لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
‘يا إلهي .’
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
“ماذا قلتِ للتو ؟”
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
“لقد نادتكَ بـأبي .”
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
‘تلكَ النظرة .’
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
“من الآن فصاعداً .”
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
“ماذا ؟”
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
“إستمري في قول هذا . أبي .”
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
“أريد أن أقدم لها هدية .”
في لحظة، تغير قرار دي هين .
“إستمري في قول هذا . أبي .”
‘إن الأمر يعمل !’
“آه … آنستي …”
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“هل تعني المنجم ؟”
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
“أبي ؟”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
“نعم . هذا جيد .”
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
“همممم.”
‘اوه ، لا أستطيع النظر .’
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
“يجب أن أعطيه لآستر .”
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
“دينيس أوبا .”
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
‘أبي .’
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“بن ، هل سمعت ؟”
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
“نعم سمعت .”
“يجب أن أعطيه لآستر .”
“لقد قالت أبي .”
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
“بالتأكيد . لا بأس .”
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“دينيس أوبا .”
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
“أنا سعيد أنها هنا .”
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
“دينيس أوبا .”
قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“أريد أن أقدم لها هدية .”
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“يجب أن أعطيه لآستر .”
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
“هل تعني المنجم ؟”
اومأت آستر بسرعة في خجل .
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“هل تعني المنجم ؟”
“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”
“بن ، هل سمعت ؟”
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“همممم.”
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“هل تعطي هذه لي ؟”
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
“آه … آنستي …”
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
“سـأذهب أولاً .”
“نعم سمعت .”
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
“نعم فهمت .”
“آه … آنستي …”
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
“هذا هو !”
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“حمداً لله .”
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“سـأذهب أولاً .”
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
“بالتأكيد .”
‘واو ، إنها كعكة .’
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
“هل تعطي هذه لي ؟”
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
‘لقد كنتُ حسودة جداً .’
‘تلكَ النظرة .’
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
كانت آستر على وشكِ البكاء .
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
“حمداً لله .”
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
“إنها بام بام .”
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
“هذا هو !”
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
“هل تعطي هذه لي ؟”
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
“نعم فهمت .”
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
“دينيس أوبا .”
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
“بالتأكيد .”
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
“إنها بام بام .”
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
“أنا سعيد أنها هنا .”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
يتبع ….
“هل تعني المنجم ؟”
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
