Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 215

ديفايد (4)

ديفايد (4)

«ما الأمر، يا أدجيست؟»

«هذا التجهيز سيفي بالغرض إذا احتجنا للرد على أي هجمات غير متوقعة من العدو.»

أيقظت كلمات “ديزير” أدجيست، التي كانت غارقة في أفكارها العميق: «لا تبدين على ما يرام.»

نظر “ديزير” إليهم وقدر قوتهم العسكرية. وفي المتوسط، كان الجميع في الدائرة الرابعة، بل إن “ديزير” تمكن من التعرف على بعض الأشخاص الذين سيصلون إلى الدائرة الخامسة خلال فترة متاهة الظل.

لو سمع أحد آخر ذلك، لظن أن الأمر غريب؛ فقد بدت “أدجيست” كما هي عليه في العادة تماماً.

لن يتمكن الأوتسايدرز من اتخاذ إجراءات علنية وطارئة؛ إذ لا يملكون ملاذاً آخر يتجهون إليه. ومع ذلك، كان “ديزير” يرزخ تحت القيود ذاتها؛ فبصفته من الحرس الملكي وفي الوقت نفسه يمثل برج السحر، لم يكن بوسعه تحمل تبعات اتخاذ أي أفعال طائشة.

ومع ذلك، عرف “ديزير” بنظرة واحدة أن هناك خطباً ما بها: «لا شيء… مجرد بضع أمور أفكر فيها.»

تردد الصدى مع عمل البوابة، وبدأت مجموعة الأشخاص المتجمعين في هذه الغرفة بالتحرك واحداً تلو الآخر.

حاولت “أدجيست” التظاهر بأن الأمر لا يذكر، لكن “ديزير” نفذ ببصره عبر اضطرابها الذي ظهر لبرهة خاطفة فقط.

وبينما كان “ديزير” يراقبهم عن كثب، سمع صوتاً يناديه: «من هنا يا ديزير!»

فتحت “أدجيست” فمها متقدمة عليه بلمحة: «أنا بخير حقاً.»

وبينما بدأت البوابة في الدوران والهذير، دوت رنين خاص ملأ آذان الجميع: «أوه! معذرة يا سيدي. يمكننا التحدث لاحقاً.»

«…»

ذكّرهم “ديزير” مرة أخرى؛ إذ سيمضي في هذه المهمة باستقلالية عنهم. تحدث “زود” بصوت ملأه القلق بعد الاستماع إليه: «لقد تحسن انطباع اتحاد ممالك الغرب عن الإمبراطورية، لكنه يفضل أن تتوخى الحذر؛ إذ لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون العداء تجاه الإمبراطورية.»

تنهد “ديزير” بعد أن أدرك أن مواصلة سؤالها لن تؤدي إلا إلى زيادة صعوبة الأمر عليها: «إذا كان لديكِ ما يقلقكِ، فلا تحاولي تحمله بمفردكِ. تحدثي معي في أي وقت.»

(رغم أننا مستعدون، يتوجب علينا تجنب أي موقف قد يؤدي إلى نشوب معركة).

«بالتأكيد.»

وبينما كان “ديزير” يراقبهم عن كثب، سمع صوتاً يناديه: «من هنا يا ديزير!»

ابتسمت “أدجيست” لا شعورياً أمام لطف “ديزير”.

فإذا كان “الأوتسايدرز” يسيطرون بالفعل على ديفايد، فإن التواجد في عاصمتهم لا يختلف أبداً عن التواجد في المقر العسكري المباشر للأوتسايدرز.

كان الأعضاء الأساسيون لفرقة “ستارلينغ” برفقة “سوان” يتواجدون حالياً في “التيا” (Altea). وكان السبب وراء ذهابهم إلى هناك بغتةً بسيطاً جداً.

«إنه أثر سحري يمكنه تغيير مظهر الخارجي. هناك حد زمني لاستخدامه، لكنه سيكون أكثر من كافٍ.»

«اكتملت جميع الإجراءات. لننتقل إلى البوابة.»

في جميع أنحاء المدينة، ارتفعت مبانٍ ذات ألوان داكنة إلى الأعالي. وتصاعد الدخان من المباني متصاعداً نحو السماء. كانت السماء ضبابية وغائمة بسبب الدخان الرمادي، حتى في وضح النهار.

جذب صوته المهيب انتباه الجميع. وقفت شخصية “زود” أمامهم، مرتداءً زياً أنيقاً ومتناسقاً.

تردد الصدى مع عمل البوابة، وبدأت مجموعة الأشخاص المتجمعين في هذه الغرفة بالتحرك واحداً تلو الآخر.

لم تكن مملكة “ديفايد” تسمح بالعبور عبر البوابات إلا للدول التي تربطها بها علاقات وثيقة ومباشرة.

وبينما كان “ديزير” يراقبهم عن كثب، سمع صوتاً يناديه: «من هنا يا ديزير!»

وبالتالي، احتاجت إمبراطورية “هيبريون” إلى وسيلة نقل أخرى، ونتيجة لذلك قرر “ديزير” استخدام بوابة “التيا”.

ذكّرهم “ديزير” مرة أخرى؛ إذ سيمضي في هذه المهمة باستقلالية عنهم. تحدث “زود” بصوت ملأه القلق بعد الاستماع إليه: «لقد تحسن انطباع اتحاد ممالك الغرب عن الإمبراطورية، لكنه يفضل أن تتوخى الحذر؛ إذ لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون العداء تجاه الإمبراطورية.»

«سأؤكد على هذا الأمر مرة أخرى: غايتنا من المشاركة في المجلس الأعظم هي الحصول على المعلومات. ويجب علينا تجنب المعارك والصدام بأي ثمن.»

جلجل

كانت هذه هي استراتيجيتهم، وحرص “ديزير” على التأكيد عليها بعبارات واضحة، ولأكبر عدد ممكن من المرات.

«وجميعهم أقوياء جداً أيضاً.»

فإذا كان “الأوتسايدرز” يسيطرون بالفعل على ديفايد، فإن التواجد في عاصمتهم لا يختلف أبداً عن التواجد في المقر العسكري المباشر للأوتسايدرز.

«وجميعهم أقوياء جداً أيضاً.»

(رغم أننا مستعدون، يتوجب علينا تجنب أي موقف قد يؤدي إلى نشوب معركة).

(مع ذلك، لا توجد طريقة يمكنهم بها الأمل في تقييدنا).

لن يتمكن الأوتسايدرز من اتخاذ إجراءات علنية وطارئة؛ إذ لا يملكون ملاذاً آخر يتجهون إليه. ومع ذلك، كان “ديزير” يرزخ تحت القيود ذاتها؛ فبصفته من الحرس الملكي وفي الوقت نفسه يمثل برج السحر، لم يكن بوسعه تحمل تبعات اتخاذ أي أفعال طائشة.

أخذ “زود” ديزير واقترب منه. وتغيرت تعابير وجهه عندما تذكر في النهاية: «ألقِ التحية يا ديزير. هذا هو “هيفايستوس”، سيد البرج الثاني. سيقود قوات برج السحر ويتعاون معك. هيفايستوس، هذا هو ديزير أرمان.»

«وسأقوم بجمع المعلومات بمفردي. وما لم يحدث السيناريو الأسوأ، لن تكون هناك حاجة لظهوركم.»

لقد كان مشهداً مهيباً، الطريقة التي شقوا بها السماء بتنانينهم (Wyverns) المروضة.

ذكّرهم “ديزير” مرة أخرى؛ إذ سيمضي في هذه المهمة باستقلالية عنهم. تحدث “زود” بصوت ملأه القلق بعد الاستماع إليه: «لقد تحسن انطباع اتحاد ممالك الغرب عن الإمبراطورية، لكنه يفضل أن تتوخى الحذر؛ إذ لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون العداء تجاه الإمبراطورية.»

«ما الأمر، يا أدجيست؟»

«بالطبع لن يعجبهم الأمر عندما يحضر اثنان من الحرس الملكي للإمبراطورية.»

وكان أعضاء فرقة “ستارلينغ” و”سوان”، الذين غادروا أولاً، قد تجمعوا بالفعل في بقعة مجاورة.

عندما التقت عينَا “سوان” بـ “زود”، خفضت رأسها قليلاً: «لكن لا داعي للقلق، فلدي شيء ممتاز لمثل هذه المواقف.»

«وسأقوم بجمع المعلومات بمفردي. وما لم يحدث السيناريو الأسوأ، لن تكون هناك حاجة لظهوركم.»

بدأت ملامحها الحسناء بالتغير بينما كانت راحة يدها تمسح على وجهها.

«هذا يتوقف فقط على مدى رغبته في الحصول عليك. لن يضرك وجودك هناك بصفتك ممثلاً لبرج السحر، لكن عليك الحذر تحسباً لأي طارئ.»

وسرعان ما تحولت “سوان” إلى محاربة بفتحة نُدبة طويلة على خدها. وظلت سماتها الأساسية موجودة، لكن انطباعها تغير بما يكفي للتنكر ببراعة.

كان ذلك “برام”.

«إنه أثر سحري يمكنه تغيير مظهر الخارجي. هناك حد زمني لاستخدامه، لكنه سيكون أكثر من كافٍ.»

«بالتأكيد.»

«ممتاز.»

حاولت “أدجيست” التظاهر بأن الأمر لا يذكر، لكن “ديزير” نفذ ببصره عبر اضطرابها الذي ظهر لبرهة خاطفة فقط.

كانت “سوان” عادة ما تتكاسل عند أداء أي شيء، لكنها كانت تنجح دائماً في إنجاز مهماتها بأفضل وجه.

«شكراً لك.»

وبعد فترة، وصلوا إلى البوابة داخل المقر الرئيسي لبرج السحر. وكان هناك عدد لا بأس به من القوات المرابطة بالقرب منها.

«…»

«هناك الكثير منهم…»

كان “ديزير” ممتناً لـ “زود” على مراعاته واهتمامه بالتفاصيل الصغيرة مثل هذه. وبينما وقفا أمام البوابة بعد تبادل الحديث، لف المدى الضوء الساطع من حولهما.

«وجميعهم أقوياء جداً أيضاً.»

«اكتملت جميع الإجراءات. لننتقل إلى البوابة.»

نظر “ديزير” إليهم وقدر قوتهم العسكرية. وفي المتوسط، كان الجميع في الدائرة الرابعة، بل إن “ديزير” تمكن من التعرف على بعض الأشخاص الذين سيصلون إلى الدائرة الخامسة خلال فترة متاهة الظل.

لم تكن مملكة “ديفايد” تسمح بالعبور عبر البوابات إلا للدول التي تربطها بها علاقات وثيقة ومباشرة.

«هذا التجهيز سيفي بالغرض إذا احتجنا للرد على أي هجمات غير متوقعة من العدو.»

وبعد فترة، وصلوا إلى البوابة داخل المقر الرئيسي لبرج السحر. وكان هناك عدد لا بأس به من القوات المرابطة بالقرب منها.

لم يستخف “زود” بنصيحة “ديزير”: «هذا أكثر من كافٍ. ولكن ذلك الشخص…»

«همف.»

حدد “ديزير” شخصاً واحداً من بين المجموعة جذب انتباهه.

أظهر الأشخاص التابعون لبرج السحر—الذين حذرهم “زود” بالفعل بشأن غدر ديفايد—عدائيتهم علناً على وجوههم.

أخذ “زود” ديزير واقترب منه. وتغيرت تعابير وجهه عندما تذكر في النهاية: «ألقِ التحية يا ديزير. هذا هو “هيفايستوس”، سيد البرج الثاني. سيقود قوات برج السحر ويتعاون معك. هيفايستوس، هذا هو ديزير أرمان.»

عند خروجهم من البوابة، لم يكن هناك فقط أشخاص من برج السحر؛ بل بدت الغرفة ممتلئة بأناس من دول مختلفة، جميعهم عبروا من خلال البوابة.

لم يستطع سيد البرج الثاني إخفاء حماسه وهو ينظر إلى “ديزير”: «إنه لمن دواعي شرفي العظيم أن ألتقي بك يا سيدي. كان ينبغي عليّ إلقاء التحية عليك في وقت سابق، لكني كنت مشغولاً للغاية.»

«إنهم واحدة من أفضل فرسان المعارك التي تفخر بها ديفايد. ويُعتبرون الأفضل على الإطلاق فيما يتعلق بالمعارك الجوية.»

كان “هيفايستوس” ساحراً من الدائرة السادسة؛ وهو أمر نادر الحدوث للغاية حتى بين السحرة العديديين عبر القارة. وكان أيضاً أحد الأشخاص الذين تولوا القيادة في التطبيق العملي للمعارف والمعلومات التي قدمها “ديزير” لـ “زود”.

تردد الصدى مع عمل البوابة، وبدأت مجموعة الأشخاص المتجمعين في هذه الغرفة بالتحرك واحداً تلو الآخر.

«أنا معجب بك حقاً يا سيدي، بعد أن قضيت وقتاً في فهم نظرياتك. إن معرفتك ستدفع الحضارة إلى الأمام لعدة عقود.»

«هذا يتوقف فقط على مدى رغبته في الحصول عليك. لن يضرك وجودك هناك بصفتك ممثلاً لبرج السحر، لكن عليك الحذر تحسباً لأي طارئ.»

أبدى احترامه وعامل “ديزير” بتبجيل، رغم أن “ديزير” كان أصغر منه سناً بكثير.

بدأت ملامحها الحسناء بالتغير بينما كانت راحة يدها تمسح على وجهها.

«شكراً لك.»

لم يستخف “زود” بنصيحة “ديزير”: «هذا أكثر من كافٍ. ولكن ذلك الشخص…»

أجاب “ديزير” بابتسامة. لقد كان من اللطيف أن يجد شخصاً يعجب به لمواهبه السحرية، بدلاً من جهوده العسكرية في الحروب، لمرة واحدة.

كان “ديزير” ممتناً لـ “زود” على مراعاته واهتمامه بالتفاصيل الصغيرة مثل هذه. وبينما وقفا أمام البوابة بعد تبادل الحديث، لف المدى الضوء الساطع من حولهما.

«لدي سؤال بشأن حجر السحر والصيغة الثالثة والعشرين التي كشفت عنها، هل تعتقد أن…»

«بسبب هجوم العام الماضي، تبدو الحراسة والأمن أشد إحكاماً بكثير. لابد أن ديفايد قد تحملت عبئاً مالياً هائلاً للتعامل مع كل هؤلاء الناس.»

وبينما كان “هيفايستوس” على وشك المتابعة، تدخل “زود” بينهما: «هذا يكفي يا هيفايستوس. سيكون لديك متسع من الوقت للتحدث لاحقاً. لمَ لا تؤجل هذا الأمر إلى وقت آخر؟»

جذب صوته المهيب انتباه الجميع. وقفت شخصية “زود” أمامهم، مرتداءً زياً أنيقاً ومتناسقاً.

«همف.»

«لا توجد دولة باستثناء ديفايد تمتلك المهارات لتلجيم وتدريب التنانين بهذا الحجم وهذا المستوى.»

وبينما بدأت البوابة في الدوران والهذير، دوت رنين خاص ملأ آذان الجميع: «أوه! معذرة يا سيدي. يمكننا التحدث لاحقاً.»

«اكتملت جميع الإجراءات. لننتقل إلى البوابة.»

تردد الصدى مع عمل البوابة، وبدأت مجموعة الأشخاص المتجمعين في هذه الغرفة بالتحرك واحداً تلو الآخر.

«هذا يتوقف فقط على مدى رغبته في الحصول عليك. لن يضرك وجودك هناك بصفتك ممثلاً لبرج السحر، لكن عليك الحذر تحسباً لأي طارئ.»

«سنغادر في النهاية.»

عندما التقت عينَا “سوان” بـ “زود”، خفضت رأسها قليلاً: «لكن لا داعي للقلق، فلدي شيء ممتاز لمثل هذه المواقف.»

أخذ “زود” ديزير إلى الخلف: «ما الأمر؟»

«هناك الكثير منهم…»

«سيكون هناك حفل استقبال ومأدبة؛ وذلك للاحتفال بتجمع كل ملوك اتحاد ممالك الغرب بعد هزيمة الأوتسايدرز.»

ومع ذلك، عرف “ديزير” بنظرة واحدة أن هناك خطباً ما بها: «لا شيء… مجرد بضع أمور أفكر فيها.»

كان معظم الأشخاص في الغرفة قد انتقلوا بالفعل عبر البوابة.

«بالطبع لن يعجبهم الأمر عندما يحضر اثنان من الحرس الملكي للإمبراطورية.»

«احذر من رئيس “أرونبيث”؛ يبدو أنه يحمل مشاعر استياء وضاغينة تجاه أنباء أيلولتك إلى الحرس الملكي.»

(رغم أننا مستعدون، يتوجب علينا تجنب أي موقف قد يؤدي إلى نشوب معركة).

كان بعض القادة في اتحاد ممالك الغرب مستميتين في محاولاتهم لتجنيد “ديزير”، لكن في النهاية، رفض جميع العروض ومضى ليتعهد بطلبات الولاء لإمبراطور هيبريون.

«لا توجد دولة باستثناء ديفايد تمتلك المهارات لتلجيم وتدريب التنانين بهذا الحجم وهذا المستوى.»

«… بالنسبة لي، تبدو مثل هذه الأمور غير منطقية بعض الشيء.»

«هناك الكثير منهم…»

كبائع أو مواطن، لم يكن الولاء للوطن شيئاً غريباً، بل كان أمراً منطقياً تماماً.

وبعد فترة، وصلوا إلى البوابة داخل المقر الرئيسي لبرج السحر. وكان هناك عدد لا بأس به من القوات المرابطة بالقرب منها.

«هذا يتوقف فقط على مدى رغبته في الحصول عليك. لن يضرك وجودك هناك بصفتك ممثلاً لبرج السحر، لكن عليك الحذر تحسباً لأي طارئ.»

«بسبب هجوم العام الماضي، تبدو الحراسة والأمن أشد إحكاماً بكثير. لابد أن ديفايد قد تحملت عبئاً مالياً هائلاً للتعامل مع كل هؤلاء الناس.»

«أنا أقدر هذه النصيحة.»

كانت هذه هي استراتيجيتهم، وحرص “ديزير” على التأكيد عليها بعبارات واضحة، ولأكبر عدد ممكن من المرات.

كان “ديزير” ممتناً لـ “زود” على مراعاته واهتمامه بالتفاصيل الصغيرة مثل هذه. وبينما وقفا أمام البوابة بعد تبادل الحديث، لف المدى الضوء الساطع من حولهما.

«أنا أقدر هذه النصيحة.»

عند خروجهم من البوابة، لم يكن هناك فقط أشخاص من برج السحر؛ بل بدت الغرفة ممتلئة بأناس من دول مختلفة، جميعهم عبروا من خلال البوابة.

جلجل

لقد كانت جميعها منظمات ودول تحتفظ بعلاقات وثيقة مع اتحاد ممالك الغرب.

وبينما كان الجميع يحدقون بشرد في فرقة التنين الطائر، ظهرت مجموعة من الأشخاص بالزي الرسمي الكامل وأحاطوا بهم في غضون ثانية.

«بسبب هجوم العام الماضي، تبدو الحراسة والأمن أشد إحكاماً بكثير. لابد أن ديفايد قد تحملت عبئاً مالياً هائلاً للتعامل مع كل هؤلاء الناس.»

فإذا كان “الأوتسايدرز” يسيطرون بالفعل على ديفايد، فإن التواجد في عاصمتهم لا يختلف أبداً عن التواجد في المقر العسكري المباشر للأوتسايدرز.

وبينما كان “ديزير” يراقبهم عن كثب، سمع صوتاً يناديه: «من هنا يا ديزير!»

كان بعض القادة في اتحاد ممالك الغرب مستميتين في محاولاتهم لتجنيد “ديزير”، لكن في النهاية، رفض جميع العروض ومضى ليتعهد بطلبات الولاء لإمبراطور هيبريون.

كان ذلك “برام”.

لم يستطع سيد البرج الثاني إخفاء حماسه وهو ينظر إلى “ديزير”: «إنه لمن دواعي شرفي العظيم أن ألتقي بك يا سيدي. كان ينبغي عليّ إلقاء التحية عليك في وقت سابق، لكني كنت مشغولاً للغاية.»

وكان أعضاء فرقة “ستارلينغ” و”سوان”، الذين غادروا أولاً، قد تجمعوا بالفعل في بقعة مجاورة.

كان “هيفايستوس” ساحراً من الدائرة السادسة؛ وهو أمر نادر الحدوث للغاية حتى بين السحرة العديديين عبر القارة. وكان أيضاً أحد الأشخاص الذين تولوا القيادة في التطبيق العملي للمعارف والمعلومات التي قدمها “ديزير” لـ “زود”.

تمتمت “رومانتيكا” وهي تنظر إلى معالم “ديفايد” عبر النوافذ: «إنها كئيبة للغاية.»

وبينما كان “هيفايستوس” على وشك المتابعة، تدخل “زود” بينهما: «هذا يكفي يا هيفايستوس. سيكون لديك متسع من الوقت للتحدث لاحقاً. لمَ لا تؤجل هذا الأمر إلى وقت آخر؟»

في جميع أنحاء المدينة، ارتفعت مبانٍ ذات ألوان داكنة إلى الأعالي. وتصاعد الدخان من المباني متصاعداً نحو السماء. كانت السماء ضبابية وغائمة بسبب الدخان الرمادي، حتى في وضح النهار.

«هذا التجهيز سيفي بالغرض إذا احتجنا للرد على أي هجمات غير متوقعة من العدو.»

جلجل

لم يستطع سيد البرج الثاني إخفاء حماسه وهو ينظر إلى “ديزير”: «إنه لمن دواعي شرفي العظيم أن ألتقي بك يا سيدي. كان ينبغي عليّ إلقاء التحية عليك في وقت سابق، لكني كنت مشغولاً للغاية.»

شق شيء ما السماء الرمادية بسرعة خيالية.

«أنا أقدر هذه النصيحة.»

ضيق “برام” عينيه: «هذا…»

عندما التقت عينَا “سوان” بـ “زود”، خفضت رأسها قليلاً: «لكن لا داعي للقلق، فلدي شيء ممتاز لمثل هذه المواقف.»

«فرقة التنين الطائر.» تدخلت “رومانتيكا” بمعرفتها.

لن يتمكن الأوتسايدرز من اتخاذ إجراءات علنية وطارئة؛ إذ لا يملكون ملاذاً آخر يتجهون إليه. ومع ذلك، كان “ديزير” يرزخ تحت القيود ذاتها؛ فبصفته من الحرس الملكي وفي الوقت نفسه يمثل برج السحر، لم يكن بوسعه تحمل تبعات اتخاذ أي أفعال طائشة.

«إنهم واحدة من أفضل فرسان المعارك التي تفخر بها ديفايد. ويُعتبرون الأفضل على الإطلاق فيما يتعلق بالمعارك الجوية.»

ومع ذلك، فإن حقيقة اتخاذهم لمثل هذا الإجراء أظهرت ثقتهم في أن القوة التي حشدوها كانت كافية للتعامل مع “ديزير” ومجموعته.

لقد كان مشهداً مهيباً، الطريقة التي شقوا بها السماء بتنانينهم (Wyverns) المروضة.

«بالطبع لن يعجبهم الأمر عندما يحضر اثنان من الحرس الملكي للإمبراطورية.»

كانت القوة العسكرية لـ ديفايد بارزة من حيث النوعية والكمية، لكن فرقة التنين الطائر لعبت دوراً كبيراً عبر السيطرة على الجو.

أظهر الأشخاص التابعون لبرج السحر—الذين حذرهم “زود” بالفعل بشأن غدر ديفايد—عدائيتهم علناً على وجوههم.

«لا توجد دولة باستثناء ديفايد تمتلك المهارات لتلجيم وتدريب التنانين بهذا الحجم وهذا المستوى.»

كبائع أو مواطن، لم يكن الولاء للوطن شيئاً غريباً، بل كان أمراً منطقياً تماماً.

وبينما كان الجميع يحدقون بشرد في فرقة التنين الطائر، ظهرت مجموعة من الأشخاص بالزي الرسمي الكامل وأحاطوا بهم في غضون ثانية.

«لا توجد دولة باستثناء ديفايد تمتلك المهارات لتلجيم وتدريب التنانين بهذا الحجم وهذا المستوى.»

أظهر الأشخاص التابعون لبرج السحر—الذين حذرهم “زود” بالفعل بشأن غدر ديفايد—عدائيتهم علناً على وجوههم.

كان هناك اثنان من الحرس الملكي للإمبراطورية وسيد برج السحر نفسه. بالإضافة إلى الأشخاص المرافقين لـ “زود” وقوات برج السحر. لم يكن العدد في جانبهم كبيراً، لكن قوتهم العسكرية كانت أكثر من كافية لبدء حرب وإنهائها مع أي دولة صغيرة.

لكنهم أُمروا بتجنب جميع المشاكل، لذا كبحوا دوافعهم، رغم أنهم أعدوا أنفسهم للتفاعل بسرعة مع أي موقف.

لم يستخف “زود” بنصيحة “ديزير”: «هذا أكثر من كافٍ. ولكن ذلك الشخص…»

نظر “ديزير” إلى الأشخاص المحيطين بهم؛ ولدهشته، كان كل واحد منهم يتكون من ممارسي فنون قتالية ماهرين من رتبة الرخ (Rook Class).

«أنا معجب بك حقاً يا سيدي، بعد أن قضيت وقتاً في فهم نظرياتك. إن معرفتك ستدفع الحضارة إلى الأمام لعدة عقود.»

(مع ذلك، لا توجد طريقة يمكنهم بها الأمل في تقييدنا).

تمتمت “رومانتيكا” وهي تنظر إلى معالم “ديفايد” عبر النوافذ: «إنها كئيبة للغاية.»

كان هناك اثنان من الحرس الملكي للإمبراطورية وسيد برج السحر نفسه. بالإضافة إلى الأشخاص المرافقين لـ “زود” وقوات برج السحر. لم يكن العدد في جانبهم كبيراً، لكن قوتهم العسكرية كانت أكثر من كافية لبدء حرب وإنهائها مع أي دولة صغيرة.

وبينما بدأت البوابة في الدوران والهذير، دوت رنين خاص ملأ آذان الجميع: «أوه! معذرة يا سيدي. يمكننا التحدث لاحقاً.»

وبما أنهم قدموا دعوة استخدام البوابة بالفعل، لم يكن بوسع المجموعة التي أمامهم الجهل بمكانتهم كضيوف مدعوين.

«هذا يتوقف فقط على مدى رغبته في الحصول عليك. لن يضرك وجودك هناك بصفتك ممثلاً لبرج السحر، لكن عليك الحذر تحسباً لأي طارئ.»

ومع ذلك، فإن حقيقة اتخاذهم لمثل هذا الإجراء أظهرت ثقتهم في أن القوة التي حشدوها كانت كافية للتعامل مع “ديزير” ومجموعته.

«سأؤكد على هذا الأمر مرة أخرى: غايتنا من المشاركة في المجلس الأعظم هي الحصول على المعلومات. ويجب علينا تجنب المعارك والصدام بأي ثمن.»

خطا شخص منهم خطوة إلى الأمام: «مرحباً بكم في مملكة ديفايد، يا رجال برج السحر. أنا قائد الفرسان، سيغفريد.»

حاولت “أدجيست” التظاهر بأن الأمر لا يذكر، لكن “ديزير” نفذ ببصره عبر اضطرابها الذي ظهر لبرهة خاطفة فقط.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لكنهم أُمروا بتجنب جميع المشاكل، لذا كبحوا دوافعهم، رغم أنهم أعدوا أنفسهم للتفاعل بسرعة مع أي موقف.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

كان معظم الأشخاص في الغرفة قد انتقلوا بالفعل عبر البوابة.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

كبائع أو مواطن، لم يكن الولاء للوطن شيئاً غريباً، بل كان أمراً منطقياً تماماً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«ما الأمر، يا أدجيست؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط