إمبراطورة الجليد (2)
أمسكت أديست (Adjest) بالسيف بإحكام، وهو لا يزال مغروساً بصلابة في الأرض الجليدية، واستخدمته كدعامة لتبقي نفسها منتصبة… ورع ديزير إليها بسرعة. وكان شعرها الفضي المجمد يعود ببطء إلى لونه الأصلي.
— “الآن يمكننا الذهاب لإقناع البرابرة.”
— “هل أنتِ بخير يا أديست؟”
ونظر ديزير إلى السيف في يدي أديست.
— “عععع.”
— “وماذا إن أعطيناك السيف؟ هل تعتقد أنه يمكنك أخذه منا؟ هل يمكنك حتى الإمساك به؟”
وفتحت أديست شفتيها بصعوبة، وقد تحولتا إلى اللون الأزرق:
ودونابي، الذي بدا الأكثر هدوءاً بين البرابرة، فتح فمه أولاً:
— “لأكون صادقة، أنا أموت هنا حقاً.”
— “…”
— “هيا، استندي عليّ.”
— “هل أنتِ بخير يا أديست؟”
ولم ترفض أديست عرضه واستندت إليه؛ ومع وجود شيء آخر يدعم وزنها، بدأت تتنفس بسهولة أكبر. وبصراحة، بدت في حالة أسوأ بكثير مما كانت عليه بعد معركتها مع دونابي (Donape). وكان وجهها شاحباً للغاية وبدت وكأنها استنفدت كل احتياطيات طاقتها حتى أعماق روحها. ولسبب ما، لم تكن هناك أدنى أثر للألم على وجهها، بل لم يكن هناك سوى الرضا.
— “هذا مضحك حقاً. لقد اتبعنا جميع الإجراءات بشكل صحيح وتحررنا مركز الجليد بعد الحصول على إذن رسمي؛ فعلى أي أساس تقول إنك ستأخذه منا، ناهيك عن استخدام القوة؟”
وبعد أخذ لحظة للتعافي قليلاً، تحدثت بنبرة تحمل أثراً نادراً من الحماس:
— “… ماء؟”
— “أعتقد أنني فعلتها.”
وابتسم ديزير بسخرية وهو يجيب:
ونظر ديزير إلى السيف في يدي أديست.
أمسكت أديست (Adjest) بالسيف بإحكام، وهو لا يزال مغروساً بصلابة في الأرض الجليدية، واستخدمته كدعامة لتبقي نفسها منتصبة… ورع ديزير إليها بسرعة. وكان شعرها الفضي المجمد يعود ببطء إلى لونه الأصلي.
لم يعد مركز الجليد (Center of Ice) ينبعث منه صقيع قطبي شديد؛ فقد تمكنت أديست من السيطرة الكاملة على النصل الممسوك بإحكام في يديها، وهو أمر منح أديست إمكانيات لا حدود لها لتجاوز قدراتها رفيعة المستوى التي شهدها ديزير في حياته السابقة. وكانت أديست قد وصلت بالفعل إلى الدرجات العليا من سلم القوة قبل خوض هذا التحدي؛ إذ لم يكن بوسع أي شخص الصمود لفترة طويلة كما فعلت هي ضد دونابي. ولم يسع ديزير إلا أن ينبهر بمقدار الإمكانيات التي تمتلكها أديست.
— “أنتِ على حق يا أديست، عمل رائع.”
وسحبت أديست السيف أخيراً ببعض الدعم من ديزير. ورغم شهرته، بدا السيف بسيطاً بشكل مخيب للآمال؛ وفي الواقع، كان غير لافت للنظر تقريباً. وكان طول السيف مشابهاً لما اعتادت عليه أديست، ولم تكن به أي ميزات واضحة تجعل التعامل معه صعباً، وكان ينبغي أن تكون قادرة على استخدامه دون أي تعديلات على أسلوب قتالها. والشيء الوحيد الذي كان مختلفاً في السيف هو النصل؛ فقد تم صقله من جليد صلب لا يذوب. وكان نحت النصل سلساً بشكل لا يُصدق، حتى أنه بدا أشبه بـجوهرة بلورية منه إلى معدن. ودار نسيم خفيف حول السيف، ضعيفاً ولكنه يخون آثار طبيعته البرية التي كادت ألا تُخفى.
— “الآن يمكننا الذهاب لإقناع البرابرة.”
— “هذا هو مركز الجليد.”
ولوحت أديست بالسيف خفية.
ولوحت أديست بالسيف خفية.
كانت الطاقة المنبعثة من النصل استثنائية؛ وإذا كانت هذه هي الطاقة التي يبذلها رداً على لوحة عفوية، فإن قوته بأقصى طاقته يجب أن تتساوى بسهولة مع أداة سحرية من الفئة S.
شينغ
وصاح روديليس رداً على دونابي:
ورغم أن أديست لم تمارس أي سيطرة مباشرة على الهواء البارد، إلا أنها لم تستطع إيقاف الطاقة المتدفقة من السيف؛ فقد كانت قوية جداً.
شينغ
‘هل هذه أداة سحرية أيضاً؟’
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
كانت الطاقة المنبعثة من النصل استثنائية؛ وإذا كانت هذه هي الطاقة التي يبذلها رداً على لوحة عفوية، فإن قوته بأقصى طاقته يجب أن تتساوى بسهولة مع أداة سحرية من الفئة S.
وحاولت أديست قول شيء ما، لكن ديزير كان يركض بالفعل.
ووجّهت أديست انتباهها مجدداً نحو ديزير:
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “الآن يمكننا الذهاب لإقناع البرابرة.”
وكان هذا ما طلبه ميلغر من صديقه، بينما ترك خلفه مركز الجليد؛ ولم يكن يقصد قط أن يعود ملكيته لأولئك الذين يحرسونه، ناهيك عن ميلغر نفسه.
— “أنتِ على حق يا أديست، عمل رائع.”
وتحدث أحد رؤساء القبائل، متولياً مسؤولية تمثيل البقية:
وأثنى عليها ديزير بصدق، فقد سار كل شيء بلا عيب بفضل جهودها.
ولم ترفض أديست عرضه واستندت إليه؛ ومع وجود شيء آخر يدعم وزنها، بدأت تتنفس بسهولة أكبر. وبصراحة، بدت في حالة أسوأ بكثير مما كانت عليه بعد معركتها مع دونابي (Donape). وكان وجهها شاحباً للغاية وبدت وكأنها استنفدت كل احتياطيات طاقتها حتى أعماق روحها. ولسبب ما، لم تكن هناك أدنى أثر للألم على وجهها، بل لم يكن هناك سوى الرضا.
ولقد ضمنوا نجاح المهمة هذه المرة بشكل شبه كامل؛ ولم يكن هناك داعٍ للعجلة الآن. ودعم ديزير أديست وهما يسيران معاً عائدين، ببطء ولكن بثبات.
ومع حل مشكلة ملكية مركز الجليد، انتقل ديزير إلى القضية التالية، وهي السبب الرئيسي لغرض اللقاء:
تق
— “سنأخذه منكم بالقوة.”
تق
— “يا أعظم محاربيّ، لقد دفنا أنيابنا ومخالبنا في الثلج البارد، كل ذلك من أجل الحفاظ على العهد المقطوع في أزمنة مضت؛ وبسبب هذا العهد، غضضنا أطرافنا عن الظلم.”
وسقط شيء ما من السقف وهبط على كتف ديزير؛ ونظر إلى الأعلى واكتشف أن السقوف الجليدية كانت تذوب ببطء.
وكان هذا ما طلبه ميلغر من صديقه، بينما ترك خلفه مركز الجليد؛ ولم يكن يقصد قط أن يعود ملكيته لأولئك الذين يحرسونه، ناهيك عن ميلغر نفسه.
— “… ماء؟”
حراسة السيف حتى يظهر الشخص القادر على استعادته.
كراك
وأعطى ديزير إشارة لأديست، فسلّت مركز الجليد: السيف الذي يتكون بالكامل من الجليد، السيف الأول والوحيد من نوعه في العالم.
وتتبع ديزير وأديست مصدر الصوت ونظرا خلفهما؛ وكانت الأرض التي استقر فيها السيف طوال هذه السنوات قد تشققت، وتجمعت المياه بالفعل في الشقوق. ولم يستغرق الأمر سوى لحظة ليدرك ديزير ما يحدث.
— “لقد فعلنا يا صاحب الجلالة؛ ولقد استعدنا بنجاح مركز الجليد ونود تقديمه لك كدليل.”
— “… أوه لا.”
— “لكن… لكن…”
بالتفكير في المكان الذي يقع فيه المعبد…
وكانت سلطة دونابي مطلقة؛ وأشار دونابي إلى العهد وأنهى هذا الأمر بظهور أديست كمالك جديد للسيف. ولم يتبقَ أحد يجرؤ على التشكيك في المالك الشرعي للسيف.
لقد كانت بحيرة؛ وكانت الطاقة الباردة المنبعثة من مركز الجليد قد جمدت البحيرة بأكملها، وبُني المعبد فوق ذلك الجليد.
— “وماذا إن أعطيناك السيف؟ هل تعتقد أنه يمكنك أخذه منا؟ هل يمكنك حتى الإمساك به؟”
— “تمسكي بي جيداً.”
ولوح دونابي بفأسه وضرب بها بقوة في الأرض:
وحمل ديزير أديست على كتفه.
— “لقد أُنجزت مهمتنا المقدسة الآن؛ وأمامنا، لدينا مسرح لنثبت أننا الجنود الذين ورثوا دماء أعظم المحاربين. يا رؤساء قبائلي، اذهبوا وأخبروا جنودكم أن الوقت قد حان الآن لكشف أنيابنا ومخالبنا! حان الوقت الآن ليعاقَب الظلم!”
— “انـ… انتظر!”
ووجّهت أديست انتباهها مجدداً نحو ديزير:
وحاولت أديست قول شيء ما، لكن ديزير كان يركض بالفعل.
— “وماذا لو رفضنا؟” استفسرت أديست.
— “…”
كانت الطاقة المنبعثة من النصل استثنائية؛ وإذا كانت هذه هي الطاقة التي يبذلها رداً على لوحة عفوية، فإن قوته بأقصى طاقته يجب أن تتساوى بسهولة مع أداة سحرية من الفئة S.
وبدأت أجزاء من السقف تتساقط وبدأت المياه ترتفع بسرعة، لكن أديست لم تكن متوترة على الإطلاق؛ فقد جعلها الدفء المنبعث من كتفي ديزير وظهره تشعر بالهدوء.
وفهم روديليس ما كان يلمح إليه دونابي، لكن كان من الصعب جداً تقبل حقيقة أنه يحتاج إلى التخلي عن السيف الذي حرسوه مع أسلافهم بأرواحهم للغرباء؛ ولم يكن الأمر سهلاً. لكن روديليس لم يستطع قول أي شيء، وخفض رأسه.
وتمكنت أديست وديزير من الهرب قبل أن ينهار المعبد بالكامل مباشرة. وكانا كلاهما مبتلين من الرأس إلى القدم، وقررا العودة إلى غرفتهما للحصول على بعض الراحة والاسترخاء اللذين كانا بأشد الحاجة إليهما. وأراد ديزير التحدث إلى دونابي على الفور، لكنه كان يعلم أنه من المستحيل مقابلة شخص بمكانته — ملك الشمال — في أي وقت يشاء.
تق
ولم تتاح الفرصة التالية لديزير للتحدث مع دونابي إلا بعد يومين من الحصول على السيف. ووقفا في نفس المكان الذي التقيا فيه به في اليوم الأول؛ ومع ذلك، كان المزاج مختلفاً بشكل طفيف عن ذلك اللقاء الأول. فطالما كان مركز الجليد موجوداً في هاروويند (Harrowind)، فسيكون البرابرة مكبلين بعهدهم في العثور على مالك له ويرفضون مغادرة هذا المكان.
— “اسمعوا، يا أسود الإمبراطورية. أعودوا إلى إمبراطوركم وأخبروه أن أعظم محاربي هاروويند سيكونون هناك لمساعدتكم في وقت حاجتكم.”
وفي مثل هذا الوضع، كان رفض أي طلبات للتعاون هو النتيجة المتوقعة؛ ولهذا السبب، أُجري اللقاء الأخير بأسلوب فاتر. وكان بإمكان أي دبلوماسيين يناشدون البرابرة للمساعدة أن يُتجاهلوا، حيث كانت لعهدهم الأولوية. لكن هذه المرة، كان الوضع مختلفاً تماماً؛ فقد كان العديد من رؤساء القبائل متحيرين، إذ لم يتوقعوا قط أن يندمج فريق من أهل اليابسة الرئيسية من سحب مركز الجليد.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
ودونابي، الذي بدا الأكثر هدوءاً بين البرابرة، فتح فمه أولاً:
— “الآن يمكننا الذهاب لإقناع البرابرة.”
— “هل سخرتم بحق قوة مركز الجليد؟”
ووقف دونابي ونظر حوله:
وأجاب ديزير باحترام:
وكان هذا ما طلبه ميلغر من صديقه، بينما ترك خلفه مركز الجليد؛ ولم يكن يقصد قط أن يعود ملكيته لأولئك الذين يحرسونه، ناهيك عن ميلغر نفسه.
— “لقد فعلنا يا صاحب الجلالة؛ ولقد استعدنا بنجاح مركز الجليد ونود تقديمه لك كدليل.”
— “إنه لأمر رائع أن العهد المقطوع لصاحب ميلغر قد وفيت به؛ وأنا الآن مستعد لسماع إجابتك فيما يتعلق بالتعاون المشترك ضد الخوارج.”
وأعطى ديزير إشارة لأديست، فسلّت مركز الجليد: السيف الذي يتكون بالكامل من الجليد، السيف الأول والوحيد من نوعه في العالم.
— “إنهم يعرفونني بـ روديليس (Lodelis)، رئيس قبيلة الدببة. وأنا، كحارس لمركز الجليد، أطلب منكم بأدب أن تعيدوه إلينا.”
— “لا يُصدق.”
— “إنهم يعرفونني بـ روديليس (Lodelis)، رئيس قبيلة الدببة. وأنا، كحارس لمركز الجليد، أطلب منكم بأدب أن تعيدوه إلينا.”
واعتقد البرابرة أنهم هم المختارون للوفاء بعهد ميلغر (Melger)؛ ولم تخطر ببالهم قط فكرة أن شخصاً ليس بربرياً سيكون قادراً على سحب السيف. ولم يستطع رؤساء القبائل تقبل أن أديست تحمل مركز الجليد في يدها. ولقد كانت مجرد تمتمات خافتة تحت أنفاسهم في البداية، لكن المزيد من رؤساء القبائل بدؤوا بالتردد والتعبير عن شكواهم تدريجياً.
وتتبع ديزير وأديست مصدر الصوت ونظرا خلفهما؛ وكانت الأرض التي استقر فيها السيف طوال هذه السنوات قد تشققت، وتجمعت المياه بالفعل في الشقوق. ولم يستغرق الأمر سوى لحظة ليدرك ديزير ما يحدث.
— “لا يمكننا قبول هذا.”
لم يعد مركز الجليد (Center of Ice) ينبعث منه صقيع قطبي شديد؛ فقد تمكنت أديست من السيطرة الكاملة على النصل الممسوك بإحكام في يديها، وهو أمر منح أديست إمكانيات لا حدود لها لتجاوز قدراتها رفيعة المستوى التي شهدها ديزير في حياته السابقة. وكانت أديست قد وصلت بالفعل إلى الدرجات العليا من سلم القوة قبل خوض هذا التحدي؛ إذ لم يكن بوسع أي شخص الصمود لفترة طويلة كما فعلت هي ضد دونابي. ولم يسع ديزير إلا أن ينبهر بمقدار الإمكانيات التي تمتلكها أديست.
وتحدث أحد رؤساء القبائل، متولياً مسؤولية تمثيل البقية:
لقد كانت بحيرة؛ وكانت الطاقة الباردة المنبعثة من مركز الجليد قد جمدت البحيرة بأكملها، وبُني المعبد فوق ذلك الجليد.
— “إن مركز الجليد يمثل الوعد الذي شاركه ميلغر مع صديقه؛ ولا يمكننا تدنيس حرمته بواسطة أهل اليابسة الرئيسية مثلكم.”
وارخت أديست سيطرتها على السيف وسمحت بإنفلات جزء من طاقته الباردة الشرسة بين الحشود؛ وأصيب الأشخاص الذين أسيء حظهم بالوقوف بالقرب من أديست بعاصفة قطبية شعرت وكأنها تقطع حتى عظامهم.
وأطلقت الحشود زئيراً موافقاً، واستمرت الضوضاء قبل أن تصل في النهاية إلى أوجها. ولم يستطع أحد الأشخاص الحفاظ على هدوئه لفترة أطول، فمشى نحو أديست؛ وبُعيد ذلك، تبعه بضعة من جنوده وحاصروا فريق ديزير.
— “… لكن أجبني يا روديليس، ما الذي كان عليه العهد الذي حفظناه حتى الآن؟”
— “إنهم يعرفونني بـ روديليس (Lodelis)، رئيس قبيلة الدببة. وأنا، كحارس لمركز الجليد، أطلب منكم بأدب أن تعيدوه إلينا.”
وفي الأصل، كان البرابرة منصفين وموثوقين؛ وكانوا فرسان الفنون القتالية الأكثر شجاعة والذين يخطون الخطوة الأولى للمساعدة وإعلاء الحق.
— “وماذا لو رفضنا؟” استفسرت أديست.
واعتقد البرابرة أنهم هم المختارون للوفاء بعهد ميلغر (Melger)؛ ولم تخطر ببالهم قط فكرة أن شخصاً ليس بربرياً سيكون قادراً على سحب السيف. ولم يستطع رؤساء القبائل تقبل أن أديست تحمل مركز الجليد في يدها. ولقد كانت مجرد تمتمات خافتة تحت أنفاسهم في البداية، لكن المزيد من رؤساء القبائل بدؤوا بالتردد والتعبير عن شكواهم تدريجياً.
— “سنأخذه منكم بالقوة.”
تق
وابتسم ديزير بسخرية وهو يجيب:
شينغ
— “هذا مضحك حقاً. لقد اتبعنا جميع الإجراءات بشكل صحيح وتحررنا مركز الجليد بعد الحصول على إذن رسمي؛ فعلى أي أساس تقول إنك ستأخذه منا، ناهيك عن استخدام القوة؟”
— “أنتِ على حق يا أديست، عمل رائع.”
— “لقد توارثنا مركز الجليد من ميلغر نفسه، ولقد حرسنا هذا السيف لزمن لا ينتهي. ولا يمكنك حتى استيعاب سخافة هذا الموقف؛ وإذا كان لأي شخص أن يضع يده على هذا السيف، فيجب أن يكون أحداً منا.”
وأثنى عليها ديزير بصدق، فقد سار كل شيء بلا عيب بفضل جهودها.
وأضافت أديست أفكارها:
— “إنه لأمر رائع أن العهد المقطوع لصاحب ميلغر قد وفيت به؛ وأنا الآن مستعد لسماع إجابتك فيما يتعلق بالتعاون المشترك ضد الخوارج.”
— “وماذا إن أعطيناك السيف؟ هل تعتقد أنه يمكنك أخذه منا؟ هل يمكنك حتى الإمساك به؟”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وارخت أديست سيطرتها على السيف وسمحت بإنفلات جزء من طاقته الباردة الشرسة بين الحشود؛ وأصيب الأشخاص الذين أسيء حظهم بالوقوف بالقرب من أديست بعاصفة قطبية شعرت وكأنها تقطع حتى عظامهم.
— “سنأخذه منكم بالقوة.”
— “صرخة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ولاحظ دونابي أن الوضع يتدهور، فتدخل لتحسين الموقف:
— “إنه لأمر رائع أن العهد المقطوع لصاحب ميلغر قد وفيت به؛ وأنا الآن مستعد لسماع إجابتك فيما يتعلق بالتعاون المشترك ضد الخوارج.”
— “لا داعي لفعل أي شيء.”
— “…”
وصاح روديليس رداً على دونابي:
لم يعد مركز الجليد (Center of Ice) ينبعث منه صقيع قطبي شديد؛ فقد تمكنت أديست من السيطرة الكاملة على النصل الممسوك بإحكام في يديها، وهو أمر منح أديست إمكانيات لا حدود لها لتجاوز قدراتها رفيعة المستوى التي شهدها ديزير في حياته السابقة. وكانت أديست قد وصلت بالفعل إلى الدرجات العليا من سلم القوة قبل خوض هذا التحدي؛ إذ لم يكن بوسع أي شخص الصمود لفترة طويلة كما فعلت هي ضد دونابي. ولم يسع ديزير إلا أن ينبهر بمقدار الإمكانيات التي تمتلكها أديست.
— “هل تقول إنه من الجيد لهم أخذ مركز الجليد؟”
وبدأت أجزاء من السقف تتساقط وبدأت المياه ترتفع بسرعة، لكن أديست لم تكن متوترة على الإطلاق؛ فقد جعلها الدفء المنبعث من كتفي ديزير وظهره تشعر بالهدوء.
— “لست سعيداً بخصوص ذلك أيضاً.”
— “هيا، استندي عليّ.”
وواصل دونابي بعد صمت قصير:
— “هذا مضحك حقاً. لقد اتبعنا جميع الإجراءات بشكل صحيح وتحررنا مركز الجليد بعد الحصول على إذن رسمي؛ فعلى أي أساس تقول إنك ستأخذه منا، ناهيك عن استخدام القوة؟”
— “… لكن أجبني يا روديليس، ما الذي كان عليه العهد الذي حفظناه حتى الآن؟”
تق
حراسة السيف حتى يظهر الشخص القادر على استعادته.
وكان هذا ما طلبه ميلغر من صديقه، بينما ترك خلفه مركز الجليد؛ ولم يكن يقصد قط أن يعود ملكيته لأولئك الذين يحرسونه، ناهيك عن ميلغر نفسه.
‘هل هذه أداة سحرية أيضاً؟’
— “لكن… لكن…”
واعتقد البرابرة أنهم هم المختارون للوفاء بعهد ميلغر (Melger)؛ ولم تخطر ببالهم قط فكرة أن شخصاً ليس بربرياً سيكون قادراً على سحب السيف. ولم يستطع رؤساء القبائل تقبل أن أديست تحمل مركز الجليد في يدها. ولقد كانت مجرد تمتمات خافتة تحت أنفاسهم في البداية، لكن المزيد من رؤساء القبائل بدؤوا بالتردد والتعبير عن شكواهم تدريجياً.
وفهم روديليس ما كان يلمح إليه دونابي، لكن كان من الصعب جداً تقبل حقيقة أنه يحتاج إلى التخلي عن السيف الذي حرسوه مع أسلافهم بأرواحهم للغرباء؛ ولم يكن الأمر سهلاً. لكن روديليس لم يستطع قول أي شيء، وخفض رأسه.
— “لست سعيداً بخصوص ذلك أيضاً.”
وكانت سلطة دونابي مطلقة؛ وأشار دونابي إلى العهد وأنهى هذا الأمر بظهور أديست كمالك جديد للسيف. ولم يتبقَ أحد يجرؤ على التشكيك في المالك الشرعي للسيف.
واعتقد البرابرة أنهم هم المختارون للوفاء بعهد ميلغر (Melger)؛ ولم تخطر ببالهم قط فكرة أن شخصاً ليس بربرياً سيكون قادراً على سحب السيف. ولم يستطع رؤساء القبائل تقبل أن أديست تحمل مركز الجليد في يدها. ولقد كانت مجرد تمتمات خافتة تحت أنفاسهم في البداية، لكن المزيد من رؤساء القبائل بدؤوا بالتردد والتعبير عن شكواهم تدريجياً.
ومع حل مشكلة ملكية مركز الجليد، انتقل ديزير إلى القضية التالية، وهي السبب الرئيسي لغرض اللقاء:
وتمكنت أديست وديزير من الهرب قبل أن ينهار المعبد بالكامل مباشرة. وكانا كلاهما مبتلين من الرأس إلى القدم، وقررا العودة إلى غرفتهما للحصول على بعض الراحة والاسترخاء اللذين كانا بأشد الحاجة إليهما. وأراد ديزير التحدث إلى دونابي على الفور، لكنه كان يعلم أنه من المستحيل مقابلة شخص بمكانته — ملك الشمال — في أي وقت يشاء.
— “إنه لأمر رائع أن العهد المقطوع لصاحب ميلغر قد وفيت به؛ وأنا الآن مستعد لسماع إجابتك فيما يتعلق بالتعاون المشترك ضد الخوارج.”
تق
ووقف دونابي ونظر حوله:
بالتفكير في المكان الذي يقع فيه المعبد…
— “يا أعظم محاربيّ، لقد دفنا أنيابنا ومخالبنا في الثلج البارد، كل ذلك من أجل الحفاظ على العهد المقطوع في أزمنة مضت؛ وبسبب هذا العهد، غضضنا أطرافنا عن الظلم.”
— “وماذا إن أعطيناك السيف؟ هل تعتقد أنه يمكنك أخذه منا؟ هل يمكنك حتى الإمساك به؟”
وفي الأصل، كان البرابرة منصفين وموثوقين؛ وكانوا فرسان الفنون القتالية الأكثر شجاعة والذين يخطون الخطوة الأولى للمساعدة وإعلاء الحق.
ولقد ضمنوا نجاح المهمة هذه المرة بشكل شبه كامل؛ ولم يكن هناك داعٍ للعجلة الآن. ودعم ديزير أديست وهما يسيران معاً عائدين، ببطء ولكن بثبات.
ولوح دونابي بفأسه وضرب بها بقوة في الأرض:
وحمل ديزير أديست على كتفه.
— “لقد أُنجزت مهمتنا المقدسة الآن؛ وأمامنا، لدينا مسرح لنثبت أننا الجنود الذين ورثوا دماء أعظم المحاربين. يا رؤساء قبائلي، اذهبوا وأخبروا جنودكم أن الوقت قد حان الآن لكشف أنيابنا ومخالبنا! حان الوقت الآن ليعاقَب الظلم!”
واعتقد البرابرة أنهم هم المختارون للوفاء بعهد ميلغر (Melger)؛ ولم تخطر ببالهم قط فكرة أن شخصاً ليس بربرياً سيكون قادراً على سحب السيف. ولم يستطع رؤساء القبائل تقبل أن أديست تحمل مركز الجليد في يدها. ولقد كانت مجرد تمتمات خافتة تحت أنفاسهم في البداية، لكن المزيد من رؤساء القبائل بدؤوا بالتردد والتعبير عن شكواهم تدريجياً.
— “يااااااااه!”
ولقد انضم البرابرة رسمياً إلى التحالف.
ولوح جميع البرابرة بأسلحتهم وهزوها في الهواء وهم يصرخون بصوت عالٍ. وكان معظمهم نشيطين وصريحين؛ وفي الحقيقة، شعر العديد منهم بالقمع بسبب العهد، ومجبرين على عزل أنفسهم عن العالم، ولم يكن من السهل عليهم الاختباء والعيش مثل المطلوبين. والأشخاص الذين كانوا يشتكون بصوت عالٍ من قبل، كانوا يصرخون معاً مرة أخرى بانسجام.
ولم يتسلق دونابي أسلان السلم الاجتماعي ليصل إلى هذا العرش معتمداً فقط على سلطته ونسبه؛ فقد كان دونابي يفهم كيفية تحشيد الناس وإشعال حماسهم. وأعجب ديزير بصديقه القديم.
ولم تتاح الفرصة التالية لديزير للتحدث مع دونابي إلا بعد يومين من الحصول على السيف. ووقفا في نفس المكان الذي التقيا فيه به في اليوم الأول؛ ومع ذلك، كان المزاج مختلفاً بشكل طفيف عن ذلك اللقاء الأول. فطالما كان مركز الجليد موجوداً في هاروويند (Harrowind)، فسيكون البرابرة مكبلين بعهدهم في العثور على مالك له ويرفضون مغادرة هذا المكان.
— “اسمعوا، يا أسود الإمبراطورية. أعودوا إلى إمبراطوركم وأخبروه أن أعظم محاربي هاروويند سيكونون هناك لمساعدتكم في وقت حاجتكم.”
ولوحت أديست بالسيف خفية.
ولقد انضم البرابرة رسمياً إلى التحالف.
— “إنه لأمر رائع أن العهد المقطوع لصاحب ميلغر قد وفيت به؛ وأنا الآن مستعد لسماع إجابتك فيما يتعلق بالتعاون المشترك ضد الخوارج.”
وبدأت أجزاء من السقف تتساقط وبدأت المياه ترتفع بسرعة، لكن أديست لم تكن متوترة على الإطلاق؛ فقد جعلها الدفء المنبعث من كتفي ديزير وظهره تشعر بالهدوء.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
أمسكت أديست (Adjest) بالسيف بإحكام، وهو لا يزال مغروساً بصلابة في الأرض الجليدية، واستخدمته كدعامة لتبقي نفسها منتصبة… ورع ديزير إليها بسرعة. وكان شعرها الفضي المجمد يعود ببطء إلى لونه الأصلي.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ولوح دونابي بفأسه وضرب بها بقوة في الأرض:
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لم يعد مركز الجليد (Center of Ice) ينبعث منه صقيع قطبي شديد؛ فقد تمكنت أديست من السيطرة الكاملة على النصل الممسوك بإحكام في يديها، وهو أمر منح أديست إمكانيات لا حدود لها لتجاوز قدراتها رفيعة المستوى التي شهدها ديزير في حياته السابقة. وكانت أديست قد وصلت بالفعل إلى الدرجات العليا من سلم القوة قبل خوض هذا التحدي؛ إذ لم يكن بوسع أي شخص الصمود لفترة طويلة كما فعلت هي ضد دونابي. ولم يسع ديزير إلا أن ينبهر بمقدار الإمكانيات التي تمتلكها أديست.
