Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 237

حرب تحت السطح (14)

حرب تحت السطح (14)

كان ملك بريليتشا هو الملك الوحيد الذي تحرك فوراً بعد سماع كلمات “ديزير”.

وكانت هي أيضاً المجموعة التي كان “آرون (Aaron)” رئيساً لها.

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

«عشرة.»

اختارت جماعة المتسللين استخدام القتلة بقيادة “صاحب قناع المهرج”.

لم يستطع الجنود الواقفون خلفهم تحمل هذه الوقاحة الصريحة وأصبحوا صاخبين. وكان بإمكان “ديزير” سماع الصوت الخافت لبكاء الويفيرن المنبعث من السماء.

كانوا مهارى للغاية؛ تحركوا بدقة، وخفة، ولعل الأكثر إثارة للقلق هو جرأتهم العظيمة. أما الحراس المكلفون بحماية الشخصيات الهامة لاتحاد الملوك الغربية، فقد أُحبطت قدراتهم بسهولة أمامهم، وسقطوا جميعاً دون مقاومة تُذكر.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من سيّافي فئة الملك في القارة، ناهيك عن وجودهم في دولة واحدة. وحتى لو لم يكشف عن هويته، لم يكن ليؤخذ من “ديزير” وقت طويل لتضييق القائمة.

ولولا دعم “ديزير” لقواتهم، لربما أُسقِط جميع ملوك الدول الغربية واغْتيلوا.

كان هذا شيئاً يمكنهم فعله فقط إذا واجهوا القوات المتواجدة حالياً في بيتسبرغ…

ولحسن الحظ، أدرك “ديزير” نية “صاحب قناع المهرج” واستخدم كل القوات المتاحة تحت تصرفه. كان فرسان الهيكل (Paladins) لكنيسة آرتيميس ثابتي العزيمة، بينما كان سحرة برج السحر أقوياء بشكل لا يُصدق، مما أدى إلى إحباط محاولات الاغتيال التي قادها “صاحب قناع المهرج”.

ومع تجمعهم جميعاً أخيراً، بدأ “ديزير” الاجتماع المرتجل.

وحتى هذه النقطة، حدث كل شيء كما خطط له “ديزير”.

كان هذا شيئاً يمكنهم فعله فقط إذا واجهوا القوات المتواجدة حالياً في بيتسبرغ…

ومع ظهور تحركات المتسللين للعلن، لم تكن هناك خيارات صالحة أخرى أمام ملوك الممالك الغربية؛ فكل ما كان بإمكانهم فعله هو اتباع “ديزير” بأسرع ما يمكن، إذ لم يكن لديهم أحد آخر يتبعونه. وحده “ديزير” قدم أدلة على أن المتسللين يعملون وثيقاً مع ديفايد، بل واقترح طريقة للنجاة من تهديد الاغتيال الوشيك.

وكان “بريبون” هو من أشعل الفتيل أولاً.

كان من الطبيعي أن يتخلى البشر عن جميع أفكارهم المسبقة عند مواجهة خطر الموت. ومع تجسد التهديد بوضوح أمامهم، لم يكن هناك من لن يتبعه. ومع ذلك، شعر “ديزير” أنه منع السيناريو الأسوأ فحسب، ولا يمكنه بأي حال أن يقول إن ما حدث كان الأفضل؛ فقد كان بإمكانهم حماية العديد من الملوك الثانويين والشخصيات الرئيسية، وبدلاً من ذلك، قضوا جميعاً.

«– شكراً جزيلاً لك على إنقاذنا من القتلة، ولكن أليست هناك إمكانية لأن يكون هذا مجرد سوء فهم؟ إن مملكة ديفايد قوية بالفعل، ولا يمكن أن تنحدر إلى هذا المستوى المتدني لتجري أبحاثاً على الوحوش الهجينة. وحتى لو فعلوا، فإن هذا النوع من الاستجابة لن يؤدي إلا إلى صراع دبلوماسي.»

لقد كان شعوراً بائساً.

لقد كان شعوراً بائساً.

لكن “ديزير” لم يكن بوسعه فعل شيء حيال ذلك. لقد تحرك المتسللون بانسجام وتناغم أُعدّ لهذه اللحظة بالذات، بينما لم يكن بحوزة “ديزير” سوى قوات محدودة. ولم يكن أمامه خيار سوى بذل قصارى جهده بما يملك، لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بالخيبة. فرغم كل شيء، تردد بعض الملوك في الانضمام إلى “ديزير”، مهدرين الوقت والموارد التي كان بإمكانه توظيفها بشكل أفضل في مكان آخر؛ وكان هذا هو الحال مع “آنوس (Anus)”، رئيس أرونبيث (Arunbeth)، الدولة الأقرب إلى الإمبراطورية.

لقد ظهر فرسان الهيكل المرتدون للدروع البيضاء لإنقاذ رئيس “أرونبيث” وما تبقى من حرسه الشخصي. وكانت مسؤوليتهم هي ضمان سلامة أهدافهم، ومرافقتهم إلى المخبأ الآمن إذا رغبوا في ذلك. وهكذا تجمع كل الملوك المتبقين لاتحاد الملوك الغربية، باستثناء ملك ديفايد.

«– مستحيل، لا يمكن لـ ديفايد أن تكون بهذه العدوانية! أريد التحدث إلى ملك ديفايد الآن.»

كان هناك جيش صغير يتموضع بالفعل أمام بوابة النقل السريعة.

«رغم أنك تأكدت الآن أن ديفايد ليست آمنة ومن المرجح أنها على صلة بالمتسللين؟»

فبينما كان جميع قادة اتحاد الملوك الغربية يُطاردون ويُقتلون، لم يُرَ لجنود ديفايد أي أثر. وكان قتلة المتسللين يعيثون فساداً، مسببين أضراراً جسيمة لكل من المدينة وأفراد الأمن التابعين لقادة الممالك الغربية.

في أعقاب المعركة القاسية، لم يكن “ديزير” قادراً على التحرك بسهولة، لذا تحدث إلى “آنوس” عبر قناة الاتصال.

ولولا دعم “ديزير” لقواتهم، لربما أُسقِط جميع ملوك الدول الغربية واغْتيلوا.

«– شكراً جزيلاً لك على إنقاذنا من القتلة، ولكن أليست هناك إمكانية لأن يكون هذا مجرد سوء فهم؟ إن مملكة ديفايد قوية بالفعل، ولا يمكن أن تنحدر إلى هذا المستوى المتدني لتجري أبحاثاً على الوحوش الهجينة. وحتى لو فعلوا، فإن هذا النوع من الاستجابة لن يؤدي إلا إلى صراع دبلوماسي.»

في أعقاب المعركة القاسية، لم يكن “ديزير” قادراً على التحرك بسهولة، لذا تحدث إلى “آنوس” عبر قناة الاتصال.

«إذا كنت تعتقد ذلك، فلن أوقفك.»

«عشرة.»

«– ماذا؟»

ولقد ترك للجميع حرية استخراج استنتاجاتهم الخاصة بعد تقديم كافة الأدلة لهم.

شعر “ديزير” بقدر من الشفقة وهو يرى “آنوس” مرتبكاً، لكنه لم يظهر ذلك.

لم تكن حدة القوة المنبعثة من “بريبون” تتدفق في هياج، بل كانت مضطربة بشكل متموج ومنتظم.

«ربما تكون على حق، من الناحية الدبلوماسية. افعل ما تشاء؛ لقد قدمتُ الأدلة على أن ديفايد والمتسللين يعملون معاً، والأمر يعود للرئيس في اختيار ما إذا كان الأمر يستحق التحرك بناءً عليه أم لا.»

تحدث “ديزير” وكأنه يحترم خياره، مهما كان ما سيفعله.

تحدث “ديزير” وكأنه يحترم خياره، مهما كان ما سيفعله.

والأشياء التي مر بها قبل دخوله مملكة ديفايد.

«ولكن إذا اتخذت هذا الخيار، فلن نتمكن من حمايتك بعد الآن.»

لم تكن حدة القوة المنبعثة من “بريبون” تتدفق في هياج، بل كانت مضطربة بشكل متموج ومنتظم.

«– أعني، هناك إمكانية لأن…»

لم تكن حدة القوة المنبعثة من “بريبون” تتدفق في هياج، بل كانت مضطربة بشكل متموج ومنتظم.

«لقد تجاوزنا مرحلة الإمكانيات يا سيادة الرئيس؛ أنا أتحدث عن واقع الموقف.»

نظر “آنوس” حوله، والان فقط أدركه الواقع؛ إذ صُبغت عيناه بالخوف. ومن حوله، كانت جثث فرسانه منثورة على الأرض، في مشهد مروع من الأطراف المبتورة والرؤوس المقطوعة.

في مثل هذا الموقف المتوتر، كانت أعصاب الجميع على المحك، لذا لم يكن هناك مفر من أن تكون نبرة “ديزير” مهذبة ولكن حادة كالموسى. ولم يملك “آنوس” رفاهية الإشارة إلى ذلك.

«هممم…… أنا أفهم.»

فما قاله “ديزير” كان بكل بساطة هو الحقيقة.

ومع ظهور تحركات المتسللين للعلن، لم تكن هناك خيارات صالحة أخرى أمام ملوك الممالك الغربية؛ فكل ما كان بإمكانهم فعله هو اتباع “ديزير” بأسرع ما يمكن، إذ لم يكن لديهم أحد آخر يتبعونه. وحده “ديزير” قدم أدلة على أن المتسللين يعملون وثيقاً مع ديفايد، بل واقترح طريقة للنجاة من تهديد الاغتيال الوشيك.

«لم أفعل هذا بدافع الالتزام، بل كان مجرد عرض من نية حسنة. إذا لم يعجبك، فلا يتوجب عليك قبوله ويمكنك الاختيار بالبقاء هنا في ديفايد؛ وأنا أحترم تقييمك.»

كان ملك بريليتشا هو الملك الوحيد الذي تحرك فوراً بعد سماع كلمات “ديزير”.

وبينما كان يدعي أن الأمور سيئة بالفعل، ألمح إلى أن الأوضاع ستصبح أسوأ بكثير إذا لم يقبل عرض “ديزير”.

شارك “ديزير” القليل من الأدلة الإضافية التي حصل عليها. لم يقفز إلى أي استنتاج، ولم يقدم حتى أي تحليل أو تعليق؛ بل اكتفى بسرد الحقائق فحسب.

نظر “آنوس” حوله، والان فقط أدركه الواقع؛ إذ صُبغت عيناه بالخوف. ومن حوله، كانت جثث فرسانه منثورة على الأرض، في مشهد مروع من الأطراف المبتورة والرؤوس المقطوعة.

«لقد جاء النبلاء طوال الطريق إلى هنا بأنفسهم.»

ولولا مساعدة “ديزير”، لكان في نفس المصير معهم.

لقد كان حتماً من فئة الملك (King Class).

«– …… حسناً. أين ينبغي أن نتجمع؟»

فتح “بريبون” فمه بعد أن انحنى نحوها:

«أريدك أن تتبع التعليمات التي أعطيتها للجنود الذين أرسلتهم.»

كان هناك عدد هائل من القوات المتواجدة، وكأنهم يمنعون أي شخص من الاقتراب؛ واختراقهم سينتهي حتماً بصراع مسلّح.

لقد ظهر فرسان الهيكل المرتدون للدروع البيضاء لإنقاذ رئيس “أرونبيث” وما تبقى من حرسه الشخصي. وكانت مسؤوليتهم هي ضمان سلامة أهدافهم، ومرافقتهم إلى المخبأ الآمن إذا رغبوا في ذلك. وهكذا تجمع كل الملوك المتبقين لاتحاد الملوك الغربية، باستثناء ملك ديفايد.

في أعقاب المعركة القاسية، لم يكن “ديزير” قادراً على التحرك بسهولة، لذا تحدث إلى “آنوس” عبر قناة الاتصال.

ومع تجمعهم جميعاً أخيراً، بدأ “ديزير” الاجتماع المرتجل.

اختارت جماعة المتسللين استخدام القتلة بقيادة “صاحب قناع المهرج”.

قد يكون ملك ديفايد ميتاً بالفعل؛ وكان هذا موقفاً يسيطر فيه المتسللون على ديفايد. ورغم أنهم لم يكونوا بحاجة لتصديق “ديزير”، إلا أنه كان من المؤكد أن ديفايد لم تعد آمنة.

«بصفتي رئيساً للإنكشارية، أنصحكم بالتراجع. وإذا لم تفعلوا ذلك في غضون عشر ثوانٍ، فلن تتركوا لنا خياراً سوى القتال.»

شارك “ديزير” القليل من الأدلة الإضافية التي حصل عليها. لم يقفز إلى أي استنتاج، ولم يقدم حتى أي تحليل أو تعليق؛ بل اكتفى بسرد الحقائق فحسب.

لقد كان حتماً من فئة الملك (King Class).

الأشياء التي رآها.

كانت مهمة تغيير رأي شخص ما في غضون دقائق معدودة شاقة للغاية. وما زاد الطين بلة هو أن “ديزير” كُلّف بإقناع قادة عدة دول، وهم أشخاص يملكون بفضل ألقابهم وما يمثلونه درجات جليلة من الكبرياء ومن غير المرجح أن يتخذوا قرارات متسرعة. ولكن واحداً تلو الآخر، صوّت الملوك الآخرون بالموافقة على مقترح “ديزير” بالمغادرة.

والأشياء التي مر بها قبل دخوله مملكة ديفايد.

أخذت “بريسيلا” المبادرة، ساخطة من إيقافها من قبل شخص ينبغي أن يعرف أكثر من ذلك بكثير.

ولقد ترك للجميع حرية استخراج استنتاجاتهم الخاصة بعد تقديم كافة الأدلة لهم.

لم تكن حدة القوة المنبعثة من “بريبون” تتدفق في هياج، بل كانت مضطربة بشكل متموج ومنتظم.

«إذن، ما قولكم؟»

الإنكشارية.

كان ما يدعو إليه “ديزير” هو نفسه كما في السابق: لقد تم الاستيلاء على ديفايد بالفعل من قبل المتسللين، والبقاء في بيتسبرغ لم يعد آمناً؛ وعلى الملوك المغادرة.

«– لقد جمعت كل قوات ديفايد المتمركزة في العاصمة بالقرب من بوابة النقل السريعة.»

«هممم…… أنا أفهم.»

لم يكن هناك وقت لمزيد من التأخير.

كانت مهمة تغيير رأي شخص ما في غضون دقائق معدودة شاقة للغاية. وما زاد الطين بلة هو أن “ديزير” كُلّف بإقناع قادة عدة دول، وهم أشخاص يملكون بفضل ألقابهم وما يمثلونه درجات جليلة من الكبرياء ومن غير المرجح أن يتخذوا قرارات متسرعة. ولكن واحداً تلو الآخر، صوّت الملوك الآخرون بالموافقة على مقترح “ديزير” بالمغادرة.

«هممم…… أنا أفهم.»

وكانت النقطة الأخيرة التي طرحها “ديزير” هي الأداة الأكثر حسمة، والحجة التي ربطت مملكة ديفايد بالمتسللين بشكل لا يدع مجالاً للشك.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

فبينما كان جميع قادة اتحاد الملوك الغربية يُطاردون ويُقتلون، لم يُرَ لجنود ديفايد أي أثر. وكان قتلة المتسللين يعيثون فساداً، مسببين أضراراً جسيمة لكل من المدينة وأفراد الأمن التابعين لقادة الممالك الغربية.

وكان كل فرد من الأفراد أمامه قوياً للغاية، لدرجة أنهم كُلّفوا بالمهمة النبيلة المتمثلة في حماية ملك بلادهم. لقد كانوا القوات الأكثر نخبوية لديانة تمتد عبر نصف القارة، وكانوا من أكثر السحرة تدريباً ممن يقدمهم الرائد العالمي في تكنولوجيا السحر.

كان هذا غريباً، مهما نظر المرء إلى الأمر؛ فقد كان من الغريب جداً ألا يتخذوا أي إجراء رغم أن المجرمين طلقاء في بلادهم الشخصية والشخصيات الهامة من جميع أنحاء القارة يخشون على حياتهم.

أخذت “بريسيلا” المبادرة، ساخطة من إيقافها من قبل شخص ينبغي أن يعرف أكثر من ذلك بكثير.

وفي النهاية، وافق جميع الملوك “ديزير”.

وجعل “زود” وجوده ملموساً عن قصد عبر تدوير المانا الخاصة به بقوة، وأصدرت المانا المحيطة ضوضاء استجابة لذلك.

«أعتقد أنه من الأفضل أن نخرج من هنا في الوقت الحالي. وعلينا تأجيل مطالبة ديفايد بتحمل المسؤولية عن هذا.»

غمز “ديزير” للجنود الذين يقفون خلفه.

ومع إسكات جميع المعارضين الآن، قدم “زود” عرضاً يوضح أين تجمع جنود ديفايد. وعبر البث المباشر من خلال جهاز مراقبة بعيد المدى، كان جنود ديفايد يقفون محتشدين حول بوابة النقل السريعة، وهي أسرع طريقة للخروج من بيتسبرغ.

نظر “آنوس” حوله، والان فقط أدركه الواقع؛ إذ صُبغت عيناه بالخوف. ومن حوله، كانت جثث فرسانه منثورة على الأرض، في مشهد مروع من الأطراف المبتورة والرؤوس المقطوعة.

كان هناك عدد هائل من القوات المتواجدة، وكأنهم يمنعون أي شخص من الاقتراب؛ واختراقهم سينتهي حتماً بصراع مسلّح.

انتهت المحادثة فجأة؛ فلم يكن لدى أي من الطرفين نية للتراجع.

حشد “ديزير” القوات الشخصية الموحدة لاتحاد الملوك الغربية، وفرسان الهيكل لكنيسة آرتيميس، وسحرة برج السحر. ومع اتحاد كل هذه القوات العاتية معاً، زاد عدد القوات القوية تحت قيادة “ديزير” بشكل طبيعي.

كان ما يدعو إليه “ديزير” هو نفسه كما في السابق: لقد تم الاستيلاء على ديفايد بالفعل من قبل المتسللين، والبقاء في بيتسبرغ لم يعد آمناً؛ وعلى الملوك المغادرة.

وكان كل فرد من الأفراد أمامه قوياً للغاية، لدرجة أنهم كُلّفوا بالمهمة النبيلة المتمثلة في حماية ملك بلادهم. لقد كانوا القوات الأكثر نخبوية لديانة تمتد عبر نصف القارة، وكانوا من أكثر السحرة تدريباً ممن يقدمهم الرائد العالمي في تكنولوجيا السحر.

بدأ “بريبون” عده التنازلي بنبرة متساوية، ولم يتراجع أي من الجنود.

«– لقد جمعت كل قوات ديفايد المتمركزة في العاصمة بالقرب من بوابة النقل السريعة.»

وفي النهاية، وافق جميع الملوك “ديزير”.

ورغم أن عدد القوات التي يواجهونها كان كبيراً، إلا أنها لم تكن سوى القوات المتواجدة داخل العاصمة بيتسبرغ فقط. وحتى مع كل القوة المجمعة تحت هذا التحالف الجديد، لم تكن قوتهم قابلة للمقارنة بأي حال من الأحوال مع قوة ديفايد بأكملها.

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

كان هذا شيئاً يمكنهم فعله فقط إذا واجهوا القوات المتواجدة حالياً في بيتسبرغ…

لقد كانوا مجموعة مسلحة تعمل نيابة عن العائلة الملكية في ديفايد؛ وكانوا يُعتبرون أقوى مجموعة مسلحة في ديفايد.

«– هناك قوات تتجه إلى هنا، بيتسبرغ، من كل مدينة في البلاد.»

حشد “ديزير” القوات الشخصية الموحدة لاتحاد الملوك الغربية، وفرسان الهيكل لكنيسة آرتيميس، وسحرة برج السحر. ومع اتحاد كل هذه القوات العاتية معاً، زاد عدد القوات القوية تحت قيادة “ديزير” بشكل طبيعي.

لم يكن هناك وقت لمزيد من التأخير.

وحتى هذه النقطة، حدث كل شيء كما خطط له “ديزير”.

كان هناك جيش صغير يتموضع بالفعل أمام بوابة النقل السريعة.

نظر “بريبون” إلى “ديزير” بنظرة مريبة. ولم يكن “ديزير” هو الوحيد الذي لاحظ معنى تلك النظرة.

ولقد تجمع جنود ديفايد هنا بالتأكيد لإيقافهم، تماماً كما رأوا عبر جهاز المراقبة.

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

لكن شيئاً واحداً غير متوقع حدث.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«لقد جاء النبلاء طوال الطريق إلى هنا بأنفسهم.»

«– هناك قوات تتجه إلى هنا، بيتسبرغ، من كل مدينة في البلاد.»

اقترب منهم رجل وهو يتحدث بنبرة مهذبة.

وكان كل فرد من الأفراد أمامه قوياً للغاية، لدرجة أنهم كُلّفوا بالمهمة النبيلة المتمثلة في حماية ملك بلادهم. لقد كانوا القوات الأكثر نخبوية لديانة تمتد عبر نصف القارة، وكانوا من أكثر السحرة تدريباً ممن يقدمهم الرائد العالمي في تكنولوجيا السحر.

كان وجهه مخفياً بالخوذة السوداء التي يرتديها، ومع ذلك كانت الطاقة المنبعثة من درعه الأسود الفاحم استثنائية.

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

لقد كان حتماً من فئة الملك (King Class).

تحدث “ديزير” وكأنه يحترم خياره، مهما كان ما سيفعله.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من سيّافي فئة الملك في القارة، ناهيك عن وجودهم في دولة واحدة. وحتى لو لم يكشف عن هويته، لم يكن ليؤخذ من “ديزير” وقت طويل لتضييق القائمة.

شارك “ديزير” القليل من الأدلة الإضافية التي حصل عليها. لم يقفز إلى أي استنتاج، ولم يقدم حتى أي تحليل أو تعليق؛ بل اكتفى بسرد الحقائق فحسب.

«أنا بريبون (Brepon)، القائد المؤقت لجيش الويفيرن (Wyvern Army)، وأعمل نيابة عن سيغفريد (Siegfried)، رئيس الإنكشارية (Janissaries). نحن منتشرون هنا لمنع الإرهاب.»

كان هذا شيئاً يمكنهم فعله فقط إذا واجهوا القوات المتواجدة حالياً في بيتسبرغ…

الإنكشارية.

شعر “ديزير” بقدر من الشفقة وهو يرى “آنوس” مرتبكاً، لكنه لم يظهر ذلك.

لقد كانوا مجموعة مسلحة تعمل نيابة عن العائلة الملكية في ديفايد؛ وكانوا يُعتبرون أقوى مجموعة مسلحة في ديفايد.

وبينما كان يدعي أن الأمور سيئة بالفعل، ألمح إلى أن الأوضاع ستصبح أسوأ بكثير إذا لم يقبل عرض “ديزير”.

وكانت هي أيضاً المجموعة التي كان “آرون (Aaron)” رئيساً لها.

اقترب منهم رجل وهو يتحدث بنبرة مهذبة.

(هل خلف آرون وأخذ مكانه؟)

ولحسن الحظ، أدرك “ديزير” نية “صاحب قناع المهرج” واستخدم كل القوات المتاحة تحت تصرفه. كان فرسان الهيكل (Paladins) لكنيسة آرتيميس ثابتي العزيمة، بينما كان سحرة برج السحر أقوياء بشكل لا يُصدق، مما أدى إلى إحباط محاولات الاغتيال التي قادها “صاحب قناع المهرج”.

لم تكن حدة القوة المنبعثة من “بريبون” تتدفق في هياج، بل كانت مضطربة بشكل متموج ومنتظم.

تحدث “ديزير” وكأنه يحترم خياره، مهما كان ما سيفعله.

غمز “ديزير” للجنود الذين يقفون خلفه.

شارك “ديزير” القليل من الأدلة الإضافية التي حصل عليها. لم يقفز إلى أي استنتاج، ولم يقدم حتى أي تحليل أو تعليق؛ بل اكتفى بسرد الحقائق فحسب.

«ألا ينبغي أن تحموا ملككم من هؤلاء الإرهابيين؟ بأسلوب أكيد، لا ينبغي أن تقفوا هنا.»

لم يكن هناك وقت لمزيد من التأخير.

أخذت “بريسيلا” المبادرة، ساخطة من إيقافها من قبل شخص ينبغي أن يعرف أكثر من ذلك بكثير.

لم يكن هناك وقت لمزيد من التأخير.

فتح “بريبون” فمه بعد أن انحنى نحوها:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

«لأن ملكنا في مكان آمن بالفعل. والآن، أطرح عليكِ نفس السؤال: لماذا أنتم هنا ولستُم في مكان آمن؟»

لقد كان شعوراً بائساً.

«هذا شأننا، أليس كذلك؟ إذا تفضلت بالتنحي جانباً، فسأكون أقدر ذلك للغاية.»

وكان كل فرد من الأفراد أمامه قوياً للغاية، لدرجة أنهم كُلّفوا بالمهمة النبيلة المتمثلة في حماية ملك بلادهم. لقد كانوا القوات الأكثر نخبوية لديانة تمتد عبر نصف القارة، وكانوا من أكثر السحرة تدريباً ممن يقدمهم الرائد العالمي في تكنولوجيا السحر.

«أنتِ أكثر فصاحة مما ظننت يا قديسة آرتيميس. ولكني لا أستطيع؛ فهناك إمكانية لأن يهاجم الإرهابيون بوابة النقل السريعة أو يفروا عبرها.»

«رغم أنك تأكدت الآن أن ديفايد ليست آمنة ومن المرجح أنها على صلة بالمتسللين؟»

تفحص قوات الممالك الغربية بنظرة شرسة؛ ودا كما لو كان يحاول التقاط كل فرد منهم في نظرته الحادة.

لكن شيئاً واحداً غير متوقع حدث.

«هل تقول إن بيننا إرهابياً؟»

«أعتقد أنه من الأفضل أن نخرج من هنا في الوقت الحالي. وعلينا تأجيل مطالبة ديفايد بتحمل المسؤولية عن هذا.»

«إنها إمكانية لا يمكننا تجاهلها. لا نملك أدلة، لكن علينا الاستعداد للأسوأ.»

قد يكون ملك ديفايد ميتاً بالفعل؛ وكان هذا موقفاً يسيطر فيه المتسللون على ديفايد. ورغم أنهم لم يكونوا بحاجة لتصديق “ديزير”، إلا أنه كان من المؤكد أن ديفايد لم تعد آمنة.

سرعان ما استقرت عيناه اللتان كانتا تنتقلان من شخص لآخر على شخص معين بالذات.

«– أعني، هناك إمكانية لأن…»

ديزير أرمان.

غمز “ديزير” للجنود الذين يقفون خلفه.

«قلت إنها مجرد إمكانية، ولكن ربما يكون الإرهابي الحقيقي هنا؟»

«هل تقول إن بيننا إرهابياً؟»

نظر “بريبون” إلى “ديزير” بنظرة مريبة. ولم يكن “ديزير” هو الوحيد الذي لاحظ معنى تلك النظرة.

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

تقدم “زود” إلى الأمام.

لقد كان حتماً من فئة الملك (King Class).

وجعل “زود” وجوده ملموساً عن قصد عبر تدوير المانا الخاصة به بقوة، وأصدرت المانا المحيطة ضوضاء استجابة لذلك.

كانوا مهارى للغاية؛ تحركوا بدقة، وخفة، ولعل الأكثر إثارة للقلق هو جرأتهم العظيمة. أما الحراس المكلفون بحماية الشخصيات الهامة لاتحاد الملوك الغربية، فقد أُحبطت قدراتهم بسهولة أمامهم، وسقطوا جميعاً دون مقاومة تُذكر.

«لا نريد الاشتباك مع قوات ديفايد؛ فالقتل ليس حلاً جيداً للغاية. يرجى الإخلاء؛ فهذه فرصتكم الأخيرة لإنقاذ أرواحكم.»

(هل خلف آرون وأخذ مكانه؟)

تغضبت جبهة “بريبون” المواجهة له قليلاً.

فبينما كان جميع قادة اتحاد الملوك الغربية يُطاردون ويُقتلون، لم يُرَ لجنود ديفايد أي أثر. وكان قتلة المتسللين يعيثون فساداً، مسببين أضراراً جسيمة لكل من المدينة وأفراد الأمن التابعين لقادة الممالك الغربية.

فمهما كانت قوة فئة الملك التي يملكها، لا يمكن تجاهل التهديد الذي يشكله “الحكيم العظيم (Great Sage)”.

حشد “ديزير” القوات الشخصية الموحدة لاتحاد الملوك الغربية، وفرسان الهيكل لكنيسة آرتيميس، وسحرة برج السحر. ومع اتحاد كل هذه القوات العاتية معاً، زاد عدد القوات القوية تحت قيادة “ديزير” بشكل طبيعي.

«أنا أيضاً لا أرغب في الانخراط في قتال مع ملوك اتحاد الملوك الغربية تحت المخاطرة، لكني لا أستطيع التراجع. وحتى بالنسبة لشخص مثلك، فإن التعامل مع قوة ديفايد بأكملها ليس مهمة سهلة.»

شعر “ديزير” بقدر من الشفقة وهو يرى “آنوس” مرتبكاً، لكنه لم يظهر ذلك.

انتهت المحادثة فجأة؛ فلم يكن لدى أي من الطرفين نية للتراجع.

كان وجهه مخفياً بالخوذة السوداء التي يرتديها، ومع ذلك كانت الطاقة المنبعثة من درعه الأسود الفاحم استثنائية.

وكان “بريبون” هو من أشعل الفتيل أولاً.

ديزير أرمان.

«بصفتي رئيساً للإنكشارية، أنصحكم بالتراجع. وإذا لم تفعلوا ذلك في غضون عشر ثوانٍ، فلن تتركوا لنا خياراً سوى القتال.»

تفحص قوات الممالك الغربية بنظرة شرسة؛ ودا كما لو كان يحاول التقاط كل فرد منهم في نظرته الحادة.

«يا لقلة الأدب! هؤلاء هم ملوك اتحاد الملوك الغربية. كيف تجرؤ؟!»

كان ما يدعو إليه “ديزير” هو نفسه كما في السابق: لقد تم الاستيلاء على ديفايد بالفعل من قبل المتسللين، والبقاء في بيتسبرغ لم يعد آمناً؛ وعلى الملوك المغادرة.

لم يستطع الجنود الواقفون خلفهم تحمل هذه الوقاحة الصريحة وأصبحوا صاخبين. وكان بإمكان “ديزير” سماع الصوت الخافت لبكاء الويفيرن المنبعث من السماء.

وبينما كان يدعي أن الأمور سيئة بالفعل، ألمح إلى أن الأوضاع ستصبح أسوأ بكثير إذا لم يقبل عرض “ديزير”.

ربما كان هناك جيش منهم ينتظر في السماء.

ومع إسكات جميع المعارضين الآن، قدم “زود” عرضاً يوضح أين تجمع جنود ديفايد. وعبر البث المباشر من خلال جهاز مراقبة بعيد المدى، كان جنود ديفايد يقفون محتشدين حول بوابة النقل السريعة، وهي أسرع طريقة للخروج من بيتسبرغ.

«عشرة.»

«أعتقد أنه من الأفضل أن نخرج من هنا في الوقت الحالي. وعلينا تأجيل مطالبة ديفايد بتحمل المسؤولية عن هذا.»

بدأ “بريبون” عده التنازلي بنبرة متساوية، ولم يتراجع أي من الجنود.

انتهت المحادثة فجأة؛ فلم يكن لدى أي من الطرفين نية للتراجع.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«– …… حسناً. أين ينبغي أن نتجمع؟»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لكن لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الملوك الآخرون بالتجمع في المنطقة الآمنة المحددة، واحداً تلو الآخر؛ وكان السبب بسيطاً: لقد بدأ المتسللون في التحرك.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«لأن ملكنا في مكان آمن بالفعل. والآن، أطرح عليكِ نفس السؤال: لماذا أنتم هنا ولستُم في مكان آمن؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

«أنا بريبون (Brepon)، القائد المؤقت لجيش الويفيرن (Wyvern Army)، وأعمل نيابة عن سيغفريد (Siegfried)، رئيس الإنكشارية (Janissaries). نحن منتشرون هنا لمنع الإرهاب.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط