ولكن عندما فكرت في القوة المقدسة لها عندما كانتا يأخذان الفصل معاً ، هزت رأسها .
رفع الدوق براونيز رأسه مندهشاً عندما كان يعمل في مكتبه حتى وقت متأخر من الليل ووجد نقر على النافذة .
“أنا أعرف مدى قوة هذه الكلبة .”
[كنت هقول لفظ وحش افتكرت اننا إن بابليك??]
شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .
لم يكن كافياً التحدث إلى لوكاس ولكن بدى من الضروري التحقيق سراً في الأمر .
نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .
“ماذا ؟”
عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .
“لا . بمجرد أن تشرق الشمس ، تحقق من ظهور الصحوة على المرشحتيم وأخبرني .”
“أوه ! انفجرت مرة أخرى .”
“حسناً .”
“هل تقصد السيدة التي كانت تدير مقهى في الماضي ؟”
لقد كان شيئاً يجب أن تتحقق منه و تتخذ التدابير اللازمة إن لم تكن واحدة منهما .
“أنا أعرف مدى قوة هذه الكلبة .” [كنت هقول لفظ وحش افتكرت اننا إن بابليك??]
“هاه ….”
نعاس ما بعد الظهر ، عندما يتمدد الجسد بسكل طبيعي و ينتشر النعاس .
أخرجت راڤيان قطعة من الورق بعد أن أرسلت لوكاس بعيداً وبدأت في كتابة رسالة إلى والدها .
عندما دخلت إلى المعبد تم تدريبها على التنقل ذهاباً و إياباً من المنزل إلى المعبد .
“هل سيصاب بخيبة أمل إن أكتشف أنها ليست أنا ؟”
في أقدم ذكريات راڤيان أخبرها والدها أن تصبح القديسة .
في أقدم ذكريات راڤيان أخبرها والدها أن تصبح القديسة .
إذا كانت كاثرين في ذلك الوقت حامل فعلاً بطفل ، وكانت هذا الطفل إبنة ، ستصبح كارثة بالنسبة له .
كان وجه راڤيان مظللاً قليلاً خوفاً من أنها قد تكون مكروهة لأنها انحرفت عن المتوقع .
***
ومع ذلك ، بعد التفكير أنه قال لها لا بأس حتى لو تكن الحقيقة ، جمعت مخاوفها و أكملت بقية الرسالة .
“لكنني متأكد أنها قد ماتت بالفعل .”
بعد لف الرسالة الصغيرة فتحت راڤيان القفص الموجود بجانب المنضدة و أخرجت الحمامة .
نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .
عندما دخلت إلى المعبد تم تدريبها على التنقل ذهاباً و إياباً من المنزل إلى المعبد .
لم تكن تعرف ما إن كانت جروح ناتجة عن معركة أو أنه تم عضها من قِبل حيوان ضخم ، لكن بالنظر إلى الأمر كان الأمر خطيراً بالتأكيد .
“عليكِ توصيلها إلى والدي .”
“مستحيل … كاثرين ؟”
بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .
عائلة الدوق براونيز .
أرادت الحمامة الدوران حول المنطقة عدة مرات ، طارت بقوة و سرعان ما دُفِنت في الظلام .
عندما حاول الدوق الذي اعتقد أنه لا يُمكنه فعل المزيد إبعاد كاثرين هددت بإخبار زوجته عن العلاقة .
***
في هذه الأثناء ، وصلا إلى الحديقة حيث عثر چو-دي على القطة ، لم يكن مكاناً بعيداً عن القصر .
رفع الدوق براونيز رأسه مندهشاً عندما كان يعمل في مكتبه حتى وقت متأخر من الليل ووجد نقر على النافذة .
ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .
“ماذا ؟”
كان الكتاب الذي يعتز به دينيس في العادة ملقى على الأرض كما أن السيف الخشبي الثمين الخاص بچو-دي أيضاً كذلك .
مشى إلى النافذة ليرى ما إن كان أحدهم يمزح و عندما أقترب رأى حمامة مألوفة و فتح النافذة على عجل .
عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .
كما لو كانت تنتظر ، دخلت الحمامة من النافذة و مدت ساقها اليسرى إلى الدوق .
إذا كانت كاثرين في ذلك الوقت حامل فعلاً بطفل ، وكانت هذا الطفل إبنة ، ستصبح كارثة بالنسبة له .
“من في هذه الساعة ؟”
[براونز ، ماذا ستفعل لو أنجبت طفلك؟هل ستتخلى عني؟]
قام بفك الرسالة من على ساق الحمامة و فتحها في حيرة من أمره و هو غير قادر على تخمين من المرسل .
اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .
تشكلت تجاعيد على جبين الدوق عندما قرأ محتويات الرسالة .
“كاثرين .”
“ماهذا الهراء …..”
شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .
قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .
لم يكن كافياً التحدث إلى لوكاس ولكن بدى من الضروري التحقيق سراً في الأمر .
“إبنتي الوحيدة هي راڤيان ، كيف يُمكن أن راڤيان ليست القديسة ؟”
لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟
السبب في أنه قد أخبر راڤيان أنها لا بأس في ألا تكون القديسة الحقيقة ، أنه كان متأكداً أنها سوف تكون القديسة التالية .
عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .
كانت العائلات الأربع الرئيسية في الإمبراطورية هي جميع العائلات التي كانت تحمي القديسة الأولى في وقت تأسيس الإمبراطورية .
كما لو كانت تنتظر ، دخلت الحمامة من النافذة و مدت ساقها اليسرى إلى الدوق .
تم منح العائلات الأربع مناصب على حسب مساهمتها ،ولكن بالإضافة إلى المناصب ، كانت هناك عائلة واحدة تلقت وعداً من القديسة .
حقيقة أن هناك قديسة تخرج من عائلة براونيز مرة حل ثلاثة أجيال هو السبب الذي جعل عائلة الدوق براونيز يخرج منها معظم القديسين حتى الآن .
عائلة الدوق براونيز .
لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟
في ذلك الوقت ، كانت رئيسة عائلة براونيز الأولى إمرأة و لقد كانت تتعايش مع القديسة جيداً و علاقتهما مثل الإخوة .
“هذا صحيح .”
ربما بسبب هذا وعدت القديسة الأولى بهذا .
“آستر … القطة أصيبت .”
حقيقة أن هناك قديسة تخرج من عائلة براونيز مرة حل ثلاثة أجيال هو السبب الذي جعل عائلة الدوق براونيز يخرج منها معظم القديسين حتى الآن .
في تلكَ الحالة ، قرر الدوق قتل كاثرين التي كانت من المحتمل أن تتدخل في مستقبله .
نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .
لقد تعامل معها للحظة في المقهى الذي توقف فيه عن طريق الخطأ و تطورت علاقتهم لعلاقة رومانسية .
لكنها ليس راڤيان .
في تلكَ اللحظة تعثر الدوق براونيز في السجادة عندما كان يتجول بتوتر .
“ماذا يحدث بحق خالق الجحيم ؟”
“اليكس !”
لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟
أرسل على الفور بعض الفرسان ليقتلها بدون أن يعلم أحد لكنها هربت حتى بعد تعرضها للطعن .
في تلكَ اللحظة تعثر الدوق براونيز في السجادة عندما كان يتجول بتوتر .
على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .
“مستحيل … كاثرين ؟”
“أمر جلالتك ؟”
تبادر إلى ذهنه ذكريات منذ عشر سنوات .
لكنها ليس راڤيان .
كاثرين كانت صاحبة مقهى إلتقى بها الدوق براونيز منذ أربعة عشر عاماً بعد زواجه بفترة .
قطة صغيرة ذات فرو رقيق تبدوا و كأنها قد وُلِدت للتو .
لقد تعامل معها للحظة في المقهى الذي توقف فيه عن طريق الخطأ و تطورت علاقتهم لعلاقة رومانسية .
“أوه ! انفجرت مرة أخرى .”
ومع ذلك ، فإن كاثرين صاحبة المتجر العادي عاكية جداً بالنسبة للدوق .
“اليكس !”
حتى أنه في ذلك الوقت قد تزوج بالفعل زوجته الحالية و أنجب منها راڤيان .
“أوه ؟ آه ، حسناً .”
بالنسبة له ، كانت كاثرين وسيلة ترفيه قصيرة ، لكن كاثرين التي كانت جادة ، أصبحت مهووسة به بشكل متزايد .
في هذه اللحظة ، انزعجت آستر و نثرت الماء بالكامل على الأرض .
عندما حاول الدوق الذي اعتقد أنه لا يُمكنه فعل المزيد إبعاد كاثرين هددت بإخبار زوجته عن العلاقة .
كانت تحمع قطرات الماء الواحدة تلو الأخرى لرسم وجه والدها مرة أخرى ، لكن فجأة تم إحداث ضجة عالية في الرواق و فُتِحَ الباب بسرعة .
كان من غير المجدي القول أن الدوق سوف يعطيها المال لتعيش بصمت بقية حياتها . حتى أنها حاولت التمسك به مدعية بشكل سخيف أنها حامل بطفله .
“لا ، لا بأس . يُمكنني فعل ذلك مرة أخرى .”
[براونز ، ماذا ستفعل لو أنجبت طفلك؟هل ستتخلى عني؟]
“چو-دي أوبا ؟”
في تلكَ الحالة ، قرر الدوق قتل كاثرين التي كانت من المحتمل أن تتدخل في مستقبله .
شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .
أرسل على الفور بعض الفرسان ليقتلها بدون أن يعلم أحد لكنها هربت حتى بعد تعرضها للطعن .
تبادر إلى ذهنه ذكريات منذ عشر سنوات .
بعد أيام قليلة من المطاردة توقف يعد أن اختفت آثارها .
“لكنني متأكد أنها قد ماتت بالفعل .”
اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .
لا تعرف التفاصيل ، لكن چو-دي قال أنه قد عثر على قطة في الخارج مليئة بجروح خطيرة .
في الواقع ، منذ ذلك الحين ، لم تظهر كاثرين أمامه و لم تتواصل معه .
بعد رؤية أليكس متفاجئاً تعمق قلق الدوق .
كان إسماً أعتقد أنه سوف يموت و يُمحى من ذكرياته .
قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .
“كاثرين .”
في أقدم ذكريات راڤيان أخبرها والدها أن تصبح القديسة .
قام الدوق بشبك يديه المرتجفتين معاً وذكر إسمها مرة أخرى .
“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”
“ربما تلكَ المرأة ….”
بعد لف الرسالة الصغيرة فتحت راڤيان القفص الموجود بجانب المنضدة و أخرجت الحمامة .
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه من الجيد أن تختفي من جانبه ، لقد كان التصاقها به مزعج .
“هذا صحيح .”
ولكن ماذا لو كانت هذه الكلمات التي يُفكر بها صحيحة .
“كنت أركض وأنا أتمرن وكان بإمكاني سماع صوت خافت للمواء .”
إذا كانت كاثرين في ذلك الوقت حامل فعلاً بطفل ، وكانت هذا الطفل إبنة ، ستصبح كارثة بالنسبة له .
بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .
“هيك ، أتذكر أن وسائل منع الحمل كانت مؤكدة . لا ، لا أعتقد ذلك .”
“ماذا يحدث بحق خالق الجحيم ؟”
في الوقت نفسه لم يستطع تحمل القلق الذي كان يهاجمه و لكم المزهرية التي كانت أمامه على المكتب .
بالنظر إلى تعبير چو-دي يبدوا أن الموقف كان عاجلاً ، لذا قررت الإستماع إلى باقي القصة وهي تركض معه .
“اليكس !”
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه من الجيد أن تختفي من جانبه ، لقد كان التصاقها به مزعج .
عندما صرخ بصوت عال ، فتح السكرتير الذي كان يقف أمام الباب ، الباب بسرعة .
كانت آستر أيضاً جالسة على السرير تدرب على التعامل مع قوتها المقدسة و تمنع نفسها من النوم .
“أمر جلالتك ؟”
لقد كانت قطة صغيرة بحجم كفين تم جمعهما معاً .
“أبحث عن كاثرين .”
“إبنتي الوحيدة هي راڤيان ، كيف يُمكن أن راڤيان ليست القديسة ؟”
“إذا كانت كاثرين ، إذاً …..”
حقيقة أن هناك قديسة تخرج من عائلة براونيز مرة حل ثلاثة أجيال هو السبب الذي جعل عائلة الدوق براونيز يخرج منها معظم القديسين حتى الآن .
اليكس الذي كان يُفكر في الإسم المألوف ، تذكر و قال بشكل مفاجئ .
أخرجت راڤيان قطعة من الورق بعد أن أرسلت لوكاس بعيداً وبدأت في كتابة رسالة إلى والدها .
“هل تقصد السيدة التي كانت تدير مقهى في الماضي ؟”
“هذه المرة أبي .”
“هذا صحيح .”
يتبع …..
“لكنني متأكد أنها قد ماتت بالفعل .”
كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .
“من الجيد أن تكون ميتة لكن ربنا تكون على قيد الحياة . اسأل في كل مكان عن معلومات عنها وعندما تم طعنها في ذلك الوقت .”
لقد كان شيئاً يجب أن تتحقق منه و تتخذ التدابير اللازمة إن لم تكن واحدة منهما .
شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .
على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .
“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”
لم يكن كافياً التحدث إلى لوكاس ولكن بدى من الضروري التحقيق سراً في الأمر .
“أوه ؟ آه ، حسناً .”
قام بفك الرسالة من على ساق الحمامة و فتحها في حيرة من أمره و هو غير قادر على تخمين من المرسل .
بعد رؤية أليكس متفاجئاً تعمق قلق الدوق .
إذا كانت كاثرين في ذلك الوقت حامل فعلاً بطفل ، وكانت هذا الطفل إبنة ، ستصبح كارثة بالنسبة له .
إن أنجبت كاثرين طفلة حقاً ، ومع حقيقة أنها كانت إبنته ، فإن تخيل إنتقال قوة القديسة لهذه الطفلة كان رهيباً وكان يأمل فقط التوقف عن التفكير في هذه الأفكار .
عندما حاول الدوق الذي اعتقد أنه لا يُمكنه فعل المزيد إبعاد كاثرين هددت بإخبار زوجته عن العلاقة .
***
لقد كان شيئاً يجب أن تتحقق منه و تتخذ التدابير اللازمة إن لم تكن واحدة منهما .
نعاس ما بعد الظهر ، عندما يتمدد الجسد بسكل طبيعي و ينتشر النعاس .
“ماهذا الهراء …..”
كانت آستر أيضاً جالسة على السرير تدرب على التعامل مع قوتها المقدسة و تمنع نفسها من النوم .
“هل تقصد السيدة التي كانت تدير مقهى في الماضي ؟”
لقد كان تمريناً للتركيز و تحريك الماء في زاوية الغرفة و الرسم بقطرات الماء .
إن أنجبت كاثرين طفلة حقاً ، ومع حقيقة أنها كانت إبنته ، فإن تخيل إنتقال قوة القديسة لهذه الطفلة كان رهيباً وكان يأمل فقط التوقف عن التفكير في هذه الأفكار .
“هذه المرة أبي .”
ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .
عندما استمرت آستر في تكوين الشكل بالماء ، قام شورو بتفجير قطرات الماء لأن الأمر كان ممتعاً بالنسبة له .
كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .
“أوه ! انفجرت مرة أخرى .”
عندما دخلت إلى المعبد تم تدريبها على التنقل ذهاباً و إياباً من المنزل إلى المعبد .
عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .
في الوقت نفسه لم يستطع تحمل القلق الذي كان يهاجمه و لكم المزهرية التي كانت أمامه على المكتب .
“لا يُمكنكَ النظر إلىّ بهذه الطريقة اللطيفة .”
بعد أيام قليلة من المطاردة توقف يعد أن اختفت آثارها .
ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .
بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .
“لا ، لا بأس . يُمكنني فعل ذلك مرة أخرى .”
“ماذا ؟”
كانت تحمع قطرات الماء الواحدة تلو الأخرى لرسم وجه والدها مرة أخرى ، لكن فجأة تم إحداث ضجة عالية في الرواق و فُتِحَ الباب بسرعة .
“هذا صحيح .”
في هذه اللحظة ، انزعجت آستر و نثرت الماء بالكامل على الأرض .
“كيف عرف دينيس أنها هناك ؟”
“هيك .”
كما لو كانت تنتظر ، دخلت الحمامة من النافذة و مدت ساقها اليسرى إلى الدوق .
خوفاً من أن تقول دوروثي شيئاً ما نظرت إلى چو-دي الذي دخل إلى الغرفة .
بالنسبة له ، كانت كاثرين وسيلة ترفيه قصيرة ، لكن كاثرين التي كانت جادة ، أصبحت مهووسة به بشكل متزايد .
ومع ذلك ، كان تعبير چو-دي غير عادي و كأنه على وشكِ البكاء على الفور .
“كيف عرف دينيس أنها هناك ؟”
“چو-دي أوبا ؟”
كان إسماً أعتقد أنه سوف يموت و يُمحى من ذكرياته .
“آستر … القطة أصيبت .”
عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .
لا تعرف التفاصيل ، لكن چو-دي قال أنه قد عثر على قطة في الخارج مليئة بجروح خطيرة .
“ماهذا الهراء …..”
“كنت أركض وأنا أتمرن وكان بإمكاني سماع صوت خافت للمواء .”
بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .
كان الجرح شديداً لدرجة أنها كانت على وشكِ الموت ، و طلب منها الخروج معه لمعالجتها .
على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .
بالنظر إلى تعبير چو-دي يبدوا أن الموقف كان عاجلاً ، لذا قررت الإستماع إلى باقي القصة وهي تركض معه .
“اليكس !”
“إذن ، هل تركت القطة على الأرض ؟”
“إذن ، هل تركت القطة على الأرض ؟”
“لا ، كان دينيس بجوارها .”
حسابي على انستاجرام ف التعليقات .
“كيف عرف دينيس أنها هناك ؟”
كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .
“لقد كان وقت المشي لذا كان يقرأ كتاباً في الهواء الطلق ، ومن ثم سمع صراخي .”
“ماذا ؟”
في هذه الأثناء ، وصلا إلى الحديقة حيث عثر چو-دي على القطة ، لم يكن مكاناً بعيداً عن القصر .
خوفاً من أن تقول دوروثي شيئاً ما نظرت إلى چو-دي الذي دخل إلى الغرفة .
عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .
عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .
كان الكتاب الذي يعتز به دينيس في العادة ملقى على الأرض كما أن السيف الخشبي الثمين الخاص بچو-دي أيضاً كذلك .
بعد رؤية أليكس متفاجئاً تعمق قلق الدوق .
لم تكن تعرف ما إن كانت جروح ناتجة عن معركة أو أنه تم عضها من قِبل حيوان ضخم ، لكن بالنظر إلى الأمر كان الأمر خطيراً بالتأكيد .
كما لو كانت تنتظر ، دخلت الحمامة من النافذة و مدت ساقها اليسرى إلى الدوق .
كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .
نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .
“كيف ذلك ….”
جلست آستر القرفصاء بجانب القطة المحتضرة محدثة بتعاطف .
قطة صغيرة ذات فرو رقيق تبدوا و كأنها قد وُلِدت للتو .
“لقد كان وقت المشي لذا كان يقرأ كتاباً في الهواء الطلق ، ومن ثم سمع صراخي .”
لقد كانت قطة صغيرة بحجم كفين تم جمعهما معاً .
“ماذا ؟”
جلست آستر القرفصاء بجانب القطة المحتضرة محدثة بتعاطف .
بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .
“أوبا ، سأفعل ذلك .”
عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .
“آستر هنا ، هذا مريح .”
تشكلت تجاعيد على جبين الدوق عندما قرأ محتويات الرسالة .
شعر دينيس بالإرتياح في هذه اللحظة و أخذ المنديل من على القطة ، كانت يداه ملتخطان بالدماء .
في هذه الأثناء ، وصلا إلى الحديقة حيث عثر چو-دي على القطة ، لم يكن مكاناً بعيداً عن القصر .
في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .
“كيف ذلك ….”
على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .
في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .
وضعت آستر راحة يدها على الفور على جرح القطة و ركزت فقط على شفاءها بالقوة المقدسة .
“هاه ….”
يتبع …..
في ذلك الوقت ، كانت رئيسة عائلة براونيز الأولى إمرأة و لقد كانت تتعايش مع القديسة جيداً و علاقتهما مثل الإخوة .
حسابي على انستاجرام ف التعليقات .
حتى أنه في ذلك الوقت قد تزوج بالفعل زوجته الحالية و أنجب منها راڤيان .
“هيك .”
