التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (3)
الفصل 96: التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… حسنًا ، الشيء … و لقد قمت بالفعل بفحصه.” (يو بايك سونغ)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
انعكس تدفق المعركة بنبض القلب بمجرد أن قفزت فرقة الأورك في المعركة.
عادة كان المشاركون في هذا الاختبار طلابًا من أكاديمية الفارس بالإضافة إلى أولئك الذين أيقظوا سماتهم.
كوااهانج !!
هدر الأورك الذي كان الأكثر بطولية وروعة بصوت عالٍ وركل الأرض بقوة وقفز في الهواء.
انتشرت موجة الصدمة في الهواء وأطلقت بسهولة آلاف المجسات التي تغطي السماء مثل الضباب المتناثر.
أطلق الأورك ضحكة مكتومة جوفاء واستدار ليغادر. و منذ أن أصبح زعيمًا ، حصل على ما أتى من أجله. لا داعي لتحمل رائحة المجاري إذا كان بإمكانه مساعدتها.
“التالى؟” (فارس غير مسمى 1)
وهذا الهدوء في الهجمات المستمرة للمجسات أعطى الفرسان بشكل طبيعي غرفة تنفس يحتاجون إليها بشدة و الآن بعد أن تم استعادة وتيرتهم الخاصة ، أصبحوا في وضع يسمح لهم بالهجوم.
وهكذا كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من قراءة نافذة تنبيه أخرى تبعث على الشعور بالسعادة.
* مؤثرات صوتية للاندفاع للأمام *
ومع ذلك يبدو أن عدد المجسات التي تنطلق من طائر الوحش لا يعرف نهاية.
ومع ذلك لم يكن هجوم النخبة من الأورك أمرًا مضحكاً أيضًا.
كلما قاموا بأرجحة صولجاناتهم المدمرة ، تحولت عشرات المئات من المجسات إلى غبار. لم تعتمد هذه الأورك أو تهتم بالأسلوب أو التقنية فقط ركزت على القوة الوحشية فقط.
—- !!
ثم أمسك بشخص يمتدحه وكأنه شبح ، وانفجر رأسه في الاتجاه مثل رد الفعل.
هدر الأورك الذي كان الأكثر بطولية وروعة بصوت عالٍ وركل الأرض بقوة وقفز في الهواء.
“… وأين يمكن أن يكون؟” (ساي جين)
ما جاء بعد خيبة الأمل كان الغضب. إلى جانب حقيقة أن والده كان على ما يبدو فارسًا يعمل لصالح إيدن فما نوع الحقيقة التي عجلت بالحاجة إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة به على أنها سرية للغاية وإخفائها بعيدًا في مكان في الطوابق الوسطى العليا من البرج؟
سمحت له قوة ساقه بالقفز عدة عشرات من الأمتار بسهولة تامة ، وتوجه مباشرة نحو قرص الديكة للوحش …
لكن يي هاي-رين لعبت هذا بذكاء ، وبدلاً من قول أي شيء ، أظهرت ببساطة انعكاس وجه يو-رين على السطح المصقول للسيف. والوجه الذي كان يحدق في الخلف كان … حقًا شيء آخر.
* مؤثرات صوتية للمجسات لتصوير شيء ما *
“من الناحية النظرية ، نعم. ولكن فقط من يمكنه أن يصبح فارسًا يعمل لصالح ايدن في هذه المرحلة؟ أعني ، من الصعب جدًا محاولة أن تصبح فارسًا يعمل لأنظمة منتظمة ، للصراخ بصوت عالٍ “. (يو بايك سونغ)
عند استشعار الخطر الذي يقترب بشكل غريزي بدأت المجسات المثبتة على جسد الطائر الوحش في إطلاق السم نحو الأورك أثناء إصدار ضوضاء غريبة. و لكن الأورك لم يقدم اهتمام لعين وقام ببساطة بتنشيط حراشف ليفاثان إلى الحد الأقصى المطلق.
“سمعت أن فرسان ايدن يمكنهم التنقل بحرية كما يحلو لهم؟” (ساي جين)
على الرغم من أن الوحش أطلق السم بثقة إلا أنه لم يكن له أي تأثير على الحراشف بخلاف غسل الأوساخ وجعلها تبدو أكثر لمعانًا من ذي قبل.
‘إنه لا يكفى.’
ولكن ، ما لم يكن ساي-جين في شكل ليكانثروب ، يبدو أن هذا هو الحد لما يمكن أن تفعله قوة ساق الأورك و كان يهدف في الواقع إلى إضعاف المخلوق ، عُرفُه لكنه لم يستطع الوصول إلا إلى حواف لُغدُه على رقبته.
وهكذا كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من قراءة نافذة تنبيه أخرى تبعث على الشعور بالسعادة.
نظرًا لأنه لم يكن بإمكانه سوى القليل الآن فقد استخدم مهارة ‘الضربة الشرسة’ على المعركة بدلاً من ذلك.
تثاااهانغ !!
دوى الزئير الواضح والحيوي في نفس وقت اتصال الهجوم. حيث كان الطائر الوحش يتلوى من الألم بعد مهاجمة حبله الصوتي لكنه لم يعد يصرخ ذلك النعيق المدمر.و الآن وصلت الأمور إلى هذا الحد ، أثبتت الخطة بـ أنها أفضل مما كان يعتقد في البداية.
* مؤثرات صوتية للهجوم من مجسات *
“وأخيرًا … إنه الوحيد الذي ليس طالبًا عسكريًا ، سيدي. وهو بلا مأوى أيضًا. و على ما يبدو ، استيقظت صفته منذ فترة عندما كان على وشك الموت من البرد ولذا تقدم بطلب للحصول على بقعة اليوم “.
ومع ذلك لم تكن المجسات تعاني من نفس الألم الذي يعاني منه طائر الوحش نفسه حيث كانت كيانات منفصلة في البداية. و نظرًا لأن حياة مضيفها كانت في خطر بدا أن جميع المجسات فقدت أي منطق على الإطلاق وركزت فقط على هدف واحد ، واندفعت نحو الأورك الذي هاجم الطائر الوحش.
“انتظر يا سيد أورك !!”
حسنًا كان هذا أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه هذا الوحش في حياته.
“…وماذا في ذلك. الحقيقة هي أنه لا يزال شخصًا لم يبذل أي جهد بخلافنا فقط استغل فوزه في اليانصيب “.
“الجميع!!”
الفصل 96: التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (3)
أما بالنسبة لرائحته القوية – حسنًا فقد حصل على قطعة أثرية تنبعث منها رائحة كريهة للغاية من أجل قمع رائحته.
بعد الضغط على الوقت ، صرخت كيم يو-رين بكلمة واحدة وهي تندفع نحو الطائر الوحش. شاركها الفرسان الآخرون نفس فكرها وقفز كل واحد من الفرسان العشرة الحاضرين نحو الوحش.
من الواضح أنه لم يكن هناك أي شيء يمكنه فعله بشأن هيكل وجهه العام ، ولكن تم تغيير خط عينيه وأنفه وخط الفك قليلاً لتشبه الذئب بشكل أوثق و ومن خلال تمديد لحيته ولحيته إلى درجة سخيفة بدا بالتأكيد وكأنه شخص مختلف تمامًا.
لكن بكل صدق لم تكن هناك حاجة لكل منهم العشرة. حيث كان ذلك كافياً بوجود كيم يو رين هناك. و لقد أخرجت كل أوقية من المانا من جسدها ونشّطت سمة “الرغبه” ، مشبعة السيف بأقوى غرض يمكنها تحميل السلاح به – “إغماء لا تستيقظ أبدًا“.
“….”
“هييو-ييوسك …”
في اللحظة التي ضربت فيها سيف يو رين الوحش بدأ جسده يترنح إلى الجانب ببطء.
كانت كيم يو-رين على وشك مطاردة مؤخرة الأورك الباردة وغير المبالية ، ولكن بعد ذلك ظهر شخص من العدم وأمسك بذراعها ، وأوقفها.
“… ههههه“
“هييو-ييوسك …”
حتى يو-رين نفسها تعثرت وجلست القرفصاء أيضًا. و نظرًا لأنها لم يكن لديها ما يكفي من المانا ستظل صفتها نشطة لمدة عشر ثوانٍ على الأكثر لكن تلك العشر كانت أكثر من تكفى.
“لن أذهب إلى هناك حتى لو توسلتم إلي“.
بعد كل شيء لا يهم ما إذا كانت هذه المجسات لا تزال تتعثر لأن الطائر الوحش الذي يرقد على جانبه لا يتحرك لم يكن أفضل من دجاجة تنتظر ذبحها في النهاية.
“نعم. هناك ثلاثة.” (فارس غير مسمى 2)
“… حسنًا ، الشيء … و لقد قمت بالفعل بفحصه.” (يو بايك سونغ)
على رأس هذه الدجاجة الضخمة الساقطة ، نزلت مجموعة الأورك والفرسان.
“… تذكر الأمر جيدًا ، وإذا كان يتصرف كما لو كان على وشك القيام بشيء مضحك ، اطرده.”
وهكذا كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من قراءة نافذة تنبيه أخرى تبعث على الشعور بالسعادة.
بعد الضغط على الوقت ، صرخت كيم يو-رين بكلمة واحدة وهي تندفع نحو الطائر الوحش. شاركها الفرسان الآخرون نفس فكرها وقفز كل واحد من الفرسان العشرة الحاضرين نحو الوحش.
رأى فتى وفتاة. قد يدعوهم أيضًا زوجين وسيمين أو بعضًا من هذا القبيل. فلم يكن هناك سوى اثنين منهم وليس واحدًا ، ولم يكن هناك أحد من حولهم أيضًا.
كان السبب الحقيقي وراء إحضاره هذه النخبة من الأورك إلى هذا المكان بسيطًا للغاية. و لقد اعتقد أنه بناءً على القرائن التي رآها حتى الآن ، قد يتطور إلى زعيم الأورك إذا قاد الأورك الآخرين في مطاردة جماعية.
عند استشعار الخطر الذي يقترب بشكل غريزي بدأت المجسات المثبتة على جسد الطائر الوحش في إطلاق السم نحو الأورك أثناء إصدار ضوضاء غريبة. و لكن الأورك لم يقدم اهتمام لعين وقام ببساطة بتنشيط حراشف ليفاثان إلى الحد الأقصى المطلق.
“أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل و ايدن هي منظمة عالمية ، وبالتالي فهي مثل أي دولة مستقلة أخرى. و من الواضح أن الأمر يختلف من بلد إلى آخر ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، ما لم تكن عضوًا في إدارة إيدن فمن المستحيل استخراج أي معلومات من هناك “.
وكان توقعه صحيحًا بشأن المال.
“… هل هو اتجاه في الوقت الحاضر يجب أن تبدو الفارسات الموهوبات وكأنهن عارضة أزياء؟” (فارس غير مسمى 1)
“اسمه كيم ميونغ هان ، سيدي. ذكر يمتلك سمة فريدة. و لقد أطلق عليه اسم “أشورا” ، وهو يتيح له التحكم في المانا المحيطة به باعتبارها ملكه “. (فارس غير مسمى 2)
[الشرط كامل: مطاردة المجموعة. (3/3)]
كان السبب الحقيقي وراء إحضاره هذه النخبة من الأورك إلى هذا المكان بسيطًا للغاية. و لقد اعتقد أنه بناءً على القرائن التي رآها حتى الآن ، قد يتطور إلى زعيم الأورك إذا قاد الأورك الآخرين في مطاردة جماعية.
[سيتطور شكل الوحش ‘محارب الأورك العظيم’ إلى ‘زعيم الأورك ‘.]
وهذا الهدوء في الهجمات المستمرة للمجسات أعطى الفرسان بشكل طبيعي غرفة تنفس يحتاجون إليها بشدة و الآن بعد أن تم استعادة وتيرتهم الخاصة ، أصبحوا في وضع يسمح لهم بالهجوم.
إذا أراد المرء أن يصبح فارسًا من عدن فعليه أن ينسى تطلعاته ويدخل المنظمة طواعية.
[سترتفع جميع الإحصائيات بشكل كبير ، وسينمو شعر الجسد وفقًا لذلك.]
“سيستغرق الأمر بعض الوقت فهل ستكون على ما يرام مع ذلك؟” (يو بايك سونغ)
‘…شعر؟!’
“النسبة؟” (فارس غير مسمى 1)
أي شعر؟ هل يمثل شعري مستوى المهارة أو شيء من هذا القبيل؟
ومع ذلك لم يكن هجوم النخبة من الأورك أمرًا مضحكاً أيضًا.
على الرغم من أنه قال الكثير إلا أن الحقيقة كانت أن ساي-جين لم يكن بحاجة حقًا إلى قطعة أثرية.
في البداية ، شعر بخيبة أمل إلى حد ما بسبب هذا. و لكن حسنًا ، عندما فحص نافذة الحالة الخاصة به ، ارتطم فكه بالأرض. باستثناء تقارب المانا و القوة السحرية ، شهدت كل إحصائية أخرى زيادة هائلة بأكثر من 100 نقطة لكل منها.
سمحت له قوة ساقه بالقفز عدة عشرات من الأمتار بسهولة تامة ، وتوجه مباشرة نحو قرص الديكة للوحش …
“في الوقت الحالي ، سوف تشغل مقعدًا وتكون في وضع الاستعداد. الاستمرار في.”
بالإضافة إلى ذلك فإن مقدار الوقت الذي يمكنه فيه قمع غرائز ليكانثروب ، والوقت الذي يمكن أن يقضيه كإنسان كيم ساي-جين ، قد زاد إلى أكثر من 18.5 ساعة … لذا نعم في تلك اللحظة لم يكن أكثر سعادة حتى لو حاول.
بالطبع لم يواجه حتى الآن فارسًا استخدم المانا بكامل قوته أثناء السجال ، ولكن حتى عند مقارنة بنيته المادية كـ إنسان ” كان على قدم المساواة مع الطبقة المتوسطة فارس.
*
“…ماذا تقصدي بذلك؟“
جاءت نهاية المعركة أخيرًا عندما قام زعيم الأورك بتمزيق عُرف الديك لوحش الطائر و الشيء الوحيد الذي ملأ هذا الفضاء الشاسع المفتوح كان الهدوء المميت. حاول عشرة فرسان التحكم في تنفسهم الثقيل بينما كانوا يحدقون في مجموعة الأورك.
“جميعهم تقريبًا – لا باستثناء واحد و كل شخص آخر هو إما طالب متدرب يقوم بإجراء الاختبار لأول مرة ، أو شخص يعيده. عشرة من الطلاب الجدد يمتلكون سمات ، سيدي “. (فارس غير مسمى 2)
“…”
ولكن ، ما لم يكن ساي-جين في شكل ليكانثروب ، يبدو أن هذا هو الحد لما يمكن أن تفعله قوة ساق الأورك و كان يهدف في الواقع إلى إضعاف المخلوق ، عُرفُه لكنه لم يستطع الوصول إلا إلى حواف لُغدُه على رقبته.
[سيتطور شكل الوحش ‘محارب الأورك العظيم’ إلى ‘زعيم الأورك ‘.]
“… تذكر الأمر جيدًا ، وإذا كان يتصرف كما لو كان على وشك القيام بشيء مضحك ، اطرده.”
كما هو متوقع كان أول من انتقل بينهم هي كيم يو-رين. تحركت قدميها بعناية نحو زعيم الأورك.
انتشرت موجة الصدمة في الهواء وأطلقت بسهولة آلاف المجسات التي تغطي السماء مثل الضباب المتناثر.
عندما هبت الرياح المقفرة عبر الأرض ودغدغتها عبر كاحليها ، جمعت يو-رين ذراعيها بعناية أمام صدرها أثناء النظر إلى الأورك. بدا أن تلك الابتسامة الخافتة على شفتيها تمثل حالة عواطفها الحالية.
ومع ذلك كان على الرجل المسؤول عن إحداث كل هذه الفوضى ، كيم ساي-جين ، أن يذهب إلى مكان غريب نوعًا ما في اليوم الأول من شهر أغسطس.
*
“… و لقد أتيت. و لكنك قلت أنك لن تفعل “.
فتحت فمها بخجل. أدار الأورك رأسه قليلاً لينظر إليها.
نظرًا لأنه لم يكن بإمكانه سوى القليل الآن فقد استخدم مهارة ‘الضربة الشرسة’ على المعركة بدلاً من ذلك.
كان الشيء هو أن وجهها كان مليئًا بالعرق وكذلك بدم أسود جاف وغير معروف – مما جعلها تبدو غير جيدة في الوقت الحالي. و علاوة على ذلك كان أنفه الحساس يلتقط بعض الرائحة الكريهة المنبعثة منها والتي تذكره بانسداد المجاري.
“… هل هو اتجاه في الوقت الحاضر يجب أن تبدو الفارسات الموهوبات وكأنهن عارضة أزياء؟” (فارس غير مسمى 1)
“… آه ، أنا …”
وهذا الهدوء في الهجمات المستمرة للمجسات أعطى الفرسان بشكل طبيعي غرفة تنفس يحتاجون إليها بشدة و الآن بعد أن تم استعادة وتيرتهم الخاصة ، أصبحوا في وضع يسمح لهم بالهجوم.
ومع ذلك في حين أنها غير مدركة تمامًا لمظهرها الحالي ، أصبحت أكثر فأكثر منزعجة من نظرات الأورك المدببة ، وبدأت في التواء جسدها بهذه الطريقة وذاك.
“….”
“هييو-ييوسك …”
أطلق الأورك ضحكة مكتومة جوفاء واستدار ليغادر. و منذ أن أصبح زعيمًا ، حصل على ما أتى من أجله. لا داعي لتحمل رائحة المجاري إذا كان بإمكانه مساعدتها.
عبس الضابط الأعلى عبسًا عميقًا. حدث مثل هذا الأمر بين الحين والآخر ، ولكن كلما سمع به ، أغضبه إلى حد ما. لنفكر ، هؤلاء الذين لم يجتهدوا جيدا كانوا يحاولون أن يصبحوا فرسانًا يعتمدون فقط على سماتهم وليس من خلال العمل الجاد …
“انتظر يا سيد أورك !!”
كانت كيم يو-رين على وشك مطاردة مؤخرة الأورك الباردة وغير المبالية ، ولكن بعد ذلك ظهر شخص من العدم وأمسك بذراعها ، وأوقفها.
“…وماذا في ذلك. الحقيقة هي أنه لا يزال شخصًا لم يبذل أي جهد بخلافنا فقط استغل فوزه في اليانصيب “.
“… هل هو اتجاه في الوقت الحاضر يجب أن تبدو الفارسات الموهوبات وكأنهن عارضة أزياء؟” (فارس غير مسمى 1)
لقد كانت يي هاي رين هذه المرة أيضًا. تصلب وجه يو رين وهي ترفع ذراعها.
“ومع ذلك هذا ليس ما كنت تتوقعه ، على الإطلاق. و هذه المعلومات من المستحيل حتى بالنسبة لي الوصول إليها “. (يو بايك سونغ)
لكن يي هاي-رين لعبت هذا بذكاء ، وبدلاً من قول أي شيء ، أظهرت ببساطة انعكاس وجه يو-رين على السطح المصقول للسيف. والوجه الذي كان يحدق في الخلف كان … حقًا شيء آخر.
ومع ذلك يبدو أن عدد المجسات التي تنطلق من طائر الوحش لا يعرف نهاية.
“…آه.”
“… قلت أنه يمكنك صنع أي قطع أثرية ، أليس كذلك؟“
‘إنه لا يكفى.’
تراجع فكي يو رين بعد تلقيه صدمة نفسية قوية ، وبرؤيه ذلك المظهر المثير للشفقة. حتى وعيها أراد أن يتلاشى أيضًا.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هاها … حسنًا لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك سيدي. و عندما تستخدم المرأة المانا فإن هذه العملية وحدها تعمل دائمًا على تنعيم لون البشرة وإعادة تشكيل بنية الوجه بمهارة إلى ما يسمى بالشكل المثالي بعد كل شيء “.
*
“أوه“.
تم رفع حظر المعلومات عن غارة الرئيس في اللحظة التي هُزم فيها الوحش وعاد جميع المشاركين سالمين نسبيًا. و بدأت وسائل الإعلام التي شاهدت المعركة من مسافة بعيدة في القيام بعملها على عجل.
لكن يي هاي-رين لعبت هذا بذكاء ، وبدلاً من قول أي شيء ، أظهرت ببساطة انعكاس وجه يو-رين على السطح المصقول للسيف. والوجه الذي كان يحدق في الخلف كان … حقًا شيء آخر.
بغض النظر عن كل شيء آخر ، انتشرت أخبار دخول الأورك الأبطال إلى الغارة وبدأت في التكاثر إلى شيء أكبر. لم يهتم الجمهور كثيرًا بالقوة العالية غير المتوقعة لطائر الوحش ، وبدلاً من ذلك سرق حدث الأورك الذين ساعدوا في الغارة جميع العناوين الرئيسية بدلاً من ذلك.
“….”
*
من بين الاهتمام المركّز الحاد تم إعادة تقييم رأي كيم يو-رين بأن الفرسان يمكنهم تنفيذ الغارة مع الأورك بشكل إيجابي ، ولكن خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الغارة بدا الشخص نفسه مضطهدًا إلى حد ما لسبب ما.
[تم تكليفي بمراقبة قرية البطل الأورك ، وخلال فترة وجودي هناك ، أصبحت ودودًا مع البطل الأورك رئيس قبيلة. و عندما كنا نخطط لهذه الغارة فكرت على الفور في إجرائها مع البطل الأورك لكنه انتهى به الأمر برفض الطلب. ومع ذلك … و في يوم الغارة ، جاء ليساعدنا …]
كان هناك برج في مقاطعة جانج وون يرتفع عالياً في السماء. برج كان ساحقًا تمامًا في وجوده بين غابة ناطحات السحاب ، وفي نفس الوقت كان مختلفًا تمامًا عنهم من حيث المفهوم.
بفضل المؤتمر الصحفي لـ يو-رين تمكنت الأورك من الحصول على رد فعل غير متوقع ومتفجر من النصف الأنثوي من السكان. حيث كانوا يقولون شيئًا عن كونه من نوع “الصبي الشرير” الذي أحبته النساء.
بدأ كيم ساي-جين يبتسم بطريقة شريرة.
طالما كان حريصًا بشأن التدريب المحتمل في المعسكر فسيكون بخير.
على الجانب الآخر من الطيف ، أصبح العديد من الأكاديميين متحمسين بشكل لا يصدق ، قائلين إن هذا الحدث سيُدرج في سجلات تاريخ العالم كبداية لعصر جديد حتى أن العديد منهم بدأ في كتابة أطروحات عنه أيضًا.
وهذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من المشاركة في اختبار تقييم فرسان إيدن بدور جين سي-هان.
ومع ذلك كان على الرجل المسؤول عن إحداث كل هذه الفوضى ، كيم ساي-جين ، أن يذهب إلى مكان غريب نوعًا ما في اليوم الأول من شهر أغسطس.
“وما هو اسمه؟“
الآن بعد أن تخلت عن منصب رئيس قسم التحقيقات الخاصه بدا وجه يو بايك-سونغ متضاربًا إلى حد ما ، جزء واحد حزين و جزء آخر سعيد.
“كم العدد؟” (فارس غير مسمى 1)
علاوة على ذلك وبالنظر إلى حقيقة أن المدخل كان مفتوحًا ليس فقط للمرشحين المحليين ولكن لبقية العالم كان حاجز الدخول أصعب بكثير من مجرد كونك فارسًا من الدرجة الأدنى. حتى لا ننسى ، حصل المرء على فرصة واحدة فقط في الحياة لدخول ايدن طواعية أيضًا.
كان هناك برج في مقاطعة جانج وون يرتفع عالياً في السماء. برج كان ساحقًا تمامًا في وجوده بين غابة ناطحات السحاب ، وفي نفس الوقت كان مختلفًا تمامًا عنهم من حيث المفهوم.
كانت كيم يو-رين على وشك مطاردة مؤخرة الأورك الباردة وغير المبالية ، ولكن بعد ذلك ظهر شخص من العدم وأمسك بذراعها ، وأوقفها.
غالبًا ما كان يشار إلى هذا البرج على أنه الأرض المقدسة لجميع الفرسان هناك ، وكان اسمه مرتبطًا به.
*
“الشخص هو الذي اجتاز الإقصاء التمهيدي النهائي هو 205. إنه كثير جدًا.” (فارس غير مسمى 2)
“إنه جين سي هان.”
كان على المرء أن ينظر إلى تاريخ قبل أربعة أسابيع: 14 يوليو.
“لم يعد مستوى” هادئ “، رغم ذلك؟” (فارس غير مسمى 1)
ثم أمسك بشخص يمتدحه وكأنه شبح ، وانفجر رأسه في الاتجاه مثل رد الفعل.
أجرى إيدن سنويًا اختبار تقييم لتعيين الفرسان رسميًا وتعيين الرتب لهم. وكان اليوم هو اليوم الذي سيتم فيه اختيار فرسان المستوى الأدنى – أولئك الذين سيتم تخصيصهم للأنظمة في جميع أنحاء البلاد.
في الواقع كانت تلك هي الهوية المزيفة التي كان كيم ساي جين يستخدمها.
عادة كان المشاركون في هذا الاختبار طلابًا من أكاديمية الفارس بالإضافة إلى أولئك الذين أيقظوا سماتهم.
“سمعت من أمي أنه متشرد. بلا مأوى !! انظر إلى لحيته – إنها مليئة بالعفن والأشياء !! “
لا يزال يُسمح للطلاب الذين ليس لديهم سمات بالمشاركة إذا قدموا درجاتهم من الأكاديمية. و بالنسبة لأولئك الذين أيقظوا سماتهم مؤخرًا كان على المرء فقط إثبات أنه يمتلك سمة “مفيدة” للدخول إليها.
“النسبة؟” (فارس غير مسمى 1)
“جميعهم تقريبًا – لا باستثناء واحد و كل شخص آخر هو إما طالب متدرب يقوم بإجراء الاختبار لأول مرة ، أو شخص يعيده. عشرة من الطلاب الجدد يمتلكون سمات ، سيدي “. (فارس غير مسمى 2)
كان على المرء أن ينظر إلى تاريخ قبل أربعة أسابيع: 14 يوليو.
انتشرت ابتسامة مرّة رقيقة على شفتي الضابط. و لقد كان يشعر بخيبة أمل إلى حد ما تجاه هذا المرؤوس الأبله لأنه ما زال يؤمن بهذا الهراء الخرافي …
“أي شخص مثير للاهتمام يجب أن نبحث عنه؟” (فارس غير مسمى 1)
في تلك اللحظة ، حدق كيم ساي-جين في يو بايك-سونغ. هي أيضا حدقت به مباشرة.
“نعم. هناك ثلاثة.” (فارس غير مسمى 2)
في تلك اللحظة ، حدق كيم ساي-جين في يو بايك-سونغ. هي أيضا حدقت به مباشرة.
سلم الفارس المرؤوس مخططًا إلى ضابطه الأعلى.
“… حسنًا ، الشيء … و لقد قمت بالفعل بفحصه.” (يو بايك سونغ)
حسنًا كان هذا أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه هذا الوحش في حياته.
“أول واحد هو يي يو جين. أنثى ، حصلت على درجات عالية جدًا في كفاءة استخدام المانا. بالحكم على مدى قدرتها على التحكم في هالة سيفها بالفعل ، أفترض أنها قد يشار إليها باسم كيم يو-رين الجديدة أو حتى يو ساي-جونغ في المستقبل القريب “. (فارس غير مسمى 2)
“… هل هو اتجاه في الوقت الحاضر يجب أن تبدو الفارسات الموهوبات وكأنهن عارضة أزياء؟” (فارس غير مسمى 1)
“هاها … حسنًا لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك سيدي. و عندما تستخدم المرأة المانا فإن هذه العملية وحدها تعمل دائمًا على تنعيم لون البشرة وإعادة تشكيل بنية الوجه بمهارة إلى ما يسمى بالشكل المثالي بعد كل شيء “.
انتشرت ابتسامة مرّة رقيقة على شفتي الضابط. و لقد كان يشعر بخيبة أمل إلى حد ما تجاه هذا المرؤوس الأبله لأنه ما زال يؤمن بهذا الهراء الخرافي …
جاءت نهاية المعركة أخيرًا عندما قام زعيم الأورك بتمزيق عُرف الديك لوحش الطائر و الشيء الوحيد الذي ملأ هذا الفضاء الشاسع المفتوح كان الهدوء المميت. حاول عشرة فرسان التحكم في تنفسهم الثقيل بينما كانوا يحدقون في مجموعة الأورك.
“التالى؟” (فارس غير مسمى 1)
“اسمه كيم ميونغ هان ، سيدي. ذكر يمتلك سمة فريدة. و لقد أطلق عليه اسم “أشورا” ، وهو يتيح له التحكم في المانا المحيطة به باعتبارها ملكه “. (فارس غير مسمى 2)
وهكذا ، أصبح إبهامًا مؤلمًا يخرج في أقل من ثلاث ثوان.
“أوه“.
لكن بكل صدق لم تكن هناك حاجة لكل منهم العشرة. حيث كان ذلك كافياً بوجود كيم يو رين هناك. و لقد أخرجت كل أوقية من المانا من جسدها ونشّطت سمة “الرغبه” ، مشبعة السيف بأقوى غرض يمكنها تحميل السلاح به – “إغماء لا تستيقظ أبدًا“.
“وأخيرًا … إنه الوحيد الذي ليس طالبًا عسكريًا ، سيدي. وهو بلا مأوى أيضًا. و على ما يبدو ، استيقظت صفته منذ فترة عندما كان على وشك الموت من البرد ولذا تقدم بطلب للحصول على بقعة اليوم “.
[تم تكليفي بمراقبة قرية البطل الأورك ، وخلال فترة وجودي هناك ، أصبحت ودودًا مع البطل الأورك رئيس قبيلة. و عندما كنا نخطط لهذه الغارة فكرت على الفور في إجرائها مع البطل الأورك لكنه انتهى به الأمر برفض الطلب. ومع ذلك … و في يوم الغارة ، جاء ليساعدنا …]
عبس الضابط الأعلى عبسًا عميقًا. حدث مثل هذا الأمر بين الحين والآخر ، ولكن كلما سمع به ، أغضبه إلى حد ما. لنفكر ، هؤلاء الذين لم يجتهدوا جيدا كانوا يحاولون أن يصبحوا فرسانًا يعتمدون فقط على سماتهم وليس من خلال العمل الجاد …
لكن بكل صدق لم تكن هناك حاجة لكل منهم العشرة. حيث كان ذلك كافياً بوجود كيم يو رين هناك. و لقد أخرجت كل أوقية من المانا من جسدها ونشّطت سمة “الرغبه” ، مشبعة السيف بأقوى غرض يمكنها تحميل السلاح به – “إغماء لا تستيقظ أبدًا“.
“… لذلك من أجل استخراج المعلومات ذات الصلة ، نحتاج إلى شخص ما ليصبح فارس ايدن.”
“وما هو اسمه؟“
تثاااهانغ !!
“إنه جين سي هان.”
انتشرت ابتسامة مرّة رقيقة على شفتي الضابط. و لقد كان يشعر بخيبة أمل إلى حد ما تجاه هذا المرؤوس الأبله لأنه ما زال يؤمن بهذا الهراء الخرافي …
“… تذكر الأمر جيدًا ، وإذا كان يتصرف كما لو كان على وشك القيام بشيء مضحك ، اطرده.”
جين سي هان.
في الواقع كانت تلك هي الهوية المزيفة التي كان كيم ساي جين يستخدمها.
“ومع ذلك هذا ليس ما كنت تتوقعه ، على الإطلاق. و هذه المعلومات من المستحيل حتى بالنسبة لي الوصول إليها “. (يو بايك سونغ)
كان من السهل تنقية هوية مزيفة بمساعدة عملاء المخابرات الذين رعاهم حتى الآن لكن ساي-جين كان أكثر ضيقًا بفضل تدخل يو بايك-سونغ أيضًا.
تم أيضًا الاهتمام بأكبر مشكلة تتعلق بمظهره الخارجي بشيء يسمى “الوحش الجزئي“.
“جميعهم تقريبًا – لا باستثناء واحد و كل شخص آخر هو إما طالب متدرب يقوم بإجراء الاختبار لأول مرة ، أو شخص يعيده. عشرة من الطلاب الجدد يمتلكون سمات ، سيدي “. (فارس غير مسمى 2)
من الواضح أنه لم يكن هناك أي شيء يمكنه فعله بشأن هيكل وجهه العام ، ولكن تم تغيير خط عينيه وأنفه وخط الفك قليلاً لتشبه الذئب بشكل أوثق و ومن خلال تمديد لحيته ولحيته إلى درجة سخيفة بدا بالتأكيد وكأنه شخص مختلف تمامًا.
أي شعر؟ هل يمثل شعري مستوى المهارة أو شيء من هذا القبيل؟
* مؤثرات صوتية للهجوم من مجسات *
أما بالنسبة لرائحته القوية – حسنًا فقد حصل على قطعة أثرية تنبعث منها رائحة كريهة للغاية من أجل قمع رائحته.
بصمت ، تبادل الاثنان نظرة عجيبة ولكنها واعية.
ثم أمسك بشخص يمتدحه وكأنه شبح ، وانفجر رأسه في الاتجاه مثل رد الفعل.
والسبب في أنه اضطر إلى التسلل إلى اختبار تقييم إيدن فارس أثناء الذهاب إلى حد تغيير مظهره ، هو …
على رأس هذه الدجاجة الضخمة الساقطة ، نزلت مجموعة الأورك والفرسان.
كان على المرء أن ينظر إلى تاريخ قبل أربعة أسابيع: 14 يوليو.
انعكس تدفق المعركة بنبض القلب بمجرد أن قفزت فرقة الأورك في المعركة.
ثم أمسك بشخص يمتدحه وكأنه شبح ، وانفجر رأسه في الاتجاه مثل رد الفعل.
في فترة ما بعد الظهيرة الصيفية العادية تمامًا ، عندما عقد كيم ساي-جين اجتماعًا مع يو بايك-سونغ داخل مكتب النقابة.
*
الآن بعد أن تخلت عن منصب رئيس قسم التحقيقات الخاصه بدا وجه يو بايك-سونغ متضاربًا إلى حد ما ، جزء واحد حزين و جزء آخر سعيد.
“النسبة؟” (فارس غير مسمى 1)
ومتى موعد حفل التنصيب للمنصب الوزاري الشاغر؟ (ساي جين)
“كيف لي ان اعرف؟ سيتم الإعلان عنه عندما يكون جاهزًا ، على ما أعتقد “. (يو بايك سونغ)
* مؤثرات صوتية للمجسات لتصوير شيء ما *
بعد أن قام ساي جين بتقييمهم بمكر ، هز رأسه ونزل إلى مكانه ، قبل أن يبدأ في تمسيد اللحية الطويلة التي نمت على طول خط فكه. حيث كان هناك شيء ما يسبب الإدمان عنها لأنه كان يتلاعب بها.
تمت محاكمة كيم هان-سيول بتهمة تلقي رشاوى بالإضافة إلى التواطؤ بين آخرين. حتى ذلك الحين كان لا يزال يحاول الاتصال بـ ساي-جين ، ويبحث بشدة عن مخرج لكن ساي-جين ظل قاسياً.
“… وأين يمكن أن يكون؟” (ساي جين)
أي شعر؟ هل يمثل شعري مستوى المهارة أو شيء من هذا القبيل؟
“إذا صعدت إلى هذا المنصب ، يمكنك أخيرًا العثور على المعلومات التي تحدثنا عنها ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
بدأ المتقدمون الذين كانوا على دراية ببعضهم البعض بالفعل في تكوين مجموعات من نفس الفصول ، أو أولئك الذين كانوا يعيدون الاختبار ، أو أولئك الذين قدموا من نفس الحي ، وما إلى ذلك …
“… حسنًا ، الشيء … و لقد قمت بالفعل بفحصه.” (يو بايك سونغ)
على الجانب الآخر من الطيف ، أصبح العديد من الأكاديميين متحمسين بشكل لا يصدق ، قائلين إن هذا الحدث سيُدرج في سجلات تاريخ العالم كبداية لعصر جديد حتى أن العديد منهم بدأ في كتابة أطروحات عنه أيضًا.
في كلمات يو بايك سونغ كانت عيون ساي جين تدور أكثر.
“…”
[الشرط كامل: مطاردة المجموعة. (3/3)]
“لكن ذلك…”
بدأ كيم ساي-جين يبتسم بطريقة شريرة.
“ومع ذلك هذا ليس ما كنت تتوقعه ، على الإطلاق. و هذه المعلومات من المستحيل حتى بالنسبة لي الوصول إليها “. (يو بايك سونغ)
“…ماذا تقصدي بذلك؟“
تحول توقعه اللحظي إلى خيبة أمل باردة بسرعة حقيقية.
“السبب هو أنني ما زلت أفتقر إلى المؤهلات. وهكذا و كل ما استطعت اكتشافه هو المكان الذي قد تكون المعلومات مدفونة فيه “. (يو بايك سونغ)
ثم تنهدت يو بايك سونغ بعمق.
“… وأين يمكن أن يكون؟” (ساي جين)
عادة كان المشاركون في هذا الاختبار طلابًا من أكاديمية الفارس بالإضافة إلى أولئك الذين أيقظوا سماتهم.
“لن أذهب إلى هناك حتى لو توسلتم إلي“.
“أرشيف السجلات السرية من الدرجة الثانية ، يقع في الطوابق الوسطى العليا من برج ايدن. حيث يبدو أن والدك كان فارسًا يعمل بشكل مباشر في ايدن “.
الآن بعد أن تخلت عن منصب رئيس قسم التحقيقات الخاصه بدا وجه يو بايك-سونغ متضاربًا إلى حد ما ، جزء واحد حزين و جزء آخر سعيد.
“……”
“……”
ولكن ، ما لم يكن ساي-جين في شكل ليكانثروب ، يبدو أن هذا هو الحد لما يمكن أن تفعله قوة ساق الأورك و كان يهدف في الواقع إلى إضعاف المخلوق ، عُرفُه لكنه لم يستطع الوصول إلا إلى حواف لُغدُه على رقبته.
“أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل و ايدن هي منظمة عالمية ، وبالتالي فهي مثل أي دولة مستقلة أخرى. و من الواضح أن الأمر يختلف من بلد إلى آخر ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، ما لم تكن عضوًا في إدارة إيدن فمن المستحيل استخراج أي معلومات من هناك “.
رأى فتى وفتاة. قد يدعوهم أيضًا زوجين وسيمين أو بعضًا من هذا القبيل. فلم يكن هناك سوى اثنين منهم وليس واحدًا ، ولم يكن هناك أحد من حولهم أيضًا.
كيم ساي جين أمسك رأسه بتعبير مؤلم. و نظرًا لأن الأشياء التي قام بها حتى الآن أصبحت مضيعة للوقت فإن مقدار خيبة الأمل والفراغ الذي شعر به لا يمكن حتى تخيله.
فتحت فمها بخجل. أدار الأورك رأسه قليلاً لينظر إليها.
رأى فتى وفتاة. قد يدعوهم أيضًا زوجين وسيمين أو بعضًا من هذا القبيل. فلم يكن هناك سوى اثنين منهم وليس واحدًا ، ولم يكن هناك أحد من حولهم أيضًا.
ما جاء بعد خيبة الأمل كان الغضب. إلى جانب حقيقة أن والده كان على ما يبدو فارسًا يعمل لصالح إيدن فما نوع الحقيقة التي عجلت بالحاجة إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة به على أنها سرية للغاية وإخفائها بعيدًا في مكان في الطوابق الوسطى العليا من البرج؟
“… لذلك من أجل استخراج المعلومات ذات الصلة ، نحتاج إلى شخص ما ليصبح فارس ايدن.”
“من الناحية النظرية ، نعم. ولكن فقط من يمكنه أن يصبح فارسًا يعمل لصالح ايدن في هذه المرحلة؟ أعني ، من الصعب جدًا محاولة أن تصبح فارسًا يعمل لأنظمة منتظمة ، للصراخ بصوت عالٍ “. (يو بايك سونغ)
“من الناحية النظرية ، نعم. ولكن فقط من يمكنه أن يصبح فارسًا يعمل لصالح ايدن في هذه المرحلة؟ أعني ، من الصعب جدًا محاولة أن تصبح فارسًا يعمل لأنظمة منتظمة ، للصراخ بصوت عالٍ “. (يو بايك سونغ)
إذا أراد المرء أن يصبح فارسًا من عدن فعليه أن ينسى تطلعاته ويدخل المنظمة طواعية.
كان الشيء هو أن وجهها كان مليئًا بالعرق وكذلك بدم أسود جاف وغير معروف – مما جعلها تبدو غير جيدة في الوقت الحالي. و علاوة على ذلك كان أنفه الحساس يلتقط بعض الرائحة الكريهة المنبعثة منها والتي تذكره بانسداد المجاري.
بمعنى بعد اجتياز الاختبار كان على المرء أن يتخلى عن فرصة الذهاب إلى أنظمة الفرسان الأخرى ويجب عليه اختيار دخول ايدن بدلاً من ذلك.
وهكذا كان عدد المتقدمين الناجحين الذين دخلوا عدن في السنوات الثلاث الماضية من كوريا الجنوبية…. واحدة فقط.
وهذا الهدوء في الهجمات المستمرة للمجسات أعطى الفرسان بشكل طبيعي غرفة تنفس يحتاجون إليها بشدة و الآن بعد أن تم استعادة وتيرتهم الخاصة ، أصبحوا في وضع يسمح لهم بالهجوم.
علاوة على ذلك وبالنظر إلى حقيقة أن المدخل كان مفتوحًا ليس فقط للمرشحين المحليين ولكن لبقية العالم كان حاجز الدخول أصعب بكثير من مجرد كونك فارسًا من الدرجة الأدنى. حتى لا ننسى ، حصل المرء على فرصة واحدة فقط في الحياة لدخول ايدن طواعية أيضًا.
كان من السهل تنقية هوية مزيفة بمساعدة عملاء المخابرات الذين رعاهم حتى الآن لكن ساي-جين كان أكثر ضيقًا بفضل تدخل يو بايك-سونغ أيضًا.
وهكذا كان عدد المتقدمين الناجحين الذين دخلوا عدن في السنوات الثلاث الماضية من كوريا الجنوبية…. واحدة فقط.
تحدث الصبي بصوت مهتم.
أظهر ذلك مدى تقدير إيدن لإمكانات النمو المستقبلي وقدرات مرشحيها …
“…”
الآن بعد أن تخلت عن منصب رئيس قسم التحقيقات الخاصه بدا وجه يو بايك-سونغ متضاربًا إلى حد ما ، جزء واحد حزين و جزء آخر سعيد.
“…”
“… لذلك من أجل استخراج المعلومات ذات الصلة ، نحتاج إلى شخص ما ليصبح فارس ايدن.”
ومع ذلك في حين أنها غير مدركة تمامًا لمظهرها الحالي ، أصبحت أكثر فأكثر منزعجة من نظرات الأورك المدببة ، وبدأت في التواء جسدها بهذه الطريقة وذاك.
في تلك اللحظة ، حدق كيم ساي-جين في يو بايك-سونغ. هي أيضا حدقت به مباشرة.
“إنها إحدى سماتي لذا نعم.”
بصمت ، تبادل الاثنان نظرة عجيبة ولكنها واعية.
لكن الفتاة كانت ساخرة بدلاً من ذلك.
ومع ذلك كان لدى كيم ساي-جين بالفعل سجل سابق لكونه صيادًا ، وكان أيضًا مشهورًا جدًا لذلك لم يكن من الممكن أن يصبح فارسًا تابعًا لـ إيدن ، المجموعة التي أكدت على تفاني ” أعضائها قبل كل شيء.
ما جاء بعد خيبة الأمل كان الغضب. إلى جانب حقيقة أن والده كان على ما يبدو فارسًا يعمل لصالح إيدن فما نوع الحقيقة التي عجلت بالحاجة إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة به على أنها سرية للغاية وإخفائها بعيدًا في مكان في الطوابق الوسطى العليا من البرج؟
“… قلت أنه يمكنك صنع أي قطع أثرية ، أليس كذلك؟“
بصمت ، تبادل الاثنان نظرة عجيبة ولكنها واعية.
تحدثت يو بايك سونغ أولاً. و على الرغم من ندرتها لا تزال القطع الأثرية التي يمكن أن تغير مظهر الشخص موجود.
“نعم فعلت.”
وهذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من المشاركة في اختبار تقييم فرسان إيدن بدور جين سي-هان.
على الرغم من أنه قال الكثير إلا أن الحقيقة كانت أن ساي-جين لم يكن بحاجة حقًا إلى قطعة أثرية.
كان الشيء هو أن وجهها كان مليئًا بالعرق وكذلك بدم أسود جاف وغير معروف – مما جعلها تبدو غير جيدة في الوقت الحالي. و علاوة على ذلك كان أنفه الحساس يلتقط بعض الرائحة الكريهة المنبعثة منها والتي تذكره بانسداد المجاري.
كان الشيء هو أن وجهها كان مليئًا بالعرق وكذلك بدم أسود جاف وغير معروف – مما جعلها تبدو غير جيدة في الوقت الحالي. و علاوة على ذلك كان أنفه الحساس يلتقط بعض الرائحة الكريهة المنبعثة منها والتي تذكره بانسداد المجاري.
“سمعت أن فرسان ايدن يمكنهم التنقل بحرية كما يحلو لهم؟” (ساي جين)
“… هل هو اتجاه في الوقت الحاضر يجب أن تبدو الفارسات الموهوبات وكأنهن عارضة أزياء؟” (فارس غير مسمى 1)
“نعم هذا صحيح. هؤلاء الناس في ايدن يتلقون عمولة من أنظمة فرسان أخرى ومن الحكومة الوطنية كما ترى. لذلك لديهم الكثير من وقت الفراغ “.
بدأ كيم ساي-جين يبتسم بطريقة شريرة.
“لا أعلم ما هي السمة التي يمتلكها لكن لابد أنها كانت رائعه جدًا ، أليس كذلك؟“
ألم يكن هذا مجرد حالة مثالية له؟
—- !!
“ولكن هل يمكنك القتال بشكل جيد حقًا؟“
“سمعت من أمي أنه متشرد. بلا مأوى !! انظر إلى لحيته – إنها مليئة بالعفن والأشياء !! “
“إنها إحدى سماتي لذا نعم.”
“… هاه؟ ألا ينظر هنا؟ هل تعتقدي أنه قد يأتي؟ “
بالطبع لم يواجه حتى الآن فارسًا استخدم المانا بكامل قوته أثناء السجال ، ولكن حتى عند مقارنة بنيته المادية كـ إنسان ” كان على قدم المساواة مع الطبقة المتوسطة فارس.
“وما هو اسمه؟“
“سيستغرق الأمر بعض الوقت فهل ستكون على ما يرام مع ذلك؟” (يو بايك سونغ)
“سمعت من أمي أنه متشرد. بلا مأوى !! انظر إلى لحيته – إنها مليئة بالعفن والأشياء !! “
“… لماذا يستغرق الأمر وقتًا؟ الفرسان يقدرون فقط القدرات بعد كل شيء “.
طالما كان حريصًا بشأن التدريب المحتمل في المعسكر فسيكون بخير.
*
في البداية ، شعر بخيبة أمل إلى حد ما بسبب هذا. و لكن حسنًا ، عندما فحص نافذة الحالة الخاصة به ، ارتطم فكه بالأرض. باستثناء تقارب المانا و القوة السحرية ، شهدت كل إحصائية أخرى زيادة هائلة بأكثر من 100 نقطة لكل منها.
رأى فتى وفتاة. قد يدعوهم أيضًا زوجين وسيمين أو بعضًا من هذا القبيل. فلم يكن هناك سوى اثنين منهم وليس واحدًا ، ولم يكن هناك أحد من حولهم أيضًا.
وهذه هي الطريقة التي تمكن بها كيم ساي-جين من المشاركة في اختبار تقييم فرسان إيدن بدور جين سي-هان.
تثاااهانغ !!
“مرحبًا بكم جميعًا.”
*
كلما كان هناك تقييم كان إيدن يدعو فرسان مشهورين للعمل كمدربين مؤقتين. والشخص المدعو هذه المرة كان شخصًا مألوفًا إلى حد ما حتى لـ ساي-جين.
كان جوو جي هووك.
كما هو متوقع كان أول من انتقل بينهم هي كيم يو-رين. تحركت قدميها بعناية نحو زعيم الأورك.
بينما كان ساي-جين يمر بمشاعر العار فاته نهاية إعلانات جوو جي-هيوك وانتهى به الأمر في حالة من الذعر.
كان يبث أكبر قدر ممكن من الأجواء وحاول الظهور آمرًا للجمهور.
أثناء التنصت على المحادثات التي تدور حوله من خلال سمعه الحساس لم يستطع ساي-جين إلا أن يتنهد من الداخل مرة أخرى. لا يهم ما إذا كانوا فرسان أم لا ، ستظل الحقيقة أنهم ما زالوا مجموعة من الأطفال.
“ستشاركون في اختبارات مختلفة مرة واحدة يوميًا لمدة أسبوع واحد. و يمكنك اختيار البقاء في صالة نوم مشتركة تقع في الطابق الأول من برج ايدن ، أو بدلاً من ذلك اختيار التنقل من المنزل … “
*
“… ههههه“
—- !!
أثناء سماع ذلك تنهد ساي جين داخليًا. فلم يكن حتى يصور حلقة من “الزعيم المتخفي” أو شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ها هو ….
بغض النظر عن كل شيء آخر ، انتشرت أخبار دخول الأورك الأبطال إلى الغارة وبدأت في التكاثر إلى شيء أكبر. لم يهتم الجمهور كثيرًا بالقوة العالية غير المتوقعة لطائر الوحش ، وبدلاً من ذلك سرق حدث الأورك الذين ساعدوا في الغارة جميع العناوين الرئيسية بدلاً من ذلك.
“في الوقت الحالي ، سوف تشغل مقعدًا وتكون في وضع الاستعداد. الاستمرار في.”
“اسمه كيم ميونغ هان ، سيدي. ذكر يمتلك سمة فريدة. و لقد أطلق عليه اسم “أشورا” ، وهو يتيح له التحكم في المانا المحيطة به باعتبارها ملكه “. (فارس غير مسمى 2)
“لكن ، حسنًا. ألا تعتقد أنه قد يبدو جيدًا إذا تخلص من تلك اللحية؟ “
بينما كان ساي-جين يمر بمشاعر العار فاته نهاية إعلانات جوو جي-هيوك وانتهى به الأمر في حالة من الذعر.
* مؤثرات صوتية للهجوم من مجسات *
عندما هبت الرياح المقفرة عبر الأرض ودغدغتها عبر كاحليها ، جمعت يو-رين ذراعيها بعناية أمام صدرها أثناء النظر إلى الأورك. بدا أن تلك الابتسامة الخافتة على شفتيها تمثل حالة عواطفها الحالية.
“…بحق الجحيم.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان السبب الحقيقي وراء إحضاره هذه النخبة من الأورك إلى هذا المكان بسيطًا للغاية. و لقد اعتقد أنه بناءً على القرائن التي رآها حتى الآن ، قد يتطور إلى زعيم الأورك إذا قاد الأورك الآخرين في مطاردة جماعية.
بدأ المتقدمون الذين كانوا على دراية ببعضهم البعض بالفعل في تكوين مجموعات من نفس الفصول ، أو أولئك الذين كانوا يعيدون الاختبار ، أو أولئك الذين قدموا من نفس الحي ، وما إلى ذلك …
“… هاه؟ ألا ينظر هنا؟ هل تعتقدي أنه قد يأتي؟ “
لم يكن هناك ما يبدو على الإطلاق لاختراق مثل هذه المجموعات الضيقة وسرعان ما بدأ جميع المتقدمين الـ 204 في إرسال نظرات باردة من الازدراء تجاه اتجاه ساي-جين بعد أن شائعات اجتيازه للتقييم الأولي دون أي متاعب بفضل صفته العظيمة قد تغلغلت إلى في كل مكان بالفعل.
وهكذا ، أصبح إبهامًا مؤلمًا يخرج في أقل من ثلاث ثوان.
“… هل هو الشخص؟“
“إذا صعدت إلى هذا المنصب ، يمكنك أخيرًا العثور على المعلومات التي تحدثنا عنها ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
*
“لا أعلم ما هي السمة التي يمتلكها لكن لابد أنها كانت رائعه جدًا ، أليس كذلك؟“
“اسمه كيم ميونغ هان ، سيدي. ذكر يمتلك سمة فريدة. و لقد أطلق عليه اسم “أشورا” ، وهو يتيح له التحكم في المانا المحيطة به باعتبارها ملكه “. (فارس غير مسمى 2)
“سمعت من أمي أنه متشرد. بلا مأوى !! انظر إلى لحيته – إنها مليئة بالعفن والأشياء !! “
أثناء التنصت على المحادثات التي تدور حوله من خلال سمعه الحساس لم يستطع ساي-جين إلا أن يتنهد من الداخل مرة أخرى. لا يهم ما إذا كانوا فرسان أم لا ، ستظل الحقيقة أنهم ما زالوا مجموعة من الأطفال.
“….”
“إذا صعدت إلى هذا المنصب ، يمكنك أخيرًا العثور على المعلومات التي تحدثنا عنها ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
“لكن ، حسنًا. ألا تعتقد أنه قد يبدو جيدًا إذا تخلص من تلك اللحية؟ “
“…وماذا في ذلك. الحقيقة هي أنه لا يزال شخصًا لم يبذل أي جهد بخلافنا فقط استغل فوزه في اليانصيب “.
بمعنى بعد اجتياز الاختبار كان على المرء أن يتخلى عن فرصة الذهاب إلى أنظمة الفرسان الأخرى ويجب عليه اختيار دخول ايدن بدلاً من ذلك.
ثم أمسك بشخص يمتدحه وكأنه شبح ، وانفجر رأسه في الاتجاه مثل رد الفعل.
كان السبب الحقيقي وراء إحضاره هذه النخبة من الأورك إلى هذا المكان بسيطًا للغاية. و لقد اعتقد أنه بناءً على القرائن التي رآها حتى الآن ، قد يتطور إلى زعيم الأورك إذا قاد الأورك الآخرين في مطاردة جماعية.
رأى فتى وفتاة. قد يدعوهم أيضًا زوجين وسيمين أو بعضًا من هذا القبيل. فلم يكن هناك سوى اثنين منهم وليس واحدًا ، ولم يكن هناك أحد من حولهم أيضًا.
*
“… هاه؟ ألا ينظر هنا؟ هل تعتقدي أنه قد يأتي؟ “
“… قلت أنه يمكنك صنع أي قطع أثرية ، أليس كذلك؟“
تحدث الصبي بصوت مهتم.
“إذا جاء فقل له أن يبتعد.”
في البداية ، شعر بخيبة أمل إلى حد ما بسبب هذا. و لكن حسنًا ، عندما فحص نافذة الحالة الخاصة به ، ارتطم فكه بالأرض. باستثناء تقارب المانا و القوة السحرية ، شهدت كل إحصائية أخرى زيادة هائلة بأكثر من 100 نقطة لكل منها.
“لا أعلم ما هي السمة التي يمتلكها لكن لابد أنها كانت رائعه جدًا ، أليس كذلك؟“
لكن الفتاة كانت ساخرة بدلاً من ذلك.
طالما كان حريصًا بشأن التدريب المحتمل في المعسكر فسيكون بخير.
“إنها إحدى سماتي لذا نعم.”
“لن أذهب إلى هناك حتى لو توسلتم إلي“.
بعد أن قام ساي جين بتقييمهم بمكر ، هز رأسه ونزل إلى مكانه ، قبل أن يبدأ في تمسيد اللحية الطويلة التي نمت على طول خط فكه. حيث كان هناك شيء ما يسبب الإدمان عنها لأنه كان يتلاعب بها.
بعد أن قام ساي جين بتقييمهم بمكر ، هز رأسه ونزل إلى مكانه ، قبل أن يبدأ في تمسيد اللحية الطويلة التي نمت على طول خط فكه. حيث كان هناك شيء ما يسبب الإدمان عنها لأنه كان يتلاعب بها.
