حرب تحت السطح (4)
لقد أُدرِكت خطته بالكامل.
(سأراهن على ذلك).
وكشف “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)” عن ورقته الخفية دون تردد. وبدأت أشكال هندسية تتشكل فوق يده الممدودة.
شعر “صاحب قناع الغراب”، الذي لم تحركه أي كلمات حتى الآن، بشعور من عدم الراحة ينهش أحشاءه.
التيسراكت (Tesseract).
احتدم سرب هائل من المانا حوله. لم يكن هذا شيئاً مبتذلاً مثل إخفاء المانا في الاحتياطي؛ بل كان مستواها مختلفاً تماماً.
وقبل أن يدرك، كانت “سوان” قد قلصت المسافة بينهما تماماً. وبالنظر إلى الطريقة التي قاتلت بها حتى الآن، كان يظن أن قوتها تكمن في خوض المعارك طويلة المدى، لكن هذا كان مفهوماً خاطئاً وخطيراً.
ومع وجود مثل هذه الأفضلية المطلقة، كان يستفز “سوان”. ولم تكن هناك طريقة ألا تعرف “سوان” ذلك.
تغير شكل القوس الذي تحمل “سوان” وتحول إلى سيف. وغطت السيف بالهالة وضغطت على “صاحب قناع الغراب” بضراوة. ومقارنة بسياف نموذجي رفيع المستوى، لم يتخلف مستوى المهارة الذي أظهرته عنهم على الإطلاق.
ورفع حذره لبرهة، مطمئناً إلى أنه نجح بالكاد في الهروب.
(لقد تخلت عن هيمنتها طويلة المدى واندفعت نحو الداخل بدلاً من ذلك…)
«لنقل إن هذه عادة المبالغة في الحذر.»
وفي مواجهة مثل هذا الهجوم المضاد غير المتوقع، شغل “صاحب قناع الغراب” التيسراكت بغرض الدفاع فقط.
شعر “صاحب قناع الغراب”، الذي لم تحركه أي كلمات حتى الآن، بشعور من عدم الراحة ينهش أحشاءه.
عبست “سوان”: «هذا مزعج للغاية.»
«هل تنوين رؤية نهايتكِ هنا؟»
كانت لدى “سوان” فكرة عامة بالفعل عن قدرات “صاحب قناع الغراب” من “ديزير”. ورغم أنه كان أقوى بكثير مما اقترحته المعلومات التي لديها، إلا أن هذه القوة كانت ثانوية بالكامل أمام الأداة السحرية التي كانت تحذر منها بحق.
وتمزقت قطع عديدة من المعدات، المرجح أنها مشبعة بسحر دفاعي، غير قادرة على تحمل الصدمة.
(ظننت أن هناك فرصة للفوز لأنني استخدمت التعاويذ المخزنة في “المشفر”).
لقد كان الضمان الأخير الذي أعطاه “صاحب قناع الجمجمة (Skull Mask)” لـ “صاحب قناع الغراب”. كانت أداة ذات استخدام واحد، لكن تلك الأنواع من الأدوات يمكن أن تقرر الفارق بين الفوز أو الخسارة.
شعر بضربة قاتلة، فحرّك رأسه إلى الجانب فوراً. وانشق المكان الذي كان فيه للتو، مخلفاً وراءه عدة خصلات من شعره. ولو تأخرت ردود فعله ولو قليلاً، لكان قد فقد رأسه وليس مجرد بضع خصلات من الشعر.
فعل “صاحب قناع الغراب” ميزة “المشفر (Memorize)”.
وبعد أن جعلته يستهلك سحره الأكثر تهديداً، اشتبكت معه عمداً في قتال قريب. كانت موهبتها تكمن بالتأكيد في الهجمات بعيدة المدى، لكن تهديدها في القتال القريب كان لا يزال جسيماً.
«لقد تبعتِني؟»
وكانت متأكدة من أن لها الأفضلية على “صاحب قناع الغراب”، المشعوذ.
«مشابه؟ عما تتحدثين؟»
لكن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ واصل “صاحب قناع الغراب” الصمود. بل إن “صاحب قناع الغراب” كان يكتسب الأفضلية ببطء في هذا الاشتباك.
بدا أن تهكم “سوان” يقطع شغاف قلبه عميقاً.
ركلت “سوان” بعدوانية. لكنها لم تكن مجرد ركلة عادية؛ بل انطلقت هالة مضغوطة من ساقها كالملعقة أو الرصاصة. وقبل أن تلامسه مباشرة، استُدعي سحر تشويه مكاني صغير النطاق، حاحباً الضربات.
«لماذا تغطي وجهك بذاك القناع المضحك؟ لم يكن يعجبني ذوقك، لكنك ملكت وجهاً وسماً جداً.»
سمح التيسراكت لـ “صاحب قناع الغراب” باستدعاء السحر بشكل مثالي في الوقت الفعلي؛ إذ يصوغ التعاويذ بأسلوب مفرط الكفاءة. وكانت السلبية الوحيدة له هي أنه حتى المستخدم لا يمكنه التنبؤ بالتعويذة التي ستُستخدم. ومع ذلك، ومهما كان الأمر، فإن أفضل سحر للموقف هو ما سُينشر فقط.
كانت عينا المرأة باردتين تماماً وهي تحدق فيه. ودمر سهم الهالة المضغوط الجزء العلوي من جسد “صاحب قناع الغراب”.
لقد بدا بحق وكأنه أداة سحرية قائمة على الخداع؛ وكأنه يخلق تعويذة جديدة في كل مرة تُستدعى فيها تعويذة. ولتكتمل الصورة، كانت كل تعويذة تبدو مختلفة تماماً عن الأخرى.
تناثرت الدماء في كل مكان.
(كان سيكون من الرائع حقاً وجود “ديزير” هنا، في أوقات مثل هذه).
الخيار الأول هو استخدام هذه القوة لقتل “صاحب قناع الغراب”؛ فمهما بلغت القوة التي يملكها كمشعوذ من الدائرة السابعة، فقد استهلك قدراً كبيراً من قوته في قتالها. وكان من الممكن بالتأكيد تسديد ضربة رئيسية، إن لم تكن قاتلة، له.
عمل التيسراكت وفق نظام سحري مختلف تماماً لإلقاء التعاويذ عن النظام السحري الذي درسته “سوان” وتعلمت إبطاله. ولذلك، كان الإبطال بواسطة الهالة مستحيلاً.
«لا مفر من ذلك.»
لقد كانت معركة خاطفة وسريعة.
«بحق، أنا أكره الرجال المصرين.»
صليل
شعر “صاحب قناع الغراب”، الذي لم تحركه أي كلمات حتى الآن، بشعور من عدم الراحة ينهش أحشاءه.
تطاير الشرر بينما تصادمت الشفرة والهالة والسحر جميعاً.
(كان سيكون من الرائع حقاً وجود “ديزير” هنا، في أوقات مثل هذه).
وبعد تصادم قوي، ارتد كلاهما عن الآخر بفعل الصدمة. واستندا كلاهما على الدرابزين في منتصف الغرفة.
تحدق كلاهما في الآخر، كقطتين مستعدتين للانقضاض. وفجأة، ارتفعت زوايا فم “سوان” إلى ابتسامة.
تحدق كلاهما في الآخر، كقطتين مستعدتين للانقضاض. وفجأة، ارتفعت زوايا فم “سوان” إلى ابتسامة.
سمح التيسراكت لـ “صاحب قناع الغراب” باستدعاء السحر بشكل مثالي في الوقت الفعلي؛ إذ يصوغ التعاويذ بأسلوب مفرط الكفاءة. وكانت السلبية الوحيدة له هي أنه حتى المستخدم لا يمكنه التنبؤ بالتعويذة التي ستُستخدم. ومع ذلك، ومهما كان الأمر، فإن أفضل سحر للموقف هو ما سُينشر فقط.
«هذه فضيحة بحق. لسبب ما، ظننت أن هجومك مألوف.»
[سيف الفراغ (Void Sword)]
شعر “صاحب قناع الغراب”، الذي لم تحركه أي كلمات حتى الآن، بشعور من عدم الراحة ينهش أحشاءه.
التيسراكت (Tesseract).
«ظننت أنك ميت، لكنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة… إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo).»
«هل تنوين رؤية نهايتكِ هنا؟»
حته وكأنهما يعرفان بعضهما البعض.
سحبت قوسها بهدوء: «هل تعلم أن قتال وحش على وشك الموت هو أكثر الأشياء إخافة؟ قد تموت بسبب ذلك الوحش، كما تعلم؟»
لقد التقيا ببعضهما البعض في الماضي، لذا لم تكن مثل هذه التحية غير الرسمية غريبة جداً. وقفت “سوان كاتارينا” إلى جانب الجيش الإمبراطوري خلال الثورة وقاتلت مع الجيش الثوري. وفي ذلك الوقت تقريباً اكتسبت لقب أقوى رامية سهام في الإمبراطورية.
ولم يتبقَّ سوى القنوط والاستسلام.
وكان هناك وقت واجهته فيه.
طار سيف من العدم نحو “سوان”.
«أين ذلك المثالي النبيل الذي كنت تبكي من أجله؟ لماذا ارتميت في أحضان الأوتسايدرز؟»
وثبت أن هذا خطأ فادح؛ إذ ارتدت هيئته على الفور وتحطمت على الجدار، وأصبحت الآن مغروسة جزئياً داخله، معلنة عن منشأة أبحاث أُقيمت في أعلى البرج.
بدا أن تهكم “سوان” يقطع شغاف قلبه عميقاً.
تطاير الشرر بينما تصادمت الشفرة والهالة والسحر جميعاً.
استدعى “صاحب قناع الغراب” السحر بدلاً من الإجابة.
وقبل أن يدرك، كانت “سوان” قد قلصت المسافة بينهما تماماً. وبالنظر إلى الطريقة التي قاتلت بها حتى الآن، كان يظن أن قوتها تكمن في خوض المعارك طويلة المدى، لكن هذا كان مفهوماً خاطئاً وخطيراً.
وحملت التعويذة التي أرسلها نحوها كمية أكبر من المانا مقارنة بأي هجوم سابق.
لم تكن تملك الكثير من الهالة المتبقية.
[ضغط الجاذبية (Gravity Compress)]
كانت الهالة نوعاً من الطاقة، وكان البشر محركاً حقيقياً ينتج الطاقة أيضاً. ويمكن تشغيل المحرك لإنتاج كمية محددة من القوة، لكن إذا كان المرء لا يهتم بحياة المحرك، فيمكنه عادةً سحب قوة إضافية مقابل ثمن.
ردت “سوان” عليه؛ إذ أطلقت سهماً يحتوي على هالة وأسقطت التعويذة التي استدعاها.
تحدث “صاحب قناع الغراب” إلى “سوان”، التي كانت مشغولة بالانغماس في خسارتها: «لقد قدمتِ عرضاً ممتعاً، يا سوان كاتارينا.»
وواصل فمها الحركة دون توقف.
كانت الهالة نوعاً من الطاقة، وكان البشر محركاً حقيقياً ينتج الطاقة أيضاً. ويمكن تشغيل المحرك لإنتاج كمية محددة من القوة، لكن إذا كان المرء لا يهتم بحياة المحرك، فيمكنه عادةً سحب قوة إضافية مقابل ثمن.
«لماذا تغطي وجهك بذاك القناع المضحك؟ لم يكن يعجبني ذوقك، لكنك ملكت وجهاً وسماً جداً.»
«هه، هذا يترك طعماً سيئاً بحق.»
حددت “سوان” نقطة اشمئزاز “صاحب قناع الغراب”.
وثبت أن هذا خطأ فادح؛ إذ ارتدت هيئته على الفور وتحطمت على الجدار، وأصبحت الآن مغروسة جزئياً داخله، معلنة عن منشأة أبحاث أُقيمت في أعلى البرج.
أجاب “صاحب قناع الغراب” بتهيج: «اخرسي يا سوان كاتارينا. لم يتبقَّ لديكِ من الهالة سوى ما يكفي لبضعة سهام أخرى. خذي كلماتكِ الأخيرة على محمل الجد.»
لم يكن بالإمكان رؤية “سوان” بين الحطام والغبار، لكن “صاحب قناع الغراب” لم يكلف نفسه عناء التأكد مما إذا كانت حية أم ميتة. وبدلاً من ذلك، حدق إلى الأسفل نحو نتيجة اختيارها؛ إذ كانت هناك ثقبة ضخمة، مزقت طريقها بالكامل حتى قاع البرج.
«هذا صحيح. لكن هذا لا يغير موقفك حقاً، أليس كذلك؟»
ورفع حذره لبرهة، مطمئناً إلى أنه نجح بالكاد في الهروب.
أُطلق سهم بسرعة فائقة حتى بدا وكأنه يتحرك أسرع من الضوء ذاته. وانقض سهم الهالة على “صاحب قناع الغراب”.
«هه، هذا يترك طعماً سيئاً بحق.»
بدأ التيسراكت على الفور في استدعاء السحر الدفاعي. وفي هذه الأثناء، اندفعت “سوان” نحو “صاحب قناع الغراب” مرة أخرى.
وتمزقت قطع عديدة من المعدات، المرجح أنها مشبعة بسحر دفاعي، غير قادرة على تحمل الصدمة.
فعل “صاحب قناع الغراب” ميزة “المشفر (Memorize)”.
بدأ التيسراكت على الفور في استدعاء السحر الدفاعي. وفي هذه الأثناء، اندفعت “سوان” نحو “صاحب قناع الغراب” مرة أخرى.
للحظة، بدأت هيئته تضبب، ثم بدأت تتشكل في مكان آخر.
«ظننت أنك ميت، لكنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة… إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo).»
ورفع حذره لبرهة، مطمئناً إلى أنه نجح بالكاد في الهروب.
لقد محا “صاحب قناع الغراب” تجربة الاقتراب من الموت التي عانى منها عبر عكس السبب والنتيجة.
وثبت أن هذا خطأ فادح؛ إذ ارتدت هيئته على الفور وتحطمت على الجدار، وأصبحت الآن مغروسة جزئياً داخله، معلنة عن منشأة أبحاث أُقيمت في أعلى البرج.
وبينما كانت “سوان” مدركة تماماً لكمية الهالة التي استهلكتها في المعركة حتى الآن، كان هذا ينطبق بالتأكيد على عدوها أيضاً.
ربما كانت مكاناً لدراسة “الكيميرا (Chimera)”؛ فقد كانت هناك أنواع مختلفة من قطع اللحم في أوانٍ وعلى الجدار.
وبدا أن “صاحب قناع الغراب” قد أدرك تفوقه هو الآخر: «لو خرجتِ بهدوء، لنجوتِ لفترة أطول قليلاً.»
وتمزقت قطع عديدة من المعدات، المرجح أنها مشبعة بسحر دفاعي، غير قادرة على تحمل الصدمة.
شعر “صاحب قناع الغراب”، الذي لم تحركه أي كلمات حتى الآن، بشعور من عدم الراحة ينهش أحشاءه.
«لا مفر من ذلك.»
وبينما كانت “سوان” مدركة تماماً لكمية الهالة التي استهلكتها في المعركة حتى الآن، كان هذا ينطبق بالتأكيد على عدوها أيضاً.
رفع “صاحب قناع الغراب” نفسه ونفض الغبار عن جسده.
«عكس السببية (Inversion of Causality).»
«لا أعرف ما الذي لا مفر منه.»
أمسكت بجذع ساقها المفقودة بكفها قبل أن تجمع الهالة وتكوي الجرح. وتوقف النزيف، لكن الموقف كان خطيراً.
نظر “صاحب قناع الغراب” إلى الأعلى بلابالاة، قبل أن يرى قوس “سوان”، مع سهم هالة محشو بالفعل وموجه نحو جبهته.
كانت المعركة ضارية.
«لقد تبعتِني؟»
ركلت “سوان” بعدوانية. لكنها لم تكن مجرد ركلة عادية؛ بل انطلقت هالة مضغوطة من ساقها كالملعقة أو الرصاصة. وقبل أن تلامسه مباشرة، استُدعي سحر تشويه مكاني صغير النطاق، حاحباً الضربات.
«حانت لحظة الوداع بحق الآن.»
وفي يد “صاحب قناع الغراب” اليمنى، دار التيسراكت بضراوة. وأدرك كلا الطرفين أن هذه هي نهاية المعركة.
كانت عينا المرأة باردتين تماماً وهي تحدق فيه. ودمر سهم الهالة المضغوط الجزء العلوي من جسد “صاحب قناع الغراب”.
انطلق سهم “سوان”.
تناثرت الدماء في كل مكان.
ارتد الوقت إلى طبيعته، وانكمش الوقت المتبقي لاتخاذ القرار بسرعة. وكان عليها اتخاذ قرار.
«أجل، لماذا لم تدعيني أرحل بينما كنت على وشك الفرار؟»
تطاير جسد “سوان” كدمية قماشية جراء الصدمة، وارتطم بالجدار خلفها. وكانت القوة من العنف بحيث ارتدت بلا حياة عن الجدار قبل أن تنهار في زاوية الغرفة.
«لا يمكنني فعل ذلك.»
ربما كانت مكاناً لدراسة “الكيميرا (Chimera)”؛ فقد كانت هناك أنواع مختلفة من قطع اللحم في أوانٍ وعلى الجدار.
أجاب صوت غير متجسد.
«لنقل إن هذه عادة المبالغة في الحذر.»
[سيف الفراغ (Void Sword)]
عمل التيسراكت وفق نظام سحري مختلف تماماً لإلقاء التعاويذ عن النظام السحري الذي درسته “سوان” وتعلمت إبطاله. ولذلك، كان الإبطال بواسطة الهالة مستحيلاً.
طار سيف من العدم نحو “سوان”.
ولم تكن الكمية المتجمعة الآن شيئاً يمكن تجاهله بسهولة، مهما بلغت قوة مشعوذ من الدائرة السابعة.
«أوغ…»
تطاير جسد “سوان” كدمية قماشية جراء الصدمة، وارتطم بالجدار خلفها. وكانت القوة من العنف بحيث ارتدت بلا حياة عن الجدار قبل أن تنهار في زاوية الغرفة.
قفزت “سوان” بعيداً سرعة رد فعل غير بشرية، لكن هذا الهجوم لم يكن شيئاً يمكن تفاديه بالكامل.
«ظننت أنك ميت، لكنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة… إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo).»
سقطت ساقها اليمنى على الأرض، ولم تعد متصلة بجسدها.
وبعد تصادم قوي، ارتد كلاهما عن الآخر بفعل الصدمة. واستندا كلاهما على الدرابزين في منتصف الغرفة.
انكسر توازنها، لكن “سوان” عدلت وضعيتها على الفور وركلت الأرض بساقها المتبقية. وعقدت حاجبها من ألم اللدغة.
«كيف يمكنك…»
«كيف يمكنك…»
وبعد أن جعلته يستهلك سحره الأكثر تهديداً، اشتبكت معه عمداً في قتال قريب. كانت موهبتها تكمن بالتأكيد في الهجمات بعيدة المدى، لكن تهديدها في القتال القريب كان لا يزال جسيماً.
حدقت “سوان” إلى الأمام بوجه غير مقتنع. وببطء، أقام “صاحب قناع الغراب” نفسه منتصباً. وكان الجزء العلوي المدمَّر من جسده قد استُرد واستُعيد بالفعل.
وكان هذا إعلاناً حاسماً أدى إلى دق إسفين في الأمل الذي كانت “سوان” تتشبث به بيأس.
«إنها شبكة أمان وضمان.»
ارتد الوقت إلى طبيعته، وانكمش الوقت المتبقي لاتخاذ القرار بسرعة. وكان عليها اتخاذ قرار.
سقطت عباءته على الأرض. وفي تلك اللحظة، استطاعت “سوان” رؤية جوهرة ضخمة كانت متهشمة جزئياً. لقد كانت أداة مثبتة داخلها دوائر سحرية مختلفة.
[قاعة الهاوية (Abyss Hall)]
واستقر كل شيء في مكانه؛ وفهمت الموقف الحالي.
ولم تكن الكمية المتجمعة الآن شيئاً يمكن تجاهله بسهولة، مهما بلغت قوة مشعوذ من الدائرة السابعة.
لقد كانت تقنية شبيهة بـ “الهومونكولوس (Homunculus)”، كابوس القوات المحالفة.
«عكس السببية (Inversion of Causality).»
(لا أملك سوى ما يكفي لرمية واحدة).
أبدت “سوان” الملاحظة هباءً.
«لقد تبعتِني؟»
لقد محا “صاحب قناع الغراب” تجربة الاقتراب من الموت التي عانى منها عبر عكس السبب والنتيجة.
وفي يد “صاحب قناع الغراب” اليمنى، دار التيسراكت بضراوة. وأدرك كلا الطرفين أن هذه هي نهاية المعركة.
لم تكن تظن أنه يملك مثل هذه التكنولوجيا، ولم يكن بوسع أحد التنبؤ بهذا. لكن الأسئلة ثارت وتلاطمت في ذهنها.
سقطت ساقها اليمنى على الأرض، ولم تعد متصلة بجسدها.
(لماذا لم يستخدم هذا منذ البداية؟)
رفع “صاحب قناع الغراب” نفسه ونفض الغبار عن جسده.
(لابد وأنه شيء لا يمكن استخدامه بطيش…)
ارتد الوقت إلى طبيعته، وانكمش الوقت المتبقي لاتخاذ القرار بسرعة. وكان عليها اتخاذ قرار.
كان تخمين “سوان” صحيحاً.
«كيف يمكنك…»
لقد كان الضمان الأخير الذي أعطاه “صاحب قناع الجمجمة (Skull Mask)” لـ “صاحب قناع الغراب”. كانت أداة ذات استخدام واحد، لكن تلك الأنواع من الأدوات يمكن أن تقرر الفارق بين الفوز أو الخسارة.
[قاعة الهاوية (Abyss Hall)]
أمسكت بجذع ساقها المفقودة بكفها قبل أن تجمع الهالة وتكوي الجرح. وتوقف النزيف، لكن الموقف كان خطيراً.
وسرعان ما أصبحت الهالة في هذا السهم أكبر مما توقعه “صاحب قناع الغراب”.
لم تكن تملك الكثير من الهالة المتبقية.
التيسراكت (Tesseract).
(لا أملك سوى ما يكفي لرمية واحدة).
سمح التيسراكت لـ “صاحب قناع الغراب” باستدعاء السحر بشكل مثالي في الوقت الفعلي؛ إذ يصوغ التعاويذ بأسلوب مفرط الكفاءة. وكانت السلبية الوحيدة له هي أنه حتى المستخدم لا يمكنه التنبؤ بالتعويذة التي ستُستخدم. ومع ذلك، ومهما كان الأمر، فإن أفضل سحر للموقف هو ما سُينشر فقط.
جمعت “سوان” هالتها في استعراض للقوة، حتى لا تترك لـ “صاحب قناع الغراب” وقتاً للرد. كان هذا موقف حياة أو موت؛ إذ استُنفدت هالتها بالكامل بعد أن أطلقت هذا الهجوم، وكان “صاحب قناع الغراب” قد تلاعب بالسبب والنتيجة للتعافي من إصابة قاتلة. وبإلإضافة إلى ذلك، فقدت “سوان” قدرتها على الحركة تماماً.
وكشف “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)” عن ورقته الخفية دون تردد. وبدأت أشكال هندسية تتشكل فوق يده الممدودة.
وبدا أن “صاحب قناع الغراب” قد أدرك تفوقه هو الآخر: «لو خرجتِ بهدوء، لنجوتِ لفترة أطول قليلاً.»
«لنقل إن هذه عادة المبالغة في الحذر.»
«بحق، أنا أكره الرجال المصرين.»
كان تخمين “سوان” صحيحاً.
«ستسقطين ميتة.»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«أنت في موقف مشابه لموقفي على أية حال، أليس كذلك؟»
احتدم سرب هائل من المانا حوله. لم يكن هذا شيئاً مبتذلاً مثل إخفاء المانا في الاحتياطي؛ بل كان مستواها مختلفاً تماماً.
كانت المعركة ضارية.
«هذه فضيحة بحق. لسبب ما، ظننت أن هجومك مألوف.»
وبينما كانت “سوان” مدركة تماماً لكمية الهالة التي استهلكتها في المعركة حتى الآن، كان هذا ينطبق بالتأكيد على عدوها أيضاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«مشابه؟ عما تتحدثين؟»
وثبت أن هذا خطأ فادح؛ إذ ارتدت هيئته على الفور وتحطمت على الجدار، وأصبحت الآن مغروسة جزئياً داخله، معلنة عن منشأة أبحاث أُقيمت في أعلى البرج.
تحدث “صاحب قناع الغراب” بنبرة ساخرة. وفي الوقت نفسه، شعرت “سوان” بقوة جارفة تصدر من “صاحب قناع الغراب”.
طار سيف من العدم نحو “سوان”.
«أنت…!»
وسرعان ما أصبحت الهالة في هذا السهم أكبر مما توقعه “صاحب قناع الغراب”.
احتدم سرب هائل من المانا حوله. لم يكن هذا شيئاً مبتذلاً مثل إخفاء المانا في الاحتياطي؛ بل كان مستواها مختلفاً تماماً.
وفي لحظة صفاء مفاجئة، تُركت “سوان” تفكر مع امتداد الوقت إلى المالانهاية. كان هذا التبادل الاخير؛ ولم تكن تملك سوى خيارين:
لقد وصل “صاحب قناع الغراب” إلى الدائرة السابعة (Seventh-Circle).
«كيف يمكنك…»
دائرة لا يمكن الوصول إليها في الظروف العادية.
(لقد تخلت عن هيمنتها طويلة المدى واندفعت نحو الداخل بدلاً من ذلك…)
وكان هذا إعلاناً حاسماً أدى إلى دق إسفين في الأمل الذي كانت “سوان” تتشبث به بيأس.
جمعت “سوان” هالتها في استعراض للقوة، حتى لا تترك لـ “صاحب قناع الغراب” وقتاً للرد. كان هذا موقف حياة أو موت؛ إذ استُنفدت هالتها بالكامل بعد أن أطلقت هذا الهجوم، وكان “صاحب قناع الغراب” قد تلاعب بالسبب والنتيجة للتعافي من إصابة قاتلة. وبإلإضافة إلى ذلك، فقدت “سوان” قدرتها على الحركة تماماً.
وسقطت ابتسامة “سوان” عن وجهها لأول مرة.
دائرة لا يمكن الوصول إليها في الظروف العادية.
ولم يتبقَّ سوى القنوط والاستسلام.
احتدم سرب هائل من المانا حوله. لم يكن هذا شيئاً مبتذلاً مثل إخفاء المانا في الاحتياطي؛ بل كان مستواها مختلفاً تماماً.
تحدث “صاحب قناع الغراب” إلى “سوان”، التي كانت مشغولة بالانغماس في خسارتها: «لقد قدمتِ عرضاً ممتعاً، يا سوان كاتارينا.»
واستقر كل شيء في مكانه؛ وفهمت الموقف الحالي.
«هه، هذا يترك طعماً سيئاً بحق.»
للحظة، بدأت هيئته تضبب، ثم بدأت تتشكل في مكان آخر.
«لنقل إن هذه عادة المبالغة في الحذر.»
تحدث “صاحب قناع الغراب” بنبرة ساخرة. وفي الوقت نفسه، شعرت “سوان” بقوة جارفة تصدر من “صاحب قناع الغراب”.
انطوت تعويذة أمامه. واستدعى هذه التعويذة دون الاحتفاظ بتعويذة دفاعية حتى. وفعل هذا، حتى بعد رؤية سهمها يلغي الكثير من تعاويذه.
«ستسقطين ميتة.»
كان هذا استفزازاً مكشوفاً من “صاحب قناع الغراب”.
وكشف “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)” عن ورقته الخفية دون تردد. وبدأت أشكال هندسية تتشكل فوق يده الممدودة.
ومع وجود مثل هذه الأفضلية المطلقة، كان يستفز “سوان”. ولم تكن هناك طريقة ألا تعرف “سوان” ذلك.
«هه، هذا يترك طعماً سيئاً بحق.»
سحبت قوسها بهدوء: «هل تعلم أن قتال وحش على وشك الموت هو أكثر الأشياء إخافة؟ قد تموت بسبب ذلك الوحش، كما تعلم؟»
«أين ذلك المثالي النبيل الذي كنت تبكي من أجله؟ لماذا ارتميت في أحضان الأوتسايدرز؟»
«هراء.»
أُطلق سهم بسرعة فائقة حتى بدا وكأنه يتحرك أسرع من الضوء ذاته. وانقض سهم الهالة على “صاحب قناع الغراب”.
بدأ قوس “سوان” يئز بسبب الهالة القوية المشبعة فيه.
«أجل، لماذا لم تدعيني أرحل بينما كنت على وشك الفرار؟»
وسرعان ما أصبحت الهالة في هذا السهم أكبر مما توقعه “صاحب قناع الغراب”.
جمعت “سوان” هالتها في استعراض للقوة، حتى لا تترك لـ “صاحب قناع الغراب” وقتاً للرد. كان هذا موقف حياة أو موت؛ إذ استُنفدت هالتها بالكامل بعد أن أطلقت هذا الهجوم، وكان “صاحب قناع الغراب” قد تلاعب بالسبب والنتيجة للتعافي من إصابة قاتلة. وبإلإضافة إلى ذلك، فقدت “سوان” قدرتها على الحركة تماماً.
وسرعان ما انكشف السبب.
«ستسقطين ميتة.»
كانت الهالة نوعاً من الطاقة، وكان البشر محركاً حقيقياً ينتج الطاقة أيضاً. ويمكن تشغيل المحرك لإنتاج كمية محددة من القوة، لكن إذا كان المرء لا يهتم بحياة المحرك، فيمكنه عادةً سحب قوة إضافية مقابل ثمن.
حته وكأنهما يعرفان بعضهما البعض.
عصرت “سوان” المزيد من الطاقة من جسدها المنهك.
الخيار الأول هو استخدام هذه القوة لقتل “صاحب قناع الغراب”؛ فمهما بلغت القوة التي يملكها كمشعوذ من الدائرة السابعة، فقد استهلك قدراً كبيراً من قوته في قتالها. وكان من الممكن بالتأكيد تسديد ضربة رئيسية، إن لم تكن قاتلة، له.
ولم تكن الكمية المتجمعة الآن شيئاً يمكن تجاهله بسهولة، مهما بلغت قوة مشعوذ من الدائرة السابعة.
«هه، هذا يترك طعماً سيئاً بحق.»
«هل تنوين رؤية نهايتكِ هنا؟»
«أوغ…»
«حتى شخص مثلك لا يمكنه الهروب من هذا، هه؟»
كان تخمين “سوان” صحيحاً.
جف فمه. وكان سهم الهالة، الذي تشكل عن طريق حرق موهبتها من فئة “الملك”، هائلاً.
«إنها شبكة أمان وضمان.»
لقد كان خلاصة وجوهر المرأة المعروفة باسم “سوان كاتارينا” بالكامل.
كانت الهالة نوعاً من الطاقة، وكان البشر محركاً حقيقياً ينتج الطاقة أيضاً. ويمكن تشغيل المحرك لإنتاج كمية محددة من القوة، لكن إذا كان المرء لا يهتم بحياة المحرك، فيمكنه عادةً سحب قوة إضافية مقابل ثمن.
وفي يد “صاحب قناع الغراب” اليمنى، دار التيسراكت بضراوة. وأدرك كلا الطرفين أن هذه هي نهاية المعركة.
وبدا أن “صاحب قناع الغراب” قد أدرك تفوقه هو الآخر: «لو خرجتِ بهدوء، لنجوتِ لفترة أطول قليلاً.»
وستنتهي اللعبة في لحظة واحدة فقط.
[سيف الفراغ (Void Sword)]
وفي لحظة صفاء مفاجئة، تُركت “سوان” تفكر مع امتداد الوقت إلى المالانهاية. كان هذا التبادل الاخير؛ ولم تكن تملك سوى خيارين:
لكن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ واصل “صاحب قناع الغراب” الصمود. بل إن “صاحب قناع الغراب” كان يكتسب الأفضلية ببطء في هذا الاشتباك.
الخيار الأول هو استخدام هذه القوة لقتل “صاحب قناع الغراب”؛ فمهما بلغت القوة التي يملكها كمشعوذ من الدائرة السابعة، فقد استهلك قدراً كبيراً من قوته في قتالها. وكان من الممكن بالتأكيد تسديد ضربة رئيسية، إن لم تكن قاتلة، له.
وكان هذا إعلاناً حاسماً أدى إلى دق إسفين في الأمل الذي كانت “سوان” تتشبث به بيأس.
وكان الخيار الثاني هو استخدام هذه القوة لتدمير البرج.
لقد كان الضمان الأخير الذي أعطاه “صاحب قناع الجمجمة (Skull Mask)” لـ “صاحب قناع الغراب”. كانت أداة ذات استخدام واحد، لكن تلك الأنواع من الأدوات يمكن أن تقرر الفارق بين الفوز أو الخسارة.
قبو البرج؛ قد تكون هناك أدلة قيمة بخصوص الغرض من هذا البرج هناك، لكن إذا جرت حراسته بهذا الثقل، فإن تدميره سيسدد بالتأكيد ضربة قوية للأوتسايدرز ككل. وكان سهمها الأخير كافياً لدك البرج بالأرض.
«لا أعرف ما الذي لا مفر منه.»
ارتد الوقت إلى طبيعته، وانكمش الوقت المتبقي لاتخاذ القرار بسرعة. وكان عليها اتخاذ قرار.
سمح التيسراكت لـ “صاحب قناع الغراب” باستدعاء السحر بشكل مثالي في الوقت الفعلي؛ إذ يصوغ التعاويذ بأسلوب مفرط الكفاءة. وكانت السلبية الوحيدة له هي أنه حتى المستخدم لا يمكنه التنبؤ بالتعويذة التي ستُستخدم. ومع ذلك، ومهما كان الأمر، فإن أفضل سحر للموقف هو ما سُينشر فقط.
(سأراهن على ذلك).
لكن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ واصل “صاحب قناع الغراب” الصمود. بل إن “صاحب قناع الغراب” كان يكتسب الأفضلية ببطء في هذا الاشتباك.
[قاعة الهاوية (Abyss Hall)]
وواصل فمها الحركة دون توقف.
انطلق سهم “سوان”.
حته وكأنهما يعرفان بعضهما البعض.
وفي نفس الوقت تقريباً، اجتاحت تعويذة “صاحب قناع الغراب” “سوان”.
لقد كانت تقنية شبيهة بـ “الهومونكولوس (Homunculus)”، كابوس القوات المحالفة.
تطاير جسد “سوان” كدمية قماشية جراء الصدمة، وارتطم بالجدار خلفها. وكانت القوة من العنف بحيث ارتدت بلا حياة عن الجدار قبل أن تنهار في زاوية الغرفة.
«لنقل إن هذه عادة المبالغة في الحذر.»
بوم
عمل التيسراكت وفق نظام سحري مختلف تماماً لإلقاء التعاويذ عن النظام السحري الذي درسته “سوان” وتعلمت إبطاله. ولذلك، كان الإبطال بواسطة الهالة مستحيلاً.
لم يكن بالإمكان رؤية “سوان” بين الحطام والغبار، لكن “صاحب قناع الغراب” لم يكلف نفسه عناء التأكد مما إذا كانت حية أم ميتة. وبدلاً من ذلك، حدق إلى الأسفل نحو نتيجة اختيارها؛ إذ كانت هناك ثقبة ضخمة، مزقت طريقها بالكامل حتى قاع البرج.
لكن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ واصل “صاحب قناع الغراب” الصمود. بل إن “صاحب قناع الغراب” كان يكتسب الأفضلية ببطء في هذا الاشتباك.
وستنتهي اللعبة في لحظة واحدة فقط.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لكن الأمر لم يكن كذلك؛ إذ واصل “صاحب قناع الغراب” الصمود. بل إن “صاحب قناع الغراب” كان يكتسب الأفضلية ببطء في هذا الاشتباك.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
احتدم سرب هائل من المانا حوله. لم يكن هذا شيئاً مبتذلاً مثل إخفاء المانا في الاحتياطي؛ بل كان مستواها مختلفاً تماماً.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وبينما كانت “سوان” مدركة تماماً لكمية الهالة التي استهلكتها في المعركة حتى الآن، كان هذا ينطبق بالتأكيد على عدوها أيضاً.
أبدت “سوان” الملاحظة هباءً.
