Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 30

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“آه …”

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“لا حقاً .”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

“لستُ بحاجة لذلك .”

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“فهمت.”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

“لماذا أنتِ هنا ؟”

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

“ما هذا؟”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“نعم.”

“نعم هذا صحيح .”

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

“يُمكنني أن أنقذك …”

“لا بأس .”

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

ضحكَ چو-دي و سأله .

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

“أعطي المزيد لآستر .”

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

“ما هذا؟”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

“لا حقاً .”

“لا تلمسيها .”

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

“ماهذا ؟’

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

“راڤيان .”

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

“ماذا؟”

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“…….”

“لا بأس .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

لكن نواه إبتعد بحزم .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

“لستُ بحاجة لذلك .”

ضحكَ چو-دي و سأله .

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“لستُ بحاجة لذلك .”

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

***

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

***

“أنه قاد الآن .”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

ل

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

“حسناً .”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

***

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“أنا لا أملك ايضاً .”

“أعطي المزيد لآستر .”

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

“لا حقاً .”

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

“ماذا؟”

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“ماهذا ؟’

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

أشار دي هين إلى بن .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

بعد يومين .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“لا حقاً .”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“أنا لا أملك ايضاً .”

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

“آه …”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“لا بأس .”

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“نعم.”

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

“حسناً .”

“ماذا؟”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

أشار دي هين إلى بن .

“لا !”

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

“لا نستطيع ؟”

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“نعم.”

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

“أنا لا أملك ايضاً .”

***

ل

بعد يومين .

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

يتبع ….

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

ضحكَ چو-دي و سأله .

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

“يُمكنني أن أنقذك …”

“أنه قاد الآن .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

“لا بأس .”

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

يتبع ….

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط