Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 32

“هل هذا صحيح ؟ ظللتُ أناديكَ ، ألم تسمع ؟”

 

 

شعرت بالثقة أنها تستطيع إنهاء هذا الوضع بدون صعوبة . ومع ذلكَ ، بعد إنقاذ هانز … سيتم الكشف عن قدرتها ، كانت تتسائل ما إن كان ينبغي عليها المخاطرة .

“نعم .”

عندما قالت آستر أنها ستتعامل مع الثعبان ، لم يكن هناكَ طريقة تمكنها من فعل ذلك .

 

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

“كـــاذب.”

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

ضغطَ چو-دي على وجهه أمام سيباستيان .

 

 

 

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

 

 

 

“هاي !”

أصبح تعبيره أكثر إشراقاً لأنه تسائل ما إن كان لديه أحلام أخرى ، لكنه تأكد من أنه لن يستطيع فعل أى شيئ آخر لآستر .

 

على الرغم من أنه جفلَ قليلاً في حالة أن چو-دي سيقوم بضربه مرة أخرى .

أمسكَ چو-دي ذقن سيباستيان .

“ماذا؟”

 

 

وأُجبر على فتح عينيه و نظرَ سيباستيان له بوضوح .

ضغطَ چو-دي على وجهه أمام سيباستيان .

 

 

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان و لقد كان هذا كافياً .

 

إذا كان فخوراً بوالده ، فإن الدوق الأكبر أعلى مكانة من الدوق والده .

“لا أعلم . لا أعلم . ما خطبكَ ؟ مهما حدث ، لن يبقى والدي ساكناً .”

“يُمكنكِ الدخول هنا .”

 

أمسكَ چو-دي ذقن سيباستيان .

“إذاً هل سيبقى والدي ساكناً ؟”

 

 

 

“…….”

“هل عضكَ ثعبان ؟”

 

“نعم .”

إذا كان فخوراً بوالده ، فإن الدوق الأكبر أعلى مكانة من الدوق والده .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

 

 

عندما لم يرى على سيباستيان أى من علامات الإعتذار تنهد چو-دي ودفعَ سيباستيان إلى الوراء .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

ومضت عيون آستر الوردية للخدم .

“هل لمستَ أختي الصغرى؟”

 

 

 

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

 

 

 

قال سيباستيان وفمه مفتوح قليلاً .

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

 

“ماذا؟”

“ما الخطأ الذي قلته ؟ إنها غير نقية .. العيون و الشعر لونهم مختلف تماماً .”

“هانز … هو من صنع لي الدونات في آخر مرة ؟”

 

 

أصبحت عيون چو-دي باردة .

لم تتحدث معه ، لكنها تعتقد أنها تعرف السبب الآن . هاجم الثعبان الناس لأنها كانت خائفة على نفسها و على صِغارها .

 

 

لم يقصد حقاً ضربه ، لكنه لم يستطع تمالك نفسه و وجه قبضته إلى شفاه سيباستيان .

 

 

 

بفف ، إنفجرت شفاه سيباستيان على الفور .

تقدمت آستر إلى الأمام و إرتبكَ الخدم وتوقفو .

 

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

صَرخ سيباستيان ، الذي لم يتعرض للضرب من قبل و لم يُسفك دمه من قبل .

“هاي !”

 

 

“آه ، أنا أنزف … سأخبر والدي ! إنه مؤلم ، إنه مؤلم !”

 

 

“…….”

قام چو-دي برفع معصمه كما لو كان على وشك الضرب مرة أخرى .

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

 

“سيكون هذا محرجاً !”

عندما كان چو-دي على وشكِ ضربه مرة أخرى ، لف سيباستيان يده حول وجهه .

 

 

 

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

“هانز … هو من صنع لي الدونات في آخر مرة ؟”

 

‘ماذا يحدث هنا؟’

“أيها الأحمق ، إن الأمر مؤلم لأنكَ تعرضتَ للضرب ، صحيح ؟”

 

 

تمكن چو-دي من إعطاء سيباستيان لكمة أخرى .

“بالطبع أنه مؤلم صحيح ؟”

 

 

بعد أن نهضَ أخيراً ، لم يستطع التغلب على وزن جسده و سقط على الأرض مرة أخرى .

إستخدم سيباستيان شره و كأنه مظلوم .

 

 

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

تمكن چو-دي من إعطاء سيباستيان لكمة أخرى .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟ هل يجب أن أتعرض للضرب بهذه القسوة ؟”

 

 

“أختي كانت تتألم أكثر بسببكَ .”

وقفَ سيباستيان مُمسكاً باليد التي أعطاها له چو-دي .

 

“إبتعدي.”

“لكنني لم أضربها ؟”

 

 

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

إذا ضربه مرة أخرى ، فسيتباهي بالأمر … لكنه هدف مرة أخرى لضربه بشكل رقيق و لم يظهر أي شيئ .

 

 

 

ضرب–

 

 

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

بصوت حاد ، طار سيباستيان إلى الزاوية .

“إذهب و أحضر طبيب .”

 

 

“هل أنتَ غبي ؟ هل الأمر سيكون مؤلماً فقط بالضرب ؟ يُمكنني شفاء الجروح ، لكن لا يمكنني شفاء الجروح التي لا أستطع رؤيتها .. يا صاحب الرأس الحجري !”

“هانز؟!”

 

 

قال چو-دي بنبرة مثيرة للشفقة .

 

 

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

أمسكَ سيباستيان بمعدته ونظر إلى چو-دي .

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

 

أصبح تعبيره أكثر إشراقاً لأنه تسائل ما إن كان لديه أحلام أخرى ، لكنه تأكد من أنه لن يستطيع فعل أى شيئ آخر لآستر .

لقد كان سيموت بسبب الألم الذي في معدته ، لكنه لم يستطع الصراخ لأن چو-دي سيضربه مرة أخرى .

 

 

 

“لم تستطع أختي الإستيقاظ لمدة يومين بعد رحيلكَ .”

لقد كان يقطف الفاكهة فكان لديه سلة .

 

“كـــاذب.”

“…بسببي ؟”

تربية الوالدين له هي أن يكون القوي للضعيف و الضعيف للقوي .

 

‘ماذا يحدث هنا؟’

“نعم .”

 

 

وأُجبر على فتح عينيه و نظرَ سيباستيان له بوضوح .

تحطمت عيون سيباستيان كما لو كان هذا صادماً بعض الشيئ .

 

 

قال سيباستيان وفمه مفتوح قليلاً .

على الرغم من أنه كان يتحدث فقط ، إلا أن طبيعته الطبيعية لم تكن سيئة .

 

 

إذا تعرضت آستر ، الآنسة الصغيرة للدوق الأكبر ، للعض … فإنهم يعتقدون أن كامل المسئولية ستعود على عاتقهم .

كان سبب الدعم الذي كان من حوله هو مكانته ، وكان هناكَ تحيز يعاني منه عندما كان يعيش مُعتقداً أن مكانته كانت حقيقية .

 

 

 

تربية الوالدين له هي أن يكون القوي للضعيف و الضعيف للقوي .

 

 

 

مشكلة سيباستيان صحيحة ، لكنها كانت في الأساس مسألة مجتمع أرستقراطي .

 

 

“هل هذا صحيح ؟ ظللتُ أناديكَ ، ألم تسمع ؟”

كان سيباستيان يبكي عندما سمع أن آستر كانت مريضة لمدة يومين بسببه .

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

 

 

تردد لفترة ونظر حوله في النهاية قال بهدوء .

 

 

‘أنه رجل طيب لا يُمكنني تركه يموت .’

“…آسف .”

 

 

 

“الإعتذار لي بلا معنى . قابل آستر و إعتذر لها شخصياً .”

 

 

 

“سيكون هذا محرجاً !”

 

 

داقت عيون چو-دي وحاول قراءة قلب سيباستيان .

“هل هذا صحيح ؟ ربما يجب أن أحاول أكثر قليلاً .”

“ما الخطأ الذي قلته ؟ إنها غير نقية .. العيون و الشعر لونهم مختلف تماماً .”

 

“سيكون هذا محرجاً !”

إبتسم چو-دي و أظهر السيف الخشبي الذي أحضره .

ضرب–

 

ضرب–

نتيجة لذلكَ ، كان سيباستيان سهل الإنقياد .

“أيها الأحمق ، إن الأمر مؤلم لأنكَ تعرضتَ للضرب ، صحيح ؟”

 

 

كان من المحزن رؤية الدموع الغليظة تتساقط و أن تراه يمسح الدموع التي تجري على وجهه .

كان من المحزن رؤية الدموع الغليظة تتساقط و أن تراه يمسح الدموع التي تجري على وجهه .

 

 

“سأفعل . سأعتذر . سأقابلها شخصياً .”

‘هل هناكَ حاجة لإنقاذه؟’

 

 

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان و لقد كان هذا كافياً .

 

 

 

“فكرة جيدة.”

“هل أنتَ غبي ؟ هل الأمر سيكون مؤلماً فقط بالضرب ؟ يُمكنني شفاء الجروح ، لكن لا يمكنني شفاء الجروح التي لا أستطع رؤيتها .. يا صاحب الرأس الحجري !”

 

عندما لم يرى على سيباستيان أى من علامات الإعتذار تنهد چو-دي ودفعَ سيباستيان إلى الوراء .

“هل يجب أن أذهب الآن ؟”

 

 

 

“ماذا تريد أن تفعل ؟”

“كل شيئ على ما يُرام ، لذا إبتعدو عن الطريق .”

 

بعد أن نهضَ أخيراً ، لم يستطع التغلب على وزن جسده و سقط على الأرض مرة أخرى .

وقفَ سيباستيان مُمسكاً باليد التي أعطاها له چو-دي .

 

 

“إبتعدي.”

على الرغم من أنه جفلَ قليلاً في حالة أن چو-دي سيقوم بضربه مرة أخرى .

 

 

 

بعد أن نهضَ أخيراً ، لم يستطع التغلب على وزن جسده و سقط على الأرض مرة أخرى .

الرسمة التي كانت ترسمها وهي تنظر إلى النافذة .

 

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

“هل تعلم . إن كان الأمر على ما يرام ، هل يُمكنكَ المجيئ إلى منزلي ؟ سأريكَ أختي ايضاً .”

 

 

“لم تستطع أختي الإستيقاظ لمدة يومين بعد رحيلكَ .”

“حسناً ، إذاً سآخذ آستر ايضاً .”

 

 

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

دعوة مفاجئة .

 

 

“يجب أن أكون مجنونة .”

داقت عيون چو-دي وحاول قراءة قلب سيباستيان .

عندما لم يرى على سيباستيان أى من علامات الإعتذار تنهد چو-دي ودفعَ سيباستيان إلى الوراء .

 

دعوة مفاجئة .

أصبح تعبيره أكثر إشراقاً لأنه تسائل ما إن كان لديه أحلام أخرى ، لكنه تأكد من أنه لن يستطيع فعل أى شيئ آخر لآستر .

إعتقدت أن الأمر كان صعباً بعض الشيئ لأنها لم تُكمل الرسم ، ولن تُفكر في الأمر بعدما تنتهي من الرسم .

 

 

“حسناً .”

“هانز؟!”

 

كان من المحزن رؤية الدموع الغليظة تتساقط و أن تراه يمسح الدموع التي تجري على وجهه .

كالأطفال البالغين ، تم عقد الوعد بالمصالحة بعد أن تم الضرب من جانب واحد .

 

 

 

***

 

 

 

“هاااه.”

 

 

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

تنهدت آستر كما لو أنها ستخترق الأرض .

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

 

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

كانت تقف بجانب النافذة و تنظر إلى الخارج ، ولكن نظرتها كانت موجهة إلى مكان بعيد جداً .

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

 

 

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

أخرجت آستر رأسها من النافذة .

 

“إبتعدي.”

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

“لا ، لا ، إن الأمر خطير .. هناكَ ثعبان على هذا الجانب .”

 

“إبتعدي.”

على الرغم من مرور الوقت بالفعل ، كان نواه لا يخرج من رأس آستر .

“هاي !”

 

 

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

 

 

 

“توقفي ، توقفي عن التفكير .”

“أين السلة ؟”

 

“ماذا تريد أن تفعل ؟”

هزت آستر رأسها وهي تصفع خديها .

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

 

 

إعتقدت أن الأمر كان صعباً بعض الشيئ لأنها لم تُكمل الرسم ، ولن تُفكر في الأمر بعدما تنتهي من الرسم .

“دوروثي .”

 

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة .

 

 

صَرخ سيباستيان ، الذي لم يتعرض للضرب من قبل و لم يُسفك دمه من قبل .

الرسمة التي كانت ترسمها وهي تنظر إلى النافذة .

عندما لم يرى على سيباستيان أى من علامات الإعتذار تنهد چو-دي ودفعَ سيباستيان إلى الوراء .

 

 

قطعة الورق التي كانت تحملها آستر ، كان وجه نواه مرسوماً كاملاً تماماً .

 

 

نادتها دوروثي ، لكنها كانت في عجلة من أمرها .

لقد رأته مرة واحدة فقط ، لكن الرسم التفصيلي يُوضح مدى تفكير آستر بـنواه .

 

 

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

“يجب أن أكون مجنونة .”

“هاي !”

 

 

تحول لون وجنتي آستر للون الأحمر من جديد لأنها كانت مُتفاجئة .

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

 

تحطمت عيون سيباستيان كما لو كان هذا صادماً بعض الشيئ .

لم تعرف آستر ماذا تعرف لذا ألقت بقطعة الورق في كتاب أمامها .

قطعة الورق التي كانت تحملها آستر ، كان وجه نواه مرسوماً كاملاً تماماً .

 

“لا ، لا ، إن الأمر خطير .. هناكَ ثعبان على هذا الجانب .”

كانت تتنهد وهي تقوم بتهوية وجهها الساخن ، وفجأة كان الجزء الخارجي من النافذة صاخباً .

 

 

 

‘ماذا يحدث هنا؟’

 

 

إذا كان فخوراً بوالده ، فإن الدوق الأكبر أعلى مكانة من الدوق والده .

أخرجت آستر رأسها من النافذة .

 

 

 

“اوه يا إلهي ، ماذا أفعل ؟ … أعتقد أنني حصلتُ على عضة كبيرة … هانز إنهض .”

قال چو-دي بنبرة مثيرة للشفقة .

 

تقدمت آستر إلى الأمام و إرتبكَ الخدم وتوقفو .

“هاه….”

 

 

‘لماذا أمسكَ يدي ؟’

“إذهب و أحضر طبيب .”

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

 

” أخت صغرى ، هل هي حقاً أختكَ الصغرى ؟ لا !”

“لن يأتو لمجرد أننا نطلبهم .”

 

 

“لا أعلم . لا أعلم . ما خطبكَ ؟ مهما حدث ، لن يبقى والدي ساكناً .”

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

‘اوه ، أنظرو إلى هذا الثعبان … لديه بطن .’

 

“كـــاذب.”

عندما ألقت نظرة فاحصة كان أحد أعضاء المطبخ مُستلقي .

نادتها دوروثي ، لكنها كانت في عجلة من أمرها .

 

 

“ساقي … ساقي …”

“لا بأس .”

 

قطعة الورق التي كانت تحملها آستر ، كان وجه نواه مرسوماً كاملاً تماماً .

“هانز؟!”

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

 

أخذت آستر السلة و أخرجت جميع الثمار .

كان الصوت عالياً وكأنه سيموت على الفور . وكان الألم شديداً لدرجة أنه قد شعرَ بالإغماء .

“سأفعل . سأعتذر . سأقابلها شخصياً .”

 

 

يبدو الأمر خطيراً للغاية بمجرد النظر إلى الوجه الأزرق و الساق المتورمة .

 

 

 

ركضت آستر المندهشة إلى الخارج في الوقت الحالي بدون التفكير في أى شيئ .

ضغطَ چو-دي على وجهه أمام سيباستيان .

 

كان سبب الدعم الذي كان من حوله هو مكانته ، وكان هناكَ تحيز يعاني منه عندما كان يعيش مُعتقداً أن مكانته كانت حقيقية .

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

لقد كان يقطف الفاكهة فكان لديه سلة .

 

بفف ، إنفجرت شفاه سيباستيان على الفور .

نادتها دوروثي ، لكنها كانت في عجلة من أمرها .

 

 

 

عندما فقدت أنفاسها من الركض و توجهت إلى الحديقة ، إكتشفت ما يحدث تقريباً .

“هانز؟!”

 

 

هانز على الأرض و الخادمان يواجهان ثعباناً .

 

 

 

“هل عضكَ ثعبان ؟”

“لم تستطع أختي الإستيقاظ لمدة يومين بعد رحيلكَ .”

 

 

عندما حاولت آستر الإقتراب خاف الخدم وتوقفو .

تحطمت عيون سيباستيان كما لو كان هذا صادماً بعض الشيئ .

 

 

“لا ، لا ، إن الأمر خطير .. هناكَ ثعبان على هذا الجانب .”

 

 

أمسكَ چو-دي ذقن سيباستيان .

“نعم ، يجب أن لا تأتي .”

 

 

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

أمسكت دوروثي آستر من وسطها ومنعتها من الذهاب .

 

 

 

حتى للوهلة الأولى ، كان الثعبان خطيراً جداً ويهدد لـلدغ خادم آخر .

 

 

 

وقفت آستر في مكانها و نظمت أفكارها .

إذا كان فخوراً بوالده ، فإن الدوق الأكبر أعلى مكانة من الدوق والده .

 

 

‘هل هناكَ حاجة لإنقاذه؟’

 

 

حدث شيئ غير متوقع .

شعرت بالثقة أنها تستطيع إنهاء هذا الوضع بدون صعوبة . ومع ذلكَ ، بعد إنقاذ هانز … سيتم الكشف عن قدرتها ، كانت تتسائل ما إن كان ينبغي عليها المخاطرة .

“توقفي ، توقفي عن التفكير .”

 

 

“دوروثي .”

 

 

 

“ماذا؟”

“ما الخطأ الذي قلته ؟ إنها غير نقية .. العيون و الشعر لونهم مختلف تماماً .”

 

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

“هانز … هو من صنع لي الدونات في آخر مرة ؟”

عندما إبتسمت آستر ومدت السلة ، دخلت الحية إلى السلة بلطف و كأنها كانت تفهم ما تقوله آستر .

 

 

“نعم ، أعتقد أنكِ محقة ؟”

لم تتحدث معه ، لكنها تعتقد أنها تعرف السبب الآن . هاجم الثعبان الناس لأنها كانت خائفة على نفسها و على صِغارها .

 

 

لم تعرف ما الذي تقصده في تلكَ اللحظة ، لكن كان هذا الأمر مهماً لآستر .

 

 

 

بعد ان كانت آستر مريضة ، فكرت في العاملين في المطبخ كثيراً بعدة طرق .

 

 

 

على وجه الخصوص ، من قدمَ لها وجبة خفيفة .. تذكرت أن هانز كان يأخذ معه الكعك قائلاً أنه قد صنعها بنفسه .

‘أنه رجل طيب لا يُمكنني تركه يموت .’

 

 

‘أنه رجل طيب لا يُمكنني تركه يموت .’

 

 

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

إنتهت آستر من التفكير و رفعت يد دوروثي .

 

 

‘أنه رجل طيب لا يُمكنني تركه يموت .’

“إبتعدي.”

 

 

 

“لكن…”

 

 

 

“لا بأس .”

 

 

 

إختلطت قوة غريبة بهذه الكلمات ، لذلكَ تم تحرير يد دوروثي من تلقاء نفسها .

 

 

لم تتحدث معه ، لكنها تعتقد أنها تعرف السبب الآن . هاجم الثعبان الناس لأنها كانت خائفة على نفسها و على صِغارها .

سارت آستر نحو الحية التي لم تكن تعرف من أين أتت .

 

 

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

كان جسدها منفوخاً فكانت نصف حجم آستر ولقد كان حجمها كبيراً جداً .

كان جسدها منفوخاً فكانت نصف حجم آستر ولقد كان حجمها كبيراً جداً .

 

قام چو-دي برفع معصمه كما لو كان على وشك الضرب مرة أخرى .

لقد كانت أفعى قاتلة مخيفة حتى لشخص بالغ . لكن الأمر لا يبدو خطيراً على الإطلاق بالنسبة لآستر .

تحول لون وجنتي آستر للون الأحمر من جديد لأنها كانت مُتفاجئة .

 

 

نظرت آستر إلى عيون الثعبان الصفراء .

 

 

 

‘اوه ، أنظرو إلى هذا الثعبان … لديه بطن .’

ضغطَ چو-دي على وجهه أمام سيباستيان .

 

“…آسف .”

لم تتحدث معه ، لكنها تعتقد أنها تعرف السبب الآن . هاجم الثعبان الناس لأنها كانت خائفة على نفسها و على صِغارها .

 

 

كان جسدها منفوخاً فكانت نصف حجم آستر ولقد كان حجمها كبيراً جداً .

لقد كان تُهدد من قبل ، لكنها خائفة الآن وتريد الهرب .

 

 

تنهدت ، وهذه المرة نظرت إلى يدها بوجه جاد .

“سأفعل ذلك.”

 

 

 

تقدمت آستر إلى الأمام و إرتبكَ الخدم وتوقفو .

إبتسم چو-دي و أظهر السيف الخشبي الذي أحضره .

 

 

” لا ، لا مستحيل ، تراجعي !!”

 

 

 

“أنه أمر خطير حقاً ، آنستي الشابة …”

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

 

 

كانت آستر طفلة صغيرة جداً وهشة بالنسبة للعاملين في المنزل .

 

 

 

عندما قالت آستر أنها ستتعامل مع الثعبان ، لم يكن هناكَ طريقة تمكنها من فعل ذلك .

 

 

 

إذا تعرضت آستر ، الآنسة الصغيرة للدوق الأكبر ، للعض … فإنهم يعتقدون أن كامل المسئولية ستعود على عاتقهم .

توقف الثعبان و جلس القرفصاء برفق . لم يهاجم آستر ، و أصبح لطيفاً وتراجع .

 

بعد ذلكَ ، أصبح حجمها مناسباً تماماً للثعبان .

“كل شيئ على ما يُرام ، لذا إبتعدو عن الطريق .”

 

 

“يجب أن أكون مجنونة .”

ومضت عيون آستر الوردية للخدم .

 

 

“أيها الأحمق ، إن الأمر مؤلم لأنكَ تعرضتَ للضرب ، صحيح ؟”

مع زيادة قوة العيون الوردية ، إبتعد الخدم و تراجعو .

 

 

 

لسبب ما ، لم يستطيعو عصيان أوامر آستر الصغيرة .

“هل تعلم لماذا أنا هنا ؟”

 

 

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

 

 

 

بمجرد أن توترت الأمور و كأنها على وشكِ الإنفجار ،

 

 

 

حدث شيئ غير متوقع .

 

 

ومضت عيون آستر الوردية للخدم .

توقف الثعبان و جلس القرفصاء برفق . لم يهاجم آستر ، و أصبح لطيفاً وتراجع .

 

 

 

نظرت آستر و سألت الخدم .

“هل أنتَ غبي ؟ هل الأمر سيكون مؤلماً فقط بالضرب ؟ يُمكنني شفاء الجروح ، لكن لا يمكنني شفاء الجروح التي لا أستطع رؤيتها .. يا صاحب الرأس الحجري !”

 

 

“أين السلة ؟”

 

 

 

“سـ،سلة ؟ إن كان لا بأس مع هذا …”

 

 

 

لقد كان يقطف الفاكهة فكان لديه سلة .

 

 

كانت عيون سيباستيان مغلقة تماماً لأنه كان خائفاً من نظرة چو-دي الباردة .

أخذت آستر السلة و أخرجت جميع الثمار .

 

 

حدث شيئ غير متوقع .

بعد ذلكَ ، أصبح حجمها مناسباً تماماً للثعبان .

 

 

 

“يُمكنكِ الدخول هنا .”

 

 

 

عندما إبتسمت آستر ومدت السلة ، دخلت الحية إلى السلة بلطف و كأنها كانت تفهم ما تقوله آستر .

 

 

“…بسببي ؟”

يتبع …

هذا بسبب مظهره الذي لا يُنسى ، لكنها لم تستطع نسيان عيناه اللطيفتين و يده المشدودة .

 

 

 

 

 

 

 

إقتربت آستر من الأفعى ولقد كان الجميع يُحدق .

 

كان هناكَ مزيج من الصراخ و الأصوات اليائسة بسبب الألم .

 

 

 

 

 

هزت آستر رأسها وهي تصفع خديها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط