التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (2)
الفصل 95: التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (2)
لكن من الواضح أن التفكير بهذه الطريقة كان خطأ.
المترجم: pharaoh-king-jeki
– ككييييييسك !!
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“…انتي ماذا؟“
“””نعم، سيدتي.”””
كان العصر.
لم تكن هناك حاجة حقيقية للاقتراب أكثر من اللازم حيث كانت هناك سمة “الانحناء” المشبعة بسيفها ، والتي سمحت لها بالتلاعب بحرية بمسافة الهجوم كما تشاء.
تمامًا مثل أي يوم آخر ، رحب ساي-جين في نموذج البطل الأورك بـ كيم يو-رين فقط ليُقابل باقتراح غير متوقع تمامًا.
“إيه؟ هاه؟ “
“مساعدة؟“
لم تكن هناك حاجة حقيقية للاقتراب أكثر من اللازم حيث كانت هناك سمة “الانحناء” المشبعة بسيفها ، والتي سمحت لها بالتلاعب بحرية بمسافة الهجوم كما تشاء.
ربما كانت التغييرات في تعبيرات وجه الأورك هي الأكثر صدقًا التي أظهرها على مر العصور. وقد أظهر ذلك مدى سخافة اقتراحها.
نجحت كيم يو-رين في السيطرة بسرعة على الفرسان التمشاجرين ذوي الرتب العالية ، سونغ مين-يو و يي هاي-رين ، وبدأ موجز المهمة الجديد.
“…نعم. إنه وحش قوي للغاية. و إذا كان بإمكان السيد الأورك القتال معنا فهناك احتمال أن ينخفض عدد الضحايا … “
اندفعت المجسات مثل عاصفة البرد ، ولم تمنحهم الوقت حتى لأخذ قسط من الراحة. حيث كان من الخطأ الاعتقاد بأن عينيه كانت نقطة الضعف حيث اعترض الطائر الوحش بدقة الفرسان حتى بعد أن فقد بصره.
“…نعم. إنه وحش قوي للغاية. و إذا كان بإمكان السيد الأورك القتال معنا فهناك احتمال أن ينخفض عدد الضحايا … “
كانت كيم يو-رين تحاول بجدية إقناع أحد الوحوش لمساعدتها على قتل وحش آخر.
حاولت أن تقول شيئًا للرد لكن الأورك هز رأسه ليظهر أنه لم يعد هناك شيء ليقوله وأخلا مقعده. كل ما كان يمكنها فعله هو التحديق في ظهره بصراحة.
درس الأورك مظهرها بعناية أثناء الشعور بخدر فمه. و لكنه لم يستطع تحديد إشارة واحدة على أنها كانت تمزح على الإطلاق.
ردت يي هاي-رين بقوة وكما لو كانت تتفق معها ، رفع الجريفين بجانبها بقوة بجناحيه مرة واحدة.
“آه…”
“أيضًا أنت العدو الطبيعي المثالي لهذا الطائر الوحش. و مع موجة الصدمة القوية التي تصنعها … “
“هل تريدني أن أقاتل إلى جانب البشر؟“
على الرغم من أن فريق الغارة نجح في سلب بصر الوحش بعد أقل من دقيقة واحدة من المعركة إلا أن الوضع بعد ذلك أصبح أسوأ وأسوأ بالنسبة لهم.
باغتنام هذه الفتحة ، لدغة مجسّ في جسدها. و لكن يو-رين قامت ببساطة بلف الكتف النازف بالمانا واستمرت في استخدام سيفها.
حتى كيم ساي-جين “البشري” وجد هذه الفكرة سخيفة.
قامت كيم يو-رين بسحب جرعة شجاعه العفريت بينما أخبر الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه.
بالطبع ، إذا اختار التقدم فسيصبح حليفًا قويًا. و لكن الصيد التعاوني – الغارة – احتاج إلى عمل جماعي مثالي حيث كانت حياة كل مشارك على المحك. و لكنها أرادت أن يكون الوحش هناك؟ ليس فقط الفرسان ولكن حتى المدنيين العاديين سيتدخلون ويقولون لا.
هل كانت تحت وَهْم التفكير في أنه “إنسان” لأنه يستطيع الكلام؟ أم أنها كانت لا تزال ساذجة للغاية؟ نظر الأورك إليها بعينين منتقدين قليلاً.
“إنني أدرك جيدًا مخاوف السيد أورك. ومع ذلك…”
“أه نعم! حسناً؟!”
“انسى ذلك. تريدين التحدث عن هذا الهراء ، اذا غادري “.
صرّت كيم يو رين أسنانها وهي تقطع المزيد من المجسات.
بالطبع ، إذا اختار التقدم فسيصبح حليفًا قويًا. و لكن الصيد التعاوني – الغارة – احتاج إلى عمل جماعي مثالي حيث كانت حياة كل مشارك على المحك. و لكنها أرادت أن يكون الوحش هناك؟ ليس فقط الفرسان ولكن حتى المدنيين العاديين سيتدخلون ويقولون لا.
حتى قبل أن تنتهي كيم يو-رين قطعها الأورك ببرود.
“إيه؟ هاه؟ “
حسنًا ، الزوج (؟) في هذه الحالة كان يَجِف مثل قشر محنط بفضل شهية موفين الجنسية الشرهة ، ولكن أيا كان.
في الأصل ، أحب الأورك القتال بالإضافة إلى أن البطل الأورك ساعد البشر قبل أن لا يذكر أنه كان على علاقة ودية معها. و هذا هو سبب قدومها إلى هنا للتحدث معه لكنها الآن تشعر بالارتباك بسبب رفضه البارد.
أطلقت يو-رين شهيقًا دون قصد بعد رؤيه مشهد البطل الأورك بين الأورك المتدفقة ، يفيض بهالة بطولية ملحوظة.
“ألعب معكِ عدة مرات ، والآن أنتي مجنونه. قلت ، اذهبي بعيدا الآن “.
هل ننهي المقابلة هنا؟ لدي ارتباطات سابقة كما ترى “.
حاولت أن تقول شيئًا للرد لكن الأورك هز رأسه ليظهر أنه لم يعد هناك شيء ليقوله وأخلا مقعده. كل ما كان يمكنها فعله هو التحديق في ظهره بصراحة.
“ذلك هو!!”
كان تدفق المعركة غير مواتٍ ، ولم يعد بإمكانهم التراجع بأمان بعد الآن – أسوأ المواقف على الإطلاق.
عند رؤيتها لمثل هذا الموقف البارد والحاسم ، كادت تعتقد أنها رأت صورة ثلاثية الأبعاد تحتوي على الكلمات انطباع إيجابي مع الهدف قد سقط ” يرتفع أمام عينيها تمامًا كما وصفه شخص لديه سمة معينة لها.
“في هذه الحالة…”
*
تم جذب انتباه العالم بشكل طبيعي نحو وحش مستوى الزعيم الذي ظهر في كوريا الجنوبية على مر العصور. حيث كان التاريخ المحدد لنظام فرسان الغراب الأسود للإخضاع هو 25 يوليو مما يعني أنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي حتى ذلك الحين. لذلك تحركت العديد من محطات التلفزيون بنشاط ، واستعدت لهذا الحدث الضخم الكبير.
أول شيء فعلوه هو إجراء مقابلات مع المشاركين العشرة في فريق الغارة – البدء مع يي هاي-رين ، ثم سونغ مين-يو ، و جوو هان-يونغ ، و كيم يو-رين بالإضافة إلى فرسان المستوى الأعلى والأعلى ، و حتى في….
– كيكييك !!
“نعم. صحيح أن نقابتنا قررت توفير الجرعات “. (ساي جين)
… حتى بما في ذلك كيم ساي-جين.
وجهت ضربة سيفها المتأرجحة تقريبًا قوسًا على شكل هلال وشق عبر مجسات لا تعد ولا تحصى ، ومع ذلك استبدلها المزيد.
على الرغم من أن تعبيره أظهر بوضوح ارتباكه حول سبب إجراء المقابلة معه حيث كان هو و PD لإجراء هذه المقابلة لهما تاريخ جيد يعود إلى الوراء لم يقل ساي-جين الكثير ووافق على القيام بذلك
“لكننا سمعنا أنها أكثر من مجرد جرعات ، ولكن؟ ألا تدع الآنسة يي هاي رين تقترض شيئًا مميزًا أيضًا؟ ” (المحاور)
“أوه ، هذا. نعم بما أن أحد أعضاء النقابة قد طلبذلك فأنا أقرضها جريفين “. (ساي جين)
لم تستسلم لكن مع ذلك كان من السهل معرفة الوضع.
منذ ثلاثة أيام ، طلبت منظمة نظام فرسان الغراب الأسود استعارة شخصية الجريفين من أجل غارة الزعيم. و في البداية كان ساي جين فضوليًا لمعرفة سبب حاجتهم إلى واحد ، ولكن بعد تلقي مكالمة من يي هي-رين فهم سببهم.
جانبا لم يكن غريفين في هذه الحالة موفين ولكن نسل موفين الذكر.
لقد أحببت التواجد في الجوار والعناية بالغريفين كثيرًا لدرجة أنه كلما لم يكن لديها أي شيء في جدولها ، واصلت ركوب الغريفين حتى حد إخراج لقب “راكب الجريفين” من جوو جي- هيوك. لذلك قدمت هي وجريفين معًا بالتأكيد ميزة تكتيكية كبيرة في هذه الغارة.
جانبا لم يكن غريفين في هذه الحالة موفين ولكن نسل موفين الذكر.
“…نعم. إنه وحش قوي للغاية. و إذا كان بإمكان السيد الأورك القتال معنا فهناك احتمال أن ينخفض عدد الضحايا … “
منذ حوالي ستة أشهر ، تزوجت موفين (؟) من الجريفين الذي كان أصغر منها قليلاً – وبعبارة أخرى ، كثيرًا – وكان عدد الأشبال التي تنتجها الآن يبلغ 13 حتى الآن.
“يييهاو ~ !!”
لم يكن هناك أي فتحة في المجسات حيث تتساقط مثل قطرات المطر من السماء وعلى العكس لم تكن هناك فرصة لهجوم مضاد أيضًا. و علاوة على ذلك تخلصت هذه الأشياء بشكل مطرد من حواجز المانا المحيطة بأجساد الفرسان مما جعل الاندفاع المفاجئ للأمام أمرًا مستحيلًا أيضًا.
– كيكييك !!
حسنًا ، الزوج (؟) في هذه الحالة كان يَجِف مثل قشر محنط بفضل شهية موفين الجنسية الشرهة ، ولكن أيا كان.
اختار كيم ساي-جين الذكر الجريفين من بين 13 ‘للأطفال’ الذين كانوا الأقرب إلى يي هاي-رين في غارة الرئيس هذه.
بالطبع ، إذا اختار التقدم فسيصبح حليفًا قويًا. و لكن الصيد التعاوني – الغارة – احتاج إلى عمل جماعي مثالي حيث كانت حياة كل مشارك على المحك. و لكنها أرادت أن يكون الوحش هناك؟ ليس فقط الفرسان ولكن حتى المدنيين العاديين سيتدخلون ويقولون لا.
“هذا رائع جدا. بالمناسبة يبدو أن هناك جوًا غريبًا يختمر بين الغراب والفجر حاليًا. ما هي أفكارك بخصوص هذا التطور؟ ” (المحاور)
صرّت كيم يو رين أسنانها وهي تقطع المزيد من المجسات.
“… جو غريب؟” (ساي جين)
“… و لكنني أبذل قصارى جهدي؟” (يي هاي رين)
“نعم سيدي. أليس صحيحًا أنك ، سيد النقابة ، قريب جدًا من الفجر؟ حسنًا ، هناك شكوك في أنك تحول ولاءاتك إلى الغراب بعد إظهار قدر كبير من الدعم في هذه المطاردة الجماعية ، ما يسمى بغارة الرئيس “.
لم يكن هناك أي فتحة في المجسات حيث تتساقط مثل قطرات المطر من السماء وعلى العكس لم تكن هناك فرصة لهجوم مضاد أيضًا. و علاوة على ذلك تخلصت هذه الأشياء بشكل مطرد من حواجز المانا المحيطة بأجساد الفرسان مما جعل الاندفاع المفاجئ للأمام أمرًا مستحيلًا أيضًا.
كان PD مدركًا لتأثير النقابة لذلك اختار كلماته بعناية.
بكل صدق كان طرح PD لمثل هذه الأسئلة علامة على مدى قوة “الوحش”.و الآن عادة ، ستكون الجمعيات هي التي ستضع في اعتبارها أنظمة الفرسان وأبراج السحرة ، ولكن مع الوحش كان الأمر مختلفًا – كان كل من الأنظمة و الأبراج يحاولان التأكد من الحصول على الجانب الجيد من النقابة بدلاً من ذلك .
بينما تسلل اليأس إلى أذهان جميع الفرسان الموجودين هنا وأصبح هزيمتهم أمرًا مؤكدًا …
بالطبع ، إذا اختار التقدم فسيصبح حليفًا قويًا. و لكن الصيد التعاوني – الغارة – احتاج إلى عمل جماعي مثالي حيث كانت حياة كل مشارك على المحك. و لكنها أرادت أن يكون الوحش هناك؟ ليس فقط الفرسان ولكن حتى المدنيين العاديين سيتدخلون ويقولون لا.
“حسنًا ، هذا … ألن يكون رائعًا إذا جمعوا قوتهم معًا؟ أنا أحب كلا النظامين كما ترى. ” (ساي جين)
“نعم سيدي. أليس صحيحًا أنك ، سيد النقابة ، قريب جدًا من الفجر؟ حسنًا ، هناك شكوك في أنك تحول ولاءاتك إلى الغراب بعد إظهار قدر كبير من الدعم في هذه المطاردة الجماعية ، ما يسمى بغارة الرئيس “.
نظرًا لأنه كان يدرك هذه الحقيقة إلى حد ما بالفعل فقد قرر ساي-جين الإجابة بأكبر قدر ممكن من الغموض.
“في هذه الحالة…”
“…نعم. إنه وحش قوي للغاية. و إذا كان بإمكان السيد الأورك القتال معنا فهناك احتمال أن ينخفض عدد الضحايا … “
هل ننهي المقابلة هنا؟ لدي ارتباطات سابقة كما ترى “.
قطع ساي-جين السؤال التالي من PD هنا.
كان من المرجح أن هذه المجسات كانت إما طفيليات أو تكافلات تعيش خارج الجسد الرئيسي.
الفصل 95: التغييرات في الحياة اليومية ، الجزء 2 (2)
اليوم هو الرابع عشر من تموز (يوليو) ، تاريخ وعد بالغ الأهمية كان عليه أن يفي به.
حتى قبل أن تنتهي كيم يو-رين قطعها الأورك ببرود.
اندفعت المجسات مثل عاصفة البرد ، ولم تمنحهم الوقت حتى لأخذ قسط من الراحة. حيث كان من الخطأ الاعتقاد بأن عينيه كانت نقطة الضعف حيث اعترض الطائر الوحش بدقة الفرسان حتى بعد أن فقد بصره.
“نعم بالتأكيد. شكرا لموافقتك على إجراء هذه المقابلة “.
تم الإعلان عن آثار الجرعة. و يمكن لجميع الفرسان الذين شربوا الجرعة أن يشعروا بأن حيويتهم تزداد أضعافا مضاعفة.
على الرغم من أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأسئلة التي تريدون طرحها إلا أن طاقم التصوير و PD سرعان ما استعدوا للمغادرة وسألوا مصافحة ساي-جين. و لقد تغيرت مواقفهم قليلاً مقارنة بما كانت عليها من قبل مما جعل ساي-جين يشعر بمزيد من الرضا عندما بدأ يتصافح.
كما تدربوا من قبل ، أخذ الجريفين يي هاي-رين على ظهره وطاروا في السماء وهم يصرخون بصوت عالٍ. وعندما تم توجيه تركيز طائر الوحش نحو هذا الاقتحام المفاجئ ، شق الفرسان على الأرض طريقهم بسرعة نحو هدفهم.
صرخت يي هاي رين بصوت عالٍ.
*
والآن كان يوم المعركة الشرسة – غارة الرئيس و حدث لمرة واحدة استحوذ على اهتمام العالم بما يكفي لتجاوز أكثر من 30٪ في نسبة المشاهدة الإجمالية.
قال أحدهم ذات مرة أنه يجب على المرء أن ينتظر حتى النهاية قبل الاحتفال.
دخل الفرسان العشرة والأربعة السحره الذين تم تعيينهم لهذه الغارة سيارة ليموزين أثناء تلقيهم كلمات التشجيع والتمنيات الطيبة من الحشد المنتظرين ، وشقوا طريقهم على عجل نحو أرض تعشيش الزعيم الوحش.
“إيه؟ هاه؟ “
اليوم هو الرابع عشر من تموز (يوليو) ، تاريخ وعد بالغ الأهمية كان عليه أن يفي به.
بعد وصولهم إلى مدخل مدينة يونغجو ، غادروا السيارة وشقوا بقية الطريق سيرًا على الأقدام ، متسللين بعناية عبر مشهد المدينة المدمر.
كان من المرجح أن هذه المجسات كانت إما طفيليات أو تكافلات تعيش خارج الجسد الرئيسي.
“ذلك هو!!”
اليوم هو الرابع عشر من تموز (يوليو) ، تاريخ وعد بالغ الأهمية كان عليه أن يفي به.
لسوء الحظ في هذا النوع من المواقف كانت الشكوك حول قوه الجوهر للوحش ترفًا لا يستطيع أي من الفرسان تحمله.
صرخت يي هاي رين بصوت عالٍ.
تم الإعلان عن آثار الجرعة. و يمكن لجميع الفرسان الذين شربوا الجرعة أن يشعروا بأن حيويتهم تزداد أضعافا مضاعفة.
فقط بعد ذبح حشود من الوحوش والمشي لفترة طويلة تمكنوا أخيرًا من تحديد موقع الديك الأسود على مسافة بعيدة.
“… و لكنني أبذل قصارى جهدي؟” (يي هاي رين)
“… مرحبًا ، أليس هذا أكبر بكثير مما كنا نظن؟” (فارس غير مسمى)
“… و لكنني أبذل قصارى جهدي؟” (يي هاي رين)
ومع ذلك شعروا أن هناك شيئًا ما خطأ عندما حدقوا فيه. بدا الوحش أكبر بكثير ، مقارنة بالوقت الذي كان يناقشونه في موجز المهمة …
اندفعت المجسات مثل عاصفة البرد ، ولم تمنحهم الوقت حتى لأخذ قسط من الراحة. حيث كان من الخطأ الاعتقاد بأن عينيه كانت نقطة الضعف حيث اعترض الطائر الوحش بدقة الفرسان حتى بعد أن فقد بصره.
“يبدو أنه نما. وأيضًا هي-رين ، تذكري أنكِ في ساحة معركة “. (سونغ مين يو)
“… جو غريب؟” (ساي جين)
“… و لكنني أبذل قصارى جهدي؟” (يي هاي رين)
لسوء الحظ في هذا النوع من المواقف كانت الشكوك حول قوه الجوهر للوحش ترفًا لا يستطيع أي من الفرسان تحمله.
“نعم ، أفضل ما يمكنك اللعب به مع جريفين.” (سونغ مين يو)
“لنتحرك!”
“لنتحرك!”
“توقفوا كلاكما. بادئ ذي بدء السحره. يُشتبه في أن كل من نطاق الهجوم الأقصى لـ الزعيم الوحش والمسافة العدوانية كبيرة جدًا “. (كيم يو رين)
نجحت كيم يو-رين في السيطرة بسرعة على الفرسان التمشاجرين ذوي الرتب العالية ، سونغ مين-يو و يي هاي-رين ، وبدأ موجز المهمة الجديد.
“… ككهيوسك!”
“لذا من فضلكم ، ابعتدوا مسافة آمنة قدر الإمكان و اختبئوا جيدًا ثم استخدموا تعويذاتكم السحرية.” (كيم يو رين)
أومأ السحرة برؤوسهم.
صرّت كيم يو رين أسنانها وهي تقطع المزيد من المجسات.
“… جو غريب؟” (ساي جين)
“وإلى الفرسان الحاضرين ، سنقاتل بالضبط وفقًا للطريقة التي تدربنا بها على هذه المعركة.”
ومع ذلك شعروا أن هناك شيئًا ما خطأ عندما حدقوا فيه. بدا الوحش أكبر بكثير ، مقارنة بالوقت الذي كان يناقشونه في موجز المهمة …
أصابت المخلوق. ثم أصدر طائر الوحش صرخة قصيرة وسحب كل مجساته ، وهذا بدوره أعطى جميع الفرسان هنا وقتًا ثمينًا.
“””نعم، سيدتي.”””
“… جو غريب؟” (ساي جين)
رد جميع الفرسان بحماسة باستثناء يي هاي-رين التي كانت لا تزال منشغلة للغاية في تمشيط فراء جريفين.
“يي هاي-رين؟“
“أه نعم! حسناً؟!”
بكل صدق كان طرح PD لمثل هذه الأسئلة علامة على مدى قوة “الوحش”.و الآن عادة ، ستكون الجمعيات هي التي ستضع في اعتبارها أنظمة الفرسان وأبراج السحرة ، ولكن مع الوحش كان الأمر مختلفًا – كان كل من الأنظمة و الأبراج يحاولان التأكد من الحصول على الجانب الجيد من النقابة بدلاً من ذلك .
“…هل بإستطاعتك فعل هذا؟ هدفك هو عينيه “.
تم الإعلان عن آثار الجرعة. و يمكن لجميع الفرسان الذين شربوا الجرعة أن يشعروا بأن حيويتهم تزداد أضعافا مضاعفة.
كان سبب مرافقة (؟) جريفين أثناء التضحية بجزء من المكافأة هو مهاجمة نقطة ضعف الطائر الوحش. و نظرًا لأن المخلوق كان بطول اثنين من الغيلان مكدسين معًا فسيكون من الصعب للغاية ضرب نقاط الضعف الموجودة على رأس المخلوق بهالات السيف أو الهجمات السحرية بعد كل شيء.
“نعم سيدي. أليس صحيحًا أنك ، سيد النقابة ، قريب جدًا من الفجر؟ حسنًا ، هناك شكوك في أنك تحول ولاءاتك إلى الغراب بعد إظهار قدر كبير من الدعم في هذه المطاردة الجماعية ، ما يسمى بغارة الرئيس “.
“آه…”
“لكن بالطبع ~. اتركوه لي.”
“انسى ذلك. تريدين التحدث عن هذا الهراء ، اذا غادري “.
جانبا لم يكن غريفين في هذه الحالة موفين ولكن نسل موفين الذكر.
ردت يي هاي-رين بقوة وكما لو كانت تتفق معها ، رفع الجريفين بجانبها بقوة بجناحيه مرة واحدة.
“أوه ، هذا. نعم بما أن أحد أعضاء النقابة قد طلبذلك فأنا أقرضها جريفين “. (ساي جين)
“…حسنا اذن. الجميع ، من فضلكم اشربوا جرعاتكم الآن “.
قامت كيم يو-رين بسحب جرعة شجاعه العفريت بينما أخبر الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه.
سرعان ما تحول الفرسان إلى اتجاه سفح الجبل حيث جاءت موجة الصدمة بينما كانوا يحاولون كبح جماح أنفاسهم القاسية. و في تلك اللحظة لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما سيقوله.
تم تصنيف هذا السائل القرمزي اللون الأول بين جرعات تقوية الجسد المعروضة للبيع. حيث كان يُنظر إليه أيضًا على أنه ثاني أفضل عنصر صنعه الغول الكميائى بعد جرعاته العلاجية الشهيرة. حيث كان من الصعب شراء واحدة في مثل هذا الطلب لأنه نادرًا ما يتم تداولها في السوق.
كان من المرجح أن هذه المجسات كانت إما طفيليات أو تكافلات تعيش خارج الجسد الرئيسي.
“لا تترددوا لأنها نادره فقط اشربوها كلها. حسنًا ، ستتم مصادرة أي جرعات متبقية “. (كيم يو رين)
لم يكن هناك أي فتحة في المجسات حيث تتساقط مثل قطرات المطر من السماء وعلى العكس لم تكن هناك فرصة لهجوم مضاد أيضًا. و علاوة على ذلك تخلصت هذه الأشياء بشكل مطرد من حواجز المانا المحيطة بأجساد الفرسان مما جعل الاندفاع المفاجئ للأمام أمرًا مستحيلًا أيضًا.
في إعلانها ، انتهى الأمر بواحد أو اثنين بشرب قنينة الجرعات بأكملها طوال الوقت بينما لا يزال يشعر بالأسف الشديد في نفس الوقت. حيث كان الاستثناء الواضح بالطبع هو يي هاي-رين التي كانت تشارك جرعتها مع الجريفين.
دخل الفرسان العشرة والأربعة السحره الذين تم تعيينهم لهذه الغارة سيارة ليموزين أثناء تلقيهم كلمات التشجيع والتمنيات الطيبة من الحشد المنتظرين ، وشقوا طريقهم على عجل نحو أرض تعشيش الزعيم الوحش.
“لنذهب.”
لم تكن تلك المجسات جزءًا من طائر الوحش بل كيانًا منفصلًا تمامًا. والدليل هو حقيقة أن الوحش الضخم لا يزال واقفا حتى بعد أن شبعت الرغبه من “الإغماء حتى لبعض الوقت” في سيفها قبل مهاجمته.
تم الإعلان عن آثار الجرعة. و يمكن لجميع الفرسان الذين شربوا الجرعة أن يشعروا بأن حيويتهم تزداد أضعافا مضاعفة.
“حسنا!!”
“لنتحرك!”
صرّت كيم يو رين أسنانها وهي تقطع المزيد من المجسات.
“أنا ذاهبه للأمام!” (يي هاي رين)
سرعان ما تحول الفرسان إلى اتجاه سفح الجبل حيث جاءت موجة الصدمة بينما كانوا يحاولون كبح جماح أنفاسهم القاسية. و في تلك اللحظة لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما سيقوله.
– ككييييييسك !!
كما تدربوا من قبل ، أخذ الجريفين يي هاي-رين على ظهره وطاروا في السماء وهم يصرخون بصوت عالٍ. وعندما تم توجيه تركيز طائر الوحش نحو هذا الاقتحام المفاجئ ، شق الفرسان على الأرض طريقهم بسرعة نحو هدفهم.
“انسى ذلك. تريدين التحدث عن هذا الهراء ، اذا غادري “.
بعد أن شعر بأن شيئًا ما كان خاطئًا ، قام الطائر الوحش بتمديد مجساته من جسده لكن الجمع بين يي هاي-رين و الجريفين تجنبوها بسهولة بينما كانت تستخدم سيفها الحاد.
“آه…”
لم تكن هناك حاجة حقيقية للاقتراب أكثر من اللازم حيث كانت هناك سمة “الانحناء” المشبعة بسيفها ، والتي سمحت لها بالتلاعب بحرية بمسافة الهجوم كما تشاء.
* مؤثرات صوتية لشفرة تخترق الهواء *
في الأصل ، أحب الأورك القتال بالإضافة إلى أن البطل الأورك ساعد البشر قبل أن لا يذكر أنه كان على علاقة ودية معها. و هذا هو سبب قدومها إلى هنا للتحدث معه لكنها الآن تشعر بالارتباك بسبب رفضه البارد.
رسم ضوء السيف من هجوم يي هاي-رين مسارًا أزرق اللون وهو يشق طريقه نحو عيني الوحش. وبعد ذلك بوقت قصير ، دوى الزئير المؤلم في جميع أنحاء الأرض.
كانت كيم يو-رين تحاول بجدية إقناع أحد الوحوش لمساعدتها على قتل وحش آخر.
لقد أحببت التواجد في الجوار والعناية بالغريفين كثيرًا لدرجة أنه كلما لم يكن لديها أي شيء في جدولها ، واصلت ركوب الغريفين حتى حد إخراج لقب “راكب الجريفين” من جوو جي- هيوك. لذلك قدمت هي وجريفين معًا بالتأكيد ميزة تكتيكية كبيرة في هذه الغارة.
“يييهاو ~ !!”
درس الأورك مظهرها بعناية أثناء الشعور بخدر فمه. و لكنه لم يستطع تحديد إشارة واحدة على أنها كانت تمزح على الإطلاق.
بعد 30 ثانية من بدء المعركة. و بعد تحقيق هدفها ، أطلقت يي هي-رين صيحة عالية. واندفع الفرسان للأمام نحو الطائر الوحش بينما تشكلت ابتسامة النصر الأكيدة على وجوههم.
*
على الرغم من أنه لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأسئلة التي تريدون طرحها إلا أن طاقم التصوير و PD سرعان ما استعدوا للمغادرة وسألوا مصافحة ساي-جين. و لقد تغيرت مواقفهم قليلاً مقارنة بما كانت عليها من قبل مما جعل ساي-جين يشعر بمزيد من الرضا عندما بدأ يتصافح.
“وإلى الفرسان الحاضرين ، سنقاتل بالضبط وفقًا للطريقة التي تدربنا بها على هذه المعركة.”
قال أحدهم ذات مرة أنه يجب على المرء أن ينتظر حتى النهاية قبل الاحتفال.
“توقفوا كلاكما. بادئ ذي بدء السحره. يُشتبه في أن كل من نطاق الهجوم الأقصى لـ الزعيم الوحش والمسافة العدوانية كبيرة جدًا “. (كيم يو رين)
*
على الرغم من أن فريق الغارة نجح في سلب بصر الوحش بعد أقل من دقيقة واحدة من المعركة إلا أن الوضع بعد ذلك أصبح أسوأ وأسوأ بالنسبة لهم.
كانت المشكلة هي الحجم الضخم للوحش. و لقد عرفوا بالفعل أن عدد المجسات سيكون مرتفعًا بسبب جسده الضخم لكن مع ذلك لم يكونوا مستعدين لمدى ارتفاعها بشكل يبعث على السخرية في الواقع.
لا لم تكن هذه مجرد مشكلة العدد الكبير من المجسات. ذكرت المعلومات بوضوح أن غارة الزعيم الياباني لم تتطلب سوى ثلاثة فرسان من الدرجة الأولى في ذلك الوقت. ومع ذلك احتوى هذا الفريق على أربعة من أعلى المستويات ، وستة فرسان من الدرجة العالية بالإضافة إلى أربعة سحرة من المرتبة A … الآن …
“أوه ، هذا. نعم بما أن أحد أعضاء النقابة قد طلبذلك فأنا أقرضها جريفين “. (ساي جين)
“ككييوهك !!”
لسوء الحظ في هذا النوع من المواقف كانت الشكوك حول قوه الجوهر للوحش ترفًا لا يستطيع أي من الفرسان تحمله.
هل كانت تحت وَهْم التفكير في أنه “إنسان” لأنه يستطيع الكلام؟ أم أنها كانت لا تزال ساذجة للغاية؟ نظر الأورك إليها بعينين منتقدين قليلاً.
اندفعت المجسات مثل عاصفة البرد ، ولم تمنحهم الوقت حتى لأخذ قسط من الراحة. حيث كان من الخطأ الاعتقاد بأن عينيه كانت نقطة الضعف حيث اعترض الطائر الوحش بدقة الفرسان حتى بعد أن فقد بصره.
لم يكن هناك أي فتحة في المجسات حيث تتساقط مثل قطرات المطر من السماء وعلى العكس لم تكن هناك فرصة لهجوم مضاد أيضًا. و علاوة على ذلك تخلصت هذه الأشياء بشكل مطرد من حواجز المانا المحيطة بأجساد الفرسان مما جعل الاندفاع المفاجئ للأمام أمرًا مستحيلًا أيضًا.
‘كيف يمكن أن يكون هذا…؟’ (كيم يو رين)
“””نعم، سيدتي.”””
“لنتحرك!”
تجاوز العدد الإجمالي للمجسات المقطوعة بالفعل عشرة آلاف. ومع ذلك بغض النظر عن عدد القطع التي تم قطعها لا يبدو أن الرقم ينخفض على الإطلاق.
“ككييوهك !!”
لم يكن هناك أي فتحة في المجسات حيث تتساقط مثل قطرات المطر من السماء وعلى العكس لم تكن هناك فرصة لهجوم مضاد أيضًا. و علاوة على ذلك تخلصت هذه الأشياء بشكل مطرد من حواجز المانا المحيطة بأجساد الفرسان مما جعل الاندفاع المفاجئ للأمام أمرًا مستحيلًا أيضًا.
“لا تترددوا لأنها نادره فقط اشربوها كلها. حسنًا ، ستتم مصادرة أي جرعات متبقية “. (كيم يو رين)
“لذا من فضلكم ، ابعتدوا مسافة آمنة قدر الإمكان و اختبئوا جيدًا ثم استخدموا تعويذاتكم السحرية.” (كيم يو رين)
“لم يقل أحد أن هذه الأشياء يمكن أن تقضي على حواجز المانا !!”
سرعان ما تحول الفرسان إلى اتجاه سفح الجبل حيث جاءت موجة الصدمة بينما كانوا يحاولون كبح جماح أنفاسهم القاسية. و في تلك اللحظة لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما سيقوله.
صرّت كيم يو رين أسنانها وهي تقطع المزيد من المجسات.
بينما تسلل اليأس إلى أذهان جميع الفرسان الموجودين هنا وأصبح هزيمتهم أمرًا مؤكدًا …
حسنًا ، الزوج (؟) في هذه الحالة كان يَجِف مثل قشر محنط بفضل شهية موفين الجنسية الشرهة ، ولكن أيا كان.
لقد قللت في البداية من تقدير هذا الوحش – نظرًا لأن المجسات كانت جزءًا من المخلوق مع تنشيط سماتها ، اعتقدت أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً لإسقاط هذا الطائر اللعين على الإطلاق.
لكن من الواضح أن التفكير بهذه الطريقة كان خطأ.
لم تكن تلك المجسات جزءًا من طائر الوحش بل كيانًا منفصلًا تمامًا. والدليل هو حقيقة أن الوحش الضخم لا يزال واقفا حتى بعد أن شبعت الرغبه من “الإغماء حتى لبعض الوقت” في سيفها قبل مهاجمته.
*
صرخت يي هاي رين بصوت عالٍ.
كان من المرجح أن هذه المجسات كانت إما طفيليات أو تكافلات تعيش خارج الجسد الرئيسي.
كان ذلك بسبب أن وعيها اهتز في الفوضى للحظة قصيرة بمجرد أن حطم الغراب الصاخب المناطق المحيطة.
– كيكييك !!
“… اللعنه علي ذلك !!”
*
وجهت ضربة سيفها المتأرجحة تقريبًا قوسًا على شكل هلال وشق عبر مجسات لا تعد ولا تحصى ، ومع ذلك استبدلها المزيد.
أول شيء فعلوه هو إجراء مقابلات مع المشاركين العشرة في فريق الغارة – البدء مع يي هاي-رين ، ثم سونغ مين-يو ، و جوو هان-يونغ ، و كيم يو-رين بالإضافة إلى فرسان المستوى الأعلى والأعلى ، و حتى في….
“الجميع ، تراجعوا !!”
صرخت كيم يو رين. حيث تمكن صوتها من الانتقال إلى الآخرين من خلال فجوات مجسات الهجوم لكن سيئًا للغاية لم يكن لدى أي منهم أي مجال للفرار. و لقد استغرق الأمر كل ما في وسعهم فقط للدفاع عن أنفسهم من كل هذه المجسات بعد كل شيء.
درس الأورك مظهرها بعناية أثناء الشعور بخدر فمه. و لكنه لم يستطع تحديد إشارة واحدة على أنها كانت تمزح على الإطلاق.
وهكذا ، ثبت أنه حتى يو-رين نفسها لم تستطع إصدار أي أوامر متابعة في النهاية أيضًا.
* مؤثرات صوتية لغراب الديك *
كان ذلك بسبب أن وعيها اهتز في الفوضى للحظة قصيرة بمجرد أن حطم الغراب الصاخب المناطق المحيطة.
“هذا رائع جدا. بالمناسبة يبدو أن هناك جوًا غريبًا يختمر بين الغراب والفجر حاليًا. ما هي أفكارك بخصوص هذا التطور؟ ” (المحاور)
“… ككهيوسك!”
بعد 30 ثانية من بدء المعركة. و بعد تحقيق هدفها ، أطلقت يي هي-رين صيحة عالية. واندفع الفرسان للأمام نحو الطائر الوحش بينما تشكلت ابتسامة النصر الأكيدة على وجوههم.
“ألعب معكِ عدة مرات ، والآن أنتي مجنونه. قلت ، اذهبي بعيدا الآن “.
باغتنام هذه الفتحة ، لدغة مجسّ في جسدها. و لكن يو-رين قامت ببساطة بلف الكتف النازف بالمانا واستمرت في استخدام سيفها.
لم تستسلم لكن مع ذلك كان من السهل معرفة الوضع.
“…هل بإستطاعتك فعل هذا؟ هدفك هو عينيه “.
كان تدفق المعركة غير مواتٍ ، ولم يعد بإمكانهم التراجع بأمان بعد الآن – أسوأ المواقف على الإطلاق.
تمامًا مثل أي يوم آخر ، رحب ساي-جين في نموذج البطل الأورك بـ كيم يو-رين فقط ليُقابل باقتراح غير متوقع تمامًا.
بينما تسلل اليأس إلى أذهان جميع الفرسان الموجودين هنا وأصبح هزيمتهم أمرًا مؤكدًا …
“—– !!”
لم تكن تلك المجسات جزءًا من طائر الوحش بل كيانًا منفصلًا تمامًا. والدليل هو حقيقة أن الوحش الضخم لا يزال واقفا حتى بعد أن شبعت الرغبه من “الإغماء حتى لبعض الوقت” في سيفها قبل مهاجمته.
من مكان ما ، هاجمهم هدير مدوي قوي. هدير مألوف بدا بالتأكيد مثل نداء الخلاص لأذني كيم يو رين.
ككواااهانغ !!
حسنًا ، الزوج (؟) في هذه الحالة كان يَجِف مثل قشر محنط بفضل شهية موفين الجنسية الشرهة ، ولكن أيا كان.
جنبا إلى جنب مع الزئير ، انتقلت موجة صدمة ضخمة من اتجاه الشمال الشرقي وحطمت كل مجسات بينما تتوسع باستمرار نحو الجسد الرئيسي لطائر الوحش.
– كيكييك !!
أصابت المخلوق. ثم أصدر طائر الوحش صرخة قصيرة وسحب كل مجساته ، وهذا بدوره أعطى جميع الفرسان هنا وقتًا ثمينًا.
بعد وصولهم إلى مدخل مدينة يونغجو ، غادروا السيارة وشقوا بقية الطريق سيرًا على الأقدام ، متسللين بعناية عبر مشهد المدينة المدمر.
“… هاه.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
بينما تسلل اليأس إلى أذهان جميع الفرسان الموجودين هنا وأصبح هزيمتهم أمرًا مؤكدًا …
سرعان ما تحول الفرسان إلى اتجاه سفح الجبل حيث جاءت موجة الصدمة بينما كانوا يحاولون كبح جماح أنفاسهم القاسية. و في تلك اللحظة لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما سيقوله.
لا أحد ، ولا اثنان ، ولكن العشرات والعشرات من الأورك كانوا مشغولين بالاندفاع إلى هنا أثناء رفع سحابة من الغبار.
لقد قللت في البداية من تقدير هذا الوحش – نظرًا لأن المجسات كانت جزءًا من المخلوق مع تنشيط سماتها ، اعتقدت أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً لإسقاط هذا الطائر اللعين على الإطلاق.
“آه…”
في الأصل ، أحب الأورك القتال بالإضافة إلى أن البطل الأورك ساعد البشر قبل أن لا يذكر أنه كان على علاقة ودية معها. و هذا هو سبب قدومها إلى هنا للتحدث معه لكنها الآن تشعر بالارتباك بسبب رفضه البارد.
أطلقت يو-رين شهيقًا دون قصد بعد رؤيه مشهد البطل الأورك بين الأورك المتدفقة ، يفيض بهالة بطولية ملحوظة.
* مؤثرات صوتية لشفرة تخترق الهواء *
كان مثل هذا الظهور الرائع.
*
“… جو غريب؟” (ساي جين)
