Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

“أليس بالداخل ؟”

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

في هذه الأثناء ،

“نعم ، أين هو الآن ؟”

“أوبا ؟”

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

***

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

‘أعلم . علمت هذا .’

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

في هذه الأثناء ،

“نعم ، أنا بخير .”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

“أليس بالداخل ؟”

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“ثم ، هذا …”

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

‘ماذا يحدث معها ؟’

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

***

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

في هذه الأثناء ،

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

“آستر ؟ لماذا ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

يتبع …

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

“هاه ؟”

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

“أليس بالداخل ؟”

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“أليس بالداخل ؟”

“آستر !”

“نعم ، أنا بخير .”

“أوبا ؟”

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

“نعم ، أنا بخير .”

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

“أليس بالداخل ؟”

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

***

يتبع …

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

“آستر !”

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

***

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

“هاه ؟”

***

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

***

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

***

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

“الحشد ضخم .”

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

تحركت آستر بمرارة .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

يتبع …

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط