كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .
“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”
“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”
‘ماذا يعني كل هذا .’
عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .
“كيف كان حالكَ ؟”
“شكراً لكَ .”
اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .
شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .
“نعم .”
“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”
أومأت آستر بقوة .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .
لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .
كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
‘من يكون ؟’
“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”
عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”
تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .
ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .
“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟” [بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]
ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .
تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .
‘إنه ليس … مخيفاً .’
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .
“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”
لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .
“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”
“كيف كان حالكَ ؟”
“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”
“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .
تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
ابتسم الإمبراطور و استمر .
الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .
انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .
“هل هذه إبنتكَ ؟”
“شكراً لكَ .”
“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”
تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .
“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”
إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .
اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”
“شكراً لكَ .”
نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .
عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .
في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .
“…كوني حذرة .”
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
ابتسم الإمبراطور و استمر .
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”
“…كوني حذرة .”
“شكراً لكَ .”
بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .
بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .
“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”
علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .
“سـأفعل !”
“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
“هل هذه إبنتكَ ؟”
قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .
“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”
“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”
أومأت آستر بقوة .
بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .
‘إنه ليس … مخيفاً .’
“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .
لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .
اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .
“شكراً لكَ .”
“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
“لن تكون هدية من أى نوع .”
علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .
دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .
حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”
شرب الإمبراطور قهوته .
“التقينا بالصدفة .”
جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟”
[بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]
“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”
إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .
لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .
أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .
كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .
“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”
اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .
كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .
تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .
“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”
“نعم .”
غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .
في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .
‘ماذا يعني كل هذا .’
لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .
تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .
علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .
“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”
“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”
“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”
بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .
نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .
أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .
لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟”
[في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”
عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .
“كيف حاله ؟”
“سـأفعل !”
بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .
أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .
“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”
بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .
“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”
“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”
“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”
“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .
جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .
“…كوني حذرة .”
“التقينا بالصدفة .”
“نعم يا أبي .”
أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .
ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .
“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”
***
تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .
“هذه هي الأميرة راينا .”
كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .
“شكراً لكَ .”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .
علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .
سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .
“هل هذه إبنتكَ ؟”
كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .
ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .
مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .
“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”
بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .
مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .
حنت آستر رأسها أولاً .
انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .
مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”
“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟” [بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”
مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .
“هذه هي الأميرة راينا .”
بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .
“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”
عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .
بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .
“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”
“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”
“نعم . الكثير .”
“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”
تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .
‘إنه ليس … مخيفاً .’
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”
يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .
أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .
اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .
“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”
“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”
بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .
لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .
“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”
“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .
و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن ، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .
لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .
لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .
“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .
“…كوني حذرة .”
و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن
، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .
“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”
“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .
لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .
“التقينا بالصدفة .”
“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”
تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .
كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .
“كيف حاله ؟”
ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .
سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .
“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”
بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .
‘ماذا يعني كل هذا .’
“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”
سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .
“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”
أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .
“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
“حقاً ؟”
قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .
“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .
ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .
إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .
عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .
“هيك …”
“نعم .”
في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .
‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’
“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .
“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]
بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .
مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”
“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”
“هل أنتِ جاهزة ؟”
ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .
“هل أنتِ جاهزة ؟”
يتبع …
سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .
“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”
