Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 236

حرب تحت السطح (13)

حرب تحت السطح (13)

«زود، نحتاج إلى معدات سحرية للتمييز بين حلفائنا وأعدائنا.»

وعندما قال ذلك، أسقط عصاه أمامه. وومض ضوء مجهول من أمامه.

كان هذا هو برج السحر، وهو مكان يتجسد هدفه الوحيد في تصميم وبيع كافة أنواع المعدات السحرية. وبطبيعة الحال، كانت هناك وفرة من المعدات المتاحة التي أُعدت خصيصاً للقتال.

وبعد اختراق التشكيل، ركضوا وأطلقوا النار نحو الملك “غريد”.

«سيشرع صاحب قناع المهرج في التحرك بشكل جدي. ولكي أكون صادقاً، فإن أكثر ما يثير قلقي هو أمره؛ فنحن لا نعرف بالضبط ما يملك القوة على فعله.»

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

كان “صاحب قناع الجمجمة” خصماً قوياً أيضاً، لكن قدرته فُهمت إلى حد ما. إلا أنهم لم يعرفوا تقريباً أي شيء عن “صاحب قناع المهرج”؛ وكل ما عرفوه هو أنه يمتلك القدرة على تحويل وجهه إلى وجه من يشاء. بل إن قدرته تجاوزت ذلك؛ فعندما نسخ “سوان” أمام “ديزير”، أخذ “صاحب قناع المهرج” جميع سلوكياتها ودقائق تفاصيلها، مما جعله يكاد لا يُفرّق عن “سوان” الحقيقية. لم تكن هذه القدرة بسيطة على الإطلاق، والمرجح أن تتضمن ما هو أبعد من ذلك.

وبعد لحظات، أُطلقت التعاويذ السحرية تلو الأخرى. وكل تعويذة قضت على أحد القتلة الذين يحاصرون المرتزقة؛ وكان سحراً دقيقاً للغاية لم يكن قوياً فحسب، بل كان يملك مساحة تأثير صغيرة جداً.

«بينما كنا في البرج، كان ملك ديفايد موجوداً أيضاً في القصر الملكي؛ وأنا متأكد من أنه يملك ما هو أكثر من مجرد قدرة بسيطة على تغيير الوجه.»

«… كيف حالها؟»

تابع “ديزير” بنبرة أكثر جزماً:

«مع ذلك، قال إنه كان يحضر المؤتمر كممثل لاتحاد الملوك الغربية، بينما تبين أنه كان يتقصى المعلومات عن ديفايد من الظلال. لقد أثبت عدم أمانته بالفعل، فكيف يمكنك…»

«إحدى قدراته هي التنكر في هيئة شخص آخر كما يشاء.»

«مع ذلك، قال إنه كان يحضر المؤتمر كممثل لاتحاد الملوك الغربية، بينما تبين أنه كان يتقصى المعلومات عن ديفايد من الظلال. لقد أثبت عدم أمانته بالفعل، فكيف يمكنك…»

«حسناً، سأبذل قصارى جهدي.»

وحتى قبل بضع ساعات، كانت هذه الشوارع في وسط مدينة بيتسبرغ مكتظة بالناس. وكان السبب في ذلك هو أن جميع المواطنين أُخلوا بعد وقت قصير من انتشار أنباء الهجمات. وكان بإمكانه رؤية الخوف في أعين المواطنين أثناء مرور موكب الملك “غريد”.

«ويمكنك استخدام هذا، إذا لزم الأمر.»

مع إبلاغ جميع التعليمات، وبينما كانت “بريسيلا” على وشك المغادرة…

«ديزير؟ هذا…»

كوونغ

سلم “ديزير” خاتماً لـ “زود”.

«بريسيلا، يرجى الاتصال بمساعدي كل ملك؛ فحمايتهم تأتي أولاً. ولكي نجعل الرحلة إلى بوابة النقل السريعة أسهل، من الضروري أن تتحد القوات كجسد واحد.»

لقد كان الأثر السحري من الفئة S “التذكر (Memorize)”، والذي كان يستعمله “صاحب قناع الغراب”.

«بريسيلا، يرجى الاتصال بمساعدي كل ملك؛ فحمايتهم تأتي أولاً. ولكي نجعل الرحلة إلى بوابة النقل السريعة أسهل، من الضروري أن تتحد القوات كجسد واحد.»

ولا شك أنه يشكل تعزيزاً كبيراً لقوتهم القتالية إن غدا بين يدي “زود”.

كان هذا هو الشيء الذي أراد أن يسأل عنه أكثر من غيره، لكن الموقف كان متوتراً للغاية ولم يجد الوقت الكافي للسؤال.

«الوقت هو العنصر الأهم؛ أحتاج إلى إعداد كل شيء في غضون ثلاثين دقيقة.»

كان هذا هو برج السحر، وهو مكان يتجسد هدفه الوحيد في تصميم وبيع كافة أنواع المعدات السحرية. وبطبيعة الحال، كانت هناك وفرة من المعدات المتاحة التي أُعدت خصيصاً للقتال.

«… فهمت.»

وبعد وقت قصير من الانفجار، ظهر القتلة، ولكن ليس قبل أن يتحرك جميع المرتزقة بالفعل إلى التشكيل.

غادر “زود” الغرفة عجلاً.

«أنت الملك غريد.»

«بريسيلا، يرجى الاتصال بمساعدي كل ملك؛ فحمايتهم تأتي أولاً. ولكي نجعل الرحلة إلى بوابة النقل السريعة أسهل، من الضروري أن تتحد القوات كجسد واحد.»

لم يكن هناك مفر من ذلك؛ فما من طريقة أخرى للتعامل مع هذا الموقف، لا سيما عندما تكون العجلة هي الأولوية.

«ليس من الصعب إخبارهم بما يجب فعله، لكني لا أعرف ما إذا كانوا سيصدقونني…»

وبينما أطلق القتلة رشقة أخرى من الخناجر نحو “غريد”، توقفوا فجأة. وحدث التغيير بسرعة كبيرة بحيث لم يستطع حتى “غريد” القيام بأي رد فعل؛ فبقي واقفاً هناك، وعقله مشوش بفرط الأفكار المتسارعة فيه.

«تحتوي هذه اللوحة على إثبات لإنشائهم للوحوش الهجينة (Chimeras)؛ وينبغي أن تكون كافية، على الأقل في الوقت الحالي.»

«ربما كان يعلم بوجود متسلل يعمل داخل ديفايد قبل مجيئه؟»

احتوت اللوحة الرقمية على جميع المعلومات التي حصل عليها الحرس الجانبي و”ديزير” من غارتهم على البرج. ومن الصور والأدلة التي جُمِعت، كان من غير الممكن إنكار أن مملكة ديفايد، كحد أدنى، كانت تدرس إنشاء الوحوش الهجينة على مستوى وطني. وبما أن أبحاث الهجين كانت موضوعاً محظوراً في جميع أنحاء القارة، فإن هذا وحده ينبغي أن يكون كافياً لجلب جميع الملوك إلى جانبهم.

وواصل حديثه:

«لا أعتقد أن كل دولة ستوافقنا حتى بعد تقديم هذا الدليل، ولكن إذا استطعنا رؤية المتسللين يتحركون بوضوح، فسيصدقوننا لاحقاً.»

«لماذا أنت هنا!»

لم يكن هناك مفر من ذلك؛ فما من طريقة أخرى للتعامل مع هذا الموقف، لا سيما عندما تكون العجلة هي الأولوية.

مع إبلاغ جميع التعليمات، وبينما كانت “بريسيلا” على وشك المغادرة…

«سأبذل قصارى جهدي. وسآمر الفرسان الذين جلبتُهم بالاستعداد.»

«أنت الوحيد في الوقت الحالي.»

مع إبلاغ جميع التعليمات، وبينما كانت “بريسيلا” على وشك المغادرة…

كان السحر دقيقاً لدرجة أنه ثقب كل شكل من أشكال القتلة الذين يتحركون بسرعة عالية. ولم يستطع السحرة المرتزقة المتبقون إخفاء إعجابهم بهذا التطبيق السحري.

«ما الذي حدث للسيدة سوان يا بريسيلا؟»

«لكن الآخرين سينضمون إليك قريباً.»

كان هذا هو الشيء الذي أراد أن يسأل عنه أكثر من غيره، لكن الموقف كان متوتراً للغاية ولم يجد الوقت الكافي للسؤال.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

سوان كاتارينا (Swan Katarina).

كان هذا هو برج السحر، وهو مكان يتجسد هدفه الوحيد في تصميم وبيع كافة أنواع المعدات السحرية. وبطبيعة الحال، كانت هناك وفرة من المعدات المتاحة التي أُعدت خصيصاً للقتال.

لقد تحرك في الأصل لإنقاذها.

ونظر حوله بقلق.

وفر بها “برام”، لذا لا بد أن تكون قد وصلت بالفعل وتلقت العلاج من القديسة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لم تكن تعابير “بريسيلا” حسنة على الإطلاق.

وكانت هناك ثقب بحجم القبضة في صدر كل واحد منهم.

ونظرة “أدجيست”، التي كانت مثبتة على نقطة في الأرض، اتجهت هي الأخرى نحو “بريسيلا”:

سلم “ديزير” خاتماً لـ “زود”.

«… كيف حالها؟»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«لقد عالجتُ كل الصدمات الجسدية، لكن الصدمة ألحقت أذىً شديداً بأعضائها الداخلية. وحياتها تظل في حالة حرجة، ولن تستخدم الهالة (Aura) مرة أخرى أبداً.»

«عندما أتذكر الأمر، كان الملك يحدد فيّ بنظرات حادة عندما تحدثتُ ضده. لم تعجبني النظرة التي ألقاها، كما لو كان ينظر إليّ بدونية.»

شعر بقلبه يتمزق إلى نصفين.

«قتلة!»

وانزاح كل لون من وجه “أدجيست”.

كانت هذه مسألة ذات قلق كبير، وكان يعني كل كلمة قالها. فبصفتهم مرتزقة، كان واجب مرافقة ملك بلادهم عبئاً ثقيلاً؛ وحتى بالنسبة لشخص شهير كـ “ملك المرتزقة”، كان عليه التصرف ومهنته بأكملها في عالم المرتزقة على المحك.

كان الوقت الآن في وقت متأخر من بعد الظهيرة، قبيل الغسق مباشرة.

سوان كاتارينا (Swan Katarina).

«لا أستطيع أن أصدق أن لديهم الجرأة ليفعلوا ذلك في ديفايد.»

«ما الذي حدث للسيدة سوان يا بريسيلا؟»

كانت هناك مجموعة من الناس تندفع خارجة من سفارة بريليتشا (Prillecha).

ومع ذلك، رفض هؤلاء القتلة التراجع.

«عندما أتذكر الأمر، كان الملك يحدد فيّ بنظرات حادة عندما تحدثتُ ضده. لم تعجبني النظرة التي ألقاها، كما لو كان ينظر إليّ بدونية.»

غادر “زود” الغرفة عجلاً.

ملك بريليتشا، غريد (Gried). كان الرجل الممتلئ يتهادى خارجاً من السفارة ويمشي عبر الرواق.

«بينما كنا في البرج، كان ملك ديفايد موجوداً أيضاً في القصر الملكي؛ وأنا متأكد من أنه يملك ما هو أكثر من مجرد قدرة بسيطة على تغيير الوجه.»

وكانت هناك حشود من الناس تتحرك إلى جانبه؛ ولقد كانوا حرس “بريليتشا” النخبة. وكانت غالبية عددهم، باستثناء القلة التي جاءت من فرسان “بريليتشا”، يرتدون أنواعاً وألواناً مختلفة من الدروع، ولم يبدوا كجيش نظامي على الإطلاق.

وبصفتهم مرتزقة كفؤين، كانت سرعة رد فعلهم ممتازة، وكانوا قادرين على التكيف مع التغيرات بسرعة كبيرة. وواضعين أنفسهم بين المهاجمين وبين ما أُجروا لحمايته، شكل المرتزقة دفاعاً محكماً. وكان المشعوذون الذين تموضعوا داخل التشكيل الدفاعي يحسبون بالفعل ويطلقون التعاويذ على القتلة. وكان عدد القتلة أكثر من ثلاثين.

وكان هذا لأنهم كانوا مرتزقة أُجروا من خلال نقابة المرتزقة. وبسبب الجودة الضعيفة لقواته الخاصة، استخدم “بريليتشا” ثروته لاستئجار أفضل المرتزقة الذين يمكنه العثور عليهم. وكان كل شخص حاضر يملك رتبة أعلى من الفئة A، وهو نظام تصنيف فريد بنقابة المرتزقة، وكل واحد منهم كان قد صنع لنفسه اسماً في عالم المرتزقة. والقول إن هذه كانت وحدة من النخبة قد يكون تقليلاً من شأنهم.

شعر بقلبه يتمزق إلى نصفين.

«جلالتك، أعتقد أنه من المبكر جداً مجرد تصديق مثل هذه المعلومات.»

«نعم، أنا هو… ولكن ما المشكلة؟»

الرجل ذو اللحية الكثيفة الذي كان يتبع الملك “غريد” كان يُعرف باسم “ملك المرتزقة”.

ولا شك أنه يشكل تعزيزاً كبيراً لقوتهم القتالية إن غدا بين يدي “زود”.

كان رجلاً من فئة الأسقف (Bishop Class)، متباهياً بقدرة فائقة تتجاوز أي شيء يمكن للمال شراؤه عادة.

وكانت هناك حشود من الناس تتحرك إلى جانبه؛ ولقد كانوا حرس “بريليتشا” النخبة. وكانت غالبية عددهم، باستثناء القلة التي جاءت من فرسان “بريليتشا”، يرتدون أنواعاً وألواناً مختلفة من الدروع، ولم يبدوا كجيش نظامي على الإطلاق.

ونظر حوله بقلق.

«جلالتك، أعتقد أنه من المبكر جداً مجرد تصديق مثل هذه المعلومات.»

كانت شوارع مدينة التنانين خاوية.

«مع ذلك، قال إنه كان يحضر المؤتمر كممثل لاتحاد الملوك الغربية، بينما تبين أنه كان يتقصى المعلومات عن ديفايد من الظلال. لقد أثبت عدم أمانته بالفعل، فكيف يمكنك…»

وحتى قبل بضع ساعات، كانت هذه الشوارع في وسط مدينة بيتسبرغ مكتظة بالناس. وكان السبب في ذلك هو أن جميع المواطنين أُخلوا بعد وقت قصير من انتشار أنباء الهجمات. وكان بإمكانه رؤية الخوف في أعين المواطنين أثناء مرور موكب الملك “غريد”.

«ما الذي حدث للسيدة سوان يا بريسيلا؟»

وواصل حديثه:

«زود إكساريون؟ كيف جئت من هناك… عموماً، شكراً جزيلاً لك على كل حال.»

«أنا أكره التحدث بسوء عن الشاب ديزير، ولكن بكل صراحة، لا يمكننا استبعاد إمكانية تزوير الأدلة. وإذا لم تلتزم بتعليمات ديفايد وأصررت على تحريك قواتك دون إذن، فقد يُشتبه في انحيازك للإرهابيين.»

وبصفتهم مرتزقة كفؤين، كانت سرعة رد فعلهم ممتازة، وكانوا قادرين على التكيف مع التغيرات بسرعة كبيرة. وواضعين أنفسهم بين المهاجمين وبين ما أُجروا لحمايته، شكل المرتزقة دفاعاً محكماً. وكان المشعوذون الذين تموضعوا داخل التشكيل الدفاعي يحسبون بالفعل ويطلقون التعاويذ على القتلة. وكان عدد القتلة أكثر من ثلاثين.

كانت هذه مسألة ذات قلق كبير، وكان يعني كل كلمة قالها. فبصفتهم مرتزقة، كان واجب مرافقة ملك بلادهم عبئاً ثقيلاً؛ وحتى بالنسبة لشخص شهير كـ “ملك المرتزقة”، كان عليه التصرف ومهنته بأكملها في عالم المرتزقة على المحك.

«ربما كان يعلم بوجود متسلل يعمل داخل ديفايد قبل مجيئه؟»

وبالنسبة له، كان من الواضح أنه ينبغي عليهم تجنب كل عمل طائش، وترك الآخرين يتحملون المخاطر. ولم يستطع التفكير في موقف أسرأ من المعاملة كإرهابيين من قبل مملكة ديفايد، ومواجهة قواتها.

«أنا أكره التحدث بسوء عن الشاب ديزير، ولكن بكل صراحة، لا يمكننا استبعاد إمكانية تزوير الأدلة. وإذا لم تلتزم بتعليمات ديفايد وأصررت على تحريك قواتك دون إذن، فقد يُشتبه في انحيازك للإرهابيين.»

«كلماتك صحيحة، لكن هناك فائدة ضئيلة جداً لـ ديزير في نشر مثل هذه الأكاذيب.»

وفر بها “برام”، لذا لا بد أن تكون قد وصلت بالفعل وتلقت العلاج من القديسة.

كان ملك “بريليتشا”، الذي حلل كلمات “ديزير” بحسه الصارم كتاجر، قد خلص إلى ذلك.

استل قائد المرتزقة سيفه؛ وسيف محشو بالهالة قطع أحد القتلة. لكن شفرته لم تستطع الوصول سوى لهذا الحد، ولم يكن بمقدوره إيقاف الجميع.

«من الطبيعي أن أصدق ما يقوله، بما أن القديسة قد منحته عطفها أيضاً. وقبل كل شيء، لقد قررتُ الثقة بالشاب دون قيد أو شرط بعد أن حمى عاصمة مملكتي.»

«لا شيء، يا جلالة الملك.»

«مع ذلك، قال إنه كان يحضر المؤتمر كممثل لاتحاد الملوك الغربية، بينما تبين أنه كان يتقصى المعلومات عن ديفايد من الظلال. لقد أثبت عدم أمانته بالفعل، فكيف يمكنك…»

بوم

«ربما كان يعلم بوجود متسلل يعمل داخل ديفايد قبل مجيئه؟»

«أنت الوحيد في الوقت الحالي.»

وبينما كانت المجموعة تمر عبر جزء مظلم للغاية من الشارع، بسبب الظلال التي القتها المباني، سقط ثلاثة من المرتزقة؛ وكانوا يقفون في منتصف المجموعة وسقطوا دون تحذير، وتجمع دماؤهم في الملاط بين البلاط.

كانت هذه مسألة ذات قلق كبير، وكان يعني كل كلمة قالها. فبصفتهم مرتزقة، كان واجب مرافقة ملك بلادهم عبئاً ثقيلاً؛ وحتى بالنسبة لشخص شهير كـ “ملك المرتزقة”، كان عليه التصرف ومهنته بأكملها في عالم المرتزقة على المحك.

بوم

«الوقت هو العنصر الأهم؛ أحتاج إلى إعداد كل شيء في غضون ثلاثين دقيقة.»

تلا ذلك انفجار. لقد فُعّل فخ.

احتوت اللوحة الرقمية على جميع المعلومات التي حصل عليها الحرس الجانبي و”ديزير” من غارتهم على البرج. ومن الصور والأدلة التي جُمِعت، كان من غير الممكن إنكار أن مملكة ديفايد، كحد أدنى، كانت تدرس إنشاء الوحوش الهجينة على مستوى وطني. وبما أن أبحاث الهجين كانت موضوعاً محظوراً في جميع أنحاء القارة، فإن هذا وحده ينبغي أن يكون كافياً لجلب جميع الملوك إلى جانبهم.

«قتلة!»

وبينما أطلق القتلة رشقة أخرى من الخناجر نحو “غريد”، توقفوا فجأة. وحدث التغيير بسرعة كبيرة بحيث لم يستطع حتى “غريد” القيام بأي رد فعل؛ فبقي واقفاً هناك، وعقله مشوش بفرط الأفكار المتسارعة فيه.

«حافظوا على التشكيل!»

واخترق القتلة الذين يسعون للملك دفاعات المرتزقة مرة أخرى؛ واستُخدم سحر التفجير لذبح المرتزقة المقتربين، فضلاً عن الأسلاك المشبعة بالهالة.

وبعد وقت قصير من الانفجار، ظهر القتلة، ولكن ليس قبل أن يتحرك جميع المرتزقة بالفعل إلى التشكيل.

«بينما كنا في البرج، كان ملك ديفايد موجوداً أيضاً في القصر الملكي؛ وأنا متأكد من أنه يملك ما هو أكثر من مجرد قدرة بسيطة على تغيير الوجه.»

وبصفتهم مرتزقة كفؤين، كانت سرعة رد فعلهم ممتازة، وكانوا قادرين على التكيف مع التغيرات بسرعة كبيرة. وواضعين أنفسهم بين المهاجمين وبين ما أُجروا لحمايته، شكل المرتزقة دفاعاً محكماً. وكان المشعوذون الذين تموضعوا داخل التشكيل الدفاعي يحسبون بالفعل ويطلقون التعاويذ على القتلة. وكان عدد القتلة أكثر من ثلاثين.

وبينما كانت المجموعة تمر عبر جزء مظلم للغاية من الشارع، بسبب الظلال التي القتها المباني، سقط ثلاثة من المرتزقة؛ وكانوا يقفون في منتصف المجموعة وسقطوا دون تحذير، وتجمع دماؤهم في الملاط بين البلاط.

كوونغ

وواصل حديثه:

كانت أساسيات الاغتيال هي إنهاء الخصم قبل حتى أن تتاح له فرصة الملاحظة. وفور كشف وجودهم، لم تعد هناك فرصة للقاتل للفوز في مواجهة مباشرة؛ وكانت هذه هي الحكمة السائدة.

صرخ قائد المرتزقة بإلحاح. لكن هنا وهناك، تباطأت استجابة المرتزقة قليلاً.

ومع ذلك، رفض هؤلاء القتلة التراجع.

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

وبعد مناوشة قصيرة، اخترق القتلة في الجناح الأيسر للمجموعة التشكيل؛ فقد كانوا عند مستوى عالٍ جداً في الفنون القتالية مقارنة بالقاتل العادي. والفرسان المرتزقة، الذين أرخوا تشكيلهم أثناء التعامل مع القتلة، انتهى بهم المطاف بالسماح لعدة أشخاص بالمرور.

صرخ قائد المرتزقة بإلحاح. لكن هنا وهناك، تباطأت استجابة المرتزقة قليلاً.

«يا إلهي!»

وواصل حديثه:

وبعد اختراق التشكيل، ركضوا وأطلقوا النار نحو الملك “غريد”.

وكانت هناك ثقب بحجم القبضة في صدر كل واحد منهم.

«إنهم يستهدفون الملك!»

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

«تجمعوا جميعاً!»

لم يكن هناك مفر من ذلك؛ فما من طريقة أخرى للتعامل مع هذا الموقف، لا سيما عندما تكون العجلة هي الأولوية.

صرخ قائد المرتزقة بإلحاح. لكن هنا وهناك، تباطأت استجابة المرتزقة قليلاً.

أمسك “زود” بكتفي “غريد”، الذي كان لا يزال في حالة من الصدمة ويفوه بكلام غير مفهوم:

«يا إلهي…!»

قُطع “غريد” بينما كان يتمتم لنفسه:

«لماذا أنت هنا!»

وبعد مناوشة قصيرة، اخترق القتلة في الجناح الأيسر للمجموعة التشكيل؛ فقد كانوا عند مستوى عالٍ جداً في الفنون القتالية مقارنة بالقاتل العادي. والفرسان المرتزقة، الذين أرخوا تشكيلهم أثناء التعامل مع القتلة، انتهى بهم المطاف بالسماح لعدة أشخاص بالمرور.

«لا تقف في طريق تعويذتي!»

«جلالتك، أعتقد أنه من المبكر جداً مجرد تصديق مثل هذه المعلومات.»

لقد كانت فجوة صغيرة جداً من حيث التنسيق، لكنها أثبتت أنها قاتلة.

وحتى قبل بضع ساعات، كانت هذه الشوارع في وسط مدينة بيتسبرغ مكتظة بالناس. وكان السبب في ذلك هو أن جميع المواطنين أُخلوا بعد وقت قصير من انتشار أنباء الهجمات. وكان بإمكانه رؤية الخوف في أعين المواطنين أثناء مرور موكب الملك “غريد”.

واخترق القتلة الذين يسعون للملك دفاعات المرتزقة مرة أخرى؛ واستُخدم سحر التفجير لذبح المرتزقة المقتربين، فضلاً عن الأسلاك المشبعة بالهالة.

«عندما أتذكر الأمر، كان الملك يحدد فيّ بنظرات حادة عندما تحدثتُ ضده. لم تعجبني النظرة التي ألقاها، كما لو كان ينظر إليّ بدونية.»

ومات المشعوذون أولاً، قبل أن تتاح لهم الفرصة لإطلاق رشقة أخرى من التعاويذ.

«لا تقف في طريق تعويذتي!»

«تباً!»

وانحنى قائد المرتزقة برأسه؛ ولم يكن هناك شيء يمكنه قوله، حتى لو كان يملك عشرة أفواه.

استل قائد المرتزقة سيفه؛ وسيف محشو بالهالة قطع أحد القتلة. لكن شفرته لم تستطع الوصول سوى لهذا الحد، ولم يكن بمقدوره إيقاف الجميع.

«من الطبيعي أن أصدق ما يقوله، بما أن القديسة قد منحته عطفها أيضاً. وقبل كل شيء، لقد قررتُ الثقة بالشاب دون قيد أو شرط بعد أن حمى عاصمة مملكتي.»

وبينما أطلق القتلة رشقة أخرى من الخناجر نحو “غريد”، توقفوا فجأة. وحدث التغيير بسرعة كبيرة بحيث لم يستطع حتى “غريد” القيام بأي رد فعل؛ فبقي واقفاً هناك، وعقله مشوش بفرط الأفكار المتسارعة فيه.

كانت شوارع مدينة التنانين خاوية.

بوم

«… فهمت.»

دوت أصوات مخيفة في كل مكان. وبعد ذلك بوقت قصير، سقط القتلة الذين رفعوا أسلحتهم نحو “غريد” بالتزامن.

«مع ذلك، قال إنه كان يحضر المؤتمر كممثل لاتحاد الملوك الغربية، بينما تبين أنه كان يتقصى المعلومات عن ديفايد من الظلال. لقد أثبت عدم أمانته بالفعل، فكيف يمكنك…»

وكانت هناك ثقب بحجم القبضة في صدر كل واحد منهم.

احتوت اللوحة الرقمية على جميع المعلومات التي حصل عليها الحرس الجانبي و”ديزير” من غارتهم على البرج. ومن الصور والأدلة التي جُمِعت، كان من غير الممكن إنكار أن مملكة ديفايد، كحد أدنى، كانت تدرس إنشاء الوحوش الهجينة على مستوى وطني. وبما أن أبحاث الهجين كانت موضوعاً محظوراً في جميع أنحاء القارة، فإن هذا وحده ينبغي أن يكون كافياً لجلب جميع الملوك إلى جانبهم.

«آااارغ!»

واخترق القتلة الذين يسعون للملك دفاعات المرتزقة مرة أخرى؛ واستُخدم سحر التفجير لذبح المرتزقة المقتربين، فضلاً عن الأسلاك المشبعة بالهالة.

وبعد لحظة، استجاب “غريد”؛ وسقط للخلف صارخاً. ومسح الدم عن وجهه، واستعاد وقوفه على قدميه في النهاية؛ ومع ذلك، كان جسده يرتعد دون توقف…

«… كيف حالها؟»

بوم

«جلالتك، أعتقد أنه من المبكر جداً مجرد تصديق مثل هذه المعلومات.»

بوم

مع إبلاغ جميع التعليمات، وبينما كانت “بريسيلا” على وشك المغادرة…

وبعد لحظات، أُطلقت التعاويذ السحرية تلو الأخرى. وكل تعويذة قضت على أحد القتلة الذين يحاصرون المرتزقة؛ وكان سحراً دقيقاً للغاية لم يكن قوياً فحسب، بل كان يملك مساحة تأثير صغيرة جداً.

ومن مكان ما في الفضاء البعيد، انبعث ضوضاء ثقيلة، حملتها الرياح بعيداً وواسعاً.

كان السحر دقيقاً لدرجة أنه ثقب كل شكل من أشكال القتلة الذين يتحركون بسرعة عالية. ولم يستطع السحرة المرتزقة المتبقون إخفاء إعجابهم بهذا التطبيق السحري.

«تحتوي هذه اللوحة على إثبات لإنشائهم للوحوش الهجينة (Chimeras)؛ وينبغي أن تكون كافية، على الأقل في الوقت الحالي.»

«ما الذي يحدث بحق…»

«سأرافقك؛ فلدينا مكان اجتماع.»

قُطع “غريد” بينما كان يتمتم لنفسه:

واخترق القتلة الذين يسعون للملك دفاعات المرتزقة مرة أخرى؛ واستُخدم سحر التفجير لذبح المرتزقة المقتربين، فضلاً عن الأسلاك المشبعة بالهالة.

«أنا سعيد لأنني لم أتأخر كثيراً.»

ملك بريليتشا، غريد (Gried). كان الرجل الممتلئ يتهادى خارجاً من السفارة ويمشي عبر الرواق.

سار شخص ما هابطاً من السقف.

«لقد قال إنه يعتقد أنك ستكون أول من يستهدفه المتسللون؛ فقواتك مكونة من مرتزقة موهوبين، لكنهم لم يقاتلوا معاً من قبل قط. وهذا من شأنه أن يجعل من السهل جداً على أي عدو استغلال الأمر.»

«زود إكساريون؟ كيف جئت من هناك… عموماً، شكراً جزيلاً لك على كل حال.»

«… فهمت.»

أمسك “زود” بكتفي “غريد”، الذي كان لا يزال في حالة من الصدمة ويفوه بكلام غير مفهوم:

سرعان ما أشرق وجه “زود” وواصل حديثه:

«انتظر لحظة، لدي شيء واحد أتحقق منه.»

سار شخص ما هابطاً من السقف.

وعندما قال ذلك، أسقط عصاه أمامه. وومض ضوء مجهول من أمامه.

«تباً!»

«أنت الملك غريد.»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«نعم، أنا هو… ولكن ما المشكلة؟»

«من تعتقد أنه سيكون؟»

«لا شيء، يا جلالة الملك.»

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

سرعان ما أشرق وجه “زود” وواصل حديثه:

كان السحر دقيقاً لدرجة أنه ثقب كل شكل من أشكال القتلة الذين يتحركون بسرعة عالية. ولم يستطع السحرة المرتزقة المتبقون إخفاء إعجابهم بهذا التطبيق السحري.

«لقد قال إنه يعتقد أنك ستكون أول من يستهدفه المتسللون؛ فقواتك مكونة من مرتزقة موهوبين، لكنهم لم يقاتلوا معاً من قبل قط. وهذا من شأنه أن يجعل من السهل جداً على أي عدو استغلال الأمر.»

احتوت اللوحة الرقمية على جميع المعلومات التي حصل عليها الحرس الجانبي و”ديزير” من غارتهم على البرج. ومن الصور والأدلة التي جُمِعت، كان من غير الممكن إنكار أن مملكة ديفايد، كحد أدنى، كانت تدرس إنشاء الوحوش الهجينة على مستوى وطني. وبما أن أبحاث الهجين كانت موضوعاً محظوراً في جميع أنحاء القارة، فإن هذا وحده ينبغي أن يكون كافياً لجلب جميع الملوك إلى جانبهم.

وبعد وقت قصير من إنهاء “زود” لكلامه، ألقى نظرة خاطفة على قائد المرتزقة.

وبينما أطلق القتلة رشقة أخرى من الخناجر نحو “غريد”، توقفوا فجأة. وحدث التغيير بسرعة كبيرة بحيث لم يستطع حتى “غريد” القيام بأي رد فعل؛ فبقي واقفاً هناك، وعقله مشوش بفرط الأفكار المتسارعة فيه.

وانحنى قائد المرتزقة برأسه؛ ولم يكن هناك شيء يمكنه قوله، حتى لو كان يملك عشرة أفواه.

«… فهمت.»

«كم هذا حكيم! من قال ذلك؟»

وبعد وقت قصير من إنهاء “زود” لكلامه، ألقى نظرة خاطفة على قائد المرتزقة.

«من تعتقد أنه سيكون؟»

«زود، نحتاج إلى معدات سحرية للتمييز بين حلفائنا وأعدائنا.»

«أوه…»

«ربما كان يعلم بوجود متسلل يعمل داخل ديفايد قبل مجيئه؟»

ورضا منه بأن المرتزق قد حزر بشكل صحيح، أدار “زود إكساريون” رأسه:

كان ملك “بريليتشا”، الذي حلل كلمات “ديزير” بحسه الصارم كتاجر، قد خلص إلى ذلك.

«سأرافقك؛ فلدينا مكان اجتماع.»

تابع “ديزير” بنبرة أكثر جزماً:

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

«آااارغ!»

«أنت الوحيد في الوقت الحالي.»

«لكن الآخرين سينضمون إليك قريباً.»

ارتعاد

بوم

ومن مكان ما في الفضاء البعيد، انبعث ضوضاء ثقيلة، حملتها الرياح بعيداً وواسعاً.

«لا أستطيع أن أصدق أن لديهم الجرأة ليفعلوا ذلك في ديفايد.»

«لكن الآخرين سينضمون إليك قريباً.»

«ديزير؟ هذا…»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«ليس من الصعب إخبارهم بما يجب فعله، لكني لا أعرف ما إذا كانوا سيصدقونني…»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«أنا مرتاح لذلك. إذن كم عدد الملوك الذين تجمعوا حتى الآن؟»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«تحتوي هذه اللوحة على إثبات لإنشائهم للوحوش الهجينة (Chimeras)؛ وينبغي أن تكون كافية، على الأقل في الوقت الحالي.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كوونغ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط