Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 167

الانتظار (2)

الانتظار (2)

الفصل 167: الانتظار (2)

 

سألته كيم يو-رين بوجه جاد. هازلين بجانبها أومأت رأسها باستمرار بزوج من العيون الكبيرة للغاية.

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

“آه يا للعجب ، أيها الحمقى اليائسون. و على محمل الجد الآن “. (باثوري)

استلقى ساي-جين و يو ساي-جونغ على السرير مرة أخرى. وبعد ذلك أثناء استخدام جسد بعضهم البعض كبطانيات ، حاولوا إعادة دعوة آلهة النوم.

 

 

 

همسات الطبيعة تدغدغ آذانهم.

 

 

 

إذا كان الوقت يمر بهدوء مثل هذا فمن المؤكد أن النوم سيغسلهم عاجلاً وليس آجلاً.

 

 

“حسنا ، الجميع. سأراكم يا رفاق في اللقاء المقرر التالي ، حسنًا؟ ” (ساي جين)

لسوء الحظ ، أغفلوا شيئًا واحدًا صغيرًا – لم يأتوا إلى هذه العطلة بأنفسهم.

 

 

 

كانت المسافة بين المعاش الذي كان يقيم فيه باقي المجموعة والفيلا الريفية أقل من 15 دقيقة ، وحسناً ، ركضوا إلى الفيلا ودقوا على الباب الأمامي بجنون.

لن تكون هذه مشكلة. سأغلقه “. (ساي جين)

 

عبست باثوري قليلا.

ساي-جونغ !! السيد ساي جين !! “

 

 

 

يجب أن يكون هناك شيء كبير يحدث الآن !!”

“إذن ، كيف يبدو الوضع الآن؟” (ساي جين)

 

أغلق الهاتف ، هز ساي جين كتفيه.

كان هناك رعشة غريبة الآن….”

“….لا شيئ. لا يهم.” (ساي جين)

 

“سأحبها إذا بقيت هنا في هذا العالم. و عندما أذهب إلى هناك ، دون أدنى شك ، ستكون مساعدتك مطلوبة بشدة في إيقاف موجات الوحش. وجودك هنا يجعلني أشعر بالأمان والثقة كما تعلمين؟ الجحيم أنت وحدك يجب أن تكون أكثر من كافٍ لتحمل عبء العمل البالغ 7 مليارات شخص “. (ساي جين)

مرحبًا توقفوا عن الدفع ، حسناً ؟!”

 

 

“…….”

اختلطت العديد من الأصوات بشكل عشوائي ، وانتهى بها الأمر وكأنها صرخات ، أو ربما هدير غريب من الوحوش البرية. لذلك لم يكن أمام الزوجين خيار سوى الخروج من الفيلا.

“لماذا تذكرني فجأة؟” (باثوري)

 

 

بمجرد فتح الباب الأمامي ، استقبلهم خمسة وجوه مرعوبة تمامًا ، على وشك فقدان الوعي. حاول ساي-جين تهدئتهم بالقول إنه لا يوجد ما يدعو للقلق لكن لا أحد سوف يرتاح لمجرد أنه أخبرهم بذلك.

درسها ساي جين قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة على شفتيه. لأنه رصد فتات صغيرة وخافتة من شريط الطاقة يغطي زوايا فمها برفق. سمع أنها كانت تطلب من روسراهديل لشراء واستهلاك ستة ألواح طاقة من نكهات مختلفة كل يوم.

 

“عن ماذا؟” (باثوري)

في النهاية ، أخبرهم ساي-جين بدخول الفيلا ، وطلب منهم الجلوس على الأرض ، ثم اتصل بشخص معين ينتظر بالقرب من موقع الشق عبر الهاتف – ليليا.

 

 

 

إذن ، كيف يبدو الوضع الآن؟” (ساي جين)

لكن لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه. لا بدلاً من لا شيء للحديث عنه لم تحدث محادثة واحدة بين الأعضاء بدلاً من ذلك.

 

 

– “غرقت الأرض أكثر قليلاً”. (ليليا)

 

 

“سوف تنجح بمساعدتك.” (ساي جين)

ماذا عن الوحوش؟ هل خرج أي منها؟ ” (ساي جين)

إذا كان الوقت يمر بهدوء مثل هذا فمن المؤكد أن النوم سيغسلهم عاجلاً وليس آجلاً.

 

“أترون؟ إنها تقول أنه لا يوجد ما يدعو للقلق “. (ساي جين)

– “لا ، ولكن لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل ظهور الوحوش.” (ليليا)

مندهشة ، وقفت هازلين على عجل من مقعدها.

 

– “… نعم لا شيء كبير.” (ليليا)

بعبارة أخرى لا شيء مهم ، أليس كذلك؟” (ساي جين)

 

 

 

– “… نعم لا شيء كبير.” (ليليا)

جاء صوت باثوري الخائف من خلفه لكنه تجاهل ذلك في الوقت الحالي وسار باتجاه الحدود بين الشق والأرض. ثم أطل في الظلام أدناه.

 

 

شكرا جزيلا.” (ساي جين)

 

 

وكان هذا كل ما يحتاج.

أغلق الهاتف ، هز ساي جين كتفيه.

درسها لمدة دقيقة أو دقيقتين ، قبل أن يمشي نحو الشق.

 

“سوف يزداد وزنك كما تعلمين.” (ساي جين)

أترون؟ إنها تقول أنه لا يوجد ما يدعو للقلق “. (ساي جين)

تحدث بثقة لا أساس لها.

 

 

ومع ذلك فإن التعبيرات المختلفة المذهلة على المجموعة كانت شيئًا آخر يجب رؤيته.

استلقى ساي-جين و يو ساي-جونغ على السرير مرة أخرى. وبعد ذلك أثناء استخدام جسد بعضهم البعض كبطانيات ، حاولوا إعادة دعوة آلهة النوم.

 

“إذن ، كيف يبدو الوضع الآن؟” (ساي جين)

ما هذا ، سيد ساي جين ؟! فقط ما هو “لا داعي للقلق” هنا ؟! “

 

 

بمجرد أن تنتهي من الصراخ ، أصبحت تعابيرها مظلمة وكأنها تتذكر أحداث الماضي.

ألا يجب أن نعود على الفور؟

اختلطت العديد من الأصوات بشكل عشوائي ، وانتهى بها الأمر وكأنها صرخات ، أو ربما هدير غريب من الوحوش البرية. لذلك لم يكن أمام الزوجين خيار سوى الخروج من الفيلا.

 

مرحبًا هذه ليست القضية الأهم هنا كما تعلم.

لقد تلقيت للتو مكالمة من الرئيس كما تعلم.”

 

 

 

انتظر لحظة ، من كانت تلك المرأة على الهاتف؟ لماذا تبدو حنونه تجاهك؟ “

 

 

 

تم نطقت هذه الكلمات من قبل هازلين و كيم سون-هو و يو بايك-سونغ و يو ساي-جونغ بهذا الترتيب.

 

 

“سوف يزداد وزنك كما تعلمين.” (ساي جين)

لا بأس ، الجميع. لا داعي للقلق حقًا “. (ساي جين)

 

 

 

مرحبًا ، قلت ، من تلك المرأة على الهاتف الآن؟” (يو ساي جونغ)

 

 

 

نظر ساي-جين إلى يو ساي-جونغ وتعبيرها الجاد للغاية ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.

“…….”

 

درسها لمدة دقيقة أو دقيقتين ، قبل أن يمشي نحو الشق.

مرحبًا هذه ليست القضية الأهم هنا كما تعلم.

لم تقل باثوري كلمة واحدة. حيث كان يعتقد أن هذا كان الرفض الصامت لكن كما اتضح كان مخطئًا.

 

 

إنها شخص ستصبح عضوًا في النقابة قريبًا.” (ساي جين)

“لا إنتظر. حيث يجب أن تعطينا شرحًا مناسبًا. ما هو نوع العمل التجاري ، والوقت الذي ستستغرقه ، وماذا يجب أن نفعل في هذه الأثناء … “(كيم يو رين)

 

 

حقا؟ كيف لا أعرف من هي إذن؟ ” (يو ساي جونغ)

 

 

إذا كان صادقًا بوحشية فبدلاً من الالتزام من أفكار  “يجب أن أفعل هذا من أجل إنقاذ العالم ” تملأه كان الخوف الغريزي يتفوق ببطء على كل شيء حيث يلوح التاريخ في الأفق أكثر من أي وقت مضى.

سأقدمها لاحقًا.” (ساي جين)

“إذن ، كيف يبدو الوضع الآن؟” (ساي جين)

 

 

“……. همف.” (يو ساي جونغ)

 

 

عندما نظر إليها ، رغب بشكل متستر في سحب مقلب فجأة برأسه.

ضاقت عيون يو ساي-جونغ إلى شق ، مليئة بالشك. و نظرت هازلين إلى الاثنين ، وصرخ بصوت عاجل.

كانت المسافة بين المعاش الذي كان يقيم فيه باقي المجموعة والفيلا الريفية أقل من 15 دقيقة ، وحسناً ، ركضوا إلى الفيلا ودقوا على الباب الأمامي بجنون.

 

 

تعال الآن هذه ليست المشكلة الحقيقية هنا ساي-جونغ-اهه !!”

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

”لا ، رحلة عمل. انا ذاهب في رحلة. و لكن لا ينبغي أن تكون خطيرة مثل الذهاب إلى الحرب “. (ساي جين)

في النهاية ، عاد الوضع إلى الفوضى مرة أخرى ولم يكن أمام ساي-جين خيار سوى ركوب السيارة عائداً إلى المنزل.

 

 

 

 

“حتى لا أستطيع فعل ذلك.” (باثوري)

*

 

 

“….لا شيئ. لا يهم.” (ساي جين)

وصلت المجموعة إلى موقع الشق وأكدت التفاصيل بأعينهم. حيث تمامًا كما أوضحت ليليا فإن الأرض المحيطة بالشق قد انهارت ببساطة ، ولم يحدث شيء مثير للقلق مثل ظهور مخلوقات شيطانية قوية وغير معروفة. مما يعني أنه لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله هنا ، وهكذا ، ذهبت المجموعة في طرق منفصلة ، وعقولهم مليئة بالمخاوف العصبية.

 

 

 

بعد يومين ، عادت يي هاي-رين و جوو جي-هيوك من عطلة شهر العسل. بمجرد عودتهم ، قفزوا مباشرة إلى كونهم فرسان.

 

 

*

في نفس الوقت تقريبًا ، عاد سيد طائفة جين مودو يي يو-جين إلى كوريا بعد الانتهاء من تدريب التلاميذ الصغار في الخارج. و كما لو كنت ترحب بوصولها بدأت الشقوق الصغيرة والكبيرة في الظهور في كل مكان تقريبًا منذ ذلك اليوم فصاعدًا.

لكن لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه. لا بدلاً من لا شيء للحديث عنه لم تحدث محادثة واحدة بين الأعضاء بدلاً من ذلك.

 

 

ظهرت إحداها في وسط مدينة وواحدة على الساحل ، وأحيانًا في منتصف السماء – حدثت أكثر من 100 مشاهدة لصدوع جديدة كل يوم.

 

 

“يجب أن يكون هناك شيء كبير يحدث الآن !!”

أيضًا سائل مخاطي غريب أحمر داكن ناز من الشق الجوفي الذي سيشكل البوابة لاحقًا.

“… لن يكون هناك نهاية لخروج الوحوش من البوابة ، لهذا السبب.” (باثوري)

 

حقت باثوري بشكل حاد. وفي الوقت نفسه ، تلمع عيون يو ساي-جونغ بشكل خطير بعد سماع كلمة “خاصتنا”. و من قبيل الصدفة ، اصطدمت عيونهم الحادة المميتة في الهواء.

لحسن الحظ ، على عكس مخاوف باثوري لم يكن هناك أثر واحد لمخلوقات مجهولة الهوية مختلطة بين هذا السائل المثير للاشمئزاز.

“بعبارة أخرى لا شيء مهم ، أليس كذلك؟” (ساي جين)

 

 

يبدو أنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي ، إذن.” (باثوري)

أغلق الهاتف ، هز ساي جين كتفيه.

 

 

أثناء صرير أسنانها ، أحرقت باثوري كل قطرة من السائل المخاطي الذي يملأ الفراغ تحت الأرض.

“….لا شيئ. لا يهم.” (ساي جين)

 

إذا كان صادقًا بوحشية فبدلاً من الالتزام من أفكار  “يجب أن أفعل هذا من أجل إنقاذ العالم ” تملأه كان الخوف الغريزي يتفوق ببطء على كل شيء حيث يلوح التاريخ في الأفق أكثر من أي وقت مضى.

درسها ساي جين قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة على شفتيه. لأنه رصد فتات صغيرة وخافتة من شريط الطاقة يغطي زوايا فمها برفق. سمع أنها كانت تطلب من روسراهديل لشراء واستهلاك ستة ألواح طاقة من نكهات مختلفة كل يوم.

من وجهة نظرهم ، على الأرجح ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الإطلاق. حتى لو لم يكن الأمر كذلك كان ساي-جين يأمل بشدة أن يكون هذا هو الحال.

 

 

حسنًا ، كيف سيكون رد فعلها بعد أن أصبحت بدينة قليلاً فيما بعد؟

 

 

 

سوف يزداد وزنك كما تعلمين.” (ساي جين)

 

 

 

ماذا؟ ما الهراء الذي تقذفه الآن؟ ” (باثوري)

الخاسر الواضح من ذلك التبادل كانت يو ساي جونغ. بمجرد أن التقت أعينهم ، خفضت ذيلها بسرعة كبيرة.

 

 

“….لا شيئ. لا يهم.” (ساي جين)

 

 

– “غرقت الأرض أكثر قليلاً”. (ليليا)

هز رأسه وسألها بدلاً من ذلك.

“آه يا للعجب ، أيها الحمقى اليائسون. و على محمل الجد الآن “. (باثوري)

 

“تعال الآن هذه ليست المشكلة الحقيقية هنا ساي-جونغ-اهه !!”

هذا هو لكن ماذا ستفعلين؟” (ساي جين)

 

 

وفجأة ساد صمت كثيف وركزت عليه كل النظرات. حيث كانت يو ساي-جونغ تبذل قصارى جهدها حتى لا تبكي بينما كان كل عضو في النقابة ، مثل هازلين و كيم سون-هو ، إلخ ، يحدق فيه بعيون مصحوبة بالدهشة.

عن ماذا؟” (باثوري)

حقت باثوري بشكل حاد. وفي الوقت نفسه ، تلمع عيون يو ساي-جونغ بشكل خطير بعد سماع كلمة “خاصتنا”. و من قبيل الصدفة ، اصطدمت عيونهم الحادة المميتة في الهواء.

 

 

عبست باثوري قليلا.

 

 

 

رقصت حواجب ساي-جين قليلاً بينما كان يتحدث إليها بصوت حميم.

 

 

“بعبارة أخرى لا شيء مهم ، أليس كذلك؟” (ساي جين)

سأحبها إذا بقيت هنا في هذا العالم. و عندما أذهب إلى هناك ، دون أدنى شك ، ستكون مساعدتك مطلوبة بشدة في إيقاف موجات الوحش. وجودك هنا يجعلني أشعر بالأمان والثقة كما تعلمين؟ الجحيم أنت وحدك يجب أن تكون أكثر من كافٍ لتحمل عبء العمل البالغ 7 مليارات شخص “. (ساي جين)

 

 

“لا يهم أين تعلمت ذلك. هل تعتقد أنك إله أو شيء من هذا القبيل؟ منذ البداية ، من المستحيل تمامًا إغلاق بوابة تم فتحها بالكامل. وبعد ذلك دعنا لا ننسى أن الوحوش المتدفقة من البوابة المذكورة وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من القبح تمامًا! هؤلاء القذرون المقززون من أبناء العاهرات قد دمروا عوالم لا حصر لها حتى الآن ، وحتى أنا لا أستطيع الانتصار عليهم! إذا ظلت تلك البوابة مفتوحة لثانية واحدة فستكون النهاية. النهاية هل تسمعني؟ ” (باثوري)

“…….”

 

 

 

لم تقل باثوري كلمة واحدة. حيث كان يعتقد أن هذا كان الرفض الصامت لكن كما اتضح كان مخطئًا.

“شكرا جزيلا.” (ساي جين)

 

– “لا ، ولكن لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل ظهور الوحوش.” (ليليا)

تسرب صوتها في وقت متأخر ، وحسناً كانت مشاعر الخوف تثقل كاهلها بشكل كبير.

إلى جانب ذلك ستشرح باثوري أو ليليا كل شيء لاحقًا ، على أي حال.

 

 

حتى لا أستطيع فعل ذلك.” (باثوري)

 

 

– “لا ، ولكن لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل ظهور الوحوش.” (ليليا)

ماذا؟ لماذا ا؟” (ساي جين)

 

 

 

“… لن يكون هناك نهاية لخروج الوحوش من البوابة ، لهذا السبب.” (باثوري)

 

 

 

لن تكون هذه مشكلة. سأغلقه “. (ساي جين)

لكن ألم يكن هذا كله الكثير من العمل؟

 

مرحبًا هذه ليست القضية الأهم هنا كما تعلم.

عندما رد عليها وابتسم بشكل مشرق ، انهارت تعبيرات باثوري فجأة وصرخت في وجهه.

– “لا ، ولكن لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل ظهور الوحوش.” (ليليا)

 

 

توقف عن العبث معي ، أيها الغبي اللعين يا غبي!” (باثوري)

 

 

استلقى ساي-جين و يو ساي-جونغ على السرير مرة أخرى. وبعد ذلك أثناء استخدام جسد بعضهم البعض كبطانيات ، حاولوا إعادة دعوة آلهة النوم.

“…… أين تعلمتي التحدث بهذه الطريقة؟” (ساي جين)

لم تقل باثوري أي شيء باستثناء نخر قصير حيث استدارت لتغادر. و لكن لم يكن هناك أي أثر للخداع أو الأكاذيب أو الغضب في تحركاتها. بمعنى آخر ، يمكنه أن يأخذ ذلك على أنها تقول نعم.

 

”ساي-جونغ !! السيد ساي جين !! “

لا يهم أين تعلمت ذلك. هل تعتقد أنك إله أو شيء من هذا القبيل؟ منذ البداية ، من المستحيل تمامًا إغلاق بوابة تم فتحها بالكامل. وبعد ذلك دعنا لا ننسى أن الوحوش المتدفقة من البوابة المذكورة وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من القبح تمامًا! هؤلاء القذرون المقززون من أبناء العاهرات قد دمروا عوالم لا حصر لها حتى الآن ، وحتى أنا لا أستطيع الانتصار عليهم! إذا ظلت تلك البوابة مفتوحة لثانية واحدة فستكون النهاية. النهاية هل تسمعني؟ ” (باثوري)

 

 

إذا تُرك بمفرده ، سيقوم بفحص الوضع مرة أخرى.

بمجرد أن تنتهي من الصراخ ، أصبحت تعابيرها مظلمة وكأنها تتذكر أحداث الماضي.

“لا يهم أين تعلمت ذلك. هل تعتقد أنك إله أو شيء من هذا القبيل؟ منذ البداية ، من المستحيل تمامًا إغلاق بوابة تم فتحها بالكامل. وبعد ذلك دعنا لا ننسى أن الوحوش المتدفقة من البوابة المذكورة وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من القبح تمامًا! هؤلاء القذرون المقززون من أبناء العاهرات قد دمروا عوالم لا حصر لها حتى الآن ، وحتى أنا لا أستطيع الانتصار عليهم! إذا ظلت تلك البوابة مفتوحة لثانية واحدة فستكون النهاية. النهاية هل تسمعني؟ ” (باثوري)

 

أيضًا سائل مخاطي غريب أحمر داكن ناز من الشق الجوفي الذي سيشكل البوابة لاحقًا.

درسها لمدة دقيقة أو دقيقتين ، قبل أن يمشي نحو الشق.

“سأقدمها لاحقًا.” (ساي جين)

 

“…….”

مرحبًا! إلـ ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب الآن ؟! ” (باثوري)

“هل سأتمكن من القيام بذلك؟“

 

*

جاء صوت باثوري الخائف من خلفه لكنه تجاهل ذلك في الوقت الحالي وسار باتجاه الحدود بين الشق والأرض. ثم أطل في الظلام أدناه.

أيضًا سائل مخاطي غريب أحمر داكن ناز من الشق الجوفي الذي سيشكل البوابة لاحقًا.

 

 

داخل ذلك الظلام العميق اللامتناهي كانت هؤلاء الأوغاد ينتظرون. الأحجار الغامضة وغير المعروفة ، والتي يشار إليها أحيانًا على أنها تلتهم العوالم أو الأبعاد. و من الواضح أنه كان يسمع نبضاتهم العنيفة المشؤومة بأذني الذئب خاصته.

 

 

 

هل سأتمكن من القيام بذلك؟

“ب لكن هذا لا معنى له ، أليس كذلك؟ أعني في ظل الوضع الحالي للعالم ، أي نوع من رحلة العمل ……… “(كيم يو رين)

 

رد على موضوعها بشكل واقعي.

ذئب نهاية العالم بفكّه العملاق الملامس للسماء والأرض من أسفل ، يلتهم حتى أراضي الكائنات الصالحة – كان ذلك فنرير.

 

 

 

 

“مرحبًا ، قبل أن تذهبd أعطني إجابة. هل ستساعدdني ام لا؟” (ساي جين)

استنتاجًا من الحكاية الأسطورية ، ما كان عليه أن يفعله لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا حتى لو حاول.

 

 

سألته كيم يو-رين بوجه جاد. هازلين بجانبها أومأت رأسها باستمرار بزوج من العيون الكبيرة للغاية.

كان عليه أن يقفز ، ويخوض داخل تلك البوابة ، ثم – يبتلع أصل هذا الشق بالكامل.

“بعبارة أخرى لا شيء مهم ، أليس كذلك؟” (ساي جين)

 

 

بالطبع كان خائفا.

 

 

“…… أين تعلمتي التحدث بهذه الطريقة؟” (ساي جين)

كما كانت هناك عدة علامات استفهام لم تتم الإجابة عليها بعد.

 

 

 

لقد كانت حقيقة مؤكدة أن ساي-جين من اليوميات ، النسخة المستقبلي منه ، قد سافر بالفعل إلى الماضي. ومع ذلك – هل نجا العالم؟ وأين كانت النسخة المستقبلي من نفسه الآن؟ لم يتم تسجيل تفاصيل الأحداث التي حدثت بعد القفزة إلى الماضي بشكل صحيح لذلك كان من الطبيعي أنه كان مليئًا بالأسئلة. هل كان ذلك بسبب المستقبل لذا أعطي المذكرات لـ ليليا؟

 

 

لم يكن يفعل ذلك من أجل المثل الأعلى المتمثل في إنقاذ العالم ، ولكن لسبب شخصي للغاية ، وربما حتى أناني ، وهو رغبته في البقاء سعيدًا مع دائرته من الأصدقاء والعائلة الثمينين.

فجأة فكر في والديه. و على أساس إيمان النوسفيراتو ، انتهى بهم الأمر أيضًا إلى الوثوق بابنهم الذي لم يولد بعد.

 

 

ذئب نهاية العالم بفكّه العملاق الملامس للسماء والأرض من أسفل ، يلتهم حتى أراضي الكائنات الصالحة – كان ذلك فنرير.

ابتسامة رقيقة تشكلت على شفتيه متسائلاً هل هي الدجاجة أو البيضة التي تأتي أولاً.

 

 

 

في النهاية ، رغم ذلك – لم يكن هذا مهمًا. والأهم من ذلك أنه في الوقت الحالي “متصل” بوالديه.

“حسنًا ، هذا جيد. و في الوقت الحالي ، دعنا نعود إلى المنزل مبكرًا لأننا لا نعرف ما هي الأشياء الجديدة التي قد تحدث غدًا “. (ساي جين)

 

 

تحدث بثقة لا أساس لها.

نظر ساي-جين إلى يو ساي-جونغ وتعبيرها الجاد للغاية ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.

 

لم تقل باثوري أي شيء باستثناء نخر قصير حيث استدارت لتغادر. و لكن لم يكن هناك أي أثر للخداع أو الأكاذيب أو الغضب في تحركاتها. بمعنى آخر ، يمكنه أن يأخذ ذلك على أنها تقول نعم.

سوف أنجح.” (ساي جين)

“أنت الابن الفاسد من العاهـ** !!” (باثوري)

 

“حسنًا ، هذا جيد. و في الوقت الحالي ، دعنا نعود إلى المنزل مبكرًا لأننا لا نعرف ما هي الأشياء الجديدة التي قد تحدث غدًا “. (ساي جين)

ماذا؟

 

 

 

كان صوت باثوري قادم من مكان قريب بشكل مدهش. أيضًا شعر أن أكمامه كانت مقيدة أيضًا. فتغلب على فضوله قليلاً ، و استدار ساي جين ليرى ماذا كان ، فوجد باثوري تحاول إعادتة مرة أخرى ، وجسدها يرتجف من الخوف.

“ب لكن هذا لا معنى له ، أليس كذلك؟ أعني في ظل الوضع الحالي للعالم ، أي نوع من رحلة العمل ……… “(كيم يو رين)

 

 

عندما نظر إليها ، رغب بشكل متستر في سحب مقلب فجأة برأسه.

ربما كانت هذه هي النتائج التي ولدت من شكه في نفسه.

 

 

“* مؤثرات صوتية لهدير عالٍ ومخيف *”

اختلطت العديد من الأصوات بشكل عشوائي ، وانتهى بها الأمر وكأنها صرخات ، أو ربما هدير غريب من الوحوش البرية. لذلك لم يكن أمام الزوجين خيار سوى الخروج من الفيلا.

 

لقد كانت مصادفة محظوظة أن اليوم السابق لفتح البوابة بالكامل كان موعد الاجتماع الثاني المقرر لأعضاء النقابة. و هذه المرة حتى يي يو جين نجحت بعد أن فاتتها الرحلة الأولى بسبب رحلتها إلى الخارج في ذلك الوقت.

كـ ، كيواهاهرك !!”

 

 

“سوف تنجح بمساعدتك.” (ساي جين)

لقد تراجع وجهها ، مصدومة تمامًا من عقلها بشدة. حيث كان رد فعلها أكبر بكثير مما كان يتوقع. فضحك عليها لذا مدّت يدها إليها بصفعة عالية !! أضاءت خده.

ربما كانت هذه هي النتائج التي ولدت من شكه في نفسه.

 

مندهشة ، وقفت هازلين على عجل من مقعدها.

أنت الابن الفاسد من العاهـ** !!” (باثوري)

تسرب صوتها في وقت متأخر ، وحسناً كانت مشاعر الخوف تثقل كاهلها بشكل كبير.

 

 

“… ها ، هاها … و أنا آسف.” (ساي جين)

لقد كانت حقيقة مؤكدة أن ساي-جين من اليوميات ، النسخة المستقبلي منه ، قد سافر بالفعل إلى الماضي. ومع ذلك – هل نجا العالم؟ وأين كانت النسخة المستقبلي من نفسه الآن؟ لم يتم تسجيل تفاصيل الأحداث التي حدثت بعد القفزة إلى الماضي بشكل صحيح لذلك كان من الطبيعي أنه كان مليئًا بالأسئلة. هل كان ذلك بسبب المستقبل لذا أعطي المذكرات لـ ليليا؟

 

بالطبع كان خائفا.

قامت باثوري بزفير ألسنة اللهب المجازية من فتحتي أنفها وهي واقفة. ثم داست بغضب بينما كانت تبتعد لكن ساي جين أمسك بمعصمها وأوقفها.

كلما فكر في اليوم المعني كان قلبه ينبض بجنون وحتى الدموع تتشكل على زوايا عينيه. حيث كان يحلم بكوابيس طوال الليل ، واستيقظ غارقا في عرق بارد.

 

 

مرحبًا ، قبل أن تذهبأعطني إجابة. هل ستساعدdني ام لا؟” (ساي جين)

 

 

 

إي ، أيها القمامة الأحمق المجنون. هل تعتقد حقًا أن خطتك المليئة بالشعر ستنجح حقًا ؟! ” (باثوري)

 

 

 

رد على موضوعها بشكل واقعي.

 

 

الخاسر الواضح من ذلك التبادل كانت يو ساي جونغ. بمجرد أن التقت أعينهم ، خفضت ذيلها بسرعة كبيرة.

سوف تنجح بمساعدتك.” (ساي جين)

نظر ساي-جين إلى يو ساي-جونغ وتعبيرها الجاد للغاية ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.

 

لذلك قرر أن يتستر عليها.

“…. همف.”

بقيت باثوري فقط “شجاعة” حيث كانت تحدق في الجميع بتعبير غير راضٍ على وجهها.

 

لكن لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه. لا بدلاً من لا شيء للحديث عنه لم تحدث محادثة واحدة بين الأعضاء بدلاً من ذلك.

لم تقل باثوري أي شيء باستثناء نخر قصير حيث استدارت لتغادر. و لكن لم يكن هناك أي أثر للخداع أو الأكاذيب أو الغضب في تحركاتها. بمعنى آخر ، يمكنه أن يأخذ ذلك على أنها تقول نعم.

“ماذا؟ لماذا ا؟” (ساي جين)

 

 

مع ذلك أصبح عقله أكثر استرخاءً الآن.

“مرحبًا ، قبل أن تذهبd أعطني إجابة. هل ستساعدdني ام لا؟” (ساي جين)

 

 

إذا تُرك بمفرده ، سيقوم بفحص الوضع مرة أخرى.

لكن ألم يكن هذا كله الكثير من العمل؟

 

 

بقيت أربعة أيام حتى نهاية “الموعد النهائي”. ظواهر غريبة كانت تحدث في جميع أنحاء العالم بالفعل – ظهرت علامات مشؤومة مثل تحول الأرض إلى اللون الأسود القاتم في كل مكان. حيث كان الناس خائفين. كل يوم كان المتظاهرون يسيرون بعنف مطالبين بالحقيقة.

 

 

“ماذا؟ ماذا قلت للتو ، أوبا؟ لنا؟ لماذا هذه المرأة فجأة “باثوري” خاصتنا؟ ” (يو ساي جونغ)

تأمل ساي جين فيما كان عليه فعله داخل هذه البوابة.

 

 

“* مؤثرات صوتية لهدير عالٍ ومخيف *”

إذا كان صادقًا بوحشية فبدلاً من الالتزام من أفكار  “يجب أن أفعل هذا من أجل إنقاذ العالم ” تملأه كان الخوف الغريزي يتفوق ببطء على كل شيء حيث يلوح التاريخ في الأفق أكثر من أي وقت مضى.

 

 

“مرحبًا ، قلت ، من تلك المرأة على الهاتف الآن؟” (يو ساي جونغ)

كلما فكر في اليوم المعني كان قلبه ينبض بجنون وحتى الدموع تتشكل على زوايا عينيه. حيث كان يحلم بكوابيس طوال الليل ، واستيقظ غارقا في عرق بارد.

سألته كيم يو-رين بوجه جاد. هازلين بجانبها أومأت رأسها باستمرار بزوج من العيون الكبيرة للغاية.

 

 

ربما كانت هذه هي النتائج التي ولدت من شكه في نفسه.

الفصل 167: الانتظار (2)  

 

 

هل يستطيع فعلها حقا؟ إذا لم يكن لديه سمة فسيكون يتيمًا سيموت يتيمًا – حياة أسوأ من حياة عادية.

بالطبع كان خائفا.

 

 

لذا هل يمكن لشخص مثله أن ينجح حقًا؟ كانت هذه الشكوك والهموم تبتليه كل ليلة.

 

 

درسها لمدة دقيقة أو دقيقتين ، قبل أن يمشي نحو الشق.

إذا كان الأمر كذلك فهل كان بإمكانه أن يعيش حياة طبيعية مملة إذا لم تظهر فيه أي سمة؟

 

 

كان صوت باثوري قادم من مكان قريب بشكل مدهش. أيضًا شعر أن أكمامه كانت مقيدة أيضًا. فتغلب على فضوله قليلاً ، و استدار ساي جين ليرى ماذا كان ، فوجد باثوري تحاول إعادتة مرة أخرى ، وجسدها يرتجف من الخوف.

… و إذا فكر في الأمر لم يكن ذلك ممكنًا. و منذ البداية كانت الحياة الطبيعية حلمًا مستحيلًا لأن والده كان “ماه إن” ، والأهم من ذلك أنه كان سيعيش ويموت حياة لا قيمة لها حيث لم يقابل أبدًا أيًا من الأشخاص الثمينين المحيطين به الآن.

 

 

 

كانت هذه الحياة بلا قيمة تمامًا مقارنةً بالحياة التي كان يعيشها الآن.

 

 

“شكرا جزيلا.” (ساي جين)

صحيح. فلم يكن لديه خيار. و من أجل حماية هذه السعادة لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك.

 

 

 

 

“الجميع ، سأذهب في … رحلة عمل ، قريبًا.” (ساي جين)

لم يكن يفعل ذلك من أجل المثل الأعلى المتمثل في إنقاذ العالم ، ولكن لسبب شخصي للغاية ، وربما حتى أناني ، وهو رغبته في البقاء سعيدًا مع دائرته من الأصدقاء والعائلة الثمينين.

“لا يهم أين تعلمت ذلك. هل تعتقد أنك إله أو شيء من هذا القبيل؟ منذ البداية ، من المستحيل تمامًا إغلاق بوابة تم فتحها بالكامل. وبعد ذلك دعنا لا ننسى أن الوحوش المتدفقة من البوابة المذكورة وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من القبح تمامًا! هؤلاء القذرون المقززون من أبناء العاهرات قد دمروا عوالم لا حصر لها حتى الآن ، وحتى أنا لا أستطيع الانتصار عليهم! إذا ظلت تلك البوابة مفتوحة لثانية واحدة فستكون النهاية. النهاية هل تسمعني؟ ” (باثوري)

 

“يبدو أنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي ، إذن.” (باثوري)

وكان هذا كل ما يحتاج.

“إي ، أيها القمامة الأحمق المجنون. هل تعتقد حقًا أن خطتك المليئة بالشعر ستنجح حقًا ؟! ” (باثوري)

 

 

لذلك هدأ عقله وألقى نظرة خاطفة أخرى على الظلام ، راغبًا في رؤيه المكان الذي يجب أن يقفز فيه بشجاعة ، من أجل العودة إلى الأشخاص الذين أحبهم واهتم بهم.

 

 

 

*

 

 

 

لقد كانت مصادفة محظوظة أن اليوم السابق لفتح البوابة بالكامل كان موعد الاجتماع الثاني المقرر لأعضاء النقابة. و هذه المرة حتى يي يو جين نجحت بعد أن فاتتها الرحلة الأولى بسبب رحلتها إلى الخارج في ذلك الوقت.

 

 

في ظل هذا الجو المحبط ، أراد ساي-جين لنفسه أن يفتح فمه.

لكن لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه. لا بدلاً من لا شيء للحديث عنه لم تحدث محادثة واحدة بين الأعضاء بدلاً من ذلك.

وكان هذا كل ما يحتاج.

 

أيضًا سائل مخاطي غريب أحمر داكن ناز من الشق الجوفي الذي سيشكل البوابة لاحقًا.

كانت يو ساي جونغ غارقه في الأفكار المعقدة و كانت هازلين تبكي بهدوء وهي تتكئ على أكتاف كيم يو رين. حتى يي هاي-رين التي تتمتّع بالهدوء في العادة كانت تبحث عن ذراعي جوو جي-هيوك لتبكي قلبها….

 

 

 

آه يا للعجب ، أيها الحمقى اليائسون. و على محمل الجد الآن “. (باثوري)

 

 

“سوف تنجح بمساعدتك.” (ساي جين)

بقيت باثوري فقط “شجاعة” حيث كانت تحدق في الجميع بتعبير غير راضٍ على وجهها.

“ماذا؟ لماذا ا؟” (ساي جين)

 

تحدث بثقة لا أساس لها.

في ظل هذا الجو المحبط ، أراد ساي-جين لنفسه أن يفتح فمه.

عبست باثوري قليلا.

 

بمجرد أن تنتهي من الصراخ ، أصبحت تعابيرها مظلمة وكأنها تتذكر أحداث الماضي.

الجميع ، سأذهب في … رحلة عمل ، قريبًا.” (ساي جين)

“… ها ، هاها … و أنا آسف.” (ساي جين)

 

 

وفجأة ساد صمت كثيف وركزت عليه كل النظرات. حيث كانت يو ساي-جونغ تبذل قصارى جهدها حتى لا تبكي بينما كان كل عضو في النقابة ، مثل هازلين و كيم سون-هو ، إلخ ، يحدق فيه بعيون مصحوبة بالدهشة.

 

 

 

“…..استميحك عذرا؟ هل ستذهب إلى الحرب؟ ” (هازلين) (ملاحظة: الكلمات الكورية التي تعني “رحلة عمل” و “الانضمام إلى الجيش / الذهاب إلى الحرب” لها اختلاف إملائي واحد. ومن هنا فإن هذا … نوعًا من الدعابة الضعيفة من المؤلف …)

 

 

 

مندهشة ، وقفت هازلين على عجل من مقعدها.

 

 

هل يستطيع فعلها حقا؟ إذا لم يكن لديه سمة فسيكون يتيمًا سيموت يتيمًا – حياة أسوأ من حياة عادية.

لا ، رحلة عمل. انا ذاهب في رحلة. و لكن لا ينبغي أن تكون خطيرة مثل الذهاب إلى الحرب “. (ساي جين)

في النهاية ، عاد الوضع إلى الفوضى مرة أخرى ولم يكن أمام ساي-جين خيار سوى ركوب السيارة عائداً إلى المنزل.

 

 

ب لكن هذا لا معنى له ، أليس كذلك؟ أعني في ظل الوضع الحالي للعالم ، أي نوع من رحلة العمل ……… “(كيم يو رين)

 

 

 

بناءً على استفسارت كيم يو-رين وقع ساي-جين في معضلة.

“كان هناك رعشة غريبة الآن….”

 

 

هل يقول لهم الحقيقة؟ إذا كان الأمر كذلك فكيف يوقفهم؟ إذا قرر كيف فإلى أي مدى ينبغي أن يخبرهم؟

 

 

 

لكن ألم يكن هذا كله الكثير من العمل؟

لسوء الحظ ، أغفلوا شيئًا واحدًا صغيرًا – لم يأتوا إلى هذه العطلة بأنفسهم.

 

ربما كانت هذه هي النتائج التي ولدت من شكه في نفسه.

الى جانب ذلك كان عمله سهلًا جدًا. و من الناحية الفنية بالطبع.

“* مؤثرات صوتية لهدير عالٍ ومخيف *”

 

كان صوت باثوري قادم من مكان قريب بشكل مدهش. أيضًا شعر أن أكمامه كانت مقيدة أيضًا. فتغلب على فضوله قليلاً ، و استدار ساي جين ليرى ماذا كان ، فوجد باثوري تحاول إعادتة مرة أخرى ، وجسدها يرتجف من الخوف.

علاقة غرامية بسيطة حيث سيعود حياً بالتأكيد ويلتقي بالجميع عاجلاً أم آجلاً. وستكون هذه هي النهاية.

 

 

مندهشة ، وقفت هازلين على عجل من مقعدها.

لذلك قرر أن يتستر عليها.

 

 

 

إلى جانب ذلك ستشرح باثوري أو ليليا كل شيء لاحقًا ، على أي حال.

لكن لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه. لا بدلاً من لا شيء للحديث عنه لم تحدث محادثة واحدة بين الأعضاء بدلاً من ذلك.

 

“سوف يزداد وزنك كما تعلمين.” (ساي جين)

حسنا، ذلك…. و يمكنك سماعها إما من الآنسة ليليا ، أو من “الآنسة باثوري” خاصتنا هنا لاحقًا. ” (ساي جين)

 

 

– “… نعم لا شيء كبير.” (ليليا)

لماذا تذكرني فجأة؟” (باثوري)

“إنها شخص ستصبح عضوًا في النقابة قريبًا.” (ساي جين)

 

ضاقت عيون يو ساي-جونغ إلى شق ، مليئة بالشك. و نظرت هازلين إلى الاثنين ، وصرخ بصوت عاجل.

ماذا؟ ماذا قلت للتو ، أوبا؟ لنا؟ لماذا هذه المرأة فجأة “باثوري” خاصتنا؟ ” (يو ساي جونغ)

 

 

 

حقت باثوري بشكل حاد. وفي الوقت نفسه ، تلمع عيون يو ساي-جونغ بشكل خطير بعد سماع كلمة “خاصتنا”. و من قبيل الصدفة ، اصطدمت عيونهم الحادة المميتة في الهواء.

داخل ذلك الظلام العميق اللامتناهي كانت هؤلاء الأوغاد ينتظرون. الأحجار الغامضة وغير المعروفة ، والتي يشار إليها أحيانًا على أنها تلتهم العوالم أو الأبعاد. و من الواضح أنه كان يسمع نبضاتهم العنيفة المشؤومة بأذني الذئب خاصته.

 

 

الخاسر الواضح من ذلك التبادل كانت يو ساي جونغ. بمجرد أن التقت أعينهم ، خفضت ذيلها بسرعة كبيرة.

 

 

“…..استميحك عذرا؟ هل ستذهب إلى الحرب؟ ” (هازلين) (ملاحظة: الكلمات الكورية التي تعني “رحلة عمل” و “الانضمام إلى الجيش / الذهاب إلى الحرب” لها اختلاف إملائي واحد. ومن هنا فإن هذا … نوعًا من الدعابة الضعيفة من المؤلف …)

لا إنتظر. حيث يجب أن تعطينا شرحًا مناسبًا. ما هو نوع العمل التجاري ، والوقت الذي ستستغرقه ، وماذا يجب أن نفعل في هذه الأثناء … “(كيم يو رين)

“كان هناك رعشة غريبة الآن….”

 

“لقد تلقيت للتو مكالمة من الرئيس كما تعلم.”

سألته كيم يو-رين بوجه جاد. هازلين بجانبها أومأت رأسها باستمرار بزوج من العيون الكبيرة للغاية.

كان صوت باثوري قادم من مكان قريب بشكل مدهش. أيضًا شعر أن أكمامه كانت مقيدة أيضًا. فتغلب على فضوله قليلاً ، و استدار ساي جين ليرى ماذا كان ، فوجد باثوري تحاول إعادتة مرة أخرى ، وجسدها يرتجف من الخوف.

 

“أترون؟ إنها تقول أنه لا يوجد ما يدعو للقلق “. (ساي جين)

حقًا لا شيء كثيرًا. ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ، أيضًا … .. و على الأرجح “. (ساي جين)

“… ها ، هاها … و أنا آسف.” (ساي جين)

 

 

من وجهة نظرهم ، على الأرجح ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً على الإطلاق. حتى لو لم يكن الأمر كذلك كان ساي-جين يأمل بشدة أن يكون هذا هو الحال.

جاء صوت باثوري الخائف من خلفه لكنه تجاهل ذلك في الوقت الحالي وسار باتجاه الحدود بين الشق والأرض. ثم أطل في الظلام أدناه.

 

 

علاوة على ذلك أنتم تعرفون جيدًا ما يجب عليك فعله ، على أي حال. أداء واجبات الفارس ، هذا ما. آه ، هذا صحيح. كدت أنسى – هل اكتمل توزيع القطع الأثرية والأسلحة؟ ” (ساي جين)

 

 

استلقى ساي-جين و يو ساي-جونغ على السرير مرة أخرى. وبعد ذلك أثناء استخدام جسد بعضهم البعض كبطانيات ، حاولوا إعادة دعوة آلهة النوم.

قام الوحش بفتح القبو أمام القطع الأثرية وأسلحة حداد الأورك  ، ووزع كل عنصر على كل فارس تحت الشمس بحجة تأجيرها “دون قيد أو شرط حتى نهاية الأزمة الحالية“.

“أنت الابن الفاسد من العاهـ** !!” (باثوري)

 

“ماذا؟ ماذا قلت للتو ، أوبا؟ لنا؟ لماذا هذه المرأة فجأة “باثوري” خاصتنا؟ ” (يو ساي جونغ)

“….نعم. حيث يبدو أن الجميع في حيرة من أمرهم سواء كانوا يشعرون بالبهجة أو بالحزن “. (كيم يو رين)

“أترون؟ إنها تقول أنه لا يوجد ما يدعو للقلق “. (ساي جين)

 

 

حسنًا ، هذا جيد. و في الوقت الحالي ، دعنا نعود إلى المنزل مبكرًا لأننا لا نعرف ما هي الأشياء الجديدة التي قد تحدث غدًا “. (ساي جين)

 

 

تحدث بثقة لا أساس لها.

تحدث كيم ساي-جين إلى هنا ، وتشكلت ابتسامة مشرقة بشكل غير عادي على وجهه.

لم تقل باثوري كلمة واحدة. حيث كان يعتقد أن هذا كان الرفض الصامت لكن كما اتضح كان مخطئًا.

 

 

حسنا ، الجميع. سأراكم يا رفاق في اللقاء المقرر التالي ، حسنًا؟ ” (ساي جين)

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط