مفتاح السُموّ(2)
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ
الفصل 105. مفتاح السُموّ (2)
انهال وابل من الضربات المتلاحقة من برام، ورومانتيكا، وأدجست نحو “الأم العظيمة”، الدودة التي تجسدت فيها كل وحشية الأرض.
“… حسنًا.”
تزايدت الجراح التي لحقت بجسد الوحش بسرعة كبيرة، ومع ذلك… لم تترك أي أثر باقٍ.
تزايدت الجراح التي لحقت بجسد الوحش بسرعة كبيرة، ومع ذلك… لم تترك أي أثر باقٍ.
فكل جرح يُفتح، كان يُغلق في لحظته.
أما الآن… فهو وحيد.
—
“لا تقل إنك ستفعلها ثانية…؟”
راقب أرجيريا المشهد بعين خبير، ثم زمّ شفتيه.
اقترح: “بإمكاننا التراجع مؤقتًا والتواصل مع فريق آخر…”
—
“الوضع واضح… ذلك الكائن قادر على التجدد بلا نهاية… بينما طاقتنا محدودة.”
لكن دزير هز رأسه، وعيناه تتابعان الظلال التي تسللت عبر الجدران.
ما الجدوى من الجهد إن لم يُجهزوا عليها بضربة قاضية؟
“هل ستتبع أوامري؟”
لكنه لم يعد ذلك الرجل.
أي ضرر دون ذلك سيُصبح مجرد إهدارٍ للمانا… بلا طائل.
كانت تلك الكلمات بالنسبة لها كنداء للحرية.
اقترح: “بإمكاننا التراجع مؤقتًا والتواصل مع فريق آخر…”
اقترح: “بإمكاننا التراجع مؤقتًا والتواصل مع فريق آخر…”
“أرجيريا، احمِ الجبهة، نحن نعتمد على مهاراتك.”
لكن دزير هز رأسه، وعيناه تتابعان الظلال التي تسللت عبر الجدران.
—
“الأم العظيمة… ليست الخطر الوحيد.”
“سننقسم إلى مجموعتين. أرجيريا، كيلت، برام، رومانتيكا… اذهبوا إلى مدخل الكهف وامنعوا تسلل الديدان إلى القاعة.”
وما إن نطق بكلماته تلك، حتى صدر صوتٌ هادرٌ شقّ سكون المكان.
اقترح: “بإمكاننا التراجع مؤقتًا والتواصل مع فريق آخر…”
كان هذا السحر… مفتاح المعركة.
شريييييك!
شحبت ملامح أرجيريا حين ظهرت الديدان العظمى، تتدفق كأمواج الطوفان، تهدف إلى التهامهم جميعًا.
صرخةٌ حادة، مزقت الأفق، تبعها زلزال من تحت الأقدام.
أما الآن… فهو وحيد.
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ الفصل 105. مفتاح السُموّ (2)
“ما هذا…؟!”
قال دزير بتوجيهاته:
شحبت ملامح أرجيريا حين ظهرت الديدان العظمى، تتدفق كأمواج الطوفان، تهدف إلى التهامهم جميعًا.
إما أن تُقتل الأم العظيمة في لحظة، أو تنهار تحت ضربات لا تنتهي قبل أن تتجدد.
—
“إنها تستدعي كل أفراد مستعمرتها…!”
—
قال دزير بحزم: “الانسحاب لم يعد خيارًا. علينا أن نخوض هذا القتال حتى النهاية.”
لم يكن أمام “الأم العظيمة” خيارٌ آخر. لم يكن باستطاعتها الصمود أمام الضربات الدقيقة والشرسة التي وُجهت لها، ما اضطرها للانكماش والاعتماد على التجدد للبقاء.
قال دزير:
والآن، هي تستنجد بكل ذراريها…
“ماذا؟ أنت…”
—
سُدَّت كل طرق الهروب.
ذلك يعني أن دزير وأدجست سيواجهان الأم العظيمة بمفردهما…
والآن، عليهم أن يحموا أنفسهم، والضعفاء أيضًا.
قال دزير بحزم: “الانسحاب لم يعد خيارًا. علينا أن نخوض هذا القتال حتى النهاية.”
والآن، هي تستنجد بكل ذراريها…
—
تردّد أرجيريا لوهلة، لكن صوت دزير اخترق صمته:
ابتسم دزير بمرارة، واضعًا يده على عينه اليسرى:
—
“هل ستتبع أوامري؟”
“بأن نُسرع الهجوم أكثر مما تستطيع أن تُجدد.”
وما إن نطق بكلماته تلك، حتى صدر صوتٌ هادرٌ شقّ سكون المكان.
“ماذا؟ أنت…”
أعاد دزير تقييم الوضع بسرعة:
“إن لم يكن لديك خطة بديلة، فلا وقت للمجادلة.”
“أدجست، لا حاجة لتوفير المانا بعد الآن.”
والآن، عليهم أن يحموا أنفسهم، والضعفاء أيضًا.
صرخات الموت كانت تقترب شيئًا فشيئًا… ومعها، قرر أرجيريا.
ابتسم، ثم قال:
“ماذا؟ أنت…”
“… حسنًا.”
“… فهمت.”
—
أعاد دزير تقييم الوضع بسرعة:
“الأم العظيمة… ليست الخطر الوحيد.”
من بين أعضاء فريق القمر الأزرق، لم يبقَ في حالة قتالية إلا أرجيريا و”كيلت”.
‘شكراً لك يا قناع الغراب… لأنك ساعدتني أتجاوز نفسي.’ —
لكن دزير هز رأسه، وعيناه تتابعان الظلال التي تسللت عبر الجدران.
في فريقه، كان كل من “فريشيل” و”تاكيرن” عديمي الجدوى حاليًا.
“هل ستتبع أوامري؟”
تزايدت الجراح التي لحقت بجسد الوحش بسرعة كبيرة، ومع ذلك… لم تترك أي أثر باقٍ.
أي أن القوة الفعلية لديهم لا تتجاوز ستة مقاتلين.
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ الفصل 105. مفتاح السُموّ (2)
والآن، عليهم أن يحموا أنفسهم، والضعفاء أيضًا.
رفعت أدجست يدها… وجمعت المانا حولها.
—
‘هذا هو… قصر الجليد الخاص بأدجست. إنه يسبب ضررًا مستمرًا.’
لكن لحسن الحظ…
‘المدخل الذي تتسلل منه الديدان ضيّق.’
“هيا، حان وقت القضاء عليها.”
قال دزير:
—
“سننقسم إلى مجموعتين. أرجيريا، كيلت، برام، رومانتيكا… اذهبوا إلى مدخل الكهف وامنعوا تسلل الديدان إلى القاعة.”
ليس لديها ما يكفي من المانا.
شهقت رومانتيكا: “ماذا؟!”
رفعت أدجست يدها… وجمعت المانا حولها.
ذلك يعني أن دزير وأدجست سيواجهان الأم العظيمة بمفردهما…
لم يكن أمام “الأم العظيمة” خيارٌ آخر. لم يكن باستطاعتها الصمود أمام الضربات الدقيقة والشرسة التي وُجهت لها، ما اضطرها للانكماش والاعتماد على التجدد للبقاء.
فهمت رومانتيكا الأمر فورًا:
قال دزير بتوجيهاته:
“لا تقل إنك ستفعلها ثانية…؟”
فششششش!
ابتسم دزير بمرارة، واضعًا يده على عينه اليسرى:
ليس لديها ما يكفي من المانا.
“لم أنسَ وعدي… لن أجعلك تقلقين مجددًا.”
تزايدت الجراح التي لحقت بجسد الوحش بسرعة كبيرة، ومع ذلك… لم تترك أي أثر باقٍ.
—
تحطم العمود، وتناثرت شظايا الثلج.
قال دزير بتوجيهاته:
“أملك خطة، لكن عليّ أن أُثبتها أولًا.”
“أرجيريا، احمِ الجبهة، نحن نعتمد على مهاراتك.”
“… حسنًا.”
حين خرج الأربعة نحو الممر، بقي دزير وأدجست وحدهما في مواجهة مصير غامض.
“برام، ساند أرجيريا في الدفاع فقط.”
لكنه لم يعد ذلك الرجل.
لكن هل يملك دزير القوة لإنهاء المعركة بضربة واحدة؟ دراكونيك ماجيك؟ مستحيل. لم ينجح بذلك إلا عندما ساعده زود وبريسيلا.
“كيلت، ركّز على تقليص عدد الأعداء، لا تحاول القضاء عليهم. ورومانتيكا ستغطيك.”
راقب أرجيريا المشهد بعين خبير، ثم زمّ شفتيه.
ليس لديها ما يكفي من المانا.
أما الباقي…
ظهرت قصرها الجليدي.
سحر الدائرة الثالثة لم يكن كافيًا لبلوغ هذا المستوى. إنهم بحاجة إلى سحر من الدائرة الخامسة.
“أنا وأدجست سنتولى أمر تلك الدودة.”
—
حين خرج الأربعة نحو الممر، بقي دزير وأدجست وحدهما في مواجهة مصير غامض.
اندفعت أدجست نحوها وحدها، كجدار من الجليد.
—
أشار دزير للأم العظيمة قائلاً:
في فريقه، كان كل من “فريشيل” و”تاكيرن” عديمي الجدوى حاليًا.
“بأن نُسرع الهجوم أكثر مما تستطيع أن تُجدد.”
“هيا، حان وقت القضاء عليها.”
سحر الدائرة الثالثة لم يكن كافيًا لبلوغ هذا المستوى. إنهم بحاجة إلى سحر من الدائرة الخامسة.
“هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
والآن، هي تستنجد بكل ذراريها…
فششششش!
لكن هل يملك دزير القوة لإنهاء المعركة بضربة واحدة؟ دراكونيك ماجيك؟ مستحيل. لم ينجح بذلك إلا عندما ساعده زود وبريسيلا.
“أرجيريا، احمِ الجبهة، نحن نعتمد على مهاراتك.”
رشت الأم العظيمة حمضها، فافترقا يمينًا ويسارًا لتفاديه. الصخرة التي وقفا عليها قبل لحظة ذابت تمامًا!
قالت أدجست:
قال دزير:
“لم أنسَ وعدي… لن أجعلك تقلقين مجددًا.”
“أدجست، لا حاجة لتوفير المانا بعد الآن.”
“هيا، حان وقت القضاء عليها.”
كان هذا السحر… مفتاح المعركة.
“… فهمت.”
لم يكن أمام “الأم العظيمة” خيارٌ آخر. لم يكن باستطاعتها الصمود أمام الضربات الدقيقة والشرسة التي وُجهت لها، ما اضطرها للانكماش والاعتماد على التجدد للبقاء.
كانت تلك الكلمات بالنسبة لها كنداء للحرية.
—
رفعت أدجست يدها… وجمعت المانا حولها.
ظهرت قصرها الجليدي.
ذلك يعني أن دزير وأدجست سيواجهان الأم العظيمة بمفردهما…
أعمدةٌ من الثلج نبتت من الأرض، تحيط بها في تناغم ملكي.
صرخةٌ حادة، مزقت الأفق، تبعها زلزال من تحت الأقدام.
‘هذا هو… قصر الجليد الخاص بأدجست. إنه يسبب ضررًا مستمرًا.’
أي ضرر دون ذلك سيُصبح مجرد إهدارٍ للمانا… بلا طائل.
كان هذا السحر… مفتاح المعركة.
إما أن تُقتل الأم العظيمة في لحظة، أو تنهار تحت ضربات لا تنتهي قبل أن تتجدد.
—
—
لكن هل يملك دزير القوة لإنهاء المعركة بضربة واحدة؟ دراكونيك ماجيك؟ مستحيل. لم ينجح بذلك إلا عندما ساعده زود وبريسيلا.
هسسسس!
انطلقت مئات الرماح الجليدية نحوها، مزقت جلدها وكشفت لحمها… لكنها انكمشت، وتجددت مجددًا.
—
ثم ردّت بحمضها، مصيبة أحد أعمدة القصر.
تحطم العمود، وتناثرت شظايا الثلج.
فششششش!
اقترح: “بإمكاننا التراجع مؤقتًا والتواصل مع فريق آخر…”
قالت أدجست:
“ماذا؟ أنت…”
“كيف سنقضي عليها؟”
—
بفضل معارك الإمبراطورية، وظهور “قناع الغراب”، اكتسب فهماً جديدًا… قوة جديدة…
“بأن نُسرع الهجوم أكثر مما تستطيع أن تُجدد.”
“كيف سنقضي عليها؟”
“ماذا؟ أنت…”
“… هذه خطة مجنونة، لكنها قد تنجح.”
لكن لحسن الحظ…
لكن…
ليس لديها ما يكفي من المانا.
—
سحر الدائرة الثالثة لم يكن كافيًا لبلوغ هذا المستوى. إنهم بحاجة إلى سحر من الدائرة الخامسة.
—
ثم ردّت بحمضها، مصيبة أحد أعمدة القصر.
في أثناء تفكيره، قال دزير:
اندفعت أدجست نحوها وحدها، كجدار من الجليد.
شحبت ملامح أرجيريا حين ظهرت الديدان العظمى، تتدفق كأمواج الطوفان، تهدف إلى التهامهم جميعًا.
“أملك خطة، لكن عليّ أن أُثبتها أولًا.”
أعاد دزير تقييم الوضع بسرعة:
“دعني أعيقها إذًا.”
[سيف الجليد السحري – الضربة الجليدية!]
“سننقسم إلى مجموعتين. أرجيريا، كيلت، برام، رومانتيكا… اذهبوا إلى مدخل الكهف وامنعوا تسلل الديدان إلى القاعة.”
لكن لحسن الحظ…
اندفعت أدجست نحوها وحدها، كجدار من الجليد.
صمدت أمام من أسقط ستة من نخبة القمر الأزرق!
—
ثم ردّت بحمضها، مصيبة أحد أعمدة القصر.
‘الآن… حان دوري.’
كان هذا السحر… مفتاح المعركة.
لكن هل يملك دزير القوة لإنهاء المعركة بضربة واحدة؟ دراكونيك ماجيك؟ مستحيل. لم ينجح بذلك إلا عندما ساعده زود وبريسيلا.
“هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
أما الآن… فهو وحيد.
ابتسم، ثم قال:
—
تلك كانت حدود “دزير” في حياته السابقة.
“أنا وأدجست سنتولى أمر تلك الدودة.”
فهمت رومانتيكا الأمر فورًا:
لكنه لم يعد ذلك الرجل.
—
ابتسم دزير بمرارة، واضعًا يده على عينه اليسرى:
بفضل معارك الإمبراطورية، وظهور “قناع الغراب”، اكتسب فهماً جديدًا… قوة جديدة…
—
ابتسم، ثم قال:
سُدَّت كل طرق الهروب.
‘شكراً لك يا قناع الغراب… لأنك ساعدتني أتجاوز نفسي.’
—
اندفعت أدجست نحوها وحدها، كجدار من الجليد.
السلام عليكم معكم مغربي…لنبدأ الفصل 105. مفتاح السُموّ (2)
