بين الصيف والشتاء (3)
الفصل 89: بين الصيف والشتاء (3)
فحصه ديزير بعناية.
شارك جميع المرتبين المنفردين من الصف الأول والثاني في درس المبارزة. معظم المرتبين المنفردين كانوا جزءًا من حزب القمر الأزرق.
“سأنضم إليكِ.”
تردد دونيتا لبضع ثوان. نظر إلى ديزير وجلس في مقعده.
كان دونيتا هادون يتحدث إلى أعضاء حزبه بحماس.
“عظيم. اهبط.”
“كنت ذات مرة جنديًا، برتبة نقيب، في فرسان الصقر الذهبي لإمبراطورية هيبريون. اعتدت تدريب وتربية أطفال صغار مثلكم إلى حالة من الاستعداد القتالي.”
“ربما توسل إلى زود بشيء مثل ‘هل يمكنك إخبار الناس أنني تغلبت على هذا؟'”
“أوه … هل هذا ما تعتقدُه؟ أنت … دونيتا هادون؟ هل هذا رأيك؟”
“بالقول إنه الأمل الوحيد لعامة الشعب في أكاديمية هيبريون.”
شارك جميع المرتبين المنفردين من الصف الأول والثاني في درس المبارزة. معظم المرتبين المنفردين كانوا جزءًا من حزب القمر الأزرق.
ضحك الناس. عندما وصل ديزير وحزبه، رفعوا أصواتهم عن قصد وشاركوا في نكات عدائية بهدف إحراج الحزب.
حدقت آدجست ورومانتيكا فيهما لكنهما لم يتفاعلا إلا إذا فعل ديزير ذلك أولاً. كان الحشد يستهدف ديزير بشكل أساسي، لذلك لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
تحدثت آدجست بنبرة منزعجة.
ضحكت رومانتيكا.
“يومًا ما … سأضربهم حتى الموت.”
“ربما توسل إلى زود بشيء مثل ‘هل يمكنك إخبار الناس أنني تغلبت على هذا؟'”
“سأنضم إليكِ.”
“يسعدني لقاؤكم جميعًا. أنا البروفيسور إيسينبلانك تيستاتشيا. سأقوم بتيسير محاضرة المبارزة اليوم.”
“واو … لقطة كبيرة.”
صمت دونيتا أخيرًا عندما وصل البروفيسور.
“ثم، لماذا لا تنزل إلى هنا وتتساجل معه؟”
“تقول الشائعات أنه حتى قبل حفل الافتتاح، حققت أشياء عظيمة. لقد قتلت خارجيين من النخبة وشيطانًا قديمًا مع زود إكساريون، أعظم ساحر في العالم. أنت أيضًا مستشار فني لبرج الساحر؟ يا لها من قائمة رائعة من الإنجازات في مثل هذه السن المبكرة.”
“يسعدني لقاؤكم جميعًا. أنا البروفيسور إيسينبلانك تيستاتشيا. سأقوم بتيسير محاضرة المبارزة اليوم.”
“واو … لقطة كبيرة.”
كان لدى إيسينبلانك ندبة كبيرة على وجهه وشعره مصفف بشكل أنيق إلى الخلف. كان في منتصف الثلاثينيات من عمره. كما كان لديه ندوب سميكة على ذراعيه جعلته يبدو قوياً.
اعتقد ديزير أنه من السخف كيف خلق إيسينبلانك هذا الوضع بأكمله دون أن يسأله عما يعتقد فيه، لكنه قرر أن يسير مع التيار لأنه لم يكن يبدو سيئًا للغاية.
“حسنًا، أنت محق، دونيتا. على عكس النبلاء، فإن العاميين أدنى في كثير من النواحي. في معظم الأحيان، لا يكونون قادرين أو لا يستطيعون فعل أشياء مختلفة يسهل على النبلاء القيام بها. يمكنك ببساطة رؤية ذلك من نتائج الاختبار. يمكنك بسهولة مقارنة قدرات طلاب أكاديمية هيبريون من خلال هذه الاختبارات. طلاب النبلاء أفضل بكثير من العاميين.”
“كنت ذات مرة جنديًا، برتبة نقيب، في فرسان الصقر الذهبي لإمبراطورية هيبريون. اعتدت تدريب وتربية أطفال صغار مثلكم إلى حالة من الاستعداد القتالي.”
بدا أحد الطلاب مستاءً من كلماته. رفع إيسينبلانك صوته أعلى.
“أعتقد أن قدرتك الحقيقية تأتي فقط مع التجربة الواقعية. لكنك لا تزال عديم الخبرة وغير ناضج. أنت مثل النباتات المزروعة في دفيئة. من خلال دورات السجال هذه، ستختبر شيئًا قريبًا جدًا من المعارك الحقيقية وتنمو إلى أقصى طاقتك وقوتك.”
“لا يوجد من شهده وهو يقتل الشيطان. ربما رآه زود وتعاطف مع هذا العامي، وشارك جزءًا من إنجازه مع ديزير.”
تردد دونيتا لبضع ثوان. نظر إلى ديزير وجلس في مقعده.
“لدي شعور بأن هذا البروفيسور صارم للغاية …”
“… إنه يميز ضد العاميين. هذا يغذي فقط عقدة النقص لدى النبلاء. هذا يجعل كل شيء أكثر إزعاجًا.”
تمتمت رومانتيكا.
أعلنت رومانتيكا.
“مما سمعته … هناك الكثير من الطلاب المثيرين للاهتمام هنا ممن هم مرتبين منفردين. أولًا…”
ارتفعت زاوية شفتي البروفيسور إلى ابتسامة متكلفة.
“إذا لم تكن ستنزل، فقط ابحث عن مقعدك.”
نظر عبر قسم المرتبين الفرديين وتوقفت عيناه على ديزير.
“سأنضم إليكِ.”
“إذن … هل أنت المرتب المنفرد الأول، ديزير أرمان؟”
قدم كيلت يده نحو ديزير.
بكلمات إيسينبلانك، أضاء وجه دونيتا. واصل إيسينبلانك.
“نعم أنا.”
“ديزير، رجاء انزل.”
ارتفعت زاوية شفتي البروفيسور إلى ابتسامة متكلفة.
“لدي شعور بأن هذا البروفيسور صارم للغاية …”
“ديزير، رجاء انزل.”
عندما نزل ديزير إلى المنصة، ضغط إيسينبلانك على كتف ديزير.
قدم كيلت يده نحو ديزير.
صمت دونيتا أخيرًا عندما وصل البروفيسور.
“عندما قلت ‘عديم الخبرة وغير ناضج’، هذا لا ينطبق على هذا الشاب. لقد أدرك هذا الطالب إمكاناته القتالية الكاملة. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟”
سخر من حزب القمر الأزرق.
“ديزير، رجاء انزل.”
“شكرًا لك على كلماتك اللطيفة.”
عندما نزل ديزير إلى المنصة، ضغط إيسينبلانك على كتف ديزير.
“تقول الشائعات أنه حتى قبل حفل الافتتاح، حققت أشياء عظيمة. لقد قتلت خارجيين من النخبة وشيطانًا قديمًا مع زود إكساريون، أعظم ساحر في العالم. أنت أيضًا مستشار فني لبرج الساحر؟ يا لها من قائمة رائعة من الإنجازات في مثل هذه السن المبكرة.”
“تقول الشائعات أنه حتى قبل حفل الافتتاح، حققت أشياء عظيمة. لقد قتلت خارجيين من النخبة وشيطانًا قديمًا مع زود إكساريون، أعظم ساحر في العالم. أنت أيضًا مستشار فني لبرج الساحر؟ يا لها من قائمة رائعة من الإنجازات في مثل هذه السن المبكرة.”
مع استمرار إيسينبلانك، تشوه وجه دونيتا بتجهم أكبر من ذي قبل.
“أعلم أن جميع النبلاء في أكاديمية هيبريون متغطرسون. لقد أَثْبَتّ أنهم لا يختلفون عن أي شخص آخر. يجب أن تكون فخوراً كشخص عامي.”
حدقت آدجست ورومانتيكا فيهما لكنهما لم يتفاعلا إلا إذا فعل ديزير ذلك أولاً. كان الحشد يستهدف ديزير بشكل أساسي، لذلك لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
“هذا صحيح! هذا ما أردت قوله!”
“… بروفيسور؟”
قدم كيلت يده نحو ديزير.
“لكن ديزير، انظر حولك داخل المدرسة. انظر إلى كيف يقع اهتمام جميع النبلاء عليك الآن. هذه هي المعاملة التي تحصل عليها كبطل أنقذ آلاف الأشخاص.”
“معظمنا يعتقد ذلك. نعلم أن العاميين ليسوا قادرين على فعل مثل هذه الأشياء.”
“لأنه كذب.”
لم يستطع دونيتا أن يظل صامتا للحظة أطول.
“سأنضم إليكِ.”
“لا يوجد من شهده وهو يقتل الشيطان. ربما رآه زود وتعاطف مع هذا العامي، وشارك جزءًا من إنجازه مع ديزير.”
“ربما توسل إلى زود بشيء مثل ‘هل يمكنك إخبار الناس أنني تغلبت على هذا؟'”
“… بروفيسور؟”
“أوه … هل هذا ما تعتقدُه؟ أنت … دونيتا هادون؟ هل هذا رأيك؟”
ضحك إيسينبلانك. يبدو أنه يستمتع بهذه اللحظة.
“معظمنا يعتقد ذلك. نعلم أن العاميين ليسوا قادرين على فعل مثل هذه الأشياء.”
“من فضلك قِفْ، دونيتا.”
“نعم أنا.”
رفع طالب يده وابتسم إيسينبلانك رداً على ذلك.
ابتعد إيسينبلانك عن ديزير وتقدم نحو قسم حزب القمر الأزرق. بدت كل خطوة يخطوها لها صدى، مما أدى إلى تغيير دقيق في جو الغرفة.
~~~~~
قبل أن يدرك أي شخص ذلك، أعطت الغرفة الشعور بالبرودة والتهديد. وأعطت أيضًا الشعور أنه سيسحب سيفه ويهجم على شخص ما في أي لحظة.
أعلن إيسينبلانك.
آية الفصل: [يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ (٤٠) وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ (٤١)] [البقرة ٤٠:٤١]
ومع ذلك، بشكل مفاجئ، اتّفق إيسينبلانك مع دونيتا.
همممم، هل سيستطيع ديزير القتال كالسابق بعينٍ واحدة. لنرى!!!!!
“لدي شعور بأن هذا البروفيسور صارم للغاية …”
“حسنًا، أنت محق، دونيتا. على عكس النبلاء، فإن العاميين أدنى في كثير من النواحي. في معظم الأحيان، لا يكونون قادرين أو لا يستطيعون فعل أشياء مختلفة يسهل على النبلاء القيام بها. يمكنك ببساطة رؤية ذلك من نتائج الاختبار. يمكنك بسهولة مقارنة قدرات طلاب أكاديمية هيبريون من خلال هذه الاختبارات. طلاب النبلاء أفضل بكثير من العاميين.”
بكلمات إيسينبلانك، أضاء وجه دونيتا. واصل إيسينبلانك.
“إذن … هل أنت المرتب المنفرد الأول، ديزير أرمان؟”
“ديزير، رجاء انزل.”
“يعتقد البعض أنه من مضيعة الوقت والمال حتى قبولهم في أكاديمية هيبريون. ربما نشر ديزير نفسه هذه الشائعة لبناء سمعة العاميين.”
“أريد فقط أن أوضح أنني لم أتحداك لأنك عامي. لقد فعلت ذلك لأنني أردت أن أرى ما إذا كنت جيدًا كما تقول الشائعات عنك.”
“هذا صحيح! هذا ما أردت قوله!”
“أوه … هل هذا ما تعتقدُه؟ أنت … دونيتا هادون؟ هل هذا رأيك؟”
“أوه … هل هذا ما تعتقدُه؟ أنت … دونيتا هادون؟ هل هذا رأيك؟”
صفق دونيتا بيديه بحماس من العثور أخيرًا على شخص يتواصل معه.
“تقول الشائعات أنه حتى قبل حفل الافتتاح، حققت أشياء عظيمة. لقد قتلت خارجيين من النخبة وشيطانًا قديمًا مع زود إكساريون، أعظم ساحر في العالم. أنت أيضًا مستشار فني لبرج الساحر؟ يا لها من قائمة رائعة من الإنجازات في مثل هذه السن المبكرة.”
ابتسم إيسينبلانك.
“سأنضم إليكِ.”
“ثم، لماذا لا تنزل إلى هنا وتتساجل معه؟”
صعد ديزير وكيلت إلى المنصة الباردة الفارغة. تقع المنصة في وسط الملعب وكانت محاطةً بصخور الجرانيت والحجر الجيري.
“إذن … هل أنت المرتب المنفرد الأول، ديزير أرمان؟”
“ما…ذا؟”
“يسعدني لقاؤكم جميعًا. أنا البروفيسور إيسينبلانك تيستاتشيا. سأقوم بتيسير محاضرة المبارزة اليوم.”
“إذا كنت لا تستطيع تصديق ذلك لأنك لم تر ديزير يقاتل ضد الشيطان، فيمكنك الصعود الآن والقتال معه. اربح واثبت أنه كاذب.”
ضحك إيسينبلانك. يبدو أنه يستمتع بهذه اللحظة.
اعتقد ديزير أنه من السخف كيف خلق إيسينبلانك هذا الوضع بأكمله دون أن يسأله عما يعتقد فيه، لكنه قرر أن يسير مع التيار لأنه لم يكن يبدو سيئًا للغاية.
“حسنا … هذا …”
بدا أحد الطلاب مستاءً من كلماته. رفع إيسينبلانك صوته أعلى.
لم يستطع دونيتا إكمال جملته. فتح فمه وأغلق، كما لو أنه يحاول قول شيء، لكن لم يخرج أي صوت.
“أريد أن أعتذر نيابة عن دونيتا. لم يتوقف أبدًا عن النميمة، على الرغم أنني طلبت منه التوقف عدة مرات.”
“إذا لم تكن ستنزل، فقط ابحث عن مقعدك.”
تردد دونيتا لبضع ثوان. نظر إلى ديزير وجلس في مقعده.
“بالتأكيد.”
تمتمت رومانتيكا.
ضحكت رومانتيكا.
قبل ديزير المصافحة.
ضحك إيسينبلانك. يبدو أنه يستمتع بهذه اللحظة.
“أنا أحب هذا البروفيسور. ماذا تعتقدين؟”
ومع ذلك، بشكل مفاجئ، اتّفق إيسينبلانك مع دونيتا.
أعلنت رومانتيكا.
رفع طالب يده وابتسم إيسينبلانك رداً على ذلك.
دفعت آدجست وأدركت أن وجهها يبدو جادًا. كانت آدجست تنظر إلى البروفيسور بشكل غير سار على الإطلاق.
“يعتقد البعض أنه من مضيعة الوقت والمال حتى قبولهم في أكاديمية هيبريون. ربما نشر ديزير نفسه هذه الشائعة لبناء سمعة العاميين.”
“لماذا؟ إنه صحيح رغم ذلك.”
“… إنه يميز ضد العاميين. هذا يغذي فقط عقدة النقص لدى النبلاء. هذا يجعل كل شيء أكثر إزعاجًا.”
“لماذا؟ إنه صحيح رغم ذلك.”
“من فضلك قِفْ، دونيتا.”
“لكن…”
“تقول الشائعات أنه حتى قبل حفل الافتتاح، حققت أشياء عظيمة. لقد قتلت خارجيين من النخبة وشيطانًا قديمًا مع زود إكساريون، أعظم ساحر في العالم. أنت أيضًا مستشار فني لبرج الساحر؟ يا لها من قائمة رائعة من الإنجازات في مثل هذه السن المبكرة.”
“ما اسمك؟”
ابتلعت كلماتها لكنها شعرت بالتأكيد أن هذا الموقف كان مشبوهًا قليلاً.
نظر عبر قسم المرتبين الفرديين وتوقفت عيناه على ديزير.
“هذا صحيح! هذا ما أردت قوله!”
“ارفع يدك إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التغلب على ديزير.”
صمت دونيتا أخيرًا عندما وصل البروفيسور.
أعلن إيسينبلانك.
أعلن إيسينبلانك بدء المبارزة. في الوقت نفسه، بدأت التعويذات السحرية في ترتيب نفسها أمام الساحرين.
صعد ديزير وكيلت إلى المنصة الباردة الفارغة. تقع المنصة في وسط الملعب وكانت محاطةً بصخور الجرانيت والحجر الجيري.
لم يرفع أحد يده.
“ديزير، رجاء انزل.”
“لقد قلتم يا رفاق أن العاميين أدنى وأقل جدارة من النبلاء. هل هذا كل ما يمكنكم فعله؟ سخرية واستفزاز الآخرين بالكلمات فقط. هل أنتم واحد من هؤلاء الأشخاص المثيرين للشفقة الذين يمكنهم أن يفتخروا بأنفسهم دون إثبات قدرتهم؟”
كان الأخ الأصغر للبروفيسور بوغمان.
سخر من حزب القمر الأزرق.
“ما…ذا؟”
“إذن … أعتقد أنه لا يوجد نبيل يمكنه التغلب على هذا العامي؟”
لم يستطع دونيتا إكمال جملته. فتح فمه وأغلق، كما لو أنه يحاول قول شيء، لكن لم يخرج أي صوت.
رفع طالب يده وابتسم إيسينبلانك رداً على ذلك.
فحصه ديزير بعناية.
“عظيم. اهبط.”
“أعتقد أن قدرتك الحقيقية تأتي فقط مع التجربة الواقعية. لكنك لا تزال عديم الخبرة وغير ناضج. أنت مثل النباتات المزروعة في دفيئة. من خلال دورات السجال هذه، ستختبر شيئًا قريبًا جدًا من المعارك الحقيقية وتنمو إلى أقصى طاقتك وقوتك.”
ابتسم إيسينبلانك.
نزل رجل واحد. كان طويل القامة بشعر يصل إلى طول الأذن. صدم الطلاب الذين رأوه. عرف ديزير من هو.
“كيلت باسيل نبليكا.”
“ما اسمك؟”
تحدثت آدجست بنبرة منزعجة.
“كيلت باسيل نبليكا.”
ابتسم إيسينبلانك.
كان الأخ الأصغر للبروفيسور بوغمان.
“ما…ذا؟”
“إذا كنت مستعدًا، فلنبدأ المبارزة.”
“واو … لقطة كبيرة.”
“عظيم. اهبط.”
ضحك إيسينبلانك. يبدو أنه يستمتع بهذه اللحظة.
***
‘على عكس الرجال النبلاء الآخرين، لا يبدو أنه يميز ضد العاميين. هل هو دائرة رابعة …’
أعطت الرياح الشعور بالقشعريرة. كان الخريف الآن.
صعد ديزير وكيلت إلى المنصة الباردة الفارغة. تقع المنصة في وسط الملعب وكانت محاطةً بصخور الجرانيت والحجر الجيري.
صفق دونيتا بيديه بحماس من العثور أخيرًا على شخص يتواصل معه.
شارك جميع المرتبين المنفردين من الصف الأول والثاني في درس المبارزة. معظم المرتبين المنفردين كانوا جزءًا من حزب القمر الأزرق.
بدأ كيلت يتحدث.
“… بروفيسور؟”
“أريد أن أعتذر نيابة عن دونيتا. لم يتوقف أبدًا عن النميمة، على الرغم أنني طلبت منه التوقف عدة مرات.”
صفق دونيتا بيديه بحماس من العثور أخيرًا على شخص يتواصل معه.
سأل ديزير.
“لماذا تعتذر؟ ليس لك علاقة بالأمر.”
نزل رجل واحد. كان طويل القامة بشعر يصل إلى طول الأذن. صدم الطلاب الذين رأوه. عرف ديزير من هو.
“نحن حزب القمر الأزرق.”
“أريد فقط أن أوضح أنني لم أتحداك لأنك عامي. لقد فعلت ذلك لأنني أردت أن أرى ما إذا كنت جيدًا كما تقول الشائعات عنك.”
اعتقد ديزير أنه سيكره العاميين أيضًا. لقد اعتقد أنه من الخطأ الاعتقاد بأنه سيكون مختلفًا لأنه كان شقيق البروفيسور بوغمان.
“أريد فقط أن أوضح أنني لم أتحداك لأنك عامي. لقد فعلت ذلك لأنني أردت أن أرى ما إذا كنت جيدًا كما تقول الشائعات عنك.”
اعتقد ديزير أنه من السخف كيف خلق إيسينبلانك هذا الوضع بأكمله دون أن يسأله عما يعتقد فيه، لكنه قرر أن يسير مع التيار لأنه لم يكن يبدو سيئًا للغاية.
“بالتأكيد.”
فحصه ديزير بعناية.
أعطت الرياح الشعور بالقشعريرة. كان الخريف الآن.
‘على عكس الرجال النبلاء الآخرين، لا يبدو أنه يميز ضد العاميين. هل هو دائرة رابعة …’
“لماذا؟ إنه صحيح رغم ذلك.”
“كيلت باسيل نبليكا.”
الدائرة الرابعة هي المستوى الذي يمكن فيه اعتبار المرء قويًا. يجب أن يكون أحد الأفضل في الصف الثاني. توقع معظم الحشد أنه سيكون بسهولة فوز كيلت. كان كيلت معروفًا ومؤكدًا أنه ساحر متمرس.
“لقد قلتم يا رفاق أن العاميين أدنى وأقل جدارة من النبلاء. هل هذا كل ما يمكنكم فعله؟ سخرية واستفزاز الآخرين بالكلمات فقط. هل أنتم واحد من هؤلاء الأشخاص المثيرين للشفقة الذين يمكنهم أن يفتخروا بأنفسهم دون إثبات قدرتهم؟”
قدم كيلت يده نحو ديزير.
“اسمح لي أن أقدم نفسي مرة أخرى. كيلت نيبلكا.”
“اسمح لي أن أقدم نفسي مرة أخرى. كيلت نيبلكا.”
أعجب ديزير بهذا الرجل. كان لديه انطباع أول جيد عنه. كان قوياً، لكنه متواضع ومهذب. قبل كل ذلك، لم يكن متحيزًا بسبب الطبقة الاجتماعية.
ومع ذلك، بشكل مفاجئ، اتّفق إيسينبلانك مع دونيتا.
‘… سأدعك تمتلك هذا من خلال جعله قريبًا.’
“إذا لم تكن ستنزل، فقط ابحث عن مقعدك.”
لم يستطع دونيتا أن يظل صامتا للحظة أطول.
قبل ديزير المصافحة.
“يومًا ما … سأضربهم حتى الموت.”
صعد ديزير وكيلت إلى المنصة الباردة الفارغة. تقع المنصة في وسط الملعب وكانت محاطةً بصخور الجرانيت والحجر الجيري.
“ديزير أرمان.”
“عندما قلت ‘عديم الخبرة وغير ناضج’، هذا لا ينطبق على هذا الشاب. لقد أدرك هذا الطالب إمكاناته القتالية الكاملة. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟”
بعد المصافحة، افترقا وحافظا على مسافة بينهما. كلاهما كانا يرتديان خطوط ملابس. وبما أنهما ساحران، لم يكن لديهما أي أسلحة في أيديهم.
ضحك إيسينبلانك. يبدو أنه يستمتع بهذه اللحظة.
“إذا كنت مستعدًا، فلنبدأ المبارزة.”
صفق دونيتا بيديه بحماس من العثور أخيرًا على شخص يتواصل معه.
أعلن إيسينبلانك بدء المبارزة. في الوقت نفسه، بدأت التعويذات السحرية في ترتيب نفسها أمام الساحرين.
~~~~~
أعلن إيسينبلانك بدء المبارزة. في الوقت نفسه، بدأت التعويذات السحرية في ترتيب نفسها أمام الساحرين.
همممم، هل سيستطيع ديزير القتال كالسابق بعينٍ واحدة. لنرى!!!!!
“نعم أنا.”
آية الفصل: [يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ (٤٠) وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ (٤١)] [البقرة ٤٠:٤١]
“من فضلك قِفْ، دونيتا.”
