Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 30

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“لا نستطيع ؟”

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

“لا تلمسيها .”

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“راڤيان .”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

لكن نواه إبتعد بحزم .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

“لا بأس .”

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

لكن نواه إبتعد بحزم .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“فهمت.”

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

***

“لماذا أنتِ هنا ؟”

“يُمكنني أن أنقذك …”

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

“لا تلمسيها .”

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

لكن نواه إبتعد بحزم .

“نعم هذا صحيح .”

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

“يُمكنني أن أنقذك …”

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“لا تلمسيها .”

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“لا !”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

“أنه قاد الآن .”

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

“فهمت.”

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

ل

“ما هذا؟”

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“لا تلمسيها .”

“لستُ بحاجة لذلك .”

“ماهذا ؟’

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

“لا !”

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

“راڤيان .”

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

“ماذا؟”

“نعم.”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

ضحكَ چو-دي و سأله .

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“…….”

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

لكن نواه إبتعد بحزم .

“أنا لا أملك ايضاً .”

“لستُ بحاجة لذلك .”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

ضحكَ چو-دي و سأله .

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

***

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

ل

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

لكن نواه إبتعد بحزم .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

بعد يومين .

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“أعطي المزيد لآستر .”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

“نعم.”

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

“لا تلمسيها .”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

“حسناً .”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

***

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

أشار دي هين إلى بن .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

“حسناً .”

“لا حقاً .”

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

“أنا لا أملك ايضاً .”

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

“نعم.”

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

“آه …”

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

“لا بأس .”

“نعم هذا صحيح .”

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“ماذا؟”

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

“حسناً .”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

“لا !”

“نعم.”

“لا نستطيع ؟”

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“نعم.”

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

***

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

بعد يومين .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

بعد يومين .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

“أعطي المزيد لآستر .”

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“فهمت.”

ضحكَ چو-دي و سأله .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

يتبع ….

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

“أنه قاد الآن .”

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

يتبع ….

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط