التوتر (1)
الفصل 157: التوتر (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
– ادراج الاسهم للبرج؟ هل هناك حاجة لفعل ذلك؟ بعد كل شيء ، يمكن لبرج السحر أن يحافظ على نفسه تمامًا دون اللجوء إلى مثل هذه الأساليب كما ترى.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
ملفوفة في ظلام الليل الكثيف ، تحت وهج القمر البارد.
كانت كيم يو-رين جالسه على أحد مقاعد الوحش المنتزه. حيث كانت عيناها مغمضتين وكأنها في حالة تأمل عميق.
تنفس ساي جين بعمق وتوجه نحو وضعها.
“أشعر بخيبة أمل.” (كيم يو رين)
تجمدت بشرة ساي-جين مع كلماتها. أصبحت حركاته غريبة بشكل لافت للنظر ، وأصبح تنفسه قاسياً أيضًا.
قبل أن يتمكن من الاقتراب منها ، ألقت هذا الخط تجاهه. خدش مؤخرة رقبته بينما كان يخفض رأسه.
– خبر في للتو. حيث تم التأكيد الآن على أن شقًا هائلًا للغاية قد انفتح في منطقة أوروبا الغربية. و هذا الشق هو الأكبر في التاريخ يظهر في أوروبا …
“…. أعني بجدية. نعم ، لقد كان غريبًا نوعًا ما بالتأكيد – كيف يمكن أن يشبه الأورك إنسانًا إلى حد كبير هكذا … آه ، الآن بعد أن أفكر في الأمر ، أتذكر رؤيه العديد من النقاط التي تشبه حقًا وجه السيد ساي-جين بعد كل شيء . ” (كيم يو رين)
سقطت في بركة من الأفكار للحظة وجيزة. خاتم كهدية. الخاتم الذي تم تقديمه كهدية كان حقيقة تعرفها هي والعفريت فقط. لا أحد آخر.
كانت ردود أفعالها خارج توقعات ساي-جين تمامًا. و على الرغم من أنه ليس على مستوى الرغبة في قص كل شيء إلا أنه اعتقد على الأقل أنها قد تغضب منه.
وبينما كان ينظر حوله بذهول ، دغدغ أذنيه همسات المارة.
لكن لا ، ما أظهرته لم يكن الغضب من الخداع ، ولا الحزن عند اكتشاف البطل الأورك لم يكن حقيقيًا ، ولكن السخرية الذاتية التي ألقت باللوم على نفسها بدلاً من ذلك. وهذا جعل ساي-جين يشعر بأنه أسوأ من ذي قبل وأكثر اعتذارًا أيضًا.
جلس ساي جين على الطرف المقابل من المقعد حيث جلست كيم يو رين. حدقت في القمر المرسوم في سماء الليل واستمرت في كلامها.
“لا ، منذ البداية كان الأورك مع معدل ذكاء أقل من الدولفين الذي يتعلم الكلام فكرة غير منطقية. حيث كان يجب أن أدرك أن شيئًا ما كان غير صحيح إذن … كل هذا بسبب ذلك العفريت … “(كيم يو رين)
اعتقدت أنها قد لا تصدقه ، دق المسمار الأخير في هذا التابوت بالذات.
بعد سماع تغييرها المفاجئ في الموضوع ، اهتز جسد ساي جين بشكل غير محسوس.
– “آه ، هنا؟ مطعم سوشي “.
“هذا العفريت”. بلا شك لابد أنها تتحدث عن الحكاية منذ زمن بعيد …
“أنت لا تصدقني … حسنًا. أنسى أمره. سيكون الأمر أكثر غرابة أن تصدقني على أي حال “. (كيم يو رين)
“اه صحيح. سيد النقابة هل تعلم أن العفاريت يمكنهم تعلم الكلام أيضًا؟ ” (كيم يو رين)
“لماذا تتصرف هكذا؟ انها الحقيقة. و لقد اختبرت ذلك بنفسي “. (كيم يو رين)
“جي ، العفاريت أنتي تقولي؟” (ساي جين)
“اه يا للعجب …”
– “آه هيونغ ~؟ أوه ، لماذا اتصلت بي ، أوبا؟ “
“نعم. حسنًا ، العفاريت هم الأذكى بين جميع الوحوش بعد كل شيء. لذلك من بين العفاريت الأذكياء ، الشخص الأكثر ذكاءً يمكنه تعلم كيفية التحدث باللغة الكورية. ولكن كان هذا خطأي حيث اعتقدت أن الأورك المتحور يمكنه بالتأكيد تعلم التحدث أيضًا. لذا أنا بالتأكيد لست حمقاء في هذا الصدد ، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الآخرين الذين لديهم تجارب مماثلة كانوا سينخدعون “. (كيم يو رين)
كانت باثوري تتظاهر بالاسترخاء لكن مشاعر الحزن لا يمكن أن تخفي في صوتها. بالإضافة إلى ذلك لم تكن عيناها تحدقان في ساي-جين حتى تنظران إليه – كانت ذكريات الماضي البعيد تفيض بحزن من داخل تلك العيون التي تموج مثل سطح البحيرة.
– “آه هيونغ ~؟ أوه ، لماذا اتصلت بي ، أوبا؟ “
تجمدت بشرة ساي-جين مع كلماتها. أصبحت حركاته غريبة بشكل لافت للنظر ، وأصبح تنفسه قاسياً أيضًا.
– متى تخططوا للاكتتاب العام في برج ساحر الفجر & TM؟
”يا له من جبان. شيء جيد أنه مات “. (باثوري)
“لماذا تتصرف هكذا؟ انها الحقيقة. و لقد اختبرت ذلك بنفسي “. (كيم يو رين)
لكن انتهى بها الأمر إلى إساءة تفسير رد فعله الحالي وأظهرت إحباطها من عبس عميق.
وبينما كان ينظر حوله بذهول ، دغدغ أذنيه همسات المارة.
“……….”
بلوب.
لم يرد ساي جين. و لقد كان بالفعل يشعر بذلك اعتذرًا جدًا في الوقت الحالي ، وحسنًا ، أدرك أنه لا يمكنه التحدث إليها كذبة أخرى مرة أخرى.
لكن انتهى بها الأمر إلى إساءة تفسير رد فعله الحالي وأظهرت إحباطها من عبس عميق.
“…..ماذا يحدث هنا؟” (ساي جين)
“أنت لا تصدقني … حسنًا. أنسى أمره. سيكون الأمر أكثر غرابة أن تصدقني على أي حال “. (كيم يو رين)
“نعم. حسنًا ، العفاريت هم الأذكى بين جميع الوحوش بعد كل شيء. لذلك من بين العفاريت الأذكياء ، الشخص الأكثر ذكاءً يمكنه تعلم كيفية التحدث باللغة الكورية. ولكن كان هذا خطأي حيث اعتقدت أن الأورك المتحور يمكنه بالتأكيد تعلم التحدث أيضًا. لذا أنا بالتأكيد لست حمقاء في هذا الصدد ، أليس كذلك؟ حتى الأشخاص الآخرين الذين لديهم تجارب مماثلة كانوا سينخدعون “. (كيم يو رين)
“لا ، أنا أصدقك.” (ساي جين)
***
“أي مطعم سوشي؟” (ساي جين)
رد عليها بحزم وحدق في كيم يو-رين وعيناه مفتوحتان. عند رؤيه “حماسه” المفاجئ ، احمر وجه كيم يو-رين قليلاً.
“أوه ، آه ، شكرًا لك على تصديقك لي …” (كيم يو-رين)
“الشيء هو أن العفريت كان هذا أنا أيضًا.” (ساي جين)
“………………ايه؟“
كانت ردود أفعالها خارج توقعات ساي-جين تمامًا. و على الرغم من أنه ليس على مستوى الرغبة في قص كل شيء إلا أنه اعتقد على الأقل أنها قد تغضب منه.
هذه المرة كانت كيم يو-رين هي التي أوقفت كل حركاتها – فمها نصف مفتوح ، وعيناها مفتوحتان بشكل إضافي.
اعتقدت أنها قد لا تصدقه ، دق المسمار الأخير في هذا التابوت بالذات.
“لا. و هذه فقط الطبيعة تلعب دورها. و منذ اللحظة التي انفتح فيها الشق الأول ، أصبح المسار المستقبلي لهذا الكوكب الصغير المسمى الأرض مليئًا بالأشواك ، إذا جاز التعبير “. (باثوري)
“جي ، العفاريت أنتي تقولي؟” (ساي جين)
“هديتك ، تلقيتها بشكل جيد. إنه خاتم باهظ الثمن أيضًا “. (ساي جين)
“أين؟” (ساي جين)
كان هذا مختلفًا عن الوعد معها. لذا حاول ساي-جين الاتصال بـ باثوري من خلال بلورة الاتصالات المخبأة في جيبه لكنها لم ترد. هل تراجعت عن وعدها؟
“اه ……”
– “بالنظر إلى أن ساحر بانغباي-دونغ نيم ينشر باستمرار تعاويذ السحر الهجومية مؤخرًا ، أنا الذي سار بثبات في طريق سحر الهجوم حتى الآن ، يجب أن أكون الشخص الذي يختبر الجريموري الجديدة.
هكذا تحدثت باثوري وصوتها مشوب بحزن عميق.
سقطت في بركة من الأفكار للحظة وجيزة. خاتم كهدية. الخاتم الذي تم تقديمه كهدية كان حقيقة تعرفها هي والعفريت فقط. لا أحد آخر.
”مم. و هذا ما كان عليه الأمر “. (كيم يو رين)
“قد تكون على حق. مرحبًا يا رجل ، اذهب وألق نظرة فاحصة “.
كان ساي-جين يستمتع بصوت الفوضى ، ولكن بعد ذلك انقطع الضوضاء فجأة. حيث يبدو أن يو ساي-جونغ غادرت المطعم على عجل.
بلوب.
تمتمت بشيء في حالة ذهول ، ثم انهارت.
الإجهاد المادى من القتال ضد مصاص الدماء لورد فضلا عن اثنين من الصدمات العقلية ، تسبب لها في الإغماء.
رد عليها بحزم وحدق في كيم يو-رين وعيناه مفتوحتان. عند رؤيه “حماسه” المفاجئ ، احمر وجه كيم يو-رين قليلاً.
رد عليها بحزم وحدق في كيم يو-رين وعيناه مفتوحتان. عند رؤيه “حماسه” المفاجئ ، احمر وجه كيم يو-رين قليلاً.
“ماذا؟! الآنسه يو رين؟ لماذا ا؟!” (ساي جين)
على الرغم من أن عشاءها قد دمر تمامًا إلا أنها بدت سعيدة لسبب ما.
صُدم ساي جين بذهول من هذا التطور الجديد ، وسرعان ما استخدم سحر الشفاء عليها. ولكن عندما لم تستعد وعيها بعد ، سارع بنقلها إلى أقرب مستشفى.
”يا له من جبان. شيء جيد أنه مات “. (باثوري)
***
بعد إدخال كيم يو-رين إلى المستشفى ، ذهب ساي-جين لفرز العلاقات المتوترة لأعضاء النقابة التي توترت لسبب أو لآخر. وأخيراً ، عاد إلى المنزل.
“………………ايه؟“
كان الوقت الخامسة بعد الظهر.
“ما أعنيه هو أن كوكب الأرض هذا سوف يواجه نفس مصير عالمي القديم ، هذا هو. حيث كان اللورد يحاول الهروب قبل أن يحدث ذلك أيضًا. و لكني لا أعرف كل التفاصيل. و لقد سمعت عنها للتو منذ وقت ليس ببعيد كما تعلم “. (باثوري)
نظرًا لأن يو ساي-جونغ كانت مشغوله بالأمور المتعلقة ببرج السحر وغالبًا ما كان يجب أن تكون بعيدًا فقد تركت المنزل فارغًا تمامًا لأول مرة منذ فترة طويلة.
تعال وانظر غدا. مشغوله اليوم.’
“اه يا للعجب …”
على الرغم من أن عشاءها قد دمر تمامًا إلا أنها بدت سعيدة لسبب ما.
حفر في الأريكة وهو يبصق تنهيدة طويلة مع كل التعب المتراكم. بطريقة ما ، شعر بالفراغ . انتهت المهمة ، واستحوذ الشعور بالعنف الشديد على جسده بالكامل. اعتقد أنه كان يشعر بالوحدة فتح ساي-جين التلفزيون. و مع توقيت جيد ، ملأ وجه يو ساي-جونغ الشاشة.
صُدم ساي جين بذهول من هذا التطور الجديد ، وسرعان ما استخدم سحر الشفاء عليها. ولكن عندما لم تستعد وعيها بعد ، سارع بنقلها إلى أقرب مستشفى.
“إنه كيم ساي جين !!”
– متى تخططوا للاكتتاب العام في برج ساحر الفجر & TM؟
“طبعا سافعل. حسنا أين أنتي؟ أنا سأقلك.” (ساي جين)
– ادراج الاسهم للبرج؟ هل هناك حاجة لفعل ذلك؟ بعد كل شيء ، يمكن لبرج السحر أن يحافظ على نفسه تمامًا دون اللجوء إلى مثل هذه الأساليب كما ترى.
– متى تخططوا للاكتتاب العام في برج ساحر الفجر & TM؟
كانت مقابلة في برنامج إخباري. فظهرت يو ساي جونغ بثقة كبيرة في خطابها.
جلس ساي جين على الطرف المقابل من المقعد حيث جلست كيم يو رين. حدقت في القمر المرسوم في سماء الليل واستمرت في كلامها.
عند رؤيتها على الشاشة ، انتهى به الأمر بالرغبة في رؤيتها على أرض الواقع. لذلك اتصل بها على الهاتف. ويواووووونغ ، ويواووووونغ ~ بعد استمرار نغمة الرنين ثلاث أو أربع مرات تمت المكالمة.
السبب؟ قطرات دمعة تتشكل على زوايا عيون باثوري. بالتأكيد لم يستطع ساي-جين فهم طبيعتها المتقلبة التي جعلتها تطلب منه قتل اللورد ، والحزن على وفاته ، ولكن مهما يكن فإن الحزن الذي أعربت عنه الآن كان بلا شك حقيقيًا.
“مرحبًا ساي جونغ. اين انتي الان؟” (ساي جين)
تمتمت بشيء في حالة ذهول ، ثم انهارت.
– “مم ~ يونغ. و أنا ، أنا أتناول الطعام بالخارج مع أشخاص سيعملون في برج السحر ، نعم “.
“أوه ، إل لاس؟ هم عشيرة. باثوري نوسفيراتو ، إل لاس – لم يبق الآن سوى هؤلاء الثلاثة “. (باثوري)
كان صوتها ملتبسًا قليلاً. هل شربت الكحول؟ ضاقت حواجب ساي-جين فجأة.
“اه صحيح. سيد النقابة هل تعلم أن العفاريت يمكنهم تعلم الكلام أيضًا؟ ” (كيم يو رين)
“أين؟” (ساي جين)
– “آه ، هنا؟ مطعم سوشي “.
“ما أعنيه هو أن كوكب الأرض هذا سوف يواجه نفس مصير عالمي القديم ، هذا هو. حيث كان اللورد يحاول الهروب قبل أن يحدث ذلك أيضًا. و لكني لا أعرف كل التفاصيل. و لقد سمعت عنها للتو منذ وقت ليس ببعيد كما تعلم “. (باثوري)
عند رؤيتها على الشاشة ، انتهى به الأمر بالرغبة في رؤيتها على أرض الواقع. لذلك اتصل بها على الهاتف. ويواووووونغ ، ويواووووونغ ~ بعد استمرار نغمة الرنين ثلاث أو أربع مرات تمت المكالمة.
وبينما كانت تتحدث عبر الهاتف ، ظهر صوت آخر لرجل يقول مرارًا وتكرارًا “إلى من تتحدثي؟” تدخل في الخلفية. دون وعي ، كسر ساي جين رقبته. أصوات ويو-دي-دوك. رن وو دو دوك بوضوح.
على الفور كان رد فعل السحره.
“أي مطعم سوشي؟” (ساي جين)
– “آه هيونغ ~؟ أوه ، لماذا اتصلت بي ، أوبا؟ “
“لا ، منذ البداية كان الأورك مع معدل ذكاء أقل من الدولفين الذي يتعلم الكلام فكرة غير منطقية. حيث كان يجب أن أدرك أن شيئًا ما كان غير صحيح إذن … كل هذا بسبب ذلك العفريت … “(كيم يو رين)
رد عليها بحزم وحدق في كيم يو-رين وعيناه مفتوحتان. عند رؤيه “حماسه” المفاجئ ، احمر وجه كيم يو-رين قليلاً.
“… فكنت أتساءل إلى أين ذهبت. مرحبًا ، أين أنتي الآن؟ “
“… ..”
بالطبع ، يمكنه فهم ذلك القدر. و لكن الآن ، هذا الرجل الجاهل بجانبها يسأل “من هذا؟ من يتصل؟” كان بجدية يثير أعصابه.
– “آه ، هنا؟ اه … لست متأكده؟ “
“هل تريدين أن تقتلي ؟!”
– “آه ~ ييينغ. سامحني. إنه اجتماع للبرج لذا إذا ظهر أوبا فسأدفع جانباً كما تعلم ~ “.
“لا. و هذه فقط الطبيعة تلعب دورها. و منذ اللحظة التي انفتح فيها الشق الأول ، أصبح المسار المستقبلي لهذا الكوكب الصغير المسمى الأرض مليئًا بالأشواك ، إذا جاز التعبير “. (باثوري)
“بسبب ذلك فإن كلا من إل لاس وخدم اللورد في حالة من الغضب الآن. أعتقد أن اللورد كان يفكر في الهروب وحيدًا “. (باثوري)
بالطبع ، يمكنه فهم ذلك القدر. و لكن الآن ، هذا الرجل الجاهل بجانبها يسأل “من هذا؟ من يتصل؟” كان بجدية يثير أعصابه.
“حسنا جيد. ثم قم بتبديل الهاتف إلى مكبر الصوت. أريد أن أقول شيئا.” (ساي جين)
– “… .. آه؟ اه … أوه … هل هناك حقا حاجة لذلك الآن ~؟ سأتحدث نيابة عنك ~! “
وبينما كان ينظر حوله بذهول ، دغدغ أذنيه همسات المارة.
“أعدك سيكون سريعًا حقًا. لن أعود إلى المنزل لمدة أسبوع كامل إذا لم تفعل ذلك “. (ساي جين)
“أين؟” (ساي جين)
“ماذا ستفعلي؟” (ساي جين)
– “اييي … حسنًا ، حسنًا. حسناً. … انتهى الأمر أنت على المتحدث. “
كانت كيم يو-رين جالسه على أحد مقاعد الوحش المنتزه. حيث كانت عيناها مغمضتين وكأنها في حالة تأمل عميق.
تلاعب ساي-جين بأحباله الصوتية وغير صوته قليلاً. وبعد ذلك تجاه كل هؤلاء الأشخاص الذين تناولوا طعامهم بهدوء في الخارج وبناء صداقة قوية ، ألقى قنبلة يضرب بها المثل.
كان ساي-جين يستمتع بصوت الفوضى ، ولكن بعد ذلك انقطع الضوضاء فجأة. حيث يبدو أن يو ساي-جونغ غادرت المطعم على عجل.
“إيوه-ييوم. مرحبًا بالجميع ، هذا ساحر بانغباي-دونغ يتحدث. حاليًا ، أنا مع السيد كيم ساي جين. أقوم بإجراء هذه المكالمة بعد إجراء محادثة جيدة معه. و كما ترى ، أخطط لنشر الجريموري رقم 27 و 28 قريبًا. ولذا فإنني أبحث عن شخصين قادرين يقومان بفحص محتويات الكتب والتحقق منها. هل من بينكم أي شخص مهتم بالدور؟ ” (ساي جين الساحر)
تحدث إلى هنا وانتظر ثلاث ثوان.
بعد سماع تغييرها المفاجئ في الموضوع ، اهتز جسد ساي جين بشكل غير محسوس.
“ماذا ستفعلي؟” (ساي جين)
من خلال فحص الجريموري ، يمكن للمرء أن يرتبط اسمه أو اسمها بـ جريموري الساحر بانغباي-دونغ مجانًا. و هذا وحده من شأنه أن يزيد من شهرتهم بشكل كبير مما كان يعتقد أنه ممكن. ومن المؤكد أن التنفس الحيواني الثقيل لكل ساحر يرغب في اغتنام هذه الفرصة الهائلة يمكن سماعه عبر الهاتف.
– “… أنت شخص فاسد هل تعرف ذلك؟ على محمل الجد الآن “.
بذل ساي-جين قصارى جهده لكبح ضحكته وتحدث بنبرة جادة.
قامت باثوري بتضييق حواجبها كما لو كانت تشعر بالإحباط مع طفل صغير.
“من مرؤوسي. إنهم مشغولون بمحاولة فك شفرة نتائج البحث الذي أجراه اللورد الآن. يتم تحديثي في الوقت الفعلي بينما نتحدث “. (باثوري)
“إذا لم يكن أحد مهتمًا فلا يمكن المساعده ، على ما أعتقد.” (ساي جين)
“……….”
على الفور كان رد فعل السحره.
“…ماذا؟ حقا؟” (ساي جين)
في البداية ، من أجل إثبات أن كل واحد منهم يمتلك المؤهلات الصحيحة على الشخص المجاور له بدأوا “بهدوء” في مناقشة قدراتهم الأكاديمية.
”مم. و هذا ما كان عليه الأمر “. (كيم يو رين)
– “بالنظر إلى أن ساحر بانغباي-دونغ نيم ينشر باستمرار تعاويذ السحر الهجومية مؤخرًا ، أنا الذي سار بثبات في طريق سحر الهجوم حتى الآن ، يجب أن أكون الشخص الذي يختبر الجريموري الجديدة.
“أوه ، آه ، شكرًا لك على تصديقك لي …” (كيم يو-رين)
– “لا ، هذا ليس صحيحًا. حيث يجب الجمع بين تعويذات الهجوم وأنواع أخرى من التعاويذ. و من وجهة النظر هذه يجب أن أتحمل المسؤولية لأنني سرت بشق الأنفس على طريق تطبيق واستخدام مختلف أنواع السحر … “
“إذا لم يكن أحد مهتمًا فلا يمكن المساعده ، على ما أعتقد.” (ساي جين)
– “كلاكما مخطئ. و منذ البداية ، يجب أن ينظر إلى شيء بهذه الأهمية من قبل شخص لديه خلفية أكاديمية عميقة بدلاً من ذلك “.
– “هاه ، ماذا تقصد بخلفية أكاديمية عميقة؟ هل يستخدم هذا المنطق غير المنطقي لمثل هذه المسأله المهمة؟ “
*
عند رؤيتها على الشاشة ، انتهى به الأمر بالرغبة في رؤيتها على أرض الواقع. لذلك اتصل بها على الهاتف. ويواووووونغ ، ويواووووونغ ~ بعد استمرار نغمة الرنين ثلاث أو أربع مرات تمت المكالمة.
ومع ذلك فقد اشتعلت نبرة الصوت حيث تم تفنيد الطعن. وسرعان ما يمكن سماع ليس فقط صيحات غاضبة ولكن حتى أصوات الأطباق والطاولات وغيرها من الأثاث الذي يتم تدميره من الهاتف.
لكن انتهى بها الأمر إلى إساءة تفسير رد فعله الحالي وأظهرت إحباطها من عبس عميق.
“هوه. إنهم يقاتلون بلطف. ” (ساي جين)
لذلك سألها ساي جين بحذر عن الشق العملاق لأوروبا الغربية أولاً.
كان ساي-جين يستمتع بصوت الفوضى ، ولكن بعد ذلك انقطع الضوضاء فجأة. حيث يبدو أن يو ساي-جونغ غادرت المطعم على عجل.
– “هؤلاء الناس فقدوا كراتهم الرخامية !! الآن فقط كانوا يستعدون لاستخدام السحر كما تعلم! “
“ههههه. و في هذه الحالة ، لماذا لا تحضري الفائز هنا؟ ” (ساي جين)
بعد إدخال كيم يو-رين إلى المستشفى ، ذهب ساي-جين لفرز العلاقات المتوترة لأعضاء النقابة التي توترت لسبب أو لآخر. وأخيراً ، عاد إلى المنزل.
– “… أنت شخص فاسد هل تعرف ذلك؟ على محمل الجد الآن “.
كان صوتها ملتبسًا قليلاً. هل شربت الكحول؟ ضاقت حواجب ساي-جين فجأة.
“بسبب ذلك فإن كلا من إل لاس وخدم اللورد في حالة من الغضب الآن. أعتقد أن اللورد كان يفكر في الهروب وحيدًا “. (باثوري)
على الرغم من أن عشاءها قد دمر تمامًا إلا أنها بدت سعيدة لسبب ما.
بعد سماع تغييرها المفاجئ في الموضوع ، اهتز جسد ساي جين بشكل غير محسوس.
– “بالمناسبة نشر الجريموري في نفس الوقت هل هذا صحيح؟ إذا كنت تكذب فسوف أغضب! “
“أشعر بخيبة أمل.” (كيم يو رين)
وهذا هو السبب. ابتسم ساي جين بتكلف بسيط.
“طبعا سافعل. حسنا أين أنتي؟ أنا سأقلك.” (ساي جين)
– “أوه نعم ~. و أنا في تيبودونغ ساشيمي ~. أسرع ، أوبا ~.
بالطبع ، يمكنه فهم ذلك القدر. و لكن الآن ، هذا الرجل الجاهل بجانبها يسأل “من هذا؟ من يتصل؟” كان بجدية يثير أعصابه.
“فى الطريق.” (ساي جين)
“حسنا جيد. ثم قم بتبديل الهاتف إلى مكبر الصوت. أريد أن أقول شيئا.” (ساي جين)
أنهى ساي-جين المكالمة ولبس المعطف. و لكن ، عندما كان على وشك المغادرة قد سمع الأخبار التي ما زالت تُشغل على شاشة التلفزيون.
“بسبب ذلك فإن كلا من إل لاس وخدم اللورد في حالة من الغضب الآن. أعتقد أن اللورد كان يفكر في الهروب وحيدًا “. (باثوري)
– خبر في للتو. حيث تم التأكيد الآن على أن شقًا هائلًا للغاية قد انفتح في منطقة أوروبا الغربية. و هذا الشق هو الأكبر في التاريخ يظهر في أوروبا …
“…..ماذا يحدث هنا؟” (ساي جين)
جلس ساي جين على الطرف المقابل من المقعد حيث جلست كيم يو رين. حدقت في القمر المرسوم في سماء الليل واستمرت في كلامها.
كان هذا مختلفًا عن الوعد معها. لذا حاول ساي-جين الاتصال بـ باثوري من خلال بلورة الاتصالات المخبأة في جيبه لكنها لم ترد. هل تراجعت عن وعدها؟
كان صوتها ملتبسًا قليلاً. هل شربت الكحول؟ ضاقت حواجب ساي-جين فجأة.
عندما بدأ الجزء الخلفي من رأسه في تطوير حالة قوية من الصداع النصفي ، انتقل صوت باثوري إليه ، وكان من حسن حظه.
“أين؟” (ساي جين)
تعال وانظر غدا. مشغوله اليوم.’
“مرحبًا ساي جونغ. اين انتي الان؟” (ساي جين)
*
“ماذا؟ أليس هذا الرجل كيم ساي جين؟ “
على الفور في اليوم التالي ، ذهب ساي جين لرؤيه باثوري.
علاوة على ذلك فُقِد الكنز الذي كان يتحكم في غرائز مصاصي الدماء للدماء منذ زمن بعيد بعد أن فقد اللورد بصره. كيف… مثير للشفقة. ” (باثوري)
“أشعر بخيبة أمل.” (كيم يو رين)
“أنا متأكد من أنك اكتشفت بالفعل ما إذا كنا قد نجحنا أم لا.” (ساي جين)
الإجهاد المادى من القتال ضد مصاص الدماء لورد فضلا عن اثنين من الصدمات العقلية ، تسبب لها في الإغماء.
“نعم. أعرف بالفعل. حيث كان آل لاس وكلابهم الموالية يلقون نوبه غضب كبيرة منذ وقت ليس ببعيد “. (باثوري)
“أعدك سيكون سريعًا حقًا. لن أعود إلى المنزل لمدة أسبوع كامل إذا لم تفعل ذلك “. (ساي جين)
“هديتك ، تلقيتها بشكل جيد. إنه خاتم باهظ الثمن أيضًا “. (ساي جين)
كانت باثوري تتظاهر بالاسترخاء لكن مشاعر الحزن لا يمكن أن تخفي في صوتها. بالإضافة إلى ذلك لم تكن عيناها تحدقان في ساي-جين حتى تنظران إليه – كانت ذكريات الماضي البعيد تفيض بحزن من داخل تلك العيون التي تموج مثل سطح البحيرة.
أطلق ساي-جين تأوهًا ” من التعجب معتقدًا أن المشاهير يمكن أن يزعجوا السماء بالفعل إذا لزم الأمر ، وسرعان ما حرك قدميه. سيء للغاية ، أفعاله انتهت فقط بتأكيد شكوك الحشد.
“من هو آل لاس الآن؟” (ساي جين)
كانت باثوري تتظاهر بالاسترخاء لكن مشاعر الحزن لا يمكن أن تخفي في صوتها. بالإضافة إلى ذلك لم تكن عيناها تحدقان في ساي-جين حتى تنظران إليه – كانت ذكريات الماضي البعيد تفيض بحزن من داخل تلك العيون التي تموج مثل سطح البحيرة.
عندما سألها ساي جين ، أمالت باثوري رأسها في ارتباك. بدا الأمر كما لو أنها أخطأت في وضع اثنين من البراغي في رأسها.
“… .. حيث كان هدفنا دائمًا هو نفسه – العودة إلى عالمنا القديم ، انظر. لذا احصل على التأثير الآن “. (باثوري)
“أوه ، إل لاس؟ هم عشيرة. باثوري نوسفيراتو ، إل لاس – لم يبق الآن سوى هؤلاء الثلاثة “. (باثوري)
– “بالنظر إلى أن ساحر بانغباي-دونغ نيم ينشر باستمرار تعاويذ السحر الهجومية مؤخرًا ، أنا الذي سار بثبات في طريق سحر الهجوم حتى الآن ، يجب أن أكون الشخص الذي يختبر الجريموري الجديدة.
– “بالمناسبة نشر الجريموري في نفس الوقت هل هذا صحيح؟ إذا كنت تكذب فسوف أغضب! “
أجبرت ابتسامة واستمرت.
“هذا العفريت”. بلا شك لابد أنها تتحدث عن الحكاية منذ زمن بعيد …
“مرحبًا ساي جونغ. اين انتي الان؟” (ساي جين)
“وكان توقعك صحيحًا. ما أراده اللورد لم يكن العودة بالزمن إلى الوراء بل مجرد رحلة بسيطة عبر بُعد آخر. و على ما يبدو بعد فك شفرة النص من الكتاب القديم ، من المستحيل القفز على تدفق الوقت والأبعاد في نفس الوقت “. (باثوري)
“…ماذا؟ حقا؟” (ساي جين)
“لا ، منذ البداية كان الأورك مع معدل ذكاء أقل من الدولفين الذي يتعلم الكلام فكرة غير منطقية. حيث كان يجب أن أدرك أن شيئًا ما كان غير صحيح إذن … كل هذا بسبب ذلك العفريت … “(كيم يو رين)
“هل هذا صحيح؟” (ساي جين)
“بسبب ذلك فإن كلا من إل لاس وخدم اللورد في حالة من الغضب الآن. أعتقد أن اللورد كان يفكر في الهروب وحيدًا “. (باثوري)
أنهى ساي-جين المكالمة ولبس المعطف. و لكن ، عندما كان على وشك المغادرة قد سمع الأخبار التي ما زالت تُشغل على شاشة التلفزيون.
علاوة على ذلك فُقِد الكنز الذي كان يتحكم في غرائز مصاصي الدماء للدماء منذ زمن بعيد بعد أن فقد اللورد بصره. كيف… مثير للشفقة. ” (باثوري)
“… ..”
– ادراج الاسهم للبرج؟ هل هناك حاجة لفعل ذلك؟ بعد كل شيء ، يمكن لبرج السحر أن يحافظ على نفسه تمامًا دون اللجوء إلى مثل هذه الأساليب كما ترى.
علاوة على ذلك فُقِد الكنز الذي كان يتحكم في غرائز مصاصي الدماء للدماء منذ زمن بعيد بعد أن فقد اللورد بصره. كيف… مثير للشفقة. ” (باثوري)
“أي مطعم سوشي؟” (ساي جين)
توقفت باثوري عن الحديث هنا. ساي جين أيضًا لم يقل شيئًا.
“حسنًا ، يجب أن تذهب الآن. و كما وعدنا ، لن نتدخل معك كثيرًا أو نحاول تمديد الشق بقوة أو أشياء من هذا القبيل. و مع هذا القدر الكبير ، يجب أن يكون لديك مساحة للتنفس لمدة عام تقريبًا “. (باثوري)
ومع ذلك عندما جاء لرؤيتها كان لديه الكثير من الأشياء ليقولها. حادثة الشق في أوروبا الغربية و مستقبل مصاصي الدماء الذين فقدوا شخصية اللورد المركزية و هدف باثوري و وحتى إقناعها بالاندماج مرة أخرى في الجمعية.
– “آه هيونغ ~؟ أوه ، لماذا اتصلت بي ، أوبا؟ “
لم يستطع ساي-جين نطق أي من هؤلاء.
السبب؟ قطرات دمعة تتشكل على زوايا عيون باثوري. بالتأكيد لم يستطع ساي-جين فهم طبيعتها المتقلبة التي جعلتها تطلب منه قتل اللورد ، والحزن على وفاته ، ولكن مهما يكن فإن الحزن الذي أعربت عنه الآن كان بلا شك حقيقيًا.
”يا له من جبان. شيء جيد أنه مات “. (باثوري)
“أوبا ، من فضلك أعطني توقيعك!”
الفصل 157: التوتر (1)
هكذا تحدثت باثوري وصوتها مشوب بحزن عميق.
“أجل. لم نلمس الشقوق الأخرى باستثناء تلك الموجودة هنا في كوريا “. (باثوري)
ومع ذلك لم يستطع العودة خالي الوفاض بعد خوض المواجهة الكبيرة في اليوم السابق.
“…..ماذا يحدث هنا؟” (ساي جين)
ومع ذلك فقد اشتعلت نبرة الصوت حيث تم تفنيد الطعن. وسرعان ما يمكن سماع ليس فقط صيحات غاضبة ولكن حتى أصوات الأطباق والطاولات وغيرها من الأثاث الذي يتم تدميره من الهاتف.
لذلك سألها ساي جين بحذر عن الشق العملاق لأوروبا الغربية أولاً.
في البداية ، من أجل إثبات أن كل واحد منهم يمتلك المؤهلات الصحيحة على الشخص المجاور له بدأوا “بهدوء” في مناقشة قدراتهم الأكاديمية.
ومع ذلك فقد اشتعلت نبرة الصوت حيث تم تفنيد الطعن. وسرعان ما يمكن سماع ليس فقط صيحات غاضبة ولكن حتى أصوات الأطباق والطاولات وغيرها من الأثاث الذي يتم تدميره من الهاتف.
“لا علاقة لنا بذلك.” (باثوري)
– خبر في للتو. حيث تم التأكيد الآن على أن شقًا هائلًا للغاية قد انفتح في منطقة أوروبا الغربية. و هذا الشق هو الأكبر في التاريخ يظهر في أوروبا …
“…ماذا؟ حقا؟” (ساي جين)
أنهى ساي-جين المكالمة ولبس المعطف. و لكن ، عندما كان على وشك المغادرة قد سمع الأخبار التي ما زالت تُشغل على شاشة التلفزيون.
“أجل. لم نلمس الشقوق الأخرى باستثناء تلك الموجودة هنا في كوريا “. (باثوري)
“لماذا جانجنام ، من بين كل الأماكن ؟!” (ساي جين)
“هل هذا يعني أن هناك قوة أخرى تعمل هنا؟” (ساي جين)
– “هؤلاء الناس فقدوا كراتهم الرخامية !! الآن فقط كانوا يستعدون لاستخدام السحر كما تعلم! “
“لا. و هذه فقط الطبيعة تلعب دورها. و منذ اللحظة التي انفتح فيها الشق الأول ، أصبح المسار المستقبلي لهذا الكوكب الصغير المسمى الأرض مليئًا بالأشواك ، إذا جاز التعبير “. (باثوري)
“ماذا تقصدي بذلك؟” (ساي جين)
“ههههه. و في هذه الحالة ، لماذا لا تحضري الفائز هنا؟ ” (ساي جين)
“ما أعنيه هو أن كوكب الأرض هذا سوف يواجه نفس مصير عالمي القديم ، هذا هو. حيث كان اللورد يحاول الهروب قبل أن يحدث ذلك أيضًا. و لكني لا أعرف كل التفاصيل. و لقد سمعت عنها للتو منذ وقت ليس ببعيد كما تعلم “. (باثوري)
صُدم ساي جين بذهول من هذا التطور الجديد ، وسرعان ما استخدم سحر الشفاء عليها. ولكن عندما لم تستعد وعيها بعد ، سارع بنقلها إلى أقرب مستشفى.
“من من؟” (ساي جين)
“أوبا ، من فضلك أعطني توقيعك!”
“من مرؤوسي. إنهم مشغولون بمحاولة فك شفرة نتائج البحث الذي أجراه اللورد الآن. يتم تحديثي في الوقت الفعلي بينما نتحدث “. (باثوري)
لذلك سألها ساي جين بحذر عن الشق العملاق لأوروبا الغربية أولاً.
لكن انتهى بها الأمر إلى إساءة تفسير رد فعله الحالي وأظهرت إحباطها من عبس عميق.
ثم وقفت باثوري فجأة من مقعدها.
”مم. و هذا ما كان عليه الأمر “. (كيم يو رين)
“ههههه. و في هذه الحالة ، لماذا لا تحضري الفائز هنا؟ ” (ساي جين)
“حسنًا ، يجب أن تذهب الآن. و كما وعدنا ، لن نتدخل معك كثيرًا أو نحاول تمديد الشق بقوة أو أشياء من هذا القبيل. و مع هذا القدر الكبير ، يجب أن يكون لديك مساحة للتنفس لمدة عام تقريبًا “. (باثوري)
“….سنة واحدة فقط؟” (ساي جين)
“ماذا؟ أليس هذا الرجل كيم ساي جين؟ “
تجمدت بشرة ساي-جين مع كلماتها. أصبحت حركاته غريبة بشكل لافت للنظر ، وأصبح تنفسه قاسياً أيضًا.
“نعم. لذا يجب أن تقرر وتستعد ما إذا كنت ستتصرف مثلنا وتهرب إلى عالم آخر ، أو تبقى وتقاتل حتى النهاية المريرة “. (باثوري)
“لا ، أنا أصدقك.” (ساي جين)
“ماذا ستفعلي؟” (ساي جين)
قامت باثوري بتضييق حواجبها كما لو كانت تشعر بالإحباط مع طفل صغير.
“… .. حيث كان هدفنا دائمًا هو نفسه – العودة إلى عالمنا القديم ، انظر. لذا احصل على التأثير الآن “. (باثوري)
“… .. حيث كان هدفنا دائمًا هو نفسه – العودة إلى عالمنا القديم ، انظر. لذا احصل على التأثير الآن “. (باثوري)
فجأة أمسكت بأطواق ساي-جين بإحكام. وبعد ذلك تلاشى الإحساس غير السار بالعالم بأسره وهو يتفكك مما جعله يغمض عينيه. و عندما فتح عينيه مرة أخرى في وقت متأخر لم تكن باثوريب مكانًا يمكن رؤيته ، وبدلاً من ذلك ملأ مشهد حي جانجنام في سيول رؤيته.
“لماذا جانجنام ، من بين كل الأماكن ؟!” (ساي جين)
وبينما كان ينظر حوله بذهول ، دغدغ أذنيه همسات المارة.
“… فكنت أتساءل إلى أين ذهبت. مرحبًا ، أين أنتي الآن؟ “
“ماذا؟ أليس هذا الرجل كيم ساي جين؟ “
“فى الطريق.” (ساي جين)
“قد تكون على حق. مرحبًا يا رجل ، اذهب وألق نظرة فاحصة “.
حفر في الأريكة وهو يبصق تنهيدة طويلة مع كل التعب المتراكم. بطريقة ما ، شعر بالفراغ . انتهت المهمة ، واستحوذ الشعور بالعنف الشديد على جسده بالكامل. اعتقد أنه كان يشعر بالوحدة فتح ساي-جين التلفزيون. و مع توقيت جيد ، ملأ وجه يو ساي-جونغ الشاشة.
لم تكن قد مرت دقيقة حتى الآن لكن موجات الحشد كانت تتراكم تدريجياً.
بالطبع ، يمكنه فهم ذلك القدر. و لكن الآن ، هذا الرجل الجاهل بجانبها يسأل “من هذا؟ من يتصل؟” كان بجدية يثير أعصابه.
أطلق ساي-جين تأوهًا ” من التعجب معتقدًا أن المشاهير يمكن أن يزعجوا السماء بالفعل إذا لزم الأمر ، وسرعان ما حرك قدميه. سيء للغاية ، أفعاله انتهت فقط بتأكيد شكوك الحشد.
“إنه كيم ساي جين !!”
– “بالمناسبة نشر الجريموري في نفس الوقت هل هذا صحيح؟ إذا كنت تكذب فسوف أغضب! “
“لماذا تتصرف هكذا؟ انها الحقيقة. و لقد اختبرت ذلك بنفسي “. (كيم يو رين)
“أوبا ، من فضلك أعطني توقيعك!”
قبل أن يتمكن من الاقتراب منها ، ألقت هذا الخط تجاهه. خدش مؤخرة رقبته بينما كان يخفض رأسه.
“اوببااااا-اك ~ !!!”
لم تكن قد مرت دقيقة حتى الآن لكن موجات الحشد كانت تتراكم تدريجياً.
خافًا من تلك الصرخة الصاخبة ، هرب ساي جين كما لو كانت مؤخرته مشتعلة.
– “لا ، هذا ليس صحيحًا. حيث يجب الجمع بين تعويذات الهجوم وأنواع أخرى من التعاويذ. و من وجهة النظر هذه يجب أن أتحمل المسؤولية لأنني سرت بشق الأنفس على طريق تطبيق واستخدام مختلف أنواع السحر … “
لكن انتهى بها الأمر إلى إساءة تفسير رد فعله الحالي وأظهرت إحباطها من عبس عميق.
