Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 72

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

“لن تكون هدية من أى نوع .”

“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”

شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .

“شكراً لكَ .”

حنت آستر رأسها أولاً .

شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

“هل أنتِ جاهزة ؟”

“…كوني حذرة .”

“نعم .”

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

أومأت آستر بقوة .

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .

“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

‘من يكون ؟’

“نعم .”

عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”

لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

“كيف كان حالكَ ؟”

“سـأفعل !”

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .

“هل هذه إبنتكَ ؟”

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .

أومأت آستر بقوة .

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

ابتسم الإمبراطور و استمر .

سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .

“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

“شكراً لكَ .”

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .

علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟” [بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”

“كيف كان حالكَ ؟”

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن ، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”

قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .

أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .

“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”

‘من يكون ؟’

“لن تكون هدية من أى نوع .”

قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .

دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

شرب الإمبراطور قهوته .

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .

“نعم يا أبي .”

“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟”
[بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”

‘من يكون ؟’

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .

‘ماذا يعني كل هذا .’

شرب الإمبراطور قهوته .

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .

تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .

“كيف كان حالكَ ؟”

“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟”
[في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

“سـأفعل !”

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .

شرب الإمبراطور قهوته .

“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”

“سـأفعل !”

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

“نعم . الكثير .”

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .

“…كوني حذرة .”

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

“نعم يا أبي .”

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن ، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

***

عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .

سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

“هذه هي الأميرة راينا .”

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

“شكراً لكَ .”

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

***

سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .

عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .

كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

“كيف كان حالكَ ؟”

حنت آستر رأسها أولاً .

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

“هل هذه إبنتكَ ؟”

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

ابتسم الإمبراطور و استمر .

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

“كيف حاله ؟”

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

“نعم . الكثير .”

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .

“حقاً ؟”

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

“هل هذه إبنتكَ ؟”

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”

اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .

لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

“التقينا بالصدفة .”

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن
، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .

تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

“التقينا بالصدفة .”

الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن ، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

“كيف حاله ؟”

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .

“هيك …”

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .

“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

“حقاً ؟”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”

“هيك …”

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .

“نعم . الكثير .”

“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

“…كوني حذرة .”

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

يتبع …

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط