الذهاب إلى الحرب (5)
أصبح من الواضح والجلي أن الخوارج كانوا يستهدفون طرق الإمداد.
وكان فيلق عرش الأسد السحري يضم ثلاثة سحرة من الدائرة الخامسة؛ وكانوا مجموعة بارزة حتى داخل الخوارج.
ورداً على ذلك، أبلغ ديزير بسرعة ضابطاً قريباً بالوضع الحالي وأعلن أنه سيتقدم لحماية طرق الإمداد.
‘إذن لديهم قائد صاحب حكم جيد.’
ومع ذلك، كان الرد الذي حصل عليه بارداً ومتحفظاً:
وحتى حلفاؤها كانوا يحدقون بها من بعيد بأعين ملؤها الخوف.
— “لا يمكنني تحريك هذا العدد الكبير من القوات لمجرد الاستماع إليك؛ في الوقت الحالي، سأرفع التقرير إلى الرؤساء.”
ولم يكن من المستغرب أن يعاني الجيش الإمبراطوري، بما أن المجموعة مكونة من أفراد موهوبين يمكن مقارنتهم بأقوى قوات القوات المتحالفة. وكان من المذهل أنهم تمكنوا من الصمود طوال هذه الفترة دون أن يعرفوا ما إذا كانت ستصلهم تعزيزات أم لا.
وكان الحفاظ على خطوط المواجهة سيصبح مستحيلاً إذا فقدوا السيطرة على طرق الإمداد؛ ولم يكن هناك مجال لأن يجهل شخص تمت ترقيته إلى رتبة ضابط ذلك.
ولم يتخلف السحر الذي استدعاه السحرة الواعدون من أفضل مؤسسة في القارة من حيث القوة مقارنة بالسحر الذي استدعاه سحرة الخوارج؛ وإن كان هناك شيء، فقد كانوا متفوقين.
ومع ذلك، فإن أي وكل المشاكل التي قد تنشأ عن قرار شخصي بتحريك القوات ستصبح مسؤوليته هو.
ولم يتبقَ كائن يتنفس حول المرأة المجهزة بقناع مزين بجمال بالجواهر والريش.
‘إنه يريد فقط تجنب المسؤولية واتباع النظام.’
— “العدو يستدعي السحر نحو نا!”
ونقل ديزير المعلومات نفسها إلى الضباط الآخرين، لكن الردود التي حصل عليها كانت كلها متشابهة.
— “ديزير، أسرع رجاءً!”
وبعد أن قرر أنه لا يمكنه تأخير هذا الأمر أكثر من ذلك، تحدث ديزير إلى رادوريا وكيلت:
ونادى شخص من الجيش الإمبراطوري على ديزير:
— “أعتقد أنه ينبغي لنا على الأقل، بصفتنا أشخاصاً يحق لهم التصرف بشكل مستقل، أن نبدأ بالتحرك أولاً.”
ومع ذلك، كان الرد الذي حصل عليه بارداً ومتحفظاً:
وأبدى كل من رادوريا وكيلت موافقتهما بينما أومآ برأسيهما.
وفي النهاية، سمح السحرة الذين لم يستطيعوا تقديم مقاومة حقيقية تذكر للعدو بالاقتراب وانتهى بهم الأمر بالذبح دون رحمة.
فقد كانا يفكران في الأمر نفسه مع ديزير، لذا سارعا بجمع أعضاء فرقهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وفي وقت قصير، اقترب عدد الأشخاص الذين جمعوهم من المائة.
— “العقيد رانفيل (Colonel Ranphell) يكن لك تقديراً عالياً للغاية.”
وبالنظر إلى مهاراتهم بشكل فردي، كانت جودة قواتهم عالية إلى حد ما، لكنه كان من الصعب وصفهم بـ مجموعة كبيرة؛ ومع هذا العدد القليل من الأشخاص، كانت التعامل مع الألفي شخص المتجهين نحو طرق الإمداد مهمة مستحيلة.
لم تكن تعرف مدى أهمية ذلك المكان، ولا كانت تعرف ما يعنيه الوضع الحالي.
وفي تلك اللحظة بالذات، اقترب منهم شخص ما:
وبعد حوالي عشرين دقيقة، وبينما كانوا يتحركون…
— “هل أنت ديزير أرمان؟”
وكانت البلطة صغيرة للغاية، لكنها بدت وكأنها تحمل هالة قوية؛ وحقيقة أن رونيل، وهي أثر سحري من الدرجة (A)، كانت تهتز بشدة كانت دليلاً على قوتها.
— “نعم، هذا صحيح.”
أصبح من الواضح والجلي أن الخوارج كانوا يستهدفون طرق الإمداد.
— “أنا المقدم يوتا () من الجيش الإمبراطوري؛ وستنضم كتيبة المشاة التابعة لنا إليكم لدعم طرق الإمداد.”
وسارع الخوارج بالتحرك لمنع القوات المحصنة في المدينة وقوة تعزيزات ديزير من الانضمام. وأحاطوا بالقلعة وبدؤوا في إرسال القوات لتعزيز البوابة.
وتنهد أعضاء فرق أكاديمية هيبريون بالراحة.
وبينما لم يستطع فيلق عرش الأسد السحري إخفاء حيرتهم، أطلق فريق التنين الأحمر النار بسحرهم وتقودهم رادوريا.
وكانت كتيبة المشاة تضم حوالي أربعمائة جندي؛ وحتى عند دمجهم مع أعضاء فرق أكاديمية هيبريون، فإن قوتهم الإجمالية ستتكون من خمسمائة شخص فقط، لكنه كان لا يزال وضعاً أفضل بكثير من ذي قبل.
وبدأت الحامية في فتح أبواب القلعة؛ وفي الوقت نفسه، أرسلوا أيضاً قوات لمساعدة التعزيزات على الدخول بأمان.
— “العقيد رانفيل () يكن لك تقديراً عالياً للغاية.”
وكان بإمكان ديزير سماع صوت برام بجانب أذنيه.
وكان العقيد رانفيل هو قائد الفوج الذي يقود فوج المشاة الأول المتمركز على الجبهة الشرقية.
فئة أسقف تقترب من فئة الملك في ذلك الوقت.
ولقد سمع بإنجازات ديزير في الخطوط الأمامية، مما دفعه إلى ائتمانه على قواته.
ونقل ديزير المعلومات نفسها إلى الضباط الآخرين، لكن الردود التي حصل عليها كانت كلها متشابهة.
‘إذن لديهم قائد صاحب حكم جيد.’
— “هاه…؟”
ولم تكن لديهم ثانية واحدة ليتصرفوا بها؛ إذ توجهوا على الفور نحو طرق الإمداد.
— “أعتقد أنه ينبغي لنا تأجيل الانضمام إلى الحامية في الوقت الحالي والتعامل مع قوات مدفعيتهم أولاً.”
وبعد حوالي عشرين دقيقة، وبينما كانوا يتحركون…
— “أسرعوا!”
بانغ بـانغ
وكان فيلق عرش الأسد السحري يضم ثلاثة سحرة من الدائرة الخامسة؛ وكانوا مجموعة بارزة حتى داخل الخوارج.
وكلما اقتربوا أكثر فأكثر من المرفأ، كانت أصوات الانفجارات تصبح أعلى وأعلى؛ وكان الدخان الأسود المليء بالرماد يتصاعد بكثافة.
ومع حركة خفيفة من يد ديزير، تشتت السحر الذي كان يستدعيه ساحر الدائرة الخامسة تماماً كالوهم.
وأبلغ الساحر المسؤول عن المراقبة الجميع:
ولم تكن لديهم ثانية واحدة ليتصرفوا بها؛ إذ توجهوا على الفور نحو طرق الإمداد.
— “تُطلق كميات هائلة من المانا في وجهتنا!”
واصطف خلفه آخرون أظهروا القدر نفسه من القوة والنشاط؛ وكانوا القوات الرئيسية الحقيقية لهذه الغارة.
وبسماع ذلك، نظر الجميع نحو المرفأ الذي بدأ يظهر ببطء في الأفق؛ وبمجرد أن رأوا الخوارج يحيطون بالمرفأ، عجزوا عن الكلام.
— “عندما أعطي الإشارة، سأبدأ بمهاجمة القوات المتمركزة على ذلك التل فوراً.”
وكانت المعدات التي يتجهز بها الخوارج الذين يحتلون طرق الإمداد مماثلة لتلك التي تسلح بها فرسان كاشوكا في الخطوط الأمامية؛ لكن الأسلحة لم تكن المشكلة الوحيدة.
ونظر ديزير نحو الاتجاه الذي جاءت منه البلطة؛ وهناك وقف رجل يبدو خائب الأمل إلى حد ما.
— “تلك الراية… أليس ذلك رادين ()، ملك الجبال؟”
— “اخرس.”
— “الشائعات التي تفيد بأن فيلق عرش الأسد السحري وسحرة معهد غاندل المطرودين انضموا إلى الخوارج… هل كانت صحيحة؟”
— “هاه…؟”
والمجموعات التي بين صفوف قوات الخوارج المشغولة بـمهاجمة طرق الإمداد كانت سيئة السمعة لدرجة أنه سيكون من المثير للدهشة إذا كان هناك من لا يعرف أسماءهم.
ولقد نجحوا في إبطال قوة سحرة الدائرة الخامسة، لكن ذلك كشف وجودهم لبقية الخوارج.
ولم يكن من المستغرب أن يعاني الجيش الإمبراطوري، بما أن المجموعة مكونة من أفراد موهوبين يمكن مقارنتهم بأقوى قوات القوات المتحالفة. وكان من المذهل أنهم تمكنوا من الصمود طوال هذه الفترة دون أن يعرفوا ما إذا كانت ستصلهم تعزيزات أم لا.
وعلى الأرض المليئة بالجثث، وقفت شخصية واحدة بمفردها.
ورفعت كل فصيل من الفصائل داخل الخوارج راياتها بفخر.
وتحدث ديزير إلى المقدم يوتا:
وبالنظر إلى الخوارج وهم يصيحون بابتهاج أثناء هيجانهم، بدوا وكأنهم يتنافسون ضد بعضهم البعض أكثر مما لو كانوا يقاتلون من أجل حياتهم.
— “اخرس.”
وهبطت نظرة ديزير على قوات سحرة الخوارج المشغولة بإطلاق النار على أسوار المدينة من التل المقابل للبوابة الرئيسية لمدينة المرفأ.
— “أوقفوا الأعداء قبل أن ينضموا إلى بعضهم البعض!”
‘الهدف الأول الذي نحتاج للتعامل معه هو فيلق عرش الأسد السحري.’
‘إنه يريد فقط تجنب المسؤولية واتباع النظام.’
وكان فيلق عرش الأسد السحري يضم ثلاثة سحرة من الدائرة الخامسة؛ وكانوا مجموعة بارزة حتى داخل الخوارج.
— “هروووغ!”
وكان ساحر الدائرة الخامسة كياناً مرعباً، على مستوى سلاح استراتيجي في حد ذاته؛ وكون فيلق عرش الأسد يمتلك ثلاثة منهم، فمن البديعي أنهم كانوا في غاية الخطورة.
— “…”
— “اقتلوهم! أحرقوهم جميعاً!”
واستدعى سحرة أكاديمية هيبريون السحر بجرعات كبيرة لمنع قوات الخوارج من التجمع.
— “سأحدث هبات رياح بالسحر، لذا استدعوا بعض السحر الناري!”
لكن بعد أن فقدوا الكثير من قواتهم بالفعل، بدت أفعالهم وكأنها صراع عديم الفائدة لحشرة مقززة تتلوى.
ومع سحر السحرة الثلاثة من الدائرة الخامسة، كانت الإمبراطورية تتراكم عليها أضرار قاتلة أكثر فأكثر.
ومع حركة خفيفة من يد ديزير، تشتت السحر الذي كان يستدعيه ساحر الدائرة الخامسة تماماً كالوهم.
وتحدث ديزير إلى المقدم يوتا:
وكانت البلطة صغيرة للغاية، لكنها بدت وكأنها تحمل هالة قوية؛ وحقيقة أن رونيل، وهي أثر سحري من الدرجة (A)، كانت تهتز بشدة كانت دليلاً على قوتها.
— “أعتقد أنه ينبغي لنا تأجيل الانضمام إلى الحامية في الوقت الحالي والتعامل مع قوات مدفعيتهم أولاً.”
ولقد نجحوا في إبطال قوة سحرة الدائرة الخامسة، لكن ذلك كشف وجودهم لبقية الخوارج.
— “موافق؛ سأوجه القوات للقيام بذلك.”
وكان بإمكان ديزير سماع صوت برام بجانب أذنيه.
وبعد أن شهد قوة سحر الدائرة الخامسة بنفسه، لم يكن أمام يوتا خيار سوى الموافقة مع ديزير.
وكان ساحر الدائرة الخامسة كياناً مرعباً، على مستوى سلاح استراتيجي في حد ذاته؛ وكون فيلق عرش الأسد يمتلك ثلاثة منهم، فمن البديعي أنهم كانوا في غاية الخطورة.
— “عندما أعطي الإشارة، سأبدأ بمهاجمة القوات المتمركزة على ذلك التل فوراً.”
وفي تلك اللحظة بالذات، اقترب منهم شخص ما:
— “سأقوم باستدعاء سحر القصف.”
وحتى حلفاؤها كانوا يحدقون بها من بعيد بأعين ملؤها الخوف.
واتبعت الفرق الأخرى التي أدركت قدرات ديزير القيادية خلال منافسة الفرق أوامر ديزير أيضاً.
— “اخرس.”
‘الآن، بينما لا يزالون لم يلاحظونا بعد، هذه هي فرصتنا الذهبية.’
— “نعم، هذا صحيح.”
وبعد إعطاء تعليماته، بدأ ديزير في عكس السحر الذي كان سحرة الدائرة الخامسة يستدعونه.
[حكايات الماء (TalesofWater)]
والمقارنة بالسحرة الذين كان يتعامل معهم مؤخراً، كانت هذه بالتأكيد مهمة أكثر صعوبة.
والبلطة التي كانت متجهة مباشرة نحو رأس ديزير اصطدمت بـ رونيل، مما تسبب في انطلاق صرخة حادة تردد صداها في جميع أنحاء ساحة المعركة.
‘لكنها ليست صعبة للغاية.’
— “الشائعات التي تفيد بأن فيلق عرش الأسد السحري وسحرة معهد غاندل المطرودين انضموا إلى الخوارج… هل كانت صحيحة؟”
وفي عيني ديزير، كانوا جميعاً متشابهين تقريباً.
— “آآآارغ!”
ولسوء الحظ، لم يجرِ كل شيء بشكل مثالي هذه المرة.
وبعد إعطاء تعليماته، بدأ ديزير في عكس السحر الذي كان سحرة الدائرة الخامسة يستدعونه.
شلاق
ومع اقتراب التعزيزات من البوابة، بدأت الحامية التي تحمي المدينة بالاستجابة.
— “هناك تعزيزات للعدو في الخلف!”
‘لكنها ليست صعبة للغاية.’
ولقد كانت ضربة توقيت سيئ؛ ومن بين جميع الأشخاص، كان السحرة الذين يستدعون سحر الكشف هم من لاحظوا وجودهم.
— “اقتلوهم! أحرقوهم جميعاً!”
وبالنسبة لوحدة ديزير، التي كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ من الخلف، كان هذا وضعاً مزعجاً إلى حد ما.
كان هناك مبدأ واحد فقط يجعلها تحركت.
ومد أحد سحرة الدائرة الخامسة الذين يقودون فيلق عرش الأسد السحري يده نحو ديزير وابتسامة ساخرة تغطي وجهه: — “هاه، يا لهم من حمقى؛ إذا كنتم تعتقدون أن القتال القريب يستحق المحاولة، فأنت مخطئون بـ…”
وشعر ديزير بأمعائه تشتد؛ وساوره حدس بأن هذه ستصبح الآن معركة صعبة.
— “اخرس.”
— “هاه…؟”
ومع حركة خفيفة من يد ديزير، تشتت السحر الذي كان يستدعيه ساحر الدائرة الخامسة تماماً كالوهم.
رغبة في الدماء.
— “هاه…؟”
‘إذن لديهم قائد صاحب حكم جيد.’
— “الآن!”
— “تلك الراية… أليس ذلك رادين (Raden)، ملك الجبال؟”
وبينما لم يستطع فيلق عرش الأسد السحري إخفاء حيرتهم، أطلق فريق التنين الأحمر النار بسحرهم وتقودهم رادوريا.
وصُبغ المرفأ الضخم باللون الأحمر القاني بالدماء.
[مدفع النار ()]
— “أوقفوا الأعداء قبل أن ينضموا إلى بعضهم البعض!”
[وهج ()]
وكلما اقتربوا أكثر فأكثر من المرفأ، كانت أصوات الانفجارات تصبح أعلى وأعلى؛ وكان الدخان الأسود المليء بالرماد يتصاعد بكثافة.
واجتاح سحر النار بلا سيطرة في منتصف تشكيل فيلق عرش الأسد تماماً؛ وبكونهم غير مستعدين لهجمات العدو من الخلف، تعرضوا بالكامل لهجمات غير متوقعة وتركوا في حالة عاجزة وبلا دفاع.
— “سنتعامل مع الأمر، لذا ركزوا على الركض!”
— “هروووغ!”
— “ما هو لون دمك؟”
— “آآآارغ!”
— “أعتقد أنه ينبغي لنا تأجيل الانضمام إلى الحامية في الوقت الحالي والتعامل مع قوات مدفعيتهم أولاً.”
ومع كون القوة النارية هي تخصصهم، كان قصف فريق التنين الأحمر ملحوظاً؛ وفي لحظة، بدأ تشكيل العدو بالانهيار.
وصُبغ المرفأ الضخم باللون الأحمر القاني بالدماء.
وحاول فرسان سحر عرش الأسد الرد على الفور، لكن المجموعة المكونة من السحرة كانت عاجزة أمام ديزير.
لا، لم تكن تريد أن تعرف.
ومات ساحران من الدائرة الخامسة، بمتاكهم قوة تقارن بالأسلحة الاستراتيجية في حد ذاتها، دون الحصول حتى على فرصة للرد.
وبالنظر إلى الخوارج وهم يصيحون بابتهاج أثناء هيجانهم، بدوا وكأنهم يتنافسون ضد بعضهم البعض أكثر مما لو كانوا يقاتلون من أجل حياتهم.
وبفضل ديزير، تم إبطال معظم قوات فيلق عرش الأسد، وحتى ما تبقى منها تعرض لأضرار جسيمة بسبب قصف فريق التنين الأحمر.
وكلما اقتربوا أكثر فأكثر من المرفأ، كانت أصوات الانفجارات تصبح أعلى وأعلى؛ وكان الدخان الأسود المليء بالرماد يتصاعد بكثافة.
وتبعت مشاة الجيش الإمبراطوري ذلك واندفعت نحو العدو:
وفي عيني ديزير، كانوا جميعاً متشابهين تقريباً.
— “افعلوا أي شيء ضروري لمنع العدو من الاقتراب أكثر!”
[انفجار النار (FireBurst)]
وقاتل فرسان سحر عرش الأسد بيأس.
وكانت البلطة صغيرة للغاية، لكنها بدت وكأنها تحمل هالة قوية؛ وحقيقة أن رونيل، وهي أثر سحري من الدرجة (A)، كانت تهتز بشدة كانت دليلاً على قوتها.
[انفجار النار ()]
وكان ساحر الدائرة الخامسة كياناً مرعباً، على مستوى سلاح استراتيجي في حد ذاته؛ وكون فيلق عرش الأسد يمتلك ثلاثة منهم، فمن البديعي أنهم كانوا في غاية الخطورة.
لكن بعد أن فقدوا الكثير من قواتهم بالفعل، بدت أفعالهم وكأنها صراع عديم الفائدة لحشرة مقززة تتلوى.
ومن حيث عدد القوات وحده، كان الخوارج في وضع أفضل، لكن من لحسن الحظ أنهم نشروا قوات مشاتهم في تشكيل دائري يحيط بالمرفأ.
وفي النهاية، سمح السحرة الذين لم يستطيعوا تقديم مقاومة حقيقية تذكر للعدو بالاقتراب وانتهى بهم الأمر بالذبح دون رحمة.
وكان ذلك في تلك اللحظة بالذات.
وبعد أن حدد ديزير أنهم فعلوا ما يكفي، صرخ قائلاً:
وكان ذلك في تلك اللحظة بالذات.
— “يجب أن نعيد التجمع بسرعة قبل أن نُحاط!”
— “العقيد رانفيل (Colonel Ranphell) يكن لك تقديراً عالياً للغاية.”
ولقد نجحوا في إبطال قوة سحرة الدائرة الخامسة، لكن ذلك كشف وجودهم لبقية الخوارج.
[وهج (Blaze)]
— “أوقفوا الأعداء قبل أن ينضموا إلى بعضهم البعض!”
ورغم أن السحر الذي لم يكن ممكناً إيقافه تسبب في سقوط بعض الضحايا، إلا أنه لم يكن لديهم وقت للتردد؛ ولم يكن أمامهم خيار سوى تركهم خلفهم.
وسارع الخوارج بالتحرك لمنع القوات المحصنة في المدينة وقوة تعزيزات ديزير من الانضمام. وأحاطوا بالقلعة وبدؤوا في إرسال القوات لتعزيز البوابة.
— “الآن!”
ومن حيث عدد القوات وحده، كان الخوارج في وضع أفضل، لكن من لحسن الحظ أنهم نشروا قوات مشاتهم في تشكيل دائري يحيط بالمرفأ.
وبعد أن شهد قوة سحر الدائرة الخامسة بنفسه، لم يكن أمام يوتا خيار سوى الموافقة مع ديزير.
ولم يكن من المستحيل اختراق مثل هذا التشكيل، طالما أنهم ركزوا جهودهم وشقوا طريقهم في نقطة واحدة.
وقاتل فرسان سحر عرش الأسد بيأس.
واستدعى سحرة أكاديمية هيبريون السحر بجرعات كبيرة لمنع قوات الخوارج من التجمع.
واصطف خلفه آخرون أظهروا القدر نفسه من القوة والنشاط؛ وكانوا القوات الرئيسية الحقيقية لهذه الغارة.
بانغ
وفي عيني ديزير، كانوا جميعاً متشابهين تقريباً.
ولم يتخلف السحر الذي استدعاه السحرة الواعدون من أفضل مؤسسة في القارة من حيث القوة مقارنة بالسحر الذي استدعاه سحرة الخوارج؛ وإن كان هناك شيء، فقد كانوا متفوقين.
— “يمكنني رؤية النهاية!”
ونادى شخص من الجيش الإمبراطوري على ديزير:
وفي وقت قصير، اقترب عدد الأشخاص الذين جمعوهم من المائة.
— “العدو يستدعي السحر نحو نا!”
وابتسمت ذات القناع المريش وهي تشاهد تعزيزات الجيش الإمبراطوري تنضم.
— “سنتعامل مع الأمر، لذا ركزوا على الركض!”
وحتى حلفاؤها كانوا يحدقون بها من بعيد بأعين ملؤها الخوف.
[حكايات الماء ()]
[مدفع النار (FireCannon)]
[همس الجليد ()]
— “أعتقد أنه ينبغي لنا على الأقل، بصفتنا أشخاصاً يحق لهم التصرف بشكل مستقل، أن نبدأ بالتحرك أولاً.”
ومع عمليات العكس التي يقوم بها ديزير وسحر طلاب أكاديمية هيبريون، يمكن إيقاف معظم السحر الموجه نحو التعزيزات.
‘إذن فهو على الأرجح رادين (Raden)، ملك الجبال…’
— “هرغ، وغ!”
وكانت البلطة صغيرة للغاية، لكنها بدت وكأنها تحمل هالة قوية؛ وحقيقة أن رونيل، وهي أثر سحري من الدرجة (A)، كانت تهتز بشدة كانت دليلاً على قوتها.
ورغم أن السحر الذي لم يكن ممكناً إيقافه تسبب في سقوط بعض الضحايا، إلا أنه لم يكن لديهم وقت للتردد؛ ولم يكن أمامهم خيار سوى تركهم خلفهم.
وابتسمت ذات القناع المريش وهي تشاهد تعزيزات الجيش الإمبراطوري تنضم.
— “يمكنني رؤية النهاية!”
لكن بعد أن فقدوا الكثير من قواتهم بالفعل، بدت أفعالهم وكأنها صراع عديم الفائدة لحشرة مقززة تتلوى.
ومع اقتراب التعزيزات من البوابة، بدأت الحامية التي تحمي المدينة بالاستجابة.
ولم يكن من المستغرب أن يعاني الجيش الإمبراطوري، بما أن المجموعة مكونة من أفراد موهوبين يمكن مقارنتهم بأقوى قوات القوات المتحالفة. وكان من المذهل أنهم تمكنوا من الصمود طوال هذه الفترة دون أن يعرفوا ما إذا كانت ستصلهم تعزيزات أم لا.
— “افتحوا! يجب أن نفتح أبواب القلعة الآن!”
— “سنتعامل مع الأمر، لذا ركزوا على الركض!”
وبدأت الحامية في فتح أبواب القلعة؛ وفي الوقت نفسه، أرسلوا أيضاً قوات لمساعدة التعزيزات على الدخول بأمان.
[ أرض رملية (SandGround)]
[نار متفجرة ()]
ولم يكن من المستغرب أن يعاني الجيش الإمبراطوري، بما أن المجموعة مكونة من أفراد موهوبين يمكن مقارنتهم بأقوى قوات القوات المتحالفة. وكان من المذهل أنهم تمكنوا من الصمود طوال هذه الفترة دون أن يعرفوا ما إذا كانت ستصلهم تعزيزات أم لا.
[ أرض رملية ()]
— “هروووغ!”
وبفضل دعم الحامية، بدأت التعزيزات بالدخول إلى القلعة بسلاسة:
فئة أسقف تقترب من فئة الملك في ذلك الوقت.
— “أسرعوا!”
ولم تكن لديهم ثانية واحدة ليتصرفوا بها؛ إذ توجهوا على الفور نحو طرق الإمداد.
وظل ديزير خارج القلعة حتى النهاية وبذل قصارى جهده لعكس سحر الخوارج الذي كان يهاجمهم.
لا، لم تكن تريد أن تعرف.
وكان ذلك في تلك اللحظة بالذات.
‘إنه يريد فقط تجنب المسؤولية واتباع النظام.’
وشعر ديزير فجأة بنهم هائل للدماء؛ وفي اللحظة نفسها، برزت رونيل ()، التي كانت مخبأة داخل أكمامه.
وكان ذلك في تلك اللحظة بالذات.
كلانغ
وفي وقت قصير، اقترب عدد الأشخاص الذين جمعوهم من المائة.
والبلطة التي كانت متجهة مباشرة نحو رأس ديزير اصطدمت بـ رونيل، مما تسبب في انطلاق صرخة حادة تردد صداها في جميع أنحاء ساحة المعركة.
وسارع الخوارج بالتحرك لمنع القوات المحصنة في المدينة وقوة تعزيزات ديزير من الانضمام. وأحاطوا بالقلعة وبدؤوا في إرسال القوات لتعزيز البوابة.
وكانت البلطة صغيرة للغاية، لكنها بدت وكأنها تحمل هالة قوية؛ وحقيقة أن رونيل، وهي أثر سحري من الدرجة ()، كانت تهتز بشدة كانت دليلاً على قوتها.
— “افعلوا أي شيء ضروري لمنع العدو من الاقتراب أكثر!”
ونظر ديزير نحو الاتجاه الذي جاءت منه البلطة؛ وهناك وقف رجل يبدو خائب الأمل إلى حد ما.
‘الهدف الأول الذي نحتاج للتعامل معه هو فيلق عرش الأسد السحري.’
وقوة هاليته أخبرته أن الرجل كان على الأقل ماهراً بما يكفي ليكون في فئة الأسقف.
وتبعت مشاة الجيش الإمبراطوري ذلك واندفعت نحو العدو:
فئة أسقف تقترب من فئة الملك في ذلك الوقت.
وفي تلك اللحظة بالذات، اقترب منهم شخص ما:
وشخص ماهر بقدر من ألقى البلطة لم يكن شائعاً جداً في القارة؛ وكان بإمكان ديزير الاستنتاج بسهولة هوية الرجل.
‘إنه يريد فقط تجنب المسؤولية واتباع النظام.’
‘إذن فهو على الأرجح رادين ()، ملك الجبال…’
لكن بعد أن فقدوا الكثير من قواتهم بالفعل، بدت أفعالهم وكأنها صراع عديم الفائدة لحشرة مقززة تتلوى.
واصطف خلفه آخرون أظهروا القدر نفسه من القوة والنشاط؛ وكانوا القوات الرئيسية الحقيقية لهذه الغارة.
ونقل ديزير المعلومات نفسها إلى الضباط الآخرين، لكن الردود التي حصل عليها كانت كلها متشابهة.
وشعر ديزير بأمعائه تشتد؛ وساوره حدس بأن هذه ستصبح الآن معركة صعبة.
— “يجب أن نعيد التجمع بسرعة قبل أن نُحاط!”
— “ديزير، أسرع رجاءً!”
— “…”
وكان بإمكان ديزير سماع صوت برام بجانب أذنيه.
— “آآآارغ!”
— “…”
ولم يتخلف السحر الذي استدعاه السحرة الواعدون من أفضل مؤسسة في القارة من حيث القوة مقارنة بالسحر الذي استدعاه سحرة الخوارج؛ وإن كان هناك شيء، فقد كانوا متفوقين.
وحول نظره بعيداً عن رادين وتوجه إلى داخل القلعة.
ومع عمليات العكس التي يقوم بها ديزير وسحر طلاب أكاديمية هيبريون، يمكن إيقاف معظم السحر الموجه نحو التعزيزات.
ومات عدد لا يحصى من الناس وسُكب محيط من الدماء.
— “ما هو لون دمك؟”
وصُبغ المرفأ الضخم باللون الأحمر القاني بالدماء.
وبعد أن شهد قوة سحر الدائرة الخامسة بنفسه، لم يكن أمام يوتا خيار سوى الموافقة مع ديزير.
وعلى الأرض المليئة بالجثث، وقفت شخصية واحدة بمفردها.
فئة أسقف تقترب من فئة الملك في ذلك الوقت.
ولم يتبقَ كائن يتنفس حول المرأة المجهزة بقناع مزين بجمال بالجواهر والريش.
مبدأ بسيط؛ وكان مرعباً بسبب بساطته الشديدة.
وحتى حلفاؤها كانوا يحدقون بها من بعيد بأعين ملؤها الخوف.
— “العقيد رانفيل (Colonel Ranphell) يكن لك تقديراً عالياً للغاية.”
وابتسمت ذات القناع المريش وهي تشاهد تعزيزات الجيش الإمبراطوري تنضم.
[انفجار النار (FireBurst)]
لم تكن تعرف مدى أهمية ذلك المكان، ولا كانت تعرف ما يعنيه الوضع الحالي.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لا، لم تكن تريد أن تعرف.
ورداً على ذلك، أبلغ ديزير بسرعة ضابطاً قريباً بالوضع الحالي وأعلن أنه سيتقدم لحماية طرق الإمداد.
كان هناك مبدأ واحد فقط يجعلها تحركت.
‘إذن فهو على الأرجح رادين (Raden)، ملك الجبال…’
مبدأ بسيط؛ وكان مرعباً بسبب بساطته الشديدة.
وتبعت مشاة الجيش الإمبراطوري ذلك واندفعت نحو العدو:
الرغبة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
رغبة في الدماء.
— “أنا المقدم يوتا (Lieutenant Colonel Yuta) من الجيش الإمبراطوري؛ وستنضم كتيبة المشاة التابعة لنا إليكم لدعم طرق الإمداد.”
لكنها نظرت فقط إلى مكان واحد، غير مبالية بالأرض المنقوعة بالدماء:
وبينما لم يستطع فيلق عرش الأسد السحري إخفاء حيرتهم، أطلق فريق التنين الأحمر النار بسحرهم وتقودهم رادوريا.
— “إذن هذا هو الفتى الذي لم يستطع ذو قناع الغراب التوقف عن الثرثرة عنه.”
وبينما لم يستطع فيلق عرش الأسد السحري إخفاء حيرتهم، أطلق فريق التنين الأحمر النار بسحرهم وتقودهم رادوريا.
وابتسمت بإثارة حسية مع لمحة خفيفة من الحماس:
واستدعى سحرة أكاديمية هيبريون السحر بجرعات كبيرة لمنع قوات الخوارج من التجمع.
— “ما هو لون دمك؟”
ومع ذلك، كان الرد الذي حصل عليه بارداً ومتحفظاً:
وفي تلك اللحظة بالذات، اقترب منهم شخص ما:
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
كان هناك مبدأ واحد فقط يجعلها تحركت.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وبعد أن حدد ديزير أنهم فعلوا ما يكفي، صرخ قائلاً:
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
‘إذن فهو على الأرجح رادين (Raden)، ملك الجبال…’
وبالنسبة لوحدة ديزير، التي كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ من الخلف، كان هذا وضعاً مزعجاً إلى حد ما.
