“لقد كان الأمر مدهشًا … لقد كان أمامنا .”
مدت آستر يدها، التي كانت توزع البطاطس المسلوقة مع إخوتها لمنح الشخص البطاطس .
“في تريزيا ؟”
“القرية ، لكن من تكون ؟”
كان هناك تجعد عميق في جبين دي هين .
بعد أن تم دفعه من ظهره ، استلم الرجل البطاطس على عجل وهرب من أمام آستر .
“نعم . إنها مصادفة ، لكنه هرب و جاء إلى تريزيا منذ حوالي شهرين . لقد راجعت الأمر مع الفارس الذي كان يطارده .”
فتحت آستر عيناها على مصراعيهما متسائلة عما يجري .
كان بن مساعدًا مختصًا جدًا في ذلك الصدد ، لذا نادرًا ما كان يخطئ .
–يتبع ….
“إذن ، إنها مسألة وقت فقط للعثور على لوسفير .”
“في تريزيا ؟”
“نعم ، لذا دعنا نحاول الكشف على الفرسان قليلاً ، ما رأيكَ ؟”
***
لو كان الأمر يتعلق بأي شيء آخر ، لكان قد فكر في الأمر بعناية قبل اتخاذ القرار ، لكن هذه المرة وافق دي هين على الفور .
ضرب دينيس جبين چو-دي و هز كتفيه .
“يمكنك حل الأمر بالقدر الذي تريده .. ولكن تأكد من أن تحضره ، علىّ التحقق منه بنفسي .”
بعد قضاء وقت طويل في غرفة إيرين ، قررت آستر لم شملها مع التوأم في الحديقة .
“حسنًا .”
تذكرت بشكل غامض أنه كان أحد الأطباء الموجودين في ذلك الوقت .
نظر دي هين إلى آستر التي كانت لاتزال بالفعل تعانق التوأمين و أعطى المزيد من الأوامر لـبن .
“فهمت .”
“دعنا نوسع الحدود حول القصر أكثر . على وجه الخصوص زد المراقبة حول آستر.”
“هل هذا صحيح ؟ اعتقدت أن أحدهم كان يوزع الطعام ، لذلك كنت اتسائل … لقد كانت أختى و إخوتي بعد كل شيء .”
لم يكن يعتقد أن وجود لوسفير في تريزيا سيكون له علاقة بآستر ، لكنه قرر زيادة مرافقة آستر تحسبًا فقط .
“ماذا ؟”
***
“إنه مجرد نص ، يمكنني أن أخبره به . المعرفة هي أفضل طريقة للعيش . سيكون سلاحًا لجيروم .”
بعد قضاء وقت طويل في غرفة إيرين ، قررت آستر لم شملها مع التوأم في الحديقة .
ابتسمت آستر و مسحت شعر جيروم المتعرق .
لأن اليوم هو اليوم الذي وعدتهما فيه بالذهاب إلى الأحياء الفقيرة مرة أخرى .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
على عكس المرة السابقة ، فإن العربة هذه المرة السابقة ، فإن العربة اليوم محملة بالطعام و المكونات التي يمكن توزيعها على الناس .
“إذن ، إنها مسألة وقت فقط للعثور على لوسفير .”
“هذه بطاطس مسلوقة ، لذا يمكننا مشاركتها بدون ترك أى شيء .”
كان بن مساعدًا مختصًا جدًا في ذلك الصدد ، لذا نادرًا ما كان يخطئ .
“نعم !”
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي فاجأها كثيرًا ، إلا أنه قام بالتحديق في آستر بوجه فارغ .
نظر چو-دي إلى الكيس المليء بالبطاطس و أجاب بمرح . ثم ركب العربة .
كان رجلاً مريبًا بقبعة و لحية طويلة .
نزلت آستر من العربة مرة أخرى عندما لم يأتي دينيس الذي ذهاب لالتقاط كتاب .
“إذن ، إنها مسألة وقت فقط للعثور على لوسفير .”
جاء رجل عبر الحديقة و تظاهر بمعرفة آستر .
أثار چو-دي الصجة وهو يضغط على كتفه .
“آه، آنستي .”
بينما كان جيروم و آستر يتحدثان ، نظر چو-دي إلى دلو الماء .
لم يكن خادمًا تراه كل يوم في القصر . و استقبل آستر وهي تحاول أن تتذكر من يكون .
“فهمت .”
“إلى أين تذهبين ؟”
“منذ ذلك اليوم شفيت بالكامل ، و أنا أذهب الآن للعمل .”
“القرية ، لكن من تكون ؟”
نزلت آستر من العربة مرة أخرى عندما لم يأتي دينيس الذي ذهاب لالتقاط كتاب .
عندما سألت و أنا أشعر بالأسف الشديد ، قال الرجل و كأنه كان يتوقع حدوث ذلك .
“تشكرني أنا ؟ أظن أنكَ مخطئ .”
“أنا إيڤان ، كنن أعالجكِ عندما انهرتي ، هل تتذكرين ؟”
“واا …. لقد نفد كل شيء بالفعل.”
“آه ! أعتقد أنني أتذكركَ !”
“إذن ، إنها مسألة وقت فقط للعثور على لوسفير .”
كان يومًا فخمًا للغاية لرؤية العديد من الأطباء في وقت واحد .
نظرًا لأن معظم الأشخاص هنا ليس لديهم عمل ، بدا أن جميع الناس في الأحياء الفقيرة متجمعون هنا .
تذكرت بشكل غامض أنه كان أحد الأطباء الموجودين في ذلك الوقت .
“آه !”
“ولكن إلى أين أنتَ ذاهب ؟”
رفع إحدى زوايا فمه وقال بصوت مطمئن .
كان إيڤان يحمل الكثير من الأمتعى في كلتا يديه . بدى و كأنه سوف يسافر بعيدًا .
“كيف حال والدتكَ ؟”
رفع إحدى زوايا فمه وقال بصوت مطمئن .
“يمكنك حل الأمر بالقدر الذي تريده .. ولكن تأكد من أن تحضره ، علىّ التحقق منه بنفسي .”
“
“ماذا ؟”
نعم ، لقد تركت وظيفتي هنا كـطبيب لذا سوف أغادر اعتبارًا من اليوم .”
على عكس المرة السابقة ، فإن العربة هذه المرة السابقة ، فإن العربة اليوم محملة بالطعام و المكونات التي يمكن توزيعها على الناس .
أدارت آستر عينها و هي متفاجئة لأنها قابلته في طريقها للمغادرة .
على الرغم من أنهما قاموا بإحضار ما يكفي سرعان ما نفد الطعام في غضون ساعة . عاد بعض الناس بدون أن يتلقوا الطعام .
“فهمت .”
ومع ذلك ، رد دينيس بشكل عرضي و غطى أذنيه عما قاله چو-دي .
“شكرًا جزيلاً لكِ على كل شيء .”
كان بن مساعدًا مختصًا جدًا في ذلك الصدد ، لذا نادرًا ما كان يخطئ .
“تشكرني أنا ؟ أظن أنكَ مخطئ .”
“ماذا ؟”
مال رأس آستر إلى الجانب لأنها لم تقابل الطبيب سوى مرة واحدة فقط ، لكنها لم تستطع فهم سبب امتنانه لها .
على عكس المرة السابقة ، فإن العربة هذه المرة السابقة ، فإن العربة اليوم محملة بالطعام و المكونات التي يمكن توزيعها على الناس .
“لا ، أعتقد أنني سأكون أكثر امتنانًا في المستقبل … اراكِ لاحقًا .”
“سنفعل ، الجميع سيحب الأمر .”
نظر إيڤان بنظرة لزجة و حياها للمرة الأخيرة و غادر المكان .
نظر چو-دي إلى الكيس المليء بالبطاطس و أجاب بمرح . ثم ركب العربة .
“….هو شخص غير مريح للغاية .”
بفصل هذا ، عمل چو-دي بجد طوال الطريق إلى الضواحي ، وضحكت آستر بهدوء وهي تراقبه .
بدا لطيفًا . لكنه كان مزعجًا بطريقة خاصة . لقد كانت عيونه سيئة بشكل غريب .
“في تريزيا ؟”
“ما الذي كنتما تتحدثان عنه ؟”
أحضر دينيس الذي كانت على وشكِ البحث عنه كتابًا و ركب العربة .
“لا شيء .”
“انتظري لحظة .”
أحضر دينيس الذي كانت على وشكِ البحث عنه كتابًا و ركب العربة .
اختار دينيس بسرعة أولئكَ اللذين تلقوا الطعام مرة واحدة بالفعل كما لو كان يؤكد كلامه .
“أى نوع من الكتب هذا ؟”
“أى نوع من الكتب هذا ؟”
“كل الكتب الثلاثة هذه كتب للتاريخ . من المفيد معرفة التاريخ أكثر من أى شيء آخر .”
لم تكن تعرف أن ابتسامة چو-دي كانت ترتفع لأنها كانت تركز على التربيت .
“من الممكن أن يأخذها لإستخدامها كلعبة . من الممكن أنه لا يعرف الكتابة .”
“آه ! أعتقد أنني أتذكركَ !”
تشاجر چو-دي معه على الفور و قال أن لعبة السكين التي أحضرها كانت مفيدة أكثر .
“اقتربوا ، سوف نعطيكم شيئًا لتأكلوه !”
“إنه مجرد نص ، يمكنني أن أخبره به . المعرفة هي أفضل طريقة للعيش . سيكون سلاحًا لجيروم .”
قم ظل يستدير و ينظر لآستر عدة مرات و كأنه يشعر بالندم لأنه تركها .
ومع ذلك ، رد دينيس بشكل عرضي و غطى أذنيه عما قاله چو-دي .
أدارت آستر عينها و هي متفاجئة لأنها قابلته في طريقها للمغادرة .
بفصل هذا ، عمل چو-دي بجد طوال الطريق إلى الضواحي ، وضحكت آستر بهدوء وهي تراقبه .
“كل الكتب الثلاثة هذه كتب للتاريخ . من المفيد معرفة التاريخ أكثر من أى شيء آخر .”
نزلوا من العربة بالقرب من الضواحي الجنوبية من القرية . ولقد كان لديهم الكثير من الحمولة اليوم لذا اضروا لاستخدام كلتا يديهم.
“أنا إيڤان ، كنن أعالجكِ عندما انهرتي ، هل تتذكرين ؟”
التقط كل من چو-دي و دينيس كيسين من المكونات في كلتا يديهما و أمسكت آستر بكلتا يديها كيسًا من البطاطس .
أدارت آستر عينها و هي متفاجئة لأنها قابلته في طريقها للمغادرة .
وبينما دخلوا ببطء إلى الأحياء الفقيرة ، أظهر المتسولون ، الذين كانوا حذرين للغاية في المرة الأخير ، اهتمامهم .
“لا شيء .”
بدأ الجميع في النهوض ببطء ، ربما لأنهم كانوا يحملون حفنة من الطعام بين أيديهم .
“….هو شخص غير مريح للغاية .”
“هناك الكثير من رودود الأفعال اليوم؟ لو كنت أعرف أن هذا سيحدث لكنت أحضرت المزيد من الطعام .”
نزلوا من العربة بالقرب من الضواحي الجنوبية من القرية . ولقد كان لديهم الكثير من الحمولة اليوم لذا اضروا لاستخدام كلتا يديهم.
“سنفعل ، الجميع سيحب الأمر .”
“من القرية تحت .”
ذهب الثلاثة إلى الباحة الخالية ، حيث كان يوجد الكثير من المتسولين ، ثم قاموا بتفريغ ما كانوا يحملونه .
عندما سألت آستر مرة أخرى .
“اقتربوا ، سوف نعطيكم شيئًا لتأكلوه !”
“أتمنى لكَ وجبة شهية .”
شعرت آستر بالحرج قليلاً لأنها لم تفعل شيء كهذا من قبل ، لكن آستر صاحت بصوت قوي .
رفع إحدى زوايا فمه وقال بصوت مطمئن .
كان الناس اللذين يتجمعون لازالوا ينظرون لها بريبة و ترددوا غير قادرين على الاقتراب .
رفع إحدى زوايا فمه وقال بصوت مطمئن .
ومع ذلك ، عندما تم توزيع المكونات و البطاطس بالترتيب بدأ الجميع في الاندفاع .
تنهد دينيس و أخذ يحدق ببرود في الشخص الذي وقف في الصف مرتين .
“مجاني حقًا ؟ ألن ندفع لاحقًا أو تقوموا باستخدامنا …..”
كان الناس اللذين يتجمعون لازالوا ينظرون لها بريبة و ترددوا غير قادرين على الاقتراب .
“هذا لن يحدث ، خذ و تناول .”
“هذه بطاطس مسلوقة ، لذا يمكننا مشاركتها بدون ترك أى شيء .”
“إن كنتَ لا تصدق لا تأكل .”
“في تريزيا ؟”
أصبحت كلمات چو-دي الوقحة عاملاً مساعدًا ، وسرعان ما امتلأت الأرض الفارغة بالاشخاص الذين يحاولون الحصول على الطعام .
“ألن تقبل البطاطس ؟”
نظرًا لأن معظم الأشخاص هنا ليس لديهم عمل ، بدا أن جميع الناس في الأحياء الفقيرة متجمعون هنا .
“يجب أن نحضر المزيد المرة القادمة .”
“لا يمكنكَ فعل هذا . انتظر لحظة .”
قال چو-دي الذي كان يأكل البطاطس متذكرًا قصة ما عن سيباستيان .
عندما وصل الحشد إلى نقطة دفع بعضهم البعض ، صعد دينيس فوق الصخرة المجاورة و لفت الانتباه .
وبينما دخلوا ببطء إلى الأحياء الفقيرة ، أظهر المتسولون ، الذين كانوا حذرين للغاية في المرة الأخير ، اهتمامهم .
“إن لم تقفوا في طابور فلا يوجد طعام لكم . لقد أحضرنا الكثير من الطعام لذا إن كنتم تريدونه قفوا في طابور .”
نظرًا لأن معظم الأشخاص هنا ليس لديهم عمل ، بدا أن جميع الناس في الأحياء الفقيرة متجمعون هنا .
بدأ الأشخاص اللذين لم يستمعوا في الاصطفاف تحت تهديد عدم توزيع الطعام .
“إذن ، إنها مسألة وقت فقط للعثور على لوسفير .”
“أوه دينيس اوبا جيد في ذلك حقًا.”
“إلى أين تذهبين ؟”
“أنا أعلم ، أنا رائع حقًا .”
نظرت آستر إلى دينيس بإعجاب . لقد كان دائمًا يحب الكتب و يتحدث قليلاً ، لذلك لم يكن لديها فكرة أن دينيس لديه هذه الكاريزما .
نظرت آستر إلى دينيس بإعجاب . لقد كان دائمًا يحب الكتب و يتحدث قليلاً ، لذلك لم يكن لديها فكرة أن دينيس لديه هذه الكاريزما .
مال رأس آستر إلى الجانب لأنها لم تقابل الطبيب سوى مرة واحدة فقط ، لكنها لم تستطع فهم سبب امتنانه لها .
بفضل هذا ، أصبح توزيع البطاطس أسهل بكثير .
نظرت آستر إلى دينيس بإعجاب . لقد كان دائمًا يحب الكتب و يتحدث قليلاً ، لذلك لم يكن لديها فكرة أن دينيس لديه هذه الكاريزما .
مدت آستر يدها، التي كانت توزع البطاطس المسلوقة مع إخوتها لمنح الشخص البطاطس .
“آه !”
“أتمنى لكَ وجبة شهية .”
“أوه ، سيباستيان يريد الإنضمام إلينا للعمل التطوعي في المرة القادمة .”
ومع ذلك ، فإن البطاطس التي كان الجميع يسارع في الحصول عليها كانت لاتزال في الهواء بشكل غريب هذه المرة .(بمعنى انو مخدهاش.)
“واو ، حقًا ؟ هذا رائع.”
نظرت آستر إلى الشخص متسائلة .
“أنا أعلم . آه ، هذا صعب .”
كان رجلاً مريبًا بقبعة و لحية طويلة .
“إلى أين تذهبين ؟”
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي فاجأها كثيرًا ، إلا أنه قام بالتحديق في آستر بوجه فارغ .
أثار چو-دي الصجة وهو يضغط على كتفه .
“ألن تقبل البطاطس ؟”
بدأ الجميع في النهوض ببطء ، ربما لأنهم كانوا يحملون حفنة من الطعام بين أيديهم .
عندما سألت آستر مرة أخرى .
“آه !”
“أنتِ ، إسمكِ ، ….”
“لقد كان الأمر مدهشًا … لقد كان أمامنا .”
“ماذا ؟”
بغض النظر عن مدة النظر له ، لقد كان ثقيلاً جدًا بحيث لا يستطيع جيروم حمله . تسائل لما عليه المبالغة في ذلك .
لم يُفكر في الحصول على البطاطس لكنه سأل عن إسم آستر و عينه مثبتة على وجهها .
نزلوا من العربة بالقرب من الضواحي الجنوبية من القرية . ولقد كان لديهم الكثير من الحمولة اليوم لذا اضروا لاستخدام كلتا يديهم.
ومع ذلك ، لقد كان الصف طويلاً جدًا خلف الرجل ، انزعج الناس اللذين كانوا ينتظرون دورهم .
“نعم !”
“هاي ! إن لم تأخذ ابتعد عن الطريق .”
“آه، آنستي .”
“هناك الكثير من الناس ينتظرون ، ما الذي تفعله ؟”
“واو ، حقًا ؟ هذا رائع.”
بعد أن تم دفعه من ظهره ، استلم الرجل البطاطس على عجل وهرب من أمام آستر .
مدت آستر يدها، التي كانت توزع البطاطس المسلوقة مع إخوتها لمنح الشخص البطاطس .
قم ظل يستدير و ينظر لآستر عدة مرات و كأنه يشعر بالندم لأنه تركها .
“مجاني حقًا ؟ ألن ندفع لاحقًا أو تقوموا باستخدامنا …..”
أصبح قلب آستر غير مرتاح و لكن سرعان ما نسيت الأمر بسبب الأشخاص اللذين جاءوا بدون توقف .
“هاي ! إن لم تأخذ ابتعد عن الطريق .”
في اللحظة التي أخرجت فيها البطاطس من الكيس هذه المرة ، أوقف دينيس يد آستر .
نظر إيڤان بنظرة لزجة و حياها للمرة الأخيرة و غادر المكان .
“انتظري لحظة .”
عندما أصبح الأمر معروفًا ، لم يحدث هذا مرة أخرى .
“ماذا ؟”
قم ظل يستدير و ينظر لآستر عدة مرات و كأنه يشعر بالندم لأنه تركها .
فتحت آستر عيناها على مصراعيهما متسائلة عما يجري .
بينما كان جيروم و آستر يتحدثان ، نظر چو-دي إلى دلو الماء .
“لقد حصل هذا الشخص على البعض من قبل .”
“ألن تقبل البطاطس ؟”
تنهد دينيس و أخذ يحدق ببرود في الشخص الذي وقف في الصف مرتين .
“الأكاذيب لا تعمل معي . أنا لا أنسى الشخص الذي رأيته مرة . إن كان الأمر كذلك ، لا يمكنني إعطائك المزيد . بسببكَ لا يمكننا استقبال شخص آخر .”
“متى فعلت ذلك ؟”
فتحت آستر عيناها على مصراعيهما متسائلة عما يجري .
“الأكاذيب لا تعمل معي . أنا لا أنسى الشخص الذي رأيته مرة . إن كان الأمر كذلك ، لا يمكنني إعطائك المزيد . بسببكَ لا يمكننا استقبال شخص آخر .”
“أنا أعلم ، أنا رائع حقًا .”
تحدث دينيس بصوت عال حتى يتمكن الأشخاص الواقفين خلفه من سماعه .
التقط كل من چو-دي و دينيس كيسين من المكونات في كلتا يديهما و أمسكت آستر بكلتا يديها كيسًا من البطاطس .
“آه !”
بغض النظر عن مدة النظر له ، لقد كان ثقيلاً جدًا بحيث لا يستطيع جيروم حمله . تسائل لما عليه المبالغة في ذلك .
عندما بدأ الناس في اللعن اختفى الرجل بوجهه الأحمر كما لو كان يهرب .
عندما سألت آستر مرة أخرى .
“هناك بالفعل شخص آخر يجب أن يغادر .”
لم يُفكر في الحصول على البطاطس لكنه سأل عن إسم آستر و عينه مثبتة على وجهها .
اختار دينيس بسرعة أولئكَ اللذين تلقوا الطعام مرة واحدة بالفعل كما لو كان يؤكد كلامه .
“شكرًا جزيلاً لكِ على كل شيء .”
عندما أصبح الأمر معروفًا ، لم يحدث هذا مرة أخرى .
“دعنا نوسع الحدود حول القصر أكثر . على وجه الخصوص زد المراقبة حول آستر.”
“واا …. لقد نفد كل شيء بالفعل.”
لم يكن خادمًا تراه كل يوم في القصر . و استقبل آستر وهي تحاول أن تتذكر من يكون .
على الرغم من أنهما قاموا بإحضار ما يكفي سرعان ما نفد الطعام في غضون ساعة . عاد بعض الناس بدون أن يتلقوا الطعام .
بعد قضاء وقت طويل في غرفة إيرين ، قررت آستر لم شملها مع التوأم في الحديقة .
“يجب أن نحضر المزيد المرة القادمة .”
عندما أصبح الأمر معروفًا ، لم يحدث هذا مرة أخرى .
“أنا أعلم . آه ، هذا صعب .”
“انتظري لحظة .”
أثار چو-دي الصجة وهو يضغط على كتفه .
لم يكن خادمًا تراه كل يوم في القصر . و استقبل آستر وهي تحاول أن تتذكر من يكون .
أضافت آستر التي كانت تشعر بالأسف وربتت بقوة بيدها الصغيرة على كتف چو-دي .
“آه !”
لم تكن تعرف أن ابتسامة چو-دي كانت ترتفع لأنها كانت تركز على التربيت .
نظرًا لأن معظم الأشخاص هنا ليس لديهم عمل ، بدا أن جميع الناس في الأحياء الفقيرة متجمعون هنا .
قال چو-دي الذي كان يأكل البطاطس متذكرًا قصة ما عن سيباستيان .
“سنفعل ، الجميع سيحب الأمر .”
“أوه ، سيباستيان يريد الإنضمام إلينا للعمل التطوعي في المرة القادمة .”
تنهد دينيس و أخذ يحدق ببرود في الشخص الذي وقف في الصف مرتين .
“لماذا سيباستيان أوبا ؟”
“لقد كان الأمر مدهشًا … لقد كان أمامنا .”
“أنا لا أعرف أيضًا .”
كان هناك تجعد عميق في جبين دي هين .
ضرب دينيس جبين چو-دي و هز كتفيه .
“….هو شخص غير مريح للغاية .”
“هل أنتَ غبي ؟ هذا بسبب آستر . قل له ألا يأتي .”
“هناك الكثير من الناس ينتظرون ، ما الذي تفعله ؟”
لم تكن آستر تعرف أن هذا كان بسببها ولقد اكنت تمضع البطاطس ببطء .
كان لديه دلو من الماء بحجم رأسه يحمله على رأسه لذا أخذ منهم الأمر وقتًا لمعرفة من يكون .
في هذه الأثناء صرخ شخص بصوت عال من بعيد للأشخاص اللذين كانوا جالسين .
كان رجلاً مريبًا بقبعة و لحية طويلة .
“نونا !”
“ألن تقبل البطاطس ؟”
كان لديه دلو من الماء بحجم رأسه يحمله على رأسه لذا أخذ منهم الأمر وقتًا لمعرفة من يكون .
استمعوا له عن كثب و قال لهم أنه بدأ العمل كخادم في غرفة تبديل الملابس في الشارع الرئيسي .
“جيروم ؟”
على الرغم من أنهما قاموا بإحضار ما يكفي سرعان ما نفد الطعام في غضون ساعة . عاد بعض الناس بدون أن يتلقوا الطعام .
لقد كانت سعيدة لأن لديه في وجهه كمية من الدهون تؤكد أنه قد أكل بشكل جيد .
“ما الذي كنتما تتحدثان عنه ؟”
اقترب جيروم من الثلاثة ووضع دلو الماء جانبًا .
“لماذا سيباستيان أوبا ؟”
“هل هذا صحيح ؟ اعتقدت أن أحدهم كان يوزع الطعام ، لذلك كنت اتسائل … لقد كانت أختى و إخوتي بعد كل شيء .”
“أتمنى لكَ وجبة شهية .”
ابتسمت آستر و مسحت شعر جيروم المتعرق .
“القرية ، لكن من تكون ؟”
“كيف حال والدتكَ ؟”
“أى نوع من الكتب هذا ؟”
“منذ ذلك اليوم شفيت بالكامل ، و أنا أذهب الآن للعمل .”
أصبحت كلمات چو-دي الوقحة عاملاً مساعدًا ، وسرعان ما امتلأت الأرض الفارغة بالاشخاص الذين يحاولون الحصول على الطعام .
استمعوا له عن كثب و قال لهم أنه بدأ العمل كخادم في غرفة تبديل الملابس في الشارع الرئيسي .
أضافت آستر التي كانت تشعر بالأسف وربتت بقوة بيدها الصغيرة على كتف چو-دي .
“واو ، حقًا ؟ هذا رائع.”
“آه ! أعتقد أنني أتذكركَ !”
بينما كان جيروم و آستر يتحدثان ، نظر چو-دي إلى دلو الماء .
بفصل هذا ، عمل چو-دي بجد طوال الطريق إلى الضواحي ، وضحكت آستر بهدوء وهي تراقبه .
بغض النظر عن مدة النظر له ، لقد كان ثقيلاً جدًا بحيث لا يستطيع جيروم حمله . تسائل لما عليه المبالغة في ذلك .
استمعوا له عن كثب و قال لهم أنه بدأ العمل كخادم في غرفة تبديل الملابس في الشارع الرئيسي .
“من أين أتيتَ بهذا الماء ؟”
كان لديه دلو من الماء بحجم رأسه يحمله على رأسه لذا أخذ منهم الأمر وقتًا لمعرفة من يكون .
“من القرية تحت .”
نظر دي هين إلى آستر التي كانت لاتزال بالفعل تعانق التوأمين و أعطى المزيد من الأوامر لـبن .
أشار جيروم يده في اتجاه بعيد لم يروه من مسافة بعيدة حتى .
“نعم ، لذا دعنا نحاول الكشف على الفرسان قليلاً ، ما رأيكَ ؟”
–يتبع ….
“ماذا ؟”
“من الممكن أن يأخذها لإستخدامها كلعبة . من الممكن أنه لا يعرف الكتابة .”
