Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 29

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

صرير –

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

“….؟؟؟”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

***

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

“فقط…”

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .

“هاه؟”

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

“لما هو صعب جداً ؟”

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

وشيئ آخر .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

زقزقة –

“ثلاثة أشهر ؟”

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

وشيئ آخر .

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

“ثلاثة أشهر ؟”

تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

يتبع …

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

وهي تُحاول إخراج يده ،

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

“….؟؟؟”

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .

اومأت آستر بهدوء .

“آك ، ماذا؟”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

“لا بأس .”

لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .

قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

“هاه؟”

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

وشيئ آخر .

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

وشيئ آخر .

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

“إنتظر ! مهلاً !”

“كيف حالكِ ؟”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

“آه … مرحباً .”

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .

“فقط…”

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

“تفقد ماذا؟”

كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .

“فقط…”

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

“إنتظر ! مهلاً !”

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

“……”

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

“إنتظر ! مهلاً !”

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

“ما كل هذا ؟”

“كيف حالكِ ؟”

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

اومأت آستر بهدوء .

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

“كيف حالكِ ؟”

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

“ما كل هذا ؟”

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

“لا بأس .”

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

“….؟؟؟”

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة . “ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟” م/انا بصييححح

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

يتبع …

“ثلاثة أشهر ؟”

“إنتظر ! مهلاً !”

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

“هل سوف تفعلين ذلك ؟”

“آك ، ماذا؟”

اومأت آستر بهدوء .

زقزقة –

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

***

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة . “ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟” م/انا بصييححح

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

“لقد كانت آستر .”

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

ثم سمعَ الباب يُفتح .

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

يتبع …

“آه … مرحباً .”

فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط