مفتاح السُموّ(1)
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ:
الفصل 104: مفتاح السُموّ (1)
تم تطهير الطريق بالفعل منذ فترة.
“أدجست.”
فقد واجهوا ما هو أسوأ بكثير…
ركض ديزير وأعضاء حزبه نحو مخرج المرحلة الثانية.
رد ديزير:
كان قتالًا خاسرًا بالفعل.
وبينما هم في طريقهم، بدأ ديزير يشرح بإيجاز لأعضاء فريقه عن “الأم العظيمة للديدان”، الكائن الذي يتحكم في باقي الديدان العظيمة.
“شيطان الدمار: دادينووت.”
“…مستحيل.”
قال:
“ما لم يضحّ أحد بنفسه، فلن ينجو أحد. القتال هو الخيار الوحيد.”
“تزداد قوتها كلما تقدّم بها العمر، ويمكنكم اعتبار أن هجماتها أقوى من قدرة دروعكم على الاحتمال.”
لكنه…
بعيدًا عن متانتها الخارجية، كانت قادرة على صدّ أي هجوم جسدي تقريبًا.
وفقط السحر من الدائرة الثالثة فما فوق يمكنه اختراق درعها السميك.
فكل ما يحدث يُبث مباشرة إلى لجنة التحكيم.
لكن لو كان الدفاع وحده هو العقبة الوحيدة، لما شكلت خطرًا حقيقيًا.
ببساطة، لم يعد بإمكانهم افتراض أن إجراءات السلامة من أكاديمية هيبريون لا تزال تعمل.
ومع ذلك…
رفع ديزير رأسه، ونظر إلى الوحش بعزم.
“…مستحيل.”
“أي ضرر نُلحقه بها سيكون عديم الفائدة؛ قدرتها على التجدد السريع تسمح لها بالتعافي في لحظة.”
قال برام بصوت مجهد:
لكن العضوين الجديدين، فريشيل وتاكيرين، كانا في صدمة تامة.
“يا لها من وحش لا يُقهر…”
“حتى الأحزاب التي لم تصل بعد، ستُباد على يد هذه الدودة إن لم نتصرف الآن.”
نظر ديزير إلى تعبيراتهم.
دفاع شبه مستحيل اختراقه، وتجدد لحظي… كم هو أمر مزعج.
ومن أجل هزيمة متاهات الظل… من أجل أرواح لا تُحصى…
وذلك دون حتى التطرّق إلى قوتها الهجومية.
هجماتها الجسدية، بالنظر إلى حجمها، كانت مدمّرة تمامًا.
“علينا أن نتعامل مع ما أمامنا أولًا.”
ببساطة، لم يعد بإمكانهم افتراض أن إجراءات السلامة من أكاديمية هيبريون لا تزال تعمل.
قال ديزير، متنهّدًا:
“لهذا السبب، كنت آمل ألا تظهر الأم العظيمة للديدان…”
لكن العضوين الجديدين، فريشيل وتاكيرين، كانا في صدمة تامة.
لكن أدجست قالت إنها سمعت صرخات حزب القمر الأزرق.
رفعت سيفها، وألقت تعويذة جليدية ضخمة، صنعت جدارًا هائلًا من الجليد فصل بين الأم العظيمة وحزب القمر الأزرق.
الخطوط الأمامية قد انهارت.
حين أسرعوا عبر الممر، ظهرت أمامهم قاعة واسعة.
لكن كل ما وجدوه بداخلها كان أنقاضًا وغبارًا متناثرًا في كل مكان.
رغم إصاباته الكثيرة، كان كيلت لا يزال يطلق التعاويذ، محاولًا صدّ هجمات الأم العظيمة.
“أي ضرر نُلحقه بها سيكون عديم الفائدة؛ قدرتها على التجدد السريع تسمح لها بالتعافي في لحظة.”
وبجانبه، وقف أرجيريا، قابضًا على ذراعه المهشمة.
ركض ديزير وأعضاء حزبه نحو مخرج المرحلة الثانية.
كان قتالًا خاسرًا بالفعل.
“اهربوا قبل أن تنهي تجددها!”
تم تطهير الطريق بالفعل منذ فترة.
الخطوط الأمامية قد انهارت.
ساحر ومحارب كانا قد سقطا بالفعل.
“لا يمكنني السماح بحدوث هذا.”
لم يكن هناك أدنى فرصة للصمود في وجه الأم العظيمة.
لكن أدجست قالت إنها سمعت صرخات حزب القمر الأزرق.
السبب الوحيد لبقاءهم أحياء، كان ساديّتها.
كانت تستمتع بتعذيبهم كأنهم لعبة جديدة، بينما تسدّ طريق الخروج بجسدها الضخم.
قالت أدجست:
في كل مرة تطلق فيها سائلها الحمضي، تعلو صرخات من حزب القمر الأزرق تمزّق القلوب.
لم يكن هناك شك في أن الأكاديمية تدرك ما يحدث داخل الزنزانة.
رد ديزير:
لكن ما أرعب ديزير وحزبه أكثر من أي شيء آخر…
الهدف الحقيقي كان تلك اللحظة القصيرة التي تتوقف فيها أثناء التجدد.
ثم نادى:
قال:
وذلك أمرٌ لم يكن يجب أن يحدث في عالم محاكاة كهذا.
“…جثث؟”
كانت هناك جثتان ممددتان على الأرض.
وذلك أمرٌ لم يكن يجب أن يحدث في عالم محاكاة كهذا.
لم يكن هناك أدنى فرصة للصمود في وجه الأم العظيمة.
ارتجف أعضاء حزب ديزير.
هل سقطت آلية الحماية من الموت أيضًا، كما سقطت آلية تقليل الألم؟
“…مستحيل.”
قال:
فوجئت الدودة العملاقة، وتوقفت عن هجماتها لوهلة.
“في اللحظة التي نقترب فيها من الموت، يُفترض أن يتم طردنا من النظام… كيف حصل هذا؟”
وهذا يعني شيئًا واحدًا: الأكاديمية فقدت السيطرة.
مسح ديزير على إصبعه المصاب.
كان على ديزير أن يقرر.
كان يؤلمه. وكان الألم حقيقيًا.
ببساطة، لم يعد بإمكانهم افتراض أن إجراءات السلامة من أكاديمية هيبريون لا تزال تعمل.
ما كان يُفترض به أن يكون مجرد عقبة بسيطة داخل الزنزانة، قد تحول الآن إلى تهديد مميت.
نقل بصره مجددًا إلى الجثتين على الأرض.
هل سقطت آلية الحماية من الموت أيضًا، كما سقطت آلية تقليل الألم؟
لكن هذا ما كان الهدف من الهجوم.
لم يكن هناك شك في أن الأكاديمية تدرك ما يحدث داخل الزنزانة.
بالمقارنة، هذه المعركة كانت سهلة.
فكل ما يحدث يُبث مباشرة إلى لجنة التحكيم.
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ: الفصل 104: مفتاح السُموّ (1)
لكن رغم هذا الخلل، لم يتم إيقاف التحدي.
“يا لها من وحش لا يُقهر…”
وهذا يعني شيئًا واحدًا: الأكاديمية فقدت السيطرة.
فوجئت الدودة العملاقة، وتوقفت عن هجماتها لوهلة.
منذ تأسيس أكاديمية هيبريون، لم تقع كارثة بهذا الحجم.
أجاب أرج
قال ديزير:
وبينما تدور الاحتمالات في ذهنه، استعاد ديزير ذكرى ما حدث في إمبراطورية بريليشا، وبدأ يضيق دائرة الشكوك.
تجدد.
“…متمردي النظام.”
نظر ديزير إلى الأم العظيمة أمامه.
قال أرجيريا مترددًا:
“سكيييييرت!!”
صرخت الدودة العملاقة.
كان يؤلمه. وكان الألم حقيقيًا.
قالت أدجست:
“ديزير، ماذا سنفعل؟”
“…لكن لا يمكنني فعل ذلك.”
فأجاب بثقة:
فأجاب بثقة:
رفع ديزير رأسه، ونظر إلى الوحش بعزم.
“علينا أن نتعامل مع ما أمامنا أولًا.”
الهدف الحقيقي كان تلك اللحظة القصيرة التي تتوقف فيها أثناء التجدد.
تم تطهير الطريق بالفعل منذ فترة.
ما كان يُفترض به أن يكون مجرد عقبة بسيطة داخل الزنزانة، قد تحول الآن إلى تهديد مميت.
قال ديزير لهما:
كان على ديزير أن يقرر.
وكانوا، في المستقبل، سيلعبون دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح داخل متاهات الظلال.
“شيطان الدمار: دادينووت.”
إما أن يساعد حزب القمر الأزرق ويقاتل الأم العظيمة، أو يهرب مع حزبه لضمان سلامتهم.
وبينما هم في طريقهم، بدأ ديزير يشرح بإيجاز لأعضاء فريقه عن “الأم العظيمة للديدان”، الكائن الذي يتحكم في باقي الديدان العظيمة.
تجدد.
التحالف مع حزب القمر الأزرق يضمن هزيمتها، لكن ليس بدون خسائر.
هذه معركة حقيقية. الموت هنا يعني الموت في العالم الحقيقي.
“اهربوا قبل أن تنهي تجددها!”
وكان الخيار الأسلم هو الانسحاب.
لكنه…
وكان الخيار الأسلم هو الانسحاب.
لم يكن هناك شك في أن الأكاديمية تدرك ما يحدث داخل الزنزانة.
“…لكن لا يمكنني فعل ذلك.”
“حتى الأحزاب التي لم تصل بعد، ستُباد على يد هذه الدودة إن لم نتصرف الآن.”
هزّ ديزير رأسه بعزم.
رقصت موجة فضية على مسار الضربة، وتردد صوت تمزيق حادّ.
لم يستطع تجاهل من يحتضرون أمامه.
رغم كونهم نبلاء يزدرون العامة، إلا أن مهاراتهم كانت حقيقية.
تجمد جسد الدودة بالكامل.
وكانوا، في المستقبل، سيلعبون دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح داخل متاهات الظلال.
“تزداد قوتها كلما تقدّم بها العمر، ويمكنكم اعتبار أن هجماتها أقوى من قدرة دروعكم على الاحتمال.”
وبينما هم في طريقهم، بدأ ديزير يشرح بإيجاز لأعضاء فريقه عن “الأم العظيمة للديدان”، الكائن الذي يتحكم في باقي الديدان العظيمة.
موتهم هنا سيغير المستقبل الذي عرفه ديزير.
ركض ديزير وأعضاء حزبه نحو مخرج المرحلة الثانية.
لم يكن هناك أدنى فرصة للصمود في وجه الأم العظيمة.
ومن أجل هزيمة متاهات الظل… من أجل أرواح لا تُحصى…
“أدجست.”
“لا يمكنني السماح بحدوث هذا.”
“اهربوا قبل أن تنهي تجددها!”
وليس ذلك فقط.
شرخ
وبرام كان مطيعًا دون سؤال.
“حتى الأحزاب التي لم تصل بعد، ستُباد على يد هذه الدودة إن لم نتصرف الآن.”
لأنهم، دون أن يعلموا أن التكوين قد تغير، سيهاجمونها باعتبارها مجرد نسخة متقدمة من دودة عظيمة.
ظهرت الهالة حول سيف برام، ومعها علامة إتقانه لفن السيف.
لكن أدجست قالت إنها سمعت صرخات حزب القمر الأزرق.
قال ديزير:
فكل ما يحدث يُبث مباشرة إلى لجنة التحكيم.
“استعدوا للقتال.”
رفع الجميع أسلحتهم فورًا.
رد ديزير:
بالمقارنة، هذه المعركة كانت سهلة.
نظر ديزير إلى تعبيراتهم.
“لا يمكنني السماح بحدوث هذا.”
أدجست كانت هادئة كعادتها.
رقصت موجة فضية على مسار الضربة، وتردد صوت تمزيق حادّ.
وبرام كان مطيعًا دون سؤال.
ارتجف أعضاء حزب ديزير.
رومنتيكا، رغم الاشمئزاز، لم تكن خائفة.
كانوا هادئين.
لم يكن هناك شك في أن الأكاديمية تدرك ما يحدث داخل الزنزانة.
رغم رؤيتهم لقوة الأم العظيمة، ورغم إدراكهم أنهم قد يموتون، لم يرتعشوا.
قال ديزير لهما:
ساحر ومحارب كانا قد سقطا بالفعل.
فقد واجهوا ما هو أسوأ بكثير…
قال:
“شيطان الدمار: دادينووت.”
قال أرجيريا مترددًا:
بالمقارنة، هذه المعركة كانت سهلة.
لأنهم، دون أن يعلموا أن التكوين قد تغير، سيهاجمونها باعتبارها مجرد نسخة متقدمة من دودة عظيمة.
لكن العضوين الجديدين، فريشيل وتاكيرين، كانا في صدمة تامة.
لأنهم، دون أن يعلموا أن التكوين قد تغير، سيهاجمونها باعتبارها مجرد نسخة متقدمة من دودة عظيمة.
ومن أجل هزيمة متاهات الظل… من أجل أرواح لا تُحصى…
قال ديزير لهما:
“حتى الأحزاب التي لم تصل بعد، ستُباد على يد هذه الدودة إن لم نتصرف الآن.”
“ابقيا في الخلف وشاهدا فقط.”
وخلالها، أُطلقت تعويذتا ديزير وأدجست.
ثم نادى:
ارتجف أعضاء حزب ديزير.
“أدجست.”
ومن أجل هزيمة متاهات الظل… من أجل أرواح لا تُحصى…
منذ تأسيس أكاديمية هيبريون، لم تقع كارثة بهذا الحجم.
قالت بثقة:
“اتركي الأمر لي.”
تبعها سيف برام، مخترقًا جسدها.
رفعت سيفها، وألقت تعويذة جليدية ضخمة، صنعت جدارًا هائلًا من الجليد فصل بين الأم العظيمة وحزب القمر الأزرق.
كان يؤلمه. وكان الألم حقيقيًا.
فوجئت الدودة العملاقة، وتوقفت عن هجماتها لوهلة.
وذلك أمرٌ لم يكن يجب أن يحدث في عالم محاكاة كهذا.
قال ديزير لهما:
دوووووووم
رصاصات رومنتيكا حلّقت في الهواء.
ومع ذلك…
هذه معركة حقيقية. الموت هنا يعني الموت في العالم الحقيقي.
رغم كونها ساحرة من الدائرة الثالثة، إلا أن مهاراتها في القنص قاربت الدائرة الرابعة.
اخترق الرصاص درع الدودة وغاص في لحمها.
لكنه…
تراجعت الأم العظيمة قليلاً من الألم، بينما بدأت الرغوة الحمراء تتصاعد من مكان الإصابة.
أجاب أرج
تجدد.
لكن هذا ما كان الهدف من الهجوم.
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ: الفصل 104: مفتاح السُموّ (1)
قالت بثقة:
الهدف الحقيقي كان تلك اللحظة القصيرة التي تتوقف فيها أثناء التجدد.
هل سقطت آلية الحماية من الموت أيضًا، كما سقطت آلية تقليل الألم؟
وخلالها، أُطلقت تعويذتا ديزير وأدجست.
وكانوا، في المستقبل، سيلعبون دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح داخل متاهات الظلال.
[تاج الجليد]
رفعت سيفها، وألقت تعويذة جليدية ضخمة، صنعت جدارًا هائلًا من الجليد فصل بين الأم العظيمة وحزب القمر الأزرق.
تجمد جسد الدودة بالكامل.
ارتجف أعضاء حزب ديزير.
كانوا هادئين.
[تحطيم مدوٍ]
اصطدمت تعويذة ديزير بها، فتشقّق جسدها.
ومن أجل هزيمة متاهات الظل… من أجل أرواح لا تُحصى…
“هااااه!”
وذلك أمرٌ لم يكن يجب أن يحدث في عالم محاكاة كهذا.
تبعها سيف برام، مخترقًا جسدها.
رقصت موجة فضية على مسار الضربة، وتردد صوت تمزيق حادّ.
قال ديزير، متنهّدًا:
ظهرت الهالة حول سيف برام، ومعها علامة إتقانه لفن السيف.
وبينما هم في طريقهم، بدأ ديزير يشرح بإيجاز لأعضاء فريقه عن “الأم العظيمة للديدان”، الكائن الذي يتحكم في باقي الديدان العظيمة.
شرخ
رسم برام جرحًا طويلًا أحمر، تدفقت منه سوائل لزجة.
رغم إصاباته الكثيرة، كان كيلت لا يزال يطلق التعاويذ، محاولًا صدّ هجمات الأم العظيمة.
صرخ ديزير:
“تزداد قوتها كلما تقدّم بها العمر، ويمكنكم اعتبار أن هجماتها أقوى من قدرة دروعكم على الاحتمال.”
“اهربوا قبل أن تنهي تجددها!”
“أي ضرر نُلحقه بها سيكون عديم الفائدة؛ قدرتها على التجدد السريع تسمح لها بالتعافي في لحظة.”
وبينما تنشغل بالتجدد، انسحب حزب القمر الأزرق.
رفعت سيفها، وألقت تعويذة جليدية ضخمة، صنعت جدارًا هائلًا من الجليد فصل بين الأم العظيمة وحزب القمر الأزرق.
كان الجميع مصابًا، لكن على الأقل لم تقع خسائر إضافية.
لم يستطع تجاهل من يحتضرون أمامه.
وقف كيلت وأرجيريا فقط.
لكن أدجست قالت إنها سمعت صرخات حزب القمر الأزرق.
قال أرجيريا مترددًا:
“هل… هل قلت أنك ستقاتلها؟”
رد ديزير:
في كل مرة تطلق فيها سائلها الحمضي، تعلو صرخات من حزب القمر الأزرق تمزّق القلوب.
“ما لم يضحّ أحد بنفسه، فلن ينجو أحد. القتال هو الخيار الوحيد.”
“… ونحن سنسقطه.” .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فكل ما يحدث يُبث مباشرة إلى لجنة التحكيم.
أجاب أرج
وكانوا، في المستقبل، سيلعبون دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح داخل متاهات الظلال.
يريا مذهولًا:
“قد تموت… أنتم مجرد عامة… وحتى وإن كنتم أقوياء… هذا الوحش في مستوى زعيم عالم ظلّ من المستوى الثالث!”
وذلك أمرٌ لم يكن يجب أن يحدث في عالم محاكاة كهذا.
لم يستطع تجاهل من يحتضرون أمامه.
رفع ديزير رأسه، ونظر إلى الوحش بعزم.
“حتى الأحزاب التي لم تصل بعد، ستُباد على يد هذه الدودة إن لم نتصرف الآن.”
“… ونحن سنسقطه.”
