حرب تحت السطح (2)
[السرعة المفرطة (Haste)]
وبعد ذلك مباشرة، نظر “ديزير” حوله محاولاً تحديد موقع “صاحب قناع البييرو”. وسرعان ما لمحه على مسافة بعيدة.
ألقى “ديزير” تعويذة ليدفع جسده أقصى حدوده المطلقة. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تقع البوابة الرئيسية للبرج في مدى رؤيته.
انطوت لوحة سحرية أمامه مباشرة، وتجمعت كمية هائلة من المانا حوله.
(أقتحم البوابة الأمامية وأدخل بأسرع ما يمكن).
«أجل، أنا لستُ من تبحث عنه.»
لم يعد هناك وقت لأضعه؛ فقد أهدر الكثير بالفعل. ولم يعُد يملك رفاهية القلق بشأن المظاهر أو إيلاء اهتمام وثيق لما حوله.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
انطوت لوحة سحرية أمامه مباشرة، وتجمعت كمية هائلة من المانا حوله.
«إنه لأمر مؤثر حقاً أن تأتي كل هذه المسافة لللقائي.»
«إنه لأمر مؤثر حقاً أن تأتي كل هذه المسافة لللقائي.»
عقد “ديزير” حاجبيه من الألم: «أنتِ لستِ سوان.»
ومع سماع “ديزير” لهذا الصوت، تشتتت اللوحة السحرية التي كان يشكلها وتلاشت. تلفت “ديزير” إلى الخلف.
انفجر كل سوط يندفع نحو “صاحب قناع البييرو” وتحول إلى سحابة من الغبار. ورغم أن رؤيته قد حُجبت، إلا أن “ديزير” لم يكن ليعطي خصمه ثغرة.
خطى شخص ما نحوه قادماً من الخفاء والظلام. كانت “سوان كاتارينا”.
فتحت “سوان” فمها، ووحهها متقبض من الألم: «كان هناك شخص يرتدي قناع الغراب ينظرني داخل البرج.»
كانت حالة يرثى لها؛ إذ كانت ملابسها، التي لابد أنها محملة بسحر دفاعي مكثف، ممزقة ومشبكة بالدماء. وكان من الشك بمكان ما إذا كانت تملك أي وظيفة دفاعية متبقية. وكان جسدها مغطى بالكامل بالجراح، ولم تكن بشرتها ولونها بخير على الإطلاق.
كان عرضاً مشكوكاً فيه؛ ولم يستطع “ديزير” فهم سبب تقديم مثل هذه الصفقة فجأة. وفي الظروف العادية، كان ليجاهل كلمات خصمه، لكن بما أنه كان مستعجلاً…
اقترب “ديزير” منها على العجل وأعنها على الوقوف: «ما الذي حدث؟»
ربما كان صوتها هو ما سمعه “ديزير”، لكن تلك الكلمات لم تكن بالتأكيد تخص “سوان كاتارينا”؛ رغم أن مظهرهم، ونبرة صوتهم، وحتى التفاصيل الصغيرة والدقيقة كانت تتطابق جميعها مع “سوان” تماماً.
فتحت “سوان” فمها، ووحهها متقبض من الألم: «كان هناك شخص يرتدي قناع الغراب ينظرني داخل البرج.»
انحنى “صاحب قناع البييرو” على المبنى، مستنداً برأسه على يده، وأطلق تنهيدة: «هذا ليس ممتعاً، وإذا استمررنا فسيصبح الأمر أكثر خطورة فحسب…»
لقد كان هو الشخص الذي يعتبره “ديزير” الفرد الأكثر تهديداً بين الأوتسايدرز.
في محاولة لتعدد المهام، حاول “ديزير” استدعاء السحر، لكن الأمر انتهى به إلى المستحيل على أية حال. كانت هجمات “صاحب قناع البييرو” سريعة للغاية، والأهم من ذلك أنها غير متوقعة تماماً.
«لقد كان أقوى من أي شخص عرفته على الإطلاق. أردت القضاء عليه في القاع، لكن كان من الصعب حتى الخروج حية.»
«سأدعك ترحل دون مزيد من المقاطعات. وبالطبع، سأستدعي رجالي الذين يهاجمون فريقك أيضاً.»
تنفس “ديزير” الصعداء.
اختفى وجه “كلورا” وعاد يرتدي قناع البييرو الساخر مرة أخرى. وبدأ “صاحب قناع البييرو” يتبختر ويتراقص كالمجنون، يدور على كعبي حذائه المضحك، يحوم ويدور حول “ديزير”. وكان من المؤكد تقريباً أنه كان يستهزئ بـ “ديزير”.
(مع ذلك، هذا الموقف أفضل بكثير مما خشي حدوثه).
وبينما كان لا يزال يسند “سوان”، اتخذ “ديزير” قرار الانسحاب: «حسناً، لنخرج من هنا.»
كان من الحُسن والخير أن “سوان” سالمة. وشعر “ديزير” أن ذلك كافٍ.
لكن هذا التخمين انتهى به المطاف بعيداً عن الصواب.
وبينما كان لا يزال يسند “سوان”، اتخذ “ديزير” قرار الانسحاب: «حسناً، لنخرج من هنا.»
[عاصفة النار (Fire Storm)]
«نعم.»
أياً كانت الكتلة المنكوبة التي وقعت بين السياط و”صاحب قناع البييرو”، فقد حُفرت عميقاً، وتحولت قطع كبيرة من الحجارة والخشب إلى غبار. ورغم هذا الدمار، لم يصل أي من تلك السياط إلى “صاحب قناع البييرو”.
وفي اللحظة التي استدار فيها “ديزير” وخطا خطوة إلى الأمام، شعر بشيء يخترق ظهره. كان بارداً وصلا بالمثل.
هدير
[الصاعقة المشحونة (Charged Bolt)]
لم يعد هناك وقت لأضعه؛ فقد أهدر الكثير بالفعل. ولم يعُد يملك رفاهية القلق بشأن المظاهر أو إيلاء اهتمام وثيق لما حوله.
استدعى “ديزير” على الفور تعويذة خلفه؛ ورغم الموقف غير المتوقع، لم يفقد رباطة جأشه أو هدوءه.
[عاصفة النار (Fire Storm)]
ركلت “سوان” الأرض وتجنبت سحر “ديزير”.
وبمجرد أن سحب “صاحب قناع البييرو” خنجراً، انزلق عائداً إلى ثوب من الظلام واختفى تماماً. فزع “ديزير” على الفور؛ فقد كان يراقب “صاحب قناع البييرو” بحدقة حادة، ولكنه استطاع الانزلاق والتملص بتلك السهولة على أية حال. نظر حوله، لكنه لم يستطع الشعور بأي أثر لأي شيء.
«أنت لست مرتبكاً، بل إنك تهاجم رفيقتك. أنت بحق غير متعاطف.»
ورؤيةً لأن “ديزير” كان على وشك إطلاق تعويذة قوية، ثنى “صاحب قناع البييرو” ذراعه بسرعة. وانطلق سلك مشبع بالهالة من ذراعه ودمر المبنى خلف “ديزير”. وهدد الحطام المتساقط بسحقه بسرعة، لذا غير “ديزير” تعويذته بسرعة واستخدمها للدفاع عن نفسه.
عقد “ديزير” حاجبيه من الألم: «أنتِ لستِ سوان.»
وكان من الصعب قراءة مسار خنجره الذي بدا وكأن له حياة خاصة به. وبالنسبة لـ “ديزير”، الذي قاتل كل شيء عن طريق الحساب والتقدير الصرف، كان هذا التكافؤ سيئاً للغاية. وكان من المستحيل على “رونيل” إيقاف كل الهجمات في هذا الهجوم المتواصل الذي يبدو بلا نهاية.
«أجل، أنا لستُ من تبحث عنه.»
ربما كان صوتها هو ما سمعه “ديزير”، لكن تلك الكلمات لم تكن بالتأكيد تخص “سوان كاتارينا”؛ رغم أن مظهرهم، ونبرة صوتهم، وحتى التفاصيل الصغيرة والدقيقة كانت تتطابق جميعها مع “سوان” تماماً.
ربما كان صوتها هو ما سمعه “ديزير”، لكن تلك الكلمات لم تكن بالتأكيد تخص “سوان كاتارينا”؛ رغم أن مظهرهم، ونبرة صوتهم، وحتى التفاصيل الصغيرة والدقيقة كانت تتطابق جميعها مع “سوان” تماماً.
وعلى عكس هاتين الدولتين، كانت مملكة ديفايد قد فقدت ملكها بالفعل لصالح الأوتسايدرز. لم يستطع “ديزير” منع نفسه من سؤال “صاحب قناع البييرو”: «ماذا حدث للملك؟»
«من تكون بحق السماء؟»
وعلى عكس هاتين الدولتين، كانت مملكة ديفايد قد فقدت ملكها بالفعل لصالح الأوتسايدرز. لم يستطع “ديزير” منع نفسه من سؤال “صاحب قناع البييرو”: «ماذا حدث للملك؟»
وضعت “سوان” كفها على وجهها، حجب إعطاء أي تعبير. وبينما بدأت اليد بالانخفاض، تموه الوجه الذي كان يخص “سوان” سابقاً بقناع التمثيل الصامت (Pantomime Vizard).
أياً كانت الكتلة المنكوبة التي وقعت بين السياط و”صاحب قناع البييرو”، فقد حُفرت عميقاً، وتحولت قطع كبيرة من الحجارة والخشب إلى غبار. ورغم هذا الدمار، لم يصل أي من تلك السياط إلى “صاحب قناع البييرو”.
«من أكون بحق السماء؟ يا لها من طريقة مملة لتحديد المرء لنفسه. لماذا أقيد نفسي بفرد واحد، بينما يمكنني أن أكون أي شخص؟»
وبينما كان لا يزال يسند “سوان”، اتخذ “ديزير” قرار الانسحاب: «حسناً، لنخرج من هنا.»
بدأ وجهه، مرة أخرى، بالتغير والتشوه. وبعد برهة قصيرة، اتسعت عينا “ديزير” وهو يقف وجهاً لوجه مع شخص أعرفه جيداً.
في محاولة لتعدد المهام، حاول “ديزير” استدعاء السحر، لكن الأمر انتهى به إلى المستحيل على أية حال. كانت هجمات “صاحب قناع البييرو” سريعة للغاية، والأهم من ذلك أنها غير متوقعة تماماً.
ملك ديفايد؛ لقد كان وجه “كلورا بالديرشو”.
لقد كان هو الشخص الذي يعتبره “ديزير” الفرد الأكثر تهديداً بين الأوتسايدرز.
انحنى فم “صاحب قناع البييرو (Pierrot Mask)” إلى ابتسامة ملتوية عندما رأى الوجه المنزعج والـمتربك لـ “ديزير”. وعندئذٍ فقط بدأ “ديزير” يستوعب سلسلة الأحداث التي انكشفت. لقد ظن أن ديفايد جرى التلاعب بها من قبل شخصية تُعرف بـ “المستشار”، كما حدث في مملكة أرتيميس المقدسة والمملكة السحرية.
«من أكون بحق السماء؟ يا لها من طريقة مملة لتحديد المرء لنفسه. لماذا أقيد نفسي بفرد واحد، بينما يمكنني أن أكون أي شخص؟»
لكن هذا التخمين انتهى به المطاف بعيداً عن الصواب.
(أقتحم البوابة الأمامية وأدخل بأسرع ما يمكن).
وعلى عكس هاتين الدولتين، كانت مملكة ديفايد قد فقدت ملكها بالفعل لصالح الأوتسايدرز. لم يستطع “ديزير” منع نفسه من سؤال “صاحب قناع البييرو”: «ماذا حدث للملك؟»
[السرعة المفرطة (Haste)]
«حسناً؟ ماذا تعتقد أنه حدث؟ هل هو ميت؟ أم أنه لا يزال حياً؟ هل كان موجوداً أساساً في المقام الأول؟»
«أنت لست مرتبكاً، بل إنك تهاجم رفيقتك. أنت بحق غير متعاطف.»
اختفى وجه “كلورا” وعاد يرتدي قناع البييرو الساخر مرة أخرى. وبدأ “صاحب قناع البييرو” يتبختر ويتراقص كالمجنون، يدور على كعبي حذائه المضحك، يحوم ويدور حول “ديزير”. وكان من المؤكد تقريباً أنه كان يستهزئ بـ “ديزير”.
تأرجحت السياط بناءً على إشارة “ديزير” وأمره. وكانت كل واحدة منها سريعة للغاية، وتتحرك بدقة قاتلة. واندفعت السياط الأقرب إلى “صاحب قناع البييرو” نحوه، مهددة بطعن جسده وتمزيقه.
كان الأمر يتجاوز توقعات “ديزير” بالكامل؛ وجود شخص في صفوف الأوتسايدرز يمتلك القدرة على تقليد الآخرين وبث الكمال في ذلك. وتزاحمت أفكار لا حصر لها في ذهنه، لكنه قرر وضع كل شيء جانباً والتركيز على شيء واحد فقط.
«… قبلت الصفقة.»
(عليَّ العثور على سوان).
ركلت “سوان” الأرض وتجنبت سحر “ديزير”.
خطر بالبال أسوأ الاحتمالات، لكنه قمع ذلك بقوة.
هز “صاحب قناع البييرو” كتفيه بخفة: «لا تضع مثل هذا الوجه. أنا أعني ذلك. ثم إنني لم أكن مهتماً بمقاتلتك في المقام الأول.»
خطا “ديزير” خطوة إلى الأمام: «تنحَّ جانباً.»
واستمرت الجراح في الظهور واحدة تلو الأخرى على جسد “ديزير”، وغدت ملابسه مخضبة بالدماء بحق الآن.
«هيا، العب معي!»
ظهرت ابتسامة باردة على وجه “صاحب قناع البييرو”؛ واستوعبت عيناه المشهد أمامه، متسعتين بذهول وإعجاب: «ها قد بدأت، يا ديزير أرماند! هذه هي هيئة شخص مستعد للعب لعبة!»
وبمجرد أن سحب “صاحب قناع البييرو” خنجراً، انزلق عائداً إلى ثوب من الظلام واختفى تماماً. فزع “ديزير” على الفور؛ فقد كان يراقب “صاحب قناع البييرو” بحدقة حادة، ولكنه استطاع الانزلاق والتملص بتلك السهولة على أية حال. نظر حوله، لكنه لم يستطع الشعور بأي أثر لأي شيء.
استدار “صاحب قناع البييرو” إلى الجانب، متفادياً السوط القادم بالكاد. وكانت الأرضية التي كان يقف عليها سابقاً قد استُبدلت بحفرة عمقها قدم تقريباً، ملئية بحطام الحجارة التي كانت تشكل الطريق. وكان “ديزير” قد توقع ذلك، وكانت عدة سياط تفيض بالفعل نحو موقع “صاحب قناع البييرو” الجديد.
ومن العدم، بدأت هيئة ضبابية في الظهور أمامه. تفاعل “ديزير” على الفور واستدعى تعويذة.
«سأدعك ترحل دون مزيد من المقاطعات. وبالطبع، سأستدعي رجالي الذين يهاجمون فريقك أيضاً.»
[تنهيدة كيزارد (Sigh of Kizard)]
«حسناً؟ ماذا تعتقد أنه حدث؟ هل هو ميت؟ أم أنه لا يزال حياً؟ هل كان موجوداً أساساً في المقام الأول؟»
تغلغل الخنجر عميقاً في الدرع، ورأسه القاتل موجه مباشرة نحو عنق “ديزير”.
تغلغل الخنجر عميقاً في الدرع، ورأسه القاتل موجه مباشرة نحو عنق “ديزير”.
[النار المتفجرة (Burst Fire)]
(…!)
أطلق “ديزير” بسرعة عدة كرات من النار، متتبعة هدفها.
لم يتجنب “صاحب قناع البييرو” هجوم “ديزير” أو يحجبه، بل اندفع نحو الأمام؛ إذ تمكن من التملص من هجومه عبر المرور عبر أصغر الثغرات التي لن يلاحظها خصم عادي، ناهيك عن التفكير فيها كشيء يمكن استغلاله. ومع ذلك، فقد تجرأ على تنفيذ ذلك.
تراجع “صاحب قناع البييرو” للهروب من النيران الحارقة، ولكنه بعد ذلك استدار بعبث واندفع نحو “ديزير” مرة أخرى.
انحنى فم “صاحب قناع البييرو (Pierrot Mask)” إلى ابتسامة ملتوية عندما رأى الوجه المنزعج والـمتربك لـ “ديزير”. وعندئذٍ فقط بدأ “ديزير” يستوعب سلسلة الأحداث التي انكشفت. لقد ظن أن ديفايد جرى التلاعب بها من قبل شخصية تُعرف بـ “المستشار”، كما حدث في مملكة أرتيميس المقدسة والمملكة السحرية.
(في الوقت الحالي، عليَّ التركيز على العدو الذي أمامي).
كان من الحُسن والخير أن “سوان” سالمة. وشعر “ديزير” أن ذلك كافٍ.
أخذ “ديزير” نفساً عميقاً وهدأ نفسه. ورغم أنه كان يتحرق شوقاً لمواصلة البحث عن “سوان”، إلا أن “صاحب قناع البييرو” لم يكن عدواً سهلاً يمكن التعامل معه بحيث يتحمل التشتت أثناء مواجهته.
أطلق “ديزير” إحدى تعاويذه المعدلة، ذات قدرة تدميرية لا تُصدق، متفاخرة الآن بقوة تعويذة من الدائرة السادسة.
حرر “رونيل (Runel)” من كمه واستدعى في الوقت نفسه تعويذة أخرى.
«سأدعك ترحل دون مزيد من المقاطعات. وبالطبع، سأستدعي رجالي الذين يهاجمون فريقك أيضاً.»
[صرخة الأرض المتلوية (Scream of Wriggling Earth)]
تنفس “ديزير” الصعداء.
أطلق “ديزير” سحر أرض من الدائرة الرابعة. وبدأت الأرض تحتهما ترتجف بحدة، وتصادمت الحجارة المرصوفة وتكسرت. وانضغطت الحجارة الأصغر معاً، متحولة في الساحة عبر ملئها بالعديد من السياط المتحركة.
خطر بالبال أسوأ الاحتمالات، لكنه قمع ذلك بقوة.
ظهرت ابتسامة باردة على وجه “صاحب قناع البييرو”؛ واستوعبت عيناه المشهد أمامه، متسعتين بذهول وإعجاب: «ها قد بدأت، يا ديزير أرماند! هذه هي هيئة شخص مستعد للعب لعبة!»
ظهرت ابتسامة باردة على وجه “صاحب قناع البييرو”؛ واستوعبت عيناه المشهد أمامه، متسعتين بذهول وإعجاب: «ها قد بدأت، يا ديزير أرماند! هذه هي هيئة شخص مستعد للعب لعبة!»
تأرجحت السياط بناءً على إشارة “ديزير” وأمره. وكانت كل واحدة منها سريعة للغاية، وتتحرك بدقة قاتلة. واندفعت السياط الأقرب إلى “صاحب قناع البييرو” نحوه، مهددة بطعن جسده وتمزيقه.
ملك ديفايد؛ لقد كان وجه “كلورا بالديرشو”.
هدير
[البرق العملاق (Giga Lightning)]
أياً كانت الكتلة المنكوبة التي وقعت بين السياط و”صاحب قناع البييرو”، فقد حُفرت عميقاً، وتحولت قطع كبيرة من الحجارة والخشب إلى غبار. ورغم هذا الدمار، لم يصل أي من تلك السياط إلى “صاحب قناع البييرو”.
تحرك “صاحب قناع البييرو” بدهين، متلوياً بجسده بطرق غير طبيعية تقريباً، وتجنب كل السياط.
تحدث واصفاً الدم على سيفه لـ “ديزير”: «ما رأيك يا ديزير؟ هل قمت بدوري؟ أقول إنني عملت بجد كافٍ، أليس كذلك؟»
(على اليمين!)
(… أسلاك!)
استغل “ديزير” الأفضلية العددية لسياطه بتكتيك عالٍ، وضغط على خصمه نحو الزاوية. وعن طريق تقييد حركات “صاحب قناع البييرو” المحتملة، أجبره “ديزير” على التحرك بشكل يمكن التنبؤ به أكثر. وشيئاً فشيئاً، وجد “صاحب قناع البييرو” نفسه في موقف يزداد خطورة وتهديداً.
(عليَّ العثور على سوان).
استدار “صاحب قناع البييرو” إلى الجانب، متفادياً السوط القادم بالكاد. وكانت الأرضية التي كان يقف عليها سابقاً قد استُبدلت بحفرة عمقها قدم تقريباً، ملئية بحطام الحجارة التي كانت تشكل الطريق. وكان “ديزير” قد توقع ذلك، وكانت عدة سياط تفيض بالفعل نحو موقع “صاحب قناع البييرو” الجديد.
(…!)
لم تكن هناك مساحة متبقية لتفادي هذا الهجوم. ومع ذلك، بدا “صاحب قناع البييرو” هادئاً بشكل مذهل: «هي، أنت جيد حقاً!»
فتحت “سوان” فمها، ووحهها متقبض من الألم: «كان هناك شخص يرتدي قناع الغراب ينظرني داخل البرج.»
صفق “صاحب قناع البييرو” بيديه. وفي تلك اللحظة، ومضت خطوط فضية في كل ما حوله.
كان عرضاً مشكوكاً فيه؛ ولم يستطع “ديزير” فهم سبب تقديم مثل هذه الصفقة فجأة. وفي الظروف العادية، كان ليجاهل كلمات خصمه، لكن بما أنه كان مستعجلاً…
(… أسلاك!)
(عليَّ العثور على سوان).
مع كل حركة قام بها “صاحب قناع البييرو”، كان يثبت خطافات لأسلاك حادة كالمواس لتشكيل دفاع لا يمكن اختراقه.
أدار “ديزير” رأسه على العجل. وبما أنه أدرك التهديد، انطلق “رونيل” نحو العدو.
بوم
اصطدم حطام المبنى الذي كان يتساقط نحوه بسحره، مستبدلاً القطع الفتاكة من المبنى بسرعة بغبار تشتت بسلام في الهواء…
انفجر كل سوط يندفع نحو “صاحب قناع البييرو” وتحول إلى سحابة من الغبار. ورغم أن رؤيته قد حُجبت، إلا أن “ديزير” لم يكن ليعطي خصمه ثغرة.
[الصاعقة المشحونة (Charged Bolt)]
[عاصفة النار (Fire Storm)]
صفق “صاحب قناع البييرو” بيديه. وفي تلك اللحظة، ومضت خطوط فضية في كل ما حوله.
أطلق “ديزير” إحدى تعاويذه المعدلة، ذات قدرة تدميرية لا تُصدق، متفاخرة الآن بقوة تعويذة من الدائرة السادسة.
(عليَّ العثور على سوان).
بوم
لم يتجنب “صاحب قناع البييرو” هجوم “ديزير” أو يحجبه، بل اندفع نحو الأمام؛ إذ تمكن من التملص من هجومه عبر المرور عبر أصغر الثغرات التي لن يلاحظها خصم عادي، ناهيك عن التفكير فيها كشيء يمكن استغلاله. ومع ذلك، فقد تجرأ على تنفيذ ذلك.
نشأت عاصفة من النيران لا يمكن إيقافها. ومرة أخرى، لم تكن هناك مساحة لتفادي هذا الهجوم، وكان من المستحيل حجب النيران بأسلاك مجردة.
تغلغل الخنجر عميقاً في الدرع، ورأسه القاتل موجه مباشرة نحو عنق “ديزير”.
«يا لك من قسٍّ يا ديزير! لكن هذا الهجوم كان جيداً بحق…»
«هيا، العب معي!»
جاء الصوت من خلف “ديزير”.
لم يعد “ديزير” في حالة تسمح له برفاهية الاستماع إلى هراءه. وبينما كان على وشك استدعاء تعويذة أخرى نحو “صاحب قناع البييرو” مرة أخرى…
أدار “ديزير” رأسه على العجل. وبما أنه أدرك التهديد، انطلق “رونيل” نحو العدو.
«إنه لأمر مؤثر حقاً أن تأتي كل هذه المسافة لللقائي.»
طاخ
لم يعد “ديزير” في حالة تسمح له برفاهية الاستماع إلى هراءه. وبينما كان على وشك استدعاء تعويذة أخرى نحو “صاحب قناع البييرو” مرة أخرى…
(هذه السرعة…!)
تغلغل الخنجر عميقاً في الدرع، ورأسه القاتل موجه مباشرة نحو عنق “ديزير”.
لم يتجنب “صاحب قناع البييرو” هجوم “ديزير” أو يحجبه، بل اندفع نحو الأمام؛ إذ تمكن من التملص من هجومه عبر المرور عبر أصغر الثغرات التي لن يلاحظها خصم عادي، ناهيك عن التفكير فيها كشيء يمكن استغلاله. ومع ذلك، فقد تجرأ على تنفيذ ذلك.
كان الأمر يتجاوز توقعات “ديزير” بالكامل؛ وجود شخص في صفوف الأوتسايدرز يمتلك القدرة على تقليد الآخرين وبث الكمال في ذلك. وتزاحمت أفكار لا حصر لها في ذهنه، لكنه قرر وضع كل شيء جانباً والتركيز على شيء واحد فقط.
وكان هذا ممكناً فقط بسبب السرعة الهائلة لحركته.
(…!)
تحول القتال إلى قتال قريب؛ معركة ضارية عن قرب بين مشعوذ وسياف. وفي الظروف العادية، لم يكن لـ “ديزير” الأفضلية مطلقاً بسبب الطبيعة الأساسية لفئتيهما، لكنه كان يملك “رونيل” ليعوض ذلك.
«ما هو شرط هذه الصفقة؟»
ووش
لكن هذا التخمين انتهى به المطاف بعيداً عن الصواب.
تحرك “رونيل” بسرع الضوء وضرب هجوم “صاحب قناع البييرو”.
«شهقة! أعتقد أن هذه أول إطراء تقدمه لي. إذن، ما هو جوابك؟»
(…!)
وكان هذا ممكناً فقط بسبب السرعة الهائلة لحركته.
في محاولة لتعدد المهام، حاول “ديزير” استدعاء السحر، لكن الأمر انتهى به إلى المستحيل على أية حال. كانت هجمات “صاحب قناع البييرو” سريعة للغاية، والأهم من ذلك أنها غير متوقعة تماماً.
[السرعة المفرطة (Haste)]
وكان من الصعب قراءة مسار خنجره الذي بدا وكأن له حياة خاصة به. وبالنسبة لـ “ديزير”، الذي قاتل كل شيء عن طريق الحساب والتقدير الصرف، كان هذا التكافؤ سيئاً للغاية. وكان من المستحيل على “رونيل” إيقاف كل الهجمات في هذا الهجوم المتواصل الذي يبدو بلا نهاية.
وكان من الصعب قراءة مسار خنجره الذي بدا وكأن له حياة خاصة به. وبالنسبة لـ “ديزير”، الذي قاتل كل شيء عن طريق الحساب والتقدير الصرف، كان هذا التكافؤ سيئاً للغاية. وكان من المستحيل على “رونيل” إيقاف كل الهجمات في هذا الهجوم المتواصل الذي يبدو بلا نهاية.
تقطرت الدماء من جراحه المتراكمة، مصبوغة ملابسه (Clothes Line) باللون الأحمر. والتعويذة التي استُدعيت بالكاد كنسَت نحو وجه “صاحب قناع البييرو”، لكنه تفاداها ببساطة.
تقطرت الدماء من جراحه المتراكمة، مصبوغة ملابسه (Clothes Line) باللون الأحمر. والتعويذة التي استُدعيت بالكاد كنسَت نحو وجه “صاحب قناع البييرو”، لكنه تفاداها ببساطة.
غطت ابتسامة شاملة وجه “صاحب قناع البييرو”.
[باري أروند (Parie Arund)]
واستمر الموقف بالتقلب بهذه الطريقة. وفي كل مرة يخسر فيها “ديزير” تبادلاً، لم يكن “صاحب قناع البييرو” يلحق أي جراح قاتلة بـ “ديزير”؛ وبدلاً من ذلك، اكتفى بترك قطع صغير على جلده، وكأنه يلعب مزحة.
ومن العدم، بدأت هيئة ضبابية في الظهور أمامه. تفاعل “ديزير” على الفور واستدعى تعويذة.
واستمرت الجراح في الظهور واحدة تلو الأخرى على جسد “ديزير”، وغدت ملابسه مخضبة بالدماء بحق الآن.
جمع “ديزير” كل المانا لديه، مفرغاً مخزونها حتى الحد الأقصى، قبل ترتيب تعويذة.
وعرف “ديزير” أنه لا يمكنه تحمل سحب هذا الأمر إلى أبعد من ذلك.
أطلق “ديزير” بسرعة عدة كرات من النار، متتبعة هدفها.
[باري أروند (Parie Arund)]
ورؤيةً لأن “ديزير” كان على وشك إطلاق تعويذة قوية، ثنى “صاحب قناع البييرو” ذراعه بسرعة. وانطلق سلك مشبع بالهالة من ذراعه ودمر المبنى خلف “ديزير”. وهدد الحطام المتساقط بسحقه بسرعة، لذا غير “ديزير” تعويذته بسرعة واستخدمها للدفاع عن نفسه.
كان عليه سكب كل ما يملكه.
تلاشت مواقف “صاحب قناع البييرو” المتقلبة المعتادة، وتحدث بجدية أكبر من أي وقت مضى: «أريد أن أراك تقاتل “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”. إنه رجل ممتع حقاً. والقتال بينه وبينك سيكون لعبة ممتعة تتجاوز أي عرض آخر. أرني تلك اللعبة؛ هذا كل ما أريده.»
جمع “ديزير” كل المانا لديه، مفرغاً مخزونها حتى الحد الأقصى، قبل ترتيب تعويذة.
بوم
[درع الجلـ—]
ظهرت ابتسامة باردة على وجه “صاحب قناع البييرو”؛ واستوعبت عيناه المشهد أمامه، متسعتين بذهول وإعجاب: «ها قد بدأت، يا ديزير أرماند! هذه هي هيئة شخص مستعد للعب لعبة!»
ورؤيةً لأن “ديزير” كان على وشك إطلاق تعويذة قوية، ثنى “صاحب قناع البييرو” ذراعه بسرعة. وانطلق سلك مشبع بالهالة من ذراعه ودمر المبنى خلف “ديزير”. وهدد الحطام المتساقط بسحقه بسرعة، لذا غير “ديزير” تعويذته بسرعة واستخدمها للدفاع عن نفسه.
كان الأمر يتجاوز توقعات “ديزير” بالكامل؛ وجود شخص في صفوف الأوتسايدرز يمتلك القدرة على تقليد الآخرين وبث الكمال في ذلك. وتزاحمت أفكار لا حصر لها في ذهنه، لكنه قرر وضع كل شيء جانباً والتركيز على شيء واحد فقط.
[البرق العملاق (Giga Lightning)]
مع كل حركة قام بها “صاحب قناع البييرو”، كان يثبت خطافات لأسلاك حادة كالمواس لتشكيل دفاع لا يمكن اختراقه.
بوم
[درع الجلـ—]
اصطدم حطام المبنى الذي كان يتساقط نحوه بسحره، مستبدلاً القطع الفتاكة من المبنى بسرعة بغبار تشتت بسلام في الهواء…
وبينما كان لا يزال يسند “سوان”، اتخذ “ديزير” قرار الانسحاب: «حسناً، لنخرج من هنا.»
وبعد ذلك مباشرة، نظر “ديزير” حوله محاولاً تحديد موقع “صاحب قناع البييرو”. وسرعان ما لمحه على مسافة بعيدة.
استدعى “ديزير” على الفور تعويذة خلفه؛ ورغم الموقف غير المتوقع، لم يفقد رباطة جأشه أو هدوءه.
انحنى “صاحب قناع البييرو” على المبنى، مستنداً برأسه على يده، وأطلق تنهيدة: «هذا ليس ممتعاً، وإذا استمررنا فسيصبح الأمر أكثر خطورة فحسب…»
كان الأمر يتجاوز توقعات “ديزير” بالكامل؛ وجود شخص في صفوف الأوتسايدرز يمتلك القدرة على تقليد الآخرين وبث الكمال في ذلك. وتزاحمت أفكار لا حصر لها في ذهنه، لكنه قرر وضع كل شيء جانباً والتركيز على شيء واحد فقط.
تحدث واصفاً الدم على سيفه لـ “ديزير”: «ما رأيك يا ديزير؟ هل قمت بدوري؟ أقول إنني عملت بجد كافٍ، أليس كذلك؟»
صفق “صاحب قناع البييرو” بيديه. وفي تلك اللحظة، ومضت خطوط فضية في كل ما حوله.
لم يعد “ديزير” في حالة تسمح له برفاهية الاستماع إلى هراءه. وبينما كان على وشك استدعاء تعويذة أخرى نحو “صاحب قناع البييرو” مرة أخرى…
مع كل حركة قام بها “صاحب قناع البييرو”، كان يثبت خطافات لأسلاك حادة كالمواس لتشكيل دفاع لا يمكن اختراقه.
«أنا أشعر بالملل. لمَ لا نعقد صفقة؟»
[باري أروند (Parie Arund)]
«ماذا؟»
(على اليمين!)
«سأدعك ترحل دون مزيد من المقاطعات. وبالطبع، سأستدعي رجالي الذين يهاجمون فريقك أيضاً.»
ومن العدم، بدأت هيئة ضبابية في الظهور أمامه. تفاعل “ديزير” على الفور واستدعى تعويذة.
هز “صاحب قناع البييرو” كتفيه بخفة: «لا تضع مثل هذا الوجه. أنا أعني ذلك. ثم إنني لم أكن مهتماً بمقاتلتك في المقام الأول.»
وعلى عكس هاتين الدولتين، كانت مملكة ديفايد قد فقدت ملكها بالفعل لصالح الأوتسايدرز. لم يستطع “ديزير” منع نفسه من سؤال “صاحب قناع البييرو”: «ماذا حدث للملك؟»
كان عرضاً مشكوكاً فيه؛ ولم يستطع “ديزير” فهم سبب تقديم مثل هذه الصفقة فجأة. وفي الظروف العادية، كان ليجاهل كلمات خصمه، لكن بما أنه كان مستعجلاً…
كان عليه سكب كل ما يملكه.
«ما هو شرط هذه الصفقة؟»
خطر بالبال أسوأ الاحتمالات، لكنه قمع ذلك بقوة.
«أجل، حكيم. حكيم جداً. متشكك دائماً، أليس كذلك؟»
فتحت “سوان” فمها، ووحهها متقبض من الألم: «كان هناك شخص يرتدي قناع الغراب ينظرني داخل البرج.»
تلاشت مواقف “صاحب قناع البييرو” المتقلبة المعتادة، وتحدث بجدية أكبر من أي وقت مضى: «أريد أن أراك تقاتل “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”. إنه رجل ممتع حقاً. والقتال بينه وبينك سيكون لعبة ممتعة تتجاوز أي عرض آخر. أرني تلك اللعبة؛ هذا كل ما أريده.»
تغلغل الخنجر عميقاً في الدرع، ورأسه القاتل موجه مباشرة نحو عنق “ديزير”.
كان شرطاً абسوردياً وغير منطقي؛ وكان مشبوهاً للغاية.
(أقتحم البوابة الأمامية وأدخل بأسرع ما يمكن).
لكن “ديزير” آمن حدسياً بأن “صاحب قناع البييرو” كان صادقاً. وبطريقة ما الملتوية، شعر “ديزير” أن اقتراح “صاحب قناع البييرو” كان دافعاً للرغبة النقية، ولم يكن خطة تدبيرية للإيقاع به وهو غير محترس.
(في الوقت الحالي، عليَّ التركيز على العدو الذي أمامي).
وإذا كان هذا كل ما في الصفقة، فليس هناك سبب لعدم قبولها.
كانت حالة يرثى لها؛ إذ كانت ملابسها، التي لابد أنها محملة بسحر دفاعي مكثف، ممزقة ومشبكة بالدماء. وكان من الشك بمكان ما إذا كانت تملك أي وظيفة دفاعية متبقية. وكان جسدها مغطى بالكامل بالجراح، ولم تكن بشرتها ولونها بخير على الإطلاق.
«أنت أحمق ومثير للضحك.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«شهقة! أعتقد أن هذه أول إطراء تقدمه لي. إذن، ما هو جوابك؟»
وبمجرد أن سحب “صاحب قناع البييرو” خنجراً، انزلق عائداً إلى ثوب من الظلام واختفى تماماً. فزع “ديزير” على الفور؛ فقد كان يراقب “صاحب قناع البييرو” بحدقة حادة، ولكنه استطاع الانزلاق والتملص بتلك السهولة على أية حال. نظر حوله، لكنه لم يستطع الشعور بأي أثر لأي شيء.
«… قبلت الصفقة.»
تراجع “صاحب قناع البييرو” للهروب من النيران الحارقة، ولكنه بعد ذلك استدار بعبث واندفع نحو “ديزير” مرة أخرى.
«سأدعك ترحل دون مزيد من المقاطعات. وبالطبع، سأستدعي رجالي الذين يهاجمون فريقك أيضاً.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
تأرجحت السياط بناءً على إشارة “ديزير” وأمره. وكانت كل واحدة منها سريعة للغاية، وتتحرك بدقة قاتلة. واندفعت السياط الأقرب إلى “صاحب قناع البييرو” نحوه، مهددة بطعن جسده وتمزيقه.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
انحنى فم “صاحب قناع البييرو (Pierrot Mask)” إلى ابتسامة ملتوية عندما رأى الوجه المنزعج والـمتربك لـ “ديزير”. وعندئذٍ فقط بدأ “ديزير” يستوعب سلسلة الأحداث التي انكشفت. لقد ظن أن ديفايد جرى التلاعب بها من قبل شخصية تُعرف بـ “المستشار”، كما حدث في مملكة أرتيميس المقدسة والمملكة السحرية.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
ورؤيةً لأن “ديزير” كان على وشك إطلاق تعويذة قوية، ثنى “صاحب قناع البييرو” ذراعه بسرعة. وانطلق سلك مشبع بالهالة من ذراعه ودمر المبنى خلف “ديزير”. وهدد الحطام المتساقط بسحقه بسرعة، لذا غير “ديزير” تعويذته بسرعة واستخدمها للدفاع عن نفسه.
«ما هو شرط هذه الصفقة؟»
