عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .
نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .
صرير –
“تفقد ماذا؟”
فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .
عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”
تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
“فقط…”
الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .
“لا بأس .”
بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
“أنه يبدو جميلاً جداً .”
“لما هو صعب جداً ؟”
لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .
آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .
إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .
لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .
“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟
حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .
لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .
ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .
بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .
“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .
نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .
لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .
بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
“لما هو صعب جداً ؟”
“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”
بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .
بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .
بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
وشيئ آخر .
“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”
لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .
“هل سوف تفعلين ذلك ؟”
حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .
“تفقد ماذا؟”
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
زقزقة –
فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .
في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .
لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .
“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .
في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .
لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .
وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .
لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .
على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .
“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .
‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’
لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
“هاه؟”
لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .
“….؟؟؟”
توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .
بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
“لما هو صعب جداً ؟”
إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .
تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .
وهي تُحاول إخراج يده ،
“تفقد ماذا؟”
“….؟؟؟”
قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .
نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .
إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .
“آك ، ماذا؟”
“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”
كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .
“ما كل هذا ؟”
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .
“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”
“فقط…”
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’
“هل سوف تفعلين ذلك ؟”
شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .
لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .
في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .
عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
“هاه؟”
كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .
لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .
“……”
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
“إنتظر ! مهلاً !”
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .
على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .
توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .
“كيف حالكِ ؟”
إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .
إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
“آه … مرحباً .”
بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .
لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .
“لما هو صعب جداً ؟”
لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .
وشيئ آخر .
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
“سنتوقف الأسبوع القادم .”
كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .
“لما هو صعب جداً ؟”
كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .
“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”
“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”
لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .
“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”
حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .
“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”
لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .
شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .
كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .
كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
“تفقد ماذا؟”
حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .
“فقط…”
“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”
لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .
“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”
‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .
إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .
“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”
وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .
عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .
ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .
“هل تؤلم كثيراً ؟”
كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
“أنه يبدو جميلاً جداً .”
“……”
لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .
“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟
لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .
وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .
إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .
“إنتظر ! مهلاً !”
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .
نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .
“ما كل هذا ؟”
آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .
لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .
بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .
توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .
إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .
“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”
“هاه؟”
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
“واو ، إنها كبيرة حقاً .” م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .
لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
زقزقة –
“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”
كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .
بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .
كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .
فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .
بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .
قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .
توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .
بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .
لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .
لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .
في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .
بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .
“لا بأس .”
“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”
لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .
“لا بأس .”
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
سألت آستر ناظرة إلى السائق .
في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .
“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”
“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟
“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
“ثلاثة أشهر ؟”
على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .
هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟
يتبع …
مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .
“ثلاثة أشهر ؟”
“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”
عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
“سنتوقف الأسبوع القادم .”
بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .
“هل سوف تفعلين ذلك ؟”
قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .
اومأت آستر بهدوء .
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’
“إنتظر ! مهلاً !”
حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .
عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .
***
كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .
بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .
في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .
لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .
قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .
قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”
طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .
مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .
سألت آستر ناظرة إلى السائق .
كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .
لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .
لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .
“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .” م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .
على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
“لقد كانت آستر .”
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .
لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .
وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .
قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .
ثم سمعَ الباب يُفتح .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
يتبع …
وهي تُحاول إخراج يده ،
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
