة ضوئية شديدة الحدة واخترقت صدره.
‘حسناً. دعنا فقط نستحم ونطهر كل الأفكار الغريبة من رأسي.
لم يتخلى الأورك عن اعتداءه على الدمية حتى عندما كان محاصراً داخل سحابة الغبار السوداء. باستخدام الصولجان ، حطم حاجز الدمية ثم بقبضته العارية حيث أطعم رأس الدمية بعض شطيرة المفصل.
خلعت ملابسها وتوجهت مباشرة نحو الحمام.
“… ولكن ما هي العلاقة بينكما؟ هل أنتم حقا تتواعدان؟ ” (يي هيي رين)
“آوه هذا جيد…”
“لكن ماذا يعني هذا؟” (يي هيي رين)
لسوء حظها حتى بعد غمس نفسها في الماء الدافئ المناسب لم تتبدد أفكار الأورك بسهولة.
نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون يتواجدون بعمق داخل الملعب ، ظهر العديد من وحوش الطبقة العليا القوية ، ولكن حسنًا تم التعامل مع تهديدات تلك المستويات بسهولة من خلال هجمات كيم يو-رين.
“… بالتأكيد لم يمت ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء كان قويا جدا … ”
“ككييسك ، ككهيسك-”
لا بدلاً من ذلك استمرت في التفكير فيه. استمرت صور براعة الأورك القتالية في ذلك الوقت وظهره الذي يمكن الاعتماد عليه في الدوران في ذهنها.
وبينما كانوا يفرون من المخرج وهم يصرخون بفرح ، استقبلتهم الغابة الخضراء الكثيفة مع ضوء الشمس المتقطع بواسطة أوراق الأشجار العالية التي تسطع عليهم.
شعرت بالإحباط ، وأغمضت عينيها وتنهدت بصوت عالٍ تحت سطح الماء. نتيجة لذلك طفت الفقاعات على الماء.
أعمى الغضب الذي يهز السماء استخدم الأورك كل جرعة واحدة مخزنة في الداخل عن طريق الروحانية. تعافت جروحه في لحظة ، وارتفعت حيويته إلى آفاق جديدة جنونية.
***
“نعم ، أعلم. و لهذا السبب ، سأقوم بالتأكيد بتسوية هذا مرة واحدة وإلى الأبد في وقت لاحق “.
بعد اسبوع.
على الرغم من أن قائدة هذه المجموعة كانت في الأصل كيم يو-رين حيث لم تكن تفعل شيئًا سوى التحديق في المخرج أثناء انتظار شخص ما ، اختارت يي هيي-رين تولي زمام المبادرة.
“لم يعد الأمر مضحكًا مع وضع يو-رين أوني بعد الآن. أعني ، إنها تتسكع في قرية البطل الأورك كل يوم بحجة الصيد هل تعلم؟ ”
“… نحن بحاجة إلى الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن. و هذا المكان هو أعمق جزء من مجال الوحش. نحن على بعد أكثر من 50 كم من خط الدفاع الأول “.
“…واو. بجدية؟”
أصبحت المنطقة المفتوحة الواسعة الآن ساحة قرمزية للموت. و من الجدران الحمراء ، انفجرت العشرات والمئات من المجسات اللامعة الحادة.
في كلمات يي هيي-رين وجه يو ساي-جونغ مفاجأه.
“… ولكن ما هي العلاقة بينكما؟ هل أنتم حقا تتواعدان؟ ” (يي هيي رين)
”مم. بجدية. كل يوم بمجرد أن تنتهي من واجباتها ، تذهب إلى هناك “.
“أوبا ، ليست من النوع الذي تحبه؟”
بجوار يو ساي جونغ كما لو كان حلقه يحترق كان ساي جين يبتلع الكثير من الماء. و نظرت إليه يو ساي جونغ بارتباك للحظة أو اثنتين ، قبل أن تستغل هذه الفتحة بالإمساك بيده.
وهكذا ، ركض الفرسان بسرعة لمغادرة مجال الوحش.
“أوبا ، ليست من النوع الذي تحبه؟”
الدمية تطلق أصواتًا غريبة كلما كانت القبضة متصلة بها.
“هممم؟ اه … لا لا شيء “.
‘حسناً. دعنا فقط نستحم ونطهر كل الأفكار الغريبة من رأسي.
هز كيم ساي-جين رأسه بينما كان يتساءل داخليًا عما إذا كان يجب أن يُظهر وجهه ” لـ يو-رين مرة واحدة على الأقل.
تجعدت جبهة يي هي-رين قليلاً أثناء قيامها بمسح الاثنين.
“… ولكن ما هي العلاقة بينكما؟ هل أنتم حقا تتواعدان؟ ” (يي هيي رين)
شعرت بالإحباط ، وأغمضت عينيها وتنهدت بصوت عالٍ تحت سطح الماء. نتيجة لذلك طفت الفقاعات على الماء.
تجعدت جبهة يي هي-رين قليلاً أثناء قيامها بمسح الاثنين.
بصقت كيم يو رين قبل أن تبدأ في الجري مرة أخرى. راقبت هي-رين بذهول صغر حجم ظهرها تدريجيًا قبل أن تتبعها على عجل.
“لا …” (كيم ساي جين)
بعد ذلك توهج ضوء أبيض من الخلف وأضاء الجزء الداخلي من الكهف. حيث توقفت قدمي كيم يو-رين عن التحرك من تلقاء نفسها ، ولكن في نفس الوقت ، رن صوت الأورك المترسخ بعمق في عقلها مرة أخرى.
في رده السريع ، أبدى يو ساي-جونغ تعبيرًا عن تألمها حقًا من ذلك.
في نفس الوقت تقريبا.
“…ليس بعد.” (كيم ساي جين)
تم طرح الأسئلة التي لا تستحق إجابة مرارًا وتكرارًا ، ولم تستطع أيضًا معرفة ما كانوا يدورون حوله عندما سألوها عن فضيحة تطورت داخل الكهف.
بمجرد أن أضاف أكثر قليلاً ، أشرق تعبيرها قليلاً.
سكبت يو ساي جونغ شكواها. كل ما كان بإمكان ساي-جين فعله بعد ذلك هو الضحك والتغاضي عن الأمر.
“لكن ماذا يعني هذا؟” (يي هيي رين)
حتى مع استمرار الفرسان في الجري إلى الأمام كان بإمكانهم سماع بوضوح دليل معركة شرسة تجري خلف ظهورهم – أصوات صولجان يدمر شيئًا ما أصوات قتال عنيفة باهتة – ولكن الأهم من ذلك كله ، هدير الأورك الذي هز أرض.
حدقت يي هي-رين بحدة في وجهه بعيون غير مُصدّقة ، قبل أن توجه تحذيرًا جادًا إلى يو ساي-جونغ.
بدأ الفارس في البحث في جيبه لإنتاج كرة بلورية ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS). لم يعمل GPS داخل الكهف لكنه الآن يعمل بشكل جيد.
“آنسة ساي جونغ يجب أن تكوني حذرة الآن. و هذه هي الحالة الكلاسيكية لقيادة الأشخاص “.
ومع ذلك لم يكن الأورك هنا معها. و هذا فقط ، رائحته الكريمة وصوته الرجولي بقيا واضحين في ذكرياتها مما جعل قلبها يتألم بشدة.
“نعم ، أعلم. و لهذا السبب ، سأقوم بالتأكيد بتسوية هذا مرة واحدة وإلى الأبد في وقت لاحق “.
الفصل 80: القمر الأحمر (6)
“ارجوك. توقفي. أنتي ما زلتي صغيره جدًا على ذلك “. (كيم ساي جين)
أثناء التحقق من مزاج كيم يو-رين قامت يي هيي-رين بتمديد أطرافها بشكل رائع. لسوء الحظ لم يظهر تعبير يو رين القاتم أي علامات على التراجع في أي وقت قريب.
عندما تم طعن ضميره ، قام ساي-جين بتحريك جبين يو ساي-جونغ التي قدمت إعلانًا غير ضروري.
استخدم كيم ساي-جين المانا وغطى جسده بالكامل ، ثم غير طبيعته إلى طبيعة اللهب الأبيض شديد الحرارة.
“أوتش! ماذا تقصد انا صغير جدا؟ أنا بالغه الآن “.
بعد أن صُدمت تمامًا من الكلمات التي تسربت منها بشكل لا إرادي ، غطت يو-رين فمها على عجل.
سكبت يو ساي جونغ شكواها. كل ما كان بإمكان ساي-جين فعله بعد ذلك هو الضحك والتغاضي عن الأمر.
ومع ذلك لم يكن الأورك هنا معها. و هذا فقط ، رائحته الكريمة وصوته الرجولي بقيا واضحين في ذكرياتها مما جعل قلبها يتألم بشدة.
لكن حتى تلك الفرحة لم تدم طويلاً. عاد أحد الفرسان إلى الواقع بسرعة ، وسأل.
