Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 125

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“إنه من منطقة أخرى ولكن بعدما تم فحص بطاقة هويته أنهار .”

“نعم .”

“ضعه هناك في المنتصف .”

‘ماذا نفعل .’

بدت حالة الرجل ، الذي كان يلهث وكأنه على وشك الموت ، ملحة حقًا.

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

كان يمكن رؤية جسده يتعفن تحت ملابسه حتى الرائحة الكريهة كانت تنبعث منه .

ومع ذلك ، كان تمثال الحاكم يقف طويلًا ، كما هو الحال دائمًا ، ولم يعلمهم شيئًا.

استشعر الكاهن خطورة الموقف و أقترب من الرجل الملقى على الأرض .

لم تستمر الهموم طويلاً ، فكرت آستر فيما سوف يقوله نواه إن كان بجانبها .

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

أن يُشاع أن راڤيان مزيفة سوف يساعد على هدم المعبد بشكل صحيح .

الرجل الذي لم يستطع نطق كلماته بشكل صحيح ، كان يتقيأ دما في كل مرة يسعل فيها و انهار هناك .

“هل هو مرض يسبب تعفن اللحم ؟”

عبس الكاهن ونظر إلى عيني الرجل . إلا أنه لم يستطع معرفة سبب المرض حتى لو وضع قوته المقدسة لفحص جسده.

“لا تتحرك .”

“لا أعرف ما هو المرض .”

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

“أنا أيضًا .”

توقف دينيس الذي كان ينزل الدرج مع الفرسان ، بعد أن اختار كتبًا لوضعها في المكتبة ، وانحنى على الدرابزين ، خوفًا من أن صوت الخطوات قد يزعج آستر .

قالت آستر التي كانت تراقب من الجانب له أيضًا ، لم ترَ من قبل مرضًا يسبب في تعفن اللحم بهذه الطريقة .

“إذا عاد كل شيء إلا ماهو عليه … هل ستعودين إلى المعبد مرة أخرى ؟ الامبراطورية بالتأكيد بحاجة إلى قديسة .”

“لسوء الحظ ، هذه ليست حالة قابلة للشفاء.”

قالت آستر التي كانت تراقب من الجانب له أيضًا ، لم ترَ من قبل مرضًا يسبب في تعفن اللحم بهذه الطريقة .

أشار الكاهن إلى الفارس على الجانب الآخر . كان ينوي أن ينقل الرجل إلى مكان آخر .

“أعتقد ذلك .”

“أيها الكاهن ، انتظر دقيقة .”

“ششش ، توقفوا .”

لكن آستر أوقفته بصوت واضح .

تذكرت آستر محتويات الرسالة التي تلقتها من نواه الليلة الماضية .

“لا يمكنكَ إخراجه الآن .”

“هل أنتَ مستيقظ ؟”

“لا يمكن علاجه على أي حال. إنه يستهلك الكثير من الطاقة ، لذلك حتى المرضى الآخرين لا يمكن إنقاذهم.”

“سوف نحتاج إلى الكثير من الشعلات فب المستقبل لذا من فضلك قم بالتنفية .”

حدقت آستر بعيونها الوردية في الكاهن ثم أومأت بحزم .

الشعور بالتعاطف مع فقدان الشخص نفسه ، بدا الكاهن أيضًا منفتحًا جدًا على آستر .

“قد يكون وباءً .”

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

تذكرت آستر محتويات الرسالة التي تلقتها من نواه الليلة الماضية .

قامت آستر بركل التربة المتكتلة في الدفيئة بدون النظر إلى الكاهن الذي كان يتفشى نيابة عنها.

مع طلبه لزرع الشعلات كتب عن وباء بنتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية .

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

‘ربما هذا الشخص أيضًا .’

“لا تتحرك .”

اعتقدت آستر أن الرجل الذي ظهر بمرض لم تره من قبل قد جاء من الحدود .

نشأ الخلاف في قلب آستر ، تمامًا كما حدث عندما عالجت هانز .

اقتربت من الفارس الذي جاء حاملاً الرجل المريض .

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

“قلتَ أن هذا الرجل قد جاء من أرض أخرى ؟ من أين؟”

“ماذا؟ الأمر كذلك ، لكن كيف يمكن هذا … هذا خطير للغاية ، إن مرضت الآنسة الشابة …”

“هذه هي بطاقة الهوية الخاصة به .”

جفل الكاهن و سأل عندما سمع أن الناس يتم أخذهم المعبد .

عندما استلمت بطاقة الهوية و نظرت فيها ، لقد كان بالقري من المنطقة الحدودية في تريزيا .

مع طلبه لزرع الشعلات كتب عن وباء بنتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية .

ربما لم يكن نواه يعرف أن الوباء بنتشر بسرعة لم يكن يتخيلها .

استمر دينيس في الغمغمة لنفسه ونظر إلى آستر بعيون تقطر منها العسل .

خفضت آستر صوتها حتى يسمعها الكاهن فقط .

“هل هذا ما تريدينه ؟”

“في الآونة الأخيرة ، سمعت أن الوباء ينتشر بالقرب من المنطقة الحدودية. الأمر نفسه بالنسبة للمنطقة التي جاء منها هذا الشخص ، ويبدو أنه مصاب بالوباء .”

“سأذهب الآن .”

“ماذا؟ تفشي وباء يعني أن حماية الحاكم قد اختفت فكيف يمكن أن يحدث ذلك لإمبراطوريتنا …”

نظرت آستر في عيني الكاهن المرتعشتين وأخذته إلى الدفيئة داخل المعبد .

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

“لم أفكر في ذلك ، لكنه سيكون أفضل من الآن ، صحيح؟”

ومع ذلك ، كان تمثال الحاكم يقف طويلًا ، كما هو الحال دائمًا ، ولم يعلمهم شيئًا.

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

م/ما طبيعي يعم دي أصنام تماثيل يعني هتعمل ايه بالتماثيلللل

“أنا أيضًا .”

“سيدي الكاهن ، إن كان وباء فقد يكون قد انتشر في تريزيا بالفعل .”

عندما استلمت بطاقة الهوية و نظرت فيها ، لقد كان بالقري من المنطقة الحدودية في تريزيا .

لقد انهار بمجرد دخوله وربما لم يتصل بالعديد من الناس ، لكن كان عليه مالتفكير في احتمال انتشاره.

مع طلبه لزرع الشعلات كتب عن وباء بنتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية .

“إنه لأمر مؤسف ، لكن سيكون من الأفضل استخدام الماء المقدس الذي جلبته.”

“سيدي الكاهن ، من فضلكَ إقبل أي شخص يأتي و هو يحمل المرض ، سأقوم بتسليم الشعلات لكَ حتى تتمكن من العلاج .”

“أعتقد ذلك .”

‘ماذا نفعل .’

تنهدت آستر ونظرت إلى الوراء بوجه قلق.

“هل هناك أي شخص في العالم يطابقه إسم آستر جيدًا مثلها ؟”

“فيكتور ، دع الجميع هنا يشرب الماء المقدس الآن.”

“ها ، أنتِ تصنعين الشعلات ، هذا دليل لا يمكن إنكاره.”

“كل شيء ؟”

كانت قبضتيها المشدودتين ترتجفان من الغضب تجاه المعبد الذي قتل حتى الأبرياء.

“نعم و أنتَ أيضًا .”

لكن آستر أوقفته بصوت واضح .

الماء المقدس لا يفيد في الحالات الخطيرة ، ولكن إن شرب الماء المقدس ينقي .

“أخرج المرضى و أخبرهم أننا سنعتني بهم ولكن ليس في المعبد .”

وضعت آستر يدها على صدر الرجل الفاقد للوعي. أغلقت عينيها ببطء وركزت عقلها .

“حسنًا .”

اعتقدت آستر أن الرجل الذي ظهر بمرض لم تره من قبل قد جاء من الحدود .

نفذ الجنود على الفور حسب تعليمات آستر .

“هل لاحظت بالفعل؟”

“الآن ماذا ؟”

أن يُشاع أن راڤيان مزيفة سوف يساعد على هدم المعبد بشكل صحيح .

عند سؤال الكاهن ، نظرت آستر إلى الرجل. كان الأمر خطيرًا لدرجة أنن إن تُرِكَ بمفرده ، ظنت أنه سيموت قريبًا.

توقف دينيس الذي كان ينزل الدرج مع الفرسان ، بعد أن اختار كتبًا لوضعها في المكتبة ، وانحنى على الدرابزين ، خوفًا من أن صوت الخطوات قد يزعج آستر .

‘ماذا نفعل .’

‘ربما هذا الشخص أيضًا .’

نشأ الخلاف في قلب آستر ، تمامًا كما حدث عندما عالجت هانز .

“الآن ماذا ؟”

كانت تعلم أنها إن استملعت القوة المقدسة سوف يتم شفاءه على الفور .

–يتبع …

لكن كان هناك الكثير من العيون .

“ها ، أنتِ تصنعين الشعلات ، هذا دليل لا يمكن إنكاره.”

حتى الكاهن بجوارها بشكل مباشر ، في هذه الحالة إن عالجت الرجل سيتم اكتشاف الأمر على الفور .

اعتقدت آستر أن الرجل الذي ظهر بمرض لم تره من قبل قد جاء من الحدود .

‘ماذا لو تم القبض عليّ ؟’

نشأ الخلاف في قلب آستر ، تمامًا كما حدث عندما عالجت هانز .

لم تستمر الهموم طويلاً ، فكرت آستر فيما سوف يقوله نواه إن كان بجانبها .

دارت عينا استير.

–إفعلي ما تريدينه .

“ضعه هناك في المنتصف .”

ربما قد يقول ذلك .

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

ابتسمت آستر و اتخذت قرارًا .

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

بعد كل شيء ، كان الوقت يقترب لها لتكشف أنها أصبحت الآن قديسة.

كانت الشعلات تنبت في لحظة ، وتشكلت الزهور بالفعل في المكان الذي كانت تخطو فيه آستر .

أن يُشاع أن راڤيان مزيفة سوف يساعد على هدم المعبد بشكل صحيح .

ربما لم يكن نواه يعرف أن الوباء بنتشر بسرعة لم يكن يتخيلها .

“سوف أعالجه .”

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

“ماذا؟ الأمر كذلك ، لكن كيف يمكن هذا … هذا خطير للغاية ، إن مرضت الآنسة الشابة …”

لكن كان هناك الكثير من العيون .

حاول الكاهن ، الذي فكر في دي هين الذي يحب إبنته بشدة منعها .

‘ماذا نفعل .’

لكن آستر قد كانت قد جلست بالفعل بجانب الرجل .

‘ربما هذا الشخص أيضًا .’

“لا تتحرك .”

“الآن ماذا ؟”

شعر الكاهن بهالة غير عادية و قبض فمه بإحكام ، قرر فقط المشاهدة من الجانب .

–يتبع …

وضعت آستر يدها على صدر الرجل الفاقد للوعي. أغلقت عينيها ببطء وركزت عقلها .

“ما زلت أعتز بالصورة التي رسمتها في ذلك الوقت.”

‘سأتأكد من إنقاذكَ .’

فكرت آستر قليلاً في السؤال الذي لم تتوقع أن يتم سؤالها عنه .

جاءت مرتدية القفازات التي قدمها لها نواه ، لذا ظهر يدها لم يكن ظاهرًا ، ولكن الكاهن قد شعر بالقوة و فتح عينيه على مصراعيهما .

فكرت آستر قليلاً في السؤال الذي لم تتوقع أن يتم سؤالها عنه .

استغرق شفاء الرجل وقتا أطول مما كان متوقعا. كما أنه تم استخدام قوة آستر المقدسة كثيرًا.

“أخرج المرضى و أخبرهم أننا سنعتني بهم ولكن ليس في المعبد .”

خلال ذلك الوقت ، شاهد الناس من حولهم المشهد دون أن يتنفسوا.

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

عندما مرّ الضوء الساطع الذي خرج من تحت راحة يد آستر ، ظهر لحم جديد بدلاً من اللحم الفاسد .

–يتبع …

“هل نحن نرى القديسة الآن ؟”

“هل هو مرض يسبب تعفن اللحم ؟”

“أعتقد ذلك .”

“إنه لأمر مؤسف ، لكن سيكون من الأفضل استخدام الماء المقدس الذي جلبته.”

دون أن يدركوا ذلك ، جلس بعضهم على ركبهم و صلوا أمام آستر .

حاول الكاهن ، الذي فكر في دي هين الذي يحب إبنته بشدة منعها .

شعروا و كأن هناك جدار قد نشأ بين آستر التي كانت تحاول إنقاذ الرجل و بين الناس .

تحدثت آستر بوجه حازم و بصوت هادئ .

“ششش ، توقفوا .”

لكن كان هناك الكثير من العيون .

توقف دينيس الذي كان ينزل الدرج مع الفرسان ، بعد أن اختار كتبًا لوضعها في المكتبة ، وانحنى على الدرابزين ، خوفًا من أن صوت الخطوات قد يزعج آستر .

“سوف آتي و اعتني بهم كل يومين ، لكن سيدي الكاهن يجب أن تعتني بهم بشكل أفضل .”

ثم نظر إلى آستر التي في الأسفل .

أشار الكاهن إلى الفارس على الجانب الآخر . كان ينوي أن ينقل الرجل إلى مكان آخر .

“مدهش . أليس هناك الكثير من الضوء حول آستر ؟”

“إنه من منطقة أخرى ولكن بعدما تم فحص بطاقة هويته أنهار .”

“هذا صحيح . أي شخص يرى هذا سوف يتعرف على الأمر .”

“أخرج المرضى و أخبرهم أننا سنعتني بهم ولكن ليس في المعبد .”

نجم يضيء سماء الليل المظلمة . آستر من كانت تحمل هذا الضوء .

توقف دينيس الذي كان ينزل الدرج مع الفرسان ، بعد أن اختار كتبًا لوضعها في المكتبة ، وانحنى على الدرابزين ، خوفًا من أن صوت الخطوات قد يزعج آستر .

“هل هناك أي شخص في العالم يطابقه إسم آستر جيدًا مثلها ؟”

“هل هذا ما تريدينه ؟”

ملاحظة : آستر دي بكتبها لتسهيل النطق ، إسمها الأساسي (إستير) بمعنى النجمة هنا بقى دينيس قصده إن الإسم لايق عليها .

استشعر الكاهن خطورة الموقف و أقترب من الرجل الملقى على الأرض .

استمر دينيس في الغمغمة لنفسه ونظر إلى آستر بعيون تقطر منها العسل .

تحدثت آستر بوجه حازم و بصوت هادئ .

بعد قليل من الوقت ، فتحت آستر عينيها ببطء معتقدة أن هذا يكفي .

“هل هذا صحيح ؟ تلكَ العيون … و القوة المقدسة الهائلة هي بالتأكيد للقديسة .”

لأنها استخدمت الكثير من القوة المقدسة في وقت واحد ، تحولت عيناها إلى اللون الذهبي .

شعر الكاهن بهالة غير عادية و قبض فمه بإحكام ، قرر فقط المشاهدة من الجانب .

الرجل الذي عادت جميع أجزاء جسده الفاسدة إلى طبيعتها تأوه ورفع جفنيه ببطء .

“لا أريد أن يموت أحد حتى في أراضينا .”

“هل أنتَ مستيقظ ؟”

ومع ذلك ، كان تمثال الحاكم يقف طويلًا ، كما هو الحال دائمًا ، ولم يعلمهم شيئًا.

“سيدي ، هل أنتَ على قيد الحياة ؟ أعتقدت أنه مات بالتأكيد …”

نفذ الجنود على الفور حسب تعليمات آستر .

بمجرد أن فتح الرجل عينيه ذُهل ، أصبح جسده خفيف و ذهب كل الألم و الجروح .

خفضت آستر صوتها حتى يسمعها الكاهن فقط .

أعتقد أنه سيمون ، لكن عندما أدرك أنه قد شُفي ، اغرورقت الدموع في عينيه.

“المعبد سينهار على أي حال .”

“هل قمتِ بعلاجي ؟”

الرجل الذي عادت جميع أجزاء جسده الفاسدة إلى طبيعتها تأوه ورفع جفنيه ببطء .

“هذا صحيح. هل يمكن أن توضح سبب مجيئك إلى تريزيا وماذا حدث لهذا المرض؟”

خفضت آستر صوتها حتى يسمعها الكاهن فقط .

“كنت أسكن في منطقة بيترال. كانت قرية مسالمة .. وفجأة بدأ مرض غريب في الانتشار .”

“إذا عاد كل شيء إلا ماهو عليه … هل ستعودين إلى المعبد مرة أخرى ؟ الامبراطورية بالتأكيد بحاجة إلى قديسة .”

“هل هو مرض يسبب تعفن اللحم ؟”

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

“نعم. المرض الذي كان يأخذ شخصًا أو شخصين فجأة انتشر في جميع أنحاء القرية … وأدخلوا الناس إلى المعبد بالخيول .”

جفل الكاهن و سأل عندما سمع أن الناس يتم أخذهم المعبد .

جفل الكاهن و سأل عندما سمع أن الناس يتم أخذهم المعبد .

استشعر الكاهن خطورة الموقف و أقترب من الرجل الملقى على الأرض .

“ألم يحاولو علاجك ؟”

“نعم .”

“لا ، لقد رأيت أشخاصًا ما زالوا على قيد الحياة يتم رميهم داخل حفرة من النار. هربت بطريقة ما لتجنب ذلك.”

“سوف أعالجه .”

بعد سماع هذا ، تركت آستر الرجل و نهضت .

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

‘لابد أنهم كانوا قلقين من المرض و دفعوهم إلى حفر من النار .’

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

كانت قبضتيها المشدودتين ترتجفان من الغضب تجاه المعبد الذي قتل حتى الأبرياء.

أعتقد أنه سيمون ، لكن عندما أدرك أنه قد شُفي ، اغرورقت الدموع في عينيه.

“سيدي الكاهن ، من فضلكَ إقبل أي شخص يأتي و هو يحمل المرض ، سأقوم بتسليم الشعلات لكَ حتى تتمكن من العلاج .”

نفذ الجنود على الفور حسب تعليمات آستر .

تحدثت آستر بوجه حازم و بصوت هادئ .

تذكرت آستر محتويات الرسالة التي تلقتها من نواه الليلة الماضية .

“لا أريد أن يموت أحد حتى في أراضينا .”

“سمعت أنه يتم توزيع الشعلات … هل الأمر نفسه هنا ، من تكونين بحق خالق الجحيم يا آنستي ؟”

“هل هو مرض يسبب تعفن اللحم ؟”

نظرت آستر في عيني الكاهن المرتعشتين وأخذته إلى الدفيئة داخل المعبد .

‘لابد أنهم كانوا قلقين من المرض و دفعوهم إلى حفر من النار .’

“هل لاحظت بالفعل؟”

نظرت آستر في عيني الكاهن المرتعشتين وأخذته إلى الدفيئة داخل المعبد .

“هل هذا صحيح ؟ تلكَ العيون … و القوة المقدسة الهائلة هي بالتأكيد للقديسة .”

“أر-أرجوكَ … أنقذني .”

“نعم .”

“هل هذا ما تريدينه ؟”

قررت عدم إخفاء ذلك لأنها كانت عليها طلب إدارة الشعلات و التي كان عليه مواصلة رؤيتها في المستقبل على أي حال .

“لدي … شيء لأقوله .”

وعندما سمع الكاهن الإجابة ، صُدم حقًا ، كما لو أنه تعرض للخداع.

“هل أنتَ مستيقظ ؟”

“كيف يمكن لشخص آخر أن تتظاهر بأنها قديسة عندما يكون هناك قديسة؟ هل هذا منطقي؟”

شعروا و كأن هناك جدار قد نشأ بين آستر التي كانت تحاول إنقاذ الرجل و بين الناس .

قامت آستر بركل التربة المتكتلة في الدفيئة بدون النظر إلى الكاهن الذي كان يتفشى نيابة عنها.

بعد كل شيء ، كان الوقت يقترب لها لتكشف أنها أصبحت الآن قديسة.

“المعبد سينهار على أي حال .”

“في أي وقت .”

“هل هذا ما تريدينه ؟”

“كل شيء ؟”

“نعم .”

نفذ الجنود على الفور حسب تعليمات آستر .

أعطت آستر إجابة مختصرة ، و مع الكثير من الطاقة تفتحت الشعلات في التربة .

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

والمثير للدهشة أن براعم صغيرة نمت من حيث لمست يد آستر ومرت.

دون أن يدركوا ذلك ، جلس بعضهم على ركبهم و صلوا أمام آستر .

“سوف آتي و اعتني بهم كل يومين ، لكن سيدي الكاهن يجب أن تعتني بهم بشكل أفضل .”

استشعر الكاهن خطورة الموقف و أقترب من الرجل الملقى على الأرض .

“ها ، أنتِ تصنعين الشعلات ، هذا دليل لا يمكن إنكاره.”

عندما استلمت بطاقة الهوية و نظرت فيها ، لقد كان بالقري من المنطقة الحدودية في تريزيا .

كانت الشعلات تنبت في لحظة ، وتشكلت الزهور بالفعل في المكان الذي كانت تخطو فيه آستر .

بعد كل شيء ، كان الوقت يقترب لها لتكشف أنها أصبحت الآن قديسة.

“سوف نحتاج إلى الكثير من الشعلات فب المستقبل لذا من فضلك قم بالتنفية .”

“إنه من منطقة أخرى ولكن بعدما تم فحص بطاقة هويته أنهار .”

“سأفعل .”

الكاهن ، الذي كان يسير بجوار آستر ، الذي زرعت الشعلات ، استرجع فجأة ذكرياته القديمة.

حتى الكاهن بجوارها بشكل مباشر ، في هذه الحالة إن عالجت الرجل سيتم اكتشاف الأمر على الفور .

“في اليوم الذي ذهبنا فيه إلى المعبد معًا ، أخبرتني القديسة سيسبيا ألا أؤمن بالمعبد ، أعتقد أن الأمر كان مرتبطًا بكِ .”

“نعم ، لقد كانت إنسانة جيدة .”

“هذا صحيح ، القديسة سيسبيا ….”

“هل أنتَ مستيقظ ؟”

عندما فكرت آستر في سيسبيا منذ وقت طويل ابتسمت بحزن .

“كل شيء ؟”

“كنت ممتنة لها حقًا .”

تنهدت آستر ونظرت إلى الوراء بوجه قلق.

“نعم ، لقد كانت إنسانة جيدة .”

“إنه من منطقة أخرى ولكن بعدما تم فحص بطاقة هويته أنهار .”

الشعور بالتعاطف مع فقدان الشخص نفسه ، بدا الكاهن أيضًا منفتحًا جدًا على آستر .

“ما زلت أعتز بالصورة التي رسمتها في ذلك الوقت.”

“ما زلت أعتز بالصورة التي رسمتها في ذلك الوقت.”

“هل أنتَ مستيقظ ؟”

“هل يمكنكَ أن تريني الصورة ذات يوم ؟ إن كنت أعلم أنني سأفتقدها لكنت رسمت صورة أخرى .”

“نعم ، لقد كانت إنسانة جيدة .”

“في أي وقت .”

عبس الكاهن ونظر إلى عيني الرجل . إلا أنه لم يستطع معرفة سبب المرض حتى لو وضع قوته المقدسة لفحص جسده.

أومأ الكاهن برأسه سريعًا ، قائلاً إنه سيحضرها إلى المعبد في المرة القادمة التي يأتي فيها.

والمثير للدهشة أن براعم صغيرة نمت من حيث لمست يد آستر ومرت.

“سأذهب الآن .”

الماء المقدس لا يفيد في الحالات الخطيرة ، ولكن إن شرب الماء المقدس ينقي .

“لدي … شيء لأقوله .”

الماء المقدس لا يفيد في الحالات الخطيرة ، ولكن إن شرب الماء المقدس ينقي .

“قل ؟”

“لا أريد أن يموت أحد حتى في أراضينا .”

“ما رأيك في العالم بعد اختفاء المعبد ؟”

“ألم يحاولو علاجك ؟”

دارت عينا استير.

أعتقد أنه سيمون ، لكن عندما أدرك أنه قد شُفي ، اغرورقت الدموع في عينيه.

“لم أفكر في ذلك ، لكنه سيكون أفضل من الآن ، صحيح؟”

‘سأتأكد من إنقاذكَ .’

سأل الكاهن بجدية .

“أعتقد ذلك .”

“إذا عاد كل شيء إلا ماهو عليه … هل ستعودين إلى المعبد مرة أخرى ؟ الامبراطورية بالتأكيد بحاجة إلى قديسة .”

حاول الكاهن ، الذي فكر في دي هين الذي يحب إبنته بشدة منعها .

فكرت آستر قليلاً في السؤال الذي لم تتوقع أن يتم سؤالها عنه .

بعد كل شيء ، كان الوقت يقترب لها لتكشف أنها أصبحت الآن قديسة.

–يتبع …

الكاهن ، الذي كان لا يزال يفتخر بكونه كاهنًا ، شد قبضتيه بإحكام ونظر إلى التمثال.

عندما فكرت آستر في سيسبيا منذ وقت طويل ابتسمت بحزن .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط