ربما لأنها كانت تتدرب منذ فترة قصيرة ، سرعان ما تحولت عيناها للون الذهبي و بدأ ظهر يدها في التألق .
“كان هناك مكان كهذا في تريزيا .”
“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”
لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .
“أنا لا أبكي . هيك . وما علاقة عضلاتي بهذا ؟”
“عمل جيد . لقد قمتِ بإنقاذها .”
چو-دي الذي كان ضعيفًا بشكل خاص أمام الحيوانات ذرف الدموع بمجرد أن رأى آستر .
حتى دينيس فقد رباطة جأشه .
“شعرت بهذا في المرة الأخيرة ، ولكن عيون آستر جميلة للغاية .”
“كنت سأقضي أنا و آستر بعض الوقت معًا ، لكنكَ تدخلت .”
“كلمة جميلة لا تكفي حتى .”
تحركت عيون القطة أفقيًا .
راقبت الإثنان آستر و هي تعتني بالهرة و تحدثا بهمس حتى لا يزعجاها .
“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”
‘أيتها القطة ، لا تمرضي .’
آستر التي كانت تعرف حقيقة المعبد أكثر من أى شخص آخر ، أخذت يد الطفل الصغير بإبتسامة مريرة .
مع صلاة آستر الصادقة ، تغلغلت قوتها المقدسة في جروح القطة .
“أنا أيضًا … مرة واحدة فقط …”
التئمت الجروح بسرعة حيث أمكنهم رؤية هذا بوضوح ، وقبل أن تدرك اختفت بدون أن تترك أثرًا .
لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .
“هل تم هذا ؟”
چو-دي الذي كان ضعيفًا بشكل خاص أمام الحيوانات ذرف الدموع بمجرد أن رأى آستر .
آستر التي تأكد أن بشرتها أصبحت نظيفة بالكامل ضربت راحة يدها بكل ثقة.
تنهدت وهي ترى بقايا الطعام مكدسة بجانبها .
بعد المشاهدة للحظة ، فتحت القطة عينيها .
لم تتفاجأ آستر بذلك و ذهبت بهدوء إلى جانب المرأة .
اختفى الألم فجأة لذا بدا عليها الارتباك .
مع ارتفاع صوت آستر بشكل مفاجئ ، رفعت القطة رأسها و نظرت إلى چو-دي .
وبدون أن تدرك ، بدأت تحدق في آستر.
كانت آستر تحاول التحرك بشكل أكثر تعمدًا ، لكن لايبدوا أنه سيكون من السيء الارتجال قليلاً .
“أوه ؟ فتحت القطعة عينيها ! إنها على قيد الحياة !”
كان هناك يأس في عيون الطفل .
بعدما رأى چو-دي ذلك صفق بسبب الإعجاب .
سخر چو-دي من دينيس و حذرته من المغادرة لكنه لم يرمش له جفن وتجاهله .
أخيرًا شعر دينيس بالارتياح و أخذ الكتاب الذي ألقى به على الأرض ونفض الغبار عنه .
كانوا ذاهبين إلى القرية لذا قاموا بإختيار ملابس عادية التي لم تكن فاخرة قدر الإمكان ، لكن كان التوأم يتألقان .
“مرحبًا يا قطة .”
“وماذا عن القطة ؟”
لم تستطع حتى آستر التفكير في الابتعاد و مدت يدها إلى القطة الصغيرة وهي اهز جسدها الصغير.
بعد التفكير للحظة ، رفعت القطة ذيلها ووضعت وجهها على يد آستر.
بعد التفكير للحظة ، رفعت القطة ذيلها ووضعت وجهها على يد آستر.
مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .
لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .
“حقًا ؟ إنه هناك !”
فركت ذقن القطة و رقبتها برفق .
كان المتسولون يستلقون في الشوارع .
تحركت عيون القطة أفقيًا .
“ساعدوني ، رجاء .”
كان هناك صوت يخرج من القطة بسبب فرك آستر لذقنها .
“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”
“أنا أيضًا … مرة واحدة فقط …”
“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”
قال چو-دي الذي كان يراقب الوضع في صمت أنه لا يستطيع تحمل ذلك ومدّ يده برفق بالقرب من كتف آستر .
“كنت سأقضي أنا و آستر بعض الوقت معًا ، لكنكَ تدخلت .”
ومع ذلك صفع دينيس يد چو-دي وربت على رأس آستر بدلاً من القطة .
لقد كانت فكرة خاطفة فكرت فيها من أن قابلت نواه و تسائلت عما إن كان الأمر ممكنًا .
“عمل جيد . لقد قمتِ بإنقاذها .”
آستر التي تأكد أن بشرتها أصبحت نظيفة بالكامل ضربت راحة يدها بكل ثقة.
تبع چو-دي الغاضب دينيس السريع و ربت على رأس آستر كذلك وتمتم في نفسه .
لم يكن هناك خط حدودي و لكن من الغريب أنه بمجرد عبور منطقة وسط المدينة تغير الجو بالكامل .
“أتمنى أن أكون مثل آستر و ستتبعني جميع الحيوانات صحيح ؟ عندها سأكون قادرًا على لمسهم بحرية .”
لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .
ابتسمت آستر التي لم تكن معتادة على المدح عندما تستخدم قواها المقدسة بخجل .
لم تتفاجأ آستر بذلك و ذهبت بهدوء إلى جانب المرأة .
شعرت بهذه الطريقة عندما شفت ساق هانز من قبل ، وكان هناك شعور بالبهجة و الفخر عندما تقوم بالعلاج .
“المعبد موجود بالفعل .”
نظرت آستر إلى راحة يدها بشعور أنها أنقذت حياة ، وقالت بحذر .
ابتسمت آستر لشكل چو-دي هكذا و أمسكت يد القطة و رفعتها ببطء …
“ماذا عن إنقاذ الناس بهذه الطريقة ؟”
“منذ وفاة القديسة سيسبيا زادت قوتي المقدسة . لا يُمكنني تحمل شيء .”
“المعبد موجود بالفعل .”
‘كما هو متوقع من إخوتي .’
قال دينيس الذي كان يتمتع بشخصية عقلانية وسأل عما ما إن كان هذا ضروريًا .
فركت ذقن القطة و رقبتها برفق .
“المعبد مفتوح فقط لذوي المال والمكانة العالية . ليس هؤلاء الناس المهمشين .”
آستر التي كانت تعرف حقيقة المعبد أكثر من أى شخص آخر ، أخذت يد الطفل الصغير بإبتسامة مريرة .
لم يكن لديها إهتمام على الإطلاق بهؤلاء اللذين استرخجوا بدرجة كافية لطلب مساعدة المعبد .
كان هناك صوت يخرج من القطة بسبب فرك آستر لذقنها .
من أرادت آستر أن تساعدهم هم أُناس مثلها ، من أبعدهم الحاكم عن المعبد وهجرهم .
***
لقد كانت فكرة خاطفة فكرت فيها من أن قابلت نواه و تسائلت عما إن كان الأمر ممكنًا .
“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”
“أليست آستر في حالة صعبة ؟”
“معًا ؟ الآن ؟”
سأل چو-دي وهو يعقد قدميه .
“لا ؟ إن كنت أنا فلن أقوم بتخزينه و سأستخدمه كل يوم ، لدىّ الكثير من الأشياء لأشتريها ! إنه لأمر مؤسف حقًا … إن أعطاني والدي المنجم ، فيمكنني استخدامه كل يوم .”
“منذ وفاة القديسة سيسبيا زادت قوتي المقدسة . لا يُمكنني تحمل شيء .”
لفوا نفسهم حولها مثل المرافقين و نظروا حولهم .
ابتسمت آستر بقوة و بسطت كفيها.
قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .
الآن ، إن كانت تريك ذلك فإن قوتها المقدسة تدفق و تلف راحة يدها ، تمامًا مثل الآن .
كان اقتراح دينيس أن المكان الأكثر عزلة في تريزيا كان موجودًا هناك .
چو-دي الذي نظر إلى كفيها قال أنه يكون غريبًا بغض النظر عن عدد المرات التي رأى فيها هذا ، ربت على يدها كما لو كان قد حصل على فكرة جيدة .
ابتسمت آستر التي لم تكن معتادة على المدح عندما تستخدم قواها المقدسة بخجل .
“إذًا ، لما لا نخرج إلى المدينة معًا الآن ؟”
“وماذا عن القطة ؟”
“معًا ؟ الآن ؟”
لم يكن هناك خط حدودي و لكن من الغريب أنه بمجرد عبور منطقة وسط المدينة تغير الجو بالكامل .
مع ارتفاع صوت آستر بشكل مفاجئ ، رفعت القطة رأسها و نظرت إلى چو-دي .
“المعبد موجود بالفعل .”
“نعم ، بالطبع . يجب أن نذهب معًا . إنه أمر خطير أن تذهبي بمفردكِ .”
“إن كنت سأستخدمه على أى حال لماذا لا اشاركه مع الآخرين بدلاً من أن استخدمه بمفردي ؟”
كانت آستر تحاول التحرك بشكل أكثر تعمدًا ، لكن لايبدوا أنه سيكون من السيء الارتجال قليلاً .
“ماذا عن إنقاذ الناس بهذه الطريقة ؟”
إذا بقى چو-دي معها بدون اعتراض ، فلن يكون هناك دعم أقوى من ذلك .
“منذ وفاة القديسة سيسبيا زادت قوتي المقدسة . لا يُمكنني تحمل شيء .”
احتضنت آستر القطة بقوة و تأرجحت على العشب .
“وماذا عن القطة ؟”
ثم بدون أن تنبس ببنت شفة نظرت إلى دينيس الذي كان لديه تعبير صارم على وجهه وانحنت نحو چو-دي .
“أنا أيضًا … مرة واحدة فقط …”
“إذن ، يجب أن يكون دينيس أوبا قد حدد بالفعل الجدول الزمني الخاص به لليوم ، لذا چو-دي أوبا و أنا ….”
“نعم !”
“سأذهب أيضًا.”
“بالطبع .”
قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
“هل هذا مقبول ؟”
“لماذا تفرقينها هنا ؟ لقد أعطاه لكِ والدي لتستخدميه .”
“يوم واحد أو نحو ذلك لا بأس .”
“نعم ، بالطبع . يجب أن نذهب معًا . إنه أمر خطير أن تذهبي بمفردكِ .”
“كنت سأقضي أنا و آستر بعض الوقت معًا ، لكنكَ تدخلت .”
قبل أن تغادر المنزل ، حزمت الكثير من الألماس ، لكن بدى لها أن القتال سيندلع بينهم إن قامت بمشاركته .
سخر چو-دي من دينيس و حذرته من المغادرة لكنه لم يرمش له جفن وتجاهله .
لفوا نفسهم حولها مثل المرافقين و نظروا حولهم .
“ثم دعونا نغير ملابسنا .”
كانوا ذاهبين إلى القرية لذا قاموا بإختيار ملابس عادية التي لم تكن فاخرة قدر الإمكان ، لكن كان التوأم يتألقان .
“وماذا عن القطة ؟”
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
“إنها صغيرة جدًا لتبقى هنا ، لذا سيكون من الأفضل الاحتفاظ بها بداخل المنزل .”
ومع ذلك ، كانت آستر مشغولة برعاية الأشخاص اللذين قابلتهم .
كانت القطة جالسة بهدوء بين ذراعىّ آستر كما لو أنها تعرفت عليها كأم لها .
بعدما رأى چو-دي ذلك صفق بسبب الإعجاب .
قررت آستر تركها للخادم و دخلت للقصر ،
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”
تنهدت وهي ترى بقايا الطعام مكدسة بجانبها .
كان ذلك لأنه أرادت لمسها ، ولكن عندما مد يده أصدرت صوتًا و كأنها سوف تقوم بعضه .
“إذا كانت مريضة فلا يجب أن تجلس ساكنًا وخذها إلى المعبد أو إلى الطبيب .”
ابتسمت آستر لشكل چو-دي هكذا و أمسكت يد القطة و رفعتها ببطء …
“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”
“فقط قليلاً حتى لا تتفاجئ .”
تنهدت وهي ترى بقايا الطعام مكدسة بجانبها .
“نعم !”
ولكن كان عليها الدفع للرئيس بعض المال للحصول على الطعام .
ثم تحرك چو-دي و أمسك يد القطة بحذر و تسلل بجانبه دينيس الذي أظهر في البداية أنه غير مهتم على الإطلاق و ربت على يدها .
كان المكان الذي وصل إليه الطفل كوخًا محرجًا لا يمكن وصفه حتى بالمنزل .
***
“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”
ارتدى الثلاثة ملابس مريحة للحركة و تجمعوا مرة أخرى .
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
كانوا ذاهبين إلى القرية لذا قاموا بإختيار ملابس عادية التي لم تكن فاخرة قدر الإمكان ، لكن كان التوأم يتألقان .
الآن ، إن كانت تريك ذلك فإن قوتها المقدسة تدفق و تلف راحة يدها ، تمامًا مثل الآن .
‘كما هو متوقع من إخوتي .’
‘أيتها القطة ، لا تمرضي .’
لم يتم إخفاء تشابههم الشديد مع دي هين .
“نعم ، إنها المرة الأولى التي أراه لكنه اسوأ مما كنت أتخيل .”
“ڤيكتور ، هل لي أن أطلب مرافقتكَ لي قليلاً اليوم ؟”
“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”
“بالطبع .”
ابتسمت آستر التي لم تكن معتادة على المدح عندما تستخدم قواها المقدسة بخجل .
قبل ركوب العربة ، ابتسم ڤيكتور بناء على طلب آستر .
لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .
كان من الواضح أنه إذا كان هناك الكثير من الناس فسيكون التنقل بحرية صعبًا .
ابتسمت آستر بقوة و بسطت كفيها.
اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .
سخر چو-دي من دينيس و حذرته من المغادرة لكنه لم يرمش له جفن وتجاهله .
ركبوا العربة و توجهوا إلى الضواحي الجنوبية و ليس إلى العاصمة هذه المرة .
لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .
كان اقتراح دينيس أن المكان الأكثر عزلة في تريزيا كان موجودًا هناك .
كان ذلك لأنه أرادت لمسها ، ولكن عندما مد يده أصدرت صوتًا و كأنها سوف تقوم بعضه .
بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
لم يكن هناك خط حدودي و لكن من الغريب أنه بمجرد عبور منطقة وسط المدينة تغير الجو بالكامل .
احتضنت آستر القطة بقوة و تأرجحت على العشب .
لم تكن هناك حياة في المباني المتداعية و الشوارع المهجورة .
كان المتسولون يستلقون في الشوارع .
كان المتسولون يستلقون في الشوارع .
“سأذهب أيضًا.”
“كان هناك مكان كهذا في تريزيا .”
بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .
“نعم ، إنها المرة الأولى التي أراه لكنه اسوأ مما كنت أتخيل .”
في غضون ذلك ، لقد كان هناك آثار لطفل كان يحاول انقاذ والدته بمفرده .
حتى التوأم اللذين ذهبوا فقط إلى الطريق الرئيسي و شارع المدينة أصابهم صدمة شديدة .
“وليس لدىّ أى نقود . علىّ أن أدفع للحصول على العلاج ….”
و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .
“لقد جمعت الكثير من الماس في المستودع ، لكن إن قمت بتوزيعها مرة واحدة ….”
لفوا نفسهم حولها مثل المرافقين و نظروا حولهم .
راقبت الإثنان آستر و هي تعتني بالهرة و تحدثا بهمس حتى لا يزعجاها .
ومع ذلك ، كانت آستر مشغولة برعاية الأشخاص اللذين قابلتهم .
“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”
لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .
“أتمنى أن أكون مثل آستر و ستتبعني جميع الحيوانات صحيح ؟ عندها سأكون قادرًا على لمسهم بحرية .”
‘إعطاءهم هذا سيكون بلا معنى .’
“وليس لدىّ أى نقود . علىّ أن أدفع للحصول على العلاج ….”
قبل أن تغادر المنزل ، حزمت الكثير من الألماس ، لكن بدى لها أن القتال سيندلع بينهم إن قامت بمشاركته .
ابتسمت آستر التي لم تكن معتادة على المدح عندما تستخدم قواها المقدسة بخجل .
تذكرت طفولتها بعد وقت طويل .
“دينيس أوبا ، هل هناك طريقة لمساعدة هؤلاء الناس ؟”
قبل بيعها للمعبد ، نزلت آستر إلى الشارع كل يوم للتسول .
لقد كانت فكرة خاطفة فكرت فيها من أن قابلت نواه و تسائلت عما إن كان الأمر ممكنًا .
ولكن كان عليها الدفع للرئيس بعض المال للحصول على الطعام .
بعدما رأى چو-دي ذلك صفق بسبب الإعجاب .
“دينيس أوبا ، هل هناك طريقة لمساعدة هؤلاء الناس ؟”
‘إعطاءهم هذا سيكون بلا معنى .’
“حسنًا . حتى لو حاولنا المساعدة يجب أن يكون لدى الناس الرغبة في العيش ، لكن الجميع مهجور بالفعل لذا لا أعرف .”
“كلمة جميلة لا تكفي حتى .”
“لقد جمعت الكثير من الماس في المستودع ، لكن إن قمت بتوزيعها مرة واحدة ….”
ركبوا العربة و توجهوا إلى الضواحي الجنوبية و ليس إلى العاصمة هذه المرة .
“لماذا تفرقينها هنا ؟ لقد أعطاه لكِ والدي لتستخدميه .”
لم تتفاجأ آستر بذلك و ذهبت بهدوء إلى جانب المرأة .
“إن كنت سأستخدمه على أى حال لماذا لا اشاركه مع الآخرين بدلاً من أن استخدمه بمفردي ؟”
اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .
“لا ؟ إن كنت أنا فلن أقوم بتخزينه و سأستخدمه كل يوم ، لدىّ الكثير من الأشياء لأشتريها ! إنه لأمر مؤسف حقًا … إن أعطاني والدي المنجم ، فيمكنني استخدامه كل يوم .”
“ساعدوني ، رجاء .”
“لهذا لم يعطه لك ، بل لآستر ، لأنكَ غبي .”
مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .
كانت تبتسم لچو-دي وهو يتعرض للضرب من قِبل دينيس ، عندما فجأة جاء صبي صغير يرتدي ملابس قديمة بدا و كأنه في السابعة من عمره يركض .
“كلمة جميلة لا تكفي حتى .”
“ساعدوني ، رجاء .”
“مرحبًا يا قطة .”
حاول چو-دي دفع الفتى الذي كان يحاول الاقتراب من آستر لكن آستر أوقفته وقالت أن كل شيء بخير وأخذت الطفل بين ذراعيها و انحنت لتقابل مستوى عينه .
“كنت سأقضي أنا و آستر بعض الوقت معًا ، لكنكَ تدخلت .”
“ماذا تحتاج ؟ المال ؟ أم الطعام ؟”
كانت القطة جالسة بهدوء بين ذراعىّ آستر كما لو أنها تعرفت عليها كأم لها .
“لا … والدتي مريضة جدًا.”
‘إعطاءهم هذا سيكون بلا معنى .’
توقفت آستر التي كانت على وشك تسليم الأموال التي احضرتها إلى الطفل للحظة بعدما سمعت صوت الطفل الباكي .
سأل چو-دي وهو يعقد قدميه .
“إذا كانت مريضة فلا يجب أن تجلس ساكنًا وخذها إلى المعبد أو إلى الطبيب .”
“أين منزلكَ ؟ دعنا نذهب سوف أساعدك .”
قال چو-دي الذي نشأ ليكون غنيًا ولا يعرف الكثير عن العالم بقصد المساعدة بصدق .
الآن ، إن كانت تريك ذلك فإن قوتها المقدسة تدفق و تلف راحة يدها ، تمامًا مثل الآن .
“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”
بل كان من المثير للشفقة رؤية الطفل الصغير يعض شفتيه حتى لا يبكي .
كان هناك يأس في عيون الطفل .
“بالطبع .”
“وليس لدىّ أى نقود . علىّ أن أدفع للحصول على العلاج ….”
“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”
انفجرت الدموع التي كان يكبها لذا نزلت الدموع بدون صوت .
كان هناك يأس في عيون الطفل .
بل كان من المثير للشفقة رؤية الطفل الصغير يعض شفتيه حتى لا يبكي .
قررت آستر تركها للخادم و دخلت للقصر ،
آستر التي كانت تعرف حقيقة المعبد أكثر من أى شخص آخر ، أخذت يد الطفل الصغير بإبتسامة مريرة .
“بالطبع .”
“أين منزلكَ ؟ دعنا نذهب سوف أساعدك .”
“لهذا لم يعطه لك ، بل لآستر ، لأنكَ غبي .”
فتح الطفل الصغير فمه بسرعة كما لو كان لا يصدق ذلك عندما قالت أنها سوف تساعده .
كان رثًا و غير قوي بما يكفي لمنع الرياح القوية .
“حقًا ؟ إنه هناك !”
اختفى الألم فجأة لذا بدا عليها الارتباك .
مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .
لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .
كان المكان الذي وصل إليه الطفل كوخًا محرجًا لا يمكن وصفه حتى بالمنزل .
“فقط قليلاً حتى لا تتفاجئ .”
كان رثًا و غير قوي بما يكفي لمنع الرياح القوية .
اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .
كانت والدة الطفل الصغير ملقاة على الأرض وكأنها ميتة و عليها لحاف رقيق للغاية لا يمنع البرد .
كانت آستر تحاول التحرك بشكل أكثر تعمدًا ، لكن لايبدوا أنه سيكون من السيء الارتجال قليلاً .
“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”
“كان هناك مكان كهذا في تريزيا .”
في غضون ذلك ، لقد كان هناك آثار لطفل كان يحاول انقاذ والدته بمفرده .
التئمت الجروح بسرعة حيث أمكنهم رؤية هذا بوضوح ، وقبل أن تدرك اختفت بدون أن تترك أثرًا .
تنهدت وهي ترى بقايا الطعام مكدسة بجانبها .
“دينيس أوبا ، هل هناك طريقة لمساعدة هؤلاء الناس ؟”
“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”
بعد المشاهدة للحظة ، فتحت القطة عينيها .
نظر چو-دي حول المنزل البائس وقال أن هذا كلام فارغ و لقد كان غاضبًا .
قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .
“نعم . أعلم أن والدي يقدم كل عام أموال إغاثة إلى معبد تريزيا المركزي .”
اختفى الألم فجأة لذا بدا عليها الارتباك .
حتى دينيس فقد رباطة جأشه .
“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”
“المعبد لا يفعل شيء للذين يحتاجون إليه حقًا .”
“ڤيكتور ، هل لي أن أطلب مرافقتكَ لي قليلاً اليوم ؟”
لم تتفاجأ آستر بذلك و ذهبت بهدوء إلى جانب المرأة .
قبل بيعها للمعبد ، نزلت آستر إلى الشارع كل يوم للتسول .
يتبع ….
ثم بدون أن تنبس ببنت شفة نظرت إلى دينيس الذي كان لديه تعبير صارم على وجهه وانحنت نحو چو-دي .
“حقًا ؟ إنه هناك !”
