“يوجد بئر هنا أيضًا ، فلماذا تذهب إلى هناك ؟”
“آنستي !”
سأل دينيس الذي يتمتع بذاكرة جيدة متذكرًا بئرًا قد رآها في الطريق .
وبينما كانت تركز على الشعور بتدفق الماء ، شعرت بطاقة متلألئة تحت التربة .
“المياه جافة هنا . لقد مرّ ثلاثة أشهر ، أخبرني البالغون أن أذهب للمعبد حتى يصلحوا الأمر و لكن لازال الأمر كما هو .”
تأكدت من عدم وجود أحد و أرسلت قوتها المقدسة إلى الأرض عن طريق راحة يدها .
“المعبد في الحقيقة لا يفعل أى شيء بشكل صحيح .”
كانت عيونه التي تنظر إلى آستر ودودة للغاية و لم يستطع اخفاء ترحيبه بها لذا ابتسم .
كان المعبد يدعي أنه يعتني بالأحياء الفقيرة أولاً . ومع ذلك ، كل عام كان يطلب قدرًا كبيرًا من المال .
نزلت آستر من العربة و بمجرد نزولها رأت مخبزًا كبيرًا .
يجب أن يكون هناك أموال متراكمة من كل عام ، لكنهم اندهشوا و تسائلوا عن كيفية استخدام تلكَ الأموال وعدم انفاقها على الأحياء الفقيرة .
كان لدى آستر بعض الشكوك ، لذا بمجرد أن تعود للمنزل فكرت في أنها يجب أن تستعمل الماء المقدس .
“هممم .”
“ولكن ماذا حدث للبئر ؟”
آستر التي كانت تستمع بهدوء ، ابتلعت آخر قضمة من البطاطس و وقفت.
“اوه ؟ هو شخص من المعبد .”
“جيروم ، أين البئر الجافة ؟”
لكن كان هناك مشكلة .
“خلف هذا المبنى .”
“لماذا. ليس لدي أي نقود …”
لمعت عيون آستر عندما قال أن المكان ليس بعيدًا .
بعد التحدث بتحريك الفم فقط ، أوقفوا العربة في المنتصف لتخفيق مزاج آستر .
“چو-دي أوبا ، اذهب معي إلى تلكَ البئر لفترة من الوقت .”
سأل دينيس الذي يتمتع بذاكرة جيدة متذكرًا بئرًا قد رآها في الطريق .
“هاه؟ نعم.”
“حقًا ؟ هل قامت نونا باصلاحه ؟”
لم يكن يعرف چو-دي سبب هذا لكن طلبت منه آستر الذهاب معها لذا كان يشعر بالحماس و نهض .
لم ترغب آستر في التحدث أكثر عن كاليد لذا تظاهرت بالجهل و التفتت لجيروم .
“أنا ذاهب أيضًا .”
“هاه ؟ لماذا ؟ ألا تريدين التحدث معي للحظة ؟”
“من فضلكَ ابقَ مع جيروم .”
“خلف هذا المبنى .”
عبست آستر قليلاً . لأنها كانت ستستعمل قوتها المقدسة لم تستطع أن تأخذ جيروم معها .
“ما الذي تفعله هنا ؟”
من بين المرافقين البعيدين لم تركش إلا لڤيكتور ليقوم باتباعها .
“ياللعجب .”
كانت البئر خلف المبنى الذي اشار إليه جيروم. لم يتم إدارتها و كانت تحيطها الأعشاب الضارة .
‘هل نأخذها لهناك ؟’
اقترب چو-دي أولاً من البئر و نظر إلى الداخل .
“اوه ؟ هو شخص من المعبد .”
“حقًا ، لا أستطيع رؤية قطرة واحدة من الماء حتى .”
“آنستي !”
“حقًا .”
في حلول ذلك الوقت الذي اكتشف الثلاثة فيه ذلك ، كانت الشجرة بالفعل قد بدأت بالسقوط جانبًا .
نظرت آستر التي كانت قصيرة القامة بداخل البئر و هي تمسك به بيدها .
بمجرد أن فُتِح الباب ، انبعثت رائحة جيدة لأنفها ، في الوقت نفسه بدأت عيون آستر تلمع .
جف الماء تمامًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا العثور على قطرة واحدة .
“لقد حصلت على إجازة لبضعة أيام . بمجرد دخولي لأراضي تريزيا رأيتكِ لذا تبعتكِ .”
“ولكن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ هل يمكنكِ إحياء مياه البئر ؟”
تنهدت آستر التي وضعت ذقنها على النافذة بشكل لا إرادي .
“سأحاول ذلك الآن .”
طار چو-دي و ڤيكتور لحماية آستر في نفس الوقت تقريبًا .
ابتسمت آستر بخجل لچو-دي الذي صُدِم ، وضعت يدها على الأرض أمام البئر و أغمضت عينها .
قال أن السبب هو أنه كان سعيدًا لرؤيتها ، و لكن عندما تم رفضه شعر و كأن قلبه كان ينبض بشدة .
وبينما كانت تركز على الشعور بتدفق الماء ، شعرت بطاقة متلألئة تحت التربة .
“ماذا او ما؟”
“لايزال هناك ماء .”
نزلت آستر من العربة و بمجرد نزولها رأت مخبزًا كبيرًا .
لحسن الحظ ، لم يكن الماء جافًا حقًا ، لقد كان مجرد انسداد في الممر الأصلي بالطين .
“ولكن ماذا حدث للبئر ؟”
ابتسمت آستر بشكل مرضٍ و فتحت عينيها ، معتقدة أنها تستطيع أن تعيد البئر بقوتها المقدسة .
“أعتقد أنني أعرف .”
بجوارها كان چو-دي الذي شعر بالفضول حيال ما شعرت به .
من بين المرافقين البعيدين لم تركش إلا لڤيكتور ليقوم باتباعها .
“كيف ؟”
“ياللعجب .”
“أعتقد أنني أعرف .”
“أعتقد أنني أعرف .”
قبل أن تستخدم آستر قوتها المقدسة ، نظرت حولها تحسبًا فقط .
“هممم .”
تأكدت من عدم وجود أحد و أرسلت قوتها المقدسة إلى الأرض عن طريق راحة يدها .
كانت تنظر بعيون فارغة و عندم رأت الحلوى الجميلة ، سال لعابها .
بدا الأمر و كأن شيئًا لم يتغير على السطح ، ولكن بعد فترة انفجر شيء و اخترق قاع البئر .
لكن آستر رفضت بشدة .
“أوه أوه!!”
رفرفت عيون آستر وفتحت عيناها على مصراعيها عندما رأت العلبة الكبيرة خلف الزجاج .
ولما ظهر الماء وبدأ ينبع تجمع الثلاثة عند البئر .
“حقًا ؟ هل قامت نونا باصلاحه ؟”
“أعلم أن الآنسة كانت مرشحة لمنصب القديسة … لكن هل كل المرشحين رائعين هكذا ؟”
“نعم . عندما يسألكَ الناس عمن نكون يجي عليكَ الإجابة بهذه الطريقة . هكذا سيكون المعبد في خالة تأهب .”
تمتم ڤيكتور بتعبير فارغ على وجهه .
حتى عندما كانت في المنزل ، كان هناك صانع للحلويات ، لكن هناك كان أكثر تنوعًا وكان هناك العديد من الأشياء التي لم ترها من قبل .
“أليس هذا صحيحًا ؟ أوه ، لماذا لا أمتلك هذه القدرة ؟”
“كيف ؟”
راقب چو-دي ارتفاع منسوب المياه من قبل أن يجيب على ڤيكتور ، الذي لم يكن يعرف أن آستر كانت قديسة .
“تم إصلاحه .”
لكن كان هناك مشكلة .
“هاه . إذن ، هل قام الدوق الأكبر بتوظيفكِ أنتِ و إخوتكِ لمساعدتنا ؟”
تم اقتلاع الشجرة التي كانت بجانب البئر الجاف لأنها لم تستطع تحمل قوة المياه المتدفقة .
“لن أخبرَ أحد . لكن من يكون أختي و إخوتي حقًا ؟”
في حلول ذلك الوقت الذي اكتشف الثلاثة فيه ذلك ، كانت الشجرة بالفعل قد بدأت بالسقوط جانبًا .
سأل دينيس الذي يتمتع بذاكرة جيدة متذكرًا بئرًا قد رآها في الطريق .
“آستر!”
أخرج چو-دي آستر من المكان بابتسامة راضية و قام بتغطيتها بجسده حتى لا يراها كاليد .
“آنستي !”
“لأن آستر صادفت شخصًا تعرفه من المعبد منذ قليل .”
طار چو-دي و ڤيكتور لحماية آستر في نفس الوقت تقريبًا .
لم ترغب آستر في التحدث أكثر عن كاليد لذا تظاهرت بالجهل و التفتت لجيروم .
“آه.”
“كاليد ؟”
ومع ذلك ، سحبت آستر نفسها للوراء بمجرد أن رأت الشجرة تسقط .
بدا الأمر و كأن شيئًا لم يتغير على السطح ، ولكن بعد فترة انفجر شيء و اخترق قاع البئر .
كانت الشجرة جافة جدًا لدرجة أنها لم تكن تهديدًا كبيرًا ، و بفضل آستر تجنب الجميع الشجرة .
“المعبد في الحقيقة لا يفعل أى شيء بشكل صحيح .”
“….إنها سريعة .”
“ماذا؟”
“هذا صحيح . اعتقد أن آستر جيدة .”
أخرج چو-دي آستر من المكان بابتسامة راضية و قام بتغطيتها بجسده حتى لا يراها كاليد .
شعر ڤيكتور و چو-دي اللذان اصتدما ببعضهما البعض بالحرج و فركا أكتافهما فقط .
“نعم ، لن أراكَ لذا لا تأتي مرة أخرى .”
في هذا الوقت ، قابلت آستر شخصًا ما و شعرت بالارتباك ، لذلك لم تستطع الانتباه لهما .
يجب أن يأخذ منها الدم لكن هذا ليس هو السبب في رغبته في التحدث معها الآن .
لأن هناك شخص آخر قد قفز لانقاذها بجانب چو-دي و ڤيكتور .
كانت البئر خلف المبنى الذي اشار إليه جيروم. لم يتم إدارتها و كانت تحيطها الأعشاب الضارة .
لم تكن تتوقع أنها سوف تلتقي به هنا .
“المعبد في الحقيقة لا يفعل أى شيء بشكل صحيح .”
“كاليد ؟”
“آنستي !”
“آه ، مرحبًا …. لقد مرّ وقت طويل .”
بجوارها كان چو-دي الذي شعر بالفضول حيال ما شعرت به .
حاول أنها ينقذها ، لكن كاليد الذي لم يستطع فعل شيء وقف في حرج و تمدد .
بعد التحدث بتحريك الفم فقط ، أوقفوا العربة في المنتصف لتخفيق مزاج آستر .
“هل تعرفينه ؟”
“هل تعرفينه ؟”
نظر چو-دي له بعد التأكد أن آستر غير مصابة .
قال چو-دي وهو ينظر لها بانتصار و ذراعيه مفتوحة .
“نعم .”
“ماذا او ما؟”
“اوه ؟ هو شخص من المعبد .”
نزلت آستر من العربة و بمجرد نزولها رأت مخبزًا كبيرًا .
تمتم ڤيكتور عندما تذكر كاليد الذي قد قابله في المعبد .
“ما الذي تفعله هنا ؟”
“المعبد ؟”
طار چو-دي و ڤيكتور لحماية آستر في نفس الوقت تقريبًا .
وضع چو-دي يده على خصره و لقد كان حذرًا منه خشية من أنه كان هنا ليأخذ آستر إلى المعبد .
“ولكن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ هل يمكنكِ إحياء مياه البئر ؟”
“ما الذي تفعله هنا ؟”
من بين المرافقين البعيدين لم تركش إلا لڤيكتور ليقوم باتباعها .
“لقد حصلت على إجازة لبضعة أيام . بمجرد دخولي لأراضي تريزيا رأيتكِ لذا تبعتكِ .”
لمعت عيون آستر عندما قال أن المكان ليس بعيدًا .
“إجازة لتريزيا ؟”
تعبير چو-دي أغمق بشدة. بغض النظر عن مدى بحثه في جيبه ، لم يستطع العثور على المال الذي يجب أن يكون بحوزته .
إجازة لتريزيا حيث لا يوجد بينهم اتصال , ملأ الشك عيون آستر .
يجب أن يكون هناك أموال متراكمة من كل عام ، لكنهم اندهشوا و تسائلوا عن كيفية استخدام تلكَ الأموال وعدم انفاقها على الأحياء الفقيرة .
“سمعت من القديسة أنكِ هنا ، لذا أتيت لرؤيتكِ .”
ابتسمت آستر بخجل لچو-دي الذي صُدِم ، وضعت يدها على الأرض أمام البئر و أغمضت عينها .
قال كاليد فقط السبب السطحي بدون أن يذكر أنه هنا لجمع الدم .
“أعلم أن الآنسة كانت مرشحة لمنصب القديسة … لكن هل كل المرشحين رائعين هكذا ؟”
“لم أركِ منذ وقت طويل ، هل يمكنكِ منحي لحظة ؟”
“يوجد بئر هنا أيضًا ، فلماذا تذهب إلى هناك ؟”
كانت عيونه التي تنظر إلى آستر ودودة للغاية و لم يستطع اخفاء ترحيبه بها لذا ابتسم .
قال كاليد فقط السبب السطحي بدون أن يذكر أنه هنا لجمع الدم .
لكن آستر رفضت بشدة .
ومع ذلك ، سحبت آستر نفسها للوراء بمجرد أن رأت الشجرة تسقط .
“آسفة .”
“ما الذي تفعله هنا ؟”
“هاه ؟ لماذا ؟ ألا تريدين التحدث معي للحظة ؟”
كاليد الذي لم يكن يعرف كيف رفضت بدون تفكير تلعثم في حرج .
“هل تعرفينه ؟”
يجب أن يأخذ منها الدم لكن هذا ليس هو السبب في رغبته في التحدث معها الآن .
أخذ چو-دي الصحن من آستر التي أومأت برأسها و وضعه على المنضدة .
قال أن السبب هو أنه كان سعيدًا لرؤيتها ، و لكن عندما تم رفضه شعر و كأن قلبه كان ينبض بشدة .
لكن آستر رفضت بشدة .
“نعم ، لن أراكَ لذا لا تأتي مرة أخرى .”
كانت عيونه التي تنظر إلى آستر ودودة للغاية و لم يستطع اخفاء ترحيبه بها لذا ابتسم .
حتى بالنظر إلى كاليد الذي كان مستاء للغاية ، لقد كانت إجابة آستر فاترة .
تعبير چو-دي أغمق بشدة. بغض النظر عن مدى بحثه في جيبه ، لم يستطع العثور على المال الذي يجب أن يكون بحوزته .
‘لابدَ أنه قد تلقى الأوامر من راڤيان .’
“أوه أوه!!”
كاليد هو شخص يعمل تحت إمرة راڤيان على أى حال . لو سمع الأمر من راڤيان التي أصبحت قديسة ، لن يكون هنا وهو يحمل نوايا حسنة .
“ماذا؟”
“آستر خاصتنا جيدة جدًا ، إنها ذكية بالرغم من أنها أصغر مني ، صحيح ؟”
لكن آستر رفضت بشدة .
چو-دي الذي كان يراقب من الخلف ابتسم و همس لڤيكتور .
“أعتقد أنني أعرف .”
قامت آستر بالرد عليه جيدًا ، لذا لم يكن هناك حاجة للتدخل .
قاد الثلاثة جيروم إلى المنزل و ركبوا العربة التي كانت تقف في مكان قريب و توجهوا للمنزل .
“أعتقد أنك انتهيت من الحديث ، لنذهب دينيس ينتظر .”
قال چو-دي وهو ينظر لها بانتصار و ذراعيه مفتوحة .
أخرج چو-دي آستر من المكان بابتسامة راضية و قام بتغطيتها بجسده حتى لا يراها كاليد .
تم تكديس الحلويات التي تم اختيارها بشق الأنفس على طبق واحد .
‘هل نزل الوحي في المعبد ؟’
لكن آستر رفضت بشدة .
كان لدى آستر بعض الشكوك ، لذا بمجرد أن تعود للمنزل فكرت في أنها يجب أن تستعمل الماء المقدس .
أغلق دينيس الكتاب عندما رأى أن كلاهما قد عاد .
بمجرد العودة إلى المكان الشاغر نقر چو-دي على لسانه عندما رأى دينيس يقرأ كتاب التاريخ لجيروم .
رفرفت عيون آستر وفتحت عيناها على مصراعيها عندما رأت العلبة الكبيرة خلف الزجاج .
أغلق دينيس الكتاب عندما رأى أن كلاهما قد عاد .
“أليس هذا صحيحًا ؟ أوه ، لماذا لا أمتلك هذه القدرة ؟”
“آستر ، تبدين مظلمة ؟ ماذا حدث ؟”
“أعلم أن الآنسة كانت مرشحة لمنصب القديسة … لكن هل كل المرشحين رائعين هكذا ؟”
“لأن آستر صادفت شخصًا تعرفه من المعبد منذ قليل .”
“حقًا .”
“من يكون ؟”
“آه.”
لم ترغب آستر في التحدث أكثر عن كاليد لذا تظاهرت بالجهل و التفتت لجيروم .
“آستر!”
“هل تستمتع بدراسة التاريخ ؟”
لأن هناك شخص آخر قد قفز لانقاذها بجانب چو-دي و ڤيكتور .
“نعم . أريد تعلم الكتابة أيضًا .”
‘إنها ميتة تمامًا .’
ضحك جيروم الذي كان يعتز بالكتاب الذي تلقاه من دينيس .
“خلف هذا المبنى .”
“ولكن ماذا حدث للبئر ؟”
كاليد هو شخص يعمل تحت إمرة راڤيان على أى حال . لو سمع الأمر من راڤيان التي أصبحت قديسة ، لن يكون هنا وهو يحمل نوايا حسنة .
“تم إصلاحه .”
“….إنها سريعة .”
“حقًا ؟ هل قامت نونا باصلاحه ؟”
“جيروم ، أين البئر الجافة ؟”
“لا. عندما وصلت لهناك كان الماء ممتلئًا بالفعل .”
“آه.”
حتى لو أنكرت آستر هذا بشدة ، لقد كانت عيون جيروم مملوءة بالإيمان بآستر .
“حقًا ؟ هل قامت نونا باصلاحه ؟”
“لن أخبرَ أحد . لكن من يكون أختي و إخوتي حقًا ؟”
أخرج چو-دي آستر من المكان بابتسامة راضية و قام بتغطيتها بجسده حتى لا يراها كاليد .
قيل أن والدة جيروم قد تحسنت بعد ذهاب الثلاثة ، كما أنهم يقومون بتوزيع الطعام كل يوم لذا سيكون سكان الأحياء الفقيرة في حالة من الفضول .
“حقًا ، لا أستطيع رؤية قطرة واحدة من الماء حتى .”
تحدثت آستر بدون أن تخفي الأمر لأنها قد تحدثت بالفعل من قبل مع دي هين .
“هنا ؟”
“نحن من الدوقية الكبرى.”
تأكدت من عدم وجود أحد و أرسلت قوتها المقدسة إلى الأرض عن طريق راحة يدها .
“هاه . إذن ، هل قام الدوق الأكبر بتوظيفكِ أنتِ و إخوتكِ لمساعدتنا ؟”
“آستر ، إنزلي لثانية .”
“نعم . عندما يسألكَ الناس عمن نكون يجي عليكَ الإجابة بهذه الطريقة . هكذا سيكون المعبد في خالة تأهب .”
“هممم .”
أولاً ، لقد كانت ترغب في تحرير الناس من إقليم تريزيا من وهم المعبد .
في هذا الوقت ، قابلت آستر شخصًا ما و شعرت بالارتباك ، لذلك لم تستطع الانتباه لهما .
“حسنًا ، نونا .”
“المعبد ؟”
قاد الثلاثة جيروم إلى المنزل و ركبوا العربة التي كانت تقف في مكان قريب و توجهوا للمنزل .
تمتم ڤيكتور بتعبير فارغ على وجهه .
“ياللعجب .”
“أنا ذاهب أيضًا .”
تنهدت آستر التي وضعت ذقنها على النافذة بشكل لا إرادي .
“هممم .”
في كل مرة كان چو-دي و دينيس يرمشان و يتبادلان النظرات .
“آه.”
‘لا تبدوا في مزاج جيد .’
“هنا ؟”
‘إنها ميتة تمامًا .’
‘لا تبدوا في مزاج جيد .’
‘هل نأخذها لهناك ؟’
“ولكن ، لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ هل يمكنكِ إحياء مياه البئر ؟”
‘أعتقد ذلك .’
“سمعت من القديسة أنكِ هنا ، لذا أتيت لرؤيتكِ .”
بعد التحدث بتحريك الفم فقط ، أوقفوا العربة في المنتصف لتخفيق مزاج آستر .
“من يكون ؟”
“آستر ، إنزلي لثانية .”
“المعبد ؟”
“هنا ؟”
“لن أخبرَ أحد . لكن من يكون أختي و إخوتي حقًا ؟”
نزلت آستر من العربة و بمجرد نزولها رأت مخبزًا كبيرًا .
كاليد هو شخص يعمل تحت إمرة راڤيان على أى حال . لو سمع الأمر من راڤيان التي أصبحت قديسة ، لن يكون هنا وهو يحمل نوايا حسنة .
أومأت برأسها و تابعت إخوتها إلى المتجر .
“آه.”
بمجرد أن فُتِح الباب ، انبعثت رائحة جيدة لأنفها ، في الوقت نفسه بدأت عيون آستر تلمع .
يجب أن يكون هناك أموال متراكمة من كل عام ، لكنهم اندهشوا و تسائلوا عن كيفية استخدام تلكَ الأموال وعدم انفاقها على الأحياء الفقيرة .
“رائع!”
نظرت آستر التي كانت قصيرة القامة بداخل البئر و هي تمسك به بيدها .
رفرفت عيون آستر وفتحت عيناها على مصراعيها عندما رأت العلبة الكبيرة خلف الزجاج .
تأكدت من عدم وجود أحد و أرسلت قوتها المقدسة إلى الأرض عن طريق راحة يدها .
كانت تنظر بعيون فارغة و عندم رأت الحلوى الجميلة ، سال لعابها .
تنهدت آستر التي وضعت ذقنها على النافذة بشكل لا إرادي .
قال چو-دي وهو ينظر لها بانتصار و ذراعيه مفتوحة .
“نعم . عندما يسألكَ الناس عمن نكون يجي عليكَ الإجابة بهذه الطريقة . هكذا سيكون المعبد في خالة تأهب .”
“اختاري ما تريدين ، سيشتري لكِ أوبا أى شيء .”
اقترب چو-دي أولاً من البئر و نظر إلى الداخل .
“أى شيء ؟”
حتى بالنظر إلى كاليد الذي كان مستاء للغاية ، لقد كانت إجابة آستر فاترة .
“بالطبع .”
“حقًا ؟ هل قامت نونا باصلاحه ؟”
حتى عندما كانت في المنزل ، كان هناك صانع للحلويات ، لكن هناك كان أكثر تنوعًا وكان هناك العديد من الأشياء التي لم ترها من قبل .
لحسن الحظ ، لم يكن الماء جافًا حقًا ، لقد كان مجرد انسداد في الممر الأصلي بالطين .
كانت آستر متحمسة و اندفعت للمتجر لاختيار الحلوى .
نزلت آستر من العربة و بمجرد نزولها رأت مخبزًا كبيرًا .
“كل شيء يبدوا لذيذًا .”
لم يكن يعرف چو-دي سبب هذا لكن طلبت منه آستر الذهاب معها لذا كان يشعر بالحماس و نهض .
كانت تريد أن تتناول كل شيء في وقت واحد ، لكن الكمية كانت محدودة لذا اختارت بعناية .
“هاه . إذن ، هل قام الدوق الأكبر بتوظيفكِ أنتِ و إخوتكِ لمساعدتنا ؟”
تم تكديس الحلويات التي تم اختيارها بشق الأنفس على طبق واحد .
“لقد حصلت على إجازة لبضعة أيام . بمجرد دخولي لأراضي تريزيا رأيتكِ لذا تبعتكِ .”
“هل اخترتِ كل شيء ؟”
“هل تستمتع بدراسة التاريخ ؟”
أخذ چو-دي الصحن من آستر التي أومأت برأسها و وضعه على المنضدة .
لم يكن يعرف چو-دي سبب هذا لكن طلبت منه آستر الذهاب معها لذا كان يشعر بالحماس و نهض .
ووضع يده في جيبه .
عبست آستر قليلاً . لأنها كانت ستستعمل قوتها المقدسة لم تستطع أن تأخذ جيروم معها .
“ماذا؟”
“يوجد بئر هنا أيضًا ، فلماذا تذهب إلى هناك ؟”
تعبير چو-دي أغمق بشدة. بغض النظر عن مدى بحثه في جيبه ، لم يستطع العثور على المال الذي يجب أن يكون بحوزته .
في حلول ذلك الوقت الذي اكتشف الثلاثة فيه ذلك ، كانت الشجرة بالفعل قد بدأت بالسقوط جانبًا .
“لماذا. ليس لدي أي نقود …”
في حلول ذلك الوقت الذي اكتشف الثلاثة فيه ذلك ، كانت الشجرة بالفعل قد بدأت بالسقوط جانبًا .
“ماذا او ما؟”
ابتسمت آستر بشكل مرضٍ و فتحت عينيها ، معتقدة أنها تستطيع أن تعيد البئر بقوتها المقدسة .
عبس دينيس ونظر إلى چو-دي بنظرة يرثى لها على وجهه .
جف الماء تمامًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا العثور على قطرة واحدة .
–يتبع…
“أى شيء ؟”
“ولكن ماذا حدث للبئر ؟”
