Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 72

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

“الجميع هنا ، يُمكنكم الدخول .”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

“شكراً لكَ .”

تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .

شد دي هين يده التي كانت تمسك آستر أكثر من ذلكَ بقليل .

“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .

“نعم .”

تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .

أومأت آستر بقوة .

أومأت آستر بقوة .

أحنت رأسها لتحية چوردن الذي قادهم و دخلت إلى غرفة الإستقبال مع دي هين .

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”

‘من يكون ؟’

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

عندما كانت في المعبد ، سمعت كثيراً عن الإمبراطور . كانت معظم القصص سيئة لأنه تربطه علاقة سيئة مع المعبد .

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

ربما كان يقوم بعمله ، لكنه خرج و استقبلهم بنظرة لطيفة .

“التقينا بالصدفة .”

‘إنه ليس … مخيفاً .’

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

حدقت آستر في الإمبراطور الذي كان يقترب ببطء و كادت تتواصل معه بالعين و لكن سرعان ما حنت رأسها .

“شكراً لكَ .”

لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .

لكن بدلاً من الخوف شعرت بالحرج لكن الإنطباع كان جيداً جداً ، لقد كان شخصاً ينجذب له الناس بشكل طبيعي بسبب وجهه المبتسم .

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

“كيف كان حالكَ ؟”

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

“كما ترى ، لا يُمكنني التوافق بشكل جيد بسبي العمل . أعتقد أنه يُمكنني التوافق بشكل جيد مع مساعدي .”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

انعكس نواه في ظهور الإمبراطور الذي كان يمزح بشكل طبيعي .

عندما فكرت في اليوم الذي قابلت فيه دي هين للمرة الأولى لقد كانت مستعدة تماماً ، ولم يكن هناكَ ضغط ، فقط الدفء .

جعلها هذا تضحك ، معتقدة أن شخصيته المبتسمة كانت مثل والده تماماً .

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

“كيف كان حالكَ ؟”

“هل هذه إبنتكَ ؟”

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”

“هذه هي الأميرة راينا .”

قدمت آستر له نفسها بهدوء . كانت التحية الشجاعة لطيفة مما جعلت الإمبراطور يبتسم .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

“نعم ، تشرفت بمقابلتكِ . لقد عملتِ بجد و قطعتي شوطاً طويلاً .”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

اقترح الإمبراطور بطبيعة الحال أن يجلسوا على الأريكة . تحرك الجميع و جلسو معاً على الأريكة في نفس الوقت .

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

‘ماذا يعني كل هذا .’

نظرت آستر إلى أعلى و قابلت عيون الإمبراطور ، لقد كان لديه عيون سوداء مثل نواه .

جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

“حقاً ؟”

ابتسم الإمبراطور و استمر .

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

“بالمناسبة ، أنتِ فتاة صغيرة و جميلة . استطيع أن أرى لماذا فقد الدوق دي هين قلبه .”

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

“شكراً لكَ .”

“نعم يا أبي .”

بفضل الكلمات اللطيفة ، خف توتر آستر .

“لن تكون هدية من أى نوع .”

علاوة على ذلكَ ، لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل عن آستر . لذا طرح قصة المعرض أولاً .

“هل هذه إبنتكَ ؟”

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

“شكراً لكَ .”

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

عندما رأى أن چوردن يشعر بنفس الشعور شعر بالمتعة .

قبل دي هين ثناء الإمبراطور و لقد كان راضياً جداً . بفضل هذا شعرت آستر التي كانت في المنتصف بالحرج و لم تستطع أن تقول شيئاً .

“شكراً لكَ .”

“أخبرني عندما تفتتح معرضاً آخر المرة القادمة ، أنا فضولي للغاية .”

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

في لحظة أصبح شعرها أبيض [خافت .] أحنت رأسها بصدمة لأنها تواصلت بالعين مع الإمبراطور .

“حتى لو لم يكن معرضاً ، إذا أتيتُ إلى القصر الإمبراطوري مرة أخرى فسأقدم لوحة لجلالتكَ .”

“شكراً لكَ .”

أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .

“نعم .”

اختفى التوتر عند الدخول لأول مرة ، اتسعت ضحكة الإمبراطور عندما رأى آستر تتحدث بجرأة .

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

“هل لي بهذا ؟ هاها ، إذاً سأعطيكِ هدية أيضاً .”

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

“لن تكون هدية من أى نوع .”

ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .

دي هين الذي كان مسروراً دفع الشراب أمام آستر و لمعت عيون الإمبراطور عندما رأها .

“شكراً لكَ .”

“بالمناسبة ، لم أفكر في الأمر من قبل لأن الدوق لم يكن لديه إبنة .”

ابتسم الإمبراطور و استمر .

شرب الإمبراطور قهوته .

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

جمد دي هين وجهه و إنتظر كلماته التالية .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

“الدوق ليس لديه الكثير من الأطفال ، لماذا لا نتحدث بجدية في المرة القادمة ؟”
[بمعنى أنو عاوز آستر كعروس لأحد الأمراء .]

“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”

إنها كلمات صريحة ، لكن تعابير وجه آستر و دي هين تغيرت بشكل كبير جداً .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

أغمضت آستر عينها بسرعة و فكرت في نواه . و شعرت بالحرج لأن وجنتيها تحولتا إلى اللون الأحمر بسرعة .

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

“ماذا تقصد ؟ مازالت صغيرة للتحدث عن هذا .”

حنت آستر رأسها أولاً .

كان دي هين متجهماً و تيبس وجهه .

“شكراً لكَ .”

“هاها ، أليس هذا محسوماً في الأصل منذ الصغر ؟ كان أحد أبنائي في السابعة من عمره … آه لا شيء .”

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

غيمت عيون الإمبراطور الذي كان يتحدث بلطف مع الناس . تذكر نواه الذي عقد خطبته في السابعة من عمره ثم إنفصل .

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

‘ماذا يعني كل هذا .’

“شكراً لكَ .”

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .

الإمبراطور الذي قيل أنه أناني و طاغية تخيلت آستر وجهه في رأسها .

“إبنتي تبدو غير مرتاحة ، لنتحث عن هذا لاحقاً .”

“شكراً لكَ .”

“أنتَ دائماً نفس الشيء أيها الدوق ، حسناً . لدىّ شيء بأتحدثَ به معكَ ، لكن سيستغرق الأمر بعض الوقت .”

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

أرادت آستر التي تحتاج أن تكون ودودة مع العائلة الإمبراطورية إيجاد طريقة للعودة مرة أخرى .

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

“هل هذه الطفلة جيدة في الرسم ؟ سمعت قصصاً عن المعرض في كل مكان أيها الدوق .”

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟”
[في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

عندما كانت تفكر في الذي سوف تفعله حتى تقابل الأميرة راينا فتحت عيناها على مصراعيهما .

“في الواقع ، لقد كنت أشعر بالفضول تجاهكِ . لست متفاجئاً الدوق أن دي هين البارد حتى بالنسبة لي يتبنى طفلاً .”

“سـأفعل !”

“شكراً لكَ .”

أومأت آستر بقوة و عبرت عن نواياها الإجابية .

لقد أزعجته فكرة تركها ترحل على الفور ، لكنه لا يستطيع أن يُبقيها بجانبهم بينما يناقشون أشياء مهمة .

بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

“إذاً يُمكنكما التحدث بشكل مريح .”

بدا دي هين غير مرتاح لأنه لا يريد أن يتركها تذهب بمفردها لكنه وجدها قد نهضت من مقعدها .

“سأراكِ مرة أخرى المرة القادمة .”

الإمبراطور الذي كان يجري محادثة مع دي هين حول بصره إلى آستر .

“شكراً لكَ ، جلالة الملك .”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

“…كوني حذرة .”

“كيف كان حالكَ ؟”

“نعم يا أبي .”

كان الإختلاف باب واحد فقط ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً . كان فمها جافاً عند التفكير في أنها سوف ترى الإمبراطور .

ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

***

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

سارت آستر و أقتيدت إلى الحديقة حيث قِيل أن الأميرة راينا كانت هناك .

“سـأفعل !”

“هذه هي الأميرة راينا .”

“هذه هي الأميرة راينا .”

“شكراً لكَ .”

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

لم يقترب الفارس المسؤول عن الإرشاد و سمح فقط لآستر بالدخول .

انحنت آستر للإمبراطور وهي تضع يديها معاً .

سارت آستر ببطء إلى البركة و نظرت إلى الأميرة راينا .

“آه ، مرحباً . أنا آستر دي تريزيا .”

كانت إمرأة جميلة من بعيد ، ومع ذلك كانت عيونها حزينة جداً .

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

مع اقتراب المسافة ، نظرت الأميرة راينا إلى الوراء .

“…كوني حذرة .”

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

“آه . كيف هو شعوركِ عندما تقابلين راينا ؟ إنها مكتئبة قليلاً هذه الأيام ، لكن أعتقد أنها ستحب أن تقابل أطفال في مثل عمرها ، هل يُمكنني أن أطلب منكِ هذه الخدمة ؟” [في مثل عمرها مش لازم تبقى قدها تماماً بس فرق السن بينهم مش كبير .]

حنت آستر رأسها أولاً .

في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .

مرحباً أيتها الأميرة ، أنا آستر دي تريزيا .”

شرب الإمبراطور قهوته .

“سمعت عنكِ منذ فترة . تشرفت بمقابلتكِ أنا راينا .”

“نعم .”

مسحت راينا عينها كما لو كانت تبكي و مدت يدها لآستر .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

بعد المصافحة برفق ، عادت نظرتها إلى البركة .

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

“هل أنتِ جاهزة ؟”

“نعم . الكثير .”

سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .

تنفست الأميرة الصعداء ، بمجرد وجودها بجانبها شعرت بشعور كئيب كان على وشكِ أن يغمرها .

تحدث دي هين الذي لاحظ إنزعاجها بحزم شديد .

كانت آستر تفكر فيما ستقوله ، وخطر ببالها المحادثة التي أجرتها مع دولوريس .

“شكراً لكَ .”

‘هذا صحيح . إنها مكتئبة بسبب أخيها المريض .’

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

يجب أن يكون هذا الأخ هو نواه .

ابتسم الإمبراطور و استمر .

اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

“هل هذا بسبب الأمير السابع ؟”

يتبع …

لمعت عيون راينا عندما سمعت كلمة الأمير السابع لكن سرعان ما ذهب اللمعان و هزت رأسها .

“هل أنتِ قلقة من أى شيء؟”

“لا أعرف من أين سمعتِ هذا ، لكن لا تحاولي أن تُريحيني بأي طريقة .”

بالنظر إلى الأمام ، لقد شعرت بالأناقة الناعمة . لقد كانت شخصاً أنيقاً شعرت آستر أنه لا يُمكن الإقتراب منها بتهور .

كان هناكَ عدد من الأشخاص يقتربون منها بهذه الطريقة لذا كانت راينا حذرة قليلاً .

يتبع …

لم تكن ترغب في رؤية أى شخص اليوم ، لكنها لم يكن لديها خيار آخر لأنها إبنة الدوق الأكبر .

“هيك …”

“الأمر ليس هكذا … أنا أعرف أخبار الأمير نواه .”

“أوه ، دي هين ! تعال إلى هنا .”

ابتسمت آستر وخطت خطوة أخرى تجاه راينا .

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

و لمعرفة ما قالته عن نواه ما إن كان صحيحاً أم لا ن
، نهضت راينا التي كانت تجلس القرفصاء و تنظر فقط إلى البركة .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

“هل هذا حقيقي ؟ كيف ؟”

“ليس عليكِ أن تكوني في موقف صعب جداً .”

تغير تعبير راينا بقوة ، عقدت آستر ذراعيها .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

“التقينا بالصدفة .”

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

تجاهلت آستر التفاصيل و حكت لها عن أول لقاء لهما .

اعتقدت آستر أنها ستكون قادرة على تهدئة قلب الأميرة قليلاً لذا فكرت في أن تجرب حظها .

لم تتحسن حالته فحسب ، لكن حقيقة أنه كان يعيش في ملكية تريزيا ظلت سراً لأن نواه نفسه قد لا يريد إخبارها .

“هل هذا صحيح ؟ أنا لا أقول هذا لأنها إبنتي ، لكنها جيدة .”

“كيف حاله ؟”

“لن تكون هدية من أى نوع .”

سألت راينا بعصبية و عينيها مليئة بالقلق .

‘إنه ليس … مخيفاً .’

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

عندما لم تظهر الأميرة أى إهتمام بها ، اقتربت منها آستؤ للتحدث معها .

“إنه أفضل مما كنت أعتقد .”

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

“حقاً ؟ آخر مرة سمعت عن الأخبار أخبرونا أن نُهيء قلوبنا ….”

“…كوني حذرة .”

“لم يكن يشعر بأنه في حالة جيدة منذ فترة ، لكنه الآن بصحة جيدة جداً . لا تقلق كثيراً .”

ومع ذلكَ فإن صوت الإمبراطور الذي رحب بهما كان كافياً لجعلها تشك في أذنها .

“حقاً ؟”

“نعم . الكثير .”

“نعم . لماذا سأكذب بشأن هذا ؟”

بعد إصدار أمر العزل ، لم تتمكن راينا من رؤية نواه و لم تسمع عنه إلا القليل . في الآونة الأخيرة ، تم قطع الأخبار ، لذلكَ كان هناك الكثير من القلق .

تواصلت آستر بالعين من راينا لتوضيح شكوكها ، أرادت أن تشعر بصدقها .

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

إذا كان الأمر كذلك ، لا يوجد هناك سبب لتكذب إبنة الدوق .

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

“هيك …”

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

في النهاية ، لم تستطع راينا التراجع و انفجرت من البكاء .

ثم غادرت غرفة الإستقبال قبل أن يغير دي هين رأيه .

“لم أتوقع أن أسمع شيئاً عن نواه ، أنا سعيدة جداً .”

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

كانت قلقة على أخيها عندما فقدت الأخبار ، لذلكَ حاولت التسلل من القصر الإمبراطوري ، ولكن كان يتم القبض على راينا في كل مرة .

بشكل غير متوقع ، عندما أبدى الإمبراطور إهتماماً أرادت آستر أن تكون في هذا الوقت و تسللت إلى المحادثة .

بكت و بكت لأنها أرادت أن تراه ، لكن كل هذا كان بلا فائدة . قال لها الجميع أن تتوقف و تنساه لأنه الآن لا يوجد نواه .

عبث الإمبراطور بذقنه ثم ابتسم قائلاً أن لديه فكرة .

لذا ، فإن آستر ، التي نقلت أخبار نواه إلى راينا ، التي كانت تزداد إكتئاباً ، لم تكن سوى فاعلة خير .

أومأت آستر بقوة .

“هيك ، هل يُمكنكِ إخبار نواه عندما تقابليه مرة أخرى أنني قلقة عليه و أنني لم أتخلى عنه ؟”

عند رؤية چوردن ، ابتعد الفرسان اللذين كانوا يحرسون غرفة الفرسان عن الطريق .

ذرفت راينا الكثير من الدموع لدرجة مثيرة للشفقة و هي تمسك في آستر .

تجمدت آستر و هي تتلاعب بكأس الشراب الذي أمامها .

يتبع …

نظرَ الإمبراطور إلى آستر بإبتسامة ودية .

كان هذا هو الشعور الذي شعر به بن كل يوم منذ أن جاءت آستر إلى القصر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط