Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 229

حرب تحت السطح (6)
PDF

حرب تحت السطح (6)

«يرجى الاعتناء بالسيدة سوان.»

«كيف تجرؤ على محاولة لمسي.»

«حسناً.»

«سأقتلك.»

رفع “برام” “سوان” على كتفه. كانت “سوان” تبدو قوية للغاية في العادة، لكنها في هذه اللحظة لم تكن تختلف عن طفل أعزل لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه.

تمتم “ديزير”: «هل امتلكت دائماً هذا النوع من الدفاع؟»

واكتمل إجراء طوارئ بسيط عبر تغطية الجرح بضمادة ضاغطة ووضع الأعشاب لإيقاف نزيف الجرح.

لقد كان من السهل جداً عليه معرفة ماهيتها وإلى أين وُجهت بناءً على التشكيل الذي رآه.

لكن هذا لم يكن سوى إسعافات أولية أولية؛ إذ كانت بحاجة إلى علاج مناسب لإنقاذ حياتها. حمل “برام” “سوان” على كتفه الأيسر وثبتها بيده اليسرى، مما ترك يده اليمنى حرة لتمويج سيفه الشيش (Rapier) واستخدام هالتها. والكيميرات التي كانت تقترب منه جرى شقها جميعاً إلى نصفين في مواجهة مثل هذه الهالة القوية.

وانشق المكان ذاته اتساعاً حيث كان يقف للتو. لكن “ديزير” كان قد خطى خارج النطاق بالضبط؛ إذ أدرك نطاق التعويذة بالكامل، ولم يهدر أي حركة في تفاديها.

واستدارت كيميرات أخرى لمواجهته.

تصاعد الغبار بكثافة.

فعل “برام” حذاءه السحري (Cloud Walkers). وفي لحظة، كان قد نقل نفسه خارج نطاق التهديد المباشر لتلك الكيميرات.

«كيف تجرؤ على محاولة لمسي.»

وكان بوسعه الآن محاولة إيصال “سوان” إلى بر الأمان.

برز “صاحب قناع الغراب” غاضباً، متمتماً بصوت لا يكاد يُسمع.

«رووووار!»

ولسوء الحظ، كان هذا الموقف خارج خططه؛ إذ لم يكن ينبغي لهم التواجه بهذه الطريقة.

لقد حسمت المعركة بالفعل إلى حد معين.

فعل “برام” حذاءه السحري (Cloud Walkers). وفي لحظة، كان قد نقل نفسه خارج نطاق التهديد المباشر لتلك الكيميرات.

وكان من المجدي كبح رغبتهم في الاندفاع نحو “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”، والانتظار بهدوء لظهور الفرصة المثالية بدلاً من ذلك.

وكان “ديزير” قد أصبح أقوى بكثير هو الآخر. كان الأمر مختلفاً عن الأيام التي كان يستخدم فيها حصرية التعاويذ التابعة للدوائر السفلى ويثتخصص في عكس التعاويذ؛ إذ أصبح “ديزير” الآن يستخدم التعاويذ حتى الدائرة الخامسة بحرية. ومن حيث سرعة استدعائه وقوة تعاويذه، كان قد وصل أساساً إلى الدائرة السادسة من جميع النواحي، طالما أغفل المرء عدد الدوائر التي يملكها. لقد حقق قدراً كبيراً من التحسن في عام واحد فقط.

وكانت الكيميرات المحررة تهيج الآن وكأنها تطلق العنان للغضب الذي تراكم لديها جراء إخضاعها للتجارب. وفي هذه الأثناء، كان حراس الحماية الفرعية (Side Guard) يهربون تحت حماية “رومانتيكا”. وكانت “سوان” لا تزال على قيد الحياة بالكاد، لذا كان عليهم إعطاء الأولوية لإخراجها بأمان.

«رووووار!»

«إذن، ما الذي تبقى…»

رفع “برام” “سوان” على كتفه. كانت “سوان” تبدو قوية للغاية في العادة، لكنها في هذه اللحظة لم تكن تختلف عن طفل أعزل لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه.

وقبل أن تتاح له الفرصة لإكمال أفكاره، استُدعي سحر جاذبية قوي نحو “ديزير”. وبإدراك التدفق الخفي للمانا، تدحرج “ديزير” على العجل خارج مساره قبل أن تتمكن التعويذة من الاستدعاء.

ومن بين الجيل الحالي، حقق “إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo)” النقطة التي لم يصل إليها سوى “زود إكساريون (Zod Exarion)”، ليكون الأول في التاريخ الحديث. ووقف هذان الشخصان بمفردهما عند القمة، بعد أن حققا قوة تتجاوز البشرية.

لقد كان من السهل جداً عليه معرفة ماهيتها وإلى أين وُجهت بناءً على التشكيل الذي رآه.

لقد حسمت المعركة بالفعل إلى حد معين.

«سأقتلك.»

وظهر شيء على مقربة شديدة من “صاحب قناع الغراب”. وشفرة الجليد الأبيض، “مركز الجليد (Center of Ice)”، توقفت أمام أنفه. ولم يستطع التحرك، وكأنه ملتصق بالأرض.

برز “صاحب قناع الغراب” غاضباً، متمتماً بصوت لا يكاد يُسمع.

وفي تلك اللحظة، تجمد المكان بأكمله حول “صاحب قناع الغراب”. لقد كان برداً يكسر العظام، وتكاثف الغلاف الجوي بينما تخلل الضباب الأبيض أرجاء المكان.

«هذا ما كنت سأقوله؛ يجب أن تموت هنا.»

والآن بعد أن أُعد المسرح لفرار حراس الحماية الفرعية، أُتيحت الفرصة أيضاً لإنقاذ “سوان” والقيام بفرار نظيف…

حدثت المواجهة النهائية بين “سوان” و”صاحب قناع الغراب” بعد فترة وجيزة من دخول “ديزير” إلى البرج.

وقبل أن تتاح له الفرصة لإكمال أفكاره، استُدعي سحر جاذبية قوي نحو “ديزير”. وبإدراك التدفق الخفي للمانا، تدحرج “ديزير” على العجل خارج مساره قبل أن تتمكن التعويذة من الاستدعاء.

لم تغرس هجومها الأخير في “صاحب قناع الغراب”، بل أطلقته نحو قاعدة البرج لإحداث ثقب ضخم بدلاً من ذلك.

وكانت الكيميرات المحررة تهيج الآن وكأنها تطلق العنان للغضب الذي تراكم لديها جراء إخضاعها للتجارب. وفي هذه الأثناء، كان حراس الحماية الفرعية (Side Guard) يهربون تحت حماية “رومانتيكا”. وكانت “سوان” لا تزال على قيد الحياة بالكاد، لذا كان عليهم إعطاء الأولوية لإخراجها بأمان.

وكان ما يعنيه ذلك واضحاً جلياً: هناك شيء ما في قبو هذا البرج كان “ديزير” بحاجة لرؤيته.

كانت المعركة ضد “سوان” ضارية؛ والمواجهة حتى الموت مع “سوان”، الشخص الذي يُعتبر أقوى رامية سهام في الإمبراطورية، تركته منهكاً جسدياً وذهنياً.

(لقد ضحت “سوان” بنفسها لأعرف، ولا يمكنني السماح بأن يذهب ذلك هباءً).

«أنا أبعد من قدرتك.»

وعبر إطلاق سراح الكيميرات في البرج، تسبب في قدر هائل من الارتباك. كانت الطريقة بدائية، لكنها فعالة.

تراجع “ديزير” إلى الخلف؛ خطوتين إلى الخلف بالضبط.

والآن بعد أن أُعد المسرح لفرار حراس الحماية الفرعية، أُتيحت الفرصة أيضاً لإنقاذ “سوان” والقيام بفرار نظيف…

إن تجربة الخسارة أمام “ديزير أرماند” هي ما أوصله في النهاية إلى هذا المستوى.

كان هدف “ديزير” بسيطاً: معرفة الغرض الدقيق من هذا البرج والهروب بأمان في نفس الوقت. وإذا كان ذلك ممكناً، فسيقوم بالتخلص من “صاحب قناع الغراب” أيضاً.

«رووووووار!»

الدوائر السبع؛ ذروة السحر.

وانشق المكان ذاته اتساعاً حيث كان يقف للتو. لكن “ديزير” كان قد خطى خارج النطاق بالضبط؛ إذ أدرك نطاق التعويذة بالكامل، ولم يهدر أي حركة في تفاديها.

وبعيداً عن الدائرة السادسة التي تُعتبر حد البشرية، فإن كل من يحقق مثل هذه القوة يستحق ببساطة أن يُدعى أسطورة.

(لقد أصبحوا أقوى).

وكما يتوقع المرء، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يُعتبرون عباقرة في الحرفة السحرية عبر التاريخ الطويل للقارة، ولكن من بين أولئك القلة النخبة، وصل عدد أقل إلى تلك القوة الأسطورية.

«حسناً.»

ومن بين الجيل الحالي، حقق “إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo)” النقطة التي لم يصل إليها سوى “زود إكساريون (Zod Exarion)”، ليكون الأول في التاريخ الحديث. ووقف هذان الشخصان بمفردهما عند القمة، بعد أن حققا قوة تتجاوز البشرية.

وبعيداً عن الدائرة السادسة التي تُعتبر حد البشرية، فإن كل من يحقق مثل هذه القوة يستحق ببساطة أن يُدعى أسطورة.

لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف تحقيق مثل هذه القوة سوى أنها نتاج هوس عظيم.

بوم

إن تجربة الخسارة أمام “ديزير أرماند” هي ما أوصله في النهاية إلى هذا المستوى.

أقام “صاحب قناع الغراب” نفسه، بينما سالت الدماء من فمه.

تصاعد الغبار بكثافة.

وكان مدركاً أن الموقف قد أخذ منعطفاً غريباً؛ فقد كانت معجزة تقريباً أن يتمكن “صاحب قناع الغراب” من استدعاء سحر الدائرة السابعة مع الحفاظ على السحر الدفاعي أيضاً. لكن “صاحب قناع الغراب” تمكن من إنجاز مثل هذا الشيء المعجز دون حتى أن يتصبب عرقاً.

أقام “صاحب قناع الغراب” نفسه، بينما سالت الدماء من فمه.

لقد كان من السهل جداً عليه معرفة ماهيتها وإلى أين وُجهت بناءً على التشكيل الذي رآه.

«جأر!»

لقد أفسد “ديزير” خططاً لا تُحصى؛ وكان تهديداً لم يعد بوسعه تحمله وتركه وشأنه والمراقبة من الجانبين. خاصة وأن هذه ستكون الفرصة الوحيدة لمواجهته على أرضه.

كان هناك عدد لا يُحصى من الكيميرات التي أطلقها “ديزير” في البرج.

اندفعت الكيميرات نحو “صاحب قناع الغراب”، متحركة بدافع الغريزة فقط؛ وكان عددها جارفاً.

وسقط “صاحب قناع الغراب” في منتصف مجموعة من الكيميرات المتربصة.

(لكن يجب إزالة “ديزير أرماند” في أسرع وقت ممكن).

«رووووووار!»

حدثت المواجهة النهائية بين “سوان” و”صاحب قناع الغراب” بعد فترة وجيزة من دخول “ديزير” إلى البرج.

اندفعت الكيميرات نحو “صاحب قناع الغراب”، متحركة بدافع الغريزة فقط؛ وكان عددها جارفاً.

لم يبدُ أنه أصيب بأي جراح خطيرة.

ومد “صاحب قناع الغراب” يده بهدوء نحو الكيميرات المسرعة نحوه.

(لكن يجب إزالة “ديزير أرماند” في أسرع وقت ممكن).

وفي تلك اللحظة، توقفت حركة الكيميرات.

وكان الأمر كما قال؛ إذ كان “صاحب قناع الغراب” يستهلك المانا باستمرار، لكن لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق.

بوم

وبينما تبادل “ديزير” و”صاحب قناع الغراب” التعاويذ القوية، بدأ “صاحب قناع الغراب” في دراسة خصمه. ولاحظ أن “ديزير” كان مغطى بالجراح؛ وكثيرة جداً في الواقع لدرجة أن ملابسه صُبغت باللون الأحمر من كل الدماء التي أراقها.

وانفجرت الكيميرات، التي كانت كل واحدة منها قادرة بشكل فردي على ذبح القوات النخبوية للأوتسايدرز، هباءً.

لكن هذا لم يكن سوى إسعافات أولية أولية؛ إذ كانت بحاجة إلى علاج مناسب لإنقاذ حياتها. حمل “برام” “سوان” على كتفه الأيسر وثبتها بيده اليسرى، مما ترك يده اليمنى حرة لتمويج سيفه الشيش (Rapier) واستخدام هالتها. والكيميرات التي كانت تقترب منه جرى شقها جميعاً إلى نصفين في مواجهة مثل هذه الهالة القوية.

وغَطت الدماء واللحوم أرضية البرج وجدرانه؛ فلم تكن الكيميرات نداً له. وحملت نظرة “صاحب قناع الغراب”، التي انقضت بعد فترة وجيزة على فريق “ديزير”، طاقة قاتلة. وتعلقت رمح من اللهب في الهواء، معلنة كما يبدو عن نهاية كل الأيام. وطار الرمح نحو “صاحب قناع الغراب”، محرقاً كل الكيميرات التي مر بها في الهواء، متقدماً نحوه دون توقف.

«هذا ما كنت سأقوله؛ يجب أن تموت هنا.»

«أيها الجرذ الصغير…!»

علاوة على ذلك، كان هذا الفريق يقاتل بضراوة أكبر مما يفعلون عادةً، لأنهم كانوا منزعجين من تعرض “سوان” لإصابة بالغة؛ إذ ربطوا الهجوم تلو الهجوم دون هوادة.

وانحرفت البيئة المحيطة تحت تأثير تشوه مكاني قوي. وفشل رمح النار في الوصول إلى “صاحب قناع الغراب” واختفى هباءً.

تصاعد الغبار بكثافة.

شينغ

(لكي يخرج “ديزير” “صاحب قناع البييرو” من المشهد، يتوجب عليه إما أن يكون ميتاً أو تعرض لضرر جسيم).

وفي تلك اللحظة، تجمد المكان بأكمله حول “صاحب قناع الغراب”. لقد كان برداً يكسر العظام، وتكاثف الغلاف الجوي بينما تخلل الضباب الأبيض أرجاء المكان.

أصدرت دوائره السبع ضوضاء غريبة وبدأت في الرنين والتجاوب. وجمعت المانا التي تعادل سبع دوائر حول “صاحب قناع الغراب” في مجرد لحظات. وبمجرد تدوير المانا الخاصة به عبرها، جرى خلق ظاهرة جسدية.

«كيف تجرؤ على محاولة لمسي.»

(لكن يجب إزالة “ديزير أرماند” في أسرع وقت ممكن).

وظهر شيء على مقربة شديدة من “صاحب قناع الغراب”. وشفرة الجليد الأبيض، “مركز الجليد (Center of Ice)”، توقفت أمام أنفه. ولم يستطع التحرك، وكأنه ملتصق بالأرض.

(لكن يجب إزالة “ديزير أرماند” في أسرع وقت ممكن).

لكن البرد لم يستطع الوصول إليه مع ذلك.

وكانت الكيميرات المحررة تهيج الآن وكأنها تطلق العنان للغضب الذي تراكم لديها جراء إخضاعها للتجارب. وفي هذه الأثناء، كان حراس الحماية الفرعية (Side Guard) يهربون تحت حماية “رومانتيكا”. وكانت “سوان” لا تزال على قيد الحياة بالكاد، لذا كان عليهم إعطاء الأولوية لإخراجها بأمان.

فشل هجوم “أدجيست” في اختراق السحر الدفاعي لـ “صاحب قناع الغراب”.

«سأقتلك.»

«أنا أبعد من قدرتك.»

لم تغرس هجومها الأخير في “صاحب قناع الغراب”، بل أطلقته نحو قاعدة البرج لإحداث ثقب ضخم بدلاً من ذلك.

وكان الأمر كما قال؛ إذ كان “صاحب قناع الغراب” يستهلك المانا باستمرار، لكن لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق.

لم يكن بوسعه التراجع.

(لقد أصبحوا أقوى).

أقام “صاحب قناع الغراب” نفسه، بينما سالت الدماء من فمه.

استطاع “صاحب قناع الغراب” إدراك أن الفريق قد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.

(هذا مزعج للغاية).

وبعد مراقبتها حتى الآن في هذه المعركة، كان من الواضح أن “أدجيست” قد أصبحت مبارزة سحرية أكثر كمالاً من ذي قبل؛ إذ أصبحت حركة سيفها أكثر دقة بكثير، والسحر الذي يغطي السيف ويحسن قدرتها الجسدية أصبح أكثر قوة. وبدت مجموعة مهاراتها كاملة ومحترفة.

بوم

وكان “ديزير” قد أصبح أقوى بكثير هو الآخر. كان الأمر مختلفاً عن الأيام التي كان يستخدم فيها حصرية التعاويذ التابعة للدوائر السفلى ويثتخصص في عكس التعاويذ؛ إذ أصبح “ديزير” الآن يستخدم التعاويذ حتى الدائرة الخامسة بحرية. ومن حيث سرعة استدعائه وقوة تعاويذه، كان قد وصل أساساً إلى الدائرة السادسة من جميع النواحي، طالما أغفل المرء عدد الدوائر التي يملكها. لقد حقق قدراً كبيراً من التحسن في عام واحد فقط.

«جأر!»

علاوة على ذلك، كان هذا الفريق يقاتل بضراوة أكبر مما يفعلون عادةً، لأنهم كانوا منزعجين من تعرض “سوان” لإصابة بالغة؛ إذ ربطوا الهجوم تلو الهجوم دون هوادة.

«من الأفضل أن تكون مستعداً.»

ورغم أنه ارتدى جبهة مرعبة، إلا أنه في الواقع كان “صاحب قناع الغراب” قد بدأ يصاب بالتوتر. في الأصل، لم يكن “ديزير” ذلك الخصم العظيم؛ لقد كان مصدراً للإزعاج، لكنه كان ضعيفاً في النهاية. وحتى الآن، كان مصمماً على قتل “ديزير أرماند” بيديه.

«رووووووار!»

ولسوء الحظ، كان هذا الموقف خارج خططه؛ إذ لم يكن ينبغي لهم التواجه بهذه الطريقة.

رفع “برام” “سوان” على كتفه. كانت “سوان” تبدو قوية للغاية في العادة، لكنها في هذه اللحظة لم تكن تختلف عن طفل أعزل لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه.

كانت المعركة ضد “سوان” ضارية؛ والمواجهة حتى الموت مع “سوان”، الشخص الذي يُعتبر أقوى رامية سهام في الإمبراطورية، تركته منهكاً جسدياً وذهنياً.

وغَطت الدماء واللحوم أرضية البرج وجدرانه؛ فلم تكن الكيميرات نداً له. وحملت نظرة “صاحب قناع الغراب”، التي انقضت بعد فترة وجيزة على فريق “ديزير”، طاقة قاتلة. وتعلقت رمح من اللهب في الهواء، معلنة كما يبدو عن نهاية كل الأيام. وطار الرمح نحو “صاحب قناع الغراب”، محرقاً كل الكيميرات التي مر بها في الهواء، متقدماً نحوه دون توقف.

(أنا متأكد من أنني جعلت “صاحب قناع البييرو (Pierrot Mask)” على أهبة الاستعداد في مكان ما قريب).

وكان من المجدي كبح رغبتهم في الاندفاع نحو “صاحب قناع الغراب (Crow Mask)”، والانتظار بهدوء لظهور الفرصة المثالية بدلاً من ذلك.

وبينما تبادل “ديزير” و”صاحب قناع الغراب” التعاويذ القوية، بدأ “صاحب قناع الغراب” في دراسة خصمه. ولاحظ أن “ديزير” كان مغطى بالجراح؛ وكثيرة جداً في الواقع لدرجة أن ملابسه صُبغت باللون الأحمر من كل الدماء التي أراقها.

(هذا مزعج للغاية).

(يبدو أنه خاض معركة دموية. ألم يكن ذلك البهلوان كافياً بالنسبة له؟)

بوم

لم يبدُ أنه أصيب بأي جراح خطيرة.

(لكي يخرج “ديزير” “صاحب قناع البييرو” من المشهد، يتوجب عليه إما أن يكون ميتاً أو تعرض لضرر جسيم).

(لكي يخرج “ديزير” “صاحب قناع البييرو” من المشهد، يتوجب عليه إما أن يكون ميتاً أو تعرض لضرر جسيم).

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

واستمر القتال، وانطوت تعويذة أمام “صاحب قناع الغراب”.

تصاعد الغبار بكثافة.

بوم

اندفعت الكيميرات نحو “صاحب قناع الغراب”، متحركة بدافع الغريزة فقط؛ وكان عددها جارفاً.

تصادمت عاصفة ضارية من سحر المكان والنار.

«سأقتلك.»

تمتم “ديزير”: «هل امتلكت دائماً هذا النوع من الدفاع؟»

وكان الأمر كما قال؛ إذ كان “صاحب قناع الغراب” يستهلك المانا باستمرار، لكن لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق.

وانصبت سحر “صاحب قناع الغراب” نحو “ديزير” المقترب.

«رووووووار!»

[سيف الفراغ (Void Sword)]

لقد حسمت المعركة بالفعل إلى حد معين.

تراجع “ديزير” إلى الخلف؛ خطوتين إلى الخلف بالضبط.

وانشق المكان ذاته اتساعاً حيث كان يقف للتو. لكن “ديزير” كان قد خطى خارج النطاق بالضبط؛ إذ أدرك نطاق التعويذة بالكامل، ولم يهدر أي حركة في تفاديها.

واستمر القتال، وانطوت تعويذة أمام “صاحب قناع الغراب”.

وعادت نظرة “ديزير” إلى “صاحب قناع الغراب”؛ وفقدت عينوه كل الضوء فيهما، وبدتا باهتتين كعيني سمكة. وارتعد “صاحب قناع الغراب” عندما شعر وكأن نظرة خصمه، بل وكأن روحه ذاتها، تُسحب إلى هاوية.

لقد كان من السهل جداً عليه معرفة ماهيتها وإلى أين وُجهت بناءً على التشكيل الذي رآه.

وكانت مانا “ديزير” تتلكأ في الهواء؛ واستطاع الشعور بأن “ديزير” قد بدأ في حساب كيفية عكس تعويذته الدفاعية. ولن يمر وقت طويل قبل أن ينتهي من القيام بذلك. والقدرة على قراءة نطاق الهجوم لتلك الهجمة الأخيرة وحدها كانت تشير إلى ذلك بالفعل.

وقبل أن تتاح له الفرصة لإكمال أفكاره، استُدعي سحر جاذبية قوي نحو “ديزير”. وبإدراك التدفق الخفي للمانا، تدحرج “ديزير” على العجل خارج مساره قبل أن تتمكن التعويذة من الاستدعاء.

ألقى “صاحب قناع الغراب” التعويذة مرة أخرى، محاولاً تشتيت “ديزير”. لكن السحر لم يصل إليه.

كان هناك عدد لا يُحصى من الكيميرات التي أطلقها “ديزير” في البرج.

[تنهيدة كايزارد (Sigh of Kizard)]

والآن بعد أن أُعد المسرح لفرار حراس الحماية الفرعية، أُتيحت الفرصة أيضاً لإنقاذ “سوان” والقيام بفرار نظيف…

استدعت “أدجيست” السحر الدفاعي لمنع هجومه ولوحت فوراً بـ “مركز الجليد” للانتقام.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

واستخدم “صاحب قناع الغراب” بيأس سحره الدفاعي لمواجهة ذلك.

وبعد مراقبتها حتى الآن في هذه المعركة، كان من الواضح أن “أدجيست” قد أصبحت مبارزة سحرية أكثر كمالاً من ذي قبل؛ إذ أصبحت حركة سيفها أكثر دقة بكثير، والسحر الذي يغطي السيف ويحسن قدرتها الجسدية أصبح أكثر قوة. وبدت مجموعة مهاراتها كاملة ومحترفة.

(هذا مزعج للغاية).

أصدرت دوائره السبع ضوضاء غريبة وبدأت في الرنين والتجاوب. وجمعت المانا التي تعادل سبع دوائر حول “صاحب قناع الغراب” في مجرد لحظات. وبمجرد تدوير المانا الخاصة به عبرها، جرى خلق ظاهرة جسدية.

كانت قدرة “ديزير” على عكس التعاويذ بمثابة ميزة استبدادية تقريباً في أي مبارزة سحرية. وعلى عكس استخدام “سوان” للهالة، والتي لا تزال هناك بعض الطرق التي يمكن للمشعوذ الرد بها، فإن قدرة “ديزير” على عكس التعاويذ لم تترك للخصوم السحريين أي طريقة للرد.

تمتم “ديزير”: «هل امتلكت دائماً هذا النوع من الدفاع؟»

وبمرور الوقت، ومع عكس المزيد من التعاويذ، تنتهي المعركة قسراً مع عدم قدرة أحد الطرفين على استخدام أي تعاويذ. وفي أية معركة ضد “ديزير”، سيكون الطرف الخاسر دائماً هو خصمه. وكان على المرء أن يحسم أمره ويستسلم لهذا المصير عند استخدام السحر ضد “ديزير”.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وكان سحب مثل هذه المعركة السحرية غير مجدٍ.

وبعد مراقبتها حتى الآن في هذه المعركة، كان من الواضح أن “أدجيست” قد أصبحت مبارزة سحرية أكثر كمالاً من ذي قبل؛ إذ أصبحت حركة سيفها أكثر دقة بكثير، والسحر الذي يغطي السيف ويحسن قدرتها الجسدية أصبح أكثر قوة. وبدت مجموعة مهاراتها كاملة ومحترفة.

(في مثل هذا الموقف، فإن الخيار الصحيح الوحيد هو التراجع والفرار).

استدعت “أدجيست” السحر الدفاعي لمنع هجومه ولوحت فوراً بـ “مركز الجليد” للانتقام.

ورغم أن “صاحب قناع الغراب” قد أصبح أقوى هو الآخر، إلا أنه كان من المفرط جداً التعامل مع “سوان” ثم “ديزير” على التوالي.

وغَطت الدماء واللحوم أرضية البرج وجدرانه؛ فلم تكن الكيميرات نداً له. وحملت نظرة “صاحب قناع الغراب”، التي انقضت بعد فترة وجيزة على فريق “ديزير”، طاقة قاتلة. وتعلقت رمح من اللهب في الهواء، معلنة كما يبدو عن نهاية كل الأيام. وطار الرمح نحو “صاحب قناع الغراب”، محرقاً كل الكيميرات التي مر بها في الهواء، متقدماً نحوه دون توقف.

(لكن يجب إزالة “ديزير أرماند” في أسرع وقت ممكن).

بوم

لقد أفسد “ديزير” خططاً لا تُحصى؛ وكان تهديداً لم يعد بوسعه تحمله وتركه وشأنه والمراقبة من الجانبين. خاصة وأن هذه ستكون الفرصة الوحيدة لمواجهته على أرضه.

وبعيداً عن الدائرة السادسة التي تُعتبر حد البشرية، فإن كل من يحقق مثل هذه القوة يستحق ببساطة أن يُدعى أسطورة.

لم يكن بوسعه التراجع.

أصدرت دوائره السبع ضوضاء غريبة وبدأت في الرنين والتجاوب. وجمعت المانا التي تعادل سبع دوائر حول “صاحب قناع الغراب” في مجرد لحظات. وبمجرد تدوير المانا الخاصة به عبرها، جرى خلق ظاهرة جسدية.

(إذا كانت المعركة المستمرة غير مجدية، فهناك خيار واحد متبقٍ فقط).

تراجع “ديزير” إلى الخلف؛ خطوتين إلى الخلف بالضبط.

رنين

اندفعت الكيميرات نحو “صاحب قناع الغراب”، متحركة بدافع الغريزة فقط؛ وكان عددها جارفاً.

أصدرت دوائره السبع ضوضاء غريبة وبدأت في الرنين والتجاوب. وجمعت المانا التي تعادل سبع دوائر حول “صاحب قناع الغراب” في مجرد لحظات. وبمجرد تدوير المانا الخاصة به عبرها، جرى خلق ظاهرة جسدية.

كانت قدرة “ديزير” على عكس التعاويذ بمثابة ميزة استبدادية تقريباً في أي مبارزة سحرية. وعلى عكس استخدام “سوان” للهالة، والتي لا تزال هناك بعض الطرق التي يمكن للمشعوذ الرد بها، فإن قدرة “ديزير” على عكس التعاويذ لم تترك للخصوم السحريين أي طريقة للرد.

«من الأفضل أن تكون مستعداً.»

«أنا أبعد من قدرتك.»

ورفع “ديزير أرماند”، الذي كان مشغولاً بالتركيز على عكس تعاويذ “صاحب قناع الغراب”، رأسه.

«سأقتلك.»

وكان مدركاً أن الموقف قد أخذ منعطفاً غريباً؛ فقد كانت معجزة تقريباً أن يتمكن “صاحب قناع الغراب” من استدعاء سحر الدائرة السابعة مع الحفاظ على السحر الدفاعي أيضاً. لكن “صاحب قناع الغراب” تمكن من إنجاز مثل هذا الشيء المعجز دون حتى أن يتصبب عرقاً.

(أنا متأكد من أنني جعلت “صاحب قناع البييرو (Pierrot Mask)” على أهبة الاستعداد في مكان ما قريب).

تصاعد الغبار بكثافة.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

استدعت “أدجيست” السحر الدفاعي لمنع هجومه ولوحت فوراً بـ “مركز الجليد” للانتقام.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«يرجى الاعتناء بالسيدة سوان.»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«رووووار!»

وفي تلك اللحظة، تجمد المكان بأكمله حول “صاحب قناع الغراب”. لقد كان برداً يكسر العظام، وتكاثف الغلاف الجوي بينما تخلل الضباب الأبيض أرجاء المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط