التقدم (2)
الفصل 93: التقدم (2)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… ولكن لماذا تقوم بصنع ذلك الوجه؟“
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
الجلد والشعر اللذان كانا أكثر شحوبًا من اللون الأبيض الفاتح ، وزوج من العيون الحمراء التي تتباين مع هذا الشحوب – يمتلكان مظهرًا حتى أن مصاصي الدماء الآخرين سيجدونه مخيفًا ، حافظ ثيرونين على رباطة جأشه حتى أمام باثوري.
قضى كيم ساي-جين وقته في السجال مع الأورك الآخرين والعناية بهم مع كيم يو-رين هنا في القرية. و منذ أن انجذبت الأورك بشكل طبيعي نحو الأفراد الأقوياء لذلك في عينيه ، أصبحت امرأة ساحرة للغاية مما أدى به إلى نسيان مرور الوقت و وكان الوقت قد فات بالفعل عندما انفصلا أخيرًا.
“أوه نعم ~. كل شيء جيد…”
*
الإضاءة الصافية من البدر عالياً في سماء الليل المظلمة والصافية تغمر الأرض بهدوء.
* مؤثرات صوتية للمفصلات المزعجة *
أثناء الاستمتاع بتألق ضوء القمر الساقط ، حرك ساي جين قدميه. بدا أن الضوء مستمر مع كل خطوة تركها وراءه.
“التقينا خلال أوائل الربيع ، السنة الثانية من المدرسة الثانوية ، وأنا الآن في العشرين من عمري لذا نعم و كل هذا كان على وشك الخروج.”
“…”
كانت تتنفس بقلق وتلوي جسدها بنشاط حتى يتمكن من لمسها أكثر. وسرعان ما بدأت اليد التي تلامس ثوبها تحفر في جسدها العاري.
وقبل أن يعرف ذلك أعادته جولته المذهولة إلى الفيلا. حيث يبدو أن هناك هالة من الوحدة تتسلل حول هذا المنزل الضخم مع إطفاء كل أضواءه.
جانبا ، استيقظت يو ساي جونغ في المنتصف وفي حالة من الذعر الجامح ، انتهى به الأمر إلى خدش الجحيم من ظهره.
أمسك بمقبض الباب ودفع للأمام ببطء.
كيم ساي جين تنهد طويلاً ووقف ، طوال الوقت dفكر هل تحاول إحداث فضيحة أو شيء من هذا القبيل؟
تشابكت ألسنتهم مما أدى إلى ترطيب أفواه بعضهم البعض.
* مؤثرات صوتية للمفصلات المزعجة *
“لا فتاة غنية وقحة.”
بعد الضوضاء الباردة غير المبالية ، رأى غرفة المعيشة مفتوحة على مصراعيها.و الآن بعد أن رآه في الظلام ، أدرك مدى ضخامة هذا المكان بلا داعٍ.
تتهاك–
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
“…هل انتي مستيقظه؟” (ساي جين)
منذ ذلك الحين ، مرت ثلاثة أسابيع.
لم تتزحزح يو ساي جونغ حتى ، وجهها مدفون بعمق في وسائد الأريكة. و نظرًا لأنه كان يسمع دقات قلبها تتزايد بسرعة فقد كانت بالفعل تتظاهر لكن هل كانت غاضبة من تأخره كثيرًا؟
الجلد والشعر اللذان كانا أكثر شحوبًا من اللون الأبيض الفاتح ، وزوج من العيون الحمراء التي تتباين مع هذا الشحوب – يمتلكان مظهرًا حتى أن مصاصي الدماء الآخرين سيجدونه مخيفًا ، حافظ ثيرونين على رباطة جأشه حتى أمام باثوري.
“… همف.”
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
لسوء حظها ، اختار ساي-جين ببساطة الذهاب إلى غرفته بدلاً من ذلك. فلم يكن يشعر برغبة في المزاح معها على الإطلاق إذا كان بإمكانه مساعدتها …
“إيو-ييوم … أوبا هل عدت؟“
بعد التفكير قليلاً ، انفجر ساي-جين فجأة في ضحك قصير.
“سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة لي إذا لم تردي. و بعد كل شيء ، لقد بدأ هذا الأمر بسببك فقط ، الآنسة يو بايك سونغ “.
في الوقت نفسه ، رفعت يو ساي جونغ رأسها ببطء. تظاهرت بأنها استيقظت للتو من خلال إبقاء عينيها نصف مغلقتين بينما تمد يدها وتمسك معصمها بإحكام.
” دعينا نناقش هذه المسأله في وقت لاحق. بصفتنا رؤساء كل من منازلنا فإننا في موقف متساو هنا بعد كل شيء “. (ثيرونين إل لاس)
ظل كيم ساي جين صامت.
“اين تنامي؟” (ساي جين)
في الوقت نفسه ، رفعت يو ساي جونغ رأسها ببطء. تظاهرت بأنها استيقظت للتو من خلال إبقاء عينيها نصف مغلقتين بينما تمد يدها وتمسك معصمها بإحكام.
”مم. لأن الرجل الذي قال إنه سيعود بحلول الخامسة … لم يأت حتى الساعة الواحدة صباحًا كما ترى “.
“…”
“في الوقت الحالي ، هؤلاء النوسفيراتو هم الأكثر إثارة للريبة لذلك دعينا نجمع قوتنا. ثم نفتح البوابة ، ثم ننتظر الأمر التالي للوردنا. لحسن الحظ ، سيتمكن اللورد من إطالة حياته ستة أشهر أخرى أو نحو ذلك. دعينا نقرر الباقي بعد حل كل شيء “. (إل لاس)
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
جلس على الأريكة وهو يبتسم معتذرًا ويمشط شعرها.
“… لذلك لهذا السبب لا يمكننا .. و ربما نبدأ في رؤيه بعضنا البعض؟ أنا … سمعت من هيي-رين أوني أن الناس يقعون في الحب أثناء المواعدة “.
شعرت بألم شديد ، وكأن حيوانًا جامحًا يعضها لكنها تحملته. و لكن حتى هذا الألم كان مؤقتًا. استبدل جسدها المستيقظ جميع الأجزاء المؤلمة في مناطق من المتعة.
ربما كان اللوم هو ضوء القمر المتدفق في الظلام لكن لسبب ما بدت جميلة بشكل خاص اليوم. و علاوة على ذلك فقد كشفت أيضًا عن هذه الحسية غير المألوفة. و عينان نصف مفتوحتان ، ووجنتان خجيرتان بعمق ، والأهم من ذلك كله ، ملابس موحية للغاية كانت ترتديها. حيث كانت ترتدي فقط ثوبًا نحيفًا من قطعة واحدة ، وكلما حرك جسدها كان بإمكان ساي جين التجسس على مشهد ثريتها غير المتوقعة.
” دعينا نناقش هذه المسأله في وقت لاحق. بصفتنا رؤساء كل من منازلنا فإننا في موقف متساو هنا بعد كل شيء “. (ثيرونين إل لاس)
“إيو-ييوم … أوبا هل عدت؟“
“… لماذا تأخرت؟ لقد قلت أنك ستعود إلى المنزل مبكرًا “. (يو ساي جونغ)
داخل هذه الغرفة المظلمة ، واصلت الكلام ، وظهر صوتها ضعيفًا.
جلس على الأريكة وهو يبتسم معتذرًا ويمشط شعرها.
“كان هناك هذا الشيء الذي كان علي الاهتمام به ، وانتهى بي الأمر بالتأخر قليلاً.” (ساي جين)
“إنه ليس” القليل “ولكن” كثير “. دعنا نصحح ذلك. ” (يو ساي جونغ)
– “هوه. ولهذا السبب ، ألا يجب أن نعيد تحديد موعد الاجتماع الملغي؟ بعد كل شيء مع الكشف عن بعض الأمور البغيضة لا يمكن المساعدة في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ بالنسبة لك ، لقد أعددت عددًا لا بأس به من الهدايا الصغيرة اللطيفة كما ترى “.
لم يعد بإمكان يو ساي-جونغ تحمل هذا الصمت ، وهكذا بغض النظر تمامًا عن أي عواقب يمكن أن تكون هناك ، ألقت بنفسها بقوة بين ذراعيه.
“…”
– “كيوم. و هذا في الواقع سر لكن حسنًا لم أكن مقتنعًا حقًا بتورطك في الاحتيال الضريبي منذ البداية. مثل هذه الأشياء لا تظهر على السطح إلا إذا أراد أحدهم ، أليس كذلك؟ لهذا السبب سألت من أحد المقربين مني النظر في الأمر “.
صرت باثوري أسنانها. بصراحة كان هذا الطفل الصغير …
اشتكت يو ساي جونغ لأنها تشابكت أصابعها بأصابعه. و منذ أن شعر بالاعتذار لم يبد أي مقاومة ، وواصلت اللعب بيديه.
“وعندما يلتقي أوبا بامرأة أخرى ، على الرغم من أنني لا أقول أي شيء ، تصبح الأمور صعبة للغاية بالنسبة لي. أجد صعوبة في النوم في تلك الليلة ، ولدي كوابيس أيضًا “.
“بالمناسبة أوبا. هل كنت تعلم؟ لقد مر بالفعل أكثر من عامين منذ لقائنا لأول مرة “.
كما لو أن الأمر وصل إليها الآن ، ذكرت هذه الحقيقة “بشكل عابر“.
” سأقتل هذا الصغير اللعين.”
“لقد مر كل هذا الوقت؟” (ساي جين)
“اسمحوا لي أن أنهي أولا. و في ذلك الوقت ، قلت إنني سأنتظر حتى يحبني أوبا حقًا من أعماق قلبه وغادرت ، أليس كذلك؟ كنت مثل هذا الغبي من الطراز العالمي في ذلك الوقت كما تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
“التقينا خلال أوائل الربيع ، السنة الثانية من المدرسة الثانوية ، وأنا الآن في العشرين من عمري لذا نعم و كل هذا كان على وشك الخروج.”
كم عدد الأشخاص الذين خانهم كيم هان سيول بهذه الطريقة بينما صعد هذا الرجل إلى منصبه الحالي؟
بعد التفكير قليلاً ، انفجر ساي-جين فجأة في ضحك قصير.
“… حسنًا ، من الناحية الفنية ، ليس الأمر كذلك تمامًا ، رغم ذلك؟” (باثوري)
“أتذكر الآن. و لقد كنت وقحًا جدًا في ذلك الوقت. و لقد بدوت متوقعًا جدًا ولكن عندما قدمت نفسي على أنني صياد ، أصبح وجهك مشوهًا حقًا … “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“لا بأي حال من الأحوال .. و ربما كنت قد تصرفت على هذا النحو من قبل لكنني كنت ساذجه في ذلك الوقت.و الآن ، أنا مختلفة … كثيراً؟ أسمع الكثير هذه الأيام أن شخصيتي قد تغيرت هل تعلم؟ كل هذا بسببك ، أوبا “.
لم تقل يو بايك سونغ أي كلمة و ربما كانت تحاول أن تظل محترمة تجاه الضابط الأعلى الذي كانت تتلقى الأوامر منه منذ ذلك الحين.
“الآن؟ صحيح … “
أكد الاسم المعروض على شاشة السائل الكريستالي وغير شريك المحادثة على عجل.
لقد تظاهر بالوقوع في معضلة عميقة ، وبالتأكيد بدأت يو ساي جونغ في نوبه غضب ، وطلبت منه التوقف عن مضايقتها.
وجه يو ساي جونغ الذي أظهر مدى سعادتها التي تركت انطباعًا عميقًا عنه. حيث كان بإمكانه أن يقول إنها كانت نائمة بالتأكيد ، ومع ذلك كانت هناك ابتسامة كثيفة على شفتيها حتى أنه سمع تنفسها الإيقاعي الذي بدا بطريقة ما وكأنها تغني. بدت وكأنها كانت تتمتع بحلم جيد حقًا …
“ماذا؟ كان انطباعك الأول عني أنني كنت فتاة غير مهذبة؟ ” (يو ساي جونغ)
الفصل 93: التقدم (2)
“لا فتاة غنية وقحة.”
“الآن؟ صحيح … “
‘اوه حسنا…’
“… هاه.”
– “لا لا انتظر ، هذا ليس …”
وهكذا ، من تلك الكلمات البسيطة وسوء التوقيت بدأت الذكريات السارة تتفتح في أذهانهم بشكل مشرق.
فتح عينيه. لا فُتحت عينيه بأنفسهم. أيقظته امرأة بعد أن كانت تتلوى بين ذراعيه.
عندما التقيا الاثنان لأول مرة ، عندما خرجا في رحلة مطاردة معًا ، عندما كشف كيم ساي-جين عن هويته لها ، إلخ ، وما إلى ذلك … و تدفق الوقت بسرعة أثناء حديثهما وسرعان ما وصلوا إلى يوم بلوغ يو ساي جونغ مراسم بلوغ سن الرشد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“وعندما حاول أوبا الاستفادة مني …” (يو ساي جونغ)
“مم؟ أوه ، آه في ذلك الوقت كنت … “
تشابكت ألسنتهم مما أدى إلى ترطيب أفواه بعضهم البعض.
“اسمحوا لي أن أنهي أولا. و في ذلك الوقت ، قلت إنني سأنتظر حتى يحبني أوبا حقًا من أعماق قلبه وغادرت ، أليس كذلك؟ كنت مثل هذا الغبي من الطراز العالمي في ذلك الوقت كما تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
كما لو أن الأمر وصل إليها الآن ، ذكرت هذه الحقيقة “بشكل عابر“.
ثم توقفت عن كلامها ، وكأنها قررت شيئًا ما ، اقتربت منه تمامًا وهي تبتلع ريقها.
“الآن؟ صحيح … “
“في تلك الليلة عندما كنت أغادر ، كنت مثل ، أنا رائعه جدًا لا يمكنك أن ترى … ولكن ، من الأسبوع التالي منذ ذلك الحين ، كنت أندم على ذلك. كل ليلة عندما أحاول النوم ، أندم على ما فعلته ، أطرد لحافي ، ثم أندم على ذلك بدلاً من ذلك … أوبا يعرف هذا أيضًا أليس كذلك؟ أنا أحب أوبا كثيرًا. و أنا فقط لم أستطع تحمل الأمر عندما أفكر في تلك الفرصة العظيمة التي أفسدتها “.
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
عندما تحول الجو إلى “غريب” بعض الشيء ، انتهى الأمر بـ ساي-جين بخدش خديه بلا لوم و في غضون ذلك أخذت يو ساي جونغ نفسًا عميقًا.
“لهذا السبب ، سأقول هذا بصوت عالٍ. و أنا حقًا ، حقًا لا أعتقد أنه يمكنني انتظار أوبا بعد الآن. ألا يمكنك مساعدتي بطريقة ما؟ “
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
“لهذا السبب ، سأقول هذا بصوت عالٍ. و أنا حقًا ، حقًا لا أعتقد أنه يمكنني انتظار أوبا بعد الآن. ألا يمكنك مساعدتي بطريقة ما؟ “
ربما كان اللوم هو ضوء القمر المتدفق في الظلام لكن لسبب ما بدت جميلة بشكل خاص اليوم. و علاوة على ذلك فقد كشفت أيضًا عن هذه الحسية غير المألوفة. و عينان نصف مفتوحتان ، ووجنتان خجيرتان بعمق ، والأهم من ذلك كله ، ملابس موحية للغاية كانت ترتديها. حيث كانت ترتدي فقط ثوبًا نحيفًا من قطعة واحدة ، وكلما حرك جسدها كان بإمكان ساي جين التجسس على مشهد ثريتها غير المتوقعة.
“…”
“حسناً انظر. و أنا أبالغ قليلاً لكني أحلم بالأحلام مع كيم ساي-جين فيها سبعة أيام في الأسبوع. وفي داخلهم ، عندما يكرهني كيم ساي-جين ، يتحول الأمر إلى كابوس ، وإذا كان يحبني فهو أحلى حلم يمكن تحقيقه “.
كما لو أن الأمر وصل إليها الآن ، ذكرت هذه الحقيقة “بشكل عابر“.
لم يقل كيم ساي-جين كلمة واحدة أثناء سماعها اعترافها الهادئ والصامت – لأنه كان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بمشاعرها المتحمسة تجاهه داخل صوتها المرتعش.
“… هاه.”
“وعندما يلتقي أوبا بامرأة أخرى ، على الرغم من أنني لا أقول أي شيء ، تصبح الأمور صعبة للغاية بالنسبة لي. أجد صعوبة في النوم في تلك الليلة ، ولدي كوابيس أيضًا “.
* مؤثرات صوتية لرنين جرس الباب *
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
بينما كانت تنظر إليه بذلت يو ساي جونغ قصارى جهدها لإخفاء قلقها بابتسامة.
صرت باثوري أسنانها. بصراحة كان هذا الطفل الصغير …
مرة أخرى كانت لا تزال في سبات عميق. و نظرًا لأنها كانت المرة الأولى لها لا بد أنها كانت منهكة ، ولكن … حيث كان يفكر في أنه نظرًا لأنها بدت سعيدة جدًا فإن القيام بذلك مرة أخرى لن يكون مشكلة على الإطلاق.
“… لذلك لهذا السبب لا يمكننا .. و ربما نبدأ في رؤيه بعضنا البعض؟ أنا … سمعت من هيي-رين أوني أن الناس يقعون في الحب أثناء المواعدة “.
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
وبينما كانت تنظر إلى عينيه ، خفق قلبها بعيدًا مثل المجنون في صدرها.
– “هوه. ولهذا السبب ، ألا يجب أن نعيد تحديد موعد الاجتماع الملغي؟ بعد كل شيء مع الكشف عن بعض الأمور البغيضة لا يمكن المساعدة في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ بالنسبة لك ، لقد أعددت عددًا لا بأس به من الهدايا الصغيرة اللطيفة كما ترى “.
“حتى لو لم يكن أوبا جاهزًا ، سأحاول بجدية أكبر. بصراحة … أليس صحيحًا أنك لن تجد امرأة أخرى مثلي في أي مكان آخر ، أليس كذلك؟ “
تحدثت بحذر ووضوح عن كل الكلمات التي أرادت أن تقولها له حتى الآن خلال هذه الفرصة.
ومع ذلك – حافظ كيم ساي-جين على صمته. وارتجف جسد يو ساي جونغ من الخوف من الرفض.
ظل كيم ساي جين صامت.
[الوزير المسؤول عن شؤون الوحوش ، كيم هان سيول: مغرم بالفساد في عالم المال …]
ساد صمت كثيف على غرفة المعيشة ، مصحوبًا بضوء القمر الغزير.
“ماذا؟ كان انطباعك الأول عني أنني كنت فتاة غير مهذبة؟ ” (يو ساي جونغ)
“… فوو.”
مرت خمس دقائق ، ثم عشر دقائق.
”مم. لأن الرجل الذي قال إنه سيعود بحلول الخامسة … لم يأت حتى الساعة الواحدة صباحًا كما ترى “.
“…”
لم يعد بإمكان يو ساي-جونغ تحمل هذا الصمت ، وهكذا بغض النظر تمامًا عن أي عواقب يمكن أن تكون هناك ، ألقت بنفسها بقوة بين ذراعيه.
لفت ذراعيها حول رقبته وغرست شفتيها على وجهه. و على الرغم من أنها قفزت دون تفكير فيما سيحدث بعد ذلك إلا أن شفتيها لا تزالان ترتعشان من هذا الخوف من الرفض.
لكن لحسن حظها لم يدفعها ساي جين بعيدًا. لا ، قام بلف ذراعيه برفق حول خصرها بدلاً من ذلك. أعطاها ذلك الثقة وبشكل طفيف ، زحفت لسانها بين شفتيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
تشابكت ألسنتهم مما أدى إلى ترطيب أفواه بعضهم البعض.
على عكس يو ساي-جونغ التي تعلم فقط عن الرومانسية من خلال الروايات كان ساي-جين أكثر إنجازًا مع قبلاته. و بالطبع لم يكن لديه أيضًا أي خبرة لكنه ترك ببساطة غرائز ليكانثروب ، المخلوق الضليع في السعي وراء كل الأشياء الممتعة ، تتولى الإجراءات.
على عكس يو ساي-جونغ التي تعلم فقط عن الرومانسية من خلال الروايات كان ساي-جين أكثر إنجازًا مع قبلاته. و بالطبع لم يكن لديه أيضًا أي خبرة لكنه ترك ببساطة غرائز ليكانثروب ، المخلوق الضليع في السعي وراء كل الأشياء الممتعة ، تتولى الإجراءات.
ومع ذلك – حافظ كيم ساي-جين على صمته. وارتجف جسد يو ساي جونغ من الخوف من الرفض.
بينما كانت شفاههم مغلقة بإحكام ، قام بلمسها من خلال الثوب. و شعر بالحرير في بشرتها والانحناء المثالي لجسدها من خلال النسيج الرقيق. و كما هو متوقع من فارس كان جسدها صلبًا وسلسًا.
“ها ، آه …”
“التقينا خلال أوائل الربيع ، السنة الثانية من المدرسة الثانوية ، وأنا الآن في العشرين من عمري لذا نعم و كل هذا كان على وشك الخروج.”
كانت تتنفس بقلق وتلوي جسدها بنشاط حتى يتمكن من لمسها أكثر. وسرعان ما بدأت اليد التي تلامس ثوبها تحفر في جسدها العاري.
بعد الضوضاء الباردة غير المبالية ، رأى غرفة المعيشة مفتوحة على مصراعيها.و الآن بعد أن رآه في الظلام ، أدرك مدى ضخامة هذا المكان بلا داعٍ.
– “كيوم. و هذا في الواقع سر لكن حسنًا لم أكن مقتنعًا حقًا بتورطك في الاحتيال الضريبي منذ البداية. مثل هذه الأشياء لا تظهر على السطح إلا إذا أراد أحدهم ، أليس كذلك؟ لهذا السبب سألت من أحد المقربين مني النظر في الأمر “.
“… فو وو …”
جانبا ، استيقظت يو ساي جونغ في المنتصف وفي حالة من الذعر الجامح ، انتهى به الأمر إلى خدش الجحيم من ظهره.
كلما رغب في ذلك تشبثت به أكثر. تتنفس بحرارة بالقرب من أذنه ، وكأنها تزيد من تأجيج نيران حوافزه.
“… لذلك لهذا السبب لا يمكننا .. و ربما نبدأ في رؤيه بعضنا البعض؟ أنا … سمعت من هيي-رين أوني أن الناس يقعون في الحب أثناء المواعدة “.
ولإثبات أنها نجحت ، أصبح ساي-جين فجأة أكثر قسوة. لم يخلع ملابسها ببساطة ، لقد مزق الثوب الرقيق ثم بدأ في ترك علاماته على جسدها العاري كما لو كان يغزوها.
ساد صمت كثيف على غرفة المعيشة ، مصحوبًا بضوء القمر الغزير.
“… أوتش!”
افترض ابتسامة ملتوية قليلاً وبدأ في التواء جسده شيئًا فشيئًا. حان الوقت لبدء الجولة الثانية.
شعرت بألم شديد ، وكأن حيوانًا جامحًا يعضها لكنها تحملته. و لكن حتى هذا الألم كان مؤقتًا. استبدل جسدها المستيقظ جميع الأجزاء المؤلمة في مناطق من المتعة.
…
“التقينا خلال أوائل الربيع ، السنة الثانية من المدرسة الثانوية ، وأنا الآن في العشرين من عمري لذا نعم و كل هذا كان على وشك الخروج.”
أيضًا إذا لم تعجبها الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، إذن …
الساعة الثانية صباحا. و عندما كان القمر في ذروته و عندما يكون الناس كما يُزعم في أضعف طريقة تفكيرهم.
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
“… لماذا تأخرت؟ لقد قلت أنك ستعود إلى المنزل مبكرًا “. (يو ساي جونغ)
*
بعد الضوضاء الباردة غير المبالية ، رأى غرفة المعيشة مفتوحة على مصراعيها.و الآن بعد أن رآه في الظلام ، أدرك مدى ضخامة هذا المكان بلا داعٍ.
فتح عينيه. لا فُتحت عينيه بأنفسهم. أيقظته امرأة بعد أن كانت تتلوى بين ذراعيه.
“أوه نعم ~. كل شيء جيد…”
“…”
“… فو وو …”
كلما رغب في ذلك تشبثت به أكثر. تتنفس بحرارة بالقرب من أذنه ، وكأنها تزيد من تأجيج نيران حوافزه.
كان العالم لا يزال مظلمًا خارج النافذة.
“آنسة يو بايك سونغ هل رأيتي الأخبار؟“
نظر كيم ساي-جين إلى الأسفل على الشكل العاري بين ذراعيه وأخذ تنهيدة طويلة. حيث كانت ذكريات الفعل نفسه ضبابية بعض الشيء لكن الأحاسيس ظلت حقيقية للغاية. و في النهاية ، تغلبت رغباته على منطقه.
[عضو منتخب لثلاث مرات في الجمعية ، كيم يو هان ، أموال حملة غير مشروعة …]
‘اوه حسنا…’
‘اوه حسنا…’
ومع ذلك سرعان ما تخلص من مشاعر الندم. ما حدث قد تم بالفعل. و بالطبع ، لعبت تأثيرات البدر دورًا ما في الأشياء التي تتكشف بهذه الطريقة ، ولكن في الحقيقة كان لديه فكرة أن الأمور قد تسير على هذا النحو – ومع ذلك انتهى الأمر بتهيئة نفسه.
حسنًا ، ألم تكن ساي-جونغ امرأة رائعة في البداية؟ كانت جميلة ، ولديها قدرات كبيرة ، ناهيك عن أن خلفيتها يمكن وصفها بأنها الأفضل في كوريا الجنوبية.
حسنًا ، ألم تكن ساي-جونغ امرأة رائعة في البداية؟ كانت جميلة ، ولديها قدرات كبيرة ، ناهيك عن أن خلفيتها يمكن وصفها بأنها الأفضل في كوريا الجنوبية.
“… ولكن لماذا تقوم بصنع ذلك الوجه؟“
عندما التقيا الاثنان لأول مرة ، عندما خرجا في رحلة مطاردة معًا ، عندما كشف كيم ساي-جين عن هويته لها ، إلخ ، وما إلى ذلك … و تدفق الوقت بسرعة أثناء حديثهما وسرعان ما وصلوا إلى يوم بلوغ يو ساي جونغ مراسم بلوغ سن الرشد.
“لا فتاة غنية وقحة.”
اندلعت ابتسامة فضفاضة على وجه ساي-جين.
الساعة الثانية صباحا. و عندما كان القمر في ذروته و عندما يكون الناس كما يُزعم في أضعف طريقة تفكيرهم.
وجه يو ساي جونغ الذي أظهر مدى سعادتها التي تركت انطباعًا عميقًا عنه. حيث كان بإمكانه أن يقول إنها كانت نائمة بالتأكيد ، ومع ذلك كانت هناك ابتسامة كثيفة على شفتيها حتى أنه سمع تنفسها الإيقاعي الذي بدا بطريقة ما وكأنها تغني. بدت وكأنها كانت تتمتع بحلم جيد حقًا …
ثبت أن مظهرها كان مغريًا للغاية لذا احتضنتها ساي جين بإحكام. ومع ذلك انتهى الأمر بزوج من الأحاسيس الناعمة التي تلامس جلده مباشرة لتنشيط غرائزه مرة أخرى.
” دعينا نناقش هذه المسأله في وقت لاحق. بصفتنا رؤساء كل من منازلنا فإننا في موقف متساو هنا بعد كل شيء “. (ثيرونين إل لاس)
مرة أخرى كانت لا تزال في سبات عميق. و نظرًا لأنها كانت المرة الأولى لها لا بد أنها كانت منهكة ، ولكن … حيث كان يفكر في أنه نظرًا لأنها بدت سعيدة جدًا فإن القيام بذلك مرة أخرى لن يكون مشكلة على الإطلاق.
“أوه نعم ~. كل شيء جيد…”
– “هوه. ولهذا السبب ، ألا يجب أن نعيد تحديد موعد الاجتماع الملغي؟ بعد كل شيء مع الكشف عن بعض الأمور البغيضة لا يمكن المساعدة في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ بالنسبة لك ، لقد أعددت عددًا لا بأس به من الهدايا الصغيرة اللطيفة كما ترى “.
افترض ابتسامة ملتوية قليلاً وبدأ في التواء جسده شيئًا فشيئًا. حان الوقت لبدء الجولة الثانية.
‘اوه حسنا…’
…
“… هاه.”
جانبا ، استيقظت يو ساي جونغ في المنتصف وفي حالة من الذعر الجامح ، انتهى به الأمر إلى خدش الجحيم من ظهره.
جلس على الأريكة وهو يبتسم معتذرًا ويمشط شعرها.
*
كما لو أن الأمر وصل إليها الآن ، ذكرت هذه الحقيقة “بشكل عابر“.
منذ ذلك الحين ، مرت ثلاثة أسابيع.
“…هل انتي مستيقظه؟” (ساي جين)
كلما سيطرت غرائزه كان يسحبها مثل الوحش المفترس الشرس العنيف لكنها رحبت به بابتسامة مفتوحة بدلاً من ذلك.
خلال هذه الأسابيع الثلاثة ، تعرف ساي-جين عن كثب على شعور الزواج حديثًا. و لقد أكلوا معًا كل يوم وأيضًا مارسوا الحب بغض النظر عن الوقت كل يوم أيضًا.و الآن بعد أن لم يعد ممنوعًا بسبب القيود ، قفز على يو ساي-جونغ كلما سنحت له الفرصة. لدرجة أنها توقفت عن عد عدد المرات التي فعلوها في يوم واحد.
ثبت أن مظهرها كان مغريًا للغاية لذا احتضنتها ساي جين بإحكام. ومع ذلك انتهى الأمر بزوج من الأحاسيس الناعمة التي تلامس جلده مباشرة لتنشيط غرائزه مرة أخرى.
بينما كانت تنظر إليه بذلت يو ساي جونغ قصارى جهدها لإخفاء قلقها بابتسامة.
كلما سيطرت غرائزه كان يسحبها مثل الوحش المفترس الشرس العنيف لكنها رحبت به بابتسامة مفتوحة بدلاً من ذلك.
*
وهكذا ، انتهت الأسابيع الثلاثة من شهر العسل وأصبحوا عشاقًا ” رسميين وترك كيم ساي-جين خلفه يو ساي-جونغ الحزينه قليلاً ليعود.
كان الأمر بغض النظر عن درجة حرارته ، ثلاثة أسابيع يكفى لتهدئة الأخبار. تلاشت القصص المتعلقة بـ ساي-جين تدريجيًا ، وتطلعًا لهذه الفرصة ، أطلق القنبلة التي يضرب بها المثل.
[الوزير المسؤول عن شؤون الوحوش ، كيم هان سيول: مغرم بالفساد في عالم المال …]
[عضو منتخب لثلاث مرات في الجمعية ، كيم يو هان ، أموال حملة غير مشروعة …]
“أتذكر الآن. و لقد كنت وقحًا جدًا في ذلك الوقت. و لقد بدوت متوقعًا جدًا ولكن عندما قدمت نفسي على أنني صياد ، أصبح وجهك مشوهًا حقًا … “
“… ولكن لماذا تقوم بصنع ذلك الوجه؟“
تم الكشف عن المعلومات المتعلقة بكيم هان سيول وداعميه – تشيبولز وأعضاء الجمعية الوطنية – للجمهور. وهكذا بدأ الزخم القوي لرياح الانتقام يتجمع ببطء.
– “…”
كم عدد الأشخاص الذين خانهم كيم هان سيول بهذه الطريقة بينما صعد هذا الرجل إلى منصبه الحالي؟
– راهنت بالحياة التي عشتها حتى الآن – كل تلك التقارير في وسائل الإعلام غير صحيحة !!
أظهر كيم هان سيول وداعموه الرد المتوقع – وهو إنكار قاطع. و لقد كانوا يتصرفون على هذا النحو مع الاعتقاد بأنهم يستطيعون الهروب من هذا المأزق – لكن ذلك يرجع إلى أنه تم الكشف عن جزء فقط من المعلومات للجمهور بعد. ومع ذلك فكلما ناضلوا ، زادت عمق قبورهم.
“… الآن انتظر هناك. و في الوقت الحالي ، سأستمع إلى ما تريد قوله “.
“آنسة يو بايك سونغ هل رأيتي الأخبار؟“
“… أوتش!”
– “…”
بينما كانت تنظر إليه بذلت يو ساي جونغ قصارى جهدها لإخفاء قلقها بابتسامة.
لم تقل يو بايك سونغ أي كلمة و ربما كانت تحاول أن تظل محترمة تجاه الضابط الأعلى الذي كانت تتلقى الأوامر منه منذ ذلك الحين.
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
حالما أنهى المكالمة ، قرع أحدهم جرس بابه.
“سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة لي إذا لم تردي. و بعد كل شيء ، لقد بدأ هذا الأمر بسببك فقط ، الآنسة يو بايك سونغ “.
عندما تحول الجو إلى “غريب” بعض الشيء ، انتهى الأمر بـ ساي-جين بخدش خديه بلا لوم و في غضون ذلك أخذت يو ساي جونغ نفسًا عميقًا.
– “مهلا ، لماذا يقول هذا الشيء لي؟ أنا…”
“دعينا نناقش التفاصيل لاحقًا عندما نلتقي لأنني مشغول جدًا في الوقت الحالي. متى يمكننا ان نلتقي؟“
“أوه نعم ~. كل شيء جيد…”
– “هاه؟ آه ، أنا أيضًا مشغول هذه الأيام لذا … “
” بادئ ذي بدء لا يمكنك توصيل البوابات لأنك لم تعودي تمتلكين القلب الاصطناعي ، أليس كذلك؟ في حين أن التاريخ الذي تكلم عنه اللورد الخاص بنا يقترب بسرعة ونحن نتكلم “. (إل لاس)
“ليس لديك أي شيء في يوم 14 يوليو ، أليس كذلك؟ لنتقابل في ذلك التاريخ “.
” سأقتل هذا الصغير اللعين.”
“اين تنامي؟” (ساي جين)
كان يسمعها تحبس أنفاسها فوق الخط. و نظرًا لأنه قام بتثبيت الكثير من برامج التجسس بالإضافة إلى إدخال عدد قليل من الجواسيس في وسط قسم التحقيقات الخاصه فإن اكتشاف هذا الأمر لم تكن مشكلة على الإطلاق.
كلما رغب في ذلك تشبثت به أكثر. تتنفس بحرارة بالقرب من أذنه ، وكأنها تزيد من تأجيج نيران حوافزه.
ثبت أن مظهرها كان مغريًا للغاية لذا احتضنتها ساي جين بإحكام. ومع ذلك انتهى الأمر بزوج من الأحاسيس الناعمة التي تلامس جلده مباشرة لتنشيط غرائزه مرة أخرى.
– “لا لا انتظر ، هذا ليس …”
“آه ، لقد تلقيت للتو مكالمة أخرى. انتظر لحظة. سأعاود الاتصال بك في وقت آخر “.
تشابكت ألسنتهم مما أدى إلى ترطيب أفواه بعضهم البعض.
أكد الاسم المعروض على شاشة السائل الكريستالي وغير شريك المحادثة على عجل.
خلال هذه الأسابيع الثلاثة ، تعرف ساي-جين عن كثب على شعور الزواج حديثًا. و لقد أكلوا معًا كل يوم وأيضًا مارسوا الحب بغض النظر عن الوقت كل يوم أيضًا.و الآن بعد أن لم يعد ممنوعًا بسبب القيود ، قفز على يو ساي-جونغ كلما سنحت له الفرصة. لدرجة أنها توقفت عن عد عدد المرات التي فعلوها في يوم واحد.
كان الأمر بغض النظر عن درجة حرارته ، ثلاثة أسابيع يكفى لتهدئة الأخبار. تلاشت القصص المتعلقة بـ ساي-جين تدريجيًا ، وتطلعًا لهذه الفرصة ، أطلق القنبلة التي يضرب بها المثل.
“السيد كيم ساي جين؟ لقد وصلت حبيبتك ~.
– “أوه ، السيد كيم ساي جين. و من دواعي الارتياح أنك أجبت على هاتفك. و أنا كيم هان سيول. و لقد رأيت هذا الإعلان المهم قبل ثلاثة أسابيع باهتمام كبير. حيث يجب أن أقول ، هذا بالتأكيد كان شيئًا آخر “.
“…هل هذا صحيح؟“
كانت المكالمة من كيم هان-سيول. بدا مرتاحًا تمامًا لرجل تم تعليق غسيله المتسخ ليجف ليراه الجميع.
تتهاك–
صرت باثوري أسنانها. بصراحة كان هذا الطفل الصغير …
“…نعم جيدا. شكرا لك.”
“… هاه.”
كما حافظ كيم ساي-جين على هدوئه.
– “هوه. ولهذا السبب ، ألا يجب أن نعيد تحديد موعد الاجتماع الملغي؟ بعد كل شيء مع الكشف عن بعض الأمور البغيضة لا يمكن المساعدة في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ بالنسبة لك ، لقد أعددت عددًا لا بأس به من الهدايا الصغيرة اللطيفة كما ترى “.
نظر كيم ساي-جين إلى الأسفل على الشكل العاري بين ذراعيه وأخذ تنهيدة طويلة. حيث كانت ذكريات الفعل نفسه ضبابية بعض الشيء لكن الأحاسيس ظلت حقيقية للغاية. و في النهاية ، تغلبت رغباته على منطقه.
عندما أغلق الباب ، شعر بوجود شخص تجاه أريكة غرفة المعيشة. هل كانت تتظاهر بالنوم ، أم أنه أيقظها للتو؟ ابتسم قليلًا ، واقترب من يو ساي جونغ على الأريكة.
ظل كيم ساي جين صامت.
لقد أدرك ذلك للتو – هالة كيم هان-سيول “المحايدة” التي شعرت بها في ذلك الوقت كانت في الواقع هذه – لقد كان نوع الشخص الذي سيحرق جسوره بسهولة دون تردد إذا كان ذلك يعني تحقيق طموحاته.
“آه ، لقد تلقيت للتو مكالمة أخرى. انتظر لحظة. سأعاود الاتصال بك في وقت آخر “.
جانبا ، استيقظت يو ساي جونغ في المنتصف وفي حالة من الذعر الجامح ، انتهى به الأمر إلى خدش الجحيم من ظهره.
– “كيوم. و هذا في الواقع سر لكن حسنًا لم أكن مقتنعًا حقًا بتورطك في الاحتيال الضريبي منذ البداية. مثل هذه الأشياء لا تظهر على السطح إلا إذا أراد أحدهم ، أليس كذلك؟ لهذا السبب سألت من أحد المقربين مني النظر في الأمر “.
هكذا كان هذا الرجل قادرًا على بيع من يسمون رفاقه و ربما شعر كيم هان سيول في عظامه فقد حان الوقت لتغيير السفينة التي كان يبحر بها.
“…هل انتي مستيقظه؟” (ساي جين)
“…هل هذا صحيح؟“
– “في الواقع. وهي بالتأكيد مناورة سياسية هذه المحنة برمتها. و منذ أن اكتشفت أولئك الذين يقفون وراء هذه المؤامرة فلماذا لا نلتقي ونشارك هذه المعلومات … “
سمح ساي-جين لهذه الدعوى المنسقة جيدًا أن تدخل إحدى الأذنين وتتدفق من الأخرى بينما تحمل ابتسامة باردة.
لم يقل كيم ساي-جين كلمة واحدة أثناء سماعها اعترافها الهادئ والصامت – لأنه كان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بمشاعرها المتحمسة تجاهه داخل صوتها المرتعش.
“بالمناسبة أوبا. هل كنت تعلم؟ لقد مر بالفعل أكثر من عامين منذ لقائنا لأول مرة “.
كم عدد الأشخاص الذين خانهم كيم هان سيول بهذه الطريقة بينما صعد هذا الرجل إلى منصبه الحالي؟
“سيكون الأمر مزعجًا بالنسبة لي إذا لم تردي. و بعد كل شيء ، لقد بدأ هذا الأمر بسببك فقط ، الآنسة يو بايك سونغ “.
عند سماع هذا الرجل يتحدث ، اختفت أي ذرة صغيرة من التعاطف لساي جين. لذلك قال بعض الردود غير الملزمة وأغلق الهاتف.
“…”
أصبحت أريكة غرفة المعيشة ملطخة بالحرارة الغريبة واللعاب حيث سعى شخصان لملء الفراغ.
* مؤثرات صوتية لرنين جرس الباب *
كان العالم لا يزال مظلمًا خارج النافذة.
الآن تحت ضغط ضيق الوقت لم يكن أمام باثوري خيار سوى القيام بشيء نادر جدًا. وكان ذلك من أجل الجمع بين قوة منزلها وبيت “إل لاس” وقائدها ، الطفل المسمى “ثيرونين“.
حالما أنهى المكالمة ، قرع أحدهم جرس بابه.
*
“…هل هذا صحيح؟“
* مؤثرات صوتية لباب يفتح فجأة *
“… حسنًا ، من الناحية الفنية ، ليس الأمر كذلك تمامًا ، رغم ذلك؟” (باثوري)
حتى قبل أن يقول “من هو” فتحت يو ساي جونغ الباب ودخلت منزله برفق.
“آنسة يو بايك سونغ هل رأيتي الأخبار؟“
عند سماع هذا الرجل يتحدث ، اختفت أي ذرة صغيرة من التعاطف لساي جين. لذلك قال بعض الردود غير الملزمة وأغلق الهاتف.
“السيد كيم ساي جين؟ لقد وصلت حبيبتك ~.
“… حسنًا ، من الناحية الفنية ، ليس الأمر كذلك تمامًا ، رغم ذلك؟” (باثوري)
‘اوه حسنا…’
“… هاه.”
“… هاه.”
كيم ساي جين تنهد طويلاً ووقف ، طوال الوقت dفكر هل تحاول إحداث فضيحة أو شيء من هذا القبيل؟
” ايها الطفل. لنكن صادقين هنا ، ليس هناك ما يكفي من الوقت لنا لننتظر حتى تكبر. لذا على الرغم من أننا نعمل معًا فإن منصب اللورد يجب أن … “(بريلاني باثوري)
*
مع إيقاظ حاكم جميع مصاصي الدماء ، لورد مصاصي الدماء لم يعد هناك فسحة مع الوقت بعد الآن. حيث كان لا بد من اتخاذ القرار بشأن من سيملأ دور الحاكم المستقبلي للأنواع قبل أن يركل اللورد الحالي المحتضر الدلو. وحتى قبل أن يحدث ذلك كان عليهم ربط كل الشقوق الثلاثة الميتة داخل مجال الوحش معًا.
لفت ذراعيها حول رقبته وغرست شفتيها على وجهه. و على الرغم من أنها قفزت دون تفكير فيما سيحدث بعد ذلك إلا أن شفتيها لا تزالان ترتعشان من هذا الخوف من الرفض.
*
الآن تحت ضغط ضيق الوقت لم يكن أمام باثوري خيار سوى القيام بشيء نادر جدًا. وكان ذلك من أجل الجمع بين قوة منزلها وبيت “إل لاس” وقائدها ، الطفل المسمى “ثيرونين“.
“ليس لديك أي شيء في يوم 14 يوليو ، أليس كذلك؟ لنتقابل في ذلك التاريخ “.
“اسمحوا لي أن أنهي أولا. و في ذلك الوقت ، قلت إنني سأنتظر حتى يحبني أوبا حقًا من أعماق قلبه وغادرت ، أليس كذلك؟ كنت مثل هذا الغبي من الطراز العالمي في ذلك الوقت كما تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
” ايها الطفل. لنكن صادقين هنا ، ليس هناك ما يكفي من الوقت لنا لننتظر حتى تكبر. لذا على الرغم من أننا نعمل معًا فإن منصب اللورد يجب أن … “(بريلاني باثوري)
” دعينا نناقش هذه المسأله في وقت لاحق. بصفتنا رؤساء كل من منازلنا فإننا في موقف متساو هنا بعد كل شيء “. (ثيرونين إل لاس)
كم عدد الأشخاص الذين خانهم كيم هان سيول بهذه الطريقة بينما صعد هذا الرجل إلى منصبه الحالي؟
صرت باثوري أسنانها. بصراحة كان هذا الطفل الصغير …
– “أوه ، السيد كيم ساي جين. و من دواعي الارتياح أنك أجبت على هاتفك. و أنا كيم هان سيول. و لقد رأيت هذا الإعلان المهم قبل ثلاثة أسابيع باهتمام كبير. حيث يجب أن أقول ، هذا بالتأكيد كان شيئًا آخر “.
“… لماذا تأخرت؟ لقد قلت أنك ستعود إلى المنزل مبكرًا “. (يو ساي جونغ)
” بادئ ذي بدء لا يمكنك توصيل البوابات لأنك لم تعودي تمتلكين القلب الاصطناعي ، أليس كذلك؟ في حين أن التاريخ الذي تكلم عنه اللورد الخاص بنا يقترب بسرعة ونحن نتكلم “. (إل لاس)
‘اوه حسنا…’
“… حسنًا ، من الناحية الفنية ، ليس الأمر كذلك تمامًا ، رغم ذلك؟” (باثوري)
– “مهلا ، لماذا يقول هذا الشيء لي؟ أنا…”
صرت باثوري أسنانها. بصراحة كان هذا الطفل الصغير …
” هل هذا يعني أنك لستِ بحاجة إلى مساعدة شعبي ، إذن؟ إذا كان هذا هو الحال فسأكون في طريقي “. (إل لاس)
ثم توقفت عن كلامها ، وكأنها قررت شيئًا ما ، اقتربت منه تمامًا وهي تبتلع ريقها.
تشابكت ألسنتهم مما أدى إلى ترطيب أفواه بعضهم البعض.
“… الآن انتظر هناك. و في الوقت الحالي ، سأستمع إلى ما تريد قوله “.
“ها ، آه …”
“في الوقت الحالي ، هؤلاء النوسفيراتو هم الأكثر إثارة للريبة لذلك دعينا نجمع قوتنا. ثم نفتح البوابة ، ثم ننتظر الأمر التالي للوردنا. لحسن الحظ ، سيتمكن اللورد من إطالة حياته ستة أشهر أخرى أو نحو ذلك. دعينا نقرر الباقي بعد حل كل شيء “. (إل لاس)
الجلد والشعر اللذان كانا أكثر شحوبًا من اللون الأبيض الفاتح ، وزوج من العيون الحمراء التي تتباين مع هذا الشحوب – يمتلكان مظهرًا حتى أن مصاصي الدماء الآخرين سيجدونه مخيفًا ، حافظ ثيرونين على رباطة جأشه حتى أمام باثوري.
*
“في الوقت الحالي ، هؤلاء النوسفيراتو هم الأكثر إثارة للريبة لذلك دعينا نجمع قوتنا. ثم نفتح البوابة ، ثم ننتظر الأمر التالي للوردنا. لحسن الحظ ، سيتمكن اللورد من إطالة حياته ستة أشهر أخرى أو نحو ذلك. دعينا نقرر الباقي بعد حل كل شيء “. (إل لاس)
لم يقل كيم ساي-جين كلمة واحدة أثناء سماعها اعترافها الهادئ والصامت – لأنه كان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بمشاعرها المتحمسة تجاهه داخل صوتها المرتعش.
“إيو-ييوم … أوبا هل عدت؟“
تجعد جبين باتوري. حيث كان الأمر كما لو أن هذا الطفل الصغير كان لديه طموح في أن يصبح اللورد التالي ، وبالتالي كان هذا الصبي يثبت أنه من الصعب التعامل معه.
“… فوو.”
– “…”
لكن كان لديها القليل جدًا مما يمكنها فعله ، على الأقل في الوقت الحالي. حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة فقد احتاجت إلى مساعد بعد أن أفسد خدمها الحمقى غير الأكفاء حقًا كل شيء.
– “هاه؟ آه ، أنا أيضًا مشغول هذه الأيام لذا … “
أيضًا إذا لم تعجبها الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، إذن …
كلما سيطرت غرائزه كان يسحبها مثل الوحش المفترس الشرس العنيف لكنها رحبت به بابتسامة مفتوحة بدلاً من ذلك.
” سأقتل هذا الصغير اللعين.”
أومأت باثوري برأسها بخفة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
