شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .
“آه …”
سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح الباب .
اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .
“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”
“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”
تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .
“لا حقاً .”
نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .
“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”
حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”
“لستُ بحاجة لذلك .”
“لقد إستيقظتُ اليوم .”
نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .
“فهمت.”
نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .
كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .
إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .
“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”
جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .
“لماذا أنتِ هنا ؟”
وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .
لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .
لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .
“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”
شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .
“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”
كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .
نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .
لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .
عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .
“ما هذا؟”
لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .
بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .
“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”
معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .
هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .
عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .
لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .
عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .
“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”
“نعم.”
“نعم هذا صحيح .”
“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .
قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .
“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”
“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”
“يُمكنني أن أنقذك …”
“لا بأس .”
فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .
ضحكَ چو-دي و سأله .
كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .
“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”
“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”
حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .
بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .
“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”
“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”
كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .
“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”
“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”
بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .
“أعطي المزيد لآستر .”
فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .
نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .
“ما هذا؟”
في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .
حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .
قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .
ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .
“لا حقاً .”
“لا تلمسيها .”
“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”
“ماهذا ؟’
نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .
“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”
معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .
نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .
ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .
ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .
في اليوم التالي في وقت العشاء .
لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .
عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .
“راڤيان .”
امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .
“ماذا؟”
“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”
كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .
نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .
“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”
وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .
لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .
“أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”
لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .
“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”
كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .
إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .
لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .
حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .
“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”
كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .
“…….”
“لا بأس .”
“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”
“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”
عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .
جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .
لكن نواه إبتعد بحزم .
مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .
“لستُ بحاجة لذلك .”
ضحكَ چو-دي و سأله .
“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .
“لستُ بحاجة لذلك .”
لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .
“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”
بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .
كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .
“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”
***
لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .
“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”
***
“أنه قاد الآن .”
في اليوم التالي في وقت العشاء .
عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .
آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .
“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”
“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”
عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .
ل
ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .
معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .
“حسناً .”
كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .
فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .
‘ماذا سيكون طعمه ؟’
اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .
مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .
تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .
“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”
حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .
بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .
***
لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .
إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .
“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .
“أنا لا أملك ايضاً .”
“أعطي المزيد لآستر .”
لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .
أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .
كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .
إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .
“لا حقاً .”
“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”
ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .
ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .
“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”
“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”
بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .
“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”
“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”
كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .
أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .
“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”
آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .
كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .
فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .
“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”
“ماذا؟”
“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”
“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”
حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .
نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .
“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”
“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”
“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”
ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .
امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .
“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”
“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”
فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .
بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .
كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .
اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .
تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .
عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .
“ماهذا ؟’
“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”
بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .
أشار دي هين إلى بن .
سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح الباب .
جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .
بعد يومين .
“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”
في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .
نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .
اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .
“لا حقاً .”
لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .
“أنا لا أملك ايضاً .”
عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .
لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .
عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .
إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .
إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .
قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .
وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .
“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”
عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .
“آه …”
“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”
آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .
ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .
مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
“لا بأس .”
بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .
“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”
“نعم.”
اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .
حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .
“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”
“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”
“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”
حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .
كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .
كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .
إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .
آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .
“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”
“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”
“حسناً .”
“ماذا؟”
فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .
أشار دي هين إلى بن .
“لا !”
“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”
“لا نستطيع ؟”
“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”
تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .
في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .
“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”
كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .
“نعم.”
“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”
عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .
“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”
ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .
“أنا لا أملك ايضاً .”
***
ل
بعد يومين .
كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .
إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .
نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .
“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”
“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”
“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”
يتبع ….
عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .
أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .
“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”
“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”
أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .
مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .
بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .
كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .
عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .
“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”
جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .
لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .
“لننتظر أثناء شرب الشاي .”
عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .
وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .
“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”
“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”
لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .
ضحكَ چو-دي و سأله .
آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .
“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”
“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”
“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”
“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”
قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .
مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .
في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .
ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .
لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .
كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .
“يُمكنني أن أنقذك …”
“أنه قاد الآن .”
في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .
وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .
“لا بأس .”
في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .
عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .
يتبع ….
“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”
عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .
