Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 72

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”

“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”

أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

“شكراً لكَ .”

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

“هل أنتِ جاهزة ؟”

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

“نعم .”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

أومأت آستر بقوة .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .

“كيف حاله ؟”

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

‘من يكون ؟’

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .

“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”

الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .

جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

شرب الإمبراطور قهوته .

ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

“سـأفعل !”

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

“كيف كان حالكَ ؟”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

أومأت آستر بقوة .

انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

“هل هذه إبنتكَ ؟”

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”

لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .

قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”

ابتسم الإمبراطور و استمر .

اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

ابتسم الإمبراطور و استمر .

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”

“التقينا بالصدفة .”

“شكراً لكَ .”

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .

“لن تكون هدية من أى نوع .”

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

‘إنه ليس … مخيفاً .’

قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .

“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”

“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”

“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”

“هيك …”

“لن تكون هدية من أى نوع .”

“شكراً لكَ .”

دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

شرب الإمبراطور قهوته .

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .

“هيك …”

“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟”
[بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]

“التقينا بالصدفة .”

إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

“نعم . الكثير .”

كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”

“هذه هي الأميرة راينا .”

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

‘ماذا يعني كل هذا .’

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

“شكراً لكَ .”

تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .

“حقاً ؟”

“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”

“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

“نعم . الكثير .”

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟”
[في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .

عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

“سـأفعل !”

كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .

“…كوني حذرة .”

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

“نعم يا أبي .”

ابتسم الإمبراطور و استمر .

ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .

***

بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .

سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

“هذه هي الأميرة راينا .”

“نعم . الكثير .”

“شكراً لكَ .”

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .

“لن تكون هدية من أى نوع .”

مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .

مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

حنت آستر رأسها أولاً .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

يتبع …

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

“كيف كان حالكَ ؟”

“نعم . الكثير .”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن
، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .

“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”

“التقينا بالصدفة .”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .

“كيف حاله ؟”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”

“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

“حقاً ؟”

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .

أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .

“هيك …”

“لن تكون هدية من أى نوع .”

في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .

“شكراً لكَ .”

“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

يتبع …

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط