Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 70

PDF

أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

عاد الرسول بهذه الطريقة .

“…لقد كبرت كثيراً .”

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”

يتبع …

“بالطبع .”

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

“أريد ان أرى والدي .”

“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”

“هل قررت بالفعل ؟”

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

سأل بالين في مفاجأة .

ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .

“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

“أعتقد أن آستر سوف ترحل إن لعبت بهذه الطريقة . سأتوقف و أحاول النمو .”

ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .

من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .

“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”

حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .

“ماذا دهاك ؟”

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”

كان تصميم نواه حازماً .

“هل قررت بالفعل ؟”

إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”

إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .

اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

“شكراً .”

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

عبرت نظرات بالين و نواه مرة أخرى على الطاولة .

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

***

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .

“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”

“قد تكون كذبة ، لكن ….”

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

“ماذا يجري ؟”

“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”

سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .

“فهمت .”

“سيكون هذا جيداً .”

ذهب الرسول إلى المعبد و معه الرسالة ، وبعد أسبوع وصلت رسالة الدوق إلى المعبد .

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

“ماذا يجري ؟”

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

هزت راڤيان رأسها .

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

“ماذا يجري ؟”

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

“حسناً .”

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

تشدد تعبير راڤيان وهي تقرأ الرسالة ببطء .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”

“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .

“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

“حسناً .”

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

عاد الرسول بهذه الطريقة .

كان تصميم نواه حازماً .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .

“آستر … آستر .”

‘سيتم معاقبتك .’

لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

“يجب أن تكون شائعة .”

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

“بالطبع .”

ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

كان تصميم نواه حازماً .

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”

“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”

“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”

كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

“شكراً .”

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

“آستر … آستر .”

“نعم ، من فضلكَ .”

هزت راڤيان رأسها .

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

“يجب أن تكون شائعة .”

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

“ماذا يجري ؟”

“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

“نعم ، من فضلكَ .”

أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .

“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

هزت راڤيان رأسها .

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

“سيكون هذا جيداً .”

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

“أريد ان أرى والدي .”

***

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .

“أنا هنا .”

“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”

“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

“ماذا دهاك ؟”

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

“فهمت .”

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

“مستيقظة ….”

***

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .

كان تصميم نواه حازماً .

في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

“…لقد كبرت كثيراً .”

نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .

“أعتقد أن آستر سوف ترحل إن لعبت بهذه الطريقة . سأتوقف و أحاول النمو .”

“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”

“يجب أن تكون شائعة .”

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .

“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

“ماذا يجري ؟”

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

“فهمت .”

“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

“سيكون هذا جيداً .”

عاد الرسول بهذه الطريقة .

ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .

“…لقد كبرت كثيراً .”

“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

“…لقد كبرت كثيراً .”

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

“أنا هنا .”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

“يجب أن تكون شائعة .”

“إذاً سأتأكد من تناوله لاحقاً .”

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

سأل بالين في مفاجأة .

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”

عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

أرادت سيسبيا بصدق أن تكون راڤيان هي القديسة القادمة . بهذه الطريقة ستدمر آستر المعبد .

ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .

“ماذا دهاك ؟”

“لا داعي للقلق . جسدي محطم بالفعل لدرجة أن الأدوية لا تصل إليه . إنها مسألة وقت سواء كنت أتناول الدواء أم لا .”

“أريد ان أرى والدي .”

في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .

لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .

لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”

“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”

أرادت سيسبيا بصدق أن تكون راڤيان هي القديسة القادمة . بهذه الطريقة ستدمر آستر المعبد .

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

‘سيتم معاقبتك .’

“هل قررت بالفعل ؟”

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

“ماذا يجري ؟”

كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .

“آستر … آستر .”

كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .

يتبع …

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط