Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 36

لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .

“إنها بام بام .”

‘يا إلهي .’

عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .

بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .

“همممم.”

“ماذا قلتِ للتو ؟”

“إستمري في قول هذا . أبي .”

“لقد نادتكَ بـأبي .”

“بالتأكيد .”

بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .

“أريد أن أقدم لها هدية .”

“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”

لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .

صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل  … لن أفعل هذا مرة أخرى .”

“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .

“آه … آنستي …”

‘تلكَ النظرة .’

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .

خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .

رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .

في لحظة، تغير قرار دي هين .

“من الآن فصاعداً .”

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

“ماذا ؟”

“نعم . هذا جيد .”

“إستمري في قول هذا . أبي .”

بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .

اومأت آستر بسرعة في خجل .

دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .

“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”

“دينيس أوبا .”

في لحظة، تغير قرار دي هين .

رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .

‘إن الأمر يعمل !’

“حمداً لله .”

نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»

أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .

“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”

“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”

“أبي ؟”

هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .

“نعم . هذا جيد .”

جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .

عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .

‘اوه ، لا أستطيع النظر .’

ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

‘اوه ، لا أستطيع النظر .’

“ماذا ؟”

من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .

خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .

لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .

“هل تعطي هذه لي ؟”

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”

عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .

“نعم فهمت .”

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”

كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .

من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .

‘أبي .’

بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .

أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .

كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .

لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.

“بالتأكيد . لا بأس .”

“بن ، هل سمعت ؟”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”

“نعم سمعت .”

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

“لقد قالت أبي .”

“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .

نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .

كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .

كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .

“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

“بالتأكيد . لا بأس .”

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .

“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”

إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .

بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .

“أنا سعيد أنها هنا .”

“ماذا ؟”

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”

تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .

بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .

لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .

أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .

لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .

تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .

“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”

يتبع ….

“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”

كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .

قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .

“أريد أن أقدم لها هدية .”

“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”

بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .

في لحظة، تغير قرار دي هين .

“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .

الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .

“يجب أن أعطيه لآستر .”

“نعم فهمت .”

“هل تعني المنجم ؟”

إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة  .

“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”

“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”

عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .

“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”

‘تلكَ النظرة .’

“همممم.”

منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .

عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .

‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’

ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .

“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”

“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”

قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .

منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .

“نعم فهمت .”

إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .

“هذا هو !”

كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .

“آه … آنستي …”

في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .

‘تلكَ النظرة .’

“سـأذهب أولاً .”

لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.

نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .

“أريد أن أقدم لها هدية .”

تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .

الشعور بالقبول ، دون الرفض .

ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .

“يجب أن أعطيه لآستر .”

“آه … آنستي …”

“آه … آنستي …”

كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .

صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .

“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .

نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .

وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .

“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”

“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”

عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .

“حمداً لله .”

“حمداً لله .”

هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .

كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .

أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .

“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”

‘واو ، إنها كعكة .’

“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”

كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .

“هل تعطي هذه لي ؟”

“بالتأكيد . لا بأس .”

“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”

هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

كانت آستر على وشكِ البكاء .

‘لقد كنتُ حسودة جداً .’

“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”

لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .

منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .

في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .

“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”

كانت آستر على وشكِ البكاء .

“نعم فهمت .”

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

“إستمري في قول هذا . أبي .”

“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”

أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .

“لا ! الكعكة جميلة جداً !”

‘واو ، إنها كعكة .’

هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .

‘يا إلهي .’

“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”

“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”

جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .

“ماذا ؟”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”

“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

“نعم . هذا جيد .”

“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”

“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”

الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .

“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”

الشعور بالقبول ، دون الرفض .

كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .

دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .

قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .

‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’

نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»

كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .

“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”

“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”

إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .

قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .

لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .

أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .

“لقد قالت أبي .”

كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .

“أنا سعيد أنها هنا .”

“هذا هو !”

“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”

خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .

“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”

أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .

كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .

بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .

تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

“ماذا قلتِ للتو ؟”

“نعم فهمت .”

“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”

نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .

كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .

صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .

“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”

“دينيس أوبا .”

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

‘واو ، إنها كعكة .’

عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .

“حمداً لله .”

“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”

أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .

“بالتأكيد .”

لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .

أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .

‘أبي .’

الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .

“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”

“إنها بام بام .”

“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”

“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”

كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .

“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”

أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .

“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”

“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”

جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .

“يجب أن أعطيه لآستر .”

كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .

نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»

يتبع ….

نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .

“نعم . هذا جيد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط