لقد كانت في عجلة من أمرها لتقول له أبي ، لذا قالت له و تجمدت بعد ذلكَ .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
‘يا إلهي .’
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
“ماذا قلتِ للتو ؟”
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
“لقد نادتكَ بـأبي .”
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
“أحسنتِ ، هذا أفضل بكثير .”
“نعم . هذا جيد .”
صفق دينيس كما لو كان ينتظر . من ناحية أخرى ، كان تعبير دي هين قاسياً مثل الحجر .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“آه ، أنا آسفة … لا ينغبي أن أناديكَ بهذا الشكل … لن أفعل هذا مرة أخرى .”
“بن ، هل سمعت ؟”
“ماذا؟ لا . لم تفعلي شيئاً خاطئاً .”
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
قام دي هين بالرد على آستر بسرعة ، لم يكن ذلكَ لأنه كان غاضباً ، ولكن لأن قلبه كان مليئاً بالكثير من المشاعر الغير متوقعة .
“هل تعني المنجم ؟”
داخلياً ، لقد كانت آستر قلقة من أن تستمر في الظهور .
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
‘تلكَ النظرة .’
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
“من الآن فصاعداً .”
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“ماذا ؟”
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
“إستمري في قول هذا . أبي .”
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
اومأت آستر بسرعة في خجل .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
“إفعلي . لكن يجب عليكِ أن تكوني حذرة بدلاً من ذلكَ .”
“آه … آنستي …”
في لحظة، تغير قرار دي هين .
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
‘إن الأمر يعمل !’
“لقد نادتكَ بـأبي .”
نظرت آستر إلى چو-دي في تسائل ، و رسم چو-دي حرف ال V بيده . «✌️»
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
“أبي ؟”
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
“نعم . هذا جيد .”
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
‘اوه ، لا أستطيع النظر .’
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
من ناحية أخرى ، أرادت آستر أن تختبئ من أمام عين دي هين وهو ينظر إليها .
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
كانت آستر على وشكِ البكاء .
عندما أصبحَ الجو دافئاً بشكل لا يُمكن السيطرة عليه. سعل دي هين وخرج من غرفة الطعام .
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
لقد بقى بلا تعبيرات ، يُخفي عواطفه قدر الإمكان ، ولكن بمجرد خروجه للممر حيثُ لن تتمكن عيون الأطفال من الوصول إليه ، تغير تماماً .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
‘تلكَ النظرة .’
‘أبي .’
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
أمسكَ دي هين بالجدار وهز قبضته .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
“ماذا ؟”
“بن ، هل سمعت ؟”
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“نعم سمعت .”
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
“لقد قالت أبي .”
“دينيس أوبا .”
“نعم . لقد قالت أبي بالتأكيد .”
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
“بن ، هل سمعت ؟”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل تلكَ التعبيرات ، لقد كان قلقاً لأن الناس يتغيرون .
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
“بالتأكيد . لا بأس .”
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
عندما لاحظت أن هناكَ شيئ ما أصبح غريباً ، إعتذرت آستر بسرعة .
إحمر وجه بن بسبب هذا المنظر . أعجبته أجواء تريزيا التي تغيرت منذُ قدوم آستر .
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
“أنا سعيد أنها هنا .”
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
“نعم ، إذاً هذا هو الشعور عندما يكبر الأطفال أمامي .”
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
تنفس دي هين بصوت عال وذهبَ للنوم . كانت عيناه اللتان كانتا تتذكران هذا هادئتان بشكل غير متوقع قبل أن يدرك ذلك .
“حمداً لله .”
لم يكن ينظر إلى التوأم لأنه كان يعتقد أنهما سيكبران بمفردهما .
‘يا إلهي .’
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
لقد تعلم ذلكَ بسبب آستر ، تغيرت مشاعر دي هين التي كانت جافة تماماً .
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
“بالتأكيد .”
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
“هل تعني المنجم ؟”
قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
“أريد أن أقدم لها هدية .”
ومع ذلكَ ، فإن رؤية الأطفال يكبرون أمامه كل يوم يوم بعد يوم كان أكثر متعة .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
“حسناً … هل يُمكنني تربية بام بام ؟”
“هل قلتَ أنكَ وجدتَ منجماً للماس ؟”
“إنها بام بام .”
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
“يجب أن أعطيه لآستر .”
“ولكن ، هل يُمكنكِ قول هذا مرة أخرى ؟”
“هل تعني المنجم ؟”
ومع ذلكَ ، لقد خاف من ان تتفاجئ آستر لذا فقط قام بالتربيت على رأسها .
إرتفع صوت بن من تلقاء نفسه .
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
“هل يوجد أحد يكره الماس ؟”
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
“هذا هو الحال في العادة … لكن , ألن تشعر الآنسة آستر بعدم الإرتياح ؟”
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
“همممم.”
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
عبس دي هين قليلاً و لمس ذقنه و بدى تائهاً في التفكير .
لم تعتد بعد على أن الشخص الذي يُظهر تلكَ النظرات العاطفية هو الدوق الأكبر الذي يخاف منه الجميع .
ومع ذلكَ لم تدم مخاوفه طويلاً .
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
“يجب أن تتعلم آستر كيف تنفق الأموال منذ الآن .”
“نعم ، لكنه صغير بعض الشيئ . لذا أفكر في تطويره تجارياً .”
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
“يجب أن أعطيه لآستر .”
إعتقدَ أنها إن كان لديها منجم خاص , فسـوف تتعلم بشكل طبيعي كيف تنفق المال .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
كان دي هين سعيداً جداً بهذه الفكرة , وذهبَ إلى مكتبه على الفور لينقل لها الملكية .
في هذه الأثناء , إنتهى الأطفال من وجبتهم و قامو بالوقوف .
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
“سـأذهب أولاً .”
لم يتخيل ابداً ان تناديه آستر بأبي اولاً.
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
تحركت آستر التي تُركت وحدها , بيدها الصغيرة لترتيب الأطباق التي أكلت فيها .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
“آه … آنستي …”
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
كانت آستر على وشكِ النهوض بعدما إنتهت من الترتيب , لكن دخل هانز إلى غرفة الطعام .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
لقد واجه حادثة الثعبان في البداية .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
وجدته آستر و نظرت إليه بحرج . كان ذلكَ بسبب أنها تذكرت تعبيرات الخوف التي كانت تظهر عليهم .
ما كانت تفعله للتو كان بسبب شخصيتها , الآن بعدما نظرَ لها الخدم عرفوا أنه سيكون من غير المُجدي أن يوقفوها .
“أنا بصحة جيدة , كل ذلكَ بفضلكِ آنستي , شكراً جزيلاً لكِ .”
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
“حمداً لله .”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
“شكراً لكِ لإنقاذ حياتي , إنها هدية صغيرة لكنها للتعبير عن شكري .”
عندما رأى عين آستر المتلألئة إجتاحته رغبة شديدة في عناقها .
أُصيبت آستر بالدوار للحظة و حدقت فيها .
‘إن الأمر يعمل !’
‘واو ، إنها كعكة .’
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
كانت أول كعكة تلقيتها من شخص ما منذُ ولادتي .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
“هل تعطي هذه لي ؟”
اومأ دي هين برأسه قائلاً أن هذا جيد .
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
قال دي هين الذي لم يكن قادراً على السيطرة على مشاعره أنه يريد أن يفعل شيئاً لآستر .
كانت كعكة كاملة وتبدو حلوة للغاية . كان هناكَ الكثير من الكرز فوق طبقات من الكريمة .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
‘لقد كنتُ حسودة جداً .’
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
لا عيد ميلاد ، لا أحد يعتني بها . طوال الوقت كانت تشاهد المرشحات لمنصب القديسة الأخريات وهم يتلقون الكعكات .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
في مرحلة ما ، قامت بمحو مشاعر الحسد ، لكن بعد تلقي هذه الكعكة .. أدركت أن تلكَ المشاعر تركت جرحاً خلفها .
بينما كانت تفكر فيما يجبُ عليها فعله إن كان غاضباً ، فوجئ دي هين بالمناداة و أسقطَ المنديل الذي كان يحمله .
كانت آستر على وشكِ البكاء .
عيونها بدت وكأنه قد تختفي في أي لحظة ، دون أى رغبة في الحياة .
كان هانز متوتراً وظن أنه إرتكب خطأ ما .
“آه … آنستي …”
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
“يبدو أنها تعتاد على الأمر بشكل أفضل مما كنتُ أعتقد .”
“لا ! الكعكة جميلة جداً !”
كان من الصعب أن يبقى ساكناً لأن قلبه كان خائفاً من اللقب الذي دعته به آستر .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
اومأت آستر بسرعة في خجل .
“لقد أعددنا الحلوى ايضاً .”
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
جاء الخدم الآخرون اللذين تم ملاحظتهم من الخلف ومعهم الكثير من الحلوى المطبوخة على الأطباق .
‘واو ، إنها كعكة .’
“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ حقاً آسفاً . لقد كنتُ خائفاً لأنني لم أشهد مثل هذا الشيئ الرائع من قبل …”
أغمض عينه ليشعر بالإحساس الطويل وهو يتدفق .
“هذا صحيح . لقد كنتُ مندهشاً للغاية و لم أستطع شكركِ ، أنا آسف .”
كان من غير المجدي التظاهر بأنه بخير . لقد كان هناكَ ضحكة من الصعب إخفاءها على حافة فمه ، ولقد أغلق فمه بقبضه يده لمنع تسربها .
“شكراً لكِ على مساعدة هانز .”
رأى آستر تفتح قلبها ويكون دافئاً .
“لقد كان الأمر رائعاً حقاً أن تتحكم الآنسة في الثعبان كيفما تشاء !!!”
نظرَ بن إليه و كان يجيب بهدوء .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
رئيسه رائع للغاية و هو مشهور بعدم إظهاره لمشاعره .
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
هانز الذي إنتهى من شكر آستر التي كانت لاتزال متصلبة , أظهر الكعكة التي كان يخفيها خلفه .
‘لا يُمكنكِ البكاء ، لايجبُ أن تظهري ضعفكِ .’
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
دق قلبها دون سبب ، أصبحت عيون آستر حمراء ايضاً .
“هل ترغبين في تجربة القليل ؟”
‘لقد كنتُ حسودة جداً .’
قطع هانز الكعكة بالسكين و سلمها لها .
“أبي ؟”
أخذت آستر قضمة كبيرة من كعكة هانز . لقد كان هناكَ كريمة مخفوقة على شفتيها ووجنتها كانت على وشكِ الإنفجار .
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
كان الشعور الناعم الذي يذوب في فمها بمجرد تناوب الطعام هو الأفضل . عندما كانت تتناول الكرز الحامض ، كان لذيذاً لدرجة أنها كانت تذرف الدموع .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
“هذا هو !”
لايزال يتبادر إلى ذهن دي هين عيونها الفارغة في اليوم الأول الذي قابل فيه آستر .
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
بالتفكير بالأمر ، لقد طلب منها رسم نواه في المرة الأخيرة و لم يعطيها مكافأة .
أنهت آستر للتو وجبتها بعد أن تناولت الكثير من الحلوى .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
بعد ذلكَ ، سلم العاملين في المطبخ الطبق الموجود فيه الحلوى إلى دوروثي .
الأشخاص اللذين جاءوا لآستر أولاً كانو غير مألوفين بالنسبة لها .
“سيدتي ، عندما ترغبين في تناول الحلوى … إنزلي إلى غرفة الطعام .”
كررت آستر هذه الكلمات مرات لا تُحصى حتى تتجنب البكاء و أغلقت شفتيها .
“نعم فهمت .”
“حسناً ، فلـيأكل الجميع ببطء و ينهض .”
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
نهض جو-دي أولاً بعد أن مدحَ آستر على عملها الجيد . ودينيس ايضاً غادر على الفور .
صعدت الدرج بحماسة ولقد كان دينيس أمام آستر لزيارتها .
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“دينيس أوبا .”
الشعور بالقبول ، دون الرفض .
نظرت آستر إلى دينيس الواقف أمام باب غرفتها .
بدلاً من آستر ، رد چو-دي مرة أخرى بلطف .
عندما نظرت إليه بنظرة مُتسائلة عما كان يفعله , إقترب منها .
“نعم ، لقد تغيرت تلكَ الفتاة كثيراً منذ أن جاءت إلى هنا .”
“أنا فقط أشعر بالفضول بشأن الأفعى , هل يُمكنكِ أن تُريني ؟”
في الفطرة السليمة , لم يكن المنجم المليئ بالمجوهرات يتم تقديمه كـهدية في العادة .
“بالتأكيد .”
“آه … آنستي …”
أدخلت آستر دينيس بسعادة إلى الغرفة .
نهضت آستر اخيراً وشعرت بالإرتياح للذهاب مع الحلوى .
الثعبان الذي كان يزحف في الغرفة بحرية على الأرض حين هرب من السلة , توقف و إختلس النظر إلى الإثنين .
هزت آستر رأسها خشية من أن يأخذ هانز الكعكة مرة أخرى . ثم أمسكَت الطبق بإحكام بكلتا يديها .
“إنها بام بام .”
“نعم ، وضعتُ الكثير من الكريمة الطازجة التي تحبها آنستي .”
“إنه عملاق كبير . إعتقدتُ أنها ستكون أصغر قليلاً من نفس النوع , لكن أظن أن السم سيكون قوياً جداً .”
“هانز ؟ كيفَ حال ساقكَ ؟”
“هل هي من الأنواع الخطرة ؟”
خرجت الكلمات من فم آستر بسبب الطعم اللذيذ و أنتشر الضحك من حولها .
“نعم , تم تصنيفها ايضاً على أنها الأعلى من حيث الوفيات الناجمة عن السموم .”
‘إن الأمر يعمل !’
جلست آستر بجانب بام بام متسائلة . كان الأمر يستحق الثناء أنها تتصرف هكذا أمامها فقط .
“ألا تُعجبكِ ؟ لقد اخطأت … أنا آسف ، سأتخلص من الكعكة الآن .”
كانت بام بام بجوار آستر وحذرة جداً من دينيس . تحركَ لسانها للخارج حتى تتمكن من العض في أي وقت .
منذ مجيئ آستر إلى هنا , لم تشتري أى شيئ لنفسها بمفردها .
يتبع ….
“أريد أن أقدم لها هدية .”
“جلالتكَ …. هل أنتَ بخير ؟”
