Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 32

“هل هذا صحيح ؟ ظللتُ أناديكَ ، ألم تسمع ؟”

 

 

 

“نعم .”

كانت تتنهد وهي تقوم بتهوية وجهها الساخن ، وفجأة كان الجزء الخارجي من النافذة صاخباً .

 

“آه ، أنا أنزف … سأخبر والدي ! إنه مؤلم ، إنه مؤلم !”

“كـــاذب.”

 

 

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان و لقد كان هذا كافياً .

ضغطَ چو-دي على وجهه أمام سيباستيان .

 

 

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

قطعة الورق التي كانت تحملها آستر ، كان وجه نواه مرسوماً كاملاً تماماً .

 

 

“هاي !”

 

 

إذا ضربه مرة أخرى ، فسيتباهي بالأمر … لكنه هدف مرة أخرى لضربه بشكل رقيق و لم يظهر أي شيئ .

أمسكَ چو-دي ذقن سيباستيان .

‘اوه ، أنظرو إلى هذا الثعبان … لديه بطن .’

 

 

وأُجبر على فتح عينيه و نظرَ سيباستيان له بوضوح .

 

 

 

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

 

 

“…آسف .”

“لا أعلم . لا أعلم . ما خطبكَ ؟ مهما حدث ، لن يبقى والدي ساكناً .”

 

 

 

“إذاً هل سيبقى والدي ساكناً ؟”

“نعم .”

 

 

“…….”

 

 

إذا ضربه مرة أخرى ، فسيتباهي بالأمر … لكنه هدف مرة أخرى لضربه بشكل رقيق و لم يظهر أي شيئ .

إذا كان فخوراً بوالده ، فإن الدوق الأكبر أعلى مكانة من الدوق والده .

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

 

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

عندما لم يرى على سيباستيان أى من علامات الإعتذار تنهد چو-دي ودفعَ سيباستيان إلى الوراء .

 

 

شعرت بالثقة أنها تستطيع إنهاء هذا الوضع بدون صعوبة . ومع ذلكَ ، بعد إنقاذ هانز … سيتم الكشف عن قدرتها ، كانت تتسائل ما إن كان ينبغي عليها المخاطرة .

“هل لمستَ أختي الصغرى؟”

“هل عضكَ ثعبان ؟”

 

يتبع …

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

 

 

 

قال سيباستيان وفمه مفتوح قليلاً .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

 

“ما الخطأ الذي قلته ؟ إنها غير نقية .. العيون و الشعر لونهم مختلف تماماً .”

 

 

تحول لون وجنتي آستر للون الأحمر من جديد لأنها كانت مُتفاجئة .

أصبحت عيون چو-دي باردة .

 

 

 

لم يقصد حقاً ضربه ، لكنه لم يستطع تمالك نفسه و وجه قبضته إلى شفاه سيباستيان .

“أختي كانت تتألم أكثر بسببكَ .”

 

بعد ذلكَ ، أصبح حجمها مناسباً تماماً للثعبان .

بفف ، إنفجرت شفاه سيباستيان على الفور .

 

 

 

صَرخ سيباستيان ، الذي لم يتعرض للضرب من قبل و لم يُسفك دمه من قبل .

 

 

وقفت آستر في مكانها و نظمت أفكارها .

“آه ، أنا أنزف … سأخبر والدي ! إنه مؤلم ، إنه مؤلم !”

 

 

 

قام چو-دي برفع معصمه كما لو كان على وشك الضرب مرة أخرى .

“نعم .”

 

“هل يجب أن أذهب الآن ؟”

عندما كان چو-دي على وشكِ ضربه مرة أخرى ، لف سيباستيان يده حول وجهه .

 

 

 

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

إعتقدت أن الأمر كان صعباً بعض الشيئ لأنها لم تُكمل الرسم ، ولن تُفكر في الأمر بعدما تنتهي من الرسم .

“أيها الأحمق ، إن الأمر مؤلم لأنكَ تعرضتَ للضرب ، صحيح ؟”

بعد ان كانت آستر مريضة ، فكرت في العاملين في المطبخ كثيراً بعدة طرق .

 

 

“بالطبع أنه مؤلم صحيح ؟”

ومضت عيون آستر الوردية للخدم .

 

عندما فقدت أنفاسها من الركض و توجهت إلى الحديقة ، إكتشفت ما يحدث تقريباً .

إستخدم سيباستيان شره و كأنه مظلوم .

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

 

 

تمكن چو-دي من إعطاء سيباستيان لكمة أخرى .

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

 

 

“أختي كانت تتألم أكثر بسببكَ .”

 

 

 

“لكنني لم أضربها ؟”

كانت آستر طفلة صغيرة جداً وهشة بالنسبة للعاملين في المنزل .

 

“هل هذا صحيح ؟ ظللتُ أناديكَ ، ألم تسمع ؟”

إذا ضربه مرة أخرى ، فسيتباهي بالأمر … لكنه هدف مرة أخرى لضربه بشكل رقيق و لم يظهر أي شيئ .

“كل شيئ على ما يُرام ، لذا إبتعدو عن الطريق .”

 

 

ضرب–

نظرت آستر و سألت الخدم .

 

عندما كان چو-دي على وشكِ ضربه مرة أخرى ، لف سيباستيان يده حول وجهه .

بصوت حاد ، طار سيباستيان إلى الزاوية .

 

 

 

“هل أنتَ غبي ؟ هل الأمر سيكون مؤلماً فقط بالضرب ؟ يُمكنني شفاء الجروح ، لكن لا يمكنني شفاء الجروح التي لا أستطع رؤيتها .. يا صاحب الرأس الحجري !”

 

 

 

قال چو-دي بنبرة مثيرة للشفقة .

 

 

 

أمسكَ سيباستيان بمعدته ونظر إلى چو-دي .

 

 

 

لقد كان سيموت بسبب الألم الذي في معدته ، لكنه لم يستطع الصراخ لأن چو-دي سيضربه مرة أخرى .

 

 

 

“لم تستطع أختي الإستيقاظ لمدة يومين بعد رحيلكَ .”

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

 

 

“…بسببي ؟”

 

 

الرسمة التي كانت ترسمها وهي تنظر إلى النافذة .

“نعم .”

 

 

“إبتعدي.”

تحطمت عيون سيباستيان كما لو كان هذا صادماً بعض الشيئ .

“نعم ، أعتقد أنكِ محقة ؟”

 

أخذت آستر السلة و أخرجت جميع الثمار .

على الرغم من أنه كان يتحدث فقط ، إلا أن طبيعته الطبيعية لم تكن سيئة .

‘ماذا يحدث هنا؟’

 

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

كان سبب الدعم الذي كان من حوله هو مكانته ، وكان هناكَ تحيز يعاني منه عندما كان يعيش مُعتقداً أن مكانته كانت حقيقية .

 

 

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

تربية الوالدين له هي أن يكون القوي للضعيف و الضعيف للقوي .

ضرب–

 

 

مشكلة سيباستيان صحيحة ، لكنها كانت في الأساس مسألة مجتمع أرستقراطي .

توقف الثعبان و جلس القرفصاء برفق . لم يهاجم آستر ، و أصبح لطيفاً وتراجع .

 

 

كان سيباستيان يبكي عندما سمع أن آستر كانت مريضة لمدة يومين بسببه .

أمسكَ سيباستيان بمعدته ونظر إلى چو-دي .

 

“لا بأس .”

تردد لفترة ونظر حوله في النهاية قال بهدوء .

إذا ضربه مرة أخرى ، فسيتباهي بالأمر … لكنه هدف مرة أخرى لضربه بشكل رقيق و لم يظهر أي شيئ .

 

 

“…آسف .”

على الرغم من أنه كان يتحدث فقط ، إلا أن طبيعته الطبيعية لم تكن سيئة .

 

 

“الإعتذار لي بلا معنى . قابل آستر و إعتذر لها شخصياً .”

أمسكَ چو-دي ذقن سيباستيان .

 

نادتها دوروثي ، لكنها كانت في عجلة من أمرها .

“سيكون هذا محرجاً !”

 

 

 

“هل هذا صحيح ؟ ربما يجب أن أحاول أكثر قليلاً .”

 

 

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

إبتسم چو-دي و أظهر السيف الخشبي الذي أحضره .

وقفَ سيباستيان مُمسكاً باليد التي أعطاها له چو-دي .

 

 

نتيجة لذلكَ ، كان سيباستيان سهل الإنقياد .

“…بسببي ؟”

 

 

كان من المحزن رؤية الدموع الغليظة تتساقط و أن تراه يمسح الدموع التي تجري على وجهه .

 

 

 

“سأفعل . سأعتذر . سأقابلها شخصياً .”

إستخدم سيباستيان شره و كأنه مظلوم .

 

 

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان و لقد كان هذا كافياً .

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

“فكرة جيدة.”

 

 

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

“هل يجب أن أذهب الآن ؟”

تحول لون وجنتي آستر للون الأحمر من جديد لأنها كانت مُتفاجئة .

 

 

“ماذا تريد أن تفعل ؟”

لقد كان سيموت بسبب الألم الذي في معدته ، لكنه لم يستطع الصراخ لأن چو-دي سيضربه مرة أخرى .

 

بصوت حاد ، طار سيباستيان إلى الزاوية .

وقفَ سيباستيان مُمسكاً باليد التي أعطاها له چو-دي .

 

 

 

على الرغم من أنه جفلَ قليلاً في حالة أن چو-دي سيقوم بضربه مرة أخرى .

 

 

تربية الوالدين له هي أن يكون القوي للضعيف و الضعيف للقوي .

بعد أن نهضَ أخيراً ، لم يستطع التغلب على وزن جسده و سقط على الأرض مرة أخرى .

قال سيباستيان وفمه مفتوح قليلاً .

 

قام چو-دي برفع معصمه كما لو كان على وشك الضرب مرة أخرى .

“هل تعلم . إن كان الأمر على ما يرام ، هل يُمكنكَ المجيئ إلى منزلي ؟ سأريكَ أختي ايضاً .”

“اوه يا إلهي ، ماذا أفعل ؟ … أعتقد أنني حصلتُ على عضة كبيرة … هانز إنهض .”

 

 

“حسناً ، إذاً سآخذ آستر ايضاً .”

“اوه يا إلهي ، ماذا أفعل ؟ … أعتقد أنني حصلتُ على عضة كبيرة … هانز إنهض .”

 

 

دعوة مفاجئة .

 

 

 

داقت عيون چو-دي وحاول قراءة قلب سيباستيان .

“…آسف .”

 

 

أصبح تعبيره أكثر إشراقاً لأنه تسائل ما إن كان لديه أحلام أخرى ، لكنه تأكد من أنه لن يستطيع فعل أى شيئ آخر لآستر .

إعتقدت أن الأمر كان صعباً بعض الشيئ لأنها لم تُكمل الرسم ، ولن تُفكر في الأمر بعدما تنتهي من الرسم .

 

على الرغم من مرور الوقت بالفعل ، كان نواه لا يخرج من رأس آستر .

“حسناً .”

“كل شيئ على ما يُرام ، لذا إبتعدو عن الطريق .”

 

شعرت بالثقة أنها تستطيع إنهاء هذا الوضع بدون صعوبة . ومع ذلكَ ، بعد إنقاذ هانز … سيتم الكشف عن قدرتها ، كانت تتسائل ما إن كان ينبغي عليها المخاطرة .

كالأطفال البالغين ، تم عقد الوعد بالمصالحة بعد أن تم الضرب من جانب واحد .

 

 

“هانز؟!”

***

“نعم ، أعتقد أنكِ محقة ؟”

 

“…آسف .”

“هاااه.”

عندما قالت آستر أنها ستتعامل مع الثعبان ، لم يكن هناكَ طريقة تمكنها من فعل ذلك .

 

كان جسدها منفوخاً فكانت نصف حجم آستر ولقد كان حجمها كبيراً جداً .

تنهدت آستر كما لو أنها ستخترق الأرض .

 

 

 

كانت تقف بجانب النافذة و تنظر إلى الخارج ، ولكن نظرتها كانت موجهة إلى مكان بعيد جداً .

 

 

 

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

 

 

 

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

 

 

تردد لفترة ونظر حوله في النهاية قال بهدوء .

على الرغم من مرور الوقت بالفعل ، كان نواه لا يخرج من رأس آستر .

 

 

 

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

“هل عضكَ ثعبان ؟”

 

“هل لمستَ أختي الصغرى؟”

“توقفي ، توقفي عن التفكير .”

“…بسببي ؟”

 

 

هزت آستر رأسها وهي تصفع خديها .

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

 

 

إعتقدت أن الأمر كان صعباً بعض الشيئ لأنها لم تُكمل الرسم ، ولن تُفكر في الأمر بعدما تنتهي من الرسم .

“إذهب و أحضر طبيب .”

 

نظرت آستر و سألت الخدم .

لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة .

 

 

على الرغم من مرور الوقت بالفعل ، كان نواه لا يخرج من رأس آستر .

الرسمة التي كانت ترسمها وهي تنظر إلى النافذة .

 

 

بمجرد أن توترت الأمور و كأنها على وشكِ الإنفجار ،

قطعة الورق التي كانت تحملها آستر ، كان وجه نواه مرسوماً كاملاً تماماً .

 

 

 

لقد رأته مرة واحدة فقط ، لكن الرسم التفصيلي يُوضح مدى تفكير آستر بـنواه .

 

 

 

“يجب أن أكون مجنونة .”

“إذهب و أحضر طبيب .”

 

 

تحول لون وجنتي آستر للون الأحمر من جديد لأنها كانت مُتفاجئة .

 

 

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

 

 

 

كانت تتنهد وهي تقوم بتهوية وجهها الساخن ، وفجأة كان الجزء الخارجي من النافذة صاخباً .

 

 

“هل هذا صحيح ؟ ظللتُ أناديكَ ، ألم تسمع ؟”

‘ماذا يحدث هنا؟’

 

 

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

أخرجت آستر رأسها من النافذة .

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

 

 

“اوه يا إلهي ، ماذا أفعل ؟ … أعتقد أنني حصلتُ على عضة كبيرة … هانز إنهض .”

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

 

 

“هاه….”

 

 

 

“إذهب و أحضر طبيب .”

عندما كان چو-دي على وشكِ ضربه مرة أخرى ، لف سيباستيان يده حول وجهه .

 

 

“لن يأتو لمجرد أننا نطلبهم .”

“دوروثي .”

 

 

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

 

 

إذا تعرضت آستر ، الآنسة الصغيرة للدوق الأكبر ، للعض … فإنهم يعتقدون أن كامل المسئولية ستعود على عاتقهم .

عندما ألقت نظرة فاحصة كان أحد أعضاء المطبخ مُستلقي .

 

 

“هل يجب أن أذهب الآن ؟”

“ساقي … ساقي …”

 

 

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

“هانز؟!”

 

 

 

كان الصوت عالياً وكأنه سيموت على الفور . وكان الألم شديداً لدرجة أنه قد شعرَ بالإغماء .

 

 

عندما حاولت آستر الإقتراب خاف الخدم وتوقفو .

يبدو الأمر خطيراً للغاية بمجرد النظر إلى الوجه الأزرق و الساق المتورمة .

 

 

“هل لمستَ أختي الصغرى؟”

ركضت آستر المندهشة إلى الخارج في الوقت الحالي بدون التفكير في أى شيئ .

بصوت حاد ، طار سيباستيان إلى الزاوية .

 

 

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

نتيجة لذلكَ ، كان سيباستيان سهل الإنقياد .

نادتها دوروثي ، لكنها كانت في عجلة من أمرها .

نتيجة لذلكَ ، كان سيباستيان سهل الإنقياد .

 

 

عندما فقدت أنفاسها من الركض و توجهت إلى الحديقة ، إكتشفت ما يحدث تقريباً .

إبتسم چو-دي و أظهر السيف الخشبي الذي أحضره .

 

 

هانز على الأرض و الخادمان يواجهان ثعباناً .

مع زيادة قوة العيون الوردية ، إبتعد الخدم و تراجعو .

 

 

“هل عضكَ ثعبان ؟”

 

 

لقد كان سيموت بسبب الألم الذي في معدته ، لكنه لم يستطع الصراخ لأن چو-دي سيضربه مرة أخرى .

عندما حاولت آستر الإقتراب خاف الخدم وتوقفو .

تمكن چو-دي من إعطاء سيباستيان لكمة أخرى .

 

 

“لا ، لا ، إن الأمر خطير .. هناكَ ثعبان على هذا الجانب .”

قال چو-دي بنبرة مثيرة للشفقة .

 

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

 

 

“…آسف .”

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة .

 

 

حتى للوهلة الأولى ، كان الثعبان خطيراً جداً ويهدد لـلدغ خادم آخر .

“يُمكنكِ الدخول هنا .”

 

هزت آستر رأسها وهي تصفع خديها .

وقفت آستر في مكانها و نظمت أفكارها .

 

 

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

‘هل هناكَ حاجة لإنقاذه؟’

 

 

“لا أعلم . لا أعلم . ما خطبكَ ؟ مهما حدث ، لن يبقى والدي ساكناً .”

شعرت بالثقة أنها تستطيع إنهاء هذا الوضع بدون صعوبة . ومع ذلكَ ، بعد إنقاذ هانز … سيتم الكشف عن قدرتها ، كانت تتسائل ما إن كان ينبغي عليها المخاطرة .

 

 

 

“دوروثي .”

إنتهت آستر من التفكير و رفعت يد دوروثي .

 

 

“ماذا؟”

“نعم .”

 

 

“هانز … هو من صنع لي الدونات في آخر مرة ؟”

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

 

 

“نعم ، أعتقد أنكِ محقة ؟”

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

 

 

لم تعرف ما الذي تقصده في تلكَ اللحظة ، لكن كان هذا الأمر مهماً لآستر .

 

 

 

بعد ان كانت آستر مريضة ، فكرت في العاملين في المطبخ كثيراً بعدة طرق .

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

 

 

على وجه الخصوص ، من قدمَ لها وجبة خفيفة .. تذكرت أن هانز كان يأخذ معه الكعك قائلاً أنه قد صنعها بنفسه .

بصوت حاد ، طار سيباستيان إلى الزاوية .

 

 

‘أنه رجل طيب لا يُمكنني تركه يموت .’

” لا ، لا مستحيل ، تراجعي !!”

 

 

إنتهت آستر من التفكير و رفعت يد دوروثي .

 

 

“أنه أمر خطير حقاً ، آنستي الشابة …”

“إبتعدي.”

عندما حاولت آستر الإقتراب خاف الخدم وتوقفو .

 

 

“لكن…”

تربية الوالدين له هي أن يكون القوي للضعيف و الضعيف للقوي .

 

 

“لا بأس .”

 

 

 

إختلطت قوة غريبة بهذه الكلمات ، لذلكَ تم تحرير يد دوروثي من تلقاء نفسها .

 

 

تقدمت آستر إلى الأمام و إرتبكَ الخدم وتوقفو .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

“لكن…”

 

 

كان جسدها منفوخاً فكانت نصف حجم آستر ولقد كان حجمها كبيراً جداً .

“اوه يا إلهي ، ماذا أفعل ؟ … أعتقد أنني حصلتُ على عضة كبيرة … هانز إنهض .”

 

 

لقد كانت أفعى قاتلة مخيفة حتى لشخص بالغ . لكن الأمر لا يبدو خطيراً على الإطلاق بالنسبة لآستر .

 

 

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

بفف ، إنفجرت شفاه سيباستيان على الفور .

 

“لا ، لا ، إن الأمر خطير .. هناكَ ثعبان على هذا الجانب .”

‘اوه ، أنظرو إلى هذا الثعبان … لديه بطن .’

 

 

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

لم تتحدث معه ، لكنها تعتقد أنها تعرف السبب الآن . هاجم الثعبان الناس لأنها كانت خائفة على نفسها و على صِغارها .

 

 

“أين السلة ؟”

لقد كان تُهدد من قبل ، لكنها خائفة الآن وتريد الهرب .

 

 

 

“سأفعل ذلك.”

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

 

 

تقدمت آستر إلى الأمام و إرتبكَ الخدم وتوقفو .

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

 

 

” لا ، لا مستحيل ، تراجعي !!”

 

 

 

“أنه أمر خطير حقاً ، آنستي الشابة …”

 

 

 

كانت آستر طفلة صغيرة جداً وهشة بالنسبة للعاملين في المنزل .

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

 

 

عندما قالت آستر أنها ستتعامل مع الثعبان ، لم يكن هناكَ طريقة تمكنها من فعل ذلك .

كان من المحزن رؤية الدموع الغليظة تتساقط و أن تراه يمسح الدموع التي تجري على وجهه .

 

عندما فقدت أنفاسها من الركض و توجهت إلى الحديقة ، إكتشفت ما يحدث تقريباً .

إذا تعرضت آستر ، الآنسة الصغيرة للدوق الأكبر ، للعض … فإنهم يعتقدون أن كامل المسئولية ستعود على عاتقهم .

 

 

لقد كان يقطف الفاكهة فكان لديه سلة .

“كل شيئ على ما يُرام ، لذا إبتعدو عن الطريق .”

“سـ،سلة ؟ إن كان لا بأس مع هذا …”

 

عندما فقدت أنفاسها من الركض و توجهت إلى الحديقة ، إكتشفت ما يحدث تقريباً .

ومضت عيون آستر الوردية للخدم .

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

 

 

مع زيادة قوة العيون الوردية ، إبتعد الخدم و تراجعو .

مع زيادة قوة العيون الوردية ، إبتعد الخدم و تراجعو .

 

 

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة .

 

 

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

قال سيباستيان وفمه مفتوح قليلاً .

 

“…….”

بمجرد أن توترت الأمور و كأنها على وشكِ الإنفجار ،

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

 

“هل هذا صحيح ؟ ربما يجب أن أحاول أكثر قليلاً .”

حدث شيئ غير متوقع .

 

 

 

توقف الثعبان و جلس القرفصاء برفق . لم يهاجم آستر ، و أصبح لطيفاً وتراجع .

 

 

مشكلة سيباستيان صحيحة ، لكنها كانت في الأساس مسألة مجتمع أرستقراطي .

نظرت آستر و سألت الخدم .

 

 

 

“أين السلة ؟”

 

 

 

“سـ،سلة ؟ إن كان لا بأس مع هذا …”

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

 

 

لقد كان يقطف الفاكهة فكان لديه سلة .

‘ماذا يحدث هنا؟’

 

ضرب–

أخذت آستر السلة و أخرجت جميع الثمار .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

كانت تتنهد وهي تقوم بتهوية وجهها الساخن ، وفجأة كان الجزء الخارجي من النافذة صاخباً .

بعد ذلكَ ، أصبح حجمها مناسباً تماماً للثعبان .

 

 

” لا ، لا مستحيل ، تراجعي !!”

“يُمكنكِ الدخول هنا .”

 

 

الرسمة التي كانت ترسمها وهي تنظر إلى النافذة .

عندما إبتسمت آستر ومدت السلة ، دخلت الحية إلى السلة بلطف و كأنها كانت تفهم ما تقوله آستر .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

دعوة مفاجئة .

يتبع …

 

 

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

 

 

 

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط