Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 153

ملك الدمى (4)
PDF

ملك الدمى (4)

كان الأمر غير منطقي بالمرة، لقد كان سريالياً بأتم معنى الكلمة.

— “سأوقفك عند أي حد ومهما تكلف الثمن.”

— “هذا غير ممكن…”

وسرعان ما صُب غضب كي بالكامل على ليرغن، الذي قتل رجاله بدم بارد. ومع اتخاذ كي الغاضب خطوة واحدة إلى الأمام، بدأ السحرة الذين لا يُحصون والذين يحيطون به في ترتيب تعاويذ تستهدفه، وكأنه كانوا ينتظرون حركته.

قال ديزير (Desir) ذلك، لكنه في أعماقه شعر أنه قد يكون ممكناً حقاً بفضل تلك القدرة الفريدة.

— “لقد خسرت.”

— “ليس مستحيلاً إذا استغللنا تلك القوة للتلاعب بالسببية.”

— “حتى لو كنت تمتلك هذا النوع من القدرة، فلا توجد ضمانة بأنك ستتمكن من التحكم بها بشكل صحيح.”

نظر كي (Kei) إلى الهومونكولوس (Homunculus).

واندفع برام (Pram) وأديست (Adjest) نحو كي دون أدنى تردد، ليفشلا في النهاية في إبداء رد فعل في الوقت المناسب. وتردّت هجماتهما بلا فائدة قبالة أزهار كي القاتلة.

— “في الوقت الحالي، يمكن للهومونكولوس تسخير قوة السببية على نفسه فقط، ولكن لو تمكنا من استخدام تلك القوة على هدف خارجي بدلاً من ذلك، فسيصبح الأمر ممكناً للغاية.”

الشيء الوحيد الذي كان يهم الآن هو القتال المحتوم.

قشعر بدن ديزير رعباً عند سماع مخطط كي.

وألقى كي نظرة واحدة على ديزير، سرعان ما شاح بظهره عنها. ومن وجهة نظره، كان ديزير وفريقه يُعاملون كمتمردين على أي حال، ومكتوباً عليهم الموت بجميع الأحوال.

كان تأثير محو وجود السحر من العالم متوقعاً بسهولة دون الحاجة إلى التفكير بعمق؛ إذ إنه سيتسبب في قدر من الفوضى يتساوى مع ظهور متاهة الظلال .

واتخذ خطوة نحو ديزير.

— “حتى لو كنت تمتلك هذا النوع من القدرة، فلا توجد ضمانة بأنك ستتمكن من التحكم بها بشكل صحيح.”

ومع ذلك، لم يكن لمثل هذا المأزق أن يستمر إلى الأبد؛ إذ سُمعت جلبة مفاجئة تقترب من الحديقة.

— “أعلم ذلك. ربما تكون أمنية مستحيلة، شيء لا يمكن تحقيقه حتى لو كرستُّ حياتي بأكملها لسعي خلفه. لكنني لا أستطيع الاستسلام إن كانت هناك أدنى إمكانية لتحققه.”

كان تأثير محو وجود السحر من العالم متوقعاً بسهولة دون الحاجة إلى التفكير بعمق؛ إذ إنه سيتسبب في قدر من الفوضى يتساوى مع ظهور متاهة الظلال .

رفعت رومانتيكا ($Romantica$) صوتها بنبرة حادة وساخطة:

ولكن نتيجة لفعل ذلك، لم يعد كي قادراً على التحرك أكثر؛ فقد استهلك طاقته بالكامل. واستمرت التعاويذ السحرية التي كانت في منتصف مسارها في الانهمار عليه.

— “إذا تخلصت من السحر، فستنهار جميع المجتمعات القائمة على السحر! ستعم كافة أنواع الفوضى! وكيف تخطط لتطهير عوالم الظلال بدون سحر!؟”

ولكن نتيجة لفعل ذلك، لم يعد كي قادراً على التحرك أكثر؛ فقد استهلك طاقته بالكامل. واستمرت التعاويذ السحرية التي كانت في منتصف مسارها في الانهمار عليه.

— “وحدتي خير دليل على أننا بخير بدون سحر. وفي الواقع، لم يكن رجالي يفتقرون إلى أي شيء في قتالنا ضد كتيبة الوردة الحمراء، من يُطلق عليهم نخبة المملكة السحرية.”

وسكب كي كل طاقته المتبقية في نصله وقفز نحو ليرغن، قائد كتيبة الوردة الزرقاء.

قطمت رومانتيكا حاجبيها؛ فكما قال كي، لم تُدفع وحدته إلى الخلف قط أمام كتيبة الوردة الحمراء.

لقد كانت مواجهة تحولت إلى حرب استنزاف؛ فلم يكن بمقدور أي من الفريقين التقدم أو التراجع.

— “حتى مع ذلك، إن كنت قادراً على تسخير تلك القوة، فهناك الكثير من الطرق الأفضل لاستخدامها. التخلص من عوالم الظلال سيكون أفضل، على سبيل المثال…”

ورغم أن شخصية بطل بارزة كانت تتجه نحو المسار الخاطئ، فلا فائدة من محاولة تصحيح مسارهم.

هز كي رأسه نفياً:

وخرج قائد كتيبة الوردة الزرقاء، وألقى نظرة سريعة على كي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم.

— “عوالم الظلال عامل ضروري لوحدة البشرية. علاوة على ذلك، ما أريده هو إزالة الامتياز الذي لا يتمتع به سوى ثلة مختارة من العالم. وهذه أفضل طريقة لتحقيق ذلك.”

بانغ

غيّر كي موقفه وكأنه يثبت إرادته الراسخة.

— “هذا غير ممكن…”

شعر ديزير بالأسف تجاه كي، وقرر هو الآخر أن الحديث لم يعد له داعٍ عند هذه النقطة.

‘لماذا يواصل…’

فأستاذ السيف الأكبر ، كي هازماريون، ربما كان يستعد لهذا الحدث على مدار فترة طويلة، بيد أن حقيقة استمرار وجود السحر في العصر الحديث تعني أن خطته قد فشلت في نهاية المطاف.

— “إذا تخلصت من السحر، فستنهار جميع المجتمعات القائمة على السحر! ستعم كافة أنواع الفوضى! وكيف تخطط لتطهير عوالم الظلال بدون سحر!؟”

وفي عالم الظلال هذا، تسبب تدخل ديزير في إضعاف المدبر للغاية، رغم أن خطته كانت على وشك النجاح. ومع ذلك، ومهما كافحوا هنا، فقد كان مجرد عالم افتراضي؛ وكان كل عمل إضافي مجرد جهد ضائع.

ورغم أن شخصية بطل بارزة كانت تتجه نحو المسار الخاطئ، فلا فائدة من محاولة تصحيح مسارهم.

بلا أي معنى على الإطلاق.

لقد كانت لحظة حاسمة؛ فكي، الذي ظن أنه أعد نفسه لموت مرؤوسيه، لم يعد بإمكانه الحفاظ على صوابه عند رؤية ميتتهم الفاجعة.

ورغم أن شخصية بطل بارزة كانت تتجه نحو المسار الخاطئ، فلا فائدة من محاولة تصحيح مسارهم.

كانغ

الشيء الوحيد الذي كان يهم الآن هو القتال المحتوم.

لم يكن ديزير الوحيد الذي يحاول التنبؤ بخطة خصمه؛ فخبرة كي طوال حياته والتي توجت بالوصول إلى المرتبة السامية كأستاذ سيف أكبر، لم تكن تفتقر بأي حال مقارنة بخبرة ديزير في متاهة الظلال.

ومع استيعاب أن كي لا ينوي التخلي عن الهومونكولوس، كان من الخطر منحه المزيد من الوقت ليستعيد قوته.

نظر كي (Kei) إلى الهومونكولوس (Homunculus).

أطلق ديزير إعلانه لـ كي:

— “عوالم الظلال عامل ضروري لوحدة البشرية. علاوة على ذلك، ما أريده هو إزالة الامتياز الذي لا يتمتع به سوى ثلة مختارة من العالم. وهذه أفضل طريقة لتحقيق ذلك.”

— “سأوقفك عند أي حد ومهما تكلف الثمن.”

قال ديزير (Desir) ذلك، لكنه في أعماقه شعر أنه قد يكون ممكناً حقاً بفضل تلك القدرة الفريدة.

— “……… إذن سأعتبرك عدواً لي.”

واستشعر كي بغريزته وجود خطأ ما؛ فديزير لم يتوقف عن استدعاء تعويذته.

وعقب التعافي قليلاً خلال هذه الاستراحة القصيرة، أطلق سيف كي هالة أكثر حدة ووضوحاً مما كانت عليه في مناوشتهم السابقة، بيد أنها بالتأكيد لم تكن قريبة من حالته المثالية. ستكون هذه المعركة أشد قسوة من ذي قبل.

لم يتبقَ لدى ديزير أي سحر آخر لتطويره؛ وإذا اقترب كي دون منازع، فلا توجد وسائل أخرى لإيقافه الآن.

قطع كي الهواء عدة مرات، لتبقى هالته المضعفة عالقة في الهواء، وتتشكل في النهاية على هيئة زهرة. وكانت هذه حركته الخاصة الشامخة؛ إذ أظهرت مستوى مهارة لا يُضاهى، غاية في الدقة والبراعة، وفي الوقت نفسه شرسة وقوية.

نقرت رومانتيكا بلسانها.

وكانت فعالة دفاعياً وهجومياً على حد سواء؛ فقد لعبت دوراً حاسماً في الدفاع ضد قصف وحدة السحرة، وكان يمكن نشرها في غضون لحظة مع الحفاظ على فعاليتها عن قرب.

وكانت فعالة دفاعياً وهجومياً على حد سواء؛ فقد لعبت دوراً حاسماً في الدفاع ضد قصف وحدة السحرة، وكان يمكن نشرها في غضون لحظة مع الحفاظ على فعاليتها عن قرب.

ولم تكن أزهار السيافة الخالصة هذه مجرد منظر جميل؛ بل كانت تمزق أي شيء تلمسه بلا تمييز.

وبعد لحظات، ظهر العديد من السحرة، يرتدي كل منهم عباءة تحمل رسم الوردة الزرقاء. وأحاطوا بـ كي ومجموعة ديزير.

واندفع برام (Pram) وأديست (Adjest) نحو كي دون أدنى تردد، ليفشلا في النهاية في إبداء رد فعل في الوقت المناسب. وتردّت هجماتهما بلا فائدة قبالة أزهار كي القاتلة.

— “ما الذي تفعله بحق السماء…… لماذا فعلت هذا بي…؟”

وتناثرت الدماء على الأرض.

قال ديزير (Desir) ذلك، لكنه في أعماقه شعر أنه قد يكون ممكناً حقاً بفضل تلك القدرة الفريدة.

وفي أجزاء من الثانية، دك كي الأرض بقدمه ليرمي بنفسه نحو شخص ما. واشتعلت هالته مجدداً حول سيفه المشهور، لتصقله أضعافاً مضاعفة. وكان هذا السيف المتألق ببراعة موهجاً نحو ديزير.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

‘كنت أتوقع أن تأتي نحوي.’

ومهما بلغت قوة كي، كان عدد الخيارات المتاحة أمامه للتعامل مع القوة المجمعة لمجموعة ديزير محدوداً. ولم يزد فقدان ذراعه واستنزاف معظم قوته بالفعل سوى من صعوبة الموقف، ليجعل الأمر في النهاية إنجازاً مستحيلاً.

ومهما بلغت قوة كي، كان عدد الخيارات المتاحة أمامه للتعامل مع القوة المجمعة لمجموعة ديزير محدوداً. ولم يزد فقدان ذراعه واستنزاف معظم قوته بالفعل سوى من صعوبة الموقف، ليجعل الأمر في النهاية إنجازاً مستحيلاً.

[- لقد أكملت سلسلة من المهام الخفية مما رفع تقييم الجوائز.]

وكانت الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه الاعتماد عليها هي فصل قواتهم ومحاولة التعامل مع كل فرد من أفراد الفريق واحداً تلو الآخر؛ فقد أُجبر على هذا الخيار. وديزير، الذي توقع أن يفعل كي ذلك، كرس كل جهده ووقته لاستدعاء تعويذة سحرية.

وتحرك كي إلى موقع يقع خارج نطاق هجوم ديزير مباشرة، ثم أطلق ضربة سيف بعيدة المدى. وكان بإمكان ديزير بالتأكيد الشعور بهلاكه الوشيك، لكنه لم يبدُ عليه أنه يتفاعل مع ذلك؛ وكانت الضربة قد كادت تصل إليه.

واستطاع كي رؤية ديزير مشغولاً بإنشاء بضع مصفوفات سحرية صغيرة ولكنها سريعة الاستدعاء. وانزلقت ابتسامة خبيثة على وجهه.

— “في الوقت الحالي، يمكن للهومونكولوس تسخير قوة السببية على نفسه فقط، ولكن لو تمكنا من استخدام تلك القوة على هدف خارجي بدلاً من ذلك، فسيصبح الأمر ممكناً للغاية.”

لم يكن ديزير الوحيد الذي يحاول التنبؤ بخطة خصمه؛ فخبرة كي طوال حياته والتي توجت بالوصول إلى المرتبة السامية كأستاذ سيف أكبر، لم تكن تفتقر بأي حال مقارنة بخبرة ديزير في متاهة الظلال.

أطلق ديزير إعلانه لـ كي:

وكي، الذي شاهد سحر ديزير عدة مرات بالفعل، كان قد أنهى تقدير وقت التحضير ونطاق التعويذة وقوتها من المصفوفات السحرية التي رآها أمامه.

ومع انقشاع الكتلة الرئيسية للنيران وانطفائها، ظهرت هيئة كي وسط حفرة متأرجحة بالنيران. والنيران التي بقيت من حوله استمرت في إحراق وصهر الأرضية حوله. ولم يكن كي قادراً على صد السحر بالكامل، وكانت هناك آثار حروق في جميع أنحاء جسده. ولكن حتى مع مثل هذا الجسد الموشوم بالجراح، رفض التخلي عن قبضة سيفه.

وتحرك كي إلى موقع يقع خارج نطاق هجوم ديزير مباشرة، ثم أطلق ضربة سيف بعيدة المدى. وكان بإمكان ديزير بالتأكيد الشعور بهلاكه الوشيك، لكنه لم يبدُ عليه أنه يتفاعل مع ذلك؛ وكانت الضربة قد كادت تصل إليه.

قال ديزير (Desir) ذلك، لكنه في أعماقه شعر أنه قد يكون ممكناً حقاً بفضل تلك القدرة الفريدة.

ووووووونغ

ومهما بلغت قوة كي، كان عدد الخيارات المتاحة أمامه للتعامل مع القوة المجمعة لمجموعة ديزير محدوداً. ولم يزد فقدان ذراعه واستنزاف معظم قوته بالفعل سوى من صعوبة الموقف، ليجعل الأمر في النهاية إنجازاً مستحيلاً.

واستشعر كي بغريزته وجود خطأ ما؛ فديزير لم يتوقف عن استدعاء تعويذته.

كان تأثير محو وجود السحر من العالم متوقعاً بسهولة دون الحاجة إلى التفكير بعمق؛ إذ إنه سيتسبب في قدر من الفوضى يتساوى مع ظهور متاهة الظلال .

لقد كان ديزير ساحراً ممتازاً. وأدرك كي أن هجومه لا بد وأن يكون قد فشل، فبدأ بشكل استباقي في اتخاذ وضعية دفاعية مع الاستعداد لتفادي الهجوم إذا بدا الموقف خطيراً.

وكان الألم الذي شعر به مع تمزق أعصابه وعضلاته حاداً، بيد أن كي لم يكن يملك رفاهية الاكتراث بذلك. وأدرك أن ما كان يستهدفه ديزير لم يكن سوى الهومونكولوس. وكي، الذي تفادى الهجوم بالكامل، عاد إلى نطاق الهجوم بمحض إرادته.

‘لماذا يواصل…’

[- لقد أكملت سلسلة من المهام الخفية مما رفع تقييم الجوائز.]

ولم يحظَ بفرصة لإكمال تلك الفكرة؛ إذ تحركت غرائزه بسرعة أكبر من عقله، واستدار كي فجأة ملقياً كل قوته في ساقيه ليقفز بعيداً عن الطريق.

هز كي رأسه نفياً:

كراك

وألقى كي نظرة واحدة على ديزير، سرعان ما شاح بظهره عنها. ومن وجهة نظره، كان ديزير وفريقه يُعاملون كمتمردين على أي حال، ومكتوباً عليهم الموت بجميع الأحوال.

وعظام ساقه، التي أُرهقت للغاية، لم تستطع تحمل هذه الدفعة المفاجئة من القوة بالإضافة إلى الإجهاد الكبير الملقى عليها خلال المعركة حتى الآن، فتصدعت في عدة أماكن. وإصابة بهذا القدر من الشدة كانت لتبعد جندياً عادياً عن الخدمة لعدة أشهر.

واستطاع كي رؤية ديزير مشغولاً بإنشاء بضع مصفوفات سحرية صغيرة ولكنها سريعة الاستدعاء. وانزلقت ابتسامة خبيثة على وجهه.

وكان الألم الذي شعر به مع تمزق أعصابه وعضلاته حاداً، بيد أن كي لم يكن يملك رفاهية الاكتراث بذلك. وأدرك أن ما كان يستهدفه ديزير لم يكن سوى الهومونكولوس. وكي، الذي تفادى الهجوم بالكامل، عاد إلى نطاق الهجوم بمحض إرادته.

— “هذا هو مصير المتمردين. لا تقلق، فسرعان ما ستتبع خطى رجالكم.”

[عاصفة اللهب — Flame Storm]

وانقشع كي متأثراً بالاندفاع الهائل لعاصفة النيران القادمة.

بوم

لقد كان ديزير ساحراً ممتازاً. وأدرك كي أن هجومه لا بد وأن يكون قد فشل، فبدأ بشكل استباقي في اتخاذ وضعية دفاعية مع الاستعداد لتفادي الهجوم إذا بدا الموقف خطيراً.

وبدت ألسنة النيران وكأنها تلتهم كل شيء أمام ديزير، فتخلصت من كل الظلمات وطلت الأرجاء بدرجات متعددة من اللون القرمزي.

هز كي رأسه نفياً:

عصف

وكانت الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه الاعتماد عليها هي فصل قواتهم ومحاولة التعامل مع كل فرد من أفراد الفريق واحداً تلو الآخر؛ فقد أُجبر على هذا الخيار. وديزير، الذي توقع أن يفعل كي ذلك، كرس كل جهده ووقته لاستدعاء تعويذة سحرية.

وانقشع كي متأثراً بالاندفاع الهائل لعاصفة النيران القادمة.

نظر كي (Kei) إلى الهومونكولوس (Homunculus).

ومع انقشاع الكتلة الرئيسية للنيران وانطفائها، ظهرت هيئة كي وسط حفرة متأرجحة بالنيران. والنيران التي بقيت من حوله استمرت في إحراق وصهر الأرضية حوله. ولم يكن كي قادراً على صد السحر بالكامل، وكانت هناك آثار حروق في جميع أنحاء جسده. ولكن حتى مع مثل هذا الجسد الموشوم بالجراح، رفض التخلي عن قبضة سيفه.

قطمت رومانتيكا حاجبيها؛ فكما قال كي، لم تُدفع وحدته إلى الخلف قط أمام كتيبة الوردة الحمراء.

وألقى كي نظرة شرسة على ديزير؛ وظلت روحه حادة وصارمة، رغم أنه لم يكن قادراً حتى على إمساك نفسه بشكل صحيح.

نظر كي (Kei) إلى الهومونكولوس (Homunculus).

واتخذ خطوة نحو ديزير.

وخرج قائد كتيبة الوردة الزرقاء، وألقى نظرة سريعة على كي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم.

لم يتبقَ لدى ديزير أي سحر آخر لتطويره؛ وإذا اقترب كي دون منازع، فلا توجد وسائل أخرى لإيقافه الآن.

لقد كان ديزير ساحراً ممتازاً. وأدرك كي أن هجومه لا بد وأن يكون قد فشل، فبدأ بشكل استباقي في اتخاذ وضعية دفاعية مع الاستعداد لتفادي الهجوم إذا بدا الموقف خطيراً.

كانغ

وألقى كي نظرة شرسة على ديزير؛ وظلت روحه حادة وصارمة، رغم أنه لم يكن قادراً حتى على إمساك نفسه بشكل صحيح.

وانقضت دفعة من الرياح فائقة التكثيف عن سيف كي.

وأطلق ديزير إعلانه بنبرة منتصرة:

تتش

— “هذا هو مصير المتمردين. لا تقلق، فسرعان ما ستتبع خطى رجالكم.”

نقرت رومانتيكا بلسانها.

لقد كانت مواجهة تحولت إلى حرب استنزاف؛ فلم يكن بمقدور أي من الفريقين التقدم أو التراجع.

وكان هناك تيار قوي يعصف من حولها.

— “………”

بانغ

وشعر كي وكأنه يفقد كل صوابه أمام هذا الموقف غير المفهوم.

بانغ

لقد كان رأس ملازم ثاني بينين (Penen). وكان وجهه مشوهاً بألم وعيناه مخيطتان ومفتوحتان؛ وبدا بائساً للغاية بشكل عام.

— “………”

فقد استهدفت رومانتيكا الهومونكولوس بجميع السبل، ونتيجة لذلك تقيد نطاق عمل كي بشكل صارم؛ وترك الهومونكولوس وشأنه كان وصفة مؤكدة للهزيمة.

وحرف كي وقطع رميات رومانتيكا، حتى وجسده في مثل هذه الحالة المزرية. ومع ذلك، لم يعد بإمكان كي الاهتمام بالحجم القائم على الهجمات الموجهة إليه وحسب.

وكان الألم الذي شعر به مع تمزق أعصابه وعضلاته حاداً، بيد أن كي لم يكن يملك رفاهية الاكتراث بذلك. وأدرك أن ما كان يستهدفه ديزير لم يكن سوى الهومونكولوس. وكي، الذي تفادى الهجوم بالكامل، عاد إلى نطاق الهجوم بمحض إرادته.

فقد استهدفت رومانتيكا الهومونكولوس بجميع السبل، ونتيجة لذلك تقيد نطاق عمل كي بشكل صارم؛ وترك الهومونكولوس وشأنه كان وصفة مؤكدة للهزيمة.

ولم تهتم كتيبة الوردة الزرقاء سوى بـ كي؛ إذ كان يُنظر إليه على أنه التهديد الأكبر هنا. ونتيجة لذلك، لم يكن هناك من يراقب برام، الذي كان مشغولاً بالزحف إلى زاوية بعيدة عن الأنظار.

لقد كانت مواجهة تحولت إلى حرب استنزاف؛ فلم يكن بمقدور أي من الفريقين التقدم أو التراجع.

لقد كان رأس ملازم ثاني بينين (Penen). وكان وجهه مشوهاً بألم وعيناه مخيطتان ومفتوحتان؛ وبدا بائساً للغاية بشكل عام.

ومع ذلك، لم يكن لمثل هذا المأزق أن يستمر إلى الأبد؛ إذ سُمعت جلبة مفاجئة تقترب من الحديقة.

واستطاع كي سماع صوت اللحم وهو يرتد ببلادة عن الأرض. واتسعت عينا كي عقب رؤية ما كان عليه.

وأطلق ديزير إعلانه بنبرة منتصرة:

واستشعر كي بغريزته وجود خطأ ما؛ فديزير لم يتوقف عن استدعاء تعويذته.

— “لقد خسرت.”

قطع كي الهواء عدة مرات، لتبقى هالته المضعفة عالقة في الهواء، وتتشكل في النهاية على هيئة زهرة. وكانت هذه حركته الخاصة الشامخة؛ إذ أظهرت مستوى مهارة لا يُضاهى، غاية في الدقة والبراعة، وفي الوقت نفسه شرسة وقوية.

وبعد لحظات، ظهر العديد من السحرة، يرتدي كل منهم عباءة تحمل رسم الوردة الزرقاء. وأحاطوا بـ كي ومجموعة ديزير.

‘لماذا يواصل…’

— “… لقد كنت تستهدف هذا طوال الوقت.”

— “هذا غير ممكن…”

اهتز صوت كي غضباً.

— “لقد خسرت.”

— “ما الذي تفعله بحق السماء…… لماذا فعلت هذا بي…؟”

لقد كانت لحظة حاسمة؛ فكي، الذي ظن أنه أعد نفسه لموت مرؤوسيه، لم يعد بإمكانه الحفاظ على صوابه عند رؤية ميتتهم الفاجعة.

لقد كان قريباً جداً من تحقيق رغبته التي طال انتظارها، وقبل أن يتمكن من اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة، تعطلت مسيرته على يد أولئك الذين حاول استخدامهم، أشخاص شاركهم شعوراً بالرفقة.

وكانت الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه الاعتماد عليها هي فصل قواتهم ومحاولة التعامل مع كل فرد من أفراد الفريق واحداً تلو الآخر؛ فقد أُجبر على هذا الخيار. وديزير، الذي توقع أن يفعل كي ذلك، كرس كل جهده ووقته لاستدعاء تعويذة سحرية.

ولم يكن بمقدوره التعامل مع كتيبة الوردة الزرقاء في حالته الراهنة؛ كما كان من المستحيل حماية الهومونكولوس. ولم يكن بوسعه الهرب أيضاً؛ فلن تحين له فرصة أخرى أبداً للحصول على هومونكولوس…

— “هذا غير ممكن…”

وشعر كي وكأنه يفقد كل صوابه أمام هذا الموقف غير المفهوم.

— “ليس مستحيلاً إذا استغللنا تلك القوة للتلاعب بالسببية.”

وخرج قائد كتيبة الوردة الزرقاء، وألقى نظرة سريعة على كي من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم.

لم يتبقَ لدى ديزير أي سحر آخر لتطويره؛ وإذا اقترب كي دون منازع، فلا توجد وسائل أخرى لإيقافه الآن.

ثم أخرج شيئاً ورماه نحو كي.

— “………”

ثد

وألقى كي نظرة شرسة على ديزير؛ وظلت روحه حادة وصارمة، رغم أنه لم يكن قادراً حتى على إمساك نفسه بشكل صحيح.

واستطاع كي سماع صوت اللحم وهو يرتد ببلادة عن الأرض. واتسعت عينا كي عقب رؤية ما كان عليه.

[عاصفة اللهب — Flame Storm]

لقد كان رأس ملازم ثاني بينين (Penen). وكان وجهه مشوهاً بألم وعيناه مخيطتان ومفتوحتان؛ وبدا بائساً للغاية بشكل عام.

— “هذا هو مصير المتمردين. لا تقلق، فسرعان ما ستتبع خطى رجالكم.”

وتحدث كي بصوت مرتجف:

رفعت رومانتيكا ($Romantica$) صوتها بنبرة حادة وساخطة:

— “القائد ليرغن (Lergen)…… هل كان عليك فعل هذا؟”

تتش

— “هذا هو مصير المتمردين. لا تقلق، فسرعان ما ستتبع خطى رجالكم.”

تتش

لقد كانت لحظة حاسمة؛ فكي، الذي ظن أنه أعد نفسه لموت مرؤوسيه، لم يعد بإمكانه الحفاظ على صوابه عند رؤية ميتتهم الفاجعة.

وفي عالم الظلال هذا، تسبب تدخل ديزير في إضعاف المدبر للغاية، رغم أن خطته كانت على وشك النجاح. ومع ذلك، ومهما كافحوا هنا، فقد كان مجرد عالم افتراضي؛ وكان كل عمل إضافي مجرد جهد ضائع.

كليك

اهتز صوت كي غضباً.

وألقى كي نظرة واحدة على ديزير، سرعان ما شاح بظهره عنها. ومن وجهة نظره، كان ديزير وفريقه يُعاملون كمتمردين على أي حال، ومكتوباً عليهم الموت بجميع الأحوال.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وسرعان ما صُب غضب كي بالكامل على ليرغن، الذي قتل رجاله بدم بارد. ومع اتخاذ كي الغاضب خطوة واحدة إلى الأمام، بدأ السحرة الذين لا يُحصون والذين يحيطون به في ترتيب تعاويذ تستهدفه، وكأنه كانوا ينتظرون حركته.

وبعد لحظات، ظهر العديد من السحرة، يرتدي كل منهم عباءة تحمل رسم الوردة الزرقاء. وأحاطوا بـ كي ومجموعة ديزير.

ولم تهتم كتيبة الوردة الزرقاء سوى بـ كي؛ إذ كان يُنظر إليه على أنه التهديد الأكبر هنا. ونتيجة لذلك، لم يكن هناك من يراقب برام، الذي كان مشغولاً بالزحف إلى زاوية بعيدة عن الأنظار.

وشعر كي وكأنه يفقد كل صوابه أمام هذا الموقف غير المفهوم.

وسكب كي كل طاقته المتبقية في نصله وقفز نحو ليرغن، قائد كتيبة الوردة الزرقاء.

لقد كانت مواجهة تحولت إلى حرب استنزاف؛ فلم يكن بمقدور أي من الفريقين التقدم أو التراجع.

وكانت المهارة الجسدية والقوة الخام المعروضة مذهلة.

بوم

وكل السحر الموجه نحو كي قطع الهواء؛ وكي، الذي قفز بسرعة تتجاوز المنطق السليم، قطع رأس ليرغن في لحظة واحدة، دون أن يتاح لـ ليرغن حتى فرصة الصراخ.

ثد

ولكن نتيجة لفعل ذلك، لم يعد كي قادراً على التحرك أكثر؛ فقد استهلك طاقته بالكامل. واستمرت التعاويذ السحرية التي كانت في منتصف مسارها في الانهمار عليه.

وتناثرت الدماء على الأرض.

وقبل لحظات فقط من اختراق التعاويذ التي لا تُحصى لجسده، قفز برام وفصل رأسه بضربة واحدة. وكانت تلك أعظم لفتة احترام أحسن بها لسياف زميل، ناهيك عن شخص كان يعتبره معلماً أو مرشداً.

وكانت المهارة الجسدية والقوة الخام المعروضة مذهلة.

[لقد منعت جميع عمليات تصنيع الهومونكولوس المستقبلية. ولقد قضيت على جميع العقول المدبرة المشاركة في هذه المؤامرة. ولقد تسببت الأبحاث في الهومونكولوس في الكثير من الفوضى والارتباك في الخفاء، دون أن تُسجل في التاريخ.]

— “إذا تخلصت من السحر، فستنهار جميع المجتمعات القائمة على السحر! ستعم كافة أنواع الفوضى! وكيف تخطط لتطهير عوالم الظلال بدون سحر!؟”

[- لقد أكملت سلسلة من المهام الخفية مما رفع تقييم الجوائز.]

— “في الوقت الحالي، يمكن للهومونكولوس تسخير قوة السببية على نفسه فقط، ولكن لو تمكنا من استخدام تلك القوة على هدف خارجي بدلاً من ذلك، فسيصبح الأمر ممكناً للغاية.”

— “حتى مع ذلك، إن كنت قادراً على تسخير تلك القوة، فهناك الكثير من الطرق الأفضل لاستخدامها. التخلص من عوالم الظلال سيكون أفضل، على سبيل المثال…”

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

نظر كي (Kei) إلى الهومونكولوس (Homunculus).

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

— “أعلم ذلك. ربما تكون أمنية مستحيلة، شيء لا يمكن تحقيقه حتى لو كرستُّ حياتي بأكملها لسعي خلفه. لكنني لا أستطيع الاستسلام إن كانت هناك أدنى إمكانية لتحققه.”

لم يكن ديزير الوحيد الذي يحاول التنبؤ بخطة خصمه؛ فخبرة كي طوال حياته والتي توجت بالوصول إلى المرتبة السامية كأستاذ سيف أكبر، لم تكن تفتقر بأي حال مقارنة بخبرة ديزير في متاهة الظلال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط