التقدم (1)
الفصل 92: التقدم (1)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
المترجم: pharaoh-king-jeki
لم يستطع المساعده لأن منزله كان فعليًا تحت الحصار في الوقت الحالي ، ولم يكن أيضًا أفضل داخل أراضي الجمعية لأن ذلك كان مفتوحًا تمامًا للجمهور و اختبأ الصحفيون في الفندق والمتنزه الموجود هناك.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
من الساعة 9 مساءً إلى 6 صباحًا كان عليه أن يتجول في الخارج لمدة 9 ساعات إجمالاً مما يعني أن ساعات نومه لم تتماشى مع ساعات نومها – لكن ساعات الاستيقاظ كانت كذلك لذلك استعدت يو ساي جونغ الإفطار وكانا يأكلان دائمًا معًا.
“أنا حداد الأورك“.
كانت يو ساي جونغ.
يسبب هذا الإعلان في غليان شبه الجزيرة الكورية والعالم بأسره. و منذ أن كانت شهرة حداد الأورك منتشرة بالفعل في جميع أنحاء الكوكب ، أصبح كيم ساي-جين هو الموضوع الأكثر إثارة في العالم.
“… * بووررة. *”
وقع كل من جوو جي-هيوك و يي هيي-رين و كيم يو-رين بالإضافة إلى أعضاء الجمعية والمعارف الذين ليس لديهم أي فكرة في دوامة ضخمة من الصدمة و في غضون تلك كانت ردود الفعل من وسائل الإعلام المحلية والجمهور متنوعة ومتعددة ، على أقل تقدير. وكان من بينهم أشخاص لم يصدقوه ، ومنهم من اندهش من ذلك ومن انتقده وأدانه.
كان هو نفسه خلال النهار أيضًا. و نظرًا لأنه لم يكن هناك الكثير للقيام به كانوا يتجادلون من حين لآخر ، ثم يشاهدون بعض التلفزيون ، ثم يتحدثون عن الأشياء التافهة لفترة من الوقت. و في هذه الأثناء كانت يو ساي جونغ تقترب منه خلسة وتنخرط في علاقة الجلد ” – مثل ، إمالة رأسها على كتفيه ، أو استخدام حضنه كوسادة.
ولكن أكثر ما يؤلمه كانت تلك الآراء الانتقادية للبعض التي بدأت بـ ، “ما مقدار المتعة والشعور بالتفوق اللذين حصل عليهما أثناء إخفاء هويته؟“
– “نعم سيدي. حيث يبدو بهذه الطريقة. حتى لو كنت تعقد المزيد من المؤتمرات الصحفية فإن هذه الفوضى لن تنتهي لذلك ربما يكون من الأفضل لك أن تأخذ أسبوعين من الراحة الجيدة ، سيدي “. (كيم يو سون)
شعر ساي جين بالحرج الشديد. و من الواضح أنه كان لديه سبب وجيه لإخفاء هويته ، ولكن كلما قرأ تلك المقالات كان العرق البارد يتشكل على مؤخرته بينما كان رأسه مخدرًا.
وقع كل من جوو جي-هيوك و يي هيي-رين و كيم يو-رين بالإضافة إلى أعضاء الجمعية والمعارف الذين ليس لديهم أي فكرة في دوامة ضخمة من الصدمة و في غضون تلك كانت ردود الفعل من وسائل الإعلام المحلية والجمهور متنوعة ومتعددة ، على أقل تقدير. وكان من بينهم أشخاص لم يصدقوه ، ومنهم من اندهش من ذلك ومن انتقده وأدانه.
– “تم تجميع كل المعلومات ولكن … يبدو أنه من الأفضل لنا الآن الانتظار يا سيدي.” (كيم يو سون)
حسنًا لم يكن الأمر كما لو كان سيطارد الطعام اللذيذ لبقية حياته ، على أي حال. دفع ساي جين كل الأرز المقلي إلى حلقه على عجل. وأصبح طبقه فارغًا في أقل من ثلاث دقائق ، طوال الوقت كانت يو ساي جونغ تحدق فيه بتعبير شديد التأثر.
أغلقت يو ساي جونغ عينيها وكذبت بوجه مستقيم. حيث كانت قد أرسلت بالفعل رسائل نصية تقول ، “لا تأت. و يمكنني التعامل معها ‘، حسنًا … لم تكن تريد أن يعرف ساي جين. و بعد كل شيء كانت مصممة تمامًا على جعل الأمور تحدث هنا.
بينما كان كل هذا يحدث تم الكشف عن قدر كافٍ من الأوساخ على كيم هان-سيول وداعميه – معلومات عن جميع الأشياء الفاسدة التي قام بها من أجل تحقيق طموحاته. و على الرغم من أن أكثر من نصف هذه الجرائم كانت قد تجاوزت فترة التقادم إلا أن وسائل الإعلام لن تتعب من أشياء كهذه.
“أجل. لننتظر.”
“حقا؟ لكن آه حتى أنا لا أستطيع .. و ربما حدث شيء ما؟ أنا متأكد من أنهم مشغولون أيضًا بإجراء كل تلك المقابلات “.
لسوء الحظ فإن الفوضى الهائلة التي أثارها المؤتمر الصحفي لـ ساي-جين تعني أنه لم يكن من الممكن دفن هذه القصة بقصة أخرى ، ليس بعد.
لقد تحول الوضع الحالي إلى النقطة التي كانت حتى الصحف والمطبوعات الأسبوعية الأكثر احترامًا – مثل الحامي و الوقت وما إلى ذلك – مشغولة بالتعثر على بعضها البعض فقط لإخراج القصة أولاً بينما بقية الأخبار دفنوا في الجهل. و من المحتمل أنه حتى لو كشف هذه المعلومات فسيتم تجاهلها تمامًا مثل الآخرين.
تجاوزت المقصورة التي كانت تقع في أعماق غابات جوسيونغ-جون في جانج وون بسهولة 7000 قدم مربع في المنطقة وحدها لكنها لم تكن أكثر من واحدة من فيلات عطلة نهاية الأسبوع البسيطة التي تتمتع بإطلالة جميلة تمتلكها يو ساي-جونغ. و في الواقع لم تكن تعرف حتى أن هناك مكانًا كهذا تحت اسمها حتى أبلغها الخادم الشخصي بذلك.
“هذه الفوضى ، قد تستمر لفترة ، أليس كذلك؟“
– “نعم سيدي. حيث يبدو بهذه الطريقة. حتى لو كنت تعقد المزيد من المؤتمرات الصحفية فإن هذه الفوضى لن تنتهي لذلك ربما يكون من الأفضل لك أن تأخذ أسبوعين من الراحة الجيدة ، سيدي “. (كيم يو سون)
كانت كيم يو رين. حيث كان الأمر كما لو كانت مقيمة أيضًا في هذا المكان ، وفقًا لمعرفتها.
“راحة جيدة … فوو-ووو.”
شعر ساي-جين بالإنجاز كلما شاهد قرية البطل الأورك التي نمت بشكل واضح إلى مدينة. و على الرغم من أنه لم يكن رائعًا أن تسمع كل تلك الصيحات الشبيهة بالخنازير تخرج من هذا المكان بدلاً من الكورية التي علمها إياهم من قبل ، ولكن مع ذلك أصبحت هذه القرية موطنًا حيث يمكن لهذه الأورك المعتدلة أن تعيش بأمان.
“… كيف نقتلها؟“
أطلق كيم ساي-جين الصعداء بينما كان يحدق خارج نافذته. و نظرًا لعدم وجود أي علامة على الضوضاء التي أحدثها الحشد الهائل من المراسلين خارج منزله مباشرة في أي وقت قريب فإن الحصول على قسط جيد من الراحة كان ببساطة مستحيلًا في الوقت الحالي.
استعاد ساي جين عقله بفضل صوت كيم يو-سون المذعور ، أغلق الهاتف بسرعة. ومع ذلك لم يظهر على قلبه الخفقان بجنون أي علامات على التباطؤ على الإطلاق. وكان هؤلاء المراسلون الذين كانوا يخيمون خارج منزله ، ويحدثون الكثير من الضوضاء يعملون فقط على إزعاجه أكثر.
– “أوه ، سيد النقابة؟“
“…نعم؟“
”مم. إنه مالح “.
– تم إنشاء وعاء حيث يمكن أن تسكن أرواح المحاربين في جسد المضيف. و يمكن تخزين (1 ~ 5) أرواح كحد أقصى من الوحوش المقتولة في المعركة ، اعتمادًا على قوة الوحش. ستضيف أرواح الوحش نقاط ستات إضافية متنوعة إلى القوة الإجمالية للمضيف اعتمادًا على حاملها الأصلي.
– “الليلة الماضية كان لدي حلم. شوهد من عيون مصاص دماء. وفي الحلم ، يستيقظ سيد مصاص الدماء “.
ثم أمسكت بيد ساي جين ووجهته نحو مائدة الطعام.
كانت يو ساي جونغ.
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، ابتلع الكثير من لعابه. فجأة ، تنشط “عيون الذئب” من تلقاء نفسها ، وامتدت مخالبه بشكل حاد. حثه قلبه بقوة على تقوية الغرائز الخاصة بالنوع.
“…نعم؟“
“… كيف نقتلها؟“
“حقا؟ لكن آه حتى أنا لا أستطيع .. و ربما حدث شيء ما؟ أنا متأكد من أنهم مشغولون أيضًا بإجراء كل تلك المقابلات “.
تمتم دون أن يدرك ذلك. و لقد كان رد فعل فطري بسيط.
– “…سيدي المحترم؟“
“أنا أعلم. و هذا فقط ، هناك زوجان من الأورك أصيبوا أثناء خروجهم في رحلة صيد. أحضرت معي بعض الجرعات لمعالجتهم “.
“آه لا شيء. سأتصل بك لاحقا.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
الوحش المجهول فرائه بلون ضوء القمر يتألق بشكل جميل للغاية – ومع ذلك لم يترك وراءه سوى الصورة الظلية المُظلمة عندما تحاول العيون تحديد موقعه.
استعاد ساي جين عقله بفضل صوت كيم يو-سون المذعور ، أغلق الهاتف بسرعة. ومع ذلك لم يظهر على قلبه الخفقان بجنون أي علامات على التباطؤ على الإطلاق. وكان هؤلاء المراسلون الذين كانوا يخيمون خارج منزله ، ويحدثون الكثير من الضوضاء يعملون فقط على إزعاجه أكثر.
– تم إنشاء وعاء حيث يمكن أن تسكن أرواح المحاربين في جسد المضيف. و يمكن تخزين (1 ~ 5) أرواح كحد أقصى من الوحوش المقتولة في المعركة ، اعتمادًا على قوة الوحش. ستضيف أرواح الوحش نقاط ستات إضافية متنوعة إلى القوة الإجمالية للمضيف اعتمادًا على حاملها الأصلي.
“… اه يا للعجب.”
شعر ساي جين بالحرج الشديد. و من الواضح أنه كان لديه سبب وجيه لإخفاء هويته ، ولكن كلما قرأ تلك المقالات كان العرق البارد يتشكل على مؤخرته بينما كان رأسه مخدرًا.
أطلق تنهيدة أخرى والتقط هاتفه مرة أخرى. بغض النظر عما يتطلبه كان عليه أن يجد حلاً لهؤلاء الأوغاد في الخارج الذين كانوا يمنعونه من الحصول على النائم الذي يحتاجه بشدة.
“… أوه هل هذه أنتي ساي جونغ؟“
تم توصيل المكالمة حتى قبل انتهاء الرنه الثانية. و من الجانب الآخر كان يسمع صوتًا ترحيبيًا حقيقيًا.
لقد نسيت تمامًا تعبيراتها الساطعة منذ بضع ثوانٍ فقط ، حاولت أن تبدو غير مبالية تمامًا أثناء السير عبر الأورك.
“* تثاءب * ~~”
*
تم توصيل المكالمة حتى قبل انتهاء الرنه الثانية. و من الجانب الآخر كان يسمع صوتًا ترحيبيًا حقيقيًا.
“* تثاءب * ~~”
”نزهة. و لكن إلى جانب ذلك ما زلتي لم تذهبي إلى المنزل بعد؟ لقد قلتي إنك ستكونين هنا لبضعة أيام ، علي الأكثر “. (ساي جين)
لمدة أسبوع بعد المؤتمر الصحفي ، حبس ساي جين نفسه في المنزل. ورفض كل طلب مقابلة تقدمت به وسائل الإعلام المحلية والدولية على حد سواء قائلاً “لاحقًا“.
بدلاً من ذلك بدأت شهادات الأشخاص الذين شاهدوا وحشًا غريبًا في الظهور بين المقالات المتعلقة بـ ساي-جين بين الحين والآخر ، قبل أن يُدفن على الفور مرة أخرى.
– “أوه ، سيد النقابة؟“
“لا لا بأس. لا تقلقي بشأن ذلك حقاً “.
الوحش المجهول فرائه بلون ضوء القمر يتألق بشكل جميل للغاية – ومع ذلك لم يترك وراءه سوى الصورة الظلية المُظلمة عندما تحاول العيون تحديد موقعه.
“… و لكن هذا منزلي بالفعل.” (يو ساي جونغ)
ما رآه الشهود هو منظر المخلوق وهو يركل ويطير في الهواء ويقفز بين الأبنية والجبال مثل طائر. و على الرغم من أنه لم يكن أكثر من ضبابي للحظة بالنسبة لأولئك “الفرسان” الذين رأوه بالصدفة لم يتمكنوا من نسيان ذلك الوحش الغامض.
– “أوه ، سيد النقابة؟“
بالطبع ، الجاني نفسه لا يهتم حتى لو حاول. حيث كان عليه أن يشعر بالرياح على وجهه فقط للتخلص من التوتر كما هو الحال الآن – فلماذا يهتم بما يعتقده الآخرون عنه ويتوخى الحذر في أفعاله؟ هذا لا يتناسب مع شخصيته الحالية.
انتهت نزهة ساي جين الآن ، وعاد إلى المقصورة التي تملكها يو ساي-جونغ.
“… هممم.”
شعرت بالذعر قليلاً ، وسرعان ما تناولت جرعة من الأرز. وفقًا لسانها لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق ، ولكن لا يزال …
حاليًا كان ساي-جين في شكل “الذئب” بينما كان جالسًا على قمة جبل في مجال الوحش ، يدرس الأرض أدناه.
“* تثاءب * ~~”
”مم. إنه مالح “.
مجال رؤيه الذئب المحسّن حديثًا لا يعرف حدودًا ، ولم يكن بإمكانه رؤيه عدد لا يحصى من الوحوش فحسب بل أيضًا الفرسان يقومون بمطارداتهم الليلية أيضًا. وحتى تدفق المانا المنبعث منهم لم يفلت من رؤيته أيضًا.
“آه لا شيء. سأتصل بك لاحقا.”
“* تثاءب * ~~”
أغلقت يو ساي جونغ عينيها وكذبت بوجه مستقيم. حيث كانت قد أرسلت بالفعل رسائل نصية تقول ، “لا تأت. و يمكنني التعامل معها ‘، حسنًا … لم تكن تريد أن يعرف ساي جين. و بعد كل شيء كانت مصممة تمامًا على جعل الأمور تحدث هنا.
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، ابتلع الكثير من لعابه. فجأة ، تنشط “عيون الذئب” من تلقاء نفسها ، وامتدت مخالبه بشكل حاد. حثه قلبه بقوة على تقوية الغرائز الخاصة بالنوع.
نظرًا لعدم وجود أي منهم من مصاصي الدماء لم يكن لديه مصلحة في محاربة أي من هؤلاء الضعفاء. أثناء التثاؤب ، قام بإخراج مخلبه مما ألغى التعويذة السحرية لـ الليتش الذي كانت تقاتل مجموعة من الفرسان عن بعد.
“بعبارة أخرى ، نعم ، هذا يعني أنه ليس لدي أي اهتمام بك. و علاوة على ذلك قررنا نحن نظام فرسان الغراب الأسود حماية هذه القرية من الصيادين أيضًا “.
صعد ساي-جين إلى قمة الجبل بعد أن أكد أن الفرسان الذين أوقفوا أفعالهم لفترة وجيزة من الصدمة من أجل معرفة سبب إلغاء السحر ، اندفعوا إلى الليتش لإنهاء الوحش.
*
انتهت نزهة ساي جين الآن ، وعاد إلى المقصورة التي تملكها يو ساي-جونغ.
“راحة جيدة … فوو-ووو.”
تجاوزت المقصورة التي كانت تقع في أعماق غابات جوسيونغ-جون في جانج وون بسهولة 7000 قدم مربع في المنطقة وحدها لكنها لم تكن أكثر من واحدة من فيلات عطلة نهاية الأسبوع البسيطة التي تتمتع بإطلالة جميلة تمتلكها يو ساي-جونغ. و في الواقع لم تكن تعرف حتى أن هناك مكانًا كهذا تحت اسمها حتى أبلغها الخادم الشخصي بذلك.
طلب كيم ساي-جين خدمة يو ساي-جونغ ونتيجة لذلك انتهى به الأمر بالبقاء في هذه الفيلا في الوقت الحالي.
لم يستطع المساعده لأن منزله كان فعليًا تحت الحصار في الوقت الحالي ، ولم يكن أيضًا أفضل داخل أراضي الجمعية لأن ذلك كان مفتوحًا تمامًا للجمهور و اختبأ الصحفيون في الفندق والمتنزه الموجود هناك.
امرأة تعتني بالوحوش. سيكون للصحافة يومًا ميدانيًا إذا اكتشفوا ذلك.
بالطبع ، يمكنه البقاء محبوسًا داخل غرفة القيلولة في مبنى HQ ، أو حتى في القرية تحت الأرض ، ولكن من الواضح أن التغيير إلى الذئب أو أشكال الوحوش الأخرى هناك تسبب في حدوث مشكلات كما أنه بالتأكيد لم يشعر بالرغبة في العيش مع العفاريت في القرية تحت الأرض حيث لا تشرق الشمس حرفيًا.
بدلاً من ذلك بدأت شهادات الأشخاص الذين شاهدوا وحشًا غريبًا في الظهور بين المقالات المتعلقة بـ ساي-جين بين الحين والآخر ، قبل أن يُدفن على الفور مرة أخرى.
لا يهم أنه جاء إلى هنا لأسباب متنوعة لأن هذا المكان أثبت أنه مثالي. حيث كانت الفيلا تقع في وسط جبل لذلك لا توجد علامة واحدة للناس في أي مكان و كما كان أيضًا بجوار بحيرة كان الهواء هنا منعشًا أيضًا و الأهم من ذلك كله لم تكن هناك أعين متطفلة يقلق بشأنها.
“آه لا شيء. سأتصل بك لاحقا.”
ومع ذلك فإن الشيء الوحيد الذي لم يتوقعه تمامًا ، من الواضح …
”لقد أعددت الإفطار. لنذهب ونأكل “.
“أنا حداد الأورك“.
“أوبا ، أين كنت؟“
تجاوزت المقصورة التي كانت تقع في أعماق غابات جوسيونغ-جون في جانج وون بسهولة 7000 قدم مربع في المنطقة وحدها لكنها لم تكن أكثر من واحدة من فيلات عطلة نهاية الأسبوع البسيطة التي تتمتع بإطلالة جميلة تمتلكها يو ساي-جونغ. و في الواقع لم تكن تعرف حتى أن هناك مكانًا كهذا تحت اسمها حتى أبلغها الخادم الشخصي بذلك.
كانت يو ساي جونغ.
“أوبا ، أين كنت؟“
اقتربت منه بخجل بينما كانت ترتدي قميصًا رقيقًا بملابسها الداخلية السوداء تطل على سروال قصير جدًا . و كما لو أنها استحمت للتو كان خديها متوهجين وشعرها رطب.
”نزهة. و لكن إلى جانب ذلك ما زلتي لم تذهبي إلى المنزل بعد؟ لقد قلتي إنك ستكونين هنا لبضعة أيام ، علي الأكثر “. (ساي جين)
– تم إنشاء وعاء حيث يمكن أن تسكن أرواح المحاربين في جسد المضيف. و يمكن تخزين (1 ~ 5) أرواح كحد أقصى من الوحوش المقتولة في المعركة ، اعتمادًا على قوة الوحش. ستضيف أرواح الوحش نقاط ستات إضافية متنوعة إلى القوة الإجمالية للمضيف اعتمادًا على حاملها الأصلي.
“سأعود في الساعة 5.”
“… و لكن هذا منزلي بالفعل.” (يو ساي جونغ)
“آه لا شيء. سأتصل بك لاحقا.”
كانت هي السبب الوحيد الذي دفعه إلى إنشاء روتين الخروج في “نزهة” مثل ليكانثروب خلال الأيام الأربعة الماضية. و يمكن أن يبقى “كإنسان” لمدة 15 ساعة فقط. لذلك طالما أن يو ساي جونغ كانت حول المنزل كان عليه أن يتجول بخارج المنزل لبقية 9.
الوحش المجهول فرائه بلون ضوء القمر يتألق بشكل جميل للغاية – ومع ذلك لم يترك وراءه سوى الصورة الظلية المُظلمة عندما تحاول العيون تحديد موقعه.
“فقط أي نوع من التنزه يستمر كل هذا الوقت؟“
بالطبع ، يمكنه البقاء محبوسًا داخل غرفة القيلولة في مبنى HQ ، أو حتى في القرية تحت الأرض ، ولكن من الواضح أن التغيير إلى الذئب أو أشكال الوحوش الأخرى هناك تسبب في حدوث مشكلات كما أنه بالتأكيد لم يشعر بالرغبة في العيش مع العفاريت في القرية تحت الأرض حيث لا تشرق الشمس حرفيًا.
“لأنني أريد؟ لكن انسى الأمر الآن – متى سيأتي السيد هيون-أوه؟ ألن يأتي السيد جوو جي هووك إلى هنا قريبًا أيضًا؟ يرجى الاتصال بهم ومعرفة ما يحدث. مات هاتفي موتًا مروعًا ومفاجئًا منذ وقت ليس ببعيد “.
لسوء الحظ فإن الفوضى الهائلة التي أثارها المؤتمر الصحفي لـ ساي-جين تعني أنه لم يكن من الممكن دفن هذه القصة بقصة أخرى ، ليس بعد.
كان في ذلك الحين. انبثقت نافذة تنبيه غير متوقعة في هذه اللحظة غير المتوقعة تمامًا.
“حقا؟ لكن آه حتى أنا لا أستطيع .. و ربما حدث شيء ما؟ أنا متأكد من أنهم مشغولون أيضًا بإجراء كل تلك المقابلات “.
– “…سيدي المحترم؟“
أغلقت يو ساي جونغ عينيها وكذبت بوجه مستقيم. حيث كانت قد أرسلت بالفعل رسائل نصية تقول ، “لا تأت. و يمكنني التعامل معها ‘، حسنًا … لم تكن تريد أن يعرف ساي جين. و بعد كل شيء كانت مصممة تمامًا على جعل الأمور تحدث هنا.
شعر ساي-جين بالإنجاز كلما شاهد قرية البطل الأورك التي نمت بشكل واضح إلى مدينة. و على الرغم من أنه لم يكن رائعًا أن تسمع كل تلك الصيحات الشبيهة بالخنازير تخرج من هذا المكان بدلاً من الكورية التي علمها إياهم من قبل ، ولكن مع ذلك أصبحت هذه القرية موطنًا حيث يمكن لهذه الأورك المعتدلة أن تعيش بأمان.
”لقد أعددت الإفطار. لنذهب ونأكل “.
الفصل 92: التقدم (1)
ثم أمسكت بيد ساي جين ووجهته نحو مائدة الطعام.
– “تم تجميع كل المعلومات ولكن … يبدو أنه من الأفضل لنا الآن الانتظار يا سيدي.” (كيم يو سون)
– “الليلة الماضية كان لدي حلم. شوهد من عيون مصاص دماء. وفي الحلم ، يستيقظ سيد مصاص الدماء “.
*
كانت كيم يو رين. حيث كان الأمر كما لو كانت مقيمة أيضًا في هذا المكان ، وفقًا لمعرفتها.
*
“كيف يكون هذا؟ جيد؟“
”لقد أعددت الإفطار. لنذهب ونأكل “.
سألته يو ساي جونغ بينما كانت عيناها تلمعان بالأمل.
“… دعيني آكل أولاً.”
لسوء حظها ، انتهى لتوه من تناول ملعقة من الأرز المقلي ولم تكن حتى الآن بالقرب من فمه.
لقد قسموا أدوارهم بشكل واضح ، الأكواخ التي بناها الأورك بأنفسهم كانت أكثر من مقبولة ، ويبدو أن هناك أكثر من 300 أسرة هنا – برؤيه كل هذه الأورك ونموها بدأ يشعر بمشاعر الفرح تتسلل إلى ذهنه .
هذا هو السبب في أن إقامته هنا في الأيام الأربعة الماضية كانت مريحة وغير مريحة في نفس الوقت.
هذا هو السبب في أن إقامته هنا في الأيام الأربعة الماضية كانت مريحة وغير مريحة في نفس الوقت.
من الساعة 9 مساءً إلى 6 صباحًا كان عليه أن يتجول في الخارج لمدة 9 ساعات إجمالاً مما يعني أن ساعات نومه لم تتماشى مع ساعات نومها – لكن ساعات الاستيقاظ كانت كذلك لذلك استعدت يو ساي جونغ الإفطار وكانا يأكلان دائمًا معًا.
مجال رؤيه الذئب المحسّن حديثًا لا يعرف حدودًا ، ولم يكن بإمكانه رؤيه عدد لا يحصى من الوحوش فحسب بل أيضًا الفرسان يقومون بمطارداتهم الليلية أيضًا. وحتى تدفق المانا المنبعث منهم لم يفلت من رؤيته أيضًا.
“أنا حداد الأورك“.
كان هو نفسه خلال النهار أيضًا. و نظرًا لأنه لم يكن هناك الكثير للقيام به كانوا يتجادلون من حين لآخر ، ثم يشاهدون بعض التلفزيون ، ثم يتحدثون عن الأشياء التافهة لفترة من الوقت. و في هذه الأثناء كانت يو ساي جونغ تقترب منه خلسة وتنخرط في علاقة الجلد ” – مثل ، إمالة رأسها على كتفيه ، أو استخدام حضنه كوسادة.
مجال رؤيه الذئب المحسّن حديثًا لا يعرف حدودًا ، ولم يكن بإمكانه رؤيه عدد لا يحصى من الوحوش فحسب بل أيضًا الفرسان يقومون بمطارداتهم الليلية أيضًا. وحتى تدفق المانا المنبعث منهم لم يفلت من رؤيته أيضًا.
متى حدث ذلك … لم يوقفها كيم ساي-جين.
سألت يو ساي جونغ بوجه متفاجئ. سيكون البث المتكرر لبرنامج حواري قامت ببطولته على الهواء قريبًا …
”مم. إنه مالح “.
شعرت بالذعر قليلاً ، وسرعان ما تناولت جرعة من الأرز. وفقًا لسانها لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق ، ولكن لا يزال …
لقد مضغ الأرز المقلي قليلًا قبل أن يصدر حكمه بلا رحمة. و بعد تطوره إلى ليكانثروب حتى براعم التذوق الخاصة به قد ازدادت حدة ولم يكن طعم معظم الأطعمة العادية جيدًا بما يكفي بالنسبة له في الوقت الحاضر.
“آه؟! حقا؟“
شعرت بالذعر قليلاً ، وسرعان ما تناولت جرعة من الأرز. وفقًا لسانها لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق ، ولكن لا يزال …
“فقط أي نوع من التنزه يستمر كل هذا الوقت؟“
“… آه لم تكن تمزح … إنه خطأ صريح. آسفه. هل يجب علي إعادة ذلك؟ “
“لا لا بأس. لا تقلقي بشأن ذلك حقاً “.
“أنا أعلم. و هذا فقط ، هناك زوجان من الأورك أصيبوا أثناء خروجهم في رحلة صيد. أحضرت معي بعض الجرعات لمعالجتهم “.
حسنًا لم يكن الأمر كما لو كان سيطارد الطعام اللذيذ لبقية حياته ، على أي حال. دفع ساي جين كل الأرز المقلي إلى حلقه على عجل. وأصبح طبقه فارغًا في أقل من ثلاث دقائق ، طوال الوقت كانت يو ساي جونغ تحدق فيه بتعبير شديد التأثر.
“… مرحبًا ، إنه يتبعني؟“
“… * بووررة. *”
هذا هو السبب في أن إقامته هنا في الأيام الأربعة الماضية كانت مريحة وغير مريحة في نفس الوقت.
وبعد ذلك تجشأ بصوت عالٍ. و لكن حسنًا ، نظرًا لأن العقل الممتع بالحب يمتلك القدرة على تحويل حتى أشياء من هذا القبيل إلى شيء رائع تمامًا ، انفجرت يو ساي جونغ في نوبه من الضحك ، وعلقت على مدى صدقه.
هذا هو السبب في أن إقامته هنا في الأيام الأربعة الماضية كانت مريحة وغير مريحة في نفس الوقت.
“… هممم.”
بعد انتهاء الوجبة تبعته يو ساي جونغ ساي جين وهو يتجه نحو الباب مرة أخرى.
“أنا ذاهب للخارج لبعض الوقت.”
انتهت نزهة ساي جين الآن ، وعاد إلى المقصورة التي تملكها يو ساي-جونغ.
– “أوه ، سيد النقابة؟“
“اه؟ لكنها 11 فقط الآن؟ وقد عدت للتو منذ وقت ليس ببعيد … “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
لم يقل كيم ساي-جين الكثير فقط ابتسم لها برفق أثناء وقوفها على المدخل.
سألت يو ساي جونغ بوجه متفاجئ. سيكون البث المتكرر لبرنامج حواري قامت ببطولته على الهواء قريبًا …
“بعبارة أخرى ، نعم ، هذا يعني أنه ليس لدي أي اهتمام بك. و علاوة على ذلك قررنا نحن نظام فرسان الغراب الأسود حماية هذه القرية من الصيادين أيضًا “.
أغلقت يو ساي جونغ عينيها وكذبت بوجه مستقيم. حيث كانت قد أرسلت بالفعل رسائل نصية تقول ، “لا تأت. و يمكنني التعامل معها ‘، حسنًا … لم تكن تريد أن يعرف ساي جين. و بعد كل شيء كانت مصممة تمامًا على جعل الأمور تحدث هنا.
“سأعود في الساعة 5.”
الفصل 92: التقدم (1)
لم يقل كيم ساي-جين الكثير فقط ابتسم لها برفق أثناء وقوفها على المدخل.
“لكن لا سجال اليوم؟“
كان ذلك كافياً لإرضاء استياءها من رحيله المفاجئ. و في الواقع ، قالت يو ساي جونغ وداعًا بابتسامة أوسع بكثير من ابتسامته.
كانت كيم يو رين. حيث كان الأمر كما لو كانت مقيمة أيضًا في هذا المكان ، وفقًا لمعرفتها.
*
متى حدث ذلك … لم يوقفها كيم ساي-جين.
”لقد أعددت الإفطار. لنذهب ونأكل “.
كان جدوله الزمني اليوم بسيطًا. و لقد خطط للتجول في مجال الوحش بكل أشكاله الوحوش ، وإذا واجه وحشًا قوي المظهر فسيقتله ويمتص حجر المانا. و بعد ذلك كان سيجتمع مع كيم يو-سون في الوقت المحدد هنا في المجال ويتحدث معه ، قبل أن يتحول إلى البطل الأورك ويتوجه إلى قرية الأورك.
“هممم … لقد كبروا.”
شعر ساي-جين بالإنجاز كلما شاهد قرية البطل الأورك التي نمت بشكل واضح إلى مدينة. و على الرغم من أنه لم يكن رائعًا أن تسمع كل تلك الصيحات الشبيهة بالخنازير تخرج من هذا المكان بدلاً من الكورية التي علمها إياهم من قبل ، ولكن مع ذلك أصبحت هذه القرية موطنًا حيث يمكن لهذه الأورك المعتدلة أن تعيش بأمان.
لقد قسموا أدوارهم بشكل واضح ، الأكواخ التي بناها الأورك بأنفسهم كانت أكثر من مقبولة ، ويبدو أن هناك أكثر من 300 أسرة هنا – برؤيه كل هذه الأورك ونموها بدأ يشعر بمشاعر الفرح تتسلل إلى ذهنه .
كان في ذلك الحين. انبثقت نافذة تنبيه غير متوقعة في هذه اللحظة غير المتوقعة تمامًا.
انتهت نزهة ساي جين الآن ، وعاد إلى المقصورة التي تملكها يو ساي-جونغ.
[اكتملت الحالة: عقلية الزعيم (2/3)]
“راحة جيدة … فوو-ووو.”
– عند الانتهاء من شرط آخر ، سيتطور المضيف إلى زعيم الأورك.
لمدة أسبوع بعد المؤتمر الصحفي ، حبس ساي جين نفسه في المنزل. ورفض كل طلب مقابلة تقدمت به وسائل الإعلام المحلية والدولية على حد سواء قائلاً “لاحقًا“.
– تم إنشاء وعاء حيث يمكن أن تسكن أرواح المحاربين في جسد المضيف. و يمكن تخزين (1 ~ 5) أرواح كحد أقصى من الوحوش المقتولة في المعركة ، اعتمادًا على قوة الوحش. ستضيف أرواح الوحش نقاط ستات إضافية متنوعة إلى القوة الإجمالية للمضيف اعتمادًا على حاملها الأصلي.
– “…سيدي المحترم؟“
تم توصيل المكالمة حتى قبل انتهاء الرنه الثانية. و من الجانب الآخر كان يسمع صوتًا ترحيبيًا حقيقيًا.
“… مم؟“
أمال الأورك رأسه.
“أنا أعلم. و هذا فقط ، هناك زوجان من الأورك أصيبوا أثناء خروجهم في رحلة صيد. أحضرت معي بعض الجرعات لمعالجتهم “.
أمال الأورك رأسه.
لم يستطع المساعده لأن منزله كان فعليًا تحت الحصار في الوقت الحالي ، ولم يكن أيضًا أفضل داخل أراضي الجمعية لأن ذلك كان مفتوحًا تمامًا للجمهور و اختبأ الصحفيون في الفندق والمتنزه الموجود هناك.
“… اه يا للعجب.”
بينما كان يتفقد نافذة التنبيه بوجه مندهش فتحت أبواب القرية صريرًا ودخل شخص.
ولكن أكثر ما يؤلمه كانت تلك الآراء الانتقادية للبعض التي بدأت بـ ، “ما مقدار المتعة والشعور بالتفوق اللذين حصل عليهما أثناء إخفاء هويته؟“
“كيف يكون هذا؟ جيد؟“
كانت كيم يو رين. حيث كان الأمر كما لو كانت مقيمة أيضًا في هذا المكان ، وفقًا لمعرفتها.
“… * بووررة. *”
لم تحمل أي تعبير معين فقط لتجد البطل الأورك ووجهها كله لامع ، وتتجول بسرعة نحو مكان وجوده.
تمتم دون أن يدرك ذلك. و لقد كان رد فعل فطري بسيط.
“لكن لا سجال اليوم؟“
سألته يو ساي جونغ بينما كانت عيناها تلمعان بالأمل.
أبقى الأورك البطل على مسافة وضيق حاجبيه. ثم ابتسمت يو-رين بصوت خافت وهي تشير إلى جيبها الخلفي.
أغلقت يو ساي جونغ عينيها وكذبت بوجه مستقيم. حيث كانت قد أرسلت بالفعل رسائل نصية تقول ، “لا تأت. و يمكنني التعامل معها ‘، حسنًا … لم تكن تريد أن يعرف ساي جين. و بعد كل شيء كانت مصممة تمامًا على جعل الأمور تحدث هنا.
”مم. إنه مالح “.
“أنا أعلم. و هذا فقط ، هناك زوجان من الأورك أصيبوا أثناء خروجهم في رحلة صيد. أحضرت معي بعض الجرعات لمعالجتهم “.
نظرًا لعدم وجود أي منهم من مصاصي الدماء لم يكن لديه مصلحة في محاربة أي من هؤلاء الضعفاء. أثناء التثاؤب ، قام بإخراج مخلبه مما ألغى التعويذة السحرية لـ الليتش الذي كانت تقاتل مجموعة من الفرسان عن بعد.
– عند الانتهاء من شرط آخر ، سيتطور المضيف إلى زعيم الأورك.
“…”
“اه؟ لكنها 11 فقط الآن؟ وقد عدت للتو منذ وقت ليس ببعيد … “
حدق الأورك فيها بتعبير معقد. أشارت كلماتها إلى أنها كانت كثيرًا ما تعتني بهذه الأورك حتى الآن.
“… * بووررة. *”
امرأة تعتني بالوحوش. سيكون للصحافة يومًا ميدانيًا إذا اكتشفوا ذلك.
“… آه لم تكن تمزح … إنه خطأ صريح. آسفه. هل يجب علي إعادة ذلك؟ “
“بعبارة أخرى ، نعم ، هذا يعني أنه ليس لدي أي اهتمام بك. و علاوة على ذلك قررنا نحن نظام فرسان الغراب الأسود حماية هذه القرية من الصيادين أيضًا “.
تم توصيل المكالمة حتى قبل انتهاء الرنه الثانية. و من الجانب الآخر كان يسمع صوتًا ترحيبيًا حقيقيًا.
– “…سيدي المحترم؟“
لقد نسيت تمامًا تعبيراتها الساطعة منذ بضع ثوانٍ فقط ، حاولت أن تبدو غير مبالية تمامًا أثناء السير عبر الأورك.
“…نعم؟“
ضحك الأورك على نفسه قليلاً واستدار ليتبعها.
“… مرحبًا ، إنه يتبعني؟“
”مم. إنه مالح “.
ارتجفت شفتا كيم يو رين بعد أن ألقت نظرة سريعة على ظهرها.
اعتقدت أن تكتيك “الدفع والسحب” كان ناجحًا.
– تم إنشاء وعاء حيث يمكن أن تسكن أرواح المحاربين في جسد المضيف. و يمكن تخزين (1 ~ 5) أرواح كحد أقصى من الوحوش المقتولة في المعركة ، اعتمادًا على قوة الوحش. ستضيف أرواح الوحش نقاط ستات إضافية متنوعة إلى القوة الإجمالية للمضيف اعتمادًا على حاملها الأصلي.
