أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .
أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .
“لذا سأصبح ولياً للعهد .”
“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”
كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .
“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”
كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .
“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”
“…لقد كبرت كثيراً .”
“هل قررت بالفعل ؟”
“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”
“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”
“بالطبع .”
كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .
نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .
“لا داعي للقلق . جسدي محطم بالفعل لدرجة أن الأدوية لا تصل إليه . إنها مسألة وقت سواء كنت أتناول الدواء أم لا .”
“أريد ان أرى والدي .”
نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .
“هل قررت بالفعل ؟”
‘سيتم معاقبتك .’
سأل بالين في مفاجأة .
‘سيتم معاقبتك .’
“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”
“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”
في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .
حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .
كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .
قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .
لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .
“أريد ان أرى والدي .”
لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .
“لذا سأصبح ولياً للعهد .”
“أعتقد أن آستر سوف ترحل إن لعبت بهذه الطريقة . سأتوقف و أحاول النمو .”
“سيكون هذا جيداً .”
من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .
من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .
حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .
ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .
“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”
“آستر … آستر .”
كان تصميم نواه حازماً .
هزت راڤيان رأسها .
إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .
“قد تكون كذبة ، لكن ….”
“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .
ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .
كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .
ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .
“شكراً .”
قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .
عبرت نظرات بالين و نواه مرة أخرى على الطاولة .
كان تصميم نواه حازماً .
***
لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .
بعد الذهاب إلى الحفلة ،
كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .
كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .
كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .
“قد تكون كذبة ، لكن ….”
“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”
ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .
كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .
“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
“فهمت .”
“بالطبع .”
ذهب الرسول إلى المعبد و معه الرسالة ، وبعد أسبوع وصلت رسالة الدوق إلى المعبد .
عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .
جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .
قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .
“ماذا يجري ؟”
أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .
“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”
“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”
سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .
“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”
كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .
صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .
“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”
لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .
تشدد تعبير راڤيان وهي تقرأ الرسالة ببطء .
“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .
مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .
كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .
“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”
“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”
قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .
سأل بالين في مفاجأة .
“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”
من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .
لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي .]
“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”
من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .
“قد تكون كذبة ، لكن ….”
“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .
اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .
“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”
“ماذا دهاك ؟”
“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”
“أنا هنا .”
“حسناً .”
“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”
عاد الرسول بهذه الطريقة .
كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .
قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .
عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .
“آستر … آستر .”
عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .
لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .
للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .
“يجب أن تكون شائعة .”
بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .
من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .
كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .
ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .
ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .
في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .
“ماذا دهاك ؟”
“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”
“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”
ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .
لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .
“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”
لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .
“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”
“شكراً .”
بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .
كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .
“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”
“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”
“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”
صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .
لوح كايل بيده بتعبير سخيف .
لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .
“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”
اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .
“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
“نعم ، من فضلكَ .”
“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”
ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .
كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .
بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .
نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .
“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”
“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”
ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .
كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .
لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .
“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”
“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”
“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”
صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .
لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .
“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”
كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .
أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .
“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”
في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .
في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .
كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .
“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”
كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”
“هل قررت بالفعل ؟”
هزت راڤيان رأسها .
“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”
بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .
من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .
“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”
“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”
إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .
اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .
بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .
كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .
***
نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .
عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .
“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”
“أنا هنا .”
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”
هزت راڤيان رأسها .
لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .
“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”
“ماذا دهاك ؟”
“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”
“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”
“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”
نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .
“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”
“مستيقظة ….”
كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .
حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .
قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .
بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .
كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .
ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .
كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .
في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .
كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .
“هل طورت قدرة الشفاء ؟”
أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .
نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .
“لذا سأصبح ولياً للعهد .”
“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”
إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .
“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”
مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .
سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .
ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .
كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .
ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .
عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .
“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”
“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”
من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .
“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”
كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .
استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .
“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”
“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”
“سيكون هذا جيداً .”
كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .
ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”
“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”
“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”
كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .
“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”
كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .
قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .
عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .
للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .
كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .
“إذاً سأتأكد من تناوله لاحقاً .”
“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”
“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”
لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .
عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .
نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .
“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”
من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .
عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .
“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”
كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .
“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”
“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”
“هل طورت قدرة الشفاء ؟”
ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .
“مستيقظة ….”
“لا داعي للقلق . جسدي محطم بالفعل لدرجة أن الأدوية لا تصل إليه . إنها مسألة وقت سواء كنت أتناول الدواء أم لا .”
“…لقد كبرت كثيراً .”
في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .
“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”
من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .
ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .
لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .
“نعم ، من فضلكَ .”
“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”
“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”
أرادت سيسبيا بصدق أن تكون راڤيان هي القديسة القادمة . بهذه الطريقة ستدمر آستر المعبد .
بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .
‘سيتم معاقبتك .’
في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .
عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .
[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]
كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .
“هل طورت قدرة الشفاء ؟”
كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .
كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .
“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”
كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .
يتبع …
“حسناً .”
***
