Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“هاه ؟”

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

تحركت آستر بمرارة .

“أليس بالداخل ؟”

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

“نعم ، أين هو الآن ؟”

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

‘أعلم . علمت هذا .’

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“نعم ، أنا بخير .”

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

“أليس بالداخل ؟”

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

“ثم ، هذا …”

تحركت آستر بمرارة .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

‘ماذا يحدث معها ؟’

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

في هذه الأثناء ،

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

“آستر ؟ لماذا ؟”

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“آستر !”

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

“أوبا ؟”

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

تحركت آستر بمرارة .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

“أليس بالداخل ؟”

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

***

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

“هاه ؟”

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“هاه ؟”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

***

في هذه الأثناء ،

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

“نعم ، أنا بخير .”

“الحشد ضخم .”

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

“ثم ، هذا …”

تحركت آستر بمرارة .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

يتبع …

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط