حقيقة؟ (3)
الفصل 89: حقيقة؟ (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
كانت محتويات رسالتها حنونًا للغاية لدرجة أنها جعلت ساي جين يشعر بالذنب لسبب لا يمكن فهمه.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
الرجل اسمه كيم هان سيول.
“رومانسية الفجر.”
كانت قصته على هذا النحو: قبل تخرجه من الجامعة بثلاث سنوات التحق بقسم التحقيقات الخاصة. حيث كان يبلغ من العمر 21 عامًا ، وقد كان يتمتع بسمة معينة وقدرة جيدة وذكاء شديد في الشارع ، وقد حصل على ثقة رئيس قسم التحقيقات الخاصه في ذلك الوقت وشهد ارتفاعًا كبيرًا في حياته المهنية. و لكن في عامه الخامس مع المنظمة ، تورط في “فضيحة” قبيحة إلى حد ما وتم طرده نتيجة لذلك.
“أوووبس. حسناً.”
ومع ذلك خلال العامين التاليين ، قام بحل المشكلة بيديه وعاد منتصراً إلى الحظيرة. ثم على مدى السنوات الثماني التالية ، صعد السلم داخل قسم التحقيقات الخاصه وأصبح رئيسه. حتى الآن بعد تقاعده من المنصب بفترة طويلة لا يزال هذا الرجل يسيطر على وكالة الشرطة الوطنية باعتباره أقوى شخصية فيها.
“… و لكن هذا لا يعني أنه لن يحارب البشر ، أليس كذلك؟“
اليوم كانت المرة الأولى التي التقى فيها كيم ساي جين بهذا الرجل وجهاً لوجه. بدا وجه هان سول صغيرًا جدًا – سمع ساي جين أن العمر الفعلي لهذا الرجل كان في أواخر الأربعينيات لكنه بدا في أوائل الثلاثينيات من عمره بدلاً من ذلك.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“… و يمكنني استخدام رابط الطاقة المظلمة هنا.”
“… ألوانه ليست سيئة للغاية.”
“ككيواهاهاشك !!”
لم تميل ألوان عينيه والهالة المنبعثة منه بشكل خاص نحو أي جانب مما يعني أنه “محايد”. بصراحة تامة فوجئ ساي جين بهذا الوحي. و بعد كل شيء كان تحت السيطرة الشديدة لهذا التوقع حيث يتضح أن الشخص المسؤول عن محو جميع الأدلة على جرائم قتل والديه هو أكثر الشرير غدرًا هناك.
ولكن فجأة توقف الأورك واستدار لينظر إليها. لم تذعر يو-رين والتقت بنظرته.
“على كل حال. أتمنى أن تنفذ أوامري بشكل جيد “.
كان هذا هو الفندق الذي كان يقيم فيه آل باثوري حاليًا. خاف ساي جين للحظات. هل استخدم لا شعوريًا المعلومات المكتسبة أثناء وعيه؟
“نعم انا. لا داعي للقلق “.
كان هو وكيم يو رين تتحدثان عن موضوع غير معروف. بدا كيم هان-سيول نشط لكنه بدا مثقل بشيء ثقيل.
ثم انتزعت هازلين جهاز التحكم عن بُعد بعيدًا عن يد ساي-جين وغيرت القناة مرة أخرى.
“نعم!”
“في الواقع. و لكن لا داعي لأن تكون مجتهدًا. و بعد كل شيء ، إنه … “
في غمضة عين ، ارتفعت تسعة صرخات عالياً في السماء.
مستشعرًا وجودًا في مكان قريب ، أوقف هان سيول كلماته واستدار نحو اتجاه ساي جين. وبمجرد أن أكد أن هذا الوجود كان من الأورك فك سيفًا قصيرًا مثبتًا على وركيه.
ولكن فجأة توقف الأورك واستدار لينظر إليها. لم تذعر يو-رين والتقت بنظرته.
ومع ذلك سرعان ما أوقفته كيم يو-رين.
“ماذا ، ماذا تفعلي؟” (كيم هان سيول)
بالإضافة إلى ذلك كانت تمسك بذراع هان سيول بقوة تكفى لإرساله إلى حالة من الذعر أيضًا.
ومع ذلك سرعان ما أوقفته كيم يو-رين.
“ماذا ، ماذا تفعلي؟” (كيم هان سيول)
“… قطعة أثرية؟“
“سأخبرك السبب لاحقًا. و بعد أن ننتهي من السجال الأول معًا! “
“هذا هو البطل الأورك.” (كيم يو رين)
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
“… و لكن هذا لا يعني أنه لن يحارب البشر ، أليس كذلك؟“
وجه ساي-جين الوسيم ، المبرز الآن بالمكياج ، أحب فقط الانتباه من الأضواء الكاشفة والكاميرات. حيث كانت فصاحته المضحكة والودية ساحرة أيضًا. أيضًا كانت هناك تلك العضلات التي كانت تختلس النظر من فجوات ملابسه بين الحين والآخر أيضًا.
“… هاه؟ لكنها مرت 30 دقيقة فقط. لا يزال لدي ما يكفي من الطاقة المتبقية “. (كيم هان سيول)
“من فضلك اسحب سلاحك لأنني سأكون الشخص الذي يحل هذا.”
الفصل 89: حقيقة؟ (3)
كانت كيم يو-رين مصرة ببرود في كلماتها ، ولم يكن أمام هان-سيول أي خيار سوى أن تفعل ما قالت. ثم لاحظت الحالة المزاجية للأورك التي كانت تقف هناك تحدق في الاثنين ، قبل أن تدفع كيم هان سيول برفق بعيدًا.
“معذرة بما أننا بحثنا لفترة من الوقت الآن ، ماذا لو أطلقنا عليه اليوم والعودة إلى المنزل أولاً بمفرك؟ قد يصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لك من الآن فصاعدًا. سأعتني بالأورك. “
نهض ساي جين أيضًا لرؤيتها حتى الباب.
“معذرة بما أننا بحثنا لفترة من الوقت الآن ، ماذا لو أطلقنا عليه اليوم والعودة إلى المنزل أولاً بمفرك؟ قد يصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لك من الآن فصاعدًا. سأعتني بالأورك. “
“حسناً. ثم تخبر لماذا … “
“حسنًا ، إذا أصررت كثيرًا … ولكن بغض النظر فكري بعمق في ما قلته لك من قبل. و من المهم أن تفعل ذلك “.
“… هاه؟ لكنها مرت 30 دقيقة فقط. لا يزال لدي ما يكفي من الطاقة المتبقية “. (كيم هان سيول)
بعد فراقه مع كيم يو-رين عاد ساي-جين إلى المنزل فقط للتعامل مع زائر آخر.
أثناء الليل مع اكتمال القمر يضيء السماء.
“لا. إذهب أرجوك.”
كان كيم هان سيول مذهولاً من عنادها المفاجئ لكن في النهاية أومأ برأسه متفهماً.
“… ها ، ههههه … شكرا لك على مساعدتك.”
“حسنًا ، إذا أصررت كثيرًا … ولكن بغض النظر فكري بعمق في ما قلته لك من قبل. و من المهم أن تفعل ذلك “.
“ههههه … هل هذا صحيح؟ صحيح. و هذه هدية “.
هذه المرة كانت هازلين. جاءت إلى منزله وهي تحمل هدية. لم يتم توضيح سوء فهمها لهذا الحدث بعد ، وأرادت ببساطة أن تقول شكراً لمساعدته في الوقت المناسب – اعتقد ساي جين أنه إذا أخبرها بالحقيقة فسيكون مثل جرها إلى هذا الصراع الذي كان لديه مع مصاصي الدماء لذلك في النهاية ، اختار عدم تنقية الهواء.
بهذه الكلمات الفاصلة ، غادر هان سيول المنطقة. حيث طاردت عيون الأورك بعد ظهر الرجل الهارب.
قام عشرة من “الأتباع” على عجل بفحص الوضع على السطح للعثور على المخلوق المجهول الذي يُزعم أنه اخترق الحاجز.
“ككيواهاهاشك !!”
“…لقد مر وقت طويل.”
الفصل 89: حقيقة؟ (3)
شعر ساي جين بالحرج نوعًا ما ، وخدش مؤخرة رقبته بينما اندلعت ابتسامة لا يستطيع إخفاءها على شفتيه.
بعد أن غادرت كيم هان-سيول المنطقة المجاورة تمامًا ، اقتربت كيم يو-رين من الأورك بينما تم تجميع يديها بعناية أمام صدرها. عند رؤيه هذا ، وقع الأورك في معضلة بسيطة – هل يجب أن يغادر فقط ، أم يسألها عما كانت تتحدث عنه هي و هان-سيول؟
لكن القيام بهذا الأخير باعتباره الأورك لم يكن ذلك منطقيًا. لذا استدار الأورك بصمت ليغادر ، وهذا جعل يو رين تمد يدها بسرعة وتمسكه.
“مـ … ، انتظر … و من فضلك ابق ساكنا لثانية. دعنا نتحدث … “
فتح ساي-جين غطاء الصندوق. و وجد قطعة أثرية بسيطة المظهر تبدو وكأنها سوار بداخله.
***
لسوء حظها لم يتوقف الأورك عن الحركة. وواصلت مناشدته ، وطلبت منه التوقف طوال الوقت الذي كان يجرها فيه.
***
*
تبعته كيم يو-رين بعناد. و لكنها حافظت على مسافة محترمة للتأكد من أن الأورك لن يشعر بعدم الارتياح. و عندما توقف عن المشي توقفت أيضًا وعندما تحرك فعلت الشيء نفسه.
“…*سعال*.”
ربما كان ذلك بسبب أنها لم تره منذ أكثر من شهر ، على الرغم من أنها كانت تتبع الأورك فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة كانت ابتسامة لطيفة مرئية على شفاه كيم يو-رين.
كان هذا هو الفندق الذي كان يقيم فيه آل باثوري حاليًا. خاف ساي جين للحظات. هل استخدم لا شعوريًا المعلومات المكتسبة أثناء وعيه؟
ولكن فجأة توقف الأورك واستدار لينظر إليها. لم تذعر يو-رين والتقت بنظرته.
“… من فضلك توقفي عن مضايقتي.”
“… لماذا تقابلي هذا الرجل؟” (ساي جين الأورك)
كان كيم هان سيول مذهولاً من عنادها المفاجئ لكن في النهاية أومأ برأسه متفهماً.
“آه؟ أوه ، هذا … بسبب عملي. و في الحقيقة لا توجد أي أسباب أخرى “.
لسوء حظها لم يتوقف الأورك عن الحركة. وواصلت مناشدته ، وطلبت منه التوقف طوال الوقت الذي كان يجرها فيه.
بدأت تشعر بالسعادة لسبب غريب عندما سألها الأورك سؤالاً.
“لا ، ليس هذا ، ولكن ما العمل؟” (ساي جين الأورك)
لم تميل ألوان عينيه والهالة المنبعثة منه بشكل خاص نحو أي جانب مما يعني أنه “محايد”. بصراحة تامة فوجئ ساي جين بهذا الوحي. و بعد كل شيء كان تحت السيطرة الشديدة لهذا التوقع حيث يتضح أن الشخص المسؤول عن محو جميع الأدلة على جرائم قتل والديه هو أكثر الشرير غدرًا هناك.
لكن يبدو أن الأورك غير راغب في التخلي عنه. و في هذا التحول في الأحداث كان رأس كيم يو-رين مائلاً في البداية إلى الجانب ، قبل أن ترتفع زوايا عينيها وشفتيها بابتسامة شقية.
ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الوقت له لمعرفة ذلك على مهل. و بعد كل شيء كان يشعر بوجود العديد من الوجود وراء باب الوصول المعدني إلى السقف.
“لماذا يجب أن أخبرك عن ذلك؟ وإلى جانب ذلك لماذا يسأل الأورك عن مثل هذا الشيء؟ “
“يواهاك !!”
جاءت لتقف أمام الأورك ، وركاها يتأرجحان من جانب إلى آخر. بدا الأورك غير سعيداً بحقيقة أنها كانت تحاول التوافق معه وكان فمه مغلقًا بحزم.
تبعته كيم يو-رين بعناد. و لكنها حافظت على مسافة محترمة للتأكد من أن الأورك لن يشعر بعدم الارتياح. و عندما توقف عن المشي توقفت أيضًا وعندما تحرك فعلت الشيء نفسه.
كان هذا المظهر أكثر الأشياء المرعبة التي شاهدها مصاص الدماء هذا. و في النهاية ، أغمي عليه حيث كان يقف بينما كان يظهر بياض عينيه والفقاعات تتساقط من فمه.
“… يمكن أن أكون فضوليًا. تحب الأورك معرفة الأشياء “. (ساي جين الأورك)
“في الواقع. و لكن لا داعي لأن تكون مجتهدًا. و بعد كل شيء ، إنه … “
“من يذهب هناك !!”
“هم ~. و إذا كان هذا هو الحال مرة كل أسبوع هل ترغب في المجادلة معي؟ “
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
“…تبادل (قتال)؟“
ومع ذلك سرعان ما أوقفته كيم يو-رين.
“…”
“نعم. إنه ليس ما تعتقده ، ولكن ببساطة لتحسين قدراتنا في نفس الوقت. و بالنسبة لك ، زعيم قبيلة الأورك ، وبالنسبة لي ، القائد الذي سيتعين عليه الإشراف على نظام الفرسان “.
“رومانسية الفجر.”
“ثم قولي لي لماذا؟“
“ماذا – انتهى بالفعل؟” (هازلين)
فكرت يو-رين في هذا الأمر لثانية قبل أن تومئ برأسها بقوة. و على الرغم من أنها كانت معلومات سرية إلا أن الغيرة (؟) الأورك الذي كان أمامها كان وحشًا بعد كل شيء.
“نعم!”
الرجل اسمه كيم هان سيول.
“واو … سيد ساي جين ، هكذا أصبحت موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي …و الآن فهمتها. و كما هو متوقع من رجل ساحر شيطاني ، صُوِتَ كشخص ما على الرجل المثالي رقم واحد من قبل الفرسان “.
“…حسناً.”
“ههههه … هل هذا صحيح؟ صحيح. و هذه هدية “.
كانت كيم يو-رين مصرة ببرود في كلماتها ، ولم يكن أمام هان-سيول أي خيار سوى أن تفعل ما قالت. ثم لاحظت الحالة المزاجية للأورك التي كانت تقف هناك تحدق في الاثنين ، قبل أن تدفع كيم هان سيول برفق بعيدًا.
نظرًا لأنه أراد تقوية نموذج الأورك على أي حال لم يكن هناك خسارة لـ ساي-جين بأي من الاتجاهين في هذا الترتيب أيضًا.
“إذن ، الأسبوع المقبل … لا ، أعني ، عندما تغرب الشمس وتعود سبع مرات – لا ، انتظر ، خمس مرات ، سأحضر لرؤيتك في منزلك. حسنا؟“
“واو … سيد ساي جين ، هكذا أصبحت موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي …و الآن فهمتها. و كما هو متوقع من رجل ساحر شيطاني ، صُوِتَ كشخص ما على الرجل المثالي رقم واحد من قبل الفرسان “.
“حسناً. ثم تخبر لماذا … “
أومأت هازلين برأسها. في إظهار متعمد لفهمها.
ربما كان ذلك بسبب أنها لم تره منذ أكثر من شهر ، على الرغم من أنها كانت تتبع الأورك فقط دون أن تنطق بكلمة واحدة كانت ابتسامة لطيفة مرئية على شفاه كيم يو-رين.
“سأخبرك السبب لاحقًا. و بعد أن ننتهي من السجال الأول معًا! “
“آه؟ أوه ، هذا … بسبب عملي. و في الحقيقة لا توجد أي أسباب أخرى “.
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، هربت يو-رين بسرعة. و في ذهنها كانت تفكر في جعل الأورك يجلس بقوة وينتظر حوله بعصبية.
قام عشرة من “الأتباع” على عجل بفحص الوضع على السطح للعثور على المخلوق المجهول الذي يُزعم أنه اخترق الحاجز.
“…”
“… لماذا تقابلي هذا الرجل؟” (ساي جين الأورك)
حدق الأورك ببساطة في ظهرها الذي يختفي بعيون مصعوقة.
“معذرة بما أننا بحثنا لفترة من الوقت الآن ، ماذا لو أطلقنا عليه اليوم والعودة إلى المنزل أولاً بمفرك؟ قد يصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لك من الآن فصاعدًا. سأعتني بالأورك. “
“لقد رأيت أنك سألت الكثير من المكونات المطلوبة لتلك الجرعة في كبت الرغبة مؤخرًا. اعتقدت أنك منزعج حقًا من الأمر برمته ، رغم ذلك؟ “
***
جاءت لتقف أمام الأورك ، وركاها يتأرجحان من جانب إلى آخر. بدا الأورك غير سعيداً بحقيقة أنها كانت تحاول التوافق معه وكان فمه مغلقًا بحزم.
بعد فراقه مع كيم يو-رين عاد ساي-جين إلى المنزل فقط للتعامل مع زائر آخر.
على الأرجح لم يتذكر ما كان يفعله الآن ، في صباح اليوم التالي.
“… ها ، ههههه … شكرا لك على مساعدتك.”
هذه المرة كانت هازلين. جاءت إلى منزله وهي تحمل هدية. لم يتم توضيح سوء فهمها لهذا الحدث بعد ، وأرادت ببساطة أن تقول شكراً لمساعدته في الوقت المناسب – اعتقد ساي جين أنه إذا أخبرها بالحقيقة فسيكون مثل جرها إلى هذا الصراع الذي كان لديه مع مصاصي الدماء لذلك في النهاية ، اختار عدم تنقية الهواء.
“…*سعال*.”
“مم؟ هل تشاهد بثًا متكررًا آخر لنفسك على التلفزيون؟ ” (هازلين)
ومع ذلك خلال العامين التاليين ، قام بحل المشكلة بيديه وعاد منتصراً إلى الحظيرة. ثم على مدى السنوات الثماني التالية ، صعد السلم داخل قسم التحقيقات الخاصه وأصبح رئيسه. حتى الآن بعد تقاعده من المنصب بفترة طويلة لا يزال هذا الرجل يسيطر على وكالة الشرطة الوطنية باعتباره أقوى شخصية فيها.
جلست هازلين على أريكة غرفة المعيشة ، وأشارت إلى التلفزيون وتحدثت. لذا غير ساي-جين القناة بسرعة.
بهذه الكلمات الفاصلة ، غادر هان سيول المنطقة. حيث طاردت عيون الأورك بعد ظهر الرجل الهارب.
“…”
“… ههههههه … ليس لدي أي هوايات أخرى بجانب هذه لذا …”
“…سعال. ولكن لماذا من العدم …؟ “
“حقا؟ لكن لماذا غيرت القناة؟ لماذا لا نشاهده معا؟ أليس من الممتع مشاركة هوايتك مع شخص آخر؟ “
“أنت لا تعرف؟ لقد تم التصويت لك كأفضل اختيار للأشهر الثلاثة الماضية على التوالي في مجلة مشهورة للفرسان “.
ثم انتزعت هازلين جهاز التحكم عن بُعد بعيدًا عن يد ساي-جين وغيرت القناة مرة أخرى.
هازلين نقلت نكتة غريبة له.
“… يمكن أن أكون فضوليًا. تحب الأورك معرفة الأشياء “. (ساي جين الأورك)
– السيد كيم ساي جين ، هذا ليس مضحك بعد الآن ، أتعلم؟ نمو الوحش …
تم بث برنامج حواري حيث تم تجميع المشاركين في مكان واحد وطلب منهم التحدث على التلفزيون. و في الأصل كان على المرء أن يكون من خلفية غير عادية لكي يظهر بمفرده لكن ساي-جين كان يفعل ذلك بالضبط حيث احتل طاولة الضيف بمفرده.
كان كيم هان سيول مذهولاً من عنادها المفاجئ لكن في النهاية أومأ برأسه متفهماً.
“نجاح باهر. حيث يبدو أن السيد ساي جين أصبح أشهر المشاهير في هذا الجيل ، أليس كذلك؟ ” (هازلين)
“… من فضلك توقفي عن مضايقتي.”
“أوووبس. حسناً.”
كان هذا المظهر أكثر الأشياء المرعبة التي شاهدها مصاص الدماء هذا. و في النهاية ، أغمي عليه حيث كان يقف بينما كان يظهر بياض عينيه والفقاعات تتساقط من فمه.
في البداية ، قامت فقط بتغيير القناة لتسخر منه ، ولكن تدريجيًا ، استوعبت أيضًا في العرض.
“… و لكن هذا لا يعني أنه لن يحارب البشر ، أليس كذلك؟“
في كل مرة حدث ذلك اشتد غضبه ولم يستطع البقاء ساكنًا. لذلك بدأ يتجول في الخارج.
وجه ساي-جين الوسيم ، المبرز الآن بالمكياج ، أحب فقط الانتباه من الأضواء الكاشفة والكاميرات. حيث كانت فصاحته المضحكة والودية ساحرة أيضًا. أيضًا كانت هناك تلك العضلات التي كانت تختلس النظر من فجوات ملابسه بين الحين والآخر أيضًا.
ضحكت هازلين في وجهه بينما ضاقت عيناها إلى شق ، قبل أن تسحب كيسًا صغيرًا من حقيبتها. بينما كان يحتسي الشاي ، أمام ساي جين.
بهذه الكلمات الفاصلة ، غادر هان سيول المنطقة. حيث طاردت عيون الأورك بعد ظهر الرجل الهارب.
“ماذا – انتهى بالفعل؟” (هازلين)
“ككيواهاهاشك !!”
كانت التعليقات الأخيرة من رئيس مجلس الإدارة تخرج من التلفزيون مما يعني أنها لم تكن على علم بمرور الوقت وابتسمت بذهول خلال العرض بأكمله.
كانت كيم يو-رين مصرة ببرود في كلماتها ، ولم يكن أمام هان-سيول أي خيار سوى أن تفعل ما قالت. ثم لاحظت الحالة المزاجية للأورك التي كانت تقف هناك تحدق في الاثنين ، قبل أن تدفع كيم هان سيول برفق بعيدًا.
“واو … سيد ساي جين ، هكذا أصبحت موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي …و الآن فهمتها. و كما هو متوقع من رجل ساحر شيطاني ، صُوِتَ كشخص ما على الرجل المثالي رقم واحد من قبل الفرسان “.
“لماذا يجب أن أخبرك عن ذلك؟ وإلى جانب ذلك لماذا يسأل الأورك عن مثل هذا الشيء؟ “
أومأت هازلين برأسها. في إظهار متعمد لفهمها.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“الرجل المثالي الأول”؟ ما هذا الآن؟ ” (ساي جين)
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
“أنت لا تعرف؟ لقد تم التصويت لك كأفضل اختيار للأشهر الثلاثة الماضية على التوالي في مجلة مشهورة للفرسان “.
“…*سعال*.”
عندما تحدث أحد الأتباع إلى “رسول” عن شكوكه ، تذبذب ضوء القمر الذي سطع علي المنطقة فجأة.
شعر ساي جين بالحرج نوعًا ما ، وخدش مؤخرة رقبته بينما اندلعت ابتسامة لا يستطيع إخفاءها على شفتيه.
“هوهوت. أنت محبوب جدا. و على الرغم من أنني أقول ، يمكنك أن تشعر بسعادة أقل الآن لأنه الاختيار الأفضل ليس في قسم المظهر ولكن فيما يتعلق بقدراتك. و بعد كل شيء ، يمكنك أن تجد الكثير من ذكور الجان الفرسان هناك “. (هازلين)
أثناء خدش الجزء العلوي من رأسه بالمخالب التي كانت أصعب من الميثريل ، سار ساي جين نحو حواجز السقف. و عندما نظر إليه لم يستطع أن يرى سوى ظلام دامس على طريق الطريق الفارغ ، أسفل الطريق. ومع ذلك لا تزال الخطوط الفضية من الحروف المضاءة بالنيون قادرة على اختراق الظلام القاتم.
“… و لكن ، حسنًا ، كنت أعرف ذلك بالفعل.” (ساي جين)
جاءت لتقف أمام الأورك ، وركاها يتأرجحان من جانب إلى آخر. بدا الأورك غير سعيداً بحقيقة أنها كانت تحاول التوافق معه وكان فمه مغلقًا بحزم.
“ههههه … هل هذا صحيح؟ صحيح. و هذه هدية “.
جاءت لتقف أمام الأورك ، وركاها يتأرجحان من جانب إلى آخر. بدا الأورك غير سعيداً بحقيقة أنها كانت تحاول التوافق معه وكان فمه مغلقًا بحزم.
ضحكت هازلين في وجهه بينما ضاقت عيناها إلى شق ، قبل أن تسحب كيسًا صغيرًا من حقيبتها. بينما كان يحتسي الشاي ، أمام ساي جين.
“إنها قطعة أثرية.” (هازلين)
لم تميل ألوان عينيه والهالة المنبعثة منه بشكل خاص نحو أي جانب مما يعني أنه “محايد”. بصراحة تامة فوجئ ساي جين بهذا الوحي. و بعد كل شيء كان تحت السيطرة الشديدة لهذا التوقع حيث يتضح أن الشخص المسؤول عن محو جميع الأدلة على جرائم قتل والديه هو أكثر الشرير غدرًا هناك.
“… قطعة أثرية؟“
“…”
“نعم. وتأثيره هو قمع الرغبات الجنسية بقوة “.
لسوء حظها لم يتوقف الأورك عن الحركة. وواصلت مناشدته ، وطلبت منه التوقف طوال الوقت الذي كان يجرها فيه.
اقترب ساي جين من سكب الشاي في فمه.
كان الأمر كما لو أن القمر نفسه كان يحاول إلقاء الضوء على الشكل المخفي …
“…سعال. ولكن لماذا من العدم …؟ “
“…تبادل (قتال)؟“
“لقد رأيت أنك سألت الكثير من المكونات المطلوبة لتلك الجرعة في كبت الرغبة مؤخرًا. اعتقدت أنك منزعج حقًا من الأمر برمته ، رغم ذلك؟ “
المترجم: pharaoh-king-jeki
فتح ساي-جين غطاء الصندوق. و وجد قطعة أثرية بسيطة المظهر تبدو وكأنها سوار بداخله.
عندما تحدث أحد الأتباع إلى “رسول” عن شكوكه ، تذبذب ضوء القمر الذي سطع علي المنطقة فجأة.
“من فضلك اسحب سلاحك لأنني سأكون الشخص الذي يحل هذا.”
“إن تناول الكثير من الجرعات ليس جيدًا لجسدك. لذا بدلاً من ذلك يرجى ارتداء هذا. تأثيره … حسنًا ، أنا متأكد من أن الجرعات التي يصنعها السيد ساي جين متفوقة لكن لا يزال افضل“.
“… يمكن أن أكون فضوليًا. تحب الأورك معرفة الأشياء “. (ساي جين الأورك)
“لقد رأيت أنك سألت الكثير من المكونات المطلوبة لتلك الجرعة في كبت الرغبة مؤخرًا. اعتقدت أنك منزعج حقًا من الأمر برمته ، رغم ذلك؟ “
لقد قامت شخصياً بتركيب السوار على معصم ساي-جين. لونه يشبه لون بشرة هازلين – أبيض نقي.
“حقا؟ لكن لماذا غيرت القناة؟ لماذا لا نشاهده معا؟ أليس من الممتع مشاركة هوايتك مع شخص آخر؟ “
“… و لكن هذا لا يعني أنه لن يحارب البشر ، أليس كذلك؟“
“… هل سيهتم هذا الشيء بـ… مشكلتي؟“
صاح الرسول. وفي الوقت نفسه ، قطعت مخالب مرعبة أحد الحمقى بينما كانت ترسم خطوطًا مخيفة في الهواء. و لقد كان مجرد هجوم واحد ، ولكن بعد ذلك تدفقت تلك المخالب كما لو تم سحبها بالسلاسل وتم حبسها في مصاص دماء آخر قريب.
كان على وشك إخراج الجحيم بسرعة من هناك ، ولكن بعد ذلك توقف ساي-جين عن التحرك.
“لنقطة. و لكن هذا لا يعني أنني سأكون الشخص الذي سيهتم بالباقي كما تعلم؟ “
كانت محتويات رسالتها حنونًا للغاية لدرجة أنها جعلت ساي جين يشعر بالذنب لسبب لا يمكن فهمه.
هازلين نقلت نكتة غريبة له.
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
ومع ذلك الآن بعد أن تطور إلى ليكانثروب حتى الإشارة العابرة كانت تكفى لمنح ساي-جين حافزًا كبيرًا. ارتجف جسده بشكل ملحوظ للحظة أو اثنتين قبل أن يطلق ابتسامة متعمدة ويهز رأسه.
“… فوو آه.”
“صحيح. اعتني بنفسك.”
“… ها ، ههههه … شكرا لك على مساعدتك.”
”لا تذكر ذلك. و لقد تلقيت منك الكثير بعد كل شيء “.
“… و لكن ، حسنًا ، كنت أعرف ذلك بالفعل.” (ساي جين)
ضحكت هازلين بلطف وقامت من مقعدها.
“حسنًا ، يجب أن أذهب الآن ~.”
كان هو وكيم يو رين تتحدثان عن موضوع غير معروف. بدا كيم هان-سيول نشط لكنه بدا مثقل بشيء ثقيل.
لسوء حظها لم يتوقف الأورك عن الحركة. وواصلت مناشدته ، وطلبت منه التوقف طوال الوقت الذي كان يجرها فيه.
“صحيح. اعتني بنفسك.”
“حسنًا ، يجب أن أذهب الآن ~.”
نهض ساي جين أيضًا لرؤيتها حتى الباب.
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
“سأتحدث إليك لاحقا.”
في غمضة عين ، ارتفعت تسعة صرخات عالياً في السماء.
مرتدية كعبها العالي مرة أخرى ، نقرت هازلين برفق على كتفيه العريضين وغادرت من الباب الأمامي. حيث كان ساي جين يبتسم بارتياح وهو يراقب ظهرها.
كما هو متوقع حتى مؤخرتها كانت ملفتة للنظر مثل جبهتها …
“حقا؟ لكن لماذا غيرت القناة؟ لماذا لا نشاهده معا؟ أليس من الممتع مشاركة هوايتك مع شخص آخر؟ “
بدأت تشعر بالسعادة لسبب غريب عندما سألها الأورك سؤالاً.
* مؤثرات صوتية للهاتف المحمول تهتز *
– السيد كيم ساي جين ، هذا ليس مضحك بعد الآن ، أتعلم؟ نمو الوحش …
مباشرة بدأ هاتفه يهتز. أرسلت له يو ساي جونغ رسالة.
لم تميل ألوان عينيه والهالة المنبعثة منه بشكل خاص نحو أي جانب مما يعني أنه “محايد”. بصراحة تامة فوجئ ساي جين بهذا الوحي. و بعد كل شيء كان تحت السيطرة الشديدة لهذا التوقع حيث يتضح أن الشخص المسؤول عن محو جميع الأدلة على جرائم قتل والديه هو أكثر الشرير غدرًا هناك.
“واو … سيد ساي جين ، هكذا أصبحت موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي …و الآن فهمتها. و كما هو متوقع من رجل ساحر شيطاني ، صُوِتَ كشخص ما على الرجل المثالي رقم واحد من قبل الفرسان “.
“…”
ثبت أن غرائز اللايكانثروب يصعب احتوائها بشكل لا يصدق. و كما زارته الشكوك حول كونه لم يعد إنسانًا في منتصف عدة ليالٍ أيضًا.
على الأرجح لم يتذكر ما كان يفعله الآن ، في صباح اليوم التالي.
كانت محتويات رسالتها حنونًا للغاية لدرجة أنها جعلت ساي جين يشعر بالذنب لسبب لا يمكن فهمه.
“…”
كانت قصته على هذا النحو: قبل تخرجه من الجامعة بثلاث سنوات التحق بقسم التحقيقات الخاصة. حيث كان يبلغ من العمر 21 عامًا ، وقد كان يتمتع بسمة معينة وقدرة جيدة وذكاء شديد في الشارع ، وقد حصل على ثقة رئيس قسم التحقيقات الخاصه في ذلك الوقت وشهد ارتفاعًا كبيرًا في حياته المهنية. و لكن في عامه الخامس مع المنظمة ، تورط في “فضيحة” قبيحة إلى حد ما وتم طرده نتيجة لذلك.
*
بهذه الكلمات الفاصلة ، غادر هان سيول المنطقة. حيث طاردت عيون الأورك بعد ظهر الرجل الهارب.
أثناء الليل مع اكتمال القمر يضيء السماء.
ثبت أن غرائز اللايكانثروب يصعب احتوائها بشكل لا يصدق. و كما زارته الشكوك حول كونه لم يعد إنسانًا في منتصف عدة ليالٍ أيضًا.
“حسنًا ، إذا أصررت كثيرًا … ولكن بغض النظر فكري بعمق في ما قلته لك من قبل. و من المهم أن تفعل ذلك “.
“… هل سيهتم هذا الشيء بـ… مشكلتي؟“
في كل مرة حدث ذلك اشتد غضبه ولم يستطع البقاء ساكنًا. لذلك بدأ يتجول في الخارج.
بعد أن تحول إلى مظهر “الذئب” ، قفز عبر أسطح ناطحات السحاب الطويلة بينما كان يستحم في ضوء القمر. حيث كانت قوة ساق هذا الذئب كبيرة لدرجة أنه تمكن من القفز بسهولة فوق مبنى من عشرة طوابق بقفزة واحدة. وأثناء اندفاعه السريع عبر الأفق أثناء تعرضه للقصف بهواء الليل القاسي المتدفق عبر جلده – بدا أن لونه الأزرق قد تبدد ، على الأقل لبعض الوقت.
***
على الأرجح لم يتذكر ما كان يفعله الآن ، في صباح اليوم التالي.
– السيد كيم ساي جين ، هذا ليس مضحك بعد الآن ، أتعلم؟ نمو الوحش …
“واو … سيد ساي جين ، هكذا أصبحت موضوع البحث الأول في الوقت الفعلي …و الآن فهمتها. و كما هو متوقع من رجل ساحر شيطاني ، صُوِتَ كشخص ما على الرجل المثالي رقم واحد من قبل الفرسان “.
لكن لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق في هذه اللحظة.
فتح ساي-جين غطاء الصندوق. و وجد قطعة أثرية بسيطة المظهر تبدو وكأنها سوار بداخله.
“… فوو آه.”
“… لماذا تقابلي هذا الرجل؟” (ساي جين الأورك)
“أوووبس. حسناً.”
قبل أن يعرف ذلك وجد ساي-جين نفسه قادمًا على قمة مبنى طويل جدًا. وبينما كان واقفًا هناك يشرب الهواء البارد في هذا المكان المرتفع ، هدأت بعض غرائزه الحارقة إلى حد ما.
فكرت يو-رين في هذا الأمر لثانية قبل أن تومئ برأسها بقوة. و على الرغم من أنها كانت معلومات سرية إلا أن الغيرة (؟) الأورك الذي كان أمامها كان وحشًا بعد كل شيء.
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
أثناء خدش الجزء العلوي من رأسه بالمخالب التي كانت أصعب من الميثريل ، سار ساي جين نحو حواجز السقف. و عندما نظر إليه لم يستطع أن يرى سوى ظلام دامس على طريق الطريق الفارغ ، أسفل الطريق. ومع ذلك لا تزال الخطوط الفضية من الحروف المضاءة بالنيون قادرة على اختراق الظلام القاتم.
*
“رومانسية الفجر.”
عند مشاهدة جميع مرؤوسيه يموتون ، أصيب الرسول بالذعر وفتح عينيه على نطاق واسع.
كان هذا هو الفندق الذي كان يقيم فيه آل باثوري حاليًا. خاف ساي جين للحظات. هل استخدم لا شعوريًا المعلومات المكتسبة أثناء وعيه؟
ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الوقت له لمعرفة ذلك على مهل. و بعد كل شيء كان يشعر بوجود العديد من الوجود وراء باب الوصول المعدني إلى السقف.
“حقا؟ لكن لماذا غيرت القناة؟ لماذا لا نشاهده معا؟ أليس من الممتع مشاركة هوايتك مع شخص آخر؟ “
بدأت تشعر بالسعادة لسبب غريب عندما سألها الأورك سؤالاً.
كان على وشك إخراج الجحيم بسرعة من هناك ، ولكن بعد ذلك توقف ساي-جين عن التحرك.
كان هناك ما لا يقل عن عشرة منهم خلف الباب لكن حسنًا لم يكن أي منهم قويًا بما يكفي لإحداث أي مشاكل ذات مغزى له.
“…”
كان هذا المظهر أكثر الأشياء المرعبة التي شاهدها مصاص الدماء هذا. و في النهاية ، أغمي عليه حيث كان يقف بينما كان يظهر بياض عينيه والفقاعات تتساقط من فمه.
“… و يمكنني استخدام رابط الطاقة المظلمة هنا.”
حدق في الباب المعدني بينما كان يفكر في مجموعات المهارات المتاحة التي يمكنه استخدامها. و إذا قبض على أحدهم على قيد الحياة ، ألا يمكنه استخراج معلومات قيمة عن هؤلاء الأوغاد مصاصي الدماء؟
“حقا؟ لكن لماذا غيرت القناة؟ لماذا لا نشاهده معا؟ أليس من الممتع مشاركة هوايتك مع شخص آخر؟ “
ككاهواهنغ !!
حدق في الباب المعدني بينما كان يفكر في مجموعات المهارات المتاحة التي يمكنه استخدامها. و إذا قبض على أحدهم على قيد الحياة ، ألا يمكنه استخراج معلومات قيمة عن هؤلاء الأوغاد مصاصي الدماء؟
انفتح باب السقف المعدني بصوت عالٍ.
“… هل سيهتم هذا الشيء بـ… مشكلتي؟“
“… ها ، ههههه … شكرا لك على مساعدتك.”
“…ماذا؟!”
قام عشرة من “الأتباع” على عجل بفحص الوضع على السطح للعثور على المخلوق المجهول الذي يُزعم أنه اخترق الحاجز.
“آه؟ أوه ، هذا … بسبب عملي. و في الحقيقة لا توجد أي أسباب أخرى “.
“.. ربما كان طائرًا أو شيء من هذا القبيل؟“
عندما تحدث أحد الأتباع إلى “رسول” عن شكوكه ، تذبذب ضوء القمر الذي سطع علي المنطقة فجأة.
كان الأمر كما لو أن القمر نفسه كان يحاول إلقاء الضوء على الشكل المخفي …
نهض ساي جين أيضًا لرؤيتها حتى الباب.
“من يذهب هناك !!”
***
صاح الرسول. وفي الوقت نفسه ، قطعت مخالب مرعبة أحد الحمقى بينما كانت ترسم خطوطًا مخيفة في الهواء. و لقد كان مجرد هجوم واحد ، ولكن بعد ذلك تدفقت تلك المخالب كما لو تم سحبها بالسلاسل وتم حبسها في مصاص دماء آخر قريب.
“ككيواهاهاشك !!”
“…اين يوجد ذلك المكان؟“
“يواهاك !!”
كان الأمر كما لو أن القمر نفسه كان يحاول إلقاء الضوء على الشكل المخفي …
في غمضة عين ، ارتفعت تسعة صرخات عالياً في السماء.
“هذا هو البطل الأورك.” (كيم يو رين)
عند مشاهدة جميع مرؤوسيه يموتون ، أصيب الرسول بالذعر وفتح عينيه على نطاق واسع.
”لا تذكر ذلك. و لقد تلقيت منك الكثير بعد كل شيء “.
“سأتحدث إليك لاحقا.”
وأخيرًا ، اكتشف مخلوقًا معينًا يقف هناك ، يعكس ضوء القمر.
كان على وشك إخراج الجحيم بسرعة من هناك ، ولكن بعد ذلك توقف ساي-جين عن التحرك.
“مرحبا.”
“صحيح. اعتني بنفسك.”
زوج من العيون الفضية ، وشعر الرقبه البري الذي كان من نفس لون القمر و فم الوحش وخط عين حاد لا يضاهى و وذلك الفراء الناعم والمرن – هذا الوحش الذي يمكنه التحدث ، يمكن أن يكون …
اليوم كانت المرة الأولى التي التقى فيها كيم ساي جين بهذا الرجل وجهاً لوجه. بدا وجه هان سول صغيرًا جدًا – سمع ساي جين أن العمر الفعلي لهذا الرجل كان في أواخر الأربعينيات لكنه بدا في أوائل الثلاثينيات من عمره بدلاً من ذلك.
“نعم!”
“…”
كان هناك ما لا يقل عن عشرة منهم خلف الباب لكن حسنًا لم يكن أي منهم قويًا بما يكفي لإحداث أي مشاكل ذات مغزى له.
كان هذا المظهر أكثر الأشياء المرعبة التي شاهدها مصاص الدماء هذا. و في النهاية ، أغمي عليه حيث كان يقف بينما كان يظهر بياض عينيه والفقاعات تتساقط من فمه.
ومع ذلك الآن بعد أن تطور إلى ليكانثروب حتى الإشارة العابرة كانت تكفى لمنح ساي-جين حافزًا كبيرًا. ارتجف جسده بشكل ملحوظ للحظة أو اثنتين قبل أن يطلق ابتسامة متعمدة ويهز رأسه.
