ملك الدمى (5)
سهول أدينيا (Adenia) الشمالية.
وكان افتقار قواتهم إلى التماسك والقيادة هو السبب الأكبر الذي مكن القوات المتحالفة من دحر الخوارج بسهولة بالغة؛ فمهما بلغت المهارات الفردية للخوارج، كانت طغيان الأعداد، خاصة في هيئة قوة عسكرية مدربة تدريباً عالياً ومنضبطة للغاية، قوة لا تُرد.
وقف جمعان يتواجهان على إحدى أوسع السهول في القارة؛ وبين صفوف إحدى الجبهتين، كانت هناك سبع أعلام متميزة ترفرف بكبرياء، يمثل كل منها فصيلاً فريداً. وكان من بينها علم يضم نسراً يمسك بسيف، وآخر يحمل رمحاً تعلوه فأس، بالإضافة إلى علم يحتوي على درعين متقاطعين. وكانت هذه الأعلام رموزاً وطنية يقاتل الجنود حتى الموت من أجل رفعها.
ورفعت نفسها ببطء وحدقت في زود.
ولقد احتشدت قوات من أدينيا، وديفايد (Divide)، والممالك الغربية، بالإضافة إلى قوة من إمبراطورية هبريون ، على نفس الجانب من ساحة المعركة؛ في أضخم قوة تحالف جرى تسجيلها في التاريخ.
ونظر لوبين إلى هذه التشكيلة المنهارة.
وأما المجموع المعادي لهم، والذي اصطف بلا انتظام على الجانب الآخر من ساحة المعركة الوشيكة، فكانوا الخوارج (Outsiders).
وكان زود يعلم هذا بغريزته؛ وكان يعلم أنها حقيقة لا تدع مجالا للشك في أنها كانت السبب في المذبحة التي راح ضحيتها عدد لا يُحصى من الجنود حتى الآن.
وتكونت قوات الخوارج من الخطاة، والسحرة الذين انتهكوا المحظورات، وكانوا إما منفيين أو فارين مع رصد مكافآت ضخمة على رؤوسهم، أو قطاع طرق ومتمردين وغيرهم من المجموعات المتنوعة من أشرار القوم. وكان من بين أعدادهم أيضاً جنود من الوحوش العمالقة، والكايميرا (Chimeras)، نتاج التجارب غير القانونية.
ولقد تحول مسار المعركة، الذي كان في البداية لصالح القوات المتحالفة بشكل ساحق، إلى حالة من التعادل والمأزق.
وكانت هذه عادةً مجموعة لا يمكنها التعاون مع بعضها البعض أبداً؛ إذ إن هؤلاء المجرمين والمنتجات المعيبة في المجتمع كانوا يتحركون دائماً بشكل مستقل نتاج اختلافاتهم الأيديولوجية وأهدافهم المتميزة. ومع ذلك، كانوا يُعرفون جمعياً بـ الخوارج.
وشعر لوبين، وهو متفرج عاجز، وكأن هذا عقاب إلهي.
وكان افتقار قواتهم إلى التماسك والقيادة هو السبب الأكبر الذي مكن القوات المتحالفة من دحر الخوارج بسهولة بالغة؛ فمهما بلغت المهارات الفردية للخوارج، كانت طغيان الأعداد، خاصة في هيئة قوة عسكرية مدربة تدريباً عالياً ومنضبطة للغاية، قوة لا تُرد.
ومع ذلك، لم يكن الخوارج ممن يستسلمون بسهولة؛ فبعد حصرهم عند زاوية ضيقة، توحدوا أخيراً ووضعوا اختلافاتهم جانباً. علاوة على ذلك، أنشأوا سلسلة قيادة وبدأوا في تطبيق الاستراتيجيات والتكتيكات في مناوشاتهم.
ومع ذلك، لم يكن الخوارج ممن يستسلمون بسهولة؛ فبعد حصرهم عند زاوية ضيقة، توحدوا أخيراً ووضعوا اختلافاتهم جانباً. علاوة على ذلك، أنشأوا سلسلة قيادة وبدأوا في تطبيق الاستراتيجيات والتكتيكات في مناوشاتهم.
ولقد تُركوا بلا دفاع كلياً؛ واستطاعت القوات المتحالفة تحقيق مكاسب ضخمة في ساحة المعركة. وفي النهاية، تمكن الخوارج من تحريك السحرة للرد، بيد أن الأمر كان قد فات أوانه بالفعل.
ولقد تحول مسار المعركة، الذي كان في البداية لصالح القوات المتحالفة بشكل ساحق، إلى حالة من التعادل والمأزق.
لقد كانت حرباً شاملة استنفرت القوة الكاملة لكلا الجانبين بلا قيود.
ووش
و…
وبدت الرياح العاتية وكأنها تسحب الحياة من كل من تعصف به؛ وكان لبرودة سهول أدينيا، المتاخمة للشمال، لمسة قطبية وكأنها تهدد بتجميد العالم.
وبدأت الخطوط الأمامية للقوات المتحالفة في التحرك؛ ورغم البطء في خطواتهم الخمس الأولى، سرعان ما وجدوا أنفسهم يندفعون بأقصى سرعة.
وغطى تساقط الثلوج المستمر السهول، مخلفاً كساءً شتوياً صقيلاً عبر ساحة المعركة؛ كما تصاعدت شدة الرياح، مهددة بسلخ اللحم عن العظام.
[— فرقة المشاة 41 في ديفايد قد قُضى عليها.]
ولقد استمر هذا التعادل لمدة شهرين تقريباً.
ولم تكن سوى مجرد لحظة خاطفة، بيد أنه غير مساره وكان يتحرك بسرعة البرق نحو زود.
وبالاستفادة من التشتيت المؤقت الناتج عن حالة الطوارئ في عالم الظلال، باغتك الخوارج القوات المتحالفة وتمكنوا من حشد آخر ما لديهم من قوة عسكرية. وكانت نتيجة ذلك هذه المواجهة الراهنة على هذه السهول النائية.
وفجأة، طغى ضجيج عالٍ على جميع الضوضاء الأخرى في ساحة المعركة.
بوو-وونغ
ولقد استمر هذا التعادل لمدة شهرين تقريباً.
وانطلق بوق فخم وجليل من جانب القوات المتحالفة، إيذاناً ببدء المعركة.
ولم ينتهِ الأمر بضربة واحدة وحسب.
وبدأت الخطوط الأمامية للقوات المتحالفة في التحرك؛ ورغم البطء في خطواتهم الخمس الأولى، سرعان ما وجدوا أنفسهم يندفعون بأقصى سرعة.
بوم
وتحرك عدوهم، الخوارج، أيضاً؛ واهتزت الأرض، بينما اندفعت جيوش الجانبين بأقصى سرعة نحو بعضها البعض. ولم يتباطأوا على الإطلاق، بل حملوا السلاح واصطدموا ببعضهم البعض.
وسرعان ما انهار جزء من جيش أدينيا، وتناثرت الدماء الحمراء بغزارة فوق الثلج. وابتسم الخوارج الملطخون بالدماء ابتسامة جحيمية في وجه جنود أدينيا.
و…
— “إنه الحكيم الأكبر!”
بانغ
وكان الموقف الحربي يُنقل مباشرة إلى القادة المتواجدين في بلدانهم عبر سحر الاتصالات.
التقى الموجان الهائلان وسرعان ما بدأ بالاندماج معاً؛ وأضحت ساحة المعركة صاخبة مع صراخ الناس وعويلهم، وكان الهواء مشحوناً بالأدرينالين.
وأما المجموع المعادي لهم، والذي اصطف بلا انتظام على الجانب الآخر من ساحة المعركة الوشيكة، فكانوا الخوارج (Outsiders).
وملأ السهل صوت الصراخ، وصوت الجنود وهم يتبارزون، بالإضافة إلى العديد من الصرخات وسكرات الموت. ولقد جردوا الأسلحة بنية قتل خصومهم؛ ولم يكن يُسمح بأي حلول وسط.
— “زود إكساريون …..”
— “آااااااااااااااااااا!”
— “أنت لست بشرياً.”
وفي مركز أشد أجزاء المعركة ضراوة، كانت هناك مجموعة من الناس تحافظ على مساحتها إلى حد جعل الخوارج يمتنعون عن إلقاء المزيد من الأجساد نحوهم.
سهول أدينيا (Adenia) الشمالية.
ولقد كانوا فرقة الرماحة النخبة في أدينيا.
ولقد تُركوا بلا دفاع كلياً؛ واستطاعت القوات المتحالفة تحقيق مكاسب ضخمة في ساحة المعركة. وفي النهاية، تمكن الخوارج من تحريك السحرة للرد، بيد أن الأمر كان قد فات أوانه بالفعل.
ولقد صدوا الخوارج القادمين بنجاح.
وكان زود يعلم هذا بغريزته؛ وكان يعلم أنها حقيقة لا تدع مجالا للشك في أنها كانت السبب في المذبحة التي راح ضحيتها عدد لا يُحصى من الجنود حتى الآن.
وكانت المعركة ضارية، ومقاومة الخوارج صارمة؛ وكان متوسط طول القوات التي تواجه الأدينين أعلى بكثير من المعدل الطبيعي. وكان من المرجح أن معظمهم ولدوا من نتاج أصول مختلطة، جزء منهم من البرابرة.
ومع ذلك، فإن مثل هذه السلسلة الهشة من القيادة انهارت عندما واجهت متغيراً غير مفهوم.
ورفضوا التراجع، حتى عندما أُصيبوا وطُعنوا بالرماح؛ واستخدموا القوة الكاملة مراراً وتكراراً للوح بؤوسهم إلى الأسفل وفلق رؤوس جنود أدينيا، حتى في الحالات القليلة التي كان استهلاك أنفاسهم الأخيرة يحدث فيها جراء القيام بذلك.
ووش
كراك
ومع ذلك، لم يكن الخوارج ممن يستسلمون بسهولة؛ فبعد حصرهم عند زاوية ضيقة، توحدوا أخيراً ووضعوا اختلافاتهم جانباً. علاوة على ذلك، أنشأوا سلسلة قيادة وبدأوا في تطبيق الاستراتيجيات والتكتيكات في مناوشاتهم.
كراك
وكانت المعركة ضارية، ومقاومة الخوارج صارمة؛ وكان متوسط طول القوات التي تواجه الأدينين أعلى بكثير من المعدل الطبيعي. وكان من المرجح أن معظمهم ولدوا من نتاج أصول مختلطة، جزء منهم من البرابرة.
وسرعان ما انهار جزء من جيش أدينيا، وتناثرت الدماء الحمراء بغزارة فوق الثلج. وابتسم الخوارج الملطخون بالدماء ابتسامة جحيمية في وجه جنود أدينيا.
— “زود إكساريون …..”
وقبض لوبين (Lupin)، وهو جندي كان يقود هذا الخط الأمامي للقوات المتحالفة، على رمح قريب؛ وكان خائفاً ولكنه لم يستطع التراجع، فإذا سقطوا، فستنهار تشكيلتهم ويمكن أن ينتهي الأمر بالقيادة المركزية إلى الإبادة.
وفجأة، طغى ضجيج عالٍ على جميع الضوضاء الأخرى في ساحة المعركة.
وفجأة، طغى ضجيج عالٍ على جميع الضوضاء الأخرى في ساحة المعركة.
ورفعت القوات المتحالفة أعلامها؛ وكانت هذه هي الإشارة للمطاردة.
فلتر
ونظر لوبين إلى هذه التشكيلة المنهارة.
وانجذبت نظرات لوبين نحو السماء.
ورفضوا التراجع، حتى عندما أُصيبوا وطُعنوا بالرماح؛ واستخدموا القوة الكاملة مراراً وتكراراً للوح بؤوسهم إلى الأسفل وفلق رؤوس جنود أدينيا، حتى في الحالات القليلة التي كان استهلاك أنفاسهم الأخيرة يحدث فيها جراء القيام بذلك.
ورُسمت عشرات التدفقات الضوئية في السماء فوقهم؛ واعترضت بعضها البعض في منتصف الطيران، بيد أن أخرى سقطت على الأرض مسببة دماراً شاملاً. وكان هذا سحر المدفعية من قوات السحرة على كلا الجانبين؛ معركة للسيادة السحرية.
ولقد احتشدت قوات من أدينيا، وديفايد (Divide)، والممالك الغربية، بالإضافة إلى قوة من إمبراطورية هبريون ، على نفس الجانب من ساحة المعركة؛ في أضخم قوة تحالف جرى تسجيلها في التاريخ.
ولكن من بينها، كان هناك شيء بارز؛ فقد كان مختلفاً عن السحر العادي، وكان شيئاً خاصاً. وحتى لوبين، الذي كان جاهلاً بالسحر بخلاف ذلك، استطاع إدراك أن هناك شيئاً غير طبيعي.
ورفعت نفسها ببطء وحدقت في زود.
وأظلمت السماء.
ومسار المعركة، الذي كان من الصعب قراءته، تبسط بشكل كبير؛ ولقد استقر الموقف بالكامل بتعويذة واحدة.
وهطلت الشرارات بلا تمييز من السماء؛ ولم تكن قوية بما يكفي لإلحاق الضرر بأي من الجانبين، ولكنها كانت بالتأكيد مضاءة بدرجة كافية لتشتيت الانتباه.
ولكن كانت لديها أيضاً كمية سخيفة من القوة النارية لتُعتبر مجرد كاياميرا بسيطة. وشعر زود بأنه لا بد وأن تكون سلاحاً سرياً لـ الخوارج.
رمبل
ونقر زود بلسانه استياءً.
وسرعان ما صُبغت السماء المظلمة باللون الأبيض مجدداً بفعل واميض من الضوء. وضُربت صاعقة هائلة في وسط الخوارج؛ وأحرق التيار الكهربائي القوي كل شيء في مساره ليحوله إلى هشيم.
وسرعان ما صُبغت السماء المظلمة باللون الأبيض مجدداً بفعل واميض من الضوء. وضُربت صاعقة هائلة في وسط الخوارج؛ وأحرق التيار الكهربائي القوي كل شيء في مساره ليحوله إلى هشيم.
ولم ينتهِ الأمر بضربة واحدة وحسب.
وبالاستفادة من التشتيت المؤقت الناتج عن حالة الطوارئ في عالم الظلال، باغتك الخوارج القوات المتحالفة وتمكنوا من حشد آخر ما لديهم من قوة عسكرية. وكانت نتيجة ذلك هذه المواجهة الراهنة على هذه السهول النائية.
رمبل
وكانت هذه عادةً مجموعة لا يمكنها التعاون مع بعضها البعض أبداً؛ إذ إن هؤلاء المجرمين والمنتجات المعيبة في المجتمع كانوا يتحركون دائماً بشكل مستقل نتاج اختلافاتهم الأيديولوجية وأهدافهم المتميزة. ومع ذلك، كانوا يُعرفون جمعياً بـ الخوارج.
وكزئير التنين، ترددت أصداء انفجار يصم الآذان عبر السهول الشاسعة.
ولم يستطع السيطرة على رد فعل القوات المتحالفة؛ فقد كانت أنظمة القيادة المتعددة مرتبكة ولم تستطع الرد بسرعة على الكارثة المتكشفة.
ومجدداً، هطلت صواعق هائلة على الخوارج؛ ومات عدد لا يُحصى من الناس فوراً دون فرصة للصراخ.
ومجدداً، هطلت صواعق هائلة على الخوارج؛ ومات عدد لا يُحصى من الناس فوراً دون فرصة للصراخ.
وشعر لوبين، وهو متفرج عاجز، وكأن هذا عقاب إلهي.
ومع تنظيم قواتهم في تشكيلات واندفاعهم إلى الأمام، بدأت الأرض تجأر مجدداً تحت أقدامهم التي تضرب باتساق.
ولقد تُركوا بلا دفاع كلياً؛ واستطاعت القوات المتحالفة تحقيق مكاسب ضخمة في ساحة المعركة. وفي النهاية، تمكن الخوارج من تحريك السحرة للرد، بيد أن الأمر كان قد فات أوانه بالفعل.
كراك
ومسار المعركة، الذي كان من الصعب قراءته، تبسط بشكل كبير؛ ولقد استقر الموقف بالكامل بتعويذة واحدة.
وفجأة، طغى ضجيج عالٍ على جميع الضوضاء الأخرى في ساحة المعركة.
وكان هناك عدد قليل من السحرة في القارة الذين يمكنهم استدعاء هذا المستوى من السحر.
[— الجناح الأيمن قد انهار وتكبد أضراراً لا يمكن إصلاحها.]
— “زود إكساريون …..”
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
وانتشر اسم رجل واحد، تمتم به أحدهم بصوت خفيض، بين القوات المتحالفة كالنار في الهشيم.
— “يياااااااااااا!”
— “إنه الحكيم الأكبر!”
ورفضوا التراجع، حتى عندما أُصيبوا وطُعنوا بالرماح؛ واستخدموا القوة الكاملة مراراً وتكراراً للوح بؤوسهم إلى الأسفل وفلق رؤوس جنود أدينيا، حتى في الحالات القليلة التي كان استهلاك أنفاسهم الأخيرة يحدث فيها جراء القيام بذلك.
— “زود إكساريون، سيد البرج ، معنا!”
رمبل
ورفع اسم زود وحده الروح المعنوية للقوات المتحالفة أكثر من أي شيء آخر؛ فقد كان الأمر مبهجاً، وكانت معرفة أن أقوى ساحر في القارة يحمي ظهورهم تجعل الجنود المنهكين يشعرون بأنهم لا يُقهرون.
— “يياااااااااااا!”
— “يياااااااااااا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وانطلقت صيحة الحرب عبر السماء. ودفع لوبين رمحه في عنق أحد الخوارج القريبين. وبينما انهار الخوارج إلى حطام، أعادت فرقة رماحة أدينيا تنظيم صفوفها واندفعت إلى الأمام.
وكان زود يعرف الصوت؛ فقد كان رئيس فرقة الفرسان الملكيين لـ مملكة أدينيا. وكانت لديه كمية هائلة من الخبرة وكان كفؤاً لدرجة أنه عمل ذات مرة كقائد أعلى لـ جيش أفالون ($Avalon\ Army$)، النخبة الأشد كفاءة في اتحاد الممالك الغربية.
ومع تنظيم قواتهم في تشكيلات واندفاعهم إلى الأمام، بدأت الأرض تجأر مجدداً تحت أقدامهم التي تضرب باتساق.
ودفاع أدينيا، الذي كان صلباً للغاية، انهار. ولم يكن أمام لوبين خيار سوى مشاهدة زملائه يموتون، دون أن يستطيع فعل أي شيء.
ولقد تقدموا بالفعل.
وبدأت الخطوط الأمامية للقوات المتحالفة في التحرك؛ ورغم البطء في خطواتهم الخمس الأولى، سرعان ما وجدوا أنفسهم يندفعون بأقصى سرعة.
بوم
وبعد فترة وجيزة من إصدار القادة من مختلف البلدان الأوامر بمطاردة الخوارج، أمكن سماع تحديث للحالة عبر سحر الاتصالات.
بوم
ومع تنظيم قواتهم في تشكيلات واندفاعهم إلى الأمام، بدأت الأرض تجأر مجدداً تحت أقدامهم التي تضرب باتساق.
بوم
وبعد فترة وجيزة من إصدار القادة من مختلف البلدان الأوامر بمطاردة الخوارج، أمكن سماع تحديث للحالة عبر سحر الاتصالات.
وتحركت القوات المتحالفة الآن بحماس نتاج مستوياتها الفائضة من الثقة والروح المعنوية العالية. ودُفع الخوارج إلى الخلف تدريجياً ككل؛ وحتى قوات الوحوش العمالقة سقطت دون القدرة على إظهار قوتها بشكل صحيح.
وبدت الرياح العاتية وكأنها تسحب الحياة من كل من تعصف به؛ وكان لبرودة سهول أدينيا، المتاخمة للشمال، لمسة قطبية وكأنها تهدد بتجميد العالم.
وصاح لوبين بيقين:
— “آااااااااااااااااااا!”
— “يمكننا الفوز!”
بانغ
وكان الموقف التالي بسيطاً.
وبعد فترة وجيزة من إصدار القادة من مختلف البلدان الأوامر بمطاردة الخوارج، أمكن سماع تحديث للحالة عبر سحر الاتصالات.
فجسامة قوة زود إكساريون كانت خارجة تماماً عن المنطق السليم للساحر العادي. وكان على الخوارج تخصيص عدة سحرة من الطراز العالي لمجرد تحييد تعويذة واحدة من تعاويذ زود. وكان لتخصيص هذه الموارد الاستراتيجية الرئيسية لتحييد تصرفات شخص واحد تأثير هائل على نتيجة المعركة. ولقد استولت القوات المتحالفة على المبادرة تماماً؛ والخوارج، بعد إدراك ذلك، وُعوا وفروا هاربين.
— “هذه السرعة… من المرجح جداً أن تكون كاياميرا (Chimera) بمهارة تخفض وزنها وتزيد من ردود أفعالها.”
— “…………!”
[— فرقة العنقود في ريمتون (Remton) قد أُبيدت بالكامل.]
ورفعت القوات المتحالفة أعلامها؛ وكانت هذه هي الإشارة للمطاردة.
وسرعان ما صُبغت السماء المظلمة باللون الأبيض مجدداً بفعل واميض من الضوء. وضُربت صاعقة هائلة في وسط الخوارج؛ وأحرق التيار الكهربائي القوي كل شيء في مساره ليحوله إلى هشيم.
واندفع الفرسان الذين يقودون الجناح الأيمن لتوجيه ضربة القاضية الأولى؛ كما تقدم جيش أدينيا، الذي ينتمي إليه لوبين، بسرعة لملاحقة العدو الفار وتوجيه ضربة حاسمة.
ولقد تقدموا بالفعل.
لقد كانت حرباً شاملة استنفرت القوة الكاملة لكلا الجانبين بلا قيود.
سهول أدينيا (Adenia) الشمالية.
والخوارج، الذين جمعوا كل قوتهم هنا، لم تكن لديهم أي فرصة للعودة لاحقاً إذا هُزموا في هذه المعركة؛ فستكون هذه مقبرة الخوارج، وستضع حداً للحرب الطويلة.
بانغ
بوم
ولقد كانوا فرقة الرماحة النخبة في أدينيا.
ووقع انفجار مفاجئ وسط تشكيلة القوات المتحالفة.
وانتشر اسم رجل واحد، تمتم به أحدهم بصوت خفيض، بين القوات المتحالفة كالنار في الهشيم.
واشتعلت غرائز المخضرمين الذين صقلتهم المعارك، والذين يندفعون حالياً، بالتحذير. وكان هذا مختلفاً عن أي مدفعية سحرية قديمة؛ فماذا كان ذلك؟
وفشلت القوات المتحالفة في الرد في الوقت المناسب؛ وحاول الفرسان الذين يقودون الهجوم تشكيل وضعية دفاعية، بيد أنه عندما اقترب الجسم غير المحدد، تمزقوا في الحال وأُبيدوا ونتيجة لذلك.
وقبل أن يمكن التفكير في هذا السؤال أكثر، تلاه انفجار ثانٍ.
وفجأة، طغى ضجيج عالٍ على جميع الضوضاء الأخرى في ساحة المعركة.
ومع حلول الذعر، اخترق صوت الانفجارات ساحة المعركة؛ وانعكس الموقف مجدداً، وبدأت تشكيلتهم في الانهيار.
— “يمكننا الفوز!”
وفشلت القوات المتحالفة في الرد في الوقت المناسب؛ وحاول الفرسان الذين يقودون الهجوم تشكيل وضعية دفاعية، بيد أنه عندما اقترب الجسم غير المحدد، تمزقوا في الحال وأُبيدوا ونتيجة لذلك.
وقبل أن يمكن التفكير في هذا السؤال أكثر، تلاه انفجار ثانٍ.
— “ماذا؟”
في البداية، لم يأخذ أحد الأمر على محمل الجد، معتقدين أنها مجرد تضحية صغيرة؛ فالخوارج الذين كانوا يتعاملون معهم كانوا عدواً هائلاً، وكان فقدان بعض القوات أمراً حتمياً.
ودفاع أدينيا، الذي كان صلباً للغاية، انهار. ولم يكن أمام لوبين خيار سوى مشاهدة زملائه يموتون، دون أن يستطيع فعل أي شيء.
وشعر لوبين، وهو متفرج عاجز، وكأن هذا عقاب إلهي.
ونظر لوبين إلى هذه التشكيلة المنهارة.
شوينغ
وطغى عليه شعور عظيم بالعجز؛ ولفت انتباهه شيء ما، وهو يقترب بسرعة من موقعه.
ولقد استمر هذا التعادل لمدة شهرين تقريباً.
شوينغ
ولقد تُركوا بلا دفاع كلياً؛ واستطاعت القوات المتحالفة تحقيق مكاسب ضخمة في ساحة المعركة. وفي النهاية، تمكن الخوارج من تحريك السحرة للرد، بيد أن الأمر كان قد فات أوانه بالفعل.
وانقطع وعيه عند ذلك الحد.
[— الجسم غير المحدد قد غادر ساحة المعركة فجأة بسرعة فائقة!]
وكان الموقف الحربي يُنقل مباشرة إلى القادة المتواجدين في بلدانهم عبر سحر الاتصالات.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
ومع انضمام زود إكساريون إلى القتال، تدفق مسار المعركة تدريجياً لصالح القوات المتحالفة؛ وكانت النصر على بعد خطوات قليلة.
وكان اتحاد الممالك الغربية وإمبراطورية هبريون أمراً غير مسبوق؛ لذا فإن نظام قيادتهم المجمع لم يستطع التوافق معاً، خاصة وأنهم لم يحظوا بعد بالوقت الكافي للعمل معاً.
وكان الخوارج في حالة تراجع مع انهيار تشكيلتهم وتشتتها، وإذا طاردتهم القوات المتحالفة، فستتمكن بالتأكيد من تحقيق نصر كبير.
ولقد تقدموا بالفعل.
[— أدينيا، 50 بالمائة من فرقة سلاميات الكتائب غير جاهزة للقتال.]
ورفعت القوات المتحالفة أعلامها؛ وكانت هذه هي الإشارة للمطاردة.
وبعد فترة وجيزة من إصدار القادة من مختلف البلدان الأوامر بمطاردة الخوارج، أمكن سماع تحديث للحالة عبر سحر الاتصالات.
وتلقى زود رسالة عبر سحر الاتصالات:
[— أدينيا، 50 بالمائة من فرقة سلاميات الكتائب غير جاهزة للقتال.]
وبينما استمرت في التحديق في زود، شع منها حضور شبه متسامٍ.
في البداية، لم يأخذ أحد الأمر على محمل الجد، معتقدين أنها مجرد تضحية صغيرة؛ فالخوارج الذين كانوا يتعاملون معهم كانوا عدواً هائلاً، وكان فقدان بعض القوات أمراً حتمياً.
[— فرقة العنقود في ريمتون (Remton) قد أُبيدت بالكامل.]
ولكن تلك كانت مجرد البداية.
ودفاع أدينيا، الذي كان صلباً للغاية، انهار. ولم يكن أمام لوبين خيار سوى مشاهدة زملائه يموتون، دون أن يستطيع فعل أي شيء.
[— فرقة العنقود في ريمتون (Remton) قد أُبيدت بالكامل.]
— “أنت لست بشرياً.”
[— قائد الجيش الثالث قد قُتل.]
ولقد احتشدت قوات من أدينيا، وديفايد (Divide)، والممالك الغربية، بالإضافة إلى قوة من إمبراطورية هبريون ، على نفس الجانب من ساحة المعركة؛ في أضخم قوة تحالف جرى تسجيلها في التاريخ.
[— فرقة المشاة 41 في ديفايد قد قُضى عليها.]
ولقد استمر هذا التعادل لمدة شهرين تقريباً.
[— الجناح الأيمن قد انهار وتكبد أضراراً لا يمكن إصلاحها.]
ودفاع أدينيا، الذي كان صلباً للغاية، انهار. ولم يكن أمام لوبين خيار سوى مشاهدة زملائه يموتون، دون أن يستطيع فعل أي شيء.
وكانت هذه موجة من التقارير التي تفصل خسائرهم؛ وتدفق الكثير من التقارير في وقت واحد لدرجة أن نظام الاتصالات حمل فوق طاقته وشُل لبرهة أثناء معالجة الرسائل. وكان هناك نوع من الأجسام المجهولة قد ظهر وأخذ يذبح الجنود والتشكيلات التابعة للقوات المتحالفة.
وكان هناك عدد قليل من السحرة في القارة الذين يمكنهم استدعاء هذا المستوى من السحر.
ونقر زود بلسانه استياءً.
والخوارج، الذين جمعوا كل قوتهم هنا، لم تكن لديهم أي فرصة للعودة لاحقاً إذا هُزموا في هذه المعركة؛ فستكون هذه مقبرة الخوارج، وستضع حداً للحرب الطويلة.
ولم يستطع السيطرة على رد فعل القوات المتحالفة؛ فقد كانت أنظمة القيادة المتعددة مرتبكة ولم تستطع الرد بسرعة على الكارثة المتكشفة.
ونقر زود بلسانه استياءً.
وكان اتحاد الممالك الغربية وإمبراطورية هبريون أمراً غير مسبوق؛ لذا فإن نظام قيادتهم المجمع لم يستطع التوافق معاً، خاصة وأنهم لم يحظوا بعد بالوقت الكافي للعمل معاً.
لقد كان لها مظهر كائن بشري، بيد أنه لم يستطع الشعور بأي أثر للإنسانية فيها.
علاوة على ذلك، كان قد مضى وقت طويل منذ أن وحدت الممالك الغربية نفسها قواتها لإنشاء وجود عسكري مجمع. وحتى الآن، كانت الحرب لصالحهم، وبالتالي جرى التقليل من أهمية وجود سلسلة قيادة موحدة.
والثلج الذي تراكم على الأرض تطاير بعيداً وعلى نطاق واسع.
ومع ذلك، فإن مثل هذه السلسلة الهشة من القيادة انهارت عندما واجهت متغيراً غير مفهوم.
— “أنت لست بشرياً.”
[— اهدأوا جميعاً.]
— “إنه الحكيم الأكبر!”
واستولى صوت صلب على الموقف.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
وكان زود يعرف الصوت؛ فقد كان رئيس فرقة الفرسان الملكيين لـ مملكة أدينيا. وكانت لديه كمية هائلة من الخبرة وكان كفؤاً لدرجة أنه عمل ذات مرة كقائد أعلى لـ جيش أفالون ($Avalon\ Army$)، النخبة الأشد كفاءة في اتحاد الممالك الغربية.
ومجدداً، هطلت صواعق هائلة على الخوارج؛ ومات عدد لا يُحصى من الناس فوراً دون فرصة للصراخ.
[— أولويتنا الأولى الآن هي منع حدوث المزيد من الأضرار للجنود. على جميع القوات التوقف عن مطاردة الخوارج.]
— “هذه السرعة… من المرجح جداً أن تكون كاياميرا (Chimera) بمهارة تخفض وزنها وتزيد من ردود أفعالها.”
وكان هذا موقفاً أفضل بكثير الآن. وزود، الذي آمن بأنه يمكنه التعامل مع مثل هذا الموقف، قرر أخذ الأمور على عاتقه.
التقى الموجان الهائلان وسرعان ما بدأ بالاندماج معاً؛ وأضحت ساحة المعركة صاخبة مع صراخ الناس وعويلهم، وكان الهواء مشحوناً بالأدرينالين.
— “هذه السرعة… من المرجح جداً أن تكون كاياميرا (Chimera) بمهارة تخفض وزنها وتزيد من ردود أفعالها.”
— “هذه السرعة… من المرجح جداً أن تكون كاياميرا (Chimera) بمهارة تخفض وزنها وتزيد من ردود أفعالها.”
ولكن كانت لديها أيضاً كمية سخيفة من القوة النارية لتُعتبر مجرد كاياميرا بسيطة. وشعر زود بأنه لا بد وأن تكون سلاحاً سرياً لـ الخوارج.
[— الجسم غير المحدد قد غادر ساحة المعركة فجأة بسرعة فائقة!]
وتلقى زود رسالة عبر سحر الاتصالات:
وامتد نهر من الدماء خلفه وهو يصطدم بعنف بكل شيء في مساره. وجُرف الجنود القريبون من زود جميعاً؛ واستطاع الصمود أمام الصدمة بفضل السحر الدفاعي الذي تمكن من نشره في الوقت المناسب. وجرى استهلاك كمية كبيرة من المانا، مما أشار إلى مدى قوة الهجوم بشكل سخيف.
[— الجسم غير المحدد قد غادر ساحة المعركة فجأة بسرعة فائقة!]
وقبل أن يمكن التفكير في هذا السؤال أكثر، تلاه انفجار ثانٍ.
ولم تكن سوى مجرد لحظة خاطفة، بيد أنه غير مساره وكان يتحرك بسرعة البرق نحو زود.
وكان الخوارج في حالة تراجع مع انهيار تشكيلتهم وتشتتها، وإذا طاردتهم القوات المتحالفة، فستتمكن بالتأكيد من تحقيق نصر كبير.
بانغ
ولم يستطع السيطرة على رد فعل القوات المتحالفة؛ فقد كانت أنظمة القيادة المتعددة مرتبكة ولم تستطع الرد بسرعة على الكارثة المتكشفة.
وامتد نهر من الدماء خلفه وهو يصطدم بعنف بكل شيء في مساره. وجُرف الجنود القريبون من زود جميعاً؛ واستطاع الصمود أمام الصدمة بفضل السحر الدفاعي الذي تمكن من نشره في الوقت المناسب. وجرى استهلاك كمية كبيرة من المانا، مما أشار إلى مدى قوة الهجوم بشكل سخيف.
[— قائد الجيش الثالث قد قُتل.]
والثلج الذي تراكم على الأرض تطاير بعيداً وعلى نطاق واسع.
والخوارج، الذين جمعوا كل قوتهم هنا، لم تكن لديهم أي فرصة للعودة لاحقاً إذا هُزموا في هذه المعركة؛ فستكون هذه مقبرة الخوارج، وستضع حداً للحرب الطويلة.
وفي مكانه، كانت هناك فتاة تطير عبر العاصفة الثلجية. وكانت تمتلك شعراً أبيض كالطلع، بالإضافة إلى عينين فضيتين مروعتين ومزعجتين. وكبوابتين تؤديان إلى الهاوية، بدا أنه لا يوجد شيء خلف مثل هذه العينين الشبيهتين بأعين الأسماك الميتة.
التقى الموجان الهائلان وسرعان ما بدأ بالاندماج معاً؛ وأضحت ساحة المعركة صاخبة مع صراخ الناس وعويلهم، وكان الهواء مشحوناً بالأدرينالين.
ورفعت نفسها ببطء وحدقت في زود.
ولقد تُركوا بلا دفاع كلياً؛ واستطاعت القوات المتحالفة تحقيق مكاسب ضخمة في ساحة المعركة. وفي النهاية، تمكن الخوارج من تحريك السحرة للرد، بيد أن الأمر كان قد فات أوانه بالفعل.
— “أنت لست بشرياً.”
وقبض لوبين (Lupin)، وهو جندي كان يقود هذا الخط الأمامي للقوات المتحالفة، على رمح قريب؛ وكان خائفاً ولكنه لم يستطع التراجع، فإذا سقطوا، فستنهار تشكيلتهم ويمكن أن ينتهي الأمر بالقيادة المركزية إلى الإبادة.
لقد كان لها مظهر كائن بشري، بيد أنه لم يستطع الشعور بأي أثر للإنسانية فيها.
وكانت هذه موجة من التقارير التي تفصل خسائرهم؛ وتدفق الكثير من التقارير في وقت واحد لدرجة أن نظام الاتصالات حمل فوق طاقته وشُل لبرهة أثناء معالجة الرسائل. وكان هناك نوع من الأجسام المجهولة قد ظهر وأخذ يذبح الجنود والتشكيلات التابعة للقوات المتحالفة.
وكان زود يعلم هذا بغريزته؛ وكان يعلم أنها حقيقة لا تدع مجالا للشك في أنها كانت السبب في المذبحة التي راح ضحيتها عدد لا يُحصى من الجنود حتى الآن.
ولكن من بينها، كان هناك شيء بارز؛ فقد كان مختلفاً عن السحر العادي، وكان شيئاً خاصاً. وحتى لوبين، الذي كان جاهلاً بالسحر بخلاف ذلك، استطاع إدراك أن هناك شيئاً غير طبيعي.
وبينما استمرت في التحديق في زود، شع منها حضور شبه متسامٍ.
[— أدينيا، 50 بالمائة من فرقة سلاميات الكتائب غير جاهزة للقتال.]
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
ولم يستطع السيطرة على رد فعل القوات المتحالفة؛ فقد كانت أنظمة القيادة المتعددة مرتبكة ولم تستطع الرد بسرعة على الكارثة المتكشفة.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
وامتد نهر من الدماء خلفه وهو يصطدم بعنف بكل شيء في مساره. وجُرف الجنود القريبون من زود جميعاً؛ واستطاع الصمود أمام الصدمة بفضل السحر الدفاعي الذي تمكن من نشره في الوقت المناسب. وجرى استهلاك كمية كبيرة من المانا، مما أشار إلى مدى قوة الهجوم بشكل سخيف.
ولقد استمر هذا التعادل لمدة شهرين تقريباً.
