Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 181

التطور (5)

التطور (5)

كانت الأرضية مغطاة ببقاعٍ من الجليد الذائب جزئياً، بينما بدت آثار المعركة الضارية جليّةً على البلاط والأعمدة.

وقبل أن يجدوا الفرصة لإطباق الخناق عليها، كان يتوجب عليها التخلص من “ديزير” والفرار.

وفي منتصف القاعة تماماً، وقفت الهومونكولوس  ترمقُ “ديزير” بابتسامة ساخرة تهكمت بها زوايا فمها، وهو يقف أمامها في تحدٍّ صارخ.

كانذان التحليلان كافيين لسماح “ديزير” بالوصول إلى استنتاج أولي:

(حقاً… لقد كان خصماً عنيداً ومتعباً).

لذا، اعتبرت الأمر مجرد مصادفة لا أكثر.

لم يسبق لها أن استهلكت هذا القدر الهائل من المانا في معركة واحدة إلا عندما واجهت “زود إكساريون”. لقد درس فرقة “ستارلينغ” أساليب هجومها بدقةٍ متناهية، وتكيفوا مع مجريات القوات أثناء القتال ببراعةٍ تامة.

وفي منتصف القاعة تماماً، وقفت الهومونكولوس  ترمقُ “ديزير” بابتسامة ساخرة تهكمت بها زوايا فمها، وهو يقف أمامها في تحدٍّ صارخ.

ومع ضغطهم المتواصل عليها لإجبارها على استخدام قدرتها على التحكم بالسببية، انكشفت نقطة ضعفها؛ فرغم أن مانا المسخ تبدو غير محدودة، إلا أن الحقيقة لم تكن كذلك. ولولا «تلك القدرة»، لكانت الهزيمة محتومة عليها دون شك.

(ما الذي حدث بحق السماء؟)

(ولكن مهما حاولوا، فمن المستحيل على مجرد بشر أن يفهموا آلية عملها).

كانذان التحليلان كافيين لسماح “ديزير” بالوصول إلى استنتاج أولي:

كانت الهومونكولوس على يقين تام بأن قدرتها أسمى من أن يستوعبها عقل فاني، وهو يقينٌ مُستمدٌّ من الواقع؛ فهذا هو السبب الوحيد الذي أُنشئ لأجله هذا المسخ، بعد أبحاثٍ استغرقت دهوراً واستنزفت كميات لا تُحصى من المواد النادرة. ولم يكن لهدفهم الحقيقي أن يتحقق إلا بعد الحصول على هذه القدرة الثمينة—قدرة فرعية لا تتأتى إلا لمن يمتلكون زمام السيطرة على السببية.

وبما أنه استبعد كل ما هو منطقي، لم يتبقَّ سوى غير المنطقي.

جَزمت بأنه لا يوجد بشرٌ على قيد الحياة قادرٌ على فهم ولو جزءٍ ضئيل من قوتها، التي تتجاوز بمسافاتٍ شاسعة كل ما توصلت إليه التكنولوجيا في العصر الحالي.

طَق!

(لقد حسمتُ المعركة لصالحي).

كان هذا في الغالب هو الشعور بتجربة الماضي الذي غيرته الهومونكولوس، وهو ينطبق ويتراكب فوق واقعه!

لهذا السبب، كانت الهومونكولوس واثقةً كل الثقة من نصرها المحتوم؛ فالسيطرة الميدانية كانت لها بوضوح، بعد أن تم تحييد خط المواجهة بالكامل لفرقة “ستارلينغ”، ولم يعد لدى من تبقى منهم أي وسيلةٍ للرد في القتال القريب.

اللحظة الوحيدة التي سيقوم فيها الماضي المُعدَّل بالكتابة فوق الواقع الحالي. كانت تلك فرصه الوحيدة للرد على أي تغييرات تجريها الهومونكولوس.

وما إن كفت الهومونكولوس عن الشماتة في سرّها رفعت قدمها اليسرى لتنطلق نحو “ديزير”…

لقد اعتمدت الهومونكولوس على قدرتها في التلاعب بالسببية لمراتٍ عديدة، كاسبةً الوقت حتى وجدت الفرصة لسحق “أدجيست” و”برام”. كما أنها استخدمت «تلك القدرة» ثلاث مرات؛ وهي قدرة تتسامى فوق كل مفاهيم القوة، لكنها تتطلب كميةً هائلة من المانا لتنفيذها. وإذا تصرفت بتهور هنا، فإن استهلاكها سيتجاوز بمراحل قدرتها على الاسترداد.

حتى استُدعيت تعويذةٌ واستهدفتها في التو واللحظة:

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«النفخة العاصفة»!

خترقت رصاصةٌ من الرياح الهواء متجهةً نحو الهومونكولوس. ولأنها لم تكن تعويذة قوية، فضّلت ألا تتفادها، بل اكتفت بصلب ذراعيها أمام جسدها للدفاع.

خترقت رصاصةٌ من الرياح الهواء متجهةً نحو الهومونكولوس. ولأنها لم تكن تعويذة قوية، فضّلت ألا تتفادها، بل اكتفت بصلب ذراعيها أمام جسدها للدفاع.

أظهرت الحركة في الغبار حركة خمس ثوانٍ دفعة واحدة.

ولكن قبل أن تبدي أي رد فعل، استُدعيت تعويذةٌ أخرى:

أظهرت الحركة في الغبار حركة خمس ثوانٍ دفعة واحدة.

«طغيان الأجنحة الألف»!

(لكنهما محظوظان بحق).

كانت “رومانيكا” قد أطلقت سريعاً تعويذةً أخرى تهدف إلى تثبيت الهومونكولوس في مكانها. أشبهت التعويذة طائراً بألف جناح، بلا أي نقطة عمياء، فانهالت على المسخ من الأعلى.

دمٌ أحمر… تماماً كدمائه.

«عتمة الشفق»!

«عاصفة أفاروسا»!

جاء الدور على “ديزير” هذه المرة، ثم “رومانيكا” مجدداً…

كانت هذه ملاذها الأخير، وورقتها الرابحة؛ وسيلةٌ مضمونة للخروج منتصرة في أي معركة، مهما بلغ دهاء وشدة العدو.

ظل الاثنان يُمطران الهومونكولوس بوابلٍ متواصل من السحر.

(يمكن للهومونكولوس العودة إلى الماضي… لوهلةٍ قصيرة).

ومع هذا الهجوم المتتابع الذي لا يرحم، مهما بلغت صلابة جسد الهومونكولوس، فإنها ستتلقى ضربات موجعة تجبرها على الاستعانة بقدرتها على التحكم بالسببية لترميم نفسها.

وإذا نَفِدَت المانا منها، فستُقتل حتماً.

(يمكنني تجاهل هذا الهجوم وسحق المسافة بيني وبينه، ولكن…)

ظناً منها أنهما كانا محظوظين للغاية وتمكنا بطريقة ما من إصابتها، توصلت إلى النتيجة المنطقية الوحيدة ومهدت لشكوكها بالزوال:

لقد استخدمت الهومونكولوس هذا التكتيك سابقاً عندما حطمت “أدجيست” و”برام”، حيث كانت تكتفي باستعادة جسدها عبر قوة السببية كلما دعت الحاجة.

دَوِيٌّ عاصف!

لكن في الوقت الراهن، لم يعد بإمكانها استخدام هذه الاستراتيجية بالطيش ذاته.

تأثّر!

(لم يعد لديّ سوى القليل من المانا…)

(نطاق قدرتها محصورٌ في حدود تعويذة شفاء ونكوص تقليدية).

لقد اعتمدت الهومونكولوس على قدرتها في التلاعب بالسببية لمراتٍ عديدة، كاسبةً الوقت حتى وجدت الفرصة لسحق “أدجيست” و”برام”. كما أنها استخدمت «تلك القدرة» ثلاث مرات؛ وهي قدرة تتسامى فوق كل مفاهيم القوة، لكنها تتطلب كميةً هائلة من المانا لتنفيذها. وإذا تصرفت بتهور هنا، فإن استهلاكها سيتجاوز بمراحل قدرتها على الاسترداد.

لم تكن هناك أي فرصة لفهما بالفوز في قتالٍ قريب ضد الهومونكولوس، لذا كانا يحاولان سد الطريق حتى لا تصل إليهما.

وإذا نَفِدَت المانا منها، فستُقتل حتماً.

لكن الهومونكولوس اكتفت بالابتسام.

لهذه الأسباب، لم تتسرع الهومونكولوس بالاندفاع، بل تراجعت إلى الخلف تنتظر فرصةً سانحة.

تراك!

«عاصفة أفاروسا»!

طَق!

«رصاصة الريح»!

(لقد انتهى الأمر).

لكن السلسلة المتواصلة من تعاويذ “ديزير” و”رومانيكا” لم تُظهر أي علامة على الانتهاء.

سقطت القطعة الأخيرة من الأدلة لـتأكيد نظريته نتيجةً للتدابير التي اتخذها عندما عاودا الاشتباك مع الهومونكولوس بعد تحييد “أدجيست”.

تراك!

وبعد برهة وجيزة، انهالت عليها هجمات “ديزير” و”رومانيكا”—التي كانت تحاول قطع الطريق عليها—مثل تسونامي عارم.

ونتيجةً للقصف السحري المتواصل من الاثنين، بدأت قلعة “يورمونغاند” تتفكك وتتساقط أجزاؤها.

ونتيجةً للقصف السحري المتواصل من الاثنين، بدأت قلعة “يورمونغاند” تتفكك وتتساقط أجزاؤها.

نظرت الهومونكولوس إلى خياليهما الضبابيين من بين أعمدة الغبار المتصاعدة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة: (هل يحاولان الانتحار؟)

(أولاً وقبل كل شيء، قدرات الهومونكولوس ليست مطلقة الوجود).

بدا وكأن “ديزير” و”رومانيكا” قد فقدَا صوابهما، وأخذا يستنزفان كل ما لديهما من مانا لإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار.

نظر “ديزير” إلى عدوته—التي أعجزت اثنين من رفاقه—بأعينٍ شديدة البرودة: «لا وجود للحظ، أخشى ذلك. بعد هذا الهجوم، أصبحتُ الآن متأكداً تماماً من آلية عمل قدرتكِ.»

دَوِيّ!

(المانا تدعو للقلق، ولكن باستخدام «تلك القدرة»، يمكنني الفوز قبل أن ينفد مخزوني).

دَوِيٌّ عاصف!

(ماذا حدث؟ ما الذي كان يجري؟ ما هذا؟ كيف… كيف حدث هذا؟)

كانت أصوات الانفجارات تتصاعد دون انقطاع.

اختفى جسدها الذي كان يطير في الهواء متجهاً نحو “ديزير”، وحلّت محلّه—في هذا العالم الذي تعذّر تمييزه—الهومونكولوس بكامل عافيتها وهيئة جسدها المثالية.

لم تكن هناك أي فرصة لفهما بالفوز في قتالٍ قريب ضد الهومونكولوس، لذا كانا يحاولان سد الطريق حتى لا تصل إليهما.

لهذه الأسباب، لم تتسرع الهومونكولوس بالاندفاع، بل تراجعت إلى الخلف تنتظر فرصةً سانحة.

لكن الهومونكولوس لم تكن لتقف مكتوفة الأيدي ليدعا مخططهم يسير كما يشتهون. ورغم محاولاتها المستميتة للحد من استهلاك المانا، إلا أن مخزونها لم ينفد بالكامل بعد؛ فما زال بإمكانها استعادة جسدها بضع مرات أخرى.

أي أن الهومونكولوس يمكنها العودة إلى الماضي، وتفادي أي تعاويذ أُصيبت بها، ثم امتلاك الحرية المطلقة لتقليص المسافة وقتل خصمها ببراعة.

(هل مجرد يتخبطان بدافع اليأس…؟)

لقد فعلت قدرتها بالفعل؛ قدرةٌ لا يمكن لأحدٍ غيرها إدراكها.

كان من الواضح أن الموقف يزداد ملاءمةً وحظوةً لصالح الهومونكولوس، حتى وإن لم تفعل أي شيء.

«لـ… لقد كنتَ محظوظاً للغاية! ولكن في المرة القادمة، سأقضي عليك حقاً!»

(لكنهما محظوظان بحق).

(يمكن للهومونكولوس العودة إلى الماضي… لوهلةٍ قصيرة).

لقد شعرت باقتراب حركة ما؛ قوات العصابات الشرقية.

وفي تلك اللحظة خاطفة خاطفة، استدعى “ديزير” تعويذةً لم تتطلب منه سوى لحظة واحدة لتطويرها:

لقد خرجوا للتو منتصرين بعد معركتهم ضد رجال “قناع الغراب”. وفي ظل هذه الظروف، إن هم وصلوا إليها، فسيكون من الصعب عليها حتى الانسحاب.

كانذان التحليلان كافيين لسماح “ديزير” بالوصول إلى استنتاج أولي:

وقبل أن يجدوا الفرصة لإطباق الخناق عليها، كان يتوجب عليها التخلص من “ديزير” والفرار.

(إنها مرئية للحظة واحدة فقط).

(المانا تدعو للقلق، ولكن باستخدام «تلك القدرة»، يمكنني الفوز قبل أن ينفد مخزوني).

دَوِيّ!

وبعزيمةٍ جديدة، اندفعت الهومونكولوس إلى الأمام.

أظهرت الحركة في الغبار حركة خمس ثوانٍ دفعة واحدة.

وبعد برهة وجيزة، انهالت عليها هجمات “ديزير” و”رومانيكا”—التي كانت تحاول قطع الطريق عليها—مثل تسونامي عارم.

(لقد انتهى الأمر).

دَوِيّ!

(إذا عرفنا ماهية قدراتها، فيمكننا وضع خطة للمواجهة).

تحطّم!

(يمكن للهومونكولوس العودة إلى الماضي… لوهلةٍ قصيرة).

ركزت كل جهودها على زيادة سرعتها دون أن تكلّف نفسها عناء الدفاع؛ فأصابتها إحدى تعاويذ “ديزير” مما أدى إلى انكسار عنقها، وأطلقت “رومانيكا” تسديدات دقيقة دمرت ذراعيها وركبتيها بل وأجزاءً كبيرة من جذعها.

ولأول مرة في حياتها، اضطربت بهذا الشكل العنيف.

لكن الهومونكولوس اكتفت بالابتسام.

لقد حدد الموقع في أجزاء من الثانية.

لقد فعلت قدرتها بالفعل؛ قدرةٌ لا يمكن لأحدٍ غيرها إدراكها.

وبعد برهة وجيزة، انهالت عليها هجمات “ديزير” و”رومانيكا”—التي كانت تحاول قطع الطريق عليها—مثل تسونامي عارم.

وتغير العالم… تغير حتى غدا غير معالم.

خطت خطواتٍ ثابتة واقتربت من “ديزير”.

اختفى جسدها الذي كان يطير في الهواء متجهاً نحو “ديزير”، وحلّت محلّه—في هذا العالم الذي تعذّر تمييزه—الهومونكولوس بكامل عافيتها وهيئة جسدها المثالية.

لكن في الوقت الراهن، لم يعد بإمكانها استخدام هذه الاستراتيجية بالطيش ذاته.

خطت خطواتٍ ثابتة واقتربت من “ديزير”.

ومع ثقة “ديزير” بتحليله للموقف، بدأ يشعر بتباطؤ الزمان مجدداً. بدأ بجمع المانا وتدويرها استباقياً، متهيئاً لإلقاء تعويذة.

لم يبدِ “ديزير” أدنى رد فعل؛ فلم تكن هناك أي سحر دفاعي في الأفق، ولا حتى أثر لتلك التعاويذ التي يبدو وكأنه يستدعيها عبر الذاكرة العضلية الصرف.

(إنها مجرد مصادفة).

(لقد انتهى الأمر).

وكان هناك شيءٌ آخر…

إن الجسد البشري، من دون أي شكل من أشكال الدفاع، ودون القدرة على التصرف، مجرد كائنٍ ضعيفٍ للغاية.

وفي تلك اللحظة خاطفة خاطفة، استدعى “ديزير” تعويذةً لم تتطلب منه سوى لحظة واحدة لتطويرها:

مدّت الهومونكولوس يدها نحو قلب “ديزير”. وفجأة، شعرت بكل المانا في جسده تدور وتتأجج!

وهكذا، أصبحت مسارات هجوم الهومونكولوس مرئية للعين!

«باري أروند»!

«رصاصة الريح»!

تأثّر!

(هل مجرد يتخبطان بدافع اليأس…؟)

انفجر جسد الهومونكولوس دون أن تتبقى منه قطعة لحم واحدة، وتناثر في كل اتجاه.

أي أن الهومونكولوس يمكنها العودة إلى الماضي، وتفادي أي تعاويذ أُصيبت بها، ثم امتلاك الحرية المطلقة لتقليص المسافة وقتل خصمها ببراعة.

دُمرت عن آخرها، ولم تتبقَّ أي أشلاء يمكن التعرف عليها.

كان من الواضح أن الموقف يزداد ملاءمةً وحظوةً لصالح الهومونكولوس، حتى وإن لم تفعل أي شيء.

بدأت قوى السببية تلتوي وتنحني من حول الهومونكولوس.

(إنها مرئية للحظة واحدة فقط).

ومرةً أخرى، عادت الهومونكولوس إلى أفضل حالاتها. وفور عودتها، ركلت الأرض بقدمها واستقرت بعيداً.

لم يسبق لها أن استهلكت هذا القدر الهائل من المانا في معركة واحدة إلا عندما واجهت “زود إكساريون”. لقد درس فرقة “ستارلينغ” أساليب هجومها بدقةٍ متناهية، وتكيفوا مع مجريات القوات أثناء القتال ببراعةٍ تامة.

وكأن شيئاً لم يكن، انسحبت من أمام “ديزير”. واصلت “رومانيكا” قنص الهومونكولوس الثابتة الآن، لكن الهومونكولوس كانت غارقةً في مشاعر الصدمة ولم تكلف نفسها عناء المراغمة.

ركزت كل جهودها على زيادة سرعتها دون أن تكلّف نفسها عناء الدفاع؛ فأصابتها إحدى تعاويذ “ديزير” مما أدى إلى انكسار عنقها، وأطلقت “رومانيكا” تسديدات دقيقة دمرت ذراعيها وركبتيها بل وأجزاءً كبيرة من جذعها.

(ما الذي حدث بحق السماء؟)

(يمكن للهومونكولوس حتماً التحرك خلال الماضي… لخمس ثوانٍ على الأقل).

ارتجفت حدقتا الهومونكولوس بشدة، وتجمد وجهها في تعبيرٍ من الذهول الخالص.

واصلت الهومونكولوس إنكار كلماته، وعدّلت موقعها، واستعدت للهجوم.

ولأول مرة في حياتها، اضطربت بهذا الشكل العنيف.

كان “ديزير أرمان” قد أدرك قدرة الهومونكولوس؛ واستنبطها خطوةً بخطوة، مستخدماً التلميحات الضئيلة التي ظهرت أمامه بالإضافة إلى حصيلة المعرفة التي جمعها بعد هزيمة اثنين من هذه المسوخ الكريهة.

(ماذا حدث؟ ما الذي كان يجري؟ ما هذا؟ كيف… كيف حدث هذا؟)

جَزمت بأنه لا يوجد بشرٌ على قيد الحياة قادرٌ على فهم ولو جزءٍ ضئيل من قوتها، التي تتجاوز بمسافاتٍ شاسعة كل ما توصلت إليه التكنولوجيا في العصر الحالي.

باستخدام قدرتها، كانت تضمن الخلود، وتستطيع حصد أرواح أي كائن أحمق يتجرأ على الوقوف في وجهها. كان من المستحيل أساساً لأي شخص أن يبدي رد فعل… حتى لو عرفوا آلية عمل قدرتها وتوقعوا أين ستتحرك وماذا ستفعل!

(لم يعد لديّ سوى القليل من المانا…)

(إنها مجرد مصادفة).

دَوِيٌّ عاصف!

لا بد وأنها محاولتهم الأخيرة في النزع الأخيرة. بطريقةٍ ما، تمكنوا من إدراك اللحظة التي سبقت استخدامها للقدرة مباشرةً، ونفذوا نوعاً من الدفاع المؤجل.

«عاصفة أفاروسا»!

كانت هذه قوتها الخاصة؛ الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله ويضمن لها السيطرة المطلقة، شيءٌ لا يمكن لأي بشر آخر أن يقترب من محاكاته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

كانت هذه ملاذها الأخير، وورقتها الرابحة؛ وسيلةٌ مضمونة للخروج منتصرة في أي معركة، مهما بلغ دهاء وشدة العدو.

ارتجفت حدقتا الهومونكولوس بشدة، وتجمد وجهها في تعبيرٍ من الذهول الخالص.

لم تستطع تقبّل هذا الشعور بالمذلة والهوان.

وإذا نَفِدَت المانا منها، فستُقتل حتماً.

لذا، اعتبرت الأمر مجرد مصادفة لا أكثر.

وتغير العالم… تغير حتى غدا غير معالم.

ظناً منها أنهما كانا محظوظين للغاية وتمكنا بطريقة ما من إصابتها، توصلت إلى النتيجة المنطقية الوحيدة ومهدت لشكوكها بالزوال:

والدليل على ذلك هو أن استخدامها لها لم يؤدِ بعد إلى النتائج التي أرادتها؛ فديزير لا يزال على قيد الحياة، ولم تتمكن من التعامل معه بضربة واحدة.

«لـ… لقد كنتَ محظوظاً للغاية! ولكن في المرة القادمة، سأقضي عليك حقاً!»

«العاصفة اللهبية»!

ظل “ديزير” ساكناً. مسح براحته دماء الهومونكولوس التي تناثرت على ثيابه.

ظناً منها أنهما كانا محظوظين للغاية وتمكنا بطريقة ما من إصابتها، توصلت إلى النتيجة المنطقية الوحيدة ومهدت لشكوكها بالزوال:

دمٌ أحمر… تماماً كدمائه.

طَق!

نظر “ديزير” إلى عدوته—التي أعجزت اثنين من رفاقه—بأعينٍ شديدة البرودة: «لا وجود للحظ، أخشى ذلك. بعد هذا الهجوم، أصبحتُ الآن متأكداً تماماً من آلية عمل قدرتكِ.»

ركزت كل جهودها على زيادة سرعتها دون أن تكلّف نفسها عناء الدفاع؛ فأصابتها إحدى تعاويذ “ديزير” مما أدى إلى انكسار عنقها، وأطلقت “رومانيكا” تسديدات دقيقة دمرت ذراعيها وركبتيها بل وأجزاءً كبيرة من جذعها.

«كذب!»

لقد أصدر “ديزير” تعليماته لـ “رومانيكا” باستعمال سحرها لإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في القاعة، بغض النظر عما إذا كانت ستصيب الهومونكولوس أم لا. استخدمت سحر الرياح لتحطيم الأعمدة الداعمة والجدران وإسقاطها قدر الإمكان، وشاركه “ديزير” الفعل ذاته. ونتيجةً لذلك، امتلأت الغبار بمسحوق الحجارة المتناثر.

أنكرت الهومونكولوس ادعاءه بشدة.

كانت الأرضية مغطاة ببقاعٍ من الجليد الذائب جزئياً، بينما بدت آثار المعركة الضارية جليّةً على البلاط والأعمدة.

لم يكن أمامها خيارٌ سوى الإنكار.

وبناءً على هذا، كان بإمكانه تحليل سلوك الهومونكولوس وعكسه. كان عليه معرفة أي جزء من الماضي قد غيرته الهومونكولوس.

صرح بها “ديزير” رغم علمه بأنها ستنكرها، واختار فعل ذلك مدركاً أنها ستلحق بها ضرراً أكبر من أي تعويذة ألقاها حتى الآن—ضررٌ لا يمكن ترميمه بسهولة.

وبعد القيام بذلك، سيبدو الأمر وكأنها انتقلت لحظياً، فضلاً عن استعادة هيئتها المثالية في التو واللحظة.

واصلت الهومونكولوس إنكار كلماته، وعدّلت موقعها، واستعدت للهجوم.

بالمقارنة مع ترميم نفسها عبر التلاعب بالسببية، فبدلاً من إزالة نتيجة الفعل، بدا الأمر وكأن الفعل نفسه لم يحدث قط! كان تفصيلاً دقيقاً وفارقاً خفياً، ولكنه كان المفتاح لفهم قدرتها.

كان “ديزير أرمان” قد أدرك قدرة الهومونكولوس؛ واستنبطها خطوةً بخطوة، مستخدماً التلميحات الضئيلة التي ظهرت أمامه بالإضافة إلى حصيلة المعرفة التي جمعها بعد هزيمة اثنين من هذه المسوخ الكريهة.

طَق!

ركز أولاً على تحديد حدود قدرتها؛ فمهما بلغت مطلقيتها الظاهرة، فستظل هناك نقاط ضعف في أي تقنية.

ولأول مرة في حياتها، اضطربت بهذا الشكل العنيف.

(أولاً وقبل كل شيء، قدرات الهومونكولوس ليست مطلقة الوجود).

لكن السلسلة المتواصلة من تعاويذ “ديزير” و”رومانيكا” لم تُظهر أي علامة على الانتهاء.

والدليل على ذلك هو أن استخدامها لها لم يؤدِ بعد إلى النتائج التي أرادتها؛ فديزير لا يزال على قيد الحياة، ولم تتمكن من التعامل معه بضربة واحدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

(نطاق قدرتها محصورٌ في حدود تعويذة شفاء ونكوص تقليدية).

كانذان التحليلان كافيين لسماح “ديزير” بالوصول إلى استنتاج أولي:

وكان هناك شيءٌ آخر…

«لـ… لقد كنتَ محظوظاً للغاية! ولكن في المرة القادمة، سأقضي عليك حقاً!»

عندما سقطت الهومونكولوس و”ديزير” إلى الطابق السفلي، استخدم “ديزير” تعويذة «باري أروند» لتدمير جسد الهومونكولوس. والدماء التي تناثرت على “ديزير” جراء ذلك الانفجار اختفت بعد أن استخدمت قدرتها الشيطانية.

لقد فعلت قدرتها بالفعل؛ قدرةٌ لا يمكن لأحدٍ غيرها إدراكها.

بالمقارنة مع ترميم نفسها عبر التلاعب بالسببية، فبدلاً من إزالة نتيجة الفعل، بدا الأمر وكأن الفعل نفسه لم يحدث قط! كان تفصيلاً دقيقاً وفارقاً خفياً، ولكنه كان المفتاح لفهم قدرتها.

لكن في الوقت الراهن، لم يعد بإمكانها استخدام هذه الاستراتيجية بالطيش ذاته.

كانذان التحليلان كافيين لسماح “ديزير” بالوصول إلى استنتاج أولي:

ومع ضغطهم المتواصل عليها لإجبارها على استخدام قدرتها على التحكم بالسببية، انكشفت نقطة ضعفها؛ فرغم أن مانا المسخ تبدو غير محدودة، إلا أن الحقيقة لم تكن كذلك. ولولا «تلك القدرة»، لكانت الهزيمة محتومة عليها دون شك.

(يمكن للهومونكولوس العودة إلى الماضي… لوهلةٍ قصيرة).

لقد اعتمدت الهومونكولوس على قدرتها في التلاعب بالسببية لمراتٍ عديدة، كاسبةً الوقت حتى وجدت الفرصة لسحق “أدجيست” و”برام”. كما أنها استخدمت «تلك القدرة» ثلاث مرات؛ وهي قدرة تتسامى فوق كل مفاهيم القوة، لكنها تتطلب كميةً هائلة من المانا لتنفيذها. وإذا تصرفت بتهور هنا، فإن استهلاكها سيتجاوز بمراحل قدرتها على الاسترداد.

كان استنتاجاً مثيراً للسخرية، ومن المذهل أن يصدق أي شخص مثل هذا الهراء؛ ومع ذلك، لم يستطع إيجاد أي طريقة أخرى يمكنها تحقيق ما شهده ثلاث مرات حتى الآن.

سقطت القطعة الأخيرة من الأدلة لـتأكيد نظريته نتيجةً للتدابير التي اتخذها عندما عاودا الاشتباك مع الهومونكولوس بعد تحييد “أدجيست”.

وبما أنه استبعد كل ما هو منطقي، لم يتبقَّ سوى غير المنطقي.

بدا وكأن “ديزير” و”رومانيكا” قد فقدَا صوابهما، وأخذا يستنزفان كل ما لديهما من مانا لإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار.

ومع تسلحه بهذ المعرفة، أصبح المستحيل ممكناً.

ومع هذه الأدلة الثلاثة، أضحى “ديزير” واثقاً من تحليله لقدرة الهومونكولوس:

(إذا عرفنا ماهية قدراتها، فيمكننا وضع خطة للمواجهة).

دَوِيّ!

سقطت القطعة الأخيرة من الأدلة لـتأكيد نظريته نتيجةً للتدابير التي اتخذها عندما عاودا الاشتباك مع الهومونكولوس بعد تحييد “أدجيست”.

ونتيجةً للقصف السحري المتواصل من الاثنين، بدأت قلعة “يورمونغاند” تتفكك وتتساقط أجزاؤها.

لقد أصدر “ديزير” تعليماته لـ “رومانيكا” باستعمال سحرها لإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في القاعة، بغض النظر عما إذا كانت ستصيب الهومونكولوس أم لا. استخدمت سحر الرياح لتحطيم الأعمدة الداعمة والجدران وإسقاطها قدر الإمكان، وشاركه “ديزير” الفعل ذاته. ونتيجةً لذلك، امتلأت الغبار بمسحوق الحجارة المتناثر.

اللحظة الوحيدة التي سيقوم فيها الماضي المُعدَّل بالكتابة فوق الواقع الحالي. كانت تلك فرصه الوحيدة للرد على أي تغييرات تجريها الهومونكولوس.

وهكذا، أصبحت مسارات هجوم الهومونكولوس مرئية للعين!

ومع ثقة “ديزير” بتحليله للموقف، بدأ يشعر بتباطؤ الزمان مجدداً. بدأ بجمع المانا وتدويرها استباقياً، متهيئاً لإلقاء تعويذة.

وعندما قفزت الهومونكولوس أخيراً نحو “ديزير”، صبّ كل تركيزه في تتبع ذلك المسار. وعندما فعّلت الهومونكولوس قدرتها، رأى كيف انحرف مسارها فجأة وبدا مختلفاً تماماً عما كان يتتبعه قبل ثانية واحدة فقط!

ومرةً أخرى، عادت الهومونكولوس إلى أفضل حالاتها. وفور عودتها، ركلت الأرض بقدمها واستقرت بعيداً.

ومع هذه الأدلة الثلاثة، أضحى “ديزير” واثقاً من تحليله لقدرة الهومونكولوس:

لذا، اعتبرت الأمر مجرد مصادفة لا أكثر.

(يمكن للهومونكولوس حتماً التحرك خلال الماضي… لخمس ثوانٍ على الأقل).

(لقد انتهى الأمر).

أي أن الهومونكولوس يمكنها العودة إلى الماضي، وتفادي أي تعاويذ أُصيبت بها، ثم امتلاك الحرية المطلقة لتقليص المسافة وقتل خصمها ببراعة.

ونتيجةً لتشوه الزمان هذا، ظهر أثرٌ لحظي في الغبار المتطاير، مدمجاً نمط حركة مختلفاً عن النمط الذي تتبعه “ديزير”.

وبعد القيام بذلك، سيبدو الأمر وكأنها انتقلت لحظياً، فضلاً عن استعادة هيئتها المثالية في التو واللحظة.

(لقد حسمتُ المعركة لصالحي).

ومع ثقة “ديزير” بتحليله للموقف، بدأ يشعر بتباطؤ الزمان مجدداً. بدأ بجمع المانا وتدويرها استباقياً، متهيئاً لإلقاء تعويذة.

وقبل أن يجدوا الفرصة لإطباق الخناق عليها، كان يتوجب عليها التخلص من “ديزير” والفرار.

كان هذا في الغالب هو الشعور بتجربة الماضي الذي غيرته الهومونكولوس، وهو ينطبق ويتراكب فوق واقعه!

لقد فعلت قدرتها بالفعل؛ قدرةٌ لا يمكن لأحدٍ غيرها إدراكها.

ونتيجةً لتشوه الزمان هذا، ظهر أثرٌ لحظي في الغبار المتطاير، مدمجاً نمط حركة مختلفاً عن النمط الذي تتبعه “ديزير”.

ركزت كل جهودها على زيادة سرعتها دون أن تكلّف نفسها عناء الدفاع؛ فأصابتها إحدى تعاويذ “ديزير” مما أدى إلى انكسار عنقها، وأطلقت “رومانيكا” تسديدات دقيقة دمرت ذراعيها وركبتيها بل وأجزاءً كبيرة من جذعها.

(إنها مرئية للحظة واحدة فقط).

ظل الاثنان يُمطران الهومونكولوس بوابلٍ متواصل من السحر.

اللحظة الوحيدة التي سيقوم فيها الماضي المُعدَّل بالكتابة فوق الواقع الحالي. كانت تلك فرصه الوحيدة للرد على أي تغييرات تجريها الهومونكولوس.

«عتمة الشفق»!

أظهرت الحركة في الغبار حركة خمس ثوانٍ دفعة واحدة.

ومرةً أخرى، عادت الهومونكولوس إلى أفضل حالاتها. وفور عودتها، ركلت الأرض بقدمها واستقرت بعيداً.

وبناءً على هذا، كان بإمكانه تحليل سلوك الهومونكولوس وعكسه. كان عليه معرفة أي جزء من الماضي قد غيرته الهومونكولوس.

سقطت القطعة الأخيرة من الأدلة لـتأكيد نظريته نتيجةً للتدابير التي اتخذها عندما عاودا الاشتباك مع الهومونكولوس بعد تحييد “أدجيست”.

ركز كل ما لديه، متوقعاً اللحظة التي سيلتقي فيها الماضي بال his حاضرة، ممتثلاً لكيفية تحرك الهومونكولوس وتصرفها.

لقد استخدمت الهومونكولوس هذا التكتيك سابقاً عندما حطمت “أدجيست” و”برام”، حيث كانت تكتفي باستعادة جسدها عبر قوة السببية كلما دعت الحاجة.

رفع “ديزير” تركيزه إلى مستوى لم يبلغه من قبل قط. وبناءً على السرعة التي كان يعالج بها كل شيء من حوله، لم يكن هناك أي فارق زمني بين الإدراك والاستنتاج.

أي أن الهومونكولوس يمكنها العودة إلى الماضي، وتفادي أي تعاويذ أُصيبت بها، ثم امتلاك الحرية المطلقة لتقليص المسافة وقتل خصمها ببراعة.

طَق!

وبعد برهة وجيزة، انهالت عليها هجمات “ديزير” و”رومانيكا”—التي كانت تحاول قطع الطريق عليها—مثل تسونامي عارم.

لقد حدد الموقع في أجزاء من الثانية.

كانت “رومانيكا” قد أطلقت سريعاً تعويذةً أخرى تهدف إلى تثبيت الهومونكولوس في مكانها. أشبهت التعويذة طائراً بألف جناح، بلا أي نقطة عمياء، فانهالت على المسخ من الأعلى.

وفي تلك اللحظة خاطفة خاطفة، استدعى “ديزير” تعويذةً لم تتطلب منه سوى لحظة واحدة لتطويرها:

(يمكن للهومونكولوس حتماً التحرك خلال الماضي… لخمس ثوانٍ على الأقل).

«العاصفة اللهبية»!

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ارتجفت حدقتا الهومونكولوس بشدة، وتجمد وجهها في تعبيرٍ من الذهول الخالص.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

واصلت الهومونكولوس إنكار كلماته، وعدّلت موقعها، واستعدت للهجوم.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

(لقد انتهى الأمر).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

رفع “ديزير” تركيزه إلى مستوى لم يبلغه من قبل قط. وبناءً على السرعة التي كان يعالج بها كل شيء من حوله، لم يكن هناك أي فارق زمني بين الإدراك والاستنتاج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط