Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“الحشد ضخم .”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

“أليس بالداخل ؟”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

“نعم ، أين هو الآن ؟”

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

‘أعلم . علمت هذا .’

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

“نعم ، أنا بخير .”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“نعم ، أنا بخير .”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

“أوبا ؟”

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

“ثم ، هذا …”

‘ماذا يحدث معها ؟’

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

‘ماذا يحدث معها ؟’

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

يتبع …

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

في هذه الأثناء ،

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

“آستر ؟ لماذا ؟”

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

***

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“آستر !”

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

“أوبا ؟”

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

في هذه الأثناء ،

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

***

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

يتبع …

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“آستر !”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

“هاه ؟”

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

“نعم ، أنا بخير .”

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

***

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“الحشد ضخم .”

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

تحركت آستر بمرارة .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

“ثم ، هذا …”

يتبع …

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط