آستر التي لم تكن تعرف كيف بكت بهذه الطريقة عندما ذكرت قصة نواه كانت تشعر بالحرج .
“عندما أعرف الجواب في يوم ما سوف أخبرك .”
“سأخبره عندما أراه ، لكنني لا أعرف ما إن كان بإمكاني مقابلته …”
بينما كانت راينا التي تكبرها سناً تبكي أمامها ، حركت آستر قدميها وهي عاجزة عن فعل أى شيء .
قالت أنها ستخبر نواه بدون مقابل لكنها تظاهرت أنها كانت في ورطة .
“لا ، أنا أفهم تماماً .”
“أخشى أن يعتقد نواه أن عائلته قد تخلت عنه . أنا حقاً أريد أن أخبره أن الأمر ليس كذلك . هيك .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .
[دعنا نعود .]
كانت تفتقده كثيراً ، لكنها تشعر بالألم أكثر من ذلكَ بكثير ، ولقد كانت تعاني من الشعور بالذنب .
‘يجب أن أخبر نواه .’
تم نقل مشاعر راينا العزيزة كما هي ، لذا ابتلعت آستر الدموع .
“إلى اللقاء .”
“لا أستطيع أن أعدكِ ، لكنني سأخبره عندما أراه لذا لا تبكي .”
كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .
“شكراً لكِ .”
“أخشى أن يعتقد نواه أن عائلته قد تخلت عنه . أنا حقاً أريد أن أخبره أن الأمر ليس كذلك . هيك .”
على الرغم من تهدئة آستر إلا أن راينا لم تتوقف عن البكاء .
“اقتربي .”
بينما كانت راينا التي تكبرها سناً تبكي أمامها ، حركت آستر قدميها وهي عاجزة عن فعل أى شيء .
“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”
ثم اقترب ڤيكتور و أعطى آستر منديلاً و عاد .
كان من المؤلم رؤية عيون نواه التي كانت دائماً مشرقة غارقة في الظلام .
أخذت آستر المنديل بنظرة شكر .
“لا أستطيع أن أعدكِ ، لكنني سأخبره عندما أراه لذا لا تبكي .”
“حسناً ، لقد كنت لئيمة للغاية .”
“دولوريس ؟ أوه ، فهمت . طلبت معظم هذه الملابس من دولوريس . إنها مدهشة .”
يجب أن تكون عادت إلى رشدها عندما رأت المنديل و عيناها كانت مفتوحتان على مصراعيهما ولكن لحسن الحظ توقفت عن البكاء .
يجب أن تكون عادت إلى رشدها عندما رأت المنديل و عيناها كانت مفتوحتان على مصراعيهما ولكن لحسن الحظ توقفت عن البكاء .
“لا ، أنا أفهم تماماً .”
“حسناً ، إن الأمر ممتع .”
أصبحت عينا راينا التي تنظر إلى آستر ودودة إلى أبعد الحدود و ليس فقط عيونها و لكن موقفها أيضاً .
“سأخبره عندما أراه ، لكنني لا أعرف ما إن كان بإمكاني مقابلته …”
“الأمر ليس على هذا النحو ، لما لا ندخل القصر و نشرب الشاي ؟”
“إنه مثل المتاهة هنا ، صحيح ؟”
“ألا تخرجين بسبب الشعور بالحزن ؟”
اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .
“شكراً لكِ ، أشعر بالقليل من التحسن . وبعد سماع أن نواه يُبلي جيداً ، أشعر بتحسن أكبر .”
كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .
أمسكت راينا يد آستر و أخذتها إلى القصر .
“لقد ذهبت إلى القصر أمس .”
راينا التي بدت مكتئبة أصبحت تتمتع بشخصية أكثر إشراقاً مما كانت تعتقد . اعتقدت آستر أن هذا الأمر يسري في العائلة .
لقد كان لديها رغبة كبيرة في تجاهله ، لكن بالنظر إلى حقيقة أنها تريد الإنسجام مع العائلة الإمبراطورية لم تستطع هذا .
بفضل راينا التي تجيد التعامل مع الناس ، استطاعت آستر التواصل معها بدون حرج .
“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”
“دولوريس ؟ أوه ، فهمت . طلبت معظم هذه الملابس من دولوريس . إنها مدهشة .”
كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .
كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .
حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .
اقتربت آستر وراينا في الحال . استمتعت آستر التي ليس لديها أصدقاء من نفس سنها ، بوقتها مع راينا .
تكسير – [بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]
بعد محادثة طويلة ، مر الوقت . نهضت آستر أولاً ، معتقدة أن دي هين قد يبحث عنها .
“هل ڤيكتور يزور القصر الإمبراطوري أيضاً لأول مرة ؟”
“كان من دواعي سروري مقابلتكِ اليوم ، أيتها الأميرة .”
‘يجب أن أخبر نواه .’
“أنا أيضاً . لقد كنت أبكي طوال اليوم ولكن بفضل الآنسة ، ضحكت لأول مرة منذ فترة . لنكن أصدقاء من الآن فصاعداً .”
اقتربت آستر وراينا في الحال . استمتعت آستر التي ليس لديها أصدقاء من نفس سنها ، بوقتها مع راينا .
“سأحب هذا .”
على الرغم من أنه يبدوا في مثل عمر ڤيكتور ، بإستثناء عينيه الحمراوتين ، إلا أنه يبدوا كنواه تماماً .
اتفق الإثنان على الإجتماع مرة أخرى و ابتسما وودعا بعضهما .
“سلكت الطريق الخطأ أثناء المشي .”
ابتسمت آستر التي خرجت من القصر بهدوء ، كما أن خطواتها كانت خفيفة .
‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’
يبدو أن الغرض من زيارة القصر اليون قد تحقق بالكامل . كان الإقتراب من الأميرة بمثابة حصاد كبير بشكل خاص .
كانت ستخبره بما طلبته منها راينا ، و على سبيل الماكافأة أحضرت له بضع زجاجات من الماء المقدس .
‘يجب أن أخبر نواه .’
كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .
في الأصل كانت ستقول له فقط أنهم التقيا ، لكن اعتقدت أنها يجب أن تخبره أن راينا تشعر أنها في غاية الأسف .
“….نعم ، لنتوقف .”
قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .
“أخشى أن يعتقد نواه أن عائلته قد تخلت عنه . أنا حقاً أريد أن أخبره أن الأمر ليس كذلك . هيك .”
ومع ذلكَ ، قيل لها بالقرب من غرفة الإستقبال أن الحديث بين الإمبراطور و دي هين لازال على قدم و ساق .
“آستر .”
“أعقتد أن الأمر سيأخذ وقتاً أطول قليلاً .”
“الأمر ليس على هذا النحو ، لما لا ندخل القصر و نشرب الشاي ؟”
“حقاً ؟”
اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .
‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’
“هاااه …”
إستدارت آستر بأسف ، لم يكن هناكَ حاجة للإنتظار هنا ، لقد كانت تخطط لزيارة القصر الإمبراطوري .
على الرغم من تهدئة آستر إلا أن راينا لم تتوقف عن البكاء .
لقد كان هناكَ الكثير من الفرسان اللذين تبعوها إلى القصر الإمبراطوري لكن آستر لم تأخذ سوى مرافقها ڤيكتور .
كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .
“هل ڤيكتور يزور القصر الإمبراطوري أيضاً لأول مرة ؟”
‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’
“نعم ، أنا متوتر الآن .”
على الرغم من أنه يبدوا في مثل عمر ڤيكتور ، بإستثناء عينيه الحمراوتين ، إلا أنه يبدوا كنواه تماماً .
كانت عيون للفرسان الإمبراطوريين مليئة بالحسد .
“شكراً لكِ .”
“هل ڤيكتور يريد الإنضمام إلى الفرسان الإمبراطوريين أيضاً ؟”
“لا ، أنا أفهم تماماً .”
“لا ، أنا بخير مع الذي أنا به الآن .”
“لا يجب علىّ الإجابة ، صحيح ؟”
حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .
“لماذا ؟”
سخرت آستر من ڤيكتور و سارت إلى الأمام .
كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .
“إنه مثل المتاهة هنا ، صحيح ؟”
“إنه الأمير الثالث .”
“نعم . إن ذهبنا في طريق خاطئ ربما لن نتمكن من الخروج ؟”
قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .
بعد التفكير في الذهاب أم لا ، لم تستطع أن توقف الإغراء ووطئت قدمها الحديقة .
كان من المؤلم رؤية عيون نواه التي كانت دائماً مشرقة غارقة في الظلام .
نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .
طرح السؤال عمداً لإثارة الغضب ، لكن آستر قبلته بسهولة و فقد ديمون الإهتمام .
اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .
قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .
“كل الأشجار كبيرة جداً .”
“سأحب هذا .”
كان هناكَ العديد من الأشجارة الكبيرة لتسميتها غابة بدلاً من حديقة . عابرة بين الأشجار فجأة ظهرت مساحرة فارغة .
“هاااه …”
“هاااه …”
‘يجب أن أخبر نواه .’
كان هناكَ شخص ينام وهو يشخر ، ومع ذلكَ .. لقد كان وجهه مألوفاً لدرجة أنها شكت في عيونها .
“وما طلبته هو …”
“….نواه ؟”
“سأخبره عندما أراه ، لكنني لا أعرف ما إن كان بإمكاني مقابلته …”
تراجعت آستر في مفاجأة . لا يُمكن أن يكون نواه في القصر الإمبراطوري ، وعلى الرغم من أنه كان يشبهه إلا أنه كان شخصاً مختلفاً تماماً منذ البداية .
“أنا لم أتخلى عنكَ . أنا أفكر دائماً بكَ لذا يجب أن تكون بصحة جيدة .”
‘هذا فاجئني .’
كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .
بدت مرتبكة بسبب شعره الأسود و حضوره .
“لا ، أنا أفهم تماماً .”
توقفت آستر عن الإقتراب من الرجل .
“نعم، ذهبت مع أبي و التقيت بالأميرة راينا .”
أخبرت ڤيكتور أن يكون هادئاً أيضاً .
‘يجب أن أخبر نواه .’
[دعنا نعود .]
***
[نعم ، فهمت .]
طرقت على الباب و انتظرت ، ثم دوى دوي من الداخل و ظهر نواه و هو يلهث .
حرك الإثنان أفواههما و تحركا بحذر . كانت ترغب في أن تسير الأمور على ما يرام كما هي ، لكنها داست على فرع.
كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .
تكسير –
[بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]
“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”
كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .
اقتربت آستر وراينا في الحال . استمتعت آستر التي ليس لديها أصدقاء من نفس سنها ، بوقتها مع راينا .
كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .
“شكراً لكِ .”
“آه ، أشعر بالنعاس .”
بفضل راينا التي تجيد التعامل مع الناس ، استطاعت آستر التواصل معها بدون حرج .
بينما كانت تتردد آستر ، نادى الرجل آستر و ڤيكتور أولاً .
“حسناً ، لقد كنت لئيمة للغاية .”
“من أنتم ؟ ماذا هناك ؟”
نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .
قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .
“آه ، أشعر بالنعاس .”
بمجرد النظر إلى تلكَ العيون المتغطرسة ، خمنت أنه سيكون أرستقراطياً رفيع المستوى .
“لماذا ؟”
“سلكت الطريق الخطأ أثناء المشي .”
“ماذا تقصدين ، ماذا سوف تقولين ؟”
“اقتربي .”
قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .
تنهدت آستر التي لم تكن ترغب في التورط مع الرجل و سارت ببطء .
في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .
“لماذا ؟”
كما لو أن راينا ونواه كانا يؤلمان بعضهما البعض، فقد أصاب نواه الإكتئاب بمجرد ظهور إسم راينا .
إذا نظرت عن كثبت استطاعت أن ترى لماذا خلطت بينه و بين نواه .
[نعم ، فهمت .]
على الرغم من أنه يبدوا في مثل عمر ڤيكتور ، بإستثناء عينيه الحمراوتين ، إلا أنه يبدوا كنواه تماماً .
كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .
“أنا ديمون .”
اتفق الإثنان على الإجتماع مرة أخرى و ابتسما وودعا بعضهما .
بمجرد أن سمع إسمه ، تحدث ڤيكتور بهدوء حتى تستطيع سماعه .
إذا نظرت عن كثبت استطاعت أن ترى لماذا خلطت بينه و بين نواه .
“إنه الأمير الثالث .”
بدت مرتبكة بسبب شعره الأسود و حضوره .
جفلت آستر و شبكت يديها معاً .
“كل الأشجار كبيرة جداً .”
“المعذرة ، تشرفت بلقائكَ . أنا آستر دي تريزيا .”
يتبع ….
كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .
أصبحت عينا راينا التي تنظر إلى آستر ودودة إلى أبعد الحدود و ليس فقط عيونها و لكن موقفها أيضاً .
“تريزيا ؟ الطفلة بالتبني ؟”
ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .
كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .
“هاااه …”
“هل أتيتِ مع الدوق دي هين ؟”
في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .
“نعم . أبي يتحدث إلى جلالته الآن .”
أخبرت ڤيكتور أن يكون هادئاً أيضاً .
“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”
“شكراً لكِ .”
سأل ديمون وهو بمسك ذقنه بإهتمام .
كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .
“كيف تم تبنيكِ لهذا المنزل ؟”
“آه ، أشعر بالنعاس .”
لقد كان سؤالاً وقحاً حتى ڤيكتور الذي في الخلف تنهد .
لقد كان هناكَ الكثير من الفرسان اللذين تبعوها إلى القصر الإمبراطوري لكن آستر لم تأخذ سوى مرافقها ڤيكتور .
ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .
“لا يجب علىّ الإجابة ، صحيح ؟”
“لا يجب علىّ الإجابة ، صحيح ؟”
[دعنا نعود .]
“نعم ، لكنكِ ذكية صحيح ؟ لن تحاولي تجاهل سؤالي .”
“شكراً لكِ ، أشعر بالقليل من التحسن . وبعد سماع أن نواه يُبلي جيداً ، أشعر بتحسن أكبر .”
ضحك ديمون و أمسكَ ذقنه ، لقد كانت عادته عندما يجد شيئاً مثيراً للإهتمام .
‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’
“ليس الأمر أنني أتجاهل ذلكَ ، إنه سؤال لا أعرف إجابته .”
“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”
لقد كان لديها رغبة كبيرة في تجاهله ، لكن بالنظر إلى حقيقة أنها تريد الإنسجام مع العائلة الإمبراطورية لم تستطع هذا .
“وما طلبته هو …”
“عندما أعرف الجواب في يوم ما سوف أخبرك .”
تم نقل مشاعر راينا العزيزة كما هي ، لذا ابتلعت آستر الدموع .
“….نعم ، لنتوقف .”
“فهمت ، لم يحن وقت مجيئكِ لكنني كنت متفاجئاً أنكِ هنا .”
طرح السؤال عمداً لإثارة الغضب ، لكن آستر قبلته بسهولة و فقد ديمون الإهتمام .
كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .
“إلى اللقاء .”
“من أنتم ؟ ماذا هناك ؟”
اختفت استر على الفور من الحديقة . استلقى ديمون الذي تُركَ بمفرده مرة أخرى على الأرض .
“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”
“آستر .”
تكسير – [بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]
كان يشعر بالفضول من حقيقة أن دي هين قد تبنى طفلة ، لكن عندما رأها اعتقد أنه يفهم الأمر .
كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .
“حسناً ، إن الأمر ممتع .”
بعد محادثة طويلة ، مر الوقت . نهضت آستر أولاً ، معتقدة أن دي هين قد يبحث عنها .
***
بعد كلام آستر غطى نواه عينيه بيديه .
في اليوم التالي غادرت من القصر الإمبراطوري .
ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .
ذهبت آستر إلى بيت نواه .
“هل ڤيكتور يزور القصر الإمبراطوري أيضاً لأول مرة ؟”
كانت ستخبره بما طلبته منها راينا ، و على سبيل الماكافأة أحضرت له بضع زجاجات من الماء المقدس .
طرح السؤال عمداً لإثارة الغضب ، لكن آستر قبلته بسهولة و فقد ديمون الإهتمام .
“ألن يخرج ؟”
“لماذا تبكي ؟ تلكَ الحمقاء .”
في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .
“أنا ديمون .”
اومأت برأسها و سارت إلى مقدمة المنزل مع ڤيكتور ممسكة بالماء المقدس .
“….نعم ، لنتوقف .”
طرقت على الباب و انتظرت ، ثم دوى دوي من الداخل و ظهر نواه و هو يلهث .
إذا نظرت عن كثبت استطاعت أن ترى لماذا خلطت بينه و بين نواه .
“آستر ؟ ما الخطب ؟”
‘هذا فاجئني .’
“لدىّ شيء لأخبركَ به .”
“إلى اللقاء .”
نظرت آستر إلى المنزل من خلال الباب المفتوح ، لقد كان هناكَ فوضى عارمة . لقد كان هناك فوضى تامة لأنه كان يحزم أمتعته .
كان هناكَ شخص ينام وهو يشخر ، ومع ذلكَ .. لقد كان وجهه مألوفاً لدرجة أنها شكت في عيونها .
“فهمت ، لم يحن وقت مجيئكِ لكنني كنت متفاجئاً أنكِ هنا .”
كما لو أن راينا ونواه كانا يؤلمان بعضهما البعض، فقد أصاب نواه الإكتئاب بمجرد ظهور إسم راينا .
مع العلم أنه تم القبض عليه بالفعل ابتسم نواه بحرج و فتح الباب .
تحولت عيون نواه إلى اللون الأحمر بعد أن مسحها بيديها و نظر إلى الأعلى .
“الوضع محموم قليلاً ، لكن ادخلي .”
“القصر ؟”
كانت المرة الأولى التي تدخل فيها المنزل ، لقد كان صغيراً لكنه مريح .
“لماذا تبكي ؟ تلكَ الحمقاء .”
“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”
ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .
“نعم ، أنا ذاهب لمكان ما .”
سخرت آستر من ڤيكتور و سارت إلى الأمام .
انتفخ خدىّ آستر عند التفكير في أنه كان سيغادر بدون أن يقول شيء .
قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .
“فهمت .”
كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .
ومع ذلك ، لم تكن مضطرة للتحدث معه حين نظرت له ، لذلكَ اخفت الأمر بدون أن تظهر خيبة أملها .
تكسير – [بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]
“ماذا تقصدين ، ماذا سوف تقولين ؟”
في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .
“لقد ذهبت إلى القصر أمس .”
“القصر ؟”
يد نواه التي كانت تتحرك بإنشغال لصنع شيء تشربه توقفت و جفل .
“لدىّ شيء لأخبركَ به .”
“القصر ؟”
“آستر .”
“نعم، ذهبت مع أبي و التقيت بالأميرة راينا .”
“شكراً لكِ .”
“………….”
حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .
كما لو أن راينا ونواه كانا يؤلمان بعضهما البعض، فقد أصاب نواه الإكتئاب بمجرد ظهور إسم راينا .
أمسكت راينا يد آستر و أخذتها إلى القصر .
“لقد كانت قلقة جداً عليك ، إنها تبكي كل يوم و تفكر فيك .”
بينما كانت راينا التي تكبرها سناً تبكي أمامها ، حركت آستر قدميها وهي عاجزة عن فعل أى شيء .
“لماذا تبكي ؟ تلكَ الحمقاء .”
“….نواه ؟”
عندما فكر نواه في راينا غرق على الكرسي كما لو أن قلبه قد تحطم .
بينما كانت تتردد آستر ، نادى الرجل آستر و ڤيكتور أولاً .
“أخبرتها أنكَ تبلي بلاءاً حسناً لأن أخباركَ قد انقطعت .”
كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .
“شكراً لكِ .”
‘هذا فاجئني .’
“وما طلبته هو …”
كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .
حدقت آستر في نواه للحظة .
كانت تفتقده كثيراً ، لكنها تشعر بالألم أكثر من ذلكَ بكثير ، ولقد كانت تعاني من الشعور بالذنب .
كان من المؤلم رؤية عيون نواه التي كانت دائماً مشرقة غارقة في الظلام .
“القصر ؟”
“أنا لم أتخلى عنكَ . أنا أفكر دائماً بكَ لذا يجب أن تكون بصحة جيدة .”
حرك الإثنان أفواههما و تحركا بحذر . كانت ترغب في أن تسير الأمور على ما يرام كما هي ، لكنها داست على فرع.
بعد كلام آستر غطى نواه عينيه بيديه .
كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .
“ليس هناكَ طريقة تجعلني لا اعرف هذا .”
“القصر ؟”
تحولت عيون نواه إلى اللون الأحمر بعد أن مسحها بيديها و نظر إلى الأعلى .
“….نعم ، لنتوقف .”
يتبع ….
حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .
قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .
