Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 91

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ربما لأنها كانت تتدرب منذ فترة قصيرة ، سرعان ما تحولت عيناها للون الذهبي و بدأ ظهر يدها في التألق .

ثم تحرك چو-دي و أمسك يد القطة بحذر و تسلل بجانبه دينيس الذي أظهر في البداية أنه غير مهتم على الإطلاق و ربت على يدها .

“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”

سأل چو-دي وهو يعقد قدميه .

“أنا لا أبكي . هيك . وما علاقة عضلاتي بهذا ؟”

بعدما رأى چو-دي ذلك صفق بسبب الإعجاب .

چو-دي الذي كان ضعيفًا بشكل خاص أمام الحيوانات ذرف الدموع بمجرد أن رأى آستر .

بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .

“شعرت بهذا في المرة الأخيرة ، ولكن عيون آستر جميلة للغاية .”

توقفت آستر التي كانت على وشك تسليم الأموال التي احضرتها إلى الطفل للحظة بعدما سمعت صوت الطفل الباكي .

“كلمة جميلة لا تكفي حتى .”

التئمت الجروح بسرعة حيث أمكنهم رؤية هذا بوضوح ، وقبل أن تدرك اختفت بدون أن تترك أثرًا .

راقبت الإثنان آستر و هي تعتني بالهرة و تحدثا بهمس حتى لا يزعجاها .

“حسنًا . حتى لو حاولنا المساعدة يجب أن يكون لدى الناس الرغبة في العيش ، لكن الجميع مهجور بالفعل لذا لا أعرف .”

‘أيتها القطة ، لا تمرضي .’

“أين منزلكَ ؟ دعنا نذهب سوف أساعدك .”

مع صلاة آستر الصادقة ، تغلغلت قوتها المقدسة في جروح القطة .

“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”

التئمت الجروح بسرعة حيث أمكنهم رؤية هذا بوضوح ، وقبل أن تدرك اختفت بدون أن تترك أثرًا .

ثم بدون أن تنبس ببنت شفة نظرت إلى دينيس الذي كان لديه تعبير صارم على وجهه وانحنت نحو چو-دي .

“هل تم هذا ؟”

قبل بيعها للمعبد ، نزلت آستر إلى الشارع كل يوم للتسول .

آستر التي تأكد أن بشرتها أصبحت نظيفة بالكامل ضربت راحة يدها بكل ثقة.

“حقًا ؟ إنه هناك !”

بعد المشاهدة للحظة ، فتحت القطة عينيها .

شعرت بهذه الطريقة عندما شفت ساق هانز من قبل ، وكان هناك شعور بالبهجة و الفخر عندما تقوم بالعلاج .

اختفى الألم فجأة لذا بدا عليها الارتباك .

ركبوا العربة و توجهوا إلى الضواحي الجنوبية و ليس إلى العاصمة هذه المرة .

وبدون أن تدرك ، بدأت تحدق في آستر.

قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .

“أوه ؟ فتحت القطعة عينيها ! إنها على قيد الحياة !”

“عمل جيد . لقد قمتِ بإنقاذها .”

بعدما رأى چو-دي ذلك صفق بسبب الإعجاب .

“حقًا ؟ إنه هناك !”

أخيرًا شعر دينيس بالارتياح و أخذ الكتاب الذي ألقى به على الأرض ونفض الغبار عنه .

“يوم واحد أو نحو ذلك لا بأس .”

“مرحبًا يا قطة .”

“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”

لم تستطع حتى آستر التفكير في الابتعاد و مدت يدها إلى القطة الصغيرة وهي اهز جسدها الصغير.

قبل بيعها للمعبد ، نزلت آستر إلى الشارع كل يوم للتسول .

بعد التفكير للحظة ، رفعت القطة ذيلها ووضعت وجهها على يد آستر.

قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .

لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .

كان المتسولون يستلقون في الشوارع .

فركت ذقن القطة و رقبتها برفق .

تحركت عيون القطة أفقيًا .

“سأذهب أيضًا.”

كان هناك صوت يخرج من القطة بسبب فرك آستر لذقنها .

“ڤيكتور ، هل لي أن أطلب مرافقتكَ لي قليلاً اليوم ؟”

“أنا أيضًا … مرة واحدة فقط …”

“أنا لا أبكي . هيك . وما علاقة عضلاتي بهذا ؟”

قال چو-دي الذي كان يراقب الوضع في صمت أنه لا يستطيع تحمل ذلك ومدّ يده برفق بالقرب من كتف آستر .

من أرادت آستر أن تساعدهم هم أُناس مثلها ، من أبعدهم الحاكم عن المعبد وهجرهم .

ومع ذلك صفع دينيس يد چو-دي وربت على رأس آستر بدلاً من القطة .

قررت آستر تركها للخادم و دخلت للقصر ،

“عمل جيد . لقد قمتِ بإنقاذها .”

“أليست آستر في حالة صعبة ؟”

تبع چو-دي الغاضب دينيس السريع و ربت على رأس آستر كذلك وتمتم في نفسه .

لم تكن هناك حياة في المباني المتداعية و الشوارع المهجورة .

“أتمنى أن أكون مثل آستر و ستتبعني جميع الحيوانات صحيح ؟ عندها سأكون قادرًا على لمسهم بحرية .”

توقفت آستر التي كانت على وشك تسليم الأموال التي احضرتها إلى الطفل للحظة بعدما سمعت صوت الطفل الباكي .

ابتسمت آستر التي لم تكن معتادة على المدح عندما تستخدم قواها المقدسة بخجل .

“أنا أيضًا … مرة واحدة فقط …”

شعرت بهذه الطريقة عندما شفت ساق هانز من قبل ، وكان هناك شعور بالبهجة و الفخر عندما تقوم بالعلاج .

ولكن كان عليها الدفع للرئيس بعض المال للحصول على الطعام .

نظرت آستر إلى راحة يدها بشعور أنها أنقذت حياة ، وقالت بحذر .

چو-دي الذي كان ضعيفًا بشكل خاص أمام الحيوانات ذرف الدموع بمجرد أن رأى آستر .

“ماذا عن إنقاذ الناس بهذه الطريقة ؟”

مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .

“المعبد موجود بالفعل .”

“هل تم هذا ؟”

قال دينيس الذي كان يتمتع بشخصية عقلانية وسأل عما ما إن كان هذا ضروريًا .

لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .

“المعبد مفتوح فقط لذوي المال والمكانة العالية . ليس هؤلاء الناس المهمشين .”

تحركت عيون القطة أفقيًا .

لم يكن لديها إهتمام على الإطلاق بهؤلاء اللذين استرخجوا بدرجة كافية لطلب مساعدة المعبد .

“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”

من أرادت آستر أن تساعدهم هم أُناس مثلها ، من أبعدهم الحاكم عن المعبد وهجرهم .

“أليست آستر في حالة صعبة ؟”

لقد كانت فكرة خاطفة فكرت فيها من أن قابلت نواه و تسائلت عما إن كان الأمر ممكنًا .

“معًا ؟ الآن ؟”

“أليست آستر في حالة صعبة ؟”

تبع چو-دي الغاضب دينيس السريع و ربت على رأس آستر كذلك وتمتم في نفسه .

سأل چو-دي وهو يعقد قدميه .

يتبع ….

“منذ وفاة القديسة سيسبيا زادت قوتي المقدسة . لا يُمكنني تحمل شيء .”

“وليس لدىّ أى نقود . علىّ أن أدفع للحصول على العلاج ….”

ابتسمت آستر بقوة و بسطت كفيها.

لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .

الآن ، إن كانت تريك ذلك فإن قوتها المقدسة تدفق و تلف راحة يدها ، تمامًا مثل الآن .

“شعرت بهذا في المرة الأخيرة ، ولكن عيون آستر جميلة للغاية .”

چو-دي الذي نظر إلى كفيها قال أنه يكون غريبًا بغض النظر عن عدد المرات التي رأى فيها هذا ، ربت على يدها كما لو كان قد حصل على فكرة جيدة .

“أين منزلكَ ؟ دعنا نذهب سوف أساعدك .”

“إذًا ، لما لا نخرج إلى المدينة معًا الآن ؟”

“أنا لا أبكي . هيك . وما علاقة عضلاتي بهذا ؟”

“معًا ؟ الآن ؟”

“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”

مع ارتفاع صوت آستر بشكل مفاجئ ، رفعت القطة رأسها و نظرت إلى چو-دي .

قبل ركوب العربة ، ابتسم ڤيكتور بناء على طلب آستر .

“نعم ، بالطبع . يجب أن نذهب معًا . إنه أمر خطير أن تذهبي بمفردكِ .”

“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”

كانت آستر تحاول التحرك بشكل أكثر تعمدًا ، لكن لايبدوا أنه سيكون من السيء الارتجال قليلاً .

سخر چو-دي من دينيس و حذرته من المغادرة لكنه لم يرمش له جفن وتجاهله .

إذا بقى چو-دي معها بدون اعتراض ، فلن يكون هناك دعم أقوى من ذلك .

ومع ذلك صفع دينيس يد چو-دي وربت على رأس آستر بدلاً من القطة .

احتضنت آستر القطة بقوة و تأرجحت على العشب .

“إذن ، يجب أن يكون دينيس أوبا قد حدد بالفعل الجدول الزمني الخاص به لليوم ، لذا چو-دي أوبا و أنا ….”

ثم بدون أن تنبس ببنت شفة نظرت إلى دينيس الذي كان لديه تعبير صارم على وجهه وانحنت نحو چو-دي .

وبدون أن تدرك ، بدأت تحدق في آستر.

“إذن ، يجب أن يكون دينيس أوبا قد حدد بالفعل الجدول الزمني الخاص به لليوم ، لذا چو-دي أوبا و أنا ….”

لم يتم إخفاء تشابههم الشديد مع دي هين .

“سأذهب أيضًا.”

“هل تم هذا ؟”

قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .

قال چو-دي الذي كان يراقب الوضع في صمت أنه لا يستطيع تحمل ذلك ومدّ يده برفق بالقرب من كتف آستر .

“هل هذا مقبول ؟”

كان اقتراح دينيس أن المكان الأكثر عزلة في تريزيا كان موجودًا هناك .

“يوم واحد أو نحو ذلك لا بأس .”

فركت ذقن القطة و رقبتها برفق .

“كنت سأقضي أنا و آستر بعض الوقت معًا ، لكنكَ تدخلت .”

“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”

سخر چو-دي من دينيس و حذرته من المغادرة لكنه لم يرمش له جفن وتجاهله .

قررت آستر تركها للخادم و دخلت للقصر ،

“ثم دعونا نغير ملابسنا .”

چو-دي الذي نظر إلى كفيها قال أنه يكون غريبًا بغض النظر عن عدد المرات التي رأى فيها هذا ، ربت على يدها كما لو كان قد حصل على فكرة جيدة .

“وماذا عن القطة ؟”

“لماذا تفرقينها هنا ؟ لقد أعطاه لكِ والدي لتستخدميه .”

“إنها صغيرة جدًا لتبقى هنا ، لذا سيكون من الأفضل الاحتفاظ بها بداخل المنزل .”

اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .

كانت القطة جالسة بهدوء بين ذراعىّ آستر كما لو أنها تعرفت عليها كأم لها .

حاول چو-دي دفع الفتى الذي كان يحاول الاقتراب من آستر لكن آستر أوقفته وقالت أن كل شيء بخير وأخذت الطفل بين ذراعيها و انحنت لتقابل مستوى عينه .

قررت آستر تركها للخادم و دخلت للقصر ،

“إذًا ، لما لا نخرج إلى المدينة معًا الآن ؟”

“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”

بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .

كان ذلك لأنه أرادت لمسها ، ولكن عندما مد يده أصدرت صوتًا و كأنها سوف تقوم بعضه .

اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .

ابتسمت آستر لشكل چو-دي هكذا و أمسكت يد القطة و رفعتها ببطء …

بل كان من المثير للشفقة رؤية الطفل الصغير يعض شفتيه حتى لا يبكي .

“فقط قليلاً حتى لا تتفاجئ .”

“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”

“نعم !”

حتى التوأم اللذين ذهبوا فقط إلى الطريق الرئيسي و شارع المدينة أصابهم صدمة شديدة .

ثم تحرك چو-دي و أمسك يد القطة بحذر و تسلل بجانبه دينيس الذي أظهر في البداية أنه غير مهتم على الإطلاق و ربت على يدها .

حتى التوأم اللذين ذهبوا فقط إلى الطريق الرئيسي و شارع المدينة أصابهم صدمة شديدة .

***

قال چو-دي الذي نشأ ليكون غنيًا ولا يعرف الكثير عن العالم بقصد المساعدة بصدق .

ارتدى الثلاثة ملابس مريحة للحركة و تجمعوا مرة أخرى .

بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .

كانوا ذاهبين إلى القرية لذا قاموا بإختيار ملابس عادية التي لم تكن فاخرة قدر الإمكان ، لكن كان التوأم يتألقان .

“سأذهب أيضًا.”

‘كما هو متوقع من إخوتي .’

نظرت آستر إلى راحة يدها بشعور أنها أنقذت حياة ، وقالت بحذر .

لم يتم إخفاء تشابههم الشديد مع دي هين .

چو-دي الذي نظر إلى كفيها قال أنه يكون غريبًا بغض النظر عن عدد المرات التي رأى فيها هذا ، ربت على يدها كما لو كان قد حصل على فكرة جيدة .

“ڤيكتور ، هل لي أن أطلب مرافقتكَ لي قليلاً اليوم ؟”

“كان هناك مكان كهذا في تريزيا .”

“بالطبع .”

ثم تحرك چو-دي و أمسك يد القطة بحذر و تسلل بجانبه دينيس الذي أظهر في البداية أنه غير مهتم على الإطلاق و ربت على يدها .

قبل ركوب العربة ، ابتسم ڤيكتور بناء على طلب آستر .

“لماذا تفرقينها هنا ؟ لقد أعطاه لكِ والدي لتستخدميه .”

كان من الواضح أنه إذا كان هناك الكثير من الناس فسيكون التنقل بحرية صعبًا .

“إن كنت سأستخدمه على أى حال لماذا لا اشاركه مع الآخرين بدلاً من أن استخدمه بمفردي ؟”

اليوم ، قرر أن يرافقها بأقل عدد من المرافقين و يتبعونهم سرًا مع الحفاظ على مسافة مناسبة .

“نعم ، بالطبع . يجب أن نذهب معًا . إنه أمر خطير أن تذهبي بمفردكِ .”

ركبوا العربة و توجهوا إلى الضواحي الجنوبية و ليس إلى العاصمة هذه المرة .

‘أيتها القطة ، لا تمرضي .’

كان اقتراح دينيس أن المكان الأكثر عزلة في تريزيا كان موجودًا هناك .

كان ذلك لأنه أرادت لمسها ، ولكن عندما مد يده أصدرت صوتًا و كأنها سوف تقوم بعضه .

بعد الوصول إلى حاقة وسط من المدينة نزلوا من العربة و تحركوا بهدوء .

“المعبد لا يفعل شيء للذين يحتاجون إليه حقًا .”

لم يكن هناك خط حدودي و لكن من الغريب أنه بمجرد عبور منطقة وسط المدينة تغير الجو بالكامل .

كانت والدة الطفل الصغير ملقاة على الأرض وكأنها ميتة و عليها لحاف رقيق للغاية لا يمنع البرد .

لم تكن هناك حياة في المباني المتداعية و الشوارع المهجورة .

مع صلاة آستر الصادقة ، تغلغلت قوتها المقدسة في جروح القطة .

كان المتسولون يستلقون في الشوارع .

لم يكن يسعها إلا لمس الفرو الأملس الناعم للقطة .

“كان هناك مكان كهذا في تريزيا .”

“ماذا تحتاج ؟ المال ؟ أم الطعام ؟”

“نعم ، إنها المرة الأولى التي أراه لكنه اسوأ مما كنت أتخيل .”

كانوا ذاهبين إلى القرية لذا قاموا بإختيار ملابس عادية التي لم تكن فاخرة قدر الإمكان ، لكن كان التوأم يتألقان .

حتى التوأم اللذين ذهبوا فقط إلى الطريق الرئيسي و شارع المدينة أصابهم صدمة شديدة .

“لكن آستر … ألا يُمكنني لمسها مرة واحدة فقط ؟”

و بسبب هذا الطريق كان چو-دي و دينيس أكثر حذرًا لحماية آستر .

الآن ، إن كانت تريك ذلك فإن قوتها المقدسة تدفق و تلف راحة يدها ، تمامًا مثل الآن .

لفوا نفسهم حولها مثل المرافقين و نظروا حولهم .

لم يكن لديها إهتمام على الإطلاق بهؤلاء اللذين استرخجوا بدرجة كافية لطلب مساعدة المعبد .

ومع ذلك ، كانت آستر مشغولة برعاية الأشخاص اللذين قابلتهم .

“إذًا ، لما لا نخرج إلى المدينة معًا الآن ؟”

لقد كانوا يتضورون جوعًا لدرجة أنه يُمكن رؤية عظامهم ، كما أن تغذيتهم وحالتهم الجسدية لم تكن طبيعية .

چو-دي الذي نظر إلى كفيها قال أنه يكون غريبًا بغض النظر عن عدد المرات التي رأى فيها هذا ، ربت على يدها كما لو كان قد حصل على فكرة جيدة .

‘إعطاءهم هذا سيكون بلا معنى .’

“إن كنت سأستخدمه على أى حال لماذا لا اشاركه مع الآخرين بدلاً من أن استخدمه بمفردي ؟”

قبل أن تغادر المنزل ، حزمت الكثير من الألماس ، لكن بدى لها أن القتال سيندلع بينهم إن قامت بمشاركته .

“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”

تذكرت طفولتها بعد وقت طويل .

قال دينيس الذي كان يتمتع بشخصية عقلانية وسأل عما ما إن كان هذا ضروريًا .

قبل بيعها للمعبد ، نزلت آستر إلى الشارع كل يوم للتسول .

قبل ركوب العربة ، ابتسم ڤيكتور بناء على طلب آستر .

ولكن كان عليها الدفع للرئيس بعض المال للحصول على الطعام .

“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”

“دينيس أوبا ، هل هناك طريقة لمساعدة هؤلاء الناس ؟”

“هل تم هذا ؟”

“حسنًا . حتى لو حاولنا المساعدة يجب أن يكون لدى الناس الرغبة في العيش ، لكن الجميع مهجور بالفعل لذا لا أعرف .”

“سأذهب أيضًا.”

“لقد جمعت الكثير من الماس في المستودع ، لكن إن قمت بتوزيعها مرة واحدة ….”

لفوا نفسهم حولها مثل المرافقين و نظروا حولهم .

“لماذا تفرقينها هنا ؟ لقد أعطاه لكِ والدي لتستخدميه .”

ومع ذلك صفع دينيس يد چو-دي وربت على رأس آستر بدلاً من القطة .

“إن كنت سأستخدمه على أى حال لماذا لا اشاركه مع الآخرين بدلاً من أن استخدمه بمفردي ؟”

لم يكن لديها إهتمام على الإطلاق بهؤلاء اللذين استرخجوا بدرجة كافية لطلب مساعدة المعبد .

“لا ؟ إن كنت أنا فلن أقوم بتخزينه و سأستخدمه كل يوم ، لدىّ الكثير من الأشياء لأشتريها ! إنه لأمر مؤسف حقًا … إن أعطاني والدي المنجم ، فيمكنني استخدامه كل يوم .”

يتبع ….

“لهذا لم يعطه لك ، بل لآستر ، لأنكَ غبي .”

قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .

كانت تبتسم لچو-دي وهو يتعرض للضرب من قِبل دينيس ، عندما فجأة جاء صبي صغير يرتدي ملابس قديمة بدا و كأنه في السابعة من عمره يركض .

ثم بدون أن تنبس ببنت شفة نظرت إلى دينيس الذي كان لديه تعبير صارم على وجهه وانحنت نحو چو-دي .

“ساعدوني ، رجاء .”

لم يكن لديها إهتمام على الإطلاق بهؤلاء اللذين استرخجوا بدرجة كافية لطلب مساعدة المعبد .

حاول چو-دي دفع الفتى الذي كان يحاول الاقتراب من آستر لكن آستر أوقفته وقالت أن كل شيء بخير وأخذت الطفل بين ذراعيها و انحنت لتقابل مستوى عينه .

“إذًا ، لما لا نخرج إلى المدينة معًا الآن ؟”

“ماذا تحتاج ؟ المال ؟ أم الطعام ؟”

ارتدى الثلاثة ملابس مريحة للحركة و تجمعوا مرة أخرى .

“لا … والدتي مريضة جدًا.”

في غضون ذلك ، لقد كان هناك آثار لطفل كان يحاول انقاذ والدته بمفرده .

توقفت آستر التي كانت على وشك تسليم الأموال التي احضرتها إلى الطفل للحظة بعدما سمعت صوت الطفل الباكي .

تذكرت طفولتها بعد وقت طويل .

“إذا كانت مريضة فلا يجب أن تجلس ساكنًا وخذها إلى المعبد أو إلى الطبيب .”

“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”

قال چو-دي الذي نشأ ليكون غنيًا ولا يعرف الكثير عن العالم بقصد المساعدة بصدق .

كانت تبتسم لچو-دي وهو يتعرض للضرب من قِبل دينيس ، عندما فجأة جاء صبي صغير يرتدي ملابس قديمة بدا و كأنه في السابعة من عمره يركض .

“المعبد ؟ ذهبت عدة مرات لهناك لكنهم طردوني من عند المدخل .”

‘أيتها القطة ، لا تمرضي .’

كان هناك يأس في عيون الطفل .

“لا ؟ إن كنت أنا فلن أقوم بتخزينه و سأستخدمه كل يوم ، لدىّ الكثير من الأشياء لأشتريها ! إنه لأمر مؤسف حقًا … إن أعطاني والدي المنجم ، فيمكنني استخدامه كل يوم .”

“وليس لدىّ أى نقود . علىّ أن أدفع للحصول على العلاج ….”

قبل ركوب العربة ، ابتسم ڤيكتور بناء على طلب آستر .

انفجرت الدموع التي كان يكبها لذا نزلت الدموع بدون صوت .

“هل هذا مقبول ؟”

بل كان من المثير للشفقة رؤية الطفل الصغير يعض شفتيه حتى لا يبكي .

قاطعها دينيس و بشكل غير متوقع لقد قال أنه سوف يذهب معهم .

آستر التي كانت تعرف حقيقة المعبد أكثر من أى شخص آخر ، أخذت يد الطفل الصغير بإبتسامة مريرة .

“أتمنى أن أكون مثل آستر و ستتبعني جميع الحيوانات صحيح ؟ عندها سأكون قادرًا على لمسهم بحرية .”

“أين منزلكَ ؟ دعنا نذهب سوف أساعدك .”

ولكن كان عليها الدفع للرئيس بعض المال للحصول على الطعام .

فتح الطفل الصغير فمه بسرعة كما لو كان لا يصدق ذلك عندما قالت أنها سوف تساعده .

“لماذا تبكي ؟ هذا لن يناسب حجمك ، عضلاتك سوف تكون حزينة . القطة لم تمت بعد .”

“حقًا ؟ إنه هناك !”

مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .

مسح الولد الصغير دموعه بسرعة و ارشدهم إلى المنزل في حال غيروا رأيهم .

“سأذهب أيضًا.”

كان المكان الذي وصل إليه الطفل كوخًا محرجًا لا يمكن وصفه حتى بالمنزل .

“أوه ؟ فتحت القطعة عينيها ! إنها على قيد الحياة !”

كان رثًا و غير قوي بما يكفي لمنع الرياح القوية .

فركت ذقن القطة و رقبتها برفق .

كانت والدة الطفل الصغير ملقاة على الأرض وكأنها ميتة و عليها لحاف رقيق للغاية لا يمنع البرد .

مع ارتفاع صوت آستر بشكل مفاجئ ، رفعت القطة رأسها و نظرت إلى چو-دي .

“إنها والدتي … لم تقل شيئًا منذ أيام ….”

لم تستطع حتى آستر التفكير في الابتعاد و مدت يدها إلى القطة الصغيرة وهي اهز جسدها الصغير.

في غضون ذلك ، لقد كان هناك آثار لطفل كان يحاول انقاذ والدته بمفرده .

“أنا لا أبكي . هيك . وما علاقة عضلاتي بهذا ؟”

تنهدت وهي ترى بقايا الطعام مكدسة بجانبها .

تبع چو-دي الغاضب دينيس السريع و ربت على رأس آستر كذلك وتمتم في نفسه .

“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”

سأل چو-دي وهو يعقد قدميه .

نظر چو-دي حول المنزل البائس وقال أن هذا كلام فارغ و لقد كان غاضبًا .

من أرادت آستر أن تساعدهم هم أُناس مثلها ، من أبعدهم الحاكم عن المعبد وهجرهم .

“نعم . أعلم أن والدي يقدم كل عام أموال إغاثة إلى معبد تريزيا المركزي .”

نظر چو-دي حول المنزل البائس وقال أن هذا كلام فارغ و لقد كان غاضبًا .

حتى دينيس فقد رباطة جأشه .

“أتمنى أن أكون مثل آستر و ستتبعني جميع الحيوانات صحيح ؟ عندها سأكون قادرًا على لمسهم بحرية .”

“المعبد لا يفعل شيء للذين يحتاجون إليه حقًا .”

“أنتم تعيشون هكذا ؟ ماذا تفعل المعابد بدون النظر إلى هذه الأماكن ؟”

لم تتفاجأ آستر بذلك و ذهبت بهدوء إلى جانب المرأة .

يتبع ….

يتبع ….

“فقط قليلاً حتى لا تتفاجئ .”

لم تكن هناك حياة في المباني المتداعية و الشوارع المهجورة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط