Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 33

لقد كانت مُعجزة بالنسبة للخدم .

 

 

وضع هانز يده أمام صدره قائلاً أنه سيغرق أن فكرَ في الأمر مرة أخرى .

“يا إلهي ، هذا …؟”

عندما نظرت حولها وهي تنفض يدها كان الجميع بعيدين عنها .

 

 

“هاه . هاه . كيف ؟ الأفعى ؟”

 

 

 

لقد كان مشهداً غامضاً لا يُمكن أن يُرد عليه إلا بالإعجاب .

 

 

“من الجيد أن أكون قادرة على خدمة هذا النوع من الأشخاص.”

بدا الأمر كما لو أن آستر كانت تتحكم في الثعبان ، لقد كان البعض خائفاً و البعض الآخر هلل في إبتهاج .

“اوه ، لماذا آنستي … لا ، لقد عضني ثعبان ؟ ماذا حدث … ؟”

 

“أعتقدُ أن الثعبان قد فهم ما تقوله .”

كانت آستر مُمسكة الأفعى في السلة ثم مشت نحو هانز .

إبتسمت آستر لهانز و نهضت .

 

 

عندما إقتربت آستر إرتبعت عيون الخدم اللذين كانو يعتنون بهانز و تراجعو للوراء .

قلة من السادة كانو على تواصل مع خدمهم .

 

 

نظرت آستر إلى ذلكَ و فكرت في الأمر مرة أخرى .

 

 

 

‘هل فقط أترك الأمر هكذا ؟’

 

 

 

لقد تم نبذ آستر بطريقة ما عندما كان يعرف الجميع أنها مختلفة عنهم ، و يتم إستخدام نقاط ضعفها ضدها .

كما عادت بشرة هانز التي كانت قد تحولت إلى اللون الأزرق للون الطبيعي . إستيقظَ على الفور و فتح عينه بهدوء .

 

“هاه . هاه . كيف ؟ الأفعى ؟”

إذا إستخدمت قوتها هنا ، قد تُصبح حياتها الآن مضيعة .

 

 

 

لذا بإمكانها التظاهر بأنها لا تعرف و تتجاوز هانز .

لم يكن من المنطقي إخراج القديسة من المعبد ، و ايضاً من خلال التبني .

 

“نعم ، لقد إعتقدتُ أنها لطيفة و رأيتُ ذلكَ بأم عيني .”

ولكن إذا تُركَ على هذا المعدل سيموت . هرع الأطباء ذو الأنف المرتفع اللذين يعالجون عائلة ولم يعالجو الخدم .

“بالتأكيد .”

 

 

من المُحتمل أن تنفذ أنفاس هانز وهو مستلقي كما هو .

 

 

 

‘…لاخيار .’

لقد كان هذا هو الجزء الذي كان يبحث عنه ، لكن رأسه كان يضحك عليه حتى الآن .

 

 

تنهدت آستر و جلست القرفصاء بجانب هانز .

 

 

وضع هانز يده أمام صدره قائلاً أنه سيغرق أن فكرَ في الأمر مرة أخرى .

ومع ذلكَ ، لك تستطع الإبتعاد عن شخص كان لطيفاً معها .

 

 

لم يستجب كل من دينيس و چو-دي و دي هين لأى شيئ يأكلوه . كان من غير المعقول أن يغير الطعام المشاعر .

إنها قيمة الدونات .

 

 

لا ، لا يبدو أنه يعرف .

بالتفكير في الأمر ، أمسكت آستر بقدم هانز المتورمة … لقد كانت اللدغة متورمة بالفعل .

ولكن إذا تُركَ على هذا المعدل سيموت . هرع الأطباء ذو الأنف المرتفع اللذين يعالجون عائلة ولم يعالجو الخدم .

 

كما عادت بشرة هانز التي كانت قد تحولت إلى اللون الأزرق للون الطبيعي . إستيقظَ على الفور و فتح عينه بهدوء .

أغمضت آستر عينها برفق وركزت قوتها على يدها .

 

 

 

لم تتعلم أي شيئ مثل كيفية إستخدام القوة المقدسة ، لكن كان يكفي مجرد التفكير في ما تريد فعله لهذا الشخص .

“يا إلهي ، هذا …؟”

 

 

شوشش–

يتبع …

 

 

لامس الضوء الدافئ في يد آستر ساق هانز .

“هاه . هاه . كيف ؟ الأفعى ؟”

 

 

ثم ، وبشكل مفاجئ ، بدأ الجرح في الإلتئام . لم يستطع سم الحية التغلب على قوة آستر ، تمت تنقية السم في لحظة .

في نفس الوقت ،

 

عادت الإبتسامة المشرقة إلى وجه الخدم .

كما عادت بشرة هانز التي كانت قد تحولت إلى اللون الأزرق للون الطبيعي . إستيقظَ على الفور و فتح عينه بهدوء .

آستر التي جعلتهم يشعرون بفرحة صنع الطعام ، لقد كانت فرحة بالنسبة لطاقم المطبخ .

 

“يا إلهي ، هذا …؟”

“اوه ، لماذا آنستي … لا ، لقد عضني ثعبان ؟ ماذا حدث … ؟”

 

 

‘…لاخيار .’

“إن الأمر على ما يُرام الآن .”

“خاصة الحلوى ! عندما نصنع الحلوى تبتسم بلطافة!”

 

تمتم دينيس لنفسه وعاد إلى رف الكتب . هذه المرة ، قام بسحب كل الكتب المتعلقة بالمعابد في تاريخ الإمبراطورية .

إبتسمت آستر لهانز و نهضت .

أضاء دينيس عينه و لمس المقطع و بدأ بالقراءة بصوت عال .

 

 

عندما نظرت حولها وهي تنفض يدها كان الجميع بعيدين عنها .

 

 

كانت تظرات غير متوقعة .

كُلهم ملئوا بالكتب المتعلقة بالمعبد . أخرجَ دينيس جميع الكتب الموجود في الرف وحملها إلى المكتب .

 

 

كان من المحزن بعض الشيئ رؤية الخوف في عيونهم .

 

 

لقد كان هذا هو الجزء الذي كان يبحث عنه ، لكن رأسه كان يضحك عليه حتى الآن .

“أعطني الأفعى سآخذها .”

 

 

 

“لكنها خطيرة … ، لا ….”

“إنها تستمتع دائماً بطعامنا أكثر من غيرها .”

 

‘هل فقط أترك الأمر هكذا ؟’

أخذت آستر السلة من الخادم الأخرق .

ولكن إذا تُركَ على هذا المعدل سيموت . هرع الأطباء ذو الأنف المرتفع اللذين يعالجون عائلة ولم يعالجو الخدم .

 

 

لقد كان الثعبان هادئاً بشكل لا يُصدق مع أنه قد أحدثَ ضجة للتو .

كما عادت بشرة هانز التي كانت قد تحولت إلى اللون الأزرق للون الطبيعي . إستيقظَ على الفور و فتح عينه بهدوء .

 

 

حتى أنه رفرف رأسه نحو آستر و جلسَ بلطف .

“…لكنني حتى لم استطع قول شكراً .”

 

 

دخلت آستر إلى المنزل بالسلة .

 

 

 

عندما دخلت آستر أمامهم و إختفت ، إنفجرت أنفاس الخدم .

 

 

 

“هل رأيتم هذا ، صحيح ؟ الثعبان ….”

 

 

لا ، لا يبدو أنه يعرف .

“نعم . لقد كنتُ متفاجئاً .”

سار هانز متفاخراً و رفع سرواله و أظهرَ ساقه .

 

 

“أعتقدُ أن الثعبان قد فهم ما تقوله .”

“نعم ، لقد إعتقدتُ أنها لطيفة و رأيتُ ذلكَ بأم عيني .”

 

 

قام بإخراج لسانه بتعبير أنه لايزال مصدوماً .

 

 

تنهدت آستر و جلست القرفصاء بجانب هانز .

“هل هذا كل شيئ ؟ لقد قامت بإصلاح حتى ساق هانز .”

 

 

 

“هل هذا ممكن …؟”

‘هل يعرف أبي ذلك؟’

 

 

كان الجو ثقيلاً للغاية ، لم يكن هناكَ أحد قادر على التحدث عن الأمر بتهور فقط يقومون بقراءة أفكار بعضهم البعض .

كان الخدم خائفين من شيئ لو يروه من قبل .

 

 

طفلة تتعامل مع الثعابين السامة التي يخاف منها حتى الكبار ، بالإضافة إلى القدرة على شفاء السم القاتل بحركة واحدة .

“انا ايضاً .”

 

 

كان الخدم خائفين من شيئ لو يروه من قبل .

 

 

[تاريخ المعبد]

في ذلكَ الحين .

°الشيفون هو نوع من أنواع الكعك ومن أخف الكعكات و تكون بها نكهة الليمون .

 

“إن الآنسة مدهشة للغاية . لقد إختفى الألم بمجرد أن لمسته … لقد شعرتُ بالبركة .”

عندما كان الجميع في عجلة من أمرهم للنظر في عيون بعضهم البعض إستيقظَ هانز منزعجاً .

 

 

لقد كان الجميع متحمساً جداً ، ولقد كانو سيعودون للمطبخ ويعدون الحلوى لآستر .

“ماذا في ذلك ؟لقد عشتُ بفضل الآنسة .”

في الإمبراطورية ، أصبحت القديسة سيسبيا راسخة بالفعل .. لم يكن هناكَ تاريخ ابداً للقديسة .

 

 

إمتلأ وجه هانز بالدموع .

 

 

 

كان الخدم خائفين . لقد نسو ذلكَ لفترة لأنهم كانو متفاجئين ، لكنهم تذكرو أن الواضع كان عاجلاً حيثـ كان هانز من الممكن أن يموت .

هذا كان السبب أن آستر كانت ثمينة . لقد تغيؤ الجو تماماً في المطبخ بفضل آستر التي كانت تأكل دائماً بكل لذة .

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دينيس .

“هاي ، هل أنتَ بخير ؟”

من المُحتمل أن تنفذ أنفاس هانز وهو مستلقي كما هو .

 

كان الخدم خائفين . لقد نسو ذلكَ لفترة لأنهم كانو متفاجئين ، لكنهم تذكرو أن الواضع كان عاجلاً حيثـ كان هانز من الممكن أن يموت .

“نعم . إنظر إلى ساقكَ ، كيف حالك ؟”

عادت الإبتسامة المشرقة إلى وجه الخدم .

 

بدا الأمر كما لو أن آستر كانت تتحكم في الثعبان ، لقد كان البعض خائفاً و البعض الآخر هلل في إبتهاج .

إجتمع العاملين في المطبخ حول هانز في دائرة .

أغمضت آستر عينها برفق وركزت قوتها على يدها .

 

أضاء دينيس عينه و لمس المقطع و بدأ بالقراءة بصوت عال .

سار هانز متفاخراً و رفع سرواله و أظهرَ ساقه .

لم يستجب كل من دينيس و چو-دي و دي هين لأى شيئ يأكلوه . كان من غير المعقول أن يغير الطعام المشاعر .

 

 

“لاشيئ . بدلاً من ذلكَ ، أريد أن أركض لأنني مليئ بالطاقة ربما ؟”

 

 

إمتلأ وجه هانز بالدموع .

“واو ، هذا مذهل . أليست هذه قدرة الشفاء التي سمعنا عنها ؟”

 

 

 

“إن الآنسة مدهشة للغاية . لقد إختفى الألم بمجرد أن لمسته … لقد شعرتُ بالبركة .”

 

 

 

وضع هانز يده أمام صدره قائلاً أنه سيغرق أن فكرَ في الأمر مرة أخرى .

 

 

 

“ما الذي كان سيحدث إن لم تساعدكَ الآنسة..؟”

كُلهم ملئوا بالكتب المتعلقة بالمعبد . أخرجَ دينيس جميع الكتب الموجود في الرف وحملها إلى المكتب .

 

 

رد هانز بجدية على سؤال أحدهم .

 

 

 

“سوف أكون ميتاً . لا توجد طريقة يُمكن فيها لأحد أن يفعل هذا … ليس فقط بسبب التكلفة ولكن سأموت من الألم .”

تمتم دينيس لنفسه وعاد إلى رف الكتب . هذه المرة ، قام بسحب كل الكتب المتعلقة بالمعابد في تاريخ الإمبراطورية .

 

°الشيفون هو نوع من أنواع الكعك ومن أخف الكعكات و تكون بها نكهة الليمون .

لكان هانز ميتاً الآن إن لم تساعده آستر ، لقد أدركَ الجميع ذلك .

“من الجيد أن أكون قادرة على خدمة هذا النوع من الأشخاص.”

 

“خاصة الحلوى ! عندما نصنع الحلوى تبتسم بلطافة!”

“…لكنني حتى لم استطع قول شكراً .”

 

 

 

أحنى الخدم رؤوسهم و فكرو في الموقف الذي أظهروه .

 

 

ايضاً ،

لقد كانو شاكرين لإنقاذ حياة هانز لكنهم كانو خائفين حتى الموت … تمنو فقط أن لا تكون آستر قد شعرت بذلك .

 

 

تنهدت آستر و جلست القرفصاء بجانب هانز .

“إنها لطيفة للغاية .”

 

 

 

“حسناً ، لقد كان بإمكانها فقط أن تمر من جانبه ، لكنها قد ساعدته .”

أضاء دينيس عينه و لمس المقطع و بدأ بالقراءة بصوت عال .

 

 

قلة من السادة كانو على تواصل مع خدمهم .

عندما نظرت حولها وهي تنفض يدها كان الجميع بعيدين عنها .

 

يتبع …

“إنها تستمتع دائماً بطعامنا أكثر من غيرها .”

 

 

لقد كانت مُعجزة بالنسبة للخدم .

“خاصة الحلوى ! عندما نصنع الحلوى تبتسم بلطافة!”

“هاي ، هل أنتَ بخير ؟”

 

 

في نفس الوقت ، تذكر الخدم إبتسامة آستر .

 

 

في نفس الوقت ، تذكر الخدم إبتسامة آستر .

ليس لدى آستر أى تعابير وجه تقريباً ، لكن عندما تتناول الحلوى يكون الأمر مُختلفاً . لم تستطع إخفاء تعبيرها و كانت تملأ وجهها إبتسامة سعيدة .

عادت الإبتسامة المشرقة إلى وجه الخدم .

 

“القديسون بارعون جداً في التفاعل مع الحيوانات ، لذا يُمكنهم التعامل مع أى حيوان و يُمكنهم بسهولة ترويض دب كبير او حتى أفعى سامة .”

بفضل آستر التي كانت تستمتع بالطعام و تبتسم بسعادة … لقد كان يستمتع أفراد المطبخ بالعمل مؤخراً .

لذا بإمكانها التظاهر بأنها لا تعرف و تتجاوز هانز .

 

‘هل يعرف أبي ذلك؟’

لم يستجب كل من دينيس و چو-دي و دي هين لأى شيئ يأكلوه . كان من غير المعقول أن يغير الطعام المشاعر .

لم يستجب كل من دينيس و چو-دي و دي هين لأى شيئ يأكلوه . كان من غير المعقول أن يغير الطعام المشاعر .

 

 

هذا كان السبب أن آستر كانت ثمينة . لقد تغيؤ الجو تماماً في المطبخ بفضل آستر التي كانت تأكل دائماً بكل لذة .

 

 

 

آستر التي جعلتهم يشعرون بفرحة صنع الطعام ، لقد كانت فرحة بالنسبة لطاقم المطبخ .

بغض النظر عن مدى سوء علاقته مع المعبد ، لم يكن شخصاً من الممكن أن يفعل مثل هذا الشيئ السخيف .

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دينيس .

الآن فقط أدركَ الخدم أن الأمر ليس له علاقة بقدرات آستر .

“عندما تضع القديسة يدها ، لقد كانت الازهار تتفتح في يوم .”

 

 

كانت آستر هي آستر وهي سيدتهم الصغيرة العزيزة و الثمينة .

 

 

 

“ماذا عن هذا ؟ ماذا إن صنعنا ألذ حلوى بإمتنان و أسف ؟”

إذا إستخدمت قوتها هنا ، قد تُصبح حياتها الآن مضيعة .

 

سار هانز متفاخراً و رفع سرواله و أظهرَ ساقه .

“جيد ، إذاً .. سأخبز كعكة شيفون .”

هذا كان السبب أن آستر كانت ثمينة . لقد تغيؤ الجو تماماً في المطبخ بفضل آستر التي كانت تأكل دائماً بكل لذة .

 

توقفت أصابع دينيس المتجولة حول الكتب كما لو أنه أخيراً وجدَ ما يريد .

°الشيفون هو نوع من أنواع الكعك ومن أخف الكعكات و تكون بها نكهة الليمون .

 

 

أشارت العديد من الأشياء في الكتب إلى أن آستر كانت القديسة . لم يكن هناكَ شك لأن دينيس شاهد كب هذا شخصياً .

“إنها لاذعة ومليئة بالفواكه . لقد أكلت فطائر البيض جيداً في المرة السابقة .”

 

 

آستر التي جعلتهم يشعرون بفرحة صنع الطعام ، لقد كانت فرحة بالنسبة لطاقم المطبخ .

“لا يجبُ علينا نسيان الدونات .”

“انا ايضاً .”

 

 

لقد كان الجميع متحمساً جداً ، ولقد كانو سيعودون للمطبخ ويعدون الحلوى لآستر .

بدا الأمر كما لو أن آستر كانت تتحكم في الثعبان ، لقد كان البعض خائفاً و البعض الآخر هلل في إبتهاج .

 

 

“هانز ، يجبُ عليكَ شكرها لاحقاً بشكل صحيح .”

دخلت آستر إلى المنزل بالسلة .

 

“إنها لاذعة ومليئة بالفواكه . لقد أكلت فطائر البيض جيداً في المرة السابقة .”

“بالتأكيد .”

كانت تظرات غير متوقعة .

 

عندما دخلت آستر أمامهم و إختفت ، إنفجرت أنفاس الخدم .

عادت الإبتسامة المشرقة إلى وجه الخدم .

من المُحتمل أن تنفذ أنفاس هانز وهو مستلقي كما هو .

 

أشارت العديد من الأشياء في الكتب إلى أن آستر كانت القديسة . لم يكن هناكَ شك لأن دينيس شاهد كب هذا شخصياً .

“لكن آنستي ، لقد كانت رائعة جداً .”

 

 

أشارت العديد من الأشياء في الكتب إلى أن آستر كانت القديسة . لم يكن هناكَ شك لأن دينيس شاهد كب هذا شخصياً .

“نعم ، لقد إعتقدتُ أنها لطيفة و رأيتُ ذلكَ بأم عيني .”

 

 

“تتحول عين القديسة إلى اللون الذهبي عندما تستخدم القوة المقدسة .”

“من الجيد أن أكون قادرة على خدمة هذا النوع من الأشخاص.”

 

 

 

“انا ايضاً .”

 

 

بغض النظر عن مدى سوء علاقته مع المعبد ، لم يكن شخصاً من الممكن أن يفعل مثل هذا الشيئ السخيف .

بدأو يشعرون بالفخر و الفخر كلما فكرو في آستر .

ثم ، وبشكل مفاجئ ، بدأ الجرح في الإلتئام . لم يستطع سم الحية التغلب على قوة آستر ، تمت تنقية السم في لحظة .

 

“تتحول عين القديسة إلى اللون الذهبي عندما تستخدم القوة المقدسة .”

***

 

 

إنها قيمة الدونات .

في نفس الوقت ،

 

 

 

أثناء القراءة في المكتبة ، نظرَ دينيس من النافذة بسبب الضجة .. ولقد شهد كل شيئ بالصدفة .

 

 

 

بعد أن تأخد أن آستر دخلت بالثعبان أغلق دينيس النافذة مرة أخرى وعاد إلى مقعده .

هذا كان السبب أن آستر كانت ثمينة . لقد تغيؤ الجو تماماً في المطبخ بفضل آستر التي كانت تأكل دائماً بكل لذة .

 

“ماذا عن هذا ؟ ماذا إن صنعنا ألذ حلوى بإمتنان و أسف ؟”

“واو ، آستر هذه ليست مزحة .”

 

 

“يا إلهي ، هذا …؟”

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دينيس .

في نفس الوقت ، تذكر الخدم إبتسامة آستر .

 

 

“ثعابين ، وقوة شفاء …”

 

 

بعد ساعة فقط توقفت يد دينيس التي كانت تُقلب في الكتب بإستمرار .

سمعتُ أن هناكَ أشخاص قادرين على التعامل مع الثعابين ، لكن لابدَ أنها كانت تمتلك قدرة خاصة جداً .

 

 

“بالتأكيد .”

وضع دينيس يده على ذقنه وفكر في الأمر . لقد كان الكلام الذي قرأه في كتاب يتبادر في ذهنه .

عندما إقتربت آستر إرتبعت عيون الخدم اللذين كانو يعتنون بهانز و تراجعو للوراء .

 

عندما كان الجميع في عجلة من أمرهم للنظر في عيون بعضهم البعض إستيقظَ هانز منزعجاً .

ثم ، عندما فكرَ في شيئ ما ، توجه إلى رف الكتب . كان هناكَ العديد من الكتب على إرتفاع لا يُمكن الوصول إليه ، لذلكَ صعد على السُلم .

“لكنها خطيرة … ، لا ….”

 

 

توقفت أصابع دينيس المتجولة حول الكتب كما لو أنه أخيراً وجدَ ما يريد .

 

 

 

[تاريخ المعبد]

 

 

 

كُلهم ملئوا بالكتب المتعلقة بالمعبد . أخرجَ دينيس جميع الكتب الموجود في الرف وحملها إلى المكتب .

 

 

تمتم دينيس لنفسه وعاد إلى رف الكتب . هذه المرة ، قام بسحب كل الكتب المتعلقة بالمعابد في تاريخ الإمبراطورية .

لم يتطرق إليها منذُ وقت طويل ، لذلكَ تراكم الغبار فوق الكتاب . مسحَ دينيس الأوساخ بقطة من القماش .

“هاي ، هل أنتَ بخير ؟”

 

“هل هذا كل شيئ ؟ لقد قامت بإصلاح حتى ساق هانز .”

وضعَ دينيس النظارات التي خلعها و ركز على الكتاب ، لقد كان تركيزاً شديداً لدرجة أنه لم يرمش حتى .

كان من المحزن بعض الشيئ رؤية الخوف في عيونهم .

 

 

بعد ساعة فقط توقفت يد دينيس التي كانت تُقلب في الكتب بإستمرار .

 

 

 

“وجدته .”

 

 

لم يكن من المنطقي إخراج القديسة من المعبد ، و ايضاً من خلال التبني .

أضاء دينيس عينه و لمس المقطع و بدأ بالقراءة بصوت عال .

كان هناكَ شيئ آخر غريب .

 

لا ، لا يبدو أنه يعرف .

“القديسون بارعون جداً في التفاعل مع الحيوانات ، لذا يُمكنهم التعامل مع أى حيوان و يُمكنهم بسهولة ترويض دب كبير او حتى أفعى سامة .”

“واو ، آستر هذه ليست مزحة .”

 

 

لقد كان هذا هو الجزء الذي كان يبحث عنه ، لكن رأسه كان يضحك عليه حتى الآن .

وضع هانز يده أمام صدره قائلاً أنه سيغرق أن فكرَ في الأمر مرة أخرى .

 

بعد ساعة فقط توقفت يد دينيس التي كانت تُقلب في الكتب بإستمرار .

بحث دينيس في كتب أخرى عن كلمة قديس ، لحسن الحظ كان هناكَ عدد قليل من الكتب يحملون وصف للقديس .

 

 

 

“القدرة على الشفاء لا يُمكن مقارنها بقدرة رئيس الكهنة . ومن المُمكن ايضاً إحياء الشخص المحتضر  ، ومن السهل حتى شفاء أولئك اللذين يحملون أمراض مُعدية . ومع ذلكَ ، من المعروف أن الإستخدام المفرط لقدرة الشفاء يقلل من الطاقة .”

 

 

 

ايضاً ،

تمتم دينيس لنفسه وعاد إلى رف الكتب . هذه المرة ، قام بسحب كل الكتب المتعلقة بالمعابد في تاريخ الإمبراطورية .

 

 

“عندما تضع القديسة يدها ، لقد كانت الازهار تتفتح في يوم .”

ليس لدى آستر أى تعابير وجه تقريباً ، لكن عندما تتناول الحلوى يكون الأمر مُختلفاً . لم تستطع إخفاء تعبيرها و كانت تملأ وجهها إبتسامة سعيدة .

 

سمعتُ أن هناكَ أشخاص قادرين على التعامل مع الثعابين ، لكن لابدَ أنها كانت تمتلك قدرة خاصة جداً .

“تتحول عين القديسة إلى اللون الذهبي عندما تستخدم القوة المقدسة .”

“لا يجبُ علينا نسيان الدونات .”

 

لقد كان هذا هو الجزء الذي كان يبحث عنه ، لكن رأسه كان يضحك عليه حتى الآن .

بعد قراءة العديد من الروايات الأخرى ، لم يكن هناكَ شيئ يدعو للقلق .

 

 

 

أشارت العديد من الأشياء في الكتب إلى أن آستر كانت القديسة . لم يكن هناكَ شك لأن دينيس شاهد كب هذا شخصياً .

 

 

بعد قراءة العديد من الروايات الأخرى ، لم يكن هناكَ شيئ يدعو للقلق .

“آستر هي القديسة .”

لقد كانو شاكرين لإنقاذ حياة هانز لكنهم كانو خائفين حتى الموت … تمنو فقط أن لا تكون آستر قد شعرت بذلك .

 

 

طوى دينيس يده ولمس جبهته ، لقد كان عقله مشوشاً .

 

 

“إنها تستمتع دائماً بطعامنا أكثر من غيرها .”

‘هل يعرف أبي ذلك؟’

في نفس الوقت ، تذكر الخدم إبتسامة آستر .

 

 

لا ، لا يبدو أنه يعرف .

 

 

 

لم يكن من المنطقي إخراج القديسة من المعبد ، و ايضاً من خلال التبني .

كان الجو ثقيلاً للغاية ، لم يكن هناكَ أحد قادر على التحدث عن الأمر بتهور فقط يقومون بقراءة أفكار بعضهم البعض .

 

ثم ، عندما فكرَ في شيئ ما ، توجه إلى رف الكتب . كان هناكَ العديد من الكتب على إرتفاع لا يُمكن الوصول إليه ، لذلكَ صعد على السُلم .

بغض النظر عن مدى سوء علاقته مع المعبد ، لم يكن شخصاً من الممكن أن يفعل مثل هذا الشيئ السخيف .

 

 

كانت آستر هي آستر وهي سيدتهم الصغيرة العزيزة و الثمينة .

كان هناكَ شيئ آخر غريب .

لقد كان الثعبان هادئاً بشكل لا يُصدق مع أنه قد أحدثَ ضجة للتو .

 

 

في الإمبراطورية ، أصبحت القديسة سيسبيا راسخة بالفعل .. لم يكن هناكَ تاريخ ابداً للقديسة .

 

 

يتبع …

“أنه لأمر معقد .”

طفلة تتعامل مع الثعابين السامة التي يخاف منها حتى الكبار ، بالإضافة إلى القدرة على شفاء السم القاتل بحركة واحدة .

 

 

تمتم دينيس لنفسه وعاد إلى رف الكتب . هذه المرة ، قام بسحب كل الكتب المتعلقة بالمعابد في تاريخ الإمبراطورية .

 

 

“تتحول عين القديسة إلى اللون الذهبي عندما تستخدم القوة المقدسة .”

يتبع …

قام بإخراج لسانه بتعبير أنه لايزال مصدوماً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط