جاء كاليد إلى الحديقة متحمسًا بعد سماع أن آستر قد طلبته .
أصيب كاليد بالصدمة من تعبيرها .
بتوجيه من دوروثي ، وصل لآستر التي كانت تنتظره في الحديقة …
مرة أخرى ، لقد كان كاليد مرتبكًا و لقد قررت استغلال الأمر لتحثه على المزيد .
“آست ….؟”
‘دعينا لا نتوتر .’
اضطر للمرور بجانب چودي و سيباستيان اللذان نظرا له بشكل مخيف .
أعرب سيباستيان ، الذي جاء لرؤية آستر ، عن حزنه.
“مرحبًا .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لم يقوما حتى بتحيته بطريقة عادية لذا ابتسم لهما بشكل مكلف .
سعل و فك سيفه الذي كان يرتديه على خصره ووضعه على الطاولة .
‘دعينا لا نتوتر .’
“هذا صحيح .”
أخذت آستر نفسًا عميقًا وهي تراقب كاليد يقترب أكثر فأكثر .
فقط بالقرب من الحديقة حيث كانت تجلس آستر أزهرت هناك الأزهار بالفعل .
في الماضي ، كان مجرد لقاء بعضهما البعض كان يجعل أسنانها ترتجف ، لكن بعد رؤيته عدة مرات لم تشعر بالسوء كما من قبل .
ومع ذلك من أجل مواجهة راڤيان في المستقبل ، كان عليها أن تصبح أقوى بكثير لذا اتخذت قرارها .
بدلاً من أن يزداد الأمر سوءًا طوال الوقت ، كانت تتغلب على الصدمة شيئًا فـشيئًا بينما تعيش حياة جديدة .
مد سيباستيان يده اليمنى و قال لآستر :
“آنستي ، هذه هي المشروبات .”
“لقد رأيته بالقرب من البئر صحيح ؟ أنه من المعبد ؟”
“شكرًا لكِ .”
“لا أعتقد أن الإيمان الغير مشروط أمر جيد . إفعل ذلك من أجل الحاكم .”
تركت الخادمة عصير البرتقال و المرطبات على المائدة .
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
جلس كاليد بالقرب من آستر يراقب عيونها .
لم يتغير موقف آستر الحاسم على الرفم من مناداة كاليد لها .
“مرحبًا .” [قالها بشكل رسمي .]
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
“مرحبًا .” [قالتها بشكل غير رسمي .]
“آنستي ، هذه هي المشروبات .”
كان صوت آستر لايزال جافًا و منخفض النبرة .
“مرحبًا .”
“شكرًا لكِ على السماح لي بالدخول . لم يكن يجب أن أراكِ بتلكَ الطريقة ولقد كان يجب أن أعود ، أنا سعيد .”
سرعان ما فتح چودي قطعة شوكولا ووضعها في فمها حتى تبتهج .
شعر كاليد الأشقر الذي يُشبه ضوء الشمس كان يرفرف ببطء مع الريح . [بصو أنا قولت الشابتر اللي فات ان شعره أسود غالبًا الترجمة غلط و ليها معنى تاني بس ف الترجمتين كانوا نفس الحاجة ف عدوا الجزء دا اصلا مش مهم ???]
اعتقدت أن كاليد مالم ينتقل لراڤيان بالفعل سيكون الأمر مختلفًا .
‘ما الذي كان يعجبني فيه بحق خالق الجحيم ؟’
اتسعت عيون آستر و هي تستمع له بهدوء ، لم يكن تعرف أن كاليد سوف يكشف عن سبب مجيئه لهنا بسهولة .
في الماضي ، لقد بدى لها كاليد اروع شخص في العالم ، لكن الآمر لم يعد رائعًا على الإطلاق ، ربما لأنها اعتادت الآن على الرجال الوسيمين .
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
على أقل تقدير إن قامت بمقارنة مظهره ، فإن سيباستيان يبدوا أفضل .
“هل مازلت سـتطيع الأمر؟ هل لأنه أمر من القديسة ؟”
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
اقترب چودي و سيباستيان من آستر التي كانت منهكة .
“أنا حقًا احب المنزل . هل هذا لأنه الدوقية الكبرى ؟ يشبه المعبد .”
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
“مرحبًا .”
“قلت لكَ ألا تقابلني ، لذا لماذا أتيتَ لهنا ؟”
إنها ليست شخصًا يتم الشك فيه ، حتى و إن طلبت إحضار دمها ، لقد كانت واثقة بالفعل من نفسها .
“هذا …..”
“إنه سيف مقدس .”
على الرغم من استعداده ، لم يكن من السهل التحدث ، لذا تردد كاليد و شرب العصير .
بتوجيه من دوروثي ، وصل لآستر التي كانت تنتظره في الحديقة …
“في الواقع ، أنا لست في إجازة .”
“ما رأيكَ أنت ، كاليد ؟”
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
“إذًا هذا وعد .”
سعل و فك سيفه الذي كان يرتديه على خصره ووضعه على الطاولة .
–يتبع ….
“هل يُمكنكِ رؤية هذا ؟”
“لايزال الطريق طويلاً .”
سيف مرصع بالياقوت الأحمر يرمز إلى عيون الحاكم أسبيتوس .
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
لم تستطع آستر ، ابتي طعنها هذا السيف عدة مرات عدم التعرف عليه .
ومع ذلك من أجل مواجهة راڤيان في المستقبل ، كان عليها أن تصبح أقوى بكثير لذا اتخذت قرارها .
“إنه سيف مقدس .”
ابتسمت آستر بشكل مشرق .
“تعرفتِ عليه على الفور ؟ هذا صحيح . لقد تم تعييني كفارس مقدس قبل بضعة أيام .”
“لا الأمر ليس كذلك .”
تفاجأ كاليد قليلاً عندما تعرفت آستر بسرعة على السيف المقدس و أكمل الحديث .
اضطر للمرور بجانب چودي و سيباستيان اللذان نظرا له بشكل مخيف .
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
“هذا …..”
“تهانينا .”
لقد كانت عائلة سيباستيان ، لقد كانت مطمئنة لوجود إحدى العائلات الأربع الرئيسية بجانبها .
لقد كانت تقول التهاني ، لكن موقف آستر كان باردًا .
“بصفتي فارس مقدس ، لقد تلقيت مهمة تتعلق بكِ لذا أنا هنا في تريزيا .”
شعر كاليد بالحرج وبدأ في إخبارها عن سبب وجوده في الدوقية الكبرى .
كانت آستر مدركة تمامًا سبب سلوك كاليد المثير للشك .
“بصفتي فارس مقدس ، لقد تلقيت مهمة تتعلق بكِ لذا أنا هنا في تريزيا .”
“السيد كاليد شخص رائع ، لذا أنا متأكدة من أنكَ تفهم مدى سخافة الأمر .”
اتسعت عيون آستر و هي تستمع له بهدوء ، لم يكن تعرف أن كاليد سوف يكشف عن سبب مجيئه لهنا بسهولة .
‘أنا لا أثق به ، لكنني شعرت أنه كان يرتجف بمجرد النظر إلى ما كان مخلصًا له .’
“هل أنتِ متفاجئة؟”
لم يقوما حتى بتحيته بطريقة عادية لذا ابتسم لهما بشكل مكلف .
“قليلاً .”
“ألن تذهب ؟”
كانت آستر مدركة تمامًا سبب سلوك كاليد المثير للشك .
“تهانينا .”
لم تقل شيئًا ، فقط رمشت بعينها .
“الأمر متروك للسيد كاليد لاتخاذ القرار ، لكن من الغريب أنه يكون دمي .”
“في الواقع ، قالت لي القديسة أن أحضر دمكِ هنا .”
“من أين لكَ هذا ؟ إنه فقط الإصبع الصغير .”
سحب كاليد زجاجة صغير من جيبه ووضع الزجاجة بجانب السيف المقدس .
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
‘دمي ؟’
بدلاً من أن يزداد الأمر سوءًا طوال الوقت ، كانت تتغلب على الصدمة شيئًا فـشيئًا بينما تعيش حياة جديدة .
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
“لماذا هو هنا مرة أخرى ، هل أنتِ متأكدة من أنه ليس هنا ليأخذكِ مرة أخرى للمعبد ؟”
إنها ليست شخصًا يتم الشك فيه ، حتى و إن طلبت إحضار دمها ، لقد كانت واثقة بالفعل من نفسها .
“شكرًا ، بعد مقابلتكِ أصبحت أفكار منتظمة .”
“لماذا تخبرني بذلك ؟”
تنهدت آستر و هي تراقب كاليد يواصل الحديث متظاهرًا أنه ودود على الرغم من أنها قد رفضته عدة مرات .
“الأمر كان بسبب أنني كنت قلقًا .”
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
قررت آستر أن تفكر بإجابية لأن كاليد قد طرح عليها الأمر .
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
‘أنا لا أثق به ، لكنني شعرت أنه كان يرتجف بمجرد النظر إلى ما كان مخلصًا له .’
كانت نصيحة آستر لكاليد صادقة و تحذيرية في نفس الوقت .
اعتقدت أن كاليد مالم ينتقل لراڤيان بالفعل سيكون الأمر مختلفًا .
“نعم ، سأساعدكِ في أي وقت . يمكنني استخدام سلطة أبي و أمي .”
“ما رأيكَ أنت ، كاليد ؟”
جاء كاليد إلى الحديقة متحمسًا بعد سماع أن آستر قد طلبته .
“…..إنه أمر غير طبيعي .”
ابتسمت آستر و أمسكت بخنصر سيباستيان بخنصرها .
“نعم ، جلب الدم غريب .”
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
“في الواقع ، لا أعرف لماذا تحتاج إلى دمكِ و أنتِ قد غادرتي المعبد بالفعل.”
–يتبع ….
مرة أخرى ، لقد كان كاليد مرتبكًا و لقد قررت استغلال الأمر لتحثه على المزيد .
على أقل تقدير إن قامت بمقارنة مظهره ، فإن سيباستيان يبدوا أفضل .
“هل مازلت سـتطيع الأمر؟ هل لأنه أمر من القديسة ؟”
“واو ، لقد أمسكت يدها ….”
“لا يمكنني المساعدة … أنا موجود فقط للمعبد و القديسة .”
أصيب كاليد بالصدمة من تعبيرها .
هزت آستر رأسها ببطء تجاه كاليد الذي كان مرتبكًا .
آستر التي كانت تبدوا غير مهتمة بكاليد ، نظرت له أخيرًا بشكل صحيح .
“لا . ما يجب أن يؤمن به كاليد ليس المعبد ولا القديسة ، ولكن إسبيتوس ساما .”
“في الواقع ، أنا لست في إجازة .”
أصيب كاليد بالصدمة من تعبيرها .
“لا الأمر ليس كذلك .”
“ها ….. أنا مازلت لا أعرف ما هو الأمر ، ألا يمكنكِ فقط مشاركة القليل من دمكِ ؟”
لم تستطع آستر ، ابتي طعنها هذا السيف عدة مرات عدم التعرف عليه .
“لا يمكن هذا .”
“لقد كان هناك الكثير من الأشخاص من كانوا أفضل مني ، لذلك لقد كنت محظوظًا .”
“آستر .”
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
لم يتغير موقف آستر الحاسم على الرفم من مناداة كاليد لها .
ركض سيباستيان بشكل جامح على الرغم من أنه لا يعرف التفاصيل .
“السيد كاليد شخص رائع ، لذا أنا متأكدة من أنكَ تفهم مدى سخافة الأمر .”
بعد أن توصل لإجابته الخاصة لقد بدى عقله واضحًا الآن .
حدقت آستر في عيون كاليد و أثارت عواطفه .
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
“لقد كنت أتدرب في المعبد لفترة طويلة . لا يوجد إستخدام للدم في تعاليم الحاكم أسبيتوس . علاوة على ذلك ، أنا الآن لست مرشحة .”
“لقد كنت أتدرب في المعبد لفترة طويلة . لا يوجد إستخدام للدم في تعاليم الحاكم أسبيتوس . علاوة على ذلك ، أنا الآن لست مرشحة .”
في الماضي ، كان مجرد لقاء بعضهما البعض كان يجعل أسنانها ترتجف ، لكن بعد رؤيته عدة مرات لم تشعر بالسوء كما من قبل .
“………..”
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
“السيد كاليد فارس مقدس يخدم القديسة . أعتقد أنه يجب أن تقودها للطريق الصحيح .”
“أليست هذه المرة الأخيرة ؟ ألن نلتقي مرة أخرى ؟”
عندما أصبح صوت آستر ، وهي تتحدث كلمة تلو الأخرى ، أكثر نعومة ، تلاشى تعبير كاليد بشكل طبيعي.
“إنه سيف مقدس .”
وأخذ يفكر بعقلانية ، مبتعدًا عن الصورة النمطية التي كان عليه أن يبالي بها للمعبد.
“سأدخل الآن .”
“أنتِ على حق ، لا أعتقد أن هذا الحال سيكون جيدًا بعد التفكير في الأمر .”
“لماذا هو هنا مرة أخرى ، هل أنتِ متأكدة من أنه ليس هنا ليأخذكِ مرة أخرى للمعبد ؟”
عض كاليد شفتيه و أدخل الزجاجة في جيبه مرة أخرى .
بتوجيه من دوروثي ، وصل لآستر التي كانت تنتظره في الحديقة …
“لكنها أمر من القديسة ، لذا لا أعرف ماذا أفعل .”
سحب كاليد زجاجة صغير من جيبه ووضع الزجاجة بجانب السيف المقدس .
“لا أعتقد أن الإيمان الغير مشروط أمر جيد . إفعل ذلك من أجل الحاكم .”
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“و إذا كان اختبارًا ؟”
أخذت آستر نفسًا عميقًا وهي تراقب كاليد يقترب أكثر فأكثر .
“إذًا خذ دمًا آخر … حتى لو جلبت الدم ، كيف سـتعرف ما إن كان دمًا حقيقيًا أم لا ؟”
كانت نصيحة آستر لكاليد صادقة و تحذيرية في نفس الوقت .
“ومع ذلك ، كيف يمكنني الكذب على القديسة ….”
عندما أخبرته أن عليه الكذب على القديسة ، بدى كاليد مرتبكًا للغاية .
عندما أخبرته أن عليه الكذب على القديسة ، بدى كاليد مرتبكًا للغاية .
“قلت لكَ ألا تقابلني ، لذا لماذا أتيتَ لهنا ؟”
“الأمر متروك للسيد كاليد لاتخاذ القرار ، لكن من الغريب أنه يكون دمي .”
“إن كان السيد كاليد على الطرق الصحيح ، يمكننا ذلك .”
كان كاليد الذي يتمتع بإيمان قوي وولاء للمعبد ، مترددًا في اتخاذ القرار .
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
لكن في النهاية ، سادت مشاعره لآستر فوق شكوكه . لم يمضِ الكثير من الوقت منذ أن أصبحت راڤيان القديسة ، لذا فكر انه لا بأس.
سحب كاليد زجاجة صغير من جيبه ووضع الزجاجة بجانب السيف المقدس .
“شكرًا ، بعد مقابلتكِ أصبحت أفكار منتظمة .”
“عن ماذا تتحدث ؟ لماذا تعود آستر للمعبد ؟”
بعد أن توصل لإجابته الخاصة لقد بدى عقله واضحًا الآن .
“هل مازلت سـتطيع الأمر؟ هل لأنه أمر من القديسة ؟”
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
“لا الأمر ليس كذلك .”
“آمل أن يقوم السيد كاليد بالاختيار الصحيح بصفته فارسًا مقدسًا يعبد الحاكم .”
“لا يمكنني المساعدة … أنا موجود فقط للمعبد و القديسة .”
كانت نصيحة آستر لكاليد صادقة و تحذيرية في نفس الوقت .
“لا يمكن هذا .”
“من فضلكَ اعتني جيدًا بالقديسة في المستقبل و راقبها .”
اتسعت عيون آستر و هي تستمع له بهدوء ، لم يكن تعرف أن كاليد سوف يكشف عن سبب مجيئه لهنا بسهولة .
“ماذا يعني هذا ؟”
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
“هذا لا يعني الكثير .”
بدلاً ظن وضع دمه أو دم حيوان في الزجاجة ، و يهرب من هذه المهمة الكبيرة .
ابتسمت آستر بشكل مشرق .
“السيد كاليد فارس مقدس يخدم القديسة . أعتقد أنه يجب أن تقودها للطريق الصحيح .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تبتسم فيها بعد لقاء كاليد ، لذا وضع كاليد الأمر جانبًا لبعض الوقت و ظل ينظر لآستر .
“أنتِ على حق ، لا أعتقد أن هذا الحال سيكون جيدًا بعد التفكير في الأمر .”
“ألن تذهب ؟”
عندما أخبرته أن عليه الكذب على القديسة ، بدى كاليد مرتبكًا للغاية .
“هاه؟ آه . آه ، يجب علىّ الذهاب .”
ابتسمت آستر بشكل مشرق .
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
عندما أخبرته أن عليه الكذب على القديسة ، بدى كاليد مرتبكًا للغاية .
“أليست هذه المرة الأخيرة ؟ ألن نلتقي مرة أخرى ؟”
قفز كاليد محرجًا و حاول الرحيل لكنه نظر للخلف .
“إن كان السيد كاليد على الطرق الصحيح ، يمكننا ذلك .”
وأخذ يفكر بعقلانية ، مبتعدًا عن الصورة النمطية التي كان عليه أن يبالي بها للمعبد.
“حسنًا .”
سقطت آستر على الطاولة بعد مقابلة كاليد .
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
اقترب چودي و سيباستيان من آستر التي كانت منهكة .
بدلاً ظن وضع دمه أو دم حيوان في الزجاجة ، و يهرب من هذه المهمة الكبيرة .
“آستر .”
***
–يتبع ….
سقطت آستر على الطاولة بعد مقابلة كاليد .
“هل واجهتِ وقتًا عصيبًا .”
“لايزال الطريق طويلاً .”
اعتقدت أن كاليد مالم ينتقل لراڤيان بالفعل سيكون الأمر مختلفًا .
لقد كانت تتمنى التعامل معه بسهولة لكن لقد كان الأمر صعبًا ، ربما بسبب ذكريات حياتها القديمة .
“الأمر متروك للسيد كاليد لاتخاذ القرار ، لكن من الغريب أنه يكون دمي .”
ومع ذلك من أجل مواجهة راڤيان في المستقبل ، كان عليها أن تصبح أقوى بكثير لذا اتخذت قرارها .
“لكنها أمر من القديسة ، لذا لا أعرف ماذا أفعل .”
‘ماذا كان مضمون الوحي .’
إن كانت راڤيان قد لاحظتها ، هذا يعني أن الوحي قد هبط بالفعل ، لذا كانت فضولية عن مضمونه .
إن كانت راڤيان قد لاحظتها ، هذا يعني أن الوحي قد هبط بالفعل ، لذا كانت فضولية عن مضمونه .
ابتسمت آستر و أمسكت بخنصر سيباستيان بخنصرها .
اقترب چودي و سيباستيان من آستر التي كانت منهكة .
“آست ….؟”
“هل واجهتِ وقتًا عصيبًا .”
وجهه أصبح أحمد عندما قابل عينيها الورديتين .
“لا الأمر ليس كذلك .”
“لايزال الطريق طويلاً .”
سرعان ما فتح چودي قطعة شوكولا ووضعها في فمها حتى تبتهج .
“تهانينا .”
آستر التي كانت مستلقية على الطاولة استعادت رشدها و شعرت بالتحسن بعدما تناولت شيء حلو .
“ها ….. أنا مازلت لا أعرف ما هو الأمر ، ألا يمكنكِ فقط مشاركة القليل من دمكِ ؟”
“لقد رأيته بالقرب من البئر صحيح ؟ أنه من المعبد ؟”
في الماضي ، لم تفكر في قول مثل هذه الأشياء ، لكن آستر الحالية كانت مختلفة عن آستر التي كان يعرفها .
“هذا صحيح .”
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“لماذا هو هنا مرة أخرى ، هل أنتِ متأكدة من أنه ليس هنا ليأخذكِ مرة أخرى للمعبد ؟”
“نعم ، جلب الدم غريب .”
كان چودي الذي كان يعرف ان آستر قديسة قلقًا ، لا يعجبها أن يحوم حولها ناس من المعبد .
لم يكن كاليد يعلم أنها كانت تفكر بهذه الطريقة ثم ابتسم لها بسعادة .
“عن ماذا تتحدث ؟ لماذا تعود آستر للمعبد ؟”
“سأدخل الآن .”
ركض سيباستيان بشكل جامح على الرغم من أنه لا يعرف التفاصيل .
أزعج چودي سيباستيان الذي كان سعيدًا لأنه بالكاد أمسك خنصرها .
كان السبب في أنه غير قادر على رؤيتها كثيرًا ، إن ذهبت للمعبد لن يستطيع رؤيتها أبدًا .
‘ماذا كان مضمون الوحي .’
“لن يحدث هذا أبدًا . آستر ، إن حاول المعبد أن يأخذكِ سوف أساعدكِ .”
“آست ….؟”
“حقًا ؟”
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
مد سيباستيان يده اليمنى و قال لآستر :
عضت آستر شفتيها ، كما هو متوقع لقد كانت راڤيان تهتم فقط بنفسها .
“نعم ، سأساعدكِ في أي وقت . يمكنني استخدام سلطة أبي و أمي .”
ابتسمت آستر و أمسكت بخنصر سيباستيان بخنصرها .
لقد كانت عائلة سيباستيان ، لقد كانت مطمئنة لوجود إحدى العائلات الأربع الرئيسية بجانبها .
بدلاً ظن وضع دمه أو دم حيوان في الزجاجة ، و يهرب من هذه المهمة الكبيرة .
من الواضع أنه سيكون ضروريًا إن اضطرت لمحاربة راڤيان في المستقبل .
سعل و فك سيفه الذي كان يرتديه على خصره ووضعه على الطاولة .
“إذًا هذا وعد .”
“هذا صحيح .”
ابتسمت آستر و أمسكت بخنصر سيباستيان بخنصرها .
“آمل أن يقوم السيد كاليد بالاختيار الصحيح بصفته فارسًا مقدسًا يعبد الحاكم .”
“واو ، لقد أمسكت يدها ….”
وأخذ يفكر بعقلانية ، مبتعدًا عن الصورة النمطية التي كان عليه أن يبالي بها للمعبد.
“من أين لكَ هذا ؟ إنه فقط الإصبع الصغير .”
“هاه؟ آه . آه ، يجب علىّ الذهاب .”
أزعج چودي سيباستيان الذي كان سعيدًا لأنه بالكاد أمسك خنصرها .
عندما أصبح صوت آستر ، وهي تتحدث كلمة تلو الأخرى ، أكثر نعومة ، تلاشى تعبير كاليد بشكل طبيعي.
على الرغم من أن سيباستيان أثار ضجة ، قامت آستر ، التي لم تكن مهتمة بشكل خاص ، من مقعدها دون أن تدرك ذلك.
“آست ….؟”
“سأدخل الآن .”
“………..”
“هل أنتِ ذاهبة بالفعل ؟”
“من فضلكَ اعتني جيدًا بالقديسة في المستقبل و راقبها .”
أعرب سيباستيان ، الذي جاء لرؤية آستر ، عن حزنه.
مد سيباستيان يده اليمنى و قال لآستر :
“نعم ، سأحصل على قسط من الراحة في غرفتي . إلعب مع چودي أوبا .”
“و إذا كان اختبارًا ؟”
دخلت آستر بدون ترك ثغرات .
مرة أخرى ، لقد كان كاليد مرتبكًا و لقد قررت استغلال الأمر لتحثه على المزيد .
عندما كان يرغب في إمساك يدها مرة أخرى و حاول تمزيق شعره لكنه توقف .
“نعم ، جلب الدم غريب .”
“هاه ؟ هل كان هذا مزهرًا من قبل ؟”
من الواضع أنه سيكون ضروريًا إن اضطرت لمحاربة راڤيان في المستقبل .
“لا أعتقد ذلك ، لقد ازهرت الزهور في لحظة .”
“لا الأمر ليس كذلك .”
فقط بالقرب من الحديقة حيث كانت تجلس آستر أزهرت هناك الأزهار بالفعل .
نهض كاليد معتقدًا أنه محظوظ لأنه تحرر من الصداع .
–يتبع ….
بعد كلمات آستر قرر كاليد بوضوح الطريق الذي سوف يمشي فيه .
كان صوت آستر لايزال جافًا و منخفض النبرة .
