Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 30

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

نواه الذي كان من المفترض أن يكون نائماً كان يقف .. ولقد ترددت و لم تدخل إلى الغرفة .

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

حدقَ نواه في راڤيان دون أن يطلب منها الدخول ، على عكس آستر … لقد كانت عيونه جافة .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

“سمعتُ أنكَ فاقد للوعي ، ماذا حدث ؟”

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

“لستُ بحاجة لذلك .”

“فهمت.”

“فهمت.”

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“أعطي المزيد لآستر .”

مع نظرة أكثر ثقة على وجهها ، لم ينظر نواه حتى إلى وجه راڤيان .

“لا حقاً .”

“لقد أتيتُ طوال الطريق إلى هنا ، و انتَ لا تخبرني حتى بالدخول ؟”

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“لماذا أنتِ هنا ؟”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

لم يرفضها تماماً ، لكن كان هناكَ حد واضح .. قست إبتسامة راڤيان قليلاً عندما شعرت بالأمر .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

“جئتُ إلى هنا لأنني كنتُ قلقة … لم يمر الكثير من الوقت منذ أن كنا مخطوبين .”

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

“لا نستطيع ؟”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

عندما مرض نواه ، الأمير السابع ، و إبتعد عن العرش .. تم التخلي عنه أسرع من أى شخص آخر .

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

أنا لستُ معجبة بكَ ، أنا فقط إريدكَ أن تستيقظ من لعنة هابيل .. ها ، هذا كل شيئ .”

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“حسب كلام الكاهن ، يصعب على الأمير أن يستمر لوقت طويل .”

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“نعم هذا صحيح .”

“لا نستطيع ؟”

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

“يُمكنكَ أن تتوسل إلىَّ الآن ، يُمكنني أن أبقيكَ على قيد الحياة . إن بقيتَ معي ، ستكون بخير .”

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

“يُمكنني أن أنقذك …”

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

كان نواه فضولياً و سأل راڤيان .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

“نعم ، أنا أعلم . ستجعلكِ عائلتكِ بطريقة ما القديسة التالية .”

“هذه الخطوبة … قد تم فسخها .”

بينما إستمر نواه في السخرية منها ، عبست راڤيان .

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“ما هذا؟”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

حاولت راڤيان إمساك الورقة و تحرك نواه لأول مرة .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

ضغط نواه بكفه على الورقة حتى لا تتمكن راڤيان من رؤية اللوحة .

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

“لا تلمسيها .”

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

“ماهذا ؟’

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

“…شيئ لا يُمكنكِ لمسه .”

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

نظرَ نواه إلى راڤيان لأول مرة .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

ضحكت راڤيان على كبريائها لكنها أحبت الأمر .

“آه …”

لقد كانت تعلم أن نواه ليس لديه مشاعر تجاهها ، لكنها شعرت بالإرتياح عندما نظر إليها بهذه الطريقة .

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

“راڤيان .”

“ماذا؟”

“ماذا؟”

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

لكنه أخرج كلمات باردو مختلفة تماماً عما كانت تتوقع .

“لا نستطيع ؟”

لم تُخفِ راڤيان تعبيرها الآن . إختفت الإبتسامة الجميلة و حدقت تلكَ العيون الحاقدة في نواه .

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

كانت عيون الإثنين تتشابك في الهواء .

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

“لستُ بحاجة لذلك .”

“لا شيئ ليس لي ، لا يوجد شيئ لا أستطيع الحصول عليه في هذه البلاد .”

بللت راڤيان شفتاها بقوة و بدت أنها لا تريد سماع هذا .

“…….”

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

لكن نواه إبتعد بحزم .

***

“لستُ بحاجة لذلك .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

“هااه ، سأرى إن كان بإمكانكَ قول هذا عندما يحين وقت موتكَ ، سأذهب .”

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

لم يكن نواه يُخفي مرضه ، لكن لم يرى راڤيان كـجزء من طريقه .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

لقد كان بينهم خطوبة ذات مرة .. لكن تلكَ العلاقة لم تكن حلوة ، لقد كانت تبدو و كأنها علاقة عداوة . لقد كان الجو بارداً كالمشي على طبقة رقيقة من الجليد .

“أريد أن أرى آستر مرة أخرى .”

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

***

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

في اليوم التالي  في وقت العشاء .

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

“الطبق الرئيسي اليوم هو الروبيان و موضوع عليه الزيت .”

“لقد جئتُ إلى هنا طوال الطريق لذا سأعطيكَ قوتي … أنه أمر مؤسف قليلاً ، صحيح ؟”

ل

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

معت عيون آستر وهي تسمع شرح رئيس الطهاة .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

كانت توقعات راڤيان عالية بشأن أسمها الأول التي ناداها به نواه و أحمرّ وجهها .

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

كانت راڤيان مُحرجة و سرعان ما إبتسمت .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

لقد كان هذا المكان الذي كانت تجلس فيه آستر منذ فترة … عندما رأى نواه هذا عبس .

لقد كان لها ملمس ناعم . و لقد أُعجبت بشكل عفوي بالطعم اللذيذ .

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

اومأت آستر بقوة و مضغت كل شيئ .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“أعطي المزيد لآستر .”

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

أمرَ دي هين بذلك عندما وجدَ أن آستر تأكل جيداً .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

إستمرت الوجبة ، و عندما أصبحت ممتلئة تقريباً تحدث دي هين .

“كيف هو ؟ هل هو لذيذ؟”

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

“بعد تخرجه من الأكاديمية ، يعمل الآن كـمعلم و يبني مهاراته . ليس خبيراً جداً لأنه صغير في السن ، لكنكِ ستتعلمين منه الكثير لأنه مؤهل .”

“ماذا؟”

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“لا مشكلة ، ولكن … أولاً وقبل كل شيئ الإهتمام سيكون على درس آستر .”

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

كان أكبر اسباب الحصول على معلم هو الإستعداد لحفلة عيد الميلاد … لذلكَ كان هذا هو الطبيعي .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“انا أعلم ، أريد فقط أن أحضر الفصل مع آستر .”

بعد مغادرة راڤيان ، إنحنى نواه كما لو كان مُنهكاً .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

حتى چو-دي الذي كان يكره فصوله الدراسية كان يريد الإنضمام ايضاً .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

“چو-دي ، أنتَ على وشك دخول معسكر للسيف قصير المدى قريباً .”

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

“هذا كل شيئ ، يُمكننا أن نكون معاً عندما أعود .”

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

امسكَ دي هين برأسه الذي كان يخفق بقوة و ضرب الطاولة .

بعد يومين .

“أولاً و قبل كل شيئ ، سوف يبدأ الفصل في صباح بعد غد … وسنقرر بعدها .”

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

بغض النظر عن مدى جودة تعليمه ، سيكون الأمر عديم الفائدة إن لم يكن مناسباً لآستر .

تمتمت راڤيان التي فتحت الباب للتو و كانت على وشكِ الدخول بصوت منخفض و متفاجئ .

اومأت آستر بنعم . على الرغم من الأمر سيكون مرهقاً ، إلا أن الدروس الخصوصية كانت مهمة حتى لا تشعر بالحرج في الحفلة .

***

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“يُمكنني أن أنقذك …”

أشار دي هين إلى بن .

‘ماذا سيكون طعمه ؟’

جاء بن الذي كان ينتظره بقطعة من الورق و سلمها إلى دينيس و چو-دي .

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

“…أيها الأمير ؟ كيفَ نهضت ؟”

نظرَ چو-دي بجدية و من ثم ألقى الورية .

أشار دي هين إلى بن .

“لا حقاً .”

كان دينيس هو أول من أبدى إهتماماً ، فضلَ دينيس الدراسة بمفرده ، لكنه غير رأيه و فكر أنه سيكون من الممتع الدراسة مع آستر .

“أنا لا أملك ايضاً .”

“واو ، إذاً .. هل يُمكنني التعلم ايضاً ؟”

لم يكن دينيس مختلفاً كثيراً .

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

إقترب عدد لا يحصى من التوأم ، كلما إقتربو أكثر كلما أُغلق قلب التوأم .

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

قلة من الناس من إعتقدو أن التوأم كانو أصدقاء حقيقيين و لم يفوتهم ذلك .

سُرعان ما قلب نواه لوحة آستر بوجه مبتسم . في نفس الوقت تقريباً فُتح  الباب .

“إذا كان هناكَ أى شخص تريدين دعوته ، فأعلميني بذلك . و إن كان صديقكِ المقرب من المعبد ايضاً سيكون جيداً .”

“هذه قائمة الدعوات ، إن كان هناكَ شخص آخر تريدون دعوته أخبروني .”

“آه …”

“لا نستطيع ؟”

آستر التي بدت مظلمة ، وضعت الشوكة التي كانت تحملها .

“آه …”

مجرد تذكرها حياتها في المعبد جعلها تفقد شهيتها .

شحذت عيون نواه عندما سمع شخصاً ما يقترب .

“لا بأس .”

بعد أن قامت بتقليده ، لقد كانت تعض قطعة كبيرة من الخبز .

“نعم ، إذاً سنرسلها كما هي .”

“لقد إستيقظتُ اليوم .”

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

لذلكَ لم تكن علاقتهم جيدة بما يكفي ليتقابلا .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

“حسناً .”

“إنها حفلة عيد ميلادنا ، لماذا لا نقدمها بعد ذلكَ مباشرةً ؟”

“حسناً ، لقد حصلتُ على معلم .”

كان لـدي هين الكثير من المخاوف بشأن هذا الأمر .

“إنظري ، سيكون لذيذاً أكثر إن وضعتِ الروبيان في الخبز و غمزته في الزيت .”

إنها حفلة عيد ميلاد التوأم ، لكنها ستكون أول حدث رسمي لتقديم آستر .

عند الإنتهاء من الوجبة ، تم ترتيب الأطباق ووضع الحلوى .

“ماذا عن جعل آستر هي الشخصية الرئيسية في الحفل ؟”

“لا تلمسيها .”

“حسناً .”

ركزت آستر وهي تضع الروبيان على الخبز .

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“لا !”

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

“لا نستطيع ؟”

“ماذا إن كان الأمر كذلك ؟ أنتَ تعرف من هي عائلتي .”

تمتم دي هين بأن الأمر سيكون على ما يرام ، لكن عندما رأى أن آستر رفضت تراجع .

نواه و راڤيان كانو مخطوبين عندما كانا طفلين .

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقاً .”

“لمصلحتكِ ، لا تطمعي بشيئ ليس لكِ … سواء أكان مقعداً أو كان إنساناً .”

“نعم.”

“ما هذا؟”

عبثت آستر بالمنديل وحاولت تخيل الحفلة التي سيقيمها الدوق الأكبر .

فتحت راڤيان عينيها على مصرعيها كما لو كانت تتحدث إلى شخص آخر .

ومع ذلك لم تستطع تخيل حفلة ساحرة في رأسها لم تزرها ابداً من قبل .

بعد يومين .

***

“هل مازلتِ متأكدة أنكِ القديسة القادمة ؟”

بعد يومين .

“أبي ، ولكن كيف ستُقدم آستر .”

إرتدت آستر ملابس أنيقة بعد أن أنهت الإفطار .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“هل أنتِ فضولية عن الشخص الذي سيأتي ؟”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

لقد كان هناكَ دفء في عيون آستر .

عندما قيل أن المعلم قادم لقد كانت تشعر بالتوتر . لقد كانت قلقة من ان تُسئ إلى الدوق بسبب إفتقارها للثقة .

مع شهية آستر ، لاحظَ چو-دي .

“ليس عليكِ أن تكوني قادرة على القيام بذلك في البداية ، لا أحد يكون جيد في البداية صحيح ؟”

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

أخبرتها دوروثي أن لا تقلق و ربطت شعر آستر بدقة .

كانت المأكولات البحرية ، وخاصة الروبيان ، مكوناً غذائياً لم تتناوله من قبل .

بدى شعرها المربوط بشكل مستقيم كثيفاً للغاية .

في النهاية ، نهضت راڤيان على قدمها وهي غاضبة .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

“نعم هذا صحيح .”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

“نعم . وماذا إن لم أتمكن من التماشي مع الدرس ؟”

“لننتظر أثناء شرب الشاي .”

بعد يومين .

وزع بن القهوة و المشروبات لتخفيف التوتر ، لكن دي هين لم يتحدث .

آستر الآن تستخدم السكين جيداً . أكلت جيداً دون أن يراقبها أحد .

“أبي ، لماذا أنتَ متوتر جداً ؟”

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

ضحكَ چو-دي و سأله .

“نحنُ على وشكِ البدء في تحضير الحفلة لذا تحقق من القائمة .”

“أنا متوتر ؟ من قال أنني متوتر ؟”

جلسنا جميعاً على الأريكة و إنتظرنا المعلم .

“ستقوم آستر بعمل رائع لا تقلق .”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

قام دينيس الذي كان يجلس بهدوء بقلب الكتاب .

هزت راڤيان رأسها و جلست على الكرسي .

في الواقع ، لم يكن من النادر الشعور بالتوتر … لقد كان آستر ايضاً متوترة و جفت شفتيها .

فجأة بدأ نواه بالضحك ، تلكَ الإبتسامة التي كانت رائعة و لكن سرعان ما إختفت .

لأن هناكَ كثير من الناس من كرهوها أكثر مما أحبونا في حياتها .

“ماذا ، إذاً … سأذهب معكم ايضاً !”

كلما قابلت شخص جديد لم يكن بوسعها فعل شيئ سوى القلق .

اومأ بن برأسه وخرج مع الأوراق .

“أنه قاد الآن .”

فوجئت بعرض التوأم و صفقت آستر بيدها .

وعندما حان الوقت المحدد جاءهم خبر بأن المعلم قد تجاوز الباب الأمامي .

فجأة أظهرت فضولها عندما رأت قطعة الورق علر المكتب ، لقد كانت محاولة لتغيير الموضوع .

في الوقت نفسه ، فُتحت عيون الأشخاص الأربعة الجالسين على الأريكة .

“لستُ بحاجة لذلك .”

يتبع ….

عندما لم يرد نواه عليها تنهدت راڤيان و مدت يدها .

عندما نزلت إلى الطابق الأول بعد الإستعداد كان دي هين و چو-دي و دينيس في الأسفل بالفعل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط