Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 161

ماه إن (2)

ماه إن (2)

الفصل 161: ماه إن (2)

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

لكن المشكلة كانت ما يجب فعله معهم بعد ذلك. كيف سيتعاملون مع هذا العدد الكبير من مصاصي الدماء؟

استخدم آل لاس نهج مصاص الدماء الخاص بالحرمان من النوم وسحر التحكم في العقل لتحقيق النجاح في مشاريعهم التجارية العديدة. و من بين هذه المشاريع كان العديد منها مشهورًا بدرجة تكفى للعديد من الباحثين عن عمل للتعرف على أسمائهم تمامًا. حقًا كانت حالة “قاعدة مصباح الزيت هي الأغمق“.

“…… ؟؟“

 

 

يوم معين في منتصف أكتوبر.

 

 

نظرًا لأن ما قاله كان منطقيًا إلى حد ما ، جلس ساي جين مرة أخرى. وبدأ ببطء في تذوق السوشي النيء.

ذهب ساي-جين عمدًا ليوم واحد بالقرب من المنطقة المجاورة لشركة الأدوية التي تملكها آل لاس. ظاهريًا كان من المقرر عقد اجتماع عمل لكن الحقيقة كانت من أجل انتزاع شخصية مهمة من صفوف عشيرة ال لاس.

 

 

 

بعد إنهاء الاجتماع “الزائف” مع ممثلي الفجر ، توجه ساي-جين وحارسه الشخصي في ذلك اليوم كيم يو-رين إلى مطعم معروف جيدًا للسكان المحليين. حيث تم تسمية مطعم السوشي هذا باسم [سيد المأكولات البحرية] ، وتم وضعه بطريقة تجعل المدخل الأمامي لشركة الأدوية مرئيًا بوضوح من مقعد ساي-جين.

 

 

“… حيث يبدو أنك نشطه حقًا في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام.” (ساي جين)

سيد النقابة ، من فضلك انظر هنا؟” (كيم يو رين)

لم يشرب مصاصو الدماء سوى دم البشر ولم يلقوا نظرة على دماء الماشية على الإطلاق. انتقد معظم الجمهور مثل هذا العرض الواضح للـ غطرسة ولكن إذا أخذ المرء في الاعتبار عادات الأكل غير العادية لمصاصي الدماء فلا يمكن فعل شيء من هذا القبيل.

 

 

أثناء دراسته للمنظر الأمامي للشركة عبر نوافذ المطعم ، نادت عليه كيم يو-رين الجالسه في المقدمة. و عندما ألقى نظرة كانت توجه عدسة الكاميرا لهاتفها نحو اتجاهه.

“إيييي ، أي مراسل غبي يجرؤ على” إحداث “فضيحة معك ، سيد النقابة؟ … آه ، أيضًا يرجى التفكير فيما فعلته في الماضي. حيث يجب أن تكون مستعدًا لتحمل هذا القدر ، على الأقل “. (كيم يو رين)

 

 

قل تشييز ~.”

 

 

“لقد رصدتهم في الطريق ، ورائحتهم لطيفة لذا…. هل تريد البعض؟” (كيم يو رين)

أجبر ساي-جين زوايا شفتيه على الارتفاع ، وبالتأكيد بنقرة ناعمة ، التقطت صورة.

 

 

لكن كيم يو-رين أمالت رأسها.

كما لو كانت راضية عن اللقطة الناتجة ، أومأت برأسها وحركت أصابعها بسرعة كبيرة. فلم يكن عليه أن ينظر ليعرف ما كانت تفعله الآن. حيث كانت تقوم بتحميل الصورة إلى ملفها الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

 

لكن المشكلة كانت ما يجب فعله معهم بعد ذلك. كيف سيتعاملون مع هذا العدد الكبير من مصاصي الدماء؟

“… حيث يبدو أنك نشطه حقًا في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام.” (ساي جين)

لم يكن يخطط لأكل واحدة على أي حال لكنه … لا يزال يحصل عليها. و في الواقع ، يبدو أنها سألته مجاملة لأنها بدأت في العبوس على الفور تقريبًا. ابتسم ساي جين بتكلف وأعاد لها العود الساخن.

 

“أريد أن أسأل السيد جو هان سونغ عن تقرير أكثر تفصيلاً لكن…. بدءًا من الأسبوع المقبل ، يخططون لاستبدال دم الخنازير بالقضبان ، أو هكذا أسمع “. (كيم سون هو)

تحدث بصوت مهذب يتميز بملعقة من السخرية أيضًا. انتهت من تحميل الصورة ، ثم ابتسمت بسخافة وهي تخدش مؤخرة رقبتها.

عندما قام بتشغيل الإشعال ، وصل اتصال على الكريستالة.

 

“إنهم بالفعل مصاصو دماء ، حسنًا. لا أعرف عدد الأشخاص داخل الشركة نفسها لكن الرقم 153 هو رقم كبير للغاية ، ألا تقولين ذلك؟ ” (ساي جين)

آه ، حسنًا ، الشيء هو ، لقد بدأ هذا فقط لأن نظام الفرسان طلب مني … ولكن بعد أن دخلت نقابة الوحش وبدأت في تحميل الصور التي تم التقاطها مع نقابة سيد ، ارتفع عدد متابعيني فجأة. ولدي الآن أكثر من عشرة ملايين … لذا مثل لا يمكنني أن أخيب آمال كل متابعيني المخلصين الآن هل يمكنني ذلك؟ ” (كيم يو رين)

 

 

في اليوم التالي.

ضحك ساي-جين بصوت عالٍ بعد سماعه عذرًا كان من الممكن أن يأتي فقط من كيم يو-رين.

 

 

 

يجب أن تجديها ممتعة ، إذن.” (ساي جين)

 

 

لم يكن يخطط لأكل واحدة على أي حال لكنه … لا يزال يحصل عليها. و في الواقع ، يبدو أنها سألته مجاملة لأنها بدأت في العبوس على الفور تقريبًا. ابتسم ساي جين بتكلف وأعاد لها العود الساخن.

“….نعم. و هذا ، إنه عالم مختلف جديد تمامًا “. (كيم يو رين)

 

 

 

بعد أن أضافت “هناك دائمًا أسباب لإقلاع الوسيط” ، عادت إلى هاتفها. حيث كانت تتحقق من ردود أفعال المتابعين التي ظهرت في الوقت الفعلي.

 

 

 

ومع ذلك يرجى القيام بذلك باعتدال. ساي جونغ قلقة بشأن اندلاع فضيحة بيني وبينك ” (ساي جين)

عندما بحث عنها فى الجوار ، رآها تركض على عجل نحو موقعه ، ولسبب ما كانت ذراعيها مليئتين بـ “القضبان الساخنة” أيضًا. (المترجم: يُطلق على ألواح كعك السمك في كوريا اسم “الحانات الساخنة”. ابحث في جوجل عنها فهي تبدو لذيذة إلى حد ما).

 

 

إيييي ، أي مراسل غبي يجرؤ على” إحداث “فضيحة معك ، سيد النقابة؟ … آه ، أيضًا يرجى التفكير فيما فعلته في الماضي. حيث يجب أن تكون مستعدًا لتحمل هذا القدر ، على الأقل “. (كيم يو رين)

 

 

“ولكن ، من خلال عمل الحراس الشاق بدأ عدد قليل من مصاصي الدماء في أكل القضبان.” (واردن)

حسنًا مع هذا المنطق لم يكن لدى ساي جين أي عذر لتقديمه. ما فعله لم يكن مختلفًا عن خداعها تمامًا من خلال التبديل ذهابًا وإيابًا بين شكل الأورك ومظهر الإنسان. وينبغي أن يكون شاكراً لأنها سامحته دون أن تلجأ إلى ارتكاب أعمال عنف ضد شخصه.

“ولكن هناك الكثير من الطعام المتبقي ، رغم ذلك؟” (كيم يو رين)

 

 

“…سعال. افعلي ما تحبين. سأسمح لك حتى بالتقاط صورة لي بدون قميص ، إذا كنت تريد ذلك “. (ساي جين)

 

 

 

فوو فوو فوو. شكرا جزيلا لك ~. (كيم يو رين)

 

 

 

شكلت كيم يو-رين ابتسامة جميلة قبل التقاط صورة أخرى.

 

 

 

على محمل الجد بعد أن بدأت في عمل SNS ، وأيضًا بعد التخلي عن منصب رئيس النقابة المستقبلي ، أصبحت أكثر من ذي قبل. و نظرًا لأن مثل هذا الشيء كان ساحرًا للغاية فقد اعتقد أنه كان نوعًا من القلق.

كان هذا كافيا. و من خلال تقديم هذا الدليل إلى الحكومة سيكون ساي-جين قادرًا على كسب تعاونهم في القبض على أعضاء عشيرة آل لاس.

 

 

وهكذا ، تجاذبوا أطراف الحديث على مدار الدقائق العشر التالية ، وكما ملأ الطعام المطلوب مائدة طعامهم …

بابتسامة راضية ، انحنى ساي جين على الكرسي.

 

“…… هم.”

بدأ الموظفون في التدفق من الشركة مع اقتراب ساعات العمل من نهايتها.

انطفأت ومضات الكاميرا بجنون.

 

 

قام ساي-جين بتنشيط عيون الذئب ودرس جميع الوجوه بدقة قدر استطاعته. وكما هو متوقع ، أصدر كل موظف تقريبًا أثرًا خافتًا جدًا للدم مع وجود طاقة مظلمة غير محسوسة تحوم فوقهم مباشرةً.

 

 

وهو متأكد من أن الجحيم لم يشعر برغبة في ذبحهم بهدوء في مكان بعيد تمامًا مثل ما اقترحته باثوري.

إنهم بالفعل مصاصو دماء ، حسنًا. لا أعرف عدد الأشخاص داخل الشركة نفسها لكن الرقم 153 هو رقم كبير للغاية ، ألا تقولين ذلك؟ ” (ساي جين)

نظرًا لأن ما قاله كان منطقيًا إلى حد ما ، جلس ساي جين مرة أخرى. وبدأ ببطء في تذوق السوشي النيء.

 

 

صحيح ، هذا صحيح لكن…. هل كانت هناك حاجة لك للحضور شخصيًا إلى هنا اليوم؟ ” (كيم يو رين)

حتى البشر لن يلمسوا النقص الحرفي فقط بسبب جوعهم. و بالنسبة لمصاصي الدماء كان دم الحيوان أكثر إثارة للاشمئزاز من فضلات البشر.

 

 

لسوء الحظ لا يستطيع عملاء المخابرات التمييز بين مصاصي الدماء بشكل جيد.” (ساي جين)

 

 

 

لقد طور أداة لإبعاد مصاصي الدماء عندما اكتشفوا طريقة ماكرة لتجنب اكتشافهم بطريقة ما.

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

“ولكن ، من خلال عمل الحراس الشاق بدأ عدد قليل من مصاصي الدماء في أكل القضبان.” (واردن)

كان في ذلك الحين.

 

 

“ولكن هناك الكثير من الطعام المتبقي ، رغم ذلك؟” (كيم يو رين)

اكتشف ساي-جين مادة ابن العاهـ** برائحة قوية من الدم بالإضافة إلى امتلاكها لكمية هائلة من الطاقة المظلمة. وكان هذا الإحساس بالتناقض ينطلق من سيارة صالون فاخرة مستوردة كانت تسير عبر الجزء الأمامي من مفصل السوشي.

سيكون قادرًا على جعل كلمات اللورد مصاص الدماء المحتضر تتحقق – “الوحش باثوري ستصبح البطل“.

 

 

قام على عجل بسحب بلورة الاتصال لإبلاغ العملاء المنتظرين المختبئين في مكان ما.

“أعتقد أن الاهتمام بهذا الأمر استثنائي للغاية لذا سأنتقل إلى الموضوع مباشرة. …. و في اليوم الأول لتزويد قضبان الطاقة من TM للسجناء كما هو متوقع ، رفض مصاصو الدماء الامتثال. ” (المأمور)

 

 

الرجل الذي يركب ذلك الفراش – الهالة المنبعثة من ذلك الرجل هو الأقوى. اجعلوه هدفكم الأساسي من فضلكم “.

عندما قام بتشغيل الإشعال ، وصل اتصال على الكريستالة.

 

 

سمع التأكيد قادم من الكريستال. أنزل ساي جين عيدان تناول الطعام ووقف.

 

 

 

دعينا نذهب كذلك.” (ساي جين)

 

 

 

“…… ؟؟

خف وجهها على الفور.

 

“شكرا لعملك الشاق.” (ساي جين)

لكن كيم يو-رين أمالت رأسها.

حتى البشر لن يلمسوا النقص الحرفي فقط بسبب جوعهم. و بالنسبة لمصاصي الدماء كان دم الحيوان أكثر إثارة للاشمئزاز من فضلات البشر.

 

 

ولكن هناك الكثير من الطعام المتبقي ، رغم ذلك؟” (كيم يو رين)

 

 

كيونغكواهنغ ، كيونغكواهنغ –

إيه؟

في اليوم التالي.

 

 

صحيح كان هناك الكثير من الأشياء التي لم ينتهوا منها بعد لكنهم في الواقع لم يأتوا إلى هنا لتناول الطعام …

 

 

 

لوحت كيم يو رين ذات العيون الواسعة على عجل بيديها ، وأخبرته ألا يسيء فهم نواياها.

يوم معين في منتصف أكتوبر.

 

“قل تشييز ~.”

لا لا ، أنا لا أقول أنه يجب علينا إنهاء كل شيء هنا ، ولكن هذا فقط فإن إخلاء مقاعدنا مبكرًا قد يثير الشكوك كما تعلم؟ إلى جانب ذلك فإن اختطاف الهدف هو دور النشطاء على أي حال “. (كيم يو رين)

“…… هم.”

 

 

“…… هم.”

 

 

 

نظرًا لأن ما قاله كان منطقيًا إلى حد ما ، جلس ساي جين مرة أخرى. وبدأ ببطء في تذوق السوشي النيء.

عندما بحث عنها فى الجوار ، رآها تركض على عجل نحو موقعه ، ولسبب ما كانت ذراعيها مليئتين بـ “القضبان الساخنة” أيضًا. (المترجم: يُطلق على ألواح كعك السمك في كوريا اسم “الحانات الساخنة”. ابحث في جوجل عنها فهي تبدو لذيذة إلى حد ما).

 

 

بعد حوالي عشرين دقيقة ، ذهب كل هذا السوشي الذي يملأ المائدة.

 

 

 

أكل ساي-جين حوالي عشر قطع فقط. دخل الباقي إلى بطن كيم يو رين. بجدية الآن ، ألم يكن هذا نوعًا من الجرائم العامة لدفع أربعة أجزاء من السوشي مع كل جرعة؟

سأل ساي جين ، عندما برزت فكرة في رأسه أثناء تفكيره في المستقبل المزعج. و منذ حوالي شهر ، قدمت TM إلى الحكومة الكورية خططها لتزويد “قضبان الطاقة” لمصاصي الدماء المسجونين.

 

 

مهما كانت الحالة بعد التفاوض بأمان خلال الوجبة بطريقة ما ، قام ساي-جين بتسوية الفاتورة وتوجهوا إلى ساحة انتظار السيارات.

 

 

 

الرجاء الدخول…. ماذا؟!” (ساي جين)

 

 

 

لكن عندما استدار بينما كان يمسك باب السيارة مفتوحًا لم تكن كيم يو-رين موجوده.

حتى الجمهور الذي ناقش إلى ما لا نهاية حول ما إذا كان يجب قتل كل مصاص دماء هناك ، أو التصالح مع أولئك الذين يستطيعون ، راقبوا باهتمام كبير نجاح قضبان الطاقة الغامضه هذه.

 

“أنا بحاجة للقيادة.” (ساي جين)

عندما بحث عنها فى الجوار ، رآها تركض على عجل نحو موقعه ، ولسبب ما كانت ذراعيها مليئتين بـ “القضبان الساخنة” أيضًا. (المترجم: يُطلق على ألواح كعك السمك في كوريا اسم “الحانات الساخنة”. ابحث في جوجل عنها فهي تبدو لذيذة إلى حد ما).

“…. من فضلك تحدثي بعد الانتهاء من المضغ ، أولا.” (ساي جين)

 

كان هذا كافيا. و من خلال تقديم هذا الدليل إلى الحكومة سيكون ساي-جين قادرًا على كسب تعاونهم في القبض على أعضاء عشيرة آل لاس.

لقد رصدتهم في الطريق ، ورائحتهم لطيفة لذا…. هل تريد البعض؟” (كيم يو رين)

 

 

أكل ساي-جين حوالي عشر قطع فقط. دخل الباقي إلى بطن كيم يو رين. بجدية الآن ، ألم يكن هذا نوعًا من الجرائم العامة لدفع أربعة أجزاء من السوشي مع كل جرعة؟

بمجرد أن نظر ساي جين إليها بعيون غير مصدقين ، ردت كيم يو-رين بخجل وقدمت له عوداً ساخنًا بحذر.

بمجرد أن نظر ساي جين إليها بعيون غير مصدقين ، ردت كيم يو-رين بخجل وقدمت له عوداً ساخنًا بحذر.

 

“لا سيدي. و أنا من يجب أن أشكرك “. (المأمور)

ومع ذلك فإن العبارة التي تقول “أريد أن آكلها لذا إرفُض عرضي” كتبت بخط كبير على وجهها.

 

 

“دعينا نذهب كذلك.” (ساي جين)

لم يكن يخطط لأكل واحدة على أي حال لكنه … لا يزال يحصل عليها. و في الواقع ، يبدو أنها سألته مجاملة لأنها بدأت في العبوس على الفور تقريبًا. ابتسم ساي جين بتكلف وأعاد لها العود الساخن.

“دعينا نذهب كذلك.” (ساي جين)

 

– “لقد ضمنا الهدف.”

أنا بحاجة للقيادة.” (ساي جين)

“من فضلك ، ادخلي.” (ساي جين)

 

 

آه ، يا للأسف. سأقضي عليهم من أجلك ، إذن “. (كيم يو رين)

 

 

 

خف وجهها على الفور.

 

 

وبينما كان المأمور يتحدث بابتسامة على وجهه ، دقت أصوات مراسلين يهتفون حول غرفة الاجتماعات. أكد ساي-جين أن المأمور لم يكن يكذب وأنفاسه مرتاحة أيضًا.

من فضلك ، ادخلي.” (ساي جين)

 

 

 

عندما قام بتشغيل الإشعال ، وصل اتصال على الكريستالة.

كيونغكواهنغ ، كيونغكواهنغ –

 

 

 

 

– “لقد ضمنا الهدف.”

حسنًا مع هذا المنطق لم يكن لدى ساي جين أي عذر لتقديمه. ما فعله لم يكن مختلفًا عن خداعها تمامًا من خلال التبديل ذهابًا وإيابًا بين شكل الأورك ومظهر الإنسان. وينبغي أن يكون شاكراً لأنها سامحته دون أن تلجأ إلى ارتكاب أعمال عنف ضد شخصه.

 

 

يا؟ سابقا؟” (ساي جين)

 

 

 

قضم بصوت عالي ، قضم بصوت عالي. و كما تم الاستغناء عن نظارات دي مونستا. ” (كيم يو رين)

 

 

 

“…. من فضلك تحدثي بعد الانتهاء من المضغ ، أولا.” (ساي جين)

“يبدو أن المسؤولين عن استدعاء الدوو-يورك-شي-ني في أمريكا في ذلك الوقت كانوا عملاء آل لاس ، وأن جين سي-هان لقي حتفه أيضًا على أيديهم.” (كيم سون هو)

 

كان في ذلك الحين.

*

 

 

ذهب ساي-جين عمدًا ليوم واحد بالقرب من المنطقة المجاورة لشركة الأدوية التي تملكها آل لاس. ظاهريًا كان من المقرر عقد اجتماع عمل لكن الحقيقة كانت من أجل انتزاع شخصية مهمة من صفوف عشيرة ال لاس.

في اليوم التالي.

 

 

“صحيح ، هذا صحيح لكن…. هل كانت هناك حاجة لك للحضور شخصيًا إلى هنا اليوم؟ ” (كيم يو رين)

أخبرهم العضو المختطف من عشيرة ال لاس ، الشاب دانييل كيم بكل شيء بعد أن وقع تحت سيطرة سحر عقل باتوري.

خف وجهها على الفور.

 

 

يبدو أن المسؤولين عن استدعاء الدوو-يورك-شي-ني في أمريكا في ذلك الوقت كانوا عملاء آل لاس ، وأن جين سي-هان لقي حتفه أيضًا على أيديهم.” (كيم سون هو)

 

 

على محمل الجد بعد أن بدأت في عمل SNS ، وأيضًا بعد التخلي عن منصب رئيس النقابة المستقبلي ، أصبحت أكثر من ذي قبل. و نظرًا لأن مثل هذا الشيء كان ساحرًا للغاية فقد اعتقد أنه كان نوعًا من القلق.

هل هذا صحيح؟” (ساي جين)

 

 

 

عند تلقي تقرير كيم سون-هو ، مالت رأس ساي-جين في ارتباك. حيث يبدو أن كل حادثة حدثت له كانت من صنع آل لاس لذلك لم يسعه إلا أن يتساءل عما كان يفعله آل باثوري حتى الآن.

أخبرهم العضو المختطف من عشيرة ال لاس ، الشاب دانييل كيم بكل شيء بعد أن وقع تحت سيطرة سحر عقل باتوري.

 

الفصل 161: ماه إن (2)  

أجل يا رئيس. علمنا أيضًا أن ما يقرب من نصف المراتب العليا في إيدن تحت سيطرة إل لاس أيضًا. باستخدام سجلات إيدن ، اقتربوا من ماه-إن ، وفي الموقع مباشرة أسفل مبنى شركة الأدوية ، يبحثون عن طرق لفتح الشق على نطاق أوسع مع ماه-إن المشاركة. تلك الماه إن التي تسببت في الاضطرابات هي التي وجدت البحث محبطًا وهربت من المنشأة “.

وهكذا ، تجاذبوا أطراف الحديث على مدار الدقائق العشر التالية ، وكما ملأ الطعام المطلوب مائدة طعامهم …

 

“… لا بصدق ، لقد أطعمناها لهم بالقوة.” (واردن)

سلم كيم سون هو الوثائق التي تحتوي على المعلومات ذات الصلة.

 

 

 

كان هذا كافيا. و من خلال تقديم هذا الدليل إلى الحكومة سيكون ساي-جين قادرًا على كسب تعاونهم في القبض على أعضاء عشيرة آل لاس.

ومع ذلك فإن العبارة التي تقول “أريد أن آكلها لذا إرفُض عرضي” كتبت بخط كبير على وجهها.

 

 

لكن المشكلة كانت ما يجب فعله معهم بعد ذلك. كيف سيتعاملون مع هذا العدد الكبير من مصاصي الدماء؟

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

 

وهو متأكد من أن الجحيم لم يشعر برغبة في ذبحهم بهدوء في مكان بعيد تمامًا مثل ما اقترحته باثوري.

 

 

 

صحيح. ماذا يحدث لهذا المشروع؟ ” (ساي جين)

“إيه؟“

 

أجبر ساي-جين زوايا شفتيه على الارتفاع ، وبالتأكيد بنقرة ناعمة ، التقطت صورة.

سأل ساي جين ، عندما برزت فكرة في رأسه أثناء تفكيره في المستقبل المزعج. و منذ حوالي شهر ، قدمت TM إلى الحكومة الكورية خططها لتزويد “قضبان الطاقة” لمصاصي الدماء المسجونين.

 

 

 

أريد أن أسأل السيد جو هان سونغ عن تقرير أكثر تفصيلاً لكن…. بدءًا من الأسبوع المقبل ، يخططون لاستبدال دم الخنازير بالقضبان ، أو هكذا أسمع “. (كيم سون هو)

*

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

أوه ، هذا يبدو واعدًا.” (ساي جين)

 

 

 

لم يشرب مصاصو الدماء سوى دم البشر ولم يلقوا نظرة على دماء الماشية على الإطلاق. انتقد معظم الجمهور مثل هذا العرض الواضح للـ غطرسة ولكن إذا أخذ المرء في الاعتبار عادات الأكل غير العادية لمصاصي الدماء فلا يمكن فعل شيء من هذا القبيل.

 

 

اكتشف ساي-جين مادة ابن العاهـ** برائحة قوية من الدم بالإضافة إلى امتلاكها لكمية هائلة من الطاقة المظلمة. وكان هذا الإحساس بالتناقض ينطلق من سيارة صالون فاخرة مستوردة كانت تسير عبر الجزء الأمامي من مفصل السوشي.

حتى البشر لن يلمسوا النقص الحرفي فقط بسبب جوعهم. و بالنسبة لمصاصي الدماء كان دم الحيوان أكثر إثارة للاشمئزاز من فضلات البشر.

 

 

بعد أن أضافت “هناك دائمًا أسباب لإقلاع الوسيط” ، عادت إلى هاتفها. حيث كانت تتحقق من ردود أفعال المتابعين التي ظهرت في الوقت الفعلي.

هذا بالتأكيد هو راحة لسماعه. ونحن على وشك الانتهاء من تطوير نكهات مختلفة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)

“… حيث يبدو أنك نشطه حقًا في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام.” (ساي جين)

 

 

أجل يا رئيس. و من خلال الاستفادة من السحره الذينيتعملون في برج السحر ، زادت سرعة البحث بهامش ضخم ، على ما يبدو. أوه ، ونكهة قضبان الطاقة التي سيتم توفيرها للسجن هي لحم بطن الخنزير المشوي “. (كيم سون هو)

 

 

“الرجاء الدخول…. ماذا؟!” (ساي جين)

جيد جدا.” (ساي جين)

 

 

تحدث بصوت مهذب يتميز بملعقة من السخرية أيضًا. انتهت من تحميل الصورة ، ثم ابتسمت بسخافة وهي تخدش مؤخرة رقبتها.

بابتسامة راضية ، انحنى ساي جين على الكرسي.

“لا سيدي. و أنا من يجب أن أشكرك “. (المأمور)

 

 

لم يكن هدفه بعيدًا جدًا الآن.

“دعينا نذهب كذلك.” (ساي جين)

 

 

طالما أنه يستطيع إقناع باثوري طالما أنه يمكنه تحويل تلك القوة غير المنطقية إلى حليف للإنسانية …

أخبرهم العضو المختطف من عشيرة ال لاس ، الشاب دانييل كيم بكل شيء بعد أن وقع تحت سيطرة سحر عقل باتوري.

 

وهو متأكد من أن الجحيم لم يشعر برغبة في ذبحهم بهدوء في مكان بعيد تمامًا مثل ما اقترحته باثوري.

سيكون قادرًا على جعل كلمات اللورد مصاص الدماء المحتضر تتحقق – “الوحش باثوري ستصبح البطل“.

 

 

“الرجاء الدخول…. ماذا؟!” (ساي جين)

***

 

 

 

 

“أريد أن أسأل السيد جو هان سونغ عن تقرير أكثر تفصيلاً لكن…. بدءًا من الأسبوع المقبل ، يخططون لاستبدال دم الخنازير بالقضبان ، أو هكذا أسمع “. (كيم سون هو)

وبعد أسبوع ، انتشرت في وسائل الإعلام أخبار نقل قضبان الطاقة إلى السجن الوحيد في البلاد المصمم لسجن مصاصي الدماء ، جونسان.

أطلق العديد من المراسلين الذين قرروا قبل الأوان أن التجربة كانت فاشلة تنهدات من الرثاء.

 

 

حتى الجمهور الذي ناقش إلى ما لا نهاية حول ما إذا كان يجب قتل كل مصاص دماء هناك ، أو التصالح مع أولئك الذين يستطيعون ، راقبوا باهتمام كبير نجاح قضبان الطاقة الغامضه هذه.

بعد إنهاء الاجتماع “الزائف” مع ممثلي الفجر ، توجه ساي-جين وحارسه الشخصي في ذلك اليوم كيم يو-رين إلى مطعم معروف جيدًا للسكان المحليين. حيث تم تسمية مطعم السوشي هذا باسم [سيد المأكولات البحرية] ، وتم وضعه بطريقة تجعل المدخل الأمامي لشركة الأدوية مرئيًا بوضوح من مقعد ساي-جين.

 

 

بعد أسبوعين ، وقف مأمور سجن جونسان أمام الصحفيين المجتمعين للحديث عن النتائج.

صحيح كان هناك الكثير من الأشياء التي لم ينتهوا منها بعد لكنهم في الواقع لم يأتوا إلى هنا لتناول الطعام …

 

لم يشرب مصاصو الدماء سوى دم البشر ولم يلقوا نظرة على دماء الماشية على الإطلاق. انتقد معظم الجمهور مثل هذا العرض الواضح للـ غطرسة ولكن إذا أخذ المرء في الاعتبار عادات الأكل غير العادية لمصاصي الدماء فلا يمكن فعل شيء من هذا القبيل.

حتى ساي-جين ظهر بشكل غير مسبوق في هذه الغرفة المعدة خصيصًا للمؤتمر الصحفي الموجود في السجن. لسوء حظ آمر السجن كان تحت ضغط مذهل بعد أن واجهه رجلاً قيل إنه يمتلك نفوذاً أكبر من تأثير رئيس البلاد.

وهو متأكد من أن الجحيم لم يشعر برغبة في ذبحهم بهدوء في مكان بعيد تمامًا مثل ما اقترحته باثوري.

 

 

فرك المأمور صدره النابض وابتلع بعصبية. حتى أنه أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

يوم معين في منتصف أكتوبر.

 

لم يستطع ساي-جين التحكم في عواطفه المتصاعدة وانتهى به الأمر بالتصفيق بيديه. حتى السياسيون الذين تبعوه وشغلوا المقاعد المجاورة له ابتسموا أيضًا وصفقوا بأيديهم.

أعتقد أن الاهتمام بهذا الأمر استثنائي للغاية لذا سأنتقل إلى الموضوع مباشرة. …. و في اليوم الأول لتزويد قضبان الطاقة من TM للسجناء كما هو متوقع ، رفض مصاصو الدماء الامتثال. ” (المأمور)

 

 

“…… ؟؟“

أطلق العديد من المراسلين الذين قرروا قبل الأوان أن التجربة كانت فاشلة تنهدات من الرثاء.

كان ذلك متوقعا. لم يتذوق مصاصو الدماء أبدًا أي نوع آخر من الطعام من قبل لذا يجب أن يكون طعم بطن لحم الخنزير المشوي قد فتح أعينهم.

 

“أجل يا رئيس. علمنا أيضًا أن ما يقرب من نصف المراتب العليا في إيدن تحت سيطرة إل لاس أيضًا. باستخدام سجلات إيدن ، اقتربوا من ماه-إن ، وفي الموقع مباشرة أسفل مبنى شركة الأدوية ، يبحثون عن طرق لفتح الشق على نطاق أوسع مع ماه-إن المشاركة. تلك الماه إن التي تسببت في الاضطرابات هي التي وجدت البحث محبطًا وهربت من المنشأة “.

ولكن ، من خلال عمل الحراس الشاق بدأ عدد قليل من مصاصي الدماء في أكل القضبان.” (واردن)

خف وجهها على الفور.

 

استغرق المأمور وقته مما دفع المتجمعين إلى حبس أنفاسهم أيضًا.

عمل شاق‘.

 

 

 

هذا هو المكتوب على السيناريو. و لكن المأمور اختار عدم اتباعه.

“هذا بالتأكيد هو راحة لسماعه. ونحن على وشك الانتهاء من تطوير نكهات مختلفة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)

 

 

“… لا بصدق ، لقد أطعمناها لهم بالقوة.” (واردن)

“إيييي ، أي مراسل غبي يجرؤ على” إحداث “فضيحة معك ، سيد النقابة؟ … آه ، أيضًا يرجى التفكير فيما فعلته في الماضي. حيث يجب أن تكون مستعدًا لتحمل هذا القدر ، على الأقل “. (كيم يو رين)

 

“يجب أن تجديها ممتعة ، إذن.” (ساي جين)

انطفأت ومضات الكاميرا بجنون.

حتى ساي-جين ظهر بشكل غير مسبوق في هذه الغرفة المعدة خصيصًا للمؤتمر الصحفي الموجود في السجن. لسوء حظ آمر السجن كان تحت ضغط مذهل بعد أن واجهه رجلاً قيل إنه يمتلك نفوذاً أكبر من تأثير رئيس البلاد.

 

“ولكن ، من خلال عمل الحراس الشاق بدأ عدد قليل من مصاصي الدماء في أكل القضبان.” (واردن)

ونحن نفعل ذلك منذ أسبوع.” (واردن)

“ولكن هناك الكثير من الطعام المتبقي ، رغم ذلك؟” (كيم يو رين)

 

 

استغرق المأمور وقته مما دفع المتجمعين إلى حبس أنفاسهم أيضًا.

 

 

 

وبعد ذلك بدأ مصاصو الدماء طواعية في طلب قضبان الطاقة بأنفسهم.” (واردن)

 

 

بعد إنهاء الاجتماع “الزائف” مع ممثلي الفجر ، توجه ساي-جين وحارسه الشخصي في ذلك اليوم كيم يو-رين إلى مطعم معروف جيدًا للسكان المحليين. حيث تم تسمية مطعم السوشي هذا باسم [سيد المأكولات البحرية] ، وتم وضعه بطريقة تجعل المدخل الأمامي لشركة الأدوية مرئيًا بوضوح من مقعد ساي-جين.

وبينما كان المأمور يتحدث بابتسامة على وجهه ، دقت أصوات مراسلين يهتفون حول غرفة الاجتماعات. أكد ساي-جين أن المأمور لم يكن يكذب وأنفاسه مرتاحة أيضًا.

 

 

“ومع ذلك يرجى القيام بذلك باعتدال. ساي جونغ قلقة بشأن اندلاع فضيحة بيني وبينك ” (ساي جين)

كيونغكواهنغ ، كيونغكواهنغ –

 

 

 

بذل ساي-جين قصارى جهده لتهدئة قلبه الذي ينبض بقوة.

 

 

 

بالطبع لا نعرف ما إذا كان هذا التغيير يرجع إلى أن الشيء الوحيد الذي يمكنهم مقارنته هو دماء الماشية لكن يمكنني القول إن السجناء عبروا عن رضاهم في قضبان الطاقة. يقولون أن طعمه أفضل من دم الإنسان “. (المأمور)

 

 

بدأ الموظفون في التدفق من الشركة مع اقتراب ساعات العمل من نهايتها.

كان ذلك متوقعا. لم يتذوق مصاصو الدماء أبدًا أي نوع آخر من الطعام من قبل لذا يجب أن يكون طعم بطن لحم الخنزير المشوي قد فتح أعينهم.

لقد طور أداة لإبعاد مصاصي الدماء عندما اكتشفوا طريقة ماكرة لتجنب اكتشافهم بطريقة ما.

 

 

وهكذا ، ها نحن بعد أسبوعين. انخفض عدد أعمال الشغب التي تنفجر على أساس يومي من أعلى مستوياتها وهي عشرات إلى واحدة بالكاد. وهذه أعمال سجناء جدد لم يتذوقوا قضبان الطاقة بعد “. (المأمور)

 

 

بذل ساي-جين قصارى جهده لتهدئة قلبه الذي ينبض بقوة.

لم يستطع ساي-جين التحكم في عواطفه المتصاعدة وانتهى به الأمر بالتصفيق بيديه. حتى السياسيون الذين تبعوه وشغلوا المقاعد المجاورة له ابتسموا أيضًا وصفقوا بأيديهم.

 

 

 

قيل لنا أن الغرض من الحبس هو إعادة تأهيل المجرمين المدانين. ولكن بصفتي مأمور السجن المخصص لمصاصي الدماء ، وجدت دائمًا مثل هذا الرأي متشككًا في أحسن الأحوال. لأول مرة في حياتي ، اعتقدت أن الفكرة ذاتها ، الفكرة المتعلقة بإعادة تأهيل مصاصي الدماء ، قد تنجح “. (المأمور)

“قيل لنا أن الغرض من الحبس هو إعادة تأهيل المجرمين المدانين. ولكن بصفتي مأمور السجن المخصص لمصاصي الدماء ، وجدت دائمًا مثل هذا الرأي متشككًا في أحسن الأحوال. لأول مرة في حياتي ، اعتقدت أن الفكرة ذاتها ، الفكرة المتعلقة بإعادة تأهيل مصاصي الدماء ، قد تنجح “. (المأمور)

 

 

أنهى المأمور المؤتمر الصحفي بهذه الكلمات وصعد من على المسرح. و بعد ذلك مد يده لمصافحة ساي جين بينما قال كم كان ممتنًا له. السياسيون ، المليئون بالابتسامات حتى الآن ، أصبحوا فجأة مسمومين وردوا على القمة ، متسائلين كيف يجرؤ على فعل ذلك لكن ساي جين تجاهلهم وأمسك بيد السجان بقوة.

سيكون قادرًا على جعل كلمات اللورد مصاص الدماء المحتضر تتحقق – “الوحش باثوري ستصبح البطل“.

 

 

شكرا لعملك الشاق.” (ساي جين)

 

 

“بالطبع لا نعرف ما إذا كان هذا التغيير يرجع إلى أن الشيء الوحيد الذي يمكنهم مقارنته هو دماء الماشية لكن يمكنني القول إن السجناء عبروا عن رضاهم في قضبان الطاقة. يقولون أن طعمه أفضل من دم الإنسان “. (المأمور)

عند سماع مدح ساي جين ، هز المأمور رأسه بعزم.

“أريد أن أسأل السيد جو هان سونغ عن تقرير أكثر تفصيلاً لكن…. بدءًا من الأسبوع المقبل ، يخططون لاستبدال دم الخنازير بالقضبان ، أو هكذا أسمع “. (كيم سون هو)

 

“…. من فضلك تحدثي بعد الانتهاء من المضغ ، أولا.” (ساي جين)

لا سيدي. و أنا من يجب أن أشكرك “. (المأمور)

قام على عجل بسحب بلورة الاتصال لإبلاغ العملاء المنتظرين المختبئين في مكان ما.

 

“… لا بصدق ، لقد أطعمناها لهم بالقوة.” (واردن)

بدون شك تم بث هذه المصافحة عبر محطات تلفزيونية مختلفة في الوقت الفعلي.

 

 

 

ما الذي سيفكر فيه مصاصو الدماء ، وأهم من ذلك باثوري أثناء مشاهدة هذه اللحظة؟

 

 

 

لم يستطع ساي-جين الانتظار لمعرفة الجواب.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط