بعد مقابلة كاليد ، دخلت آستر إلى القصر .
“لا تقلق ، ستكون النتيجة جيدة .”
بينما كانت تصعد الدرج ، التقت بدينيس الذي خرج للتو من المكتبة الموجودة في الطابق الثاني .
كان دينيس مسرورًا و طلب المساعدة من آستر .
كان يرتدي النظارات و لديه سبع كتب يحملها بين يديه.
“لا ، سيكون الأمر على ما يرام .”
“أوه ، آستر . لا بأس أنا سوف أذهب لغرفتكِ.”
“…..حسنًا .”
كان دينيس مسرورًا و طلب المساعدة من آستر .
“هذا حرفيًا . الأمير نواه سيصبح وليًا للعهد ، ولكن إذا مات أو مرض ، فسيتم نقل وضعه إلى الأمير دامون.”
“هذا لأعطيكِ أفضل كتاب .”
كانت رينا سعيدة بعودة نواه ولقد كانت تتوقق عنده كل يوم لرؤية وجهه .
كما قال دينيس ، التقطت آستر الجزء العلوي من الكتب .
نواه ، الذي بدا مفعمًا بالحيوية عندما جاء إلى القصر الإمبراطوري لأول مرة ، كان يزداد قتامة يومًا بعد يوم.
“هاه ؟ هل شيء كهذا موجود في المنزل ؟”
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
كان عنوان الكتاب مكتوباً بأحرف قديمة. اتسعت عينا إستير في دهشة عندما رأت ذلك.
“نعم ، يبدوا أنه كان هناك كتب قديمة لقد كانت في زاوية المكتب . لكنني اعتقدت أنها من الممكن أن تفيدكِ .”
عادة ، عندما يتم العثور على كتب باللغة القديمة يستردها المعبد لذا كانت نادرة .
“دامون … هل عليكَ فعل هذا حتى ؟”
“نعم ، يبدوا أنه كان هناك كتب قديمة لقد كانت في زاوية المكتب . لكنني اعتقدت أنها من الممكن أن تفيدكِ .”
“ولكن لماذا أنتَ ضعيف جدًا ؟ هل أنتَ قلق بشأن منصب الأمير المتوج ؟”
لم يكن يعرف ما هذا ، لكن آستر كانت قادرة على قراءة اللغة القديمة ، لذا قام بإحضارها معه .
صرخت رينا عندما كانت تتذكر المرشحات في رأسها .
“ليس علينا أن نرسلها للمعبد ، صحيح ؟”
أخيرًا ، عندما وصل نواه إلى غرفة الاجتماعات ، أُغلق الباب بإحكام.
“بالطبع .”
“ولكن لماذا أنتَ ضعيف جدًا ؟ هل أنتَ قلق بشأن منصب الأمير المتوج ؟”
كقاعدة عامة ، إن رأيتَ نصًا قديمًا عليكَ أن ترسله للمعبد على الفور .
غير نواه ملابسه بدعم كامل من رينا وتوجه بهدوء إلى غرفة الاجتماعات حيث ينتظر الجميع.
قبلت آستر الكتب القديمة التي سلمها لها دينيس على الفور و شكرته .
نواه لم يفوت مطالبهم واستجاب. في النهاية ، لم يعد المعبد قادرًا على تقديم الأعذار.
***
“اجتمع الجميع أخيرًا .”
في نفس الوقت في القصر الأمبراطوري ، كان نواه يقضي وقت الشاي القصير في القصر مع رينا .
عندما سمح للطارق بالدخول ، فُتِح الباب و دخل سكرتير الإمبراطور .
كانت رينا سعيدة بعودة نواه ولقد كانت تتوقق عنده كل يوم لرؤية وجهه .
انحنى كايل بعمق وهو يقترب خطوة واحدة من الإمبراطور.
“لقد كنتَ هكذا منذ أن كنتَ طفلاً ، أنتَ ناضح جدًا . أنتَ حتى تشرب القهوة التي لا أعرف كيف هو مذاقها حتى الآن .”
“أعتقد الأمر قد تقرر بالفعل “
هزت رينا رأسها وهي تنظر للسائل الأسود الموجود في كوب نواه .
اثارت رينا الضجة عندما تذكرت إسم آستر ، لكن نواه لم يُنكر و خدش ذقنه فقط .
“إنها لذيذة .”
“ماذا؟ حقًا ؟”
ابتسم نواه بهدوء كما لو أنه يغيظ رينا . لقد كانت القهوة مشروبه المفضل .
كما قال دينيس ، التقطت آستر الجزء العلوي من الكتب .
“ولكن لماذا أنتَ ضعيف جدًا ؟ هل أنتَ قلق بشأن منصب الأمير المتوج ؟”
لم يكن يعرف ما هذا ، لكن آستر كانت قادرة على قراءة اللغة القديمة ، لذا قام بإحضارها معه .
نواه ، الذي بدا مفعمًا بالحيوية عندما جاء إلى القصر الإمبراطوري لأول مرة ، كان يزداد قتامة يومًا بعد يوم.
“فقط اوصلني الي المقصود.”
“لا ، سيكون الأمر على ما يرام .”
“دامون … هل عليكَ فعل هذا حتى ؟”
“ماذا إذًا ؟”
عندما قامت رينا بطي ذراعيها ، وطلبت منه أن يتحدث ، تنهدت نواه بسبب حرارتها وتحدث عن الأمر بعناية.
عندما قامت رينا بطي ذراعيها ، وطلبت منه أن يتحدث ، تنهدت نواه بسبب حرارتها وتحدث عن الأمر بعناية.
“لقد كنتَ هكذا منذ أن كنتَ طفلاً ، أنتَ ناضح جدًا . أنتَ حتى تشرب القهوة التي لا أعرف كيف هو مذاقها حتى الآن .”
“هل تتذكرين آخر مرة في الحديقة عندما هربت للرد على رسالة ؟”
“نعم. في ذلك الوقت ، أرسلتها مع البتلات ، لكنني أعتقد أنني كنت متسرعًا للغاية.”
“بالطبع.”
غير نواه ملابسه بدعم كامل من رينا وتوجه بهدوء إلى غرفة الاجتماعات حيث ينتظر الجميع.
لقد تذكرت بوضوح لأنها كانت المرة الأولى التي يقول فيها نواه لديه فتاة يحبها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالحماس الشديد.
لم يكن يعرف ما هذا ، لكن آستر كانت قادرة على قراءة اللغة القديمة ، لذا قام بإحضارها معه .
عندما كان الأمر يتعلق بالحب ، لقد كان موضوع رينا المفضل ، لم تغلق أذنيها و لقد كانت عيناها تلمعان .
انحنى كايل بعمق وهو يقترب خطوة واحدة من الإمبراطور.
“مازلت لم أتلقَ ردًا .”
“دامون … هل عليكَ فعل هذا حتى ؟”
“ماذا؟ حقًا ؟”
بدت آستر التي قامت بمقابلتها لمرة واحدة أنها قد أحبتها .
كانت مندهشة ، وضعت رينا فنجان الشاي الذي كانت تمسكه بقوة على الطاولة.
تعمقت التجاعيد بين حواجب الإمبراطور. إذا كان نواه بصحة جيدة ، فلن تكون هناك مشكلة ، لكن ما كان يفعله في المعبد كان غير عادي.
“نعم. في ذلك الوقت ، أرسلتها مع البتلات ، لكنني أعتقد أنني كنت متسرعًا للغاية.”
نواه لم يفوت مطالبهم واستجاب. في النهاية ، لم يعد المعبد قادرًا على تقديم الأعذار.
لقد مضى الوقت الذي كان من المفترض أن يتتلقى فيه من آستر ردًا. لذلك كان قلقًا من أنها كنت تقوم بتجاهله .
لم يفز أحد أو يخسر تمامًا ، لذلك كان الأمر بمثابة التعادل ، لكن نوح هو الذي أصبح ولي العهد.
ابتسمت رينا عندما أدركت أن سبب قتامة تعبيرات نواه لبضعة أيام كان بسبب الرسالة .
“ليس علينا أن نرسلها للمعبد ، صحيح ؟”
“أي فتاة بحق خالق الجحيم تضايق نواه بهذه الطريقة .”
“في ذلك الحين ….”
لم تسأل بالتفصيل حتى الآن ، لكن يبدو أنهاكان على علاقة سيئة معها ، لذلك اختنقت بشدة.
“حقًا ؟”
“لماذا … قالت أنها قابلت نونا من قبل مرة واحدة .”
عندما قامت رينا بطي ذراعيها ، وطلبت منه أن يتحدث ، تنهدت نواه بسبب حرارتها وتحدث عن الأمر بعناية.
“حقًا ؟”
عندما قامت رينا بطي ذراعيها ، وطلبت منه أن يتحدث ، تنهدت نواه بسبب حرارتها وتحدث عن الأمر بعناية.
هناك العديد من الفتيات النبيلات اللاتي قابلن الأميرة رينا من قبل . لكن هناك عدد قليل من الفتيات قد يكونون على إتصال بها و بنواه .
انحنى كايل بعمق وهو يقترب خطوة واحدة من الإمبراطور.
صرخت رينا عندما كانت تتذكر المرشحات في رأسها .
تعمقت التجاعيد بين حواجب الإمبراطور. إذا كان نواه بصحة جيدة ، فلن تكون هناك مشكلة ، لكن ما كان يفعله في المعبد كان غير عادي.
“هيك ! الآنسة من منزل الدوق الأكبر؟ آستر هي صديقتكَ ….”
“ماذا إذًا ؟”
اثارت رينا الضجة عندما تذكرت إسم آستر ، لكن نواه لم يُنكر و خدش ذقنه فقط .
“…..حسنًا .”
“قالت أنها سوف تخبرني عنك ، لكن لقد كان هذا صحيحًا . لقد أصبحتما هكذا منذ ذلك الحين .”
قفزت رينا التي كانت تعارض الدخيل المفاجئ لوقتهم .
ارتفعت حرارة وجه رينا و احمرّ وجهها و كأن الموضوع يخصها .
“فقط اوصلني الي المقصود.”
“كيف هي ؟”
لم تسأل بالتفصيل حتى الآن ، لكن يبدو أنهاكان على علاقة سيئة معها ، لذلك اختنقت بشدة.
كان نواه متوترًا بلا سبب على الرغم من أنه لم يكن مكان يقدم فيه آستر .
“ماذا إذًا ؟”
ولقد كان لعابه يجف في فمه .
برؤية نواه الذي نما إلى النقطة التي يمكنه فيها مناقشة مثل هذه المسألة المهمة ، ابتسم الإمبراطور.
“أممم … لقد أحببتها حقًا . إنها ليست خفيفة و جادة بالنسبة لعمرها . مدروسة للغاية . و مختلفة عن الأطفال في نفس عمرها .”
هزت رينا رأسها وهي تنظر للسائل الأسود الموجود في كوب نواه .
كانت رينا ، التي كانت تمر عبر العديد من الأشخاص منذ الطفولة أثناء نشأتها كأميرة ، شديدة البرودة عندما تقيم شخصًا ما .
ملأ صوت الإمبراطور المسرور غرفة الاجتماعات.
بدت آستر التي قامت بمقابلتها لمرة واحدة أنها قد أحبتها .
“نعم .”
“كنت أعرف ذلك .”
ولقد كان لعابه يجف في فمه .
“إن كنت أعلم أن لديكما مثل هذه العلاقة العميقة لكنت قد اقتربت منها و أدعوها للقصر الإمبراطوري . ستحب أمي هذا حتمًا .”
في غضون ذلك ، كان ذلك نتيجة الإفراط في تحرير المعبد. وصل إلى هذه النقطة لأنني قبلت كل شيء جيدًا كما كان.
نواه ، الذي شعر بالحرج في وقت متأخر بعد أن قال كل شيء ، تظاهر بشرب القهوة التي تم إفراغها بالفعل.
في غضون ذلك ، كان ذلك نتيجة الإفراط في تحرير المعبد. وصل إلى هذه النقطة لأنني قبلت كل شيء جيدًا كما كان.
“لماذا لا ترد ؟”
عندما قامت رينا بطي ذراعيها ، وطلبت منه أن يتحدث ، تنهدت نواه بسبب حرارتها وتحدث عن الأمر بعناية.
“أمم … ربما تعرضت الحمامة لحادث في طريق الذهاب .”
“هيك ! الآنسة من منزل الدوق الأكبر؟ آستر هي صديقتكَ ….”
“مستحيل .”
هز نوح كتفيه بتعبير أنه طبيعي. لم يستطع دامون كبح غضبه ، لذلك جزّ على أسنانه.
“إذا كنتَ قلقًا فأرسلها مرة أخرى .”
ارتفعت حرارة وجه رينا و احمرّ وجهها و كأن الموضوع يخصها .
“هل علىّ ذلك ؟”
كانت رينا ، التي كانت تمر عبر العديد من الأشخاص منذ الطفولة أثناء نشأتها كأميرة ، شديدة البرودة عندما تقيم شخصًا ما .
فكر نواه بجدية في إرسال رسالة إلى آستر مرة أخرى.
***
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق على الباب .
هناك العديد من الفتيات النبيلات اللاتي قابلن الأميرة رينا من قبل . لكن هناك عدد قليل من الفتيات قد يكونون على إتصال بها و بنواه .
عندما سمح للطارق بالدخول ، فُتِح الباب و دخل سكرتير الإمبراطور .
“بالطبع ، لقد تراجعنا ، لذلك آمل أن يتفهمنا جلالة الملك.”
كان نواه متوترًا لأنه شعر بالالحاح بمجرد النظر إلى تعبيراته .
اثارت رينا الضجة عندما تذكرت إسم آستر ، لكن نواه لم يُنكر و خدش ذقنه فقط .
“ماذا يحدث ؟”
كما هو متوقع ، لم يتراجع المعبد كما هو ، لكنه أضاف بندًا يكشف عن المخالب التي تم إخفاؤها.
“جلالة الملك كان في عجلة من أمره للعثور عليكَ ، أخيرًا جاء وفد المعبد .”
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
قفزت رينا التي كانت تعارض الدخيل المفاجئ لوقتهم .
“ليس الأمر أنني لم أفكر في ذلك ، ولكن إذا حدث ذلك ، فسيكون مختلفًا تمامًا عن المعبد في المستقبل.”
“أعتقد الأمر قد تقرر بالفعل “
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق على الباب .
“أظن ذلك.”
“نعم. في ذلك الوقت ، أرسلتها مع البتلات ، لكنني أعتقد أنني كنت متسرعًا للغاية.”
احتفظ المعبد بالفعل بقرار أن يكون نواه وليًا للعهد و لم يخبروه لعدة أسابيع .
لقد تذكرت بوضوح لأنها كانت المرة الأولى التي يقول فيها نواه لديه فتاة يحبها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالحماس الشديد.
ومع ذلك ، إن كانوا قد شكلوا وفدًا و جاؤوا لهنا ، يمكنه توقع سماع الإجابة بالفعل .
***
“لا تقلق ، ستكون النتيجة جيدة .”
كان يرتدي النظارات و لديه سبع كتب يحملها بين يديه.
“شكرًا نونا .”
“بالطبع .”
“لنفكر في كيفية دعوة آستر مرة أخرى عندما تعود .”
كان نواه متوترًا بلا سبب على الرغم من أنه لم يكن مكان يقدم فيه آستر .
“نعم .”
قدم نواه عرضًا جريئًا للإمبراطور الذي كان في مشكلة .
غير نواه ملابسه بدعم كامل من رينا وتوجه بهدوء إلى غرفة الاجتماعات حيث ينتظر الجميع.
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
***
بعد مقابلة كاليد ، دخلت آستر إلى القصر .
في غرفة الاجتماعات ، وصل وفد المعبد ، دامون ، والإمبراطور أولاً وكانوا ينتظرون نواه .
“ماذا؟ حقًا ؟”
“اجتمع الجميع أخيرًا .”
“جلالة الملك لا يعامل أطفالك بإنصاف. علي أن أعيش.”
أخيرًا ، عندما وصل نواه إلى غرفة الاجتماعات ، أُغلق الباب بإحكام.
“هيك ! الآنسة من منزل الدوق الأكبر؟ آستر هي صديقتكَ ….”
“مرحبًا ، تعال هنا و اجلس .”
كان دينيس مسرورًا و طلب المساعدة من آستر .
حث الإمبراطور نواه بالجلوس بجانبه مباشرة ، وكان ذلك أمام دامون .
غير نواه ملابسه بدعم كامل من رينا وتوجه بهدوء إلى غرفة الاجتماعات حيث ينتظر الجميع.
انحنى نواه لدامون وهو جالس ، لكن دامون أدار رأسه متظاهرا أنه لا يراه.
“أظن ذلك.”
“الآن بعد أن أصبحتم هنا جميعًا ، سأخبركم بقرار المعبد .”
صرخت رينا عندما كانت تتذكر المرشحات في رأسها .
تألف وفد المعبد من الكاهن الأكبر كايل وكبار الكهنة الآخرين.
انحنى نواه لدامون وهو جالس ، لكن دامون أدار رأسه متظاهرا أنه لا يراه.
أكد كايل أن جميع المعنيين قد تجمعوا وبدأوا في إعلان قرار المعبد دون تأخير.
أخيرًا ، عندما وصل نواه إلى غرفة الاجتماعات ، أُغلق الباب بإحكام.
“منذ الاجتماع الأخير ، قمنا بفحص الحالة الجسدية للأمير نواه عدة مرات.”
لم يفز أحد أو يخسر تمامًا ، لذلك كان الأمر بمثابة التعادل ، لكن نوح هو الذي أصبح ولي العهد.
أثناء التأكيد على أن مرض نواه قد شُفي ، قاموا بفحصه بعناية أربع مرات ، وليس مرة واحدة.
في نفس الوقت في القصر الأمبراطوري ، كان نواه يقضي وقت الشاي القصير في القصر مع رينا .
نواه لم يفوت مطالبهم واستجاب. في النهاية ، لم يعد المعبد قادرًا على تقديم الأعذار.
“بالطبع ، لقد تراجعنا ، لذلك آمل أن يتفهمنا جلالة الملك.”
“والمثير للدهشة أن الأمير شُفي من المرض الذي وصف بوضوح بأنه لعنة.”
“فقط اوصلني الي المقصود.”
هز نوح كتفيه بتعبير أنه طبيعي. لم يستطع دامون كبح غضبه ، لذلك جزّ على أسنانه.
“اجتمع الجميع أخيرًا .”
“ومن ثم يجب ألا يكون هناك اعتراض على نتيجة الاجتماع الان .”
“ليس الأمر أنني لم أفكر في ذلك ، ولكن إذا حدث ذلك ، فسيكون مختلفًا تمامًا عن المعبد في المستقبل.”
ملأ صوت الإمبراطور المسرور غرفة الاجتماعات.
“بالطبع ، لقد تراجعنا ، لذلك آمل أن يتفهمنا جلالة الملك.”
“…… نعم. قررنا الاعتراف بالأمير نواه وليًا للعهد في معبدنا ، معتبرين أنه لا يوجد مبرر لإعادة التصويت.”
“…..حسنًا .”
عبس الإمبراطور ، الذي لم يكن يعرف أنه سيعترف بذلك بدقة.
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
“هل هذا كل ما توصلتم له ؟”
قفزت رينا التي كانت تعارض الدخيل المفاجئ لوقتهم .
كما هو متوقع ، لم يتراجع المعبد كما هو ، لكنه أضاف بندًا يكشف عن المخالب التي تم إخفاؤها.
“لماذا لا ترد ؟”
“في ذلك الحين ….”
“لا تقلق ، ستكون النتيجة جيدة .”
انحنى كايل بعمق وهو يقترب خطوة واحدة من الإمبراطور.
في غرفة الاجتماعات ، وصل وفد المعبد ، دامون ، والإمبراطور أولاً وكانوا ينتظرون نواه .
“الأمير نواه لم يتم ترشيحه وظهر فجأة . بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو تحسن ، فأنا لا أعرف متى سيتطور الأمر مرة أخرى لأنه ضعيف.”
في الماضي ، لم يكن ليقوم بمثل هذا الاختيار ، لكنه شعر بوضوح أن المعبد قد تجاوز الخط أولاً.
“فقط اوصلني الي المقصود.”
“هل هذا كل ما توصلتم له ؟”
“لذلك نود تعيين الأمير دامون وكيلًا لنا في حالة حدوث ذلك.”
***
‘ماذا يعني ذلك ؟”
“جلالة الملك كان في عجلة من أمره للعثور عليكَ ، أخيرًا جاء وفد المعبد .”
“هذا حرفيًا . الأمير نواه سيصبح وليًا للعهد ، ولكن إذا مات أو مرض ، فسيتم نقل وضعه إلى الأمير دامون.”
أظهر المعبد إرادة حازمة ، قال أنهم لا ينوون التنحي ما لم يوافق على هذا الشرط.
في النهاية ضحك الإمبراطور عبثًا .
“قالت أنها سوف تخبرني عنك ، لكن لقد كان هذا صحيحًا . لقد أصبحتما هكذا منذ ذلك الحين .”
“هل تعتقد أن هذا منطقي؟”
أكد كايل أن جميع المعنيين قد تجمعوا وبدأوا في إعلان قرار المعبد دون تأخير.
“بالطبع ، لقد تراجعنا ، لذلك آمل أن يتفهمنا جلالة الملك.”
هز نوح كتفيه بتعبير أنه طبيعي. لم يستطع دامون كبح غضبه ، لذلك جزّ على أسنانه.
أظهر المعبد إرادة حازمة ، قال أنهم لا ينوون التنحي ما لم يوافق على هذا الشرط.
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
عرف دامون أن الأمر سيكون هكذا.
“هل تعتقد أن هذا منطقي؟”
“دامون … هل عليكَ فعل هذا حتى ؟”
“هذا حرفيًا . الأمير نواه سيصبح وليًا للعهد ، ولكن إذا مات أو مرض ، فسيتم نقل وضعه إلى الأمير دامون.”
“جلالة الملك لا يعامل أطفالك بإنصاف. علي أن أعيش.”
الإمبراطور ، الذي كان يضرب الطاولة بتعبير جاد ، أوقف يده كما لو كان قد اتخذ قراره.
تعمقت التجاعيد بين حواجب الإمبراطور. إذا كان نواه بصحة جيدة ، فلن تكون هناك مشكلة ، لكن ما كان يفعله في المعبد كان غير عادي.
“…..حسنًا .”
“أنا بخير .”
انحنى نواه لدامون وهو جالس ، لكن دامون أدار رأسه متظاهرا أنه لا يراه.
وبرأي نواه تم الاتفاق على تعيين ولي العهد على هذا المستوى واختتم الاجتماع.
في غضون ذلك ، كان ذلك نتيجة الإفراط في تحرير المعبد. وصل إلى هذه النقطة لأنني قبلت كل شيء جيدًا كما كان.
لم يفز أحد أو يخسر تمامًا ، لذلك كان الأمر بمثابة التعادل ، لكن نوح هو الذي أصبح ولي العهد.
“لندعوا لعقد اجتماع .”
بعد أن غادر وفد المعبد ودامون غرفة الاجتماعات ، بقي نوح والإمبراطور وحدهما لمواصلة المحادثة.
كانت رينا سعيدة بعودة نواه ولقد كانت تتوقق عنده كل يوم لرؤية وجهه .
“أنا آخذ المزيد والمزيد من الأذى في المعبد.”
“بالطبع.”
قال الإمبراطور وهو يضغط على جبهته المترهلة. حتى أمامه ، مثل هذا الموقف المتغطرس لا معنى له.
كقاعدة عامة ، إن رأيتَ نصًا قديمًا عليكَ أن ترسله للمعبد على الفور .
“لا يمكنني الاستمرار في مشاهدته بهذه الطريقة. سأضطر إلى اتخاذ إجراءات …”
ومع ذلك ، إن كانوا قد شكلوا وفدًا و جاؤوا لهنا ، يمكنه توقع سماع الإجابة بالفعل .
“لماذا لا نقوم بتقليل عدد المعابد؟ بصراحة ، هناك الكثير مما لا يمكن أن نمتلكه لكل ملكية.بالإضافة لذلك ، إنها لا تعمل بشكل صحيح.”
***
قدم نواه عرضًا جريئًا للإمبراطور الذي كان في مشكلة .
قال الإمبراطور وهو يضغط على جبهته المترهلة. حتى أمامه ، مثل هذا الموقف المتغطرس لا معنى له.
برؤية نواه الذي نما إلى النقطة التي يمكنه فيها مناقشة مثل هذه المسألة المهمة ، ابتسم الإمبراطور.
عادة ، عندما يتم العثور على كتب باللغة القديمة يستردها المعبد لذا كانت نادرة .
“ليس الأمر أنني لم أفكر في ذلك ، ولكن إذا حدث ذلك ، فسيكون مختلفًا تمامًا عن المعبد في المستقبل.”
كما قال دينيس ، التقطت آستر الجزء العلوي من الكتب .
“أعتقد أنه من الأفضل أن تكون ملتويًا بدلاً من ان يتم جرك هكذا. صحيح أن قوة المعبد قد نمت كثيرًا.”
“لنفكر في كيفية دعوة آستر مرة أخرى عندما تعود .”
في غضون ذلك ، كان ذلك نتيجة الإفراط في تحرير المعبد. وصل إلى هذه النقطة لأنني قبلت كل شيء جيدًا كما كان.
بعد أن غادر وفد المعبد ودامون غرفة الاجتماعات ، بقي نوح والإمبراطور وحدهما لمواصلة المحادثة.
الإمبراطور ، الذي كان يضرب الطاولة بتعبير جاد ، أوقف يده كما لو كان قد اتخذ قراره.
“أمم … ربما تعرضت الحمامة لحادث في طريق الذهاب .”
“…..حسنًا .”
“ماذا؟ حقًا ؟”
حتى لو هبت الرياح والدم ، فقد اعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار بشأن الإمبراطورية وأومأ برأسه بقوة.
في الماضي ، لم يكن ليقوم بمثل هذا الاختيار ، لكنه شعر بوضوح أن المعبد قد تجاوز الخط أولاً.
“لندعوا لعقد اجتماع .”
“ماذا إذًا ؟”
في الماضي ، لم يكن ليقوم بمثل هذا الاختيار ، لكنه شعر بوضوح أن المعبد قد تجاوز الخط أولاً.
“جلالة الملك لا يعامل أطفالك بإنصاف. علي أن أعيش.”
–يتبع …
“أظن ذلك.”
هناك العديد من الفتيات النبيلات اللاتي قابلن الأميرة رينا من قبل . لكن هناك عدد قليل من الفتيات قد يكونون على إتصال بها و بنواه .
