كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .
في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .
عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .
يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .
“شكراً لكَ .”
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .
عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
“شكراً لكَ .”
“نعم .”
“هل هذه إبنتكَ ؟”
أومأت آستر بقوة .
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .
“شكراً لكَ .”
‘من يكون ؟’
كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .
عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .
تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .
الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .
“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”
“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”
أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .
ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .
ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .
ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .
“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”
‘إنه ليس … مخيفاً .’
إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .
حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .
“كيف حاله ؟”
عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .
“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”
“كيف كان حالكَ ؟”
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .
انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
“هل هذه إبنتكَ ؟”
“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”
“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”
“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”
أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .
اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .
“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”
في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .
ابتسم الإمبراطور و استمر .
دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .
“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”
“…كوني حذرة .”
“شكراً لكَ .”
“هيك …”
بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .
ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .
علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .
***
“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”
“…كوني حذرة .”
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .
جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .
“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .
بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .
أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .
اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”
بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .
“لن تكون هدية من أى نوع .”
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .
“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .
شرب الإمبراطور قهوته .
تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .
جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .
عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .
“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟”
[بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]
“نعم يا أبي .”
إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .
كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .
أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”
ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .
كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .
“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”
“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”
أومأت آستر بقوة .
غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .
“نعم يا أبي .”
‘ماذا يعني كل هذا .’
مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”
تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .
إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .
“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”
“حقاً ؟”
“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”
حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .
نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .
“هذه هي الأميرة راينا .”
لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .
و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن ، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟”
[في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .
عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .
“سـأفعل !”
قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .
أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .
“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”
‘إنه ليس … مخيفاً .’
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .
“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”
اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .
انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .
بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .
“…كوني حذرة .”
“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”
“نعم يا أبي .”
غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .
ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .
ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .
***
“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
“هذه هي الأميرة راينا .”
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
“شكراً لكَ .”
اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .
لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .
بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .
سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .
لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .
كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .
“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”
مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .
سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .
بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .
انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .
حنت آستر رأسها أولاً .
“سـأفعل !”
مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”
بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”
مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .
“كيف حاله ؟”
عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .
الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .
“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”
أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .
“نعم . الكثير .”
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”
يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .
بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .
اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .
تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .
“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”
دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .
كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .
تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .
لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .
“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”
“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”
كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .
ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .
أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .
و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن
، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .
بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .
“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”
عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .
تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
“التقينا بالصدفة .”
بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .
تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .
في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .
لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .
“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”
“كيف حاله ؟”
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .
“نعم يا أبي .”
بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”
“شكراً لكَ .”
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .
“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”
عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .
“حقاً ؟”
الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .
“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”
كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .
تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .
سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .
إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .
يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .
“هيك …”
شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟” [بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]
“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .
“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”
بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .
تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .
لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”
يتبع …
“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”
انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .
