“هذا لن يحدث .”
“نعم ، أعد المعابد الآن لم يفت الأوان بعد سوف نغطي على الأمر .”
“لكن …”
“أود سماع سبب إغلاق المعابد دون استشارة مسبقة ، إن كان هناك سوء فهم أود حله .”
“أيها الكاهن ، لقد غادرت المعبد بالفعل . من فضلكَ ضع آمالكَ بعيدًا عن المعبد .”
كان الإمبراطور يراجع الأوراق و عندما سمع طرقًا على الباب سمح لهم بالدخول .
“ليس من أجل المعبد فقط ، من أجل أمان الإمبراطورية نحن بحاجة إلى حماية إسبيتوس .”
تحدثت بصوت عال قليلاً .
عرفت آستر أن حماية إسبيتوس تشير إلى الحاجز الذي تم وضعه حول الإمبراطورية .
“سوف أعود .”
ولكن حتى بأنانية ، لم ترغب آستر في التضحية بحياتها التي كسبتها بشق الأنفس من أجل الآخرين أكثر من الآن .
“نعم ، أعد المعابد الآن لم يفت الأوان بعد سوف نغطي على الأمر .”
“سأحمي فقط الأشخاص المهمين بالنسبة لي .”
بعد التفكير إلى هذا الحد ، شعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها .
“لن تكوني قادرة على غض النظر عن الأمر … يمكنني معرفة ذلك بالنظر لكِ اليوم . إن إنكسر الحاجز سيكون حتى الأشخاص المهمين بالنسبة لكِ في خطر .”
لقد كان تدفق الهواء بين كلاهما بارد . وضع الإمبراطور فنجان الشاي و نظر لها بشكل جاد .
“سوف أعود .”
“حسنًا .”
تظاهرت آستر أنها لم تسمع الكاهن وواصلت السير مرة أخرى .
“وماذا عن آستر ؟”
شعرت أن الكاهن يحني رأسه بعمق خلفها لكنها غادرت الدفيئة بدون النظر إلى الوراء .
لقد كان شيئًا لم تفكر فيه أبدًا أن الوباء وإغلاق المعبد كانا متشابكين. كانت تتوقع بالفعل ارتفاع معنوياتها العامة.
حالما خرجت رأت وجه دينيس أمامها . يبدوا أنه كان ينتظر في الخارج بدلاً من الدخول .
“إن رائحته طيبة .”
“دينيس أوبا .”
لقد كان شيئًا لم تفكر فيه أبدًا أن الوباء وإغلاق المعبد كانا متشابكين. كانت تتوقع بالفعل ارتفاع معنوياتها العامة.
أصبح تعبير آستر ، الذي كان مظلمًا للحظة ، مشرقًا مرة أخرى .
و المثير للدهشة أنه تمت كتابة الوعد الذي قطعته القديسة الأولى و لم يكن هناك سجلات عنه في أي مكان .
“لن أسمح لهذا الشيء بالحدوث ، لا تحملي عبئًا ثقيلاً .”
على الرغم من أنه لم يتحدث خوفًا من ان يستيقظ الأطفال ، لقد كان هناك ابتسامة ناعمة ترتسم على محياه .
“نعم ، لنذهب للمنزل .”
“سأذهب وحدي هذه المرة .”
مسحت آستر كلمات الكاهن من رأسها ، لقد أرادت فقط الذهاب بسرعة إلى المنزل .
عادت آستر إلى غرفتها بعد العشاء ونظرت حولها بحثًا عن شورو .
في طريقهم إلى المنزل قابلوا دي هين و نقلوا العربة .
بعد التفكير إلى هذا الحد ، شعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها .
جلس دي هين بجانب آستر التي كانت تبدوا منهكة بسبب عملها الشاق و قدم لها كتفه .
“لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوء فهم او خطأ . لقد فعلت ذلك لأنني اعتقدت أن هذا غير مجدي .”
“ماذا فعلتم اليوم ؟”
“خمسة عشر … خمسة عشر …”
“لقد ساعدت في تحديد الكتب التي يجب وضعها في المكتبة. لقد اخترت بناءً على ما قرأته .”
“لقد عالجت الناس كما أنني قد جعلت أزهار الشعلات تنمو .”
أما بالنسبة إلى دينيس ، فقد كان يعرف الكتب أكثر من أي شخص آخر ، لذلك لم يكن لديه ما يدعو للقلق.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أظهر مثل هذا الموقف أمام المعبد.
“وماذا عن آستر ؟”
‘لقد عدت للحياة 14 مرة وهذه هي المرة ال15 .”
“لقد عالجت الناس كما أنني قد جعلت أزهار الشعلات تنمو .”
“ألا يمكننا الانتظار لفترة أطول قليلاً ؟”
نظرت آستر إلى يديها اللتين شفيتا كثيرين وبدت فخورة جدًا.
نظرت آستر إلى يديها اللتين شفيتا كثيرين وبدت فخورة جدًا.
“لقد عملتِ بجد ، لابدَ أنكِ متعبة للغاية .”
“لن تكوني قادرة على غض النظر عن الأمر … يمكنني معرفة ذلك بالنظر لكِ اليوم . إن إنكسر الحاجز سيكون حتى الأشخاص المهمين بالنسبة لكِ في خطر .”
“لا بأس ، أكثر من ذلك أبي ..”
“لا أعتقد ذلك لكنها رسالة من الأمير نواه … ربما يكون شيء متعلق بالقديسة .”
“ماذا؟”
***
قرأ دي هين مخاوف آستر بسبب صوتها و نظر لها .
“ماهذا؟”
“أحد الأشخاص الذين عالجناهم اليوم كان مصابًا بمرض معد.”
“براونز ؟”
تحدثت آستر عن محتويات الرسالة التي تلقتها من نواه و الرجل الذي عالجته اليوم دون أن تفوت أي شيء .
هز دي هين حاجبيه و فتح الورقة .
أصبحت تعبيرات دي هين الذي كان يستمع بهدوء ، جادة في ذلك الوقت ، و تسربت تنهيدة خفيفة من بين شفتيه .
“لن تكوني قادرة على غض النظر عن الأمر … يمكنني معرفة ذلك بالنظر لكِ اليوم . إن إنكسر الحاجز سيكون حتى الأشخاص المهمين بالنسبة لكِ في خطر .”
“أنا قلق من أن مسؤولياتكِ ستزداد .”
تحدثت بصوت عال قليلاً .
“لن يتغير شيء.”
عادت آستر إلى غرفتها بعد العشاء ونظرت حولها بحثًا عن شورو .
أجابت آستر بثقة ووضعت رأسها على كتف دي هين ، لقد كان كتف دي هين صلبًا و مناسبًا لآستر لتتكئ عليه .
“يالها من مشكلة كبيرة .”
‘هذا ليس الوقت المناسب .’
“أنا قلق من أن مسؤولياتكِ ستزداد .”
لقد كان شيئًا لم تفكر فيه أبدًا أن الوباء وإغلاق المعبد كانا متشابكين. كانت تتوقع بالفعل ارتفاع معنوياتها العامة.
***
“ألا يمكننا الانتظار لفترة أطول قليلاً ؟”
لأن محتويات الكتاب يمكن أن تكون قصة اختلقها شخص ما. كانت ترغب في قراءة المزيد و الحكم لكن لم يكن هناك أي شيء آخر لذا في النهاية أغلقت الكتاب .
“حسنًا .”
“مرحبا جلالة الملك. تشرفت بلقائك بعد الاجتماع الأخير.”
“ستكون تريزيا بخير .”
“هل هي دعوة رسمية ؟”
لأن تريزيا لديها قوة مقدسة ، شعلات مقدسة ، و آستر .
“هل أنتَ جاد ؟ يبدوا أنكَ تريد أن تدير ظهركَ تمامًا لمعبدنا .”
عانق دي هين آستر بلطف و ربت على شعرها .
“سأذهب وحدي هذه المرة .”
“أبي صحيح ، جلالة الملك يريد أن يراني .”
“لا يمكننا قبول ذلك ، أطلب فتح المعابد من جديد .”
“هل هي دعوة رسمية ؟”
أخرجت آستر الورقة من الحقيبة و سلمتها لدي هين .
“لا أعتقد ذلك لكنها رسالة من الأمير نواه … ربما يكون شيء متعلق بالقديسة .”
“لا بأس ، أكثر من ذلك أبي ..”
“افعلي ما تريدينه ، إن كنتِ لا تريدين الذهاب فلا تذهبي .”
عادت آستر إلى غرفتها بعد العشاء ونظرت حولها بحثًا عن شورو .
فكرت آستر للحظة لكنها هزت رأسها .
يتبع …
“أريد رؤية جلالة الملك مرة أخرى .”
لقد كان تدفق الهواء بين كلاهما بارد . وضع الإمبراطور فنجان الشاي و نظر لها بشكل جاد .
“هل أذهب معكِ ؟”
“نعم ، لنذهب للمنزل .”
انخفض صوت دي هين قليلاً . لقد كان حذرًا ربما كان الإمبراطور يطمع في آستر .
لقد كانت سيسبيا القديسة الرابعة عشر ، ومن المفترض أن تكون القديسة الخامسة عشر من العائلة .
“سأذهب وحدي هذه المرة .”
حتى لو كانا شخصين لا يبدوا أنهما كانا منخرطان مطلقًا ، لكن …
“….بدلاً من ذلك ، لا يجب عليكِ المبيت هناك . عليكِ النوم في المنزل .”
بدأت آستر في تقليب صفحات الكتاب وهي تهز رأسها متسائلة عن ماهية الوعد هذا . لكن معظم صفحات الكتاب كانت عبارة عن صفحات فارغة .
“بالطبع ، سأقابل جلالته و أعود على الفور .”
لم تستطع آستر ، وهي مستلقية على السرير ، تنظر إلى محتويات الكتاب بهدوء ، أن تهز فكرة أن الرقم 15 كان مألوفًا في مكان آخر.
بينما لم يستطع دي هين أن يخفي استياءه ، تذكر دينيس حالة چيروم و تحدث مع آستر .
“لا يكفي إغلاق المعبد ، ولكنهم يعاملوننا بتلكَ الطريقة …. هل فقط سنذهب هكذا ؟”
“آستر ، الورقة التي حصلتي عليها في وقت سابق .*
في طريقهم إلى المنزل قابلوا دي هين و نقلوا العربة .
“آه ، ها هي .”
“إن رائحته طيبة .”
أخرجت آستر الورقة من الحقيبة و سلمتها لدي هين .
أجابت آستر بثقة ووضعت رأسها على كتف دي هين ، لقد كان كتف دي هين صلبًا و مناسبًا لآستر لتتكئ عليه .
“ماهذا؟”
“هل هذا حقا بسبب إغلاق المعبد؟”
“دوق براونز عن هذا الشخص في منطقتنا ، لا أعرف من يكون .”
***
“براونز ؟”
“اجلسوا .”
هز دي هين حاجبيه و فتح الورقة .
“لكن …”
“هل تعرف من يكون ؟”
“نعم ، لنذهب للمنزل .”
“…. لا .”
“ربما لم تكن تعرف بعد . حدث ذلك لأن جلالة الإمبراطور أغلق المعابد ، إن استمر ذلك ، سينتشر الوباء في لحظة ، كيف ستحل جلالتكَ الأمر ؟”
على الرغم من أنه تظاهر أنه لا يعرف أمام الأطفال ، إلا أنه قد لاحظ على الفور أن هذا الرجل في الصورة هو لوسفير .
***
‘هذا غريب .’
كان هناك صفحتين فقط لذا لم تستطع آستر معرفة الكثير ، لكن هاتين الصفحتين جعلتها في حالة صدمة .
شعر بذلك عندما قال لوسفير اسم براونز ، لكن بدا الأمر وكأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن براونز استمر في الانخراط في أعمال كاثرين.
قديسة في الخامسة عشر من عمرها ، و تغيرت حياتها في حياتها الخامسة عشر .
حتى لو كانا شخصين لا يبدوا أنهما كانا منخرطان مطلقًا ، لكن …
“في الوقت الحالي علينا التحلي بالصبر و الاستماع إلى الجانب الآخر .”
‘براونز .’
“لقد ساعدت في تحديد الكتب التي يجب وضعها في المكتبة. لقد اخترت بناءً على ما قرأته .”
غير دي هين الاتجاه في التحقيق بشأن كاثرين و قرر مقابلته شخصيًا و معرفة ذلك .
“ماذا تقصدين بالوباء ؟”
شخير –
“لقد عالجت الناس كما أنني قد جعلت أزهار الشعلات تنمو .”
في طريق العودة ، اتكأ كل من آستر و دينيس على اكتاف دي هين و ناما .
“هل تعرف ؟ الوباء ينتشر حول الحدود .”
على الرغم من أنه لم يتحدث خوفًا من ان يستيقظ الأطفال ، لقد كان هناك ابتسامة ناعمة ترتسم على محياه .
“اجلسوا .”
***
أصبح تعبير آستر ، الذي كان مظلمًا للحظة ، مشرقًا مرة أخرى .
عادت آستر إلى غرفتها بعد العشاء ونظرت حولها بحثًا عن شورو .
***
“شورو ، هل تشعر بشعور جيد جدًا ؟”
“….بدلاً من ذلك ، لا يجب عليكِ المبيت هناك . عليكِ النوم في المنزل .”
وجدت شورو جالسًا على أريكة مكدسة بدمى الأفاعي و لم يكن بوسعها فعل شيء سوى الضحك .
لقد مضى وقت طويل منذ أن أظهر مثل هذا الموقف أمام المعبد.
جلست على المكتب و نظرت بلطف إلى شورو الذي كان لسانه يرفرف بسعادة للدمية .
“نعم ، لقد فوجئت برغبتكِ بمقابلتي .”
في ذلك الوقت ، وجدت أمامها كتابًا مكتوبًا باللغة القديمة تلقته آخر مرة من دينيس ، فتحت الكتاب بدون تفكير .
وجدت شورو جالسًا على أريكة مكدسة بدمى الأفاعي و لم يكن بوسعها فعل شيء سوى الضحك .
“لنرى .”
‘هذا غريب .’
على الرغم من أن الكتاب باللغة القديمة إلا أنها كانت قادرة على فمهمه بسهولة . لقد كان العنوان غير عادي «الوعد» .
على عكس نبرتها الناعمة ، لقد كانت كلماتها شائكة .
بدأت آستر في تقليب صفحات الكتاب وهي تهز رأسها متسائلة عن ماهية الوعد هذا . لكن معظم صفحات الكتاب كانت عبارة عن صفحات فارغة .
قديسة في الخامسة عشر من عمرها ، و تغيرت حياتها في حياتها الخامسة عشر .
“لماذا لا يوجد شيء ؟”
وجدت شورو جالسًا على أريكة مكدسة بدمى الأفاعي و لم يكن بوسعها فعل شيء سوى الضحك .
تساءلت وهي تنتقل بين صفحات الكتاب و وجدت أخيرًا صفحة بها كتابة .
تصلب تعبير آستر وهي تطوي أصابعها واحدة تلو الأخر ببطء.
كانت آستر ، التي كانت سعيدة بتفسير اللغة القديمة ، تتعمق أكثر فأكثر في المحتوى.
فكرت آستر للحظة لكنها هزت رأسها .
‘هل هذا هو الوعد الذي قطعته القديسة الأولى ؟’
وضعت آستر الكتاب و أغمضت عينيها بسرعة . شعرت بإرتباك .
و المثير للدهشة أنه تمت كتابة الوعد الذي قطعته القديسة الأولى و لم يكن هناك سجلات عنه في أي مكان .
“أنا لست مرتاحة بما يكفي لشرب الشاي أمام جلالة الملك .”
كان هناك صفحتين فقط لذا لم تستطع آستر معرفة الكثير ، لكن هاتين الصفحتين جعلتها في حالة صدمة .
“سأحمي فقط الأشخاص المهمين بالنسبة لي .”
‘من عائلة براونز ، من المفترض أن يكون هناك قديسة كل ثلاثة أجيال .’
شعرت أن الكاهن يحني رأسه بعمق خلفها لكنها غادرت الدفيئة بدون النظر إلى الوراء .
عندما كانت تتعلم تاريخ القديسين لم يكن هناك شيء من هذا القبيل . لقد كانت عائلة براونز عائلة معروفة بأنها عائلة مرموقة ظهر فيها الكثير من القديسين .
على الرغم من أنه لم يتحدث خوفًا من ان يستيقظ الأطفال ، لقد كان هناك ابتسامة ناعمة ترتسم على محياه .
كانت آستر ، التي كانت تحسب عدد الأجيال هذه المرة ، مذهولة ومتفاجئة.
“بالطبع ، سأقابل جلالته و أعود على الفور .”
لقد كانت سيسبيا القديسة الرابعة عشر ، ومن المفترض أن تكون القديسة الخامسة عشر من العائلة .
شعر بذلك عندما قال لوسفير اسم براونز ، لكن بدا الأمر وكأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن براونز استمر في الانخراط في أعمال كاثرين.
‘هذا يعني أن راڤيان يجب أن تكون القديسة الحقيقية .’
“آستر ، الورقة التي حصلتي عليها في وقت سابق .*
وضعت آستر الكتاب و أغمضت عينيها بسرعة . شعرت بإرتباك .
بينما شمت الشاي بشكل خفيف ، حدقت راڤيان في الإمبراطور بابتسامة على وجهها.
“إنه كتاب غبي .”
“حسنًا .”
لأن محتويات الكتاب يمكن أن تكون قصة اختلقها شخص ما. كانت ترغب في قراءة المزيد و الحكم لكن لم يكن هناك أي شيء آخر لذا في النهاية أغلقت الكتاب .
‘هل هذا هو الوعد الذي قطعته القديسة الأولى ؟’
“خمسة عشر … خمسة عشر …”
تساءلت وهي تنتقل بين صفحات الكتاب و وجدت أخيرًا صفحة بها كتابة .
لم تستطع آستر ، وهي مستلقية على السرير ، تنظر إلى محتويات الكتاب بهدوء ، أن تهز فكرة أن الرقم 15 كان مألوفًا في مكان آخر.
“هذا لن يحدث .”
وبينما كانت تفكر بوضوح ، اكتشفت سبب حساسيتها من الرقم 15 و قفزت على الفور .
“إن رائحته طيبة .”
تصلب تعبير آستر وهي تطوي أصابعها واحدة تلو الأخر ببطء.
“لا يكفي إغلاق المعبد ، ولكنهم يعاملوننا بتلكَ الطريقة …. هل فقط سنذهب هكذا ؟”
‘لقد عدت للحياة 14 مرة وهذه هي المرة ال15 .”
أصبحت راڤيان تشعر بالمرض وهي ترى الإمبراطور يدور حول كلماته بدون حل .
بعد التفكير إلى هذا الحد ، شعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها .
“لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوء فهم او خطأ . لقد فعلت ذلك لأنني اعتقدت أن هذا غير مجدي .”
قديسة في الخامسة عشر من عمرها ، و تغيرت حياتها في حياتها الخامسة عشر .
وصل رافيان ولوكاس الغاضبون معًا إلى القصر الإمبراطوري وتم اصطحابهم على الفور إلى غرفة الاستقبال.
تساءلت آستر ما إن كان لهذا علاقة بالأمر ، ولم تعرف على الإطلاق فتنهدت و دفنت رأسها في الوسادة مرة أخرى .
***
***
على الرغم من أن الكتاب باللغة القديمة إلا أنها كانت قادرة على فمهمه بسهولة . لقد كان العنوان غير عادي «الوعد» .
قيل لراڤيان أن لديها موعد مع الإمبراطور بعد أسبوع من طلب مقابلتها له .
“أنا لست مرتاحة بما يكفي لشرب الشاي أمام جلالة الملك .”
“لا يكفي إغلاق المعبد ، ولكنهم يعاملوننا بتلكَ الطريقة …. هل فقط سنذهب هكذا ؟”
“إن واصلت فعل ذلك ، فلن نتعاون مع العائلة الإمبراطورية في المستقبل .”
“في الوقت الحالي علينا التحلي بالصبر و الاستماع إلى الجانب الآخر .”
كانت آستر ، التي كانت تحسب عدد الأجيال هذه المرة ، مذهولة ومتفاجئة.
وصل رافيان ولوكاس الغاضبون معًا إلى القصر الإمبراطوري وتم اصطحابهم على الفور إلى غرفة الاستقبال.
“في الوقت الحالي علينا التحلي بالصبر و الاستماع إلى الجانب الآخر .”
كان الإمبراطور يراجع الأوراق و عندما سمع طرقًا على الباب سمح لهم بالدخول .
“هل أذهب معكِ ؟”
“اجلسوا .”
غير دي هين الاتجاه في التحقيق بشأن كاثرين و قرر مقابلته شخصيًا و معرفة ذلك .
على الطاولة كان الشاي الساخن والحلويات غير المحلاة معدة مسبقًا في الوقت المحدد.
أجابت آستر بثقة ووضعت رأسها على كتف دي هين ، لقد كان كتف دي هين صلبًا و مناسبًا لآستر لتتكئ عليه .
“مرحبا جلالة الملك. تشرفت بلقائك بعد الاجتماع الأخير.”
‘هل هذا هو الوعد الذي قطعته القديسة الأولى ؟’
“نعم ، لقد فوجئت برغبتكِ بمقابلتي .”
قرأ دي هين مخاوف آستر بسبب صوتها و نظر لها .
على الرغم من أن الإمبراطور كان يعرب بالفعل سبب رغبة راڤيان في رؤيته إلا أنه فد تظاهر بالجهل و ابتسم فقط .
“مرحبا جلالة الملك. تشرفت بلقائك بعد الاجتماع الأخير.”
“جلالتكَ تعرف بالفعل لماذا أتينا ، لقد أغلقت أكثر من 20 معبدًا .”
“بما أن ذلك خطأي سأتعامل بنفسي مع الأمر .”
“دعونا فقط نشر الشاي في الوقت الحالي. طعم الشاي جيد جدًا .”
شخير –
قبل الامبراطور برفق كلمات راڤيان و رفع فنجان الشاي .
لأن محتويات الكتاب يمكن أن تكون قصة اختلقها شخص ما. كانت ترغب في قراءة المزيد و الحكم لكن لم يكن هناك أي شيء آخر لذا في النهاية أغلقت الكتاب .
على عكس راڤيان التي نفد صبرها لقد كان الإمبراطور سعيدًا بالفعل .
تساءلت وهي تنتقل بين صفحات الكتاب و وجدت أخيرًا صفحة بها كتابة .
لقد مضى وقت طويل منذ أن أظهر مثل هذا الموقف أمام المعبد.
“لماذا لا يوجد شيء ؟”
“أنا لست مرتاحة بما يكفي لشرب الشاي أمام جلالة الملك .”
“ليس من أجل المعبد فقط ، من أجل أمان الإمبراطورية نحن بحاجة إلى حماية إسبيتوس .”
على عكس نبرتها الناعمة ، لقد كانت كلماتها شائكة .
وضعت آستر الكتاب و أغمضت عينيها بسرعة . شعرت بإرتباك .
“ياللأسف ، هذا الشاي لديه تأثير مهدئ .”
كان هناك صفحتين فقط لذا لم تستطع آستر معرفة الكثير ، لكن هاتين الصفحتين جعلتها في حالة صدمة .
“إن رائحته طيبة .”
“هل هذا حقا بسبب إغلاق المعبد؟”
بينما شمت الشاي بشكل خفيف ، حدقت راڤيان في الإمبراطور بابتسامة على وجهها.
لقد كان تدفق الهواء بين كلاهما بارد . وضع الإمبراطور فنجان الشاي و نظر لها بشكل جاد .
“سأذهب وحدي هذه المرة .”
“أود سماع سبب إغلاق المعابد دون استشارة مسبقة ، إن كان هناك سوء فهم أود حله .”
كانت آستر ، التي كانت سعيدة بتفسير اللغة القديمة ، تتعمق أكثر فأكثر في المحتوى.
“لسوء الحظ ، لم يكن هناك سوء فهم او خطأ . لقد فعلت ذلك لأنني اعتقدت أن هذا غير مجدي .”
“جلالتكَ تعرف بالفعل لماذا أتينا ، لقد أغلقت أكثر من 20 معبدًا .”
“لا يمكننا قبول ذلك ، أطلب فتح المعابد من جديد .”
“براونز ؟”
“أنا آسف ، لا يمكنني فعل ذلك .”
بينما شمت الشاي بشكل خفيف ، حدقت راڤيان في الإمبراطور بابتسامة على وجهها.
بالنظر لأن الإمبراطور رفض الأمر بشدة ، قبضت راڤيان يدها .
“أنا قلق من أن مسؤولياتكِ ستزداد .”
“هل أنتَ جاد ؟ يبدوا أنكَ تريد أن تدير ظهركَ تمامًا لمعبدنا .”
شعر بذلك عندما قال لوسفير اسم براونز ، لكن بدا الأمر وكأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن براونز استمر في الانخراط في أعمال كاثرين.
“كيف يمكنكِ قول ذلك ؟ تعرفين أن العائلة الإمبراطورية تريد دائمًا أن تكون أفضل حليف للمعبد .”
على عكس نبرتها الناعمة ، لقد كانت كلماتها شائكة .
أصبحت راڤيان تشعر بالمرض وهي ترى الإمبراطور يدور حول كلماته بدون حل .
كانت آستر ، التي كانت سعيدة بتفسير اللغة القديمة ، تتعمق أكثر فأكثر في المحتوى.
“إن واصلت فعل ذلك ، فلن نتعاون مع العائلة الإمبراطورية في المستقبل .”
“لقد عملتِ بجد ، لابدَ أنكِ متعبة للغاية .”
تحدثت بصوت عال قليلاً .
“هل هذا حقا بسبب إغلاق المعبد؟”
“سيتم إقامة جميع الإحتفالات و المناسبات في شهر يوليو في المعبد ، لا أعرف لماذا يجب عليّ تمني الرفاهية للعائلة الإمبراطورية من الحاكم .”
و المثير للدهشة أنه تمت كتابة الوعد الذي قطعته القديسة الأولى و لم يكن هناك سجلات عنه في أي مكان .
“يالها من مشكلة كبيرة .”
بالنظر لأن الإمبراطور رفض الأمر بشدة ، قبضت راڤيان يدها .
ومع ذلك كانت نبرة الإمبراطور خفيفة للغاية ، تحدثت راڤيان عن الوباء معتقدة أنه لن يكون قادرًا على الرفض .
“ماذا؟”
“هل تعرف ؟ الوباء ينتشر حول الحدود .”
بدأت آستر في تقليب صفحات الكتاب وهي تهز رأسها متسائلة عن ماهية الوعد هذا . لكن معظم صفحات الكتاب كانت عبارة عن صفحات فارغة .
لقد كان الإمبراطور يعرف بالفعل ، لكنه تظاهر بأن الأمر كان جديدًا عليه .
كانت آستر ، التي كانت تحسب عدد الأجيال هذه المرة ، مذهولة ومتفاجئة.
“ماذا تقصدين بالوباء ؟”
يتبع …
“ربما لم تكن تعرف بعد . حدث ذلك لأن جلالة الإمبراطور أغلق المعابد ، إن استمر ذلك ، سينتشر الوباء في لحظة ، كيف ستحل جلالتكَ الأمر ؟”
تصلب تعبير آستر وهي تطوي أصابعها واحدة تلو الأخر ببطء.
“هل هذا حقا بسبب إغلاق المعبد؟”
“لقد عملتِ بجد ، لابدَ أنكِ متعبة للغاية .”
“نعم ، أعد المعابد الآن لم يفت الأوان بعد سوف نغطي على الأمر .”
قديسة في الخامسة عشر من عمرها ، و تغيرت حياتها في حياتها الخامسة عشر .
ثم قام الإمبراطور بلمس ذقنه و رفع إحدى زوايا فمه .
“ألا يمكننا الانتظار لفترة أطول قليلاً ؟”
“بما أن ذلك خطأي سأتعامل بنفسي مع الأمر .”
“لا يمكننا قبول ذلك ، أطلب فتح المعابد من جديد .”
“ماذا؟”
كانت راڤيان ، التي لم تكن تتوقع مثل تلكَ الإجابة مرتبكة و عضت شفتيها بدون أن تدرك ذلك .
“لماذا لا يوجد شيء ؟”
يتبع …
“سأذهب وحدي هذه المرة .”
“….بدلاً من ذلك ، لا يجب عليكِ المبيت هناك . عليكِ النوم في المنزل .”
