Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 161

الذهاب إلى الحرب (1)

الذهاب إلى الحرب (1)

بعد تشكيل التحالف مع البرابرة، نزل فريق ستارلينغ (Starling Party) من جبل كالكاروس بقلوب خفيفة؛ ولحسن الحظ، وعلى عكس ما كان عليه الحال أثناء تسلق الجبال، تمكنوا من النزول بسهولة تحت إرشاد يوريا (Yuria).

وعلى عكس الرجل الذي كان متجمداً من الرعب، كانت هي هادئة للغاية؛ ورغم وجودها في غرفة قد تخيف أي شخص، بدت مرتاحة، وكأنها في منزلها.

— “هذه هي المدينة التي تحدثت عنها.”

وفي العادة، فإن شن مثل هذا الهجوم مع وجود تفوق عددي صارخ للخصم يعني تسليم النصر لأعدائك؛ لكن السبب الذي جعلهم ينفذون الهجوم كان بسيطاً:

وكانت المدينة التي وصلوا إليها بناءً على طلب ديزير هي بيريوم (Pirium)، وهي مدينة بربرية تقع أسفل جبل كالكاروس.

وكان لدى برام أيضاً ما يضيفه:

ولقد كانت منطقة مفتوحة للدول الأخرى أيضاً، مما يفسر اختلاط العديد من الأجانب في شوارعها؛ إذ يبيع البرابرة بضائع مثل المصنوعات اليدوية الحجرية المتينة والخامات عالية الجودة، لذا يرتاد العديد من التجار المكان.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

— “شكراً لكِ على الإرشاد يا يوريا.”

ورؤية ديزير يقترب، ركض برام نحوه مثل جرو صغير ورحب به؛ ورؤية برام يتصرف بلطف كالعادة جعلت ديزير يبتسم، لكن الوقت لم يكن مناسباً للدردشة العابرة.

— “إذاً سأراكم لاحقاً في ميدان المعركة.”

فبعد المعركة بين زود إكساريون (Zod Exarion) والهومونكولوس، والتي تُعرف الآن باسم معركة لاغريوم (Battle of Lagrium)، قرر قادة القوات المتحالفة أن الحرب ستدخل في فترة هدوء؛ وبدا كل شيء يشير إلى أن تلك هي الحقيقة، وذلك حتى استغل الخوارج الوضع وششنوا هجوماً غير متوقع على القوات المتحالفة.

ودعَت يوريا فريق ستارلينغ ومضت في طريقها.

وتحدثت رومانتيكا  بحماس وهي منفعلة:

وتفحص برام (Pram) المدينة بينما كان يتحدث:

ومع ذلك، انتهت اتصالاتهم.

— “لكن على عكس ما سمعناه، فإنها ليست حيوية جداً.”

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وكما قال، كان المزاج كئيباً بشكل غريب؛ وكانت هذه نتيجة ثانوية أخرى للحرب بين القوات المتحالفة والخوارج (Outsiders).

ومن أجل تلبية احتياجاتها، سلمها رادين الأسرى، والأتباع المهجورين، وحتى الرجال الأبرياء عندما لم يكن ذلك كافياً.

— “اذهبوا واستريحوا في النزل؛ سأذهب أنا للإبلاغ عن إكمال مهمتنا.”

— “إلى متى ستصمد؟”

وكان المكان الذي اتجه إليه ديزير هو سفارة إمبراطورية هيبريون (Hebrion Empire)؛ وباعتبارها المدينة البربرية الوحيدة المفتوحة للدول الأخرى، كان لكل دولة سفارتها الخاصة داخل أسوار المدينة.

— “إلى متى ستصمد؟”

وفي السفارة، أثبت ديزير هويته بلوحته الذهبية واستخدم جهاز الاتصال بالسفارة للاتصال بـ هيرسينت-بلانك (Hersaint-Blanc).

وعندما كانا يسيران لبعض الوقت، نظر رادين إلى بقعة الدم على كتف ذات قناع الريش وهو يتحدث:

— “سبعة آلاف جندي بربري يمكن تحشيدهم؟ وجميعهم ماهرون بما يكفي ليكونوا فرساناً؟”

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

ولقد أثار خبر تحالفهم الناجح مع البرابرة حماس هيرسينت-بلانك بشكل كبير:

— “تلك القوة وحدها تعادل جناحاً كاملاً من القوات التي يقدمها اتحاد الممالك الغربية؛ إنه لأمر يتجاوز توقعاتي.”

بعد تشكيل التحالف مع البرابرة، نزل فريق ستارلينغ (Starling Party) من جبل كالكاروس بقلوب خفيفة؛ ولحسن الحظ، وعلى عكس ما كان عليه الحال أثناء تسلق الجبال، تمكنوا من النزول بسهولة تحت إرشاد يوريا (Yuria).

— “كيف هو الوضع الحالي؟”

وفي اللحظة التي رأى فيها حالة الغرفة، قطس جبهته:

وعند سؤال ديزير، تمتم هيرسينت-بلانك لنفسه:

وفي يد ذات قناع الريش كان هناك خنجر يقطر منه الدم الطازج؛ وضحكت بينما كان الرجل يتخبط:

— “لا أستطيع القول إنه جيد جداً.”

وكان من المرجح جداً أن يواصلوا تنفيذ مثل هذه الأعمال الإرهابية العشوائية.

وواصل الحديث.

لقد كان ملك الجبال رادين (Raden)، قائد مجموعة من قطاع الطرق الذين فتحوا الجبال الخمسة في المنطقة الوسطى من القارة؛ وهو رجل وصل إلى فئة الأسقف .

فبعد المعركة بين زود إكساريون (Zod Exarion) والهومونكولوس، والتي تُعرف الآن باسم معركة لاغريوم (Battle of Lagrium)، قرر قادة القوات المتحالفة أن الحرب ستدخل في فترة هدوء؛ وبدا كل شيء يشير إلى أن تلك هي الحقيقة، وذلك حتى استغل الخوارج الوضع وششنوا هجوماً غير متوقع على القوات المتحالفة.

طخ

وفي العادة، فإن شن مثل هذا الهجوم مع وجود تفوق عددي صارخ للخصم يعني تسليم النصر لأعدائك؛ لكن السبب الذي جعلهم ينفذون الهجوم كان بسيطاً:

وكان الجميع متفقين؛ وحينها لم يكن هناك داعٍ للتردد.

لقد عاد الهومونكولوس إلى خطوط المواجهة.

ومن أجل تلبية احتياجاتها، سلمها رادين الأسرى، والأتباع المهجورين، وحتى الرجال الأبرياء عندما لم يكن ذلك كافياً.

— “لقد سار الأمر بالضبط وفقاً لملاحظات فريقك في عالم الظل؛ فقد كان تعافي الهومونكولوس استثنائياً بحق. وكان ينبغي أن يُدمَّر بالكامل خلال قتاله ضد سيد برج السحر، ولكنه استعاد عافيته بالكامل بالفعل وعاد إلى خطوط المواجهة.”

وفي السفارة، أثبت ديزير هويته بلوحته الذهبية واستخدم جهاز الاتصال بالسفارة للاتصال بـ هيرسينت-بلانك (Hersaint-Blanc).

وتصلب وجه ديزير؛ فقد كانت قدرة الهومونكولوس الاستثنائية على التجدد شيئاً يعلمه جيداً بالفعل، ومع ذلك، كانت سرعتها تتجاوز توقعاته.

وكان هذا صوت ذي قناع الغراب.

— “وبعد أن جربت القوات المتحالفة الويل من قوته الكاملة مرة واحدة، أنشأت وحدة قوات خاصة للقضاء عليه، لكنهم مشغولون حالياً بمجرد محاولة إبقائه تحت السيطرة.”

وكانت خطة ذي قناع الغراب واسعة النطاق ومع ذلك دقيقة؛ واعترفت ذات قناع الريش بأن دهاءه كان ميزة تتطلب الاعتراف بها.

— “سيكون من الصعب الوقوف في وجهه ما لم نكن بقوة زود.”

— “ممممف!”

وكان مجرد وجود الهومونكولوس كافياً لإجبار الخصوم على تغيير استراتيجيتهم، وكان بمفرده يملك القوة لقلب الوضع رأساً على عقب.

— “لا داعي للتفكير في الأمر كضياع؛ فدمك سيعطى قيمة كبيرة.”

ومع ذلك، لم يكن الهومونكولوس مخلوقاً لا يُقهر بأي حال من الأحوال؛ فالقوات المتحالفة، المكونة من أقوى القوات في القارة، لم تكن ضعيفة لدرجة الانهيار بسبب كائن واحد.

تطش

وبعد التأكد من أن التحالف بين اتحاد الممالك الغربية وإمبراطورية هيبريون يسير بسلاسة إلى حد ما، حدد ديزير أن الوضع الحالي لم يكن سيئاً للغاية:

وكانت خطة ذي قناع الغراب واسعة النطاق ومع ذلك دقيقة؛ واعترفت ذات قناع الريش بأن دهاءه كان ميزة تتطلب الاعتراف بها.

— “عليك التعجيل وأخذ فريقك للانضمام إلى الصفوف في سهول لاغريوم (Lagrium Plains) أيضاً.”

— “لا أستطيع القول إنه جيد جداً.”

— “أنا أفهم ذلك.”

وكان المكان الذي اتجه إليه ديزير هو سفارة إمبراطورية هيبريون (Hebrion Empire)؛ وباعتبارها المدينة البربرية الوحيدة المفتوحة للدول الأخرى، كان لكل دولة سفارتها الخاصة داخل أسوار المدينة.

بيب

وتجاهلت ذات قناع الريش رادين وصعدت الدرج وهو لا يزال مستلقياً على الأرض في صدمة، وجسده غير مستجيب بعد أن جرب الفارق في المهارة بينهما بنفسه.

ومع ذلك، انتهت اتصالاتهم.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وبعد أن أنهى تقريره، حدد ديزير موقع النزل باستخدام سوار الاتصال الخاص به وغادر السفارة.

وعند تلك الكلمات، رسمت شفتا ذات قناع الريش خطاً رفيعاً:

وعندما وصل إلى النزل، كان برام ينتظره في الخارج:

ونتيجة لذلك، دُمّرت المدينة، وفُقدت أرواح عديدة؛ والصدمة التي لابد أنها شعرت بها في ذلك الوقت لا يمكن وصفها.

— “كيف كان الأمر؟”

وفي السفارة، أثبت ديزير هويته بلوحته الذهبية واستخدم جهاز الاتصال بالسفارة للاتصال بـ هيرسينت-بلانك (Hersaint-Blanc).

ورؤية ديزير يقترب، ركض برام نحوه مثل جرو صغير ورحب به؛ ورؤية برام يتصرف بلطف كالعادة جعلت ديزير يبتسم، لكن الوقت لم يكن مناسباً للدردشة العابرة.

— “لقد سار الأمر بالضبط وفقاً لملاحظات فريقك في عالم الظل؛ فقد كان تعافي الهومونكولوس استثنائياً بحق. وكان ينبغي أن يُدمَّر بالكامل خلال قتاله ضد سيد برج السحر، ولكنه استعاد عافيته بالكامل بالفعل وعاد إلى خطوط المواجهة.”

— “برام، هل يمكنك استدعاء الآخرين؟”

وانحنت ذات قناع الريش ولعقت الدم الذي تدفق على حلق الرجل:

واستشعاراً للقلق في نبرة ديزير، سارع برام لاستدعاء أعضاء الفريق الآخرين؛ وبمجرد وصول الجميع، بدأ ديزير يسرد الأخبار التي سمعها: أن الوضع لم يكن جيداً جداً، وأن فريق ستارلينغ سيضطر للالتحاق بالمجهود الحربي.

وبعد التأكد من أن التحالف بين اتحاد الممالك الغربية وإمبراطورية هيبريون يسير بسلاسة إلى حد ما، حدد ديزير أن الوضع الحالي لم يكن سيئاً للغاية:

وعندما أنهى حديثه، بدا الهواء ثقيلاً بالتوتر؛ وكان الشعور بالقلق أمراً طبيعياً جداً. فبغض النظر عن عدد المعارك التي خاضوها في عوالم الظل، فإن الثقل الذي تحمله كلمة “حرب” كان شيئاً مختلفاً تماماً.

— “ما رأيكِ في التوقف عن هوايتكِ المقززة هذه؟”

لكن أحداً لم يكن خائفاً.

ولقد تلاعب الخوارج أيضاً بمنافسة الفرق في أكاديمية هيبريون، بهدف القضاء على أكبر عدد ممكن من الفرق، حيث يمتلئ كل منها بجميع المواهب الشابة الواعدة في الإمبراطورية؛ ومن خلال تلك الحادثة، فقد العديد من الطلاب أراواحهم.

وتحدثت رومانتيكا  بحماس وهي منفعلة:

تطش

— “الحروب تقززني، ولكن إذا كان أعدائي هم الخوارج، فسأفعل كل ما يلزم؛ ولن أسمح لهم بالنفاد بـ ‘شيء كهذا’ مرة أخرى.”

— “وبعد أن جربت القوات المتحالفة الويل من قوته الكاملة مرة واحدة، أنشأت وحدة قوات خاصة للقضاء عليه، لكنهم مشغولون حالياً بمجرد محاولة إبقائه تحت السيطرة.”

وفهم ديزير وأديست وبرام على الفور ما كانت تتحدث عنه.

لقد عاد الهومونكولوس إلى خطوط المواجهة.

ففي الصيف الماضي، ارتكب الخوارج عملاً إرهابياً على نطاق واسع في ديلتاهايم (Deltaheim)، عاصمة بريليتشا  — مسقط رأس رومانتيكا.

وكان لدى برام أيضاً ما يضيفه:

ونتيجة لذلك، دُمّرت المدينة، وفُقدت أرواح عديدة؛ والصدمة التي لابد أنها شعرت بها في ذلك الوقت لا يمكن وصفها.

ولقد كانت منطقة مفتوحة للدول الأخرى أيضاً، مما يفسر اختلاط العديد من الأجانب في شوارعها؛ إذ يبيع البرابرة بضائع مثل المصنوعات اليدوية الحجرية المتينة والخامات عالية الجودة، لذا يرتاد العديد من التجار المكان.

ووافقتها أديست في رأيها:

وفي يد ذات قناع الريش كان هناك خنجر يقطر منه الدم الطازج؛ وضحكت بينما كان الرجل يتخبط:

— “إن إرهاب الخوارج العشوائي لا يمكن المغفرة عنه.”

— “أنا أفهم ذلك.”

ولقد تلاعب الخوارج أيضاً بمنافسة الفرق في أكاديمية هيبريون، بهدف القضاء على أكبر عدد ممكن من الفرق، حيث يمتلئ كل منها بجميع المواهب الشابة الواعدة في الإمبراطورية؛ ومن خلال تلك الحادثة، فقد العديد من الطلاب أراواحهم.

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

وكان من المرجح جداً أن يواصلوا تنفيذ مثل هذه الأعمال الإرهابية العشوائية.

ولقد أثار خبر تحالفهم الناجح مع البرابرة حماس هيرسينت-بلانك بشكل كبير:

وكان لدى برام أيضاً ما يضيفه:

واستشعاراً للقلق في نبرة ديزير، سارع برام لاستدعاء أعضاء الفريق الآخرين؛ وبمجرد وصول الجميع، بدأ ديزير يسرد الأخبار التي سمعها: أن الوضع لم يكن جيداً جداً، وأن فريق ستارلينغ سيضطر للالتحاق بالمجهود الحربي.

— “إذا كنا قادرين على منع الأضرار المستقبلية من خلال إيقافهم، فأعتقد أنه يجب علينا القتال أيضاً.”

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وكان الجميع متفقين؛ وحينها لم يكن هناك داعٍ للتردد.

وشفتيها اللتان كانتا جذابتين للغاية في السابق، أرعبتاه عندما تلطختا بالدم.

وأومأ ديزير برأسه:

— “لقد تلقيت اتصالاً من ذي قناع الغراب (Crow Mask).”

— “لننهِ هذه الحرب في أسرع وقت ممكن.”

وتجاهلت ذات قناع الريش رادين وصعدت الدرج وهو لا يزال مستلقياً على الأرض في صدمة، وجسده غير مستجيب بعد أن جرب الفارق في المهارة بينهما بنفسه.

حوض استحمام مليء حتى الحافة بالدم الأحمر…

وعلى عكس الرجل الذي كان متجمداً من الرعب، كانت هي هادئة للغاية؛ ورغم وجودها في غرفة قد تخيف أي شخص، بدت مرتاحة، وكأنها في منزلها.

جدران من الدم الأسود، دم جف منذ فترة طويلة وفقد لونه الأصلي…

— “لقد سار الأمر بالضبط وفقاً لملاحظات فريقك في عالم الظل؛ فقد كان تعافي الهومونكولوس استثنائياً بحق. وكان ينبغي أن يُدمَّر بالكامل خلال قتاله ضد سيد برج السحر، ولكنه استعاد عافيته بالكامل بالفعل وعاد إلى خطوط المواجهة.”

وفي الغرفة المجهزة بقطع من الدم الأحمر والأسود المتناثر، جلس رجل في الزاوية؛ وكان هناك كمامة في فمه، وكانت أطرافه مربطة بالحبال لمنعه من الحركة، وكانت عينوه مليئتين بالخوف.

— “اذهبوا واستريحوا في النزل؛ سأذهب أنا للإبلاغ عن إكمال مهمتنا.”

وبجانبه وقفت امرأة ترتدي قناعاً مرصعاً بالريش والجواهر؛ وكان القناع يغطي أكثر من نصف وجهها، ومع ذلك كان جمالها يفيض.

— “أنا أفهم ذلك.”

وعلى عكس الرجل الذي كان متجمداً من الرعب، كانت هي هادئة للغاية؛ ورغم وجودها في غرفة قد تخيف أي شخص، بدت مرتاحة، وكأنها في منزلها.

وتبعت ذات قناع الريش رادين إلى الممر.

وابتسمت ذات قناع الريش (Feather Mask) خفية وهي تقترب من الرجل؛ وشفتيها المبتسمتان طافحتان بالشهوانية:

— “هل فعلت؟”

— “إلى متى ستصمد؟”

— “ما رأيكِ في التوقف عن هوايتكِ المقززة هذه؟”

تطش

— “لننهِ هذه الحرب في أسرع وقت ممكن.”

واندفق الدم من الشق المقطوع في حلق الرجل؛ وتوسعت عينياه في عذاب:

— “إلى متى ستصمد؟”

— “مممف! ممممحف!”

— “عليك التعجيل وأخذ فريقك للانضمام إلى الصفوف في سهول لاغريوم (Lagrium Plains) أيضاً.”

— “لا تخف كثيراً، لن أقتلك بهذه السهولة.”

وكان رجلاً ببدن عضلاتي.

وفي يد ذات قناع الريش كان هناك خنجر يقطر منه الدم الطازج؛ وضحكت بينما كان الرجل يتخبط:

وتبعت ذات قناع الريش رادين إلى الممر.

— “لا داعي للتفكير في الأمر كضياع؛ فدمك سيعطى قيمة كبيرة.”

واستشعاراً للقلق في نبرة ديزير، سارع برام لاستدعاء أعضاء الفريق الآخرين؛ وبمجرد وصول الجميع، بدأ ديزير يسرد الأخبار التي سمعها: أن الوضع لم يكن جيداً جداً، وأن فريق ستارلينغ سيضطر للالتحاق بالمجهود الحربي.

وانحنت ذات قناع الريش ولعقت الدم الذي تدفق على حلق الرجل:

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

— “ممممف!”

— “إنهم يتحركون جميعاً كما قلت؛ ولا يوجد شيء سيترتب عليه التداخل مع الخطة.”

وشفتيها اللتان كانتا جذابتين للغاية في السابق، أرعبتاه عندما تلطختا بالدم.

وكان من المرجح جداً أن يواصلوا تنفيذ مثل هذه الأعمال الإرهابية العشوائية.

ولم يتوقف الرجل عن التنفس إلا بعد أن نزف بغزارة لدرجة أن السجادة لم تعد تستطيع امتصاص المزيد.

— “لننهِ هذه الحرب في أسرع وقت ممكن.”

وعيناها اللتان كانتا مليئتين بالكثير من الحماس قبل لحظات، أصبحتا خامدتين؛ وبينما كانت تتمرغ في الخيبة، فتح أحدهم الباب ودخل.

لقد كان ملك الجبال رادين (Raden)، قائد مجموعة من قطاع الطرق الذين فتحوا الجبال الخمسة في المنطقة الوسطى من القارة؛ وهو رجل وصل إلى فئة الأسقف .

وكان رجلاً ببدن عضلاتي.

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

لقد كان ملك الجبال رادين (Raden)، قائد مجموعة من قطاع الطرق الذين فتحوا الجبال الخمسة في المنطقة الوسطى من القارة؛ وهو رجل وصل إلى فئة الأسقف .

وتحت القناع المزخرف بالريش والجواهر، تفتقت ابتسامة ساحرة:

وفي اللحظة التي رأى فيها حالة الغرفة، قطس جبهته:

ومن أجل تلبية احتياجاتها، سلمها رادين الأسرى، والأتباع المهجورين، وحتى الرجال الأبرياء عندما لم يكن ذلك كافياً.

— “لقد تلقيت اتصالاً من ذي قناع الغراب (Crow Mask).”

— “سبعة آلاف جندي بربري يمكن تحشيدهم؟ وجميعهم ماهرون بما يكفي ليكونوا فرساناً؟”

— “هل فعلت؟”

لقد كان ملك الجبال رادين (Raden)، قائد مجموعة من قطاع الطرق الذين فتحوا الجبال الخمسة في المنطقة الوسطى من القارة؛ وهو رجل وصل إلى فئة الأسقف .

وتبعت ذات قناع الريش رادين إلى الممر.

— “لقد كنت أنتظر منك قول ذلك.”

وكانا يقعان في قلعة قديمة بُنيت في الأصل بواسطة المملكة السابقة للقتال ضد البرابرة.

وجاء اتصال عبر إحدى الغرف العلوية في القلعة:

ومع انتهاء الحرب، أصبحت القلعة بلا فائدة وتُستخدم الآن كقاعدة للخوارج.

ووافقتها أديست في رأيها:

وعندما كانا يسيران لبعض الوقت، نظر رادين إلى بقعة الدم على كتف ذات قناع الريش وهو يتحدث:

ووافقتها أديست في رأيها:

— “ما رأيكِ في التوقف عن هوايتكِ المقززة هذه؟”

— “كيف هو الوضع الحالي؟”

— “لماذا؟ إنها مجرد تسلية خفيفة قبل أن تبدأ المعركة؛ ألا يمكنني حتى فعل ذلك؟”

— “لا تخف كثيراً، لن أقتلك بهذه السهولة.”

— “أنتِ تذهبين بعيداً جداً؛ لقد تعبت من التضحية برجالي من أجل هوايتكِ المنحرفة تلك.”

[— سينتهي الأمر قريباً؛ هل تسير الأمور كما هو مخطط لها؟]

خمسة وأربعون شخصاً…

وبعد أن أنهى تقريره، حدد ديزير موقع النزل باستخدام سوار الاتصال الخاص به وغادر السفارة.

كان هذا هو عدد الأشخاص الذين ضحت بهم ذات قناع الريش في الأسبوع الماضي.

[— كيف هي الحياة في ذلك المكان؟]

ومن أجل تلبية احتياجاتها، سلمها رادين الأسرى، والأتباع المهجورين، وحتى الرجال الأبرياء عندما لم يكن ذلك كافياً.

وكان لدى برام أيضاً ما يضيفه:

وكانت انغماسات ذات قناع الريش الوحشية كافية لجعل حتى حلفائها يشعرون بالاشمئزاز.

ووافقتها أديست في رأيها:

— “إياك أن تتجرأ على إهانة عملي الفني.”

— “تلك القوة وحدها تعادل جناحاً كاملاً من القوات التي يقدمها اتحاد الممالك الغربية؛ إنه لأمر يتجاوز توقعاتي.”

— “فن؟ أرنوكِ، أعطني—”

— “إذا كنا قادرين على منع الأضرار المستقبلية من خلال إيقافهم، فأعتقد أنه يجب علينا القتال أيضاً.”

وفي لحظة، تفوحت رائحة نية القتل القاتمة التي تكاد لا تُطاق من ذات قناع الريش؛ وشعر رادين وكأن جسده بالكامل يعتصر.

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

وتحت القناع المزخرف بالريش والجواهر، تفتقت ابتسامة ساحرة:

— “كم من الوقت علينا الاستمرار في هذا؟ إن الحفاظ على حصانتنا أمر يبعث على الاختناق؛ وهذه الوظيفة لا تناسبني على الإطلاق.”

— “عليك أن تكون ممتناً لأنني لا أتغذى عليك؛ فلو لم أضبط نفسي بهذه الانغماسات صغيرة النطاق، لكنت قد حكت أمعاءك إلى أشرطة وزينت بها هذه الققلعة منذ أسابيع.”

ففي الصيف الماضي، ارتكب الخوارج عملاً إرهابياً على نطاق واسع في ديلتاهايم (Deltaheim)، عاصمة بريليتشا  — مسقط رأس رومانتيكا.

واستدارت ذات قناع الريش إلى الأمام.

— “إن إرهاب الخوارج العشوائي لا يمكن المغفرة عنه.”

طخ

وشفتيها اللتان كانتا جذابتين للغاية في السابق، أرعبتاه عندما تلطختا بالدم.

وبمجرد أن توقف الضغط حول جسده، سقط على ركبتيه بشكل غير واعٍ.

ورؤية ديزير يقترب، ركض برام نحوه مثل جرو صغير ورحب به؛ ورؤية برام يتصرف بلطف كالعادة جعلت ديزير يبتسم، لكن الوقت لم يكن مناسباً للدردشة العابرة.

وتجاهلت ذات قناع الريش رادين وصعدت الدرج وهو لا يزال مستلقياً على الأرض في صدمة، وجسده غير مستجيب بعد أن جرب الفارق في المهارة بينهما بنفسه.

— “عليك التعجيل وأخذ فريقك للانضمام إلى الصفوف في سهول لاغريوم (Lagrium Plains) أيضاً.”

وجاء اتصال عبر إحدى الغرف العلوية في القلعة:

— “ممممف!”

[— كيف هي الحياة في ذلك المكان؟]

ونتيجة لذلك، دُمّرت المدينة، وفُقدت أرواح عديدة؛ والصدمة التي لابد أنها شعرت بها في ذلك الوقت لا يمكن وصفها.

وكان هذا صوت ذي قناع الغراب.

— “سيكون من الصعب الوقوف في وجهه ما لم نكن بقوة زود.”

— “كم من الوقت علينا الاستمرار في هذا؟ إن الحفاظ على حصانتنا أمر يبعث على الاختناق؛ وهذه الوظيفة لا تناسبني على الإطلاق.”

وكانت المدينة التي وصلوا إليها بناءً على طلب ديزير هي بيريوم (Pirium)، وهي مدينة بربرية تقع أسفل جبل كالكاروس.

[— سينتهي الأمر قريباً؛ هل تسير الأمور كما هو مخطط لها؟]

ففي الصيف الماضي، ارتكب الخوارج عملاً إرهابياً على نطاق واسع في ديلتاهايم (Deltaheim)، عاصمة بريليتشا  — مسقط رأس رومانتيكا.

— “إنهم يتحركون جميعاً كما قلت؛ ولا يوجد شيء سيترتب عليه التداخل مع الخطة.”

ودعَت يوريا فريق ستارلينغ ومضت في طريقها.

وكانت خطة ذي قناع الغراب واسعة النطاق ومع ذلك دقيقة؛ واعترفت ذات قناع الريش بأن دهاءه كان ميزة تتطلب الاعتراف بها.

— “إذاً سأراكم لاحقاً في ميدان المعركة.”

— “لكنك لن تتصل لمجرد إخباري بذلك، فلماذا اتصلت بي هذه المرة؟”

وعند تلك الكلمات، رسمت شفتا ذات قناع الريش خطاً رفيعاً:

[— لأخبركِ أنه الآن بعد أن نضج الوقت، أنتِ حرة في أن تنطلقي كالوحش الكاسر.]

وعندما أنهى حديثه، بدا الهواء ثقيلاً بالتوتر؛ وكان الشعور بالقلق أمراً طبيعياً جداً. فبغض النظر عن عدد المعارك التي خاضوها في عوالم الظل، فإن الثقل الذي تحمله كلمة “حرب” كان شيئاً مختلفاً تماماً.

وعند تلك الكلمات، رسمت شفتا ذات قناع الريش خطاً رفيعاً:

— “فن؟ أرنوكِ، أعطني—”

— “لقد كنت أنتظر منك قول ذلك.”

ووافقتها أديست في رأيها:

وتصلب وجه ديزير؛ فقد كانت قدرة الهومونكولوس الاستثنائية على التجدد شيئاً يعلمه جيداً بالفعل، ومع ذلك، كانت سرعتها تتجاوز توقعاته.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

بيب

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

— “كيف هو الوضع الحالي؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وفي العادة، فإن شن مثل هذا الهجوم مع وجود تفوق عددي صارخ للخصم يعني تسليم النصر لأعدائك؛ لكن السبب الذي جعلهم ينفذون الهجوم كان بسيطاً:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط