إشتداد (1)
الفصل 84: إشتداد (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“….”
“إذن ، هذا” هذا الشيء “؟ الشخص الذي قدمه البطل الأورك “.
واصلت يو ساي-جونغ تحريك نظرتها بين كيم ساي-جين والمرأة المجهولة. داخل عينيها المرتعشتين ، تداعت العديد من المشاعر مثل الخوف ، والغضب ، والتهيج ، والقلق ، والذهول ، وما إلى ذلك في فوضى عارمة.
لم يسبق لها أن سمعت أو اختبرت مثل هذه الإمكانية العجيبة للنمو من قبل. حيث زادت احتياطياتها من المانا فقط بعد أن اضطرت إلى التدرب الذي جعل عرقها يتساقط حرفيًا حتى شعرت عظامها وكأنها تنكسر تحت الضغط.
“… إذن ، آه هل نتوقف هنا لهذا اليوم؟“
ارتدى ساي جين ملابسه بسرعة ومشى نحوها.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
تمامًا مثلما نظر ساي جين إلى اتجاهها بابتسامة …
“… مرحبًا ، يجب أن تحييها. و هذه هي…”
بكل صدق لم ترغب في مساعدته. و بالطبع كانت ممتنة جدًا لما فعله هذا الرجل ، كيم ساي-جين المعروف أيضًا باسم الغول الكميائى لجعلها شخصية حقيقية ومهمة للغاية في عالم الكمياء. حيث كان من الصعب تحديد مدى امتنانها.
أوقف كلماته هناك. أراد الحصول على إذن هازلين أولاً.
“هممم …”
“لا بأس.”
هزت هازلين برأسها بقوة.
“ما هو جيد؟“
كان بالتأكيد “بلطف“.
لسوء حظ يو ساي-جونغ كانت هذه الموقف برمته مجرد كرة كبيرة من الفوضى. ما نوع المقدمات التي تتطلب موافقة الطرف الآخر أولاً …؟ كانت تعلم أنها لا تقلق بشأن أي شيء هنا لكنها لا تزال تشعر بالتوتر.
ابتسم ساي جين بارتياح ، وضع الصحيفة على سطح المكتب. صحف ليس فقط من كوريا ، ولكن أيضًا من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والصين واليابان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من البلدان الأخرى يمكن العثور عليها أعلى مكتبه.
“إذن ، الشيء هو أن هذا الشخص …”
“إذن ، الشيء هو أن هذا الشخص …”
على الفور انفجرت دفعة هائلة من الهواء عبر الفجوة المفتوحة للغشاء وألقيت بهيكل السيارة.
“لا إنتظر!! توقف توقف عند هذا الحد !!!!! ” (يو ساي جونغ)
“… نعم ، لقد أعطاه لي البطل الأورك.”
صرخت يو ساي جونغ وأوقفت ساي جين. و شعرت أنها بحاجة إلى وقت لتجهيز عقلها ، إذا كان ذلك لتهدئة قلبها الذي ينبض بشكل متقطع …
أغمضت هازلين عينيها وترددت ترنيمة مجهولة الهوية.
“… و هذا الشخص هو الآنسة هازلين. أنت تعرفيها أيضًا “. (ساي جين)
افترض ساي جين ابتسامة ماكرة بعد أن جلس أمامها.
الشيء الجيد ، إذن لم يشعر ساي-جين برغبة في إطالة مدة سوء فهمها.
ارتجف جسد يو ساي جونغ لفترة غير محسوسة من الوقت ، قبل أن تبدأ في تذكر اسم هازلين – عندها فقط تنهدت عندما أومأت برأسها.
*
“يا. واوي …. نعم بالطبع أعلم. انا اعرف جيدا…”
بكل صدق لم ترغب في مساعدته. و بالطبع كانت ممتنة جدًا لما فعله هذا الرجل ، كيم ساي-جين المعروف أيضًا باسم الغول الكميائى لجعلها شخصية حقيقية ومهمة للغاية في عالم الكمياء. حيث كان من الصعب تحديد مدى امتنانها.
“… نعم ، لقد أعطاه لي البطل الأورك.”
استعادت عيناها اللتان كانتا ترتعشان من القلق بعض الاستقرار الآن.
لم يسبق لها أن سمعت أو اختبرت مثل هذه الإمكانية العجيبة للنمو من قبل. حيث زادت احتياطياتها من المانا فقط بعد أن اضطرت إلى التدرب الذي جعل عرقها يتساقط حرفيًا حتى شعرت عظامها وكأنها تنكسر تحت الضغط.
ضحك ساي جين قليلاً ، ثم قال …
“ماذا تفعل؟“
تداولت هازلين قليلاً قبل أن تومئ برأسها. و لقد اعتقدت أنه من الأفضل أن تحصل على رحلة مجانية إلى المنزل لأنها شعرت ببعض الدوخة من مساعدته في تدريبه – على الرغم من أن الأمر بدا بسيطًا من الخارج إلا أنه تطلب منها قدرًا كبيرًا من المانا.
“إنها زميلتنا في الجمعية لذا حسناً؟“
لكن قبل ذلك …
دوى صوت هازلين البارده من وسط الطريق الفارغ.
… أثناء التحديق برفق في هازلين بابتسامة لطيفة.
استمر التدريب لمدة ثلاث ساعات. خلال ذلك الوقت ، عادت يو ساي-جونغ إلى المنزل بعد أن قالت إنها بحاجة للاستعداد لـ “العرض التقديمي” في اليوم التالي بينما خرج جوو جي-هيوك في موعد مع يي هيي-رين.
“…حسنا. و لقد أجريت العديد من الاتصالات الكتابية مع الآنسة ساي-جونغ لذا … “
“ماذا تفعل؟“
أومأت هازلين برأسها. مترددة قبل إزالة غطاء الرأس. أصبحت يو ساي جونغ مذهوله بشكل لا يصدق ، إذن. و كما هو متوقع من إلف كان وجهها جميلًا للغاية – لكن بشرتها كانت بيضاء نقية ، على عكس ما يجب أن تكون عليه جان الظلام. و قبل هذا الجمال المطلق ، وجدت ساي-جونغ نفسها تنكمش في رهبة.
“اوه شكرا لك. لذا هل سيكون من المناسب لي أن أزعجك في المستقبل أيضًا؟ “
تعااااانج !!!!
“إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه ، أليس كذلك؟ إنه لمن دواعي سروري ، آنسة ساي جونغ “.
“إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه ، أليس كذلك؟ إنه لمن دواعي سروري ، آنسة ساي جونغ “.
مدت هازلين يدها للمصافحة. شعورًا بالنقص قليلاً ، أمسكت ساي جونغ تلك اليد بحرص.
استعادت عيناها اللتان كانتا ترتعشان من القلق بعض الاستقرار الآن.
“آنسة ساي جونغ إنها لطيفة حقًا ، أليس كذلك؟ لقد كانت تراسلني طوال الوقت ، تسألني عما كنت أفعله مؤخرًا ، ثم انسحبت من المحادثة دون سبب. لذلك فكرت في هذا لفترة من الوقت ، محاولًا معرفة ما تريده. وأعتقد أنها تحاول تحذيري عنك “.
“… و كما هو متوقع ، جمالك يليق بجمال الجان.” (يو ساي جونغ)
وكانوا يرتجفون دون حسيب ولا رقيب.
“هل لي أن أتطرق إليه؟“
بعد تلقي هذا الثناء المرير ، افترضت هازلين ابتسامة سخيفة أيضًا.
“لا بأس. ليس عليك أن تكوني متوتره هكذا. أنت متعاقده مع ترفية الوحش لذا يمكنك الحضور كلما أردتي “. (ساي جين)
“كنت أتدرب حتى الآن. قررت الآنسة هازلين مساعدتي “.
في سؤاله غير المتوقع حقًا ، أصبحت عيناها واسعتين للغاية.
لم يعجب كيم ساي-جين بالتعبير المكتئب لـ يو ساي-جونغ لذلك وضع ذراعه عمدا حول كتفيها وجذبها برفق إلى الداخل.
“هيوو-ييوف !!”
كان بالتأكيد “بلطف“.
لكن يو ساي جونغ غطست في ذراعيه كما لو كان إعصارًا أو شيء من هذا القبيل.
“لا بأس.”
“… نعم أنتما تبدو ودودين حقًا.”
“آه ، هذا … و في الواقع ، نحن قريبون حقًا. وهناك الكثير من الإمكانات المستقبليه لنا … “(يو ساي جونغ)
في هذا العناق المفاجئ ، أصبحت هازلين مرتبكة وخدشت مؤخرة رقبتها.
على الفور انفجرت دفعة هائلة من الهواء عبر الفجوة المفتوحة للغشاء وألقيت بهيكل السيارة.
“آه ، هذا … و في الواقع ، نحن قريبون حقًا. وهناك الكثير من الإمكانات المستقبليه لنا … “(يو ساي جونغ)
غطي كيم ساي-جين فمها بسرعة بعد أن أدرك أنها كانت ستقول أشياء غريبة كان من الواضح أنها كانت تحاول إبعاد هازلين عنه.
*
“… علاقتنا تشبه علاقة الأخ الأكبر الودود والأخت الصغرى.” (كيم ساي جين)
قد تكون اللغات مختلفة لكن عناوينها كانت متشابهة بشكل ملحوظ. كلهم كانوا يدورون حول أن يصبح حداد قبيله الاورك حرفيًا محترفًا ، وكانت الكلمات المطبوعة داخلها مشغولة بالتعبير عن فضولهم تجاه سلاح “الكنز” المصنف الذي صنعه.
في هذه الأثناء ، عض يو ساي جونغ في راحة يده في حالة تهيج.
قالت إنه كان مشروعًا جماعيًا للمدرسة لذا يجب أن يتطلب الكثير من العمل.
*
[حداد الاورك المسجل الآن باعتباره الحرفي الثامن عشر في كوريا الجنوبية.]
[عبقري أصبح سيدًا فقط بعد ظهوره لأول مرة منذ عامين و العديد من أنظمة الفرسان في الخارج ترسل تهنئتهم.]
داخل غشاء المانا ذا اللون الأزرق ، أمسك ساي جين بكتفيها برفق وهزها. عابسة بشدة ، دلكت مؤخرة رقبتها بينما أومأت ببطء.
[السلاح الذي جعل الأورك هو السيد ، سيُباع بالمزاد العلني في الأول من يونيو في دار مزاد هيونيول . إجمالي 200 سأل فارس من أكثر من 100 دولة يطلبون المشاركة في المزاد …]
“—–.”
“يا لها من فوضوي.”
“هاه ؟! لا ، انتظر لم أحضر للتدريب … فهمت … “
ابتسم ساي جين بارتياح ، وضع الصحيفة على سطح المكتب. صحف ليس فقط من كوريا ، ولكن أيضًا من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والصين واليابان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من البلدان الأخرى يمكن العثور عليها أعلى مكتبه.
تذكر فجأة التاريخ المعقد بين يو-رين و هازلين ، خرج ساي-جين بعناية من الكافتيريا.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
قد تكون اللغات مختلفة لكن عناوينها كانت متشابهة بشكل ملحوظ. كلهم كانوا يدورون حول أن يصبح حداد قبيله الاورك حرفيًا محترفًا ، وكانت الكلمات المطبوعة داخلها مشغولة بالتعبير عن فضولهم تجاه سلاح “الكنز” المصنف الذي صنعه.
… و على الأقل ، هذا وفقًا لـ سوه يو-جين التي تصادف أنها تتقن عدة لغات.
“إذا انضمت الآنسة يو-رين إلى جمعيتي فربما ربما .. و ربما يمكنني استدعاء البطل الأورك مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين …”
حاولت كيم يو-رين بمهارة قراءة مزاج ساي-جين مع تجنب الاتصال المباشر بالعين و ربما لأنها كانت تعلم أنها ليست عضوًا في جمعيته.
“نعم سيدي ، أصبح الأمر محمومًا حقًا هناك. حتى أننا تلقينا وثائق دبلوماسية رسمية من عدة دول آسيوية وغربية لرؤساء وزرائهم ورؤسائهم الذين يخططون لحضور المزاد نفسه “.
بعد كل شيء ، وظف ساي-جين هؤلاء الطهاة الذين لديهم إمكانات كبيرة فقط لذلك كان ذلك فى القمة ، حقًا.
“حقا؟ هذا مذهل. “
قالت إنه كان مشروعًا جماعيًا للمدرسة لذا يجب أن يتطلب الكثير من العمل.
بعد تلقي هذا الثناء المرير ، افترضت هازلين ابتسامة سخيفة أيضًا.
“حسنًا بما أننا نتحدث عن عنصر مصنف في تصنيف كنز ، أعتقد أن هذا أمر طبيعي فقط ، سيدي. أعني ، إنه أول شخص يظهر في كوريا منذ أكثر من 30 عامًا هل تعلم؟ لا بد أنه عبقري حقيقي ، السيد حداد الأورك “.
“حسنًا بما أننا نتحدث عن عنصر مصنف في تصنيف كنز ، أعتقد أن هذا أمر طبيعي فقط ، سيدي. أعني ، إنه أول شخص يظهر في كوريا منذ أكثر من 30 عامًا هل تعلم؟ لا بد أنه عبقري حقيقي ، السيد حداد الأورك “.
[حداد الاورك المسجل الآن باعتباره الحرفي الثامن عشر في كوريا الجنوبية.]
بذل كيم ساي-جين قصارى جهده لمنع كتفيه من الاستقامة بعد سماع مدح سوه يو-جين.
*
“كيوم … و هذا كيف هو؟“
“لكن بالطبع ~.”
عبست هازلين وهي تنظر إلى تدريب كيم ساي-جين الذي كان يتدرب وكأنه ليس هناك غدًا.
تمامًا كما ابتسمت سوه يو-جين وأومأت برأسها ، تسرب صوته من الخط الهاتفي الحصري لرئيس الجمعية.
– السيد الرئيس. اتصلت الآنسة شينارين الساحرة لتقول إنها ستصل إلى المبنى قريبًا.
“أه نعم.”
“هذا فقط كما قلت. أخبرتك أنه يمكنني التحدث مع الوحوش. هكذا أصبحت ودودًا مع البطل الأورك … “
“يا. حيث يبدو أنه حان وقت تدريبك. و بعد ذلك يجب أن أعود إلى واجباتي أيضًا ~ “. (سوه يو جين)
“… لا أستطيع. وسأكرر هذه النقطة مرة أخرى. و أنا لا أشعر بأي عاطفة تجاه الأورك. و إذا كان هناك أي شيء فهو ببساطة عاطفة الصداقة الحميمة بين الرفاق الذين قاتلوا معًا. و بعد كل شيء هل فكرة إعجاب الإنسان بالوحش منطقية؟ “
ابتسمت سوه يو-جين بشكل مشرق وغادر مكتبه. تثاءب ساي جين ومد أطرافه على نطاق واسع ، قبل أن ينهض من مقعده أيضًا.
“نعم سيدي ، أصبح الأمر محمومًا حقًا هناك. حتى أننا تلقينا وثائق دبلوماسية رسمية من عدة دول آسيوية وغربية لرؤساء وزرائهم ورؤسائهم الذين يخططون لحضور المزاد نفسه “.
صرّت هازلين أسنانها بغضب وبدأت في استدعاء المانا من جسدها.
*
“… إذن ، آه هل نتوقف هنا لهذا اليوم؟“
قبل أن يذهب إلى مركز التدريب توقف عند كافتيريا أعضاء الجمعية فقط و ربما كان ذلك أثناء وقت الغداء كان هناك عدد غير قليل من الناس هنا.
تذكر فجأة التاريخ المعقد بين يو-رين و هازلين ، خرج ساي-جين بعناية من الكافتيريا.
كان ابن كيم يو-سوهن ، كيم سيون-هو ، يغذي ابنته الصغيرة بعناية بعض طعام الأطفال بينما كانت يي هيي-رين تنظر إلى هذا المشهد بعيون محببة. حيث كان جوو جي-هيوك منغمسًا بعمق في الرواية التي كان يقرأها بينما كانت يو ساي-جونغ مشغوله بالكتابة على لوحة مفاتيح جهاز كمبيوتر محمول بينما كان يرتدي نظارة.
الفصل 84: إشتداد (1)
قالت إنه كان مشروعًا جماعيًا للمدرسة لذا يجب أن يتطلب الكثير من العمل.
*
ومع ذلك كان ساي-جين غافلة تمامًا عن حالتها الذهنية غير المريحة وركز فقط على تدريبه. و في البداية كان الأمر صعبًا للغاية ، ولكن الآن بعد مرور شهر ، أصبح الأمر أسهل كثيرًا. حيث كان الإحساس المنعش للمانا يتغلغل في جميع أنحاء جسده أكثر من كافٍ لتخفيف الألم من التدريبات القاسية.
بدا الجميع مشغولا بشيء ما. ومن بين هؤلاء كان الشخص الوحيد المتبقي مع بعض الفسحة التي يمكن أن يخفف من ملله هو …
“أرى أنك أتيت مرة أخرى.” (ساي جين)
“هممم؟ أه نعم. سألت مني هيي-رين الحضور لذا انتهى بي الأمر بالاعتماد عليك مرة أخرى. مذاق الطعام رائع حقًا هنا كما هو متوقع “.
تعااااانج !!!!
… و هذا الشخص كانت كيم يو-رين التي كانت بالفعل في منتصف الطريق إلى أرض الأحلام قبل أن يقطع وقت غفوتها.
“حسنًا ، صحيح أن الكافيتريا لدينا مشهورة بطعامها اللذيذ.”
صرّت هازلين أسنانها بغضب وبدأت في استدعاء المانا من جسدها.
بعد كل شيء ، وظف ساي-جين هؤلاء الطهاة الذين لديهم إمكانات كبيرة فقط لذلك كان ذلك فى القمة ، حقًا.
ارتدى ساي جين ملابسه بسرعة ومشى نحوها.
“…بالطبع.”
“لكن بالطبع ~.”
حاولت كيم يو-رين بمهارة قراءة مزاج ساي-جين مع تجنب الاتصال المباشر بالعين و ربما لأنها كانت تعلم أنها ليست عضوًا في جمعيته.
“إيييي ، مستحيل.”
أصبح ساي جين عاجز عن الكلام بعد سماع كلماتها القاسية.
“لا بأس. ليس عليك أن تكوني متوتره هكذا. أنت متعاقده مع ترفية الوحش لذا يمكنك الحضور كلما أردتي “. (ساي جين)
“…اظهروا. من أنتم؟ أظهروا أنفسكم الآن ، أو سأحرقكم أحياء “.
وسرعان ما استخرج المانا من جسده ، ثم شكل منه غشاء رقيقًا لفه حولهم. بمجرد الانتهاء من تشكيل الغشاء الأزرق والدائري …
افترض ساي جين ابتسامة ماكرة بعد أن جلس أمامها.
“إذن ، هذا” هذا الشيء “؟ الشخص الذي قدمه البطل الأورك “.
“اوه شكرا لك. لذا هل سيكون من المناسب لي أن أزعجك في المستقبل أيضًا؟ “
“مرحبًا هل يمكنك فعل شيء حيال هذا؟” (هازلين)
“مم؟ نعم بالتأكيد.”
“… لا أستطيع. وسأكرر هذه النقطة مرة أخرى. و أنا لا أشعر بأي عاطفة تجاه الأورك. و إذا كان هناك أي شيء فهو ببساطة عاطفة الصداقة الحميمة بين الرفاق الذين قاتلوا معًا. و بعد كل شيء هل فكرة إعجاب الإنسان بالوحش منطقية؟ “
اعتقد أنها كانت تشير إلى مرفق التدريب بالجمعية. و لقد شاهد يو-رين تتسكع أمام مبنى HQ أكثر من مرة كلما كان معارفها – يي هيي-رين أو يو ساي-جونغ – غير موجودين.
“إنها زميلتنا في الجمعية لذا حسناً؟“
“…على فكرة…”
ابتسم ساي جين بارتياح ، وضع الصحيفة على سطح المكتب. صحف ليس فقط من كوريا ، ولكن أيضًا من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والصين واليابان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من البلدان الأخرى يمكن العثور عليها أعلى مكتبه.
“حقا؟ هذا مذهل. “
ألقى كيم ساي-جين نظرة على واقي المعصم الذي تم تثبيته على ذراع يو-رين. رأت اتجاه نظرته وأخفت ذراعهأ ببطء تحت الطاولة.
“إذن ، هذا” هذا الشيء “؟ الشخص الذي قدمه البطل الأورك “.
“… هل أخبرتك هيي-رين عن ذلك؟“
“… لا تريد مساعدته بعد الآن.”
“هي فعلت.”
تغلق هازلين فمها بغضب. وفى الوقت نفسه…
أطلقت كيم يو-رين تأوهًا طويلاً.
أغمضت هازلين عينيها وترددت ترنيمة مجهولة الهوية.
الشيء الجيد ، إذن لم يشعر ساي-جين برغبة في إطالة مدة سوء فهمها.
“… نعم ، لقد أعطاه لي البطل الأورك.”
قالت إنه كان مشروعًا جماعيًا للمدرسة لذا يجب أن يتطلب الكثير من العمل.
“هل لي أن أتطرق إليه؟“
مد يده ساي جين بينما كان يتحدث معها. ومع ذلك استدارت كيم يو-رين بسرعة ولهفه إلى الجانب الآخر و هزت رسها ببطء.
“لا.”
“… نعم أنتما تبدو ودودين حقًا.”
“… هل تحبي هذا الاورك كثيرًا؟“
“آنسة ساي جونغ إنها لطيفة حقًا ، أليس كذلك؟ لقد كانت تراسلني طوال الوقت ، تسألني عما كنت أفعله مؤخرًا ، ثم انسحبت من المحادثة دون سبب. لذلك فكرت في هذا لفترة من الوقت ، محاولًا معرفة ما تريده. وأعتقد أنها تحاول تحذيري عنك “.
بدا الجميع مشغولا بشيء ما. ومن بين هؤلاء كان الشخص الوحيد المتبقي مع بعض الفسحة التي يمكن أن يخفف من ملله هو …
“هـ ، هذا ليس صحيحًا !! ليس صحيحا على الإطلاق!! انها مجرد … هدية ، هو كل شيء. ليس من المفترض أن تلمس هدايا شخص آخر كما تشاء “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هممم …”
ألقى كيم ساي-جين نظرة على واقي المعصم الذي تم تثبيته على ذراع يو-رين. رأت اتجاه نظرته وأخفت ذراعهأ ببطء تحت الطاولة.
ألقى كيم ساي-جين نظرة على واقي المعصم الذي تم تثبيته على ذراع يو-رين. رأت اتجاه نظرته وأخفت ذراعهأ ببطء تحت الطاولة.
حدق ساي جين في وجهها وتظاهر بعدم الرضا لبعض الوقت بينما كان يفرك ذقنه. ثم ظهرت فكرة جيدة جدًا في رأسه.
“… هل تريدني أن أساعدك وأقيم لقاء معه؟“
في سؤاله غير المتوقع حقًا ، أصبحت عيناها واسعتين للغاية.
“…على فكرة…”
“الرجاء الدخول.” (ساي جين)
“إيه؟ مـ ، ماذا تقول …؟ “
“إيييي ، مستحيل.”
“هذا فقط كما قلت. أخبرتك أنه يمكنني التحدث مع الوحوش. هكذا أصبحت ودودًا مع البطل الأورك … “
*
عندما تحدث إلى هنا كان يرى أن كيم يو-رين تبتلع لعابها بشكل واضح.
“لكن حسنًا ، لمجرد أنني قدمت طلبا فهذا لا يعني أنه سيحدث … ولكن بالتأكيد ، يجب أن تكون الاحتمالية عالية؟“
*
بالطبع سيكون هناك صيد.
“ما هو جيد؟“
تمامًا كما ابتسمت سوه يو-جين وأومأت برأسها ، تسرب صوته من الخط الهاتفي الحصري لرئيس الجمعية.
“إذا انضمت الآنسة يو-رين إلى جمعيتي فربما ربما .. و ربما يمكنني استدعاء البطل الأورك مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين …”
ومع ذلك كان ساي-جين غافلة تمامًا عن حالتها الذهنية غير المريحة وركز فقط على تدريبه. و في البداية كان الأمر صعبًا للغاية ، ولكن الآن بعد مرور شهر ، أصبح الأمر أسهل كثيرًا. حيث كان الإحساس المنعش للمانا يتغلغل في جميع أنحاء جسده أكثر من كافٍ لتخفيف الألم من التدريبات القاسية.
ابتسم كيم ساي-جين بشكل شرير وهو يدرس ردود الفعل في عيون يو-رين.
وسرعان ما استخرج المانا من جسده ، ثم شكل منه غشاء رقيقًا لفه حولهم. بمجرد الانتهاء من تشكيل الغشاء الأزرق والدائري …
“…اظهروا. من أنتم؟ أظهروا أنفسكم الآن ، أو سأحرقكم أحياء “.
وكانوا يرتجفون دون حسيب ولا رقيب.
ابتسم ساي جين بارتياح ، وضع الصحيفة على سطح المكتب. صحف ليس فقط من كوريا ، ولكن أيضًا من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والصين واليابان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من البلدان الأخرى يمكن العثور عليها أعلى مكتبه.
ومع ذلك…
“يا. حيث يبدو أنه حان وقت تدريبك. و بعد ذلك يجب أن أعود إلى واجباتي أيضًا ~ “. (سوه يو جين)
“… لا أستطيع. وسأكرر هذه النقطة مرة أخرى. و أنا لا أشعر بأي عاطفة تجاه الأورك. و إذا كان هناك أي شيء فهو ببساطة عاطفة الصداقة الحميمة بين الرفاق الذين قاتلوا معًا. و بعد كل شيء هل فكرة إعجاب الإنسان بالوحش منطقية؟ “
“…بالطبع.”
استمرت في إنكار كل شيء بقوة.
بالطبع سيكون هناك صيد.
بذل كيم ساي-جين قصارى جهده لمنع كتفيه من الاستقامة بعد سماع مدح سوه يو-جين.
“…نعم أفهم. حسنًا … و إذا غيرت رأيك لاحقًا فيرجى إبلاغي بذلك. “
“مستحيل … أستطيع … دفع نفسي … أكثر قليلاً …”
كانت مثل حصن منيع. و بعد أن شعر بعنادها فكر حتى في بعض الأشياء البذيئة حقًا ، مثل الظهور أمامها على أنه الأورك وإذكاء نيران الشوق في قلبها أو شيء من هذا القبيل.
في ذلك الوقت ، رن هاتفه بصوت عالٍ.
“أرى أنك أتيت مرة أخرى.” (ساي جين)
“…على فكرة…”
كان من هازلين.
“هل لي أن أتطرق إليه؟“
تذكر فجأة التاريخ المعقد بين يو-رين و هازلين ، خرج ساي-جين بعناية من الكافتيريا.
… و على الأقل ، هذا وفقًا لـ سوه يو-جين التي تصادف أنها تتقن عدة لغات.
“يا. حيث يبدو أنه حان وقت تدريبك. و بعد ذلك يجب أن أعود إلى واجباتي أيضًا ~ “. (سوه يو جين)
لكن قبل ذلك …
“حسنًا بما أننا نتحدث عن عنصر مصنف في تصنيف كنز ، أعتقد أن هذا أمر طبيعي فقط ، سيدي. أعني ، إنه أول شخص يظهر في كوريا منذ أكثر من 30 عامًا هل تعلم؟ لا بد أنه عبقري حقيقي ، السيد حداد الأورك “.
“آنسة يو رين بما أنك رفضتي الانضمام إلى جمعيتي فأنت ممنوعه من دخول مرفق التدريب اليوم. لا إذا أو لكن ، من فضلك “.
“هاه ؟! لا ، انتظر لم أحضر للتدريب … فهمت … “
*
“… لا تريد مساعدته بعد الآن.”
ضمن هذا المنظور البطيء للوقت كان بإمكانه بوضوح فك كل جزء صغير من التغييرات في تعابيرها.
عبست هازلين وهي تنظر إلى تدريب كيم ساي-جين الذي كان يتدرب وكأنه ليس هناك غدًا.
ضمن هذا المنظور البطيء للوقت كان بإمكانه بوضوح فك كل جزء صغير من التغييرات في تعابيرها.
بكل صدق لم ترغب في مساعدته. و بالطبع كانت ممتنة جدًا لما فعله هذا الرجل ، كيم ساي-جين المعروف أيضًا باسم الغول الكميائى لجعلها شخصية حقيقية ومهمة للغاية في عالم الكمياء. حيث كان من الصعب تحديد مدى امتنانها.
… و على الأقل ، هذا وفقًا لـ سوه يو-جين التي تصادف أنها تتقن عدة لغات.
ومع ذلك لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة الشديدة من هذا الموقف غير العادل. و لقد كان سلوكًا مؤسفًا حقًا لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟
[حداد الاورك المسجل الآن باعتباره الحرفي الثامن عشر في كوريا الجنوبية.]
كان السحرة في الأصل نوعًا من “الحيوانات” المليئة بالغيرة الصغيرة والحسد ونبذ الآخرين الأفضل منه أو منها ، وكذلك رغبات الاحتكار. و علاوة على ذلك كان مستوى الفخر الذي كان لديهم في اتقان المانا على هضبة أخرى تمامًا.
استمر التدريب لمدة ثلاث ساعات. خلال ذلك الوقت ، عادت يو ساي-جونغ إلى المنزل بعد أن قالت إنها بحاجة للاستعداد لـ “العرض التقديمي” في اليوم التالي بينما خرج جوو جي-هيوك في موعد مع يي هيي-رين.
ولا ننسى ، على الرغم من أنها قطعت نصف خطوة من تلك المهنة إلا أن هازلين كانت لا تزال ساحرة.
“حسنًا ، صحيح أن الكافيتريا لدينا مشهورة بطعامها اللذيذ.”
لم يسبق لها أن سمعت أو اختبرت مثل هذه الإمكانية العجيبة للنمو من قبل. حيث زادت احتياطياتها من المانا فقط بعد أن اضطرت إلى التدرب الذي جعل عرقها يتساقط حرفيًا حتى شعرت عظامها وكأنها تنكسر تحت الضغط.
“…حسنا. و لقد أجريت العديد من الاتصالات الكتابية مع الآنسة ساي-جونغ لذا … “
لكن هذا الرجل ، ربما في غضون عام … لا ، ربما أقل من ذلك. و في غضون نصف عام ، قدرت أن هذا الرجل سيمتلك مانا أكثر منها إذا استمر هذا المعدل.
“… لا أستطيع. وسأكرر هذه النقطة مرة أخرى. و أنا لا أشعر بأي عاطفة تجاه الأورك. و إذا كان هناك أي شيء فهو ببساطة عاطفة الصداقة الحميمة بين الرفاق الذين قاتلوا معًا. و بعد كل شيء هل فكرة إعجاب الإنسان بالوحش منطقية؟ “
ارتدى ساي جين ملابسه بسرعة ومشى نحوها.
كان الاختلاف بين هذه الموهبة غير العادلة في الاحتيال ، أو سماته ، ونفسها.
“… لا تريد مساعدته بعد الآن.”
وكانوا يرتجفون دون حسيب ولا رقيب.
“هيوو-ييوف !!”
“… مرحبًا ، يجب أن تحييها. و هذه هي…”
ومع ذلك كان ساي-جين غافلة تمامًا عن حالتها الذهنية غير المريحة وركز فقط على تدريبه. و في البداية كان الأمر صعبًا للغاية ، ولكن الآن بعد مرور شهر ، أصبح الأمر أسهل كثيرًا. حيث كان الإحساس المنعش للمانا يتغلغل في جميع أنحاء جسده أكثر من كافٍ لتخفيف الألم من التدريبات القاسية.
داخل غشاء المانا ذا اللون الأزرق ، أمسك ساي جين بكتفيها برفق وهزها. عابسة بشدة ، دلكت مؤخرة رقبتها بينما أومأت ببطء.
هذا فقط لا معنى له. كيف يمكن أن يكون معدل زيادته في امتصاص المانا أعلى من الأسبوع الماضي ؟! (هازلين)
في العادة ، عندما يمتص الشخص كمية معينة من المانا خلال يوم واحد سيكون قادرًا على امتصاص كمية أقل قليلاً في اليوم التالي – لأن المساحة في جسده لتخزين المانا كانت محدودة. و لكن لم يكن الأمر نفسه مع هذا الرجل.
“ماذا تفعل؟“
“كيوم … و هذا كيف هو؟“
كاد وجهها يبكي بعد أن تساءلت عن سبب كونه الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة.
“… إذن ، آه هل نتوقف هنا لهذا اليوم؟“
“دعيني آخذك إلى المنزل.”
تمامًا كما ابتسمت سوه يو-جين وأومأت برأسها ، تسرب صوته من الخط الهاتفي الحصري لرئيس الجمعية.
داست هازلين قدميها على الأرض في حالة من الغضب وتحدثت معه.
… و على الأقل ، هذا وفقًا لـ سوه يو-جين التي تصادف أنها تتقن عدة لغات.
“الرجاء الدخول.” (ساي جين)
“مستحيل … أستطيع … دفع نفسي … أكثر قليلاً …”
على الفور انفجرت دفعة هائلة من الهواء عبر الفجوة المفتوحة للغشاء وألقيت بهيكل السيارة.
صر أسنانه ونجح في القيام بضغطة أخرى.
“…”
“…يا. و من فضلك انتظري لحظة.”
تغلق هازلين فمها بغضب. وفى الوقت نفسه…
صرخت يو ساي جونغ وأوقفت ساي جين. و شعرت أنها بحاجة إلى وقت لتجهيز عقلها ، إذا كان ذلك لتهدئة قلبها الذي ينبض بشكل متقطع …
[زادت “القوة السحرية” بمقدار 2. زاد “تقارب المانا” بمقدار 1.]
صرخت يو ساي جونغ وأوقفت ساي جين. و شعرت أنها بحاجة إلى وقت لتجهيز عقلها ، إذا كان ذلك لتهدئة قلبها الذي ينبض بشكل متقطع …
… فقط عندما تطفو نوافذ تنبيه مثل هذه أمام وجهة نظره عدة مرات توقف عن تدريبه بينما شعر بالرضا عن النتيجة.
*
مع تأثير عنيف ، انطلقت السيارة عالياً في الهواء. وفوق السيارة المحمولة جواً ، انسكب “ظلام هائل“.
استمر التدريب لمدة ثلاث ساعات. خلال ذلك الوقت ، عادت يو ساي-جونغ إلى المنزل بعد أن قالت إنها بحاجة للاستعداد لـ “العرض التقديمي” في اليوم التالي بينما خرج جوو جي-هيوك في موعد مع يي هيي-رين.
اعتقد أنها كانت تشير إلى مرفق التدريب بالجمعية. و لقد شاهد يو-رين تتسكع أمام مبنى HQ أكثر من مرة كلما كان معارفها – يي هيي-رين أو يو ساي-جونغ – غير موجودين.
“دعيني آخذك إلى المنزل.”
حاليا كانوا في موقف السيارات. فتح ساي جين باب السيارة وهو يتحدث.
صرّت هازلين أسنانها بغضب وبدأت في استدعاء المانا من جسدها.
“حسنًا … حسنًا.”
تداولت هازلين قليلاً قبل أن تومئ برأسها. و لقد اعتقدت أنه من الأفضل أن تحصل على رحلة مجانية إلى المنزل لأنها شعرت ببعض الدوخة من مساعدته في تدريبه – على الرغم من أن الأمر بدا بسيطًا من الخارج إلا أنه تطلب منها قدرًا كبيرًا من المانا.
“لكن بالطبع ~.”
– السيد الرئيس. اتصلت الآنسة شينارين الساحرة لتقول إنها ستصل إلى المبنى قريبًا.
“الرجاء الدخول.” (ساي جين)
أومأت هازلين برأسها. مترددة قبل إزالة غطاء الرأس. أصبحت يو ساي جونغ مذهوله بشكل لا يصدق ، إذن. و كما هو متوقع من إلف كان وجهها جميلًا للغاية – لكن بشرتها كانت بيضاء نقية ، على عكس ما يجب أن تكون عليه جان الظلام. و قبل هذا الجمال المطلق ، وجدت ساي-جونغ نفسها تنكمش في رهبة.
صعدت هازلين إلى جانب السائق ، وجلس ساي-جين خلف عجلة القيادة.
“لا.”
عندما قام بفك الغشاء ، أطلقت هازلين تنهيدة منخفضة عندما خرجت من السيارة المدمرة جزئيًا.
أثناء القيادة ، تحدثوا عن هذا وذاك. حيث كان معظمهم حول يو ساي-جونغ و الوحش.
“… لا أستطيع. وسأكرر هذه النقطة مرة أخرى. و أنا لا أشعر بأي عاطفة تجاه الأورك. و إذا كان هناك أي شيء فهو ببساطة عاطفة الصداقة الحميمة بين الرفاق الذين قاتلوا معًا. و بعد كل شيء هل فكرة إعجاب الإنسان بالوحش منطقية؟ “
“لا بأس. ليس عليك أن تكوني متوتره هكذا. أنت متعاقده مع ترفية الوحش لذا يمكنك الحضور كلما أردتي “. (ساي جين)
“آنسة ساي جونغ إنها لطيفة حقًا ، أليس كذلك؟ لقد كانت تراسلني طوال الوقت ، تسألني عما كنت أفعله مؤخرًا ، ثم انسحبت من المحادثة دون سبب. لذلك فكرت في هذا لفترة من الوقت ، محاولًا معرفة ما تريده. وأعتقد أنها تحاول تحذيري عنك “.
“آنسة يو رين بما أنك رفضتي الانضمام إلى جمعيتي فأنت ممنوعه من دخول مرفق التدريب اليوم. لا إذا أو لكن ، من فضلك “.
“ماذا تفعل؟“
“حسنًا ، عندما لا تتمكن من الاتصال بك ، يبدو الأمر وكأنها تفكر في أنك ربما تقضي الوقت معي بدلاً من ذلك لذا فهي ترسل تلك الرسائل النصية لاستجوابي.”
ولا ننسى ، على الرغم من أنها قطعت نصف خطوة من تلك المهنة إلا أن هازلين كانت لا تزال ساحرة.
“لكن حسنًا ، لمجرد أنني قدمت طلبا فهذا لا يعني أنه سيحدث … ولكن بالتأكيد ، يجب أن تكون الاحتمالية عالية؟“
هز كيم ساي-جين رأسه بسخرية.
كاد وجهها يبكي بعد أن تساءلت عن سبب كونه الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة.
“إيييي ، مستحيل.”
دق حدس الذئب جرس الإنذار على الفور.
“إييي؟ إنها الحقيقة هل تعلم؟ هل تعلم ما هو أول شيء مكتوب على نصوصها؟ “أوني ، ماذا تفعلين الآن؟” أو ، “هل تلتقي بشخص ما الآن؟” إنها تخيفني أحيانًا … لذا من فضلك عاملها بشكل أفضل قليلاً. حيث يبدو أنها تحبك كثيرًا حقًا “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
تمامًا مثلما نظر ساي جين إلى اتجاهها بابتسامة …
في الوقت المناسب كان بإمكانهم سماع خطى وراء غشاء المانا.
“لا بأس.”
دق حدس الذئب جرس الإنذار على الفور.
“مرحبًا أنت ، يجب أن تكون قد فقدت عقلك. ألا تعتقد أن هذا كثير جدًا على شخـ … “(هازلين)
في لحظة ، تباطأ إدراكه للوقت ، وبدأ العالم يتدفق ببطء أكثر.
“…”
لسوء حظ يو ساي-جونغ كانت هذه الموقف برمته مجرد كرة كبيرة من الفوضى. ما نوع المقدمات التي تتطلب موافقة الطرف الآخر أولاً …؟ كانت تعلم أنها لا تقلق بشأن أي شيء هنا لكنها لا تزال تشعر بالتوتر.
فجأة اصطدمت مادة لا شكل لها بجانب سيارته. لم يستطع معرفة ما كان عليه ، سواء كانت تعويذة سحرية أو المانا نقية أو حتى الموتى الاحياء. انتقد كيم ساي-جين على الفرامل ثم سحبت هازلين بين ذراعيه على عجل.
استمر التدريب لمدة ثلاث ساعات. خلال ذلك الوقت ، عادت يو ساي-جونغ إلى المنزل بعد أن قالت إنها بحاجة للاستعداد لـ “العرض التقديمي” في اليوم التالي بينما خرج جوو جي-هيوك في موعد مع يي هيي-رين.
ضمن هذا المنظور البطيء للوقت كان بإمكانه بوضوح فك كل جزء صغير من التغييرات في تعابيرها.
من المؤكد أنه كان من الممتع النظر إليه لكنه لا يستطيع التركيز على ذلك الآن.
… و هذا الشخص كانت كيم يو-رين التي كانت بالفعل في منتصف الطريق إلى أرض الأحلام قبل أن يقطع وقت غفوتها.
وسرعان ما استخرج المانا من جسده ، ثم شكل منه غشاء رقيقًا لفه حولهم. بمجرد الانتهاء من تشكيل الغشاء الأزرق والدائري …
“آه ، هذا … و في الواقع ، نحن قريبون حقًا. وهناك الكثير من الإمكانات المستقبليه لنا … “(يو ساي جونغ)
تماماً بعد ذلك.
مع تأثير عنيف ، انطلقت السيارة عالياً في الهواء. وفوق السيارة المحمولة جواً ، انسكب “ظلام هائل“.
مع تأثير عنيف ، انطلقت السيارة عالياً في الهواء. وفوق السيارة المحمولة جواً ، انسكب “ظلام هائل“.
“… من المافيا؟ حسنا. لقد فكرت كثيرا. ” (هازلين)
*
في العادة ، عندما يمتص الشخص كمية معينة من المانا خلال يوم واحد سيكون قادرًا على امتصاص كمية أقل قليلاً في اليوم التالي – لأن المساحة في جسده لتخزين المانا كانت محدودة. و لكن لم يكن الأمر نفسه مع هذا الرجل.
في لحظة ، تباطأ إدراكه للوقت ، وبدأ العالم يتدفق ببطء أكثر.
“… هل لم تصابي بأذى؟“
وكأنه رد فعل على استفزازها ، ظهرت شخصية إنسان من الظلمة التي نزلت أمام السيارة.
داخل غشاء المانا ذا اللون الأزرق ، أمسك ساي جين بكتفيها برفق وهزها. عابسة بشدة ، دلكت مؤخرة رقبتها بينما أومأت ببطء.
هز كيم ساي-جين رأسه بسخرية.
اعتقد أنها كانت تشير إلى مرفق التدريب بالجمعية. و لقد شاهد يو-رين تتسكع أمام مبنى HQ أكثر من مرة كلما كان معارفها – يي هيي-رين أو يو ساي-جونغ – غير موجودين.
“أنا بخير إلى حد ما ، ولكن أي من أبناء العاهرات الملاعين قاموا بهذا؟“
الفصل 84: إشتداد (1)
“…”
الشيء الجيد ، إذن لم يشعر ساي-جين برغبة في إطالة مدة سوء فهمها.
أصبح ساي جين عاجز عن الكلام بعد سماع كلماتها القاسية.
في الوقت المناسب كان بإمكانهم سماع خطى وراء غشاء المانا.
بالطبع سيكون هناك صيد.
“انهم قادمون.” (هازلين)
في سؤاله غير المتوقع حقًا ، أصبحت عيناها واسعتين للغاية.
أغمضت هازلين عينيها وترددت ترنيمة مجهولة الهوية.
صرّت هازلين أسنانها بغضب وبدأت في استدعاء المانا من جسدها.
كان السحرة في الأصل نوعًا من “الحيوانات” المليئة بالغيرة الصغيرة والحسد ونبذ الآخرين الأفضل منه أو منها ، وكذلك رغبات الاحتكار. و علاوة على ذلك كان مستوى الفخر الذي كان لديهم في اتقان المانا على هضبة أخرى تمامًا.
“مرحبًا هل يمكنك فعل شيء حيال هذا؟” (هازلين)
“…نعم أفهم. حسنًا … و إذا غيرت رأيك لاحقًا فيرجى إبلاغي بذلك. “
ثم سألت ساي جين بينما كانت تنقر على غشاء المانا.
كان من هازلين.
“…يا. و من فضلك انتظري لحظة.”
كانت مثل حصن منيع. و بعد أن شعر بعنادها فكر حتى في بعض الأشياء البذيئة حقًا ، مثل الظهور أمامها على أنه الأورك وإذكاء نيران الشوق في قلبها أو شيء من هذا القبيل.
نظرًا لأن ساي-جين لم يراها أبدًا بهذا الغضب من قبل فقد ذهب إلى أقصى درجات الاحترام وفتح لها بأدب ثقبًا في الغشاء.
أول شيء رأوه هو حطام هيكل السيارة الملتوي بشدة.
“… نعم ، لقد أعطاه لي البطل الأورك.”
“—–.”
“حسنًا ، عندما لا تتمكن من الاتصال بك ، يبدو الأمر وكأنها تفكر في أنك ربما تقضي الوقت معي بدلاً من ذلك لذا فهي ترسل تلك الرسائل النصية لاستجوابي.”
أغمضت هازلين عينيها وترددت ترنيمة مجهولة الهوية.
المترجم: pharaoh-king-jeki
أول شيء رأوه هو حطام هيكل السيارة الملتوي بشدة.
تعااااانج !!!!
[السلاح الذي جعل الأورك هو السيد ، سيُباع بالمزاد العلني في الأول من يونيو في دار مزاد هيونيول . إجمالي 200 سأل فارس من أكثر من 100 دولة يطلبون المشاركة في المزاد …]
على الفور انفجرت دفعة هائلة من الهواء عبر الفجوة المفتوحة للغشاء وألقيت بهيكل السيارة.
حاليا كانوا في موقف السيارات. فتح ساي جين باب السيارة وهو يتحدث.
“تم التنفيذ. إلغي كل شيء “.
“أه نعم.”
“… لا تريد مساعدته بعد الآن.”
عندما قام بفك الغشاء ، أطلقت هازلين تنهيدة منخفضة عندما خرجت من السيارة المدمرة جزئيًا.
نظرًا لأن ساي-جين لم يراها أبدًا بهذا الغضب من قبل فقد ذهب إلى أقصى درجات الاحترام وفتح لها بأدب ثقبًا في الغشاء.
“…اظهروا. من أنتم؟ أظهروا أنفسكم الآن ، أو سأحرقكم أحياء “.
… و هذا الشخص كانت كيم يو-رين التي كانت بالفعل في منتصف الطريق إلى أرض الأحلام قبل أن يقطع وقت غفوتها.
*
دوى صوت هازلين البارده من وسط الطريق الفارغ.
وكانوا يرتجفون دون حسيب ولا رقيب.
وكأنه رد فعل على استفزازها ، ظهرت شخصية إنسان من الظلمة التي نزلت أمام السيارة.
“مرحبًا هل يمكنك فعل شيء حيال هذا؟” (هازلين)
“مرحبًا أنت ، يجب أن تكون قد فقدت عقلك. ألا تعتقد أن هذا كثير جدًا على شخـ … “(هازلين)
قبل أن يذهب إلى مركز التدريب توقف عند كافتيريا أعضاء الجمعية فقط و ربما كان ذلك أثناء وقت الغداء كان هناك عدد غير قليل من الناس هنا.
لكنه لم يكن مجرد شخص واحد. اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة…. حتى أصبح هناك ثمانية منهم. و مع الدخول المفاجئ لهذه الكائنات الثمانية الغامضة ، أصبحت هازلين أكثر جدية قليلاً حيث تلعق شفتيها.
استمر التدريب لمدة ثلاث ساعات. خلال ذلك الوقت ، عادت يو ساي-جونغ إلى المنزل بعد أن قالت إنها بحاجة للاستعداد لـ “العرض التقديمي” في اليوم التالي بينما خرج جوو جي-هيوك في موعد مع يي هيي-رين.
“إنها زميلتنا في الجمعية لذا حسناً؟“
“… لذا أتيتم مستعدين. من ارسلكم؟ هل أرسلتكم الثلاثيه؟ ” (هازلين)
يبدو أنها كانت مخطئة بشكل خطير بشأن شيء ما.
ضمن هذا المنظور البطيء للوقت كان بإمكانه بوضوح فك كل جزء صغير من التغييرات في تعابيرها.
… و على الأقل ، هذا وفقًا لـ سوه يو-جين التي تصادف أنها تتقن عدة لغات.
“… من المافيا؟ حسنا. لقد فكرت كثيرا. ” (هازلين)
“أنا بخير إلى حد ما ، ولكن أي من أبناء العاهرات الملاعين قاموا بهذا؟“
عندما تحدث إلى هنا كان يرى أن كيم يو-رين تبتلع لعابها بشكل واضح.
