ديفايد (5)
عندما خلع “سيغفريد” خوذة الفارس الخاصة به والتي كانت منقوشة بأجنحة التنين تطاير شعره الأزرق الداكن القصير مع النسيم.
كانت “أدجيست” على وشك اتباعهما بابتسامة مريرة، عندما التفتت فجأة لترامق “ديزير”: «ديزير، ألن تأتي معنا؟»
وعمت الجلبة بين الجمع الحاضر بمجرد رؤية ملامحه.
لكن الغريب في الأمر هو أن الشوارع لم تكن نابضة بالحياة؛ كان الناس يسيرون بهدوء شديد وينكفئون على أنفسهم.
«ما الذي جاء بقائد فرقة التنين الطائر إلى هنا…؟»
«… الوضع سليم، يمكنك المضي.»
كان قائد فرقة التنين الطائر أحد أكثر الشخصيات نفوذاً وقوة في مملكة ديفايد، وكان من الطبيعي أن يندهش الناس لحضور شخص بمكانته.
لكن الغريب في الأمر هو أن الشوارع لم تكن نابضة بالحياة؛ كان الناس يسيرون بهدوء شديد وينكفئون على أنفسهم.
تدخل “هيفايستوس” سائلاً: «ما الخطب يا جنرال؟»
«تلك هي فرقة ستارلينغ.»
«إنه تفتيش روتيني. نرجو تعاونكم ونعتذر عن أي إزعاج.»
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
اتسعت أعين الجميع؛ فقد كانوا يعلمون أن ديفايد تجري تفتيشاً صارماً للوافدين كما أُحاطوا علماً من قبل، لكنهم لم يتوقعوا أن تتولى فرقة التنين الطائر أمر تفتيشهم بنفسها.
غادرت “رومانتيكا” و”برام” على عجل وهما يهتفان بفرح.
ومع إيماءة “زود” بالموافقة، خضع الجميع للتفتيش دون أن يحلوا عقدة الحذر أو يتخلوا عن يقظتهم.
وبالطبع، بصفتها جزءاً من اتحاد ممالك الغرب، كان لعاصمة ديفايد فرعها الخاص لبرج السحر.
فتش رجال فرقة التنين الطائر أفراد برج السحر بدقة متناهية؛ لم يقتصر الأمر على التحقق من هوياتهم فحسب، بل شمل أمتعتهم ومتعلقاتهم الشخصية أيضاً.
ناول “زود” البطاقة لـ “رومانتيكا”: «يمكنكم شراء كل ما ترغبون به.»
(هذا التفتيش دقيق أكثر مما ينبغي).
تذمرت “رومانتيكا” بمجرد خروجهم من نقطة التفتيش؛ إذ لم تكن مسرورة على الإطلاق بتفتيش أمتعتها.
بدت الإجراءات لـ “ديزير” مبالغاً فيها؛ إذ إن تصرفهم هذا يُعد استخفافاً وقلة احترام لضيوف قادمين لحضور المجلس الأعظم.
وفي غرفته، استقر “ديزير” للبدء في عمله الجاد؛ وكان أول ما فعله هو التواصل مع حراس الحماية الفرعية (Side Guards) المختبئين في ديفايد.
ومع ذلك، لم يكترث الفرسان لتلك الأعراف، وطال التفتيش حتى سيد برج السحر “زود” نفسه.
ألقوا نظرة على الغرف المخصصة لهم، وانبهروا بسعتها؛ فلم يكن هناك من هو غير مسرور برؤية غرفة تمتلك تجهيزات أفضل من معظم الفنادق الفاخرة. وبعد ترتيب أمتعتهم، جمع “زود” المجموعة في البهو.
«يسعدني لقاؤك يا سيد برج السحر، لقد مرت سنوات.»
كان عدد هؤلاء الجواسيس المزروعين يلعب دوراً كبيراً في قياس نفوذ القوة الوطنية، وفقدان أي منهم سيسبب ضرراً كبيراً يتطلب سنوات من الجهود الدبلوماسية لإصلاحه.
«لم تتسنَّ لي الفرصة لرؤيتك مؤخراً. وعلى كلٍ، هل هناك حاجة ماسة لتفتيشي حقاً؟»
عندما خلع “سيغفريد” خوذة الفارس الخاصة به والتي كانت منقوشة بأجنحة التنين تطاير شعره الأزرق الداكن القصير مع النسيم.
نظر “سيغفريد” نحو فرقة “ستارلينغ” وابتسم ابتسامة باهتة: «إنها أوامر جلالة الملك “كلورا بالديرشو”. لقد شدد علينا بتفتيش أي قادم من الإمبراطورية بدقة بالغة؛ إذ لدينا ما يدعو للاعتقاد بأن هناك من يحاول التجسس على العائلة المالكة لحساب إمبراطورية هيبريون.»
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
«إذا كان الأمر كذلك، فهل لي أن أفهم أن ديفايد تشتبه في أن سيد برج السحر يساعد الإمبراطورية في جمع مثل هذه المعلومات؟ هذا ما توحي به أفعالكم.»
وحين جلس “زود” في مقعده المخصص، جلس حراسه ومرافقوه بعده بفترة وجيزة.
عندما تحدث “زود” بنبرة جادة، أومأ “سيغفريد” بيده ناهياً: «بالطبع لا، الأمر مجرد إجراء شكلي لا أكثر. فالضيوف الوحيدون القادمون من الإمبراطورية لحضور المجلس الأعظم هم حراس سيد البرج.»
«لدي بعض الأمور لأنجزها، سألحق بكم لاحقاً. اذهبوا للتسوق أولاً. سوان، أرجو منكِ الاعتناء بالجميع.»
كان الفارس يؤدي عمله الموكل إليه فحسب، لذا أدرك “زود” أنه لا فائدة من توبيخه أكثر. آثر السكوت ولم يبدِ أي تعليق آخر حتى اكتمل تفتيشه.
أدركت “رومانتيكا” ماهية الشيء الذي أخرجه، وشعرت بالحماس لدرجة اتساع حدقتيها: «بطاقة ائتمانية؟!»
بعد ذلك، بدأ تفتيش أعضاء فرقة “ستارلينغ”. وبما أن حضورهم كان قانونياً بالكامل ولا مشوب بأي شائبة، فقد مرت العملية بسلاسة.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
الشخص الوحيد الذي كان يشكل مصدر قلق هي “سوان كاتارينا”، التي رافقتهم بطلب من “ديزير”.
تهامس الكثير من الناس بصوت خفيض.
لقد زوّرت هويتها لإخفاء مكانتها كعضوة في الحرس الملكي، واستخدمت أثراً سحرياً لتغيير ملامح وجهها.
«لقد تلقيت دعوة من العائلة المالكة في ديفايد لحضور المأدبة، وهي موجهة لجميع المشاركين في المجلس الأعظم. وبالطبع، يسرني انضمامكم جميعاً إلي.»
ولو كُشف أمرها، لتسبب ذلك في أزمة وربكة دبلوماسية لا يُستهان بها.
«لا تقلق بشأن ذلك.»
«…»
(من الواضح كيف تنظر ديفايد إلى الإمبراطورية).
لكن أفراد فرقة التنين الطائر لم يجدوا أي شيء يثير الشكوك حولها، لتتجاوز تفتيش ديفايد بنجاح.
لقد عاشوا في ديفايد لفترة طويلة بهويات مزيفة، وكان بإمكانهم نتيجة لذلك التجول بحرية في أي وقت وأي مكان، وهو ما كان نافعاً جداً لأغراض “ديزير”.
«… الوضع سليم، يمكنك المضي.»
كان قائد فرقة التنين الطائر أحد أكثر الشخصيات نفوذاً وقوة في مملكة ديفايد، وكان من الطبيعي أن يندهش الناس لحضور شخص بمكانته.
خفض “سيغفريد” رأسه مرة أخرى بعد تلقي التقرير من أحد أفراد فرقه: «مرحباً بكم في ديفايد.»
وعمت الجلبة بين الجمع الحاضر بمجرد رؤية ملامحه.
تذمرت “رومانتيكا” بمجرد خروجهم من نقطة التفتيش؛ إذ لم تكن مسرورة على الإطلاق بتفتيش أمتعتها.
«لا تقلق بشأن ذلك.»
«بحق السماء، هل رأيتم كيف كانوا يتعاملون بتكبر؟ لقد فتشوا جميع حقائبي! شعرت وكأنني أُعامل كأنني مجرمة!»
(من الواضح كيف تنظر ديفايد إلى الإمبراطورية).
كان من الطبيعي بالنسبة لهم توخي الحذر الشديد بعد حدث فارق في التاريخ مثل الحرب ضد الأوتسايدرز. ومع ذلك، فقد تركوا انطباعاً جلياً بأنهم يحققون مع مجرمين أثناء تفتيش فرقة “ديزير” على وجه الخصوص. كما كان من المشكوك فيه ما إذا كانت لديهم المهارة والموارد الكافية لإحباط أي هجمات فعلية عبر هذا الاستعراض الأمني الشكلي.
بعد أن شددت ديفايد قيود التفتيش والهجرة، كان من المستحيل على “ديزير” زرع عملاء سرية إضافيين، لكن أولئك الذين يتصل بهم الآن كانوا متمركزين هناك منذ فترة طويلة. وكانت محاولة التواصل معهم من خارج ديفايد صعبة للغاية وجعلتهم بلا فائدة حتى هذه اللحظة.
لم يكن من الطبيعي بأي حال من الأحوال محاصرة الضيوف وإخضاعهم لتفتيش إجباري بهذا الأسلوب.
بدا “ديزير” هادئاً كونه يعلم بأمرها مسبقاً، بينما بدا الحماس جلياً على “رومانتيكا” و”برام”.
ولم تكن فرقة “ستارلينغ” الوحيدة التي غادرت وهي تشعر بالاستياء؛ إذ بدا على “هيفايستوس” وبقية أفراد برج السحر الانزعاج الشديد أيضاً.
«ما الذي جاء بقائد فرقة التنين الطائر إلى هنا…؟»
(من الواضح كيف تنظر ديفايد إلى الإمبراطورية).
وعمت الجلبة بين الجمع الحاضر بمجرد رؤية ملامحه.
على أي حال، تمت عملية الدخول إلى ديفايد بنجاح، وكانت تلك هي الخطوة الأولى.
فإذا كان الامتناع عن الحركة للحفاظ على المظهر العام للإمبراطورية سيؤدي إلى نهاية البشرية، فسيذهب كل شيء أدراج الرياح. ولو لم يخاطر في كل خطوة على الطريق، لكان من المستحيل عليه تحقيق أي شيء ذي قيمة.
وبمجرد خروجهم من المبنى، استقبلهم منظر مدينة “بيتسبرغ”، عاصمة مملكة ديفايد.
عزز “ديزير” عزيمته مرة أخرى.
«إنها منظمة بشكل جيد.»
وحظوا باهتمام غير مجزأ من كل الحاضرين تقريباً؛ إذ كانت شعبية الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة وبطل الحرب “ديزير” في مستوى أعلى بكثير من اتحاد ممالك الغرب.
إذا كانت العاصمة الإمبراطورية “دروسدن” تبدو زاهية الألوان وجميلة لكن معقدة في تخطيطها، فإن “بيتسبرغ” كانت بسيطة لكنها ممتازة التنظيم. كان السير في شوارعها الممهدة أمراً ميسوراً، وفي الواقع، كان هناك العديد من المارة يتجولون فيها.
بعد ذلك، بدأ تفتيش أعضاء فرقة “ستارلينغ”. وبما أن حضورهم كان قانونياً بالكامل ولا مشوب بأي شائبة، فقد مرت العملية بسلاسة.
لكن الغريب في الأمر هو أن الشوارع لم تكن نابضة بالحياة؛ كان الناس يسيرون بهدوء شديد وينكفئون على أنفسهم.
عاد “ديزير” إلى غرفته بعد مودعاً أعضاء أفراد فرقته.
شعر أعضاء فرقة “ستارلينغ” بنسيم بارد يلفهم أثناء مشيهم في الشارع.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«لنفرغ أمتعتنا أولاً في فرع برج السحر.»
كان عدد هؤلاء الجواسيس المزروعين يلعب دوراً كبيراً في قياس نفوذ القوة الوطنية، وفقدان أي منهم سيسبب ضرراً كبيراً يتطلب سنوات من الجهود الدبلوماسية لإصلاحه.
يمتلك برج السحر فروعاً مختلفة في جميع أنحاء القارة، وكان من الأمان بمكان افترض وجود فرع له في أي مدينة كبيرة تطأها أقدامهم.
لقد تضيق نطاق بحثهم من دولة كاملة إلى مدينة واحدة، مما منحهم فرصة أكبر بكثير للعثور على معلومات قيمة.
وبالطبع، بصفتها جزءاً من اتحاد ممالك الغرب، كان لعاصمة ديفايد فرعها الخاص لبرج السحر.
فتش رجال فرقة التنين الطائر أفراد برج السحر بدقة متناهية؛ لم يقتصر الأمر على التحقق من هوياتهم فحسب، بل شمل أمتعتهم ومتعلقاتهم الشخصية أيضاً.
وكان ذلك ميزة هائلة؛ إذ إن امتلاك قاعدة لا تخضع لرقابة ديفايد وفر لـ “ديزير” راحة كبيرة للمضي قدماً في خطته.
لقد زوّرت هويتها لإخفاء مكانتها كعضوة في الحرس الملكي، واستخدمت أثراً سحرياً لتغيير ملامح وجهها.
وعند وصولهم إلى فرع برج السحر في بيتسبرغ، خُصصت لفرقة “ستارلينغ” و”سوان” غرفهم الخاصة.
استدعى “ديزير” جميع أعضاء الحراس المتفرقين سابقاً في أرجاء ديفايد ليتجمعوا في بيتسبرغ. ومع حجم السيطرة التي يمتلكها الأوتسايدرز على سياسة ديفايد، كان متأكداً من وجود شيء ما ينبغي العثور عليه داخل العاصمة.
ألقوا نظرة على الغرف المخصصة لهم، وانبهروا بسعتها؛ فلم يكن هناك من هو غير مسرور برؤية غرفة تمتلك تجهيزات أفضل من معظم الفنادق الفاخرة. وبعد ترتيب أمتعتهم، جمع “زود” المجموعة في البهو.
وعند وصولهم إلى فرع برج السحر في بيتسبرغ، خُصصت لفرقة “ستارلينغ” و”سوان” غرفهم الخاصة.
«لقد تلقيت دعوة من العائلة المالكة في ديفايد لحضور المأدبة، وهي موجهة لجميع المشاركين في المجلس الأعظم. وبالطبع، يسرني انضمامكم جميعاً إلي.»
«بحق السماء، هل رأيتم كيف كانوا يتعاملون بتكبر؟ لقد فتشوا جميع حقائبي! شعرت وكأنني أُعامل كأنني مجرمة!»
بدا “ديزير” هادئاً كونه يعلم بأمرها مسبقاً، بينما بدا الحماس جلياً على “رومانتيكا” و”برام”.
ومع إيماءة “زود” بالموافقة، خضع الجميع للتفتيش دون أن يحلوا عقدة الحذر أو يتخلوا عن يقظتهم.
«حقاً؟»
وحين جلس “زود” في مقعده المخصص، جلس حراسه ومرافقوه بعده بفترة وجيزة.
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
«لقد تلقيت دعوة من العائلة المالكة في ديفايد لحضور المأدبة، وهي موجهة لجميع المشاركين في المجلس الأعظم. وبالطبع، يسرني انضمامكم جميعاً إلي.»
أخرج “زود” شيئاً من جيبه بابتسامة: «كنت سأجهزها لكم بنفسي، لكن يفضل أن تختاروا ملابسكم بأنفسكم.»
شعر أعضاء فرقة “ستارلينغ” بنسيم بارد يلفهم أثناء مشيهم في الشارع.
أدركت “رومانتيكا” ماهية الشيء الذي أخرجه، وشعرت بالحماس لدرجة اتساع حدقتيها: «بطاقة ائتمانية؟!»
وحظوا باهتمام غير مجزأ من كل الحاضرين تقريباً؛ إذ كانت شعبية الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة وبطل الحرب “ديزير” في مستوى أعلى بكثير من اتحاد ممالك الغرب.
ناول “زود” البطاقة لـ “رومانتيكا”: «يمكنكم شراء كل ما ترغبون به.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
«شـ… شكراً لك!»
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
غادرت “رومانتيكا” و”برام” على عجل وهما يهتفان بفرح.
بذلوا قصارى جهدهم للتصرف بشكل طبيعي بناءً على كلماته.
كانت “أدجيست” على وشك اتباعهما بابتسامة مريرة، عندما التفتت فجأة لترامق “ديزير”: «ديزير، ألن تأتي معنا؟»
بدت الإجراءات لـ “ديزير” مبالغاً فيها؛ إذ إن تصرفهم هذا يُعد استخفافاً وقلة احترام لضيوف قادمين لحضور المجلس الأعظم.
«لدي بعض الأمور لأنجزها، سألحق بكم لاحقاً. اذهبوا للتسوق أولاً. سوان، أرجو منكِ الاعتناء بالجميع.»
شعر أعضاء فرقة “ستارلينغ” بنسيم بارد يلفهم أثناء مشيهم في الشارع.
«لا تقلق بشأن ذلك.»
لقد تضيق نطاق بحثهم من دولة كاملة إلى مدينة واحدة، مما منحهم فرصة أكبر بكثير للعثور على معلومات قيمة.
عاد “ديزير” إلى غرفته بعد مودعاً أعضاء أفراد فرقته.
نظر “سيغفريد” نحو فرقة “ستارلينغ” وابتسم ابتسامة باهتة: «إنها أوامر جلالة الملك “كلورا بالديرشو”. لقد شدد علينا بتفتيش أي قادم من الإمبراطورية بدقة بالغة؛ إذ لدينا ما يدعو للاعتقاد بأن هناك من يحاول التجسس على العائلة المالكة لحساب إمبراطورية هيبريون.»
وفي غرفته، استقر “ديزير” للبدء في عمله الجاد؛ وكان أول ما فعله هو التواصل مع حراس الحماية الفرعية (Side Guards) المختبئين في ديفايد.
كان هدف “ديزير” الأسمى هو تطهير متاهة الظل وإنقاذ البشرية. وصار التخلص من الأوتسايدرز جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية.
بعد أن شددت ديفايد قيود التفتيش والهجرة، كان من المستحيل على “ديزير” زرع عملاء سرية إضافيين، لكن أولئك الذين يتصل بهم الآن كانوا متمركزين هناك منذ فترة طويلة. وكانت محاولة التواصل معهم من خارج ديفايد صعبة للغاية وجعلتهم بلا فائدة حتى هذه اللحظة.
كان هدف “ديزير” الأسمى هو تطهير متاهة الظل وإنقاذ البشرية. وصار التخلص من الأوتسايدرز جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية.
حصل “ديزير” على بيانات الاتصال بهم من “ألفرد” قبل دخوله ديفايد، وصار بإمكانه الآن الاستفادة من هذه المعلومات. أرسل لهم موجزاً عما يحتاجه وأصدر أوامره: «عجلوا ببرق أي معلومات تستطيعون استخراجها، مهما كانت ضئيلة. وإذا وجدتم أي شيء يتعلق بالكيمياء القديمة (Alchemy)، فلها الأولوية المطلقة.»
لقد زوّرت هويتها لإخفاء مكانتها كعضوة في الحرس الملكي، واستخدمت أثراً سحرياً لتغيير ملامح وجهها.
[- حسناً.]
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لقد عاشوا في ديفايد لفترة طويلة بهويات مزيفة، وكان بإمكانهم نتيجة لذلك التجول بحرية في أي وقت وأي مكان، وهو ما كان نافعاً جداً لأغراض “ديزير”.
«لم تتسنَّ لي الفرصة لرؤيتك مؤخراً. وعلى كلٍ، هل هناك حاجة ماسة لتفتيشي حقاً؟»
(إذا كُشفت هذه العملية، فستكون العواقب والضربة الرجعية هائلة).
عندما خلع “سيغفريد” خوذة الفارس الخاصة به والتي كانت منقوشة بأجنحة التنين تطاير شعره الأزرق الداكن القصير مع النسيم.
استدعى “ديزير” جميع أعضاء الحراس المتفرقين سابقاً في أرجاء ديفايد ليتجمعوا في بيتسبرغ. ومع حجم السيطرة التي يمتلكها الأوتسايدرز على سياسة ديفايد، كان متأكداً من وجود شيء ما ينبغي العثور عليه داخل العاصمة.
كان الفارس يؤدي عمله الموكل إليه فحسب، لذا أدرك “زود” أنه لا فائدة من توبيخه أكثر. آثر السكوت ولم يبدِ أي تعليق آخر حتى اكتمل تفتيشه.
لقد تضيق نطاق بحثهم من دولة كاملة إلى مدينة واحدة، مما منحهم فرصة أكبر بكثير للعثور على معلومات قيمة.
تذمرت “رومانتيكا” بمجرد خروجهم من نقطة التفتيش؛ إذ لم تكن مسرورة على الإطلاق بتفتيش أمتعتها.
ومع ذلك، بمجرد كشفهم، سيكون من المستحيل جمع أي معلومات أخرى داخل ديفايد.
أدركت “رومانتيكا” ماهية الشيء الذي أخرجه، وشعرت بالحماس لدرجة اتساع حدقتيها: «بطاقة ائتمانية؟!»
كان عدد هؤلاء الجواسيس المزروعين يلعب دوراً كبيراً في قياس نفوذ القوة الوطنية، وفقدان أي منهم سيسبب ضرراً كبيراً يتطلب سنوات من الجهود الدبلوماسية لإصلاحه.
الشخص الوحيد الذي كان يشكل مصدر قلق هي “سوان كاتارينا”، التي رافقتهم بطلب من “ديزير”.
(لكن ليس أمامي خيار سوى المخاطرة).
«هل ذلك الفتى الشاب هو ديزير أرمان حقاً؟»
كان هدف “ديزير” الأسمى هو تطهير متاهة الظل وإنقاذ البشرية. وصار التخلص من الأوتسايدرز جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية.
«تصرفوا بوقار وكرامة.»
فإذا كان الامتناع عن الحركة للحفاظ على المظهر العام للإمبراطورية سيؤدي إلى نهاية البشرية، فسيذهب كل شيء أدراج الرياح. ولو لم يخاطر في كل خطوة على الطريق، لكان من المستحيل عليه تحقيق أي شيء ذي قيمة.
«شـ… شكراً لك!»
عزز “ديزير” عزيمته مرة أخرى.
تدخل “هيفايستوس” سائلاً: «ما الخطب يا جنرال؟»
في اليوم الذي سبقت انطلاق المجلس الأعظم، أقيمت مأدبة للضيوف في القصر الملكي لديفايد.
ولو كُشف أمرها، لتسبب ذلك في أزمة وربكة دبلوماسية لا يُستهان بها.
لم تكن ديفايد دولة مبهرجة، وبالتالي لم تكن المأدبة شيئاً مذهلاً يستحق الذهاب إليه لمجرد الاستمتاع، لكن الوليمة المُعدة كانت كافية لإرضاء النبلاء الزائرين من الدول الأخرى.
ولو كُشف أمرها، لتسبب ذلك في أزمة وربكة دبلوماسية لا يُستهان بها.
وسرعان ما امتلأت قاعة المأدبة بالعديد من الشخصيات؛ وكان القلة الذين برزوا من بينهم هم قادة اتحاد ممالك الغرب.
ومع إيماءة “زود” بالموافقة، خضع الجميع للتفتيش دون أن يحلوا عقدة الحذر أو يتخلوا عن يقظتهم.
«من هذا الاتجاه، يا صاحب الجلالة.»
«… الوضع سليم، يمكنك المضي.»
استمتعوا بالمأدبة من مقاعدهم المخصصة، والتي أُعدت بشكل منفصل من قبل ديفايد. وفجأة، سكنت قاعة المأدبة الصاخبة مع ظهور أحدهم.
«ما الذي جاء بقائد فرقة التنين الطائر إلى هنا…؟»
كان ذلك سيد برج السحر “زود إكساريون”، و”ديزير أرمان” من الحرس الملكي، وأعضاء فرقة “ستارلينغ”.
عزز “ديزير” عزيمته مرة أخرى.
وحظوا باهتمام غير مجزأ من كل الحاضرين تقريباً؛ إذ كانت شعبية الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة وبطل الحرب “ديزير” في مستوى أعلى بكثير من اتحاد ممالك الغرب.
بعد ذلك، بدأ تفتيش أعضاء فرقة “ستارلينغ”. وبما أن حضورهم كان قانونياً بالكامل ولا مشوب بأي شائبة، فقد مرت العملية بسلاسة.
«تلك هي فرقة ستارلينغ.»
يمتلك برج السحر فروعاً مختلفة في جميع أنحاء القارة، وكان من الأمان بمكان افترض وجود فرع له في أي مدينة كبيرة تطأها أقدامهم.
«سيد برج السحر وبطل الحرب…»
وبالطبع، بصفتها جزءاً من اتحاد ممالك الغرب، كان لعاصمة ديفايد فرعها الخاص لبرج السحر.
«هل ذلك الفتى الشاب هو ديزير أرمان حقاً؟»
«ما الذي جاء بقائد فرقة التنين الطائر إلى هنا…؟»
تهامس الكثير من الناس بصوت خفيض.
بدا “ديزير” هادئاً كونه يعلم بأمرها مسبقاً، بينما بدا الحماس جلياً على “رومانتيكا” و”برام”.
اكتسبت فرقة “ستارلينغ” بعض الشعبية ودُعيت إلى حفلات مختلفة من قبل، لكنهم لم يخوضوا حفلاً بهذا الحجم، لذا لم يستطع “رومانتيكا” و”برام” إخفاء توترهما.
استمتعوا بالمأدبة من مقاعدهم المخصصة، والتي أُعدت بشكل منفصل من قبل ديفايد. وفجأة، سكنت قاعة المأدبة الصاخبة مع ظهور أحدهم.
«تصرفوا بوقار وكرامة.»
شعر أعضاء فرقة “ستارلينغ” بنسيم بارد يلفهم أثناء مشيهم في الشارع.
بذلوا قصارى جهدهم للتصرف بشكل طبيعي بناءً على كلماته.
بعد أن شددت ديفايد قيود التفتيش والهجرة، كان من المستحيل على “ديزير” زرع عملاء سرية إضافيين، لكن أولئك الذين يتصل بهم الآن كانوا متمركزين هناك منذ فترة طويلة. وكانت محاولة التواصل معهم من خارج ديفايد صعبة للغاية وجعلتهم بلا فائدة حتى هذه اللحظة.
وحين جلس “زود” في مقعده المخصص، جلس حراسه ومرافقوه بعده بفترة وجيزة.
كان الفارس يؤدي عمله الموكل إليه فحسب، لذا أدرك “زود” أنه لا فائدة من توبيخه أكثر. آثر السكوت ولم يبدِ أي تعليق آخر حتى اكتمل تفتيشه.
(من الواضح كيف تنظر ديفايد إلى الإمبراطورية).
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ألقوا نظرة على الغرف المخصصة لهم، وانبهروا بسعتها؛ فلم يكن هناك من هو غير مسرور برؤية غرفة تمتلك تجهيزات أفضل من معظم الفنادق الفاخرة. وبعد ترتيب أمتعتهم، جمع “زود” المجموعة في البهو.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وفي غرفته، استقر “ديزير” للبدء في عمله الجاد؛ وكان أول ما فعله هو التواصل مع حراس الحماية الفرعية (Side Guards) المختبئين في ديفايد.
«ولكني لم أحضر معي أي زي ملائم للحفلات!»
