جاء كاليد إلى الحديقة متحمسًا بعد سماع أن آستر قد طلبته .
بتوجيه من دوروثي ، وصل لآستر التي كانت تنتظره في الحديقة …
بتوجيه من دوروثي ، وصل لآستر التي كانت تنتظره في الحديقة …
لم تستطع آستر ، ابتي طعنها هذا السيف عدة مرات عدم التعرف عليه .
“آست ….؟”
سقطت آستر على الطاولة بعد مقابلة كاليد .
اضطر للمرور بجانب چودي و سيباستيان اللذان نظرا له بشكل مخيف .
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
“مرحبًا .”
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
لم يقوما حتى بتحيته بطريقة عادية لذا ابتسم لهما بشكل مكلف .
“لا . ما يجب أن يؤمن به كاليد ليس المعبد ولا القديسة ، ولكن إسبيتوس ساما .”
‘دعينا لا نتوتر .’
“ألن تذهب ؟”
أخذت آستر نفسًا عميقًا وهي تراقب كاليد يقترب أكثر فأكثر .
ركض سيباستيان بشكل جامح على الرغم من أنه لا يعرف التفاصيل .
في الماضي ، كان مجرد لقاء بعضهما البعض كان يجعل أسنانها ترتجف ، لكن بعد رؤيته عدة مرات لم تشعر بالسوء كما من قبل .
“هل أنتِ ذاهبة بالفعل ؟”
بدلاً من أن يزداد الأمر سوءًا طوال الوقت ، كانت تتغلب على الصدمة شيئًا فـشيئًا بينما تعيش حياة جديدة .
تفاجأ كاليد قليلاً عندما تعرفت آستر بسرعة على السيف المقدس و أكمل الحديث .
“آنستي ، هذه هي المشروبات .”
أصيب كاليد بالصدمة من تعبيرها .
“شكرًا لكِ .”
ومع ذلك من أجل مواجهة راڤيان في المستقبل ، كان عليها أن تصبح أقوى بكثير لذا اتخذت قرارها .
تركت الخادمة عصير البرتقال و المرطبات على المائدة .
“تهانينا .”
جلس كاليد بالقرب من آستر يراقب عيونها .
لم يقوما حتى بتحيته بطريقة عادية لذا ابتسم لهما بشكل مكلف .
“مرحبًا .” [قالها بشكل رسمي .]
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
“مرحبًا .” [قالتها بشكل غير رسمي .]
“هاه؟ آه . آه ، يجب علىّ الذهاب .”
كان صوت آستر لايزال جافًا و منخفض النبرة .
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
“شكرًا لكِ على السماح لي بالدخول . لم يكن يجب أن أراكِ بتلكَ الطريقة ولقد كان يجب أن أعود ، أنا سعيد .”
“الأمر كان بسبب أنني كنت قلقًا .”
شعر كاليد الأشقر الذي يُشبه ضوء الشمس كان يرفرف ببطء مع الريح . [بصو أنا قولت الشابتر اللي فات ان شعره أسود غالبًا الترجمة غلط و ليها معنى تاني بس ف الترجمتين كانوا نفس الحاجة ف عدوا الجزء دا اصلا مش مهم ???]
“لا يمكن هذا .”
‘ما الذي كان يعجبني فيه بحق خالق الجحيم ؟’
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
في الماضي ، لقد بدى لها كاليد اروع شخص في العالم ، لكن الآمر لم يعد رائعًا على الإطلاق ، ربما لأنها اعتادت الآن على الرجال الوسيمين .
“هل يُمكنكِ رؤية هذا ؟”
على أقل تقدير إن قامت بمقارنة مظهره ، فإن سيباستيان يبدوا أفضل .
–يتبع ….
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“سأدخل الآن .”
“أنا حقًا احب المنزل . هل هذا لأنه الدوقية الكبرى ؟ يشبه المعبد .”
“واو ، لقد أمسكت يدها ….”
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
“قلت لكَ ألا تقابلني ، لذا لماذا أتيتَ لهنا ؟”
“سأدخل الآن .”
“هذا …..”
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
على الرغم من استعداده ، لم يكن من السهل التحدث ، لذا تردد كاليد و شرب العصير .
“هذا …..”
“في الواقع ، أنا لست في إجازة .”
“هذا صحيح .”
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
‘ماذا كان مضمون الوحي .’
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
إنها ليست شخصًا يتم الشك فيه ، حتى و إن طلبت إحضار دمها ، لقد كانت واثقة بالفعل من نفسها .
سعل و فك سيفه الذي كان يرتديه على خصره ووضعه على الطاولة .
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
“هل يُمكنكِ رؤية هذا ؟”
“نعم ، جلب الدم غريب .”
سيف مرصع بالياقوت الأحمر يرمز إلى عيون الحاكم أسبيتوس .
بدلاً من أن يزداد الأمر سوءًا طوال الوقت ، كانت تتغلب على الصدمة شيئًا فـشيئًا بينما تعيش حياة جديدة .
لم تستطع آستر ، ابتي طعنها هذا السيف عدة مرات عدم التعرف عليه .
عض كاليد شفتيه و أدخل الزجاجة في جيبه مرة أخرى .
“إنه سيف مقدس .”
في الماضي ، لقد بدى لها كاليد اروع شخص في العالم ، لكن الآمر لم يعد رائعًا على الإطلاق ، ربما لأنها اعتادت الآن على الرجال الوسيمين .
“تعرفتِ عليه على الفور ؟ هذا صحيح . لقد تم تعييني كفارس مقدس قبل بضعة أيام .”
“في الواقع ، أنا لست في إجازة .”
تفاجأ كاليد قليلاً عندما تعرفت آستر بسرعة على السيف المقدس و أكمل الحديث .
“تعرفتِ عليه على الفور ؟ هذا صحيح . لقد تم تعييني كفارس مقدس قبل بضعة أيام .”
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
“أنا حقًا احب المنزل . هل هذا لأنه الدوقية الكبرى ؟ يشبه المعبد .”
“تهانينا .”
بعد أن توصل لإجابته الخاصة لقد بدى عقله واضحًا الآن .
لقد كانت تقول التهاني ، لكن موقف آستر كان باردًا .
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
شعر كاليد بالحرج وبدأ في إخبارها عن سبب وجوده في الدوقية الكبرى .
أخذت آستر نفسًا عميقًا وهي تراقب كاليد يقترب أكثر فأكثر .
“بصفتي فارس مقدس ، لقد تلقيت مهمة تتعلق بكِ لذا أنا هنا في تريزيا .”
“لايزال الطريق طويلاً .”
اتسعت عيون آستر و هي تستمع له بهدوء ، لم يكن تعرف أن كاليد سوف يكشف عن سبب مجيئه لهنا بسهولة .
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
“هل أنتِ متفاجئة؟”
“إن كان السيد كاليد على الطرق الصحيح ، يمكننا ذلك .”
“قليلاً .”
“إذًا هذا وعد .”
كانت آستر مدركة تمامًا سبب سلوك كاليد المثير للشك .
“لماذا هو هنا مرة أخرى ، هل أنتِ متأكدة من أنه ليس هنا ليأخذكِ مرة أخرى للمعبد ؟”
لم تقل شيئًا ، فقط رمشت بعينها .
“السيد كاليد فارس مقدس يخدم القديسة . أعتقد أنه يجب أن تقودها للطريق الصحيح .”
“في الواقع ، قالت لي القديسة أن أحضر دمكِ هنا .”
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
سحب كاليد زجاجة صغير من جيبه ووضع الزجاجة بجانب السيف المقدس .
“هل مازلت سـتطيع الأمر؟ هل لأنه أمر من القديسة ؟”
‘دمي ؟’
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
كانت آستر مدركة تمامًا سبب سلوك كاليد المثير للشك .
إنها ليست شخصًا يتم الشك فيه ، حتى و إن طلبت إحضار دمها ، لقد كانت واثقة بالفعل من نفسها .
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
“لماذا تخبرني بذلك ؟”
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
“الأمر كان بسبب أنني كنت قلقًا .”
كان چودي الذي كان يعرف ان آستر قديسة قلقًا ، لا يعجبها أن يحوم حولها ناس من المعبد .
قررت آستر أن تفكر بإجابية لأن كاليد قد طرح عليها الأمر .
“لا الأمر ليس كذلك .”
‘أنا لا أثق به ، لكنني شعرت أنه كان يرتجف بمجرد النظر إلى ما كان مخلصًا له .’
“قليلاً .”
اعتقدت أن كاليد مالم ينتقل لراڤيان بالفعل سيكون الأمر مختلفًا .
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“ما رأيكَ أنت ، كاليد ؟”
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
“…..إنه أمر غير طبيعي .”
سرعان ما فتح چودي قطعة شوكولا ووضعها في فمها حتى تبتهج .
“نعم ، جلب الدم غريب .”
“هاه ؟ هل كان هذا مزهرًا من قبل ؟”
“في الواقع ، لا أعرف لماذا تحتاج إلى دمكِ و أنتِ قد غادرتي المعبد بالفعل.”
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
مرة أخرى ، لقد كان كاليد مرتبكًا و لقد قررت استغلال الأمر لتحثه على المزيد .
عندما أصبح صوت آستر ، وهي تتحدث كلمة تلو الأخرى ، أكثر نعومة ، تلاشى تعبير كاليد بشكل طبيعي.
“هل مازلت سـتطيع الأمر؟ هل لأنه أمر من القديسة ؟”
“هاه ؟ هل كان هذا مزهرًا من قبل ؟”
“لا يمكنني المساعدة … أنا موجود فقط للمعبد و القديسة .”
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
هزت آستر رأسها ببطء تجاه كاليد الذي كان مرتبكًا .
“تهانينا .”
“لا . ما يجب أن يؤمن به كاليد ليس المعبد ولا القديسة ، ولكن إسبيتوس ساما .”
‘ما الذي كان يعجبني فيه بحق خالق الجحيم ؟’
أصيب كاليد بالصدمة من تعبيرها .
اعتقدت أن كاليد مالم ينتقل لراڤيان بالفعل سيكون الأمر مختلفًا .
“ها ….. أنا مازلت لا أعرف ما هو الأمر ، ألا يمكنكِ فقط مشاركة القليل من دمكِ ؟”
اضطر للمرور بجانب چودي و سيباستيان اللذان نظرا له بشكل مخيف .
“لا يمكن هذا .”
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
“آستر .”
على أقل تقدير إن قامت بمقارنة مظهره ، فإن سيباستيان يبدوا أفضل .
لم يتغير موقف آستر الحاسم على الرفم من مناداة كاليد لها .
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
“السيد كاليد شخص رائع ، لذا أنا متأكدة من أنكَ تفهم مدى سخافة الأمر .”
حدقت آستر في عيون كاليد و أثارت عواطفه .
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
“لقد كنت أتدرب في المعبد لفترة طويلة . لا يوجد إستخدام للدم في تعاليم الحاكم أسبيتوس . علاوة على ذلك ، أنا الآن لست مرشحة .”
‘أنا لا أثق به ، لكنني شعرت أنه كان يرتجف بمجرد النظر إلى ما كان مخلصًا له .’
“………..”
“ألن تذهب ؟”
“السيد كاليد فارس مقدس يخدم القديسة . أعتقد أنه يجب أن تقودها للطريق الصحيح .”
‘دعينا لا نتوتر .’
عندما أصبح صوت آستر ، وهي تتحدث كلمة تلو الأخرى ، أكثر نعومة ، تلاشى تعبير كاليد بشكل طبيعي.
مد سيباستيان يده اليمنى و قال لآستر :
وأخذ يفكر بعقلانية ، مبتعدًا عن الصورة النمطية التي كان عليه أن يبالي بها للمعبد.
“ها ….. أنا مازلت لا أعرف ما هو الأمر ، ألا يمكنكِ فقط مشاركة القليل من دمكِ ؟”
“أنتِ على حق ، لا أعتقد أن هذا الحال سيكون جيدًا بعد التفكير في الأمر .”
“قليلاً .”
عض كاليد شفتيه و أدخل الزجاجة في جيبه مرة أخرى .
“لكنها أمر من القديسة ، لذا لا أعرف ماذا أفعل .”
شعر كاليد بالحرج وبدأ في إخبارها عن سبب وجوده في الدوقية الكبرى .
“لا أعتقد أن الإيمان الغير مشروط أمر جيد . إفعل ذلك من أجل الحاكم .”
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
“و إذا كان اختبارًا ؟”
جلس كاليد بالقرب من آستر يراقب عيونها .
“إذًا خذ دمًا آخر … حتى لو جلبت الدم ، كيف سـتعرف ما إن كان دمًا حقيقيًا أم لا ؟”
سرعان ما فتح چودي قطعة شوكولا ووضعها في فمها حتى تبتهج .
“ومع ذلك ، كيف يمكنني الكذب على القديسة ….”
***
عندما أخبرته أن عليه الكذب على القديسة ، بدى كاليد مرتبكًا للغاية .
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“الأمر متروك للسيد كاليد لاتخاذ القرار ، لكن من الغريب أنه يكون دمي .”
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
كان كاليد الذي يتمتع بإيمان قوي وولاء للمعبد ، مترددًا في اتخاذ القرار .
“لكنها أمر من القديسة ، لذا لا أعرف ماذا أفعل .”
لكن في النهاية ، سادت مشاعره لآستر فوق شكوكه . لم يمضِ الكثير من الوقت منذ أن أصبحت راڤيان القديسة ، لذا فكر انه لا بأس.
“سأدخل الآن .”
“شكرًا ، بعد مقابلتكِ أصبحت أفكار منتظمة .”
“………..”
بعد أن توصل لإجابته الخاصة لقد بدى عقله واضحًا الآن .
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
جاء كاليد إلى الحديقة متحمسًا بعد سماع أن آستر قد طلبته .
“آمل أن يقوم السيد كاليد بالاختيار الصحيح بصفته فارسًا مقدسًا يعبد الحاكم .”
لقد كانت عائلة سيباستيان ، لقد كانت مطمئنة لوجود إحدى العائلات الأربع الرئيسية بجانبها .
كانت نصيحة آستر لكاليد صادقة و تحذيرية في نفس الوقت .
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
“من فضلكَ اعتني جيدًا بالقديسة في المستقبل و راقبها .”
اتسعت عيون آستر و هي تستمع له بهدوء ، لم يكن تعرف أن كاليد سوف يكشف عن سبب مجيئه لهنا بسهولة .
“ماذا يعني هذا ؟”
“إن كان السيد كاليد على الطرق الصحيح ، يمكننا ذلك .”
“هذا لا يعني الكثير .”
من الواضع أنه سيكون ضروريًا إن اضطرت لمحاربة راڤيان في المستقبل .
ابتسمت آستر بشكل مشرق .
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تبتسم فيها بعد لقاء كاليد ، لذا وضع كاليد الأمر جانبًا لبعض الوقت و ظل ينظر لآستر .
هزت آستر رأسها ببطء تجاه كاليد الذي كان مرتبكًا .
“ألن تذهب ؟”
مرة أخرى ، لقد كان كاليد مرتبكًا و لقد قررت استغلال الأمر لتحثه على المزيد .
“هاه؟ آه . آه ، يجب علىّ الذهاب .”
سعل و فك سيفه الذي كان يرتديه على خصره ووضعه على الطاولة .
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
أزعج چودي سيباستيان الذي كان سعيدًا لأنه بالكاد أمسك خنصرها .
“أليست هذه المرة الأخيرة ؟ ألن نلتقي مرة أخرى ؟”
“مرحبًا .” [قالها بشكل رسمي .]
“إن كان السيد كاليد على الطرق الصحيح ، يمكننا ذلك .”
“لايزال الطريق طويلاً .”
“حسنًا .”
“الأمر متروك للسيد كاليد لاتخاذ القرار ، لكن من الغريب أنه يكون دمي .”
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
“أليست هذه المرة الأخيرة ؟ ألن نلتقي مرة أخرى ؟”
بدلاً ظن وضع دمه أو دم حيوان في الزجاجة ، و يهرب من هذه المهمة الكبيرة .
دخلت آستر بدون ترك ثغرات .
***
لم تقل شيئًا ، فقط رمشت بعينها .
سقطت آستر على الطاولة بعد مقابلة كاليد .
“إذًا خذ دمًا آخر … حتى لو جلبت الدم ، كيف سـتعرف ما إن كان دمًا حقيقيًا أم لا ؟”
“لايزال الطريق طويلاً .”
“هذا لا يعني الكثير .”
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
كانت نصيحة آستر لكاليد صادقة و تحذيرية في نفس الوقت .
ومع ذلك من أجل مواجهة راڤيان في المستقبل ، كان عليها أن تصبح أقوى بكثير لذا اتخذت قرارها .
“لن يحدث هذا أبدًا . آستر ، إن حاول المعبد أن يأخذكِ سوف أساعدكِ .”
‘ماذا كان مضمون الوحي .’
“هاه ؟ هل كان هذا مزهرًا من قبل ؟”
إن كانت راڤيان قد لاحظتها ، هذا يعني أن الوحي قد هبط بالفعل ، لذا كانت فضولية عن مضمونه .
لقد كانت عائلة سيباستيان ، لقد كانت مطمئنة لوجود إحدى العائلات الأربع الرئيسية بجانبها .
اقترب چودي و سيباستيان من آستر التي كانت منهكة .
في الماضي ، لقد بدى لها كاليد اروع شخص في العالم ، لكن الآمر لم يعد رائعًا على الإطلاق ، ربما لأنها اعتادت الآن على الرجال الوسيمين .
“هل واجهتِ وقتًا عصيبًا .”
“عن ماذا تتحدث ؟ لماذا تعود آستر للمعبد ؟”
“لا الأمر ليس كذلك .”
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
سرعان ما فتح چودي قطعة شوكولا ووضعها في فمها حتى تبتهج .
إنها ليست شخصًا يتم الشك فيه ، حتى و إن طلبت إحضار دمها ، لقد كانت واثقة بالفعل من نفسها .
آستر التي كانت مستلقية على الطاولة استعادت رشدها و شعرت بالتحسن بعدما تناولت شيء حلو .
“لا أعتقد أن الإيمان الغير مشروط أمر جيد . إفعل ذلك من أجل الحاكم .”
“لقد رأيته بالقرب من البئر صحيح ؟ أنه من المعبد ؟”
“أليست هذه المرة الأخيرة ؟ ألن نلتقي مرة أخرى ؟”
“هذا صحيح .”
“ألن تذهب ؟”
“لماذا هو هنا مرة أخرى ، هل أنتِ متأكدة من أنه ليس هنا ليأخذكِ مرة أخرى للمعبد ؟”
ابتسمت آستر بشكل مشرق .
كان چودي الذي كان يعرف ان آستر قديسة قلقًا ، لا يعجبها أن يحوم حولها ناس من المعبد .
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
“عن ماذا تتحدث ؟ لماذا تعود آستر للمعبد ؟”
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
ركض سيباستيان بشكل جامح على الرغم من أنه لا يعرف التفاصيل .
“في الواقع ، لا أعرف لماذا تحتاج إلى دمكِ و أنتِ قد غادرتي المعبد بالفعل.”
كان السبب في أنه غير قادر على رؤيتها كثيرًا ، إن ذهبت للمعبد لن يستطيع رؤيتها أبدًا .
“هل يُمكنكِ رؤية هذا ؟”
“لن يحدث هذا أبدًا . آستر ، إن حاول المعبد أن يأخذكِ سوف أساعدكِ .”
“لقد رأيته بالقرب من البئر صحيح ؟ أنه من المعبد ؟”
“حقًا ؟”
وأخذ يفكر بعقلانية ، مبتعدًا عن الصورة النمطية التي كان عليه أن يبالي بها للمعبد.
مد سيباستيان يده اليمنى و قال لآستر :
“ألن تذهب ؟”
“نعم ، سأساعدكِ في أي وقت . يمكنني استخدام سلطة أبي و أمي .”
‘ما الذي كان يعجبني فيه بحق خالق الجحيم ؟’
لقد كانت عائلة سيباستيان ، لقد كانت مطمئنة لوجود إحدى العائلات الأربع الرئيسية بجانبها .
“إنه سيف مقدس .”
من الواضع أنه سيكون ضروريًا إن اضطرت لمحاربة راڤيان في المستقبل .
“هذا صحيح .”
“إذًا هذا وعد .”
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
ابتسمت آستر و أمسكت بخنصر سيباستيان بخنصرها .
“في الواقع ، لا أعرف لماذا تحتاج إلى دمكِ و أنتِ قد غادرتي المعبد بالفعل.”
“واو ، لقد أمسكت يدها ….”
“شكرًا لكِ .”
“من أين لكَ هذا ؟ إنه فقط الإصبع الصغير .”
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
أزعج چودي سيباستيان الذي كان سعيدًا لأنه بالكاد أمسك خنصرها .
حدقت آستر في عيون كاليد و أثارت عواطفه .
على الرغم من أن سيباستيان أثار ضجة ، قامت آستر ، التي لم تكن مهتمة بشكل خاص ، من مقعدها دون أن تدرك ذلك.
“ومع ذلك ، كيف يمكنني الكذب على القديسة ….”
“سأدخل الآن .”
عض كاليد شفتيه و أدخل الزجاجة في جيبه مرة أخرى .
“هل أنتِ ذاهبة بالفعل ؟”
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
أعرب سيباستيان ، الذي جاء لرؤية آستر ، عن حزنه.
“واو ، لقد أمسكت يدها ….”
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
اقترب چودي و سيباستيان من آستر التي كانت منهكة .
دخلت آستر بدون ترك ثغرات .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تبتسم فيها بعد لقاء كاليد ، لذا وضع كاليد الأمر جانبًا لبعض الوقت و ظل ينظر لآستر .
عندما كان يرغب في إمساك يدها مرة أخرى و حاول تمزيق شعره لكنه توقف .
“لقد رأيته بالقرب من البئر صحيح ؟ أنه من المعبد ؟”
“هاه ؟ هل كان هذا مزهرًا من قبل ؟”
“لا يمكن هذا .”
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
لم تستطع آستر ، ابتي طعنها هذا السيف عدة مرات عدم التعرف عليه .
فقط بالقرب من الحديقة حيث كانت تجلس آستر أزهرت هناك الأزهار بالفعل .
“آستر .”
–يتبع ….
“في الواقع ، لا أعرف لماذا تحتاج إلى دمكِ و أنتِ قد غادرتي المعبد بالفعل.”
“مرحبًا .” [قالها بشكل رسمي .]
