تحت أنوفهم (9)
عندما عاد “ديزير” للانضمام إلى فريق “ستارلينغ”، استُقبل بهتافات النصر والابتهاج: «كان ذلك إنجازاً مذهلاً يا ديزير!»
وكان هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فحسب: القوات العسكرية المتمركزة في مقاطعة “نوردين” تُباد وتُمحى بالكامل.
«منذ متى وأنت قادرٌ على تنفيذ سحرٍ بهذا المستوى؟!»
وقاطعت “رومانتيكا” حبل أفكار “ديزير” المتشابك بفظاظة: «ديزير، لقد انتهى كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟»
تملكت الحيرة والذهول أعضاء فريق “ستارلينغ” بعد أن لعبوا دور المتفرجين والمشاهدين، وهم يشهدون مشهد استئصال “ديزير” للكيميرا وتدميره. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها تعويذةً من الدائرة الرابعة عُدلت ببراعةٍ على يد “ديزير”.
الحرس الجانبي؛ وهي مجموعةٌ أُسست لدعم الحرس الملكي.
لم يستطع “روند” إخفاء حسده وإنبهاره، وحتى “أدجيست”—التي نادراً ما تُظهر مشاعرها—انتابها الذهول ولم تستطع إبعاد نظريها عن الحفرة العملاقة الشاهقة.
لقد غيرت تعويذة “ديزير” تضاريس الغابة بضربةٍ واحدة؛ وكانت بوضوح تعويذةً تمتلك قوة وشكيمة الدائرة السابعة.
لقد غيرت تعويذة “ديزير” تضاريس الغابة بضربةٍ واحدة؛ وكانت بوضوح تعويذةً تمتلك قوة وشكيمة الدائرة السابعة.
أومأ “ديزير” برأسه.
وكان من الطبيعي والبديهي أن ينهالوا عليه بالثناء والإطراء.
وبما أنهم أحدثوا اضطراباً وجلبةً على مثل هذا النطاق الواسع والكبير، فلابد أن الكونت “نوردين” قد اكتشف ما كان يحدث، وربما بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات والخطوات.
لوح “ديزير” بيدية متواضعاً محاولاً التملص من ثنائهم: «لقد كان ذلك ممكناً فقط لأنكم جميعاً أديتم أدواركم الخاصة بأبهى صورة.»
الحرس الجانبي؛ وهي مجموعةٌ أُسست لدعم الحرس الملكي.
«صحيح، لو لم يقطع برام رأسه، لما كان الأمر بهذه السهولة.»
وقاطعت “رومانتيكا” حبل أفكار “ديزير” المتشابك بفظاظة: «ديزير، لقد انتهى كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟»
«كلا، لقد استطعتُ التركيز على الهجوم بفضل أدجيست، التي كبلت أقدامه وشلّت حركته.»
لم يكن هناك العديد من النبلاء الذين يمتلكون عدداً من الفرسان كما يمتلك هو؛ وبهذا، كان بإمكان المرء تخمين وتوقع حجم القوة التي يحوزها “كاروس”.
أثنى كلٌّ منهم على الآخر، واستمرت الأجواء الودية والمبهجة بين أعضاء الفريق.
لم يسبق لـ “كاروس” رؤية هذا الفتى وجهاً لوجه من قبل، لكنه عرف هُويته وشخصه على الفور؛ فقد رأى اسمه ووجهه في العديد من المقالات والأخبار بعد كل شيء.
«…»
«كلا، لقد استطعتُ التركيز على الهجوم بفضل أدجيست، التي كبلت أقدامه وشلّت حركته.»
وبينما كانوا منشغلين بالاستمتاع بثماره الفوز والنصر، بدأت ابتسامة “ديزير” تختفي وتتلاشى رويداً رويداً؛ إذ لم يستطع الابتسام ببساطة.
[عاصفة النار – Fire Storm]
كان رأس “آرون” ملقىً على الأرض.
وعندما تصادمت التعاويذ السحرية الصادرة من سحرة فرقة الفرسان وسحرة الحرس الجانبي، حدث انفجارٌ هائل.
وعلت تعابير الصرامة والقتامة وجه “ديزير”: (ما كان ينبغي له أن يموت بهذه الطريقة).
وعندما تصادمت التعاويذ السحرية الصادرة من سحرة فرقة الفرسان وسحرة الحرس الجانبي، حدث انفجارٌ هائل.
كان “آرون” شخصيةً قادت مئات الأشخاص خارج “عالم الظل” إلى الأمان والأمن، ليلقى في نهاية المطاف موتاً مجيداً وشريفاً. ومع ذلك، كانت الطريقة التي لاقى بها حتفه هذه المرة مخزيةً ومهينة للغاية بالنسبة لفارسٍ يفيض بالكبرياء والشهامة.
ورن جهاز الاتصال الخاص بـ “ديزير” في اللحظة التي كان يفكر فيها في خطوته التالية؛ وكان هذا الوقت المثال والمناسب لمقاطعته. وعندما نظر “ديزير” إليه، استطاع رؤية أنها رسالةٌ قادمة من “الحرس الجانبي” (Side Guard).
تأجج غضبٌ عارم ومكتوم داخل “ديزير”.
طاخ
وكان هذا الغضب موجهاً نحو “قناع الجمجمة”؛ فبالإضافة إلى إنشائه وحوش الكيميرا بطريقةٍ غير قانونية ومحرمة، فقد استخدم أيضاً كائناً بشرياً كمكونٍ ومادةٍ لصنع كيميرا.
«إنه هجومُ أعداء!»
وعقد العزم مرةً أخرى وأخيرة على التخلص من الأوتسايدرز (Outsiders) والقضاء عليهم في أسرع وقتٍ ممكن.
ولكن حقيقة أن شخصاً ما تجاوز مجرد التلاعب باقتصادها وكان قادراً على التأثير الهائل والمطرد في السياسة، جعلت “ديزير” يشعر بقلقٍ عميق وريب.
وأثار موت “آرون” خضماً من الأسئلة، التي هدد العديد منها بكشف الدلائل والقرائن التي طالما رغب “ديزير” في معرفتها.
كان الكونت “نوردين” ماركيزاً مكلفاً بحماية والدفاع عن المنطقة الغربية للإمبراطورية.
(لم يمضِ وقتٌ طويل منذ نفي آرون من العاصمة… وحقيقة أن هذا حدث فور ذلك مباشرةً…)
«ديزير أرمان…»
غربل “ديزير” واستعرض جميع الاحتمالات والسيناريوهات التي أثارها هذا الأمر:
ولم يكن مستوى القوة والنفوذ الذي يمتلكه في المنطقة الغربية شيئاً يمكن الاستهانة به أو التغاضي عنه؛ وكلما طال تأخير أي تحرك، كلما أصبح الوضع أكثر صعوبة وتعقيداً.
(أوتسايدر قادرٌ على التحكم بقائد فرسان العائلة المالكة، ويمتلك اتصالاتٍ وثيقة أو تدخلاً مباشراً في المشهد السياسي لمملكة ديفايد).
ولو وصلوا إلى هنا، فسوف يكون ردع وعدم التهاون مع عدوٍ مثل هذا أمراً بسيطاً وسهلاً. وكان “كاروس” يعتقد أن مجرد كسب القليل من الوقت سيكون كافياً.
وكان من الآمن القول إن شخصاً يمكنه التحكم بالمجموعات التجارية المرموقة يمتلك يداً ونفوذاً في اقتصاد “ديفايد” أيضاً.
الحرس الجانبي؛ وهي مجموعةٌ أُسست لدعم الحرس الملكي.
ولكن حقيقة أن شخصاً ما تجاوز مجرد التلاعب باقتصادها وكان قادراً على التأثير الهائل والمطرد في السياسة، جعلت “ديزير” يشعر بقلقٍ عميق وريب.
سأل “كاروس” بهدوء ورصانة: «كم عددهم؟»
(في أسوأ الأحوال، قد تكون مملكة ديفايد نفسها قد أُخضعت وابتُلعت بالكامل بواسطة…)
أومأ “كاروس” برأسه، واصطف فرسانه أمامه.
ومع خطور السيناريو الأسوأ المحتمل في ذهنه، شعر “ديزير” بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري: (أحتاج إلى التحقيق والتفحص بالتفصيل قريباً).
ومع ذلك، حدث تغييرٌ وتطورٌ غير متوقع.
وقاطعت “رومانتيكا” حبل أفكار “ديزير” المتشابك بفظاظة: «ديزير، لقد انتهى كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟»
كان عدد العدو ضئيلاً؛ مجرد مائة فرد. ومع ذلك، كان عدد الجنود الذين نشرهم “كاروس” أكبر بعدة مرات من عدد العدو. وحتى لو كانت قدرات العدو استثنائية وباهرة، كان من الصعب فهم كيف يمكن هزيمة جنوده ومسحهم بهذه السرعة.
ورغم أن هذا الحادث كان مجرد جزءٍ واحد وقطعة من حدثٍ رئيسي وكبير، إلا أن العمل والمهمة المباشرة القائمة يمكن اعتبارها قد انتهت.
وانشقت وشُكلت تعويذة “ديزير” السحرية أمامه:
كان هدفهم الأولي من القدوم إلى هنا هو معرفة نوع العلاقة التي تشكلت بين مملكة “ديفايد” والكونت “نوردين”. وانتهى واجبهم في اللحظة التي حددوا فيها خطة الكونت “نوردين” عبر العثور على كميةٍ هائلة من الإمدادات والمؤن، والكيميرا الذي وُضع لحراستها.
وكان الجميع في جميع أنحاء القارة يعرفون حقيقة أن الفريق الذي يقوده قد هزم هومونكولوس (Homunculus) خاض معركةً تعادلية مع “زود إكساريون” (Zod Exarion)، أقوى ساحرٍ على وجه القارة.
«أجل. بهذا، تكون مهمة فريق ستارلينغ قد اكتملت وانتهت.»
وكان هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فحسب: القوات العسكرية المتمركزة في مقاطعة “نوردين” تُباد وتُمحى بالكامل.
ولدى سماع إجابة “ديزير”، قرأت “أدجيست” أفكاره وما يجول في خاطره: «أنت تفكر في اعتقال الكونت نوردين.»
«…»
أومأ “ديزير” برأسه.
واستطاع “كاروس” أخيراً رؤية كيف تمكن مائة فردٍ فقط من تدمير قواته العسكرية بهذه السرعة والسلاسة.
وبما أنهم أحدثوا اضطراباً وجلبةً على مثل هذا النطاق الواسع والكبير، فلابد أن الكونت “نوردين” قد اكتشف ما كان يحدث، وربما بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات والخطوات.
سأل “كاروس” بهدوء ورصانة: «كم عددهم؟»
كان الكونت “نوردين” ماركيزاً مكلفاً بحماية والدفاع عن المنطقة الغربية للإمبراطورية.
[عاصفة النار – Fire Storm]
ولم يكن مستوى القوة والنفوذ الذي يمتلكه في المنطقة الغربية شيئاً يمكن الاستهانة به أو التغاضي عنه؛ وكلما طال تأخير أي تحرك، كلما أصبح الوضع أكثر صعوبة وتعقيداً.
ومع خطور السيناريو الأسوأ المحتمل في ذهنه، شعر “ديزير” بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري: (أحتاج إلى التحقيق والتفحص بالتفصيل قريباً).
(نحتاج إلى اتخاذ الإجراء أولاً، قبل أن يفعل هو).
وطالما أنهم يعلمون أن الأوتسايدرز مرتبطون بهذا الحادث، فكان عليهم الحصول على أي معلوماتٍ ممكنة منه.
فكر “ديزير” في نفسه بأنه بغض النظر عما إذا كان الكونت “نوردين” مذنباً بالخيانة العظمى أم لا، فقد كان يتعين القبض عليه واحتجازه.
ولو وصلوا إلى هنا، فسوف يكون ردع وعدم التهاون مع عدوٍ مثل هذا أمراً بسيطاً وسهلاً. وكان “كاروس” يعتقد أن مجرد كسب القليل من الوقت سيكون كافياً.
وطالما أنهم يعلمون أن الأوتسايدرز مرتبطون بهذا الحادث، فكان عليهم الحصول على أي معلوماتٍ ممكنة منه.
طاخ
ورن جهاز الاتصال الخاص بـ “ديزير” في اللحظة التي كان يفكر فيها في خطوته التالية؛ وكان هذا الوقت المثال والمناسب لمقاطعته. وعندما نظر “ديزير” إليه، استطاع رؤية أنها رسالةٌ قادمة من “الحرس الجانبي” (Side Guard).
وكان الجميع في جميع أنحاء القارة يعرفون حقيقة أن الفريق الذي يقوده قد هزم هومونكولوس (Homunculus) خاض معركةً تعادلية مع “زود إكساريون” (Zod Exarion)، أقوى ساحرٍ على وجه القارة.
دفنت معزوفة ونشيج الحشرات التي عادةً ما تملأ فجر يومٍ في منتصف الصيف تحت الصخب الفوضوي لتطاحن واشتباك الأسلحة.
غربل “ديزير” واستعرض جميع الاحتمالات والسيناريوهات التي أثارها هذا الأمر:
«إنه هجومُ أعداء!»
طاخ
ركع فارسٌ أمام “كاروس”، كونت “نوردين”، وقدم تقريره: «لقد اخترقوا السور الخارجي بالفعل، ودخلوا المقاطعة، وهم يتجهون نحو هذا الجانب الآن!»
ورغم أن هذا الحادث كان مجرد جزءٍ واحد وقطعة من حدثٍ رئيسي وكبير، إلا أن العمل والمهمة المباشرة القائمة يمكن اعتبارها قد انتهت.
سأل “كاروس” بهدوء ورصانة: «كم عددهم؟»
طاخ
«هناك ما يقرب من مائة فرد.»
كان رأس “آرون” ملقىً على الأرض.
«اكسب بعض الوقت عن طريق تحريك وتعبئة القوة العسكرية بأكملها؛ لا تدعهم يدخلون هذا المكان بأي حال.»
ورن جهاز الاتصال الخاص بـ “ديزير” في اللحظة التي كان يفكر فيها في خطوته التالية؛ وكان هذا الوقت المثال والمناسب لمقاطعته. وعندما نظر “ديزير” إليه، استطاع رؤية أنها رسالةٌ قادمة من “الحرس الجانبي” (Side Guard).
«أجل يا سيدي!»
وسرعان ما أُزيل شك “كاروس” وانقشع.
بعد مغادرة الفارس الذي قدم التقرير، أعد “كاروس” عتاده وعدته العسكرية.
«اكسب بعض الوقت عن طريق تحريك وتعبئة القوة العسكرية بأكملها؛ لا تدعهم يدخلون هذا المكان بأي حال.»
ارتدى معطفاً مسحوراً وسيفاً؛ وارتدى “كاروس”—مكتسياً بالأثر السحري الموروث عبر عائلة “نوردين”—ثم رفع رأسه لينظر إلى قائد فرسان الإمبراطورية الذي كان يحميه حالياً.
وكان من الآمن القول إن شخصاً يمكنه التحكم بالمجموعات التجارية المرموقة يمتلك يداً ونفوذاً في اقتصاد “ديفايد” أيضاً.
«أتساءل متى ستصل القوة الرئيسية في خط المواجهة والحدود.»
عصفت تعويذة “ديزير” بالعديد من الفرسان، الذين كانوا منشغلين بالقتال ضد الحرس الجانبي. وفي كل مرة يُعد فيها تعويذة، كان الوضع ينقلب أكثر لصالحهم.
وعند رؤية “كاروس” للانفجار الهائل الصادر من الغابة أسفل المنحدر، أدرك أن هناك خطأً ما.
تملكت الحيرة والذهول أعضاء فريق “ستارلينغ” بعد أن لعبوا دور المتفرجين والمشاهدين، وهم يشهدون مشهد استئصال “ديزير” للكيميرا وتدميره. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها تعويذةً من الدائرة الرابعة عُدلت ببراعةٍ على يد “ديزير”.
فسارع على الفور واتصل بقوته الرئيسية التي وُضعت ونُشرت على الحدود؛ وهي قوةٌ عسكرية أعدها من أجل استعادة مجد “إمبراطورية هيبريون” في المستقبل القريب في المعركة القادمة ضد “مملكة ديفايد”.
ورغم أن الحرس الجانبي كان مجموعةً عسكرية استثنائية، إلا أن قوة “ديزير” لعبت دوراً هائلاً في اختراق هذا المكان في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
ولو وصلوا إلى هنا، فسوف يكون ردع وعدم التهاون مع عدوٍ مثل هذا أمراً بسيطاً وسهلاً. وكان “كاروس” يعتقد أن مجرد كسب القليل من الوقت سيكون كافياً.
ارتدى معطفاً مسحوراً وسيفاً؛ وارتدى “كاروس”—مكتسياً بالأثر السحري الموروث عبر عائلة “نوردين”—ثم رفع رأسه لينظر إلى قائد فرسان الإمبراطورية الذي كان يحميه حالياً.
«إنهم في طريقهم إلى هنا بأقصى سرعة؛ وسوف يصلون في غضون ساعةٍ تقريباً.»
وقاطعت “رومانتيكا” حبل أفكار “ديزير” المتشابك بفظاظة: «ديزير، لقد انتهى كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟»
«… أهكذا الأمر.»
وبدأت فرقة الفرسان المصطفة أمامه في التحرك؛ وفي الوقت نفسه، اتخذ الحرس الجانبي إجراءاتهم أيضاً.
أومأ “كاروس” برأسه، واصطف فرسانه أمامه.
وكان من المقرر أن تنتهي كل هذه الاستعدادات والتحضيرات قريباً، وكان من المقرر تنفيذ الخطة ونقلها إلى حيز التنفيذ في الأيام القادمة.
اندفع عشرات الفرسان بسرعة في تشكيلٍ عسكري أمام الكونت الخاص بهم. وكان “كاروس” يمتلك أكثر من هذا بكثير؛ إذ إن معظم جيشه يحتفظ حالياً بمواقع دفاعية رئيسية في جميع أنحاء قلعته.
ولدى سماع إجابة “ديزير”، قرأت “أدجيست” أفكاره وما يجول في خاطره: «أنت تفكر في اعتقال الكونت نوردين.»
لم يكن هناك العديد من النبلاء الذين يمتلكون عدداً من الفرسان كما يمتلك هو؛ وبهذا، كان بإمكان المرء تخمين وتوقع حجم القوة التي يحوزها “كاروس”.
لم يكن هناك العديد من النبلاء الذين يمتلكون عدداً من الفرسان كما يمتلك هو؛ وبهذا، كان بإمكان المرء تخمين وتوقع حجم القوة التي يحوزها “كاروس”.
ومع ذلك، وحتى عندما كان “كاروس” يراقب الفرسان المصطفين أمامه، شعر بالقلق والريب.
«لا تدعوهم يقتربون من سيدنا!»
طاخ
ومع ذلك، حدث تغييرٌ وتطورٌ غير متوقع.
حملت الرياح صوت انفجارٍ مدوٍ: ( لقد أعددتُ للأمر بحذر وتأنٍ، ولكن…)
تذكر “كاروس” الانفجار الذي دمر وتسبب في تسوية الغابة بالأرض.
لماذا سارت الأمور بشكلٍ خاطئ؟
(لم يمضِ وقتٌ طويل منذ نفي آرون من العاصمة… وحقيقة أن هذا حدث فور ذلك مباشرةً…)
كان كل شيءٍ قد أُعد بالتأكيد وبشكلٍ مثالي وناجز.
طاخ
لقد أعد بحذر على مدى فترة طويلة من الزمن حتى لا يُكشف أمره، ونجح حتى في الحصول على مساعدة مساعدٍ قديقٍ وقوي.
لقد غيرت تعويذة “ديزير” تضاريس الغابة بضربةٍ واحدة؛ وكانت بوضوح تعويذةً تمتلك قوة وشكيمة الدائرة السابعة.
وكان من المقرر أن تنتهي كل هذه الاستعدادات والتحضيرات قريباً، وكان من المقرر تنفيذ الخطة ونقلها إلى حيز التنفيذ في الأيام القادمة.
طاخ
ومع ذلك، حدث تغييرٌ وتطورٌ غير متوقع.
«من أجل هيبريون!»
(لم أظن قط أن مثل تلك القوة العسكرية سوف تهاجم فجأةً…)
«لقد أعددتَ قوةً عسكرية داخل مقاطعتك أكثر مما ظننت، يا كونت نوردين. أفترض أنك شعرتَ أنه لن يكون كافياً الاعتماد على وحوش الكيميرا فحسب؟»
تذكر “كاروس” الانفجار الذي دمر وتسبب في تسوية الغابة بالأرض.
وبما أنهم أحدثوا اضطراباً وجلبةً على مثل هذا النطاق الواسع والكبير، فلابد أن الكونت “نوردين” قد اكتشف ما كان يحدث، وربما بدأ بالفعل في اتخاذ الإجراءات والخطوات.
قوةٌ تدميرية هزت مقاطعته بعنف، رغم أنها كانت على بعد ميلٍ كامل من الغابة. ومن هذا الملاحظة وحدها، قدر وحكم على وجود سحرةٍ مهاراتهم خيالية وغير عادية بين صفوف قوات العدو.
كان رأس “آرون” ملقىً على الأرض.
حاول “كاروس” إخفاء مشاعره وراء الهدوء المتصنع، لكن عينيه المرتجفتين كشفتا عن قلقه واضطرابه.
سأل “كاروس” بهدوء ورصانة: «كم عددهم؟»
كراش
«… أهكذا الأمر.»
واصلت أصوات الانفجارات والصراخ المميت الوصول إلى هذه الغرفة من جميع الاتجاهات؛ وكانت هذه الأصوات تشير وتومئ إلى أن العدو يبتعد ويقترب بثبات ونظام.
قاس “ديزير” حجم وقوة “كاروس” قبل أن يتحدث: «أنا ديزير أرمان، من هيئة الحرس الملكي. كونت نوردين، أنت قيد الاعتقال ومُجردٌ من رتبتك، في انتظار المحاكمة.»
وكان هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فحسب: القوات العسكرية المتمركزة في مقاطعة “نوردين” تُباد وتُمحى بالكامل.
ركع فارسٌ أمام “كاروس”، كونت “نوردين”، وقدم تقريره: «لقد اخترقوا السور الخارجي بالفعل، ودخلوا المقاطعة، وهم يتجهون نحو هذا الجانب الآن!»
(ألم يكن هناك مائة فردٍ منهم فحسب؟)
لوح “ديزير” بيدية متواضعاً محاولاً التملص من ثنائهم: «لقد كان ذلك ممكناً فقط لأنكم جميعاً أديتم أدواركم الخاصة بأبهى صورة.»
لم يستطع “كاروس” الاستيعاب والفهم ببساطة.
تُحطمت البوابة وانفتحت بقوة، وتجول فتىً داخل الغرفة من خلالها.
كان عدد العدو ضئيلاً؛ مجرد مائة فرد. ومع ذلك، كان عدد الجنود الذين نشرهم “كاروس” أكبر بعدة مرات من عدد العدو. وحتى لو كانت قدرات العدو استثنائية وباهرة، كان من الصعب فهم كيف يمكن هزيمة جنوده ومسحهم بهذه السرعة.
لوح “ديزير” بيدية متواضعاً محاولاً التملص من ثنائهم: «لقد كان ذلك ممكناً فقط لأنكم جميعاً أديتم أدواركم الخاصة بأبهى صورة.»
وسرعان ما أُزيل شك “كاروس” وانقشع.
وكان من الطبيعي والبديهي أن ينهالوا عليه بالثناء والإطراء.
بانغ
وكان من المقرر أن تنتهي كل هذه الاستعدادات والتحضيرات قريباً، وكان من المقرر تنفيذ الخطة ونقلها إلى حيز التنفيذ في الأيام القادمة.
تُحطمت البوابة وانفتحت بقوة، وتجول فتىً داخل الغرفة من خلالها.
لقد أعد بحذر على مدى فترة طويلة من الزمن حتى لا يُكشف أمره، ونجح حتى في الحصول على مساعدة مساعدٍ قديقٍ وقوي.
«لقد أعددتَ قوةً عسكرية داخل مقاطعتك أكثر مما ظننت، يا كونت نوردين. أفترض أنك شعرتَ أنه لن يكون كافياً الاعتماد على وحوش الكيميرا فحسب؟»
«…»
لم يسبق لـ “كاروس” رؤية هذا الفتى وجهاً لوجه من قبل، لكنه عرف هُويته وشخصه على الفور؛ فقد رأى اسمه ووجهه في العديد من المقالات والأخبار بعد كل شيء.
تُحطمت البوابة وانفتحت بقوة، وتجول فتىً داخل الغرفة من خلالها.
«ديزير أرمان…»
دفنت معزوفة ونشيج الحشرات التي عادةً ما تملأ فجر يومٍ في منتصف الصيف تحت الصخب الفوضوي لتطاحن واشتباك الأسلحة.
بطلٌ يمتلك أنصع وأشهر سجل خدمةٍ وتضحية في الحرب بين الأوتسايدرز والقوات المتحالفة؛ وشخصيةٌ تُعرف بأنها أكثر ساحرٍ عبقري أنجبته وحققته “أكاديمية هيبريون”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وكان الجميع في جميع أنحاء القارة يعرفون حقيقة أن الفريق الذي يقوده قد هزم هومونكولوس (Homunculus) خاض معركةً تعادلية مع “زود إكساريون” (Zod Exarion)، أقوى ساحرٍ على وجه القارة.
كان كل شيءٍ قد أُعد بالتأكيد وبشكلٍ مثالي وناجز.
واستطاع “كاروس” أخيراً رؤية كيف تمكن مائة فردٍ فقط من تدمير قواته العسكرية بهذه السرعة والسلاسة.
كان الكونت “نوردين” ماركيزاً مكلفاً بحماية والدفاع عن المنطقة الغربية للإمبراطورية.
طاخ
وكان من المقرر أن تنتهي كل هذه الاستعدادات والتحضيرات قريباً، وكان من المقرر تنفيذ الخطة ونقلها إلى حيز التنفيذ في الأيام القادمة.
طاخ
أومأ “ديزير” برأسه.
دخل فرسانٌ يرتدون دروعاً سوداء الغرفة خلف “ديزير”. وتعرف القائد القابع بجوار “كاروس” عليهم على الفور: «الحرس الجانبي (Side Guard)؟!»
واكتفى الحرس الجانبي باتباع أوامره دون إبداء أي اعتراض؛ وكان ذلك طبيعياً وبديهاً، نظرًا لكونه عضواً في الحرس الملكي، لكن الأمر لم يكن يتعلق بلقبه فحسب؛ بل كانوا يحترمون قدراته وإمكانياته.
الحرس الجانبي؛ وهي مجموعةٌ أُسست لدعم الحرس الملكي.
لم يستطع “روند” إخفاء حسده وإنبهاره، وحتى “أدجيست”—التي نادراً ما تُظهر مشاعرها—انتابها الذهول ولم تستطع إبعاد نظريها عن الحفرة العملاقة الشاهقة.
وبسبب طغيان الحرس الملكي والتغطية عليهم، كانوا أقل شُهرة للعامة بكثير. ومع ذلك، كانت مجموعةً عسكرية تتكون من فرسانٍ أعلى من رتبة “الرخ” (Rook Class) وسحرةٍ أعلى من “الدائرة الرابعة”.
«إنهم في طريقهم إلى هنا بأقصى سرعة؛ وسوف يصلون في غضون ساعةٍ تقريباً.»
قاس “ديزير” حجم وقوة “كاروس” قبل أن يتحدث: «أنا ديزير أرمان، من هيئة الحرس الملكي. كونت نوردين، أنت قيد الاعتقال ومُجردٌ من رتبتك، في انتظار المحاكمة.»
ومع خطور السيناريو الأسوأ المحتمل في ذهنه، شعر “ديزير” بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري: (أحتاج إلى التحقيق والتفحص بالتفصيل قريباً).
وبدا أن “كاروس” غير راغبٍ في استيعاب أو فهم ما قاله “ديزير”، ليصرخ بغضبٍ وعنفوان: «اقتلوهم!»
كان كل شيءٍ قد أُعد بالتأكيد وبشكلٍ مثالي وناجز.
وبدأت فرقة الفرسان المصطفة أمامه في التحرك؛ وفي الوقت نفسه، اتخذ الحرس الجانبي إجراءاتهم أيضاً.
«كلا، لقد استطعتُ التركيز على الهجوم بفضل أدجيست، التي كبلت أقدامه وشلّت حركته.»
بانغ
ومع ذلك، وحتى عندما كان “كاروس” يراقب الفرسان المصطفين أمامه، شعر بالقلق والريب.
بااانغ
ومع ذلك، وحتى عندما كان “كاروس” يراقب الفرسان المصطفين أمامه، شعر بالقلق والريب.
وعندما تصادمت التعاويذ السحرية الصادرة من سحرة فرقة الفرسان وسحرة الحرس الجانبي، حدث انفجارٌ هائل.
ومع ذلك، حدث تغييرٌ وتطورٌ غير متوقع.
وفي أثناء هذا الانفجار، اندفع السيافون من كلا الجانبين نحو القتال القريب والاشتباك المباشر.
وبسبب طغيان الحرس الملكي والتغطية عليهم، كانوا أقل شُهرة للعامة بكثير. ومع ذلك، كانت مجموعةً عسكرية تتكون من فرسانٍ أعلى من رتبة “الرخ” (Rook Class) وسحرةٍ أعلى من “الدائرة الرابعة”.
«اقمعوا الكونت نوردين!»
ومع خطور السيناريو الأسوأ المحتمل في ذهنه، شعر “ديزير” بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري: (أحتاج إلى التحقيق والتفحص بالتفصيل قريباً).
«لا تدعوهم يقتربون من سيدنا!»
ومواجهةً للحرس الجانبي القوي، رفض فرسان مقاطعة “نوردين” الاستسلام أو التراجع؛ وكانوا مستعدين للموت.
ومواجهةً للحرس الجانبي القوي، رفض فرسان مقاطعة “نوردين” الاستسلام أو التراجع؛ وكانوا مستعدين للموت.
«منذ متى وأنت قادرٌ على تنفيذ سحرٍ بهذا المستوى؟!»
«من أجل هيبريون!»
أمر “ديزير” الحرس الجانبي من الخلف.
لم يكن هناك سوى خمسة أعضاء من الحرس الجانبي يتبعون “ديزير” هنا؛ وكان البقوة منهم يواجهون القوات العسكرية المتمركزة في الطابق السفلي بواسطة “كاروس”.
وفي أثناء هذا الانفجار، اندفع السيافون من كلا الجانبين نحو القتال القريب والاشتباك المباشر.
ومع ذلك، واصل القليل من الحرس الجانبي وعشرات الفرسان القتال، متكافئين ومتكافئين في المستوى.
وبدا أن “كاروس” غير راغبٍ في استيعاب أو فهم ما قاله “ديزير”، ليصرخ بغضبٍ وعنفوان: «اقتلوهم!»
«اقمعوهم بهدوء، واحداً تلو الآخر، مع الحفاظ على التشكيل.»
«اكسب بعض الوقت عن طريق تحريك وتعبئة القوة العسكرية بأكملها؛ لا تدعهم يدخلون هذا المكان بأي حال.»
أمر “ديزير” الحرس الجانبي من الخلف.
وكان هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فحسب: القوات العسكرية المتمركزة في مقاطعة “نوردين” تُباد وتُمحى بالكامل.
واكتفى الحرس الجانبي باتباع أوامره دون إبداء أي اعتراض؛ وكان ذلك طبيعياً وبديهاً، نظرًا لكونه عضواً في الحرس الملكي، لكن الأمر لم يكن يتعلق بلقبه فحسب؛ بل كانوا يحترمون قدراته وإمكانياته.
أمر “ديزير” الحرس الجانبي من الخلف.
ورغم أن الحرس الجانبي كان مجموعةً عسكرية استثنائية، إلا أن قوة “ديزير” لعبت دوراً هائلاً في اختراق هذا المكان في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
«أجل يا سيدي!»
وانشقت وشُكلت تعويذة “ديزير” السحرية أمامه:
كان عدد العدو ضئيلاً؛ مجرد مائة فرد. ومع ذلك، كان عدد الجنود الذين نشرهم “كاروس” أكبر بعدة مرات من عدد العدو. وحتى لو كانت قدرات العدو استثنائية وباهرة، كان من الصعب فهم كيف يمكن هزيمة جنوده ومسحهم بهذه السرعة.
[عاصفة النار – Fire Storm]
واصلت أصوات الانفجارات والصراخ المميت الوصول إلى هذه الغرفة من جميع الاتجاهات؛ وكانت هذه الأصوات تشير وتومئ إلى أن العدو يبتعد ويقترب بثبات ونظام.
طاخ
«اقمعوا الكونت نوردين!»
عصفت تعويذة “ديزير” بالعديد من الفرسان، الذين كانوا منشغلين بالقتال ضد الحرس الجانبي. وفي كل مرة يُعد فيها تعويذة، كان الوضع ينقلب أكثر لصالحهم.
لم يستطع “روند” إخفاء حسده وإنبهاره، وحتى “أدجيست”—التي نادراً ما تُظهر مشاعرها—انتابها الذهول ولم تستطع إبعاد نظريها عن الحفرة العملاقة الشاهقة.
واقترب “ديزير” من “كاروس”، خطوةً تلو خطوة، وهو يُعد مختلف التعاويذ السحرية.
بعد مغادرة الفارس الذي قدم التقرير، أعد “كاروس” عتاده وعدته العسكرية.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وكان هذا يمكن أن يعني شيئاً واحداً فحسب: القوات العسكرية المتمركزة في مقاطعة “نوردين” تُباد وتُمحى بالكامل.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لقد أعد بحذر على مدى فترة طويلة من الزمن حتى لا يُكشف أمره، ونجح حتى في الحصول على مساعدة مساعدٍ قديقٍ وقوي.
قوةٌ تدميرية هزت مقاطعته بعنف، رغم أنها كانت على بعد ميلٍ كامل من الغابة. ومن هذا الملاحظة وحدها، قدر وحكم على وجود سحرةٍ مهاراتهم خيالية وغير عادية بين صفوف قوات العدو.
