Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 70

أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

كما قال من قبل ، كل الناس من حوله دائماً ما يطلبون منه أن يكون ولياً للعهد ، لكن نواه لم يقل هذا أولاً من قبل .

عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

“آستر … آستر .”

“…لقد كبرت كثيراً .”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

“أنا بحاجة إلى أن أكبر . و على بالين أن يبقى بجانبي .”

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

“بالطبع .”

“ماذا يجري ؟”

نظرَ الإثنان إلى بعضهما البعض و تبادلا النظرات . حتى لو لم يتحدثا لبعضهما لفترة طويلة فقد شعرا بمشاعر بعضهما البعض .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

“أريد ان أرى والدي .”

“سيكون هذا جيداً .”

“هل قررت بالفعل ؟”

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

سأل بالين في مفاجأة .

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

“فهمت .”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

هزت راڤيان رأسها .

لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“أعتقد أن آستر سوف ترحل إن لعبت بهذه الطريقة . سأتوقف و أحاول النمو .”

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

حتى يتمكن من الوقوف بجانب آستر التي كانت تنمو .

“أريد ان أرى والدي .”

“بمجرد أن أقابل والدي ، عليه رفع الحظر و إتخاذ الخطوات .”

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

كان تصميم نواه حازماً .

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

إنه لأمر مؤسف أنه لا يستطيع العيش بسلام كما هو الآن عندما يكون في القصر الإمبراطوري ، لكنه ليس نادماً على القرار .

“أريد ان أرى والدي .”

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

اومأ بالين برأسه ووافق على الفور على قرار نواه .

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

“شكراً .”

“نعم . لا يوجد ما يُمكنني القيام به بشأن ذلك .”

عبرت نظرات بالين و نواه مرة أخرى على الطاولة .

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

***

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

بعد الذهاب إلى الحفلة ،

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

كتب الدوق براونز رسالة إلى راڤيان . كان ذلكَ بسبب قلقه من كلام إمرأة تدعى إليشيا .

كان تصميم نواه حازماً .

“قد تكون كذبة ، لكن ….”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

“أنا هنا .”

“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

“فهمت .”

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

ذهب الرسول إلى المعبد و معه الرسالة ، وبعد أسبوع وصلت رسالة الدوق إلى المعبد .

“آستر … آستر .”

جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

“ماذا يجري ؟”

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

سلمها الرسول الرسالة المختومة بعناية .

ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

تشدد تعبير راڤيان وهي تقرأ الرسالة ببطء .

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”

مثلما لم تصدق الفتيات النبيلات كلام إليشيا كان رد فعل راڤيان مُماثلاً .

سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .

“أخذ الدوق الأكبر الطفلة من المعبد و تبناها ؟ مستحيل ؟”

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

قالت إن هذا سخيف . بالنظر إلى العلاقة التي بين الدوق و المعبد كان الأمر مستحيلاً تماماً .

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

“هذه أول مرة أسمع فيها إسم آستر .”

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

“مستيقظة ….”

من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .

من أجل أن يكون قادراً على مساعدة آستر كلما احتاجة إلى المساعدة ، إعتقد أنه يجب عليه التقدم .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

“إذاً سأتأكد من تناوله لاحقاً .”

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

“حسناً .”

ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .

عاد الرسول بهذه الطريقة .

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

“آستر … آستر .”

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

“يجب أن تكون شائعة .”

“يجب أن تكون شائعة .”

من المحتمل جداً أن شخص ما قد كذب لجذب الإهتمام في الحفلة .

بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .

ومع ذلكَ ، لقد كان والدها الدوق في ذهنها لذا قررت سؤال الكهنة للتأكد .

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

من بين نبلاء المعبد اللذين عرفتهم راڤيان ، لم يكن هناكَ طفلة إسمها آستر .

“أيها الكاهن كايل ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك .”

لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

أصبحت آستر هدف و إتجاه الحياة الذي فقده نواه .

“آه ، آنسة راڤيان . سمعت أنكِ مشغولة بدروس الجيل القادم من القديسين .”

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

“أنا مشغولة . أنا سعيدة لأنني تمكنت من حضور الفصل .”

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

“بالمناسبة ، من بين أطفال المعبد . هل هناك طفلة تبناها الدوق الأكبر ؟”

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

لوح كايل بيده بتعبير سخيف .

لو كان الدوق الأكبر أخذ طفلة من المعبد و تبناها ، لكانت الشائعات قد انتشرت ، لكن هذه المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

“هل هذا صحيح ؟ أين سمعت بهذه الشائعات الغريبة .”

“سيكون هذا جيداً .”

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .

“نعم ، من فضلكَ .”

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

ابتسم كايل بتكلف شديد بعد كلمة «من فضلك .» لقد كانت فرصة له ليقترب من القديسة التالية .

ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .

بعد الإنفصال عن كايل توقف راڤيان فجأة ووقفت طويلاً .

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

بعد تبادل التحيات الخفيفة أخرجت راڤيان بعض الكلمات .

ومض مشهد ما فجأة في ذهن راڤيان .

“يجب أن تسلم هذه إلى راڤيان على الفور .”

لقد مرت بالفعل بضعة أشهر ، لكنها علمت بالفعل أن دي هين قد أخذ أحد مرشحات القديسة .

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

“ماذا كان إسمها ؟ دانا ؟ دا -ي … داينا ؟”

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

“صحيح ، في ذلكَ الوقت لقد خرجت .”

في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .

أثناء ربط داينا بالدوق الأكبر ضحكت بصوت عال لأن الأمر كان سخيفاً عندما فكرت به .

لا تعرف أسماء جميع الأطفال لكن إن تبناهم الدوق فسيكونون من النبلاء . [لازم يتبنى حد من النبلاء يعني مش الأيتام الفقراء محدش يسأل ازاي انا نفسي مش عارفة ازاي  .]

في ذكريات راڤيان ، كانت داينا يتيمة غبية ليس لديها شيء لتفعله .

“إنتظر ، إن كان الدوق الأكبر دي هين ….”

كانت ترتدي دائماً ملابس قذرة لا تتناسب مع طولها ولقد كانت نحيفة .

“ماذا يجري ؟”

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

“لا أعرف لماذا خطرت على بالي .”

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

هزت راڤيان رأسها .

لكن آستر كانت أقوي بكثير مما كان يعتقد .

بغض النظر عن صعوبة التفكير في الأمر ، لقد كان من غير الوارد أن يتبناها الدوق الأكبر .

جاءت راڤيان التي أنهت درسها للتو كقديسة و ذهبت عندما سمعت أن هناكَ رسالة قد وصلت .

“….لايزال ، دعنا نجد مكان تواجدها .”

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

ابتسمت راڤيان بشكل مسرق و تظاهرت بمعرفتها لكايل .

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

***

كان تصميم نواه حازماً .

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .

“أنا هنا .”

كان نواه يخطط لوضع الأساس ليصبح ولياً للعهد من الآن فصاعداً .

“أوه ، آنسة راڤيان . كان لدىّ شيء لأخبركِ به .”

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

لم يكن تعبير فيردو جيداً اليوم . عند رؤيته أصبح وجه راڤيان مُتصلباً ببطء .

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

“ماذا دهاك ؟”

في الوقت المناسب ، لقد كان كايل ، أحد كِبار الكهنة يسير بجوارها .

“القديسة سيسبيا مستيقظة . من الغريب أن تكون مستيقظة طوال الوقت هذه الأيام .”

“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

كان من المزعج رؤيتها و الإبتسام وكأنها ستعطيها كل ما تحب إن تظاهرت بمعرفتها بين الحين و الأخرى .

“مستيقظة ….”

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

كان من أجل مساعدة آستر في التكيف على حياتها الجديدة . اعتقد أن الأمر سوف يستغرق سنة على الأقل .

بعد أن تقرر كونها القديسة التالية ، ضاعفت راڤيان كمية الدواء الذي كانت سيسبيا تأخذه .

“أرسل الدوق لكِ رسالة و أخبركِ أن تتحققي منها على الفور .”

ومع ذلكَ ، بطريقة ما ، حالة سيسبيا لم تكن تسوء بل أصبحت بشرتها مشرقة أكثر .

قالت راڤيان ببطء إسم آستر وهي تمشي إلى قصر سيسبيا .

في الماضي ، لقد كان على راڤيان أن توقظها للحظة ، لكن الآن وقت يقظتها يطول .

هزت راڤيان رأسها .

“هل طورت قدرة الشفاء ؟”

“إن انتشرت مثل هذه الشائعات الغريبة فسوف أعرفها أولاً . بالتأكيد لا . و لكن ٱن اكتشفت أى شيء فسوف أعلمكِ بذلك .”

نظرت راڤيان بريبة إلى زجاجة الدواء الصغيرة .

عند وصولها إلى غرفة القديسة سيسبيا ، استقبل فيردو القديسة الجديدة التي كانت تقف في الردهة .

“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

“ربما سأضطر إلى تغيير الدواء .”

صفقت راڤيان التي تذكرت إسمها أخيراً بيدها و صاحت .

سكبت راڤيان الدواء المتبقي في وعاء الماء .

أومأت راڤيان برأسه و طوت الرسالة في لحظة .

كالعادة ، عندما يختلط الدواء بالماء يذوب تماماً و لا يترك أى أثر .

حدقت راڤيان في الباب المغلق بإحكام و عينيها مفتوحتان على مصراعيهما .

عندما فتحت الباب و دخلت إلى الغرفة رأت ظهر سيسبيا وهي تنظر من النافذة .

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

نظر فيردو إلى عيون راڤيان وهو يتحدث .

“أيتها القديسة ! ماذا حدث ! هل أنتِ مستيقظة ؟”

في الأصل ، لقد خطط للقاء الإمبراطور بعد ذلكَ بقليل .

“أوه ، راڤيان هنا . أنا في حالة جيدة اليوم .”

إنها ليست مشكلة كبيرة لكن من الأفضل أن تكون على يقين .

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

“إذاً ، سأذهب إلى القصر الإمبراطوري بمجرد ان تشرق الشمس .”

“لا بأس أعتقد أنني أتعافى أخيراً من مرضي .”

“ما الذي يحدث بمثل هذه العجلة ؟ همم ..؟”

“سيكون هذا جيداً .”

“ومع ذلكَ ، لن يكون من الممكن التعافي من التسمم بالفعل .”

ابتسمت سيسبيا وجلست على الأريكة ، على الرغم من أنها كانت بطيئة إلا أن القدرة على التحرك كانت معجزة بحد ذاتها .

لقد كانت شخصاً وجدت مكانها و نشأت بمفردها دون مساعدة . لقد كانت تتقدم إلى الأمام بالفعل .

“خذي دوائكِ أولاً أيتها القديسة .”

“…لقد كبرت كثيراً .”

“لا ، لا أعتقد أنني سأتمكن من تناول الدواء اليوم ، أنا بخير بهذه الطريقة .”

“نعم ، من فضلكَ .”

“ماذا ؟ في مثل هذه الأوقات عليكِ الإعتناء بنفسكِ بشكل أفضل و أن تتعافي بسرعة .”

عضت راڤيان شفتيها عندما رأت سيسبيا تتحرك حقاً و مستيقظة .

قالت راڤيان أن الأمر سخيف و سلمت المعلقة لسيسبيا .

‘سيتم معاقبتك .’

للحظة وجيزة من عبور نظرات سيسبيا و راڤيان في الهواء تحول الجو إلى أكثر برودة .

بالحديث عن ذلك ، اعتقدت راڤيان أنها يجب أن تعرف ما حصل .

“إذاً سأتأكد من تناوله لاحقاً .”

استدارت سيسبيا و ابتسمت بلطف لراڤيان .

“أنتِ تعرفين مدى أهمية الوقت . تناوليه الآن أيتها القديسة ، هاه ؟”

كانت راڤيان سعيدة بأن هذه كانت رسالة من والدها و فتحت المغلف .

عند رؤية راڤيان توصيها بقوة بتناول الدواء على الرغم من قولها لا أصبحت نظرة سيسبيا باردة .

“أخبر والدي أنه إسم لم أسمعه على الإطلاق من قبل . أخبره أنني سأكتشف المزيد و أتواصل معه .”

“لماذا ؟ هل هناكَ سبب يجعلني اتناول الدواء الآن ؟”

“شكراً .”

عندما كان عقدها يذهب ، كانت سيسبيا لاتزال قديسة على الرغم من أن قوتها تضعف .

كان تصميم نواه حازماً .

كان راڤيان صغيرة جداً للتعامل مع سيسبيا التي لديها قوة مقدسة عالية .

كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .

“أوه ، لا …. أنا سعيدة للغاية لأن القديسة قد تعافت …. لم أقصد أى شيء .”

كان شخصياً يسير مع نواه حتى لو كان الطريق شائكاً لأنه يريد ذلك .

ابتسمت راڤيان بحرج و تراجعت أولاً لأنها اعتقدت أنه سيكون من الخطأ أن تشك أكثر .

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

“لا داعي للقلق . جسدي محطم بالفعل لدرجة أن الأدوية لا تصل إليه . إنها مسألة وقت سواء كنت أتناول الدواء أم لا .”

[الطفلة … المُتبناه لدى الدوق الأكبر جاءت من المعبد و إسمها آستر ، هل تعلمين شيئاً ؟ من فضلكِ إكتشفي الأمر .]

في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .

“أريد ان أرى والدي .”

من أن علمت أنها تتعاطى السم ، كانت تتظاهر بتناوله و تتقيأ .

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

لذا الأمر لا يزداد سوءاً لكن هناك حد ، ربما عامين .

“هل هذه هي النهاية ؟ هل هناكَ شيء آخر ؟”

“راڤيان ، أنا سعيدة جداً لأنكِ المرشحة للقديسة القادمة .”

“ماذا ؟ هل هذا ممكن ؟”

أرادت سيسبيا بصدق أن تكون راڤيان هي القديسة القادمة . بهذه الطريقة ستدمر آستر المعبد .

سأل بالين في مفاجأة .

‘سيتم معاقبتك .’

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

عندما فكرت في عدد المرات التي قُتلت فيها في الحيوات التي لا حصر لها شعرت بالغضب .

“لذا سأصبح ولياً للعهد .”

كان الشيء نفسه ينطبق على آستر و عليها . ارتجفت عندما فكرت في الشيء الرهيب الذي رأته في ذاكرة آستر .

“نعم . لقد أخبرني أن أخبركِ بذلك وهو يطلب الرد .”

كانت آستر ستكسب الوقت بمواصلة حياتها بإصرار حتى تنجح في الإنتقام .

في الواقع ، لقد كان الجسد المدمن على السم هو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه .

“كوني القديسة التالية وشاركي مصيرك مع المعبد .”

ظل يُفكر في الأمر و لم يستطع تجاوزه .

يتبع …

كان نواه الذي كشف عن إرادته مذهلاً للغاية لدرجة أن بالين إنفجر بالبكاء و مسح دموعه بأكمامه .

“آستر … آستر .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط