Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 224

حرب تحت السطح (1)

حرب تحت السطح (1)

ركض أعضاء فريق “ستارلينغ (Starling Party)” عبر ممرات القصر الملكي.

ولم يكن لحالف الحظ فريق “ديزير” لو حاولوا مجرد المرور عبر ذلك الهيكل الدقيق.

كانوا يهمون بمغادرة القصر والتوجه مباشرة نحو البرج.

وكان بمقدورهم التصرف لو كانوا يتنافسون في المبارزة بالسيف وحدها، لكن هذه المعركة أصبحت معقدة للغاية عند إدخال مثل هذه التكتيكات المظلمة.

وكما كان “ديزير” مقيداً بخصوص عدد الأشخاص الذين يمكنه تحريكهم، كانت مملكة ديفايد مقيدة هي الأخرى بنفس القدر. فلو تحرك كل جنودهم المكلفين بحراسة المجلس الأعظم للدفاع عن البرج، لجرى كشف أوراقهم علناً؛ إذ لو كانت حماية برج واحد تحظى بأولوية تفوق أرواح كل قادة اتحاد ممالك الغرب، فما الذي كان يحدث فيه حقاً؟

وكان السيف مصبوغاً باللون الأزرق، مما يشير إلى قدرات الحامل كسياف.

ومهما بلغ حجم القوة والسيطرة التي فرضوها على مملكة ديفايد، كان على الأوتسايدرز أن يحذروا أشد الحذر فيما يكشفونه أثناء عملهم في العلن.

«أحقاً؟ هل كان الأمر بهذه السهولة؟»

وكان عليهم تجنب المخاطرة بكشف أمر البرج بأي ثمن.

[تنهيدة كيزارد (Sigh of Kizard)]

(كلا الطرفين لا يتحمل الوقوع تحت طائلة الكشف من قبل الآخرين).

رأوا مجموعة من الفرسان يقومون بدوريات في أرجاء القصر الملكي.

لقد كانت هذه معركة ضارية يتوجب خوضها تحت سطح المياه الهادئة.

أغلق “ديزير”، الذي قيم بإيجاز التدابير الدفاعية المنشورة في القصر الملكي، عينيه ولمس الأرضية.

حرب تحت السطح.

في الوقت نفسه، تشكلت دوائر سحرية موجهة نحو السقف أمام “رومانتيكا”.

وبينما كانوا يسرعون خطوهم، لاحظت “رومانتيكا” شيئاً ما: «إنهم الفرسان، يا ديزير.»

[التخفي (Invisible)] [التحرك الخافت (Quiet Move)]

في تلك اللحظة، توقف “ديزير” عن المشي. فتوقفوا جميعاً في وقت واحد واسترقوا النظر من خلف الزاوية.

(تستخدمون تعاويذ كهذه رغم أن الجميع يقاتلون على مسافة قريبة؟ ألا يبالون بإيذاء رفاقهم؟)

رأوا مجموعة من الفرسان يقومون بدوريات في أرجاء القصر الملكي.

ربما كان عضواً تنفيذياً آخر من الأوتسايدرز لم يكشف عن نفسه بعد.

طخ

[عاصفة أفاروسا (Avarosa Storm)]

طخ

[عاصفة النار (Fire Storm)]

طخ

فتح “ديزير” فمه: «ابقوا حذرين. هذا الموقف سيئ.»

كان هناك عدد لا بأس به من الفرسان في قصر ديفايد، يمشطون المنطقة المحيطة بدقة. وقد خطط لخط سير الدوريات بعناية بالغة بحيث لم تكن هناك أي نقطة عمياء يمكن رؤيتها.

ركضت “رومانتيكا” مباشرة نحوه.

ولم يكن لحالف الحظ فريق “ديزير” لو حاولوا مجرد المرور عبر ذلك الهيكل الدقيق.

مركز القصر. القبو، على وجه التحديد.

«سنحتاج إلى إخفائهم وتمويههم. اتركي الأمر لي.»

ولكن يبدو أن الأمور لم تكن لتسير بتلك السهولة.

لم يكن تفعيل سحر التمويه والتخفي مهمة سهلة؛ إذ كانت هناك تشكيلة واسعة من سحر الكشف مثبتة في كل شبر من هذا القصر. بالإضافة إلى ذلك، جرى تثبيت أداة تعطل بشدة تشكيل السحر من قبل المشعوذين غير المصرح لهم. وكان من المستحيل عملياً على أي من أعضاء فريق “ستارلينغ” استدعاء تعويذة سحرية.

تحركوا إلى الأزقة لتجنب أنظار الناس. كان مكاناً تفوح منه رائحة كريهة. وعلى عكس مظهره الخارجي الذي كان يبدو مرتباً ومصاناً، كان هذا الزقاق الخلفي شديد الفوضى وكانت بنيته معقدة للغاية.

(إنها ليست بجودة السحر الدفاعي الذي رأيته في قصر ليونهاارت، لكنها لا تزال جيدة جداً).

[عاصفة أفاروسا (Avarosa Storm)]

أغلق “ديزير”، الذي قيم بإيجاز التدابير الدفاعية المنشورة في القصر الملكي، عينيه ولمس الأرضية.

لم تكن القراءة الدقيقة للصيغ السحرية الخاصة بالقصر الملكي مهمة صعبة على “ديزير”.

امتدت مانا مائلة للزرقة منه وبدأت تنتشر في أرضية القصر الملكي. وسرعان ما بدأت المانا الممتدة تشوش على التشكيل السحري الضخم الذي أُقيم هناك. وحفرت عبر كل شق، متغلغلة إلى عمق أكبر في الداخل.

«أغلب الظن أنهم الأوتسايدرز.»

لم تكن القراءة الدقيقة للصيغ السحرية الخاصة بالقصر الملكي مهمة صعبة على “ديزير”.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

كانت الصيغ السحرية المثبتة تُصان باستمرار من قبل المشعوذ الذي أنشأها. ومع ذلك، ورغم أن مثل هذا التشكيل كان يمثل أحدث وأعظم ما وصلت إليه التكنولوجيا السحرية وقت تثبيته، إلا أنه بعد عقد من الزمن صار مدروساً بالكامل ولم يعُد يُعد سوى أثر من الماضي. وكان هذا صحيحاً حتى بدون معرفة “ديزير” الواسعة بالتطورات المستقبلية في هذا المجال من حياته السابقة.

«لا تحاول المماطلة وتضييع الوقت. أنت تعرف لماذا نحن هنا على أية حال.»

«عكس (Inversion).»

امتدت مانا مائلة للزرقة منه وبدأت تنتشر في أرضية القصر الملكي. وسرعان ما بدأت المانا الممتدة تشوش على التشكيل السحري الضخم الذي أُقيم هناك. وحفرت عبر كل شق، متغلغلة إلى عمق أكبر في الداخل.

ووش

بوم

سُمع صوت رنين خافت للغاية.

«سياف قوي، من فئة “القلعة (Rook Class)” على الأقل…! لا أستطيع التصديق أن هناك عضواً من الأوتسايدرز يمتلك هذا المستوى العالي من المبارزة بالسيف!»

لقد رُفع السحر الدفاعي الخاص بالقصر، والذي جرى تعديله لحماية كل زاوية وركن، في هذه اللحظة.

عندئذٍ، تحدثت “أدجيست”: «سنتكفل نحن بأمرهم. من الأفضل لك أن تتقدم أولاً يا ديزير.»

أدى إبطاله وإلغاؤه المتطرف إلى محو الصيغة السحرية دون ترك أي أثر مما يتركه الإلغاء التقليدي عادةً؛ فبخلاف صوت الرنين الخفيف، لم يتبقَّ أي أثر على الإطلاق.

«… انتظر لحظة يا ديزير!»

«أحقاً؟ هل كان الأمر بهذه السهولة؟»

وكان عليهم تجنب المخاطرة بكشف أمر البرج بأي ثمن.

«أعتقد أن سرعة الإلغاء لديك أصبحت أسرع من ذي قبل!»

«ممم… لم أكن أتوقع أن تنجوا من ذلك.»

ابتهج الفريق بحل هذه المسألة الشائكة، لكن “ديزير” لم يبدُ سعيداً على الإطلاق.

[ضربة البرق (Lightning Strike)]

«ما الأمر يا ديزير؟»

مما لا شك فيه أن حبل الملابس (Clothes Line) لعب دوراً صغيراً في نجادته من ذلك، لكن دفاعه لم يعُد فعالاً كما كان في المعارك السابقة، خاصة ضد أعداء من هذا الطراز. وبما أنه دخل فئة “الأسقف (Bishop Class)”، فقد تمكن “برام” من تحمل الصدمة عن طريق جمع هالته ونشرها عبر جسده في الوقت المناسب.

«… هناك شيء غريب.»

في اللحظة التي أدركوا فيها أنهم مطوقون من قبل “صاحب قناع البييرو” ونحو عشرين عدواً، وقف أعضاء فريق “ستارلينغ” ظهراً لظهر، محتمين ضد الهجمات من جميع الزوايا.

أثناء عملية إلغاء التعويذة، تمكن “ديزير” من التعرف على السحر المثبت في القصر الملكي.

كانت تحميه درجة عالية من السحر الدفاعي الذي لم يكن بوسع حتى “ديزير” إلغاؤه بسهولة.

لم تكن هناك تعويذة كبيرة بما يكفي لتغطية القصر بأكمله. وبدلاً من ذلك، كانت الغرف المختلفة تُغطى بنفس التعويذة الدفاعية بشكل فردي، وتُربط جميعاً وتُدار من منطقة مركزية. وكان هذا يعني أن القصر بأكمله محمي فعلياً بواسطة تعويذة واحدة، وكان من المستحيل حماية مناطق معينة بقوة أكبر من غيرها؛ فإذا أردت دمج أجزاء التعويذة، كان يتوجب أن تكون كل واحدة منها متجانسة. وما ألغاه “ديزير” كان بالتأكيد تعويذة جديرة بحماية قصر ملكي، بل إن “ديزير” نفسه اضطر لبذل القليل من الجهد لإلغائها.

«ماذا سنفعل يا ديزير؟»

لكن كان هناك جزء واحد من القصر مختلفاً.

(تستخدمون تعاويذ كهذه رغم أن الجميع يقاتلون على مسافة قريبة؟ ألا يبالون بإيذاء رفاقهم؟)

«هناك جزء واحد من القصر الملكي محمي بسحر دفاعي مختلف تماماً.»

حدث انفجار هائل من النيران.

مركز القصر. القبو، على وجه التحديد.

كانوا يهمون بمغادرة القصر والتوجه مباشرة نحو البرج.

كانت تحميه درجة عالية من السحر الدفاعي الذي لم يكن بوسع حتى “ديزير” إلغاؤه بسهولة.

واضطر “ديزير” على العجل بنشر عدة تعاويذ دفاعية؛ إذ لم تكن التعاويذ الدفاعية من الدائرة الثالثة تصمد لأكثر من بضع ثوانٍ في كل مرة.

وكانت قدراته الدفاعية لافتة للنظر بشكل واضح، كما كان شعور المانا التي تغذيه غير عادي أيضاً.

في اللحظة التي أدركوا فيها أنهم مطوقون من قبل “صاحب قناع البييرو” ونحو عشرين عدواً، وقف أعضاء فريق “ستارلينغ” ظهراً لظهر، محتمين ضد الهجمات من جميع الزوايا.

«لا يوجد مشعوذ موجود في ديفايد قادر على ترتيب تعويذة دفاعية بهذا المستوى.»

لقد قال الحقيقة. تحرك الرجل بأسلوب مبالغ فيه وكأنه ليس لديه ما يتحدث عنه أكثر من ذلك: «عليكم أن تموتوا هنا.»

أصبح من الواضح لـ “ديزير” الآن أن الأوتسايدرز قد فرضوا سيطرتهم على القصر الملكي بأكمله. ولو نزلوا إلى القبو، لربما تمكنوا من الحصول على أدلة إضافية.

وبينما يخوض المرء معركة طاحنة مع عدو واحد، تنطلق هجمة أخرى من اتجاه غير متوقع. وبدا وكأن كل هجمة يشنونها كانت محاولة يائسة لقتلهم، سواء مات حلفاؤهم في هذه العملية أم لا.

«ماذا سنفعل يا ديزير؟»

أصبح من الواضح لـ “ديزير” الآن أن الأوتسايدرز قد فرضوا سيطرتهم على القصر الملكي بأكمله. ولو نزلوا إلى القبو، لربما تمكنوا من الحصول على أدلة إضافية.

«… سنبحث في الأمر لاحقاً. في الوقت الحالي، إنقاذ سوان هو أولويتنا الأولى.»

«لا تحاول المماطلة وتضييع الوقت. أنت تعرف لماذا نحن هنا على أية حال.»

أوضح “ديزير” أولوياته بوضوح؛ إذ يمكنهم زيارة القصر مرة أخرى لاحقاً. وبدأوا بالتحرك ومعهم معلومة واحدة في أذهانهم.

كان الطريق ضيقاً بسبب البنية الشبيهة بالمتاهة في هذا الجزء من المدينة؛ ولم تكن هناك مساحة كافية لأربعة أفراد للمشي جنباً إلى جنب.

[التخفي (Invisible)] [التحرك الخافت (Quiet Move)]

حدث انفجار قوي وسط زخة الهجمات التي شوهد “برام” يتبادلها آخر مرة. و”برام”، الذي كان يواجه عدواً يحمل سيفاً، لم يتمكن من التملص والهروب منه دون أذى ووقع في وطأة الانفجار.

سحر الاختفاء وتخفيض الصوت.

[سهم الجليد (Ice Bolt)]

ألقت “رومانتيكا” و”أدجيست” التعاويذ على نفسيهما، بينما ألقى “ديزير” التعاويذ على نفسه وعلى “برام”.

أصبح من الواضح لـ “ديزير” الآن أن الأوتسايدرز قد فرضوا سيطرتهم على القصر الملكي بأكمله. ولو نزلوا إلى القبو، لربما تمكنوا من الحصول على أدلة إضافية.

وبعد ذلك، جرت الأمور بسلاسة؛ إذ كان مستوى سحر التمويه الذي استخدمه “ديزير” عالياً للغاية، وكان من المستحيل على الفرسان العاديين ملاحظة أي أثر لهم. وبما أنهم قد اكتشفوا بنية القصر الملكي بالفعل، فقد كان من السهل عبور الممرات دون إبطاء سرعتهم، مما سمح لهم بالخروج عبر البوابة الخلفية وإعادة دخول المدينة.

كان الأمر يستغرق وقتاً للتعامل معهم؛ وهو وقت لا يمكنهم تحمله بحال.

كان هناك عدد لا يُحصى من الناس والعربات يجيئون ويغدون.

مما لا شك فيه أن حبل الملابس (Clothes Line) لعب دوراً صغيراً في نجادته من ذلك، لكن دفاعه لم يعُد فعالاً كما كان في المعارك السابقة، خاصة ضد أعداء من هذا الطراز. وبما أنه دخل فئة “الأسقف (Bishop Class)”، فقد تمكن “برام” من تحمل الصدمة عن طريق جمع هالته ونشرها عبر جسده في الوقت المناسب.

كان هذا الشارع ممتلئاً بالحركة والنشاط.

سُمع صوت رنين خافت للغاية.

تحركوا إلى الأزقة لتجنب أنظار الناس. كان مكاناً تفوح منه رائحة كريهة. وعلى عكس مظهره الخارجي الذي كان يبدو مرتباً ومصاناً، كان هذا الزقاق الخلفي شديد الفوضى وكانت بنيته معقدة للغاية.

«ممم… لم أكن أتوقع أن تنجوا من ذلك.»

ركض الفريق عبر الزقاق الخلفي. كانت الطريق المهملة مليئة بالهضبات والمطبات، وكان الطين يتطاير من الحفر التي عثروا فيها.

وكانت قدراته الدفاعية لافتة للنظر بشكل واضح، كما كان شعور المانا التي تغذيه غير عادي أيضاً.

(علينا الإسراع).

كانوا يهمون بمغادرة القصر والتوجه مباشرة نحو البرج.

كان عقله يتسابق. لا يمكنهم تحمل خسارة “سوان” هنا.

اندفع القتلة الذين يطوقون فريق “ستارلينغ” جميعاً نحو الأمام. وسحب “برام” و”أدجيست” سيفيهما وتصديا للأعداء المتدفقين من جميع الجهات.

في المقام الأول، لم تكن المسافة بين القصر الملكي والبرج بعيدة؛ ولو أسرعوا، لتمكنوا من الوصول إلى هناك بسهولة في غضون عشر دقائق.

ركضت “رومانتيكا” مباشرة نحوه.

«… انتظر لحظة يا ديزير!»

وبينما كانوا يسرعون خطوهم، لاحظت “رومانتيكا” شيئاً ما: «إنهم الفرسان، يا ديزير.»

وصل صوت “أدجيست” إلى “ديزير”.

رأوا مجموعة من الفرسان يقومون بدوريات في أرجاء القصر الملكي.

[سهم الجليد (Ice Bolt)]

انقسم الأعداء إلى مجموعتين، نصف قواتهم تقريباً في كل مجموعة. قاتل النصف الأول بشكل مباشر، ممتنعين عن إعطاء مجالات لحركة الفريق في اشتباك مباشر. في الوقت نفسه، أطلق الباقون هجمات بعيدة المدى على الثغرات التي فتحت في دفاعاتهم…

انطلقت رمية جليدية وانقضت نحو الأمام. واحتك السحر الشرس بشيء ما.

«كما سمعت تماماً.»

بدا وكأن الوقت قد تباطأ لدرجة الزحف.

ركض أعضاء فريق “ستارلينغ (Starling Party)” عبر ممرات القصر الملكي.

طاخ

مما لا شك فيه أن حبل الملابس (Clothes Line) لعب دوراً صغيراً في نجادته من ذلك، لكن دفاعه لم يعُد فعالاً كما كان في المعارك السابقة، خاصة ضد أعداء من هذا الطراز. وبما أنه دخل فئة “الأسقف (Bishop Class)”، فقد تمكن “برام” من تحمل الصدمة عن طريق جمع هالته ونشرها عبر جسده في الوقت المناسب.

دوت سلسلة من الانفجارات في جميع الاتجاهات حيث ارتفعت مئات الأسلاك التي كانت مخبأة على الأرض ودمرت الطرق والمباني.

«الوقت… ينفد…»

ولو كان قد واصل طريقه دون تباطؤ، لكان قد مُزق إلى أشلاء ودمار.

ومهما بلغ حجم القوة والسيطرة التي فرضوها على مملكة ديفايد، كان على الأوتسايدرز أن يحذروا أشد الحذر فيما يكشفونه أثناء عملهم في العلن.

وكان السبب وراء نصب هذه الفخاخ بسيطاً؛ فقد وُضعت لكمين العدو.

(إنها ليست بجودة السحر الدفاعي الذي رأيته في قصر ليونهاارت، لكنها لا تزال جيدة جداً).

[تنهيدة كيزارد (Sigh of Kizard)]

ولو كان قد واصل طريقه دون تباطؤ، لكان قد مُزق إلى أشلاء ودمار.

نشرت “أدجيست” على الفور سحراً دفاعياً بسيطاً ولكنه فعال.

«إذا استخدمت مركز الجليد (Center of Ice)، فسأتمكن من الصمود بطريقة ما.»

بوم

«إذا استخدمت مركز الجليد (Center of Ice)، فسأتمكن من الصمود بطريقة ما.»

احتكت موجة انفجار قوية بدرع الجليد.

«لماذا أرسلتم القتلة خلفنا؟»

وكانت تلك مجرد البداية.

لم يكن تفعيل سحر التمويه والتخفي مهمة سهلة؛ إذ كانت هناك تشكيلة واسعة من سحر الكشف مثبتة في كل شبر من هذا القصر. بالإضافة إلى ذلك، جرى تثبيت أداة تعطل بشدة تشكيل السحر من قبل المشعوذين غير المصرح لهم. وكان من المستحيل عملياً على أي من أعضاء فريق “ستارلينغ” استدعاء تعويذة سحرية.

تطاير عدد هائل من الخناجر نحوهم من جميع الجهات. وبدا أن كل خنجر كان مسحوراً بتعويذة انفجارية قوية إلى حد ما. وكانت تفجر بمجرد اصطدامها، مبعثرة الحطام في كل مكان.

سحر الاختفاء وتخفيض الصوت.

بوم

طخ

بوم

وكانت تلك مجرد البداية.

وسط الانفجارات المتلاحقة، صرخت “رومانتيكا”: «لماذا يهاجموننا؟! من يفعل هذا؟»

امتدت مانا مائلة للزرقة منه وبدأت تنتشر في أرضية القصر الملكي. وسرعان ما بدأت المانا الممتدة تشوش على التشكيل السحري الضخم الذي أُقيم هناك. وحفرت عبر كل شق، متغلغلة إلى عمق أكبر في الداخل.

«أغلب الظن أنهم الأوتسايدرز.»

(أردت توفير المانا قدر الإمكان حتى ألتقي بسوان، لكن لا مفر من ذلك).

كان هذا يقيناً، وليس مجرد تكهنات.

ولكن يبدو أن الأمور لم تكن لتسير بتلك السهولة.

وطالما كان داخل مملكة ديفايد، فقد وطن نفسه على الاستعداد للهجمات في أي وقت. علاوة على ذلك، وبما أنهم انفصلوا عن القوات الأخرى، فقد كان هذا أفضل وقت يهاجمونهم فيه.

استمرت الانفجارات لوقت طويل.

(لم أكن أتوقع أن ينصبوا فخاً كهذا).

ركض أعضاء فريق “ستارلينغ (Starling Party)” عبر ممرات القصر الملكي.

ولكن يبدو أن الأمور لم تكن لتسير بتلك السهولة.

طخ

«لنطرحهم أرضاً ونتجه إلى البرج بأسرع ما يمكن.»

«سأتقدم إلى الأمام.»

صرخ “ديزير” وهو يستدعي السحر الدفاعي مرة أخرى.

امتدت مانا مائلة للزرقة منه وبدأت تنتشر في أرضية القصر الملكي. وسرعان ما بدأت المانا الممتدة تشوش على التشكيل السحري الضخم الذي أُقيم هناك. وحفرت عبر كل شق، متغلغلة إلى عمق أكبر في الداخل.

استمرت الانفجارات لوقت طويل.

«لنطرحهم أرضاً ونتجه إلى البرج بأسرع ما يمكن.»

واضطر “ديزير” على العجل بنشر عدة تعاويذ دفاعية؛ إذ لم تكن التعاويذ الدفاعية من الدائرة الثالثة تصمد لأكثر من بضع ثوانٍ في كل مرة.

في تلك اللحظة، توقف “ديزير” عن المشي. فتوقفوا جميعاً في وقت واحد واسترقوا النظر من خلف الزاوية.

وتوقفت الانفجارات التي بدت وكأنها لا تنتهي تدريجياً بعد أكثر من دقيقة من القصف المستمر.

(إنه لـ… من الصعب مواجهة أعداء مثل هؤلاء).

وكان الزقاق، الذي كان متسخاً ولكن يمكن التعرف عليه، قد وقع في حبائل الانفجارات وغدا مدمراً بالكامل الآن. واستمر الطوب المكسور في التساقط كالمطر على الشارع، وتناثرت بقايا المباني في كل مكان، متحولة إلى مجرد شظايا تطايرت بفعل الانفجارات. وارتفع دخان أسود لاذع من بين الحطام.

«لا يوجد مشعوذ موجود في ديفايد قادر على ترتيب تعويذة دفاعية بهذا المستوى.»

«ممم… لم أكن أتوقع أن تنجوا من ذلك.»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

صدر صوت من بين الركام.

[التخفي (Invisible)] [التحرك الخافت (Quiet Move)]

في الوقت نفسه، تشكلت دوائر سحرية موجهة نحو السقف أمام “رومانتيكا”.

لكن الصوت لم يبدُ مرتبكاً على الإطلاق. وبظهر في المبنى المنهار رجل يرتدي قناع البييرو (Pierrot Mask). وعلى عكس قناعه المهرج الباطل المظهر، بدا أن الصوت يعود لرجل عادي.

[عاصفة أفاروسا (Avarosa Storm)]

لم يكن أمام “ديزير” خيار سوى استدعاء سحر قوي في هذه المعركة. ولكن في تلك اللحظة، شهد “ديزير” الرعب الحقيقي للعدو الذي كان يواجهه الآن.

كشطت عاصفة شرسة الدخان من الشوارع في لحظة. وعصفت العاصفة بما تبقى من السقف الذي بدا أن الصوت قادم منه. وانهار الجزء المتبقي من المبنى على الفور.

ووش

«كما سمعت تماماً.»

احتكت موجة انفجار قوية بدرع الجليد.

لكن الصوت لم يبدُ مرتبكاً على الإطلاق. وبظهر في المبنى المنهار رجل يرتدي قناع البييرو (Pierrot Mask). وعلى عكس قناعه المهرج الباطل المظهر، بدا أن الصوت يعود لرجل عادي.

احتكت موجة انفجار قوية بدرع الجليد.

نظر “ديزير” حوله: «… عشرون.»

واضطر “ديزير” على العجل بنشر عدة تعاويذ دفاعية؛ إذ لم تكن التعاويذ الدفاعية من الدائرة الثالثة تصمد لأكثر من بضع ثوانٍ في كل مرة.

في اللحظة التي أدركوا فيها أنهم مطوقون من قبل “صاحب قناع البييرو” ونحو عشرين عدواً، وقف أعضاء فريق “ستارلينغ” ظهراً لظهر، محتمين ضد الهجمات من جميع الزوايا.

ذهل فريق “ستارلينغ” من هذه النتيجة.

فتح “ديزير” فمه: «ابقوا حذرين. هذا الموقف سيئ.»

بوم

كان الطريق ضيقاً بسبب البنية الشبيهة بالمتاهة في هذا الجزء من المدينة؛ ولم تكن هناك مساحة كافية لأربعة أفراد للمشي جنباً إلى جنب.

أحدثت التعويذة اتصالاً مباشراً مع عدو كان يقف على مسافة لا بأس بها على السطح. لكن العدو الذي كانت له الأفضلية في المرتفع، سحب خنجراً بسرعة وضرب تعويذة “ديزير” بردود فعل خاطفة كالمصاعق.

«لماذا أرسلتم القتلة خلفنا؟»

مركز القصر. القبو، على وجه التحديد.

«لا تحاول المماطلة وتضييع الوقت. أنت تعرف لماذا نحن هنا على أية حال.»

تعويدة برق بسيطة.

لقد قال الحقيقة. تحرك الرجل بأسلوب مبالغ فيه وكأنه ليس لديه ما يتحدث عنه أكثر من ذلك: «عليكم أن تموتوا هنا.»

(كلا الطرفين لا يتحمل الوقوع تحت طائلة الكشف من قبل الآخرين).

اندفع القتلة الذين يطوقون فريق “ستارلينغ” جميعاً نحو الأمام. وسحب “برام” و”أدجيست” سيفيهما وتصديا للأعداء المتدفقين من جميع الجهات.

«سياف قوي، من فئة “القلعة (Rook Class)” على الأقل…! لا أستطيع التصديق أن هناك عضواً من الأوتسايدرز يمتلك هذا المستوى العالي من المبارزة بالسيف!»

انقسم الأعداء إلى مجموعتين، نصف قواتهم تقريباً في كل مجموعة. قاتل النصف الأول بشكل مباشر، ممتنعين عن إعطاء مجالات لحركة الفريق في اشتباك مباشر. في الوقت نفسه، أطلق الباقون هجمات بعيدة المدى على الثغرات التي فتحت في دفاعاتهم…

«الوقت… ينفد…»

وانقسم الفريق أيضاً إلى نصفين للتعامل معهم. وبينما واجه “برام” و”أدجيست” الأعداء الذين يقتربون منهم وجهاً لوجه، نشر “رومانتيكا” و”ديزير” السحر ضد الأعداء الآخرين في الخلف.

مركز القصر. القبو، على وجه التحديد.

[ضربة البرق (Lightning Strike)]

وكما كان “ديزير” مقيداً بخصوص عدد الأشخاص الذين يمكنه تحريكهم، كانت مملكة ديفايد مقيدة هي الأخرى بنفس القدر. فلو تحرك كل جنودهم المكلفين بحراسة المجلس الأعظم للدفاع عن البرج، لجرى كشف أوراقهم علناً؛ إذ لو كانت حماية برج واحد تحظى بأولوية تفوق أرواح كل قادة اتحاد ممالك الغرب، فما الذي كان يحدث فيه حقاً؟

تعويدة برق بسيطة.

في اللحظة التي أدركوا فيها أنهم مطوقون من قبل “صاحب قناع البييرو” ونحو عشرين عدواً، وقف أعضاء فريق “ستارلينغ” ظهراً لظهر، محتمين ضد الهجمات من جميع الزوايا.

أحدثت التعويذة اتصالاً مباشراً مع عدو كان يقف على مسافة لا بأس بها على السطح. لكن العدو الذي كانت له الأفضلية في المرتفع، سحب خنجراً بسرعة وضرب تعويذة “ديزير” بردود فعل خاطفة كالمصاعق.

لم تكن القراءة الدقيقة للصيغ السحرية الخاصة بالقصر الملكي مهمة صعبة على “ديزير”.

وكان السيف مصبوغاً باللون الأزرق، مما يشير إلى قدرات الحامل كسياف.

في اللحظة التي أدركوا فيها أنهم مطوقون من قبل “صاحب قناع البييرو” ونحو عشرين عدواً، وقف أعضاء فريق “ستارلينغ” ظهراً لظهر، محتمين ضد الهجمات من جميع الزوايا.

«سياف قوي، من فئة “القلعة (Rook Class)” على الأقل…! لا أستطيع التصديق أن هناك عضواً من الأوتسايدرز يمتلك هذا المستوى العالي من المبارزة بالسيف!»

كان عقله يتسابق. لا يمكنهم تحمل خسارة “سوان” هنا.

ربما كان عضواً تنفيذياً آخر من الأوتسايدرز لم يكشف عن نفسه بعد.

[عاصفة النار (Fire Storm)]

(أردت توفير المانا قدر الإمكان حتى ألتقي بسوان، لكن لا مفر من ذلك).

طاخ

لم يكن أمام “ديزير” خيار سوى استدعاء سحر قوي في هذه المعركة. ولكن في تلك اللحظة، شهد “ديزير” الرعب الحقيقي للعدو الذي كان يواجهه الآن.

«… سنبحث في الأمر لاحقاً. في الوقت الحالي، إنقاذ سوان هو أولويتنا الأولى.»

بوم

«سنحتاج إلى إخفائهم وتمويههم. اتركي الأمر لي.»

حدث انفجار قوي وسط زخة الهجمات التي شوهد “برام” يتبادلها آخر مرة. و”برام”، الذي كان يواجه عدواً يحمل سيفاً، لم يتمكن من التملص والهروب منه دون أذى ووقع في وطأة الانفجار.

سحر الاختفاء وتخفيض الصوت.

«هل أنت بخير يا برام؟»

[ضربة البرق (Lightning Strike)]

ركضت “رومانتيكا” مباشرة نحوه.

(إنها ليست بجودة السحر الدفاعي الذي رأيته في قصر ليونهاارت، لكنها لا تزال جيدة جداً).

«أجل. أنا بخير. أعتقد أني تمكنت من إيقافه بطريقة ما.»

(كلا الطرفين لا يتحمل الوقوع تحت طائلة الكشف من قبل الآخرين).

وقف “برام” مستنداً على سيفه الرقيق بينما يطمئن “رومانتيكا”.

«سياف قوي، من فئة “القلعة (Rook Class)” على الأقل…! لا أستطيع التصديق أن هناك عضواً من الأوتسايدرز يمتلك هذا المستوى العالي من المبارزة بالسيف!»

مما لا شك فيه أن حبل الملابس (Clothes Line) لعب دوراً صغيراً في نجادته من ذلك، لكن دفاعه لم يعُد فعالاً كما كان في المعارك السابقة، خاصة ضد أعداء من هذا الطراز. وبما أنه دخل فئة “الأسقف (Bishop Class)”، فقد تمكن “برام” من تحمل الصدمة عن طريق جمع هالته ونشرها عبر جسده في الوقت المناسب.

وكانت تلك مجرد البداية.

ومن ناحية أخرى، لم يكن الجندي الذي واجه نفس الانفجار آمناً بنفس القدر؛ ورغم محاولته المقاومة بهالته، كان الانفجار من القوة بحيث مات على الفور في مكانه.

حدث انفجار هائل من النيران.

ذهل فريق “ستارلينغ” من هذه النتيجة.

«… انتظر لحظة يا ديزير!»

(تستخدمون تعاويذ كهذه رغم أن الجميع يقاتلون على مسافة قريبة؟ ألا يبالون بإيذاء رفاقهم؟)

«هل أنت بخير يا برام؟»

لم تكن حماية المرء لنفسه ضد انفجار سحري بالمهمة السهلة، خاصة عندما لا يكون متوقعاً له. ومع ذلك، واصل الأعداء الهجوم بلا رحمة بغض النظر عن الضرر الذي ألحقوه ببعضهم البعض.

وكان بمقدورهم التصرف لو كانوا يتنافسون في المبارزة بالسيف وحدها، لكن هذه المعركة أصبحت معقدة للغاية عند إدخال مثل هذه التكتيكات المظلمة.

كان هذا مختلفاً تماماً عن الأعداء الذين قاتلهم فريق “ستارلينغ” حتى الآن. وبخلاف كل شيء، لم يكن هؤلاء السيافون أفراداً عاديين؛ بل كانوا جميعاً يمتلكون قوة مذهلة.

مركز القصر. القبو، على وجه التحديد.

(إنه لـ… من الصعب مواجهة أعداء مثل هؤلاء).

ووش

وبينما يخوض المرء معركة طاحنة مع عدو واحد، تنطلق هجمة أخرى من اتجاه غير متوقع. وبدا وكأن كل هجمة يشنونها كانت محاولة يائسة لقتلهم، سواء مات حلفاؤهم في هذه العملية أم لا.

لم تكن حماية المرء لنفسه ضد انفجار سحري بالمهمة السهلة، خاصة عندما لا يكون متوقعاً له. ومع ذلك، واصل الأعداء الهجوم بلا رحمة بغض النظر عن الضرر الذي ألحقوه ببعضهم البعض.

وكان بمقدورهم التصرف لو كانوا يتنافسون في المبارزة بالسيف وحدها، لكن هذه المعركة أصبحت معقدة للغاية عند إدخال مثل هذه التكتيكات المظلمة.

أغلق “ديزير”، الذي قيم بإيجاز التدابير الدفاعية المنشورة في القصر الملكي، عينيه ولمس الأرضية.

«الوقت… ينفد…»

استمرت الانفجارات لوقت طويل.

كان الأمر يستغرق وقتاً للتعامل معهم؛ وهو وقت لا يمكنهم تحمله بحال.

استمرت الانفجارات لوقت طويل.

عندئذٍ، تحدثت “أدجيست”: «سنتكفل نحن بأمرهم. من الأفضل لك أن تتقدم أولاً يا ديزير.»

استمرت الانفجارات لوقت طويل.

«هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على التعامل معهم؟»

(كلا الطرفين لا يتحمل الوقوع تحت طائلة الكشف من قبل الآخرين).

«إذا استخدمت مركز الجليد (Center of Ice)، فسأتمكن من الصمود بطريقة ما.»

وقُتل أكثر من ثلاثة قتلة معاً. ثم، لبرهة من الوقت، فتحت ثغرة في شبكة تطويقهم. اندفع “ديزير” نحو الأمام وهرب عبر تلك البقعة.

أشارت “أدجيست” إلى سيفها الذي لم يُحرر من غمده بعد. وبعد التأكد من نواياها، بدأ “ديزير” في استدعاء تعويذة قوية.

لم تكن القراءة الدقيقة للصيغ السحرية الخاصة بالقصر الملكي مهمة صعبة على “ديزير”.

«سأتقدم إلى الأمام.»

ذهل فريق “ستارلينغ” من هذه النتيجة.

[عاصفة النار (Fire Storm)]

كان هذا مختلفاً تماماً عن الأعداء الذين قاتلهم فريق “ستارلينغ” حتى الآن. وبخلاف كل شيء، لم يكن هؤلاء السيافون أفراداً عاديين؛ بل كانوا جميعاً يمتلكون قوة مذهلة.

حدث انفجار هائل من النيران.

تطاير عدد هائل من الخناجر نحوهم من جميع الجهات. وبدا أن كل خنجر كان مسحوراً بتعويذة انفجارية قوية إلى حد ما. وكانت تفجر بمجرد اصطدامها، مبعثرة الحطام في كل مكان.

وقُتل أكثر من ثلاثة قتلة معاً. ثم، لبرهة من الوقت، فتحت ثغرة في شبكة تطويقهم. اندفع “ديزير” نحو الأمام وهرب عبر تلك البقعة.

«أغلب الظن أنهم الأوتسايدرز.»

ومن خلال السقف المكسور فوقه، استطاع “ديزير” تمييز هيئة برج في الأفق البعيد.

أصبح من الواضح لـ “ديزير” الآن أن الأوتسايدرز قد فرضوا سيطرتهم على القصر الملكي بأكمله. ولو نزلوا إلى القبو، لربما تمكنوا من الحصول على أدلة إضافية.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

فتح “ديزير” فمه: «ابقوا حذرين. هذا الموقف سيئ.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

في المقام الأول، لم تكن المسافة بين القصر الملكي والبرج بعيدة؛ ولو أسرعوا، لتمكنوا من الوصول إلى هناك بسهولة في غضون عشر دقائق.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وبينما يخوض المرء معركة طاحنة مع عدو واحد، تنطلق هجمة أخرى من اتجاه غير متوقع. وبدا وكأن كل هجمة يشنونها كانت محاولة يائسة لقتلهم، سواء مات حلفاؤهم في هذه العملية أم لا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

أدى إبطاله وإلغاؤه المتطرف إلى محو الصيغة السحرية دون ترك أي أثر مما يتركه الإلغاء التقليدي عادةً؛ فبخلاف صوت الرنين الخفيف، لم يتبقَّ أي أثر على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط