Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 29

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

***

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

صرير –

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .

“إنتظر ! مهلاً !”

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

زقزقة –

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

يتبع …

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

***

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

“لما هو صعب جداً ؟”

“هاه؟”

بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

“….؟؟؟”

وشيئ آخر .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

“لقد كانت آستر .”

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

“أنه يبدو جميلاً جداً .”

حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى  . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .

بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .

زقزقة –

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .

“آه … مرحباً .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .

“ما كل هذا ؟”

“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”

“فقط…”

عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .

زقزقة –

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

اومأت آستر بهدوء .

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

وهي تُحاول إخراج يده ،

إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .

“….؟؟؟”

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .

“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”

“آك ، ماذا؟”

“ثلاثة أشهر ؟”

كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

“لا بأس .”

لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

يتبع …

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

“هاه؟”

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

وهي تُحاول إخراج يده ،

كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .

بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .

“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”

“كيف حالكِ ؟”

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

“آه … مرحباً .”

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.

كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .

شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .

كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .

“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

ثم سمعَ الباب يُفتح .

“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”

عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .

شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .

كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .

كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .

لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .

“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”

“إنتظر ! مهلاً !”

“تفقد ماذا؟”

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

“فقط…”

تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .

لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .

شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .

‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’

إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .

لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”

لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .

“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”

“آه … مرحباً .”

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .

“هل تؤلم كثيراً ؟”

لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .

“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”

“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”

“……”

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .

“لا بأس .”

“إنتظر ! مهلاً !”

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .

وهي تُحاول إخراج يده ،

بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

“ما كل هذا ؟”

وشيئ آخر .

لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة . “ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟” م/انا بصييححح

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .

“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

لقد كان السائق الذي أحضر آستر .

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”

لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .

“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .

***

فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .

لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .

قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .

لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .

توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .

بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”

توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .

“لا بأس .”

لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .

سألت آستر ناظرة إلى السائق .

“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

وشيئ آخر .

“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”

‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’

“ثلاثة أشهر ؟”

كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .

هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟

إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .

مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .

لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .

“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”

“آك ، ماذا؟”

“سنتوقف الأسبوع القادم .”

“لا بأس .”

“هل سوف تفعلين ذلك ؟”

“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”

اومأت آستر بهدوء .

وشيئ آخر .

‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’

لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .

حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .

الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .

***

ثم سمعَ الباب يُفتح .

بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .

من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .

لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .

بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .

قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .

بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .

“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”

طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .

مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .

بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .

كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .

يتبع …

لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .

“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”

الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .

وشيئ آخر .

على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .

وهي تُحاول إخراج يده ،

“لقد كانت آستر .”

“لا بأس .”

إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .

نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .

وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .

أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»

ثم سمعَ الباب يُفتح .

نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .

يتبع …

بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“واو ، إنها كبيرة حقاً .” م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط