Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Returner’s Magic Should Be Special 54

إيفرناتن (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إيفرناتن (6)

الفصل 54: إيفرناتن (6)

 

《الترجمة الصحيحة لإسم لورد إيفرناتن هي فيلهلم إيفرناتن وليست ويليام وهو ما سأستخدمه.》

 

 

[مشكلة المتشردين: معدل التقدم 12%]

 

 

 

أصبحت أعداد المتشردين في إيفرناتن غير قابلة للاستمرار. صارت الجنايات مثل السرقة بل وحتى القتل من الوقائع اليومية. أصبح السكان خائفين من مغادرة منازلهم، خوفًا من الضيوف غير المرغوب فيهم. تبعاً لعدم الاستقرار المتزايد، رفض التجار المرور عبر إيفرناتن، مما أدى إلى شل اقتصادها.

 

 

“يمكننا إنقاذ كليهما،” أصر ديسير. “التخلي عن مجموعة دون داعٍ ليس ما يؤمن به سيدنا.”

كان الجو في الاجتماع فاتراً. اجتمع اللورد فيلهلم إيفرناتن مع “فريق التفكير” خاصته، قائدة الفرسان آجست، الفارسة إيولان، ومستشاره ديسير أرمان لمناقشة مشكلة المتشردين مرةً أخرى.

 

 

وبينما كان يمشي عبر الثلج الكثيف، عميقاً في التفكير، مرّ من المنطقة السكنية إلى مدينة الأكواخ المدعومة من المتشردين. عادت علامات النشاط إلى حواسه، لكنه كان نشاطاً أكثر كآبة وقتامة، وبعيداً عن الحيوية والفرح.

إيولان التي كانت تؤيد بشدة طرد المتشردين، تحدثت أولاً. “مولاي، يوجد العديد منهم. وعلاوةً على ذلك، أخطئوا في اعتبار حسن نيتنا وكرمنا كنوعٍ من الالزام.” بصقت الكلمة الاخيرة بحقد. مما لا يثير الدهشة، كانت إيولان غاضبة جداً لأن المتشردين لم يُكِنُّوا أي امتنان تجاه إيفرناتن، كما لو أنه كان من الطبيعي السماح لهم بالدخول. “إن المشكلة الأكثر خطورة الآن هي الامدادات الغذائية. على هذا المعدل، لن تصمد مخازننا طوال الشتاء. أنا أقول أنه يجب طرد المتشردين حالاً!”

 

 

 

“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”

 

 

“إذن ماذا كان السبب؟”

“تلك القناعة الذي تتحدث عنها،” ردت إيولان، “لا تشير ببساطة فقط إلى المتشردين، ولكن أيضاً مقيمي إيفرناتن الفعليين. نفس المقيمين الذين يتضورون جوعاً بسبب هؤلاء المتشردين. التضحية بالكثير من أجل القليل؟ حماقة.” انبعثت العواطف والقناعة من صوتها. “فكّر بهذا. هؤلاء المتشردين غرباء، وجوهٌ لم تضع عينيك عليهم من قبل، وهم يأخذون حسن نيتنا كأمر مسلّم به. كيف يمكننا تفضيلهم؟ ألا يجب علينا وضع شعب فيلهلم في الإعتبار أولاً؟”

تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.

 

أصبحت أعداد المتشردين في إيفرناتن غير قابلة للاستمرار. صارت الجنايات مثل السرقة بل وحتى القتل من الوقائع اليومية. أصبح السكان خائفين من مغادرة منازلهم، خوفًا من الضيوف غير المرغوب فيهم. تبعاً لعدم الاستقرار المتزايد، رفض التجار المرور عبر إيفرناتن، مما أدى إلى شل اقتصادها.

“يمكننا إنقاذ كليهما،” أصر ديسير. “التخلي عن مجموعة دون داعٍ ليس ما يؤمن به سيدنا.”

 

 

“يمكننا إنقاذ كليهما،” أصر ديسير. “التخلي عن مجموعة دون داعٍ ليس ما يؤمن به سيدنا.”

“أوه؟ يمكننا؟ مواطنونا خائفون من مغادرة منازلهم! لم يعد لدينا حصص غذائية، ولا قدرة لنا للحصول على المزيد! واجه الحقيقة!”

بينما استمرت آجست في التفكير بصمت، رأت ديسير يتقدم للأمام ويسقط على ركبتيه. تجمد الجميع، غير واثقين مما يجب فعله.

 

“هذا يكفي.” أنهى صوت فيلهلم الجدال على الفور. ” أعتقدت مرّةً أنه يمكننا إنقاذهم جميعاً. لكن هذا كان إعتقاداً أحمق من ماضٍ بعيد. لقد كنت مخطئً.” كان صوته ثقيلاً وكئيباً، وكانت الكلمات تخرج ببطء. إستدار نحو ديسير. “أشكرك على تذكيري بتلك القناعات التي كنت أؤمن بها ذات مرة بحزم. لكنّي لا أستطيع أن أرفض التغيير بعناد. سيؤدي قبول كل هؤلاء المتشردين إلى نفاد ما يمكن أن تقدمه أراضينا وتودي بنا الى ما بعد الانهيار.”

“أنتِ ببساطة تأتين بأسباب لطردهم! لماذا تصرين على التصرف وكأن طردهم هو الخيار الوحيد؟ لماذا لا تحاولين الخروج بخياراتٍ أخرى؟!”

بدت المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى ديسير هي حل مشكلة الغذاء. تم بالفعل تخفيض الحصص الغذائية لحامية فيلهلم بشكل كبير لاستيعاب تدفق الناس. بطبيعة الحال، اشتكى الجنود، لكن سرعان ما هدّأهم اللورد فيلهلم بتناول نفس وجبات الجنود، آخذاً زمام المبادرة لقبول الحصص المنخفضة. بدت الأيام كأسابيع هكذا، لكن الآن أصبح الوضع لا يطاق. لم يكن أمام ديسير سوى يومين للتوصل إلى حل، وإلا سيتم طرد المتشردين، وتفشل المهمة.

 

“أنا أعترض!” تدخّل ديسير على الفور تقريباً. “سيدي، هل تتذكر لماذا سمحت للمتشردين بالدخول إلى إيفرناتن في المقام الأول؟ أنت تؤمن بكونك سيداً لرعاياك. طرد المتشردين من شأنه التخلي عن تلك القناعة.”

“خياراتٍ أخرى؟ إذن قَدِّم واحداً! هل تستطيع؟ هل يمكنك الخروج بحلٍ لإعادة النظام إلى هؤلاء المتشردين الذين يقفزون مثل المجانين ويمنعهم من تناول حصصنا الغذائية؟”

“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”

 

 

“هذا يكفي.” أنهى صوت فيلهلم الجدال على الفور. ” أعتقدت مرّةً أنه يمكننا إنقاذهم جميعاً. لكن هذا كان إعتقاداً أحمق من ماضٍ بعيد. لقد كنت مخطئً.” كان صوته ثقيلاً وكئيباً، وكانت الكلمات تخرج ببطء. إستدار نحو ديسير. “أشكرك على تذكيري بتلك القناعات التي كنت أؤمن بها ذات مرة بحزم. لكنّي لا أستطيع أن أرفض التغيير بعناد. سيؤدي قبول كل هؤلاء المتشردين إلى نفاد ما يمكن أن تقدمه أراضينا وتودي بنا الى ما بعد الانهيار.”

 

 

“مفهوم.” عاد الجندي إلى توزيع الحصص. أطل ديسير على الصف فائق الطول من المتشردين. احتشدوا في كتل من أجل الدفء ، وفركوا أيديهم لإذابة الثلج من أصابعهم المجمدة بينما كانوا ينتظرون بلا كلل. ازدادت الصفوف طولاً وأصبحت الإمدادات الغذائية أصغر في كل مرة جاء ديسير لرصدها.

تنهد فيلهلم. “المُثَل والواقع. يبدو أن لحظة العودة إلى الواقع قد حانت.” توقف مؤقتًا، حيث بدَا الواقع المروع مثل هواء الشتاء، يثقل كاهل عظامه. لقد مضى وقتٌ طويل على المُثَل الطفولية. “من المستحيل إنقاذ الجميع. لا بل أكثر من ذلك، فأنا أفتقر إلى القدرة على رعاية الجميع. لم يعد بإمكاني رفض قبول هذا بعناد.” إستدار ببطء إلى إيولان. “إعتذري إلى المتشردين أننا لم نعد قادرين على قبولهم.”

“كارلوس؟”

 

“لا تبتعد عن الصف!” اخترقت أصوات عواء الجنود هواء الشتاء آمرين من مخفرهم. رأى ديسير صفّاً من المتشردين بطول أميال، يتبعون أوامر الجنود بصمت بعيونٍ هامدة.

“مفهوم!” كانت إيولان دائخة بشكل قلق عندما سمعت كلمات فيلهلم، محاولةً ضمان وتأكيد طرد المتشردين.

 

 

“إذن راقب كارلوس من أجلي حتى ذلك الحين.”

شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.

 

 

 

بينما استمرت آجست في التفكير بصمت، رأت ديسير يتقدم للأمام ويسقط على ركبتيه. تجمد الجميع، غير واثقين مما يجب فعله.

مرحباً جميعاً. أدعى كلايد المترجم الجديد بعد الجديد?.

 

بينما استمرت آجست في التفكير بصمت، رأت ديسير يتقدم للأمام ويسقط على ركبتيه. تجمد الجميع، غير واثقين مما يجب فعله.

“يومان فقط،” ناشد ديسير. كان يعلم أن هذا سيبدو بائساً، لكن لم يعد يهتم بعد الآن. إذا كان عليه التخلّي عن كبريائه من أجل المتشردين الذين لا يهتم بهم أحد، فإنه سيفعل. “أعطني يومين فقط. وسآتي بخطة.”

 

 

 

تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.

 

 

 

“حسنٌ. سأمنحك يومين أخيرين.”

بدت المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى ديسير هي حل مشكلة الغذاء. تم بالفعل تخفيض الحصص الغذائية لحامية فيلهلم بشكل كبير لاستيعاب تدفق الناس. بطبيعة الحال، اشتكى الجنود، لكن سرعان ما هدّأهم اللورد فيلهلم بتناول نفس وجبات الجنود، آخذاً زمام المبادرة لقبول الحصص المنخفضة. بدت الأيام كأسابيع هكذا، لكن الآن أصبح الوضع لا يطاق. لم يكن أمام ديسير سوى يومين للتوصل إلى حل، وإلا سيتم طرد المتشردين، وتفشل المهمة.

 

أصبحت أعداد المتشردين في إيفرناتن غير قابلة للاستمرار. صارت الجنايات مثل السرقة بل وحتى القتل من الوقائع اليومية. أصبح السكان خائفين من مغادرة منازلهم، خوفًا من الضيوف غير المرغوب فيهم. تبعاً لعدم الاستقرار المتزايد، رفض التجار المرور عبر إيفرناتن، مما أدى إلى شل اقتصادها.

***

“يومان فقط،” ناشد ديسير. كان يعلم أن هذا سيبدو بائساً، لكن لم يعد يهتم بعد الآن. إذا كان عليه التخلّي عن كبريائه من أجل المتشردين الذين لا يهتم بهم أحد، فإنه سيفعل. “أعطني يومين فقط. وسآتي بخطة.”

 

صمت ديسير كذلك. كيف يمكنه أن يشرح لها الحقيقة؟ سيكون من شدة القسوة الكشف عن الحقيقة المروعة لها. “ستكونين قادرةً على العودة يومًا ما” واساها ديسير.

بدت المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى ديسير هي حل مشكلة الغذاء. تم بالفعل تخفيض الحصص الغذائية لحامية فيلهلم بشكل كبير لاستيعاب تدفق الناس. بطبيعة الحال، اشتكى الجنود، لكن سرعان ما هدّأهم اللورد فيلهلم بتناول نفس وجبات الجنود، آخذاً زمام المبادرة لقبول الحصص المنخفضة. بدت الأيام كأسابيع هكذا، لكن الآن أصبح الوضع لا يطاق. لم يكن أمام ديسير سوى يومين للتوصل إلى حل، وإلا سيتم طرد المتشردين، وتفشل المهمة.

 

 

“إنه اسم رجل الثلج الذي صنعته.”

تحت ظنه، أنه عمل بجد للوصول لحل لمشكلة المتشردين ولكن حتى الآن، قاده كل تفكيره إلى نفس النتيجة: لم يكن هناك حل. بغض النظر عن الطريقة التي تعامل بها مع المشكلة، لا شئ يمكن أن يكون أفضل من طرد جميع المتشردين ببساطة.

 

 

لوح لهم ديسير. “لا تهتم بي، يمكنك الإستمرار في العمل.”

على سبيل المثال: فكّر ديسير في البداية في محاولة “مساعدة المتشردين على مساعدة أنفسهم.” في حد ذاته، عن طريق فتح التلمذة الصناعية والفرص الأخرى للأفراد المهرة والتي من شأنها زيادة نشاط تصدير إيفرناتن، لكن للأسف توصل سريعاً إلى استنتاج مفاده أن مثل هذه الخطة ستستغرق وقتًا طويلاً حتى تؤتي ثمارها. سيستغرق تدريب كل فرد ماهر إلى النقطة التي سيجلبون فيها أموالاً أكثر من تكلفتهم لإفرناتن شهراً على الأقل – وقتٌ لم يمتلكوه.

 

《التلمذة الصناعية بكل بساطة هي عملية تدريب وتعليم المهن والحرف لفئة الشباب.》

“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”

 

 

تنهد ديسير. ‘لا عجب أن الجوائز لعالم ظل من المستوى الرابع كانت جيدة جداً.’ كانت جائزة عالم الظل هذا القطعة الأثرية ‘سلاح توا’، والتي تزيد من تجمع المانا. نظراً لضعف تجمع المانا خاصته، لم يكن باستطاعة ديسير سوى استخدام سحر الدائرة الأولى فقط؛ بدون القطعة الأثرية، لم يكن متأكداً مما إذا كانت بمقدرته الوصول إلى الدائرة الثالثة. فقط إذا لم تكن المهمة صعبة بشكل لا يصدق…

 

 

وقفت آجست بجانبها ببدلة كاملة من الدروع الواقية. إسميًا، كانت هنا لمراقبة خط الحصص الغذائية، ولكن بصدق، كانت تراقب ليليكا.

هز رأسه، طارداً تلك الأفكار. ‘لا يمكنني أن أفشل.’ إذا فشل، فسيتعين عليه إعادة ترتيب خططه بالكامل. نظر إلى الشارع الفارغ أمامه. تسبب نقص التجار في تضخم حاد لإيفرناتن، حيث عنى ذلك أن معظم المتاجر أغلقت بسبب نقص العملاء. ومما زاد من الفراغ، قلة من السكان تجولوا خائفين من أسراب المتشردين. لم يعد يبدو أن الطاقة النابضة بالحياة التي كانت تتخلل مدينة القلعة ذات يوم ما زالت موجودة. شعر ديسير بأنه واعٍ تماماً للرياح شديدة البرودة.

 

 

 

وبينما كان يمشي عبر الثلج الكثيف، عميقاً في التفكير، مرّ من المنطقة السكنية إلى مدينة الأكواخ المدعومة من المتشردين. عادت علامات النشاط إلى حواسه، لكنه كان نشاطاً أكثر كآبة وقتامة، وبعيداً عن الحيوية والفرح.

“… بالتأكيد. اتركيه لي.”

 

***

“لا تبتعد عن الصف!” اخترقت أصوات عواء الجنود هواء الشتاء آمرين من مخفرهم. رأى ديسير صفّاً من المتشردين بطول أميال، يتبعون أوامر الجنود بصمت بعيونٍ هامدة.

 

 

 

“أوي! لن تحصل على أي طعام إذا خرجت عن الصف!” وعندما رأوا الجنود ديسير يقترب توقفوا وألقوا التحية.

 

 

“إذن ماذا كان السبب؟”

لوح لهم ديسير. “لا تهتم بي، يمكنك الإستمرار في العمل.”

 

 

شاهدت آجست هذا التبادل بصمت، غير متأكدة من كيفية المضي قدماً. من الواضح أن شرط الإكمال لعالم الظل هذا هو تغيير قرار فيلهلم إلى القرار الصحيح لكن، بينما شاهدت المحادثة تتفتح، لم تستطع التفكير في حجة واحدة ضد قرار فيلهلم. كانت متأكدة. أنه إذا كانت في مكانه، كانت ستَتَّخِذ بالضبط القرار نفسه، مما يعني أنه للأسف لا بد لذلك التاريخ أن يعيد نفسه، مما يؤدي إلى فشل المهمة.

“مفهوم.” عاد الجندي إلى توزيع الحصص. أطل ديسير على الصف فائق الطول من المتشردين. احتشدوا في كتل من أجل الدفء ، وفركوا أيديهم لإذابة الثلج من أصابعهم المجمدة بينما كانوا ينتظرون بلا كلل. ازدادت الصفوف طولاً وأصبحت الإمدادات الغذائية أصغر في كل مرة جاء ديسير لرصدها.

 

 

صمت ديسير كذلك. كيف يمكنه أن يشرح لها الحقيقة؟ سيكون من شدة القسوة الكشف عن الحقيقة المروعة لها. “ستكونين قادرةً على العودة يومًا ما” واساها ديسير.

“سيد ديسير!” صاح صوتٌ من الخلف. استدار ديسير ليرى ليليكا تقف بجانب آجست ملوحةً بيدها بكل حماسة. لقد تم طردها بشكل أساسي من القلعة، وأصبحت الآن من بين المتشردين.

“أنا آسف أن الأمور سارت على هذا النحو، يا ليليكا.” تحدث ديسير بهدوء.

 

 

كانت تحمل في يدها قطعة من الجاودار بحجم قبضة اليد، من الواضح أنها حصتها. ذهب ديسير إلى الثنائي منهم. “ألا تشعرين بالملل من الانتظار؟”

 

 

تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.

“كلا،” ردّت ليليكا، وهزت رأسها بقوة. “وقفت الآنسة آجست معي لذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق!”

الفصل 54: إيفرناتن (6)

 

 

وقفت آجست بجانبها ببدلة كاملة من الدروع الواقية. إسميًا، كانت هنا لمراقبة خط الحصص الغذائية، ولكن بصدق، كانت تراقب ليليكا.

 

 

هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”

“أنا آسف أن الأمور سارت على هذا النحو، يا ليليكا.” تحدث ديسير بهدوء.

راضيةً، اختفت ليليكا في حشدٍ من المتشردين.

 

 

“لا، لماذا أنت آسف؟ لقد كنت جيداً جداًّ بالنسبة لي. أعتقد أنه بفضلك تمكنت من الحصول على هذا القدر. بالطبع، من المؤسف ألّا يستطيع السيد برام أن يكون معك أيضًا.

 

 

بدت المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى ديسير هي حل مشكلة الغذاء. تم بالفعل تخفيض الحصص الغذائية لحامية فيلهلم بشكل كبير لاستيعاب تدفق الناس. بطبيعة الحال، اشتكى الجنود، لكن سرعان ما هدّأهم اللورد فيلهلم بتناول نفس وجبات الجنود، آخذاً زمام المبادرة لقبول الحصص المنخفضة. بدت الأيام كأسابيع هكذا، لكن الآن أصبح الوضع لا يطاق. لم يكن أمام ديسير سوى يومين للتوصل إلى حل، وإلا سيتم طرد المتشردين، وتفشل المهمة.

“لكن، أتمنى أن يخبروني لماذا طردوني. السيد جفران التزم الصمت ولم يقل أي شئ على الإطلاق … هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل قاموا بطردي لأنني ارتكبت خطأً؟”

تأرجحت نظرة آجست ذهاباً وإياباً بين اللورد فيلهلم وديسير. إنتظر الجميع بفارغ الصبر.

 

 

هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”

“أنتِ ببساطة تأتين بأسباب لطردهم! لماذا تصرين على التصرف وكأن طردهم هو الخيار الوحيد؟ لماذا لا تحاولين الخروج بخياراتٍ أخرى؟!”

 

 

“إذن ماذا كان السبب؟”

 

 

هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”

صمت ديسير كذلك. كيف يمكنه أن يشرح لها الحقيقة؟ سيكون من شدة القسوة الكشف عن الحقيقة المروعة لها. “ستكونين قادرةً على العودة يومًا ما” واساها ديسير.

 

 

 

“إذن راقب كارلوس من أجلي حتى ذلك الحين.”

هز ديسير رأسه. “كما أخبرتك من قبل، لم يكن من أي شيء فَعَلْتِه.”

 

“أوي! لن تحصل على أي طعام إذا خرجت عن الصف!” وعندما رأوا الجنود ديسير يقترب توقفوا وألقوا التحية.

“كارلوس؟”

 

 

 

“إنه اسم رجل الثلج الذي صنعته.”

~~~~

 

 

“… بالتأكيد. اتركيه لي.”

 

 

إيولان التي كانت تؤيد بشدة طرد المتشردين، تحدثت أولاً. “مولاي، يوجد العديد منهم. وعلاوةً على ذلك، أخطئوا في اعتبار حسن نيتنا وكرمنا كنوعٍ من الالزام.” بصقت الكلمة الاخيرة بحقد. مما لا يثير الدهشة، كانت إيولان غاضبة جداً لأن المتشردين لم يُكِنُّوا أي امتنان تجاه إيفرناتن، كما لو أنه كان من الطبيعي السماح لهم بالدخول. “إن المشكلة الأكثر خطورة الآن هي الامدادات الغذائية. على هذا المعدل، لن تصمد مخازننا طوال الشتاء. أنا أقول أنه يجب طرد المتشردين حالاً!”

راضيةً، اختفت ليليكا في حشدٍ من المتشردين.

《الترجمة الصحيحة لإسم لورد إيفرناتن هي فيلهلم إيفرناتن وليست ويليام وهو ما سأستخدمه.》

 

 

~~~~

***

مرحباً جميعاً. أدعى كلايد المترجم الجديد بعد الجديد?.

 

حسنا أنا حقّا جديدٌ في هذا المجال، وسأبذل قصارى جهدي ولكن إذا واجهتم أي أخطاء يا أصدقائي يرجى إبلاغي بها وسأقوم بإصلاحها بأسرع ما يمكن.

“أوي! لن تحصل على أي طعام إذا خرجت عن الصف!” وعندما رأوا الجنود ديسير يقترب توقفوا وألقوا التحية.

 

“أنا آسف أن الأمور سارت على هذا النحو، يا ليليكا.” تحدث ديسير بهدوء.

لذا ونهايةً إستمتعوا~ وإلى لقاءٍ قريب بإذن الله

“… بالتأكيد. اتركيه لي.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط