إيفرناتن (6)
الفصل 54: إيفرناتن (6)
《الترجمة الصحيحة لإسم لورد إيفرناتن هي فيلهلم إيفرناتن وليست ويليام وهو ما سأستخدمه.》
على سبيل المثال: فكّر ديسير في البداية في محاولة “مساعدة المتشردين على مساعدة أنفسهم.” في حد ذاته، عن طريق فتح التلمذة الصناعية والفرص الأخرى للأفراد المهرة والتي من شأنها زيادة نشاط تصدير إيفرناتن، لكن للأسف توصل سريعاً إلى استنتاج مفاده أن مثل هذه الخطة ستستغرق وقتًا طويلاً حتى تؤتي ثمارها. سيستغرق تدريب كل فرد ماهر إلى النقطة التي سيجلبون فيها أموالاً أكثر من تكلفتهم لإفرناتن شهراً على الأقل – وقتٌ لم يمتلكوه.
[مشكلة المتشردين: معدل التقدم 12%]
《الترجمة الصحيحة لإسم لورد إيفرناتن هي فيلهلم إيفرناتن وليست ويليام وهو ما سأستخدمه.》
~~~~
أصبحت أعداد المتشردين في إيفرناتن غير قابلة للاستمرار. صارت الجنايات مثل السرقة بل وحتى القتل من الوقائع اليومية. أصبح السكان خائفين من مغادرة منازلهم، خوفًا من الضيوف غير المرغوب فيهم. تبعاً لعدم الاستقرار المتزايد، رفض التجار المرور عبر إيفرناتن، مما أدى إلى شل اقتصادها.
هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”
كان الجو في الاجتماع فاتراً. اجتمع اللورد فيلهلم إيفرناتن مع “فريق التفكير” خاصته، قائدة الفرسان آجست، الفارسة إيولان، ومستشاره ديسير أرمان لمناقشة مشكلة المتشردين مرةً أخرى.
تنهد فيلهلم. “المُثَل والواقع. يبدو أن لحظة العودة إلى الواقع قد حانت.” توقف مؤقتًا، حيث بدَا الواقع المروع مثل هواء الشتاء، يثقل كاهل عظامه. لقد مضى وقتٌ طويل على المُثَل الطفولية. “من المستحيل إنقاذ الجميع. لا بل أكثر من ذلك، فأنا أفتقر إلى القدرة على رعاية الجميع. لم يعد بإمكاني رفض قبول هذا بعناد.” إستدار ببطء إلى إيولان. “إعتذري إلى المتشردين أننا لم نعد قادرين على قبولهم.”
إيولان التي كانت تؤيد بشدة طرد المتشردين، تحدثت أولاً. “مولاي، يوجد العديد منهم. وعلاوةً على ذلك، أخطئوا في اعتبار حسن نيتنا وكرمنا كنوعٍ من الالزام.” بصقت الكلمة الاخيرة بحقد. مما لا يثير الدهشة، كانت إيولان غاضبة جداً لأن المتشردين لم يُكِنُّوا أي امتنان تجاه إيفرناتن، كما لو أنه كان من الطبيعي السماح لهم بالدخول. “إن المشكلة الأكثر خطورة الآن هي الامدادات الغذائية. على هذا المعدل، لن تصمد مخازننا طوال الشتاء. أنا أقول أنه يجب طرد المتشردين حالاً!”
“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”
“تلك القناعة الذي تتحدث عنها،” ردت إيولان، “لا تشير ببساطة فقط إلى المتشردين، ولكن أيضاً مقيمي إيفرناتن الفعليين. نفس المقيمين الذين يتضورون جوعاً بسبب هؤلاء المتشردين. التضحية بالكثير من أجل القليل؟ حماقة.” انبعثت العواطف والقناعة من صوتها. “فكّر بهذا. هؤلاء المتشردين غرباء، وجوهٌ لم تضع عينيك عليهم من قبل، وهم يأخذون حسن نيتنا كأمر مسلّم به. كيف يمكننا تفضيلهم؟ ألا يجب علينا وضع شعب فيلهلم في الإعتبار أولاً؟”
“كارلوس؟”
“يمكننا إنقاذ كليهما،” أصر ديسير. “التخلي عن مجموعة دون داعٍ ليس ما يؤمن به سيدنا.”
على سبيل المثال: فكّر ديسير في البداية في محاولة “مساعدة المتشردين على مساعدة أنفسهم.” في حد ذاته، عن طريق فتح التلمذة الصناعية والفرص الأخرى للأفراد المهرة والتي من شأنها زيادة نشاط تصدير إيفرناتن، لكن للأسف توصل سريعاً إلى استنتاج مفاده أن مثل هذه الخطة ستستغرق وقتًا طويلاً حتى تؤتي ثمارها. سيستغرق تدريب كل فرد ماهر إلى النقطة التي سيجلبون فيها أموالاً أكثر من تكلفتهم لإفرناتن شهراً على الأقل – وقتٌ لم يمتلكوه.
“أوه؟ يمكننا؟ مواطنونا خائفون من مغادرة منازلهم! لم يعد لدينا حصص غذائية، ولا قدرة لنا للحصول على المزيد! واجه الحقيقة!”
لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله
“أنتِ ببساطة تأتين بأسباب لطردهم! لماذا تصرين على التصرف وكأن طردهم هو الخيار الوحيد؟ لماذا لا تحاولين الخروج بخياراتٍ أخرى؟!”
تحت ظنه، أنه عمل بجد للوصول لحل لمشكلة المتشردين ولكن حتى الآن، قاده كل تفكيره إلى نفس النتيجة: لم يكن هناك حل. بغض النظر عن الطريقة التي تعامل بها مع المشكلة، لا شئ يمكن أن يكون أفضل من طرد جميع المتشردين ببساطة.
“خياراتٍ أخرى؟ إذن قَدِّم واحداً! هل تستطيع؟ هل يمكنك الخروج بحلٍ لإعادة النظام إلى هؤلاء المتشردين الذين يقفزون مثل المجانين ويمنعهم من تناول حصصنا الغذائية؟”
“أنا آسف أن الأمور سارت على هذا النحو، يا ليليكا.” تحدث ديسير بهدوء.
“هذا يكفي.” أنهى صوت فيلهلم الجدال على الفور. ” أعتقدت مرّةً أنه يمكننا إنقاذهم جميعاً. لكن هذا كان إعتقاداً أحمق من ماضٍ بعيد. لقد كنت مخطئً.” كان صوته ثقيلاً وكئيباً، وكانت الكلمات تخرج ببطء. إستدار نحو ديسير. “أشكرك على تذكيري بتلك القناعات التي كنت أؤمن بها ذات مرة بحزم. لكنّي لا أستطيع أن أرفض التغيير بعناد. سيؤدي قبول كل هؤلاء المتشردين إلى نفاد ما يمكن أن تقدمه أراضينا وتودي بنا الى ما بعد الانهيار.”
تنهد فيلهلم. “المُثَل والواقع. يبدو أن لحظة العودة إلى الواقع قد حانت.” توقف مؤقتًا، حيث بدَا الواقع المروع مثل هواء الشتاء، يثقل كاهل عظامه. لقد مضى وقتٌ طويل على المُثَل الطفولية. “من المستحيل إنقاذ الجميع. لا بل أكثر من ذلك، فأنا أفتقر إلى القدرة على رعاية الجميع. لم يعد بإمكاني رفض قبول هذا بعناد.” إستدار ببطء إلى إيولان. “إعتذري إلى المتشردين أننا لم نعد قادرين على قبولهم.”
“مفهوم!” كانت إيولان دائخة بشكل قلق عندما سمعت كلمات فيلهلم، محاولةً ضمان وتأكيد طرد المتشردين.
“لا تبتعد عن الصف!” اخترقت أصوات عواء الجنود هواء الشتاء آمرين من مخفرهم. رأى ديسير صفّاً من المتشردين بطول أميال، يتبعون أوامر الجنود بصمت بعيونٍ هامدة.
راضيةً، اختفت ليليكا في حشدٍ من المتشردين.
شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.
“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”
بينما استمرت آجست في التفكير بصمت، رأت ديسير يتقدم للأمام ويسقط على ركبتيه. تجمد الجميع، غير واثقين مما يجب فعله.
“سيد ديسير!” صاح صوتٌ من الخلف. استدار ديسير ليرى ليليكا تقف بجانب آجست ملوحةً بيدها بكل حماسة. لقد تم طردها بشكل أساسي من القلعة، وأصبحت الآن من بين المتشردين.
“خياراتٍ أخرى؟ إذن قَدِّم واحداً! هل تستطيع؟ هل يمكنك الخروج بحلٍ لإعادة النظام إلى هؤلاء المتشردين الذين يقفزون مثل المجانين ويمنعهم من تناول حصصنا الغذائية؟”
“يومان فقط،” ناشد ديسير. كان يعلم أن هذا سيبدو بائساً، لكن لم يعد يهتم بعد الآن. إذا كان عليه التخلّي عن كبريائه من أجل المتشردين الذين لا يهتم بهم أحد، فإنه سيفعل. “أعطني يومين فقط. وسآتي بخطة.”
مرحباً جميعاً. أدعى كلايد المترجم الجديد بعد الجديد?.
تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.
حسنا أنا حقّا جديدٌ في هذا المجال، وسأبذل قصارى جهدي ولكن إذا واجهتم أي أخطاء يا أصدقائي يرجى إبلاغي بها وسأقوم بإصلاحها بأسرع ما يمكن.
“حسنٌ. سأمنحك يومين أخيرين.”
“أنتِ ببساطة تأتين بأسباب لطردهم! لماذا تصرين على التصرف وكأن طردهم هو الخيار الوحيد؟ لماذا لا تحاولين الخروج بخياراتٍ أخرى؟!”
***
***
بدت المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى ديسير هي حل مشكلة الغذاء. تم بالفعل تخفيض الحصص الغذائية لحامية فيلهلم بشكل كبير لاستيعاب تدفق الناس. بطبيعة الحال، اشتكى الجنود، لكن سرعان ما هدّأهم اللورد فيلهلم بتناول نفس وجبات الجنود، آخذاً زمام المبادرة لقبول الحصص المنخفضة. بدت الأيام كأسابيع هكذا، لكن الآن أصبح الوضع لا يطاق. لم يكن أمام ديسير سوى يومين للتوصل إلى حل، وإلا سيتم طرد المتشردين، وتفشل المهمة.
مرحباً جميعاً. أدعى كلايد المترجم الجديد بعد الجديد?.
تحت ظنه، أنه عمل بجد للوصول لحل لمشكلة المتشردين ولكن حتى الآن، قاده كل تفكيره إلى نفس النتيجة: لم يكن هناك حل. بغض النظر عن الطريقة التي تعامل بها مع المشكلة، لا شئ يمكن أن يكون أفضل من طرد جميع المتشردين ببساطة.
شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.
على سبيل المثال: فكّر ديسير في البداية في محاولة “مساعدة المتشردين على مساعدة أنفسهم.” في حد ذاته، عن طريق فتح التلمذة الصناعية والفرص الأخرى للأفراد المهرة والتي من شأنها زيادة نشاط تصدير إيفرناتن، لكن للأسف توصل سريعاً إلى استنتاج مفاده أن مثل هذه الخطة ستستغرق وقتًا طويلاً حتى تؤتي ثمارها. سيستغرق تدريب كل فرد ماهر إلى النقطة التي سيجلبون فيها أموالاً أكثر من تكلفتهم لإفرناتن شهراً على الأقل – وقتٌ لم يمتلكوه.
تنهد فيلهلم. “المُثَل والواقع. يبدو أن لحظة العودة إلى الواقع قد حانت.” توقف مؤقتًا، حيث بدَا الواقع المروع مثل هواء الشتاء، يثقل كاهل عظامه. لقد مضى وقتٌ طويل على المُثَل الطفولية. “من المستحيل إنقاذ الجميع. لا بل أكثر من ذلك، فأنا أفتقر إلى القدرة على رعاية الجميع. لم يعد بإمكاني رفض قبول هذا بعناد.” إستدار ببطء إلى إيولان. “إعتذري إلى المتشردين أننا لم نعد قادرين على قبولهم.”
《التلمذة الصناعية بكل بساطة هي عملية تدريب وتعليم المهن والحرف لفئة الشباب.》
راضيةً، اختفت ليليكا في حشدٍ من المتشردين.
تنهد ديسير. ‘لا عجب أن الجوائز لعالم ظل من المستوى الرابع كانت جيدة جداً.’ كانت جائزة عالم الظل هذا القطعة الأثرية ‘سلاح توا’، والتي تزيد من تجمع المانا. نظراً لضعف تجمع المانا خاصته، لم يكن باستطاعة ديسير سوى استخدام سحر الدائرة الأولى فقط؛ بدون القطعة الأثرية، لم يكن متأكداً مما إذا كانت بمقدرته الوصول إلى الدائرة الثالثة. فقط إذا لم تكن المهمة صعبة بشكل لا يصدق…
تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.
هز رأسه، طارداً تلك الأفكار. ‘لا يمكنني أن أفشل.’ إذا فشل، فسيتعين عليه إعادة ترتيب خططه بالكامل. نظر إلى الشارع الفارغ أمامه. تسبب نقص التجار في تضخم حاد لإيفرناتن، حيث عنى ذلك أن معظم المتاجر أغلقت بسبب نقص العملاء. ومما زاد من الفراغ، قلة من السكان تجولوا خائفين من أسراب المتشردين. لم يعد يبدو أن الطاقة النابضة بالحياة التي كانت تتخلل مدينة القلعة ذات يوم ما زالت موجودة. شعر ديسير بأنه واعٍ تماماً للرياح شديدة البرودة.
وبينما كان يمشي عبر الثلج الكثيف، عميقاً في التفكير، مرّ من المنطقة السكنية إلى مدينة الأكواخ المدعومة من المتشردين. عادت علامات النشاط إلى حواسه، لكنه كان نشاطاً أكثر كآبة وقتامة، وبعيداً عن الحيوية والفرح.
شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.
“لكن، أتمنى أن يخبروني لماذا طردوني. السيد جفران التزم الصمت ولم يقل أي شئ على الإطلاق … هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل قاموا بطردي لأنني ارتكبت خطأً؟”
“لا تبتعد عن الصف!” اخترقت أصوات عواء الجنود هواء الشتاء آمرين من مخفرهم. رأى ديسير صفّاً من المتشردين بطول أميال، يتبعون أوامر الجنود بصمت بعيونٍ هامدة.
“أوي! لن تحصل على أي طعام إذا خرجت عن الصف!” وعندما رأوا الجنود ديسير يقترب توقفوا وألقوا التحية.
لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله
“… بالتأكيد. اتركيه لي.”
لوح لهم ديسير. “لا تهتم بي، يمكنك الإستمرار في العمل.”
الفصل 54: إيفرناتن (6)
“مفهوم.” عاد الجندي إلى توزيع الحصص. أطل ديسير على الصف فائق الطول من المتشردين. احتشدوا في كتل من أجل الدفء ، وفركوا أيديهم لإذابة الثلج من أصابعهم المجمدة بينما كانوا ينتظرون بلا كلل. ازدادت الصفوف طولاً وأصبحت الإمدادات الغذائية أصغر في كل مرة جاء ديسير لرصدها.
《الترجمة الصحيحة لإسم لورد إيفرناتن هي فيلهلم إيفرناتن وليست ويليام وهو ما سأستخدمه.》
“سيد ديسير!” صاح صوتٌ من الخلف. استدار ديسير ليرى ليليكا تقف بجانب آجست ملوحةً بيدها بكل حماسة. لقد تم طردها بشكل أساسي من القلعة، وأصبحت الآن من بين المتشردين.
وقفت آجست بجانبها ببدلة كاملة من الدروع الواقية. إسميًا، كانت هنا لمراقبة خط الحصص الغذائية، ولكن بصدق، كانت تراقب ليليكا.
كانت تحمل في يدها قطعة من الجاودار بحجم قبضة اليد، من الواضح أنها حصتها. ذهب ديسير إلى الثنائي منهم. “ألا تشعرين بالملل من الانتظار؟”
~~~~
“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”
“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”
أصبحت أعداد المتشردين في إيفرناتن غير قابلة للاستمرار. صارت الجنايات مثل السرقة بل وحتى القتل من الوقائع اليومية. أصبح السكان خائفين من مغادرة منازلهم، خوفًا من الضيوف غير المرغوب فيهم. تبعاً لعدم الاستقرار المتزايد، رفض التجار المرور عبر إيفرناتن، مما أدى إلى شل اقتصادها.
وقفت آجست بجانبها ببدلة كاملة من الدروع الواقية. إسميًا، كانت هنا لمراقبة خط الحصص الغذائية، ولكن بصدق، كانت تراقب ليليكا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أنا آسف أن الأمور سارت على هذا النحو، يا ليليكا.” تحدث ديسير بهدوء.
شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.
“لا، لماذا أنت آسف؟ لقد كنت جيداً جداًّ بالنسبة لي. أعتقد أنه بفضلك تمكنت من الحصول على هذا القدر. بالطبع، من المؤسف ألّا يستطيع السيد برام أن يكون معك أيضًا.
“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”
“لكن، أتمنى أن يخبروني لماذا طردوني. السيد جفران التزم الصمت ولم يقل أي شئ على الإطلاق … هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل قاموا بطردي لأنني ارتكبت خطأً؟”
لوح لهم ديسير. “لا تهتم بي، يمكنك الإستمرار في العمل.”
هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”
لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله
“إذن ماذا كان السبب؟”
“مفهوم!” كانت إيولان دائخة بشكل قلق عندما سمعت كلمات فيلهلم، محاولةً ضمان وتأكيد طرد المتشردين.
صمت ديسير كذلك. كيف يمكنه أن يشرح لها الحقيقة؟ سيكون من شدة القسوة الكشف عن الحقيقة المروعة لها. “ستكونين قادرةً على العودة يومًا ما” واساها ديسير.
“هذا يكفي.” أنهى صوت فيلهلم الجدال على الفور. ” أعتقدت مرّةً أنه يمكننا إنقاذهم جميعاً. لكن هذا كان إعتقاداً أحمق من ماضٍ بعيد. لقد كنت مخطئً.” كان صوته ثقيلاً وكئيباً، وكانت الكلمات تخرج ببطء. إستدار نحو ديسير. “أشكرك على تذكيري بتلك القناعات التي كنت أؤمن بها ذات مرة بحزم. لكنّي لا أستطيع أن أرفض التغيير بعناد. سيؤدي قبول كل هؤلاء المتشردين إلى نفاد ما يمكن أن تقدمه أراضينا وتودي بنا الى ما بعد الانهيار.”
“إذن راقب كارلوس من أجلي حتى ذلك الحين.”
“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”
“كارلوس؟”
“مفهوم.” عاد الجندي إلى توزيع الحصص. أطل ديسير على الصف فائق الطول من المتشردين. احتشدوا في كتل من أجل الدفء ، وفركوا أيديهم لإذابة الثلج من أصابعهم المجمدة بينما كانوا ينتظرون بلا كلل. ازدادت الصفوف طولاً وأصبحت الإمدادات الغذائية أصغر في كل مرة جاء ديسير لرصدها.
“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”
“إنه اسم رجل الثلج الذي صنعته.”
“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”
“… بالتأكيد. اتركيه لي.”
“خياراتٍ أخرى؟ إذن قَدِّم واحداً! هل تستطيع؟ هل يمكنك الخروج بحلٍ لإعادة النظام إلى هؤلاء المتشردين الذين يقفزون مثل المجانين ويمنعهم من تناول حصصنا الغذائية؟”
صمت ديسير كذلك. كيف يمكنه أن يشرح لها الحقيقة؟ سيكون من شدة القسوة الكشف عن الحقيقة المروعة لها. “ستكونين قادرةً على العودة يومًا ما” واساها ديسير.
راضيةً، اختفت ليليكا في حشدٍ من المتشردين.
كانت تحمل في يدها قطعة من الجاودار بحجم قبضة اليد، من الواضح أنها حصتها. ذهب ديسير إلى الثنائي منهم. “ألا تشعرين بالملل من الانتظار؟”
~~~~
مرحباً جميعاً. أدعى كلايد المترجم الجديد بعد الجديد?.
“لا، لماذا أنت آسف؟ لقد كنت جيداً جداًّ بالنسبة لي. أعتقد أنه بفضلك تمكنت من الحصول على هذا القدر. بالطبع، من المؤسف ألّا يستطيع السيد برام أن يكون معك أيضًا.
حسنا أنا حقّا جديدٌ في هذا المجال، وسأبذل قصارى جهدي ولكن إذا واجهتم أي أخطاء يا أصدقائي يرجى إبلاغي بها وسأقوم بإصلاحها بأسرع ما يمكن.
على سبيل المثال: فكّر ديسير في البداية في محاولة “مساعدة المتشردين على مساعدة أنفسهم.” في حد ذاته، عن طريق فتح التلمذة الصناعية والفرص الأخرى للأفراد المهرة والتي من شأنها زيادة نشاط تصدير إيفرناتن، لكن للأسف توصل سريعاً إلى استنتاج مفاده أن مثل هذه الخطة ستستغرق وقتًا طويلاً حتى تؤتي ثمارها. سيستغرق تدريب كل فرد ماهر إلى النقطة التي سيجلبون فيها أموالاً أكثر من تكلفتهم لإفرناتن شهراً على الأقل – وقتٌ لم يمتلكوه.
لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله
لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله
حسنا أنا حقّا جديدٌ في هذا المجال، وسأبذل قصارى جهدي ولكن إذا واجهتم أي أخطاء يا أصدقائي يرجى إبلاغي بها وسأقوم بإصلاحها بأسرع ما يمكن.
تنهد ديسير. ‘لا عجب أن الجوائز لعالم ظل من المستوى الرابع كانت جيدة جداً.’ كانت جائزة عالم الظل هذا القطعة الأثرية ‘سلاح توا’، والتي تزيد من تجمع المانا. نظراً لضعف تجمع المانا خاصته، لم يكن باستطاعة ديسير سوى استخدام سحر الدائرة الأولى فقط؛ بدون القطعة الأثرية، لم يكن متأكداً مما إذا كانت بمقدرته الوصول إلى الدائرة الثالثة. فقط إذا لم تكن المهمة صعبة بشكل لا يصدق…
“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”
