Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 30

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“فهمت.”

“لماذا أنتِ هنا ؟”

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

“فهمت.”

“لماذا أنتِ هنا ؟”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

“لا حقاً .”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“حسناً .”

“نعم هذا صحيح .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

“يُمكنني أن أنقذك …”

***

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“لا حقاً .”

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

***

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

“لا !”

“ما هذا؟”

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

“…….”

“لا تلمسيها .”

“لماذا أنتِ هنا ؟”

“ماهذا ؟’

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

“راڤيان .”

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

“ماذا؟”

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

“…….”

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

لكن نواه إبتعد بحزم .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“لستُ بحاجة لذلك .”

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“لا حقاً .”

***

“لستُ بحاجة لذلك .”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

ل

“راڤيان .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

“أعطي المزيد لآستر .”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

“لا بأس .”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

“آه …”

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“آه …”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

أشار دي هين إلى بن .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

“لا بأس .”

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

“لا حقاً .”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“أنا لا أملك ايضاً .”

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

“ما هذا؟”

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

“آه …”

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

لكن نواه إبتعد بحزم .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

“لا بأس .”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

ل

“حسناً .”

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

“أنه قاد الآن .”

“لا !”

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

“لا نستطيع ؟”

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

ل

“نعم.”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

***

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

بعد يومين .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“لستُ بحاجة لذلك .”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

“ما هذا؟”

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

“أنه قاد الآن .”

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

ضحكَ چو-دي و سأله .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

يتبع ….

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

“ما هذا؟”

“أنه قاد الآن .”

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

“أعطي المزيد لآستر .”

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

يتبع ….

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط