Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

PDF

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

“أليس بالداخل ؟”

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

“نعم ، أين هو الآن ؟”

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

‘أعلم . علمت هذا .’

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

“نعم ، أنا بخير .”

تحركت آستر بمرارة .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

“آستر !”

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

“ثم ، هذا …”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

‘ماذا يحدث معها ؟’

“هاه ؟”

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

في هذه الأثناء ،

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

“آستر ؟ لماذا ؟”

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

تحركت آستر بمرارة .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“هاه ؟”

“آستر !”

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

“أوبا ؟”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

يتبع …

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

***

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

***

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“هاه ؟”

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“نعم ، أنا بخير .”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“الحشد ضخم .”

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

“الحشد ضخم .”

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“نعم ، أين هو الآن ؟”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

***

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“الحشد ضخم .”

“أوبا ؟”

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

يتبع …

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

تحركت آستر بمرارة .

“أليس بالداخل ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

يتبع …

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط