لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
‘يا إلهي .’
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
“ماذا قلتِ للتو ؟”
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
“لقد نادتكَ بـأبي .”
“نعم سمعت .”
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
“أنا سعيد أنها هنا .”
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
‘تلكَ النظرة .’
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
“يجب أن أعطيه لآستر .”
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
“من الآن فصاعداً .”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
“ماذا ؟”
“لقد نادتكَ بـأبي .”
“إستمري في قول هذا . أبي .”
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
اومأت آستر بسرعة في خجل .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
في لحظة، تغير قرار دي هين .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
‘إن الأمر يعمل !’
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“أنا سعيد أنها هنا .”
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
“ماذا قلتِ للتو ؟”
“أبي ؟”
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
“نعم . هذا جيد .”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“لقد قالت أبي .”
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
‘اوه ، لا أستطيع النظر .’
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
‘أبي .’
يتبع ….
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
“بن ، هل سمعت ؟”
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
“نعم سمعت .”
“حمداً لله .”
“لقد قالت أبي .”
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
“سـأذهب أولاً .”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .
“همممم.”
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
“بالتأكيد . لا بأس .”
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
“أنا سعيد أنها هنا .”
“يجب أن أعطيه لآستر .”
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“أبي ؟”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
“نعم . هذا جيد .”
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .
“همممم.”
“أريد أن أقدم لها هدية .”
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
في لحظة، تغير قرار دي هين .
“يجب أن أعطيه لآستر .”
‘تلكَ النظرة .’
“هل تعني المنجم ؟”
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
“إستمري في قول هذا . أبي .”
“همممم.”
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
“إستمري في قول هذا . أبي .”
“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
‘أبي .’
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
“سـأذهب أولاً .”
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
“آه … آنستي …”
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
“إستمري في قول هذا . أبي .”
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
“أبي ؟”
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
“حمداً لله .”
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
‘واو ، إنها كعكة .’
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“هل تعطي هذه لي ؟”
‘إن الأمر يعمل !’
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
‘لقد كنتُ حسودة جداً .’
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
كانت آستر على وشكِ البكاء .
كانت آستر على وشكِ البكاء .
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
“ماذا ؟”
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
“آه … آنستي …”
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
“لقد قالت أبي .”
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .
“أبي ؟”
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
“هذا هو !”
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
“بالتأكيد . لا بأس .”
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
اومأت آستر بسرعة في خجل .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
“نعم فهمت .”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
‘يا إلهي .’
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
كانت آستر على وشكِ البكاء .
“دينيس أوبا .”
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“بالتأكيد .”
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“إنها بام بام .”
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
“أنا سعيد أنها هنا .”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
“نعم سمعت .”
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
يتبع ….
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
يتبع ….
