Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 29

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

صرير –

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

“لما هو صعب جداً ؟”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

ثم سمعَ الباب يُفتح .

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .

“لما هو صعب جداً ؟”

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

“ثلاثة أشهر ؟”

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

زقزقة –

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

“ثلاثة أشهر ؟”

“لما هو صعب جداً ؟”

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

وشيئ آخر .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

زقزقة –

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .

***

“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

اومأت آستر بهدوء .

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .

وهي تُحاول إخراج يده ،

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

“….؟؟؟”

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

“آك ، ماذا؟”

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“لا بأس .”

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

صرير –

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

“واو ، إنها كبيرة حقاً .” م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

“هاه؟”

“هل تؤلم كثيراً ؟”

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

“….؟؟؟”

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

“تفقد ماذا؟”

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

“كيف حالكِ ؟”

“فقط…”

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

“آه … مرحباً .”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

“ثلاثة أشهر ؟”

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .

“آك ، ماذا؟”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

“تفقد ماذا؟”

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

“فقط…”

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

“….؟؟؟”

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

“……”

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

“ثلاثة أشهر ؟”

“إنتظر ! مهلاً !”

“لقد كانت آستر .”

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

“ما كل هذا ؟”

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

زقزقة –

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

“كيف حالكِ ؟”

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

“……”

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

“لا بأس .”

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“ثلاثة أشهر ؟”

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

“واو ، إنها كبيرة حقاً .” م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

“ما كل هذا ؟”

“هل سوف تفعلين ذلك ؟”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

اومأت آستر بهدوء .

“كيف حالكِ ؟”

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

***

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

“….؟؟؟”

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .

“ما كل هذا ؟”

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

“لقد كانت آستر .”

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

“آه … مرحباً .”

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

صرير –

ثم سمعَ الباب يُفتح .

اومأت آستر بهدوء .

يتبع …

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط