Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 103

هدم التكوين (5)

هدم التكوين (5)

السلام عليكم معكم مغربي….لنبدأ

انطلقت تعاويذ عنيفة من الخلف. كانت سحرًا من الدائرة الرابعة: ماء وكهرباء، من أقوى التعاويذ التي يمكن استخدامها في هذا المستوى.

 

كان الصوت من كيلت.

الفصل 103: هدم التكوين (5)

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

“سوف نخترق طريقنا.”

“يبدو أن إعدادات الحجر قد عُدّلت قبل بداية البطولة.”

قرر أرجيريا المضيّ قُدمًا رغم ظهور أم الديدان العظيمة. لم يكن بوسعه أن يتخلى عن الهجوم بهذه البساطة.

تجهمت ملامحها.

 

فقدان شخصٍ واحد في المرحلة الثانية يعني أن الوصول بعيدًا في المرحلة الثالثة سيكون صعبًا للغاية. لكنهم الآن أمام خصم لا يمكنهم تجاهله.

تراجعوا بحسمٍ لإعادة تنظيم صفوفهم وشنّ هجومهم المرتقب.

قرر أرجيريا المضيّ قُدمًا رغم ظهور أم الديدان العظيمة. لم يكن بوسعه أن يتخلى عن الهجوم بهذه البساطة.

 

دويّ!

“بغض النظر عن مدى قوتها، فهي عدوٌ واحد فقط. إن بذلنا قصارى جهدنا، يمكننا تجاوزها بطريقة أو بأخرى.”

جميع أدوات التحكم لا تستجيب… الحل الوحيد هو أن يُكملوا الزنزانة.”

كان يشعر بإمكانية النصر. فهم أقوى حزب في أكاديمية هيبريون على أية حال.

في هذا العالم الافتراضي، كان من المفترض ألا يكون هناك موتٌ حقيقي أو ألمٌ جسديّ.

ولقب “الأقوى” لم يكن مبالغة. فقد ضمّ حزب القمر الأزرق ساحرين من الدائرة الرابعة وثلاثة فرسان بمستوى “روك”.

دون استثناء.

لم يكن هناك أي حزبٍ آخر في هذه المنافسة يمتلك مثل هذه القوة. وهذا أمر لم يكن باستطاعة أي أحد تحقيقه سوى حزب القمر الأزرق.

لم تختفِ الجثة كما هو معتاد في الاختبارات الافتراضية، بل بقيت ممددة في الزنزانة، ينزف الدم منها بغزارة.

ومهما بلغت قوة العدو، فهو خصم واحد فقط، يواجه أفضل ستة طلاب في الأكاديمية.

كانت تلك التعاويذ، التي احتاجت وقتًا طويلًا للإعداد، قد منحتهم لحظاتٍ فقط من الراحة.

وكانت الخطة محكمة.

 

بينما يقوم الفرسان من مستوى “روك” والسحرة من الدائرة الثالثة بإبطاء تحرّكات أم الديدان العظيمة، يتولى الساحران من الدائرة الرابعة، ومنهم كيلت، إطلاق تعاويذ قوية لإلحاق الضرر بها.

لكن… فات الأوان.

لم يكن من الضروري القضاء عليها تمامًا، بل كان يكفي إشغالها لثوانٍ قليلة لاختراق الطريق والمضيّ قدمًا.

لكن الحقيقة كانت غير ذلك. لقد كان اختبارًا حقيقيًّا بحياةٍ حقيقية.

وبالنظر إلى مدى تجهيزهم الجيد، وخطّتهم المحكمة، كان التقدم إلى المرحلة الثالثة أمرًا مضمونًا.

قرر أرجيريا المضيّ قُدمًا رغم ظهور أم الديدان العظيمة. لم يكن بوسعه أن يتخلى عن الهجوم بهذه البساطة.

ما إن عادوا إلى القاعة، حتى شرعوا في تنفيذ الخطة. استخدموا الدروع لتشكيل حاجزٍ دفاعي ضد الحموضة القاتلة لأم الديدان، بينما بدأ السحرة بإطلاق التعاويذ الهجومية.

أما من خرجوا بعد دخول المرحلة الثانية، فلم يرجع أحدٌ منهم.

وكما هو متوقَّع، بدا أن المعركة تسير بسلاسة…

طار الرأس عن الجسد، وسقط الجسد بعد لحظاتٍ قليلة.

لكنّ ذلك لم يكن سوى وهم.

 

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

جميع أدوات التحكم لا تستجيب… الحل الوحيد هو أن يُكملوا الزنزانة.”

انطلقت سحبٌ ضخمة من التراب، حجبت الرؤية تمامًا، وفي ذات اللحظة، اخترق الذيل عنق أحد أعضاء الحزب.

“تبًّا! يا له من أحمق! كيف نخسر أحد أعضاءنا في هذا الموضع؟!”

 

صرخ أرجيريا بينما ارتدّ أحد أطراف أم الديدان عن درعه.

طعنة!

ومهما بلغت قوة العدو، فهو خصم واحد فقط، يواجه أفضل ستة طلاب في الأكاديمية.

طار الرأس عن الجسد، وسقط الجسد بعد لحظاتٍ قليلة.

“أجل… على الأرجح.”

وسُمع إعلان فوريّ:

خشخشة

> [كاشو ماداهيت تم استبعاده.]

وكانت الخطة محكمة.

….

“ركّزوا على العدو أمامكم أولًا!”

صرخ أرجيريا ساخطًا:

لم يعد بوسعهم المقاومة. سقطوا واحدًا تلو الآخر.

“تبًّا! يا له من أحمق! كيف نخسر أحد أعضاءنا في هذا الموضع؟!”

وسُمع إعلان فوريّ:

فقدان شخصٍ واحد في المرحلة الثانية يعني أن الوصول بعيدًا في المرحلة الثالثة سيكون صعبًا للغاية. لكنهم الآن أمام خصم لا يمكنهم تجاهله.

لم يعد بوسعهم المقاومة. سقطوا واحدًا تلو الآخر.

ذلك الكائن لم يكن مجرد وحش عادي، بل خصم على مستوى زعيم زنزانة من المستوى الثالث. حتى حزب القمر الأزرق، لا يمكنه الفوز عليه بسهولة.

لم تختفِ الجثة كما هو معتاد في الاختبارات الافتراضية، بل بقيت ممددة في الزنزانة، ينزف الدم منها بغزارة.

دويّ!

“آه!”

“سوف نخترق طريقنا.”

صرخ أرجيريا بينما ارتدّ أحد أطراف أم الديدان عن درعه.

“لا…

“ركّزوا على العدو أمامكم أولًا!”

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

فالتركيز هو المفتاح عند مواجهة الوحوش القوية.

“كم طالبًا من فئة ألفا دخل المرحلة الثانية؟”

لم يكن هناك مهرب الآن. إما أن يُقصى من الاختبار ويُعاد إلى العالم الحقيقي، أو يُقتل. تلك كانت الحقيقة المؤلمة.

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

وفجأة، سمع صوتًا بجانبه.

أجابها أستاذ الظلال، بيلستا.

“ذلك… انظر هناك، القائد…”

لو علم أنّهم يواجهون خطرًا فعليًّا، لما أقدم على كل هذا بتهوّر.

كان الصوت من كيلت.

لكنه لم يُهزم.

 

“ماذا…؟”

“ماذا؟”

فالتركيز هو المفتاح عند مواجهة الوحوش القوية.

“جسده… لا يزال هنا؟”

طار في الهواء كما لو كان قد اصطدم بأمواج تسونامي.

وجّه أرجيريا بصره إلى الجثة التي قُطِع رأسها.

في هذا العالم الافتراضي، كان من المفترض ألا يكون هناك موتٌ حقيقي أو ألمٌ جسديّ.

“ماذا…؟”

كانت أم الديدان العظيمة تهاجمهم بضراوة، تسحق أعضاء الحزب وتذيب الصخور بحمضها، بينما لا يمكن اختراق درعها الخارجي.

لم تختفِ الجثة كما هو معتاد في الاختبارات الافتراضية، بل بقيت ممددة في الزنزانة، ينزف الدم منها بغزارة.

بينما يقوم الفرسان من مستوى “روك” والسحرة من الدائرة الثالثة بإبطاء تحرّكات أم الديدان العظيمة، يتولى الساحران من الدائرة الرابعة، ومنهم كيلت، إطلاق تعاويذ قوية لإلحاق الضرر بها.

أدرك أرجيريا، المخضرم في مثل هذه الأمور، ما يعنيه هذا على الفور. وكذلك بقية أعضاء الحزب.

لم يكن من الضروري القضاء عليها تمامًا، بل كان يكفي إشغالها لثوانٍ قليلة لاختراق الطريق والمضيّ قدمًا.

لم يعد هذا اختبارًا افتراضيًّا. لقد تحوّل الأمر إلى اقتحامٍ حقيقي لزنزانة قاتلة.

وفوق ذلك، كانت قوة هذا الوحش تفوق المعقول.

في هذا العالم الافتراضي، كان من المفترض ألا يكون هناك موتٌ حقيقي أو ألمٌ جسديّ.

بينما يقوم الفرسان من مستوى “روك” والسحرة من الدائرة الثالثة بإبطاء تحرّكات أم الديدان العظيمة، يتولى الساحران من الدائرة الرابعة، ومنهم كيلت، إطلاق تعاويذ قوية لإلحاق الضرر بها.

 

“لا يمكن أن يحدث هذا!”

هزّ أرجيريا رأسه، رافضًا تصديق الواقع.

 

“لا…

“رعشة”

“بغض النظر عن مدى قوتها، فهي عدوٌ واحد فقط. إن بذلنا قصارى جهدنا، يمكننا تجاوزها بطريقة أو بأخرى.”

وخزٌ حادٌّ في معصمه أعاده إلى صوابه. رفع قفازه، ليجد كدمة سوداء عميقة. أصيب بها عند تصديه لهجوم سابق. وكان الألم واقعيًا بالكامل.

أم الديدان العظيمة كانت تدمّر الحزب.

“هذا… حقيقي…”

 

لكن أم الديدان العظيمة لم تمنحهم وقتًا للتفكير، فقد فتحت فمها الضخم وانقضّت.

وكان هذا… هو الاحتمال الأكثر رعبًا.

كان يظن أن هذا مجرد اختبارٍ بلا مخاطر.

 

ولهذا خاطر وهاجم بهذه الجرأة.

انطلقت تعاويذ عنيفة من الخلف. كانت سحرًا من الدائرة الرابعة: ماء وكهرباء، من أقوى التعاويذ التي يمكن استخدامها في هذا المستوى.

لكن الحقيقة كانت غير ذلك. لقد كان اختبارًا حقيقيًّا بحياةٍ حقيقية.

“ماذا؟”

لو علم أنّهم يواجهون خطرًا فعليًّا، لما أقدم على كل هذا بتهوّر.

كان معكم مغربي……تشاو

اتخذ في حياته العشرات من الإجراءات الوقائية لتجنّب الموت، وقضى وقتًا طويلًا في تحليل أنماط الهجوم.

وفوق ذلك، كانت قوة هذا الوحش تفوق المعقول.

لكن… فات الأوان.

كانت الشاشة الرئيسية تعرض الحزب المتصدر:

وفوق ذلك، كانت قوة هذا الوحش تفوق المعقول.

انطلقت سحبٌ ضخمة من التراب، حجبت الرؤية تمامًا، وفي ذات اللحظة، اخترق الذيل عنق أحد أعضاء الحزب.

ضحكة ساخرة

“سوف نخترق طريقنا.”

وما إن ضحك أرجيريا من عبثية الموقف، حتى اجتاحه جسد أم الديدان.

يمكن التلاعب بإعداداته، لكن بالنظر لما يحدث… لا مفرّ من الشك في الحجر نفسه.

طعنة

ولقب “الأقوى” لم يكن مبالغة. فقد ضمّ حزب القمر الأزرق ساحرين من الدائرة الرابعة وثلاثة فرسان بمستوى “روك”.

طار في الهواء كما لو كان قد اصطدم بأمواج تسونامي.

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

سعال دمويّ

لكن… فات الأوان.

ألمٌ شديدٌ اجتاح جسده. سعل دمًا، وطعمه ملأ فمه، وشعر أن ذراعه اليمنى قد تكسرت تمامًا. كان الألم في بطنه لا يُحتمل.

جميع أدوات التحكم لا تستجيب… الحل الوحيد هو أن يُكملوا الزنزانة.”

لم يستطع إلا أن يرتجف في وجه الموت الوشيك.

“ماذا…؟”

انفجار!

ولقب “الأقوى” لم يكن مبالغة. فقد ضمّ حزب القمر الأزرق ساحرين من الدائرة الرابعة وثلاثة فرسان بمستوى “روك”.

انطلقت تعاويذ عنيفة من الخلف. كانت سحرًا من الدائرة الرابعة: ماء وكهرباء، من أقوى التعاويذ التي يمكن استخدامها في هذا المستوى.

 

انفجرت التعاويذ على جسد أم الديدان. انتشر الضوء والصوت في أرجاء القاعة!

قرر أرجيريا المضيّ قُدمًا رغم ظهور أم الديدان العظيمة. لم يكن بوسعه أن يتخلى عن الهجوم بهذه البساطة.

كأن الوحش تألّم فعلًا، إذ احترق جزء من جسده، وتهشّمت بعض قطع درعه الخارجي.

وبالنظر إلى مدى تجهيزهم الجيد، وخطّتهم المحكمة، كان التقدم إلى المرحلة الثالثة أمرًا مضمونًا.

لكنه لم يُهزم.

طار في الهواء كما لو كان قد اصطدم بأمواج تسونامي.

وكأنّه بشريّ، عبس للحظة من الألم، ثم عاد إلى الهجوم بسرعة أكبر.

لقد كان عملًا إرهابيًا ضد أكاديمية هيبريون.

كانت تلك التعاويذ، التي احتاجت وقتًا طويلًا للإعداد، قد منحتهم لحظاتٍ فقط من الراحة.

“لكن…”

وقف أرجيريا، متّكئًا على سيفه، وركبتاه ترتجفان.

كانت أكاديمية هيبريون في حالة طوارئ.

“لكن…”

“أننسى الهزيمة، وحتى الوصول للمرحلة الثالثة… أيمكننا النجاة أصلًا؟”

أم الديدان العظيمة كانت تدمّر الحزب.

ذيل أم الديدان العظيمة، الذي كان مدفونًا في الجدار حتى تلك اللحظة، انطلق بسرعة باتجاههم.

“هل كانت خطتنا متهوّرة لمواجهة وحشٍ كهذا؟”

طعنة!

لم يعد بوسعهم المقاومة. سقطوا واحدًا تلو الآخر.

طار في الهواء كما لو كان قد اصطدم بأمواج تسونامي.

وعندما يسقط الفرسان في المقدمة، يأتي دور السحرة. لقد شارف الحزب على الإبادة.

كانت أم الديدان العظيمة تهاجمهم بضراوة، تسحق أعضاء الحزب وتذيب الصخور بحمضها، بينما لا يمكن اختراق درعها الخارجي.

خشخشة

لو علم أنّهم يواجهون خطرًا فعليًّا، لما أقدم على كل هذا بتهوّر.

تحرّكت أم الديدان. أطرافها التي تُشبه الكوابيس كانت تهجم بلا رحمة.

أمن الأكاديمية كان قد تعزز مراتٍ عديدة. من ذا الذي استطاع التسلل؟

“أننسى الهزيمة، وحتى الوصول للمرحلة الثالثة… أيمكننا النجاة أصلًا؟”

طعنة!

الفصل 103: هدم التكوين (5)

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”

ما إن عادوا إلى القاعة، حتى شرعوا في تنفيذ الخطة. استخدموا الدروع لتشكيل حاجزٍ دفاعي ضد الحموضة القاتلة لأم الديدان، بينما بدأ السحرة بإطلاق التعاويذ الهجومية.

“افحصوا الوضع فورًا!”

“تأكّدنا أن من خرجوا من المرحلة الأولى بخير.”

كانت أكاديمية هيبريون في حالة طوارئ.

حاولت البروفيسورة بريدجيت السيطرة على الوضع بهدوء، جمعت المعطيات ببطء، ثم تحدثت دون أن تنظر للشاشات:

ما حدث كان غير مسبوق. لقد تعطل اختبار البطولة بشكل غير متوقّع. والمذبحة الدموية التي وقعت كانت أكبر مأساة في تاريخ الأكاديمية.

لكنّ ذلك لم يكن سوى وهم.

“تأكّدنا أن من خرجوا من المرحلة الأولى بخير.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

أما من خرجوا بعد دخول المرحلة الثانية، فلم يرجع أحدٌ منهم.

انفجار!

وكان السبب واضحًا أمامهم. أولئك الذين لم يعودوا… ماتوا بالفعل داخل هذا العالم الظليّ الافتراضي.

 

دون استثناء.

وقف أرجيريا، متّكئًا على سيفه، وركبتاه ترتجفان.

“هل هناك خلل في التكوين؟”

لم تختفِ الجثة كما هو معتاد في الاختبارات الافتراضية، بل بقيت ممددة في الزنزانة، ينزف الدم منها بغزارة.

“لو كان كذلك، لظهرت المشاكل من المرحلة الأولى أيضًا.”

لكن الحقيقة كانت غير ذلك. لقد كان اختبارًا حقيقيًّا بحياةٍ حقيقية.

المشكلة الأكبر كانت أن معظم طلاب الفئة ألفا قد دخلوا المرحلة الثانية. بعضهم بدأ يدرك الخلل، والبعض الآخر لا يزال يقاتل خصمًا يتجاوز طاقتهم.

“تبًّا! يا له من أحمق! كيف نخسر أحد أعضاءنا في هذا الموضع؟!”

“لا يمكن أن يحدث هذا!”

أجابها أستاذ الظلال، بيلستا.

صرخ البروفيسور بوغمان.

بينما يقوم الفرسان من مستوى “روك” والسحرة من الدائرة الثالثة بإبطاء تحرّكات أم الديدان العظيمة، يتولى الساحران من الدائرة الرابعة، ومنهم كيلت، إطلاق تعاويذ قوية لإلحاق الضرر بها.

كانت الشاشة الرئيسية تعرض الحزب المتصدر:

ولهذا خاطر وهاجم بهذه الجرأة.

حزب القمر الأزرق.

أمن الأكاديمية كان قد تعزز مراتٍ عديدة. من ذا الذي استطاع التسلل؟

كانت أم الديدان العظيمة تهاجمهم بضراوة، تسحق أعضاء الحزب وتذيب الصخور بحمضها، بينما لا يمكن اختراق درعها الخارجي.

وعندما يسقط الفرسان في المقدمة، يأتي دور السحرة. لقد شارف الحزب على الإبادة.

“أخي! ما التدابير المتاحة الآن؟!”

وفجأة، سمع صوتًا بجانبه.

بعد مقتل أكثر من طالبَين، أصبح الوضع كارثيًا.

أما من خرجوا بعد دخول المرحلة الثانية، فلم يرجع أحدٌ منهم.

“تحقّق من عدد الطلاب!”

 

“كم طالبًا من فئة ألفا دخل المرحلة الثانية؟”

لكنّ ذلك لم يكن سوى وهم.

حاولت البروفيسورة بريدجيت السيطرة على الوضع بهدوء، جمعت المعطيات ببطء، ثم تحدثت دون أن تنظر للشاشات:

وكما هو متوقَّع، بدا أن المعركة تسير بسلاسة…

“ما الذي حدث؟ هل هناك خلل في حجر السحر؟”

انفجرت التعاويذ على جسد أم الديدان. انتشر الضوء والصوت في أرجاء القاعة!

فالعالم الظليّ يُبنى عبر استخلاص أثرٍ من حجرٍ سحريّ تم الحصول عليه بعد إنهاء زنزانة حقيقية.

 

يمكن التلاعب بإعداداته، لكن بالنظر لما يحدث… لا مفرّ من الشك في الحجر نفسه.

كان الصوت من كيلت.

“يبدو أن إعدادات الحجر قد عُدّلت قبل بداية البطولة.”

لم يستطع إلا أن يرتجف في وجه الموت الوشيك.

أجابها أستاذ الظلال، بيلستا.

كانت أم الديدان العظيمة تهاجمهم بضراوة، تسحق أعضاء الحزب وتذيب الصخور بحمضها، بينما لا يمكن اختراق درعها الخارجي.

“شخصٌ ما عبث بالإعدادات عمدًا؟”

ما إن عادوا إلى القاعة، حتى شرعوا في تنفيذ الخطة. استخدموا الدروع لتشكيل حاجزٍ دفاعي ضد الحموضة القاتلة لأم الديدان، بينما بدأ السحرة بإطلاق التعاويذ الهجومية.

“أجل… على الأرجح.”

 

وكان هذا… هو الاحتمال الأكثر رعبًا.

أجابها أستاذ الظلال، بيلستا.

“اللعنة!”

تجهمت ملامحها.

عضّت بريدجيت على شفتها.

لكنّ ذلك لم يكن سوى وهم.

أمن الأكاديمية كان قد تعزز مراتٍ عديدة. من ذا الذي استطاع التسلل؟

وفوق ذلك، كانت قوة هذا الوحش تفوق المعقول.

تجهمت ملامحها.

المشكلة الأكبر كانت أن معظم طلاب الفئة ألفا قد دخلوا المرحلة الثانية. بعضهم بدأ يدرك الخلل، والبعض الآخر لا يزال يقاتل خصمًا يتجاوز طاقتهم.

“من… بحق السماء، من الذي فعل هذا؟”

لقد كان عملًا إرهابيًا ضد أكاديمية هيبريون.

استمعت بريدجيت لجواب بيلستا اليائس، ثم حدّقت إلى الشاشة بصمتٍ عميق.

“هل من وسيلة لإجبار الطلاب على الانسحاب؟”

 

“لا…

لم يكن من الضروري القضاء عليها تمامًا، بل كان يكفي إشغالها لثوانٍ قليلة لاختراق الطريق والمضيّ قدمًا.

جميع أدوات التحكم لا تستجيب… الحل الوحيد هو أن يُكملوا الزنزانة.”

لكنّ ذلك لم يكن سوى وهم.

“إذاً… الأمر أصبح كأنه زنزانة ظلية حقيقية…”

ما إن عادوا إلى القاعة، حتى شرعوا في تنفيذ الخطة. استخدموا الدروع لتشكيل حاجزٍ دفاعي ضد الحموضة القاتلة لأم الديدان، بينما بدأ السحرة بإطلاق التعاويذ الهجومية.

استمعت بريدجيت لجواب بيلستا اليائس، ثم حدّقت إلى الشاشة بصمتٍ عميق.

صرخ أرجيريا بينما ارتدّ أحد أطراف أم الديدان عن درعه.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”

إن شاء الله تنزيل الفصول هيكون ٣ فصول يومياً حتى يحيا العمل مرة لذا إدعمونا بالتعليقات والدعم الرمزي وسنسرع وتيرة التنزيل إن شاء الله

السلام عليكم معكم مغربي….لنبدأ

كان معكم مغربي……تشاو

“ذلك… انظر هناك، القائد…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

طار في الهواء كما لو كان قد اصطدم بأمواج تسونامي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط