Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 90

PDF

ولكن عندما فكرت في القوة المقدسة لها عندما كانتا يأخذان الفصل معاً ، هزت رأسها .

قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .

“أنا أعرف مدى قوة هذه الكلبة .”
[كنت هقول لفظ وحش افتكرت اننا إن بابليك??]

ولكن ماذا لو كانت هذه الكلمات التي يُفكر بها صحيحة .

لم يكن كافياً التحدث إلى لوكاس ولكن بدى من الضروري التحقيق سراً في الأمر .

لا تعرف التفاصيل ، لكن چو-دي قال أنه قد عثر على قطة في الخارج مليئة بجروح خطيرة .

“ماذا ؟”

في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .

“لا . بمجرد أن تشرق الشمس ، تحقق من ظهور الصحوة على المرشحتيم وأخبرني .”

[براونز ، ماذا ستفعل لو أنجبت طفلك؟هل ستتخلى عني؟]

“حسناً .”

“آستر … القطة أصيبت .”

لقد كان شيئاً يجب أن تتحقق منه و تتخذ التدابير اللازمة إن لم تكن واحدة منهما .

شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .

“هاه ….”

شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .

أخرجت راڤيان قطعة من الورق بعد أن أرسلت لوكاس بعيداً وبدأت في كتابة رسالة إلى والدها .

اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .

“هل سيصاب بخيبة أمل إن أكتشف أنها ليست أنا ؟”

بعد أيام قليلة من المطاردة توقف يعد أن اختفت آثارها .

في أقدم ذكريات راڤيان أخبرها والدها أن تصبح القديسة .

“حسناً .”

كان وجه راڤيان مظللاً قليلاً خوفاً من أنها قد تكون مكروهة لأنها انحرفت عن المتوقع .

تبادر إلى ذهنه ذكريات منذ عشر سنوات .

ومع ذلك ، بعد التفكير أنه قال لها لا بأس حتى لو تكن الحقيقة ، جمعت مخاوفها و أكملت بقية الرسالة .

“كيف عرف دينيس أنها هناك ؟”

بعد لف الرسالة الصغيرة فتحت راڤيان القفص الموجود بجانب المنضدة و أخرجت الحمامة .

“من في هذه الساعة ؟”

عندما دخلت إلى المعبد تم تدريبها على التنقل ذهاباً و إياباً من المنزل إلى المعبد .

نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .

“عليكِ توصيلها إلى والدي .”

في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .

بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .

قام الدوق بشبك يديه المرتجفتين معاً وذكر إسمها مرة أخرى .

أرادت الحمامة الدوران حول المنطقة عدة مرات ، طارت بقوة و سرعان ما دُفِنت في الظلام .

لم يكن كافياً التحدث إلى لوكاس ولكن بدى من الضروري التحقيق سراً في الأمر .

***

[براونز ، ماذا ستفعل لو أنجبت طفلك؟هل ستتخلى عني؟]

رفع الدوق براونيز رأسه مندهشاً عندما كان يعمل في  مكتبه حتى وقت متأخر من الليل ووجد نقر على النافذة .

في ذلك الوقت ، اعتقد أنه من الجيد أن تختفي من جانبه ، لقد كان التصاقها به مزعج .

“ماذا ؟”

عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .

مشى إلى النافذة ليرى ما إن كان أحدهم يمزح و عندما أقترب رأى حمامة مألوفة و فتح النافذة على عجل .

تشكلت تجاعيد على جبين الدوق عندما قرأ محتويات الرسالة .

كما لو كانت تنتظر ، دخلت الحمامة من النافذة و مدت ساقها اليسرى إلى الدوق .

“من في هذه الساعة ؟”

“من في هذه الساعة ؟”

السبب في أنه قد أخبر راڤيان أنها لا بأس في ألا تكون القديسة الحقيقة ، أنه كان متأكداً أنها سوف تكون القديسة التالية .

قام بفك الرسالة من على ساق الحمامة و فتحها في حيرة من أمره و هو غير قادر على تخمين من المرسل .

مشى إلى النافذة ليرى ما إن كان أحدهم يمزح و عندما أقترب رأى حمامة مألوفة و فتح النافذة على عجل .

تشكلت تجاعيد على جبين الدوق عندما قرأ محتويات الرسالة .

قطة صغيرة ذات فرو رقيق تبدوا و كأنها قد وُلِدت للتو .

“ماهذا الهراء …..”

“لا . بمجرد أن تشرق الشمس ، تحقق من ظهور الصحوة على المرشحتيم وأخبرني .”

قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .

كانت آستر أيضاً جالسة على السرير تدرب على التعامل مع قوتها المقدسة و تمنع نفسها من النوم .

“إبنتي الوحيدة هي راڤيان ، كيف يُمكن أن راڤيان ليست القديسة ؟”

كان وجه راڤيان مظللاً قليلاً خوفاً من أنها قد تكون مكروهة لأنها انحرفت عن المتوقع .

السبب في أنه قد أخبر راڤيان أنها لا بأس في ألا تكون القديسة الحقيقة ، أنه كان متأكداً أنها سوف تكون القديسة التالية .

“مستحيل … كاثرين ؟”

كانت العائلات الأربع الرئيسية في الإمبراطورية هي جميع العائلات التي كانت تحمي القديسة الأولى في وقت تأسيس الإمبراطورية .

“إذن ، هل تركت القطة على الأرض ؟”

تم منح العائلات الأربع مناصب على حسب مساهمتها ،ولكن بالإضافة إلى المناصب ، كانت هناك عائلة واحدة تلقت وعداً من القديسة .

اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .

عائلة الدوق براونيز .

في هذه الأثناء ، وصلا إلى الحديقة حيث عثر چو-دي على القطة ، لم يكن مكاناً بعيداً عن القصر .

في ذلك الوقت ، كانت رئيسة عائلة براونيز الأولى إمرأة و لقد كانت تتعايش مع القديسة جيداً و علاقتهما مثل الإخوة .

“هذا صحيح .”

ربما بسبب هذا وعدت القديسة الأولى بهذا .

“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”

حقيقة أن هناك قديسة تخرج من عائلة براونيز مرة حل ثلاثة أجيال هو السبب الذي جعل عائلة الدوق براونيز يخرج منها معظم القديسين حتى الآن .

“ماذا يحدث بحق خالق الجحيم ؟”

نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .

إن أنجبت كاثرين طفلة حقاً ، ومع حقيقة أنها كانت إبنته ، فإن تخيل إنتقال قوة القديسة لهذه الطفلة كان رهيباً وكان يأمل فقط التوقف عن التفكير في هذه الأفكار .

لكنها ليس راڤيان .

بعد رؤية أليكس متفاجئاً تعمق قلق الدوق .

“ماذا يحدث بحق خالق الجحيم ؟”

عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .

لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟

في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .

في تلكَ اللحظة تعثر الدوق براونيز في السجادة عندما كان يتجول بتوتر .

ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .

“مستحيل … كاثرين ؟”

ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .

تبادر إلى ذهنه ذكريات منذ عشر سنوات .

تبادر إلى ذهنه ذكريات منذ عشر سنوات .

كاثرين كانت صاحبة مقهى إلتقى بها الدوق براونيز منذ أربعة عشر عاماً بعد زواجه بفترة .

في هذه اللحظة ، انزعجت آستر و نثرت الماء بالكامل على الأرض .

لقد تعامل معها للحظة في المقهى الذي توقف فيه عن طريق الخطأ و تطورت علاقتهم لعلاقة رومانسية .

لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟

ومع ذلك ، فإن كاثرين صاحبة المتجر العادي عاكية جداً بالنسبة للدوق .

بعد مداعبة الحمامة عدة مرات فتحت راڤيان النافذة و أطلقتها .

حتى أنه في ذلك الوقت قد تزوج بالفعل زوجته الحالية و أنجب منها راڤيان .

في أقدم ذكريات راڤيان أخبرها والدها أن تصبح القديسة .

بالنسبة له ، كانت كاثرين وسيلة ترفيه قصيرة ، لكن كاثرين التي كانت جادة ، أصبحت مهووسة به بشكل متزايد .

تشكلت تجاعيد على جبين الدوق عندما قرأ محتويات الرسالة .

عندما حاول الدوق الذي اعتقد أنه لا يُمكنه فعل المزيد إبعاد كاثرين هددت بإخبار زوجته عن العلاقة .

“من في هذه الساعة ؟”

كان من غير المجدي القول أن الدوق سوف يعطيها المال لتعيش بصمت بقية حياتها . حتى أنها حاولت التمسك به مدعية بشكل سخيف أنها حامل بطفله .

في ذلك الوقت ، كانت رئيسة عائلة براونيز الأولى إمرأة و لقد كانت تتعايش مع القديسة جيداً و علاقتهما مثل الإخوة .

[براونز ، ماذا ستفعل لو أنجبت طفلك؟هل ستتخلى عني؟]

“حسناً .”

في تلكَ الحالة ، قرر الدوق قتل كاثرين التي كانت من المحتمل أن تتدخل في مستقبله .

كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .

أرسل على الفور بعض الفرسان ليقتلها بدون أن يعلم أحد لكنها هربت حتى بعد تعرضها للطعن .

لقد كان شيئاً يجب أن تتحقق منه و تتخذ التدابير اللازمة إن لم تكن واحدة منهما .

بعد أيام قليلة من المطاردة توقف يعد أن اختفت آثارها .

كانت آستر أيضاً جالسة على السرير تدرب على التعامل مع قوتها المقدسة و تمنع نفسها من النوم .

اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .

“أنا أعرف مدى قوة هذه الكلبة .” [كنت هقول لفظ وحش افتكرت اننا إن بابليك??]

في الواقع ، منذ ذلك الحين ، لم تظهر كاثرين أمامه و لم تتواصل معه .

“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”

كان إسماً أعتقد أنه سوف يموت و يُمحى من ذكرياته  .

في ذلك الوقت ، كانت رئيسة عائلة براونيز الأولى إمرأة و لقد كانت تتعايش مع القديسة جيداً و علاقتهما مثل الإخوة .

“كاثرين .”

“من الجيد أن تكون ميتة لكن ربنا تكون على قيد الحياة . اسأل في كل مكان عن معلومات عنها وعندما تم طعنها في ذلك الوقت .”

قام الدوق بشبك يديه المرتجفتين معاً وذكر إسمها مرة أخرى .

كانت تحمع قطرات الماء الواحدة تلو الأخرى لرسم وجه والدها مرة أخرى ، لكن فجأة تم إحداث ضجة عالية في الرواق و فُتِحَ الباب بسرعة .

“ربما تلكَ المرأة ….”

كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .

في ذلك الوقت ، اعتقد أنه من الجيد أن تختفي من جانبه ، لقد كان التصاقها به مزعج .

“كاثرين .”

ولكن ماذا لو كانت هذه الكلمات التي يُفكر بها صحيحة .

“لقد كان وقت المشي لذا كان يقرأ كتاباً في الهواء الطلق ، ومن ثم سمع صراخي .”

إذا كانت كاثرين في ذلك الوقت حامل فعلاً بطفل ، وكانت هذا الطفل إبنة ، ستصبح كارثة بالنسبة له .

كانت العائلات الأربع الرئيسية في الإمبراطورية هي جميع العائلات التي كانت تحمي القديسة الأولى في وقت تأسيس الإمبراطورية .

“هيك ، أتذكر أن وسائل منع الحمل كانت مؤكدة . لا ، لا أعتقد ذلك .”

“آستر هنا ، هذا مريح .”

في الوقت نفسه لم يستطع تحمل القلق الذي كان يهاجمه و لكم المزهرية التي كانت أمامه على المكتب .

“لا . بمجرد أن تشرق الشمس ، تحقق من ظهور الصحوة على المرشحتيم وأخبرني .”

“اليكس !”

“هيك ، أتذكر أن وسائل منع الحمل كانت مؤكدة . لا ، لا أعتقد ذلك .”

عندما صرخ بصوت عال ، فتح السكرتير الذي كان يقف أمام الباب ، الباب بسرعة .

قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .

“أمر جلالتك ؟”

شعر دينيس بالإرتياح في هذه اللحظة و أخذ المنديل من على القطة ، كانت يداه ملتخطان بالدماء .

“أبحث عن كاثرين .”

لقد مرّت مئات السنين منذ وصولهم إلى الجيل الخامس عشر ، فهل الوعود السابقة تم إبطالها الآن ؟

“إذا كانت كاثرين ، إذاً …..”

في تلكَ الحالة ، قرر الدوق قتل كاثرين التي كانت من المحتمل أن تتدخل في مستقبله .

اليكس الذي كان يُفكر في الإسم المألوف ، تذكر و قال بشكل مفاجئ .

قام الدوق بشبك يديه المرتجفتين معاً وذكر إسمها مرة أخرى .

“هل تقصد السيدة التي كانت تدير مقهى في الماضي ؟”

“أوبا ، سأفعل ذلك .”

“هذا صحيح .”

خوفاً من أن تقول دوروثي شيئاً ما نظرت إلى چو-دي الذي دخل إلى الغرفة .

“لكنني متأكد أنها قد ماتت بالفعل .”

يتبع …..

“من الجيد أن تكون ميتة لكن ربنا تكون على قيد الحياة . اسأل في كل مكان عن معلومات عنها وعندما تم طعنها في ذلك الوقت .”

لقد كانت قطة صغيرة بحجم كفين تم جمعهما معاً .

شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .

“أمر جلالتك ؟”

“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”

اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .

“أوه ؟ آه ، حسناً .”

اليكس الذي كان يُفكر في الإسم المألوف ، تذكر و قال بشكل مفاجئ .

بعد رؤية أليكس متفاجئاً تعمق قلق الدوق .

ومع ذلك ، بعد التفكير أنه قال لها لا بأس حتى لو تكن الحقيقة ، جمعت مخاوفها و أكملت بقية الرسالة .

إن أنجبت كاثرين طفلة حقاً ، ومع حقيقة أنها كانت إبنته ، فإن تخيل إنتقال قوة القديسة لهذه الطفلة كان رهيباً وكان يأمل فقط التوقف عن التفكير في هذه الأفكار .

“اليكس !”

***

“اليكس !”

نعاس ما بعد الظهر ، عندما يتمدد الجسد بسكل طبيعي و ينتشر النعاس .

“لا ، لا بأس . يُمكنني فعل ذلك مرة أخرى .”

كانت آستر أيضاً جالسة على السرير تدرب على التعامل مع قوتها المقدسة و تمنع نفسها من النوم .

“عليكِ توصيلها إلى والدي .”

لقد كان تمريناً للتركيز و تحريك الماء في زاوية الغرفة و الرسم بقطرات الماء .

“ماذا ؟”

“هذه المرة أبي .”

ولكن ماذا لو كانت هذه الكلمات التي يُفكر بها صحيحة .

عندما استمرت آستر في تكوين الشكل بالماء ، قام شورو بتفجير قطرات الماء لأن الأمر كان ممتعاً بالنسبة له .

عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .

“أوه ! انفجرت مرة أخرى .”

“أوه ؟ آه ، حسناً .”

عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .

شعرت أليكس بالتوتر قليلاً لكنه أومأ برأسه و قال فهمت .

“لا يُمكنكَ النظر إلىّ بهذه الطريقة اللطيفة .”

أرادت الحمامة الدوران حول المنطقة عدة مرات ، طارت بقوة و سرعان ما دُفِنت في الظلام .

ومع ذلك ، مع استمرار شورو بالتصرف بلطف مع آستر ، في النهاية صححت كلماتها .

“إبنتي الوحيدة هي راڤيان ، كيف يُمكن أن راڤيان ليست القديسة ؟”

“لا ، لا بأس . يُمكنني فعل ذلك مرة أخرى .”

شعر دينيس بالإرتياح في هذه اللحظة و أخذ المنديل من على القطة ، كانت يداه ملتخطان بالدماء .

كانت تحمع قطرات الماء الواحدة تلو الأخرى لرسم وجه والدها مرة أخرى ، لكن فجأة تم إحداث ضجة عالية في الرواق و فُتِحَ الباب بسرعة .

ربما بسبب هذا وعدت القديسة الأولى بهذا .

في هذه اللحظة ، انزعجت آستر و نثرت الماء بالكامل على الأرض .

بعد لف الرسالة الصغيرة فتحت راڤيان القفص الموجود بجانب المنضدة و أخرجت الحمامة .

“هيك .”

قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .

خوفاً من أن تقول دوروثي شيئاً ما نظرت إلى چو-دي الذي دخل إلى الغرفة .

عندما استمرت آستر في تكوين الشكل بالماء ، قام شورو بتفجير قطرات الماء لأن الأمر كان ممتعاً بالنسبة له .

ومع ذلك ، كان تعبير چو-دي غير عادي و كأنه على وشكِ البكاء على الفور .

“هل سيصاب بخيبة أمل إن أكتشف أنها ليست أنا ؟”

“چو-دي أوبا ؟”

“كاثرين .”

“آستر … القطة أصيبت .”

في تلكَ الحالة ، قرر الدوق قتل كاثرين التي كانت من المحتمل أن تتدخل في مستقبله .

لا تعرف التفاصيل ، لكن چو-دي قال أنه قد عثر على قطة في الخارج مليئة بجروح خطيرة .

***

“كنت أركض وأنا أتمرن وكان بإمكاني سماع صوت خافت للمواء .”

“أبحث عن كاثرين .”

كان الجرح شديداً لدرجة أنها كانت على وشكِ الموت ، و طلب منها الخروج معه لمعالجتها .

لقد كانت قطة صغيرة بحجم كفين تم جمعهما معاً .

بالنظر إلى تعبير چو-دي يبدوا أن الموقف كان عاجلاً ، لذا قررت الإستماع إلى باقي القصة وهي تركض معه .

“حسناً .”

“إذن ، هل تركت القطة على الأرض ؟”

على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .

“لا ، كان دينيس بجوارها .”

عندما حاول الدوق الذي اعتقد أنه لا يُمكنه فعل المزيد إبعاد كاثرين هددت بإخبار زوجته عن العلاقة .

“كيف عرف دينيس أنها هناك ؟”

“ماذا ؟”

“لقد كان وقت المشي لذا كان يقرأ كتاباً في الهواء الطلق ، ومن ثم سمع صراخي .”

كان إسماً أعتقد أنه سوف يموت و يُمحى من ذكرياته  .

في هذه الأثناء ، وصلا إلى الحديقة حيث عثر چو-دي على القطة ، لم يكن مكاناً بعيداً عن القصر .

“كنت أركض وأنا أتمرن وكان بإمكاني سماع صوت خافت للمواء .”

عندما ذهبا وراء الشجرة رأت دينيس على الارض وبجواره القطة .

ومع ذلك ، فإن كاثرين صاحبة المتجر العادي عاكية جداً بالنسبة للدوق .

كان الكتاب الذي يعتز به دينيس في العادة ملقى على الأرض كما أن السيف الخشبي الثمين الخاص بچو-دي أيضاً كذلك .

في الوقت نفسه لم يستطع تحمل القلق الذي كان يهاجمه و لكم المزهرية التي كانت أمامه على المكتب .

لم تكن تعرف ما إن كانت جروح ناتجة عن معركة أو أنه تم عضها من قِبل حيوان ضخم ، لكن بالنظر إلى الأمر كان الأمر خطيراً بالتأكيد .

“وقد يكون لدى كاثرين طفلة تبلغ من العمر أربع عشرة عاماً . قم بالبحث عنها و ضع هذا الإحتمال في الإعتبار .”

كان دينيس يمسك بالمنديل الذي يمسكه لوقف النزيف ، لكنها قد نزفت كثيراً بالفعل لدرجة أن العشب تلطخ باللون الأحمر .

قرأ الرسالة مراراً وتكراراً بتعبير غبر مفهوم وكأنه مصدوم .

“كيف ذلك ….”

عندما دخلت إلى المعبد تم تدريبها على التنقل ذهاباً و إياباً من المنزل إلى المعبد .

قطة صغيرة ذات فرو رقيق تبدوا و كأنها قد وُلِدت للتو .

على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .

لقد كانت قطة صغيرة بحجم كفين تم جمعهما معاً .

“كنت أركض وأنا أتمرن وكان بإمكاني سماع صوت خافت للمواء .”

جلست آستر القرفصاء بجانب القطة المحتضرة محدثة بتعاطف .

“أوبا ، سأفعل ذلك .”

“أوبا ، سأفعل ذلك .”

“إذا كانت كاثرين ، إذاً …..”

“آستر هنا ، هذا مريح .”

في تلكَ اللحظة تعثر الدوق براونيز في السجادة عندما كان يتجول بتوتر .

شعر دينيس بالإرتياح في هذه اللحظة و أخذ المنديل من على القطة ، كانت يداه ملتخطان بالدماء .

عندما وضعت آستر يدها على خصرها منبهة شورو أنه لا يجب عليه فعل ذلك ، رمش شورو بعينيه الكبيرتين كما لو كان لم يفعل شيئاً خاطئاً .

في البداية ، قامت بفحص جسم القطة برفق بإستخدام القوة المقدسة لمعرفة الحالة .

نظراً لأنها كانت القديسة الخامسة عشر فحان دورها بالتأكيد للخروج من عائلة الدوق براونيز .

على الرغم من أن تنفسها كان ضحلاً ، إلا أنها لم تصل لحالة عدم القدرة على التنفس .

اعتقد أنه من الصعب أن تبقى على قيد الحياة لأنها تعرضت للطعن بسكين على أى حال .

وضعت آستر راحة يدها على الفور على جرح القطة و ركزت فقط على شفاءها بالقوة المقدسة .

لقد تعامل معها للحظة في المقهى الذي توقف فيه عن طريق الخطأ و تطورت علاقتهم لعلاقة رومانسية .

يتبع …..

“هيك ، أتذكر أن وسائل منع الحمل كانت مؤكدة . لا ، لا أعتقد ذلك .”

حسابي على انستاجرام ف التعليقات .

ومع ذلك ، كان تعبير چو-دي غير عادي و كأنه على وشكِ البكاء على الفور .

ولكن ماذا لو كانت هذه الكلمات التي يُفكر بها صحيحة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط