“يبدو أنها تُحبكِ حقاً ، إذا كنتِ كذلكَ فلابأس .. ولكن يجبُ عليكِ أن تكوني حذرة .”
بعد ذكر إسم راڤيان بدأ الجو في الإرتفاع .
حذرها دينيس ، لكنه لم يستطع أن يرفع عينيه عن بام بام .
“أولاً ، أريد أن نكون عائلية حقيقية .”
في حالة أنها ستقوم بلدغه فقط نظر إليها ، ثم عقد ذراعه و قال أنه رأى مايكفي بالفعل .
كان محظوظاً لأنه يقوم بتدريس مثل هذه الطفلة الجميلة و الذكية . كانت خلفية كونها إبنة الدوق الأكبر بمثابة مكافأة .
“لكن آستر ، هل لديكِ أي مخاوف هذه الأيام ؟”
“من بين المرشحات لمنصب القديسة الحاليات ؟”
“ماذا ؟ ليس حقاً .”
فتحت آستر عينها على مصرعيها بعد سؤال دينيس المفاجئ .
فتحت آستر عينها على مصرعيها بعد سؤال دينيس المفاجئ .
قرأت آستر الكتاب دون إغفال و أعدت نفسها بشكل جيد .
“هذا يبعث على الإرتياح ، لكن إن كان لديكِ وقت عصيب ، أخبريني . فأنا أخوكِ .”
“لم أركَ منذ وقت طويل .”
“…نعم .”
كلما تحدثت أكثر كلما كان قلبها أكثر ثباتاً . كانت لاتزال مرعوبة و خائفة ، لكنها تحاول أن تتقدم .
لم تكن تعرف ما الذي كان يعنيه ، لكنها شعرت أن جزءاً من ذهنها لم يعد موجوداً لفترة من الوقت .
“يبدو أنها تُحبكِ حقاً ، إذا كنتِ كذلكَ فلابأس .. ولكن يجبُ عليكِ أن تكوني حذرة .”
“في الواقع ، لقد إنتظرتُ فقط حتى أخبركِ بذلك .. تصبحين على خير .”
***
عانق دينيس كتف آستر بلطف وخرج . إنفجرت الدموع التي كانت مُتمسكة بهذا اللطف حتى النهاية .
“يبدو أنها تُحبكِ حقاً ، إذا كنتِ كذلكَ فلابأس .. ولكن يجبُ عليكِ أن تكوني حذرة .”
‘لماذا يفعل الجميع هذا بي ؟’
بمناسبة يوم الإجتماعي الفصلي ، شغل كبار الكهنة مقاعدهم .
اليوم ، يبدو أن جميع أفراد عائلة الدوق الأكبر قررو أن يحركو أنفسهم .
طالما كانت على قيد الحياة .. لن تظهر القديسة للآخرين ، لا يُمكن ان تكون راڤيان قديسة أبداً .
مسحت آستر الدموع التي على خدها بقوة و أغلقت عينها بإحكام ، ثم جلست في الزاوية وهي ضائعة في التفكير .
بعد ذكر إسم راڤيان بدأ الجو في الإرتفاع .
‘لا أريد أن أموت .’
بمجرد الإنتهاء من المقدمة إندلع تصفيق خفيف .
ظلت تُفكر في ذلكَ .
عادة ، بعد إدراكها للقوة المقدسة يتم إختبار قدرتها .
كانت العائلة الأولى التي حصلت عليها أكثر دفئاً مما كانت تعتقد ، لقد بدى أنه سيكون من الظلم إن ماتت و تركتهم .
يتبع …
كان سبب مغادرتها للمعبد هو الموت ، لكنها لم تحاول الموت منذُ خروجها منه .
لم تكره آستر مدحه ، وإبتسمت بهدوء .
كان هذا بسبب أنها إستمتعت بحياتها اليومية كثيراً .. كل يوم ، كان يجب أن تفقد حياتها اليومية بسبب راڤيان .
وفي كل مكان ، ظهر إسم راڤيان .
“كل شيئ عن راڤيان .”
الكتاب الذي أوصى به كان سميكاً جداً حيث كان من المستحيل على طفل قراءته في غضون أسبوع .
لقد ظهرَ وجه راڤيان الذي لا يُنسى بشكل واضح في عقل آستر فـضربت راحة بدها بأظافرها .
كانت العائلة الأولى التي حصلت عليها أكثر دفئاً مما كانت تعتقد ، لقد بدى أنه سيكون من الظلم إن ماتت و تركتهم .
لم يكن لدى راڤيان أي شعور بالذنب على الرغم من أنها قد دفعت نفسها إلى الجحيم .
تغيرت المشاعر التي كانت تجتاحها فقط بالرغبة بالموت .
“نعم . ليس علىّ أن أموت .”
إسترجعت ببطء قوتها و هويتها والأشياء التي كانت في يدها .
فتحت آستر عينها ببطء . كانت العيون الشفافة التي تُشبه الجوهرة تتمايل بلطف .
على وجه الخصوص ، هل إكتسبت راڤيان إبنة عائلة الدوق المكانة التي كانت تتطلع لها ؟
في غضون ذلكَ ، لقد كانت متعبة ومتعبة لذلكَ أرادت إنهاء كل شيئ ، ظنت أنه لا يوجد طريقة أخرى .
“حسناً ، إن كان هناكَ طفلة متميزة فلنبحث عنها .”
لكن بالنظر إلى الوراء ، فقد تغير الكثير الآن .
فتحت آستر عينها على مصرعيها بعد سؤال دينيس المفاجئ .
على وجه الخصوص ، هل إكتسبت راڤيان إبنة عائلة الدوق المكانة التي كانت تتطلع لها ؟
قال كريسبر بصوت جاد .
تغيرت المشاعر التي كانت تجتاحها فقط بالرغبة بالموت .
كان من الصعب على آستر التي كانت غريبة على الرقص أن تصبح ماهرة في غضون شهرين فقط ، حتى أى شخص تعلم الرقص بشكل طبيعي لم يفعل ذلك .
لم تكن رغبتها في الحياة و رغبة أن يكون هناكَ غد شديدة القوة .
في تمام الساعة الواحدة في الوقت المحدد ، فتحت دوروثي الباب و عبست .
مدت آستر يدها و نظرت إلى الأسفل .
كان من الصعب على آستر التي كانت غريبة على الرقص أن تصبح ماهرة في غضون شهرين فقط ، حتى أى شخص تعلم الرقص بشكل طبيعي لم يفعل ذلك .
إسترجعت ببطء قوتها و هويتها والأشياء التي كانت في يدها .
لقد كان كتاباً قرأته لمرة واحدة ولكن بسبب ذاكرتها الجيدة لم تستطع نسيانه .
“أريد أن أكون سعيدة . أريد ان أعيش و أصنع ذكريات أكثر سعادة .”
“كل شيئ عن راڤيان .”
كلما تحدثت أكثر كلما كان قلبها أكثر ثباتاً . كانت لاتزال مرعوبة و خائفة ، لكنها تحاول أن تتقدم .
“نعم ،ولقد إنتهيتُ من القراءة .”
كما لو أنها كانت تستجيب لهذا الشعور ، بدأت العلامة التي كانت على ظهر يدها في التألق . لقد كانت تلمع بشدة .
ومع ذلكَ ، قالت آستر جميع الأسماء الأربعة على عكس توقعاته .
‘إن صمدتُ ، فقد أستطيع الإنتقام من راڤيان .’
لكن بالنظر إلى الوراء ، فقد تغير الكثير الآن .
طالما كانت على قيد الحياة .. لن تظهر القديسة للآخرين ، لا يُمكن ان تكون راڤيان قديسة أبداً .
عادة ، بعد إدراكها للقوة المقدسة يتم إختبار قدرتها .
“أولاً ، أريد أن نكون عائلية حقيقية .”
“إذاً ، إنها راڤيان ؟”
مازالت مُقيدة من العائلة ، لكنها لن تستلم . الآن قررت أن لا تدفعهم بعيداً و تُصبح شخصاً حقيقياً من عائلة الدوق الأكبر .
لذلكَ إعتقدَ أنها لن تستطيع الإجابة .
لقد كانت ليلة حيثُ تغيرت فيها أفكار آستر العديدة .
في غضون ذلكَ ، لقد كانت متعبة ومتعبة لذلكَ أرادت إنهاء كل شيئ ، ظنت أنه لا يوجد طريقة أخرى .
***
كان چيمس يحسب الوقت و يتسائل عما إن كان الأمر ممكناً .
ا
“أريد أن أكون سعيدة . أريد ان أعيش و أصنع ذكريات أكثر سعادة .”
ليوم التالي .
لم تكن تعرف ما الذي كان يعنيه ، لكنها شعرت أن جزءاً من ذهنها لم يعد موجوداً لفترة من الوقت .
أمضت آستر في الصباح في غرفة الدراسة مُنتظرة چيمس .
“نعم .أنا خائف من أنه قد تبقت لها عام فقط على أقل تقدير .”
في تمام الساعة الواحدة في الوقت المحدد ، فتحت دوروثي الباب و عبست .
قَبِل الوظيفة كـمعلم له لأنه كان صغيراً في السن وكان لديه المزيد من الوقت لمتابعة كل فصل .
“آنستي ، المعلم هنا .”
إسترجعت ببطء قوتها و هويتها والأشياء التي كانت في يدها .
“نعم .”
فتحت آستر عينها على مصرعيها بعد سؤال دينيس المفاجئ .
دخلَ چيمس إلى الغرفة ونهضت آستر من على الكرسي .
***
“سـأبدأ الدرس على الفور .”
إبتسم چيمس مع إبتسامة آستر اللطيفة .
لقد مرت بالفعل أربعة أسابيع منذ أن تلقت آستر الدروس من چيمس . كانت آستر تستمع إليه بمفردها بدون دينيس لمدة أسبوع .
طالما كانت على قيد الحياة .. لن تظهر القديسة للآخرين ، لا يُمكن ان تكون راڤيان قديسة أبداً .
“هل قرأتِ الكتاب ؟”
“هل قرأتِ الكتاب ؟”
“نعم ،ولقد إنتهيتُ من القراءة .”
فتحت آستر عينها ببطء . كانت العيون الشفافة التي تُشبه الجوهرة تتمايل بلطف .
في نهاية الدرس الأخير ، كان چيمس هو من أوصاها بقراءة بعض الكتب .
“هل قرأتِ الكتاب ؟”
قرأت آستر الكتاب دون إغفال و أعدت نفسها بشكل جيد .
“حسناً ، اليوم شارك معنا الدوق براونز .”
“إذاً هل تستطيعين قول أربع أفراد من العائلات ؟”
“انا موافق . دعونا نفعل ما نستطيع أن نفعله .”
الكتاب الذي أوصى به كان سميكاً جداً حيث كان من المستحيل على طفل قراءته في غضون أسبوع .
بمجرد الإنتهاء من المقدمة إندلع تصفيق خفيف .
لذلكَ إعتقدَ أنها لن تستطيع الإجابة .
لكن بالنظر إلى الوراء ، فقد تغير الكثير الآن .
“دوق تريزيا الأكبر هو دانيال ، ودوق براونيز هو كارتر ، ودوق فيسيل هو ديڤيد و أخيراً … دون فيرانج هو غرايسون ، صحيح ؟”
“يبدو أنها تُحبكِ حقاً ، إذا كنتِ كذلكَ فلابأس .. ولكن يجبُ عليكِ أن تكوني حذرة .”
ومع ذلكَ ، قالت آستر جميع الأسماء الأربعة على عكس توقعاته .
“نعم . ليس علىّ أن أموت .”
لقد كان كتاباً قرأته لمرة واحدة ولكن بسبب ذاكرتها الجيدة لم تستطع نسيانه .
“في الواقع ، لقد إنتظرتُ فقط حتى أخبركِ بذلك .. تصبحين على خير .”
“هذا جيد!”
“…نعم .”
أشرق وجه چيمس .
“لم أركَ منذ وقت طويل .”
كان إسم العائلة الثانية غير معروف إلا بقراءة الكتاب .
ضرب رئيس الكهنة كريسبر رئيس هذا الإجتماع على المنضدة وجلس .
بفضل موقف آستر الصادق تجاه التعلم أصبح چيمس سعيداً .
رد لاتس ، المسؤول عن علاج القديسة سيسبيا مُعبراً عن أسفه .
طوال الوقت كانت آستر مركزة ولا تفوت أي كلمة مما يقوله .
يتبع …
“الآن ، سأجري لكِ إختباراً بسيطاً على الذي درسناه خلال الثلاث أسابيع الماضية .”
أمضت آستر في الصباح في غرفة الدراسة مُنتظرة چيمس .
كانت إحدى طرق الدراسة الخاصة بچيمس إلى الفحص الدوري .
قال كريسبر بهدوء .
لمنع الأطفال من التوتر ، أجرو الإختبار في نهاية الفصل .
إسترجعت ببطء قوتها و هويتها والأشياء التي كانت في يدها .
كتبت آستر بسرعة الإجابات الصحيحة بمجرد أن إستلمت الورقة . كانت سبعة اسألة قصيرة الإجابة لكنها كانت سريعة .
‘آخر مرة ، تشارلي يونجسيك …’
“معلمي ، لقد إنتهيت .”
لقد كان كتاباً قرأته لمرة واحدة ولكن بسبب ذاكرتها الجيدة لم تستطع نسيانه .
سجل چيمس بدقة ، لكن جميع الاسألة كانت صحيحة .
“حسناً ، اليوم شارك معنا الدوق براونز .”
نظرَ چيمس إلى الورقة المكونة من مئة نقطة و أخرج لسانه .
“آه ، إذاً ماذا سنفعل ؟”
لايزال هو صفها الثاني ، لكن آستر كان لديها العديد من الزوايا الفريدة .
كانت العائلة الأولى التي حصلت عليها أكثر دفئاً مما كانت تعتقد ، لقد بدى أنه سيكون من الظلم إن ماتت و تركتهم .
كانت أكثر هدوءاً وتركيزاً من الأطفال اللذين درسهم من نفس العمر .
“أولاً ، سأتعامل مع أكثر المشاكل الصحية إلحاحاً للقديسة .”
‘آخر مرة ، تشارلي يونجسيك …’
الكتاب الذي أوصى به كان سميكاً جداً حيث كان من المستحيل على طفل قراءته في غضون أسبوع .
لقد كان رأسه يحترق عندما تذكر تشارلي ، الذي قام بتعليمه منذ فترة .
‘آخر مرة ، تشارلي يونجسيك …’
قَبِل الوظيفة كـمعلم له لأنه كان صغيراً في السن وكان لديه المزيد من الوقت لمتابعة كل فصل .
لم يكن لدى راڤيان أي شعور بالذنب على الرغم من أنها قد دفعت نفسها إلى الجحيم .
“معلمي ؟”
الكتاب الذي أوصى به كان سميكاً جداً حيث كان من المستحيل على طفل قراءته في غضون أسبوع .
چيمس الذي كان يُفكر لبرهة ، أصبح متيقظاً تماماً بسبب صوت آستر .
“معلمي ، لقد إنتهيت .”
“إنها ١٠٠ نقطة ، يافتاة ، سوف تكونين طالبة شرف حتى لو ذهبتِ إلى الأكاديمية .”
أمضت آستر في الصباح في غرفة الدراسة مُنتظرة چيمس .
“هيهي .”
في غضون شهري … إغمق وجه چيمس .
لم تكره آستر مدحه ، وإبتسمت بهدوء .
لقد كان رأسه يحترق عندما تذكر تشارلي ، الذي قام بتعليمه منذ فترة .
إبتسم چيمس مع إبتسامة آستر اللطيفة .
“نعم .أنا خائف من أنه قد تبقت لها عام فقط على أقل تقدير .”
كان محظوظاً لأنه يقوم بتدريس مثل هذه الطفلة الجميلة و الذكية . كانت خلفية كونها إبنة الدوق الأكبر بمثابة مكافأة .
بعد ذكر إسم راڤيان بدأ الجو في الإرتفاع .
“بالمناسبة ، قيل أنه سيكون هناكَ حفلة عيد ميلاد قريباً .”
‘لماذا يفعل الجميع هذا بي ؟’
“نعم . بعد شهرين .”
بالإضافة للذين كانو يرتدون زي الكهنة ، حضر العديد من النبلاء اللذين كانو لديهم رهانات مع المعبد .
في غضون شهري … إغمق وجه چيمس .
فتحت آستر عينها ببطء . كانت العيون الشفافة التي تُشبه الجوهرة تتمايل بلطف .
“…هل رقصتِ من قبل ؟”
“نعم . ليس علىّ أن أموت .”
“لا.”
“لابدَ لنا من إتخاذ التدابير على الفور ، إن بقت على هذا الحال فإنها مشكلة كبيرة .”
“حسناً ، ربما لم يفت الوقت بعد .”
قَبِل الوظيفة كـمعلم له لأنه كان صغيراً في السن وكان لديه المزيد من الوقت لمتابعة كل فصل .
كان من الصعب على آستر التي كانت غريبة على الرقص أن تصبح ماهرة في غضون شهرين فقط ، حتى أى شخص تعلم الرقص بشكل طبيعي لم يفعل ذلك .
“أولاً ، سأتعامل مع أكثر المشاكل الصحية إلحاحاً للقديسة .”
كان چيمس يحسب الوقت و يتسائل عما إن كان الأمر ممكناً .
ثم بدأ أحدهم يتفق و تدفق الإجتماع في جو من الموافقة .
“هذا ليس الوقت المناسب . سأحضر فصل رقص إجتماعي على الفور ، من اليوم سيكون هناكَ تدريب خاص .”
“بالمناسبة ، قيل أنه سيكون هناكَ حفلة عيد ميلاد قريباً .”
فهم چيمس قول دي هين بأن يهتم بآستر و أصبح الآن يتصبب عرقاً بارداً .
***
***
“نعم . ليس علىّ أن أموت .”
غرفة إجتماعات المعبد بعد أيام قليلة .
“وماذا عن إثنين آخرين ؟”
بمناسبة يوم الإجتماعي الفصلي ، شغل كبار الكهنة مقاعدهم .
“هذا ليس الوقت المناسب . سأحضر فصل رقص إجتماعي على الفور ، من اليوم سيكون هناكَ تدريب خاص .”
بالإضافة للذين كانو يرتدون زي الكهنة ، حضر العديد من النبلاء اللذين كانو لديهم رهانات مع المعبد .
كان محظوظاً لأنه يقوم بتدريس مثل هذه الطفلة الجميلة و الذكية . كانت خلفية كونها إبنة الدوق الأكبر بمثابة مكافأة .
“هيا ، دعونا نتوقف عن الحديث ونبدأ الإجتماع .”
في تمام الساعة الواحدة في الوقت المحدد ، فتحت دوروثي الباب و عبست .
ضرب رئيس الكهنة كريسبر رئيس هذا الإجتماع على المنضدة وجلس .
فتحت آستر عينها ببطء . كانت العيون الشفافة التي تُشبه الجوهرة تتمايل بلطف .
هدأ الصوت في لحظة .
“هيهي .”
“حسناً ، اليوم شارك معنا الدوق براونز .”
لذلكَ إعتقدَ أنها لن تستطيع الإجابة .
“لم أركَ منذ وقت طويل .”
على وجه الخصوص ، هل إكتسبت راڤيان إبنة عائلة الدوق المكانة التي كانت تتطلع لها ؟
بمجرد الإنتهاء من المقدمة إندلع تصفيق خفيف .
أمضت آستر في الصباح في غرفة الدراسة مُنتظرة چيمس .
“أولاً ، سأتعامل مع أكثر المشاكل الصحية إلحاحاً للقديسة .”
في غضون ذلكَ ، لقد كانت متعبة ومتعبة لذلكَ أرادت إنهاء كل شيئ ، ظنت أنه لا يوجد طريقة أخرى .
قال كريسبر بصوت جاد .
لقد كان كتاباً قرأته لمرة واحدة ولكن بسبب ذاكرتها الجيدة لم تستطع نسيانه .
“كما سمع الجميع ، تدهورت صحة القديسة منذ فترة .. عمل كبار الكهنة بجد لعلاجها ، لكنها لم تتحسن .”
“لكن آستر ، هل لديكِ أي مخاوف هذه الأيام ؟”
كان سبب إستمرار المعبد هو قوة القديسة .
يتبع …
ضعف القديسة يعني أن قوة المعبد تضعف ايضاً . لذلكَ ، كانت صحة هذه المرأة مهمة للغاية .
“ايها الاب لاتس ، هل يُمكنكَ إخبارنا بالأمر بشكل مباشر ؟”
“ايها الاب لاتس ، هل يُمكنكَ إخبارنا بالأمر بشكل مباشر ؟”
‘لا أريد أن أموت .’
“نعم .أنا خائف من أنه قد تبقت لها عام فقط على أقل تقدير .”
“انا موافق . دعونا نفعل ما نستطيع أن نفعله .”
رد لاتس ، المسؤول عن علاج القديسة سيسبيا مُعبراً عن أسفه .
“…نعم .”
“آه ، إذاً ماذا سنفعل ؟”
كلما تحدثت أكثر كلما كان قلبها أكثر ثباتاً . كانت لاتزال مرعوبة و خائفة ، لكنها تحاول أن تتقدم .
“لابدَ لنا من إتخاذ التدابير على الفور ، إن بقت على هذا الحال فإنها مشكلة كبيرة .”
“حسناً ، إن كان هناكَ طفلة متميزة فلنبحث عنها .”
إرتفعت أصوات الوزراء اللذين أدركو أن الوضع كان خطيراً جداً . كان ذلكَ بسبب خوفهم من فقدان السلطة .
كان سبب مغادرتها للمعبد هو الموت ، لكنها لم تحاول الموت منذُ خروجها منه .
“هذا هو سبب الإجتماع الآن ، أقترح ان علينا إختيار و تعليم الطفلة التي من الممكن أن تكون القديسة التالية .”
“ماذا ؟ ليس حقاً .”
قال كريسبر بهدوء .
ضرب رئيس الكهنة كريسبر رئيس هذا الإجتماع على المنضدة وجلس .
“من بين المرشحات لمنصب القديسة الحاليات ؟”
“لابدَ لنا من إتخاذ التدابير على الفور ، إن بقت على هذا الحال فإنها مشكلة كبيرة .”
“نعم . يتم إختيار عدد قليل فقط من الأشخاص المتميزين للقيام بالتدريب العملي .”
عانق دينيس كتف آستر بلطف وخرج . إنفجرت الدموع التي كانت مُتمسكة بهذا اللطف حتى النهاية .
عادة ، بعد إدراكها للقوة المقدسة يتم إختبار قدرتها .
“ايها الاب لاتس ، هل يُمكنكَ إخبارنا بالأمر بشكل مباشر ؟”
نظراً لأن الوضع غير عادي ابداً ، فلقد كان جواً لا يستطيع فيه الجميع التعبير عن آرائهم وكانو حذرين .
تغيرت المشاعر التي كانت تجتاحها فقط بالرغبة بالموت .
واصل كريسبر الكلام لضبط الحالة المزاجية كما كان ينوي .
‘لماذا يفعل الجميع هذا بي ؟’
“يعلم الجميع أن الإنتقال من بين القديسة الحالية إلى القديسة التالية يُمكن أن يطول . في غضون ذلكَ ، قد تفقد الأسرة الإمبراطورية قوة المعبد .”
“يُمكنني التفكير في شخص واحد فقط . أعتقد أن الجميع لن يكونو مختلفين .”
أصبح الجميع حساسين لفكرة أن وعاء الأرز الخاص بهم يُمكن أن يؤخذ منهم .
“بالطبع .”
ثم بدأ أحدهم يتفق و تدفق الإجتماع في جو من الموافقة .
كان سبب إستمرار المعبد هو قوة القديسة .
“كم عدد الأشخاص المتميزين … هل لديكَ شخص في بالك ؟”
“كل شيئ عن راڤيان .”
“يُمكنني التفكير في شخص واحد فقط . أعتقد أن الجميع لن يكونو مختلفين .”
غرفة إجتماعات المعبد بعد أيام قليلة .
بعد كلمات كريسبر ، تصاعد الحديث هنا وهناك .
فهم چيمس قول دي هين بأن يهتم بآستر و أصبح الآن يتصبب عرقاً بارداً .
وفي كل مكان ، ظهر إسم راڤيان .
لمنع الأطفال من التوتر ، أجرو الإختبار في نهاية الفصل .
“إذاً ، إنها راڤيان ؟”
“…هل رقصتِ من قبل ؟”
“بالطبع .”
“دوق تريزيا الأكبر هو دانيال ، ودوق براونيز هو كارتر ، ودوق فيسيل هو ديڤيد و أخيراً … دون فيرانج هو غرايسون ، صحيح ؟”
“وماذا عن إثنين آخرين ؟”
ضرب رئيس الكهنة كريسبر رئيس هذا الإجتماع على المنضدة وجلس .
“حسناً ، إن كان هناكَ طفلة متميزة فلنبحث عنها .”
قرأت آستر الكتاب دون إغفال و أعدت نفسها بشكل جيد .
بعد ذكر إسم راڤيان بدأ الجو في الإرتفاع .
لم تكن تعرف ما الذي كان يعنيه ، لكنها شعرت أن جزءاً من ذهنها لم يعد موجوداً لفترة من الوقت .
“انا موافق . دعونا نفعل ما نستطيع أن نفعله .”
“معلمي ، لقد إنتهيت .”
“أنا بخير مع هذا ايضاً ، لم يتبقى الكثير أمام القديسة الحالية على أي حال .. لنجد طريقة لحماية المعبد .”
مسحت آستر الدموع التي على خدها بقوة و أغلقت عينها بإحكام ، ثم جلست في الزاوية وهي ضائعة في التفكير .
إتفق الجميع وكأنها كانت كذبة ترددو فيها حتى الآن . وفي تلكَ اللحظة إنتهى الإجتماع .
هدأ الصوت في لحظة .
يتبع …
قرأت آستر الكتاب دون إغفال و أعدت نفسها بشكل جيد .
كلما تحدثت أكثر كلما كان قلبها أكثر ثباتاً . كانت لاتزال مرعوبة و خائفة ، لكنها تحاول أن تتقدم .
