Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 30

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“فهمت.”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“لا !”

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

“لماذا أنتِ هنا ؟”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

يتبع ….

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

يتبع ….

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

“نعم هذا صحيح .”

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“يُمكنني أن أنقذك …”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

“لا بأس .”

“ما هذا؟”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

“لا تلمسيها .”

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“ماهذا ؟’

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

“راڤيان .”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“ماذا؟”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“…….”

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

لكن نواه إبتعد بحزم .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

“لستُ بحاجة لذلك .”

“ما هذا؟”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

***

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

ل

“راڤيان .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

“أعطي المزيد لآستر .”

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

“يُمكنني أن أنقذك …”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

ضحكَ چو-دي و سأله .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

بعد يومين .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

ضحكَ چو-دي و سأله .

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

“لستُ بحاجة لذلك .”

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“لا نستطيع ؟”

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

أشار دي هين إلى بن .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

“لا حقاً .”

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

“أنا لا أملك ايضاً .”

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

“آه …”

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

بعد يومين .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“لا بأس .”

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

“…….”

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

“حسناً .”

أشار دي هين إلى بن .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

“لا !”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“لا نستطيع ؟”

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

“نعم.”

“نعم هذا صحيح .”

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

***

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

بعد يومين .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

يتبع ….

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

“ماهذا ؟’

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

ضحكَ چو-دي و سأله .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

أشار دي هين إلى بن .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

“أعطي المزيد لآستر .”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

“أنه قاد الآن .”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

يتبع ….

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط