Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 70

أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“…لقد كبرت كثيراً .”

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

“بالطبع .”

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

“أريد ان أرى والدي .”

“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”

“هل قررت بالفعل ؟”

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

سأل بالين في مفاجأة .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

“فهمت .”

لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .

“أعتقد أن آستر سوف ترحل إن لعبت بهذه الطريقة . سأتوقف و أحاول النمو .”

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

كان تصميم نواه حازماً .

“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”

إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .

“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

عبرت نظرات بالين و نواه مرة أخرى على الطاولة .

“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”

“آستر … آستر .”

اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .

أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .

كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

“شكراً .”

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

عبرت نظرات بالين و نواه مرة أخرى على الطاولة .

“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”

***

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .

كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .

في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .

“قد تكون كذبة ، لكن ….”

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”

“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

“فهمت .”

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

ذهب الرسول إلى المعبد و معه الرسالة ، وبعد أسبوع وصلت رسالة الدوق إلى المعبد .

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

“ماذا يجري ؟”

“مستيقظة ….”

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

تشدد تعبير راڤيان وهي تقرأ الرسالة ببطء .

كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”

“مستيقظة ….”

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”

كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .

من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

“فهمت .”

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”

***

“حسناً .”

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

عاد الرسول بهذه الطريقة .

عاد الرسول بهذه الطريقة .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

“آستر … آستر .”

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

“يجب أن تكون شائعة .”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

ذهب الرسول إلى المعبد و معه الرسالة ، وبعد أسبوع وصلت رسالة الدوق إلى المعبد .

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“نعم ، من فضلكَ .”

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

“آستر … آستر .”

“نعم ، من فضلكَ .”

“يجب أن تكون شائعة .”

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

“يجب أن تكون شائعة .”

“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

“حسناً .”

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”

“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”

هزت راڤيان رأسها .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

‘سيتم معاقبتك .’

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

***

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

“أنا هنا .”

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”

صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

“ماذا دهاك ؟”

“أنا هنا .”

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

“مستيقظة ….”

“شكراً .”

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

“آستر … آستر .”

نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .

كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .

“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .

سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

***

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

“فهمت .”

“سيكون هذا جيداً .”

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

“حسناً .”

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

“يجب أن تكون شائعة .”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

“إذاً سأتأكد من تناوله لاحقاً .”

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

“فهمت .”

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .

ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .

“لا داعي للقلق . جسدي محطم بالفعل لدرجة أن الأدوية لا تصل إليه . إنها مسألة وقت سواء كنت أتناول الدواء أم لا .”

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

عاد الرسول بهذه الطريقة .

لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .

“قد تكون كذبة ، لكن ….”

“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”

“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”

أرادت سيسبيا بصدق أن تكون راڤيان هي القديسة القادمة . بهذه الطريقة ستدمر آستر المعبد .

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

‘سيتم معاقبتك .’

“أنا هنا .”

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

“هل قررت بالفعل ؟”

كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .

“بالطبع .”

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

يتبع …

بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .

كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط