مُلتوٍ (2)
لم يكن هناك سوى موضع واحد وحيد داخل القصر يتسع لرسو المنطاد الحربي وهبوطه؛ كان يقع عند برج فولفغانغ ()، وهو البرج الأقرب إلى البوابة الجنوبية من بين الأبراج الستة التي تحدد معالم الباحة الخارجية؛ وعلاوة على ذلك، فقد كان يمثل البرج الأكبر والأضخم حجماً بينها جميعاً.
وقام كي بإحاطة نصل سيفه بالـ هالة الباطشة (Aura)؛ وغطت شرارة ووميض أزرق ساطع كامل نصل سيفه.
وجرت عملية الهبوط فوق برج فولفغانغ بسلاسة فائقة؛ فقد أدى أسلوب عكس وإبطال التعاويذ الذي اعتمده ديزير إلى تحييد فصيل كامل من القوات بالكلية؛ ولم يكن هذا التحييد السلس ممكناً إلا لكون القوة المدافعة تتكون بالكامل من السحرة وحسب.
كان الحراس الموكلون بحماية البرج في حالة عارمة من التخبط والاضطراب الشديد؛ فلم يكن بمقدور عقولهم استيعاب حقيقة تعرضهم لهجوم من قِبل قوة تنتمي إلى بني جلدتهم وتماثلهم.
ونتاج ذلك، تلاشت تماماً الحاجة إلى اللجوء للعنف المفرط أو التسبب في خسائر فادحة في الأرواح. وهبط المنطاد فوق قمة برج فولفغانغ بكل سهولة ويسر.
لم يكن هناك سوى موضع واحد وحيد داخل القصر يتسع لرسو المنطاد الحربي وهبوطه؛ كان يقع عند برج فولفغانغ (WolfgangTower)، وهو البرج الأقرب إلى البوابة الجنوبية من بين الأبراج الستة التي تحدد معالم الباحة الخارجية؛ وعلاوة على ذلك، فقد كان يمثل البرج الأكبر والأضخم حجماً بينها جميعاً.
وفور ذلك، ترجلت الوحدة التي يقودها كي، رفقة مجموعة ديزير، من متن المنطاد الحربي، وبدأوا في التقدم والهبوط عبر البرج. صاح أحد الضباط بحزم:
وعقب اكتمال المداورة بين الفرق، حان الدور مجدداً على الفرقة الأولى لبدء الهجوم؛ وفي تلك اللحظة الحرجة، اندفع كي وتقدم نحو الخط الأمامي دون أي تباطؤ وعقّب:
— “اتخذوا التشكيل القتالي!”
قبل دخول هذا المكان، عكف ديزير على تدمير وسحق مصفوفات الاتصال المثبتة في كل أرجاء قصر ألتيا (AlteaPalace).
وسرعان ما قفز الجنود متخذين مواقعهم المنظمة.
لذا، كان يتعين عليهم اختراق الباحة الداخلية بسرعة فائقة وقبل أن تتشكل استجابة دفاعية محكمة. وفكر ديزير بارتياح:
ولأجل دخول الباحة الداخلية، كان يتعين على المرء عبور الجسر الرابط الذي يصل الباحة الخارجية بالباحة الداخلية؛ ومن بين الطوابق الخمسة عشر التي تشكل بنيان برج فولفغانغ، كان ذلك الجسر يقع تحديداً في الطابق الثامن.
— “حسنٌ، لا يوجد سوى موضع واحد يمكن للمنطاد الحربي الذي تجاوز البوابة الخارجية أن يهبط فيه”.
— “مـ- مهلاً، أهذا القائد العام كي؟”
ولم يستغرق الأمر طويلاً عقب ذلك، حتى بلغوا الجسر القابع في الطابق الثامن، حيث يمكنهم عبره اختراق الباحة الداخلية.
— “اعترضوهم واكبحوا تقدمهم!”
وجرى إعداد تعاويذ لواء الوردة الحمراء مجدداً وتوجيهها صوبهم. كررررراش
— “كيييوك!”
وبذل ديزير قصارى جهده ليعكس ويبطل مفعول تلك التعاويذ، بيد أنه كان من المستحيل عليه بنيوياً أن ينجح في سحق وتدمير كافة تلك التعاويذ الهائلة المنطلقة أمامه في الوقت المناسب.
كان الحراس الموكلون بحماية البرج في حالة عارمة من التخبط والاضطراب الشديد؛ فلم يكن بمقدور عقولهم استيعاب حقيقة تعرضهم لهجوم من قِبل قوة تنتمي إلى بني جلدتهم وتماثلهم.
وفكر ديزير متوجساً:
وكانت الوحدة التي يتولى كي قيادتها تتألف بالكامل من المحاربين الذين يعتمدون حصراً على الأسلحة والنصال؛ ورغم قلة عدد الأعداء، إلا أن مجابهة القوة النارية الساحرة للسحرة لم تكن يوماً بالمهمة السهلة.
وفي تلك اللحظة تحديداً، ساورت ديزير الشكوك في سلامة عيونه مما يعاينه.
ومع ذلك، سقط الحراس بلا حيلة أمام تقدم وحدة كي؛ ولسبب غامض بالنسبة لهم، لم يكن بمقدورهم صياغة التعاويذ السحرية في الوقت المناسب؛ وكان هذا العجز ناتجاً بالكامل عن تقنية عكس وإبطال التعاويذ التي يفعلها ديزير.
وتسبب هذا في إحداث تأثير الدومينو الذي أدى بدوره إلى انهيار كامل منظومة القيادة والتوجيه؛ وحينما تنهار منظومة القيادة، يستحيل تنسيق القوات والجنود بشكل محكم وفعال، حتى لو كانت الدولة تمتلك الجيش الأكبر أو المحاربين الأفضل بأساً في العالم. وعقب ديزير بنبرة حازمة:
والسحرة الذين يُحرمون من استخدام تعاويذهم لا يعدون كونهم أشخاصاً عاديين لا حول لهم ولا قوة. وفكر ديزير وهو يتقدم:
واشتبك العديد من السحرة بمهارة وشكل [زهرة السيف]، بيد أنه لم يكن بمقدور أي فرد منهم أن يترك خدشاً ضئيلاً فوق بنيانها؛ وعلى العكس تماماً، كانوا هم من يتعرض للسحق، والدمار، والتبدد في الهواء نتاج وقوعهم في مسار تقدم تلك المهارة الباطشة.
“النقطة المحورية لنجاحنا تكمن في مدى السرعة التي سنخترق بها أروقة الباحة الداخلية”.
لم يكن هناك سوى موضع واحد وحيد داخل القصر يتسع لرسو المنطاد الحربي وهبوطه؛ كان يقع عند برج فولفغانغ (WolfgangTower)، وهو البرج الأقرب إلى البوابة الجنوبية من بين الأبراج الستة التي تحدد معالم الباحة الخارجية؛ وعلاوة على ذلك، فقد كان يمثل البرج الأكبر والأضخم حجماً بينها جميعاً.
قبل دخول هذا المكان، عكف ديزير على تدمير وسحق مصفوفات الاتصال المثبتة في كل أرجاء قصر ألتيا ().
ونتاج ذلك، تلاشت تماماً الحاجة إلى اللجوء للعنف المفرط أو التسبب في خسائر فادحة في الأرواح. وهبط المنطاد فوق قمة برج فولفغانغ بكل سهولة ويسر.
وفي تلك الحقبة الزمنية من التاريخ، لم تكن المملكة قد تمكنت بعد من تطوير تكنولوجيا تتيح نشر مصفوفات اتصال طارئة، أو الحفاظ على شبكات احتياطية يمكن تفعيلها في توها ولحظتها عند الأزمات؛ ونتيجة لذلك، انهار نظام الاتصالات بالكامل في ألتيا واستحال إلى عدم.
وكانت الروح المعنوية للجنود الذين يتولى برام وأديست قيادتهم في حال من الضراوة العالية. علّق كي بنبرة تقدير غير مباشرة:
وتسبب هذا في إحداث تأثير الدومينو الذي أدى بدوره إلى انهيار كامل منظومة القيادة والتوجيه؛ وحينما تنهار منظومة القيادة، يستحيل تنسيق القوات والجنود بشكل محكم وفعال، حتى لو كانت الدولة تمتلك الجيش الأكبر أو المحاربين الأفضل بأساً في العالم. وعقب ديزير بنبرة حازمة:
ورد كي بنبرة حازمة:
— “لا ينبغي لنا إطالة أمد هذه المعركة أكثر من هذا”.
وعقب اكتمال المداورة بين الفرق، حان الدور مجدداً على الفرقة الأولى لبدء الهجوم؛ وفي تلك اللحظة الحرجة، اندفع كي وتقدم نحو الخط الأمامي دون أي تباطؤ وعقّب:
لم يكن لأحد أن يظن يوماً بأن المملكة السحرية قد تقبع في مثل هذه الهشاشة والضعف؛ هشاشة بلغت حداً يجعلها تتداعى وتنهار بهذا الشكل السلس أمام قوة تقل عنها عدداً وعدة بشكل صارخ.
وبذل ديزير قصارى جهده ليعكس ويبطل مفعول تلك التعاويذ، بيد أنه كان من المستحيل عليه بنيوياً أن ينجح في سحق وتدمير كافة تلك التعاويذ الهائلة المنطلقة أمامه في الوقت المناسب.
ونتاج الصخب والاضطراب الذي أحدثه تقدمهم، كان من البديهي حتى في ظل غياب منظومة القيادة أن الجنود المتمركزين في الجوار سيبدأون في نهاية المطاف بالاحتشاد والتدفق صوب برج فولفغانغ.
وبدأت ملامح القلق تكسو وجه دارين تدريجياً؛ وفي نهاية المطاف، لم يجد بداً من التقدم بنفسه والنزول نحو الخط الأمامي للمواجهة؛ فقد كان دارين يمثل ساحراً من الدائرة الخامسة والساحر من الدوائر العليا، حينما يحظى بالدعم والمساندة من قِبل قوات أخرى محيطة به، يغدو أكثر خطورة بمراحل شاسعة مقارنة بكونه يتحرك أو يقاتل بمفرده.
وفكر ديزير متوجساً:
— “لقد أخبرتك مسبقاً بأنه من الأسهل أن أستعرض لك الأمر عملياً بدلاً من الاكتفاء بالحديث عنه؛ وعلاوة على ذلك، يتعين عليّ أن أكون بارعاً في شيء ما على الأقل، طالما أنني أقبع في مثل هذه الدائرة السحرية المتدنية”.
“إذا ما حدث ذلك واحتشدوا، فسنفقد تماماً فرصتنا في نيل النصر”.
— “اتخذوا التشكيل القتالي!”
فررررررم
— “مـ- مهلاً، أهذا القائد العام كي؟”
قام ديزير ببساطة بأرجحة خاطفة من كفي يديه، وفي توها ولحظتها، تلاشت البنية السحرية لثلاثة من السحرة القريبين، والذين كانوا منشغلين بصياغة تعاويذ من الدائرة الثالثة ، حيث اختفت ضرباتهم مع صوت خافت؛ واستغلالاً لهذه الفرصة السانحة، قفز جنود كي نحو الأمام وأحكموا السيطرة عليهم فوراً.
ومع ذلك، سقط الحراس بلا حيلة أمام تقدم وحدة كي؛ ولسبب غامض بالنسبة لهم، لم يكن بمقدورهم صياغة التعاويذ السحرية في الوقت المناسب؛ وكان هذا العجز ناتجاً بالكامل عن تقنية عكس وإبطال التعاويذ التي يفعلها ديزير.
وعقب ديزير وهو يحلل الموقف:
وتحرك كي بسرعة فائقة وتقدم مضيقاً المسافة نحو دارين فوراً.
— “لن نكون نداً لهم إذا ما قسنا الموقف بناءً على التعداد الإجمالي لقواتهم”.
وتحرك كي بسرعة فائقة وتقدم مضيقاً المسافة نحو دارين فوراً.
فلو كان شأنهم يقتصر على التعامل مع الأعداء فرادى أو حتى مواجهة شخصين في وقت واحد، فلن يجدوا أي مشقة في إسقاط أي عدد يُلقى به في طريقهم؛ بيد أنه مهما بلغت مستويات مهارة وبأس كي وأفراد مجموعة ديزير، فإنهم في نهاية المطاف سيواجهون معاناة وضغطاً كاسحاً تحت وطأة الزحف العسكري المدعوم من قِبل دولة بأكملها.
— “أرغ…!”
لذا، كان يتعين عليهم اختراق الباحة الداخلية بسرعة فائقة وقبل أن تتشكل استجابة دفاعية محكمة. وفكر ديزير بارتياح:
وفكر ديزير متوجساً:
“كل المعطيات والخطط تسير بنجاح كما جرى رسمها حتى هذه اللحظة”.
وكانت الوحدة التي يتولى كي قيادتها تتألف بالكامل من المحاربين الذين يعتمدون حصراً على الأسلحة والنصال؛ ورغم قلة عدد الأعداء، إلا أن مجابهة القوة النارية الساحرة للسحرة لم تكن يوماً بالمهمة السهلة.
وكانت الروح المعنوية للجنود الذين يتولى برام وأديست قيادتهم في حال من الضراوة العالية. علّق كي بنبرة تقدير غير مباشرة:
ورداً على هذا التعقيب من قِبل كي، أجابه ديزير دون أن يبطئ من سرعة خطاه:
— “بفضلك، تسير شتى الأمور على خير ما يرام؛ لم أكن أعلم بأنك تستحوذ على مهارات وكفاءة تقبع في مثل هذا المستوى العالي”.
كان هذا يمثل بشكل قاطع وجلي أسلوب وهيئة سيف الشمس المصمم والمبتكر على يد كي هازماريون، الأستاذ الأكبر للسيف.
ورداً على هذا التعقيب من قِبل كي، أجابه ديزير دون أن يبطئ من سرعة خطاه:
فلو كان شأنهم يقتصر على التعامل مع الأعداء فرادى أو حتى مواجهة شخصين في وقت واحد، فلن يجدوا أي مشقة في إسقاط أي عدد يُلقى به في طريقهم؛ بيد أنه مهما بلغت مستويات مهارة وبأس كي وأفراد مجموعة ديزير، فإنهم في نهاية المطاف سيواجهون معاناة وضغطاً كاسحاً تحت وطأة الزحف العسكري المدعوم من قِبل دولة بأكملها.
— “لقد أخبرتك مسبقاً بأنه من الأسهل أن أستعرض لك الأمر عملياً بدلاً من الاكتفاء بالحديث عنه؛ وعلاوة على ذلك، يتعين عليّ أن أكون بارعاً في شيء ما على الأقل، طالما أنني أقبع في مثل هذه الدائرة السحرية المتدنية”.
— “همم. لست واثقاً حقاً مما إذا كان لمفهوم الوفاء أي قيمة أو معنى يُذكر في ظل هذه الظروف الجارية”.
ولم يستغرق الأمر طويلاً عقب ذلك، حتى بلغوا الجسر القابع في الطابق الثامن، حيث يمكنهم عبره اختراق الباحة الداخلية.
واشتبك العديد من السحرة بمهارة وشكل [زهرة السيف]، بيد أنه لم يكن بمقدور أي فرد منهم أن يترك خدشاً ضئيلاً فوق بنيانها؛ وعلى العكس تماماً، كانوا هم من يتعرض للسحق، والدمار، والتبدد في الهواء نتاج وقوعهم في مسار تقدم تلك المهارة الباطشة.
ودوى صوت جهوري ورنان شق أرجاء المكان وعقب:
— “بالتأكيد؛ وأنا أقف هنا في هذه اللحظة تحديداً مدفوعاً بذلك الوفاء والإخلاص عينه. وإذا ما كنتم تملكون ذرة من الوفاء لصاحب الجلالة، فأرجو منكم التراجع فوراً”. عقب دارين بنبرة باردة ومفكرة:
— “أخيراً، لقد وصلتم إلى هنا؛ لقد كنت أتطلع بشوق لمواجهتكم”.
ولأجل دخول الباحة الداخلية، كان يتعين على المرء عبور الجسر الرابط الذي يصل الباحة الخارجية بالباحة الداخلية؛ ومن بين الطوابق الخمسة عشر التي تشكل بنيان برج فولفغانغ، كان ذلك الجسر يقع تحديداً في الطابق الثامن.
وكان أولئك الواقفون في الجهة المقابلة يرتدون زياً عسكرياً مختلفاً تماماً ومبايناً لشتى صنوف السحرة الذين جابهوهم حتى الآن؛ فقد كان زيهم العسكري مصبوغاً باللون الأحمر القاني، وتبرز فوقه شعارات ونقوش تجسد وردة.
— “اتخذوا التشكيل القتالي!”
واستوعب ديزير حقيقتهم وهويتهم فوراً ومن النظرة الأولى:
— “الفرقة الثالثة!” كررررراش
“إنهم لواء الوردة الحمراء ()”.
استل كي نصل سيفه بحدة؛ وفور رؤية هذه الإشارة، اندفع جنوده نحو الخطوط الأمامية لخوض المواجهة. صاح دارين مصدراً توجيهاته:
كان ضغط المانا الذي ينبعث من أجسادهم غير عادٍ وغاية في الضخامة؛ لقد كانوا يمثلون النخبة المثالية بحق؛ وبالتأكيد، كانوا جديرين بأن يُشار إليهم بوصفهم الورقة الرابحة الأعظم للمملكة السحرية.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
والأنكأ في الموقف تمثل في كون تعدادهم المحتشد هناك يقارب الستمائة ساحر؛ ومقارنة بالعدد الصافي وحسب، لم تكن قوات كي تمثل نداً لهم على الإطلاق.
كان هذا يمثل بشكل قاطع وجلي أسلوب وهيئة سيف الشمس المصمم والمبتكر على يد كي هازماريون، الأستاذ الأكبر للسيف.
ورد كي بنبرة حازمة:
— “أنا من سيتولى الصمود والتصدي لهذا الوابل وحيداً”.
— “إذن، كنتم على دراية بمخططنا”. عقب القائد المقابل:
كان الكولونيل دارين مندهشاً من كون خصومه لم يتجرعوا خسائر فادحة كما كان متوقعاً؛ ومع ذلك، كانت كفة الميزان لا تزال تفضل لواء الوردة الحمراء بشكل صارخ؛ وأصدر الكولونيل دارين أوامره للجنود بنبرة هادئة:
— “حسنٌ، لا يوجد سوى موضع واحد يمكن للمنطاد الحربي الذي تجاوز البوابة الخارجية أن يهبط فيه”.
وفي توها، تحرك كلاهما بشكل متزامن وشبه متطابق تقريباً. سويش
وكان الشخص الذي أقدم على الرد أولاً عبارة عن رجل في منتصف العمر، ويتميز بوجود شارب طويل للغاية يزين وجهه؛ ولم يكن هذا سوى الكولونيل دارين ()، الساحر من الدائرة الخامسة والقائد الفعلي للواء الوردة الحمراء.
كان ضغط المانا الذي ينبعث من أجسادهم غير عادٍ وغاية في الضخامة؛ لقد كانوا يمثلون النخبة المثالية بحق؛ وبالتأكيد، كانوا جديرين بأن يُشار إليهم بوصفهم الورقة الرابحة الأعظم للمملكة السحرية.
وتابع دارين بلهجة يتخللها العجب:
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
— “هذا التحرك غير متوقع من قِبلك تماماً؛ فقد كنت أعتبرك رجلاً مخلصاً ووفياً للغاية؛ ألم تكن أنت من عكف في نهاية المطاف على تنفيذ شتى المهام المعقدة طوال تلك الفترة الطويلة مدفوعاً بوفائك وإخلاصك ذاك؟” رد كي بثبات وثقة مطلقة:
ونتاج الهجوم العاصف، سقط بعض الجنود الذين كانوا يندفعون في مقدمة الخطوط، وهَووا من فوق الجسر. عقب الكولونيل دارين بنبرة تعجب:
— “بالتأكيد؛ وأنا أقف هنا في هذه اللحظة تحديداً مدفوعاً بذلك الوفاء والإخلاص عينه. وإذا ما كنتم تملكون ذرة من الوفاء لصاحب الجلالة، فأرجو منكم التراجع فوراً”. عقب دارين بنبرة باردة ومفكرة:
— “اكبحوا تقدمهم واقطعوا عليهم سبل الاقتراب”.
— “همم. لست واثقاً حقاً مما إذا كان لمفهوم الوفاء أي قيمة أو معنى يُذكر في ظل هذه الظروف الجارية”.
كررررراش
وكان دارين يرتدي الزي العسكري نفسه الذي عاينوه مسبقاً، مع وجود فارق وحيد وجوهري يتمثل في ذلك الصولجان السحري الذي كان يقبض عليه بين يديه لتوكه. وتابع دارين بنبرة يتخللها التحدي:
لم يكن لأحد أن يظن يوماً بأن المملكة السحرية قد تقبع في مثل هذه الهشاشة والضعف؛ هشاشة بلغت حداً يجعلها تتداعى وتنهار بهذا الشكل السلس أمام قوة تقل عنها عدداً وعدة بشكل صارخ.
— “وعلى النقيض تماماً، أنا سعيد بكوني سأحظى بفرصة الوقوف ومجابهتك قتالياً”. رد كي ببرود:
“إذا ما حدث ذلك واحتشدوا، فسنفقد تماماً فرصتنا في نيل النصر”.
— “أهذا لسان حالك إذن”.
وكان دارين يرتدي الزي العسكري نفسه الذي عاينوه مسبقاً، مع وجود فارق وحيد وجوهري يتمثل في ذلك الصولجان السحري الذي كان يقبض عليه بين يديه لتوكه. وتابع دارين بنبرة يتخللها التحدي:
وفي توها، تحرك كلاهما بشكل متزامن وشبه متطابق تقريباً. سويش
وكانت الوحدة التي يتولى كي قيادتها تتألف بالكامل من المحاربين الذين يعتمدون حصراً على الأسلحة والنصال؛ ورغم قلة عدد الأعداء، إلا أن مجابهة القوة النارية الساحرة للسحرة لم تكن يوماً بالمهمة السهلة.
استل كي نصل سيفه بحدة؛ وفور رؤية هذه الإشارة، اندفع جنوده نحو الخطوط الأمامية لخوض المواجهة. صاح دارين مصدراً توجيهاته:
وكانت الروح المعنوية للجنود الذين يتولى برام وأديست قيادتهم في حال من الضراوة العالية. علّق كي بنبرة تقدير غير مباشرة:
— “الفرقة الأولى، استعدوا فوراً لصياغة الحسابات السحرية للتعاويذ”.
— “أنا من سيتولى الصمود والتصدي لهذا الوابل وحيداً”.
وبدأ سحرة لواء الوردة الحمراء في إجراء الحسابات وتفعيل المصفوفات؛ وعكف سحرة الدائرة الثالثة على الانتظام في مجموعات خماسية، وقاموا معاً بصياغة تعويذة من الدائرة الرابعة، وهو أسلوب ينم عن تقنية ومهارة عالية بالنظر إلى هذه الحقبة الزمنية القديمة.
“النقطة المحورية لنجاحنا تكمن في مدى السرعة التي سنخترق بها أروقة الباحة الداخلية”.
فروووووم
— “اكبحوا تقدمهم واقطعوا عليهم سبل الاقتراب”.
وفي غضون لحظات، جرى تفعيل ونشر ما يقارب المئة تعويذة من ضربات الدائرة الرابعة الباطشة صوبهم.
قبل دخول هذا المكان، عكف ديزير على تدمير وسحق مصفوفات الاتصال المثبتة في كل أرجاء قصر ألتيا (AlteaPalace).
ورغم أن هذه التعاويذ من الدائرة الرابعة كانت تنتمي وتعود إلى عهد يعود لمئة عام مضت، إلا أن مستويات الحسابات الخاصة بها لم تكن بسيطة على الإطلاق.
— “الفرقة الثانية!”
وكان سحرة لواء الوردة الحمراء يختلفون تماماً ويبينون شتى صنوف السحرة الذين جابههم وتصدى لهم ديزير حتى الآن. وصاح ديزير وهو يضغط على أسنانه:
وفكر ديزير متوجساً:
— “أرغ…!”
— “بالتأكيد؛ وأنا أقف هنا في هذه اللحظة تحديداً مدفوعاً بذلك الوفاء والإخلاص عينه. وإذا ما كنتم تملكون ذرة من الوفاء لصاحب الجلالة، فأرجو منكم التراجع فوراً”. عقب دارين بنبرة باردة ومفكرة:
وبذل ديزير قصارى جهده ليعكس ويبطل مفعول تلك التعاويذ، بيد أنه كان من المستحيل عليه بنيوياً أن ينجح في سحق وتدمير كافة تلك التعاويذ الهائلة المنطلقة أمامه في الوقت المناسب.
— “اكبحوا تقدمهم واقطعوا عليهم سبل الاقتراب”.
[تاج الجليد — ]
لقد تفتحت وازدهرت تعويذة مهارة [زهرة السيف — FloweroftheSword].
وسارعت أديست في توها إلى صياغة تعويذة دفاعية محكمة لصد واعتراض التعاويذ الشاردة التي لم يتمكن ديزير من إبطالها وعكسها، بيد أنه حتى هي لم تكن قادرة على كبح وصد كافة تلك الهجمات المتبقية بالكامل.
كان ذلك المشهد بمفرده يبعث على الذهول، بيد أن الطريقة الفعالية التي كان يمسك بها السيف كانت أشد إعجاباً؛ فلم يكن يلوح به بشكل عشوائي، بل كان يوجهه ويمسك به لغاية ومقصد محدد.
كررررراش
— “الفرقة الثانية!”
ونتاج الهجوم العاصف، سقط بعض الجنود الذين كانوا يندفعون في مقدمة الخطوط، وهَووا من فوق الجسر. عقب الكولونيل دارين بنبرة تعجب:
وعقب اكتمال المداورة بين الفرق، حان الدور مجدداً على الفرقة الأولى لبدء الهجوم؛ وفي تلك اللحظة الحرجة، اندفع كي وتقدم نحو الخط الأمامي دون أي تباطؤ وعقّب:
— “واو، يا له من تصدٍ جيد؛ لم أكن أعلم بأنكم تملكون ساحراً مضاداً للتعاويذ () يقبع في صفوفكم”.
— “أخيراً، لقد وصلتم إلى هنا؛ لقد كنت أتطلع بشوق لمواجهتكم”.
كان الكولونيل دارين مندهشاً من كون خصومه لم يتجرعوا خسائر فادحة كما كان متوقعاً؛ ومع ذلك، كانت كفة الميزان لا تزال تفضل لواء الوردة الحمراء بشكل صارخ؛ وأصدر الكولونيل دارين أوامره للجنود بنبرة هادئة:
— “لن نكون نداً لهم إذا ما قسنا الموقف بناءً على التعداد الإجمالي لقواتهم”.
— “اكبحوا تقدمهم واقطعوا عليهم سبل الاقتراب”.
واشتبك العديد من السحرة بمهارة وشكل [زهرة السيف]، بيد أنه لم يكن بمقدور أي فرد منهم أن يترك خدشاً ضئيلاً فوق بنيانها؛ وعلى العكس تماماً، كانوا هم من يتعرض للسحق، والدمار، والتبدد في الهواء نتاج وقوعهم في مسار تقدم تلك المهارة الباطشة.
كان لواء الوردة الحمراء ينقسم ويتوزع إلى ثلاث فرق أساسية: الفرقة الأولى، والثانية، والثالثة؛ وعكفت كل فرقة على إطلاق التعاويذ بشكل متتالٍ لمنع وحدة كي ورجاله من إحراز أي تقدم أو اقتراب نحو مواقعهم.
كان ضغط المانا الذي ينبعث من أجسادهم غير عادٍ وغاية في الضخامة؛ لقد كانوا يمثلون النخبة المثالية بحق؛ وبالتأكيد، كانوا جديرين بأن يُشار إليهم بوصفهم الورقة الرابحة الأعظم للمملكة السحرية.
وكانت المساحة الفاصلة والفسحة الواسعة بين القوتين في منطقة مكشوفة ومفتوحة مثل هذا الجسر تشكل بالتأكيد ظروفاً مواتية لصالح لواء الوردة الحمراء. صاح دارين مجدداً:
قبل دخول هذا المكان، عكف ديزير على تدمير وسحق مصفوفات الاتصال المثبتة في كل أرجاء قصر ألتيا (AlteaPalace).
— “الفرقة الثانية!”
وفكر ديزير متوجساً:
وجرى إعداد تعاويذ لواء الوردة الحمراء مجدداً وتوجيهها صوبهم. كررررراش
— “الفرقة الثانية!”
— “الفرقة الثالثة!” كررررراش
واستوعب ديزير حقيقتهم وهويتهم فوراً ومن النظرة الأولى:
لم يمنح الوابل المستمر والقصف المتتالي من قِبل لواء الوردة الحمراء أي متسع أو فرصة للجنود لالتقاط الأنفاس أو التفكير.
وكان أولئك الواقفون في الجهة المقابلة يرتدون زياً عسكرياً مختلفاً تماماً ومبايناً لشتى صنوف السحرة الذين جابهوهم حتى الآن؛ فقد كان زيهم العسكري مصبوغاً باللون الأحمر القاني، وتبرز فوقه شعارات ونقوش تجسد وردة.
وعقب اكتمال المداورة بين الفرق، حان الدور مجدداً على الفرقة الأولى لبدء الهجوم؛ وفي تلك اللحظة الحرجة، اندفع كي وتقدم نحو الخط الأمامي دون أي تباطؤ وعقّب:
وعقب اكتمال المداورة بين الفرق، حان الدور مجدداً على الفرقة الأولى لبدء الهجوم؛ وفي تلك اللحظة الحرجة، اندفع كي وتقدم نحو الخط الأمامي دون أي تباطؤ وعقّب:
— “أنا من سيتولى الصمود والتصدي لهذا الوابل وحيداً”.
وسارعت أديست في توها إلى صياغة تعويذة دفاعية محكمة لصد واعتراض التعاويذ الشاردة التي لم يتمكن ديزير من إبطالها وعكسها، بيد أنه حتى هي لم تكن قادرة على كبح وصد كافة تلك الهجمات المتبقية بالكامل.
كانت جملة واحدة وحسب، بيد أن أثرها النفسي على الجنود كان هائلاً ومزلزلاً. وصاح الجنود مستبشرين:
وكان الشخص الذي أقدم على الرد أولاً عبارة عن رجل في منتصف العمر، ويتميز بوجود شارب طويل للغاية يزين وجهه؛ ولم يكن هذا سوى الكولونيل دارين (ColonelDaren)، الساحر من الدائرة الخامسة والقائد الفعلي للواء الوردة الحمراء.
— “وااااارغ!”
وبدأت ملامح القلق تكسو وجه دارين تدريجياً؛ وفي نهاية المطاف، لم يجد بداً من التقدم بنفسه والنزول نحو الخط الأمامي للمواجهة؛ فقد كان دارين يمثل ساحراً من الدائرة الخامسة والساحر من الدوائر العليا، حينما يحظى بالدعم والمساندة من قِبل قوات أخرى محيطة به، يغدو أكثر خطورة بمراحل شاسعة مقارنة بكونه يتحرك أو يقاتل بمفرده.
وانطلق كافة الجنود الذين كانوا قد تراجعوا مسبقاً تحت وطأة القصف يندفعون نحو الأمام مجدداً مع إطلاق صيحات هادرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وقام كي بإحاطة نصل سيفه بالـ هالة الباطشة ()؛ وغطت شرارة ووميض أزرق ساطع كامل نصل سيفه.
والأنكأ في الموقف تمثل في كون تعدادهم المحتشد هناك يقارب الستمائة ساحر؛ ومقارنة بالعدد الصافي وحسب، لم تكن قوات كي تمثل نداً لهم على الإطلاق.
كان ذلك المشهد بمفرده يبعث على الذهول، بيد أن الطريقة الفعالية التي كان يمسك بها السيف كانت أشد إعجاباً؛ فلم يكن يلوح به بشكل عشوائي، بل كان يوجهه ويمسك به لغاية ومقصد محدد.
كررررراش
وفي تلك اللحظة تحديداً، ساورت ديزير الشكوك في سلامة عيونه مما يعاينه.
وفور ذلك، ترجلت الوحدة التي يقودها كي، رفقة مجموعة ديزير، من متن المنطاد الحربي، وبدأوا في التقدم والهبوط عبر البرج. صاح أحد الضباط بحزم:
فقد ظلت الـ هالة () راسخة وقوية للغاية وهي تتبع وتقتفي أثر مسار ضربته، مخلفة شكلاً وهيئة فريدة وواضحة المعالم.
— “بالتأكيد؛ وأنا أقف هنا في هذه اللحظة تحديداً مدفوعاً بذلك الوفاء والإخلاص عينه. وإذا ما كنتم تملكون ذرة من الوفاء لصاحب الجلالة، فأرجو منكم التراجع فوراً”. عقب دارين بنبرة باردة ومفكرة:
لقد تفتحت وازدهرت تعويذة مهارة [زهرة السيف — ].
— “أنا من سيتولى الصمود والتصدي لهذا الوابل وحيداً”.
كان هذا يمثل بشكل قاطع وجلي أسلوب وهيئة سيف الشمس المصمم والمبتكر على يد كي هازماريون، الأستاذ الأكبر للسيف.
وفكر ديزير متوجساً:
واستبد الذهول التام بديزير وهو يعاين مشهد كي، ليس لكونه يستعمل السيف وحسب، بل للطريقة الرقيقة والبالغة الدقة التي كان يتعامل بها بنصل السيف.
وتحرك كي بسرعة فائقة وتقدم مضيقاً المسافة نحو دارين فوراً.
واشتبك العديد من السحرة بمهارة وشكل [زهرة السيف]، بيد أنه لم يكن بمقدور أي فرد منهم أن يترك خدشاً ضئيلاً فوق بنيانها؛ وعلى العكس تماماً، كانوا هم من يتعرض للسحق، والدمار، والتبدد في الهواء نتاج وقوعهم في مسار تقدم تلك المهارة الباطشة.
ورداً على هذا التعقيب من قِبل كي، أجابه ديزير دون أن يبطئ من سرعة خطاه:
وخلال تلك اللحظة الوجيزة والخاطفة، سارع جنود كي بشق واختراق طريقهم عبر الجسر مستغلين الموقف تماماً. صاح سحرة اللواء بذعر: — “كيييوك!”
وفي غضون لحظات، جرى تفعيل ونشر ما يقارب المئة تعويذة من ضربات الدائرة الرابعة الباطشة صوبهم.
وانقلبت الآية تماماً وتبدلت أحوال المعركة لتوها; فباتت معظم الهجمات السحرية منصبة بالكامل نحو كي للحد من خطورته، بيد أنه كان يعكف على صدها واعتراضها جميعاً بكل سهولة واقتدار فائق.
— “الفرقة الثانية!”
وتولى كل من برام وأديست قيادة وصدارة الجنود، حيث تكفل كل منهما بتأمين وتصفية الجانبين الأيمن والأيسر للجسر على التوالي؛ وعكفت رومانتيكا من موقعها الخلفي على قنص واستهداف السحرة المنشغلين بصياغة المصفوفات والتعاويذ، في محاولة ناجحة لتقليص وإفساد تركيزهم على شن الهجمات.
وفي غضون لحظات، جرى تفعيل ونشر ما يقارب المئة تعويذة من ضربات الدائرة الرابعة الباطشة صوبهم.
وبدأت ملامح القلق تكسو وجه دارين تدريجياً؛ وفي نهاية المطاف، لم يجد بداً من التقدم بنفسه والنزول نحو الخط الأمامي للمواجهة؛ فقد كان دارين يمثل ساحراً من الدائرة الخامسة والساحر من الدوائر العليا، حينما يحظى بالدعم والمساندة من قِبل قوات أخرى محيطة به، يغدو أكثر خطورة بمراحل شاسعة مقارنة بكونه يتحرك أو يقاتل بمفرده.
ودوى صوت جهوري ورنان شق أرجاء المكان وعقب:
وتحرك كي بسرعة فائقة وتقدم مضيقاً المسافة نحو دارين فوراً.
ومع ذلك، سقط الحراس بلا حيلة أمام تقدم وحدة كي؛ ولسبب غامض بالنسبة لهم، لم يكن بمقدورهم صياغة التعاويذ السحرية في الوقت المناسب؛ وكان هذا العجز ناتجاً بالكامل عن تقنية عكس وإبطال التعاويذ التي يفعلها ديزير.
[عاصفة الماء — ] [جواب البحر — ]
“النقطة المحورية لنجاحنا تكمن في مدى السرعة التي سنخترق بها أروقة الباحة الداخلية”.
وجرى صياغة وتفعيل تعاويذ باطشة وقوية للغاية في غضون لمحة عين، بيد أنها تعرضت للتشتت والتبدد بلا حيلة أمام بأس السياف.
وجرى إعداد تعاويذ لواء الوردة الحمراء مجدداً وتوجيهها صوبهم. كررررراش
فالعاصفة التي تشكلت من المياه جرى تبخيرها بالكامل؛ بينما الأمواج العاتية التي كانت تندفق من الأمام تعرضت للقطع والانحراف بعيداً، نتاج أرجحة ضربة نصل سيف كي الباطشة.
— “الفرقة الأولى، استعدوا فوراً لصياغة الحسابات السحرية للتعاويذ”.
إن الهيبة التي يستحوذ عليها رجل يحمل لقب الأستاذ الأكبر للسيف () كانت أمراً يعجز اللسان عن وصف مداه وحقيقته؛ فرجل واحد، مستنداً على نصل سيف واحد وحسب، عكف على دحر وسحق أعداد لا تحصى من التعاويذ السحرية؛ ولم يكن سحر دارين استثناءً من هذه القاعدة، حيث تعرض للضرب والسحق بلا رحمة تحت وطأة نصل كي.
ورد كي بنبرة حازمة:
— “اكبحوا تقدمهم واقطعوا عليهم سبل الاقتراب”.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
— “أنا من سيتولى الصمود والتصدي لهذا الوابل وحيداً”.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
وكان الشخص الذي أقدم على الرد أولاً عبارة عن رجل في منتصف العمر، ويتميز بوجود شارب طويل للغاية يزين وجهه؛ ولم يكن هذا سوى الكولونيل دارين (ColonelDaren)، الساحر من الدائرة الخامسة والقائد الفعلي للواء الوردة الحمراء.
— “اتخذوا التشكيل القتالي!”
