عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”
لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .
“أنه يبدو جميلاً جداً .”
صرير –
حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .
فُتحَ الباب ولفت إنتباهها المشهد الذي كان بداخل الغرفة .
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .
لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .
بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .
“لما هو صعب جداً ؟”
“أنه يبدو جميلاً جداً .”
بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .
لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.
لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .
على ما يبدو أنه كان في نفس عمر آستر ، لكنه يبدو به القليل من النضج بالإضافة إلى أنه كان صبياً . كانت الشفاه الحمراء المتناقضة مع الجلد الأبيض الشاحب سميكة .
سألت آستر ناظرة إلى السائق .
وكان من الأنسب أن نقول أنه أجمل مما يبدو ، مثل التمثال الذي يصنعه الإله بشكل مثالي جداً .
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
إندهشت آستر و كانت ستمد يدها عن غير قصد .
توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .
“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
آستر التي كانت مُحاصرة في المعبد لم تكن تعرف الكثير عن الرجال .
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .
حتى لو لم يكن كذلك ، لم تكن آستر مهتمة بالرجال على الإطلاق ، لكن نواه لم تستطع أن تشيح بنظرها عنه لأنه بدى جميلاً للغاية .
فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .
ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .
“….؟؟؟”
“دعونا نرسم اللوحة بسرعة .”
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
بعد فترة وجيزة ، بمجرد أن بدأت الرسم … تغير لون عين آستر .
“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”
لم تكن تعرف ذلكَ ، لكنه كان تغييراً يظهر عندما تستخدم القوة المقدسة .
كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .
تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
“هاه؟”
“لما هو صعب جداً ؟”
“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”
بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .
“لقد كانت آستر .”
بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
وشيئ آخر .
“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”
لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .
تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .
“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”
نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .
نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .
لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .
حدقت آستر وهي تضع يدها على ذقنها إلى نواه .
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
بعد فترة ، كانت آستر تتعرض و كادت تنتهي من الرسم . لكنها لم تُحب الرسم الآن أكثر من أى وقت آخر .
زقزقة –
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
في مثل هذا الوقت ، دخلَ الطائر الأزرق من خلال النافذة المفتوحة .
بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .
طار و جلسَ على يد نواه . الآن لقد إتضح فقط أن يد نواه اليسرى هي التي خرجت من تحت البطانية .
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
“واو ، إنها كبيرة حقاً .”
م/وصلنا لجزء الأيادي الدافئة و الكبيرة للأبطال حتى هنا .
“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”
لقد كانت يد آستر صغيرة و كانت يد نواه كبيرة بشكل غير عادي … لقد كانت ضعف حجم يد آستر .
***
لقد كان الأمر رائعاً لذا أمسكت بها ذهاباً و إياباً ، و إعتقدت أن الأمر كثير جداً بالنسبة لشخص فاقد للوعي .
هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
فجأة ، في ملجأ بعيد عن العالم … لقد شعرت بالحزن لأنه نائم مثل الموتى . لقد شعرت أنه محاصر مثلها من قبل .
تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .
لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .
لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .
لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .
توقفت عن الصلاة و نظرت إلى بشرة نواه .
نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .
إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .
نظرت آستر إلى ساعتها متسائلة ما الذي يجبُ عليها فعله . لايزال هناكَ ثلاثين دقيقة أخرى قبل الوقت المُحدد .
وهي تُحاول إخراج يده ،
“أنه يبدو جميلاً جداً .”
“….؟؟؟”
مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .
نوان الذي لم يكن لديه قوة مثل الدمية ، ضغطَ على يد آستر بقوة . لقد كانت يده قوية و صعبة للغاية .
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
“آك ، ماذا؟”
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
كانت آستر خائفة و حاولت أن تشد يدها . نظرت إلى وجه نواه بحثاً عن شيئ ما ، لكن لم يتغير شيئ .
“آه … مرحباً .”
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .
“هاي ، هل أنتَ مُستيقظ ؟”
سألت آستر ناظرة إلى السائق .
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .
‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
شعرت آستر بالريبة و أنزلت رأسها نحو نواه وفي اللحظة التي كانت تشاهد فيها ردات فعل نواه وهي قريبة منه .
“لقد كانت آستر .”
في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .
وشيئ آخر .
“هاه؟”
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
لقد كانت عيون سوداء رائعة يبدو وكأنها إنجذبت لها على الفور . في اللحظة التي فتحَ فيها عينه لم تستطع النظر بعيداً .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”
إحترق وجه آستر لأن أنفاسهما كانت قريبة .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
على عكس آستر التي كانت مُجمدة تماماً ، إبتسم نواه بشدة عندما إستعاد حواسه .
حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .
“كيف حالكِ ؟”
لقد كان جزء العيون في اللوحة فارغاً ، لم تكن ترغب في رسم عينه مغلقة لذا تركت هذا الجزء عن قصد .
إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
في نفس الوقت ، مرّ زمن آستر الذي بدى و كأنه قد توقفَ للحظة .
“أنا لا أعرف من أنتَ ، لكنني أريدكَ أن تكون بصحة جيدة .”
“آه … مرحباً .”
ميزات واضحة لا تتناسب مع هذا الوجه الصغير . أنف ديق وجبهة مستقيمة و أعين عميقة ، حتى الحواجب كانت حازمة للغاية .
لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .
كان شخص ما ينام على سرير فخم للغاية لا يتناسب مع الكوخ .
لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
بدلاً من ذلكَ ، لم يستطع رفع عينه من على آستر كما لو أنه قابل شخصاً إفتقده .
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
كانت عيونها محرجة جداً لدرجة أنه شفتاها أصبحت جافة .
مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .
كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .
وهي تُحاول إخراج يده ،
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’
“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”
لقد تفاجأت آستر بالطاقة الكبيرة .
“واو ، لقد رسمتها بشكل جيد حقاً .”
بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .
“شكراً … لا ، هل يُمكنكَ ترك يدي و نتحدث ؟”
لا عجبَ أنها ترددت و شعرت بالبرد ، لكن آستر أدارت مقبض الباب بقوة .
شيئ واحد أدركته أثناء إظهارها رسمتها حتى الآن .
بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .
كان نواه لايزال يـمسك بيد آستر بإحكام . بإحكام للغاية كما لو أن الأمر كان كبيراً .
بمجرد أن رأت آستر وجه نواه توقفت عن التنفس .
“أنا آسف ، دون أن أدرك كنتُ أخشى أن أفقدها .”
“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”
“تفقد ماذا؟”
كانت تقوي تركيزها على الرسم ، وكلما طالت مدة الرسم ، إستخدمت القوة المقدسة بقدر ذلكَ الوقت .
“فقط…”
صرير –
لم تستطع آستر أن تفهم ما قاله نواه على الإطلاق .
ثم سمعَ الباب يُفتح .
‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’
في لمح البصر ، فتحَ نواه عينه .
لكن لماذا الجو حار جداً ؟ لقد كانت الغرفة التي كانت باردة جداً في وقت سابق ساخنة وحارة الآن .
“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”
“حسناً ، فقط سوف أرسم عينيك و سينتهي الأمر .”
بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .
عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة .
“ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟”
م/انا بصييححح
‘أعتقد أنه فقد عقله قليلاً .’
“لكنكَ كنتَ بحالة جيدة منذ قليل ؟”
وشيئ آخر .
“أنا لستُ في حالة جيدة حقاً ، أعتقد أنني سأفقد وعيي في أى لحظة .. كح كح .”
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .
إستقبل نواه آستر بصوت مشرق .
لقد كان الأمر غير مريح ، لكنها كانت قلقة أن لا يكون غير قادر على فتح عينه مرة أخرى بسبب أنه مريض .
ضغطت آستر على خدها لتستيقظ .
“هل تؤلم كثيراً ؟”
من حسن الحظ أن لا شيئ تغير ، ولكن إن كانت القوة الجسدية قوية جداً فقد يكون لها تأثير سلبي .
“نعم ، لذا أرجوكِ عودي من جديد . بأي طريقة .”
قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .
“……”
وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .
“وعندما تأتين ، أمسكي بيدي مرة أخرى مثل اليوم .”
م/امال لو مكنتش تعبان كنت هتعمل ايه يسطا ????؟؟؟؟
“لقد كانت آستر .”
وبعد ذلكَ نام نواه كما لو كان ميتاً مرة أخرى .
“هاه؟”
“إنتظر ! مهلاً !”
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
قامت آستر بهزه ولم يستجب لها . هدأ صوت تنفسه و لم يصبح به أى طاقة كما رأته للمرة الأولى .
لوحت آستر بإحراج بيدها الأخرى أمام عين نواه ، لكن لم يكن هناكَ رد .
بدلاً من اللعب بالجوار ، إختفى وعي نواه حقاً .
عندما أمسكت آستر بالقلم الرصاص أغلق نواه عينه بإحكام فجأة . “ماذا أفعل ؟ لستُ قادراً على فتح عيني الآن ؟ هل يُمكنكِ أن تعودي مرة أخرى و ترسميها ؟” م/انا بصييححح
“ما كل هذا ؟”
لقد إستقبل آستر بشكل طبيعي للغاية و إستقبلت آستر الأمر بإحراج .
لقد كانت ستصرخ من الحرج لكنها سمعت أحد يركض إلى هنا.
“كيف حالكِ ؟”
بالطبع ، إتسعت عينا آستر لأنها لم تعتقد أن أحد سيأتي إلى هنا .
إعتقدت آستر أنه من حسن الحظ أن يد نواه كانت تحت البطانية .
توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .
كانت آستر محرجة و كان هناك ضباب في عقلها .
“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”
لقد كان مجرد مظهر مثير للإعجاب.
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
لم يأتِ إلى الداخل بل صرخ من الخارج على عجل .
‘هل هو يتظاهر بالنوم ؟’
“لكن لايزال هناكَ وقت ؟ لم أتمكن من رسم اللوحة كلها بعد .”
“ما كل هذا ؟”
“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”
كان وجه آستر و نواه قريبين جداً . بدا شكل آستر المتوترة جيداً جداً في عين نواه .
بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .
شعرت أنها يجب أن تقول شيئ ، لذا فتحت فمها و قالت أول شيئ خطرَ على بالها .
فجأة تركت اليد التي كان نواه يُمسكها بإحكام .
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
قبل أن تغادر آستر الغرفة ، نظرت إلى نواه مرة أخرى . لقد كان مُستلقياً على السرير و بدى كل ما حدثَ للتو مجرد حلم .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
بعد أن غادرت الكوخ ، تم إرشاد آستر للخروج من طريق آخر مختلف عن الطريق الذي أتت منه من قبل .
لقد كانت قوة الشفاء ، ولقد كانت هذه أول مرة تستخدمها آستر بشكل صحيح منذُ أن أدركت بأنها قديسة .
لقد بدى السائق جاداً و يقظاً للغاية ، لذا مشت معه .
عندما مدت يدها ببطء و أمسكت بمقبض الباب ، شعرت بطاقة باردة في يدها .
بعد فترة من وصولهم إلى العربة إعتذر السائق لآستر بشدة مع تعبير من الإرتياح .
“حسناً ، إسمي آستر … أنا هنا لأرسم لوحة ، إنظر إلى هذا .”
“أنا آسف كنتُ في عجلة من أمري ، بلغني أن هناكَ شخص ما قادم إلى هنا .”
إنتظرت و لم تجدا جواباً فتسللت أقرب إلى السرير .
“لا بأس .”
“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”
سألت آستر ناظرة إلى السائق .
بدت لهجته غير صبورة لدرجة أن آستر جزمت أشياءها على عجل .
“بالمناسبة ، هل يستيقظ كثيراً ؟”
“لقد كانت آستر .”
“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”
عندما بدأت في الصلاة ، ظهرَ ضوء ساطع لا يُضاهي وقت الرسم .
“ثلاثة أشهر ؟”
“ماذا؟ مستحيل . لقد مرّ ثلاثة أشهر منذ أخر مرة إستيقظ .”
هاه ، إذاً ماذا حدث منذ فترة قصيرة ؟
الفتى الذي كان ينام دون أن يتحرك سواء كان يتنفس أو لا ، نواه .
مرة أخرى ، هناكَ شيئ غريب يحدث .
أمسكت بيده عن غير إدراك لتضعها تحت البطانية مرة أخرى . فجأة ، وجدت أن يد نواه كبيرة جداً .
“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”
بغض النظر عن مدى صعوبة الرسم ، لقد كان هذا بسبب أنه كان مُستلقياً .
“سنتوقف الأسبوع القادم .”
لم يسأل نواه عن من كانت آستر . يجبُ أن يشعر بالحرج من رؤيتها في غرفة نومه ، لكنه لم يفعل .
“هل سوف تفعلين ذلك ؟”
“حسناً ، هل هذا على مايرام؟”
اومأت آستر بهدوء .
تمتمت آستر و هي تُمسك ليد نواه بخفة .
‘لأن اللوحة يجب أن تكتمل .’
“أنا … مرحباً ، أنا هنا لأرسم .”
حاولت آستر الإنكار أنها لن تعود لأن نواه قد طلب منها العودة . لكن في ذهن آستر إستمرت عيون نواه السوداء في الظهور .
توقفت الخطوات أمام الباب مباشرةً ، أراد أن يأخذ أنفاسه للحظة ثم طرق على الباب .
***
كان كاليد و دي هين و چو-دي و دينيس هم فقط الرجال اللذين تحدثت معهم .
بعد مغادرة آستر ، فتح نواه عينه ببطء .
لقد كان السائق الذي أحضر آستر .
لم يكن فاقداً للوعي حقاً ، لقد كان يتصرف بتلكَ الطريقة لخداع آستر .
تدفقت القوة المقدسة ألى نواه شيئاً فشيئاً .
قام نواه الذي تأكد أن المكان أصبح هادئاً ووقف بشكل مستقيم . راجع التقويم الذي كان موجوداً علر الطاولة .
نواه ، الذي كان بخير للتو .. بدأ فجأة في السعال .
“لقد كانت فترة طويلة جداً هذه المرة .”
مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .
مرت ثلاثة أشهر و عشرة ايام منذ أن كان ينام بعمق .
“آنستي ! يجب أن تخرجي الآن !”
كان لدى نواه مرض عضال لسبب غير معروف ، و غالباً ما يُشار أنها لعنة من قِبل الإله .
“أنا لم أنتهي من الصورة بعد ، ماذا علىّ أن أفعل …”
لا يوجد علاج ، و لكن لابدَ من توفير القوة المقدسة بشكل دوري .
لقد أمسكَ بيد آستر و لم يتركها .
الدورة كانت غير منتظمة و تزداد الكمية المطلوبة مع تقدمه في العمر . كان من الصعب التعامل مع الأمر ، لذلكَ مات معظم من يحمل المرض قبل بلوغهم سن الرشد .
“أخرجي الآن ، علينا أن نغادر على الفور !”
على الرغم ان نواه كان يتلقى العلاج دون أن يقلق بشأن المال ، إلا أن حالته كانت تتدهور لدرجة أنه يكون غير قادر للحفاظ على وعيه فقط مع هذا العلاج .
أعمضت عينها بإحكام وهي تُفكر «سأباركه لأنني أشعر بالأسف .»
“لقد كانت آستر .”
“هل تؤلم كثيراً ؟”
إبتسم نواه امام اللوحة التي تركتها آستر لقد كانت عينه مطوية بلطف بإبتسامة جميلة اضاءت المحيط .
“هل أنا مجنونة ؟ لماذا كنتُ أمد يدي ؟”
وبسبب قوة آستر ، تمكن نواه الذي تخلى عن تاجه «منصبه لخلافة العرش» من العودة إلى رشده .
اومأت آستر بهدوء .
ثم سمعَ الباب يُفتح .
“إذا نظرتُ إليها مرة واحدة فقط سأستطيع رسمها .”
يتبع …
زقزقة –
اومأت آستر بهدوء .
