“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”
“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”
استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .
نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .
بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .
“ثم ، هذا …”
وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .
“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”
“أليس بالداخل ؟”
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .
“لا بأس . لم أعد خائفة .”
“هل تبحثين عن جلالته ؟”
ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .
“نعم ، أين هو الآن ؟”
ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .
ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .
كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .
“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”
كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .
لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .
“نعم ، أين هو الآن ؟”
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .
“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”
حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .
واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .
“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”
‘أعلم . علمت هذا .’
“آستر ؟ لماذا ؟”
ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .
الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .
“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”
منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .
“نعم ، أنا بخير .”
اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .
“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”
لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”
كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .
“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”
كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .
لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .
“هاه ؟”
“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”
“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”
“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”
في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .
“ثم ، هذا …”
“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”
كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .
سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
‘ماذا يحدث معها ؟’
“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”
كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .
“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
“هل ستغادرين إلى المعبد .”
“….لقد ماتت بعد كل شيء .”
‘أعلم . علمت هذا .’
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .
لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .
“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”
“القديسة … هل ماتت براحة ؟”
بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .
كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .
وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .
في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .
ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .
في هذه الأثناء ،
“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”
چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .
في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .
“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”
‘ماذا يحدث معها ؟’
“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”
“هل تبحثين عن جلالته ؟”
“آستر ؟ لماذا ؟”
ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .
لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .
“آستر ؟ لماذا ؟”
أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .
أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .
“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”
لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .
“هاه ؟”
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .
صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .
كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .
“آستر !”
“أليس بالداخل ؟”
“أوبا ؟”
“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”
بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .
في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .
وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .
‘ماذا يحدث معها ؟’
“هل ستغادرين إلى المعبد .”
كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .
“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .
‘أعلم . علمت هذا .’
“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”
ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .
حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .
“أوبا ؟”
“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”
“هاه ؟”
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .
“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”
حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .
كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .
تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .
لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .
“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”
“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”
لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .
لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .
إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .
حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .
لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .
وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .
كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .
شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .
***
شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .
“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”
“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”
“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”
عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”
ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”
شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .
***
سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”
قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
***
تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .
بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .
“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”
لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”
تحركت آستر بمرارة .
هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .
“ثم ، هذا …”
نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .
تحركت آستر بمرارة .
ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .
يتبع …
“لا بأس . لم أعد خائفة .”
“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”
بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .
لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .
ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .
“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”
على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .
بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .
“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”
كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .
اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .
كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .
قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .
“هاه ؟”
لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .
كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .
بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .
“الحشد ضخم .”
حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .
لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .
اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .
ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .
“هاه ؟”
“نعم ، أين هو الآن ؟”
ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .
كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .
كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .
“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”
“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”
لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .
كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .
لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .
اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .
سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”
سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .
ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .
حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .
ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .
“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”
لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .
“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”
***
أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .
منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .
لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .
كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .
كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .
“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”
أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .
لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .
عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .
“الحشد ضخم .”
منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .
أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .
“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”
الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .
“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”
نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .
هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .
“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”
ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .
كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .
“لا بأس . لم أعد خائفة .”
لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .
كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .
بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .
بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .
“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”
“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”
“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”
كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .
تحركت آستر بمرارة .
“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”
بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .
“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”
يتبع …
منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .
كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .
