Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“ثم ، هذا …”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“أليس بالداخل ؟”

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

“نعم ، أين هو الآن ؟”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

“نعم ، أين هو الآن ؟”

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

‘أعلم . علمت هذا .’

“آستر ؟ لماذا ؟”

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

“نعم ، أنا بخير .”

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“هاه ؟”

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

“ثم ، هذا …”

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

‘ماذا يحدث معها ؟’

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

‘أعلم . علمت هذا .’

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

في هذه الأثناء ،

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

‘ماذا يحدث معها ؟’

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

“آستر ؟ لماذا ؟”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

“آستر ؟ لماذا ؟”

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

“هاه ؟”

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

“آستر !”

“أليس بالداخل ؟”

“أوبا ؟”

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

‘ماذا يحدث معها ؟’

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

‘أعلم . علمت هذا .’

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

“أوبا ؟”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

“هاه ؟”

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

***

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

***

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

***

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

تحركت آستر بمرارة .

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

“ثم ، هذا …”

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

تحركت آستر بمرارة .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

يتبع …

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“هاه ؟”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

“الحشد ضخم .”

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

“هاه ؟”

“نعم ، أين هو الآن ؟”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

***

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“الحشد ضخم .”

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

تحركت آستر بمرارة .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

يتبع …

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط